اجتراء النور حمد على تحريف نص كلام لابن خلدون وتزييفه!.. (4 من 10) بقلم محمد وقيع الله

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل عبد الله بولا فى رحمه الله
يا للفجيعة ............ عبدالله بولا
رحيل زميل المنبرالفنان التشكيلي عبدالله بولا له الرحمة
رحيل الإنسان الممتاز بولا فقد عظيم للوطن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-12-2018, 09:50 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
25-11-2016, 03:25 PM

محمد وقيع الله
<aمحمد وقيع الله
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 177

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


اجتراء النور حمد على تحريف نص كلام لابن خلدون وتزييفه!.. (4 من 10) بقلم محمد وقيع الله

    03:25 PM November, 25 2016

    سودانيز اون لاين
    محمد وقيع الله-
    مكتبتى
    رابط مختصر


    قلَّ أن وقف قارئ على بحث ساده التخبط والزيف مثل هذا البحث الذي اجترحه النور حمد وزعم أنه أطروحة علمية تعالج معوقات التنمية والتحديث في السودان.
    والواقع أن ما كتبه النور حمد في هذه الأطروحة المدعاة لا يعدو أن يكون مجموعة خواطر متداعية مثل الموضوعات الإنشائية، أو (الاندياحات) الوجدانية التي تترى فيها القضايا وتنساق على حسب الذوق والاشتهاء؛ فهي أشبه بالشعر منها بالفكر.
    فكل ما اشتهاه (الباحث!) مما يمكن أن يَسبَّ به العرب الأشراف اجتزأه من المصادر المختلفة ودسَّه في ثنايا أطروحته المزعومة، وعدَّه بينة قاطعة يدين بها العرب الرعاة ويندد بعقولهم المعادية بطبيعتها للحداثة كما ادعى!
    وقد سمع هذا (الباحث!) أن لعبد الرحمن بن خلدون نصا في ذم العرب فسارع إلى اقتطاع جزء منه وحشده في حنايا أطروحته وبنى عليه قبابا من رمال.
    وكان غريبا أن عَمَد الباحث المزعوم إلى مَثَل فرعي مما جاء في قول ابن خلدون وحفل به بينما غفل عن أصل النظرية التي جيئ بالمثل من ضمن أمثلة أخرى لإثبات صحتها!
    كان الإمام ابن خلدون رضي الله تعالى عنه قد كتب فصلا بعنوان:" إن العرب إذا تغلبوا على أوطان أسرع إليها الخراب".
    وقد لخص هذا العنوان مضمون النظرية التي افترعها ابن خلدون بهذا الخصوص، وهي نظرية صحيحة صائبة من نظريات علم العمران الذي أسسه هذا الشيخ الإمام.
    وقد قال ابن خلدون في تعليل ما ارتأى:" والسبب في ذلك أنهم أمة وحشية باستحكام عوائد التوحش وأسبابه فيهم، فصار لهم خُلقا وجبلَّة، وكان عندهم ملذوذا لما فيه من الخروج عن ربقة الحكم، وعدم الانقياد للسياسة، وهذه الطبيعة منافية للعمران ومناقضة له".
    والمعروف أن ابن خلدون لم يقصد بكلمة العرب ما يفهم منه معنى الأمة العربية اليوم، فهي أمة ذات حضارة تاريخية علمية باذخة، كان هو واحدا من أفذاذ علمائها الأعلام.
    وإنما عنى بها الجماعات الانتهازية التي تتربص على الحواشي والهوامش مثل الجماعات التي سماها القرآن الشريف بالأعراب.
    وهي جماعات كانت تعيش على مقربة من المدينة المنورة ولا تغشاها، لأنها لا تريد أن ترتبط بعقد الأمة المسلمة، ولا تريد أن تلتزم بأحكام الشريعة، ولا بسلطة الدولة المسلمة.
    وقد ضرب ابن خلدون لهؤلاء الأعراب مثلا في بعض القبائل الوحشية المخربة في بلاد اليمن، والعراق، والشام، وإفريقية؛ وذكر على سبيل التحديد قبائل بني هلال وبني سُليم.
    ومع أن هذا القول جاء في ذيل الفصل الذي كتبه ابن خلدون بهذا المعنى، إلا أنه هو ما طاب للنور حمد أن يقتطعه، ظانا أن ينطبق على سودان اليوم، لأن كلمة السودان وردت فيه!
