من أجل أمة لا دولة بقلم الإمام الصادق المهدي

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
التحالف الديمقراطي بأمريكا يقيم ندوة بعنوان آفاق التغيير ما بعد هبة يناير 2018
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-10-2018, 12:51 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
20-09-2016, 10:06 PM

الإمام الصادق المهدي
<aالإمام الصادق المهدي
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 244

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


من أجل أمة لا دولة بقلم الإمام الصادق المهدي

    10:06 PM September, 21 2016

    سودانيز اون لاين
    الإمام الصادق المهدي-
    مكتبتى
    رابط مختصر

    بسم الله الرحمن الرحيم


    مر علي أحداث الحادي عشر من سبتمبر المؤسفة في الولايات المتحدة حتى يومنا هذا 15 عاماً.
    في 4/1/2016م أصدر الكونغرس الأمريكي مشروع قانون تاريخي أهم ما فيه ثلاثة بنود:
    البند الأول: ونصه أن الأفراد والهيئات والبلدان التي بعلمها أو غفلتها تدعم مادياً أو بالموارد بصورة مباشرة أو غير مباشرة أفراداً أو منظمات يقومون بأعمال إرهابية ضد مواطني الولايات المتحدة، أو أمنها القومي، أو سياستها الخارجية، أو اقتصادها؛ معتدون على الولايات المتحدة ما يجعلهم عرضة للمساءلة أمام القضاء الأمريكي على تلك الأعمال.
    البند الثاني: ونصه أن للولايات المتحدة مصلحة حيوية في تمكين الأشخاص أو الهيئات التي تعرضت لهذه الأعمال الإرهابية من المقاضاة المدنية لمحاسبة الأفراد أو الهيئات أو البلدان التي قدمت بعلمها أو بغفلتها دعماً مادياً، أو بالموارد بصورة مباشرة أو غير مباشرة للأفراد أو الهيئات المسؤولة عن إصاباتهم.
    البند الثالث: هذا القانون يطبق على أي عمل يرتكب بعد إجازته. كذلك يطبق على ما أصاب الأشخاص أو الأعمال أو الأملاك في 11/9/2001م أو بعده.
    مشروع القانون هذا محمل بالعيوب، لذلك أعلن الرئيس الأمريكي أنه سوف يمارس ضده حق النقض الدستوري. ولكن هذا النقض يمكن تجاوزه إذا أعيد المشروع للكونغرس وفاز بأغلبية ثلثي المجلسين. عندئذ يصير المشروع قانوناً أمريكياً ملزماً.
    فيما يلي مرافعة قانونية، وسياسية، وأخلاقية ضد هذا القانون.
    المرافعة القانونية:
    1. إن للدول بموجب القانون الدولي حصانة سيادية فلا يجوز لدولة أن تخضع دولة أخرى لمساءلة أمام محاكمها.
    2. الجرائم التي يرتكبها مواطن لا تتعداه لدولته إلا إذا كان ممثلاً رسمياً لها.
    3. إن للمؤسسة التشريعية الأمريكية حقاً تشريعياً على الولايات المتحدة وليس على العالم.
    4. والمبدأ القانوني المعلوم: أن القوانين الصادرة لا تطبق بأثر رجعي.
    المرافعة السياسة:
    الأعمال الإرهابية الشبكية اليوم تنسب في الغالب للقاعدة أو داعش أو الخلافة المزعومة:
    1. القاعدة لم تكن موجودة قبل الغزو السوفيتي لأفغانستان عام 1979م. تكونت القاعدة للمشاركة في جهاد لدحر الغزو السوفيتي. وجدت القاعدة يومئذ دعماً قوياً من عدد من البلدان. وكان للولايات المتحدة النصيب الأوفر من ذلك الدعم تمويلاً، وتدريباً، وتسليحاً. بل كانت وكالة الاستخبارات المركزية تقدم القاعدة على وحدات الجهاد الأفغانية، بصورة حولت القاعدة إلى منظمة عسكرية لا مثيل لها بين المنظمات الأهلية في العالم. ومع كل هذا الدعم لم يأبه الداعمون أن عقيدة القاعدة القتالية عقيدة إقصائية تكفيرية، تكفر الآخر وتستهدف طرد الوجود الأجنبي من ديار المسلمين. ومع أن هذا المبدأ طارد للغزاة السوفيت فإنه كذلك يرفض الوجود الأجنبي من حيث هو في بلاد المسلمين.

    الدعم الأمريكي اهتم بالموقف من الوجود السوفيتي ولم يهتم بالعقيدة القتالية التي تدفع هؤلاء المقاتلين للقتال.
    إذن: لولا الحرب الباردة ما كانت القاعدة، ولولا الدعم الأمريكي ما بلغت القاعدة قوتها الخارقة.
    نعم لفكر جهادوي دور مهم في تعبئة جنود القاعدة، ولكن للولايات المتحدة دور مهم في تمكين القاعدة.
    2. الاحتلال الأمريكي للعراق، وهو احتلال غير قانوني واستند على مبررات كاذبة، ولكن من أهم نتائجه إقامة حكم العراق على المحاصصة الطائفية وقلب الموازين ضد أهل السنة. إن داعش ثم الخلافة المزعومة هي نتيجة مباشرة لتظلم أهل السنة في العراق بعد الاحتلال الأمريكي.

    لولا احتلال العراق ما كانت داعش ولا الخلافة المزعومة.
    3. الاجتهادات والفرق والمذاهب الإسلامية كثيرة. ومن بينها قائلون بفهم ظاهري لتعاليم وأحكام الإسلام، وهؤلاء يرون أن اختلاف الملة هو علة للقتال في الإسلام، وعلى أساس هذا الفهم اعتبروا الآية الخامسة من سورة براءة آية السيف، واعتبروها ناسخة لمائة آية من آيات التسامح في القرآن.

    ورغم آية (لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ) استشهدوا بحديث في الموطأ يقول فيه النبي محمد صلى الله عليه وسلم إنه بعث بين يدي الساعة بالسيف ليعبد الله وحده لا شريك له وأنه جعل رزقه تحت ظل رماحه، وأن يقول الناس لا إله إلا الله وأنه رسول الله فإن قالوها عصموا دمائهم منه إلا بحقها.
    هذه الاجتهادات موجودة في الجسم الإسلامي وقالت بمثلها مدارس حديثة تكفيرية ومدرسة القائلين بالحاكمية.
    القاعدة، وداعش، وغيرهما من الحركات وجدت في هذه المدارس حواضن، ولكن ما مكن لهم هو ظروف سياسية معينة لولاها لما تحقق لهم ما تحقق.
    4. الدولة الوطنية في كثير من بلدان المنطقة هشة تنقصها المشاركة والعدالة الاجتماعية ما جعل شرعيتها تعتمد على القبضة الأمنية وحدها، ما شجع حركات أن تقدم على تحديها والتطلع لبدائل.

    5. وفي جسم الأمة الإسلامية، لا سيما في الربع الأخير من القرن العشرين الميلادي، تجددت الفتنة بين طوائف المسلمين، لا سيما بين أهل السنة والشيعة. والثورية الشيعية أدت بالمقابل لثورية سنية تصدى لقيادتها حركات خوارج.

    هذه العوامل الخمسة غذت الحركات الإرهابية المنتشرة في كثير من أنحاء العالم.. حركات تتطلب تشخيصاً وافياً، ولا يمكن للولايات المتحدة أن تتعامل معه كأنها بريئة من المساهمة القوية في تكوينها.

    المرافعة الأخلاقية:

    1. التقرير الأمريكي الرسمي عن حوادث الحادي عشر من سبتمبر 2001 صدر في 2004م، وحجبت منه 28 صفحة لكيلا تحرج العلاقة بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية.

    ولكن الصفحات المحجوبة قال عنها جون برينان مدير وكالة الاستخبارات المركزية أن ما بها من معلومات غير دقيقة.
    وعلى أية حالة الوثائق الرسمية الأمريكية ليست منزهة عن الخطأ، فقد أعلن وزير الخارجية الأمريكي كولن باول قبل احتلال العراق مزاعم اتضح بطلانها. ادعى وجود أسلحة دمار شامل في العراق وزعموا أن للقيادة العراقية صلة بالقاعدة.
    2. وفي توقيت إصدار هذا التشريع انتهازية ميكافيلية لا تليق بمؤسسة محترمة كالكونغرس الأمريكي. انتهازية ذات ثلاث شعب:

