أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن!

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 12-12-2018, 03:07 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة رباح الصادق المهدى(رباح الصادق)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
17-05-2003, 10:45 AM

رباح الصادق

تاريخ التسجيل: 04-05-2003
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن!

    الأيها الأحباب
    إن الدموع تسبق كلماتي.. دخلت بوست الأخ حلا لأفي بوعدي أن أنزل أسماء أعضاء المكتب السياسي لحزب الأمة في ذلك البوست الذي بدأ بالتدليس وانتهى بماذا.. تدخل بشرى الفاضل (بقامته التي تعرفون) ليكون بمثابة حكم موضوعي وليفك الاشتباك بين التدليس وبين الرأي.. إنني لا أدمع الآن فقط بل أرتجف!
    ومصدر ذلك شعور برهبة الحق وقوته التي تدعك دوما تجني ثماره

    كنت قد دخلت من قبل في كتابة سياسية في جريدة الحرية ساقت إلى أقلاما لم يكن همها الرد على آرائي بل الإساءة لأبي عبري- ولكن تلك التجربة على مرارتها التي بلغت أربع حلقات من استجرار موالات حزب الأمة ورشها علي- كانت أكثر ما أفتخر به فقد ساقت إلى تعاطفامن الدكتور عبد الله علي إبراهيم وهو من تعلمون - وكان كل من يسألني عن حلقات الحرية أقول لهم.. ما أجملها لقد قاطعت طريقي بطريق الدكتور عبد الله.. والآن فما أجمل بوست التدليس ذاك.. لقد جعلنا في تقاطع مع بشرى الفاضل.. والله لقد طارت عصافيري!! أم لعلها تغني
    فبشرى لنا بذلك الكيل السوء- والظلم البائن الذي يلقى علينا.. لأنه لا يفوت على من ألقى السمع وهو شهيد

    إنني فخورة أنني سودانية- لأن قادة الثقافة في بلادي لا يتبعون هوى غالبيةعامة المثقفين- لأن الطريق الأقرب لهوى أولئك العامةالمثقفة أن تكيل السب والتجريح على قادة حزب الأمة. والمثقف الذي يقول الحق في شأن حزب الأمة يعلم أن ذلك سيكون خصما عليه لدى غالبية عامة المثقفين..

    وأقول لك أيها الأستاذ القاص الشاعر الشفيف- بشرى الفاضل- الأبيات التي كنت تكتبها على باب غرفتك بالداخلية (واستشهدت بها في موقع آخر من هذا البورد):
    هكذا أبصر نفسي
    عاثر الخطو عييا وخجولا
    كتب الوالد في دفتر يومياته
    يرتجى منه ولكن
    ليس في كل الأماكن

    هكذا هو حزبنا.. به ثغرات كثيرة، ولكن الوالد -الوطن -كثير من أبناء الوطن-
    يظن أنه يرتجى منه ويرجو أن يكون قدر ذلك الظن

    رباح
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-05-2003, 11:05 AM

إسماعيل وراق
<aإسماعيل وراق
تاريخ التسجيل: 04-05-2003
مجموع المشاركات: 9386

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)

    الأخت/ رباح

    الدكتور بشرى الفاضل رجل يتنفس الأدب وله ضمير حي في زمن ماتت في ضمائر أنصاف المثقفين.. ولا أدر ما الذي جعلني أتذكر كلمات البروفسور فضل الله على فضل الله حينما قال كلمات في حق السيد الصادق (أتت النبال من كل صوب ورمتك السهام من كل ناحية.. ولكنك تظل شامخا تتكسر عندك النبال والسهام).. نعم يهاجم السيد الصادق في شخصه من قبل المغرضين لأنهم عاجزون فيما يقدمونه للشعب السوداني.. القضية أن الكثير منا ظل ويكتب ويكذب من غير ضمير ولا يضع لشرف الكلمة موضعا وهذا لا يعني له شيئا طالما ينال من الأخرين.. صدقيني يا أخت رباح الغالبية تكتب من أجل أن يقال فلان كتب وما أحلى الكتابة عندما يكون السيد الصادق محور فيها.. وكم تمنيت أن تناقش أفكار الرجل وأرائه بموضوعية.. ولكن هيهات من يدري ذلك، إلا من رزقه الله بعقل بصير.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-05-2003, 11:19 AM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: إسماعيل وراق)

    الاخت رباح

    ولماذا نسيتي كمال الجزولي
    ومقاله في المدح السلطاني
    والحاج وراق
    ومغازلاته لحزب الامة وال"امام" الصادق ؟

    هنيئا لكم بكل هؤلاء
    ويا حسرة الثقافة والمثقفين
    والابداع والمبدعين
    والحداثة والحداثيين

    ولكن لا باس
    شعبنا باق
    حواء والدة


    عادل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-05-2003, 11:29 AM

إسماعيل وراق
<aإسماعيل وراق
تاريخ التسجيل: 04-05-2003
مجموع المشاركات: 9386

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: Abdel Aati)

    أخي عادل

    تحياتي.،،

    رأيكم صحيح ورأي الأخرين خطأ... من لم يصادف هواك وقال كلمة الحق من مثقفينا تتحسر عليه.. أي ديمقراطية هذه تدعو لها يا حداثي.. اين الإنصاف يا أخي عادل .. ولا تنسى الكم الهائل من الكتاب والمثقفين العرب والأفارقة وكمان لا تنسى غازي سليمان ورجاء أن تضيفه إلى قائمة كمال الجزولي والحاج وراق... عجبي!!!!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-05-2003, 12:53 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: إسماعيل وراق)

    الاخ اسماعيل وراق

    لست حداثيا اذا كانت الحداثة توصلني الي مغازلة الطائفية ؛ ولست بعد حداثيا اذا كانت ما بعد الحداثة تدخلني "حزب" الصادق المهدي

    اضف غازي سليمان اذا ما عن له في لحظة سهو او خطأ ان يتجاوز عن جوهر حوبكم ومشروعكم وايدلوجيتكم وممارساتكم ؛ وان ينخدع بالقول المنبت عن العمل ؛ والشكل المنبت عن الجوهر

    اما انا فيكفيني ان اقف في صف فيه عبيد حاج الامين ؛ وعلي عبداللطيف ؛ ومعاوية محمد نور؛ ومحمود محمد طه ؛ واحمد خير ؛ وعبدالخالق محجوب ؛ ومنصور خالد ؛ وحيدر ابراهيم علي ؛ ومحمد الحسن سالم حميد ؛ وامين مكي مدني ؛ والخاتم عدلان ؛ وعمر القراي ؛ والنور حمد ؛ وفاروق محمد ابراهيم ؛ واسامة عبد الرحمن النور ؛ وفاطمة احمد ابراهيم ؛ وناهد طوبيا ؛ وخالد كودي ؛ وغيرهم وغيرهم من الرجال الرائعين والنساء الرائعات

    ودعك من اتهامي بنقض ديمقراطيتي في كل بوست ؛ فانا لو علمت قد حصنت نفسي جيدا تجاه مختلف انواع الارهاب الفكري ؛ ولا سيما منه ديماجوجية الطائفين " الديمقراطية " ؛ هذه اليتيمة التي ذبحوها كلما التقوا بها

    عادل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-05-2003, 09:22 PM

سونيل


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: Abdel Aati)

    ااخي عادل اولا من قال انك حداثيا اتدعي الحداثة لنفسك الم تسمع بمن قال شكار نفسو ؟؟؟
    ابليس وما هي معايير الحداثه لديك ؟ ان تكون ذو مظهر رائع جذاب ام تكون صاحب فكر واذا كانت الاخيرة لماذا لا تتحفنا ببعضه فلربما لحقحك سيدي وقطيعه وصاروا حديثين مثلك؟
    اخي عادل اذا كنت تفتخر بنمصور خالد ربيب دكتاتورية النميري واحد مطبليه فهنيئا لك بمنصورك ونعم الثقافة ثقافتكم واذا كنت تفتخر بعبد الخالق محجوب مرشد 25 مايو وكذا احمد خير المرتوي في احضان 1958 عبود فاذا كان فراد من حزب الامه هم من قامو بتسليم السلطه لعبود فان من ارتمى باحضانها هم من يحسبون على مثقفي السودان امثال استاذك الذي تفخر به وان من عمل مع عبود بحجه تدريب الكوادر هم من كنت تنتمي اليهم وبذا يصبح عبد الخالق محجوب احد هذة الكوادر التي تتلمذت بمدارس الشموليه الاولى في السودان ولعل هذا يفسر لنا تبنيه ل25 مايو وكل منشورات الاستاذ محمود محمد طه كانت تدعم النميري بحجه القضاء على الطائفية والرجعية .
    ان كل من ذكرتهم لا توجد لهم مواقف مشرفة في سبيل الديموقراطيه التي تبكي عليها بعد ان دعمتم غاصبيها وايتموهم بامثال
    انت يا مايو الخلاص
    يا جدارا من رصاص
    يا حبالا من للقصاص
    من عدو الشعي في كل مكان
    ومن امثال
    اضرب اضرب يا ابو القاسم
    بالحسم الثوري يا ابو القاسم
    يا حارسنا ويا فارسنا
    ويا ( الكسرت مدارسنا )......بتصرف
    اهؤلاء هم المثقفثن الذين تفتخ بصحبتهم والوقوف في صفهم ؟
    هنيئا لنا صحبتنا مع اهل الكلمة والحرية ومع الاكاديميين الذين لا يعرفون النفاق والتدليس والتطبيل ومع الذين لم يلطخو اياديهم بدما ء شعبنا ولم يقفو يوما يهتفون لعسكري او معتوه بل ان سجلهم ناصع مبيض لا تخدشه شبهه , ان لنا افكارنا ولنا رؤآنا فاذا اتفقنا معك فنعم والا فالحجة والكلمة هي الفيصل لا التزييف والنفاق والاضغان الشخصية والرواسب العقديه .
    ويكفينا شرفا اننا لم نرفع يدنا الا لنبطش بها كل جبار ظالم . مصطفين تحت قيادات لا تعرف الجبن ودفن الزؤوس في الرمال بدءا من امامنا الاول محمد المهدي عليه السلام حتى السيد الامام الصادق المهدي الذي يتفق الجميع من جميع التيارات والاتجاهات على محبته التي تنكرها . ويكفينا فخرا اننا الاكثر انتاجا معرفيا وان امامنا تجسيد لنموزج الامام الملم لشئون دينه ودنياه وانه محور السياسه السودانيه وبه تصنع الاحداث العظام فما اشتعلت الانتفاضات والثورات قبل 95 الا لوجوده وما ارتفعت البندقيه بالشرق الا بعد خروجه وما انخفضت الا بعد رجوعه وما انطلقت مبادرة الا بجهوده بل ان احدى المبادرات هي من بنات افكارة والكل بصم عليها بل ان آخر مبادرة سودجانيه اتفق عليها الجميع الا من ابى هي من فكرة وجهده
    فهنيئا لنا بحزبنا وقيادتنا وهنيئا لكم تسكعكم بعواصم الدول تقتاتون من موائد اللئام وليس ما تفعله اسمرا بالحركة الشعبيه وتوابعها ببعيد وكيف تكون الخيانه والعماله بل انها بعينها , في حين اننا ننعم بدفء وطننا وحنيه اهلنا ونكتسب منهم قوة التحمل والصلابة فنقيم مؤتمراتنا التي تحاولين تشويهها ولكن لن تفلحو ما بقي لنا من جهد وعمل ووطنيه نفتخر بها وماضي تليد يعتز به العالم الافريقي والعربي والاسلامي بل حتى في دول تفرقنا بينها بحور ومحيطات مثل الهند والصين وغيرها والتي تحمد لنا نصرنا على غردونها الذي اوسعها قتلا , انه ذاته حاكم الدوله التي كنتم تريدون منا ان نتحد معها كما اراد عبيد وعلى عبد اللطيف وغيرهم نعم انهم وطنيون ولكنهم ضلوا الطريق فالوحدة مع شعبنا اولى من الوحدة مع جلادينا وكان افضل لو وقف مثقفينا مع على دينار وعبد القادر ود حبوبه ان من وقفو معه تركهم ومضى الى اهله ودفعو هم ثمن كان اولى ان يدفع لترابنا واهلنا
    وفي النهايه اريد ان اسالك سؤالا ارجو ان تجيب عليه بكل امانه اذا كانت لا تزال فيك ذزرة من امانه علميه , أي استبيان او دراسة تلك التي استنت عليها في قولك ان المثقين هم فقط من يخالف حزب الامه ؟ وان كل من يقول خيرا في حزب الامه فانه مادح سلاطين وافاك ومنافق وووووو وانسان (ساي)
    واذا كان كل من قال حقا ونطق عدلا في حزب الامه عميل وخائن وبعيدا عن الوطنيه , فماذا تسمي من طبل للديكتاتوريه وهتف انت يا مايو الخلاص ويا حارسنا ويا فارسنا؟ويايايايا بل ومثلها في محافل العالم وزيرا واميرا ؟
    انصف نفسك قبل ان تنصف الاخرين فهم ادرى بانفسهم وحدد خياراتك واجعل قلمك دعما لرفعه الوطن بما تطرحه من افكار تقود الى الامام فلا زلنا نامل في امثالك نفعا للوطن فالانسان جبل على حب الخير فطرة . ونرجو ان تكون كتاباتك سراجا بدل ان يكون سكينا تشق بها قلوب قوم طيبين
    كما نامل ان تساهم بآرائك في وضع حلول لمشكلات بحجم وطن بدل ان تجرنا لضياع وقت الوطن احوج ما يكون اليه ونامل يوما ان نرى رؤآك في ما يطرح من افكار بدل الاساءة لماضي اجداد وصلو ووصلو وندعو لهم بالرحمة ان اخطاءو وبالثواب ان اصابوا .
    وليس الفتى من يقول كان ابي ولكن الفتى من يقول هأنذا

    (عدل بواسطة سونيل on 19-05-2003, 09:25 PM)
    (عدل بواسطة سونيل on 19-05-2003, 09:32 PM)
    (عدل بواسطة سونيل on 20-05-2003, 09:38 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-05-2003, 12:51 PM

رباح الصادق

تاريخ التسجيل: 04-05-2003
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)


    أخي عادل
    مهلا أبا آماليا
    لم أقصد أن أسوق كل القامات التي اعترفت للصادق بالفضل- قصدت حادثين يخصانني أنا بكل النرجسية التي يدفعها مثل هذا القول.. لقد ظللنا طوال حياتنا يتم التعامل معنا على أننا ... .... الصادق المهدي. ولهذا فإن شعوري بالوجود في هذا البورد أو عبر المقالات التي أشرت لها هي من باب رد الاعتبار للنقط ..لي. بعيدا عما وراء النقط من اسم مروع
    هذا التقاطع الذي أنا فخورة به به نرجسية، ولكني أسوقها لتقابل العدمية التي أخاطب بها في الدوام
    هنيئا لي د.إبراهيم ود.الفاضل- مع أنهم لم يقفوا مع الحزب ولا مع رئيسه ولا معي ولكن تقاطعت الطرق -طرقي أنا- معهم مهما كان السبب. الكثير من الناس يظل مزهوا بالعظماء الذين يخلق معهم علاقات وبعضهم يحكي قصصا أسطورية ليؤكد علاقته بالعظماء- وأنا الآن لست مضطرة لمثل تلك القصص لقد تعاملت مع المذكورين كعقل واستمعت لفيضهما كرأي ولم يكن الرأي هو ما أطلبه فيما يخص حزبي- ولكن يكفيني ذلك.. هل فهمتني أبا آماليا؟
    من باب آخر هنيئا لحزب الأمة الحاج وراق ومحمد المكي إبراهيم وكمال الجزولي وتاح السر شبو ومحمد محمد خير وكل القامات التي قالت في رئيسه معترفة بالفضل

    وسأقول وأظل أقول أن الظلم لم يكن الرأي بل التدليس- وأنا لم أشر لكتاباتك فإن اتساقك مع نفسك ومع ما تعلم من حقائق بحكم تجربتك، هذا الاتساق سيظل دوما مدعاة للاحترام لأن قمة الباطل ليس اختلاف الرأي بل الكذب والتدليس وهذا قام به آخرون وتعاليت عنه

    تقبل تحياتي وتقديري لذلك ودعها موصولة لأم آماليا ولها.. بالمناسبة.. لقد استمتعت أمس مساء بالتجول في صفحتك- وكنت أود التنويه على بعض هنات الطباعة القليلة جدا -وهي ظاهرة بشريةيبدو أنه لا مناص منها مهما كان التدقيق- ولكن لندع ذلك لمنبر آخر

    الحبيب اسماعيل
    تحيتي لك في الحقيقة أن الأخ عادل متسق مع نفسه في عداء حزب الأمة حبذا لو أتيح له مقعد آخر لينظر للأمور من كل الزوايا لا لأنه سيغير رأيه، لكنه ربما استطاع أن يحترم وجود وجهة نظر أخرى.. مثلما نستطيع احترام وجود وجهة نظره
    رباح

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-05-2003, 01:18 PM

خالد عويس
<aخالد عويس
تاريخ التسجيل: 14-03-2002
مجموع المشاركات: 6332

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)

    حواء الاخ عادل عبدالعاطي ، أمرها محيّر عجيب ، فهي خاضعة بالكامل لرؤيته المستندة على "شعور" بت أتبينه بوضوح مستبطنا " لاستبداد نخبوي " ملغ للآخر ، ومحرّض عليه بشتي الأساليب !!
    انه أمر يدعو للعجب فعلا ، فالأخ عبدالعاطي ، لا يفوّت فرصة ، ولو كانت من قبيل السراب المخادع فى نقد حزب الأمة ، وللأمانة فانني لم أجد بوستا خلال الأيام الأربعة الأخيرة ينتقد (او يذم ) حزب الامة ، الا وقلم الاخ عادل يسجل حضورا عاليا ، بموضوعية أو بدونها ، كما هو حال قلمه اليوم فى (جلد) المثقفين والمبدعين الذين خرجوا عن اطار رؤيته عن حزب الأمة ، فالاخ عادل يريد _ كما يلوح لى _ تأكيد حقيقة تبدو متباعدة عن قلمه يوما بعد آخر بأن هذا الحزب لا يحظي بأي تعاطف او نظرة موضوعية من قبل مثقفين آخرين ، ولنتأمل قليلا فى خطاب الاخ عبدالعاطي ، لنتحسر فعلا على المفاهيم الديمقراطية التى يبشر بها الاخ عبدالعاطي ، فالذين يمتلكون رؤية مخالفة _ عن رؤيته _ هم مدّاح السلاطين ، وفى أشارته هذه تعريض مرّ بالدكتور بشري الفاضل ، فالاخت الحبيبة رباح نسيت أن تضيف اليه قائمة طويلة من هذه القبيلة المثقفة التى أرتضت لنفسها أن تكون مادحة للسلطان ( ليس نظام الانقاذ للعجب ، وانما الصادق المهدي !!) وفى منحاه هذا لا يستطيع عبدالعاطي أن يبدي أقل قدر من التسامح الثقافي المنشود ناهيك عن السياسي بالطبع ليحترم _ على الأقل _ رؤي مختلفة ، فاما أن ينصاع جميع مثقفي السودان بقضهم وقضيضهم لــ(حملته الثقافية ) ضد حزب الأمة ، أو يتبقي أمامه خيار وحيد آخر هو الاتهام الجاهز بالمديح ، وهي لعمري ذهنية المع/الضد التى تشبع بها الشعراء العرب ردحا طويلا من الزمان ، حتي أطل الشعر الحديث برأسه لينقلب المشهد الشعري من ثنائية المدح/الذم الى آفاق أرحب ، فحواء عادل هذي لا سبيل أمامها غير انجاب اما المتنبي فى نسخته الحمدانية أو المتنبي فى نسخته الكافورية !! وحواؤه هذي ميالة لانجاب المثقفين على لونين فقط اما ابيض او أسود ، فلا خيار آخر بمقدور عبدالعاطي أن يتعطف به على المثقفين "المساكين" الذين ينتظرون بفارغ الصبر فراغ عبدالعاطي من اعداد قوائمه الأخيرة ليعرفوا أين هم من النزاهة والأمانة والموضوعية ، ولا بأس اذا كنت مثقفا من أن توسع الصادق المهدي شتما لكي تنضاف الى القائمة التى يكافئها عبدالعاطي بكل توسلاته "الموضوعية" ومدائحه الخاصة من قبيل (لك الله يا ود قاسم ، وله الله عمي قاسم ) من دون حتي اجهاد النفس فى معرفة خلفيات ود قاسم هذا فقد يكون على طرف نقيض من عبدالعاطي ، وربما يكون فى مداخلته المحشورة حشرا غرض سياسي أملاه العداء فقط لحزب الأمة !!
    وبالطبع فان بشري الفاضل وكمال الجزولي والحاج وراق وتاج السر شبو وعبدالله على ابراهيم ومحمد محمد خير والبروفسير محمد ابراهيم ابو سليم وعبدالمنعم عجب الفيا وغيرهم لا يعدلون شيئا فى ميزان عبدالعاطي الذى حدد أدوات القياس سلفا وفصّلها على كيفه ، وأمال كفة الميزان بمزاجية كاملة ، لتصب لجهة شيء واحد نجد أنفسنا مرغمين على دراسته فى شكل جديد : استبداد النخبة !!
    بعد أن تجرعنا كل مرارات " استبداد النخب الاسلامية " ، ها نحن نقارع استبداد النخب الثقافية ، ولسنا هنا نجرد عبدالعاطي ابدا من حقه الكامل فى النقد والمراجعة وتقصي كل تاريخ الحزب ، هذا من حقه ومن حق أىّ سوداني ، لكن ما يدعونا للعجب فعلا ، هو أن الاخ عبدالعاطي نصّب من نفسه مرجعية مطلقة لقياسات النزاهة والموضوعية ، هى أقرب للحق الكامل ، ولم يجهد عبدالعاطي نفسه ولو هونا يسيرا فى تفكيك خطاب بشري الفاضل ، انما رماه فورا بالمديح ، كما هو حال كمال الجزولي وبقية الزمرة المثقفة التى تكيل المديح من دون حساب للمهدي ، ولا يفرّق عبدالعاطي بين النقد الموضوعي الذى يوجهه هؤلاء لحزب الأمة وبين رغبته هو فى تجريد الحزب من أى بعد وطني او حراك اصلاحي أو منحي أخلاقي ، ثم أنه ينعي الحداثة فى ذات اللحظة ، لمجرد أن مثقفين حداثيين خالفوه الرأي ، فالحداثة اذن ليست مفهوما عريضا ونتاجا طبيعيا لحراك فكري وسياسي وثقافي واجتماعي ، انما هى مدي القرب او البعد من رؤية "عادل عبدالعاطي" !!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-05-2003, 04:47 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: خالد عويس)

    الاخ خالد

    لو كنت استعمل منهجيتك ومنهجية الاخ اسماعيل وراق ؛ لقلت انك تمارسان علي ارهابا فكريا ؛ بالتشكيك في مصداقيتي الديمقراطية ؛ وتصويري بمظهر الاقصائي الشمولي الذي يهدد وجود حزب الامة ؛ ويسعي الي تصقيته سياسيا وجسديا ؛ الامر الذي نسبه بعضكم الي ؛ وما ابعد ذلك من الحقيقة

    لن استعمل هذه المنهجية ؛ وكذلك لن استعمل منهجيتك في الذهاب الي ان احدهم يعدل شيئا او لا يعدل عندي ؛ وفي قراءة نفسياتي ؛ وتحويرك لكلماتي ؛ ووضع اخري في فمي ؛ وهو منهج عجيب فعلا ؛ وبعيد عن العلمية ؛ ويخضع النص لمزاج قارئه ؛ اكثر مما يناقش ما ورد فيه بالضبط

    ولاحقاق الحقيقة ؛ فانك لو راجعت مساهماتي في البورد خلال عام من الزمن ؛ فانك ستجد بوستات قليلة جدا عن حزب الامة ؛ لم اشارك فيها ؛ اذن فالامر ليس قاصرا غلي الايام الاربعة الاخيرة ؛ بل انك لو تابعت كتاباتي خلال العشر سنوات الاخيرة ؛ لوجدت خطي في مناهضة الطائفية السياسية واضحا ومثابرا

    مسالة علاقة المثقفين بحزب الامة ؛ ساعالجها بشكل موسع في غير هذا المكان ؛ لكنني قد قلت فقط عن مقالة كمال الجزولي انها مدح سلطاني ؛ وهي كذلك ؛ ولم ازعم هذا الامر مطلقا عن بشري الفاضل ؛ والذي خاطبته بكل احترام ؛ وما محاولة الوقيعة بيني وبينه ؛ بتصويري وكاني زعمت انه مداح سلاطين ؛ او عرضت به تعريضا مزريا او غير مزر ؛ الا نوع من انعدام الامانة العلمية والسجالية الرخيصة التي ينجرف اليها خالد عويس في دفاعه - ما بعد الحداثي واعتمادا علي مناهج فرنسية - ماهي ؟ - عن حزب الامة

    محاولة خالد عويس للسخرية من حواء السودانية الوالدة ؛ الامر الذي اوردته ردا علي لنا المهدي ومحاولة جبر المثقفين لاصلاح كسر صورة الامة ؛ والتي اسماها بحواي ؛ لا تستحق مني غير الرثاء ؛ وحديثه عن قوائمي عن المثقفين ؛ ناسيا ان رباح هي من بدأ هذا البوست بقائمتها التي تختوي علي مثقفين ؛ وحديثه عن مسكنة المثقفين ومدائحي الخاصة لعم قاسم وود قاسم ؛ والاخير لم امدخه قط كما يزعم خالد ؛ تستحق كذلك الرثاء . وتبدو لنا كل هذه السخرية باخطائها المتعددة في نسبة اقوال وافعال لي ؛ محاولة يائسة من خالد الي كسب النقاش وكانه في ركن من اركان الجامعة ؛ لا في ساحة يقرأ فيها الجميع ويحققوا ما يكتب؛ بضم الياء ؛ وليس ما يقول لهم خالد عويس انه قد كتب

    يزعم خالد بان هذا النفر الذي عدده ؛ لا يعدلوا عندي شيئا ؛ دون ان ياتي بدلالة ذلك من اقوالي ؛ ثم يبني علي هذه المعلومة المغلوطة ؛ نتيجة اكثر غلطا ؛ وهي اني اريد ان ابني استبداد النخبة ؛ وكيف يا عزيزي ابني استبداد النخبة اذا ما كان اكثر نقدي موجها لفئة المثقفين وعجزها التاريخي عن المواقف المستقلة ؛ وانكسارها امام البيئة التقليدية والعلاقات الاستفلالية ؛ وكيف انقد ممثلي النخبة ثم ادعو الي استبدادها ؛ ولياتي لي خالد عويس بمثال واحد وحيد ؛ من مقالاتي ؛ ادعو فيه الي حكم النخبة ؛ ناهيك عن استبدادها

    القاء خالد عويس للكلام علي عواهنه ؛ وتقويلي ما لم اقل ؛ الامر الذي اشرت اليه من قبل ؛ حين قولني اقواله هو عن القطيع الطائفي والمحيط الفاسد الخ الخ من التحريفات والافتراءات ؛ توضح الي اي مدي تكون الامانة العلمية عند المثقفين الذين وضعوا انفسهم في خدمة الطائفية ؛ وخالد عويس يؤدي هنا هذا الدور بجدارة ؛ خادما للطائفية بدون امانة ؛ ضاربا عرض الحائط بمقدراته وامكانياته وامانته الشخصية والعلمية

    اضافة الي ذلك ؛ فان من يزعم اني احاول بناء استبداد النخبة ؛ يدافع هو عن اكثر البني تخلفا في مجتمعنا السوداني ؛ وهو الحزب الطائفي ؛ وعن استبداد فرد بمصير كيان وحزب لاكثر من اربعين عاما ؛ كان احري بخالد عويس الاصلاحي الاريب ؛ ان ينصرف الي نقد استبداد الزعيم الطائفي والبنية الطائفية القائمة علي السخرة والاشارة والتفويض والامارة والامامة ؛ بدلا من ان يخاتل ؛ ويبحث عن استبداد للنخبة مزعوم ؛ يرميه علي ؛ وانا من اكثر الناس انتقادا للنخبةالانبطاحية التي ينتمي اليها هو

    والتزاما من خالد عويس بمنهجه في تحريف الكلام ؛ فهو يزعم اني انعي الحداثة ؛ ثم يمضي ليحاضرنا عن الحداثة ؛ بمفاهيمها العريضة ؛ ومفاهيمي الضيقة ؛ غافلا او متغافلا؛ جاهلا او متجاهلا باني لم انعي الحداثة في اطلاقها ؛ وانما نعيت الحداثة اذا كانت الحداثة تساوي كذا وكذا ؛ مما يعني انني لا اري في الدفاع عن كيان طائفي خرب اي نوع من الحداثة ؛ ولا اري ذرة من ما بعد الحداثة في الانتماء لذلك الحزب ؛ الذي ينتمي اليه خالد

    واذا واصلت يا اخ خالد وضع الكلمات في فمي ومحاولات الوقيعة بيني وبين جماهير من الشعب - كما فعلت عن قطيع الانصار - او افراد او مجموعات من المثقفين - كما تفعل مع بشري الفاضل ؛ فانني سارد عليك كما ارد علي كاذب ومفتري ؛ وانت تعرف اني افكر كما اريد ؛ واقول كما افكر ؛ وافعل ما اقول ؛ ثم لا تاخذني في ذلك رهبة من انس او جان

    عادل

    (عدل بواسطة Abdel Aati on 17-05-2003, 04:52 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-05-2003, 05:43 PM

إسماعيل وراق
<aإسماعيل وراق
تاريخ التسجيل: 04-05-2003
مجموع المشاركات: 9386

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: Abdel Aati)

    أخي عادل
    لك تحياتي.،،

    أخي عادل أبدا لم نمارس عليك الإرهاب الفكري ولسنا من دعاة هذا المنهج، كل الذي ندعو له أن نتحاور بشيئ من العقلانية سعيا وراء حوار يفيد الجميع.. بدأت أخي عادل بوستك المسمى حزب الأمة حصان طروادة الحركة الوطنية بهجوم غير مبرر ولا ضير في ذلك إذا كانت الحقائق هي الحكم والفيصل بيننا ولكن المؤسف حقا أنك صرت كالقاضي الذي أصدر حكمه مسبقا على المتهم ثم يطلب منه أن يثبت براءته.. أخي عادل أتيت بكثير من المعلومات المغلوطة وورد في كثير من ردودك عبارات نحسب أنها لا تخدم الحوار بشيئ ولكن رغم ذلك ألينا على أنفسنا أن يكون الحوار بيننا قائم معتمدين فيه على أسلوب الحوار الهادي وبكل تهذيب لم ننفعل مع كل ما أوردته من عبارات جارحة ودخيله على أدبنا الحواري ولو تعاملنا بمثل ما تعاملت به لوصفتنا بأوصاف تعجز عنها قواميس اللغة العربية... أي إرهاب يا أخي عادل تتكلم عنه وأنت لم تترك مساحة للتعايش أبدا في الحوار بل وذهبت أبعد من ذلك بتجردنا من ما وهبة الله لنا وهي إنسانيتنا أحقا صرنا في نظرك يا أخي عادل قطيع وأي قطيع من الحيوانات تقصد.. هل نحن مخطئون حين وصفناك بأن فكرك شمولي وذهنيتك إستصالية وهنا لا أدعي عليك ولكن بهذا البورد وخارجه كثير من العقلاء وهؤلاء الحكم بيننا... أخي عادل كم تمنيت أن يكون حوارك هادئا من أجل أن نخدم قضيتنا والوطن يسع الجميع ومن يريد أن يخدم شعبه كما تقول يا أخي عادل لا يخدمه بالتهريج ولكن بطرح ما هو مفيد. تتناول تأريخنا السياسي وتصفه بأقبح الأوصاف آملا أن ينفض الجميع من حزبنا ولكن هيهات دون أن تنظر هل لديكم تأريخ سياسي.. أنتفت عندك كل المعايير وأختفت عندك كل المناظير لا ترى إلا بمنظارك أنت فقط.. ما تراه صحيح هو بلا شك صحيح أما الأخرون عندك لا يساوون شيئا أي ذهنية هذه يا أخي عادل يمكنها أن تخدم شعبا وتقدم له النذر اليسير.. كما قلت - بضم التاء- نحن سابقا وضعنا موضع دفاع عن أفكارنا وأرائنا وسوف نرد على كل إنسان نراه يتخذ الموضوعية والمصداقية منهجا لأننا تعلمنا من قائدنا أدب الحوار، تراه مبتسما رغم أساءه الحاقدين مسالما مع الكل ولا نريد أن نصل إلى مهاترات أركان النقاش والمقام لا يسمح بذلك
    وإلى الملتقى لك تحياتي.،،
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-05-2003, 05:55 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: إسماعيل وراق)

    الاخ اسماعيل

    كل ما ذهبت اليه عن استيصاليتي هو من نسج ؛ وانا غير مسؤؤول عن نسج افكارك
    قلت انت
    --------
    أي إرهاب يا أخي عادل تتكلم عنه وأنت لم تترك مساحة للتعايش أبدا في الحوار بل وذهبت أبعد من ذلك بتجردنا من ما وهبة الله لنا وهي إنسانيتنا أحقا صرنا في نظرك يا أخي عادل قطيع وأي قطيع من الحيوانات تقصد..
    --------

    وانا قد كتبت
    ---------
    واذا واصلت يا اخ خالد وضع الكلمات في فمي ومحاولات الوقيعة بيني وبين جماهير من الشعب - كما فعلت عن قطيع الانصار - او افراد او مجموعات من المثقفين - كما تفعل مع بشري الفاضل ؛ فانني سارد عليك كما ارد علي كاذب ومفتري ؛ وانت تعرف اني افكر كما اريد ؛ واقول كما افكر ؛ وافعل ما اقول ؛ ثم لا تاخذني في ذلك رهبة من انس او جان
    -----------
    وكلمة قطيع الانصار اتي بها خالد عويس ؛ ووضعها بين اقواس وهو يسرد عني ؛ مما اعتبرته تزويرا ؛ واشرت للامر لخالد ؛ واليوم اذ يفعل خالد نفس الشي؛ بتقويلي ما لم اقل عن بشري الفاضل ؛ فقد ذكرته بما قال

    لو قرات جملتي جيدا ؛ لعلمت باني اطالب خالد بالا يضع الكلمات في فمي ؛ كما فعل - في جملته - عن قطيع الانصار ؛ وكما يفعل في هذا البوست بكلامه الذي ينسبه لي عن بشري الفاضل

    اذا كنت لم تفهم كل ذلك ؛ وظنننت اني استعمل الكلمة لوصفكم ؛ ولا اتحدث عن استخدامها من قبل خالد والصاقها بي ؛ فانا ايضا غير مسؤول عن قصور فهمك

    والسلام

    عادل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-05-2003, 04:58 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)

    الاخت رباح

    شكرا لك علي مناداتي بابا آماليا ؛ وللحق فانني افتخر بثلاثة نساء ؛ وهن نورة عبدالله ادريس ؛ امي ؛ وانيا مالينوفسكا ؛ زوجتي ؛ وآماليا عبد العاطي ؛ بنتي

    شكرا لك علي محاولتك الموضوعية في الحوار ؛ واتمني ان اكون قدر الموضوعية

    عادل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-05-2003, 01:18 PM

رباح الصادق

تاريخ التسجيل: 04-05-2003
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)

    الأخ عادل
    لم يطب لك الرد على دعوتي السلمية بينما طاب لك الرد على كلمات الحبيب اسماعيل التي قابلت حربك فهل لا يمكن ابدا جرجرتك لمنطق التعايش؟
    بالمناسبة القائمة التي ذكرتها متداخلة مع حزب الأمة وطاب لكل منها التعامل مع رجالات حزب الأمة والتعايش، عدا اسمين: أحمد خير لأن مزاجه إقصائي بالدرجة الأولى وهذا ما جعله ينخرط في وزارات عبود ليدك الطائفية وليحقق أحلامه السياسية بقوة الدولة.. وهو فيما ارى مرجعك المناسب فيما تذهب إليه
    الاسم الثاني هو السيدة فاطمة أحمد إبراهيم- ولعمري فإن مناسبة عودتها يتم التخطيط لها في دار حزب الأمة- وكنت دوما أتعجب من ذلك فالسيدة لم ولن تلتقي معنا في خير أو شر.. ويمكنها أن تكون مصدرا آخر لك
    أما الأسماء الأخرى التي ذكرتها لم يمنعها الاختلاف مع حزب الأمة في الآراء والمواقف أن تتعامل معه وتتعايش معه (واهو دة السودان).. ألم تقرأ بعد لكتابات دكتور حيدر في الصادق التي تعترف له ببعض الفضل؟ وبالكثير مما يقول؟ أنت إذن غير متابع بما فيه الكفاية لتدرك كم من المثقفين الوطنيين وضعوا ايديهم بأيدي حزب الأمة أكثر الأحزاب الوطنية شعبية
    ألم تدرك أن دروبنا نحو حميد لم يكن اختلاف الرأي مانعا عن مدها؟
    هذا الاختلاف الذي ينتهي إلى تجريم الآخر وإلى استهلاك كل الأسلحة لإصماته ولنفيه عن الوجود هو الذي يجعلنا نطرب لكلمات التعايش التي لا تعترف للحزب بما يراه عن نفسه ولكن تعترف له بالمشروعية أن يكون، فدكتور بشرى لم يدبج مدحا ولم يفعلها د. إبراهيم ولا د. حيدر... ولكنهم كتبوا بموضوعية وبروح يمكن معها التعايش..
    رباح

    (عدل بواسطة رباح الصادق on 17-05-2003, 01:32 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-05-2003, 05:12 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)

    الاخت رباح

    تحية طيبة

    يمكن جرجرتي الي منطق ومناطق التعايش ؛ شرط ان يكون هذا المنطق وهذه المناطق موجودة

    اعتقد انكم تحبون كلمتي اقصائي واستئصالي ؛ وشكرا لك ان دمغت احمد هير بالاولي لا الثانية ؛ وقد كنت استغربت جدا عند بداية قرائتي للتاريخ ان ينضم احمد خير لعبود ؛ واخبرني صديقي الذي سلفني اول مرة كتابات احمد هير ؛ انه كان هناك شعار عن الاحزاب يقول : لو كان فيها خير ؛ ما كان خلاها احمد هير

    هذا ما يوضح لك كيف تدفع الاحزاب الطائفية المثقفين وفير المثقفين الي احضان العسكر ؛ وكيف ان المثقف السوداني هش عن بناء مواقفه المستقلة ؛ بعيدا عن اي سلطة ؛ حزبية ام طائفية ام سلطة الدولة

    فاطمة احمد ابراهيم لي راي نقدي واضح عن طرحها الفكري ؛ وقد افردت جزءا منه في مقالتي التي كتبتها عنها قبل عدة سنوات ؛ الا اني اقيم عاليا واثمن مواقفها الفاضحة والمناهضة للطائفية ؛ ولا اعلم لماذا تحضرون انتم لعودتها ؛ او ليست هي نفس السيدة ؛ التي دفعها ال"امام" الصادق المهدي عن طريقه امام مدخل احد الفنادق في القاهرة ؛ بعد حكاية شريط الفيديو المشهورة ؛ قبل احد اجتماعات التجمع ؛ حتي كادت تسقط علي الارض ؛ لولا مسارعة البعض باسنادها ؟ ارجو ان تصححي معلوماتي اذا كنت مخطئا ؛ وعندنا فاطمة والشهود علي الواقعة احياء اذا ما بدأ الانكار للواقعة

    لم اقرأ كتابات الدكتور حيدر عن الصادق التي تعترف به ببعض الفضل ؛ وقد اكون غير متابع بما فيه الكفاية ؛ فلي لو لاحظت من موقعي اهتمامات اخري غير تتبع كل الكتابات عن الصادق ؛ وليس حزب الامة عندي هوسا ؛ وفوق كل ذي علم عليم

