يستخدم السيد ترمب نفس الكلمات التي استخدمها سلفه الرئيس بوش بعد خمسه ايام من احداث الحادي عشر من سبتمبر وبالطبع اعادة انتاج الحديث عن الارهاب الاسلامي وملاحقته صارت اسطوانة مشروخه لان كل من يصنف كارهابي من بين المسلمين هومن صنع الاجهزه الاميريكيه كما افتضح من الوضع في العراق وسوريا وليبيا . اثبتت مفاوضات الاستانه ان الدول الاسلامية ممثلة في تركيا وايران وسوريا انها قد حان الوقت لتخرج من عباءة الغرب الذي يمارس الدجل باسم التحالف ويضع العراقيل يومياً امام السلم الداخلي للبلدان العربية والاسلامية والسلم الاقليمي للمنطقة .وهاهو السيد ترامب الذي يفضح ماكان اسلافه يخفونه باقوال وافعال مخادعة يكشفه بوضوح متناهي في خطابه العنصري وقراراته الهوجاء . ففي الوقت الذي كانت تفرض القوي الغربية علي المعارضة السورية ان تنبذ سيادة الشعب السوري بان تكون اداة تغيير النظام الوطني جاءت محادثات الاستانه بموافقة الفصائل الرئيسية الوطنية مشاركتها بالاقرار بان لاتغيير للنظام من قوي خارجية بل العمل المشترك بين اطراف المعارضة الوطنية والنظام السوري سلماً ام حرباً بدون التدخل المنحاز لصالح جانب وانه قد تم التوافق علي مبدأالسيادة الوطنية . لقد كان هذا علامة فارقة بين مفاوضات جنيفا والاستانه التي ظلت تدور حول تغيير النظام وذهاب الاسد التي هدفت الي تجسير الهوة بين الفرقاء . وكما جاء علي لسان وضاح عبدربه صاحب جريدة الوطن حيث قال ((في سويسرا كانت المعارضة تلف وتدور حول الدكتاتور الاسد امافي عاصمة كازخستان فأن المعارضة جاءت جاهزة للتفاوض حول عملية السلام )) ان الدرس الاخر الذي قدمه الحلف الشريف والمسئول دولياً المكون من تركيا وايران وروسيا في اختيار دولة كازاخستان وهي دولة جميع سكانها من المسلمين ويعيش فيها السني والشيعي والسلفي والمدني وكافة الاعراق في امن وسلام وهذا هو السبب الجوهري للاستقرار وهو انها ليست خاضعة وتابعة بل شريك مع دولة روسيا . ورغماً عن الهجوم الاعلامي الغربي فان خروج الدول الثلاث من مؤتمر الاستانه بالتأكيد علي انهم متوافقون حول آلية مراقبة وضمان وقف اطلاق النار واستمرار استثناء داعش وجيش النصره واي مجموعة اخري تتمادي في خرق وقف اطلاق من عملاء المخابرات الغربية . وتم التاكيد علي الحل الدبلوماسي .ولانها وثيقة ضمانات فلذا لم يجر اي توقيع عليها من سوريا او وفد المعارضة السورية . وذلك لان تكون اساس التفاوض قي محادثات جنيفا التي كانت تعطلها الولايات المتحدة .لقد عاش المسلمون مللهم ونحلهم قرون عدة تجمعهم اركان الدين الخمسة وحتي عندما يختلفون بسبب الحكم فانهم يستلهمون من الدين اخلاق المعاملات وهي الصبر والتسامح وقبول الاخر . . دخل بينهم الاستعمار بسياسات فرق تسد فافسد قيم التسامح وقبول الاخر ولم يكتف بذلك بل طور الاستعمار زمان الناس هذا من اسلوب اشاعة الخلاف ليس بين المذاهب والاعراق بل بين مدارس المذهب الواحد فصار هناك شيعة حميدين واخري خبيثين وسنة ايضاً.وقاعدة التصنيف هي مدي عمالة وارتهان هذه الفئه للنظام الامبريالي .وقد لعبت منذ انتهاء الحرب الباردة في مطلع تسعينيات القرن الماضي اجهزه المخابرات الغربية وخاصة الامريكية الدور القائد في صناعة جماعات ارهابية تتسربل بالاسلام ثم ينسبها للمنطقه والدول التي يراد ارهابها او تفكيكها لصالح المصالح الاستراتجية لامريكا . ثم جاء السيد ترمب كالثور في مستودع الخذف –لانتاج النازية الامريكية وهو نتاج طبيعي للتراكم الكمي لحكم اليمين واليمين المتطرف للسير نحو الرجعية(سيادة الجنس الابيض ) ورغم الضجيج انه في الحقيقة صنيعة الدولة العميقة التي تقودها وكالةالاستخبارات الامريكية . اثر تنصيبه قام السيد ترمب بزيارة مقر الوكالة واجتمع بكافة منسوبيها في الرئاسه . معلوم للقاصي والداني انها مقر الحكومة العميقة لا يتغاضي عن ذلك الاعملائها . واثر الزيارة تم تنويره بفحوي السياسة الكلية المعروفة بالارهاب الاسلامي كحدين لشفرة واحدة فهو سيف مسلط علي رقاب من يرودون وأده وهي جذرة لمن يرغب في الاستمرار في حكم المسلمين كممثل للاجهزة الامريكية وبعد الشرح توافقت تلك السياسات مع التفكير النازي للسيد ترامب فالنازية او الفاشية لم يصنعها الاسلام او الاعراق العربيه والاسيوية بل صنعتها عنجهية الرجل الابيض . فترمب ليس عبيطاً او ليس له خطه بل هو يدعي البله ((قصة جورج اوريل ) لذلك خاطب قادة الوكاله ((انني سادعمكم بغير حدود وستفجرون مقدراتكم كما لم يحدث من قبل في اجتثاث تنظيم الدول الاسلامية من علي وجه الارض ..انهم اكثر من المرضي ((النفسيين )) في العالم وانتم من سيقوم باجتثاثهم ويعلم القاصي والداني ان تنظيم الدولة مجموعة من المرتزقة لاعلاقة لهم بالاسلام قدموا من العديد من البلدان بتجنيد وتدريب واعاشة وتسليح من الوكالة التي اناط بها رئيسها اجتثاث من صنعوهم . ووكالة المخابرات الامريكية هي عملياً وزارة الاعلام هي التي تسيطر علي كافة اجهزة الاعلام المسموع والمرئي والمكتوب وهي التي نظمت الحملة الضبابيه ضد انتخابه للتاكد من انه سينتخب لان تفكيره النازي هو ماكانت تحتاجه الحكومة العميقة للتحضير لحروب قذره جديدة .وبالطبع كلما يقدر عليه السيد ترمب هو تغيير السيد برنند بالسيد مايك بمبيو كمد للوكالة . ببساطة لقد تم زواج المصلحة بين الحكومة العميقة والنازين الجدد في الولايات المتحدة فهل يقف العالم الاسلامي والعربي في خندق الدفاع عن الحريات الديمقراطية ام في خندق التبعية والنازية – ولان معيار الحقيقة هو الممارسة فان السلطان العثماني خليفة الزمان وقف في الحربيين العالميتين مع النازية والفاشية .في حين وقفت الحركة الوهابية والاسرة الهاشمية مع معسكر الديمقراطية واما في السودان فقد وقف السلطان علي دينار مع النازية ووقفت قوة دفاع السودان في معسكر الديمقراطية وللاسف كلا المواقف لم نعبر عن ارادة مستقلة لان تلك البلدان وقفت وفق دين ملوكهم وهم فرنسا وبريطانيا ولماذا نذهب بعيداً في التاريخ فهاهي السيده جبارد عضو الكونجرس يتقدم في الرابع من يناير 2017 بمقترح التشريع رقم HR258لوقف تمويل الارهاب بقطع كافة المعونات للنصره وجبهة احرار الشام والقاعدة وداعش وللبلدان التي تناصرهم وتعلن ان سياسة تغيير النظم السياسية في الشرق الاوسط تفرز نقيض ماترغب الولايات المتحدة في تحقيقه . وبعد ان زارت سوريا ورات بعينها المعاناة الانسانية قابلت الرئيس ترمب واعلمته بالتفاصيل ولكن يبدو ان الرئيس اضعف من ان يوقف او يحول مسار الاستراتيجيه السائدة لدي الحكومة العميقة منذ عام 1970. ان البلدان التي دعمت وتدعم جماعات المرتزقة وتوفر لهم الغطاء الايديولوجي الاسلامي لم يتم تصنيفها ضمن الدول الاسلامية السبعة . الم نقل لكم سياسة الامبريالية في عصر انحطاطها الاخلاقي تستخدم الاسلام غطاء لمصلحتها وليس للموضوع علاقة من قريب او بعيد بالاسلام كما حاول الاعلام التابع للمخابرات الغربية ايهام الناس بان لعبة عسكري وحرامية التي يلعبونها علي اصحاب اللحي والعقال والعمائم . ان الرد العلمي هو في اعلان الوحدة الاستراتجية بين مختلف الملل والنحل الاسلامية والتصدي لتمدد النفوذ الصهيوني في اسواق المال العربية والاسلامية وسنظل نكرر اننا كنا اسمعنا ان نادينا حياً . فمن يهن يسهل الهوان عليه ***وما لجرح بميت إيلام
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة