مَأْسَاةُ نَبِيْلَةً!!

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-06-2018, 09:33 PM الصفحة الرئيسية

المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
05-06-2018, 11:32 AM

دفع الله ود الأصيل
<aدفع الله ود الأصيل
تاريخ التسجيل: 15-08-2017
مجموع المشاركات: 2018

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مَأْسَاةُ نَبِيْلَةً!!

    11:32 AM June, 05 2018 سودانيز اون لاين
    دفع الله ود الأصيل-
    مكتبتى
    رابط مختصر
    (1)
    دراما واقعيَّةٌ ﺗُﻌْﺮَﻑُ ﺑِ(ﻘَﻀِﻴَّﺔِ ﻟَﻘِﻴْﻄَﺔٍ)
    ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ ﺍﻟﻘﺎﺗﻠﺔ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺀ / نبيلة توفيق صالح.
    ﺣﻜﻮﻣﺔ جمهورية ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ / ﺿﺪ / كابوس :
    (الفقر والتشرد و الرذيلة المفضي إلى الجريمة)
    ﻣﻦ أبدع و أشهر ﺍﻟﺴﻮﺍﺑﻖ ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻭ
    الأبدع ﺇﻧ من فصل فيها كان هو القاضي/ ﺍﻟﻄﻴﺐ
    ﺍﻟﻌﺒﺎﺳﻲ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ الفطحل ، كما روى
    فصولها الحفيد/ﺃﺳﻌﺪ ﺍﻟﻄﻴﺐ محمد سعيد ﺍﻟﻌﺒﺎﺳﻲ

    # ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺫﻥ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻟﺸﻬﺮ ﻳﻮﻧﻴﻮ ﻟﻴﺒﺪﺃ ﺩﻭﺭﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 1957 ﻡ ﻭ ﻓﻲ
    ﻣﺴﺎﺀ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﺀﺍ ﺗﻪ ﺍﻟﻤﺜﻴﺮﺓ ﻭ ﺸﻤسه الملتحمة مع حمرة شفقه ﺍﻟكستنائي
    ﺍﻵﻓﻞ , ﺗﺴﻮﺭﺕ ﻧﺒﻴﻠﺔ ﺇﺑﻨﺔ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮﺓ ﺣﺎﺋﻂ ﺍﻟﻤﻠﺠﺄ ﻭ ﺭﻣﺖ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ ﺧﺎﺭﺟﻪ ،
    ﻫﻲ ﻟﺤﻈﺔُ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺨﻄﻂ ﻟﻬﺎ ﻣﻨﺬ ﺃﻣﺪٍ ﺑﻌﻴﺪٍ , ﻓﻠﻢ ﺗﻜﻦ ﻧﺒﻴﻠﺔُ ﻣﺴﺮﻭﺭﺓ ﺑﻮﺟﻮﺩﻫﺎ
    ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻠﺠﺄ ﺍﻟﻘﺬﺭ ﻭ ﻛﻢ ﻛﺮﻫﺖْ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻐﻠﻈﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺒﺪﻭ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺗﻠﻚ
    ﺍﻟﻤﺸﺮﻓﺔ , ﻭﻟﻢ تَرُقْ لها ﺣﻤﺎﻗﺎﺕث ﻭ ﻣﺸﺎﻛﺴﺎﺕُ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍلصبية ﺍﻟﻠﻘﻄﺎﺀ ﺍلأشقياء
    الذين ﻳزاحمونها بالمأوى . ﺑﺪﺃﺕ ﻧﺒﻴﻠﺔُ ﺗﺮﻛﺾ هاربةً مﻦ ﺍﻟﻤﻠﺠﺄ ﺍﻟﺬﻱ تراءى
    ﻟﻬﺎ مع ﺍﺣﻤﺮﺍﺭ ﺍﻷﻓﻖ مثل كدمةٍ ﺳﻮﺩﺍﺀ تنقشع من علي قلبها رويداً رويداً .

    (عدل بواسطة دفع الله ود الأصيل on 05-06-2018, 11:44 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-06-2018, 01:03 PM

دفع الله ود الأصيل
<aدفع الله ود الأصيل
تاريخ التسجيل: 15-08-2017
مجموع المشاركات: 2018

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مَأْسَاةُ نَبِيْلَةً!! (Re: دفع الله ود الأصيل)

    (2)
    ﺃﺧﺬﺕ ﻧﺒﻴﻠﺔ ﺗﺠﻮﺏ ﺑﻗﺪﻣيها الحافيتين ﺍلنحليتين
    أزقة و نفافيج حواري ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﺭﻑ دونما ودهةٍ
    محددةٍ أو ﻫﺪﻑٍ , ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻫﺪﻓﻬﺎ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻫﻮ ﺍﻟﻬﺮﻭﺏ ﻣﻦ
    ضحضاح تعاسة العيش بذلك ﺍﻟﻤﻠﺠﺄ , حتى ولو كان إلى أتون
    جحيم المجهول ، فلا بأس بحيثما ترسى تمسى. ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ نال ﺍﻟﺘﻌﺐ
    ﻣﻨﻬﺎ ﻛﻞ نيلاً، ﻭﺃﻃﺒﻘﺖ ﺷﻔتاﻬﺎ ﺍﻟﺠﺎﻓيتن ﻋﻠﻰ ﻟﻬﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻴﺎﺑﺴﺔ ﺑﻔﻌﻞ ﺍﻟﻌﻄﺶ
    ﻭ ﺃﺣﺴﺖ ﺑﺎﻟﺠﻮﻉ ﻳﻬﺠﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺪﺗﻬﺎ، ﻃﺮﻗﺖ ﺃﻭﻝ ﺑﺎﺏٍ لاح لناظرها ﻭ ﻣﺎ ﺃﻥ
    ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺣﺘﻰ ﺳﻘﻄﺖ ﻧﺒﻴﻠﺔ ﻋﻞ ﻣﺪﺧﻠﻪ , ﻭ ﺃﻓﺎﻗﺖ ﻣﻦ ﺇﻏﻤﺎﺀﺗﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺵٍ
    وثيرٍ ﻟﻢ ﺗﻌﻬﺪﻩ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ. ﻛﺄﻥ ﺣﻮﺍﺷﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﻤﻞ ﺍﻷﺭﺟﻮﺍﻧﻲ , ﻭﺑﺠﻮﺍﺭﻫﺎ ﺳﻴﺪﺓ هادئة
    الملامح ، ﺗﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﻨﻮ ﻭﺗﺤﻨﺎﻥ .. ﻣﻦ ﺃﻧﺖ؟ , ﻭﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﺟﺌﺖ ﻳﺎ ﺍﺑﻨﺘﻲ؟, ﻟﻢ ﺗﺤﺎﻭﻝ
    ﻧﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﻜﺬﺏ ﻭبدات تسرد لها مغمرة ﻫﺮوبها منذ أمسِ ﻣﺴﺎﺀً ﺃﻣﺲ من ذلك ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ الموحش
    و ﺍﻟﺬﻱ ضاقت به ذرعاً فلم تعد تطيق الانحباس خلف جدارنه. ﻭﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺃﺩﺭﻛﺖ ﺃﻥ
    ﻧﺒﻴﻠﺔ ﻟﻘﻴﻄﺔ ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻬﺎ ﻋﺎﺩﺕ ﻭﺳﺄﻟﺘﻬﺎ ﻋﻦ ﻋﺎﺋﻠﺘﻬﺎ , ﻓﺮﺩﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻧﺒﻴﻠﺔ ﻗﺎﺋﻠﺔ: ﻗﺎﻟﺖ ﻟها ﺍﻟﻤﺸﺮﻓﺔ
    ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻠﺠﺄ إﻥ ﺃﺑﻲ ﺇﻧﻔﺼﻞ ﻋﻦ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﻭﻫجرها ﺇﻟﻰ ﻣﺼﺮ غلى غير رجعةٍ , ﻭﺃﻥ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ
    فارقت الحياة و هي تسلمها أمانةً في ذمة هذا العالم الخَرِف, ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺠﺪﻭﺍ ﻟها وجيعاً
    ﺃﺗﻮﺍ ﺑها لايداعها هناك لتترعرع ﻓﻲ ذاك ﺍﻟﻤﻠﺠﺄ , ﻫﻜﺬﺍ ﺭﻭﻭﺍ ﻟها ﺣﻜﺎﻳﺘها.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-06-2018, 07:36 AM