    الأولى: أن الانقسام الطائفي في العالم الإسلامي بلغ ذروته لا سيما بين السعودية وإيران ما يغري بالاستهداف. ويرجى أن يشمت الشيعة على المملكة.
    الثانية: أن دول الأوبك عامة في أضعف حالاتهم بسبب ظروف النفط وبسبب خلافاتهم.
    الثالثة: العالم الغربي عامة يمر بمرحلة إسلاموفوبيا جعلت الساسة الانتهازيين في كل دولة يسارعون لركوب هذه الموجة.
    وفي أمريكا قام علماء اجتماع في جامعة مينيسوتا بدراسة حول تصورات الأمريكيين لموقف مجتمعهم من الأقليات الدينية والإثنية. وجدت الدراسة أن الرفض للمسلمين تضاعف تقريباً من 26% منذ 10 سنوات إلى 45.5% الآن.
    ومقياس آخر أعلنه مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية مفاده أن الحوادث ضد المساجد بلغت ذروة في عام 2016م.
    لا تفسير لتوقيت هذا التشريع بعد مرور 15 عاماً على الأحداث المعنية إلا انتهازية لا تليق بمجلس يرجى أن يكون منارة للديمقراطية.
    إنه موقف يتناغم مع موجة الإسلاموفوبيا (كراهية الإسلام) ولكنه كذلك يوفر ذخيرة ذات دمار شامل لخوارج أمتنا.
    في زيارة للرياض في فبراير 2002م التقيت المرحوم محمد قطب، وكنت أتحدث عن أهمية التصالح التاريخي بين أمتنا والغرب على أساس السلام العادل. قال لي السيد محمد قطب: يا أخي دعك من هذا الكلام. قال توينبي: إن الأمة الإٍسلامية عملاق نائم. ونحن يناسبنا أن يرتكب الغرب والصهيونية الحماقات العدوانية لكي يستيقظ هذا العملاق وينهض ويواجه الغرب.
    أيديولوجية القاعدة، وداعش، وأمثالهما تسعد بهذا التصعيد، وسوف يساعدها على تجنيد المؤيدين. وحتى إذا هزمت في بعض مواقعها فإن هذا التطرف الذي يندفع إليه الغزاة غذاء منعش للغلاة. الغزاة والغلاة يرقصون على جثث الشعوب،. ويشتركون في عالم ظلامي.
    فما العمل؟
    الأزمة مفتاح الفرج؟
    مثلما تدفع الأزمة غلاتنا نحو غاياتهم الظلامية ينبغي أن تدفع الأزمة صحاتنا.
    أطروحة غلاة الغرب عبر عنها جماعات بيغيدا (مواطنون ضد أسلمة بلدانهم) وقال تايكون الإعلام الغربي روبرت ميردوخ: ربما أن أغلب المسلمين مسالمون، لكن إلى أن يعترفوا بسرطان الجهاديين الذي يتنامى ثم يقومون بتدميره يجب أن نحملهم المسؤولية. إن لهذا السرطان أكثر من والد وللسياسة الغربية دور مهم للغاية في أبوته.
    نادي مدريد يضم في عضويته 111 رئيس دولة وحكومة كانوا منتخبين ديمقراطياً ويمثلون كل القارات. كتبت لهم مذكرة تشخيص شامل يرجى أن يتفق عليه للتصدي لوحش الإرهاب في ثيابه الجديدة، ويرجى أن يدرسوا هذا الموقف ليصلوا لمعرفة الأسباب الحقيقة والمسؤولية المشتركة، وتحديد ما ينبغي عمله.
    ولكن إزاء هذا الموقف هل تترك المملكة العربية السعودية لتواجه الشماتة بمقولة من قالوا: على نفسها جنت براقش؟
    القضية لا تخص دولة السعودية، بل الأمة.
    وهذه الأزمة فرصة لا تقدر بثمن لاتحاد فكر أمتنا حول إستراتيجية شاملة خلاصتها:
    أولاً: خطاب مشترك للأمم المتحدة للقيام بدورها المنشود في الدفاع عن القانون الدولي.
    ثانياً: مخاطبة الشعب الأمريكي بل الشعوب الغربية بمنطق قوي يستنهض إنسانيتهم وعقلانيتهم لإدراك حتمية التعايش السلمي بيننا لمصلحة السلام العادل في كوكبنا.
    ثالثاً: العمل الجاد لإنهاء الفتنة الطائفية لا سيما بين المملكة العربية السعودية وجمهورية إيران الإسلامية خاصة، وبين أهل السنة والشيعة عامة.
    رابعاً: إدراك أن المواجهات الحالية القتالية داخل أقطارنا وفيما بينها معاول هدم لبلداننا وينبغي وضع حد عاجل لها بمصالحات توفيقية.
    خامساً: أن تلتزم بلداننا بمصالحة شعوبها على أساس احترام حقوق الإنسان المؤسسة على الكرامة، والعدالة، والحرية، والمساواة، والسلام.
    سادساً: التزام إستراتجية تنموية تقوم على بناء الذات وعلى العدالة الاجتماعية وعلى عدم الاعتماد على الغير.
    سابعاً: كل العالم تعاطف مع الولايات المتحدة في وجه عدوان الحادي عشر من سبتمبر 2001م، ولكن حماقة الإدارة الأمريكية بددت ذلك التعاطف بحملات عسكرية انتقامية أتت بنتائج عكسية. وها هو الكونغرس الأمريكي يركب الموجة الخطأ في مواجهة المعتدين ما يدعم أيديولوجية الغلاة.
    ولكننا والصحاة في الغرب ينبغي أن نعمل للتحالف الذي ينشد عالماً أعدل وأفضل.
    أمامنا أن نعمل في أوطاننا من أجل ميثاق اجتماعي جديد، وأن نسعى في عالمنا لنظام أعدل وأفضل. وأمام الأمريكيين أن يصححوا عثرة الكونغرس إذا راجع موقفه أو عبر الانتخابات القادمة.
    ومهما نفكر فيه، ومهما كان رأينا في المملكة العربية السعودية، فعلينا جميعاً أن نقف معها في مواجهة هذا الموقف، وأن نطالبها أخوياً باستحقاقات وحدة الأمة.

    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 20 سبتمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • الخرطوم تسجل أول حالة وفاة.. أرتفاع الوفيات بالإسهالات المائية لـ(165) وإصابة أكثر من ألفي مواطناً
  • تصريح صحفي للشبكة الدولية لمنظمات المجتمع المدني لجبال النوبة
  • وزير الخارجية يشيد بدعم الكويت للسودان سياسياً واقتصادياً
  • قرارات برلمانية مهمة وحاسمة مرتقبة لصالح الموطن
  • وفاة 4 مواطنين بالإسهالات المائية في نهر عطبرة
  • حكومة جنوب السودان: شرعنا في إجراءات فعلية لتنفيذ اتفاقنا الأمني مع الخرطوم
  • قضية محمد حاتم تطيح بمستشار وزارة الإعلام
  • برلمانيون يتخوفون من انتشار جرثومة المعدة والسرطانات بالعاصمة
  • مؤتمر في نيويورك حول العقوبات الأمريكية على السودان
  • المبعوث البريطاني للسودان: نعمل على توظيف صداقتنا مع السودان لإقناع الممانعين للانضمام للحوار
  • تشديد الرقابة على الأطعمة والباعة الجائلين بأسواق الخرطوم
  • كاركاتير اليوم الموافق 20 سبتمبر 2016 للفنان ودابو عن مزارع الأشباح...!!
  • مناوي: يطالب الإدارة الأمريكية بعدم رفع العقوبات عن السودان


اراء و مقالات

  • لماذا يكذب د. القراي؟!؟ بقلم إبراهيم عبدالنبي
  • رياض أطفال ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • الكذب ..في زمان الكوليرا !! بقلم بثينة تروس
  • المأزق الفكري للحركة الإسلامية السودانية بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • الفنان أحمد المصطفي .. مفاتيح واختام بقلم طه أحمد أبوالقاسم
  • رسالة مفتوحة الى والى ولاية النيل البيض .. الدكتور عبدالحميد موسى كاشا ... !! بقلم الطيب رحمه قريما
  • حكاية خواجة شغّال (إبتلا) في القصر الجمهوري! بقلم أحمد الملك
  • لماذا فضل ابو مازن قطر واستبعد مصر...؟؟!! بقلم سميح خلف
  • عم سيد بقلم فيصل محمد صالح
  • مطلوب.. بأعجل ما تيسر !! بقلم عثمان ميرغني
  • حرب القط والفأر..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • الحزب.. وتصحيح القرآن بالقلم الأحمر بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • تأريخنا الكاذب !!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • ما هذا ومن هذا بقلم هلال زاهر الساداتي
  • أميركا وصناعة الإرهاب (4/ 5 )التاريخ يعيد نفسه ... حرب اليمن وإغتيال أنور السادات بقلم ياسر قطيه
  • لمـــاذا المهندس أحمد أبو القاسم عن غيره ؟ أين المعـــارضة ؟!! بقلم الكمالي كمال
  • مَنْ يقف وراء انهيار المؤسسة العسكرية السابقة في العراق ؟ بقلم احمد الخالدي

    المنبر العام
  • جوبا: الحركات المسلحة السودانية بين المطرقة والسندال وأديس ...؟!
  • *** لماذا النساء يفضلن الرجال أصحاب اللحى؟ ***
  • *** العلماء يفشون سرا عن السكر أخفي طيلة 50 عاما ***
  • زرت اديس ابابا وتفاجأت..... وجدتها أقل مما توقعت أو سمعت ‏أو قرأت ‏
  • جامعات سودانية حكومية تدرِّس فكرا متطرفا.. مقال الأستاذ طه ابراهيم المحامي
  • حكومة وحدة وطنية مقابل رفع الحظر عن السودان أهم مخرجات نيوريورك
  • رفع عقوبات طلاب ج. الخرطوم
  • اهتمام الصين بمشروع الجزيرة هل يعيد للمشروع ألقه؟ ..الصين تستهدف زراعة مليون فدان
  • حل حكومة ولاية الجزيرة بقرار من أيلا
  • طير المغارب فات قبيل
  • الذكرى الخامسة لرحيل البروفسور محمود الزين حامد الذي رحل في 20 سبتمبر 2011.
  • قريمان ...سيف انقاذي مسلول في وجه الاعادي......
  • شمااااااااااااااااار مغربل
  • رئيس بنين يلغي تأشيرة الدخول للأفارقه ... #تهانينا
  • سهير عبدالرحيم : عاوزه بودي قارد-عليك الله أنت محتاجة حارس شخصي
  • السلطات تحظر دخول الشيخ الأمين للبلاد
  • خربشات بجانب النهر على جزر الحياة
  • كابتن الهلال في ذمة الله
  • الخرطوم مستعدة لتوقيع وقف العدائيات دون شروط مسبقة
  • الرحل أكثر حنانا من المرأة
  • ولاية سنار تعلن عن وصول الوباء اليها ؟؟؟
  • اجي يا الخروف الما عندو صوف
  • سياسة زيتنا فى بيتنا!!
  • فى اول رد على حادثة إتهام مدير مكتب الرئيس
  • بين علي عثمان محمد طه وسعيد بن جُبير ...
  • ارتفاع المتوفين بالاسهالات المائية بالدمازين
  • لماذا ذكر حسين خوجلي قصة عزل النعمان بن عدي في هذا التوقيت؟ .هل من باب لكل مقام مقال ؟
  • فتة احمد هارون والي ولاية شمال كردفان
  • ختام إجتماعات المعارضة الجنوبية بقيادة رياك مشار في الخرطوم بحري عند الساعة 11 ونصف ليلا الثلاثاء
  • مباااشر مكتب الفريق طه (صور)
  • Re: السودان: سنغلق حدودنا مع جنوب السودان إذا
  • Re: التحية لك أيُها الاُمدُرماني العتيق وأنت



    Latest News

  • DRC: Authorities must not fan the flames of unrest with violence
  • Verdict to be delivered in ICC Al Mahdi case on 27 September 2016: Practical information
  • British Envoy: Britain is Engaged in Efforts to Convince Rejecting Parties to Join National Dialogu
  • Pest birds also threaten crops in South Darfur
  • Special Envoy UK to use its friendship with the Sudan to convince the absentees join National Dialo
  • Eight diarrhoea deaths in Sudan's Sennar
  • Gezira State's Government welcomes Chinese Minister of Agriculture's visit
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de