الجمهوري الشعوبي النور حمد يزعم أن الإسلام جلب الانحطاط إلى السودان! بقلم محمد وقيع الله

في دعم حملة علاج دكتور الباقر العفيف:- قليل من كثر خير من كثير من قلة
نداء أنساني بخصوص الدكتور الباقر العفيف
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-11-2018, 04:19 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
17-01-2017, 08:42 PM

محمد وقيع الله
<aمحمد وقيع الله
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 177

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الجمهوري الشعوبي النور حمد يزعم أن الإسلام جلب الانحطاط إلى السودان! بقلم محمد وقيع الله

    08:42 PM January, 17 2017

    سودانيز اون لاين
    محمد وقيع الله-
    مكتبتى
    رابط مختصر


    -10-

    من أعجب العجب أن يسومنا الشعوبي الجديد النور حمد على أن نقبل منه قوله إن الحياة الجاهلية في ممالك السودان الوثنية والنصرانية كانت أرقى من الناحية الإنسانية من الحياة في ظلال الحضارة العربية الإسلامية.
    وقد حاول أن يحملنا على ذلك بقوله:" بمراجعة متأنية للتاريخ السوداني، يمكننا أن نصل إلى المنعرج الذي حدث فيه التغيُّر الجوهري في بنية الحضارة السودانية، فارتدت عبر ملابسات معقدة من قيم الاستقرار والتمدن، إلى قيم البداوة والرعي، وأخلاقيات السلب والنهب، وفرض الإرادة على الغير بقوة السلاح. وأهم من ذلك في ما (يقصد فيما!) نحن مبتلون به اليوم".
    وهذا المنعرج هو في فهمه المنحرف الناشئ عن قراءته المغرضة للتاريخ يتمثل في هجرة العرب الشرفاء الأمجاد إلى السودان.
    وقد حدثت هذه الردة التي يتحدث عنها هذا الكويتب:" على مرحلتين:( يقصد فترتين؛ لأن المرحلة تعني دائما المكان لا الزمان؛ وهي المحطة التي يتوقف عندها الإنسان خلال السير ليلقي رحله!) كانت أولاهما حرب عبد الله بن أبي سرح (يقصد عبد الله بن أبي السرح!) الذي وَلِيَ أمر مصر، عقب عمرو بن العاص، وما تمخض عن حربه مع النوبة من اتفاقية، سميِّت اتفاقية البقط، في القرن السابع الميلادي".
    وفي رأي النور حمد:" جاء ابن أبي سرح (يقصد ابن أبي السرح!) وجيشه غزاة فاتحين، ولم يجيئوا دعاة كما يظن الكثيرون منا. لقد كان هدفهم الأساس هو توسيع الملك، وجلب الغنائم، وزيادة الخراج".
    فها هنا يتخلى هذا الجمهوري الصفيق عن كل أدب، وينفض عنه قليل التهذيب، فيصف الفتوح الإسلامية بأنها كانت فتوح مغانم مادية ويقول إن:" المواجهة بين الطرفين انتهت بما يشبه الاتفاقية التجارية للتبادل السلعي؛ بين إمبراطورية تسعى وراء المغانم الدنيوية، وبين مملكة صغيرة مرهقة".
    ولا يبالي هذا الجمهوري المرهق بأحقاده وسخائمه أن يصف الدولة الإسلامية بأنها كانت امبراطورية، وهذا خطأ فاحش يخالف حقائق التاريخ المعروفة بالبداهة.
    فإذا كانت الدولة الإسلامية امبراطورية فمن كان امبراطورها إذن؟!
    أهو عمر بن الخطاب، رضي الله تعالى عنه، الذي كان يسمى خليفة المسلمين، وأمير المؤمين، أم هو شخص غيره؟!
    وعن هذا السؤال المنطقي الذي يتعلق بحقائق الأشياء
    (Factual things)
    نرجو أن يجيبنا هذا الجمهوري الذي ما له أدنى معرفة بالحقائق ولا له أدنى ذوق يتعامل به مع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع خلفائه الراشدين.
    وأما الفترة الثانية (أو المرحلة حسب تعبيره الخاطئ!) التي جاء الإسلام فيها إلى السودان فهي في مرآه الاعتباطي:" ما أراه وهو ما تؤيده كثير من الشواهد أن نور الإسلام لم يصل إلى السودان نتيجة لحملة ابن أبي سرح (اسمه ابن أبي السرح ياخي!)، وإنما عن طريق المتصوفة الذين بدأوا يفدون إلى السودان ابتداء من القرن الرابع عشر وحتى الخامس عشر، وتوطدت أركان منظومتهم ورسخت عبر قرون السلطة الزرقاء".
    وبعد أن قرأنا قوله هذا أسرع (الباحث!) المتخبط النور حمد فنقض قوله هذا، أو مرآه هذا، واتجه إلى القول بأن المتصوفة لم يتمكنوا من إعادة صياغة وجدان السودان وتقويم ثقافتهم!
    وإذن فمن الذي نشر التصوف الذي تدين به الغالبية العظمى من أهل السودان؟!
    أهم الرعاة يا ترى أم قوم غيرهم؟!
    إن كل مستند (الباحث!) فيما قرره من فشل المتصوفة في نشر دعوتهم في السودان إنما كان مقتطفا يسيرا استله على عجل وغير تبصر من عمل لكاتب غربي يدعى سبولدينغ، عنوانه (عصر البطولة في سنار) وقد قال فيه:" لم تكن العلاقة بين رجال الدين وطبقة النبلاء مريحة، ويحوي السجل التاريخي فواصل كثيرة من حوادث الوحشية الرسمية ضد رجال الدين، والتي بادلها هؤلاء باللعنات المرعبة، والانذارات بحلول الكوارث... أنجز رجال الدين بعض الانتصارات الأساسية على منافسيهم وعلى السلطات المحلية".
    ومن هذا النص المبهم غير المترجم بصورة متقنة، أو غير المأخوذ بصورة سليمة من مصدره، يستدل (الباحث!) المتخبط على فشل المتصوفة ممن سبق له قبل قليل أن قال إنهم هم الذين جاؤوا بنور الإسلام الحقيقي إلى السودان.
    وواضح أن هذا النص الذي استند إليه (الباحث!) لا يشير إلى إخفاق المتصوفة في أداء مهمتهم في نشر الدعوة.
    وإنما يتحدث عن أن العلاقة بينهم وبين حكام سنار لم تكن جيدة.
    وهو القول لو صحَّ فإنه لا يدل على أن المتصوفة قد أخفقوا في نشر دعوتهم في السودان.
    فنشر الدعوة، سواء أجاءت على نمط صوفي أو سلفي، لا يتوقف على تأييد السلطان ولا يتقيد بشرط مثله.
    والغريب أن خاتمة هذا النص الذي اهتبله (الباحث!) ولم يتدبر معناه، تكاد تقول بغير ما أراد أن يستخلص منه.
    فالكاتب الغربي المستدلُّ برأيه يقول:" أنجز رجال الدين بعض الانتصارات الأساسية على منافسيهم وعلى السلطات المحلية".
    والمراد برجال الدين هنا هم علماء الصوفية بطبيعة الحال، وقد سبق للكاتب الغربي أن استخدم مصطلح رجال الدين بهذا المعنى في أول قوله.
    فيمكن إذن أن يستدلَّ بكلامه على أن المتصوفة أحرزوا بعض الانتصارات على منافسيهم من الفقهاء، والحكام وأحرزوا نجاحات أساسية في مهمتهم الرامية إلى نشر الدعوة على النهج الصوفي بالبلاد.
    وإنما اندفع (الباحث!) الجمهوري المتخبط في هذا الخبط الذي انتهجه لينجو من خبط أعظم مما أسس به (أطروحته!) من خبط خابط حول قدوم الإسلام إلى البلاد مع العرب الرعاة!
    وعوْدا إلى أول ما ابتدرنا هذا القول نسأل هذا الكويتب الذي زعم إأن المواجهة بين العرب المسلمين والنوبة السودانيين أشبهت اتفاقا:" بين إمبراطورية تسعى وراء المغانم الدنيوية، وبين مملكة صغيرة مرهقة".. نسأله كيف كانت دولة النوبة مرهقة وهي التي حالت بقوتها العسكرية – كما زعم - دون دخول جيش العربي الإسلامي الضخم السودان زهاء سبعة قرون؟!
    وإنما سألناه هذا السؤال ليتبين للقارئ أن هذا الشخص يرصف أقواله رصفا بلا وعي، ولا يبتغي من أي منها معنى محددا.
    ولذلك يهدم حجته بنفسه، وهذا دأبه وصنيعه الذي ظل عليه طوال عمله في أطروحته المزعومة.
    وهو صنيع الحمقى من أمثاله من دعاة الفكر الجمهوري الموتورين المُتنزِّين بسُمِّ الحقد!