دفع الله ود الأصيل
<aدفع الله ود الأصيل
تاريخ التسجيل: 15-08-2017
مجموع المشاركات: 2018

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مَأْسَاةُ نَبِيْلَةً!! (Re: دفع الله ود الأصيل)

    (3)
    ﺛﻢ ﺑﻜﺖ , ﻓﻬﺪﺃﺕ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﻣﻦ ﺭﻭﻋﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻬﺎ ﺣﺴﻨﺎَ ﻳﺎ ﺍﺑﻨﺘﻲ،
    ﺇﻧﻲ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻭﺣﻴﺪﺓ ﺃﻋﻴﺶ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻫﺠﺮﻧﻲ ﺯﻭﺟﻲ ﻭﻟﻢ ﺃﺭﺯﻕ
    ﺑﺄﺑﻨﺎﺀ ﻭﺃﺗﻜﺴﺐ ﺑﺼﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺨﺒﺰ ﺍﻟﺒﻠﺪﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﻴﺪﺗﻪ
    ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻟﺮﻛﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺗﺨﺬﻙ ﺇﺑﻨﺔ ﻟﻲ ﻟﺘﺴﺎﻋﺪﻳﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺗﻌﻴﺸﻲ
    ﻣﻌﻲ . ﻓﺮﻗﺺ ﻗﻠﺐ ﻧﺒﻴﻠﺔ ﻓﺮﺣﺎً ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺕ ﻃﺎﻗﺘﻬﺎ ﺑﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺄﻛﻞ ﻭﺍﻟﻤﺸﺮﺏ
    ﺑﺪﺃﺕ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺳﻜﻴﻨﺔ ﺻﺎﺣﺒﺔ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﺃﺑﺪﺕ ﺟﺪﺓ ﻭﻣﺜﺎﺑﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ
    ﻭﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺃﻥ ﺗﻜﺴﺐ ﺛﻘﺔ ﺳﻴﺪﺗﻬﺎ ﻭﻋﻄﻔﻬﺎ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻭﺟﻴﺰ , ﻭﺗﻌﺮﻓﺖ ﻧﺒﻴﻠﺔ ﻋﻠﻰ
    ﺯﺑﺎﺋﻦ ﺳﻴﺪﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻲ ﻭﺗﻔﺘﺤﺖ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﻮﻉ ﺟﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺃﻟﻔﺘﻪ ﺑﺴﺮﻋﺔ
    ﻭﺃﺣﺒﺘﻪ ﺑﻌﻤﻖ . ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻠﻘﻬﺎ ﻭﻳﺆﺫﻱ ﻣﺸﺎﻋﺮﻫﺎ ﺃﻥ ﺻﺒﻴﺔ ﻭﺻﺒﺎﻳﺎ
    ﺍﻟﺤﻲ ﻳﺘﻔﺎﺩﻭﻧﻬﺎ ﻭﻻ ﻳﻘﺒﻠﻮﻥ ﺍﻟﻠﻌﺐ ﻣﻌﻬﺎ ﺃﻭ ﻣﺴﺎﻣﺮﺗﻬﺎ , ﻓﺮﻏﻢ ﺃﻥ ﻧﺒﻴﻠﺔ
    ﻋﺮﻓﺖ ﺑﺎﺑﻨﺔ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺳﻜﻴﻨﺔ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺧﺒﺮ ﻫﺮﻭﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻠﺠﺄ
    ﻭﺣﻘﻴﻘﺔ ﺃﻧﻬﺎ ﺍﺑﻨﺔ ﺳﻔﺎﺡ ﺫﺍﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻲ ﻭﺍﻧﺘﺸﺮ .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-06-2018, 02:15 PM

دفع الله ود الأصيل
<aدفع الله ود الأصيل
تاريخ التسجيل: 15-08-2017
مجموع المشاركات: 2018

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مَأْسَاةُ نَبِيْلَةً!! (Re: دفع الله ود الأصيل)

    (4)
    ﻣﺮﺕ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻋﻮﺍﻡ حسوماً ﻭ ﻧﺒﻴﻠﺔ ُ ﺗﻨﻌﻢ ﺑﻮﺟﻮﺩﻫﺎ
    هناك و هي ترفل في عيشة سعيدةً في كنف ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺳﻜﻴﻨﺔ.
    ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﻃﺎﺭﺋﺎً ﻗﺪ ﺣﺪﺙ ﻓﻘﻠﺐ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﺭﺃﺳﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﻘﺐ , ﻓﻔﻲ
    ذات ﺻﺒﺎﺡٍ ﺑﺎﻛﺮٍ ﺳﻤﻌﺖ ﻧﺒﻴﻠﺔُ ﻃﺮﻗﺎً حامياً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺃﻓﺰﻋﻬﺎ ,
    و طير عقلها ﻓﻔﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻻ ﻳﺄﺗﻲ ﺍﻟﺰﺑﺎﺋﻦ عادةً إلى الطابونة ,
    ﻓﺘﻮﺟﺴﺖ ﺧﻴﻔﺔ ﻓﺮﺑﻤﺎ ﻋﻠﻤﺖ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﻠﺠﺄ ﺑﻮﺟﻮﺩﻫﺎ ﻫﻨﺎ ﻭﺃﺗﻮﺍ ﻻﻧﺘﺰﺍﻋﻬﺎ
    ﻓﺄﺳﺮﻋﺖ ﻭﺭﻣﺖ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﺃﺣﻀﺎﻥ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺳﻜﻴﻨﺔ ﻓﻜﻢ شعرن لديها
    بدفء حنانها المفقود ﻭ ﻭﺟﺪﺕ ﻓﻴﻬﺎ ريحة أمها المرحومة. ﻓﺄﺧﺬﺕ
    ﺳﻴﺪﺗﻬﺎ ﺗﻄﻤﺌﻨﻬﺎ ﻭﺗﻌﺪﻫﺎ ﺑﺄﻥ ﻻ ﻗﻮﺓ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺗﻨﺘﺰﻋﻬﺎ
    ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ , ﻭﺍﺗﺠﻬﺖ ﺳﻜﻴﻨﺔ ﺻﻮﺏ ﺍﻟﺒﺎﺏ.

    # عندما ﻓﺘﺤﺘﻪ ﻭﻫﻲ ﺗﺴﺘﻌﺪ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﺗﻤﺘﻠﻜﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺪﻱ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ
    ﺃﻱ ﺃﻣﺮ سوءٍ ﻳﺘﻬﺪﺩﻫﺎ ﺃﻭ ﻳﺘﻬﺪﺩ ﺇﺑﻨﺘﻬﺎ ﻧﺒﻴﻠﺔ , ﻓﺈﺫﺍ ﺑﻬﺎ تقف ﻭﺟﻬﺎً ﻟﻮﺟﻪ
    أﻣﺎﻡ شريك حياتﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﺠﺮﻫﺎ منذ زمن , ﻓﻘﺪ ﻋﺎﺩ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﺍﻟﻐﺎﺋﺐ المنتظر
    ﻭ كأن موسى قد أعيد لأمة و قميص يوسفَ قد أتي يعقوباً. هو كما كانهو و ﻛﺄﻥ
    ﺷﻴﺌﺎَ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻭﺑﺮﺍﺀﺓ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻪ , ﻭﻛﻢ ﺃﺣﺒﺖ ﺳﻜﻴﻨﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻐﺎﺋﺐ ﻭ ﻟﻢ تتبدل
    ﻣﺸﺎﻋﺮها ﻧﺤﻮﻩ في ﻭﺟﻮﺩﻩ ﺃﻭ ﻓﻲ ﻏﻴﺎﺑﻪ ﻭ ﻛﻢ ﺗﻤﻨﺖ ﺃﻥ ﺗﻘﻀﻲ ﻛﻞ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻣﻌﻪ
    ﻓﻨﻈﺮﺕ ﺇﻟﻴﻪ ﻛﺄﻧﻤﺎ ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺃﺟﻤﻞ ﻫﺪﻳﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥتنزل إليها من ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ
    ﺍﻟﺘﻘﺖ ﺍﻻﻋﻴﻦ ﺍﻟﺘﻘﺖ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﺩ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﻭ لم تزل ﺳﻜﻴﻨﺔ ﻛﺘﻠﺔ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﻋﺮ
    ﺍﻟﻮﺩ الجياش ﻭﺍﻟﺼﻔﺢ ﻭﺍﻟﻐﻔﺮﺍﻥ , ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﻛﺎﻥ ﻛﻔﻴﻼً ﺑﺄﻥ ﻳﻌﻴﺪ
    ﻧﺒﻴﻠﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺣﻴﺚ ﺃﺗﺖ , ﺇﺫ ﻟﻢ تَرُقْ للعثمان فكرة وجوﺩ ﻟﻘﻴﻄﺔ ﻓ
    ﻲ ﻣﻨﺰﻟﻪ . قد عادت مياهه ﺇﻟﻰ مجاريها لدى عشقه القديم،
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-06-2018, 09:38 AM

دفع الله ود الأصيل
<aدفع الله ود الأصيل
تاريخ التسجيل: 15-08-2017
مجموع المشاركات: 2018

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مَأْسَاةُ نَبِيْلَةً!! (Re: دفع الله ود الأصيل)

    (5)
    غاﺩﺭﺕ ﻧﺒﻴﻠﺔُ ﻤﻨﺰﻝ الحاجة سكينةَ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺤﻤﻞ
    بقجة ﻣﺘﺎﻋﻬﺎ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ حيث لا يعدو كونه قميص مرقوع
    و توب جارات كرب مصر البيضاء , و فردتي نعال هيلا هوب
    منقوبتين كخَفيْ حُنينٍ ﻭ ﺫﻛﺮﻳﺎﺕ ﺃﺟﻤﻞ ﺃﺭﺑﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕٍ ﻓﻲ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻛﻠﻪ
    ﻛﺎﻥ ﺧﺘﺎﻣﻬﺎ ليس مسكاً ، و إنما ﺩﻣﻊٌ ﺗﻘﺎﻃﺮ ﻋﻠﻰ ﺧﺪيها ﻟﻴﺨﺘﻠﻂ ﺑملح
    ﺪﻣﻮﻉ حزن نبيلٍ سكتبها فوق ذراعها تلك الأم في الله و التي لم تلدها.
    كانت لحجظات ﻭﺩﺍﻉٍ ﺃﻟﻴﻤﺔ , ﻭ ﻣﻦ هناك ﺑﺪﺃﺕ ﻣﻼﻣﺢ مرحلةٍ قادمةٍ هي
    ﺃشدُّ ﻗﺴﻮﺓ ﺗﺘﺸﻜﻞ ﻋﻠﻰ خارطة طريق ﻧﺒﻴﻠﺔَ نحو ما يخبؤه لها القدر من مستقبلٍ
    مبهمٍ و جهولٍ بدا أ ن حظهامنه كدقيقٍ قوق شوكٍ نثروه ، ثم قالوا لحُفاةٍ يومَريحٍ
    أجمعوه. ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﺎﺩﺕ ﻧﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻭ ﻫﻲ ﻻ ﺗﺪﺭﻱ ﻣﺎﺫﺍ ﻣﺎﺫﺍ سوفﺗﻔﻌﻞ مع
    ﺍﻷﻳﺎﻡ .ﺗﺄﻣﻠﺖ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻭﺃﺭﻫﻘﻬﺎ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺃﻳﻦ ﺗﺬﻫﺐ ؟! فلاحتْ لهاﻓﻜﺮﺓ مشرقةٍ
    من ﺟﻮﻑ ﺧﺎﻃﺮها المزدحم بالهموم.: فلماذا ﻻ ﺗﺠﺮﺏ ﺣﻈﻬﺎ ﻓﻲ تلك ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ الناشئة
    لتوها بالجوار و المسماة ( ﺣﻠﻔﺎ ‏ الجديدة) حيثﺃﻗﻴﻤﺖ هناك ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﺒﻄﺎﻧﺔ ﺃﺭﺽ
    ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺸﻌﺮ كمأوى بديلٍ لأهلها بعد ن تم تهجيرهم من موطنهم القديم بشمال البلاد
    إثرَ قيام السد العالي. ﻭ ﻫﻨﺎﻙ شق طريقا عاملةً سائبةً و مجربةً حظها ما بين ﺧﺎﺩﻣﺔ
    ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺯﻝ ﻭﻋﺎﻣﻠﺔ بمصنع ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻭ ﻓﻲ الحقول ﻭ ﺑﺎﺋﻌﺔ ﻓﻲ (ملجة) ﺍﻟﺨﻀﺎﺭ , ﻭ ﻫﻜﺬﺍ
    لفتها طاحونة مشاغل الدنيا بسيرها الحلزوني الذي لا يكاد ينفك راحلاً . ﻭ ﺗﻘﺎﺫﻓﺘﻬﺎ
    ﺍﻟﻄﺮﻗﺎﺕ ﻭﻻﻗﺖ ﻣﻦ ﺻﻨﻮﻑ ﺍﻟﻌنت و شظف العيش ﻣﺎ ﻻﻗﺖ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﻛﺎﻧﺖ
    ﻗﺪ ﻗﺪﻣﺖ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﻤﻨﻲ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺑﺎﺳﺘﺸﺮﺍﻑ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺃﻓﻀﻞ ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺒﺎﺭﺡ ﺍﻟﻘﺎﻉ
    ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﻣﺘﺼﻠﺔ ﺍﻟﻰ ﺃﻥ ﻛﺒﺮﺕ ﻭﺃﺿﺤﺖ ﺣﺴﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺷﺎﺑﺔً ﻓﺎﺗﻨﺔً ﻓﺎﺭﻋﺔ الطول
    سمهرية ﺍﻟﻘﻮﺍﻡ ﺫﻫﺒﻴﺔ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﻓﺩﻋﺠﺎﺀ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ فاﺣﻤة ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻣﺘﻜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺼﺪﺭ.
    كتلك ا لهريرة التي وصفها الأعشى حين وداعها فقال:
    يَكادُ يَصرَعُها، لَوْلا تَشَدّدُهَا، إذا تَقُومُ إلى جَارَاتِهَا الكَسَلُ
    إذا تُعالِجُ قِرْناً سَاعة ً فَتَرَتْ، وَاهتَزّ منها ذَنُوبُ المَتنِ وَالكَفَلُ
    مِلءُ الوِشاحِ وَصِفْرُ الدّرْعِ بَهكنَة ٌ إذا تَأتّى يَكادُ الخَصْرُ يَنْخَزِلُ
    صدّتْ هريرة ُ عنّا ما تكلّمنا، جهلاً بأمّ خليدٍ حبلَ من تصلُ؟
    أأنْ رأتْ رجلاً أعشى أضر بهِ لِلّذّة ِ المَرْءِ لا جَافٍ وَلا تَفِلُ
    هركولة ٌ، فنقٌ، درمٌ مرافقها، كأنّ أخمصها بالشّوكِ منتعلُ
    إذا تَقُومُ يَضُوعُ المِسْكُ أصْوِرَة ً، والزنبقُ الوردُ من أردانها شمل
    ما رَوْضَة ٌ مِنْ رِياضِ الحَزْنِ مُعشبة ٌ خَضرَاءُ جادَ عَلَيها مُسْبِلٌ هَطِلُ
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-06-2018, 01:18 PM