    ام اقل ان دكتور بشري دبج مدحا عن الصادق ؛ ورايي فيما كتب دكتور بشري الفاضل منشور مباشرة وراء رايه في بوست الاخ محمد حلا ؛ ومن يود معرفته فليرجع اليه هناك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-05-2003, 05:16 PM

lana mahdi
<alana mahdi
تاريخ التسجيل: 07-05-2003
مجموع المشاركات: 16047

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)

    الاخ عادل
    لقد اتهمت خالد بانه تقول عليك ما لم تقله من وصفك لكيان الانصار بالقطيع الطائفى و ناقضت نفسك بعد بضعة اسطر بوصفك لنا بقطيع الانصار فى اخر رد لك على خالد و احب ان اؤكد لك ان ماتعلمناه فى -حظيرة-كيان الانصار يدفع اخرون اعمارهم ليكسبوا ربعه
    تعلمنا الادب فى الحوار و المخاطبة
    و تعلمنا ان نحترم الاخر و نقر حقه فى قول رايه
    و تعلمنا اسس الاختلاف و الاتفاق مع غيرنا
    و تعلمنا ان يخاف كل منا من ان يخطىء بحق اى انسان لان هنالك العشرات ممن سيقفون بوجه المخطىء من داخلنا قبل ان يحاسبه من هم مختلفين معنا
    اخى
    وانت المثقف الذى تنتمى للنخبة المستنيرة كما تريد لنفسك انتبه جيدا لموطىء اقدام كلماتك فلربما داست فى طريقها معنويات كثيرة نحن اليوم فى اشد الحاجة لها
    مع محبتى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-05-2003, 05:34 PM

مارد

تاريخ التسجيل: 24-04-2002
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: lana mahdi)

    هل أصبح هم ودور بعض المثقفين والكتاب المراهنة على القيادات الديناصورية ، والتكريس لحالة الإجترار والتكرار غير المجدية !!؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-05-2003, 06:04 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: مارد)

    الاخ مارد

    يبدو ذلك

    عادل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-05-2003, 06:03 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: lana mahdi)

    الاخت لنا

    لقد كتبت للاخ ابو والاخ خالد ماذا افكر عن الانصار ؛ وكتبت عن احترامي للانصار ؛ وتعاطفي معهم ؛ في اكثر من مكان ؛ مما لا حاجة لي بترديده

    محاولة خالد عويس للوقيعة بيني وبين الانصار ؛ حين استخدم كلمة قطيع الانصار ؛ محاولا نسبها لي ؛ احتججت عليها في مكانها ؛ ومحاولاته الحالية للوقيعة بيني وبين بشري الفاضل ؛ وغيره من المثقفين الذين ذكرهم ؛ احتججت عليها هنا

    في هذا الاطار كتبت الجملة التي اطالب فيها الاخ خالد بالا يفعل ذلك مرة اخري ؛ كما فعل في جملته عن قطيع الانصار ؛ وكما يفعل هنا عن بشري الفاضل

    ان تكوني والاخ اسماعيل وراق لم تدركا ذلك ؛ وظننتما اني استخدم كلمة قطيع لوصف جماهير سودانية احترمها ؛ فهذا يعبر اما عن قصور في الفهم والقراءة شديد ؛ او سؤء نية اكثر شدة

    انا افترض قصور الفهم

    - راجعي كذلك ردي علي اسماعيل وراق -

    عادل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-05-2003, 06:06 PM

رباح الصادق

تاريخ التسجيل: 04-05-2003
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)


    خالد
    لقد كان دوما يعجبني نفَسَك الهادئ بل واحاول تقليده لأنه إذا تابعنا منطق الحرب الذي يجرجرنا نحوه عادل لحولنا البورد لساحة قتال.
    عادل
    لا تغضب إنها بعض سهامك ردت إليك.. وهل تتوقع وأنت ترسل الكلمات كما لو كانت سياطا بدل أن تكون افكارا هل تتوقع أن يكون الرد كل الدقة وكل الحيطة؟ إنه منطق الغضب وقد ظهر أنك تدركه في كلامك عن مكاتباتك مع عبد الله.. قلت أن عبد الله استفز للغتك الصحفية التي لم تقصد بها الحوار الهاديء بل قلت أن خالد هو من حول الحوار إلى عمق فكري بمداخلاته.. ويبدو أنه تم استفزازه في النهاية، ولعل هذا هو المطلوب!
    ربما لم تسخر بالدكتور بشرى الفاضل ولكن ما هو معنى الآتي
    Quote: تعجزوا ان تروه اليوم بعد ان افتضح كساده وخطله وبؤسه في القرن الحادي والعشرين
    نحن يا استاذ بشري نحترم ابداعك وتاريخك وشخسك ؛ فلا ترمي بكل ذلك عند اقدام حزب الصادق والصادق ؛ ولا تلحق باستاذنا كمال الجزولي الذي دبج المديح السلطاني لل"امام" الصادق المهدي ؛ فسقط بذلك عند الكثيرون سقوطا مدويا ؛ ويا ليته صمت وابتلع لسانه وكسر قلمه تلك الليلة ولم يخط يراعه ذلك المديح المخزي المخجل

    هل نقول أن الحديث عن الجزولي أتى قسرا على قلمك؟ ألم يكن من سبب لاستدعائه: فأنت إما تشير إلى أنه سائر في ذلك الدرب أو أنك تحذره منه وهذا هو الإرهاب الفكري نفسه: أن تشير لحدث ما بأبشع العبارات حتى لا تحدث لأحد نفسه أن يقترف ذلك الذنب
    وأعجب أن يكون الصادق سلطانا في زمن الصادق فيه محاصر مصادر يتمدد صوته رغم أنف ذوي السلطان. والسلطان يا أخا طروادة هو محمد حلا (جماع مردس) ورهطه الذين أنت راض عنهم ولا تكلف نفسك حتى إدانة أسلوب التدليس الذي يتخذون- وهم الذين يحاولون رغم سلطانهم الهزيل أن يتقربوا للسلطان ويجعلونه يهد على رأس حزب الأمة الدنيا.. حاولوا إيقاف مؤتمر الهيئة بالسقاي فما أفلحوا وحاولوا الاستيلاء على دار الحزب وممتلكاته وتعويق مؤتمره وما استطاعوا، وهم حين يحاولون لا يتجهون للقواعد يخاطبونها أو يحرضونها فهم يعلمون أين تقف قلوب تلك القواعد وعقولها وسواعدها: هم يتجهون للسلطان الذي تأباه..
    إن الصادق وهو في قمة سلطانه إبان الديمقراطية يكون بدون اي سلطان -وهذه من محامد الديمقراطية التي تعني سلطان الشعب- فكيف يكون السلطان الآن وهو لا يتسلط على أحد إلا بمنطق صلاح أحمد إبراهيم وهو يتساءل عن حب (الشين ودشن) فيقول:
    الحب سلطان متحكم نافي
    لي سيدو مرض لكن شافي (آسفة راح مني البيت أظنه شيء قريب من هذا)
    لو كان الصادق سلطانا فإنه سلطان (بمزاج الناس) ولو أراد الناس نفي سلطانه لاستطاعوا لأنه بيدهم (اللهم إلا إذا كنت تؤمن بالكجور)!!
    وأخيرا
    أنا لا أبغي من هذا الحوار الانتقاص من حقك في معاداة حزب الأمة، ولكني أشير فقط إلى أن الحديث عنه كحزب معزول عن جماهير السودان المتحدة (طروادة) والإشارة إلى أن أبناء طروادة البررة لن يقفوا في صفه، هذه الفكرة هي الفكرة الاقصائية التي (يجب) أن تتغير.. فلنقل أن بعض أبناء طروادة يريدون النهضة على طريقة حزب الأمة (وهي طريقة تراها أنت فاشلة ولن تدعنا نبلغ المطلوب لطروادة) هذا حقهم،
    إنك تورد السماء التي تظن نفسك امتدادا لها من الوطنيين وجل تلك الأسماء لا تكن لحزب الأمة العداء الذي تكنه أنت، فمحمود محمد طه الذي دبج الكتيبات والمقالات مشيرا لخطر أفكار الصادق المهدي، والذي رأى في نظام النميري خيرا لأنه سيبدد لهم (الطائفية) لم تمنعه آراءه تلك أن يطل احترامه للرجل في بعض كتاباته، ولم يمنعه ذلك من معاشرته في معتقلات النميري إثر قوانين سبتمبر سيئة الصيت.. بل إن الصادق قد كتب رسالة على نهج المقامات بعنوان (المقامة الجعفرية الأولى: رسالة الترويع بالتشريع) في سجن كوبر وخطها له أحد الجمهوريين الذين زاملوهم في السجن.. ودونك بوستي الأول (هل يفلح القعوي) سترى كيف قابل الجمهوريون أهل طروادة وذلك لم يكن من باب المجاملة بقدر ما كان من أدب الاختلاف والتعايش.. إنك لا يمكن أن تكون امتدادا لمحمود محمد طه -فإنني رغم اختلافي المبدئي مع افكاره- أعلم أنه رجل يستطيع أن يقابل الفكرة بالفكرة لا بالقنبلة، حتى ولو كان فضل أن يقابل غيره الفكرة بالقنبلة كما حدث في الجزيرة أبا (وهذا فرق!).. وكلماتك ليست أقل من القنابل!!.
    ومن الوطنيين المبدعين الذين انتموا لحزب الأمة
    صالح عبد السيد أبو صلاح
    عمر البنا
    عبد الرحمن الريح
    عبيد عبدالرحمن
    إبراهيم العبادي
    خالد أبو الروس
    إبراهيم الكاشف
    الحاج محمد أحمد سرور
    سيد عبد العزيز
    عكير الدامر
    فكل أولئك من الفنانين الذين كانوا يؤيدون الإمام عبد الرحمن ولبعضهم دواوين في مدحه
    وممن وجد طريقه لمدح الإمام عبد الرحمن (وإن لم ينتم لحزب الأمة)
    التجاني يوسف بشير وله القصيدة التي مطلعها:
    طاف بالحي والدجى بعد نائم طائف كالندى على الأرض حائم
    عبد الله عمر البنا: وله قصائد كثيرة
    محمد المهدي المجذوب، وله القصيدة:
    بهرت من جلالك الأضواء وتحلت بمجدك الآلاء
    محمد سعيد العباسي
    محمد عبد القادر كرف
    ابن الخياط، وله القصيدة:
    أنا كل عام في هواك أزيد وأغيظ فيك عواذلي وأكيد
    بل حتى خليل فرح انتهى بعد شعارات الاتحاد والنضال مع ثورة 24 انتهى للحركة الاستقلالية وانصرف آخر أيامه للحديث عن المهدي الإمام ثم قصيدته:
    بذكر بقعة أم درمان بطرا الأسسوك زمان ذكّر يا شبابي زمان
    وحينما وافته المنية اختار أن يدفن إلى جانب مدافن الاستقلاليين والأنصار (فهو مدفون الآن بمقابر أحمد شرفي) بالرغم من أن الناس في السودان يدفنون مع أهلهم بتعصب فظيع وأهل خليل فرح بدري لا يدفنون في أحمد شرفي -مقابرنانحن أهل الإمامات والإمارات ووو- إن خياره أن يحشر معنا والمرء يحشر مع من يحب!
    أما الكتاب الذي أشرت له من قبل عن أنه فاتحة التغيير بين الأكاديمين حول تاريخ الإمام عبد الرحمن فقد أسهم فيه بآراء إيجابية حول الرجل الكثيرين منهم: ب. يوسف فضل حسن، والدكتور محمد إبراهيم أبو سليم- ود. الطيب ميرغني شكاك- وب. محمد هاشم عوض، والأستاذ محجوب محمد صالح، والسيدة محاسن عبد العال، والسيدة سعاد إبراهيم عيسى والأستاذ الطيب محمد الطيب.
    ومن ذكروا الإمام الصديق بالخير كثيرين ولعلك منهم مع أنه أول من جمع بين رئاسة الحزب (فقد انتخب رئيسا لحزب الأمة) وإمامة الأنصار (فقد بويع إماما إثر وفاة الإمام عبد الرحمن في 1959م).. لن أحصيهم لك لأنك تعد ذكر الإمام الصديق بالخير ممكنا للوطنيين.
    وعلاوة على القائمة التي نعتز بها أعلاه من كمال الجزولي (الذي مدح الصادق بدون اي سلطان بيده غير سلطان القلوب) والحاج وراق وغازي سليمان وحيدر إبراهيم (الذي اعترف للصادق بفضل وصار يشرك حزب الأمة في كل المناشط التي يشرف عليها مركزه) وحميد الذي نحبه ولا يمقتنا، ومحمد المكي إبراهيم، والتجاني الماحي الذي لم يتردد في مساندة الصادق حينما خاطب وطنيته، ومحمد الأمين الذي رفض أن يحي ليلة في دارنا المغصوبة تضامنا (طرواديا) معنا، والكابلي الذي لم يجمعنا به الرأي وجمعتنا الوطنية، و ووو
    لن ينتهي هذا البوست لو أردت أن أورد أسماء المبدعين الذين دعموا حزب الأمة أو التقوا معه في دروب الوطن..
    وهكذا فقد حصل التفريق (والكل واحد) على عكس أسطورة طروادة والحصان!!

    رباح



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-05-2003, 06:41 PM

خالد عويس
<aخالد عويس
تاريخ التسجيل: 14-03-2002
مجموع المشاركات: 6332

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)

    عزيزي عادل عبدالعاطي
    أولا ان ما تنعته وتلصقه بنا من ارهاب فكري هو عين ما تتهرب من الاعتراف به حيال كتابتك هنا اليوم ، بدء باصرارك على تجريد عبدالمنعم عجب الفيا من الموضوعية التى تحلي بها مقاله المختصر وتنبيهه الى الاساءات الشخصية ، وحشرك اياه فى زاوية (اردت ام لم ترد فالبوست دفاع عن حزب الأمة ، وتخذيل معمم لمن يريد ايضاح الحقائق واذا ما اوضحت نماذج محددة لما تذكر فثق باني سأكون معك ) !!! ما هو التخذيل برأيك حين يناشد عجب الفيا بما رآه هو مجافيا لأدب الحوار ، وميالا للسباب ؟! انه رأي ، وعلينا أن نحترم رأيه ، أما أن نسعي للهجوم عليه حتي قبل تيقننا من أنه يعنينا بالذات _ والرجل لم يورد اسما محددا _ فان فى ذلك كمّ للأفواه ، وسوق لعبدالمنعم اما للاعتراف بدفاعه صراحة عن حزب الامة ، او الصمت !!! ثم ما هي "هذه الحقائق القطعية " التى ترقي لمصاف الوقائع المأخوذة من نصوص ثيوقراطية لا تحتاج حتي لنقاش او حوار ولا تقبل اختلاف الرأى ، اننا لا يمكن ان نسبغ عليها اسم الحقيقة عزيزي عبدالعاطي طالما أنها موضع اختلاف فى التقييم والقراءة الا اذا كنت تعتبر قراءتك لها من قبيل المطلق الذى لا يقبل تأويلا وعلينا ان نسلّم قطعا بصحته ورودا ودلالة !!!!
    أما عن بشري الفاضل فأقول باختصار
    أن الاخت رباح تطرقت الى موضوعية بشري فى طرحه ، وجئت أنت ببوست كان مبتدأه
    الأخت رباح
    ولماذا نسيت كمال الجزولي
    ومقاله فى المح السلطاني
    والحاج وراق
    ومغازلاته لحزب الأمة وال"امام " الصادق ؟
    ماذا تفيد الواو هنا فى _ ولماذا نسيت _ اذا ما اضيفت لاحقا للجملة وللأسماء التى عددتها صفات (المدح السلطاني ) و( المغازلات ) ؟!
    واذا ما قرنت بعبارات ألحقتها بالعبارات السابقة مباشرة وهي
    ( هنيئا لكم بكل هؤلاء )
    هؤلاء من ؟؟؟!
    كمال الجزولي ( صاحب المدح السلطاني )
    والحاج وراق ( صاحب الغزل)
    وبالطبع ينضاف اليهم بشري الفاضل ( صاحب بوست رباح فى الأصل )
    وتنضاف عبارات اخري ، بعد هنيئا لكم بكل هؤلاء
    ( ويا حسرة الثقافة والمثقفين )
    (والابداع والمبدعين )
    (والحداثة والحداثيين )
    ماذا تفيد الحسرة ان لم تفد النعي عزيزي عبدالعاطي أم ان دلالات اللغة العربية اضحت مبهمة الى هذه الدرجة ؟!!!
    وماذا يفيد ربط هذه العبارات عزيزي عبدالعاطي ان لم يفد ما ذهبت اليه أنا ؟!!
    كما أن
    (لا بأس
    شعبنا باق
    حواء والدة )
    الا تتساوق هذه الجملة الأخيرة مع تأويلات محددة فى ضوء قراءتنا السابقة ؟!!!
    أنت تقول ..(لست حداثيا اذا كانت الحداثة توصلني الى مغازلة الطائفية ، ولست بعد حداثي اذا كانت بعد الحداثة تدخلني "حزب" الصادق المهدي )
    أنت حر فى ما تذهب اليه لكن فلندرس العبارة التالية
    (أضف غازي ..) والمقصود غازي سليمان اذا احسنت الفهم .. حسنا ، أضفه لمن ؟؟؟! وهو (منخدع بالقول المنبت عن العمل ، والشكل المنبت عن الجوهر)
    أما أنت فيكفيك الوقوف في صف ( وعددت قائمة طويلة ..) من (الرجال الرائعين والنساء الرائعات ) ، لا أعرف لماذا أشتم فى هذه الجمل رائحة جورج بوش (معسكر الخير ومعسكر الشر ) ؟؟!!!
    اننا لا نمارس تشكيكا حيال ايمانك بالديمقراطية اخي عادل ، لكنا ندعوك الى اثبات ذلك فعلا ، فالديمقراطية ليست نقدا وقدرة على توصيف العلل وتشخيصها فحسب ، وانما أيضا قدرة على التعايش ، وقدرة على اضفاء قدر من التسامح _ على الأقل اللفظي _ تجاه من يخالفوننا الرأي ، والواقع أن قراءتي لمداخلتك هنا _ مهما حاولت التباعد عن ذلك _ كشفت عن وجه من وجوه الارهاب الفكري بحق المخالفين فى الرأي ، وما تعريضك ب(السجالية الرخيصة )!!! الا ضربا من هذا ، فكل ذى بصر وبصيرة لا شك سيقرن ذمك كمال الجزولي والحاج وراق ببشري الفاضل ، والا فما الذى اقحمهما فى هذا البوست الى جانب غازي سليمان بما يفيد ما تذهب اليه ، وفى ردك على الدكتور بشري الفاضل ما ينبيء عن قدر من الارهاب الفكري كذلك انظر ...(نحن يا استاذ بشري نحترم ابداعك وتاريخك وشخصك فلا ترمي بكل ذلك عند اقدام حزب الصادق المهدي ولا تلحق _ لاحظوا جيدا _ بأستاذنا كمال الجزولي الذى دبج المديح للامام الصادق المهدي فسقط بذلك عند الكثيرين سقوطا مدويا ، ويا ليته صمت وابتلع لسانه وكسر قلمه تلك الليلة ولم يخط يراعه ذلك المديح المخزي المخجل )!!!!!!!!!!!!!!
    هذا غير العجب الذى تبديه اخي عبدالعاطي كون مثقف كبشري الفاضل من الممكن ان تنطلي عليه (هذه الخدع والالاعيب ) (حتي يظن ان ما حدث بمؤتمر حزب الأمة هو ديمقراطية ويؤيدها ويحييها كمان ) !!!!
    أولا : ما هي الادوات المعرفية المتاحة لك ، وهي غير متوفرة للدكتور بشري تلك التى تخوّلك قراءة المؤتمر على هذا النحو ولا تخوّله لقراءة مغايرة ؟
    ثانيا : ما هي الخدع والالاعيب التى جرت فى المؤتمر العام حتي تسوقها أدلة وبراهين قطعية لاسداء النصح للدكتور بشري بالا تنطلي عليه ؟
    ثالثا : ولنمض قدما الى الأمام فى تفكيك منهج عبدالعاطي العلمي الذى يؤاخذني به فى طعن لاشارتي فى بوست آخر وموضوع منفصل بدأنا نناقش فيه لاحقا الديمقراطية ، الى مناهج فرنسية ، أشرت عزيزي عبدالعاطي الى سقوط كمال الجزولي سقوطا مدويا عند الكثيرين ، جئنا لمربط الفرس (الأكاديمي والمنهجي ) كيف بالله عليك قست هؤلاء (الكثيرين ) بأية أدوات ، بأية مؤشرات لقراءة الرأي العام ، لدرجة أن تبلغ المسألة وصف كتابة الاستاذ كمال الجزولي بالمدح المخزي المخجل ؟؟؟!!!
    رابعا : ( أعجب لكم مثقفي السودان ، كيف انتبه أقرانكم فى العشرينات والثلاثينات والاربعينات لما تعجزوا ان تروه اليوم بعد أن افتضح كساده وخطله وبؤسه فى القرن الواحد والعشرين ) الا يدلل هذا لقريحة لا تري الا وفق منظارها ، بل وتريد اجبار الآخرين من المثقفين لممالاتها ، والا حاق بهم ما حاق بكمال الجزولي من توصيفات وتشخيصات لا تجد دعما مطلقا من مثقفي السودان وانما هي محل اختلاف وشد وجذب ، الا يصح تماما افتراض أن كل من يخرج عن دائرتك المرسومة سلفا عزيزي عبدالعاطي ، سينال نفس الحصة من الجلد الثقافي ؟؟؟! هل افتأت عليك بذكري ميزانك الخاص وصكوكك الثقافية بحق المثقفين ، انت لم تفند آراء بشري الفاضل فقط _ وهذا من حقك _ وانما عمدت للتأثير على رأيه وقناعاته بدعوته للاشتغال بالأدب فقط ، وبجلب نماذج لمثقفين تم جلدهم بواسطتك ، _ كمال الجزولي مثلا _ لاقترافهم جريمة الاختلاف مع رؤيتك ... الا يدخل هذا فى حيّز الارهاب الفكري وكمّ الافواه ؟؟؟!!!
    خامسا : الاخت رباح اوردت قائمة لمثقفين قالت ان طريقها تقاطع مع طريقهم ، لكنها لم تزعم أبدا بمطلقية صحة آرائهم كما تزعم انت _ بنفيّك الدائم لأى صحة مفترضة فى الرأى الآخر _ ويغنيا ايرادك "الحقائق" فى شكل مطلق فى ردك على الاخ عبدالمنعم عجب الفيا ، مما يدعم وجهة النظر القائلة بأنك لا تستأنس أبدا برأى مخالف طالما انك تحيط آراءك بقدسية "الحقائق" !!!
    سادسا : نفس عادل عبدالعاطي ، الذى يذمني فى هذا البوست ب( القاء عويس القول على عواهنه ، وتقويلي ما لم أقل ، الأمر الذى أشرت اليه من قبل ، حين قولني اقواله هو عن القطيع الطائفي والمحيط الفاسد ...الخ _ الى ان يصل _ توضح الى أى مدي تكون الأمانة العلمية عند المثقفين الذين وضعوا أنفسهم فى خدمة الطائفية ، وخالد عويس يؤدي هذا الدور بجدارة ، خادما للطائفية بدون أمانة ، ضاربا عرض الحائط بمقدراته وامكانياته وأمانته الشخصية والعلمية ) ، يرد على بشري الفاضل فى بوست سابق بالآتي (ولعلك تابعت الاخ خالد عويس ، وهو احد الملتزمين بالحزب ، ما فتيء يبديء اعتراضاته وانتقاداته وتحفظاته على جملة من القضايا الجوهرية التى اتي بها ذلك المؤتمر ليس اقلها الجمع بين السياسة والقداسة ) !!!!!!!!!!!!
    بالله اذا استطاع احدكم ان يحل هذه (الغلوتية) المربكة المحيرة ، فليبادر بارسال الحل ، او نشره هنا
    سبحان الله ... فلنضع الجمل بموازاة بعضها ونري نتيجة هذا (السمك لبن تمر هندي )
    توضح الى أى مدي تكون الأمانة العلمية عند المثقفين الذين وضعوا أنفسهم فى خدمة الطائفية ، وخالد عويس يؤدي هذا الدور بجدارة ، خادما للطائفية بدون أمانة ، ضاربا عرض الحائط بمقدراته وامكانياته وأمانته الشخصية والعلمية وهو احد الملتزمين بالحزب ، ما فتيء يبديء اعتراضاته وانتقاداته وتحفظاته على جملة من القضايا الجوهرية التى اتي بها ذلك المؤتمر ليس اقلها الجمع بين السياسة والقداسة !!!!!
    هل لك عزيزي عبدالعاطي ان تقدم لى خدمة بحل هذا اللغز ؟؟!!!
    اذن من منا يتمتع بأمانة شخصية وعلمية ؟؟!!
    كيف يكون شخص ما خادما للطائفية بدون امانة ، وبجدارة فى هكذا مهمة ضاربا عرض الحائط بمقدراته وأمانته الشخصية والعلمية ، هو نفسه ( ما فتيء يبديء اعتراضاته وانتقاداته وتحفظاته على جملة من القضايا الجوهرية ) الجوهرية كمان ؟!!!
    سابعا : ان استبداد النخبة الذى اعنيه ، هو استبدادهم فى فكرة ما ، استبدادهم فى نفيهم للآخر ، استبدادهم فى اعتبار رؤيتهم "الحق الكامل" وما الاستبداد اذن ان لم يكن كذلك ؟؟
    ثامنا : أراك عرجت على أمر كنا حسمناه سابقا ، وهو نسبة اقوال لك لم تقلها ، والحقيقة انني اكرر مرة اخري ، ان مدلولات الكلام وتأويلاته فى سياق قراءة بوستاتك مجتمعة من الممكن ان تفيد بهذا ، يا أخي دعك من قطيع وما اليها من كلمات تفيد الجهل والانقياد الكامل لزعيم ما ، انت وصفت حزب الامة بكل تاريخه ، وكل شخوصه _ حصريا _ بالخيانة والعمالة ولم تتراجع الى الآن ، أفتجيئني الآن بمحاججة التقيّد الحرفي بما تقول ؟؟! اكرر مرة اخري ان هذه المصطلحات فى سياقها السياسي لا تفيد الا التبعية والانقياد ولا اظن ان مقالاتك خلت من اشارات ولو بعيدة لأمور مماثلة ، أما المحيط الفاسد الذى فيه قطرة اصلاحية ، فان جزمك بانعدام امكانية اصلاح الحزب تفيد بمدلولات ابعد عمقا حتي من فساد المحيط ، اذ ان الاصلاح لا يرجي منه الا اذا كان الشيء بلغ من الخراب والفساد مبلغا بعيدا ، ام ان لك تفسيرا خاصا ؟؟!!!
    تاسعا : ويجادل عبدالعاطي ويحاجج كثيرا فى نفي " استبداد النخبة" عن نفسه ، اذا كنت كل ما سردته اعلاه بحق مثقفين ، وبحقي لا يمثل استبداد نخبة ما وعدم قبولها بأى رأي مخالف ، فكيف يكون استبداد النخبة ، ويا أخي لا تغضبك العبارة كثيرا ، اذا كانت متداولة بكثرة حتي فى اوساط مفكرين سياسيين امريكيين فى وصف النخبة الحاكمة فى واشنطن ، انها تفيد ميل نخبة ما لفرض وصايتها الثقافية ، ورؤيتها على الآخرين ، واستسخاف هذه النخبة لرأى "العامة" !!!!
    عاشرا : أما مسألة الاشارات المبطنة للكذب والافتراء التى ما طفقت تحاصرني بها فسأتغاضي عنها ، لأنها لن تغني النقاش بشيء !!! اما اذا كان عندك دليلا على كذبي فلتأت به
    ودمت عزيزي عبدالعاطي ، واتمني ان يكون فى ارتفاع سخونة النقاش تارة وبرودته تارة اخري نوعا من المحفزّات على الكتابة ، واتمني ان تتقبل اعتذاري بادئا اذا طاش قلمي فى أية لحظة ليصيبك بأقل أذي ، فلست اقصد ذلك وتظل يا عادل صديقا واخا عزيزا ومثقفا احترمه اختلفت او اتفقت معه
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-05-2003, 08:36 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: خالد عويس)

    الاخ خالد

    تعمد دائما الي التهرب

    لقد قلت انت في بوست سابق ؛ انني عرضت ببشري الفاضل تعريضا مزريا ؛ حيثما وصفت كلامه بالمديح السلطاني ؛

    وانا لم افعل ذلك قط ؛ ولم اصف بهذا الوصف الا كمال الجزولي

    وجملتك اذن كاذبة كاذبة ؛ ولا يغير من كذبها تحليلاتك المعتمدة علي مناهج فرنسية او حداثية او ما بعد حداثية

    والامر هكذا :

    اما اني قلت ان الرجل قد مدح الصادق مدائح سلطانية
    وفي ذلك انت صادق
    واما اني لم اقل ذلك
    وفي ذلك انت كاذب

    ولا يهمني كل تحليلك الحداثي ؛ والالسني ؛ وما بعد الحداثي

    اما ايماني بالديمقراطية ؛ فلست انت ربي او شعبي لكيما اقدم لك اثباتا بذلك ؛ وسوف تنتظر طويلا اذا ما اردت مني ان اقدم لحزب طائفي ومثقفي حزب طائفي اثباتا بديمقراطيتي او سواها

    اما تعليقي علي كلام الدكتور بشري ؛ فهو واضح ؛ وللدكتور بشري ان يناقشني فيه ؛ وعليك انت اذا اردت المحاورة في ذلك ؛ ان تسحب كاذب قولك باني عرضت بالرجل تعريضا مزريا ؛ خين زعمت باني قلت ان حديثه مدح سلطاني ؛ حيث اني لم اقل تلك الجملة قط في حقه ؛ ودعك من كل السيموطيقا ومناهج الفرنسيين


    اما التناقض الذي نسبت ؛ في كونك ابدأت اعتراضات ؛ وانت تخدم الطائفية ؛ فلا تناقض ؛ فخدمتك لها بدات ذكية معرفية ؛ وانتهت فجة اركانية تزويرية ؛ وقديما قيل حك الشيوعي لتجد تحت جلده البرجوازي الصغير ؛ وانا اقول حك خالد عويس المعرفي لتجد تحته خالد عويس متحدث الاركان ومستخدم تقنية الاركان وخادم الطائفية والسادة

    ان تدافع عن حزب الامة ؛ وان تجعل نفسك خادما للسادة ؛ فهذا من حقك ؛ اما ان تحرف اقوالي ؛ وتكذب في حقي ؛ وتنسب لي ما لم اقل ؛ فهذا ما لا اقبله ؛ ولا اساوم فيه ؛ وقد اشرت لك للامر من قبل ؛ وانت وحدك المسؤول عن ما يصيبك من رشاش وانت تستخدم هذا الاسلوب ؛ وتركب ذلك المركب الوعر

    اما بخصوص ما زعمت بحسمنا لتزويرك عن القطيع الطائفي والمحيط الفاسد ؛ فاننا لم نحسمها ؛ ولا تزال انت تداور وتحاور ؛ وتخاتل وتقاتل؛ من اجل الا تعترف بخطئك في نسبة تلك التزويرات لي ؛ وما دمت مصرا علي الاستمرار ؛ فانا مصر علي التصحيح ؛ ولا حسم ولا يحزنون ؛ ولا تقل لي ماهي المعاني البعيدة والقريبة لكلامي ؛ فانا اعرف ما اقصد ؛ وتقويلك لي ما لم اقل ثم الاعتذار عن ذلك بانه من معني كلامي هو في البدء تزوير ؛ وفي المنتهي تبرير للتزوير


    اما بخصوص كمال الجزولي ؛ فقد اتيحت لي قراءة وسماع نقاشات كثيرة حول مقاله ؛ كانت الاغلبية فيها مدينة له ؛ ومستغربة لنهجه ؛ وما تسمية المديح السلطاني ليس من عندي ؛ بل هو عنوان بوست كتبه احدهم عن مقال كمال الجزولي السلاطيني

    اما مسالة استبداد النخبة ؛ فانا لا اعبر عن نخبة ؛ ولم ادع الي حكم النخبة ؛وانما اعبر عن نفسي ؛ واتحدث باسمي ؛ واذا كان هناك استبداد بتفسير بوستك اعلاه ؛ فهو استبداد فردي لعادل عبدالعاطي ؛ الا اذا كنت قد حولتني لنخبة ؛ واين من كل هذا استبدادك انت يا خالد عويس ؛ وانت تضع الكلمات زورا في فمي ؛ امس واليوم ؛ ثم تدمغني بها بوحي مناهجك الفرنسية ؛ ولا تتراجع عن ذلك قيد انملة ؛ واين منه استبداد زعيم حزبك الجاثم علي صدر الحزب والكيان منذ اربعين عاما ؛ ويريد ان يجثم علي صدر الشعب الغلوب؟

    اما مسالة اتهاماتي المبطنة لك بالكذب والتزوير ؛ فليست هي مبطنة ولا شي من ذلك ؛ وانما هي تهامات صريحة واضحة ؛ فانت تقولني شيئا ؛ انا لم اقوله ؛ وهذا كذب وافتراءوتزوير وافك وبهتان وتجني ؛ وانا اغفر لك لو شتمتني ؛ ولو ذهبت بقراءاتك الي حدها الاقصي ؛ ولكني البته لست علي استعداد للسماح لك بالكذب علي وانا حي ؛ وتقويلي ما لم اقل ؛ تحت ايا من الظروف

    بناءا علي ذلك ؛ وربطا له بما سبق ؛ مما كتبته لك حينما الصقت بي مقولاتك عن القطيع الطائفي والمحيط الفاسد اول مرة ؛ فانا ارفض اعتذاراتك العمومية ؛ ولا اقبل غير اعتذار محدد عن ما وضعته في فمي من اقوال كاذبة ؛ دون مداورة عن المعني البعيد والقريب لما اقصد ؛ والسياق وما اليه من المناهج الفرنسية

    كما ان لك الحق في ان تعتذر او لا ؛ ولي الحق في ان اقيمك كما سبق وان قلت لك ؛ حينما نبهتك لهذا الامر اول مرة

    مع التحية

    عادل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-05-2003, 06:51 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)

    الاخت رباح

    هناك في البلاغة اسلوب يسمي بالمدح بما يشبه الذم ؛
    ونظيره الذم بما يشبه الذم

    اري ان في البورد وعلي يديك ؛ يظهر اسلوب عدم الانتقاد فيما يشبه الانتقاد

    وذلك في الاشارة الي تزوير وتحريف الاخ خالد عويس

    لقد كنت احمل كثيرا من الاحترام للاخ خالد ؛ وتجاهلت الكثير من تحليلاته النفسية لافكاري وما بعدها ؛ وحينما وضع كلمات في فمي نبهته الي ذلك بلطف ؛وكنت طول الوقت احاوره باهتمام ؛ فما باله يتجاهل كل ذلك ويسير في هذا الدرب الوعر ؟

    نعم لقد اشرت الي ان حوارات الاخ خالد والاخ كمال عباس اضافت الجانب المعرفي للحوار ؛ وقت كان خالد يضيف معرفيا ؛ وانت وخالد تعرفان بان ذلك لم يكن مجاملة او مخاتلة مني ؛ والان حين يلجأ خالد لاسلوب الاركان والتزوير والحرب التي تقولين ؛ فانني افصح عن ذلك ؛ كذلك دون مجاملة او مخاتلة

    لم يكن خالد وحده من كوادر الخطابة ؛ وليس هو الوحيد الذي اوتي الحجة والبراعة في النقاش ؛ وله وحده حق ان يضيف معرفيا ؛ او يضيف تزويريا؛ وساتحدث معرفة اذا اراد معرفة ؛ وفضحا اذا اراد تزويرا

    اما عن السيد الصديق المهدي ؛ فلماذا لم تسألي نفسك عن ذكري الايجابي له ؛ وكيف "اسمح " للاخرون ان يذكروه بالخير ؛ وهل تربطني علاقة خاصة بالرجل ؛ ام ان الامر مواقف مبدئية ؛ وقديما قيل ؛ لا يعرف الحق بالرجال ؛ ولكن يعرف الرجال بالحق

    في حواري معك ايضا حاولت مقاربة التهذيب والموضوعية ؛ وليس لي اي علاقة خاصة بك ؛ وانت تعرفي ان الالقاب لا تؤثر في قيد شعرة ؛ فهلا سالت نفسك عن السبب في ذلك ؛ وما علاقة ذلك بالحرب التي اجرجركم اليها

    وبعد ما تعليقك علي سؤء فهم اسماعيل وراق ولنا مهدي الفادح ؛ وهل ستعلقي عليه

    مع التحية

    عادل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-05-2003, 07:27 PM

lana mahdi
<alana mahdi
تاريخ التسجيل: 07-05-2003
مجموع المشاركات: 16047

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)

    اخى عادل فالتطمئن نفسا و لتقر عينا
    فنحن فى حزب الامة لا يجامل بعضنا بعضا
    و لو وجدت رباح سوء فهم من منطلق حسن او سوء نية منى او من اسماعيل لعلقت فورا
    ولو وجدت من رباح او وجد منها اى عضو ما يستحق المراجعة و التعليق فيما تكتب لراجعناها فورا
    نحن فى حزب الامة لا نتعامل بالمفهوم الذى المحت اليه - وانا وابن عمى على الغريب -
    لقد تعمدت ان تحشر الالف و اللام الى اسم والدى لتحيله المهدى ايحاء منك للقراء اننى ارد من منطلق اسرى
    و حملت اصرارك على الحشر فى اخر بوست على محمل حسن النية
    فلم لا تعاملنا انا و اسماعيل بان منطلقنا من حسن نية حتى لو فسرنا كلامك خطا
    شكرا على وصفك لى مرة بسوء النية و القصد و اخرى بسوء الفهم
    و اعدك اننى لن اكف اطلاقا عن الدفاع عما اؤمن به
    و لست من النوع الذى يؤثر فيه اسلوب الاخرين فى الصراع و ان اختلفت ادواتهم معى
    و منذ ان تنظمت اعلم جيدا ان السياسة لعبة خشنة
    وكلى استعداد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-05-2003, 07:54 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: lana mahdi)

    الاخت لنا مهدي

    دعي سؤالي للاخت رباح لتجاوب عليه هي ؛ وانتبهي انت للرد علي ما كتبت ؛
    امااصرارا علي اني وصفت الانصار بالقطيع
    واثياتا لذلك

    او اعتذارا عن سؤء الفهم

    هذا عن القديم

    اما عن الجديد فيبدو لي انك لا تقرائي جيدا ما يكتب ؛ واذا قرأتي ما يكتب لا تفهميه

    حيث كتبت انا

    ------------
    ان تكوني والاخ اسماعيل وراق لم تدركا ذلك ؛ وظننتما اني استخدم كلمة قطيع لوصف جماهير سودانية احترمها ؛ فهذا يعبر اما عن قصور في الفهم والقراءة شديد ؛ او سؤء نية اكثر شدة

    انا افترض قصور الفهم
    --------------

    ورددت انت

    --------------
    شكرا على وصفك لى مرة بسوء النية و القصد و اخرى بسوء الفهم
    --------------

    ومن الواضح لكل ذي عينين ؛ انني لم اصفك بسؤء النية ؛ بل اوضحت انهما احتمالان ؛ وقلت اني اقف مع احتمال قصور الفهم

    ولكنك اذا لم تفهمي ما كتبت ردا لخالد عويس ؛ فلا استغرب الا تفهمي ما كتبته لك

    بعدين ما هي ادواتك التي تقولين ؟ حيث اني منذ دخولك البورد ؛ وحتي قبل دخولك ؛ لم ار لك ادواتا غير العاطفية ؛ والدفاع عن الاسرة السعيدة ؛ والحنفشة والاستعداد للعراك ؛ فعن اي ادوات تتحدثين ؛ وهل لنا ببوستات من معيتك تستخدم فيها ادواتك

    لك ان تدافعي عما تشائين ؛ ولكن ليس لك ان تحرفي اقوالي ؛ واذا ما وقعت في الخطا ؛ فالافضل الاعتذار ؛ كما فعلت انا حين اخطات في اسمك

    عادل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-05-2003, 08:04 PM

lana mahdi
<alana mahdi
تاريخ التسجيل: 07-05-2003
مجموع المشاركات: 16047

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)

    اخى عادل
    لقد اعتذرت عن الخطا فى اسمى و رجعت لتكرر نفس الخطا اليوم فما جدوى الاعتذار
    و عن وصفك لادواتى بالحنفشة و الاستعداد للعراك اتحداك ان تورد كلمة واحدة خرجت فيها عن الموضوعية
    و شتت التهم جزافا على الاخرين
    و انفعلت
    او تجاوزت حدودى
    كل ما افعله هو الدفاع بهدوء و عقلانية عما اؤمن به من افكار و رؤى
    و ان كنت لا ترى ذلك فلن افعل مثلك و اتهمك بقصور الفهم او سوء النظر
    بل ببساطة ساعتبره من باب اختلاف وجهات النظر
    الذى من المفترض الا يفسد للود قضية
    مع محبتى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-05-2003, 08:40 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: lana mahdi)

    الاخت لنا

    واعتذر لك عن الخطا اليوم وساظل اكرر الاعتذار لو تكرر الخطا
    فاذا انا اخطات فلا املك غير الاعتذار عن خطئي

    واشكرك علي افتراض حسن النية مرة اخري

    وهل اطمع في اعتذار عن سؤء فهمي لي مرتين
    وتقويلك لي ما لم اقل ؛

    او اثبات انني قدقلت هذا الوصف عن حماهير الانصار ؟

    مع التحية

    عادل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-05-2003, 00:17 AM

رباح الصادق

تاريخ التسجيل: 04-05-2003
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)

    عادل
    لقد كتبت لك بوستا طوييييييييييييلا. راهنت فيه على أنني سأفوز بأكبر راتب كاستاذة في كلية الونسة المدنية للأخ سجيمان.. ولكن فجأة قطعت الكهرباء (ما هو دة السودان)، وفقدت كل البوست أنا لا أهرج ولكني أستعين على الرداءة بالبسمات.. ترى هل سأتذكر ما كتبت.. امهلني ليوم ثان.
    تحياتي لكم جميعا أيها الأحباب
    سجيمان
    لا تفوت هذه الفرصة سأريك غدا عينة.. راتبك يكون كبير بالله!
    رباح
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-05-2003, 04:44 AM

Abulbasha
<aAbulbasha
تاريخ التسجيل: 27-02-2002
مجموع المشاركات: 805

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)

    أحبابنا .. ما أجملكم وأنتم تتساجلون في رشاقة كلمات بائنة ... وقد كنت أراقب من داخل الخرطوم إرتفاع سخونة وتيرة المداخلات .. ثم هبوطها المفاجيء بسبب مقدرة أختنا رباح المهدي في إمتصاص نبرات الزعل والهجوم الكاسح من أصحاب الأيدلوجيات المتباينة .. رباح هنا لديها بعض جينات والدها .. وربما كل الجينات ... لم لا ؟ ذلك لأن السيد الصادق أصبحت لديه قدرات عالية في إمتصاص كل نبرات النقاش عبر مسيرته الطويلة الممتدة والمتجددة في العمل السياسي الذي أصبح ينام ويصحو علي تداعيات إنعكاساته
    غير أن بعض كتابات الأصدقاء يالبورد تبدو علي طول الخط ساخنة إن أتت مداخلاتهم كردود علي رأي آخر يخالف فكرته ويجانب تراثه السياسي
    وهذا يقود بلاشك لإظهار إساءات إستفزازية يكسوها بعض إستعلاء أيديولوجي لا يمكن الفكاك منه مابين يوم وليلة .. خاصة إن لم يتمكن الشخص من تحقيق برنامجه الذي يؤمن به .. أو إذا تباعدت السمافات بين أهدافه المعلنة التي ظل طوال عمره يحلم بتحقيقها - ومن حقه أن يحلم.. و يدندن بها.. ولكنا كنا لسنوات طوال ندندن بأحلامنا .. وبين واقع الحال الذي يفرض خرائط سياسية لم تتمكن كل القوي من تغييرها قيد أنملة
    لكل هذا .. ظللنا نتعامل وبكل ببرود تام مع واقع الحال السياسي بالسودان .. بل بكل دول ا لمنطقة التي أصبحت الآن في قبضة القطب الواحد .. ألم نلاحظ ذلك
    شكرا لكم
    صلاح الباشا
    [email protected]
    الخرطوم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-05-2003, 12:42 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: Abulbasha)

    استاذنا الكبير صلاح الباشا

    الف تحية والف مرحب بيك

    ارتفاع سخونة الحوار لا يجدي كثيرا ؛ فمعظم ما هو مفيد يضيع وسط درجات الحرارة العالية ؛ والاخت رباح بلا شك لها قدرة كبيرة علي الحوار الراقي ؛ وان كانت هي متمسكة باساسيات حزبها ؛ ولم تطرح اي طؤوخات اصلاحية من النوع الذي يتحدث به الاخ خالد عويس ؛ ولا عجب ؛ فهي في النهاية عضو مكتب سياسي لحزبها ؛ وهذا يفرض شيئا

    اما عن الاحلام وتحققها فلا حياة دون احلام ؛ وتظل قدرتنا علي تحقيق الاحلام الكبيرة متواضعة ؛ لكن يظل قدر الانسان ان يحاول تحقيق بعضها ؛ وقد تحقق البعض بالفعل وما زلنا نعمل علي البعض الاخر ؛ حتي اذا اتت ساعة الممات قلنا اننا اعطينا احلامنا ومبادئنا حق العمل ؛ ولم نسلمها الي براثن الدجالين او نرميها بسبب لؤم الزمان وقلة الخلان

    انا من الذين يؤمنون بانه في كل لحظة هناك مخرج اهر ؛ وسنظل نطرق باب المخارج الاخري حتي تنفتح وتسير بنا في دروب افضل

    مع التحية والشكر لطلتك الرائعة

    عادل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-05-2003, 08:16 AM

Alsawi

تاريخ التسجيل: 06-08-2002
مجموع المشاركات: 845

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)

    الاستاذ صلاح الباشا، تحياتي

    قبل حوالي عشرين عاما او اكثر، كنت اعرض عن الجدل مع جماعة الترابي المسماة حينها بالاتجاه الاسلامي، لان هؤلاء لا بضاعة عندهم للجدل العقلي، وانا لا وقت عندي ولا حاجة بي للصراخ الفارغ والهتاف الذي كل محتواه امواج صوتية عالية التردد

    ثم جاء زمان وحكمنا فيه اولئك القوم ورأينا من عجائبهم واهوالهم ما راينا، وما لم تنقض كل فصوله بعد

    ولكن حتى هؤلاء، حتى جماعة الهتاف الشعاراتي، حتى جماعة التشنج والاحساس الواثق انهم وحدهم يملكون الحقيقة والدين والله وبالتالي الحق في الحكم والسيطرة والقهر والاستعلاء و"التمكين" والواحد منهم هو الذي يحيي ويميت الخ الخ الخ


    حتى هؤلاء ادركوا بعد عشرة اطناشر تلطاشر سنة كده ان اوهامهم ليست هي الحق، فعاد بعضهم، ولو على استحياء ومكابرة وتردد، الى الناس يستجدونهم الراي، والعون، والوفاق، والخ الخ الخ

    ولكن هناك من لايرجى منه فهما ولا تغييرا ولا تفكرا ولا تنازلا عن خطا استبان ولا حتى خلقا سودانيا بسيطا وقويما في ادب الحوار، والاخذ والرد مع البني آدمين على اساس الاحترام والتساوي

    هناك من ينصب نفسه الها فوق الالهة، هذا اذا اعترف بان هناك آلهة اخري اصلا!، وينظر للخلق من برج عاجي او بلوري عال، يسخر من جهلهم واختياراتهم، ويعطيهم الدروس حول ما ينبغي لهم ان يؤمنوا به او يدعوه، من يتبعوه او يلعنوه، من ينتخبوه او يسقطوه الخ الخ الخ

    مثل هؤلاء مضيعة لزمن الحوار وفكرته، وخسارة لادب السودانيين وخلقهم وتوادهم ونبلهم، فانظر اين تنفق زمنك، فالله سائلنا عنه فيما افنيناه

    وللجميع الود والتحية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-05-2003, 11:43 AM

خالد
<aخالد
تاريخ التسجيل: 02-02-2003
مجموع المشاركات: 856

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: Alsawi)

    السيد الصادق او صادق المهدي كما يحلو لكثير من المثقفين السودانيين ماداته بها فهو رجل مفكر ومثقف ومؤهل ليقود امة وليس دولة لكن هو بقدر كبير من عدم التوفيق ومن المكابرة في امور كثيرة
    ولا ننسى ان الصادق المهدي هو اساس مشكلة السودان منذ صغره لا على الناس او على اصحابه بل صغره على حكم السودان ، ولا تنسى الناس ان الصادق هو سبب ضياع الديمقراطية والاستهتار بها خاصة حين خاطبوه بان الكيزان يخططون لانقلاب عسكري فقال لهم ان الكيزان احرص مني ومنكم على الديمقراطية
    الا ان جا اليوم الاسود 30/6/1989 وتم اعتقال الصادق المهدي في اليوم الثاني من تاريخ الانقلاب لان احد اقربائه يقطن الخرطوم اتصل به واخبره بان الدبابات تحوم في العاصمة فهرب السيد الصادق ثم تم اعتقاله في اليوم الثاني .
    غير هذا كثير فمدير جهاز امنه كان خارج البلاد ونائبه الهادي بشرى وراس دولته يقضي اجازته في جزيرة بالبحر الابيض المتوسط وكثر هم من اهملوا الديمقراطية ومن اجهضوا اتفاقية السلام السودانية وخاص زعيم حزب الامة الذي اطلق عليها اسم المريغني قرنق بل رفضها هو وحكومته الاخرى في ذلك الزمن الجبهة الاسلامية خوفا من مصالحها لكن لا ادري من ماذا كان يخاف الصادق بل وقفه ضد التجمع ومشاكساته مع هيئة القيادة الا رجوعه وتصالحه مع نظام الخرطوم حقيقة الامر ان المهدي كان ميالا للتصالح مع الخرطوم باي ثمن وهذا ظن توكده ثلاثه اشياه. اولا اطلاق المهدي حملة شعواء ضد التجمع (الذي مازال حزبه فصيلا من فصايله). ثانيا بعث الصادق خطابا لهيئة القيادة في دورة انعقادها بكمبالا كرر فيه تلك المزاعم ودعا التجمع الا تطوير عمله ثالثا طالب التجمع في ذلك الخطاب بعقد مؤتمر عام لمراجعة اعمال التجمع في الاربع سنوات الاخيرة كما دعاه الى عقد مؤتمر للمصالحة الوطنية مع النظام في الاول من يناير 2000

    غير ان الصادق قال للقيادة الارترية كلاما يخلوا من الصح لو فرضنا ان الصادق فيه نسبة صح قال لها
    اوقفوا العمليات التي تشنها قواتكم مع قوات التجمع من داخل الاراضي الارترية وعد القيادة الارترية في المقابل ببذل كافة المساعي الحميدة لعقد مصالحة بين ارتريا والسودان .

    الكثير والمثير من افعال صادق المهدي تجاه السودان بافكاره التي لا حول لها ولا قوة غير رجوعه الى السودان وكانه يعيد التاريخ القديم (77 مصالحة نميري) وافعال قواته وهي في التجمع وهي خارج التجمع في الخرطوم (احداث القضارف والاسرة السودانية واحداث عمر نور الدائم) مليشيات حزب الامة


    ارجوا من الصادق المهدي التفكير جيدا في مشكل السودان او مشكله


    خالد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-05-2003, 01:38 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: خالد)

    الاخ خالد

    علينا نحن ان نفكر في مستقبل السودان ؛ وان نعمل علي خلق البدائل

    ولكن طالما وقف المثقفين عاجزين امام الساسة ؛ والشعب ضائع ما بين الاثنين ؛ فلا صلاح ولا اصلاح

    عادل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-05-2003, 11:44 AM

خالد
<aخالد
تاريخ التسجيل: 02-02-2003
مجموع المشاركات: 856

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: Alsawi)

    السيد الصادق او صادق المهدي كما يحلو لكثير من المثقفين السودانيين ماداته بها فهو رجل مفكر ومثقف ومؤهل ليقود امة وليس دولة لكن هو بقدر كبير من عدم التوفيق ومن المكابرة في امور كثيرة
    ولا ننسى ان الصادق المهدي هو اساس مشكلة السودان منذ صغره لا على الناس او على اصحابه بل صغره على حكم السودان ، ولا تنسى الناس ان الصادق هو سبب ضياع الديمقراطية والاستهتار بها خاصة حين خاطبوه بان الكيزان يخططون لانقلاب عسكري فقال لهم ان الكيزان احرص مني ومنكم على الديمقراطية
    الا ان جا اليوم الاسود 30/6/1989 وتم اعتقال الصادق المهدي في اليوم الثاني من تاريخ الانقلاب لان احد اقربائه يقطن الخرطوم اتصل به واخبره بان الدبابات تحوم في العاصمة فهرب السيد الصادق ثم تم اعتقاله في اليوم الثاني .
    غير هذا كثير فمدير جهاز امنه كان خارج البلاد ونائبه الهادي بشرى وراس دولته يقضي اجازته في جزيرة بالبحر الابيض المتوسط وكثر هم من اهملوا الديمقراطية ومن اجهضوا اتفاقية السلام السودانية وخاص زعيم حزب الامة الذي اطلق عليها اسم المريغني قرنق بل رفضها هو وحكومته الاخرى في ذلك الزمن الجبهة الاسلامية خوفا من مصالحها لكن لا ادري من ماذا كان يخاف الصادق بل وقفه ضد التجمع ومشاكساته مع هيئة القيادة الا رجوعه وتصالحه مع نظام الخرطوم حقيقة الامر ان المهدي كان ميالا للتصالح مع الخرطوم باي ثمن وهذا ظن توكده ثلاثه اشياه. اولا اطلاق المهدي حملة شعواء ضد التجمع (الذي مازال حزبه فصيلا من فصايله). ثانيا بعث الصادق خطابا لهيئة القيادة في دورة انعقادها بكمبالا كرر فيه تلك المزاعم ودعا التجمع الا تطوير عمله ثالثا طالب التجمع في ذلك الخطاب بعقد مؤتمر عام لمراجعة اعمال التجمع في الاربع سنوات الاخيرة كما دعاه الى عقد مؤتمر للمصالحة الوطنية مع النظام في الاول من يناير 2000

    غير ان الصادق قال للقيادة الارترية كلاما يخلوا من الصح لو فرضنا ان الصادق فيه نسبة صح قال لها
    اوقفوا العمليات التي تشنها قواتكم مع قوات التجمع من داخل الاراضي الارترية وعد القيادة الارترية في المقابل ببذل كافة المساعي الحميدة لعقد مصالحة بين ارتريا والسودان .

    الكثير والمثير من افعال صادق المهدي تجاه السودان بافكاره التي لا حول لها ولا قوة غير رجوعه الى السودان وكانه يعيد التاريخ القديم (77 مصالحة نميري) وافعال قواته وهي في التجمع وهي خارج التجمع في الخرطوم (احداث القضارف والاسرة السودانية واحداث عمر نور الدائم) مليشيات حزب الامة


    ارجوا من الصادق المهدي التفكير جيدا في مشكل السودان او مشكله


    خالد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-05-2003, 12:45 PM

Bushra Elfadil
<aBushra Elfadil
تاريخ التسجيل: 05-06-2002
مجموع المشاركات: 5247

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)

    الأخ عادل تياتي
    منذ فترة كنت أود أن أكتب مسانداً لك ضد الهجمة الشرسة التي أستهدفت اغتيال شخصيتك . الإنتماءات السياسية من اختياراتنا ولنا مطلق الحرية في أن نختار وأن نمارس العمل السياسي وفق ما اخترنا ولهذا فاغتيال الشخصية مرفوض وهو جزء من قائمة طويلة من عدم النضج في الممارسة السياسية وقد فطنت لذلك الأحزاب السودانية حالياً على قصر تجربة الديمقراطية في السودان وتقطع فتراتها ولا يجب الخلط بين أداء حزب ما في هذا المنحى وأداء أفراده بل اداء جيل أو مجموعة ممن يتحلقون حول الفرد وفي نظري أن هذا مما يمكن للشخصيات الرصينة أن تتجاوزه دون أن يحيقها من ذلك الأذى والجراح. وفي السودان نشهد عنفاً آخر هو العنف الثقافي وقد كتبت في أوائل التسعينات ضد هذا العنف حين مورس ضد محمد المكي إبراهيم وضد تلك المعركة بين سلمى الشيخ سلامة والياس فتح الرحمن وقد كتب سامي سالم في الخرطوم يسخر من نزعتي المسالمةالتصالحية هذه التي تتسامح في غير مواضع التسامح . وأود أن اعلن هنا أنني لست غاندي النزعة حد التطهر ولا أجامل أو أمسح الجوخ لأجد . وعندما قلت أنني لا أمارس عملاً سيسياً حالياً في المقابلة التي لم تتم التي أجريتها أو ابتدرتها معي مشكوراً عبر هذا البورد قبل سنة فقد عنيت بذلك أن أخرج من مشروع روائى فاشل إلى روائي حيث لا زالت لدي مخطوطات ثلاث تنتظر المعالجة والمال لنشرها ولذا تجدني بعد ساعات الدوام اليومي الطويلة المرهقة أدخر وقتي لاسرتي ورواياتي ولا أجد الوقت حتى للرد على الكثير من الأفكار السيقة وتلك التي تستدعي الرد مما يرد في هذا البورد وغيره وأنا مشترك سلبي في الكثير من مثل هذه المواقع.
    لفت نظري في كتاباتك حول حزب الأمة حدتها ومحاكمة تاريخ كامل من الأداء بعجالة . أنا لم أشعر بأي غضب ولا نأمة على ما قلته بل بالعكس أرغب في أن أفتح معك حواراً ليتضح لك رأيي بالكامل . وسأبدأ بوضع بعض القناعات والنقاط وأدعوك ليتبلور النقاش حولها . أولاً هنالك مسلمة لدى الجميع أن هناك أحزاب كبيرة في السودان وإن جاز لنا أن نسمي الأحزاب حسب حجمها الجماهيري لقلنا الأمة الإتحادي الحركة الشعبية والجبهة القومية الإسلامية وذلك غض النظر عن آرائنا ودرجة فرحنا أو حنقنا بتلك الأحزاب . وعندما زرت السودان في الصيف الماضي وجدت أن الشباب الغاضب يكاد يشكل حزباً يمكن أن يغير ميزان القوى السياسية في السودان لكن الحركة السياسية تحتاج دائماً لكيان ينظمها وهذا الكيان هو الحزب حتىالان فيما اخترعت البشرية أما فكرة الجماهيرية الليبية فهذا مما تدركه فلا نشعب به الحديث . هنالك في السودان أحزاب لها تأثيرها الذي لا يتسق وجماهيريتها في مجمل الحياة في السودان ويمتد تأثير مثل هذه الأحزاب حتى للأحزاب الرئيسية نفسها . وهنالك أحزاب يقل أداوها في العمل اليومي لحد كبير ويتضخم في النشاط الفكري مثل الحزب الجمهوري ولعلي أذكر في نقدي لأداء الجمهوريين أنهم يمررون أداء الأحزاب السودانية كافة على فلتر الفكر وهم يجلسون في مقعد المتفرج ولهذا يرون عيوب هذه الأحزاب علماً بان التحالفات والتجميع تكون له عيوبه فمن عيوب التجمع مالا يخطئع حسك النقدي ولكن وللوقوف ضد التخريب الهائل الذي قامت به الجبهة القومية الإسلامية (جاق) فليس من شكل غير هذا أي تجميع لحم الرأس بكل نتوءات عظامه ولحمه وجلافيطه لكي يصبح لدينا رأساً يفكر في حل المشكلات السودانية . يجب يا عادل ألا نفكر للسودان بأكثر من العشرين سنة وفي أكثر الحالات ربع القرن القادم . وهذه الفترة لن تبنى فيها إشتراكية ولن تحل فيها مسألة الهوية التي هي سؤال سيرورة يطرح كل هنيهة كما يقول صلاح عبدالصبور فإذا الهمت الرد تشكل في كلمات أخرى تبغي رداً . أعتقد في ربع القرن القادم يكفينا طرح مثل الطرح الذي قدمه بوعي نظام جنوب أفريقيا بقيادة مانديلا . نقوم بتجميع جميع الأحزاب المؤمنة حقاً بالديمقراطية لكي تنجز القرارات المصيرية بمما تم بأسمرا وقد كان حزب الأمة حزباً أصيلاً في تلك القرارات وصحيح أن بعض الأحزاب ظلت خارج التجمع لكن فليتم تجميع جيد إن شئت للقوى لإنجاز برنامج تكاد تصدع به حالياً كل القوى ما عدى بني شمول وهوالديمقراطية وبناء المؤسسات والتنمية وحقوق الإنسان . كتبت نقداً منذ زمن الإنتفاضة ضد زيارة السيد الصادق المهدي لمقر الجبهة الإسلامية وقد أسميت ذلك المقال حديث المنصة مشيراً لمنصة إغتيال السادات وأذكر مما قلته في ذلك المقال أن زيارة السيد الصادق المهدي لمقر الجبهة الإسلامية أشبه بزيارة السادات لإسرائيل وفي كلتا الزيارتين حدثت هرولة خارج الحزب وفي كلتاهما جرى الحديث عن الفجوة النفسية وحدث استحسان من صحفيين وقلت أن هذه الزيارة ليس فيها خير للديمقراطية في السودان وتساءلت هل ننتظر حادثة المنصة؟ وقد حدث أن جاءت المنصة ضد النظام الديمقراطي نفسه. نشر المقال وقتها بالميدان ويمكن الرجوع اليه . لا يمكنك ياأخ عادل أن تغفل عطاء السيد الصادق المهدي السياسي والثقافي في السودان فالسيد الصادق المهدي مثقف سوداني ولا ريب . وإن جاز لي ملاحظة بعض المآخذ على عطاء الرجل فيمكنني أن أجملها في جملة واحدة هي أنه أ جاك اوف اول تريدس فهو زعيم الأنصار ورئيس حزب الأمة والمفكر والمحاور ورئيس الوزراء والباحث ولاعب البولو والمناقش لكل فتاوي الجبهةوللسيد الصادق المهدي طاقة بينة يحسد عليها لكن بالتأكيد كان لا يجد الوقت حتى لإعمال ولو قدر ضئيل من فكره لحماية السلطة التي كان يترأس وزارتها من ذئاب الجبهة الطفيلية الجائعة الشرسة . وأنا من المؤمنين بأن النظام الذي كان موجوداً قبل الإنقاذ كان ديمقراطياً ولست من المؤمنين بالديمقراطية الجديدة . ونحن في تلك الفترة كنا نحتاج لصانع قرارات ينجز أعمال بالجملة في يوم عمل واحد ويركز على صنع القرارات هذه فالذي كان ينبغي عمله في السودان كان هائلاً . ونحتاج في الفترة المقبلة لصانع قرارات طبعاً ولم يقل السيد الصادق المهدي بأنه سيقوم بمهام تنفيذية في مقبل الحياة السياسية فلماذا نسبق الحوادث . نحن نحتاج في السودان للعدالة الإجتماعية ومحاسبة المفسدين وإنشاء البنيات الاساسية بسرعة والاشخاص الذين يقومون بذلك سيكرسون انفسهم كقيادات سياسية لا شك. ح
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-05-2003, 02:21 PM

خالد عويس
<aخالد عويس
تاريخ التسجيل: 14-03-2002
مجموع المشاركات: 6332

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: Bushra Elfadil)

    الصديق العزيز عادل عبدالعاطي

    لا أعمد الى الهروب ، ابدا ، بل وبكل التواضع والمحبة يمكنني أن اقول وبصدق أن هذا الحوار أفادني على المستوي الشخصي بأكثر مما تتوقع ، فعلي الرغم من شراسة الحوار الفكري والسياسي ، الا أنه كشف لى عن أوجه عديدة ، منها على سبيل المثال ، اننا فى حاجة دائمة لمن يشحذ ايماننا الفردي بالديمقراطية ، ويمحص ذلك الايمان ، ويجدد طاقاتنا فى التفكير ، ومراجعة الذات ، ونقدها ، وفى هذا فلا مناص من الاعتراف بالعيوب الذاتية احيانا ، فى ما يتعلق بتعسّف القراءة احيانا ، أو ابتسارها ، انما وبكل محبة لا يدور ذلك فى اطار سعيّ للكذب بهدف تدعيم دفوعاتي ، وانت أعلم الناس _ ربما _ بأنني لا انطلق فى هذه الحوارات من منطلق انها دفوعات ، بل من منطلق انها تقوّي قدرتنا على احترام الرأى الآخر _ لما فيه من صحة وحقائق ولما فى آرائنا من نسب للخطأ _ ، فضلا عن أنها تطورنا وتدفعنا للامام ، وكررت لك أكثر من مرة بأنني لو توصلت الى قناعة ما فى لحظة بذاتها بعدم جدوي بقائي فى حزب الأمة فلن أتردد أبدا فى تقديم استقالتي من دون رجعة .
    ولنتقدم خطوة على صعيد تنقية الجو العالق حيال المسائل التى ذكرت انا بأنها حسمت ، فالحقيقة اولا اننى لا اضع اقواس على بعض العبارات لأنها مقتبسة فقط ، فأسلوبي فى الكتابة يعتمد على وضع اقواس لما اراه مهما او للتنبيه ، ولم أورد هذه الاقواس الا لاجراء مقاربة ما بين فهم دارج عن تدجين الانصار ، وفى هذا السياق فان مؤشرات فى مكاتبيك ربما أوحت لى (خطأ ) ذهابك فى هذا الاتجاه وحبذا نوردها هنا


    انطلق القادة الطائفيين وقطيع العملاء ’ بقيادة عبدالرحمن المهدي (


    ان حزب الامة يعمل جاهدا علي حبس جماهيره في الجهل والطائفية )(


    (انني لم ازعم قط؛ ان جماهير الانصار او الشعب السوداني هم تبع ومسخرين؛وانما زعمت بأن قيادة حزب الأمة قد سخروهم واستغلوهم سياسيا واقتصاديا وروحيا)


    (مشكلة المثقفين الاصلاحيين في الاحزاب الطائفية ؛ انهم يشكلون قطرة في المحيط الطائفي )


    جلبت قيادة حزب الامة جماهير الانصار من النيل الابيض ومن الجزيرة ابا
    وسلحتهم بالحراب والسيوف ؛ ودخلوا الخرطوم وهم
    مملوءون بشحنات من العنف والتحريض ؛ مارستها قيادة الحزب


    (لتعرف مدي الاستلاب الذي يحصل للانسان والعبودية الروحية عندما يضع بشرا مثله ؛سيدا)



    ولن يكف حزب الامة بعد ذلك عن زج البسطاء في صراعاته السياسية(


    زعم "الاميين" بان ثوار الاتحاد السوداني واللواء الابيض اما


    وان ينخرط المثقفون فى بناء تلك الاحزاب ؛ بدلا عن الانبطاخ امام الطائفيين


    هذا بعض مما أوردته وفهمته أنا فى سياق مغاير ، ربما (زج البسطاء) و(الأميين) و(الاستلاب) و(السخرة) و(الاستغلال) برغم خطورة اجتزائها هى تفيد المصطلح الذى اوردته أنا ولم يرق لك ، بيد انني اثبت هنا وبشكل لا التباس فيه ان مصطلحي ( قطيع الأنصار) و( قطرة الاصلاحيين فى محيط فاسد) لم تكن ابدا من بنات افكارك ، ولم اوردها انا بغرض دسها على كلامك ، وان كنت قد فهمت ذلك فلك مني كل الاعتذار وللقراء كذلك بنفس القدر ، لكن لابد من توضيحات عزيزي عبدالعاطي ، أنا اوردت عبارة

    تزيد عن (قطرة الاصلاحيين فى محيط فاسد)
    وفى ذات المقال أوردت عبارة أخري قد تلقي بالضوء على مرادي ، وهي _ أى العبارة _ ايضا كانت بين قوسين
    (فى محيط اجتماعي وثقافي لا زال متخلفا )


    (اضافة الى عبارة ( قطيع الأنصار)

    وأرجو ان تعذرني هنا على ايراد عباراتك وعباراتي آنفا مجتزأة ، للتدليل فقط على مرادي ، وليس بنية قراءتها قراءة نقدية ، فالواقع انني أفهم مصطلح (القطيع) فى مدلوله السياسي على هذا النحو ، اى النحو الذى يشير الى تبعية جماعة ما بالكامل الى جهة قيادية ، وليس بوسع هذه الجماعة ان تؤتي فعلا او قرارا مستقلا ، أما فساد المحيط ، فهو ايضا _ وكما شرح فى عباراتي اللاحقة _ يشير الى التخلف الاجتماعي والثقافي ، كما يعبّر عن الهوة القائمة بين المحيط ، وبين الجهد الاصلاحي ، عليه أري ان الالتباس قائم عزيزي عبدالعاطي فى نقاط محددة
    اولا : انت فهمت ايرادي لهذه العبارات بين اقواس على انه اقتباس من كلامك ، وهذا ما اؤكد تماما انه لم يحدث ، فالعبارات الموضوعة بين اقواس ليست من كلامك .
    ثانيا : هناك سوء فهم مشترك لمصطلحي (القطيع ) و(المحيط الفاسد ) اذ يتهيأ لى انك فهمته فى سياقه الاجتماعي المنفر المرفوض والله أعلم ، بينما استخدمته أنا استخداما سياسيا بحتا ، ولو رجعت الى مقالاتي لوجدت الكثير من مثل هذه العبارات موضوعة بين اقواس ، ولم اتورع عن استخدام صفة (التدجين ) ايضا لتشخيص بعض علل الحزب ، وعدم دينامية القيادة كفاية فى تحويل (الكم ) الى (كيف ) .
    ثالثا : انا فهمت من عباراتك ، _ وارجو ان تجد لى العذر على ذلك _ بأنك تشترك معي فى استخدام ذينك المصطلحين فى تفكيك بعض الظاهرات السياسية .
    رابعا : اؤكد مرة أخري ان استخدامي لمصطلح (قطيع) هو ما ذكرته أعلاه ، ولا يندرج فى هذا اى فهم او بعد اجتماعي او (انساني ) للمصطلح .
    خامسا : اعتذر وبشدة عن هذا ، وبشكل أكيد
    بخصوص بشري الفاضل عزيزي عادل عبدالعاطي ، فان المعني الواضح ، لما كانت تكتب بشأنه رباح الصادق ، وكون مقالها بالكامل كان بشري الفاضل _ تحديدا _ وتعقيبك عليها بجملة فى المبتدأ حملت الحرف ( واو ) ثم كلمتي (لماذا نسيت) ثم كمال الجزولي الموصوف بتدبيج مقالات المدح السلطاني والحاج وراق ومغازلاته لحزب الامة ، هو مساءلة رباح عن نسيانها _ فى اطار حديثها عن بشري _ لآخرين من بينهم كمال الجزولي والحاج وراق ، ففيم نسيتهم رباح اذن ؟؟؟!!
    وعلى ماذا كان يدور كلام رباح ، وعلى ماذا كان يدور كلامك ؟؟
    ثم أنك قرنت هذا بعبارة (هنيئا لكم بكل هؤلاء ) اما يفيد هذا التعريض ب(جمع المثقفين ) هؤلاء ؟؟!!
    ثم انك ابديت عجبك من موقف بشري الفاضل وقلت له بصراحة (كيف تنطلي عيه _ اى بشري _ هذه الخدع والالاعيب حتى يظن ان ما حدث بمؤتمر حزب الامة هو ديمقراطية ويؤيدها ويحييها كمان )!!!
    ولم تكتف يذلك انما وجهت له كلاما محددا مقرونا باشارة لكمال الجزولي ( نحن يا استاذ بشري نحترم ابداعك وتاريخك وشخصك فلا ترمي بكل ذلك عند اقدام حزب الصادق ولا تلــحـــــــــــــــــــــــــــق _ لاحظ عزيزي عبدالعاطي _ ولا تلحق _ تكرار المفردة من عندي _ بكمال الجزولي الذى دبج المديح للامام الصادق فسقط بذلك عند الكثيرين سقوطا مدويا ويا ليته صمت وابتلع لسانه وكسر قلمه تلك الليلة ولم يخط يراعه ذلك المديح المخزي المخجل ) !!!!
    لن اضيف على هذا شيء ....ولن اعتمد على أى تحليل لها لا فرنسيا ولا تشاديا ،، فقط اذا اردت مني _ او رأى الاخوة القراء هنا خطأى _ و ان اعتذر على نسبة اى شيء اليك لم تقله فانني اعتذر وبشدة .

    لست ربك يا عادل ولست شعبك ، ولست هنا فى مجال محاسبتك ابدا ، وما قلته عن اثباتك للديمقراطية جاء من خلال حيثية واحدة هى قدرتك على التعايش ، واضفاء قدر من التسامح _ على الأقل اللفظي _ تجاه من يخالفونك الرأى ، وفى هذا انا لم اشكك فى ديمقراطيتك ، وانما دعوتك لاثبات وجه من وجوهها ، وهو وجه القدرة على التعايش الفكري والسياسي مع الآخر ، الامر الذى ينفيه نفيك المتواصل لأى منقبة لحزب الأمة ولرجالاته ، بل أنك حتي الآن لم تتراجع قيد أنملة عن وصف مثقفي الحزب (بالانبطاح) ومثقفيه السابقين مجملا بالعمالة والخيانة ونبهتك من قبل الى ان من بين هؤلاء ( عبدالله عبدالرحمن نقدالله ، وامين التوم ، والمحجوب ، وابراهيم احمد ، والصديق المهدي ، وعبدالرحمن على طه وغيرهم ) فهل كلهم كانوا عملاء وسدنة للديكتاتورية _ كما هو بوستك الاول فى حصان طروادة _ ، التعايش الديمقراطي الذى اقصده صديقي عادل ، لا يكمن فى قدرتنا على قراءة ما يكتبه او يقوله الطرف الآخر فحسب وانما ايماننا ولو على شكل بسيط بأن هذا القول او هذه الكتابة ربما ( اقول ربما ) تحتوي على نسبة من الصحة ، وان نفسح فى أذهاننا وقلوبنا مجالا لمثل هذا الفهم ، لا أن نقرر سلفا رجاحة افكارنا ، وسلامتها المطلقة ، واعتذر اذا كان فى هذا تعسف عليك ، لكن هذا ما ظننته من قراءة _ حصان طروادة _ وهذا ما دعاني لوصف الافكار التى تحملها باستبداد النخبة ، ليس فى سبيل ارتقائها الى الحكم ، وانما فى تشديدها الكامل على صحة آرائها ، وفى عدم افساحها مجالا _ فى تفكيرها _ لما يمكن ان يحمله الطرف الآخر من آراء قد تتوفر فيها الصحة والحقيقة ، وفى رؤيتها لمشروعها الفكري او السياسي أو النقدي على انه لا يتطرق اليه شك ، وعلى العموم صديقي عبدالعاطي ، لابد من اعترف بأنني ربما أثرت المسألة تلك بنوع من السخونة غير المطلوبة ، وبقدر من النفس الساخن غير المحمود ، على انني اعود هنا لأؤكد بأن الديمقراطية المنشودة والاصلاح المطلوب يحتاج منا _ كأفراد _ الى التمتع بقدرات عالية على امتصاص الغضب ، والاستماع بصدق ومحبة وتواضع الى افكار الآخرين ، والسعي الدائم لعدم مصادرة أى حق مهما بدا تافها ، وفى هذا لا تكمن المسألة فى اعترافنا الشفاهي بذلك بافساح مجال لكتابة الآخر او اقواله فحسب ، وانما بالاصغاء العميق ، فى اعمق اعماقنا لافاداته ، والنظر الى انها يمكن ان تحتوي على قدر من الحقيقة ، لهذا فأنا اعلن لك عن استعدادي الدائم لاعادة النظر ، وطرد الحقيقة المطلقة تماما من مفهوم مداخلاتي ، واستعدادي الدائم لاعتبار انها تحتوي على نسبة من الخطأ .
    نقطتك عن خدمتي للطائفية ، سأتجاوز عنها ، لأن المطلوب مني بالفعل ليس كلاما انشائيا ، وانما عمل ارى انه سيستغرق عمري فى سبيل تأسيس شيء جديد _ وهذا ما نتفق عليه انما باختلاف الوسائل _
    اما ما اعطيته لى من حق فى ان اعتذر او لا ، فالحقيقة عزيزي اننا لسنا امام محكمة ، ولسنا بصدد تقييم متبادل ، فالحقل الذى نحرث فيه ، والابعاد التى نحفرها ، تحتمل تماما الأخطاء ، وتحتمل دائما المراجعات ، ولا بأس ابدا فى ان تطلب اعتذاري ، وليته يكون حقا مثبتا كى نعلّم انفسنا قدرا هائلا من التواضع المعرفي ، والنزاهة الأخلاقية ليس فى ممارستنا السياسية فقط وانما حتي على صعيدها الانساني الصرف ، الذى أسعي دائما لتأكيد حضوره فى ممارستي السياسية ، ولى أن اتمثل بالمهاتما غاندي ونلسون مانديلا ، فى سعيهما الدائم لاكتساب المعرفة ، بأبعادها كافة ، لكن فى مقدمتها ترويض النفس على فضيلة الشفافية ، ومبدأ الاعتراف ، وفى خاتمة هذه المداخلة سأعتذر منك مجددا على أمل ان تقرأ بتعمق ما يجيء فى مداخلاتي ، السابقة والآنفة ، فربما تتعرف من خلالها على اتجاهي المستقل فى النظر الى كثير من الأمور ، ونستطيع فعلا تأسيس فهم مشترك يتجاوز ما عهدناه من ادب الاختلاف السياسي فى بلادنا ، الى فضاء ارحب من القدرة على التعايش والافادة من الآخرين ، والتعلّم منهم ، واعتبار ان كل هذه الجهود ستصنع غدا افضل لأبنائنا من خلال تنمية وعي جماعي بحقوقنا وواجباتنا ، وبتأسيس طرق للتفكير الحر والارادة المستقلة ، والمساءلة .
    وارجو ان تتفهم وجهات النظر المختلفة ، وقياسات التأويل والتفسير فى غير سياق "الكذب" وحده عزيزي عبدالعاطي
    دمنا اصدقاء ، ودامت المحبة .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-05-2003, 09:39 AM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: خالد عويس)

    الاخ خالد

    شكرا لك ان اوضحت الحقائق التالية :

    1- انني لم اقل ابدا كلمة قطيع الانصار
    2- انني لم اقل ابدا ان المثقفين في حزب الامة هم قطرة في محيط فاسد

    لا ازال اؤكد انني لم اقل ابدا ان بشري الفاضل يكتب تجاه الصادق مديحا سلطانيا ؛ رغم محاولتك قراءة ذلك من بين سطوري