    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 17 يناير 2017

    اخبار و بيانات

  • تدشين كتاب السودان ومياه النيل للدكتور سلمان بقاعة الشارقة بجامعة الخرطوم
  • حقيقة رفع العقوبات الأمريكية عن السودان
  • وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج تشيد بتجربة السودان في مجال الهجرة
  • ليالي سخريار في منتدى شروق بالقضارف
  • فتحي الضو يتحدث في ذكرى الأستاذ محمود محمد طه
  • الاتحاد الأوربي : تخفيف العقوبات على السودان خطوة هامة
  • بيان صحفي هل اعتقالاتُ شباب حزب التحرير هي أحد قرابين التقرُّب لأمريكا؟؟!!
  • الحركة الشعبية تلتقي بالمبعوثين الدوليين لمناقشة المقترح الأمريكي وتتمسك بموقفها
  • السلطات السودانية تسمح لقناة أم درمان الفضائية معاودة البث
  • المؤتمر الوطني: السودان لن يتنازل عن مبادئه خلال الأشهر الستة المقبلة
  • عبدالحميد موسى كاشا يحرك إجراءات جنائية ضد أشخاص
  • الملك محمد السادس يزور جنوب السودان
  • البرلمان يُجيز قانون الدعم السريع حميدتي يأمل في إنشاء قوة جوية
  • الأمين السياسي لحزب المؤتمر الوطني: المُعارضة السودانية تحلم بتراجع ترامب عن رفع العُقُوبات
  • شيفرون تعود إلى السودان
  • السفارة الأمريكية بالخرطوم: سريان رفع العقوبات اليوم
  • قمة بين السودان وبلاروسيا وتوقيع اتفاقيات اليوم
  • كاركاتير اليوم الموافق 17 يناير 2017 للفنان ودابو عن الإنقاذ .. رفع الحظر والفضائح ...!!
  • المركز السُّوداني لحقوق الإنسان؛ يُحَّي ذكرى بطل السلام الشهيد محمود محمد طه


اراء و مقالات

  • ما أحوجنا للدفع بالتي هي أحسن بقلم نورالدين مدني
  • المسألة تجاوزت العنصرية والظلم الي حق الحياة بقلم محمد ادم فاشر
  • كل من عليها فان بقلم د. ابومحمد ابوآمنة
  • ماذا يدور في جبل عامر؟! بقلم عثمان محمد حسن
  • عمليات التنصير بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • في الذكري رقم 21 لرحيل الكروان مصطفي سيد احمد نردد : حاجة فيك تقطع نفس خيل القصائد. كتب صلاح الباشا
  • في الذكرى الثانية والثلاثين لإعدام الأستاذ محمود محمد طه: مغزى لحظة الثامن عشر من يناير 1985
  • يستنكرون ويتناقضون بقلم شهاب طه
  • المجلس الوطنى بعد رفع الحظر بقلم عمر الشريف
  • ان انسى لا أنسى (3) بقلم د. عبدالكريم جبريل القونى - جوهاسبيرج
  • رفع العقوبات..ماذا فعلت لكي تفرض أمريكا عشرين سنة عقوبات؟ بقلم أحمد حمزة أحمد
  • هات يا زمن .. جيب كل أحزانك تعال.. جيب المحن! بقلم أحمد الملك
  • جهاز الأمن و المخابرات و تبني سياسات جديدة بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • الأفارقة يلعبون ونحن نتفرج بقلم كمال الهِدي
  • سودانية 24 بقلم فيصل محمد صالح
  • بدأ العد التنازلي.. من اليوم! بقلم عثمان ميرغني
  • توجسات ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • أفراح التطبيع..! بقلم عبد الله الشيخ
  • والآن نستطيع أن نقول بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • البصيرة أم حمد يا سعادة الوزيرة!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • زجاجة السمن !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • مع المعلم الشهيد / محمود محمد طه في ذكراه.. بقلم حيدر احمد خير الله
  • يا فتَّاح يا عليم يا رزَّاق يا كريم .. !! بقلم هيثم الفضل
  • مفاوضات سرية بين ترامب والخرطوم وكلمة السر المساعدة في الحرب علي الارهاب بقلم محمد فضل علي .. كندا
  • إخواتي المصريين،، نحترم القضاء ولكن لا تبالغوا في ضمان مصرية تيران وصنافير ..!!؟ بقلم د. عثمان الو
  • المحقق الصرخي .. يا دواعش الفكر كلامكم ومبناكم يخالف العقل و الخيال بقلم احمد الخالدي

    المنبر العام

  • سؤال له ما بعده: هل هناك محل في السودان بإسم (سوركتي استايل)
  • تأسية على فراق الرائع مصطفى سيد احمد
  • شكراً عطبرة أهدتنا : أبوجيهنة والشغيل ود. هشام والاميرة بسمات
  • سيارة ترامب
  • عن حريَّة التَّعبير
  • رسالة من تراجى الى جماهير شعبنا تحت نظام الهلاك : ضَحِكوا الرئيس........!!!
  • الأستاذ محمود محمد طه: وقفة للحزب الجمهوري أحتفالا بذكراه: شارع القصر
  • الاستقلال في عطبرة ....العطبراوى ودبورة ورحيل الذكريات الجميلة
  • سير سير يالبشير
  • بوتين يصف من قاموا بتزييف الفضائح عن ترمب اثناء وجوده فى موسكو بانهم أرخص من الداعرات
  • تعليق البشير على رفع العقوبات ..
  • دجل غير- سهير عبدالرحيم
  • بدات منذ ساعة أجتماعات باريس-صورة
  • سوق ليبيا .. البحث عن بديل- تحقيق
  • السودان أصبح شريكٱ مهمٱ لأميركا في مكافحة تنظيم الدولة اإلإسلامية
  • مغادرة د.امين مدني إلى القاهرة
  • محافظ بني سويف- يطمئن على مصابى حادث انقلاب الأتوبيس السودانى
  • الفريق طه .. صدق نبوءة شيخ الأمين!
  • بكري حسن صالح: (الرئيس بخير وصحة جيدة والزعلانيين القاعدين برا لازم يجو)
  • القائم بالأعمال الأمريكي: “ترامب” يمكن ان يلغي قرار رفع العقوبات
  • إستبيان! ما رأيك في تطبيق الشريعة الإسلامية في السودان؟
  • معتقل سياسي مربط بالجنازير في زنزانة ضيقة : ويتحدثون الحوار والحريات(صورة)
  • اغنية راب جديدة عن حادثة المترو
  • كيف تدافع عن خاتم الانبياء وانت لـــــص اسفيرى
  • الأستاذ محمود محمد طه: يحيون ذكراه في أيوا سيتي ٢١ يناير
  • يعملوبا شنو بعد دا!
  • رفع الحظر وجهة نظر تخص الاكاديمين والجامعات للحصول على مراجع العلمية من المواقع الاليكترونية
  • في عهد " البشير " بدا النساء في سياق سيارات الاجره فديو
  • اصابة اطفال الخلاوي بالكوليرا
  • سلامات .. الإعلامي الأستاذ/ كمال حامد خضع لجراحة بالمنظار للركبتين بالسعودية (صور)
  • منو العرفك بطه!
  • رفع العقوبات الأمريكية عن السودان ..مكاسب المواطن العادي
  • عاجل : الحركة الشعبية تلتقي بالمبعوثين الدوليين لمناقشة المقترح الأمريكي وتتمسك بموقفها
  • شمس سودانير ستشرق مرة اخرى ....
  • كلاب الجزارة
  • سيف الدولة حمدناالله : عن حصانة ديبلوماسى الميترو
  • ود البوش ود ابسن ود الطيب و ملامح من البادية
  • The Simple Act Of Thinking Can Accelerate The Growth Of Many Brain Tumors !!!
  • كارل ماركس يتحدث عن محمد (ص)..
  • الحُــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوتْ..
  • عشان نتأكد من رفع الحظر
  • لماذا يستعدي بعض الشيوعيون السواد الاعظم من السودانيين؟؟!!
  • السيرة النبوية !! للقمر الهاشمي !! محمد بن عبد الله عليه افضل الصلوات وأتم التسليم !!
  • ╬ 15 بوست ╬ الميتة ما بتسمع الصياح ثم ماذا بعد الصلب ؟؟
  • فلتكن مرجعيتنا قوانين المنبر ولوائحه
  • أناشيدٌ للرّفيقِ..)
  • حزب البشير : تجربة 20 عاماً من الحصار والمقاطعة في ظروف قاسية لم تغيرنا، ولن تغيرنا فترة ستة أشهر
  • ما بين فِعل عثمان محمد صالح ... ومفعول خج البُرمة
  • اها يا جماعه الحظر الامريكى اترفع البرفع حظر الحكومه على الموطن شنو
  • قالوا أحرقُوه بل اصلبوه بل انسفوا للريح ناجس عظمه وإهابه!
  • شروط امريكية تعجيزية لرفع العقوبات عن السودان
  • عبد المنعم (كشمبه)!
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    19-01-2017, 11:11 AM