دفع الله ود الأصيل
<aدفع الله ود الأصيل
تاريخ التسجيل: 15-08-2017
مجموع المشاركات: 2018

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مَأْسَاةُ نَبِيْلَةً!! (Re: دفع الله ود الأصيل)

    {6}
    [} ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻧﺒﻴﻠﺔ ﻣﻨﺘﺒﻬﺔ ﻟﻬﺒﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﻫﺒﻪ ﺍﻟﻠﻪ إياها
    ﺇﻻ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺣﺴﺖ ﺃﻥ ﺃﻋﻨﺎﻕ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺗﺸﺮئب ﺇﻟﻴﻬﺎ
    ﻭ ﺃﻋﻴﻨﻬﻢ ﺗﺮﻧﻮﺍ ﺇﻟﻴﻬﺎ و تطاردها ﺑﻨﻬﻢ ﺷﺪﻳﺪ.ربما ﻛﺎﻧﺖ تحس
    ﺟﻴﺪﺍً بأﻥ ﺟﻤﻴﻌﻬﻢ وحوش بشرية گاسرة؛ ﺑﻴﺪ ﺃﻧﻬﺎ ﺍﻵﻥ ﺑﺤﺎﺟﺔ
    ﺇﻟﻰ ضل ﺭﺟﻞ ﻳﺴﻌﺪﻫﺎ ﻭ ﻳﺒﺚ في روعها ﺟﺬﻭﺓ فحولت، و ليضرم
    نار الجوى ﻓﻲ ﻣﻔﺎﺗﻨﻬﺎ , ﻭ ﻳﺒﻌﺪﻫﺎ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻘﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﺷﺎﻃﺊ ﺍﻷﻣﺎﻥ
    فيشملها بدفء الحياة الزوجية الگريمة , ﺃﻧﻬﺎ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺭﺟﻞ ﺗﺤﺘﻤﻲ
    بحماه ﻭ ﻳﺤيطﻬﺎ ﺑﻌﻨﺎﻳﺔ عطفه لطفه و حنانه ﺍﻟﺬﻱ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺍﻓﺘﻘﺪﺗﻪ ﻣﻨﺬ ﺃﻥ حرمها العم ﻋﺜﻤﺎﻥ من حضن ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺳﻜﻴﻨﺔ ﻭ ﻣﻨﺬ ﺃﻥ نزعت ﻣﻦ ذي ﻗﺒﻞ
    من ثدي أمها ،ﻭ ﻫﻲ ﻭﻟﻴﺪﺓ لتوها، لترمى ﻓﻲ ﻟﻔﺎﻓﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﺭﻋﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ , ﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺷﺘﺪﺕ وطأة تلك ﺍلنظرات اللاسعة ﻭﺃﻟﺤﺖ ﻋﻠﻰ ﺧﺎﻃﺮﻫﺎ ﻗﻔﺰ ﺇﻟﻰ ﺫﻫﻨﻬﺎ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻟﻮﺳﻴﻢ ﺍﻟﻮﺍﻓﺪ ﺇﻟﻰ ﺣﻠﻔﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻟﻴﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻣﺤﻠﺞ ﺍﻟﻘﻄﻦ , ﺗﺬﻛﺮﺕ ﻧﻈﺮﺍﺗﻪ ﺍﻟﻤشبعة ﺑلوعات عشق بدا لها بادي الراي أنه
    عذريا و لگنه ربما يبشر بإنجاب أطفال.ش، و ﻛﻠﻤﺎﺗﻪ الشاعرية
    ﺍﻟﺘﻲ تبعث ﻓﻲ مرقدﻬﺎ ﺳﺤﺮﺍ ماردا. ﺗﺬﻛﺮﺕ ﻛﻴﻒ ﻛﺎﻥ ﻳﻠﻘﻲ
    ﺑﺎﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻣﻌﻬﺎ ﺑﺮﻗﺔ ﻣﺘﻨﺎﻫﻴﺔ ﻭﻳﻘﺮﺃ ﻟﻬﺎ ﺃﺷﻌﺎﺭ اﻟﺪﻭﺑﻴﺖ
    ﺍﻟﻐﺰﻟﻴﺔ ﻭ ﻳﻨﻐﻤﻬﺎ ﺑﺼﻮﺕ ﻋﺬﺏ ﺗﺬﻛﺮﺗﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻬﺎ :
    ﻏَﻨَّﺎﻳـِﻚْ ﻭَﻗَـﻒْ ﻋِﻨْـﺪَ ﺍﻟﻌِﻴـُﻮﻥْ ﻏَﻠَﺒَـﻨُّﻮ
    ﻭُ ﻋَﺎﻗْﺪَﺍﺕْ ﺣَﺎﺟْﺒِﻚْ ﺁ ﺍﻟﺪَﺭْﻋَﻪ ﺍﻟﻜَﻼَﻡْ ﺧَﻠَﺒَﻨُّﻮ
    ﻣَﺎ ﺩَﺍﻡْ ﻋَﻘْـﻠِﻲ ﺷِﻠْﺘِﻲ ﻭَﻗَﻠْﺒِﻲ ﻣَـﺎﻓِﻲ ﻷَﻧُّﻮ
    ﻋِﻨْﺪِﻙْ ﻣِﻦْ ﺯَﻣَﺎﻥْ ﻋَـﺎﺩْ ﺍﻟﻮَﺻِـﻒْ ﻛَﻴﻔِﻨُّﻮ؟ !
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-06-2018, 12:15 PM

دفع الله ود الأصيل
<aدفع الله ود الأصيل
تاريخ التسجيل: 15-08-2017
مجموع المشاركات: 2018

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مَأْسَاةُ نَبِيْلَةً!! (Re: دفع الله ود الأصيل)

