حروبُ الرسائلِ والمبادرات بين السيد الصادق المهدي والدكتور جون قرنق 1 - 3
شمائل وبنطلون لبني تاااني !!
ندوة سياسية كبرى بواشنطن الكبرى بعنوان اى وجهة للمعارضة السودانية ما العمل
رحل الشيوعي المتصوف بقلم مصطفى عبد العزيز البطل
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 02-26-2017, 11:53 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

علي طريق القذافي يسير البشير.!/ حسن الطيب

09-30-2013, 04:12 PM

حسن الطيب


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
علي طريق القذافي يسير البشير.!/ حسن الطيب


    لا تدخر حكومة السودان جهدا في كيل الاتهامات للمتظاهرين مستعينة في ذلك بآلة إعلامية ضخمة من قنوات فضائية وغيرها، في محاولة لتقليل نشاطهم بل أصبحت حوادث السطو والسرقة من السهل إلصاقها بهم.
    ويبدو هذا واضحا لمن رصد سير الأحداث منذ اعتلاء المشير عمر البشير كرسي السلطة في البلاد التي بدأت بالقتل والتنكيل بالمعارضين وتشويه صورتهم لدى الرأي العام.
    فالأزمة الاقتصادية الحالية هي نتيجة طبيعية للأزمة السياسية التي تمر بها البلاد طوالand#1636;and#1638; عاماً من حكم العسكر الذي خرب البلاد وأذل العباد نتيجة للأحادية والإقصائية والانفراد بالقرار السياسي، وبالتالي فإن أي محاولة لحل الأزمة الاقتصادية عبر إجراءات مؤقتة في ظل غياب رؤية سياسية شاملة للحل لن تجدي نفعاً.
    والدليل أستمرار الاحتجاجات الرافضة لرفع الدعم عن الوقود لليوم الثامن وأنضمام "تنسيقية قوى التغيير" لمواجهة الحكومة والمضي في اتجاه إسقاط النظام الحاكم وتوجيه and#1635;and#1633; من حزب المؤتمر الوطني الحاكم مذكرة للرئيس عمر البشير أعربوا فيها عن معارضتهم لما سموه القمع الذي جوبهت به المظاهرات التي راح ضحيته and#1633;and#1633;and#1638; شهيدا بالرصاص الحي فضلاً عن مئات الجرحى والمعتقلين.
    وقالت "تنسيقية قوى التغيير" إن الإجراءات and#65165;and#65275;‌and#65239;and#65176;and#65212;and#65166;and#65193;ية التي طبقتها الحكومة مؤخرا أحدثت آثارا قاسية على المواطنين دون مبررات مقنعة، ورغم ذلك أصرت الحكومة على تطبيقها غير مبالية بآثارها ومدى قدرة المواطنين على تحملها.
    ورأت أن سلطة الرئيس عمر البشير باتت على المحك" بعدما وصل الأمر إلى ما لا يرضاه الشعب السوداني بكامله، والي ما لا يحمد عقباه بسبب العديد من المشكلات والأزمات المتتالية منذ الانقلاب العسكري الذي قادته الجبهة القومية الإسلامية للإنقاذ بزعامة الترابي في and#1635;and#1632; يونيو and#1633;and#1641;and#1640;and#1641; ضد الحكومة المدنية المنتخبة التي ترأسها الصادق المهدي في أعقاب سقوط الحكم الديكتاتوري السابق لجعفر نميري في and#1633;and#1641;and#1640;and#1637;، وانتهاء الفترة الانتقالية (سنة واحدة) التي قادها الفريق سوار الذهب.
    وهكذا دخل السودان مجددا في الحلقة المفرغة التي عاناها منذ الاستقلال، وهي انقلاب - انتفاضة ــ ديمقراطية، غير أن ما ميز الانقلاب الأخير هو تحالف المدنيين (الجبهة الإسلامية) مع العسكر، كما تقاسم الفريق البشير والدكتور حسن الترابي مقاليد السلطة والسيطرة الفعلية، حيث أصبح الأول رئيسا للجمهورية، والثاني الأمين العام للحزب الحاكم ثم رئيس البرلمان، واستمرت ازدواجية السلطة بين الاثنين وسط تجاذبات ومنافسات حادة مستترة وعلنية إلى أن تفجر الصراع في and#1633;and#1641;and#1641;and#1641;م، حين أقدم الفريق البشير على حل البرلمان وتجميد الدستور وحل الهياكل التشريعية والإدارية والجماهيرية التي يهيمن عليها الترابي وأنصاره، كما جرى لاحقا اعتقال حسن الترابي.
    وفيما بعد ذلك ظلت السلطة بيد البشير وحزبه الحاكم (المؤتمر الوطني) بحكم الإمكانيات المادية المباشرة (حكومة ــ جيش ــ أمن ــ موارد) وغير المباشرة التي بحوزته واستطاع الرئيس البشير أن يخرج سالما أو بأقل الأضرار في مواجهة جملة الأزمات التي عصفت بالنظام، وذلك يعود في المقام الأول إلى إحكام سيطرته وحزبه (المؤتمر الوطني) على مفاصل الدولة والسلطة، وخصوصا المؤسسة العسكرية الأمنية إلى جانب انقسام وتشرذم المعارضة ما بين الاتجاهات الدينية والليبرالية واليسارية .
    فتفاديا لمصير( القذافي) فمن الافضل التنازل (يا مشير) وفيما عدا ذلك فالشعب جاهز لإستقبال الشعبية في الخرطوم (وثورة ثورة حتي النصر) والمجد والخلود لشهدائنا وعاجل الشفاء لجراحانا.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de