    محي الدين وارسو


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: الجمهوري الشعوبي النور حمد يزعم أن الإسلا (Re: محمد وقيع الله)


      بعد 3 سنوات ونصف السنة رد على مقالي
      كامل تعاطفي مع صاحب الردود الخمسية د. محمد وقيع الله في محنته..!! (1-2)

      خالد ابواحمد
      [email protected]

      لا يختلف معي الكثيرون بأن النظام الحاكم في سنواته الكالحة قد أفرز عدداً كبيراً من الظواهر العجيبة والغربية والنادرة في آن واحد ستظل تتداولها الأقلام مدى الدهر، وقد امتدت في كافة مناحي الحياة وعلى وجه التحديد تلك المرتبطة منها بالفساد بوجه أو آخر، وقبل أيام كشف لنا الكاتب الأستاذ سيف الدولة حمد الله عن ظاهرة (شهود الزور) كواحدة من محن (الانقاذ) لم تكن الأولى ولن تكن الآخيرة، ولهذه الظاهرة علاقة قوية بمقالنا اليوم فيخطئ من يظن أن شهود الزور هم أولئك الذين يظهرون في المحاكم ليقتاتوا من مصائر الناس فحسب، بل منهم من نال درجات علمية رفيعة منهم بروفسيرات ووزراء ويتغلغلون في أعلى قمة السلطة في بلادنا المنكوبة.
      وهناك من الظواهر الاجتماعية التي ظهرت وتظهر من خلال الفضائيات السودانية والصُحف السيارة في البلاد، امتدت أيضاً لتصيب أهم شريحة كان يعول عليها في النهوض بالبلاد بل بالأمة جمعاء، أشخاص كُثر أصبحوا ظواهر (إنقاذية) وُصمت بهذا العهد من تاريخ السودان السياسي، مثلاً الكاتب اسحاق احمد فضل الله يمثل ظاهرة في عالم الصحافة السوداء التي كرست للكراهية والحقد واستئصال الآخر لمجرد المخالفة في الرأي لا غير.. ومن ثم زرع الفتن التي تشعل الحرائق وقد اشعلتها بالفعل في أكثر من مكان، لكن لا أحد يتعاطف مع هذا الكاتب الفاجر الذي قال عنه الفقيد د. جون قرنق عندما رآءه في المرة الأولى \"غريبة... شكله يشبه أفعاله\"..!!.
      لكنني اليوم بصدد ظاهرة الدكتور محمد وقيع الله.. فهو أحد هذه الظواهر النادرة في السودان وعالمنا العربي والاسلامي، هذه الظاهرة كونها أبعدت صاحبها (المُتعلم) الذي وصل لدرجة الأستاذية عن لعب أي دور إنساني ونهضوي في انتشال الأمة من براثن الجهل والقبلية والعنصرية والذاتية إلى رحاب الإنسانية الواسع، لكن ظاهرة د. محمد وقيع الله هذه تختلف عن ظاهرة المدعو اسحاق، لأنها تدعو للتعاطف مع صاحبها لدرجة الشعور بالألم والمرارة أحياناً، لذا أجد نفسي في تعاطف دائم ولا ينقطع مع أخي في محنته التي يعاني منها منذ قدومه من الخارج متأبطاً شهاداته العلمية والاكاديمية، وهو يقوم بدور يقدح في صحته النفسية وكفاءته العلمية ونزاهته الشخصية، هذا التعاطف الإنساني المتزايد لا يجعلني أضمر كراهيةً له مهما بلغت به أحقاده علينا نحن معشر الذين جندنا أقلامنا لإحقاق الحق وإبطال ما تقوم به دولة الكذب والنفاق، فإن ما يقوم به وقيع الله من دور لا يليق البتة بمن درس عشرات السنين في جامعات الداخل والخارج، بغض النظر عن مسألة تحمُل السودان كافة مصاريف عيشه ودراسته في الولايات المتحدة الأمريكية، وبغض النظر كذلك عن الصورة السالبة التي رسمها لشخصه وهو في هذه الدرجة العلمية الرفيعة حاملاً سيفاً من خشب ضد كل من كتب ناقداً أفعال الطغمة الحاكمة.
      الرد على مقال بعد أكثر من ثلاث سنوات..!!.
      أرجو أن لا تستغرب عزيزي القارئ عندما تعلم أن الدكتور محمد وقيع الله رد على مقال ليّ كتبته قبل أكثر من 3 سنوات انتقدت فيه اسلوب الهمز واللمز والشتائم والسباب الذي رد به على الأخ المهذب الدكتور عبدالوهاب الأفندي بلغة بعيدة كل البعد عن درجة الدكتوراة في أي علوم انسانية كانت، فضلاً عن العلوم الاسلامية وما يتصل بالفقه الاسلامي والشرع الحنيف، أكثر من 3 سنوات كان صاحبنا مشغولاً بالردود الرباعية والخماسية بل والعشرية ضد كل من سولت له نفسه توجيه نقد لهذا النظام، كل هذه السنوات كان وقيع الله في وضع لا يحسد عليه أنهك نفسه وقلمه بالردود فكتب ساباً وشاتماً وهامزاً وكاذباً وملفقاً فيها للتُهم، ومن الكُتاب الذين رد عليهم على سبيل المثال لا الحصر:
      andamp;#61558; مرتضى جعفر 3 حلقات.
      andamp;#61558; المحبوب عبدالسلام عشرات الحلقات.
      andamp;#61558; المهندس الكاتب عثمان ميرغني 3 عدد من الحلقات.
      andamp;#61558; د. عبدالوهاب الأفندي – عدد من المقالات.
      andamp;#61558; رباح الصادق المهدي 5 حلقات.
      andamp;#61558; خالد ابوأحمد 5 حلقات.
      andamp;#61558; خمسون انجازاً لنظام الانقاذ 10 حلقات.
      andamp;#61558; د. القراي 5 حلقات.
      andamp;#61558; الكاتب مصطفى البطل.
      andamp;#61558; السيد الصادق المهدي.
      andamp;#61558; الاستاذ ياسر عرمان...(وعرمان كان مادة راتبة في مقالات د. محمد وقيع الله)..!!.
      إضافة إلى هذه القائمة كانت هناك مقالات أخرى سل فيها وقيع الله قلمه على كل من الفنانين محمد وردي، و صلاح بن البادية.. ، لهذه الدرجة من العتو وقلة الشغلة..!!.
      لكن الأمر الذي أستغرب له ولم أجد له إجابة أن المقالات الخمس التي كتبها د. وقيع الله في شخصي نشرت بصحيفة (الانتباهة) بينما كل مقالاته تنشر في صحيفة (الرائد) التابعة للحزب الحاكم، وعندما دخلت موقع الأولى وجدت أن هذه المقالات هي الأولى التي يكتبها وقيع الله في هذه الصحيفة، بينما كانت الثانية تنشر كل مقالات الكاتب إلا هذه الخمسة في رده عليّ..!!!.
      وتساءلت في نفسي هل صحيفة (الرائد) رفضت نشر هذه المقالات على صفحاتها..؟؟!!.
      ولماذا نشر وقيع الله هذه المقالات بالذات عن (خالد ابواحمد) في (الانتباهة) ولم يواصل فيها كتاباته وعندما انتهى من نشر الخمس مقالات خاصتي رجع مرة أخرى لصحيفة (الرائد)..!!.
      وبطبيعة الحال لا أطالع هذه الصحف التي تنضح بالقيح والعفن وقد كفتني خدمة متابعات (Google) البحث عن ما ينشر عني فهذه الخدمة تأتي لي برابط الموقع الذي نشر فيه أسمي ومن ثم أقوم بالاطلاع على ما كتب عني لكن د. محمد وقيع الله رأى أن يكتب \"رداً على خالد ابي أحمد\" لذا لم تصلني خدمة ((Google لأن الاسم المعتمد من قبلي لهذه الخدمة هو (خالد ابواحمد)، ومن الطبيعي والتقني أن لا تصلني ردوده بعد أكثر من ثلاث سنوات ونصف على المقال الذي كتبته في العام 2008م، لكن الاخ العزيز الفكي مكي نبهني بما كتبه وقيع الله عني في صحيفة (الانتباهة) العنصرية.
      لماذا يكذب د. محمد وقيع الله..؟؟؟!!.