    (7)
    ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻄﺮﺏ لمغازلات هشام يعربد بأبراج
    عقلها و يأخذ بتبالبيب قلبها ﻣﺂﺧﺬً ﺑﻌﻴﺪﺓ ً ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ
    تغالب نفسها لتأخذ خط رجعةٍ ﻋﻨﻪ كان ﻓﻰ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ يذغدغ
    أذنيها بهمسٍلينجح في جذبها إليه خطويتن . ذلك ﺃﻧﻬﺎ ﺍﻵﻥ ﺗﺤﺲ
    ﺃﻥعشقاص جارفاً ﺑﺪﺃ ﻳﻨﻤﻮ ﻓﻰ ﻗﻠﺒﻬﺎ فيستميل مشاعرها ﺗﺠﺎﻫﻪ، ﻓﺄﺧﺬﺕ
    ﺗﺤﺪﺙ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﺯﻭﺟﺔً ﻟﻬذا الشاب الوسيم , ﺇﻧﻪ ﻳﻤﺘﺎﺯ ﺑﻄﻠﻌﺘﻪ
    ﺍﻟﺒﻬﻴﺔ ﻭ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻭﻇﻴﻔﺔ ﺑﺎﻟﻤﺤﻠﺞ ﻭ ﻟديﻪ ﻣأوىً ﻣﺘﻮﺍﺿﻊ ﻭﻟﻜﻨﻪ لا بأس به
    في ﺤﻲ ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ , ﻭﻓﻮﻕ ﺫﻟﻚ ﻓﻬﻮ ﺷﺎﻋﺮ ﻭﻫﻲ ﺗﺤﺐ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ ﻭﺗﻌﺘﺒﺮﻫﻢ ﻛﺎﺋﻨﺎﺕ
    ﺃﺛﻴﺮﻳﺔ ﻭﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻛﻔﻴﻞ ﺑطي صفحة ﺍﻟﺘﺸﺮﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨـﻬﺎ ﻭﺑﺈﺭﻭﺍﺀ ﺃﻧﻮﺛﺘـﻬﺎ
    ﺍﻟﻤﺘﻔﺠﺮﺓ ﻭ ﻭﺟﺪﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﻮﺛﺎﺏ نحو صدرٍ دافء ليتحويها بحمنانه. ﻭﻋﻨﺪ ﺃﻭﻝ
    ﻟﻘﺎﺀ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺃﺧﺬ ﻫﺸﺎﻡ ﻳﻬﺬﻱ ﺑﻜﻠﻤﺎﺕ ﺣﺒﻪ ﻭﺳﺤﺮ ﻗﻮﺍﻓﻴﻪ ﻭﺃﺧﺬ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻬﺎ :
    ﺟُﺰَﻳﻌِﻲ ﻭﻋَﺪَﻡ ﺻَﺒﺮِﻱ ﻭ ﺯَﻻَﺯْﻟِﻲ ﻭﺧَﻮﻓِﻲ
    ﻣِﻦ ﺳَـــــﺮَﺍﺟَﺔ ﺍﻟﺪَﻋَﺠَﺎ ﺍﻟﻮَﺿـــــﻴﺒَﺎ ﻣِﻘَﻮﻓِﻲ
    ﺍﻟﺨَـــــﻼﻧِﻲ ﻣــــِﻦ ﺍﻟﻐَــــﻴﺮَﺍ ﻛَِﺘــــِﺮ ﻋَﻮﻓِﻲ
    ﺭَﻳـــــﺪْﻫﺎ ﻭﻋِﺸﻘــــَﻬﺎ ﺍﻟﺒَﻨَـﺎ ﻓﻲ ﻣَﺪَﺍﻳِﻦ ﺟَﻮﻓِﻲ
    ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﻧﺒﻴﻠﺔ : ﺃﺗﺮﻳﺪ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺑﻲ ﻳﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺃﻡ ﺃﻧﻚ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﻐﻮﻳﻨﻲ؟
    , ﻗﺎﻝ : ﺃﺗﺰﻭﺟﻚ . ﻗﺎﻟﺖ : ﺇﻧﻲ ﺑﺎﺋﺴﺔ ﻻ ﺃﻫﻞ ﻟﻲ . ﻗﺎﻝ : ﺃﺗﺰﻭﺟﻚ . ﻗﺎﻟﺖ :
    ﺇﻧﻲ ﻟﻘﻴﻄﺔ ﻭﻋﺸﺖ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻠﻘﻴﻄﺎﺕ . ﻗﺎﻝ : ﺃﺗﺰﻭﺟﻚ . ﻓﺄﺣﺴﺖ ﻧﺒﻴﻠﺔ ﺑﺤﺐ ﻋﻤﻴﻖ
    ﻳﻀﺮﺏ ﻛﻴﺎﻧﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﻬﺒﺖ ﻣﺸﺎﻋﺮﻫﺎ ﻭﺷﺒﺖ ﺍﻟﺤﺮﺍﺋﻖ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻬﺎ . ﻭﻋﻨﺪﻫﺎ ﺃﺣﺲ ﻫﺸﺎﻡ
    ﺃﻧﻪ ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﺍﻗﺘﺮﺡ ﻋﻠﻰ ﻧﺒﻴﻠﺔ ﺃﻥ ﺗﺘﺮﻙ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺗﺄﺗﻲ ﻟﺘﻌﻴﺶ
    ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﺭﻳﺜﻤﺎ ﻳﺮﺗﺐ ﺃﻣﺮ ﺯﻭﺍﺟﻬﻤﺎ , ﻓﺒﺪﺍ ﻟﻬﺎ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺡ ﻣﺮﻳﺒﺎ ﻓﺮﻓﻀﺘﻪﻭﻟﻜﻨﻪ ﺃﺭﺩﻑ
    بقوله: إنه ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻓﻲ ﻏﻀﻮﻥ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﺃﺳﺎﻓﺮ ﺧﻼﻟﻪ ﻟﻸﻫﻞ ﺑﺎﻟﺸﻤﺎﻝ لوضههم
    ﺑصورة ﺰﻭﺍﺟﻲ ثم اطمئني ، فلن ﺃﻛﻮﻥ ﻣﻌﻚ ﺑﺎﻟﻤﻨﺰﻝ ﺳﺄﻗﻀﻲ ﻓﻴﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ
    ﻭ ﺳﺄﺣﺰﻡ ﺣﻘﺎﺋﺒﻲ ﺑﺎﻛﺮﺍً ﻟﻠﺴﻔﺮ , ﺳﺄﻛﻮﻥ ﺑﻐﺮﻓﺘﻲ ﻭﺳﺘﻜﻮﻧﻴﻦ ﺑﺎﻟﻐﺮﻓﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ
    ﺍﻟﻤﻠﺤﻘﺔ ﺑﺎﻟﺴﻜﻦ ... ﺻﺪﻗﺘﻪ.. ﺛﻢ ﺭﺍﻓﻘﺘﻪ إلى ﻤﻨﺰﻟﻪ ﻭ من هناك ﺑﺪﺃ
    ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻳسرد لنا فصلاً ﺃﺧﺮ ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺏ ﻣﺄﺳﺎﺓ ﻧﺒﻴﻠﺔ .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-06-2018, 12:48 PM

دفع الله ود الأصيل
<aدفع الله ود الأصيل
تاريخ التسجيل: 15-08-2017
مجموع المشاركات: 2018

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مَأْسَاةُ نَبِيْلَةً!! (Re: دفع الله ود الأصيل)