    وقد قال النور في استشهاده به:" وما قام به الأعراب البدوان، (يقصد البدو!)، من نهب وسلب وتخريب، وقطع للطرق، ما (يقصد مما!) عوق التجارة، هو ما أزال ملك النوبة. وهذا هو ما أكده ابن خلدون. يقول ابن خلدون، إن إفريقية والمغرب لما جاز إليها بنو هلال وبنو سليم، في المئة الخامسة، وبقوا فيها ثلاثمائة وخمسين من السنين، عادت بسائطها كلها خرابا، بعد أن كان ما بين السودان والبحر الرومي كله عمارا. ويقول ابن خلدون، إن ما يشهد على ما كان من عمران في هذه المناطق، ما بقي قائما من بقايا الآثار، ومن معالم وتماثيل، وأيضا ما بقي من شواهد على ما كان فيها من قرى ومن مدر".
    وهنا يُفتضح جهل النور حمد بمدلول ما استشهد به من القول افتضاحا ما له من ستر!
    فإن بلاد إفريقية المشار إليها في قول ابن خلدون ليست هي القارة الإفريقية المعروفة اليوم بهذا الإسم.
    وإنما هي بلاد تونس الحالية التي كانت الجغرافيا العربية تمنحها هذا الاسم إذَّاك!
    وكذلك فإن بلاد السودان التي جاء ذكرها في النص ليست هي بلاد السودان الحالية.
    وإنما هي أقطار السودان الغربي من مثل مالي، والنيجر، والسنغال، وتشاد، ونحوها!
    ولو كان النور حمد ممن يقرأون النصوص التي تعنيه وتعني (بحثه!) بشيء من العناية لما انزلق إلى فهمها على هذا النحو شديد الخطأ.
    فابن خلدون إنما تحدث في النص الذي اجتلبه منه هذا (الباحث!) عن الرقعة التي تضم بلاد تونس ونواحي المغرب العربي التي تضم ما يعرف حاليا بالجزائر، وما بعدها إلى أقصى المغرب العربي، ولم يتحدث عن بلاد النوبة في سودان اليوم!
    ومن ثم فلم يكن من مسوغ لأن يقوِّل هذا (الباحث!) إمام فلسفة التاريخ والعمران والاجتماع ما لم يقله قط عن بلاد النوبة في سودان اليوم.
    وبتقرير هذه الحقائق تسقط كل معالم الاستنتاج المتسرع الخاطئ الذي انتهى إليه هذا (الباحث!) وجاء فيه:" وما قام به الأعراب البدوان، من نهب وسلب وتخريب، وقطع للطرق، ما عوق التجارة، هو ما أزال ملك النوبة. وهذا هو ما أكده ابن خلدون"!
    فيا للجهل الفاحش بالجغرافيا وبالتاريخ معا!
    وياله من جهل يضاعف من فحشه أنه صادر ممن كان يمتهن مهنة التعليم في مدارس التعليم العام بالسودان.
    وإذا صحَّ أن مستوى التعليم في بلادنا قد هبط في الزمن الأخير فعسى أن يكون المدرسون الجهلة من أمثال النور حمد هم ممن سببوا هذا الهبوط.
    وإن من علائم جهل هذا المدرس العتيق، ومن دلائل غفلته، وتهافت منهجه في التعامل مع النصوص، أنه لم ينتبه في الجزء الذي اقتطعه واستشهد به إلى قرينة دالَّة فيه هي عبارة (البحر الرومي) في قول ابن خلدون:" بعد أن كان ما بين السودان والبحر الرومي كله عمارا".
    فهذه القرينة تدل على أن قائلها ما كان يقصد بحديثه سودان اليوم.
    لأنه لا صلة لسوداننا ولا متاخمة له ولا علاقة له بالبحر الرومي، الذي هو البحر الأبيض المتوسط!
    وإنما قصد القائل، كما تدل القرينة الدالة في قوله، البلاد التونسية وما جاورها من بلدان المغرب العربي، فهي الرقاع التي يحدها شمالا البحر الأبيض المتوسط!
    وقد انضافت إلى سوء الفهم سوأة أخرى اجترحها (الباحث!) تجاه النص الذي استخدمه، إذ سمح لنفسه أن يحرف كلم ابن خلدون في الجملة التي قال في آخرها (عمرانا) فجعلها (عمارا) وهذا تصرف غير محمود.
    وقد كان من الطبيعي ألا يفهم النور حمد أيضا ما جاء في خاتمة كلام ابن خلدون عن الآثار التي عصفت بها أعراب بني هلال وبني سُليم فظنها آثار النوبة في السودان.
    وإنما قصد ابن خلدون آثار الفينيقيين وآثار الرومان التي لا تزال بقاياها متناثرة في قرطاجة وما تاخمها من أصقاع!
    وعسى أن يعيد النور حمد قراءة النص الخلدوني على ضوء هذه الإيضاحات التوجيهية، وأن يعترف بخطئه في فهمها، وأن يعترف كذلك بتحريفه لكلم ابن خلدون وأن يعتذر عنه.
    وعليه إثر ذلك أن يحوِّل هذه الإيضاحات بالنيابة عنا إلى الرويبضة الذي دافع عنه بالباطل باسم اسماعيل حسين عبد الله حتى يفهم هو الآخر ما قاله ابن خلدون.