      مقالي الذي نشرته بصحيفة سودنايل وسودانيزأونلاين بعنوان (أحلام وقيع الله التي تحققت) بتاريخ 25 أغسطس 2008م وانتشر على نطاق واسع رد عليه بخمس حلقات بدأت بتاريخ 20 اكتوبر 2011م بصحيفة (الانتباهة) وليس في المواقع التي نشرت فيها مقالي..لا يهم ذلك كثيراً، المهم أن الدكتور كذب في رده ذاكراً أنني وجهت مقالي له بسبب تناوله للدكتور الشيخ حسن الترابي، وهذا كذب فاضح ورابط هذا المقال موجود (أسفله) وسبب كتابة مقالي كان الأسلوب الفج والقبيح والبعيد عن الاخلاق الذي مارسه د. وقيع الله مع الدكتور عبدالوهاب الأفندي الذي عرف عنه أدبه الجم في كتاباته وعدم الجنوح للإساءة والتجريح، في مقالي ذاك قلت الآتي:
      \"عندما جاءت مساجلة د. وقيع الله مع د. الأفندي سقط في مخيلتي ذلك (المثال) الجميل والذي كنت أحبه وأترقبه كلما أصدر إنتاجاً،،، مقالاً كان أو محاضرة تتداولها المجتمعات بالرصد والإعجاب والمفاخرة، سقط تماماً مثل أصنام كفار قريش، كانوا يصنعون التماثيل من العجوة، وعندما يجوع أحدهم يأكل تمثاله ويسد به رمقه، أو صنماً من الخشب عندما تضيق به الدنيا يكسره ويرفسه رفساً برجليه..!\".
      وذكرت أيضاً:
      \"كنت أقرأ ردود د. محمد وقيع الله باندهاش شديد وما فيها من سّب وشتيمة وهمز ولمز لا تليق أبدا بالعُلماء ولا بالسنوات الطويلة والعجاف التي قارع فيها وقيع الله المكتبات وأُمهات الكُتب والمراجع، وحقيقة لم يسقط في عيني بل في عيون كثيرين أتوقع أن يكونوا قد صُدموا أكثر مني، وعندما يكون السّب والشّتم وعدم المصداقية ديدن العالِم (بكسر اللام) فما شان ضئيلي المعرفة من أمثالي، ليته وقف عند سب وشتم (الأفندي) إذا به يُعدّد خمسون انجازاً لحكم (الإنقاذ) ليس هذا فحسب بل طفق ينتقد مواقف الآخرين من القائمين على السلطة التي قال فيها ما لم يقله مالك في الخمر\".
      ما الذي أدخل الدكتور حسن الترابي في هذا الحديث...؟ّ!!!.
      الكويتب والكويتبة..!!!.
      تبرع من تلقاء نفسه الدكتور وقيع الله منافحاً عن (النظام) الذي يقتات منه صاباً جام غضبه على الدكتور الأفندي دون أي اعتبارات للأدب واللباقة العلمية التي يدعيها في مقالاته وردوده الخمسية، حقيقة أن هذه الكتابات تفضح صاحبها أكثر مما تقنع أحداً من القراء بصحيح موقف النظام الحاكم من القضايا الملحة وكذبه على العالم.
      مثلاً ينتقد وقيع الله في مقالي المنشور في 2008م تكراري لاسمه في عنوان المقال (رداً على الدكتور محمد وقيع الله- أحلام وقيع الله التي تحققت..!!) بينما كرر هُو في رده ذو الحلقات الخمس كلمة (الكويتب) عشرات المرات..نعم عشرات المرات ولا يرى فيها خروجاً على ما تعارف عليه اللغويين في أدب الكتابة، والمضحك يُكرر (الدكتور) وقيع الله ذات الخطأ الشنيع عشرات المرات عبارة (الكويتبة) في رده على الاخت الأستاذة رحاب الصادق المهدي في تكرار مُمل وسمج، يشير بوضوح شديد للحالة المرضية التي يعاني منها شفاه الله وأصبغ عليه العافية..عافية البدن والذهن والفكر والقلب.
      مؤلم للغاية أن يُجند شخص عادي نفسه ووقته للدفاع عن نظام ظالم أراق الدماء في البلاد، وسرق قوت العباد، ونشر الفاحشة والمهلكات بين الناس، فضلاً أن يكون هذا المتفرغ للشتيمة والهمز واللمز بدرجة علمية رفيعة بينما الذين يماثلونه في الدرجة لهم مشاريع كبيرة تنهض ببني البشر في كافة مناحي الحياة.. وهذا مكمن الألم والتعاطف الانساني كون الاخ وقيع الله لا يشعر بوطأة ما يعانيه، وبالتالي تخرج كتاباته للقراء مُنفرة سوداء كالحة السواد تزرع البغضاء في النفوس بسبب محاولاته المتكررة اقناع الحاكمين الذين يدافع عنهم بأنه الأجدر بالمنصب الحكومي في هذا المكان أو ذاك، وهذه علة أيضاً كونه لا يرى في نفسه الكفاءة العلمية والفكرية في أن يكون استاذاً جامعياً يشار إليه بالبنان، ومفكراً لامعاً في دنيا الثورات الشعوبية التي غيرت الكثير من المفاهيم بينما هُو مُنشغل حتى النخاع في كتابة الردود الخمسية على الوطنيين الأحرار الذين ساءهم ما حدث ويحدث في بلادهم من دمار ومن انهيار للقيم ومن شروخ في بنية المجتمع السوداني..إلخ.
      (الملكي)..رئيس تحرير صحيفة (الحرة)..!!
      في إحدى حلقاته الخمس يسألني د. وقيع الله عن الفساد الذي ذكرته في مقالي ذاك - فساد منسقية الخدمة الالزامية ومؤسسة الفداء للانتاج الاعلامي، واشراك أطفال جيش الرب معنا في المعارك ضد الحركة الشعبية في يوم 12 ديسمبر 1995م..إلخ.
      \" أيها السائل المرتاب: لماذا تكتمت على هذه الحقائق المدعاة طوال الزمن السابق، الذي كانت حياتك فيه سمنًا على عسل مع نظام الإنقاذ؟!\".
      وأرد عليه بقولي:
      إن الملكيين أمثالك كانوا يمنعونا ممارسة النقد وكانو يخافون مثلك من الكلمة وكانوا يستغربون في جهل فاضح نقدنا للنظام الذي أتينا به،و كنا نرى ذلك الفعل غريب وعجيب في أن الفرصة متاحة للمعارضيين في الخارج ان ينتقدوا ماشاء الله لهم النقد وفضح سياسات النظام بينما أبناء النظام لا تتاح لهم هذه الفرصة في صُحفهم المحلية ليكشفوا مواطن الفشل والفساد وبالتالي معالجتها ..!!.
      بالتحديد في صحيفة (ألوان) التي كنت أكتب فيها وعملت بها فترة من الزمن كان هناك (ملكي) مشهور مثلك يدعى أحمد عبدالوهاب في منصب مدير التحرير آنذاك، حالياً رئيس تحرير إحدى صحف الغفلة اسمها (الحرة) لا أدري إن كانت تصدر أم توقفت كما العشرات من الصحف التي انهكت البلاد والعباد، هذا (الملكي) كان يمنع كل نقد نوجهه للنظام ولقادته، وذات مرة منعني نشر مقال وقلت له بالحرف الواحد\" من الأفضل ان تتاح لنا نحن الفرصة أن ننتقد كل ما نراه في الاتجاه غير السليم بدلاً من أن يأتي النقد من الآخرين\"، أقول هذا الكلام وأقسم بالله العظيم.. الكثير مما كنا نكتبه من نقد كان يمنع منعاً باتاً، وكان مدير التحرير عنصري من الدرجة الأولى ينتمي لمدينة (شندي) هو بالتالي يعتقد أن أي نقد موجه للحكومة وللرئيس عمر البشير فهو موجه له شخصياً، وكنا عندما نحادث الاخ حسين خوجلي كان يصرفنا بحجة انه أعطى مدير التحرير صلاحيات اختيار أو رفض المادة المراد نشرها في الصحيفة ولا يمكن انتزاعها منه .!!.
      وكنت انتهز الفرصة دائماً عندما يخرج مدير التحرير احمد عبدالوهاب في راحة مرضية لأنشر ما أريد بالفعل كتبت مقالتين من أشهر ما كتبت في الصحف السودانية عن فساد مؤسسة الفداء للانتاج الاعلامي بالأدلة والأرقام والشواهد، هزت أوساط العاملين في حقل الاعلام الرسمي والمرتبط بقوات الدفاع الشعبي، ومن خلالها دعوت الجهات الرسمية بوقف الفساد ومحاسبة الذين يلعبون بالمال في هذه المؤسسة كما دعوت وزارة المالية بوقف صرفها الاموال التي تدفعها شهرياً لـ(ساحات الفداء) وهي مؤسسة انتاجية وُفرت لها آنذاك ما لم يُوفر للتلفزيون القومي من كاميرات حديثة وأجهزة مونتاج ومن المفترض أن تكون داعمة لخزينة الدولة لا العكس..!!.