    (8)
    ﻓﻠﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺇﻻ ﺫﺋﺒﺎً ﺑﺸﺮﻳﺎً ﻭﻛذاباً ﺃﺷﺮ
    ﻳﺘﻠﻔﻊ ﺑﺴﺤﺮ ﻛﻠﻤﺎﺗﻪ ﻭ ﺑﺮﺍﻗﺔ ﻭﻋﻮﺩﻩ ﻭﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ
    ﺫﻟﻚ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻤﻴﻞ ﻓﺘﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﻟﻴﻠﺘﻪ ﺗﻠﻚ ﻭﺗﻤﻜﻦ
    ﻣﻨﻬﺎ ﻭ ﺃﺧﺬ ﻳﻌﺎﺷﺮﻫﺎ ﻣﻌﺎﺷﺮﺓ ﺍﻷﺯﻭﺍﺝ , ﻭﻛﺎﺩﺕ ﻧﺒﻴﻠﺔ ﺃﻥ
    ﺗﺬﻋﻦ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻓﻬﻲ ﺍﻵﻥ ﺗﻌﻴﺶ ﻣﻊ ﻣﻦ ﺗﺤﺒﻪ ﻭ ﺗﻘﻀﻲ
    ﻣﻌﻪ وطرها في ﺃﺣﻠﻰايام و ليالي عمرها , ﻭﻗﺪ ﺍﺳﺘﻘﺮ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﺄﻭﻯ
    ﻭ طاب ﺍﻟﻤﺄﻛﻞ ﻭ ﺍﻟﻤﺸﺮﺏ؛ ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﺘﻔﺾ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﻭ ﺍﻵﺧﺮ
    كلما وخزها ضميرها لتذكر ﻫﺸﺎﻡ ﺑضرورة التزامه بوعوده الفضفاضة
    و ﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭﺓ ﻟﻬﺎ ﺑقعد قرانه علىيها لتتويج علاقتهما بزواجهما على سنة
    الله و رسوله , ﻭ لكنﻋﻨﺪﻣﺎ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﻠﺢ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻰ ﺫﻟﻚ ﺃﺳﻔﺮ ﻟﻬﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﻪ
    ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻭ ﺗﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﻭﻋﻮﺩﻩ ﺍﻟﻜﺎﺫﺑﺔ ﻭﺭﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑكل ﺤﺴﻢٍ ﻭﻋﻨﻒٍ ردا فاجعاً
    بان ﺃﻫﻠﻲ سوف ﻟﻦ ﻳﻘﺒﻠﻮﺍ ﺑﺄﻥ ﺃﺗﺰﻭﺝ ﻟﻘﻴﻄﺔ ﻭﻟﻦ ﺃﻗﺒﻞ ﻟﻨﻔﺴﻲ ﺑﺬﻟﻚ , ﻓﺈﻣﺎ ﺃﻥ
    ﻧﻌﻴﺶ ﻛﻤﺎ ﻧﺤﻦ ﺃﻭ ﻧﻔﺘﺮﻕ . ﺻﻤﺘﺖ ﻧﺒﻴﻠﺔ ﺻﻤﺘﺎً ﺣﺰﻳﻨﺎً ﻭﻋﺰﻣﺖ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﺮ ﻭﻫﻮ
    ﺃﻻ ﺗﻤﻠﻜﻪ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﺑﺪﺍً ﻭﺻﺒﺮ ﻫﺸﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻬﺠﺮ ﻃﻮﻳﻼً ﺁﻣﻼً
    ﺃﻥ ﺗﺮﺿﺦ ﻓﺘﺎﺗﻪ ﺑﺤﺴﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻠﺔ ﻭ معسول الكلام و مهموس ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ
    ﻭﺃﺧﺬ ﻳﻐﺮﻗﻬﺎ ﺑﺎﻟﻬﺪﺍﻳﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﻧﺒﻴﻠﺔ ﻇﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻔﻬﺎ . ﻭﻓﻲ ﺫﺍﺕ
    ﻟﻴﻠﺔ ﻋﺎﺩ ﻫﺸﺎﻡ ﻭﻗﺪ ﻟﻌﺒﺖ ﺍﻟﺨﻤﺮ ﺑﺮﺃﺳﻪ ﻓﺮﺃﻯ ﻧﺒﻴﻠﺔ
    ﻧﺎﺋﻤﺔ ﻓﺄﺧﺬ ﻳﺘﻤﻠﻰ ﺣﺴﻨﻬﺎ ﻭﻳﻘﻮﻝ :
    ﻗَﺼَﺒَﺔْ ﻣَﻨﺼَﺢْ ﺍﻟﻮَﺍﺩﻱ ﺍﻟﺴــَــــﺤَﺎﺑُﻮ ﺇِﺩَﺍﻧَﺎ
    ﺻِﺒْﺤَﺖْ ﻧَﺎﺩﻳَﻪ ﻣِﻦ ﻭَﺭَﺗـَــــــﺎﺑﺎَ ﻻ ﺳَﻴﻘَﺎﻧَﺎ
    ﺍﻟﻘَﻠَﻞْ ﺻَﺒُﺮﻧَﺎ ﻭﻧَﻮﻣْــــــــــــﻨَﺎ ﺯَﺍﺗُﻮ ﺃَﺑَﺎﻧَﺎ
    ﻭَﺟَﺪْﺗَﻬﺎ ﻏَﺎﻓْﻴﻪ ﺃَﻋْﺠَﺐْ ﻧَﻮﻣَﺎ ﻣِﻦ ﺻَﺤَﻴَﺎﻧَﺎ
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-06-2018, 11:02 AM

دفع الله ود الأصيل
<aدفع الله ود الأصيل
تاريخ التسجيل: 15-08-2017
مجموع المشاركات: 2018

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مَأْسَاةُ نَبِيْلَةً!! (Re: دفع الله ود الأصيل)

    {9}
    ﺃﻳﻘﻈﻬﺎ ﻭ ﻫﻮ يهذي و ﻳﺘﻤﺘﻢ ﺑﻜﻞ جنون ﺍلعشق ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻜﻨﻪ ﻟﻬﺎ.
    ﻓﺄﺯﺍﺣﺘﻪ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﺍﺑﺘﻌﺪ. ﻭ ﻟﻜﻨﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻤﻞ ببن جنبيه ﻓﻲ
    ﺗﻠﻚ اﻟﻠﺤﻈﺔ وحشا گاسرا و أعنف ﻣﻦ أن يدعه يقوى على لجم
    عنفوان نهمه الجارف لالتهام جسدها الغض و أنوثتها المتفجرة.
    ﻓﻬﺠﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑكل ضرﺍﻭﺓ ﻭ ﺍﻏﺘﺼﺒﻬﺎ ﺑﻌﻨﻒ ﺛﻢ سقط گالمغشي
    عليه من الموت ليخلد ﺇﻟﻰ ﻧﻮﻡ خزاز و ﻣﺘﻮﺗﺮ ؛ و هي بجواره
    كم مهمل گأبغض الحلال إلى نفسه؛ في حالة إحباط تام و
    نوبة نواح و ﻧﺤﻴﺐ و سلسبيل دموع. ﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ
    ﻏﺎﺩﺭ ﻫﺸﺎﻡ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﻠﻪ ﻭ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻩ ﻏﺎﺩﺭﺕ ﻧﺒﻴﻠﺔ الوگر
    ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻋﺰﻡ و تصميم على ألا تدعه يفعلها ثانية.
    [} عم المساء ، و ﻋﺎﺩ ﻫﺸﺎﻡ ليجد ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺧﻠﻮﺍ ﻣﻦ ﻧﺒﻴﻠﺔ؛
    فجن ﺟﻨﻮﻧﻪ ﻭﺍﺟﺘﺎﺣﺘﻪ ﻭﺣﺪﺓ ﻣﻮﺣﺸﺔ فراح ﻳﺰﺭﻉ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ
    ﺟﻴﺌﺔ ﻭ ﺫﻫﺎﺑﺎ ﻫﻜﺬﺍ لخطى ضائعة، ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺃدلهم ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭ ﺃليل
    و ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﻧﺒﻴﻠﺔ ﻭﺍﻟﺪؤاجي تلفه بكل سواد سهاد عنيد لا ينجلي
    جعلت تتداعى له و تزيد وطأته ساير مفاصل جسده بالسهر
    و الحمى لتفاقم من أعراض ﺗﺒﺎﺭﻳﺢ الهوى القاسية فأنشد:
    ﺑَﻌَﺪ ﻣَﺎ ﺍﻟﻠَﻴﻞْ ﻫِﺪَﺍ ﻭَﺳَﻜَﺘَﻦْ ﺟَﻨَﺎﺩْﺑُــﻮ ﺻــــــَﺮِﻳﺨِﻦْ
    ﻭَ ﻟَﻮَﺵْ ﻧَﺠْﻤُﻮ ﻏَﺮَﺏْ ﻭُ ﺑُﻮﻣُﻮ ﺯَﺍﺩْ ﻓِـــــــﻲ ﻧَﻮِﻳﺤِﻦْ
    ﻋُﻴﻮﻥْ ﺍﻟﺮَﻣَﺎﺩ ﻟَﺠَﻦْ ﻭَ ﺯَﺍﺩ ﺍﻷَﺳَـــــــــﻰ ﺗَﺠْﺮِﻳﺤٍﻦْ
    ﻣِﻦ ﻭَﻳﻦْ ﺍَﺟِﻴﺐْ ﻟَﻴﻬِﻦْ ﻣَﻨَﺎﻡْ ﻃَﻮﻝَ ﻣَﻌَـﺎﻱ ﺗَﺒْﺮِﻳﺤِﻦْ
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-06-2018, 03:35 PM