    مهم هنا التوضيح

    لم يغب عنك يا خالد ؛ ان كتابتي في البوست عن حصان طروادة ؛ وغيرها من البوستات ؛ انما تندرج في اطار مشروع فكري اجتماعي سياسي بعينه ؛ وفي هذا الاطار فليست هي خبط عشواء ؛ كما لا يغيب عني ان اكثر من يناهضوني ؛ مدركين لابعاد هذا المشروع ح ولذلك يعمد بعضهم الي التشويش بنسبة اقوال لم اقلها ؛ او ممارسات لم امارسها ؛ الخ مما يضرب بمصداقية هذا المشروع ومصداقيتي ؛ ويخلق قطيعة ما بيني وبين من يخاطبهم هذا المشروع

    لهذا تجدني مستعدا للتجاوز عن اي تجريح شخصي او اهامات او شتم ؛ وقد تابعت شيئا من ذلك ؛ ولكني لست علي استعداد البتة للتسامح مع اي محاولة للتزوير او التحريف ؛ مقصودة او غير مقصودة ؛تستهدف وضع كلام في فمي او تنسب لي تصرفا لم افعله ؛ فانا علي معرفة تامة بما اكتب وافعل ؛ وعلي استعداد لتحمل كل المسؤولية عما اكتب وافعل ؛ ولكني لست علي استعداد البتة لقبول الصاق اي شي غير حقيقي بكلماتي وسلوكي السياسي

    من الجهة الاخري فانا احاول استخدام نفس المنهج مع الاخرين ؛ ولقد حاولت دائما ان اكون امينا في نقل ورصد المقتطفات والمواقف ؛ واعتذرت وصححت دائما اي خطا اقغ فيه ؛ وعدم الوقوع في الخطا ؛ غير المقصود؛ من المحال ؛ اما التمسك بالخطا والاصرار عليه فيوضح ان هناك غرضا خفيا من ذلك ؛ ويضرب مصداقية المصر ؛ ويعرضه لشتي انواع الاتهامات والهزء به وتذكيره بما وقع به ؛ وقد كنت خاطبتك في الامر من قبل ؛ ولذلك فعندما تكرر نسبته للتكتيك السياسي والغرض وتعاملت معه علي هذا الاساس

    اما موقفي من بشري الفاضل ؛ فاؤكد في البدس انني لم اقل انه كتب مديحا سلطانيا ؛ وذلك ببساطه لانه لم يكتب ايا من ذلك ؛ وقد اندهشت حقيقة من ان تنطلي عليه مسرحية مؤتمر حزب الامة ؛ وديمقراطية الصادق ؛ الزعيم الروحي والديني الابدي ؛ وحذرنه من الا ينجرف الي مصير كمال الجزولي ؛ وذلك لاني احترم الرجل ؛ واقيمه ؛ واربأ به من هكذا مصير ؛ وقد صحت توقعاتي الايجابية عنه ؛ فالرجل اوضح موقفه ؛ وهدأ من مخاوفنا ؛ وتقبل كل الامر بصدر رحب ؛ وانخرط في نقاش هادي حضاري يليق به وبمقامه ؛ فلماذا الزعم باني قد قلت فيه ما لم اقل ؛ وما قلت له واضح وموجه اليه وقد قرأه هو والجميع ؛ ولم اداور الرجل ولم اجامله بل قلت ما افكر به ؛ وقد رد هو باجمل رد ؛ فهل هناك داع للتعب كله من طرفك ؛ لتذهب الي نتيجة ؛ باني قلت انه كتب مديحا سلطانيا ؛ ثم تلصق ذلك بي ؟

    ولتعلم يا خالد ؛ ان كمال الجزولي كان لا يقل في مكانته عندي عن بشري الفاضل ؛وليست لي بالرجلين معرفة شخصية ؛ ولا اعشق ايا منهما ولا اهاب ايا منهما ؛ بل هو الاحترام للعلم والثقافة والموقف ؛ لكن كمال الجزولي لما كتب مديحه السلطاني ؛ سقط في نظري ؛ وفي نظر الكثيرين ؛ لنفس الاسباب التي كنت اقيمه بها ؛ ولا ابهج انا لهنات البعض واخطائهم ؛ كما يفعل الاخرون ؛ بل اؤمن ان كل بني ادم معرضون للخطا ؛ وقد ارتكبت في حياتي ما لايحصي من الاخطاء السياسية والشخصية ؛ ولكن العبرة بالموقف من الخطا ؛ وحسب علمي فكمال الجزولي لم يتراجع عن مقاله العي رغم النقد ؛ كما تراجع امين مكي مدني عن عضويته في حزب الامة ؛ وانا سانصح كل شخص ؛ مثقفا او غير مثقف ؛ الا ينخدع بحزب الامة ؛ واذا انخدع مرة وظهر له ذلك فاتمني ان يتراجع عن موقفه ؛ فاين من كل ذلك زعمك اني وصفت بشري الفاضل بانه يدبج المديح السلطاني ؟

    اما مصطلح القطيع فانا استخدمه بما تقصده من معني ؛ وولكني احتفظ لنفسي بحق استخدانه عندما اريد وتجاه من اريد ؛ ولا اقبل ان يوضع في فمي حينما لا اريد وتجاه من لا اريد ؛ وهنا مربط الفرس

    اما عن اثبات ديمقراطيتي ؛ فكلنا مدعوون الي اثباتها ؛ وكلنا بنا مساحات تزيد او تقل من الشمولية والاعتداد بالراي ونفي الاخر ؛ ولكن هذا الاثبات يتم عندما تكون اليات الحوار واضحة ونزيهة ؛ وقد رفضت التعاطي مع دعوتك لما رايت انك تحرف كلامي ؛ والان بعد اقرارك وتاكيدك باني لم اقل ما نسب الي من القطيع والمحيط الفاسد ؛ ورغم انك لم تتراجع عن نسبة وزعم اني قلت ان بشري الفاضل دبج مديحا سلطانيا ؛ فيمكننا ان نناقش هذا الامر

    في النهاية احي فيك رغبتك في الاعتذار ؛ وايضاحك ان دفاعك عن حزب الامة راجع لقناعات ؛ وليس هو خدمة لطائفية ؛ وانك مثابر وصادق فيما تطرح ؛ واتمني لك التوفيق فيما تفعل ؛ رغم اني اعلم من تجربتي انك تحرث في البحر ؛ وانك لو تمسكت بوقفك ؛ لا محالة خارج من هذا الحزب عاجلا ام آجلا

    مع التحية

    عادل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-05-2003, 03:41 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: Bushra Elfadil)

    الاستاذ بشري الفاضل

    ممتع هو وشرف الحوار معك ؛ وعذرا اذا ما رايت ان في خطابي لك خروج من حدود الاحترام

    هنا ارد لسرعة علي ما اوردت من نقاط :

    1- حول حزب الامة :
    وصفت كتاباتي عن حزب الامة بان فيها بعض الحدة والعجالة ؛ وقد يكون فيها من الاول والثاني الشي الكثير ؛ فانا مثلك من المصدومين في هذا الحزب والاحزاب السودانية ؛ وهذا مصدر بعض الحدة؛ كما ان الكتابة في البورد كتابة فيها عدم تفرغ ؛ وليست هي كتابة اكاديمية ؛ ولذلك يمكن ان نجد بعض العجالة ؛ لكني اعتقد ان في كتابتي بعض الحق ؛ وليس هذا زعمي وحدي ؛ فقد ايدني الكثيرون علي صفحات البورد وبعضهم ارسل لي ارائه في رسائل خاصة ؛ وانا اعلم ان حزب الشباب الغاضب الذي تحدثت عنه اكبر مما نتصور؛ وان حزب الغضب في السودان عموما هو اقوي الاحزاب ؛ فهل ساهمنا في نقد علمي للاحزاب القائمة ؛ ووضع لبنات للاحزاب المؤسسية القادمة؛ تجعل من الغضب قوة للبناء ؛ لا للتدمير ؟

    2- حول الاحزاب الكبيرة :
    مما لا ريب فيه انه هناك احزاب كبيرة حجما ؛ لكن هذه اجسام اجتماعية تصغر وتكبر؛ فقبل 20 عاما لم تكن هناك حركة شعبية ؛ والان هي حزب كبير ؛ وما هو كبير اليوم يمكن ان يكون صغيرا غدا ؛ والعكس صحيح .. في رايي ان رقابتنا علي الاحزاب "الكبيرة " ينبغي ان تكون اكبر ؛ حتي لا تستغل نفوذها في تخريب النضال الوطني

    3- عن المؤسسة الحزبية:
    مما لا ريب فيه ان اس النظام السياسي الديمقراطي هي الاحزاب السياسية ؛ وقد بذلت جهدي قدر طاقتي للانخراط في النشاط السياسي ؛ حيث انضممت وانا ابن 17 عاما لصفوف الحزب الشيوعي السوداني ومكثت به 13 عاما ؛ ثم استقلت في ظروف تعرفها بعد ان فشلنا في حملة الاصلاح ؛ وقد انضممت في عام 1997 الي التحالف الوطني السوداني ( قوات التحالف السودانية ) ؛ وعبر 6 سنوات عملت كل جهدي علي دفع عملية بناء الديمقراطية والمؤسسية فيه ؛ والان حين اعلنت قيادة هذا الحزب التوحيد مع الحركة الشعبية ؛ وادخلت التنظيم في حته ضيقة ؛ فاني احاول مع آخرين البحث عن آليات لان تكون هذه الوحدة دفعا للنضال والمؤسسية والديمقراطية ؛ وان كانت تعترض طريقنا عقبات كثيرة ليس هذا مكانها

    من الناحية الاخري ؛ فقد دعمت كل المحاولات لبناء احزاب جديدة ؛ فقدمت دعمي الفني للحزب الليبرالي السوداني ؛ وحركة تحرير السودان ؛ ودعمي السياسي للحركة الديمقراطية الاجتماعية – تحت التاسيس - ؛ مع ابداء رايي واضحا في مغازلة الاستاذ الحاج وراق لحزب الامة والصادق المهدي ؛ وتعارض ذلك مع مشروع الحداثة الذي يطرحون وانا مستعد ان ادعم بالراي والجهد والمال - لو وجد - اي حركة تسعي الي بناء مؤسسة سياسية جديدة تخرجنا من حلقة الاحزاب الكبيرة الفاشلة والانقلابات العسكرية الاكثر فشلا

    4- عن تجميع القوي:
    تعرف رايي عن التجمع الوطني الديمقراطي ؛ والذي عملت جاهدا عندما كنت عضوا بالحزب الشيوعي ؛ وفي صفوف قوات التحالف السودانية ؛ لخروج هذه التنظيمات من اطاره ؛ وقد اعلنت استقالتي من التجمع في العام 1999؛ بعد لقاء طرابلس ؛ وذلك لقناعتي بفشل هذا الجسم وتناقضاته والسيطرة عليه من قبل القوي الطائفية ؛ هذه القناعات التي اثبتتها الايام ؛ ودعوت بدلا عن ذلك الي وحدة القوي الجديدة او حلف قوي السودان الجديد ؛ وللاسف فان هذا الحلف لم يقم .

    .بالمقابل فقد شهدنا تفكك التجمع ؛ وتشظي القوي الجديدة ؛ واختراقها من قبل تيارات الجبهة الترابية – الاتفاق بين الحركة الشعبية والمؤتمرالشعبي و مؤامر الاغلبية المهمشة الاخير الذي شارك فيه المؤتمر الشعبي بدور اساسي - ؛ واعتقد ان مسؤولية الوضع الحالي تتحملها قيادات قوي السودان الجديد ؛ لا الكوادر والاعضاء من امثالنا ؛ والتي قدمت التضحيات تلو التضحيات ؛ والتي اهدرت المرة تلو الاخري من قبل القيادات

    5- الموقف الان:
    بعد مشاكوس وعلي خلفياتها ؛ بدا وضع سياسي جديد ؛ وتحالفات جديدة ؛ بعضها معلن وبعضها في طورالتكوين ؛ ومن الواضح لي ان القوي الطائقية ستشكل داعما لبقايا سلطة الانقاذ التي تلفظ انفاسها الان ؛ وانها تعمل علي محاصرة اي نهوض ثوري ؛ وانها منخرطة تماما في مشروع التسوية والحفاظ علي السودان القديم ؛ وليست خافية عليك تحركات الصادق المهدي الاخيره وعمله كمكتب علاقات عامة للنظام وتفكيكه وتليينه لمواقف بعض القوي المحسوبة علي السودان الجديد – الحركة الشعبية لتحرير السودان – ومحاولاته الحثيثة للبحث عن مؤطي قدم جديد وجيد لنفسه وحزبه فيما بعد مشاكوس

    6- دور المثقفين:

    لفد دعوت دائما الي دور كبير للمثقفين في بناء المؤسسات السياسية والمدنية ؛ وذلك لظروف التجهيل التي تعرض لها شعبنا ؛ ولظروق التهميش التي تعرض لها المثقف السوداني ؛ وادليت بارائي هذه داخل التنظيمات التي عملت بها ؛ وطرحت آليات معينة لتحقيق هذا الهدف ؛ من الناحية الاحري فقد دعوت الي دور مستقل للمثقفين في مناقشة الازمة السودانية ؛ وفي هذا الاطار دعوت الي تنشيط مؤسساتهم المختلفة ؛ وكانت دعوتي الي اعادة تنظيم اتحاد الكتاب السودانيين في الخارج في منتصف التسعينات جزءا من ذلك المشروع ؛ كما اساعد في مشاريع اخري اؤمن بانها ستعطي صوتا للمثقف السوداني في المشكل السوداني

    للاسف فان سيطرة السياسي علي الثقافي ؛ وانخراط بعض المثقفين في تابيد علاقات القسمة الضيزي والسودان القديم ومؤسساته واحزابه ؛ وعدم ثقة البعض الاخر في امكانية البديل وفي شعبنا ؛ جعلت كل هذه المشاريع والدعوات تصطدم بالواقع المعاش ؛ مما ادي الي انخراط مثقفين كنا نحترمهم في تاييد ودعم مؤسسات لا تحمل لشعبنا اي امل ؛ وعجزت في الماضي وتناور في الحاضر لكيما تركبنا من جديد في المستقبل

    من المهم هنا اعلان اني لا انسب نفسي لفئة المثقفين ؛ وانما اري نفسي كناشط سياسي واجتماعي في المقام الاول ؛ ولا نزال نعول علي المثقفين ان يلعبوا دورهم الرائد في الاصلاح وفي بناء مؤسسات ديمقراطية حقيقية وفي تقديم البديل الفكري والسياسي الجديد

    7- حول الصادق المهدي :
    لا ريب عندي انك مدرك لقصور الرجل ؛ وفشله التاريخي كسياسي ؛ ومراوحاته ومراوغاته الحالية ؛ ومحاولته الارتداد بنا الي اردا انواع الطائفية السياسية وحكم الاسرة الواحدة ؛ مع ما عددت انت من الماخذ الاخري عليه ؛ اما الحديث عن ثقاقته واسهامه الفكري فقد كان يمكن الحوار حوله لو كان الرجل متفرغ للعمل الفكري ؛ ولم تكن كل تنظيراته غطاء لمشاريعه السياسية الفاشلة ؛ ومحاولة لتسويق المشروع الطائفي في ثياب جديدة ..

    انني اري كل اسهام الصادق مفتقدا للاصالة ؛ متناقضا ؛ منبتا عن الواقع ؛ ومدخلا لاسؤا الممارسات السياسية ؛ ولا يغيب عليك ان الثقافة والاسهام الثقافي هو موقف والتزام قبل كل شي ؛ والا لكنا عددنا الترابي ايضا مثقفا ومجتهدا؛ وليس مجرد تاجرا بالدين ؛ كما هوبالفعل ؛ ولدبجنا فيه مقالات المدح السلطاني كما فعل كمال الجزولي وغيره عن الصادق

    ونواصل الحوار
    مع التقدير

    عادل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-05-2003, 06:04 PM

رباح الصادق

تاريخ التسجيل: 04-05-2003
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)


    الأخوة الأحباب
    سلام ليوم جديد
    سلام للقامة صلاح الباشا سلام للإبداع بشرى الفاضل
    وسلام لكل من علق: الأخ عادل- الأخ خالد- الأخ الصاوي- وأختي لنا
    سأبدأ بك أخي خالد معتذرة عن التعليق، وقلتها في بوست آخر: من أراد أن يسحبني لحوار رشاشي (باستدعاء كل ما بجعبته عن حزب الأمة او الصادق) فإنني سأفشل في مثل ذلك النزال انا امرأة سوسيومترية (تخصصية) -وهذا قصور نعم- ولكن رحم الله امرأ عرف قدر نفسه.. يقول عن مثلنا علم السيكولوجيا أصحاب السيليكتف بيرسبشن.. ولن اقدر أن أتتبع وقع الرشاش.
    ولنأتي للأستاذ الفاضل صلاح الباشا كم كانت طلته رائعة وأشكره عليها، وأقول: لا أحلم أن أكون مثل الصادق في كل ولا حتى بعض جيناته (أقصد معنويا لأني ماديا بي نصفها): لقد قالتها لي قبل ذلك فتاة أثيوبية كانت تعمل معنا في القاهرة حيث كنت أرافق والدي أقوم بأعماله المكتبية- استاءت من ضيق صدري فقالت لي
    why don't you be like Abouy (she used to call him Abouy as he requested) wallahi I have never seen like Abouy
    في تلك اللحظة طعنتني وهي التي لم تعلم عن (أبوي) الكثير مما أعلم ويعلمه كثيرون غيري أشعرتني بقصوري أن أكون منتسبة له- وحينما حكيت لأحد أخوتي مستاءة مما وجهته لي تلك الفتاة التي لم تربطها معنا تواريخ ولا مشاعر ولا أي شيء غير أواصر إنسانية وأجرة نظير خدمة- قال لي قولي لها:
    And you will never see like him
    ارتحت. وأنا لا أحلم أن أكون مثله ناهيك عن وصول. ربما هو مدخل فرضه عليك قلم مهذب.. ولنأت لقلب ما كتبت
    تذكرني كلماتك عن الحلم والواقع مقالا كنت كتبته من قبل (منشور في هذا البورد) عن كتاب دكتور عبد الله علي إبراهيم (الإرهاق الخلاق) فقد ناقشت في ذلك المقال الجدلية القائمة أبدا بين مشروعيتين:
    مشروعية الحلم ومشروعية الواقع.
    كل من يلعق حلمه يؤوب للواقع مسبحا
    وكل من يتعمى عن واقعه يتحدث عن الحلم كأنما لا يوجد سواه
    فمن نحن وسط كل ذلك؟ هل نحن الواقع؟ هكذا تقول كل القراءات السياسية الشائعة (السريعة في نظري) إذ نوصف بالتقليدية وبالطائفية ولكن لنا رأيا آخر
    حزب الأمة تجمع لعدة عناصر كلها تؤمن ببرنامج حد ادنى، ولكل منها طموحه، ونظرته لتاريخه
    إنني من قوم هم الحلم الذي قامت عليه هذه البلاد (لا أقصد جينيا بل عقديا): حلم الوحدة والتحرر من المذاهب ومن الطرق ومن القبائل وبناء الدولة الفتية القوية التي تعرف فيها الأسر بشكل جديد يتجاوز العصبية ويلقي بالأنساب في النيل ويحظر نحاسات القبائل (عزتها ورمزها)..وو.. حلم يريد أن يشكل واقعا جديدا مغايرا: تلك كانت المهدية
    كثيرون ايدوا المهدية في ثورتها على ظلم الترك وفي تمثيلها لعزة سودانية وليدة، ولكن حينما عنى ذلك تكون دولة تدك كل آلهتهم وتغير أعرافهم فإنهم بمشروعية واقعهم رفضوا ذلك بنفس المنطق القديم (ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة) والذي كثيرا ما رد عليه في القرآن بأن الحق ليس بالضرورة طريق الآباء.
    نعم هزمت المهدية بمنطق داخلي برع في رسمه محجوب مالك في كتابه عن (المقاومة الداخلية للمهدية)، ثم تلى مشروع (نحو مشروعية معارضة المهدية) الذي أسهم فيه الدكتور عبد الله علي إبراهيم بمقاله عن المهدية والكبابيش يظهر كيف كان الكبابيش يستنكرون الدولة التي تريد تسفيه أحلامهم الموروثة، والدكتور عوض السيد الكرسني في مقاله عن الدواليب وكيف أن خبرتهم ووصية أبيهم كانت تؤكد بطلان المهدية.. هذه هي مشروعية الواقع التي فتت في عضد مشروعية الحلم: المهدية
    المهدية بذرة حلم أستاذي صلاح- ونحن نحن ثمرته – وفي حلمنا نحمل تفاصيل حلمها على عكس ما تسوقه أقلام كثيرة (إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه) . ولكن ما هو موقفنا من الواقع.. إنه ليس موقف المهدية على أي حال.. علمتنا التجربة!.
    بعد الاستعمار وبعد التضييق الشديد على الأنصار برز من بين الجموع (ولم يكن له سند في هرمية المهدية ) برز عبد الرحمن المهدي ولم يكن ينقص من ذلك الحلم شيئا ولكنه أراد أن يغير الآلية لأن العبرة بالخواتيم، وتغيير الآلية كانت تعني تغيير الموقف من الواقع. ولأن التصدي بمنطق الحلم الأبي الذي ظهر في الانتفاضات المهدوية على أيدي بواسلنا (ود حبوبة والسيد حامد وغيرهما) خلفت ليس فقط هزائم بل قيودا أكبر وبعدا أكبر من الحلم.
    قال المسيح عليه السلام: بثمارها تعرفونها: إن خطة مواجهة الواقع بحدة تورث ريثا في تحقيق ذات الحلم.
    صحيح أن قوة الحلم الأبية وصمودها الشاعري كما حدث في كرري تلاقي مزاجنا.. ولكن
    قبل ذلك- كان رسول الله - صاحب الحلم (الرسالة) أميل للحديبية- وكان عمر المارد في قوته وإبائه يراها (الدنية في ديننا) وعام الحديبية ذاك هو الذي أزلف القبائل للإسلام وقوى عضده وحينما أراد المشركون أن ينكصوا كان المارد قد تكوّن- الحديبية درس في أن الحلم يحتاج لمعايشة الواقع (هونا ما) يحتاج لفترة حضانة كما يقول الاقتصاد. إن أعظم الأحلام هي التي يرفدها صبر وروية – اسألونا نحن النساء أدرى بذلك فالمولد الذي ترون يتطلب صبرا طويلا للأشهر التسعة، ويتطلب بعد ذلك أكثر. ولذلك فإنني كلما أردت أن أمدح رجلا قلت أنه كأنه أم!.
    تشكل وعي عبد الرحمن عبر الحلم- تصدقه في ذلك رؤى ومبشرات نحن غير معنيين بها هنا ولكننا معنيين بتمسكه بذلك الحلم. دخل عبد الرحمن حديبيته: وكان الطريق ليس عاما بل نصف قرن. وهنالك شواهد كثيرة أنه مشى في درب المهدية لا يحيد ولكن بخطة جديدة. كانت المهدية قد حاربت على جبهتين: جبهة الاحتلال (الترك ومن بعد ذلك الغزو الخارجي) ثم جبهة المجتمع (بكل قبليته وتطرقه وبعده عن التوحيد وطباع غلبت على أفراده مثل الاتكالية والعنجهية وقلة المثابرة وهبوط الهمم) حاربت المهدية على الجبهتين بضراوة فماذا جنت: تحالف عليها الاثنان الغازي وقطاعات هامة في المجتمع (وما ورقتي الدكتورين إبراهيم ثم الكرسني إلا دليل على ذلك التحالف غير المقدس وبالرغم من ذلك فإن له بمقياس الواقع مشروعية لدى الكاتبين). ماذا كانت خطة الإمام عبد الرحمن أمام ذلك:
    - هادن المجتمع في حديبية طويلة فلم تظهر صيحات الرفض بل بهدوء خط أسلوبه في كل شيء. لم يقف مع المواقف التقليدية ضد تعليم النساء بل سنده وسند رائده بابكر بدري. لم يقف مع المواقف المحافظة على العادات الاجتماعية المبنية على المباهاة في الأعراس والفرش لدى الميت (والمهدية كانت ألغتهما) بل قلل من أيامها واستحدث أشياء مثل مهرجان الزواج. وهكذا لم يصدر أوامر بمصادرة الأموال لصالح بيت المال كما في المهدية –وأنى له- لكنه كان يخط طريقه بشكل أكثر هدوءا، ويمكن تتبع ذلك في كل مناحي حياته.
    - هادن المستعمر: وطمأنه أنه لن يتخذ أسلوب كرري ولا ود حبوبة، ورمزا لذلك أهدى سيف والده (إنه يتبع والده في الحلم وليس الآلية) اهداه للملك جورج الخامس وكم كانت تلك الحادثة مجلب سخط عليه من بعض الأنصار ومن غيرهم. ولكنه لم يأبه لأنه كان يقصد ذلك الفعل بكل ما يعني وضع السلاح: اتخاذ آلية مدنية. لقد كان من بين الأنصار من يتوق للآلية الأولى فهي لها سحرها كما لموقف عمر (رضي الله عنه) سحره، قال عكير الدامر:
    القفطان أملصو لباسو فيك ما بخيل بتخيل فيك الدروع وركوب عواتي الخيل
    وقد انطلت الحيلة على البريطانيين أنفسهم حتى خرج عليهم في آخر أمره بما لم يعهدوه (عشية الفتح) وحاولوا الالتفاف عليه بالحزب الجمهوري الاشتراكي وما أفلحو، لقد أدركوا أخيييييييييييرا أن عبد الرحمن المهدي لم يكن صديقا كما بدا لهم. ويروي لنا هذه القصة حسن أحمد إبراهيم (وهو ليس من كتابنا يا عادل) في ورقته عن (عبد الرحمن المهدي وبراعة المناورة السياسية) ثم في كتابه عنه. يروي خيبة ظن البريطانيين فيه في وثائقهم هم الذين ظنوه قد تخلص من حلم أبيه. ويقول انه كان يعامل البريطانيين كشعب لا يمتلك قدرات ذكاء عالية.. ويحق له فقد استطاع أن يقلب على رأسهم الطاولة حينما لم يكن يمكنهم أن يعيدوا ترتيب تلك الأوضاع من جديد.
    وقال في ذلك عكير نفسه:
    جهاد المهدي سيف سلاه يلمع ضاوي
    وحكمو في الرقاب اللي الشرع بتلاوي
    وانت جهادك اللين وبالهدواة تداوي
    اختلفو السيوف إلا الضرب متساوي
    (آسفة حفظي ليس جيدا إذا وجد حافظ فليصححني)
    عبد الرحمن المهدي لم يحارب الواقع كما يجب بقياس مزاج (الوقفة النبيلة: وهذا تعبير د. عبد الله علي إبراهيم) ولكنه حاربه بالقدر الذي يحقق فيه الحلم وكلما صعد درجة من الحلم تطلع لأخرى لأن حلم المهدية لا زالت بيننا وبينه عقود وعقود.
    وإذا كنا قد انتهينا من (غلوتية) الحلم والواقع فإني أدلف إلى نقاشي لمفهوم التنمية الثقافية (باعتباره تحقيق للحلم على أرض الواقع ) في منبر آخر: يقول د. سعد الدين إبراهيم " لكل ثقافة عدة وظائف تشمل الحفاظ على القيم والتقاليد والتراث ومن ثم على الهوية الحضارية، وتشمل تطوير القيم والمعايير والسلوكيات بحيث يتكيف حاملو هذه الثقافة مع متغيرات بيئتهم الداخلية والخارجية. الوظيفة الأولى تضمن الاستمرارية المجتمعية، والوظيفة الثانية تضمن التقدم المجتمعي".
    إنني أعتقد حقا أن الفسيلة العظيمة التي غرستها المهدية على الأرض السودانية والتي اقتاتت منها حركة النمو الثقافي فيه لم تكن تلك المفاهيم أو القوانين والنظم، بل هي النمو الثقافي من داخل الثقافة ومن داخل الدين. وما أخذه البعض على ذلك النمو الثقافي أنه كان في طوره الأول مفاجئا وأشبه بالهدم من الداخل بدلا عن التطوير، فقد كانت المهدية صريحة جدا في لفظ المعوقات الثقافية التي رأتها "مبعدة من الله ورسوله".. تلك الحدة التي أسلمتها للاستقطاب وقضت- ضمن عوامل أخرى- على دولتها. فقد تمت بصورة عز على الكثيرين اتباعها مما حدا بحركة "مشروعية معارضة المهدية" أن تتعاطف معهم وتغفل حتى الإشارة للغائية وراء كل تلك التصرفات –من توحيد للبلاد وتكوين لقوميتها الوليدة وما يستصحب ذلك ما إلغاء مفاهيم العزة والتفاخر القبليين، وتحريرها من حكم أجنبي غاشم، وتجديد الفقه الديني المتجمد منذ القرن الرابع عشر الهجري.. الخ- أغفل رواد هذه الحركة تلك الغائية ولم يروا سوى مشروعية المعارضة من خلال القراءات الثقافية الداخلية لأصحابها –حتى لو كانت تلك المعارضة التي أفلتت الغائية مرهونة لإرادة المستعمر وترضى أن تعمل كأداة من أدواته، بل إنه حينما سقطت الخرطوم قال شاعرهم: بشرى لجيش بالفتوح فقد ظفر!..
    أقول، لست هنا بصدد تقييم الذين وقفوا مع أو ضد المهدية فرب ألف موقف صحيح برغم تناقض أصحابه إذ أنني لست من معتنقي فكرة أن للحقيقة وجها واحدا، ولكنني أشير إلى أن التغيير الثقافي الحاد يؤدي إلى مشاكل أخرى، وفي المهدية، فإن هذا الخط تم استدراكه لاحقا على يد البعث الثاني للمهدية في عهد الإمام عبد الرحمن. هنا كان العمل للتطوير الثقافي مستندا على التدرج لا يثير ضجيجا. والكثيرون ينظرون لذلك الأسلوب نظرة ريبة، فهو لا يرضي المزاج الشاعري ولا ما تربينا عليه من وقفات ماردة كانت المهدية معينها الأول، ولكن أهم ما في المهدية أنها تحمل بذرة تطورها المستمر ومعالجتها لأخطائها عبر مقولتها المحورية في ذهنية هذا الكيان: ولا تعرضوا لي بنصوصكم عن الأقدمين إنما لكل وقت ومقام حال ولكل زمان وأوان رجال.
    لقد تهت في خطابي لك أستاذي صلاح بين دروب كثيرة، ويمكن أن أواصل لأذكر لماذا نحن حلم أيضا (ولسنا محض واقع) بل الواقع صب ضدنا وحتى ونحن حاكمون لا نحكم بل تحكم الآلية التي خطها المستعمر ضد المهدية، وفي عقول المثقفين (وهم نخبة البلاد المتحكمة في ذهنية المتنفذين فيها سواء في الخدمة المدنية أو القوات المسلحة) في عقول المثقفين تحكم آلية أحمد خير ومن لف لفه. استمع للإذاعة السودانية (نحن في خارطتها أسماء منبوذة لا مبرر لوجودها) ولهذا فمهما كانت نية عبد الله خليل فيما فعل حين تسليمه السلطة، فقد كان أبلغ من دفع ثمن تسلم قيادة البلاد العسكرية البلاد بالقوة هم نحن، وفي أي منبر سيخرج فيه هيكل الدولة تشوهاته أو ثقافة المثقفين أثقالها سنكون أول من نجلد.
    لقد أردت أن تجعلنا نجد في الحلم المستحيل إزاء الواقع الرذيل حالة تعذر حدة المحتدين تجاهنا (كأن الواقع لا يعنينا برذالته!).. ووالله لو كنا نستدعي أحلامنا وننقم على واقعنا الذي يذلنا وعلى سياط الظلم التي تلهب قلوبنا وأطنان السباب التي نتعرض لها من أقلام تعرف كيف تكون الكتابة أشد وقعا من السياط .. لو كنا نواجه ذلك الواقع بمثل ما يجابه به أولئك المحتدين مجرد ظهورنا في المنابر لما أبقينا عليها من دابة.. اسأل عبد الرحمن المهدي كم تعرض من الأذى وهو يقطع النهر يركب المعدية عاما كاملا ويسلم على الناس في أكفهم ولا يردون عليه السلام إذا عرفه الناس تواروا عنه من سوء منبته(!!!!) واسمه (!!!!) وابتعدوا عنه كما يبتعد الصحيح من الأجرب، شتموا المهدية والمهدي وشتموه وما غلق دونهم بابا ولا أوقع سبابا، يروى أنه كان يذهب بعربته في طريق معين وكلما مرت بأحد الشوارع تصدى له رجل وتعرض للسيارة فسبه وسب أباه وتوعده وهو ما يزيد عن السلام، وفي يوم مر بالطريق فلم يأت الرجل فأرسل يسأل عنه قيل له طريح الفراش مريض، فأرسل من يعوده ويتكفل بالعلاج. وحينما ضاقت بسلاطين (صاحب السيف والنار في السودان) وقد فعل بكل أسر المهدية العجب العجاب لم يجد غير عبد الرحمن المهدي يسأل عنه ويعيش على فيضه.. وذلك فيض لقلب حاقد في آخر عمره لا يطلب منه جزاء ولا شكورا..
    ولهذا وتذكرا لذلك الأثر فإن أية حيدة عن لغة الأخ عبد العاطي (ليس بحزب ولا سوداني ولا للأمة له علاقة من قريب أو بعيد) أي لغة تبتعد عن هذه الحالة ولو بمجرد (حزب ساي) أراها لغة محمودة.. وحينما قال بشرى الفاضل إنه حزب وكمان يحيي مجهوداته (التي استنكرها عبد العاطي) فإنني ارتجفت فرحا وتساقطت دموعا.. فانظر أستاذي أنظر من هو الذي حلمه بعيد .. بعييييييييييييييييييييييد ولكنه يفوت الآخرين صبرا وحلما وعملا.. وسيرى الله ورسوله والمؤمنون.
    وأنا لا أقصد بتحقق الحلم استلام السلطة بالطبع، لأن أعدادنا تؤهلنا لها إذا جاءت انتخابات، ولكن السلطة (كراسيها) يمكن أن تكون بلا أية فائدة في تحقيق البرنامج إذا كانت كل الخدمة المدنية والقوات النظامية ورجل الشارع القارئ والكاتب كل هؤلاء يقتاتون من أقلام في غالبيتها مسمومة تجاه حزب الأمة. هذا الوضع ينطبق على الحال إزاء المثقفين حتى الديمقراطية الثالثة، ولكني ازعم أنه حدثت لنا فتوحات بين عوالم المثقفين والكتاب في الآونة الأخيرة ساهمت فيها أسباب كثيرة بتغير الانطباع ووعي الدرس من جانبنا ومن جانب قطاعات كثيرة من المثقفين على حد سواء.
    ولكني أخلص إلى أن بعد الحلم وبعد إمكانية تحققه هي أدعى بالحكيم أن يطيل صبره ويتزلف للحقيقة وإقناع الناس بها عبر الحكمة والموعظة الحسنة، إن الحدة اللامحسوبة هي فعل اثنين: مقتدر باطش (كما هي أفعال أمريكا اليوم)- أو يائس من الإصلاح ولم يبق له سوى نفث حسرات يأسه في كلمات مرة. وهذا أقرب للانتحار عبر القلم. هذه الحكمة وطول البال الذي أقصده ليس من باب الانهزامية للواقع ولا أن نلعق أحلامنا كما تأكل الهرة أولادها بل أن نصبر عليها وعلى آلامها كما تصبر الوالدة على ألم الطلق وهي تعلم أن في آخره مقدم وليدها الحبيب. وما ضاع حق وراءه مطالب، والسايقة واصلة، ولا بد من صنعا وإن طال السفر.