      كشف مكامن الفساد..
      ومن خلال صحيفة (دارفور الجديدة) كشفت شخصياً فساد وُلاة الولايات والوزراء الولايين الذين كانوا يأتون للخرطوم للإقامة في الفنادق الراقية على حساب ميزانيات ولاياتهم، كانوا يمكثون الأيام بل الشهور بعيداً عن هموم ولاياتهم، وخصصت ومعي أخي الصحفي أحمد مدثر أحمد (صحيفة التيار حالياً) ملفاً خاصاً عن ضياع أموال الولايات في فنادق الخرطوم بالأدلة وفواتير الفنادق وصور من الشيكات المدفوعة حتى أجبرنا رئاسة الجمهورية على اصدار تعميم بعدم حضور الولاة والوزراء من ولاياتهم إلا بعد إذن مسبق من رئاسة الجمهورية.. والحمدلله تعالى كل الشواهد الآن موجودة في أراشيف الصحف ودار الوثائق المركزية، ولم أكن أدفن رأسي في الرمال كما يفعل الدكتور وقيع الله الذي شتمنا قبل سنوات على كشفنا مكامن الفساد المزمن في الوسط الذي يعيش فيه الآن ويفتتن بقادته، وها هو الآن وعدد من صحافيي النظام يتحدثون عن أوجه الفساد التي استشرى في كل مكان وعدد من المذكرات قد رفعت لرأس الدولة تتحدث عن الفساد، بل أن عضوية شباب الحزب الحاكم خصصت فعالية كاملة تحدثت فيها مع رئيس الجمهورية عن الفساد المستشري في البلاد بلا حسيب ولا رقيب.. وقد عابوا علينا ذلك من قبل بل وصفونا بالمرتزقة وكُتاب المارينز، وقد شهد علينا الجميع بأن كل مقالاتنا كانت في قمة الأدب بينما هم كانوا في قمة الانحطاط في الرد علينا..!!.
      الدكتور محمد وقيع الله ببساطة إذا رجع لأرشيف صُحف الحكومة آنذاك (ألوان) و(الأنباء) و(دارفور الجديدة) في دارالوثائق المركزية في الفترة من 1992-2000م سيجد للعبد الفقير لله الكثير من المقالات البعيدة كل البُعد عن مدح الأشخاص كما يفعل هو الآن، ومصوّبة تماماً لقضايا الساعة، ووقيع الله يعلم أو لا يعلم بأن بنية النظام منذ تأسيسها لا تحتمل أي نقد يوجه إليها ولمؤسساتها أو لقادتها الكبار، بل تقوم في الغالب بإيذاء الشخص الذي يصر على إبداء النصح فإذا كان النصح عبر القنوات التنظيمية غير مقبول في الغالب الأعم فكيف بالله إذا كان جهراً، وحتى على المستوى التنظيمي الداخلي كانت القيادات تتحسّس من كل معلومة تُرفع إليها بفساد في دائرة ما، ومسؤول فاسد في موقع ما، مُشفعة بالأدلة والأسانيد ما كانت تجد الانصات ولدي شخصياً عشرات الحوادث في ذلك والشهود عليها أحياء يرزقون.
      نواصل..
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    19-01-2017, 11:13 AM

    محي الدين وارسو


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: الجمهوري الشعوبي النور حمد يزعم أن الإسلا (Re: محمد وقيع الله)

      كامل تعاطفي مع د. محمد وقيع الله في محنته (2-2)

      خالد ابواحمد
      [email protected]

