الشباب السوداني بالتنسيق مع القوى السياسية السودانية بولاية كولارادو يدعون لوقفة يوم الأحد ٤ ديسمبر
أرقام قياسية سودانية: مرشحة لموسوعة جينيس العالمية Guinness World Records!
التفكير الاستراتيجي و التفكير الآني - بين العصيان المدني و المقاطعة الجزئية آراء و مقارنات
بيان من نصرالدين المهدي نائب رئيس الجبهة الثورية بخصوص اعلان قوات الدعم السريع بطلب مجندين
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-04-2016, 06:12 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة بدر الدين اسحاق احمد(بدر الدين اسحاق احمد)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

المقامات ( مقام الرضـــا )

11-15-2011, 08:01 AM

بدر الدين اسحاق احمد
<aبدر الدين اسحاق احمد
تاريخ التسجيل: 03-29-2008
مجموع المشاركات: 17164

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
المقامات ( مقام الرضـــا )

    بسم الله الحليم الذي لا يرضـا لعباده الكفر



    والرضا فى الكتاب والسنة على نوعين :
    1. رضا العبد عن الله .
    2. رضا الله عن العبد .
    3. الرضا يرد على معنيين وردت بهما الأصول القرآنية :
    ‌أ. الرضا بالأمر الكونى وهو الرضا بالقضاء والقدر .
    ‌ب. الرضا بالأمر الشرعى ، وهو استسلام العبد لله فى كل ما شرع من اوامر ونواهى .
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

11-15-2011, 08:05 AM

بدر الدين اسحاق احمد
<aبدر الدين اسحاق احمد
تاريخ التسجيل: 03-29-2008
مجموع المشاركات: 17164

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: المقامات ( مقام الرضـــا ) (Re: بدر الدين اسحاق احمد)


    4. الرضا : الرضا يرد على معنى القناعة والاختيار والتسليم (1) .
    ‌أ. كقول الله تعالى :  وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالكُمْ فَإِنْ لمْ يَكُونَا رَجُليْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن ْ تَرْضَوْنَ مِنْ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِل إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى  [البقرة/282] .
    ‌ب. وقوله سبحانه :  قَدْ نَرَى تَقَلبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلنُوَليَنَّكَ قِبْلةً تَرْضَاهَا فَوَل وَجْهَكَ شَطْرَ المَسْجِدِ الحَرَام ِ [البقرة/144] .
    ‌ج. وقوله تعالى :  رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ  [البينة/8].
    ‌د. وقوله :  إِلا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ  [النساء/29] .
    ‌ه. وعن سعد بن أبى وقاص  ، أن رسول الله  خرج إلى تبوك واستخلف عليا ، فقال : " أتخلفني في الصبيان والنساء ، قال : ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ، إلا أنه ليس نبي بعدي " (2) .
    ‌و. ومن حديث عمر بن الخطاب  قال : " فرأيت أثر الحصير في جنبه فبكيت ، فقال : ما يبكيك ؟ فقلت يا رسول الله : إن كسرى وقيصر فيما هما فيه وأنت رسول الله ، فقال : أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة " (3) .


    5. الرضا يرد أيضا على معنى ينافى التسخط ، أو الحزن أو الغضب :
    ‌أ. كما قال تعالى :  وَمِنْهُمْ مَنْ يَلمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُون َ [التوبة/58] .
    ‌ب. وقال تعالى :  وَلا يَحْزَنَّ وَيَرْضَوْنَ بِمَا آتَيْتَهُنَّ كُلهُنَّ  [الأحزاب/51]
    ‌ج. ومن حديث عمار بن ياسر  ، أنه سمع رسول الله  يقول : " وأسألك كلمة الحق في الرضا والغضب " (4) .
    ‌د. وعن أنس بن مالك  أن رسول الله  قال : " عظم الجزاء مع عظم البلاء ، وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط" (5) .
    ‌ه. ومن حديث عبد الله بن عمرو بن العاص  قال : " قلت يا رسول الله أكتب ما أسمع منك ؟ قال : نعم قلت : في الرضا والسخط ؟ قال نعم ، فإنه لا ينبغي لي أن أقول في ذلك إلا حقا " (6) .



    1. المفردات ص 197 ، ولسان العرب 14/323 ، وكتاب العين 7/57 .
    2. أخرجه البخارى فى كتاب المغازى برقم (4416) 7/716 .
    3. أخرجه البخارى فى كتاب تفسير القرآن برقم (4913) 8/525 .
    4. أخرجه النسائى فى السهو برقم (1305) ، وقال الألبانى : صحيح 3/54 .
    5. أخرجه ابن ماجة فى الفتن (4031) ، وقال الألبانى : حسن 2/1338 .
    6. أخرجه أحمد فى المسند (6891) واللفظ له ، وأبو داود فى كتاب العلم (3646) 3/318 ، والدارمى فى المقدمة برقم (484) 1/136 .
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

11-15-2011, 08:12 AM

بدر الدين اسحاق احمد
<aبدر الدين اسحاق احمد
تاريخ التسجيل: 03-29-2008
مجموع المشاركات: 17164

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: المقامات ( مقام الرضـــا ) (Re: بدر الدين اسحاق احمد)



    من تأملات المصوفة فى دلالات مقام الرضا ..

    1. أبى سليمان الدارانى : ( إذا سلا القلب من الشهوات فهو راض ) (1) .
    2. حاتم الأصم (ت:237هـ) : ( من أصبح وهو مستقيم فى أربعة أشياء ، فهو يتقلب فى رضا الله ، أولها الثقة بالله ، ثم التوكل ، ثم الإخلاص ، ثم المعرفة ، والأشياء كلها تتم بالمعرفة ) (2) .
    3. لأبى تراب النخشبى (ت:245هـ) ، أنه قال : ( ليس ينال الرضا من للدنيا فى قلبه مقدار ) (3) .
    4. الجنيد بن محمد (ت:297هـ) أنه سئل عن الرضا ؟ فقال : الرضا رفع الاختيار (4).
    5. أبى القاسم النصرباذى (ت:367هـ) : ( من أراد أن يبلغ محل الرضا فليلزم ما جعل الله رضاه فيه ) (5) .(النص فليزم ) .

    1. الرسالة القشيرية 2/423 .
    2. طبقات الصوفية ص94 .
    3. الرسالة القشيرية 2/426 .
    4. اللمع ص80 .
    5. الرسالة القشيرية 2/422 .
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

11-15-2011, 08:23 AM

بدر الدين اسحاق احمد
<aبدر الدين اسحاق احمد
تاريخ التسجيل: 03-29-2008
مجموع المشاركات: 17164

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: المقامات ( مقام الرضـــا ) (Re: بدر الدين اسحاق احمد)

    6. الفضيل بن عياض (ت:187هـ) أنه قال : ( أحق الناس بالرضا عن الله ، أهل المعرفة بالله عز وجل ) (1) .
    7. أبى سليمان الدارانى قال : ( ليس أعمال الخلق بالذى يرضيه ولا بالذى يسخطه ، ولكنه رضى عن قوم فاستعملهم بعمل أهل الرضا ######ط على قوم فاستعملهم بعمل أهل السخط ) (2) .
    8. ذى النون المصرى : ( ثلاثة من أعلام الرضا : ترك الاختيار قبل القضاء ، وفقدان المرارة بعد القضاء وهيجان الحب فى حشو البلاء ) (3) .
    9. سهل بن عبد الله التسترى (ت:293هـ) قال : ( إذا اتصل الرضا بالرضوان ، اتصلت الطمأنينة فطوبى لهم وحسن مآب ، لقوله تعالى :  رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ  [البينة/8] فالرضا فى الدنيا تحت مجارى الأحكام ، يورث الرضوان فى الآخرة بما جرت به الأقلام ) (4) .
    10. عبد الله بن خفيف الشيرازى (ت:371هـ) : ( الرضا على قسمين : رضا به ورضا عنه ، فالرضا به أن يرضاه مدبرا ، والرضا عنه فيما يقضى ) (5) .
    ــــــــــــــــــــ
    1. طبقات الصوفية ص10 .
    2. اللمع ص80 .
    3. الرسالة القشيرية 2/425 .
    4. التعرف لمذهب أهل التصوف ص102 .
    5. الرسالة القشيرية 2/424 .
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

11-15-2011, 08:42 AM

بدر الدين اسحاق احمد
<aبدر الدين اسحاق احمد
تاريخ التسجيل: 03-29-2008
مجموع المشاركات: 17164

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: المقامات ( مقام الرضـــا ) (Re: بدر الدين اسحاق احمد)

    11. وقد قسم الكاشانى الرضا عند الصوفية إلى خمسة أنواع (1) :
    ‌أ. رضا العامة : هو أن يرضى هو بالله ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد  نبيا ، بحيث يكون الله ورسوله أحب الأشياء إليه ، وأولاها عنده بالتعظيم وأحقها بالطاعة .
    ‌ب. رضا الخاصة : هو أنهم كما رضوا بالله ربا ، فإذا قد رضوا به مالكا ومتصرفا فى جميع أحوالهم بما قضى وقدر ، بحيث لا يجد العبد فى نفسه حرجا من قطع يده ، وموت ولده ، وهذا هو الوقوف الصادق ، مع مراد الحق تعالى وقوفا بالحقيقة ، من غير تردد فى ذلك .
    ‌ج. رضا المحب : وهو قريب من رضى الخاصة ، بحث لا يجد العبد فى نفسه حرجا من قطع يده ، وموت ولده إلا أن هذا المحب ، هو الذى يكون رضاه بذلك ، لكونه لا يجد لنفسه رضا ولا سخطا لسقوط مراداته ، فإن الرضا فرع عن الإرادة ، وقد سقطت فى حق هذا العبد بمشاهدته ، بأن هذا الواقع ليس إلا على وفق إرادة الحكيم فى صنعه الرحيم بفعله ، ومن كان هذا بالنسبة إليه أرجح وأميز من غيره ، فقد زال أيضا عن التحكم وسقوط الإختيار وفقد التمييز ، ولو أدخل النار لأنه لا يرى ، أن ذلك عن إرادة الحق الصادرة عن الحكيمية والرحيمية ، وعند ذلك يتحقق بالرضا عن الله فى كل ما يريده ، وفى ذلك تصحيح مقام الرضا المختص بأهل المحبة الصادقين فيها .
    ‌د. رضا الحق على العبد : وهو ثمرة رضا الخاصة ، وهو أن لا يفقد تعالى عبده حيث أمره ، ولا يجده حيث نهاه ، وذلك بأن يكون العبد مطيعا لربه فى كل ما أمره به ونهاه عنه ، وهذا هو العبد الذى قد أرضى ربه .
    ‌ه. رضا العبد عن الرب : هو رضا المحب كما مر ، وهو أن لا يبقى للعبد تعلق بغير ، ما أراده الحق تعالى له ، وذلك بأن لا يجد فى نفسه حرجا مما قدره الحق وقضاه ، ولو فى قطع يده وموت ولده ، فإن المحبة الحقيقية لا تصح إلا مع محبة ما هو مراد المحبوب (1) .
    ــــــــــــــــــــ
    1. لطائف الإعلام 1/492:490 .
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

11-20-2011, 11:09 AM

بدر الدين اسحاق احمد
<aبدر الدين اسحاق احمد
تاريخ التسجيل: 03-29-2008
مجموع المشاركات: 17164

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: المقامات ( مقام الرضـــا ) (Re: بدر الدين اسحاق احمد)

    اللهم ارضى عنى وعن والدى وعن المسلمين والمسلمات
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de