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-05-2003, 08:35 AM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)

    الاخت رباح

    حديثك عن الحلم قطعة ادبية راقية ؛ توضح انك قد تمكنت من جماح الكلمات والحروف

    مع ذلك فانا احتلف معك تماما في تقييم "المهدية الجديدة" لعبدالرحمن المهدي ؛ والتي يسير عليها الصادق المهدي اليوم ؛ فاذا كانت المهدية دعوة ثورية ؛ فان المهدية الجديدة هي الثورة المضادة ما في ذلك شك

    تجاوز الامام المهدي الحدود القبلية والطرائقية ؛ بينما اقامت "المهدية الجديدة" طائفة وطرائقية جديدة ؛ مال الامام المهدي الي التقشف والحياة البسيطة ؛ بينما راكمت المهدية الجديدة المال واستخدمته في بناء النفوذ الديني - الاجتماعي - السياسي ؛ تبرأ الامام المهدي من اهله "الاشراف" وجعل خليفته شخصا ليس فقط من خارج بيته ؛ بل من منطقة اخري تماما ؛ بينما عملت "المهدية الجديدة" وفق خط الوراثة وهو خط ملكي لا اظنه يجتمع في شي مع حلم الامام المهدي

    سلوك " المهدية الجديدة" علي يد عبد الرحمن المهدي ؛ ومواصلتها علي يد الصادق المهدي ؛ تتناقض مع الحلم السوداني القائم علي مفاهيم المساواة والانفتاح وكسر البنيات القبلية والطرائقية المغلقة ؛ بهذا المعني ؛ فهي ليست متناقضة مع الحلم المهدوي ؛ وانما مع الحلم السوداني في عمومه

    اشارتك للسيد صديق المهدي وجمعه بين الامامة ورئاسة الحزب تستحق التعليق ؛ فاولا لم يسير الرجل علي خط المساومة والمهادنة الذي وسم عبدالرحمن المهدي والصادق المهدي ؛ ثانيا تم هذه الخطوة قبل اكثر من اربعين عاما ؛ ولم يتم ذلك في القرن الحادي والعشرين في عام 2003 كما فعل الصادق ؛ ثالثا لم يدع الرجل للفصل بين الامامة ورئاسة الحزب كما فعل الصادق المهدي في الستينات ؛ ثم نكص عن ذلك الان ؛ رابعا لقد قلت اكثر من مرة انني لست ضد الانصار ككيان ومؤسسة ؛ ولا ضد ان يكون لهم قيادة ؛ ولكني ضد البرنامج الاجتماعي - السياسي لتلك القيادة كما تمثلت في برامج وممارسات عبدالرحمن المهدي ؛ الهادي المهدي ؛ الصادق المهدي ؛ وليس لي مآخذ علي قيادة السيد صديق المهدي لذلك الكيان ؛ وربما يرجع ذلك لقصر فترة قيادته او لاتجاهها الصحيح ؛ واذا ما دفع الصادق اليوم الكيان والحزب في اتجاه ثوري واصلاحي ؛ فستجديني من اول المؤيدين ؛ ولكن هيهات له ذلك

    حديثك عن موقفك الاصلاحي والدفاعي ؛ حين يكون المكان مكان اصلاح او رد هجوم ؛ يوضح لي ضعف الفكرة الاصلاحية فيك ؛ فالاصلاح في كيان وحزب مثل كيانكم وحزبكم ينبغي ان يكون هاجسا يوميا ؛ لا ان يعامل ببراجماتية ؛ داخل الحزب انا مع الاصلاح وخارجه انا ادافع عن من ينقدوا تخلف الحزب ومواقفه الخاطئة

    حديثك عن ابيك وجدك يوضح لي انك مهما حاولت ؛ فانت اسيرة للطائفة والاسرة ؛ وقد اتصل بي اول امس صديق من البورد وقال لي ان رباح هذه تبدو مثقفة وواعية ومهذبة ؛ فما بالها تدافع عن حزب الامة بهذه الطريقة ؛ فقلت له وماذا تريدها ان تفعل ؟ وهل يخرج الظفر من اللحم ؛ ام تعلو العين علي الحاجب ؛ ام يتحول الدم الي ماء ؟

    عادل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-05-2003, 10:29 AM

رباح الصادق

تاريخ التسجيل: 04-05-2003
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: Abdel Aati)

    اخي عبد العاطي
    إني احترم إيمانك بآرائك ووصفك بها وأحترم أحلامك مهما كانت تلك الأحلام تتوجه ضد أحلامي - لأن لك رأيك وحريتك في اتخاذه- هذا ما تعلمته من خبرة ومن معايشة ولكنك لا تظن التجربة تعلم شيئا كما قرأت في أحد بوستاتك تقول نقلا عن الأستاذ محمود محمد طه أن التجربة تعيد تكرار الأخطاء أو معنى شبيه- أنا لي رأي مخالف فقد علمتني التجربة أشياء وأؤمن أن التاريخ البشري هو مراكمة للتجارب وللمعارف الناتجة عنها. ووما راكمته خلال تجربتي المتواضعة في التعاطي الفكري أن التجربة تعلمك احترام الرأي الآخر لو كنت تريد للحوار أن يكون مثمرا- ولكني كما قلت أحتفظ لك بحق الاختلاف ليس عطية مني بل هو حق إنساني أصيل
    وأطالب بحقي أن أرى نفسي وأحلامي وأعبر عنها وأن يتجاوز من يحاورني عقلية تسفيه حلمي أو أنني أهذر بالكلمات الطنانة من باب الأدب أن يتجاوز ذلك لمحاولة سبر غور حلمي وتبان هشاشة أركان إذا أراد
    وليكن في ذلك مصدقا لي ولنزاهة الحلم الخاطئ ذلك لأننا لو ولجنا موالات التشكيك في النوايا فلن يجدي أن يكون حكما بيننا سوى علام الغيوب وخائنة الأنفس وهو احتكام للغيب لا للعقل وحول الغيب تختلف الموارد (لأنه العقيدة) أما العقل فأدوات متاحة للجميع (لأنها الحقيقة) ومن هذا الباب أيدت توقيعك الجديد فلا تكن أول ناكص عنه
    أنت تقول أنني طائفية لأنني أتبع عبد الرحمن والصادق، هذا حقك أن ترى ما تراه
    وأنا أرى نفسي أول من يكره الطائفية والقبلية والتباهي بين الناس بالأموال- الأموال التي جمعها عبد الرحمن المهدي وبددها لأجل الهم العام فكان عشية وفاته مديونا بدين يساوي أصول مشاريعه
    وأنا أجد نفسي ضد كل الاستعلاء بسبب اللون أو الجهة أو النوع أو العقيدة. ولولا الاستعلاء العقدي لما حق لأحد أن يجرد آخر من كل معنى لما يكتب ويبقي له لذة الكلمات الشاعرة
    إن ما كتبه لك صديقك وما ترد به عليه هو حقكما في إصدار الأحكام على الآخرين- ولي حقي أن أظن أنني لن أعلو عن عبد الرحمن ولا الصادق أبدا -إلا إذا أزاغ مقلب القلوب قلبي عن إيماني هذا الراسخ- وساظل في ذات الآن أمقت الطائفية وتغييب العقول وأمقت الاستعلاء على الآخرين لأي سبب وأمقت القبلية وما تجرجره على هذا البلد من ويلات- وأعلم أنني لا أنتمي لهذين الاسمين اسريا وهذه عقيدتي أيضا فدعك عن تكذيب وتصديق حديثي ولنقل لماذا؟ وكيف؟ أما أن تذهب إلى أن ذلك معلوم بالضرورة ضرورة الطائفية فأنت ترجم بالغيب ومثلما ناشدت الأخ سونيل ألا يتحدث عن ظروفك الأسرية وعن تجربتك الشخصية ويكتفي بنصك فإني أطالبك بالمثل- ودعك عن الذهنية التي تقتات من أمثال مثل "سوء الظن من حسن الفطن" ومثل "الصل ود الدابي" أو "أكفي القدرة على فمها".. هذه الأمثال هي هي الطائفية بعينها وهي التي تدمغ الناس رجما بالغيب وقراءة ما في الصدور
    لن أرد هنا على مسألة الصادق والصديق والجمع لأنني وعدتك أن نفرز لها حيزا آخر ولأنني كنت قد كتبت فيها أكثر من ثلاثة ساعات أول أمس ضيعتها الكهرباء في قطوعاتها- دعني أجمع من جديد ماءها وقد بددته (ألا يفعل الكاتب ذلك مع الورق.. لا يتم استدعاء ما تبدد إلا بعد فترة تطول أو تقصر
    عجيب أخي عادل حديثك عن أن افصلاح يكون لصاحبه هاجس يومي في ردك على تبريري لماذا لا أجاريك في أحاديث إصلاح حزب الأمة
    أأنت مؤمن بهذا الرد حقا.. والله لا يتسق مع اللمحات الذكية العديدة التي وجدتها في كتاباتك وفي ردودك على المعلقين.. وهل كل ما أنت مهجس به تخطه على صفحات البورد في بوست واحد؟ لا أظنك بل لم ألحظ
    نعم افصلاح هاجس يومي وعلى مدار اللحظات والإصلاح "فايلاته" كثيرة فهناك إصلاح لنفسك تبتغيه (وأنا لم أجد حتى الآن عدو رديء يضيع على الفرص للترقي وينقض آمالي بين حين وحين بسوء واقتدار مثل نفسي ودائما اقول لو وقيت شرها فلن يأتيت شر من الخارج أنا على يقين) وهنالك الإصلاح الحزبي (وفي حزبنا العديد من أوجه القصور والنقص ودوما اقول إذا لم يتم إصلاح تلك الأوجه فهذا هو الباب الأكثر قدرة على جلب الريح للسودان) والإصلاح الوطني خاصة بين جماعات المثقفين الذين اراهم أكثر قدرة على توجيه القلوب نحو الحلم الوطني.. مهجسة بكل ذلك فهل من الضرورة أن تطل هواجسي حيثما كتبت؟ لا
    ولن تطل هواجسي في الحديث عن حزب الأمة (مع أن تلك الهواجس دائما موجودة) ولكنها لن تطل وأنا أقاتل أن يكون، في مواجهة كلمات مثل (ليس حزب ولا سوداني ولا للأمة له علاقة من قريب أو بعيد) ألو كان رجل أو امرأة أمه (أمها) تعاني من علة ما، ثم زج بها أحدهم في اليم، هل يشرع في إنقاذها أم يقول نبدأ أولا بعلاج العلل. سيظل مهجسا بعلاج العلل ولكن دعنا أولا نخرجها من ذلك اليم.
    كتاباتك وغيرك ممن يريدون لهذا الحزب ألا يكون لن تدفعنا أن نتحدث عن همومنا في الإصلاح، إن أمانينا الآن أكثر بساطة: أن نقرر أنه حزب، وسوداني وللأمة به بعض علاقة.
    وأنا بعد لست ملزمة بإثبات أنني إصلاحية لأحد لا يؤمن بأن ما أود إصلاحه يستحق الوجود

    وتفضل بقبول تقديري
    رباح
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-05-2003, 06:11 PM

رباح الصادق

تاريخ التسجيل: 04-05-2003
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)


    أستاذي بشرى أحيي طلتك وأفخر بتقاطع دربي بك من جديد
    إننا أستاذي بشرى أخفقنا ليس لأن الصادق مشغول بين التنظير والتفكير ولعب البولو وما إليه مما يصرفه عن الأمن وهمومه.
    إن الصادق كان في حكومة أتت به اصوات ليست ساحقة ولكنها غالبة، أتى معه آخرون في ذات سرجه يركبون ويكرهون أن ينسب لحكومته فضل (هل لعبت لعبة الحمار: فيها يكون فريق حامل وفريق محمول والفريق المحمول يلعب بكرة أو شيء يتلقفونه والفريق الحامل يريد لتلك الكرة أن تسقط حتى يرتاح هو من الحمل الثقيل ويصير محمولا)، أيضا هو في مزاج يتحكم فيه عقلية اللسع (وليس الدفع) ولذلك فإن أية إجراءات أمنية من التي ترغبها أنت سيقف ضدها آلاف وما حادثة ندوة أمبو ببعيدة.. إنهم لا زالوا حتى الآن بها يستجرون نقمتهم على الديمقراطية .. أي نظام أمني تخطه في حالة كتلك. وأنا لا أريد أن أسهب في الحديث عن الديمقراطية وثغراتها ولزوم اتخاذ تدابير تغير ما كان.. فذلك ملف أكثرنا فيه الحديث (من باب التجربة أيضا) وأكثر الناس فيه سوء الظن وسيكثرون إلا إذا أراد الله بنا رحمة تأتي منا (لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم).. الصادق كان في "شرك" وحينما أراد الخروج من شركه (عبر حادث التفويض الشهير) أجهضت محاولته للخروج، ولو كان خرج لما كان حال البلاد تحسن، ولكن حاله هو كان سيتحسن، وليته كان فعلها.
    أخي عبد العاطي
    (أو أبا أماليا.. لأنك أحببت أن تخاطب بها)
    أمس كتبت لك بوستا طويلا جدا حول الوقفة النبيلة (مزاجك الأصيل) ولا أنكر أنه مزاجي بل ومزاج سوداني أصيل راجع للمهدية في المقام الأول. بل إنني لذات السبب عشت تناقضا أدى بي للفظ عبد الرحمن المهدي في طفولتي وصباي، والناس يسمونه في بيتنا (سيدي) وكنت عمدا أرفض الإشارة له بذلك اللقب. والقصة التي جمعتني بعبد الرحمن المهدي لاحقا لدرجة العشق الذي يجعل ذكر اسمه يثير لدي رهبة ويقشعر بدني أنني تعرفت على جوانب من حياته واحتككت بمصادر غير مصادري الأسرية المضروبة (في إشارة لبعض أهل بيته).. تعرفت عليه بعيون أخرى، إنه لا يشبع مزاج الوقفة الأبية والزهد والجهاد بالعشر وبالبشر، هذا صحيح. ولذا فإنني لن أغالط مشروعية نظرتك، فقد نظر بها آخرون من قبل بل حتى بعض من أصدقائه البريطانيون لم يفهموه كما أسلفت. ولكني أغالط أن تكون التفسير الوحيد أو الزاوية الوحيدة المتاحة للنظر إلى عبد الرحمن المهدي. خاصة وأن الوثائق التي تظهر تفاصيل (المناورة) الآن متاحة ولم تكن متاحة من قبل. وربما يفسر هذا لماذا يغالط المؤرخون الآن ما قيل منذ الثلاثينيات والأربعينيات وظن مثقفي ذلك الزمان أنه الحقيقة التي لا يأتيه الباطل من بين يديها ولا من خلفها.. إنه ليس قصور منهم في فهم ما قيل في الثلاثينات بل أتيح لهم ما لم يتح لمثقفي الثلاثينيات: الوثائق- الحقائق- المذكرات ومن داخل أسوار العدو. فعلوا فعل السامري.. بصروا بما لم يبصر به القوم، فخرجوا بحكمة تدك نظريتك الثابتة: أن عبد الرحمن المهدي هو أعظم شخصية سودانية في القرن العشرين. وهذه هي مقولة حسن أحمد إبراهيم الختمي أصلا المهتم بتاريخ (المهدية الثانية) لاثبات عمالة عبد الرحمن المهدي.. هذا هو ما خرج به بعد أن تعرض لوثائق القوم ومذكراتهم!. مع مفارقة أن السامري بصر بأثر الرسول ليضل القوم، وباحثونا بصروا بالوثائق التي تدك ضلال قومهم الأول.
    أبا أماليا
    لم تحسن في ردك علي بأن اعترافك بوطنية الصديق المهدي وتقدميته يثبت موضوعيتك. ذلك أني يا أخي لم أسق لك حديث الصديق إلا لأثبت لك أنك تجانب في هذه التفصيلة الاتساق الذي يسم كتاباتك غالبا.. لقد قلت لك أنك تعترف بفضل الصديق برغم أنه الوحيد الذي جمع (قبل الصادق) بين رئاسة الحزب (حيث انتخب رئيسا له عام 1949م) وبين الإمامة (حيث بويع إماما إثر وفاة سيدي في 1959م). لقد قلت أن الصادق فعلها وهو ما يفعله حتى عبد الرحمن والهادي (وهما من تستنكر) وإني قلت لك: ولكن الصديق هو من فعلها.
    لقد كان في البوست المفقود بسبب الكهرباء شرح مفصل لمسألة العلاقة بين الهيئة والحزب ومسألة الجمع والفصل.. وإني أعدك أن نفرد لذلك بوست آخر، فالكلام فيه كثير وأنا الآن قد سهكت أصابعي ويجب أن أقف. أريد أن أطل على البورد لأرى ما يدور..
    أما ردي على سؤالك عن موقفي إزاء كتابات الأحباب لنا ووراق فإنني أعيد ما قلته من قبل أنني لا أتفق أنك تزور التاريخ أو تفتري أنت فقط ترى بطريقة أقرب إلى الذاتية يتحكم فيها وعيك بذلك التاريخ وموقعك وموقع تجربتك منه ولكنك متسق مع نظرتك ولذلك فأنت تسبنا بطريقة نزيهة. وهذا عندي مسألة أساسية لأن النزاهة في العداوة هي أول الشروط عندي للحوار. ولذلك انسحبت عن بوست الأخ حلا وسأنسحب عن أي حوار لا يدار بنزاهة.
    وفيما يتعلق بمسألة القطيع فلا شك أنهم لم يدركوا مرماك كما شرحت ولا أدري هل كان ذلك تحاملا منهم أم قصور في الفهم أم لأنهم لم يطلعوا على المحاورات المطولة بينك وبين خالد في هذا الموضوع، أرى أن الخيار الأخير هو الأقرب لتصوري وربما لم يكن لهم في ذلك عذر فالبوست متاح للاطلاع والتثبت. ولكني كما قلت لك من قبل إن منطق الغضب لا يجتمع مع الدقة والحيطة، وكنت من بدأت بالإغضاب.
    ولكني أتفق مع خالد أنك تجرب أسلحتك بدون الالتزام بقوانين الحوار. فأنا مثلا احتراما لاعتذارك بشأن عبد الله لا يمكنني أن أعود كل مرة وأقول أنك ظلمت فلانا أو صنعت كيت وكيت فقد طويت تلك الصفحة باعتذارك الذي قدرته. أما فيما يخص خالدا فإنك لا تفتأ تذكر أنه حشر كلمات في فمك (مع أنه اعتذر) بل اتخذت الكلمات التي اعتذر بها نفسها سياطا ترد به عليها مثل حديثك عن اتقانه لغة الأركان واعترافه باستخدام البذاءة.. حبذا لو قدرت عبارات الاعتذار فلم تتخذ حجة ضد المعتذر فهكذا تقل مروءة الاعتذار بين الناس ونشجعهم على العزة بالإثم.
    ولهذا أخي عادل –ليس لأني عضوة بالمكتب السياسي- لهذا فإنني أرفض أن أتحدث عن رؤاي الاصلاحية في هذا المنبر. إنك ما تني تشير لما أورده خالد باعتباره رؤى إصلاحية على أنها مساقط بالحزب انتبه لها حتى أهله (وشهد شاهد من أهلها) مع أن رؤى خالد أو رؤاي لا تتعدى أن تكون رؤى أفراد محدودة بحدودهما ولا يجب أن تتخذ على أساس (شاهد من أهلها). إننا في المكتب السياسي لم نقسم أن نحد برؤى معينة بل إن اختلاف الرؤى سنة كونية يضل من يحاول تقييده. إنني سأكون إصلاحية جدا حينما يكون المقام مقام إصلاح ومقامك يا أخي عادل مقام تجريح بل وتحريض على الحزب إنك تستمطر في مقدمتك الآخرين ليخرجوا ما في جعبتهم لإدانة حزب الأمة.. فهل ترى أن هذا يمكن أن يكون منبرا مناسبا لحديثي عن إصلاح حزب الأمة؟!! اللهم لا
    وعما قاله خالد أيضا لا أخفي أنني كنت معجبة بالتعاطي الراقي الذي كان بينكما في البداية، وأنني لم يرق لي هذا الحيد عنه لما يشبه الهتر، وأرجو أن يكون مجرد كبوة بعدها يعود مثل ذلك الحوار الذي نراهن به على التعايش رغم أنف الكلمات السياط (ليس حزب ولا سوداني ولا للأمة له علاقة من قريب ولا بعيد) آسفة عادل لو كنت أخطأت أو نسيت أو حشرت في فمك كلمات فإني أكتب من الذاكرة منعا أن تهرب الكلمات. وصححني في جميع الأحوال.
    ومن هذا الباب فإنني لم أقل أنك قلت أن بشرى الفاضل دبج شيئا، ولكني كنت أشرح لماذا طربت كل ذلك الطرب بالرغم من أنه لم يدبج مدحا.. ولعلي شرحت هذه التفصيلة حتى الآن بما فيه الكفاية.
    المسألة طالت.. يللا يا جماعة كفاية كدة وأنا آسفة
    يا سجيمان.. لقد أفقرني حزب الأمة هذا، والونسة المدنية كلها لا ترجع بشيء فما قولك..ألا أنفع أستاذة مميزة في كليتك؟. وكل ما ترفع الراتب كلما زدنا! وعلى قول زعيمنا الأزهري: كلما ازددتم لغطا، زدناه طابقا!

    رباح











    (عدل بواسطة رباح الصادق on 19-05-2003, 01:50 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-05-2003, 07:27 PM

Abulbasha
<aAbulbasha
تاريخ التسجيل: 27-02-2002
مجموع المشاركات: 805

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)

    الأستاذ رباح
    تحية طيبة
    شكرا ليك علي التحليل الراقي وطول البال ..
    ولكن يبدو أن الشغاله الأثيوبيه رأيها مغلوط فيك .. أو رأي مستعجل حبتين
    طولة بالك في الرد وصبرك الدؤوب في الإستماتة بتوضيح وجهة نظرك يدل علي أن مسألة الجينات التي كتبناها كانت في محلها تماماً .. ولم لا ؟ ألا يقول علم الوراثة بذلك .. أو الهندسة الوراثية بلغة شباب اليوم
    لا أجاملك إن قلت لك بأنني إستمتعت جدا بالرد المسهب والذي يكتنز علي رهافة حس وطني وسياسي عالية جدا .. لكن ما أخشاه هو أن يتهمني الأصدقاء بالتطبيل ..وهي تهمة سهلة الرمي .. رغم أننا لن نلتقي في مصلحة ما إلا مصلحة الوطن .. مع إختلاف ربما قليل في الإهتمامات
    شكرا لك .. ومن لايشكر الناس لايشكر الله
    كما لايسعني إلا أن أشكر الأحباب في ردودهم علينا .. مما يدل علي مدي الإرتباط بهذا الوطن الحدادي مدادي .. ربنا إنشاء الله يجمع شمل كل الناس .. فالبلد سيسع الجميع .. ولن تتكرر مثل مآسي الزمن الماضي .. فما مضي فات . وماهو آت غيب .. ولنا الساعة التي نحن فيها

    أخوك
    صلاح الباشا
    الخرطوم بحري
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-05-2003, 07:43 PM

خالد عويس
<aخالد عويس
تاريخ التسجيل: 14-03-2002
مجموع المشاركات: 6332

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: Abulbasha)

    صديقي الجميل ود الباشا
    تحياتي ،أمل أن يسمح لى هذا البوست بسخونته هذه باقتناص فرصة للسؤال عن الاولاد وعن احوالك ، وهل قررت الاستقرار بالوطن نهائيا كما حدثتني ذات يوم فى الدوحة ، ام هى فترة مؤقتة ، ومن المفيد أن تتحفنا بكتاباتك عن السودان ، وعن الفن والثقافة من الداخل ، كذلك رؤيتك لجدوي عودتنا اذا كان بالفعل متسع لعمل اعلامي فى السودان ينقلنا من هذه الغربة المقيتة ؟
    ولابد لى ان أشيد بمداخلاتك هنا أيضا لما تميزت به من أنسنة لهذا الحوار ، ومحاولة لتلطيفه ، وسأزعم انها أتت اكلها ، والمقصود بالفعل من كل هذا هو : ابونا السودان
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-05-2003, 09:50 AM

رباح الصادق

تاريخ التسجيل: 04-05-2003
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: Abulbasha)

    أستاذي أبو الباشا
    فخورة بطلتك من جديد
    وأرجو أن أكون كما تقول (ولست كذلك) لكني أرجو أكثر أن يتواصل التقاطع بيد دروبنا
    رباح
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-05-2003, 08:08 PM

lana mahdi
<alana mahdi
تاريخ التسجيل: 07-05-2003
مجموع المشاركات: 16047

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)

    الحبيبة رباح
    لقد كتبت فى مكان ما من هذا البورد اننا فى الحزب لا نجامل بعضنا واذا كتب اى منا ما يستحق المراجعة نراجعه فورا و ها انا افعل و اراجعك
    لقد رددت يا رباح عن سؤال عادل عبد العاطى عن رايك فى ما كتبت لناو كتب اسماعيل وراق من احتجاج عن وصفه للانصار بما لا يجب ورددت عليه قائلة:
    و فيما يتعلق بمسالة القطيع فلا شك انهم لم يدركوا مرماك كما شرحت ولا ادرى هل كان ذلك تحاملا منهم ام قصور فى الفهم ام لانهم لم يطلعوا على المحاورات المطولة بينك وبين خالدفى هذا الموضوع، ارى ان الخيار الاخير هو الاقرب لتصورى وربما لم يكن لهم فى ذلك عذر فالبوست متاح للاطلاع و التثبت و لكنى كما قلت لك من قبل ان منطق الغضب لا يجتمع مع الدقة والحيطة و كنت من بدات بالاغضاب .
    و انت تعرفيننى عبر شبكةالامة منذ سنتين و تعرفين جيدا اننى لا اخط حرفا دون ان افكر فيه مليا لان الحرف و الكلمة من امضى الاسلحة التى يجب استخدامها بحذر
    الحقيقة اننى مطلعة جدا على البوستات المتبادلة بين عادل و خالدو متثبتة جدا مما قلت ولم يدفعنى الغضب لان اتجاوز حدى فى الرد عليه كما اننى تحريت الدقة و الحيطة عندما لمته عن وصف الانصار بالقطيع لانه اورد فى بوسته الى خالد و بالنص
    و اذا واصلت يا اخ خالد وضع الكلمات فى فمى و محاولات الوقيعة بينى و بين جماهير من الشعب كما فعلت عن قطيع الانصار او افراد و مجموعات من المثقفين كما فعلت مع بشرى الفاضل فاننى سارد عليك ......الخ
    و لو رجعت الى بوست عادل لوجدته كتب :
    ]انطلق القادة الطائفيين و قطيع العملاء بقيادة عبدالرحمن المهدى[
    و اذا كان الامام عبدالرحمن فى وصف عادل هو قائد قطيع العملاء و القادة الطائفيين فالانصار قطيع لانه قائدهم ايضا، فكلمةالقطيع الذى استخدمهاغير مناسبة لوصف اى كان لان الانسان الذى كرمه الله لا يمكن انزاله الى مرتبة الحيوان الذى يسير فى قطيع
    و انت البليغة فى كتابتك يا رباح تعين جيدا و بدون تردد ان الذى ينبح و له اذنين و يسير على اربع و يعض و ياكل اللحم و يحرس البيوت ليلا هو - اعزكم الله - الكلب دون ان ننطق باسمه ، اذ تغنى اوصافه عن اسمه
    و نحن الانصار المسخرين التبع المستغلين .....الخ من صفات ظاهرة و ايحاءات خفية اوسعنا تعريضا و من حقنا الرد ما دمنا نرد داخل اطار الحوار المؤدب و الموضوعى
    و اخيرا يا رباح انا لم اقل انه يزور التاريخ او يفترى قلت بالحرف و يمكنك الرجوع الى ما كتبت :
    و الذين بدون جهادهم لم يكن هنالك سودان يحمل ابناؤه جنسيته ليصفع ِبعضهم باكفهم تاريخنا الحديث و يركلوا صناعه ركلا [
    و لم اورد ابدا اسم عادل فى حديثى و لا اسم اى بنى ادم لكنى اشرت الى بعض ممن يكتبون فى البورد عن الخليفة عبد الله و الامام عبد الرحمن و و و غيرهم بصورة عامة
    الحبيبة رباح
    فى عقيدتى ان الدفاع عن المواقف و الرؤى الفكرية و الثوابت
    التاريخية ليس مجالا للمزايدة و لا يهمنى ارضى الاخرون ام ابوا
    كما لا يهمنى اسجلت نقطة فى اسكور المباراة السياسية ام لا
    مع محبتى برغم العتب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-05-2003, 08:17 AM

رباح الصادق

تاريخ التسجيل: 04-05-2003
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: lana mahdi)

    الحبيبة لنا
    واضح أيتها الحبيبة أننا لن نصل إلى جملة (قطيع الأنصار) إلا عبر تأويل يخصك ولا يخص الأخ عادل
    فعادل متسق مع نفسه بأنه يرى هنالك قطيعة بين المهدية الأولى و(الثانية) أو ما نطلق عليه نحن الطور الثاني للمهدية
    ويرى قطيعة أساسية بين الإمام عبد الرحمن وبين الأنصار (مؤيديه)
    هذه هي نظرته، ويمكن أن نغالطه فيها بكل ما أوتينا من منطق
    ولكن لا يمكن أن نجبره على فهمنا وهو طالما أنه يصف عبد الرحمن المهدي بين قطيع العملاء فذلك يعني أنه يصف الأنصار بانهم قطيع..
    وعلى أي حال فإن فكرته ليست جديدة،
    وأقترح أن نجتهد لإثبات هشاشة تلك القراءة بدلا عن أن نقرأها بطريقتنا


    ولك محبتي
    ربا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-05-2003, 01:43 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: lana mahdi)

    الاخت لنا مهدي

    طلبت مني ان احدد لك روحك الميالة للحنفشة والمواجهة؛ واقول لك ان هذه الروح لا تسمح لك بفهم ما يكتب رغم وضوحه ؛ والامر ظاهر في هذه المقولة المزعومة عن قطيع الانصار التي تودي نسبها الي ؛رغم نفي هالد القاطع ان تكون من كلماتي ؛ وفهم رحاب الجيد لما كتبته هنا ؛ كما في ادعائك اني وصفتك بسؤء النية

    هذه هي روح الحنفشة التي تجعلك لا تجيدين القراءة والفهم ولا تجيدين الاعتذار

    عادل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-05-2003, 01:44 AM

سونيل


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)

    الاحباب خالد واسماعيل والحبيبات رباح ولنا
    سلام من الله عليكم
    دعوا الاخ عادل (يتقول ) ما يشاء فالعيب ليس فيه بل في الذهنيةا العقائديه التي نشا عليها اذ ان الفكر العقائدي لا يستطيع ان يعرف سوا اللونين الابيض والاسود فمن ليس معه فهو ضده فاما ان تكون شيوعيا او انك انسان ( ساي ) وكلمة ساي معرفة عند الشيوعيين كما كلمة عميل وخائن ومرتد عند التنظيمات الشمولية الاخري ( الجبهة )
    فالاخ عادل عائش في صراع داخلي مع نفسه بين ما لقن له في صغرة وبين ما يراه الان من تطور ونمو مطرد لحزب الامه ذلك الحزب الذي لا يعرف عنه الا انه حزب طائفي طروادي عميل وان زعمائه خونه ؟ فالصراع الداخلي الذي يجعلة يتسكع بين التنظيمات السياسيه بعد ان فقد اباه الذي كان يعرف عنه فيما سبق بحادي ركب التقدميه وحامي الثوريه بعد ان صارت عجوزه تتسكع برندات الحركه الشعبيه في تسول فكري وسياسي مشين . كل هذا الواقع واشياء اخرى هي السبب الحقيق خلف هجوم اخينا غير المبرر على حزب الامه حتى انه صار يحدد الثقافه والمثقف بمدى بعده وقربه من حزب الامه بل صار يجعل من نفسه رقيبا على الثقافه فيمنحها لمن يشاء في غبائيه مفرطه مجردا لكل هامات بلادنا من امثال بروف محمد ابراهيم ومحمد المكي وصلاح احمد ابراهيم ووووالخ من العلميه والمنهجيه التي يحسبها حكرا لافكار فرقعت ثم بادت وانتهت مده صلاحيتها فاصبحت تجلب له حالات تقيؤ دائمة واضرابات عصبيه وذهنيه ونفسية حتي صار كالفتاة العانس التي لا تري في الرجال واحدا كفء لها .
    وليس ادل مما اقول ذلك الجمع القريب بين اصحاب افكار متناقضه لا يمكن ان يقدر لها ان تجتمع ,فما الذي يجمع بين فكر محمود محمد طه وعبد الخالق محجوب وبين احمد خير ومنصور خالد اللهم الا مشاركة الدكتاوريات من عبود الى النميري وما الذي يجمع بين حميد وامين مكي مدني ولا ذلت تذكر على عبد اللطيف وكان الحزب الشيوعي كان من دعاة الوحدة مع مصر اسالك بالله ما هو الرابط الفكري بين محمود محمد طه وبين عبد الخالق وبين منصور وبين على عبد اللطيف ان مثل هذه التناقضات لا يمكن ان تجمعها الا قفه الخاله الحلبيه التي تجتمع فيها كل نواقض الدنيا
    قل ما شات فحزب الامه سائر في طريقه لا يعبا ببكاء الضعفاء والمتفرجين والي ان تفيق الى نفسك لسوف تجد ان قرونا فكريه تفصلك عن حزب الامه فهنيئا لك دغمائيتك .
    والسلام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-05-2003, 08:02 AM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: سونيل)

    الاخ سونيل

    كتبت
    ---------
    فالصراع الداخلي الذي يجعلة يتسكع بين التنظيمات السياسيه بعد ان فقد اباه الذي كان يعرف عنه فيما سبق بحادي ركب التقدميه وحامي الثوريه بعد ان صارت عجوزه تتسكع برندات الحركه الشعبيه في تسول فكري وسياسي مشين .
    ----------

    من تقصد باباه هنا ؟

    عادل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-05-2003, 08:42 PM

سونيل


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: Abdel Aati)

    المقصودبالتاكيد هو الحزب الشيوعي عليه رحمة الله
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-05-2003, 08:03 AM

رباح الصادق

تاريخ التسجيل: 04-05-2003
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: سونيل)

    أخي الحبيب سونيل
    أشكرك على الطلة
    وأستحلفك بالله أن تعتذر عن جملة أشياء أراها جارحة في بوستك هذا لأفراد لا نريد لهم ولنا سوى التعايش لا التجريح- ولمعاني بح صواتنا لكي تثبت
    لا يهمنا تجربة الأخ عبد العاطي فهي تبرر نفسها والأجدى بنا أن تعامل بنظرية (موت المؤلف) المتخذة في النقد الأدبي بحيث لا يهمنا من الأخ عبد العاطي إلا نصه نفسه وأفكاره داخل ذلك النص.. إن ما نجنيه من الحديث عن تجارب شخصية هو إساءة للشخص وللمعنى على حد سواء
    أيضا كلمة "الحلبية" وأنا أربأ بيدي أن أطبعها فكيف أيها الحبيب تكتبها- لقد شننا حربا ضروسا على هذه الكلمة وأختها التي لا استطيع سوقها هنا ولعلك أدركتها-
    لقد أصدر الإمام الصادق فتوى أن من يستخدم هاتين الكلميتن عليه أن يخرج كفارة عن ذلك الذنب. أخي الحبيب سونيل إني لا أعلم انتماءك رغم ما يبدو من كتابتك أنك (حبيب) كما يقول شباب حزب الأمة هذا الزمان.. عليك يا أخي الحبيب كفارة.
    وآسفة إن لم ترض من هذا الرد الانفعلي مني. ولكن من كثرة ما هيل علينا من ظلم صرنا نكره الظلم إلى حيث اتجه.. لطالما صنفنا بالاسم وعودينا بالصنف.. فهل يا ترى يمكن أن يصبح المصنّف مصنّفا؟ إنه سيخسر أقولها لك سيخسر
    ولك تحيتي
    رباح
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-05-2003, 08:47 PM

سونيل


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)

    الحبيبه الفاضله رباح
    سلام عليك
    حقا لا ادري سببا لانزعاجك عن ما خطى يراعي وفي ما أوردتي من ملاحظات أشكرك عليها أقول : -
    أولا : لقد قرأت رأي السيد الأمام الحبيب الصادق المهدي فيما يخص مفردتي حلبي ورد يفتها عبد ولا ادري سر اقشعرار بدنك من هذه الأخيرة لأننا جميعا عبيد للواحد القهار وبها خاطبنا الله سبحانه وتعالي , ولقد وجددت العبودية للبشر عبر مراحل تطور البشرية في مختلف أنحاء العالم المتحضر منها والنامي والنائم حتى . ولكنها وجددت بصورة اقل في الدول الإسلامية لوجود تعاليم روحيه من الخالق بنبذ العبودية الا للواحد القهار .
    اما مفردة حلبي فلم اكن اعتقد بان لها دلاله ذات صفه استحقارية الا عندما أوردها السيد في قوله (( أستطيع القول ان مفردتي حلبي وعبد لا وجود لهما في أسرتنا )) – لا أتذكر النص تحديدا ولكن ان ليس هو فمعناه – عندها فقط جال بخاطري ان سمة معنى آخر لمفردة حلبي . والتي أظنها مصطلح قبلي أطلق على شريحة معينه من المجتمع السوداني قد تكون من آخر القبائل الوافدة الى السودان ولا ادري من اين جاء اهل السودان بهذا الاسم الذي أظنه يرجع الى مدينه حلب السورية , ولا اظن ان الانتساب الى هذه المدينة مدعاة أستحقار ،؟ وهم أنفسهم اصطلح على تسميتهم عالميا باسم الغجر فهل كلمة غجري ذات دلاله استحقا ريه ؟ لا أظن فهم أنفسهم يدعون أنفسهم بذلك خارج السودان. وعموما الخالة الحلبية موجودة في الفلكلور السوداني ولها مكانتها الاقتصادية المتميزة ولم يرد في الأثر أنها استنكرت هذا الاسم .ونحن صغار كنا نتلذذ بمتعه البحث داخل دهاليز قفة الخالة السابق اسمها , ولا ذلت احتفظ لها بذكريات جميلة في فترة الطفولة أني أسألك سؤالا هل سبق لك ان استمتعت بقفة الخالة ؟ لا أظن ذلك وهو ما يفسر سر اندفاعك
    قد يكون قد جال بذهنك أنني استخدم مثل هذه الكلمات للإساءة ولست بأنصاري ان كنت كذلك ومن حقي ان تعلمي أنني قد أكون اكثر السودانيين تشربا بالهوية السودانوية , إذ أنني شمالي _ اقصد الشمال الجغرافي - المولد في قرية تسمى الباوقة في شمال بربر ولكني ترعرعت ونشأت مع أبناء عمومتي دينكا مجوك ونوك في منطقه آبيي الى جانب أهلنا البقارة كما انتقلت الى منطقة النيل الأبيض طوال حقبة التسعينات ودرست بجامعة الجزيرة طيلة سبع سنوات عجاف في حكم الإنقاذ غير أنني تشربت فيها بالعديد من المشارب المعرفية ولكن لا أنكر أن حدة الاستقطاب حيينها قد لعب دور كبيرا في مزاجنا , واعرف ذلك تماما . ولكن مثل هذا لم يعيشه الأخ عبد العاطي ولذلك فهو في برجه العاجي الوهمي يرسل السباب ويوزع الوطنية والخيانة على من خالفة الراي انه الانقاذ بعينها.
    ثانيا : - لا أظن أنني ظلمت الأخ عبد العاطي لأنني أؤمن تماما بمبدأ المماثلة وعلى ما أظن انه مبدأ أخلاقي ومن حقي ومن حق كل أنصاري فخور بأئمته بدا من الإمام محمد المهدي عليه السلام و السيد عبد الرحمن المهدي الى إمامنا السيد الحبيب الصادق المهدي ان يرد على ادعاءات عبد العاطي بمثل ما انتهج هو – أي عبد العاطي - لا تقولي لي ان نكون افضل منه على الأقل بالأسلوب فللحلم أوقات وللجهل مثلها ومثله لا يجدي معه إلا الجهل ولتبعد أيام الحلم وقديما قال الشاعر ونجهل فوق جهل الجاهلينا . وفي هذا من الطبيعي ان تختلف وجهة نظري عنك وكل إنسان حر فيما يختار وليس بيننا من يحدد للآخرين طرق سيرهم ولتختلف السيوف ولكن الضرب متساوي . فأسلوب الإمام عبد الرحمن المهدي غير أسلوب الإمام محمد المهدي وكذا سار الإمام الهادي علية رحمة الله والإمام الصادق المهدي .
    فلتتخذي ما تشائين من وسائل ولتعتذري كمااااااااااااا تشائين ولكن ليس لك الحق ان تطلبي من الآخرين فعل ما تشائين بل ما يشاءون هم .
    ان الأخ عبد العاطي إذا كان يطلب حوارا فكريا معرفيا يرتجي منه لوجدنا والله أول من يبادر الى ذلك , وإذا كان يريد كتابه تاريخ السودان بكل تجرد ونكران ذات حتى من غير الإساءة إلى أي شخص وأي كان لوجدنا خير من يعاونه على ذلك حتى ولو كانت النتيجة إثبات ما يزعم هو .ولكن الأخ لا يريد الا التجريح والتشهير لا لشيء إلا لترضية ذاتية غير متوازنة تجاه نفسها وتجاه الآخرين إن اقل ما يجب إن يتحلى به المجتهد والأكاديمي الأمانة العلمية فيما يورده من حقائق أقول حقائق وليس آراء أفراد ينتمون الى تنظيمات مختلفة أساسا مع حزب الأمة وكيان الأنصار ولها الحق فيما تتخذ من تكتيكات وما تخط من كتابات فهي تنظيمات سياسية لا جمعيات خيرية وإذا كان الأخ عبد العاطي ينطلق من هذا المعنى فليقل ذلك صراحة ولا يتخفى في ثوب الأكاديمي الذي يريد تبيان الحقائق فمثل هذا الأسلوب لم يتبعه حتى شيخ حسن الترابي .
    إن في زمانك مسموح لك في عالم ساس يسوس إن تقول ما تشاء ولكنك لست في حوجه للإساءة إلى تاريخ وطنك لان من لا يحترم تاريخه غير جدير بالاحترام ومعلوم أن المهدية تحتل مكانه كبيره في التاريخ السوداني , ليست هذه خطوط حمراء لأننا في كيان الأنصار وفي حزب الأمة لا نؤمن بالخطوط الحمراء والصفراء والخضراء وما شاكلة ذلك من إرهابيات ولكننا في نفس الوقت أحوج ما نكون لاحترام بعضنا وإنصاف الآخرين وإنصافنا أيضا .فما نبتغيه لسوانا نريده لأنفسنا فنحن أولا وأخيرا بشر نخطئ ونصيب نتقبل أخطاءنا ونسعى لتصحيحها بكل ما أوتينا من جهد . ونعرف أن للآخرين كبواتهم التي لا ينكرونها كما لا نتصيدها .
    إن مثال الأخ عبد العاطي أيتها الحبيبة كمثل البعوضة التي قالت للشجرة تمسكي أيتها الشجرة فأني راحلة عنك فما كان من الشجرة إلا أن قالت لها وهل علمت بك وأنت حالة بي حتى أتمسك وأنت راحلة عني ؟؟؟
    إن اكثر ما جعل أمثال الأخ عبد العاطي يتطاولون علينا هو أسلوب التسامح الذي تنتهجه قيادتنا حتى حسبه البعض ضعف إن قيادتنا لها خصوصيتها من حيث المركز القيادي ومن حيث الخصوصية الفكرية . إن الدعوة بالتي احسن مطلوبة ولكنها مع المتهجمين الذين يتقولون ما يشاءون حرث في بحر وصرخة في وادي قفر
    صحيح أن شجرة الصندل تعطر فأس قاطعها كما أن النخلة تجود بثمارها لمن يقذفها بحجارته ولكنها لا تحتفظ بالحجارة بل تردها إليه ولو بعد حين , وهي في هذا لا تؤذي أحد كما لا تسيء إلى نفسها , ولكنها لا تستطيع أن تحمل كل هذا الكم الهائل من الحجارة المقذوفة إليها ولا ينقص ذلك من قدرها شي , فهي في هذا تطبق قوانين الطبيعة أو ليست سرعة السقوط اكبر من سرعة القذف ؟ إذا فهي متصالحة مع نفسها فيما تقوم به من عطاء ودفاع عن النفس ؟؟ مع الاحتفاظ بتسامحها وتساميها وعلوها وعطاءها المستمر .
    وأخيرا وليس آخر أوردتي التالي نصه(أخي الحبيب سونيل إني لا أعلم انتماءك رغم ما يبدو من كتابتك أنك (حبيب) كما يقول شباب حزب الأمة هذا الزمان.. ) :
    ولا ادري ماذا تقصدين بعبارة شباب هذا الزمان . فكلمة حبيب من احب الكلمات إلى الإنسان فبالحب وحدة تسلم الإنسانية وبالحب وحدة تربى الأجيال وبالمحبة الخالصة تنقى قلوبنا وتختفي خصال قبيحة توردنا موارد التهلكة , ولكل ذلك إلى جانب أبعاد روحية أخرى كان الأمام محمد المهدي يحب أن ينادي أصحابه وورثناها منهم فبارك الله فيهم وصلوا ووصلوا , إذا هي كلمة لست وليده زماننا هذا وكما أنها ليست بدعة سيئة ابتدعها شباب زماننا فنعم لنا أحبابنا وهنيئا لنا بهم أحباب وحبيبات

