نادي الفلسفة السوداني ينظم المؤتمر السنوي الثاني بعنوان الدين والحداثة
ياسر عرمان:نحو ميلاد ثانٍ لرؤية السودان الجديد قضايا التحرر الوطنى فى عالمم اليوم
مالك عقارا:اطلاق عملية تجديد و اعادة بناء الحركة الشعبية و الجيش الشعبي لتحرير السودان
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 10-23-2017, 01:34 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف للعام 2016-2017م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

على مرأىً مِنكَ تمُرُّ جَنازتُكَ

06-17-2017, 10:36 AM

بله محمد الفاضل
<aبله محمد الفاضل
تاريخ التسجيل: 11-27-2007
مجموع المشاركات: 8515

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


على مرأىً مِنكَ تمُرُّ جَنازتُكَ

    10:36 AM June, 17 2017

    سودانيز اون لاين
    بله محمد الفاضل-جدة
    مكتبتى
    رابط مختصر


    ■■■■■■

    1
    خُذْ هذا الإِناءَ المملُوءَ بِالخواءِ
    إلى النّافِذةِ
    ثمة مطرٌ يُصارِعُ وحشتَهُ
    جيّاشُ الرُّوحِ
    لم تقرأهُ من ذِي قبلَ حنايا حُنُوٍّ
    وهو لكَ أيهذا المُفتّتَ في الجِهاتِ.

    2
    إن كُنتَ سرِيعاً في اِلتِقاطِ الصُّورِ
    فسيتكوّنُ لديكَ في المُحصِّلةِ
    ألبُومُ مُوسِيقى مُفخّخةٌ بِالشّجنِ تارة
    وأخر لِموتى جرّاءَ الحياةِ
    أخيراً جدًّا
    ستمُرُّ جنازتُكَ على مرأىً مِنكَ.

    3
    كُلُّها
    الجِيادُ الجائِعةُ، الحزِينةُ، المسلُولةُ الأطرافُ، الكِلابُ النّافِقةُ، الأفيالُ المشلُولةُ، الضِّحكاتُ، المطرُ الذي رفضتْهُ الأرضُ، الزّهرُ، البُيُوتُ، المساءاتُ المهزُومةُ جرّاءَ ما جرَى في وضحِ الفضائِحِ، ...، كُلُّ شيءٍ، كُلُّ شيءٍ
    يرفعُ عقِيرتَهُ بِالشّتائِمِ المُقدّسةِ
    يمضِي لا يلوِي على شيءٍ نحوَ الهاوِيةِ المغرُوسةِ في التّوهانِ
    فِراراً من الجُورِ قارِضُ الأرواحِ كفأرٍ قذرٍ.

    4
    الحنِينُ إِبرةٌ تنغزُ خاصِرةَ الزّمنِ
    والمسافةُ مقعدٌ خالٍ في شارِعٍ مهجُورٍ.

    5
    مُشرّداً كان الجمالُ حتى اِستقرّ أمام عينِيّ فيكِ، أنتِ تنامِينَ وكُلِّي -وأنا قِطعةٌ مِنكَ- أحرُسُكِ...
    تُفكِّرُ الأُمُّ، تتأمّلُ
    *
    بِزوارِقِ اللُّطفِ، حجرُكِ، أتأرجحُ بين ذبذباتِ الهدهدةِ واِهتِزازُ الحنوِ، لا يربكُنِي هذيانٌ، أو تُضعضِعُنِي ريحُ وجلٍ...
    تحلمُ الطِّفلةُ، تبتسِمُ
    *
    هل لِطِفلةٍ آتيةٍ في حُللِ النّضارِ من شارِعِ الجوارحِ أن تستدِلَّ على قلبِي المتبُولِ واِحتِراقاتِهِ على أشُدِّهَا إِثرَ الاِنتِظارِ...
    أصرخُ، أبرمُ شارِبَ الحُبِّ بِعصبِيّةٍ لِيلتفِتَ كُلِّيّةً جِهتِها حتى تجِيءُ..

    6
    أعمى القلبِ
    لا تُبصِرُهُ المرايا
    كيفما مرّرَ لِملامِحِها
    صرخاتَهُ المرِيرةَ
    حتى إن سدّدَ رسمَ
    صقلِها لِلزّمنِ
    واُمتحِنتِ النّفسُ في نفسِهِ
    من كُلِّ شاكِلةٍ ولُونٍ.
    17/6/2016م




                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de