    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 25 نوفمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • حوار وصور عصام خضر نائب الامين العام للحزب الجمهوري
  • بيان من الحزب الليبرالي حول أزمة النظام الاقتصادية وتحميل عبئها للمواطنيين
  • تنويه صحفي المؤتمر الشبابي القومي لدعم التخلى عن ختان الإناث
  • (هيومن رايتس): قوات الحكومة والتمرد بجنوب السودان ارتكبت انتهاكات ضد المدنيين
  • ملاسنات حادة بين رئيس البرلمان البروفيسور إبراهيم أحمد عمر و بدالباسط سبدرات
  • الحكم على 7 من تجار البشر بالإعدام شنقاً في كسلا
  • جدلٌ جديدٌ حول مُهرِّب بشر أريتري سلّمه السودان لإيطاليا
  • تخفيض (25)% من مرتبات الدستوريين


اراء و مقالات

  • هذا هو حل الازمة الاقتصادية ان كان النظام صادقا فى رغبته لحلها الحلقة –الاخيرة بقلم النعمان حسن
  • لا يزال الشعب صابرا! بقلم ياسين حسن ياسين
  • السلاح الجديد بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • كوبودار!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • الدنيا .. مهديّة ؟! بقلم د. عمر القراي
  • مقال يحمل فكرة واحدة و حياة كاملة بقلم مصعب أحمد الأمين
  • وثائق هامة منسية عن سلطنة دارفور : 1/الاصول التاريخية لتواجد اهل دارفور بشرق السودان بقلم / الاست
  • بهذه الوثيقة: كان كرتكيلا ملكاً في دارفور، ومكاً وكجوراً في جبال النوبا ! بقلم إبراهيم كرتكيلا
  • الجمهوريون : الانعزال والانتظار والاستبدال !! (3) بقلم حيدر احمد خير الله
  • عندما ضَحَّى السودان بخيرات التعلية ل 510 متر لكَيْلا يغرق موقع النهضة وهل شكوك الدولية حول ال 60
  • داعش و المليشيات يستخدمون الاسلام للإرهاب بقلم احمد الخالدي
  • لكم الله يا القابضين على الجمرة وياالنايمين بدون تمرة ! بقلم عثمان الطاهر المجمر طه
  • في تذكار الموسيقار محمد وردي (5 من 6) بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان

    المنبر العام

  • الرجالة ماتت ... ثورة النساء والبنات ستطيح بالكيزان ... ثورة ام كبس
  • الدعوة للعصيان المدني حتي يتم اسقاط النظام
  • هل مر بكم خطاب الضباط الوطنيين الأحرار إلى جهاز الأمن؟؟
  • مفيش زيادة فى الاسعار..... الكهرباء شغالة ليل نهار
  • وفاة قائد عام شرطة دبي بعد 33 عاما في الخدمة
  • هل وصلك شيك تعويض إستخدام البيانات من فيس بوك
  • ربك ستر
  • عفوا عمر البشير..أنت خائف فلا تستفز الشعب- مقال لرشا عوض
  • السوريين وبنات الخرطوم - كلاكيت ثاني .. صور
  • اغتيال الشاب محمد أحمد على يد عناصر أمنية اقتادته من مطار الخرطوم
  • انتشار أمني كثيف في الخرطوم وطلعات استكشافية بطائرات هيلوكبتر
  • الاثيوبيين ... اللوتري الى الخرطوم
  • تُوُوووووول، حامد العجاجة التقِد نِعالك . فيديو...
  • اخجلي يا حكومة
  • الشتات (الإغتراب) هو المجموع الخُضرى للحنظلة.
  • Sudanese brain drain
  • عييييك!...ناس السجن ختوه قرض مع ناس القصر...داهية تاختكم الاتنين!
  • الف تحية للمناضل الاعلامي احمد الضي بشارة
  • مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI يقرر إيقاف مراقبة المسلمين الأمريكان ويعترف بسماحة الاسلام
  • وزير المالية السابق علي محمود : البشير مثل الإمام المهدي وحسبو خليفته عبد الله التعايشي
  • أيخرج أهل السودان على(أولادهم)حزب اللصوص القتلة لتأييد ثورة السودان الجديد؟
  • هل(يؤشر)الصادق المهدي إلى الأنصار لتحرير الخرطوم من حزب القتلة اللصوص؟
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de