    (عدل بواسطة سونيل on 31-05-2003, 09:28 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-05-2003, 05:59 AM

sentimental


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)

    Hello sonil....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-05-2003, 07:41 AM

Bushra Elfadil
<aBushra Elfadil
تاريخ التسجيل: 05-06-2002
مجموع المشاركات: 5247

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)

    الأستاذة رباح
    تحيات زاكيات ويشرفني أن أتعرف عبر الإنترنيت على شابة سودانية مثلك تمسك على أطراف معرفية عديدة رغم شواغلها الحزبية تتذوق الشعر وتتعلم طول البال .
    في نهاية الثمانينات جاءنا الأستاذ يوسف بدري بدعوة من إتحاد الكتاب ليتحدث عن سيرة حياته وانجازاته في الأحفادوأذكر أنه ضحك في ثنايا جلسته تلك حين ذكر طرفة كان يمازحه بها الأستاذ جمال محمد أحمد
    ـ أنت يايوسف ومهما أنجزت فلن تفعل شيئاً حيث أن كل ما تفعله سيبدده كونك في ظل سيرة والدك بابكر بدري .
    ولهذا فإنني استطيع الآن أن أتصور الضفط النفسي الهائل الذي تتعرضين له منذ أن وعيت أنك ابنة الصادق المهدي ولا أطيل لكنني أعجبت بتعاملك مع حالتك هذه و بالطريقة التي تخاطبين بها الآخرين في المناقشات. قال لوركا في مكان ما أنا إنسان ولكنني أعيش في اسبانيا وهكذا يمكنك الإستناد على تجارب الآخرين لشق طريق أصدقك سيكون شاقاً .
    خطر لي مع نفر من الأصدقاء زاروني في مسكني أمس بجدة أن ندعو إلى مواصلة هذا النقاش الثر وأن نناى به عن الزوائد والمشاحنات وطالبوني بأن أبتدر بوستاً خاصاً لهذا الحوار ورأيت إكراماً لما بدر منك من طاقة تسامح في سماع الرأي الآخر أن أطرح الفكرة القديمة الجديدة في بوستك هذا فهل تمانعين
    ولندعو الأستاذ عادل عبدالعاطي وخالد عايس ومحمد مدني والسمندل وهدهد وصلاح الباشا ولنا مهدي ومحمد حلا وسنتمنتال وكل الآخرين لهذا الحوار . قال أحد المفكرين الالمان : نحن معشر الالمان عندما نطرح قضية للنقاش الفلسفي نحاول أن نمد جذورها لفجر لاإنسانية ونناقش قضايا الكون بأسره ثم ينفض سامرنا دون أن نكون قد توصلنا إلى حل فيها . ولذا أرجو أن يتركز النقاش على فكرة واحدة ولتكن
    ما الذي نرجوه للسودان الديمقراطي في مقبل الايام أو فلتكن اية فكرة أخرى سليمة من نوع تلك التي على الخدود تنبس كما يقول شاعر العامية المصري. وليكن هذا النقاش ملتزماً بادب الحوار فلا نذكر شخصية سياسية عامة الإ ونقول السيد فلان ولا نسب ولا نهاتر فما رأيكم
    وعلى صعيد آخر السودان لم يتم فيه حتى الآن إقامة البنيات الاساسية الهارد على نحو علمي على الرغم من توفر السوفت من برامج الأحزاب كافة وما عنيته يا أستاذهة رباح من مشاغل السيد الصادق المهدى هي فكرة لا زالت عندي مسيطرة ولنفرد لها صفحة خاصة في نقاش آخر حتى لا يتشعب النقاش
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-05-2003, 08:47 AM

رباح الصادق

تاريخ التسجيل: 04-05-2003
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)

    أستاذي الدكتور بشرى
    أنا سعيدة من جديد ووالله أدمع من جديد
    لهذا التعاطي المباشر معك..
    تعرف يا أستاذي، كانت لك جلسة عن تجرتك الشعرية في منزل الحبيب هاشم عوض بشمبات قبل حوالي تسعة سنوات.. ولقد خانوني فما علمت بها، ولكني كنت أحفظ الشريط عن ظهر قلب، من ذلك وأنت تتحدث عن قصيدة "متخبية والناس شايفنك باباي ونخيل" قلت: "هذه القصيدة اطلع عليها مصطفى من الجرايد وغناها يعني أنا ما أعطيتا ليو" جمل كثيرة تحجرت في ذاكرتي.. ربما كان أثر ذلك الشريط أكبر من الروائع التي كتبتها في القصص في إجلالي لك.
    أقول ذلك لأنني فخورة بهذا التعاطي لمجرد حدوثه.
    وكنت فخورة دائما بالتعاطي مع الصادق المهدي (لا يهم عندي لقب السيد وأقول لك صراحة انا أمقت ذلك اللقب فأنا مهدوية الهوى من الطور الأول وقد لفظ الإمام المهدي عليه السلام تلك الألقاب) وكثيرا ما كنت بقربه أو بطرب من سماع بعض أقواله تسيل دموعي، حتى أنه مرة خرج من حرج كهذا بأن سألني مازحا: إنتي عاشقة ولا شنو؟
    ولا أجدني بعيدة عن العشاق لدرجة مؤلمة فلوحة أو بيت شعر يمكن أن يطيحا بتماسكي كأنني (ملزوقة بالبزاغ- آسفة على الكلمة المقرفة) كما يقول أهلنا.
    صحيح أن الانتماء له بالاسم مشقة عظيمة لن أستطيع التغلب عليها (إذا نظرت لمكسبي الخاص) إلا لو ابتعدت عن ذلك العشق بل وتلفظت ضده بالألفاظ حينها سيكون مكسبي عظيما وستفتح لي خزائن الأرض.. ولكني أتمسك بذلك العشق للجمال أتلمسه حيثما وجد الجمال: عند الصادق أو الصديق- عند خليل فرح (وذلك أيضا قاتلي) أو عبد الهادي الصديق- عند بشرى الفاضل- أو محمد المهدي المجذوب- عند عبد الحي- أو عبد الله علي إبراهيم- عند الفيتوري أو التجاني الماحي- عند الطيب صالح (وهذا ذابحي) أو إسحق إبراهيم- عند حسان علي إبراهيم أو إبراهيم الصلحي- عند حسن موسى أو أحمد عبد العال- عند جمال محمد أحمد أو عكير الدامر- عند أبو صلاح أو حيدر إدريس- عند المهدي الإمام أو عند غيره من الصادقين. وبهذا ربما أرد على الحبيب سونيل فإن من جعل الجمال قبلته تكثر موارده وقد تتناقض إذا جئنا لحساب المنطق والأفكار.
    اقتراح المنبر اقتراح ممتاز تجدني أؤيده بحماس، وإن أجمل ما قيل اليوم أستاذي هو مسألة: قضية واحدة- فأنا عاجزة عن تتبع القضايا الكثيرة لقصور خاص. هذا الاقتراح من مصلحتي الشخصية ولكن هل بقية الأحباب مستعدون أن يتخلوا عن التداعي أو الأسلوب الرشاشي؟ سيكون مكسبنا عظيما لو قبل اقتراحك أن نصنع منبرا نلتزم فيه أدب الحوار. وسيكون مكسبي الخاص عظيما لو حد ذلك المنبر بالقضايا قضية قضية.
    ولك محبتي
    رباح
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-05-2003, 08:59 AM

ebrahim_ali
<aebrahim_ali
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 2968

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)

    الاستاذة رباح وكل المشاركين في هذا الحوار الراقي جداً تحياتي فحقيقة الواحد يتابع بكل خلجاته هذا الحوار المفعم بالحيوية والردود الكثيرة ذات الاسطر التي يغيب الشخص فيها احيانا وهذه اعادت لنا تلك الذكريات في اركان النقاش وهنا ينقصنا فقط مكبرات الصوت والمداخلات العنيفة احيانا والهادئة حينا اخرى
    لكم جميعا التحية على هذا الحوار الحضاري واتمنى ان يحذو الاخوة في هذا المنبر وان يستفيدوا من هذه المناقشات الهادفة الجادة
    تحية خاصة لخالد عويس وود الباشا افتقدناك هنا في دوحة الجميع
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-05-2003, 01:58 PM

رباح الصادق

تاريخ التسجيل: 04-05-2003
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: ebrahim_ali)

    الأخ إبراهيم الحاج
    شكرا على طلتك الجميلة
    ونرجو جميعا أن نستطيع إدارة اختلافاتنا الفكرية بجدية وبجمال
    رباح
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-05-2003, 10:06 AM

Alsawi

تاريخ التسجيل: 06-08-2002
مجموع المشاركات: 845

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)

    د. بشري ازيك وكيف حالك ومالك حارمنا من الطلة و و و

    هذا البوست ليس عن بشرى وانما عن اقتراحه

    مبادرة جميلة ارجو ان تبدأ فورا قبل ان تاخذكم المشاغل، لكن انت متاكد الزول دا قال نحن الألمان؟ ياخي دا بكون قال نحن السودان ! ولكي لا يتشتت الجهد ابدأ لنا بموضوعة المستقبل الديمقراطي، فانا مغرم بمناقشة الرؤى والافكار التي هي بنات الاذهان المتفتحة المشتغلة بما خلقت له: التفكر، ومغرم انا بمناقشة المستقبل والحلول لمشكلاتنا الماثلة والمتوقعة

    لدى الهولنديين ثقافة فريدة في الحكم والادارة يسمونها النموذج البولدري "والبولدر عندهم هو الارض المردومة بالسدود حتى لا يصلها الماء ويغرقها" ويقوم على الادارة المسطحة. يكاد يكون لا يوجد رئيس ومرؤوس، لكن هناك من يدير الحوار وقد يتخذ القرار ولكن دائما بمشاركة الكل، واعني حرفيا الكل. ذات يوم اضطررت ان ارفع يدي في وسط الاجتماع وباصرار لأقول لهم وسط دهشتهم: ليت بلادنا كانت تدار بهذه الطريقة ! "لم يسموني الصاوي الجانبي بعد!" ه

    ليت حلمي هذا يتحقق على الاقل على المستوي النظري ولدي مفكرينا، لا عامتنا الآن، وهذا حد ادني يجب الا يغلبنا باي حال. لنتحاور حول اشيائنا بنظام واصول، ونتعرف على افكار بعضنا بوضوح ثم نناقش تلك الافكار لنظهرها افضل، ثم نوضح مواقع قوتها وضعفها، صلاحها من عدمه، طريقة مزاوجتها للوصول للخلاصة الافضل والاكمل، فلا أحد منا يملك الصاح المطلق، واهلنا عرفوها زمان وقالوا رايك بجالقك وراي اخوك بتمك. عايزين ترجمة؟!ا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-05-2003, 11:46 AM

Bushra Elfadil
<aBushra Elfadil
تاريخ التسجيل: 05-06-2002
مجموع المشاركات: 5247

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)

    عزيزي الصاوي
    أنا أيضاً أشتاق للمة معم ولكن الظروف والعوادي شواغل.
    ما أجمل قولك عن النموذج البولدريوهذه الإدارة المسطحة. بعد سنتين أو نحوها من انتفاضة أبريل الجميلة دخلت إحدى الوزارات الخدمات لقضاء حاجة لي وقادني الفضول للإطلالة على مكتب الوزير وهالني العدد الهائل من الأشخاص الجالسين بمكتبه يحتسون الشاى ويقهقهون بين الفينة والأخرى ولأنني فضولي فقد مكتث قرب ذلك المكتب أكثر من ساعة . كانوا مستريحين على الآخر . وقادني ذلك لانطباع بأن أمثال هذا المسئول لديهم بطانات لا تلامذة ولا فريق عاملين وفي بلد واسع الأرجاء متعدد المشكل مثل السودان فنحن نحتاج إلى إدارة لا تجد الوقت للثرثرة ولا للخمول وأن تبتكر أساليب للإتصال بالأطراف جديدة . أنا أحلم بسودان يقوده صناع قرارات يستعينون بالإدارة الحديثة المبتكرة وبالخبرات الأجنبية ولو حدث أن كان في وزارة التربية والتعليم في الفترة الإنتقالية مثلاً وزيراً عن حزب الأمة فسأطالبه وهذا على سبيل المثال بأن يصنع نموذجاً للمدرسة الهارد الحديثة للقرية وللرحل من البدو وللمدينة ولنقل فلتكن مدرسة الرحل بها داخلية ونستعين بخبرة الأفذاذ من المعلمين السودانيين والمعاشيين منهم ممن اختطوا تجربة بخت الرضا وأن ننظر في مدارس العالم وحجم الفص وعدد المعلمين وتدريبهم ومعاشهم وأن ننظر في الكتاب المدرسي فلا نترك الإعداد فيه لأمثال الخريجين القدامى ذوي الثقافة الواحة بغختصار مشكل تغليم الأساس مشكل مركب ويجب مراعاة عامل السرعة في إنجاز كل ذلك ولدينا تجربة في النزاهة هي تجربة مجلس إمتحانات السودان ويمكن ابتكار نوع من الغدارة المرئية عن طريق التلفاز فيخاطب وزير التربية والتعليم ذاك مدير مدرسة سكر ستت بنيلا مباشرة عبر الموبايل ويرد على إجتماع معلمين في تنقسي ولك أن تنظر في التجربة الثرة للشيخ بابكر بدري حين أرسله الإنجليز المسئولين عن التعليم على ظهر الدواب لفتح المدارس في دارفور وفي شمال السودان وهو لعلمك من نشر كرة القدم ببعض مناطق الحلاوين لجذب التلاميذ للمدرسة . الإحصاء وأعني االأكاونتابيليتي في هذا المنحى يمكن عمله في أسبوع والإنجاز بإنشاء مدارس عصرية في كل أنحاء السودان بها من العصر الحديث الحاسوب ومن العصر القديم كل ما هو مفيد من إرث بخت الرضا يمكن إنجازه في خمس سنوات ونستعين في ذلك باليونيسكو والخبرات الدولية ورد الكرامة للمعلم بجعل راتبه أعلى راتب في الدولة وبالنكوص عن إخفاقات التعريب القديمة والسلم التعليمي ومدرسة الاساس وبالنظر في نقلة المناهج لما هو أعلى ولم لا من النظم الأمريكية أو اليابانية أو العالمية . لكن رؤية الوزير المعني بإحداث هذا التعيير القائم على العلم والخيال والموارد يجب ألا تكون نظرة عين الدودة كما أشار إلى ذلك أظنه كولن ويلسون بل يجب أن تكون عين النسر التي ترى الأفق كله لا الفريسة وحدها . هل أنا حالم؟ لا أعتقد ذلك فهذا كله ممكن
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-05-2003, 12:09 PM

lana mahdi
<alana mahdi
تاريخ التسجيل: 07-05-2003
مجموع المشاركات: 16047

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)

    الدكتور بشرى الفاضل
    و من ذا الذى يستطيع ان يتجاهل دعوتك المرهفة لحوار رقراق و ان قست مواضيعه ؟
    لقد دعوتنا بحس الشاعر الانسان فكان لزاما علينا ان نستجيب
    الاستاذ صلاح الباشا
    الان فقط تنبهت الى ان الاستاذ صلاح الباشا بالبورد هو نفسه من كان يكتب فى سودانايل من بالدوحة و يبدو انك تكتب من السودان الان
    لم يتسن لى شكرك على كلماتك الطيبة فى رسالتك على بريدى لاجل القصائد
    و ليعمر بك السودان وببقية مبدعيه من ذوى الطاقات الخلاقة
    مع محبتى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-05-2003, 12:14 PM

رباح الصادق

تاريخ التسجيل: 04-05-2003
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)

    أيها الأحباب
    تمت إعادة البوست بخطأ مني- تجدونه تحت
    رباح

    (عدل بواسطة رباح الصادق on 19-05-2003, 02:00 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-05-2003, 12:15 PM

رباح الصادق

تاريخ التسجيل: 04-05-2003
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)

    أستاذي بشرى الفاضل
    لا بد أنه ممكن
    يذكرني كلامك عن الهاردديسك بعيدا عن السوفت، حديث آخر ساقه الدكتور عبد الله علي إبراهيم في حديثه عن السوفت نفسه. وذلك وهو يتحدث عن انشغال الناس بما أسماه "سياسة الطغم" في إشارة لعقلية (من يحكم أو الكراسي) وانصرافهم عن السياسة العادية وهي حياة الناس ومعايشهم وإدارة التنمية وما إلى ذلك وهي كيف يحكم؟
    وإذا لم يتنبه الناس إلى أهمية السوفت البعيد عن الكراسي فإنهم ببساطة لن يبنوا الهارد الذي يشغل برنامج السوفت الذي نعنيه.. فهي كالغلوتية
    إنني في تطلع لمنبرك ذاك
    الأخ الصاوي.. أتطلع معك لذلك السلوب الحضاري عندكم الآن.. فلا تتوقف عن الدعوة، وستصل سنصل بإذن الله
    وتحياتي
    رباح
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-05-2003, 01:25 PM

Bushra Elfadil
<aBushra Elfadil
تاريخ التسجيل: 05-06-2002
مجموع المشاركات: 5247

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)

    الأستاذة رباح
    طبعاً الحديث يدور عن الهارد ديسك والسوف معاً وإنما قدمت نموذج المدرسة كمثال فمن سيعملون على تجويد السوفت هم المعلمون بقيادة الوزير وطاقمه الإداري وسينظر ذلك الطاقم في برامج الاحزاب السودانية كافة وفي الخبرات العالمية ولأن مسألة صنع القرار مهمة للسياسات فهنا يكون مربط الفرس . الوزير المعني كمن يشرف على ماكينة دوارة تقوم بالدرس والتذرية والجرش والطحن والعجن والخبيز في آن حتى تكون هناك مدرسة من الهارد والسوفت والقوانين الراسخة التي تضمن تقديم خدمة تعليميية معاصرة لكل أطفال السودان تخرجنا من المدارس المشوهة الحالية . أنا من منطقتين قرويتين في السودان فموطن أبي وأمي شمال السودان في قرية اسمها أرقي -هي نفس قريةالمغني صديق أحمدود. كمال أبو سن ود. عبدالرحيم محمد أحمد _ لكن أهلى يسكنون حالياً بقرية ودالبر بالجزيرة وقد عن لى أن دخلت الصف الأول في مدرسة الاساس بتلك القرية الجزيرية وهالني مارأيت : الفصل يكتظ بالتلاميذ والتلاميذ يزحفون على الارض في بروش والغبار يعلو المكان والتهوية لا وجود لها كان ذلك في مطلع التسعينات ربما قبل التسميات الجديدة . أما مدارس أرقي فلم تختلف عن هذه أيضاً. أعترف بأن هناك تمايزاً في المنشئات في أنحاء السودان المختلفة لكن نحن نتحدث عن المستقبل . النموذج الذي أقصده أعني به نموذج يعمم فوراً لكل أرجاء السودان أما الصوفت فالتدقيق فيه يمكن أن يستمر لكن خبرات المعلمين وخبرات العلماء والقادة السياسيين بالإضافة الى الخبرات الدولية يمكن أن تقدم لنا سوفت إسعافي سريع يتم تجميعه في فترة وجيزة للخروج من الحالة المزرية الحالية. ما قدمته من نموذج في مجال التعليم ينطبق على مجالات الخدمات والأداء كافة المهم أن نبتكر في هذا المجال فبلدنا محلك سر بفعل النظرة القاصرة للحكومات العسكرية السودانية التي ظلت تحكمنا طويلاً ولعقود من الزمان حيث تتعلم الحكم من ايه بي سي في معظم تلك السنوات لكنها لا تتكاد تتعلم شيئاً ومن ناحية أخرى بفعل البطء المذهل للأداء في الفترات الديمقراطية .
    ليس منبراً ما دعوت له بل حواراً عبر هذا البورد نفسه وقد اقترحت موضوعه في إنتظار مساهمات الشباب الذي وعد بالمشاركة . ة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-05-2003, 01:53 PM

lana mahdi
<alana mahdi
تاريخ التسجيل: 07-05-2003
مجموع المشاركات: 16047

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)

    الاخ عادل

    لقد اخرجنا الدكتور بشرى الى افاق رحبة و موضوعات ملحة ولا رغبة
    لى و لا اقوى - من الاساس - ان انجر الى ما تريدنى ان انجر له من حنفشة و شكل
    مع محبتى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-05-2003, 04:23 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: lana mahdi)

    الاخت لنا

    لا اريد ان اجرك الي حنفشة وشكل ؛ ولاحظي اني لم اخاطبك ابدا في هذا البورد الا ردا علبي ما تكتبيه لي او عني ؛ وانت من زعم باني قلت كلمة قطيع الانصار ؛ وهي فرية منك ما في ذلك شك

    الافاق الرحبة التي نقلنا اليها الاستاذ بشري الفاضل لا تجعلني اضرب صفحا عن سوء فهم او سوء نيةفي نسب شي كاذب الي ؛ وهو امر ما زلت متمسكة به ولا تودي التراجع عنه ؛ رغم ان كل الاشارات وشهادة اعضاء حزبك توضح ان ما ذهبت اليه من نسبة هذه الجملة الي هو محض هراء

    عادل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-05-2003, 02:16 PM

ودقاسم
<aودقاسم
تاريخ التسجيل: 07-07-2003
مجموع المشاركات: 11132

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)

    رباح وبقية العقد
    لكم التحية
    الأ تنتبهوا أن هناك تقريبا ثلاث بوستات تحمل صوركم وأسماءكم وبالطبع حواراتكم ،
    ألا تنتبهوا أن هذه الحوارات مكررة وتدور كلها حول حزب الأمة وقياداته بين قادح ومادح
    تقريبا قرأت تسعين بالمائة منها ورغما عن ما حوته من لغة عذبة وأدب وفكاهة ولطف وشد وجذب ومراجعة وتراجع إلا أنها كلها تشبه بعضها لدرجة أنني أوصلت لعدم المقدرة على التمييز بينها ، كما أن ما يطرح بهذه البوستات يصلح لأن يكون كتبا ومجلدات ورسائل علمية والقفز من موضوع إلى آخر يتم بمنتهى السهولة تماما كطريقة السودانيين في الحوار في بيوت السماية يبدأون بمباركة المولود وينتقلون من موضوع إلى موضوع بمجرد استخدام كلمة ( بالمناسبة يا أخوانا ) وهي كلمة تنقلك من الصراخ والعويل إلى الضجك المميت وبمنتهى السهولة ، وعضوية حزب الأمة يا خالد - ومنذ دخول رباح البورد - ما زالت تمارس هجمة ( لا أرغب بتسميتها شرسة ) على البورد وكأنهم المسلمون كانوا في دار الأرقم ودخل عليهم عمر وهو يشهر إسلامه ، فانتقلوا من السر إلى العلن
    لا أرغب في التنقل والتشعب خشية من أن يدخل أحدا ويرد معارضا تشبيهي دخول عمر الاسلام ودخول رباح البورد ، فيتهمني بالإلحاد، أو بكيل المدح لآل المهدي ، أو بأنني شبهت امرأة بعمر ، ثم ينتقل الموضوع برمته هجوما علي

    ما رغبت في قوله أن البوستات الثلاث المفتوحة موضوعها واحد ، أي هذا ما أراده المشاركون ، وهم في الغالب رباح ، بشرى ، عادل ، خالد ، لنا وقد نسيت أصحاب البوستات الأصليين
    وأرى أن في ذلك تشتيت للفكرة وإهدار للوقت وربما مجلبة للملل
    وحدوا الله ، وكونوا مع وحدة الوطن ووجدوا الجوار
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-05-2003, 02:24 PM

lana mahdi
<alana mahdi
تاريخ التسجيل: 07-05-2003
مجموع المشاركات: 16047

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)

    حاضر اخى ودقاسم و الاخ خالد اقترح ان تكون مواضيع الحزب فى بوست واحد كى لا نتغول على الاخرين و معاك حق لا بد ان يضمنا بوست واحد منعا للتشتيت
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-05-2003, 03:30 PM

رباح الصادق

تاريخ التسجيل: 04-05-2003
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)

    يا ود قاسم ما تخاف الله
    وليه ما كتبت اسمك من بين الناس القاعدين يتونسوا في السماية؟
    وأريد أن أسألك سؤالا واحد.. ماذا أتى بي للبورد إن لم يكن الهجوم المسبق على حزب الأمة.
    ثم أنني لما جئت امتنعت عن الدخول في بوست الأخ عبد العاطي لأن به جملة رشاشات، وابتدرت بوستات كثيرة بعضا منها أخبار يومية وأحدها ثقافي حول كتاب الإرهاق الخلاق- كما أنني اجتهدت لاستخراج موضوع قديم عن قصة كتبتها
    لكن البوستات التي يتشجع البورداب الرد عليها هي هذه: السياسية، والبوست يعيش بالرد لأن الموضوع يرتفع لفوق وأنت سيد العارفين
    ولو كنت تريد لبوست أن يتلاشى فلا ترد عليه ببساطة
    أما لماذا استحدثت هذا البوست أصلا فوالله لم أكن أرغب أن أشارك بموضوع سياسي ولكني قطعت على نفسي وعدا أن أهجر بوست التدليس الذي نزله الأخ حلا لعدم نزاهته ولكني رأيت الحادث الجميل بدخول الدكتور بشرى.. وكل ذلك مشروح ولو أراد البورداب لهذا البوست موتا فليهجروه وأعد بانني لن أستخدم أية رافعات (أب أو خلافه) لأنني قلت ما أريده وانتهى الموضوع
    وعلى أي حال فأنا أضم صوتي لك يا ود قاسم:
    يا ناس خلو البوست دة وسيبو الكلام في حزب الأمة زي ما ود قاسم عاوز
    وخلي الناس يصوتوا بالإجماع السكوتي.. ح أكون أول الساكتين والساكتات
    رباح
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-05-2003, 03:46 PM

ودقاسم
<aودقاسم
تاريخ التسجيل: 07-07-2003
مجموع المشاركات: 11132

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)

    الاستاذة رباح لك التحية
    والله العظيم ما دعوت لإسكاتك أبدا ، ولا دعوت لإسكات الآخرين وكرهت الإجماع السكوتي عند أهله كما كرهت الفوز بالتزكية عند من أرادوه ، لكنني طلبت عدم تشتيت جهودنا نحن القراء ، وجهودكم أنتم الكتاب في في هذا التكرار فقلت اجمعوها في بوست واحد عشان نقدر نتابع ، ولو أردتم منا نحن معشر القراء أن لا نتابع ووأن لا نقرأ ما تكتبون فإنكم ستستعينوا علينا بالتكرار فنملكم يا معشر الكتاب ، فنترككم في عالمكم ونعيش في عالمنا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-05-2003, 06:19 PM

Alsawi

تاريخ التسجيل: 06-08-2002
مجموع المشاركات: 845

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)


    رباح
    عندك حبوبة قريبة؟ امشي اشربي معاها فنجان جبنة بمزاااااااااج، وتعالي راجعة، يكون المزاج راق للكلام السمح كما يقول احد الاصدقاء

    ود قاسم:
    من حيث المبدأ كلامك في محله، السودانيين بشتتوا الكلام، راجع كلام د. بشرى اعلاه منسوبا للألمان، لكن انا متأكد النسبة للسودان! ورباح اخترعت لها كلمة مناسبة جدا اسمها الرشاش، وممكن تسميها الرزاز او المطرة عديل كده، بس ما مطرة رويانة، مجرد رشاش نقطة هنا ونقطة هناك، لا تروي ظمأّ ولا تبل ريقا حتى. ولكن كما ذكرت رباح فالموضوعات ابتدرها مبتدر بغرض ثم انحرف بها قوم الى آخر. وما بطال، رب صدفة خير من ألف ميعاد. هذا البوست مثلا بدأته رباح كتعبير شخصي جدا عن الفرح والامتنان لتقاطع طريقها مع مبدع بحجم بشرى الفاضل، في مكان ما. ثم عندما جاء بشرى ، أضاء الموضوع كعادته باقتراح مفيد وجميل. فخلينا اذن نخصص هذا البوست بعد اذن رباح لهذا المقترح، ونواصل

    د. بشرى
    المؤلم والمدهش في نفس الوقت ان ما تقوله ليس حلما، انه أمر بسيط ويبدو لي بديهيا كمان، والمؤلم الا يدرك أهل السلطة هذا، ان شا الله لمجرد ان يكبروا كوم انجازاتهم، ولكسب الناخبين، وهو لعمري اهم اهداف أي سياسي في الدنيا. وانت جيتني في الحتة البتوجعني وجع استثنائي: التعليم
    وهما على كل حال ثلاثة قضايا تشغل بالي بشكل استثنائي: حقوق الانسان، والمجتمع المدني، والتعليم. رغم اننا كما ذكرتم قوم نحتاج للبنيات الاساسية جدا، التي لا خلاف عليها اللهم الا بين الناس والجبهة، لكن الناس في بعضهم، والله لا يهمني ان كنت امة ولا اتحادي ولا شيوعي ولا حركة شعبية، في زول من ديل عندو اولوية غير الصحة والتعليم والتنمية ومحاربة الفقر والجوع والظلم والمرض؟ نحتاج لأشياء بسيطة جدا، مرحلة عبرتها الامم من زمان، ومع ذلك ارى الاولوية القصوى لهذه الثلاثة.
    والمدهش انها كلها لا تكلف شيئا، لا تحتاج استثمارات ضخمة سواء اجنبية او محلية.
    حقوق الانسان، وقيمته كانسان، واحترام كيانه وحريته وحقوقه القانونية والدستورية. حقه مثلا في المحاكمة امام قاضي طبيعي بوجود كل شروط الاهلية في المحكمة، حقه في مساءلة الحكام والمسؤولين او الاكاونتابيليتي، وحقه في المعرفة، مثلا الدولة تعقد اتفاقات شبه سرية تعطي بموجبها حق الاحتكار لسلعة او خدمة لجهة ما، نريد فقط اثبات حق المواطن في ان يعرف كل تفاصيل هذه العقود، حقه في الا يخضع لأي نوع من التعذيب، وحقه في المطالبة بحقه بالطرق القانونية، الآن هناك مجرمين يتمتعون بالحصانة المطلقة، وهكذا. اشياء بديهية وبسيطة ولا تكلف مليما واحدا، ولكنها تثبت حقوقا مهمة وتجر من ورائها بقية الحقوق بالتدريج، وللأسف المواطن نفسه لا يعلم ان هذه حقوق طبيعية وبديهية، ويجب نشر هذه الثقافة وتشجيعها بالمثال والنماذج المعاشة والمشهودة
    وهذا يقودنا لمنظمات المجتمع المدني المختلفة. فالمواطن يجب ان ينال الحق في التنظيم، وان يعرف قوة هذه الأداة سواء في مواجهة الحكومة او بجانبها. ان جمعية حماية المستهلكين في هولندا لها 600 الف عضو، وميزانيتها السنوية اكثر من 300 مليون دولار، هكذا جمعية اثرها على السوق والاسعار والخدمات والمنافسة والشفافية اكبر من اثر جميع حكومات الاتحاد الاوروبي مجتمعة، ومجرد مقال في جريدتها يجعل شركات تهوي وشركات ترتفع، وانا كمستهلك بسيط قد لا استطيع مقاضاة شركة فورد او فيلبس، ولكن جمعيتي تستطيع مقاضاة عشرة زيهم !. مجرد مثال هذا. ان اول ما يخطر بالبال عند الحديث عن حق التنظيم هو الاحزاب، وحتى الاحزاب تعني عندنا فقط الانتخابات والحكم او المعارضة، ولكن الاحزاب مؤسسات ضخمة ومنظمة، وقادرة على فعل كل شئ، ولعل الجميع الآن يعرفون مؤسسات البحث التابعة للحزب الجمهوري، وهي يمينية متطرفة، وكيف فعلت بعقلية بوش، ان كان له عقلية، وجعلته ينفذ برنامجا خطيرا ما كان لمثله ان يفكر فيه او يخطط له، ودعك عن بقية البحوث الصغيرة صغيرة .
    والتعليم. انني واثق من صحة كلام د. بشرى، ان أي لجنة من المختصين والمهتمين ذوي العقل والتجرد والخبرة، واعني بالتجرد التجرد عن العمى الايديولوجي الذي ميز حكام ال13 سنة الاخيرة هذه، ان أي لجنة كهذه تستطيع في اسابيع ان لم يكن اسبوع، ان تضع الخطوط العريضة لخطة تعيد للتعليم وظيفته وهيئته، تنتبه لاولوياته الحقيقية وهي بناء العقول القادرة على التمييز والتحليل واتخاذ القرار، وليس حفظ النصوص فقط وتسميعها في الامتحان، هل تصدقوا حتى المعادلات الرياضية الآن تحفظ وتسمع وينال من يحفظ اكثر الدرجات العلى، مثل 97 في المائة في امتحان الشهادة!
    لقد حدثنا عمنا ابراهيم، وهو معلم قديم ورجل ذو قدرات متفردة، انه ذهب للمدرسة لابسا سكينه في ضراعه وحاملا عكازته على كتفه، ليقوم بتسجيل بعض اقاربه بالمدرسة، قال له المدير حينها، وكان عمره 11 سنه، الاولاد ديل صغار يجو السنة الجاية، لكن تعال نسجلك انت. يقول عم ابراهيم: لكن انا يا فندي ختمت لوحي وحفظت القرآن وضبحت بقرة وتور كرامة، قال ليهو يعني بتعرف تكتب وتقرا؟ طيب تعال ورينا، ومسح المدير الرملة بيده، وقال له اكتب، فلما كتب عم ابراهيم، نادى الناظر على بقية المدرسين ان تعالوا شوفو العربي دا خطاط كيف! وقال له: لازم تجي تقرا المدرسة. عم ابراهيم قال قت ليهو لكن بقري وغنمي اخليهم لي منو؟؟ فمشي معه المدير الى قريتهم، واقنع والده بعد لأي، وعاد به الى المدرسة، وظل هو الاول حتى وصل الثانوية.
    والقصة لم تنته بعد. قال عم ابراهيم: في وادي سيدنا جابوا لينا ولد من مريدي، كان شاطر واخذ مني الاولية، حتى تخرجنا. ولم اغلبه الا في مسابقات الجري، رغم انه كان طويلا جدا وكنت قصيرا جدا، وحتى اليوم عندما يقابلني يذكرني ذلك ويقول لي: انا مافي زول سبقني في الجري الا العربي القصير ده ! كان الطالب اسمه ابيل الير. عندما امتحنوا اخذ 7 دستنكشنز، ودخل القانون وتخرج بتفوق وبعث للدراسة العليا. والبقية تاريخ.
    باقيلك يا د. بشرى في زول من مريدي الزمن دا بدخل الثانوي، خليك من الجامعة؟ وزول من ديم القراي او زالنجي او جبيت او الدلنج او سودري؟. السوفت كما تفضلت بالذكر، سهل ومعلوم ويمكن تجميعه من تجاربنا القديمة وتجارب الدول، ولكننا نحتاج لارادة وحرية. المعلم القديم يعرف ماذا عليه ان يفعل، ولكن فلسفة المنهج الآن تفرض عليه فرضا تجهيل التلاميذ لا تعليمهم، وانطلاقا من العمى الايديولوجي، تفرض عليه وعلى الجميع حشو العقول الصغيرة بالنصوص الكثيرة جدا جدا، واتخامها بالمقرر، وتفريغها من الارادة الحرة او القدرة على الاخذ والرد بايجابية مع المعلم. ودونك الحصاد، خريجين وحملة شهادات جامعية واحيانا فوق الجامعية ممن لا يحسنون كتابة جملة صحيحة بلغتهم، ودعك عن الانقليزي، ولا يحسنون ادارة حوار عقلاني مع آخر، او مجرد عرض وجهة نظرهم بشكل مفهوم ومرتب ومدعم بالحجج

    وللتعليم لنا عودة وعودات


    (عدل بواسطة Alsawi on 19-05-2003, 06:25 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-05-2003, 08:15 AM

Bushra Elfadil
<aBushra Elfadil
تاريخ التسجيل: 05-06-2002
مجموع المشاركات: 5247

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)

    عزيزي الصاوي
    لك تحيات زاكيات ولولا أن المعرفة بالالف واللام خص بها النبي لقلت بها لك أيضاً ولأمثالك من النابهين الذين يعرفون كيف ينظمون سبحة الحقائق والمعلومات المفيدة التي تفيد الوطن إن سنحت الفرصة في مقبل الايام وأنا متفائل لكن في الديمقراطية المقبلة يجب ألا نرضى بدور كدور المادة السوداء في الكون خفية بحيث تستعصى على العلماء من أول معاظلة يجب أن نخرج إلى المادة نقيضنا وأعني التنفيذيين الذين إن لم يستعينوا على السياسة بالعلم والقدرة على الإحصاء وعدم أهدار الوقت والقدرة على وضع الأولويات الدقيقة فسيضيع زمن وطننا كله هباء وتتبدد المشاريع في الهواء . إنني وربما لأول مرة منذ سنين بعيدة أحس بأنني حين أكتب هذه الرسالة كأنني كاتب سطورك السابقة وفقط أرغب في مواصلة بارت تو . نعم برامج الأحزاب كلها وأعني الأحزاب التي تؤمن بالديمقراطية أصبحت متشابهة والعبرة بالقدرة الخلاقة على التنفيذ. أنا دائماً انحاز للأساليب المبتكرة ويمكنني أن أدعو مثلاً مائتي ألف تلميذ وأعلمهم تجويد الإملاء والخط مما لم يتعلموه في المدارس من خلال خدمة الزامية الغرض منها استنساخ كتب دراسية لجميع طلاب الصف السابع في مادة التاريخ مثلاً في السنة الغنتقالية الاولى بدلاً من الإنتظار لسنة لمحو آثار مايو والإنقاذ الضارة على التعليم وذلك قبل أن تدور المطابع بمادة جيدة الإخراج والمبنى والمعنى والنأي عن التلقينية بعد سنة . طرقومن طرق الإسعاف المبتكرة مثلاً ذلك الإقتراح النابه الذي تقدم به السيد محمد ابراهيم نقد للبرلمان في دورته الأخيرة بأن تحلق طائرات في مناطق الجفاف وترمي ببذور الأعلاف غي الوديان والأراضي الجافة فتعلق الجذور في الأرض اليباب . التلقين الذي يجري تلقينه أو حقنه في المدرسة السودانية داء قديم وعن الأوصاب التعليمية والمفارقات حدث ولا حرج . جاء والد من قرى شرق السودان الشاحبة إلى مدرسة إبنه وسأل المدير
    ـ ولدي كان يطلع الأول في الغبتدائية فلماذا لم ينجح في الدخول من مدرستكم المتوسطة للثانوية فرد المدير