دفع الله ود الأصيل
<aدفع الله ود الأصيل
تاريخ التسجيل: 15-08-2017
مجموع المشاركات: 2018

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مَأْسَاةُ نَبِيْلَةً!! (Re: دفع الله ود الأصيل)

    {10}
    ﻭﻓﺠﺄﺓ ﻓﻐﺮ ﺑﺎﺏ ﺍﻟگوخ ﻓﺎﻩ ﻋﻦ وجه صبوح
    گفلقة ﺍﻟﻘﻤﺮ. أخيرا، ﺟﺎﺀﺕ ﻧﺒﻴﻠﺔ عائدة أدراجها
    و هي ليست سالمة غانمة ، و إنما تجرجر أذيال
    خيبة أملها ﺍﺿﻄﺮﺍﺭﺍ. ﻓﻠﻢ ﻳﻌﺪ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ تلك الرضاب
    من مخدع لتؤوي إلى ﺳﻮﻯ ﻫﺬﺍ ﺍﻟوگر المهجور
    الذي بدا لها أتعس و أضيق من بيت نمل.

    [} ﻓﺄﻗﺒﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﻓﺎﺗﺤﺎً ﺫﺭﺍﻋﻴﻪ
    ﻟﻴﺤﺘﻀﻨﻬﺎ تسابقه إليها تمتمات ﺍﻻﻋﺘﺬﺍﺭ
    ﻭ همهمات ﺍلعشق البواح ﻭ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻨﻬﻜﺔ
    ﻓﺎﻧﺰﻭﺕ ﻋﻨﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﻘﻌﺪ ﺗﻬﺎﻟﻜﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﻟﻢ تنبس
    له ببنت شفة. ﺃﻏﺎﻇﻪ ﺻﻤﺘﻬﺎ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺼﻤﺘﻴﻦ
    ﻭ ﺃﻳﻦ ﻛﻨﺖ؟! و إذ ﻠﻢ يجد ﻫﺸﺎﻡ منها إيماءة لأي رد،
    قال لها ﻭ ﻗﺪ ﺗﻤﻠﻜﻪ ﺍﻹﺳﺘﻴﺎﺀ : ﺭﺩﻱ ﻳﺎ ﻓﺎﺟﺮﺓ, ﻓﺒﺼﻘﺖ
    ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻪ , ﻓﻬﺎﺝ ﻭ ﺗﺤﻮﻝ ﺇﻟﻰ كرة من نار ﺍﻟﻐﻀﺐ
    ﻭ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﺃﺗﺒﺼﻘﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻲ ﺃﻳﺘﻬﺎ ﺍﺍﻟﻤﻮﻣﺲ
    البغي؟! , ﺃﺗﺒﺼﻘﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ سيدگ و رب
    نعمتگ ﺃﻳﺘﻬﺎ ﺍﻟﻠﻘﻴﻄﺔالهاربة ﺍﻟﻤﺘﺸﺮﺩﺓ؟!!

    [} ﻭ ﺭﻓﻊ ﻛﻔﻪ ﻭ أخذ يضربها ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻬﺎ
    ﺿﺮﺑﺎ ﻣﺒﺮﺣﺎ ﻓﻬﺒﺖ تهرول ﻭ ﻫﻲ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﻬﺮﻭﺏ
    و مداراة و جنتيها ﻣﻦ لطماﺕ ذاك البغل الثائر ﺑﺄﻧﺤﺎﺀ
    ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ , ﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ لمحت ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻪ ﺇﺻﺮﺍﺭﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻨﻒ
    ﻭ ﺭﺃﺕ ﺧﻨﺠﺮﻩ ﻣﺴﺠﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﻀﺪﺓ ﺍﻟﺘﻘﻄﺘﻪ ﻭ ﺍﺳﺘﻠﺘﻪ
    ﻣﻦ ﻏﻤﺪﻩ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻭ ﻭﺟﻬﺘﻪ ﺑﻌﻨﻒ ﺇﻟﻰ ﺻﺪﺭﻩ ﺣﺘﻰ ﻏﺎﺏ
    ﻓﻴﻪ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻓﺨﺮ ﻫﺸﺎﻡ ﺳﺎﻗﻄﺎ و مغشيا عليه بأﺭﺽ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ
    ﻣﻀﺮﺟﺎ ﺑﺪﻣﺎﺋﻪ ﻭﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺃﺳﻠﻢ رﻭحه لبارئها , بينما
    جثت ﻧﺒﻴﻠﺔ برگبتيها ﺇلى ﺟﻮﺍﺭ جثته الهامدة و هي
    ﺗﺠﻬﺶ ﺑﺒﻜﺎﺀ ﻣﺮ و نحيب و نواح شديد.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-06-2018, 11:29 AM

دفع الله ود الأصيل
<aدفع الله ود الأصيل
تاريخ التسجيل: 15-08-2017
مجموع المشاركات: 2018

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مَأْسَاةُ نَبِيْلَةً!! (Re: دفع الله ود الأصيل)

    {11}
    ﻭ ﻣﻦ ﺛﻢ ﻗﺮﺭﺕ ﺃﻥ ﺗﺴﻠﻢ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ.
    ﻭ ﺑﺨﻄﻮﺍﺕ ﻭﺍﺟﻔﺔ ﻭ ﻣﺮﺗﻌﺸﺔ ﺍﺗﺠﻬﺖ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﻛﺰ
    ﺑﻮﻟﻴﺲ ﺣﻠﻔﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ لتبلغ عن نفسها ﻭ ﻫﻲ ﺗﺘﻬﺪﺝ
    من حول ما ﺣﺪﺙ , ﻋﻠﻰ ﺇﺛﺮ ﺫﻟﻚ ﺳﺎﺭﻉ ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺲ ﺇﻟﻰ
    مسرح ﺍﻟﺤﺎﺩﺙ لرفع ﺍﻟﺠﺜﺔ ﻭ التحقق ﻣﻨﻬﺎ. ﻭ ﺗﻢ ﻓﺘﺢ
    ﺑﻼﻍ ﺟﻨﺎﺋﻲ ﺑﺎﻟﺮﻗﻢ 95 ﻟﺴﻨﺔ 1968 ﻡ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ 251
    ﻣﻦ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﺍﻟﻌﻤﺪ ﺿﺪ ﻧﺒﻴﻠﺔ ﺗﻮﻓﻴﻖ
    ﺻﺎﻟﺢ ﻭ ﺗﻢ ﺇﻳﺪﺍﻋﻬﺎ ﺍﻟﺤﺮﺍﺳﺔ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻭﺗﻤﺖ ﻣﻮﺍﺭﺍﺓ ﺍﻟﺠﺜﺔ ﺑﻌﺪ
    ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﺢ ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺍﻟﻤﺨﺘﺺ ﻭﻛﺘﺎﺑﺔ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﺑﺄﺳﺒﺎﺏ
    ﺍﻟﻮﻓﺎﺓ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺮﺭ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﻨﻔﺬ ﺟﺮﺣﻲ ﺑﺴﺐ ﺁﻟﺔ ﺣﺎﺩﺓ ﺑﻌﻤﻖ ﻋﺸﺮ ﺳﻨﺘﻴﻤﺘﺮﺍﺕ ﻭﻋﺮﺽ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﺘﻤﺘﺮﺍﺕ ﺑﺎﻟﺼﺪﺭ ﺍﺧﺘﺮﻕ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻭﺳﺒﺐ ﻧﺰﻳﻔﺎ ﺣﺎﺩﺍ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﻓﺎﺓ . ﺭﻓﻌﺖ ﺍﻟﺒﺼﻤﺎﺕ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﻨﺠﺮ ﻭﺗﻢ ﻭﺿﻌﻪ ﻛﻤﻌﺮﻭﺽ ﻓﻰ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺒﻼﻍ ﻭ ﺍﻛﺘﻤﻠﺖ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ تضمنت ﺍﻋﺘﺮﺍﻓﺎ ﻗﻀﺎﺋﻴﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﺗﻠﺔ ﻭ ﺃﻋﺪ ﻗﺎﺿﻲ ﺍﻹﺣﺎﻟﺔ ﻣﺬﻛﺮﺗﻪ ﺑﻌﺪ ﺍكتمال ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎﺕ لديه ﻭ ﻣﻦ ﺛﻢ ﺃﺣﺎﻝ ﺍﻟﺒﻼﻍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺃﺳﻬﺎ ﺁﻧﺬﺍﻙ ﻗﺎﺿﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﻔﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﻤﻘﻴﻢ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻣﺤﻤﺪ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺒﺎﺳﻲ ﻭ ﻋﻀﻮﻳﺔ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﺿﻴﻴﻦ ﺑﺸﺮﻯ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﻣﻀﻮﻱ ﻭ ﻣﺤﻤﺪ صالح ﺍﻟﻨﻮﺭ ﻋﻠﻲ .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-06-2018, 09:46 AM

