البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات والصور

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-12-2018, 10:42 AM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2012م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
23-10-2012, 08:43 PM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات والصور

    iowasmall.jpg Hosting at Sudaneseonline.com
    ملتقى ايوا للسلام و الديموقراطية

    البيان الختامي
    للمؤتمر الخامس لملتقى أيوا للسلام والديمقراطية
    دنفر - (20،21) إكتوبر 2012


    علي شرف الإحتفال بالذكري الثامنة والأربعين لثورة أكتوبر المجيدة إنعقد المؤتمر الدوري الخامس لملتقي أيوا للسلام والديمقراطية بجامعة كلورادو بمدينة دينفر - كلورادو بالولايات المتحدة الأمريكية تحت شعار: "نحو سودان ديمقراطي مدني موحد" حيث شارك فى المؤتمر حشد من الناشطين والناشطات والسياسيين السودانيين وأساتذة الجامعات يتقدمهم وفد يمثل قوى الإجماع الوطني برئاسة المهندس صديق يوسف و عضوية الدكتور أبو الحسن فرح و السيد هشام المفتي ووفد يمثل الجبهة الثورية برئاسة السيد التوم هجو، وعضوية السادة : معتصم أحمد صالح، مجدي يونس، والصادق الزين، كما شارك موفد التحالف الديمقراطي بالداخل الدكتور علي الكنين وممثلي حزب الأمة القومي، الحزب الإتحادي الديمقراطي، حركة العدل والمساواة، حركة تحرير السودان (مناوي)، التحالف الوطني السوداني، الحركة الاتحادية وعدد من ممثلي منظمات المجتمع المدني، إتحاد الصحفيين السودانيين، الشبكة السوانية لحقوق الإنسان ، والمنظمة الأمريكية الإفريقية لمناهضة التعذيب.

    وقد خاطب المؤتمر السيد ناصر علي ممثلا للجنة المنظمة في مدينة دينفر والدكتور جمال الدين بلال ممثلا لسكرتارية ملتقى أيوا حيث أشارا للأهمية التاريخية لإنعقاد هذا المؤتمر ودوره في تقريب وجهات نظر القوى السياسية السودانية في شأن التدابير اللازمة لإزالة نظام الإنقاذ الشمولي والتوافق حول بديل ديمقراطي يحقق للوطن سلامه و إستقراره وما يتوق إليه من نهج ديمقراطي.
    هذا وقد خاطب المؤتمر كل من:

    المهندس/ صديق يوسف رئيس وفد قوى الإجماع الوطني.
    السيد/ التوم هجو رئيس وفد الجبهة الثورية السودانية.
    الدكتور/ على الكنين موفد التحالف الديمقراطي بالداخل.
    العميد(م)/ مجدي يونس ممثل حركة تحرير السودان (مناوي).
    العميد(م)/ محمد مجاهد حسن طه ممثل التحالف الوطني السوداني بالولايات المتحدة.
    الدكتور/ أبو الحسن فرح ممثل الحركة الاتحادية.
    السيد/ إبراهيم عباس ممثل الحزب الإتحادي الديموقراطي بالولايات المتحدة.
    السيد/ الصادق الزين ممثل حزب الأمة القومي.
    السيد/ معتصم أحمد صالح ممثل حركة العدل والمساواة السودانية.

    كما خاطب المؤتمر عبر الهاتف كل من:
    الأستاذ/ فاروق أبوعيسى رئيس هيئة قوى الإجماع الوطني
    السيد/ ياسر عرمان الأمين العام للحركة الشعبية شمال
    الدكتورة/ إحسان فقيري إحدى مؤسسات منظمة لا لقهر النساء
    السيد/ محمد طاهر أبوبكر ممثل مؤتمر البجة
    السيد/ مهدي داؤود الخليفة رئيس حزب الأمة القومي بالولايات المتحدة الأمريكية وعضو قيادة الجبهة الثورية
    السيد/ مصطفى الحسين آدم مساعد الأمين العام لشئون المنظمات والعون الإنساني بحزب الأمة

    وقد قدمت الأوراق التالية خلال جلسات المؤتمر:

    مقاربة بين وثيقتي الجبهة الثورية (إعادة هيكلة الدولة السودانية) وقوى الإجماع الوطني (البديل الديمقراطي): الأستاذ/ فتحي الضو
    آليات وقوانين العدالة الإنتقالية : السيد/ أيمن تابر، تعقيب السيد/ زين العابدين الطيب،السيدة/ أماني العجب
    شكل أدوات التغييرمن إسقاط النظام وإلي تغييرالنظام وبالعكس : د.عبدالله جلاب، تعقيب السيد/ معتصم أحمد صالح
    حماية وتأمين الفترة الإنتقالية والديموقراطية : عميد (م)/ هاشم الخير، عميد (م)/ محمد مجاهد حسن طه
    مناطق التماس الماضي، الحاضر والمستقبل : المهندس/ صديق مريود، تعقيب السيد/ محمد جاد كريم، السيد/ عادل كركب
    مآلات حركة التغيير في السودان : حركة شباب التغيير الآن (تمت قراءتها في المؤتمر)
    الهوية التي هوت بنا وشكل الحكم : بروفيسورعبدالرحمن إبراهيم، تعقيب السيد/ هشام هباني

    وقف المؤتمرون دقيقة حداداً على أرواح بعض رموزنا الوطنية الشهيد الدكتور/ خليل ابراهيم محمد ، الأستاذ/ محمد ابراهيم نقد، الأستاذ/ التيجاني الطيب بابكر، الدكتور/ بشير بكار، الموسيقار/ محمد وردي، الفنان/ زيدان إبراهيم، الشاعر/ محمد الحسن سالم حميد، وكل الذين إستشهدوا أو رحلوا في الفترة بعد إنعقاد المؤتمر الرابع، كما قدم عرضاً يمجد ذكراهم.

    منح ملتقى أيوا شهادة التقدير والعرفان لهذا العام لشهدائنا الأبرار والمناضلين و المناضلات والمعتقلين والمعتقلات ممثلة في شباب إنتفاضة يونيو/ يوليو والمرابطين في كل ساحات النزال ضد نظام الإنقاذ الشمولي.

    أشاد المشاركون بمبادرة ملتقى أيوا في ترتيب أول لقاء رسمي بين ممثلي قوى الإجماع الوطني والجبهة الثورية تم فيه تبادل الوثائق بينهما والتأكيد على مواصلة الحوار في القضايا المتباينة. كما أمن المشاركون على أن تتواصل جهود ملتقى أيوا من أجل تقريب وجهات النظر بين أطراف المعارضة ودعوا الملتقى لمواصلة الإتصالات بجميع القوى السياسية المعارضة في السودان والسعي لعقد مؤتمر للوصول لرؤية موحدة حول وسائل إسقاط النظام وترتيبات الفترة الإنتقالية.
    قرر المؤتمر تشكيل لجنة مصغرة تمثل فيها كافة قوى المجتمع السوداني السياسي والمدني الاجتماعي من أجل توحيد كافة قوى المعارضة ومعالجة الوضع الإنساني في مناطق الحروب في السودان وتعزيز صوت المعارضة.

    أشار المؤتمرون الى أهمية دور الملتقى في إبراز الجهود المبذولة من كل الأطراف للوصول الى حل سياسي شامل وتوصيل ذلك للإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي والإقليمي ودول الجوار.

    أمن المشاركون انه لا سبيل للخروج من أزمة السودان الراهنة إلا بإسقاط نظام الإنقاذ الشمولي والتأسيس لنظام حكم ديمقراطي يراعي التنوع ويحقق العدالة ويكفل حقوق الإنسان واضعين في الإعتبار تعدد وسائل التغيير التي تشمل الإنتفاضة السلمية ومختلف سيناريوهات التغيير مسترشدين بثورة اكتوبر وإنتفاضة أبريل وثورات الربيع العربي.

    طالب المؤتمر بضرورة تنفيذ إتفاق الآلية الثلاثية الخاص بجنوب كردفان والنيل الأزرق وتوصيل الإغاثة إلى جميع المناطق المتأثرة بالحرب. كما طالب بإيقاف القصف الجوي على المدنيين ووقف الحرب وفتح ممرات الإغاثة للمتضررين فورا.