    ـ أصلو من مدرستنا دي كلها نجح تلميذ واحد
    فقال ذلك الوالد
    ـ يا ها أصلو دي مدرسة واللا كرتللة؟
    والمفارقات لا حصر لها وقد كتبن عن تلك الطالبة الجامعية التي لا تعرف أن في مصر صحيفة إسمها الأهرام ولعلك تعجب إذا علمت حتى لا نظلم السودانيين وحدهم أنني تعرفت على طالب دراسات عليا مصري في العلوم السياسية لم يسمع بجون قرنق ولا بمن يسمون بالبدون في الكويت أما طلاب الجامعات فقد بلغ التجهيل بهم حالياً مداه وقد كتبت عن ذلك مقالات في صفحة لي كنت أصدرها بعنوان تلك المنابر في صحيفةالخرطوم أيان كانت تصدر من القاهرة . المشكلة التعليمية في . السودان كل متصل وعن هذا يفيدنا قدامى المعلمين والخبراْ أنظر إلى تجربة الأستاذ حسن نجيلة في تعليم البدو وتجربة بابكر بدري في تعليم المرأة ونشر المدارس وتجربة الاحفاد وتجارب أخرى كثر قامت بها أحزاب ومنظمات لكن ما أعنيه من خلال ما أوردت شيئين أولاً أن نعمم من خلال مرفق أداء واحد لكل المرافق فالتخلف السوداني ضارب بأطنابه في كل النواحي قال السيد الصادق المهدي عندما كان رئيساً للوزراء إن العاصمة السودانية قد أصبحت كوشة كبيرة ز قفزت من الكرسي حيث كنت أجلس في مكتب بسكني ببحرى وجئت أستمع اليه عبر التلفاز وقلت لنفسي لقد حدد الرجل المشكلة . لكن مرت الشهور والكوشة الكبيرة لا زالت هي هي فالعبرة ليس في تفسير العالم بل في تغييرة ما ضره لو كلف مسئولاً صغيراً في وزارة الصحة أو تجميل المدن أو مكتبه بأن يجمع الكنسين المتطوعين وسيأتون بالآلاف قبل التعيين وجامعي ابقايا الأبنية والحيوانت النافقة ومصلحي أنابيب المياه المكسورة وحارقي الكوش وذلك في المرحلة الاولى للخروج من الحالة البدائية قبل الإنتقال عبر القدرة على الإحصاء والعلم لبناء الشوارع ورصفها خذ عندك مثلاً ميدان أبو جنزير فأي هندسة تلك التي تتصور أن البلاط خمسين سنت في خمسين الذي ترصف به حيشان وجهاء الريف ووجهاء أطراف المدن فقد تخطى نوعية ذلك البلاط الوجهاء العريقون بمراحل يمكن أن يصلح لميدان تطأه ملايين الاقدام في العام فهل يصمد مثل ذلك البلاط لسنتين ناهيك عن القرن والقرون كما نعرف من المواد التي ترصف بها المدن الاوربية ميادينها . ؟ أين الحجر وجبال السودان ملأى به ؟ وعلى ذلك قس في الصحة والصناعة فلا فرق عندي إن تقافزنا من موضوعات الخدملت إلى موضوعات التنمية الإقتصادية والحلم بأن تقوم فرق سودانية نابهة في فترة الديمقراطية المقبلة ببناء السودان كله بالعلم والأكاونتبيليتي والمعرفة والإستمرارية والحماسة والدقة وتوفير الوقت والإفادة بأصى حد من تجارب السودانيين الأوائل والعالم بأسره وهذا ما سنطالب به من يجدون أنفسهم في كراسي السلطة المنتخبة بشفافية طبعاً فنحن لا نتحدث عن الديكتتاتوريين وإن رصفوا شوارعنا بالذهب .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-05-2003, 08:21 AM

اسامة الخاتم
<aاسامة الخاتم
تاريخ التسجيل: 28-09-2002
مجموع المشاركات: 2340

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)

    اه
    نفسنا قام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-05-2003, 01:41 PM

elsharief
<aelsharief
تاريخ التسجيل: 05-02-2003
مجموع المشاركات: 6242

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)


    الحضور المشاركين فى النقاش التحايا

    معا من أجل مناقشة سسلبيات الماضى فى كل الجوانب وبعيدا عن المهاترات السياسية


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-05-2003, 02:58 PM

ebrahim_ali
<aebrahim_ali
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 2968

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: elsharief)

    احبابي جميعاً تحياتي حقيقة الواحد اصبح مشدود بصورة غير عادية في متابعة هذه النقاشات الصريحة والتي تنم عن بعد ديمقراطي حقيقي وفهم متطور وافق واسع للجميع تحياتي
    وللذين لم يدخلوا هذا البوست عليهم ان يدخلو لمجرد القراءة والاستمتاع بس طووولووو النفس وخليكم مركزين على السطور لانوا الواحد مرات بتوه عديل كده
    رباح قبل فترة كان الاختلاف في وجهات النظر يؤدي للعديد من المتهات وكذلك إقصاء للآخر ولكن الآن أرى أن الجو ديمقراطي وهذه ما كنا نفتقدها لكي التحية والتجلة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-05-2003, 03:27 PM

إسماعيل وراق
<aإسماعيل وراق
تاريخ التسجيل: 04-05-2003
مجموع المشاركات: 9386

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: ebrahim_ali)

    الأخ/ إبراهيم الحاج

    لك التحية.،،

    نعتقد نحن أعضاء حزب الأمة بالبورد أن أختلافنا مع الأخرين دائما هو إختلاف تنوع وليس إختلاف ضدية، إيمانا منا بأن الحوار الهادي يخدم القضية واضعين في الإعتبار أن لنا هدف أسمى هو دفع ضريبة الوطن قناعة منا بأن الوطن هو دالتنا وحالتنا، دالتنا التي نتكامل عندها جميعا بأختلاف مشاربنا الفكرية والسياسية وقبل ذلك كله الإجتماعية، وحالتنا التي نتنفسها كل يوم.،،

    لك مودتي.،
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-05-2003, 03:28 PM

رباح الصادق

تاريخ التسجيل: 04-05-2003
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)

    أضم صوتي لك أيها الأخ الشريف
    وأجمل ما في الأمر هذه الدرر التي تسّاقط عن قلم الدكتور بشرى، والغضبة الجميلة عند الأخ الصاوي.. غضبة على البلاد وحالها التعليمي
    هذه الفكرة: فكرة أن العمل هو مربط الفرس، والآلية التي تتحول بها الأفكار إلى أشياء تنزل فعلا .
    كيف.. كيف أولا تشحذ الهمم للبناء في بلد نال الإحباط من قلوب شبابه وشيبه
    كيف تتم التعبئة للبناء
    ثم كيف تكون آليات ذلك البناء: التدريب، ما هي وجوهه؟
    من سيساعدنا؟
    وكيف سيساعدنا؟
    وما دور كل الناس:
    ما هو دور الأحزاب في الخطة؟
    ما هو دور النقابات؟
    ما هو دور المجتمع المدني؟
    ما هو دور الصحافة؟
    ما هو دور المبدعين بكافة ضروبهم؟
    ما هو دور القوات النظامية؟
    ما هو دور المرأة- الشباب- وكافة الفئات؟
    نريد تصورا لتلك الآلية لا يغفل أن لكل تلك المذكورات دورا (يجب) أن تقوم به..
    وكيف تكون الأكاونتبلتي ممكنة لكل تلك القطاعات وما هو الحد الأدنى المقبول من كل منها حتى تحاسب على تجاوزه.. وكيف يعبأ الشعب كله ليكون سياطا على التجاوز لكل متجاوز- سياطا تظهر ليس فقط في صناديق الاقتراع (فهذه تحس بها الأحزاب فقط) بل عبر آليات تستحدث - ما هي؟
    باح
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-05-2003, 08:21 AM

ebrahim_ali
<aebrahim_ali
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 2968

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)

    اسماعيل وراق لك التحية يا عزيز وشكراً لهذا الرد الراقي والاسلوب المتطور والبعد القومي للطرح دون النظر للآنية الذاتية أو التقوقع في فكر واحد لك التحية ولكل أعضاء الحزب هنا وفي الخارج اسمى التحايا وأندي السلام
    رباح
    كل هذه الأسئلة مشروعة وتحتاج لاجابات شافية ممن هم أهل للاجابة والشعب السوداني باسره إذا أحس بما هو عليه وما يجب أن أن يكون اعتقد أن الجميع سوف يتجاوب مع هذه الألية وهي محاسبة النفس ثم محاسبة الأخرين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-05-2003, 01:22 PM

خالد عويس
<aخالد عويس
تاريخ التسجيل: 14-03-2002
مجموع المشاركات: 6332

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: ebrahim_ali)

    الاعزاء جميعا
    كنت نشرت مقالات مطولة فى جريدة الزمان اللندنية قبل سنتين تقريبا ، عن

    ترهلات مخّلة تصبغ الشخصية السودانية: مرئيات لمناقشة اختلالات البني السودانية وتفكيك العقل المستعار

    واري انها يمكن ان تفيد الحوار هنا بوصفها تحاول الرجوع الى العناصر الاولي _ بالاسبقية الزمنية _ للازمة ، فان كنتم تروا فيها فائدة ما او جدوي للحوار ، فلا بأس من نشر المقالات الاخري

    كنت قبل شهور طرحت رؤية مختصرة عن الوضع الفكري في السودان في (الزمان) حاولت ان اتأمل خلالها الحالة المتراخية للحركة العقلانية في السودان واتقصي منابع اختلالاتها وتأخرها عن طرق ابواب ومنافذ لتفكير ينفذ من خلال المسائل السطحية الي العمق بتركيز علي حزب الامة كواحد من اكبر الأحزاب واكثرها فاعلية، وحاولت جاهدا رصد ظواهر سالبة رافقت مسيرة السياسة والاجتماع في البلد، ووردتني جملة ردود ما بين ناقم ومؤيد لما ذهبت اليه، بعضها حصر الجهد في اطار الحزب من دون تبصّر للمدلولات التي تقود اليها حالة التأمل بحد ذاتها والتي تنطبق علي المجتمع السوداني بحسب ان مكونات هذه الاحزاب هي الفعالية الجماهيرية التي نقصيها دائما من أية مسؤولية يمكن ان تلقي علي عاتقها جراء سنوات طويلة لم نفلح خلالها في التقدم شبرا واحدا، في حين تحمس آخرون للنقاش وان تباينت الرؤي، وأعود اليوم لمواصلة ما انقطع من تأملات بخصوص الشخصية السودانية، فمن خطل القول تعليق كل الفشل الذي رافق الرحلة السودانية الطويلة علي الانظمة ليبرالية ــ شمولية ، وينبغي ان نقول بأن الخلل الاساس في السودان لا يتعلق بالبني التحتية وانما بأهم عنصر من عناصرها: الانسان!
    وبعدما فككنا المنظومات السياسية في السودان وتبيّن جليا حجم تصدعها الداخلي ومهارة التطبيب الذي تمارسه النخبة المتواطئة علي الدوام لاظهار الحال بعكس ما هي عليه وتضخيم الرؤي السياسية باحالتها الي الفكري علي الرغم من خلوها من المؤشرات الفكرية الواضحة وانحصارها في اطار الجهد الاستقطابي المرحلي، يتوضح ما نحتاجه من جهد لتفكيك رموز الشخصية السودانية المسؤولة عن هذا الترهل، فاسئلة جوهرية قد تقود باحثين الي فهم العلاقة الجدلية بين حالة التراخي والشخصية التي ترفده بعوامل التضعضع والخمول، فالتشوهات التي لحقت بأجيال تالية توّلدت عن انتقال خبرات غير مدعومة برؤي نقدية من اجيال سالفة، فتعاطي الاجيال مع بعضها عملية تلقينية بالكامل تتمحور حول محاور سبق ذكرها شيخ الطريقة ــ المدرسة ــ الاب ــ زعيم الحزب او يمكن القول بأنها دينية، تعليمية، اجتماعية تفرّخ أجيالاً غير قادرة علي وضع لمسات حداثية عبر اتجاهات وطرائق جديدة للتفكير في ما عدا التقنية، أي ان الذهنية نفسها استبطنت النسق المتكامل المضمر في أنسجة المجتمع المستلهم للتراث الديني والثقافي والاجتماعي، متي ما خرج عليه تداعت اليه الفئات والتكوينيات الاجتماعية والسياسية والدينية والثقافية لتجريده من أسلحته ومحاصرته، علي مستوي الفكر دلل التواطؤ الذي مارسناه بحق الشهيد محمود محمد طه الي أزمة حقيقية في الفكر، افرغ دعاوي الحق الانساني والجدل الحضاري من محتوياتها وخلّف واقعا قاتما يتضامن مع النسق ولا يخل به، وعلي المستوي الثقافي برزت تيارات داعية الي هدم النسق العروبي ــ الافريقي وبانية لتمازج تتقبله العقلية المتصلبة في الجنوب والشمال، قاده محمد عبد الحي وصلاح ابراهيم في ما يعرف بمدرسة الغابة والصحراء بوعي عميق بطبيعة التكوين الرافض لمثل هذه التذويبات، اعجب الكثيرون بنسقها المغاير علي مستوي اللغة والغرائبية التي تمتعت بها أعمالهم الشعرية والنثرية الا انهم استبطنوا مخالفة لها علي أرض الواقع، وسعي د. الطيب زين العابدين لتطويرها في ما اسماه بـ السودانوية التي كان يمكن ان تتطور، ولم تكن المعسكرات الثقافية المتناحرة بعيدة عن رصد تجربته لنحرها في مهدها اذ سرعان ما تشكلت مدرسة الواحد في التشكيل السوداني مستبطنة ذاكرة اسلامية وعروبية تتماهي تماما مع التيارات الاسلامية والعروبية واتضحت الحلقة تماما بعد تنفيذ الاسلاميون لانقلابهم الفكري الاجتماعي في السودان صبيحة الجمعة 30 حزيران (يونيو) عام 1989، فالانقاذ لم يكن حالة من رفض الفعالية السياسية ما قبل 1989 م فحسب، وانما تعدي ذلك الي محاولة اعادة صياغة الشخصية ، لكن الاسلاميين ارتكبوا مجزرة بحق التطور الفكري في السودان باعتبار ان السودان اقليما ثقافيا اسلاميا وعربيا، وهم ألغوا بذلك التلاقحات الحادثة بين التيارات التي كانت تكافح للتعمق في بطن النسيج السوداني، انحصر الجهد الانقاذي في توطين العروبة والاسلام بابتسار المكونات الخاصة بكل شعب وقولبة التاريخ والحاضر السوداني في الاتجاه ذاته، مؤاد ذلك ان التعبير عن الالتصاق بالثقافة الاسلامية والعربية وعزل ما سواها اضحي جزءاً من المظهر العام لسنوات الانقاذ، وتعدي ذلك ليتجذر في الخطاب السوداني، وكانت المآلات بحق مدمرة لكل النتائج التي تحققت سابقا في اتجاه تذويب الشحنات العاطفية والنفسية المتبئرة في الثقافة والوعي باتجاه بناء تكوين ثقافي وطني يحوي ملامح متعددة تسمح بجدل الأنا والآخر داخل ماعون وطني يتسع لها، الا ان الماعون الانقاذي اتسع لمفاهيم سربت شعورا بالاقصاء لدي الثقافات المهمشة فقويت نزعاتها للتعبير عن ذاتها وبالطريقة نفسها المبتسرة للانقاذ، اذ ان شكل التعبير شابهه نقص في الجهد الفكري الخلاق الذي يستدعي شروحاً عميقة لطبيعة التكوينيات المتمرحلة عبر التاريخ وتماساتها وقدرتها علي الابقاء علي عناصرها المتوهجة ومدي تداخلها مع العام المفقود تماما، فالعام حالة مبهمة تجاهد الاطراف كافة في الاستئثار بها وابتسار معناها الشمولي في قالب ضيّق تحشر فيه ثقافة بعينها وتتوّج كثقافة السودان ، كان للباحث السوداني محمد جلال هاشم جهد يتسم بالمثابرة بخصوص المركز والهامش الا ان هاشم لخّص المشكلة في استثمار الوسط لفرص النهوض الاقتصادي والسياسي والتعليمي وتواجد الوسائط الاعلامية ليبشّر بالمشروع الثقافي السوداني باعتبار انه مشروع الوسط المعبر عن الاتجاهات كافة، مهمشا ما اعتبره جلال هاشم ثقافات تعاني العزلة والاقصاء، هذا اثر محسوس في الثقافة السودانية ويصح حتي ربطه بالسياسي كما فعل هاشم في ربطه الامر بـ ثقافة ام درمان التي تناسلت عن المهدية وتطورت بفعل الانصهار السكاني لكنها تشوّهت حين عجزت المجاميع الثقافية عن التعبير عن كينونتها ومسخت بفعل الظاهرة الامدرمانية التي ترسخت في الوجدان السوداني كثقافة معبرة عن السودان بأجمعه، لكن هاشم علي الرغم من وجاهة طرحه لم يتطرق لعوامل حفرت تاريخيا للأمر وصيّرته واقعا معاشا في ثقافة السودانيين وذاكرتهم الجمعية، والافتراضات بنشوء الظاهرة الامدرمانية بناء علي تواطؤ مورس من قبل ارباب هذه الثقافة هو ضرب من الخيال فالتراكمات في اللا وعي الأم درماني هي وحدها التي كفلت بريق ثقافتها وسطوتها علي ما عداها، ويصح تطبيق النظريات الحديثة في التفكيك والتحليل الثقافي للحصول علي نتائج من خلال تشريح اللاوعي الذي أفرز تجربة لا تخلو من وجوه حسنة، فان كانت تجربة أم درمان مشوّهة فهي أعطت مؤشرات لامكانية تلاقحات لاحقة وتعبيرات متمازجة من دون تغليب عنصر ثقافي علي آخر، فالواقع الذي افرز ام درمان لم يكن ديمقراطيا علي المستوي السياسي فاني له ان يفرز تجربة ديمقراطية علي الصعيد الثقافي؟ وواحد من أبرز من يعدون مدافعين عن أم درمان الصادق المهدي لاعتبارات تاريخية وسياسية وثقافية، عدل عن ارائه المجحفة بخصوص الثقافات الاخري غير العربية التي طرحها في الستينيات والسبعينيات الي رؤية اكثر شمولية بخصوص ثقافة سودانية فضفاضة وقادرة علي ملامسة كل الروافد التي تغذي التيار العام باعتبار انه يتكون من مجاميع ثقافية متعددة وان التعدد وحده هو المعبّر عن ثقافة سودانية، لكن المهمشين يذهبون بعيدا حين يلحون علي تجريد الثقافة السودانية من بعدها الاسلامي والعربي تماما، ويركزون علي تهميش الثقافة الجنوبية متناسين حقيقة التهميش الذي تعانيه ثقافات أخري مثل الانقسنا و البجة وغيرها. المقابلة بين الاسلامي العربي و الافريقي المسيحي التي يلّح عليها البعض تنقل الصراع دفعة واحدة الي مدارات العملية السياسية المباشرة وبتواطؤ مع عناصر الاشعال السياسي في الشمال والجنوب مستبعدة عناصر أخري لم تصل الي سدة الحكم ولم تشهر السلاح في اطار معارضاتها للحاكمين، والي هذا يعزي رفع مجاميع ثقافية اخري مثل البجة السلاح تعبيرا عن رفضها للاتجاهات الغالبة برغم تآخيها السياسي مع الحركة الشعبية التي تمثل واحدة من التيارات المعبّرة عن المزاج الجنوبي علي الرغم من دعاويها بالعمل علي ايجاد سودان جديد يتمثل فيه كل السودانيين، الا ان الحلقة الأقوي لتكوينها افريقية محضة، وبرزت اتجاهات داخل الحركة لاستصحاب الرؤي المغايرة ثقافيا لكنها تعطلت بفعل المماحكة الانقاذية التي ابرزت الاسلامي والعربي بصورة دعت المكونات الأخري للثورة الي درجة انها شرعت في استئصال الآخر مثلما مورس ضدها اقصاء بواسطة التيار الذي تغلّب ومثّل ذروة الانجاز الاسلامي والعربي في السودان وان لم يعبر عنه بالشكل المطلوب، الورطة: ان المزاج السوداني انقسم الي تيارين عريضين توافقا وتواطآ مع الافريقي المسيحي أو العربي الاسلامي فحسب، ومآلات هذا الجدل المختزل مزيد من البعد عن ترميم التشوهات واحداث اختلالات أخري تكرّس لحالة جديدة تحل ثقافتين متصارعتين كنسق سوداني محل ثقافة واحدية طاغية، اذن فان طبيعة الثقافة المنتظرة لا تختلف كثيرا في حدتها وانغلاقها عن الثقافة التي يستهدف اجتثاثها ولا يستبعد ان تتواطأ الثقافتان لاقامة نسق متجزئ يعبر عنهما ويبتلع الثقافات الاخري، والاحتشادات الحادثة الآن تتمحور حول شروط عاطفية محضة وتبعد تماما عن العقلانية ما عدا النذر القليل، فكشوفات ثقافة السودان تستدعي انثيالات ماضوية تطرق بوابات مروي وسنار وكرمة وتعيد النظر في ما خلفته الحضارات القديمة من نقوش وحفريات علي الذاكرة الجمعية، وتنحو للبحث عن المكامن الحضارية الباقية من حضارات الغرب والشرق ودراسة الآثار المتبادلة بين الحضارات السودانية والأخري في الاقليمين الافريقي والعربي ضمن التيارات الشعرية الحديثة التي برزت في السودان، ونعود للتحدث عن تيار الغابة والصحراء الذي كان له اثر كبير في التذكير والايحاء بأن الامتزاج العربي ــ الافريقي في السودان هو الاكبر اثرا علي الوعي السوداني، وانه يحتاج لمزيد من النبش والتقصي بهدف الابانة والترسيخ، فالمدلولات العميقة لقصيدة العودة الي سنار للشاعر السوداني محمد عبد الحي تستنطق شواهد ثقافية واجتماعية غائبة عن المخيّلة السودانية وتستدعي أساطير تاريخية، لكن هل تجاوزت قصائد عبد الحي وصلاح احمد ابراهيم لدي المتلقين اثر الدهشة الشعرية والمتعة الأدبية الي الحفر العميق في ما وراء استنطاقات الشعر؟ في الفن التشكيلي كانت الصورة أكثر اتضاحا وانسجاما مع الشواهد التي تقفاها الفنانون السودانيون ليبرز تشكيل سوداني محض مثّل ارفع الفنون السودانية علي الاطلاق واعاد افتراضات الاسئلة علي الرغم من اثره غير الواضح علي الشارع السوداني المنجذب بطبيعة ثقافته العربية في الغالب الي الشعر والفنون النثرية اكثر من الفنون البصرية ولعلها علامة فارقة علي ان التكوين السوداني ذا الجذور العربية ــ الافريقية التي ربما افضت الي قالب سودانوي ــ كما يشير اليه الطيب زين العابدين ــ وهو تشكيلي، غير قادر علي التواؤم مع مكوناته المتعددة وينزع الي ترسيم مشهده الثقافي بتغليب العروبية، خلفيات هذا التكوين تشير الي الذهنية التي تراكمت عليها الرموز العربية وحدها وبصورة اكثر وضوحا ــ المهدية ــ وما تلاها من استحضارات البنية الدينية والثقافية العربية التي ترفض امتداداتها الي تاريخ وثني يتمثل في مروي وسنار والنوبا وغيرها، وكان للأثر الصوفي علي العقل السوداني فضل توجيهه الي التعاطي مع عناصر بعينها وحضور الدور الوجداني والروحي أكثر من التجسيد والمشاهد البصرية التي تميّز النسيج الثقافي الافريقاني المحض، ويلقي بعض الباحثين باللائمة علي باحثين وآثاريين آخرين لكونهم اغفلوا دراسة التاريخ السوداني الورائي وانهمكوا في التنقيب عن الحضارة الفرعونية من دون ربطها بجذورها المتشعبة التي تمتد الي السودان والحبشة واواسط وغربي افريقيا، فالامريكي كريستيان جاك يبحث هذا الامر في كتابه الموسوم بـ الفرعون الاسود The black pharaoh مقررا بأن نشأة الحضارة الفرعونية كانت في شمال السودان وان الفترة التي حكم خلالها فراعنة سودانيون الارض المصرية وامتدت ألف سنة حدث خلالها تداخل كبير وأواصر حضارية يصعب فصلها، ويقرر اكثر من ذلك ان الحضارات التي سادت شمال السودان كان لها الفضل في استقرار حضارات الشمال، وعلي الرغم من ان حدود الدولتين كانت في الغالب غير واضحة، الا ان نب أرض الذهب التي أغرت بعدا محمد علي باشا بغزوها وضمها الي مصر لتتكون حقبة تاريخية حديثة اسقطت ما سبقها، الممتدة من شمال السودان الي جنوب مصر وترتاح علي الضفاف النيلية مليئة برموزها القديمة وترابها المشبع بالتاريخ وجبالها الموسومة برسومات واحجارها المنقوشة بطلاسم الاسلاف، هي بلاد لها خصوصيتها الحضارية ولغتها المميزة، يسمونها في الانحاء الشمالية للسودان والجنوبية لمصر الرطانة ويقصدون بها العجمة تمييزا عن العربية وتتمسك قبائل عدة الدناقلة، المحس، السكوت، الحلفاويين، الكنوز وغيرها من العناصر المكونة لقبائل النوبة في المنطقة بالرطانة اضافة الي الارض، ويوصمون الوافدين من الجزيرة العربية بـ العرب الذين يقيمون علي اطراف مدنهم وقراهم كناية عن قلة الشأن، فالنوبي شديد الاعتداد بأصوله ككائن نيلي منتم للنيل بينه وبين الصحراء خصام، ولم تقلل السنوات الطويلة لامتزاجهم بالعرب من شعورهم بالرفعة، ورغم تعمقهم في الديانة الاسلامية وحرصهم علي اداء فرائضها الا ان الواقع الماثل يدلل علي تمسكهم بعادات وثقافة ممتدة الجذور، تعبر عن عراقة غير قادرة علي التواؤم مع الجديد، علي الرغم من قبولها بها وكأن تماسات غامضة تشدهم الي تاريخهم علي قلة معرفتهم به، فزيارة العروسين نهر النيل ليلة الزفاف، وطقوس ختان البنات، والمظاهر الاحتفالية التي تصاحب زيجاتهم، والاخري الحزينة التي ترافق اتراحهم، وانحصار معظم النكات التي تباعد ما بين الانسان والاسلام في السودان في عنصر من عناصرهم هو الحلفاويين تشير الي اعماق مسكونة بحضارة عظيمة ولا تدل الي قلة عناية بالتدين، بقدرما تربط نمط التدين ذاته بصور ثقافية ماثلة منذ القدم في رقصاتهم واهازيجهم، اللغة النوبية التي تكافح الا تنقرض بفعل الاهمال وقلة المبالاة بدراستها وتمحيصها برغم ما تبذله جهات بحثية واهلية من جهود لتدوينها وتسطيرها لغة مكتوبة تستطيع الاجيال التعامل معها ويمكن من خلالها تفكيك ما خلفته الحضارة النوبية من كتابات ومخلفات متناثرة علي مرمي حجر من النيل الذي ارتبط به النوبيون ارتباطا مباشرا، واحدة من اقدم اللغات في الارض برغم انها لغة محكية فقط الي الآن، وتشير دراسات آثارية وعلمية الي ان فلاحة القمح انطلقت من ارض نب اضافة الي آلات زراعية خاصة بهم الساقية ــ الشادوف ولم يتخل النوبيون عن استعمالها في سقاية النخل والقمح والفول المصري والعدس الا بعد امتلاكهم للتقنية الحديثة، ويعكف باحثون فرنسيون منذ عام 1960 علي دراسة الشواهد التاريخية والحضارية بمناطق دنقلا العجوز وبها اول كنيسة سودانية حوّلت الي مسجد كان هو الاول بالسودان وكرمة وكريمة ومروي علي الرغم مما يحاصر آثار النوبا والمقرة من تجاهل رسمي تركها للحيوانات السائبة ولصوص الآثار بما يمكن ان يجعل من واحدة من اعظم الحضارات الانسانية عرضة لضياع أهم الخيوط المؤدية لتفكيكها، والجهد السوداني في هذه الناحية لا يرقي لدرجة امكانية العثور علي شيء مفيد، فالعقل السوداني نفسه لم يظهر الي الآن عناية بحضاراته القديمة وحصر جهوده في اجترار التاريخ الانجلوسكسوني بالسودان ومناوراته مع المهدية، وهذا يستدعي تضافرا لجهود تدعمها منظمات عالمية مختصة من اجل الكشف عن حلقة من أهم الحلقات الانسانية، كانت لها اتصالاتها بحضارات بعيدة، يقرر باذل ديفدسن في كتابه افريقيا تحت اضواء جديدة بأن آنية من الآنيات المعروضة في المتحف السوداني باعتبارها راجعة للحقبة المروية تحمل زخارف صينية! ديفدسن ينبه العالم الي ان لمروي علي الانسانية ان ترعاها وان تكشف ما في بطونها من ذخائر، انها من أعظم ما خلّف العالم القديم، والتاريخ الذي تحتويه، شطر من تاريخ الانسان جليل القدر علينا ان نجلوه، فالواقع الذي لا يزين الآن، هو اننا لا نعرف عن الحياة التي عاشها الانسان في مروي وسائر مدن كوش، اكثر مما عرفه هيردوتس قبل 14 قرنا وما مروي الآن الا مدينة بائسة يغير عليها النهر اثناء فيضانه وتتجاذبها رمال الصحراء الجامحة في سطوتها التي تذرو الغبار علي كنوزها الغائبة في بطن الارض، وتحتوي علي اهرامات ملوكية لا تقل ابداعا هندسيا عن رصيفاتها في الجيزة الا بصغر حجمها، وحدثني باحث سوداني في منتصف التسعينيات بملاحظة جديرة بالتأمل مفادها ان الاهرامات السودانية ــ المصرية متدرجة من الاصغر في أقصي نقطة في الجنوب الي الأكبر في أقصي نقطة في الشمال وان هذا الأمر لا يمكن ان يكون قد جري اعتباطا، وانه يمثّل رؤية عميقة لبناتها وربما لو افاض الباحثون في دراسة الظاهرة لخرجوا بكشوفات عظيمة دللت حتي الي ما خفي عن اهرامات خوفو، خفرع ومنقرع ولا شك ان بينها وبين تلك التي في الجنوب علاقة غامضة علي الرغم من تناغم بنائها الهندسي في الجنوب والشمال، اضافة الي معبد الشمس في رمال مروي الذهبية الذي بدوره يطرح تساؤلات عن الآلهة المعبودة لفراعنة الشمال والجنوب ومدي الانجاز الحضاري الروحي في تلك الفترة واستقرار مدنيتهم ردحا طويلا من الزمان في مروي قبل ان يتناساها العالم، ويرصد دافدسن ثلاثة مراكز أساسية للحضارة الافريقية في مصر والسودان وليبيا، لكنه يقرر بأن شغل الحديد انتقل الي عواصم مصر وليبيا من بيرمنغهام افريقيا قاصدا مروي، نقلته الحضارة الليبية الي اعماق القارة السوداء، اذن فكشوفات مروي فيما لو اهتم الباحثون بدراسة روابطها بمصر وليبيا انتقالا الي نيجيريا والكونغو واواسط افريقيا سيقود حتما الي كشوفات جوهرية بخصوص حضارات افريقيا القديمة وارتباط جذورها، الا ان دورة الحضارة تتغير، فمن مروي انتقل الحديد الي افريقيا مثلما نقله الحثيون الي سواحل المتوسط وجنوب اوروبا خلال العصر البرونزي، فيما نقل الفينيقيون شغل البرونز الي اعماق القارة السمراء، يلوح هذا التاريخ المتشظي في رواية مريود للطيب صالح بحكم تلاقحه مع العناصر المكونة لشمال السودان، وفي معظم اعمال الروائي الليبي ابراهيم الكوني، نقطة الاختلاف هي ان عالم الكوني هو صحراوي يبحث في حضارة الصحراء بينما واقعية صالح السحرية واساطيره هي قريبة من النيل، لكن ثمة ارتباطاً بين النسيج المتداخل مع غياهب التاريخ، الجهود التي بدأها دكتور جان فيركوتير الذي كان مديرا لمصلحة الآثار السودانية، ورايزنر وجرفث وغيرهم ممن لفتت مروي والكرو والبركل انظارهم خليقة بأن تدعم بجهود مثابرين في هذا الصدد، خاصة وان بعض الاعمدة الرخامية المروية تتناثر في ارجاء سهل البطانة ليس بعيدا من سنار التي هي بدورها تمثل حضورا كبيرا في تاريخ الحضارات السودانية، فهل ثمة ارتباط بين كوش وسنار؟ المسألة ليست في ان يبحث السودانيون عن مصادر لزيادة دخلهم القومي عبر السياحة، أو حتي اكتشاف حلقة من حلقات تؤكد صدارتهم الحضارية ذات يوم بما يحفز طاقاتهم لاستعادة مجد ضائع، وانما هي مسألة نبش أمين في تاريخهم للحصول علي حلقات كاملة تقودهم لاكتشاف ذاتهم وتبرهن علي تواصلهم واتصالهم الحضاري وتلقي ضوءا علي الشخصية السودانية التي باتت عربية محضة من غير أسس راسخة لهذه العوربة التي لا يمكن ان تؤسس وحدها لشخصية تاريخية تتقاطع فعلا مع غيرها وتتواصل مع تاريخ نابض اسهم فيه العرب كما اسهم غيرهم. وما يقال عن مروي والنوبا ينطبق علي حضارات أخري سادت السودان خلال حقب متعددة يغفلها الآن دعاة الافريقانية والعروبية من غير تدبر لتأملات قد تستنطق الشواهد الذاخرة وتدعّم فرضيات مبثوثة في الثقافة السودانية تشير الي تعدد المنابع وتلاقيها وتمازجها في نسيج غير قادر علي تبيين ملامحه الاصلية فاضطر لاستعارة شخصية افريقية محض او آخري عربية محل الشخصية السودانوية التي تتطلب جهدا لابانتها واستنطاق رموزها وتاريخها.

    هذا تلبية لدعوة استاذي بشري الفاضل بتركيز الحوار وطالما أننا عرجنا على التعليم والتربية فلابد _ فى رأى _ ان نتقصي شأنا حيويا هو الشخصية السودانية نفسها التى يراد لها ان تمر فى طرق تربوية اكثر انفتاحا وتأسيسا

    (عدل بواسطة خالد عويس on 21-05-2003, 01:25 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-05-2003, 07:32 PM

Alsawi

تاريخ التسجيل: 06-08-2002
مجموع المشاركات: 845

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)


    الاعزاء جميعا لكم التحايا.

    سأبدأ من الشئ الطريف الذي اورده د. بشرى: البلاط الغريب الذي يستعملونه في ارصفة الخرطوم وميادينها. كثيرا ما سألت نفسي لماذا لا يحسن الناس عندنا عمل الارصفة بينما هي في اوروبا مثلا عبارة عن تحف فنية يستمتع المرء بمجرد النظر اليها، ويعملها عمال عاديين تلقوا تدريبا مهنيا في ذلك المجال. المهم ان المسألة مركبة لأن المهندس الذي خطط ورسم والمسؤول الذي تولى مسألة فرز العطاءات والتمويل ثم العامل الذي نفذ وبينهم عدد من مقاولي الأنفار واصحاب مصانع البلاط مثلا وغيرهم. ثم مسألة النظافة كمثال. كان ممكنا في الحد الأدني ان يكون لدينا مدينة نظيفة ولكن فقيرة، منظمة وبسيطة والناس يشعرون فيها بالراحة. هذا شئ مهم ليس فقط للصحة العامة كمحاربة الذباب والبعوض الخ ولكن ايضا للحس الحضاري المسؤول لدى المواطن وموظف الخدمة العامة، شئ يشكل جزءا من كل، يدعو الجميع بشكل غير مباشر لأداء واجبهم، يفتح نفسهم للدنيا ويزيل بعضا من اليأس والمرارة.

    وهذا يقودني لأسئلة رباح. كيف نزيل عن الناس السلبية ونبث فيهم الحماس للعمل؟ أعتقد بالعمل، لا الكلام. ان لبعض الأحزاب والمنظمات عضوية بمئات الآلاف وربما الملايين. ان جمعية أهلية مكونة من الف شخص تستطيع مثلا القيام بنظافة وسط الخرطوم كله في يوم واحد، او حي من الأحياء، واذا توالى هذا العمل، دون انتظار للآخرين، لمدة اسبوع او اسبوعين، فسوف تنتشر الحمى، حمى العمل المشابه، ونحن السودانيين مصابين بداء التقليد وقلة المبادرة، لا بأس، فالمبادرة دائما من مواهب القلة الطليعية، ولكن ينبغي لهذه القلة الا تنظِّر وتنتظر. نحن بحاجة للعمل، القدوة بالمثال، القيادة بالنموذج وكما ذكر د.بشرى فيجب الا تبقى النخبة المتعلمة والمدربة والمبادِرة، كالثقب الاسود. يجب ان يرى المواطن بوضوح انجاز هذه النخبة على ارض الواقع. يجب ان تجد الافكار الخلاقة، كفكرة بشرى اعلاه عن توفير الكتاب المدرسي، طريقها الى الواقع وفورا، واذا راى الناس ذلك، فستشتعل فيهم روح ايجابية جديدة وسوف تتولد بداخلهم بعض الثقة في المجتمع والآخرين، والعمل الجماعي العام.

    على مستوى آخر، فان من المهم جدا ان تزول الحواجز السلطوية المقامة بين المواطن والسلطة. هذه احدى وسائل وادوات المساءلة والشفافية "الاكاونتابيلتي" ، كان يكون هناك يوم او ساعات محددة في اجندة كل وزير ومسئول لمقابلة الناس العاديين اصحاب الاغراض دون حاجب، وتكون عناوين الوزراء والمسؤولين معلومة ومتاحة لكل الناس مع ارقام هواتفهم وكذا، وكأن تكون الصحافة ووسائل الاعلام ذات سلطة وحصانة تسمح لها بالنشر في كل شأن والا تكون عليها قيود سوى القانون العادي، وان تكون هناك مؤسسات استطلاع للرأي العام ووسائل اعلام اهلية من اذاعة وتلفزيون. هناك صيغة في هولندا تسمح لأي 40 الف مواطن ان يجمعوا توقيعاتهم ويؤسسوا اذاعة تدعمها الدولة ماليا ولكن لا تتدخل نهائيا في برمجتها. من المهم ان يكون العاملين في الخدمة المدنية على وعي كامل بدورهم كخدام للشعب، خاصة في المؤسسات المسلحة كالشرطة، ان يسود مبدأ ان المواطن هو السيد، وهو دائما على حق، على الأقل في المطالبة بحقه في خدمة جيدة. وان يلقى الاحترام. وهذه هي الحدود التي تسأل عنها رباح. للمواطن سلطة مطلقة لا يحدها الا احترام الموظف العام، احترام تخصصه وادارته الداخلية لعمله، وللمواطن الحق المطلق في المعلومات، كأن يعرف متى يحين دوره في قضاء حاجته وكم تكلف، وبالمناسبة ينبغي ونحن في القرن الواحد وعشرين حيث ثورة الاتصالات غيرت كل شئ ويستعملهاكل الناس في حياتهم اليومية، الا الدولة. يجب ان يكون ممكنا قضاء اغلب الحاجات عبر البريد والتلفون والانترنت (ايوة طبعا لازم تتحسن خدمة البريد نفسها) ولا ارى اي مبرر لضياع كم يوم في الصفوف لمجرد تجديد الجواز مثلا ( وح نرجع تاني لجهاز المغتربين وطريقة تسهيل خدمتهم وللنظام الموحد لتسجيل كل المواطنين في قاعدة بيانات واحدة ومركزية لتسهيل كل العمل) ولازم تكون في طريقة لحشد الافكار الخلاقة من اي مصدر سواء ال brain storming للمشاكل المختلفة او بالمبادرة او بالاستيراد من اماكن اخرى

    ولنا عودة

    (عدل بواسطة Alsawi on 21-05-2003, 07:36 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-05-2003, 07:52 PM

Alsawi

تاريخ التسجيل: 06-08-2002
مجموع المشاركات: 845

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)



    هنا وفي بلدي

    لماذا انا بالذات؟

    في بلدي وطني وعشقي في دنياي ،
    اتيته فرحة اتيته مفعمة بالمشاعر فردت يدي كي احتضنه ويحتضني
    ولكن
    ماهذا الذي يحدث؟
    احسست الاضطهاد لاول مرة واحسست فيه بأنني مواطنة درجة تانية واحيانا
    من الدرجة العاشرة ،، كان ذلك عند عودتي للدراسة في موطني
    واثناء تنقلي من سكنة الجامعة الى الجامعة ،، وبالعكس،،
    كيف كنت اعامل؟!!!!!!!!!!!!!!
    وكيف كنت او كنا نذل من الحثالة هناك
    كيف في بوابتي سكن الجامعة والجامعة نفسها نلقى الاذلال والاضطهاد وحيث انني انسانة
    سريعة التأثر ولا اقوى الاحتمال ،، لا تستطيعون ان تتخيلو كم كان احساسي وكم كنت اسهر الليل
    وانا افكر في ان هذا بلدي لا حرية ولا ديمقراطية
    وكان يقاطعني صوت اقدام ( الكوزات ) القادمات في منتصف الليل من اجتماع سري ام ماذا!!!!!!!!!!!!!!!!!؟
    ام نحن مواطني الدرجة الثالثة فكان اخر وقت مباح هو التاسعة واحيانا الثامنة والنصف مساء

    لم نكن نستطيع البث ببنت كلمة او اظهار احتجاج على ما يفعلوه بنا ، كم كنت اتألم لرؤيتي طالب او طالبة
    يهان في هذه الساحة ولاسباب تافهة ومن من ؟ من هم دون مستواه
    في كل مكان اينما تذهب
    في المطار ، في الجوازات ، الدوائر الحكومية والوزارات
    وفي كل مكان في بلدي ناصبين لنفسهم مكان ليستوقفوك ويهينوك هؤلاء الحثالة
    وعيونهم تقول من تعتقدون نفسكم نحن اسمى منكم وسنتضطهدكم ونريكم الاذلال
    واتساءل هل هو افتراء ام حقد؟
    ولماذا يضطهدون؟
    من يقول لي لم السبب ؟ ما الذي فعلوه؟

    وجئنا هنا الى الخليج لنرى كيف يعامل المواطنون في هذه البلاد ، كيف لهم اهمية
    كمواطنين في بلادهم
    كيف يشعرون امامنا بالاعتزاز والافتخار
    وتذكرت بلدي كيف نحب الاجانب كيف نرفعهم في درجة اكبر مننا
    فتخيلنا عند خروجنا سنعامل كما نعامل نحن الاجانب
    ولكن ايضا نحن في الدرجة الثالثة او العاشرة ، او لا ادري اين يصنفوننا من الدرجات الاقل؟
    يجوز من الدرجة العشرين
    حيث انني اجنبية محتاجة شردت من بلد فقير معدم فليس لي الا الاضطهاد ؟؟!!

    اين نذهــــــب؟؟!!
    ومتى يكون لنا بلد حر ؟ نحس فيه بوطنيتنا؟
    متى تكون لنا امة فخر واعتزاز؟
    متى نكون اقوياء؟
    ومتى يكون لي رجال يهبونني عزتي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    مذبوحة انا
    وهذا موطني
    وتلك امتي
    تحتضر
    وطني صرير باب
    مؤلم في قلبي
    كلما بعدت
    او نادتني
    مطارات العالم


    By Hozy
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-05-2003, 08:36 AM

خالد العبيد
<aخالد العبيد
تاريخ التسجيل: 07-05-2003
مجموع المشاركات: 21544

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


رجل اضاع السودان (Re: رباح الصادق)

    الاخت رباح
    السودان لم يضيعة الكيزان الزمان
    ولا الجبجهجية الحاليين
    السودان اضاعة رجل واحد فقط
    اسمه الصادق المهدي
    ولك التحية
    خالد العبيد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-05-2003, 09:15 AM

إسماعيل وراق
<aإسماعيل وراق
تاريخ التسجيل: 04-05-2003
مجموع المشاركات: 9386

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رجل اضاع السودان (Re: خالد العبيد)

    الأخ/ خالد العبيد

    لك تحياتي.،،


    السودان أضاعه رجل واحد هو الصادق المهدي، هكذا قلت أخي خالد وهذه وجهة نظرك ولكن ألا تتفق معي أن من ضيق الأفق وعمى البصيرة والقراءة غير الدقيقة أن نحمل الصادق المهدي وحده ضياع السودان، تاركين ما فعله الأخرين بما فيهم الكيزان. أترك مساحة للإنصاف بدواخلك وذلك من باب الأمانة والصدق مع النفس والأخرين.،

    لك مودتي.،،
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-05-2003, 07:27 PM

رباح الصادق

تاريخ التسجيل: 04-05-2003
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)

    الحبيب خالدعويس
    هذا لا يمكن.. لا يمكن ببساطة. انت تتخذ الأسلوب الرشاشي هذه المرة مع تحليلات عميقة جدا (بالمناسبة أنا أقصد بالرشاش البندقية الرشاش كلاشنكوف أو ما يشبه لأنها ليست كالبنادق العادية والمسدسات العادية ترسل الطلقات طلقة طلقة: إنها ترشهم على الهدف رشا) هذا الأسلوب يمكن لدى السباب .. لكنه لا يمكن لدى المحاروة.
    أنت تعطينا نظرتك تجاه الأحزاب- ثم محمود محمد طه- ثم رواد مدرسة الغابة والصحراء- ثم الطيب زين العابدين- ثم- ثم وتعطينا قراءة تخصك.. كل ما أوردته هنا يستحق النقاش، ولكن لا يمكن إيراده هكذا رشّاشيا لا يمكن هذا في رأيي مستحيل.
    لنكن بطيئين شيئا ما، حتى نصل لما نريد إيضاحه فيما بيننا.
    لنبدأ بسؤالك الأساسي الهام: الإنسان.. اللبنة الأساسية لكل شيء.
    لندع الإنسان السوداني محورنا ثم لنجب على جملة أسئلة:
    - ما هي الشخصية السودانية فيما يبدو من نظرنا للتاريخ والحاضر السوداني؟
    - ماذا كان أثرها، وما الذي أثر عليها: هنالك جملة تأثيرات بيئوية وتاريخية وثقافية ترفد من بعضها الآخر.. ما هو مفتاح تلك الشخصية.
    كيف أثّرت على تاريخ السودان وبدءا بأي حقبة يمكننا الإشارة لها؟
    هذه أسئلة يمكننا أن نتوه فيها، ويمكن لقراءاتك "الخاصة" الواردة أعلاه أن تعضد حجتك هنا وهناك.
    ولذا فإني أقترح أن تحاول صياغة سؤال أو اثنين حول الشخصية السودانية.. باعتبارها مربط الفرس.
    لقد استطاع اليابانيون أن يبنوا دولة بزت اقتصاديا الدول الأوربية وأمريكا وقفزت من صف العالم الثالث إلى الأول في أقل من قرن. تلك الدولة لم تعتمد على إمكانيات مادية أو موارد طبيعية ولكنها اعتمدت على الإنسان.
    هل عندنا مشكلة في نوعية الإنسان؟ أم في عدديته (خاصة وهنالك دراسات كثيرة تشير إلى أن السودان يحتاج لمضاعفة عدده الحالي حتى يفي بمتطلبات التنمية)
    أن نسبر غور الإنسان بدون أن نكتفي بالإشارة للقشور، فالأحزاب (وحتى الحكومات العسكرية) والنقابات والصحافة وكل ما في الواقع السوداني هو نتاج الإنسان السوداني (لن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)، وأيضا (كما تكونوا يولى عليكم).. وللدكتور عبد الله بولا مقالة فيها بعض الحدة ولكن أيضا فيها بعض الحق (شجرة نسب الغول) تستنكر مقولة الروائي الطيب صالح حيث أشار للإنقاذ وطغمتها قائلا: من هؤلاء ومن أين أتوا؟، يقول في عنوان مقالته تلك: أطروحة في أن الغول لم يهبط من السماء.. أو هكذا قال.. إن كل ما نعيشه نابع من منبع منا.. ولا يجدي التنصل من تلك المنابع ونعتها بنعوت الخيانة ومحاولة الحديث عنها كأنها تيارات معزولة.. إنها تنبت من أشياء مفرقة في ثقافاتنا، آتية من تاريخنا.. ما هي؟
    إن محاولة فك الارتباط بين الإنسان السوداني وبين التكوينات الدينية والسياسية والاجتماعية وغيرها التي ينتمي إليها هي محاولة هشة. ولو نظرنا في التكوينات السياسية في المنافي فلربما أصبنا فهما فهذه تشكل كمعامل اختبار للشخصية السودانية خارج إطارها الاجتماعي المتقيد بالدولة.. شخصية تواجه مشاكل جمة من صنع ظروفها، ولكنها تخلق مشاكل راجعة لها.. ما هي؟
    إن الأجدر بنا ونحن نعتبر أنفسنا طليعة مثقفة تنادي بحوار ديمقراطي أن نشير إلى مواضع الخلل. ومواضع الخلل هذه لن تكون أفرادا (فالأفراد هم نتاج أوضاع هي نتاج أفكار وثقافات) علينا أن نشير لمواضع الخلل في ثقافاتنا وفي أفكارنا.. ما هي ومن أين أتت؟ أي تجربة أيدتها؟
    لقد شددت جدا لورقة كان قد اشترك بها الدكتور عبد العزيز الصاوي في مؤتمر الثقافة والتنمية الشاملة الذي عقده مركز الدراسات السودانية عام 1999م. كان يشير إلى جوانب في ثقافتنا تتعارض (عديل كدة) مع التنمية.
    وإذا سلمنا بالقول أن الثقافة هي نسج من القيود صنعها الإنسان لنفسه ليبلغ الشعور بالأمان (جملة ماكس ويبر .. أم من؟) فما هي القيود التي صنعناها لأنفسنا كسودانيين بحيث كان الأمان على حساب التقدم؟
    أسئلة كثيرة، يمكن أن نخرج بها لنتخذها مدخلا للحديث.


    الأخ خالد العبيد
    كنت حضرت هذا التعليق على الحبيب خالد عويس.. ثم وجدت تعليقك: ضيق أن نختزل تواريخ الشعوب في خطى الأفراد مهما كان موقعهم.. هب أن الصادق لم يكن موجودا في دنياكم السياسية: هل بقية الصورة تمتعك؟ ما أعجب ذوقك إذن!.. لا عليك فأنت حر في ذوقك وحر في فكرك، ولكني أظن تعقيبي على خالد عويس به بعض تعليق (غير مقصود) على بوستك .
    لنتلمس الطريق بدون أن ننحشر في الشقوق . ولولا أنه أبي (وأنت لن تنسى هذه الحقيقة تحكمك عقلية الأعمى والفأر التي أتحفني بذكرها الأستاذ يحي فضل الله) فإنه كان سيكون لي كلام آخر. دع الصادق وما له وما عليه لغيري فهو ليس أبي أنا وحسب
    وتفضلا بقبول الاحترام
    تحيتي أيضا للصاوي ولوراق.. ولا قدام
    رباح
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-05-2003, 08:38 PM

Bushra Elfadil
<aBushra Elfadil
تاريخ التسجيل: 05-06-2002
مجموع المشاركات: 5247

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)

    الاخ خالد عبيد
    طرح الأخ الصاوي ومن بعده خالد عويس ثم رباح أفكاراً شيقة وساؤجل التحاور معها وربما سيتم فيما بيني وبين نفسي لشواغلي لك حقيقة فاجأني تعليقك العيف المقتضب ولعله أعنف تعليق اشهده لك فأنت شاعر مطبوع ولا زالت ترن في أذني قصائدك الرائعة فهل بهذا نقول ان الشعراء كلاعبى الشطرنج تنفصل الفاكلتي التي ينبثق منها الشعر عن تلك التي تنبثق منها الياقة أم لماذا كان رتعليقك العنيف هذا موجهاً للبنت التي هو أبوها . كان يمكنك إطلاق مثل هذه القنبلة غير الصحيحة إطلاقاً للبورد لا لمن هو ابوها والتصريح الذي يبدو هنا كما لو أنه موقف هو عبارة عن إساءة في نظري . كيف يمكن اختزال مشاكل الجبر كلها في حرف الصادولا زالت الرياضيات السياسية تعاظل حل المشكل السياسي السوداني. أنا أعرف ان غضب الشعراء كبير وحتى ننفس هذا الغضب ونثبت أنه في غير موضعه دعنا نطرح بعض الاسئلة
    ماهي مشاكل السودان وهل كانت له مشاكل قبل عام ستة وستين أي قبل دخول السيد الصادق المهدي معترك الحياة الساسية ؟ كيف نسقط تلك الأخطاء منذ استقلال السودان بل منذ سديم على الرجل ؟ لماذا لا يمكنك تفادي السيد الصادق المهدي وحل مشكل السودان فهل هنالك قوة خارجية ثبتت الرجل بعد الإنتفاضة ام هي توازنات القوى . هل كانت لديك نفس الأفكار عن الرجل أيام قرارات أسمرا المصيرية وأيام الصلات بالحركة الشعبية لا زالت هذه الصلات في سجالها المستمر ولا زال الرجل في سجاله المستمر وحواره الدائم مع جهات تنتمي أنت شخصياً اليها فكرياً فهل لديك إذن عصا نايمة وعصا قايمة وأنت تشارك في تنظيم يحاوره أم أنك لا تقتنع بما يقوم به تنظيمك؟ ارجو أن تفصح يا شاعر فهذا يبدد بعضاً من هذا الحنق ضد الرجل وهذا يساعد العمل الجماعي السوداني من حيث نظم حبات السبحة واحدة واحدة نحو الموضوعية والتسامح والشاعر عندي هو أكثر من فرد واحد .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-05-2003, 09:25 PM

Bushra Elfadil
<aBushra Elfadil
تاريخ التسجيل: 05-06-2002
مجموع المشاركات: 5247

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)

    العزيز الصاوي
    نحن فيما أعتقد لم نقابل بعضنا إلا عبر هذا البورد لكنني أشعر بأن أفكارك تلائمني . عبرك اود ان أقول بمودة للأخ عادل عبدالعاطي إنني بالطبع لا أرمي من وراء نموذج التعليم الذي أوردت شذرات عفو الخاطر عنه إلا تقديم نموذج لطبيعة العمل في ظروف الديمقراطية المقبلة لا ريب طبعاً لا يمكن ا، نقبل يا عادل على العمل كتنفيذيين فنحن لا نملك سلطة لكن قلت ما ضر تلك السلطة الديمقراطية أن تفعل كذا وكذا كان نوعاص من الأمثلة وبالطبع أهل مكة وأقصد خبراء التربية والتعليم أدرى بشعابها فيما يخص المناهج والكتاب وكل مثال التعليم ينعكس على المحاور الأخرى في الاداء ولا أقصد بان يتم تنفيذ مثل هذه الافكار في الهواء. لكن بالطبع ليس في ظل الغنقاذ. وهنالك مثقفون سودانيون يطلقون صيحاتهم الحالمة عبر بربامج تعرفونها في شاشات الإنقاذ ومثل هذه التمنيات ستذهب هدراً مصحوبة بإبتسامات المجاملة من مقدمي تلك البرامج وهذا مما تدركه حصافتك ولا اود أن تنفتح بهذا جبهات أخرى .
    الأخ الصاوي طبعاص يامل المرء في ان يتقدم لبناء السودان المقبل قوم ذوو بصيرة في إحصاء كل صغيرة وكبيرة وتقديم طرق مبتكرة فالسودان ليه شعب بخصائص تميزه فإذا قدمنا وصفاص دقيقاً للشخصية السودانية الآنية فذلك مما يعيننا طبعاً خذ مثلاً عندك قضايا الأطفال المشردين وعلى الرغم مما قدمته الجمعيات الأهلية فالأطفال لا زالوا مشردين بالجملة وتتزايد اعدادهم حتى لو توقفت البندقية والجمعيات الأهلية لم تقدم حلاً جذرياً للمشكلة بسبب من الميزانيات الشحيحة لا الموارد . أن تعلم مسالة التشرد في روسيا بعد الثورة الروسية وكتاب ماكارنكو قصيدة تربوية حيث سلموا هذا المربي الذي اصبحت له سمعة عالمية كل أطفال الشوارع .كان معلماً للتاريخ ولكنه استعان بخياله بينما صار يتعلم التربية نظرياً وممارسة اثناء تدريبهم . كانوا جملة من الأطفال الذين ولجوا باب شتى الجرائم وتعرف المحصلة النهائية مما ورد في ذلك الكاتب: بعضهم فككوا طائرة امريكية فصنعوا طائرات وأصبحوا مهندسين وبعضهم أصبحوا أطباء وانتهى التشرد في روسيا إلى يومنا هذا . آسف عاد من جديد في هذه المرحلة التي يتفكك فيها القديم ولا يبننى الجديد بعد . أنا لا أقول بأن ننقل التجربة بحذافيرها لكن ولمعالجة قضية التشرد لا بد من المعالجة الجذرية كل الأطفال المشردين ومن كل مدن السودان يجب أن ننقلهم فوراً لمدارس بداخليات وأن نسعى في الوقت نفسه نحو تجفيف أسباب التشرد لكن في أثناء السعي للحل السياسي لا بد من التقاط كل متشرد وإدخاله في المدارس الداخليةوان نستعين في ذلك بالمنظمات والجمعيات الأهلية نفسها وبالدولة والمنظمات العالمية وبالمثقفين وكل ما يمكن لكن في النهاية لابد من نتيجة واحدة الإنتهاء من هذه الظاهرة القبيحة من مجتمعنا لعقود وعقود فالمستقبل لاكثر من عقدين بالنسبة لي مجهول ورهن تحققه بأجياله وبالطبع وكحالم ستنشأ لدي مشاكل من نوع إدعاء التشرد حتى يحظى من يدعي بالتعليم الميري لكن نحن لسنا من السذاجة بحيث لا نبتدع نظاماً لوقاية حاسوباتنا من امثال هؤلاء الهاكرز. أود بهذا أن اعتذر عن الأخطاء في بوستاتي السابقة ومن ذلك مثلاً كلمة عنيفة) في البوست للأخ خالد إذ كتبتها (عيفة))
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-05-2003, 09:35 AM

Alsawi

تاريخ التسجيل: 06-08-2002
مجموع المشاركات: 845

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)


    خالد
    المبحث مهم وجميل ولكنه طويل وربما يحتاج ايضا ان نتناوله بعمق في بوست اخر منفصل

    د.بشرى
    أفكارك انت هي التي تلائم، في رايي، كل ذي عقل من السودانيين، فما عرفوك الا خلاقا وايجابيا وعمليا ومنتميا. ان قولك يشبه من يقول لك: ابوك بشبهك! ياخي حرام هذا القول. صديق لي وانا كنا في فترة من الفترات معا، وهو الآن بجواركم في الصحراء النجدية، كنا لا نتحدث الا بلغة بشرى. ذلك لأنها بسيطة ومباشرة ومعبرة، وفي نفس الوقت عميقة جدا. والله حتى كلمة يخسي عليك اعدنا اكتشافها واضطررنا لاستعمالها وهي كلمة نسائية في عرف السودانيين، لانك لن تجد لها معادلا حين القول: يخسي عليك، أتقول هذا وفيهم فلانا (فالقمتني حجرا) وقد تفوق حمد على التعبير مرة واحدة عندما احضر معه حجرا بالفعل ليلقمني اياه بعد الجملة الشهيرة!

    نرجع لموضوعنا

    المسألة مسألة منهج، او طريقة. تقوم في رايي على إعطاء الخبز لخبازه، وثانيا اتاحة الفرصة للأفكار الخلاقة والبحث عنها وتشجيعها واستثمارها. وثالثا اتاحة الفرصة للنقد والتواصل، مافي حاجة في الظلام ومن طرف واحد، حتى لو كان هذا الطرف متخصصا.
    ماأثارته رباح اعلاه جيد جدا، وهي مسئولية المجتمع السوداني ككل عن ما حدث ويحدث لنا. ليس فقط من باب عدم تحميل المسئولية لفرد واحد، وانما ايضا والأهم عدم الهروب من الحقيقة ومواجهة عيوبنا الذاتية ونواقصنا ومحاولة معالجتها بوعي ومسئولية. وقد اطلعت على بعض افكار عبد العزيز حسين الصاوي (لا قرابة بيننا) وهي افكار بصيرة وعملية ومتاملة وجديرة بالنظر والتطبيق. له مقالات جيدة نشرت مؤخرا في الحرية.
    خلاصة الامر ان عندنا درجة عالية من الكسل عن العمل، والعمل المتجرد بالذات. وهذه تحتاج لمعالجة طويلة الأمد تعتمد على اصلاح في التعليم والثقافة والى نموذج عملي وقدوة ومثل يضربه الحادبون على تغيير هذه العقلية
    وعندنا للأسف عدم مقدرة على التعايش المشترك مع المخالفين ثقافيا وسياسيا، وعدم قدرة على التركيز على الاولويات، والقواسم المشتركة المهمة. فنحن في معركة التحرير واستعادة الديمقراطية، نركز كل حرابنا وسيوفنا على من نظن انه لم يحافظ لنا على الديمقراطية التي ضاعت، بدلا من التركيز على العدو الماثل، نطعن الظل ونترك الفيل. ومثلنا كمثل رجل ابوه مريض جدا وبحاجة للإسعاف الفوري، وهو مشغول اكثر شئ بمجادلة الاطباء المحليين وكيف اهملوه حتى وصل هذه الدرجة!! يجب ان نتعلم ثقافة العمل المشترك حتى مع المخالفين، بل بالذات مع المخالفين، لأنهم اقدر على توضيح المخاطر والمزالق والنظرة النقدية لكل شئ، عكس الموالين الذين يباركون كل شئ بحكم انه جاء من فلان وهو اخيهم، ينصرونه ظالما ومظلوما
    يجب ان نتعلم تجريد الاشياء من الجوانب الشخصية والعاطفية الضحلة، الناس تتحدث عن التعليم ومحو الامية وعن الصحة ومحاربة الملاريا التي تقتل كل يوم الالاف وتصيب مئات الالاف، وعن المواصلات والطرق وعن الجامعات والمكتبات، عن الثقافة والفن والادب، عن الحقوق المدنية والحريات وترسيخ ثقافة الديمقراطية حتى في السلوك اليومي، فهل هناك خلاف عليها وهل يجدر بنا حينئذ ان نقف لنصفي خلافنا مع هذا الرجل او ذاك الحزب قبل ان نبدأ المهمة؟؟ اظن ان لا.
    لم اقرأ كلام لعادل عن التعليم ولكني اود فقط التاكيد على شئ، وهو انني احلم بوطن تسود فيه عقلية سيادة المواطن وسيادة حقوقه الاساسية، وكل ما نقوله هنا هو مثال لما يمكن ان يفعله نظام ديمقراطي لتحقيق هذه المعاني، ليس مهما التفاصيل، نحن ندعو بالضبط الى ترك التفاصيل لابداع المبدعين والمختصين، ولكن المهم المبدأ، مبدأ الانتماء للمواطن لا للنظريات المثالية في الفاظها والمدمرة في نتائجها النهائية، ومبدأ الاستفادة القصوي من طاقات وابداع كل فرد في الوطن، بل كل فكرة في هذا العالم المفتوح المتقدم كل يوم

    ولكم الود والتحية والاحترام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-05-2003, 04:01 PM

elsharief
<aelsharief
تاريخ التسجيل: 05-02-2003
مجموع المشاركات: 6242

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)



    المشاركين فى النقاش
    مناقشة القضايا التى تهم المواطن السودانى البسيط شى جيد وبغض النظر عن الاتفاق أو الاختلاف فى وجهة نظر المشاركين .. وهنالك أسئله للمشاركين فىالنقاش

    ـ هل ممكن مناقشة قضايا الصحة والتعليم وتنفيذ البرامج بدون أستقرار حكم فى السودان

    سياسة الانقاذ فى التعليم والرؤي حول الاتى
    المنهج ـ الجامعات الوهميه ـ التعريب والجيل الجديد والذى تشبع بثقافة الانقاذ كيف يمكن التعامل مع هذا الواقع

    ذكر د. بشرى الفاضل أن كل الاحزاب السياسية ماعداء الجبهة الاسلامية أحزاب ديمقراطية وركز على تشابه برامج الاتحادى والامه والشيوعى واتفق مع الدكتور حول برامج الاحزاب والدعوه للنظام الديمقراطى ولدى سؤال

    ـ لماذا التنصل من المواثيق التى تحمى النظام الديمقراطى و تجربة أنتفاضة مارس/ ابريل 1985
    ـ أنسلاخ حزب الامه من التجمع الوطنى الديمقراطى
    ـ مناورة الاتحادى مع حزب المؤتمر الحاكم
    ـ فقدان الثقة بين الجماهير والاحزاب
    ـ ماهو علاج التزام الاحزاب الديمقراطية بالمواثيق التى تحمى الانظمة الديمقراطية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-05-2003, 04:33 PM

ebrahim_ali
<aebrahim_ali
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 2968

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: elsharief)

    UP
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-05-2003, 04:53 PM

خالد عويس
<aخالد عويس
تاريخ التسجيل: 14-03-2002
مجموع المشاركات: 6332

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: ebrahim_ali)

    عزيزتي رباح
    ما عنيته من خلال كتابتي لمقالات مطوّلة نشرت تباعا قبل عامين فى جريدة الزمان اللندنية ، كان محاولة لحقن مسبار يتعمق فى رصد "شخصية السودان" وطرح أسئلة حيالها ، والحق أن المبحث كان فى غاية الصعوبة لندرة المراجع هنا فى السعودية ، ولا ازعم بأن الجهد كان أكاديميا صرفا ، فالعناية كانت موجهة لطرح أسئلة حول التاريخ و"الشخصية" ، ففى يقيني أن خلل الأحزاب ، وعثرات التأسيس ، والمشكلات الثقافية "الهوية" ، وما اليها من أزمات ، ترجع فى أساسها لعدم العناية كفاية بدراسة البدايات ، وأعني بها بدايات تخلّق هذه الشخصية .. شخصية السودان ، وفى هذا المصطلح ، اعترف بالاستعارة من المرحوم جمال حمدان . بالطبع يبدو طابع المقال رشاشيا لأنه مقتطع من مقالات عدة ، ربما هى فعلا اتسمت بصبغة حادة ، انما مؤدي ذلك افساح المجال لأسئلة كثيرة ما فتئت تلح على ذهني ، وتدعني الى فحص مرئيات كثيرة يتم تداولها اراها مختزلة ومجتزأة ما لم يكن البحث شموليا ، لندرك أولا : من نحن ؟ وما هى العناصر التى شكلتنا ، وغذت رؤانا ؟ كيف يبدو تاريخنا الورائي ، وما مدي تأثيره و"تلاقحه" مع التاريخ الذى جعلناه مكرورا ، وكأني به يشكل لحمتنا بالكامل ... و"هل ذلك صحيح" ؟! يغلب الظن ، بل ويمضي باحثون غربيون قدما فى تحليل ثقافات ضاربة فى القدم ، لا شك شكلت جزء من "العقل السوداني " ، لكني أرى ثمة قطيعة قائمة بين "البدايات " والتاريخ اللاحق ، ما أدي الى شيء من التشتت وعدم اتضاح الرؤية حتى امام عتاة المثقفين . لا يمكن رد الاخفاقات السياسية ، والأزمات الثقافية الى مؤسسات بعينها او شخوص ، بل يصح الاتكاء على نظرة شمولية فى تفكيكها وفهم مسبباتها بردها الى "الانسان" نفسه ، وطرائق المثاقفة ، والثقافة الشعبية المتراكمة منذ أزمان بعيدة _ لا كما نراها محصورة فى تاريخ محدد _ ، لذا ولصعوبة المبحث ككل ، كان لازما على أن أعمد الى تكثيف المبحث واقتصاده ليكون بمثابة أسئلة ، وسامحا بمباحث شتي تتقصي أبعاد تلك الأسئلة . ولعل الأسئلة التى طرحتيها هنا ، جديرة ايضا بالتمعن ، وسأجد حيرة كبري فى التعاطي معها ناهيك عن الرد عليها ، لأنها ما فتئت تطاردني ، وتوحي الى بمحاولة الاجابة .. انما كيف ؟ ففى الاجابة عليها يكمن الجزء الأكبر من الحل ، وما باستطاعة أحد مهما بلغ من الوعي والثقافة أن يجيب على أسئلة "أمة" جاعلا من اجاباته مخاضها الصعب فى اتجاه تأسيس نظرة موضوعية الى "شخصية السودان" وهى الاشكالية التى يدور حول معناها مبحثي ، وهو مبحث لا يبتعد كثيرا عن فلسفة الشك ، انما من دون أن يفسّر الشك باجابات ، او يشفي غليلا معرفيا بالوقوف على حلول ، فالأسئلة نفسها تدعو للتوهان فى خضمها ، ناهيك عن متاهات الاجابات !!
    نعم ، يمكن الاجابة على سؤالك حيال الانسان ، أتكمن علته فى نوعيته أم عدديته ، أنا اجيبك بطرح سؤال قد يوضح مرمي مبحثي ، يصاغ هكذا : كيف يفهم الانسان السوداني نفسه ؟ كيف ينظر لذاته ؟
    نحتاج لسبر أغوار هذا الانسان ، لكن كيف تسبر اغوار انسان تنقصه معلومات عن أصل ثقافته ومصدر حضاراته ؟؟ ماذا تمثل الآثار المرمية تحت الشمس تعصف بها الريح سوي أنها "مجرد آثار" ؟! ما مقدار الجهد المبذول فعلا لاستنطاقها واستنطاق الشخصية السودانية عن آثار تلك الحضارات على الشخصية ؟! ما هى الحلقات "المفقودة" التى تشكل جوهر أزمتنا "الهوية " / " نوع الانسان " / "ثقافته" / تواصله مع ماضيه المتسلسل ؟!
    ان محاولة فك الارتباط بين الانسان السوداني وبين التكوينات الدينية والسياسية والاجتماعية وغيرها التي ينتمي اليها هى محاولة هشة . لكن ماهية الانسان السوداني نفسه هى موضع حيرة بالغة ، والأكثر هشاشة فى تقديري محاولة فك الارتباط بينه وبين مصادره الحضارية كلها وعدم اختصار تخلّقه فى مراحل محددة عوضا عن ربط الفسيفساء المتناثرة على مدي التاريخ ، وسبر غور المراحل كلها بغية "اعادة اكتشاف شخصية السودان " .
    الاخ الصديق خالد العبيد
    اولا انا فى انتظار زيارتك لى فى المكتب .
    ثانيا ، ما أرجوه فعلا منك ، هو خوضك غمار هذا الحوار المتشعب ، واقتحامك مناطقه الشائكة المعقدة _ مثل التى اناقشها اعلاه _ فتلك فى تقديري أهم من ادانة الصادق المهدي لأنه هو نفسه جزء من اشكال اكبر بكثير من مجرد تحميله "كل الوزر" .
    أستاذي الدكتور بشري
    سأنتظر مداخلتك على المبحث.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-05-2003, 01:18 PM

Bushra Elfadil
<aBushra Elfadil
تاريخ التسجيل: 05-06-2002
مجموع المشاركات: 5247

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)

    الاخ الشريف
    أسئلتك مهمة وضرورية . وما كنا نرمي إليه انا وآخرون هنا هو طرح نماذج لأحلامنا بالأداء والسودانيون بمختلف ألوان طيفهم كتبوا وأسسوا لبرامج يمكنها أن تصنع لنا جسراً موازياً للجسور التي على النيل في الخرطوم ولكن هذا الجسر لا يصل بنا لجهة ما لأن العبرة بالتنفيذ لا التفسيروالشىء المؤسف أن حالة الإستغلاق الموجودة في بلدنا جعلت الأجيال لا تتواص وهذا التواصل ضروري لنقل التجارب لتفادي التكرار حتى لا يكتشف كولومبس جديد أمريكا مرة أخرى بعد قرون من إكتشافها . ما لاحظته في هذا البورد أن هنالك درجة من الشحن وأعتقد أن التنفيس في هذه الدرجة سيتم تدريجياً حتى يأتي الجادون فعلاً في البورد لحوار الأفكار والنأي عما عداه. قال صديق شاعر معلقاً على الإنترنيت وسهولة ىالكلام فيه وسهولة الكلام العنيف فيه قولة المتنبي
    كلما أنبت الزمان قناة
    ركب المرء في القناة سنانا
    لكن القناة هنا بخلاف ما يقول المتنبى أنبتها الإنسان نفسه

    الأخ خالد عويس كلامك يستحق النظر فيه وتأمله ومثلي مثل الآخرين

    سأعود النظر فيه لاحقاً مع تحياتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-05-2003, 00:46 AM

altahir_2
<aaltahir_2
تاريخ التسجيل: 17-11-2002
مجموع المشاركات: 3949

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)

    وصلتني رسالة عبر الإيميل ارسلت اولا لعادل عبد العاطي وارسلت ثانيا لبكرى ابوبكر وها هو صاحبها يرسلها إلي للمساهمة في هذا الموضوع وقد لاتكون الاخيرة حتي يستطيع الكتابة والمشاركة في هذا البورد عبر إشتراكه فماذا تقول الرسالة
    تحية طيبة

    حاولت جاهدا ان انتظر نهاية لقائمة من استثنيتهم من اوحال الطائفية و لكن بلا طائل فقد تبدى لى ان قائمتك تزداد يوما بعد يوم ومن جانب اخر فى غير ما موقع اراك تجتر اسماء ثابتة انزلت عليها احكاما قاطعة دون ان تشير على اى شئ بنيت احكامك هذه و على اى شئ استثنيت الاخرين

    على اى حال ما يهمنى هنا امر ثلاثة من الرجال لم يسقطوا سهوا على ما يبدو من قائمة التورط , الاول امين مكى مدنى , فكما تعلم انضم الرجل الى حزب الامة و لم يكن تغير فيه شئ و تركه و لم يترك اثرا فيه , فحينما حاول الدفاع عن موقفه ذاك ذكر على صفحات سودانيز ليست ((Sudanese list حينما سئل عن سبب انضمامه لحزب الامة و لم يكن تركه حينها _ و مما تجدر الاشارة اليه ان امين مكى مدنى هو اول من نادى بأنشاء حزب للقوى الحديثة كما ذكره احد الاعضاء_ فكان فحوى جوابه ان تنظيمات القوى الحديثة و الجديدة ليس لها معنى فى التعدد سوى الرغبات الذاتية فى الزعامة , و ان حمل هذا الادعاء الكثير من الصحة الا انه لا يعفى للرجل الانضمام لحزب محسوم امر الزعامة فيه بالميلاد!!!!!!!!!1



    و للحديث بقية........

    ثروت

    الرسالة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-05-2003, 01:06 AM

altahir_2
<aaltahir_2
تاريخ التسجيل: 17-11-2002
مجموع المشاركات: 3949

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)

    للتنويه سقطت كلمات الاخ عادل من الرسالة فارجو المعذرة لكاتبها وللاخ عادل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-06-2003, 08:56 PM

altahir_2
<aaltahir_2
تاريخ التسجيل: 17-11-2002
مجموع المشاركات: 3949

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)

    الرسالة الثانية وما علي الرسول إلا البلاغ
    الاخ عادل عبد العاطي تحية طيبة
    الرجل الثاني منصور خالد:-
    اهدي منصور النخبة وإدمان الفشل الي ذكري رجلين فقال:
    * الي ذكري (البيه) عبدالله خليل الأب والمعلم
    * كان نسيج وحده بين ابناء جيله الفطحل،
    * وكان من افاضلهم، ،فافضل الناس من عفا عن قدره وانصف عن قوة.
    * لم يعلم الذين تحامه هيبة بانه من اجل الناس عاش.
    * ولم يدرك الذين آذوه بالتهمات الباطلات بأنه كان بحب بلاده مسكونا.
    * هذا وذاك تلقاهما ب(حلم اصم وأذن غير صماء).
    *ذكراه في حياته، كانت عندي باليمن، وستظل بعد مماته.
    وافرد ما تبقي من إهداء الي طائفي مغمور آخر، ولعلك تدرك مغزي الإهداء وكيف لا يهدي منصور الي (البيه)
    فعنده تعلم الحياكة السياسية وربما لعبة العسكر والتكنوقراط التي اجادها منصور. إذ كان سكرتير مكتبه.
    ومن الوا ضح إختلاف موقفكما تجاه عبدالله خليل . فبينما تسد عليه منافذ التاريخ وتمسك بتلاليب سيرته يرفعه منصور
    في إهدائه في كتاب لم يتعرض لسيرة احد إلا وابان فشله وإدمانه . واني استغرب كيف وجد منصور طريقه الي قائمتك
    او الي قائمة محاربي الطائفية او المستثنون من ذلك؟ (تلك المعايير في التصنيف هي معاييرك وليست معاييري بالضرورة)
    وللحديث بقية ثروت
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-06-2003, 05:14 PM

altahir_2
<aaltahir_2
تاريخ التسجيل: 17-11-2002
مجموع المشاركات: 3949

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أمس عبد الله علي إبراهيم.. واليوم بشرى الفاضل.. ما أجمل الظلم إذن! (Re: رباح الصادق)

    الرسالة الثالثة
    الاخ عادل عبد العاطي بعد التحية
    (.... ورحب بنا ممثلون كبار لبعض الاحزاب السودانية العريقة ممن جمعوا بين الإستنارة اللبرالية وسماحة وجماعية شيوخ العرب، وعلي رأس هؤلاء الامين العام لحزب الامة الدكتور عمر نور الدائم)
    وهكذا تكلم الخاتم عدلان الرجل الثالث بمناسبة مرور عام علي ولادة حق باسمرا(راجع مجلة حق العدد الاول ص 70 )
    لو لم يكن الخاتم عدلان سعي حتي حفيت قدماه لإدخال حق التجمع وهو في سعبه ذاك كان اشبة بالمقامرين فاقدي الإرادة الذين كلما خسروا مالهم راءوا ذلك مقدمة للربح
    وإن لم يقم بتوقيع إتفاق جدة مع الاحزاب الطائفية دون علم القيادة آنذاك.
    وإن لم يكن قد وجه نداءا لحزب الامة بالعودة للتجمع في حرص ضَن به علي تنظيمه يوم سعي الي شقه من جراء فشله في سعيه المحموم لولوج التجمع،
    فيكفيه هذا القول في
    عمر نور الدائم الذي لا يجرؤ عليه حتي الصادق المهدي .فكيف وجد الرجل طريقة الي قائمة المبرئين من الطائفية؟ واكرر أن هذه معاييرك في التصنيف.
    ولنا خاتمة في الحديث إذا سُمح لنا بالإشتراك في هذا البورد
    ثــــــــــــــــــــــــــروت
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de