دفع الله ود الأصيل
<aدفع الله ود الأصيل
تاريخ التسجيل: 15-08-2017
مجموع المشاركات: 2018

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مَأْسَاةُ نَبِيْلَةً!! (Re: دفع الله ود الأصيل)

    {12}
    ﺑﺪﺃﺕ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺔ ﻭﺳﻂ ﺣﻀﻮﺭ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮﻱ ﻃﺎﻏﻲ ﺍﻛﺘﻈﺖ
    ﺑﻪ ﻗﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﻳﺰﺩﺍﺩ ﻣﻊ ﻛﻞ ﺟﻠﺴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭﺃﺧﺬﺕ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﺟﻬﺮﺍ ﻭﻫﻤﺴﺎ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻭﺍﻟﻜﻞ ﻳﺘﻜﻬﻦ ﻭﻳﺼﺪﺭ ﺣﻜﻤﻪ , ﻭﻣﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﺗﺒﺎﻳﻦ ﺑﻴﻦ ﺁﺭﺍﺀ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﻮﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺄﺭﺟﺤﺖ ﻣﺎﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻒ ﻣﻊ ﻧﺒﻴﻠﺔ ﻭ ﺍﻟﻘﺴﻮﺓ ﻋﻠﻴﻬﺎ . أما ﻧﺒﻴﻠﺔ فكانت ﺗﺒﺪﻭ ﻣﻄﺮﻗﺔ ﻭ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﻭ ﻫﻲ ﺩﺍﺧﻞ ﻗﻔﺺ ﺍﻻﺗﻬﺎﻡ ﻭ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﻭ ﺍﻵﺧﺮ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺣﺒﺲ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﻓﺘﻔﺸﻞ ﻓﺘﻨﺜﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺎﺟﺮﻫﺎ ... ﻫﺮﻉ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﻧﺒﻴﻠﺔ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﻢ ﻣﺤﺎﻣﻲ ﺑﻮﺭﺗﺴﻮﺩﺍﻥ
    ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ ﺍﻟﻬﺎﺩﻱ ﺳﻠﻴﻢ .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-06-2018, 11:43 AM

دفع الله ود الأصيل
<aدفع الله ود الأصيل
تاريخ التسجيل: 15-08-2017
مجموع المشاركات: 2018

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مَأْسَاةُ نَبِيْلَةً!! (Re: دفع الله ود الأصيل)

    {13}
    [} ﻣﻊ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺠﻠﺴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺃﻣﺮ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﻤﺘﻬﻤﺔ ﺑﺎﻟﻮﻗﻮﻑ ﻭﺳﺄﻟﻬﺎ :-
    ﺱ :- ﺍﺳﻤﻚ؟
    ﺝ :- ﻧﺒﻴﻠﺔ ﺗﻮﻓﻴﻖ ﺻﺎﻟﺢ .
    ﺱ :- ﻋﻤﺮﻙ؟
    ﺝ :- 21 ﻋﺎﻣﺎ .
    ﺱ :- ﺟﻨﺴﻴﺘﻚ؟
    ﺝ :- ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ .
    ﺱ :- ﺩﻳﺎﻧﺘﻚ؟
    ﺝ :- ﻣﺴﻠﻤﺔ .
    ﺱ :- ﻣﻬﻨﺘﻚ؟
    ﺝ :- ﻋﺎﻣﻠﺔ .
    ﺱ :- ﻣﻜﺎﻥ ﺳﻜﻨﻚ؟
    ﺝ :- ﺣﻲ ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ .
    ﺱ :- ﺃﺗﺠﻴﺪﻳﻦ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻭﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ؟
    ﺝ :- ﻻ .
    [} ﺛﻢ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﻓﺠﻠﺴﺖ
    ﻭ ﻗﺪ ﺇﺯﺩﺍﺩ ﺗﻮﺗﺮﻫﺎ ﻭﺑﻠﻎ ﻗﻤﺘﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺑﺪﺃ ﺍﻟﻤﺘﺤﺮﻱ ﺑﺴﺮﺩ
    ﻭﻗﺎﺋﻊ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻭ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻡ ﺑﺎﺗﺨﺎﺫﻫﺎ ﻭ ﺍﻟﺒﻴﻨﺎﺕ
    ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻤﻌﻬﺎ ﺣﻮﻝ ﺍﻻﺗﻬﺎﻡ ﻭﺃﻫﻤﻬﺎ ﺇﻋﺘﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﺘﻬﻤﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻲ
    ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺮﺩﻩ ﻭﺃﻗﺮﺕ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﺘﻬﻤﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﻭﺍﺧﺘﺘﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺮﻱ
    ﺃﻗﻮﺍﻟﻪ ﺑﻘﻮﻟﻪ : ﺇﻧﻪ ﻳﻘﺪﻡ ﺍﻟﻤﺘﻬﻤﺔ ﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺘﻬﺎ ﻋﻦ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﺍﻟﻘﺘﻞ
    ﺍﻟﻌﻤﺪ ﺗﺤﺖ ﻧﺺ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ 251 ﻣﻦ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ . ﻭ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ
    ﺗﻤﺖ ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺮﻱ ﺍﺳﺘﻤﻌﺖ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﻷﻗﻮﺍﻝ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ
    ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻤﻴﺪ ﻣﻮﺳﻰ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻋﺪ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ
    اﻟﻄﺒﻲ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻮﻓﺎﺓ ﺛﻢ ﺍﺳﺘﻤﻌﺖ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺇﻟﻰ ﺧﺒﻴﺮ
    ﺍﻟﺒﺼﻤﺎﺕ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻛﺪ ﻭﺟﻮﺩﺑﺼﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻬﻤﺔ ﻋﻠﻰ
    ﺍﻟﺨﻨﺠﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺳﺘﻌﻤﻞ ﻓﻰ ﺍﻟﻘﺘﻞ , ﻭ ﻣﻦ ﺛﻢ
    ﻃﻠﺐ ﺍﻹﺗﻬﺎﻡ ﻗﻔﻞ ﻗﻀﻴﺘﻪ ﻭﺗﻢ ﺭﻓﻊ
    ﺍﻟﺠﻠﺴﺔ ﻟﻤﺪﺓ ﻋﺸﺮ ﺩﻗﺎﺋﻖ
    ﻹﺳﺘﺠﻮﺍﺏ ﺍﻟﻤﺘﻬﻤﺔ .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de