      لازلت بصدد ظاهرة الدكتور محمد وقيع الله الذي يقوم بدور يقدح في صحته النفسية وكفاءته العلمية ونزاهته الشخصية، وفي الحلقة الأولى فندت كذبه حول سبب كتابة مقالي ضد في 22 أبريل 2008م وقد كتب رده على هذا المقال في 25 اكتوبر 2011م، ومن خلال الحلقة الأولى أكدت أنني لم أدفن رأسي في الرمال عندما كنت في النظام ولم أسكت كما يسكت هو، وضحت بذلك عدد من المواقف وكتبت اسماء الشهود عليها وهم أحياء يرزقون.
      أكل أموال الفنانين والمُنشدين..!!.
      وفي هذه الحلقة أزيد الأخ د.محمد وقيع الله من الشعر بيت وأحكي له هذه القصة.. وهي واحدة من عشرات القصص التي كنت طرفاً فيها، في العام 1996م تعرفت على الاخ الكريم الفنان اسماعيل حسب الدائم وطلب مني مساعدته في الحصول على حقوق مالية برئاسة الجمهورية وتحديداً من الوزير عبدالرحيم محمد حسين، وحكى ليّ الأخ حسب الدائم انه في فترة من الفترات كانت تأتي إليهم توجيهات عاجلة من القصر الجمهوري بمصاحبة الرئيس عمر البشير في لقاءات جماهيرية داخل العاصمة وأحياناً خارجها، فكان يذهب مع فرقة موسيقية، كاملة لكن بعد أن تنتهي الفعالية أو المناسبة لا يجد أحداً يسلمهم أجر ما قاموا به من عمل، .. وذكر لي الأخ حسب الدائم بأن هذه المسألة تكررت كثيراً حتى أدخلته في مشاكل كبيرة مع عدد كبير من العازفين، وبالفعل ذهبت للوزير عبدالرحيم محمد حسين في منزله الكائن بحي المطار في ذات المنطقة التي كان يسكن فيها الفقيد الزبير محمد صالح عليه الرحمة وامين حسن عمر وغيرهم، وتأكدت من ابنه الاخ بكري من الموعد الذي يتواجد فيه والده في البيت وقابلته بالفعل قبيل صلاة المغرب وشرحت له مشكلة الاخ اسماعيل حسب الدائم وأبعادها المالية والاجتماعية والمهنية فوعدني خيراً إلا أنه لم يفعل شيئاً..الأمر الذي حدا بالفنان اسماعيل حسب الدائم أن يقطع علاقته بالمناسبات الرئاسية والحكومية عامة وبعدها تعرض للمرض ولم يجد من يساعده في رئاسة الجمهورية.
      بالمناسبة هذا الظلم الذي جرى للفنان اسماعيل حسب الدائم نفسه جرى للمنشد محمد عبدالرحيم شنان أشهر منشدي (الانقاذ) في بداياتها وقد دخل في اشكالات مالية كبيرة ومعروفة مع العازفين، وفي فترة من الفترات كنت والاخ شنان لصيقي الصلة ببعضنا البعض، وفجأة اختفى عن الساحة فعرفت من أحد الاخوة بأن شناناً باع سيارته الخاصة برغم قدمها ولم تكفي ما يحتاجه وباع الكثير مما كثُر ثمنه وبالفعل قام بحل العديد من الإشكالات التي واجهته بسبب عدم التزام الجهات الرسمية بسداد ما عليها من أموال، وشخصي من الذين ناشدوا عدداً من هذه الجهات لحل مشكلة الاخ شنان ولم يسمعني أحد، وبهدوء شديد ودون ضوضاء غادر الاخ شنان البلاد وهو الآن مغترب بالمملكة العربية السعودية ويعمل في مجاله السابق التخليص الجمركي الذي تخصص فيه لسنوات عديدة بمدينة بورتسودان..!!.
      وأكل أموال الناس بالباطل وسرقة جهودهم من قبل رئاسة الجمهورية وجهات نافذة عديدة أصبح شيئاً معتاداً ولا زال العديد من الناس يعانون هذا الظلم وقصة اسماعيل حسب الدائم وعبدالرحيم شنان نماذج يعرفها الجميع..!!.
      عمر البشير جندي الحركة الاسلامية..!!.
      بامكان الدكتور محمد وقيع الله أن يسأل الاخ الدكتور غازي صلاح الدين مما أذكره في هذه النقطة.
      في منتصف التسعينات كنا نحن الصحفيون الشباب في الحركة (الاسلامية) ننتقد الأداء التنفيذي للدولة وما أن نجد فرصة لتوصيل رسالتنا إلا وفعلنا، وقُمنا بالواجب الذي يمليه علينا ديننا ووطننا، وفي مرة من المرات طالبنا بقوة وبشكل رسمي بمقابلة الرئيس عمر البشير في لقاء مصارحة ومكاشفة وبالفعل قام د. غازي صلاح الدين بترتيب هذا اللقاء الذي تم في مقر الامانة العامة للمؤتمر الوطني بالعمارات في العام 1997م، وأذكر ان اللقاء جمع أمين حسن عمر وغازي صلاح الدين والرئيس عمر البشير وعدد من الصحافيين وأذكر منهم المرحوم محمد طه محمد أحمد والاخوة محمد الفاتح أحمد حسن، أحمد مدثر أحمد، وعدد كبير من الزملاء وكان اللقاء في الفضاء الخارجي للمقر وكان عصراً، وابتدر اللقاء د. غازي مرحباً بالجميع وذكر ان اللقاء يأتي في طار اللقاءات المتواصلة مع فئات الحزب المختلفة، وفي الحقيقة كان ذلك هو أول لقاء لنا نحن صحفيو (الانقاذ)مع الرئيس، فقمنا بطرح أسئلة ومداخلات حول الفساد في الدولة وغياب المؤسسات الرقابية والعلاقة ما بين الحزب والحركة (الاسلامية) والدولة، وأتذكر جيداً والحمدلله الكثير من الأخوة الحضور في ذلك اللقاء، وهم موجودون الآن وجلهم في مؤسسات الحكومة حالياً..ضحك الرئيس في بداية حديثه..ضحك المغلوب على أمره وقال لنا بالحرف الواحد \"يا جماعة انا جندي في الحركة الاسلامية زيكم.. وأنا ذاتي بتجييني التعليمات من فوق\"..!!!.
      والمهم في هذه النقطة أن هذا اللقاء ما كان ليتم لولا أن كاتب هذا المقال خلق رأي عام وسط مجموعة من الزملاء للحديث للرئيس عن ملفات الفساد والتخبط والعشوائية في إدارة الدولة، وقد اثمرت هذه الضغوط على مكاشفة الرئيس شخصياً وداخل حوش الحزب الحاكم، وما كنت أدفن رأسي في الرمال كما يفعل الآن صاحبنا د. محمد وقيع الله بل ويمجد القتلة والحرامية آكلي قوت الشعب السوداني.
      مع الدكتور حسن الترابي في أول لقاء بصحافيي الحركة (الاسلامية) بعد الانقلاب
      وفي لقاء آخر.. في نهاية أيام ما عُرف بالمؤتمر الشعبي العربي الاسلامي وفي مقره بشارع البلدية في الخرطوم في إحدى أيام العام 1997م في الخامسة عصراً تم استدعاء..صحفيي الحركة (الاسلامية) من قبل الاستاذ أمين حسن عمر باعتباره أمين الاعلام في الحركة للقاء مع الدكتور الشيخ حسن الترابي وذكر أمين حسن عمر أن اللقاء بخصوص دستور السودان (1998م)، فتحدث د. الترابي عن الدستور وعن أشواق الاسلاميين لتطبيق الشريعة الاسلامية في السودان والمجاهدات الكثيرة التي قامت بها الحركة في هذا السبيل، ثم صب الترابي جام غضبه علينا كصحافيين، وعن غيابنا الواضح عن التبشير بالدستور والكتابة عنه وخلق اجماع حوله، وتحدث كثيراً عن الدور الصحفي والاعلامي في هذا المجال.
      وبعد الانتهاء من الحديث فتح الاخ أمين باب النقاش وقام الدكتور الترابي بتصحيحه قائلاً باب (الحوار) مؤكداً أن اللقاء الهدف منه الحوار، وكنت أول من رفع يده للحديث منتقداً توجيه اللوم للصحافيين والاعلاميين وقلت بالحرف الواحد:
      \" إن الصحافيين في دولة الانقاذ هم أكثر الفئات التي لا يهتم بها أحد، وأن آخر لقاء لنا كصحافيين للحركة الاسلامية مع الدكتور الترابي كان في صحيفة (الراية) قبل الانقلاب باسبوع واحد فقط، والصحافيين هم أكثر فئات الاسلاميين معاناة في حياتهم وفي أداء رسالتهم وبرغم التجاهل من الشيخ والحركة والدولة إلا أنهم لعبوا دوراً كبيراً في تقويم اعوجاج الجهاز التنفيذي في الدولة وبشروا بما تحقق من انجازات، وسلطوا الضوء على الكثير من قضايا المجتمع السوداني، وأن الصحفيين أكثر فئات النظام فقراً مدقعاً وأكثرهم (عُزاّب) غير متزوجين نساءً ورجالاً ويعانون أمر المعاناة\".
      وفي ذات المداخلة تحدثت عن الفساد في الدولة وقلت \" الفساد الذي أصبح يستشري في الحكم يجعلنا غير منفعلين بما يُطرح لأننا نرى ان استئصاله هو الأولى قبل أن يتفاقم\".
      للدكتور محمد وقيع الله أن يتأكد مما ذكرت من الاخوة الذين كانوا حضوراً د. أمين حسن عمر، هاشم عثمان الحسن رئيس تحرير مجلة فضاءات دولية (حالياً) الصحفي ياسر المفتي عضو اتحاد الصحفيين السودانيين، الصحفي أحمد مدثر أحمد، د. محي الدين تيتاوي، الصحفي محمد الفاتح أحمد حسن رئيس تحرير صحيفة (دارفور الجديدة) سابقاً، النور محمد النور رئيس تحرير صحيفة الصحافة (حالياً) ومن الاخوات اشراقة عباس عبدالرحمن صحفية بوكالة السودان للأنباء (حالياً).. وعدد كبير من الزملاء والزميلات، وذلك حتى يتأكد أن كاتب هذه السطور ليس كما يعتقد هو ساكتاً عن الحق مثله، ومحمد وقيع في سنوات عسله مع النظام الحاكم لم ينطق ببنت شفه عندما أهدرت دماء وأريقت، واُحرقت مدن وقرى في دارفور وكردفان والجنوب، و اغتصبت نساء حرائر، واعتقلن ومُورس معهن أسوأ أنواع التعذيب النفسي والبدني واللفظي.. وهو غارق حتى أذنيه في تدبيج المقالات رداً على الوطنيين الأحرار.
      وقيع الله يكثر من افتراء الكذب ويرمي الكلام على عواهنه وهو الذي نصب قلمه مدافعاً عن النظام الفاسد وقادته الفاسدون حينما يقول إن أيامنا مع (الانقاذ) كانت عسلاً..!! من الذي قال له ذلك بل العكس تماماً شخصياً كنت أشعر بالمرارة حيال ما يحدث من مفارقات الحكم باسم الاسلام وكانت لدينا نقاشات طويلة مع المسؤولين في هذا الشأن وفي الغالب لم يكن هناك من يحتمل مواصلة النقاش في هذا الصدد، وكانوا يقولون لنا أنتم سوداويون وتتوهمون الأشياء، ذلك برغم علمهم التام بأننا نعيش في قلب المجتمع وهم يعيشون في أبراجهم العاجية..!!.
      وأتذكر في إحدى الرحلات الصحافية لدارفور والتي امتدت شهراً كاملاً بدأت من مناطق شمال دارفور؛ كتم ومليط ثم العودة للفاشر ثم مدينة نيالا وقد تجولت في مناطق جنوب دارفور وفي آخر جولتي في الولاية قابلت عدداً من المواطنين في منطقة برام بعد خروجي من الضعين وعرفت منهم بأن هناك (مجاعة) على الأبواب، فقمت بالتأكد من ذلك بنفسي فوجدت الأسواق خالية من الحبوب بكل أنواعها وتجولت في اكثر من منطقة وتيقنت بحقيقة الأمر في أكثر 10 مناطق بها أسواق كبيرة، وعندما وصلت الخرطوم مباشرة ذهبت لإدارة الأمن الاقتصادي وقابلت مسؤولاً كبيراً وذكرت له واقعة دنو المجاعة في دارفور وضرورة اللحاق بالأمر،فقال لي بالحرف الواحد \"ياخي انتو تسمعوا إشاعات الشيوعيين دي وتجوا تزعجونا بيها\"..!!.
      هذه المفارقة حزّت في نفسي كثيراً..وهكذا..على مستوى مؤسسات الحركة (الاسلامية) والحزب الحاكم والدولة لا أحد يحتمل كلمة واحدة تتطلب عملاً أو محاسبة شخص ما أو تعديل وضع ما..الكل مشغول بتأسيس الشركات والصفقات التجارية و(الكُومشنات) والزوجات الصغيرات والجديدات، والانبهار بالسفر للخارج، خرجنا من هذه المعمعة بحمد الله تعالى كما دخلنا أول مرة لم نطلب جاهاً وإذا كنا نريد ذلك لإمتلكناه بلا ريب، كل الفرص كانت متاحة بل في أيادينا والله سبحانه وتعالى يشهد على ذلك، والجميع يعلم من الأصحاب والزملاء في العمل الصحفي والاعلامي والتنظيمي وحتى القادة الكبار لا زالوا يذكروننا بالخير ويشهدوا على ما قدمنا من عمل لم نرجو منه إلا ابتغاء وجه الله وحده، فليسأل د. وقيع الله من ذلك، إلا أنه دخل المعمعة بعد أنا خرجنا منها (الحمدلله الذي أذهب عنا الأذى وعافانا) وقد تأكد لنا بالأدلة الملموسة والأسانيد التي لا يشك فيها أحد أن الخراب قد عّم كل ركن من الدولة والحزب الحاكم، وبالتالي أنهارت كل الدولة وكل المقومات التي كان يحظى بها السودان، حتى الشجاعة والمروة ضاعت عندما انتهج قادة النظام الأساليب القذرة في إبقاء الناس داخل المنظومة بل وزيادة (الكوم) بالترغيب والترهيب..وسيأتي اليوم الذي تكشف فيه ممارسات العصابة هذه للعالم قاطبة.
      ترويض النفس بالسيطرة على بداوة الطبع..!!
      الدكتور محمد وقيع الله يشتم ويسب ويهمز ويلمز برغم ان رسول الاسلام صلى الله عليه وسلم ينفي صفة الايمان عن الذي يأتي هذه الأفعال في حديث يعرفه الجميع، وفي حواره مع الاخ الزميل الأستاذ صلاح شعيب بصحيفة (الصحافة) العدد رقم (4802) بتاريخ 19 اكتوبر 2006م يقول وقيع الله عن نفسه:
      \"أنا سريع الاحتدام والاصطدام مع الشخص الذي يختلف معي في الفكر والرأي.. لذلك أحب أن أعمل دائماً على انفراد كامل حتى في مجال عملي المهني وهو التدريس\"، وفي تعليقه على هذه الفقرة يقول الدكتور عمر القراي \"أليست هذه حماقة، شهد بها وقيع الله على نفسه دون موجب..؟! ألم يسمع بالقول (ان اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية)..؟! وما ذنب هؤلاء الطلاب،الذين تقتضي دراستهم ان يعملوا في شكل مجموعات، وفرق ويفرض عليهم المنهج العلمي نفسه ان يختلفوا مع بعضهم ومع استاذهم..؟!، وما ذنبهم ان يكون استاذهم من الضيق بحيث يصادمهم إن هم اختلفوا معه في الرأي..؟!\"، ويصف القراي هذا الفعل بقوله \"إن د. محمد وقيع الله يعاني من مشكلة خطيرة وعصية على العلاج، وهو لن يتجاوزها اذا ظل مشغولاً عنها بنقد الآخرين، ولو انه يقبل منا مساعدة لاقترحنا عليه ان يتبع المنهاج النبوي في ترويض النفس والسيطرة على بداواة الطبع، حتى يتقبل الرأي المعارض في محبة وسعة\".
      في حقيقة الأمر كتابات وقيع الله كشفت من أول مجيئه من الولايات المتحدة الامريكية أنه يحتاج لعلاج عاجل، والمراقب والقارئ الكريم للمساجلات التي كان طرفاً فيها يجد ان كل الذين كانوا في الجانب الآخر قد تحلوا بأدب الخطاب والحوار ولم يجنحوا للمهاترات والإساءات الشخصية برغم أنهم لم يدّعُوا دفاعهم عن الاسلام والمسلمين في السودان، ولم يصبغوا على شخصياتهم حب الدين والشعارات الاسلامية، من جانبي أثمن وأثني على مقترح الاخ د. عمر القراي لعلاج صاحبنا بقوله \"أن يتبع د. وقيع الله المنهاج النبوي وأن يُروض نفسه بالسيطرة على بداوة الطبع\"،، فإن النهج النبوي الشريف علمنا أدب الحوار انطلاقاً من الآية الكريمة (ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم) \"..صدق الله العظيم، فإن كل الذين كانوا في الطرف الآخر قد تربوا على هذا الهدى القرآني الكريم..فإين د. وقيع الله من هذا الأدب..؟ّ.
      وفي حقيقة الأمر أنا غير معني بنشر أسباب مجئ وقيع الله من أمريكا وما تحتفظ به سجلات الشرطة الأمريكية، لكن ما يهمني في المقام الأول أن الذي يرفع الإسلام شعاراً عليه أن يكون في مستوى الشعار وأن يتأدب بأدبه، وأن يتقيد بالسنة النبوية الشريفة في البُعد عن الهمز واللمز والغمز والإساءة والشتيمة للآخرين بسبب اختلافهم معه في الرأي والفكر.
      د. محمد وقيع الله قام بتكفير كل من الختمية والانصار أيام انتخابات 1986م في بيان وزع في تلك الأيام محبةً وتقرباً من الدكتور حسن الترابي، وعندما أصبح الترابي الآن خارج اللعبة افتتن بعلي عثمان محمد طه وأصبح لا يتورع في الإساءة لشيخه القديم.


      د. وقيع الله عندما يمدح القتلة ومصاصي الدماء..!!
      إن مقولة (إن لم تستحي قل ما تشاء) تنطبق تماماً على د. محمد وقيع الله حينما يتهمنا ويشتمنا لا يستحي وهو الذي يمدح القتلة ومصاصي الدماء وفي مقالة له مؤخراً مدح صاحبنا شخص الديكتاتور علي عثمان محمد طه، والله انا نفسي استحيت لأخي وقيع الله لأنه لم يسمع كلامي ولم يفهم قصدي عندما قلت أنه \"مثل الطالب الذي غاب عن الدراسة سنين عدداً ثم أصر على دخول الامتحان مع أبناء دفعته الذين سبقوه بالدراسة\"..سقط بالفعل بل يسقط كل يوم.. وفي مقال له يصف علي عثمان محمد طه بالزهد والنزاهة وإلى ذلك من الأوصاف الكاذبة، وكلنا يعرف عدد الذين قام بتصفيتهم علي عثمان من الذين شاركوا معه في محاولة اغتيال الرئيس المصري محمد حسني مبارك ومن بينهم الاخوة عليهم الرحمة (عبدالقادر يوسف وعبدالله الجعلي) في العاصمة الأثيوبية أديس ابابا عندما فشلت محاولة الاغتيال كانت الخطة تقول يجب تصفية الأخوين حتى يموت سر العملية، ولم يكن هؤلاء الاخوة فقط الذين تم تصفيتهم، والكثير من عمليات التصفيات الجسدية التي تمت كان بطلها علي عثمان محمد طه والكثير من عضوية النظام الحاكم يعلمون ذلك، ومهما بعدت الفترة الزمنية بين الوقت الحالي وسقوط النظام فإن الحقائق ستكشف يوماً ما وسيعرف وقيع الله أنه كان ضحية رغبته في الوظيفة..!!.
      علي عثمان محمد طه حكيم الأمة..يا للوضاعة..!!
      وفي مقال له بصحيفة (سودانايل الالكترونية) المنشور يومالأربعاء 13 تشرين1/أكتوير 2010م بعنوان (كبر في مواجهة التكبر العالمي) وفي إحدى فقرات المقال عنون د. موقيع الله هذه الفقرة بالعنوان التالي (حكيم الأمة علي عثمان..) وقال في منتن الفقرة:
      \"كان حكيم الأمة الأستاذ علي عثمان محمد طه قد أشار في مؤتمره الصحفي الذي عقده في الأسبوع الماضي، إلى حيثية أخرى دعت الحكومة إلى استقبال بعثة مجلس الأمن الدولي، وهي حيثيته التي قالت إن عضاء المجلس ليسوا كلهم على رأي رجل واحد\"..!.
      وفي ذات المقال يكرر د. محمد وقيع الله المفتون بشخصية علي عثمان محمد طه النائب الأول لرئيس الجمهورية بقوله:
      \"هذا وقد كان حكيم الأمة الشيخ علي عثمان قد ألمح في حديثه إلى أن زيارة أعضاء مجلس الأمن إلى بلادنا لن تزيد من يعادونها منهم عداء فوق عدائهم القديم، لأنهم بلغوا من ذلك العداء المبلغ الأقصى الذي ما عليه من مزيد، وما أشار إليه الشيخ علي عثمان هو الحكمة التي في ثناياها الحكمة المتزنة التي تعودناها تصدر عنه وتجنب بلادنا المخاطر والأعطاب، وقد اكتست تلك الحكمة هدوءا وثقة، وأزجيت في قول لين، يقتدي أثرا من قول الذي أُلزم بالتزام القول اللين، في مواجهة فرعون الذي طغى\"..!!.
      بالله عليكم أي وضاعة هذه..؟!.
      وفي مكان آخر نكتشف أن د. وقيع الله مُغرم بمدح الدكتاتورية ليس على مستوى السودان بل على مستوى العالم العربي فيمتدح ديكتاتور اليمن علي عبدالله صالح في مقال كتبه بعنوان (انصروا هذا البطل الصالح علي عبد الله صالح) المنشور بتاريخ الإثنين 07 أيلول/سبتمبر 2009 بصحيفة سودانايل الالكترونية فيقول \"لا يقبل من علي عبدالله صالح هذا البطل الهمام إلا أن يسحق بؤر التمرد الحوثي سحقا كاملا، فيقي بذلك الشعب اليمني من شر بلاء مستطير برئ منه في عام 1962م، ثم جاء يعادوده ويعاوره الآن. وهو داء التعصب والتمرد الظلامي الإمامي الطائفي الباطني الذي هو واحد من شر أوبئة التاريخ وأشد رواسبه فتكا بالأمم، ولذا نرجو أن يسرع البطل علي عبد الله صالح في تحقيق هذا الفتح القومي الباسل، وأن يعجل به حتى لا يحاط به من قبيل القوى الخارجية، وحتى لا تتسع رقعة الفتنة في الداخل بدخول جماعات أخرى فيها\".
      ويضيف وقيع الله\"قد استطاع هذا المقدام الجسور غير المتردد أن يكسر جحافل الشيوعيين الذين استبدوا بجنوب اليمن، الذي تسلموه بمؤامرة تواطوء مكشوف مع الإنجليز، وأرادوا أن يجعلوا منه أداة لزعزعة أنحاء الجزيرة العربية كلها، وفي مقدمتها اليمن الباكي الذي كان يعرف السعيد\".
      وها هو علي عبدالله صالح الذي وصفه وقيع الله بالمقدام الجسور..البطل الصالح..البطل الهمام – تأمل عزيزي القارئ في الأوصاف التي ألصقها هذا الدكتور محمد وقيع الله- هاهو البطل يقتل آلاف اليمنيين من الرجال والنساء والأطفال ولا أعتقد أن الشيوعيين إذا حكموا اليمن سيقتلون الشعب كما قتلهم البطل الجسور المقدام الهمام علي عبدالله صالح، وها هي اليمن اليوم على أبواب المجاعة الطاحنة بفعل الهمام الجسور..!!!.
      هكذا دائماً د. محمد وقيع الله يراهن على الجواد الهزيل سواء كان علي عثمان محمد طه أو علي عبدالله صالح.. والأيام دُول..سنذكره بذلك إن شاء الله تعالى.
      بين د. محمد وقيع الله..ود.حسن الترابي..!!.
      كتب الأستاذ عبدالحميد أحمد محمد عن د. وقيع الله في مقالة من حلقتين بعنوان (محمد وقيع الله..أقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي) موجودة على شبكة الأنترنيت يقول\"وقيع الله يقول في الشيخ الترابي ما كان يراه بالأمس خطرفات موتورين وتخرصات حاقدين..!، لقد كتب د. محمد وقيع الله يوماً رسالةً بعنوان \"التجديد. الرأي والرأي الآخر\" وإن كانت قليلة الفائدة إلا أنه شن فيها هجوماً كاسحاً على أعداء الشيخ الترابي ورماهم بأقذع العبارات ودافع عن كل آراء الترابي دفاع المستميت حتى أنه قال في مقدمة ذلك الكتاب \"كنت في صيف 1986م قد شرعت أرد الشبهات وأقاويل الإرجاف التي ثارت مع حمى الإنتخابات السياسية، التي كان وقودها خطب السياسيين، ومن استعانوا بهم من الدعاة المتعصبين. فكتبت في صيحفة (ألوان) الغراء مقالاً بعنوان (جلاء الشبهات الضبابية. عن الفتاوي الترابية)..!! رددت به على الشيخ الطحان بعض ما كذب به على الشيخ الترابي وكنت بأمل ان أكتب مقالاً آخر أناقش فيها فكرة التجديد وتهجم متعصبة الدعوة عليها .. إلا أن أحد مشائخ الحركة الإسلامية وهو الشيخ أحمد محجوب حاج نور كان له رأي آخر وهو ألا ننشغل في معركة الإنتخابات الشاملة التي ستقرر جانباً من مصير العمل الإسلامي بهذه الإختلافات التي ينشغل بها دعاة الفروع وهواة الجدل الفقهي .. وقد استجبت لرأي الشيخ حاج نور على مضض) !! (د. محمد وقيع الله : التجديد الرأي والرأي الآخر . الخرطوم : المركز القومي للانتاج الإعلامي ص 2-3 )\".
      لكنني أستغرب أشد الاستغراب من الإساءات المتكررة التي يطلقها وقيع الله على د. حسن الترابي وهو في موقع بعيد عن سدة الحكم..!!، إن وقيع الله يعلم تمام العلم بأن الدكتور الترابي يتحلى بأدب الحوار وطيلة معرفتنا به لم نسمعه يرد على إساءة أو شتيمة، وهو السياسي الوحيد في السودان بل في عالمنا ومحيطنا العربي والاسلامي اعتذر عن ما قام به من انقلاب على السلطة وردّد ذلك كثيراً، وطلب المغفرة من الله، وأعلن كثيراً أنه مستعد للوقوف أمام أي محكمة للحساب، وقد تحمل في صبر وجلد كل ما وُجه إليه من اتهامات ولم يقابل الإساءة بالإساءة، ولذلك ما وجد د. محمد وقيع الله فرصة إلا وكال السباب للدكتور الترابي، لأنه لا يعلم وهو (الدكتور) معنى تجاهل الإساءات الشخصية برغم أن الآية الكريمة (.. وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما) يعرفها حتى الأطفال الصغار..!!.
      هاك (الدكتوراة) دي..!!.
      لا أدري كيف أصف شعوري وانا أقرأ مقال محمد وقيع الله وهو يوجه حديثه للاخ الأستاذ المؤدب فتحي الضو بعبارة (هاك (الدكتوراة دي ) وقد ألجمتني الدهشة..عملت حوالي 5 سنوات بكلية العلوم قسم الكيمياء بجامعة الخرطوم في الفترة من (1982-1986) تقريباً وكان لدي علاقات مع الكثير من الأكاديميين والعُلماء من الأساتذة وعمداء الكليات أمثال البروفسيرات عبدالرحمن العبيد، جورج مينا اسنكدر، والعالِم الكيميائي الشهير (بروف النجومي) عليه رحمة الله، ود. زكية عوض ساتي عليها رحمة الله، والعشرات من الذين جمّلوا ذلك الزمان الرائع، بعلمهم وأدبهم وتواضعهم وكل منهم كان مدرسة ليس في مجاله فحسب بل في الاخلاق وحسن التعامل واحترام الناس من مُوظفين وعُمال وطلبة، كانوا قدوة حقيقية للجميع لذا كان السودان في ذلك الوقت في قمة عطاءه وسموه، مدرسة لكل الشعوب، كانت صفحتنا بيضاء ناصعة تحترمنا كل الشعوب والأمم لأن المتعلمون الحقيقيون كانوا هم من يقود المجتمع.
      طيلة عملي في جامعة الخرطوم والعلاقات القوية التي استمرت مع النُخب العلمية والأكاديمية، ووجودي خارج البلاد مع عدد كبير من الكفاءات العلمية لم أر من يستهزأ بهذه الدرجة العلمية الرفيعة مثلما استهزأ بها (الدكتور) محمد وقيع الله، وضرب بها عرض الحائط ووضعها في مكان غير لائق البتة، وسألت نفسي ترى لماذا فعل وقيع الله ذلك..؟؟!!.
      هل لأنه سريع الغضب كما قال وأعترف بنفسه..؟.
      أم هناك أشياء لا نعرفها تكمن في المقولة الشهيرة \"ماخفي كان أعظم\"..!!.
      وخلاصة القول أن د. محمد وقيع الله سيستمر في دلق مخلفات عقده النفسية على كل من يتصدى لجرائم النظام، وسيكون أكثر شراسة كلما زاد الخناق على أولياء نعمته، لكن الله غالب على أمره لكن أثر الناس لا يعلمون..


      21 يناير 2012م
                       |Articles |News |مقالات |بيانات


    1 صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de