    طالب المؤتمرون بإطلاق سراح جميع المعتقلين والمعتقلات من سجون النظام فوراً وإيقاف تنفيذ أحكام الإعدام الصادرة ضد الناشطين السياسيين والأسرى ومناشدة المجتمع الدولي للتدخل لإنقاذ المناضلة الأستاذة جليلة خميس كوكو وأمية عبد اللطيف حسن من الإعتقال والتهديد بتنفيذ حكم الإعدام.

    سكرتارية ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية
    دنفر- كلورادو-الولايات المتحدة الأمريكية
    21 أكتوبر2012

    (عدل بواسطة معتصم احمد صالح on 25-10-2012, 08:18 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-10-2012, 08:53 PM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    الكلمة الافتتاحية للمؤتمر، اللجنة التحصيرية والسكرتارية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-10-2012, 08:59 PM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    عزيزنا صاحب الحوش الكبير الباشمهندس بكري ابوبكر نرجو شاكرين رفع البوست للفائدة
    مع فائق الشكر والامتنان
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-10-2012, 09:01 PM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    أسدل مؤتمر آيوا للسلام والديمقراطية ستاره بعد يومين حافلين بالحوار والنقاش والتفاكر لرسم خارطة الطريق لسودان حر ديمقراطي يعيش أهله في سلام ومحبة واستقرار، لقد نجح المؤتمر نجاحا لم يسبق له مثيل لكونه جمع بين أهم قوتين للمعارضة السودانية، الجبهة الثورية السودانية وتحالف قوى الاجماع الوطني وهو الأول منذ تأسيس التحالفين بجانب ما تمخض عن هذا اللقاء من نتائج والقنوات التي فتحت لمواصلة العمل المشترك ليس بينهما فحسب بل بين جميع القوى المعارضة في البلاد.

    التحية للجالية السودانية بولاية كلورادو خاصة المرأة لمشاركتهم الفاعلة ومساهمتهم الكبيرة في انجاح المؤتمر

    الشكر والتقدير للجنة التحضيرية بدنفر التي إستنفرت قواها لأجل راحة المشاركين ولما قامت به من جهد في الترتيب والاعداد والاستقبال وهو الشئ الذي انعكس ايجابا في نجاح المؤتمر ونمنح بدورنا وسام الجدارة والكرم لكل اعضاء اللجنة المكونة وهم:

    رحاب محمود
    حمزة أبوبكر
    عاطف مكاوي
    كمال شنقر
    أنس عمر
    ناصر علي
    ابراهيم أقور
    عادل كركب
    د.خالد عبدالله
    د.عثمان حمدان
    محمد تاج الأصفياء
    ابراهيم عباس
    ايمن خليفة
    عصمت عبدالمنعم
    مهلَّب صديق يوسف
    التحالف الديمقراطي
    حزب الأمة
    الحزب الاتحادي الديمقراطي
    الحركة الشعبية

    والتحية لفريق التغطية الاعلامية والربط الذين ظلوا مرابطين طوال جلسات المؤتمر لتوفير الخدمات الفنية والتقنية للبث المباشر والاجهزة السمعية والربط الداخلي لفقرات المؤتمر وهم:
    رحاب محمود
    حمزة ابوبكر
    الصادق الزين
    محمد جادكريم
    د.عثمان حمدان
    معتصم أحمد صالح

    والتحية للجنة سكرتارية آيوا التي حضرت قبل فترة كافية للوقوف / والاشراف على سير الاعداد والترتيب مع اللجنة التحضيرية وللاتصالات التي قامت بها مع مختلف القوى السياسية والاكاديميين والصحفيين وكل قطاعات المجتمع للمشاركة في المؤتمر ولاستثمارها الوقت والمال من أجل مستقبل زاهر لسودان العزة والكرامة ولفتح منبر الملتقى وعاءا جامعا يلتقي فيه كل ألوان الطيف السياسي والاجتماعي السوداني للتفاكر والتباحث والتخطيط من أجل غد مشرق للوطن ونذكر بعض أعضاء اللجنة الذين حضروا المؤتمر وهم:

    مرتضى الباشا
    د.جمال الدين بلال
    د.صلاح النصري
    العميد.هشام الخير
    هشام هباني
    العقيد. مجاهد حسن طه
    د.محمد رجب
    كمال عمر الحسن "شُنقُر"
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-10-2012, 00:16 AM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    سنقوم بإنزال عدد من الفيديوهات والصور الخاصة بفعاليات مؤتمر ملتقى ايوا للسلام والديمقراطية بمدينة دنفـر فتابعونا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-10-2012, 01:09 AM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-10-2012, 02:32 AM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    كلمة المهندس: صديق يوسف رئيس وفد قوى الإجماع الوطني المشارك في المؤتمر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-10-2012, 03:32 AM

Kostawi
<aKostawi
تاريخ التسجيل: 04-02-2002
مجموع المشاركات: 37336

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-10-2012, 03:48 AM

Kostawi
<aKostawi
تاريخ التسجيل: 04-02-2002
مجموع المشاركات: 37336

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: Kostawi)

    نضف بيتك قبل النضاف الكبير
    __________________________________________________________________


    الى جماهير الشعب السودانى قاطبة..............؟
    الى جماهير الحركة والمهمشين بصفة خاصة ........؟
    الى النازخين والاحئين والمتضريين..............؟
    الى ابطال عملية الزراع الطويل الغيارى.............؟
    لقد ظلت حركتكم ممسكة بالقضية من اجل اقامة ميزان العداله الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والمساواة فى الحقوق والواجبات قدمت من اجل ذلك الغالى والنفيس من الانفس والممتلكات و ارتال من الشهداء والجرحى والمعاقين فى سبيل تحقيق امال وتطلعات الامة السودانية مطالبتاً بالقضايا الاساسية المتمثله فى التوزيع العادل للسلطه والثروه واحلال دولة الفرد لصالح دولة الوطن وإقامة نظام ديمقراطى فدرالى حر بمشاركة الجميع فى ظل السودان الموحد.
    جماهيرنا الاوفياء
    لقد تابعتم الاحداث منذ إستشهاد زعيم المهمشين الدكتور/ خليل ابراهيم محمد قائد ومؤسس حركة العدل والمساواة السودانية ،لقد كانت الحركة فى حياته مؤسسة ومنظمة تعمل وفق البرنامج الموضوع لها ولكن بعد ترجله فى ميدان الكرامة والبسالة لقد تمت سرقة مجهودات ونضالات السنين من قبل مجموعة إنتهازية لاتعرف القيم والاخلاق الثورية الأصيلة المتجزره فى شعبنا بالانقلاب على المؤسسات الشرعية .
    وبعد تعين الدكتور/ جبريل ابراهيم رئيسا للحركة ومنذ توليه زمام الامور أحتكر كل المؤسسات لصالح أجندته الخاصه بل حول الحركة الى شركة خاصة يديرها هو وبعض الإنتهازيين حيث قام بإقصاء الاخريين من المشاركه فى اتخاذ القرارات ويظل ينفرد بكل مؤسسات الحركة السياسية والعسكرية:-

    جماهيرنا الاوقياء
    إنطلاقاً من كل ما تقدم أنعقد فى الفتره من 8-9سبتمبر2012م بمنطقة فوراوية بالاراضى المحرره مؤتمر إستثنائي بمشاركة معظم القيادات السياسية والعسكرية والتنفذية وقادة القطاعات وبعد نقاش مستفيض توصل المؤتمرين الى الاتى:-
    1- عزل الدكتور/ جبريل ابراهيم محمد من رئاسة الحركة للاسباب الاتية:
    - غياب المؤسسية وعدم الشفافية بالحركة
    - عدم إيضاح الرؤية المستقبلية للحركة
    - تجاوز النظام الاساسى وتشكيل مؤسسات خارج القانون
    - إهمال الجيش وخاصة جرحى العمليات والمعاقيين
    - الاعتقالات السياسية التعسفية
    - تحويل عائدات وغنائم المعارك لمصالح وشركات شخصية لامصلحه للحركه فيها
    - تجميد صلاحيات السلطه التنفذية والتشريعية

    2- تشكيل مجلس عسكرى انتقالى انتقالى برئاسة الاستاذ/محمد بشر احمد لحين انعقاد مؤتمر عام للحركه فى فترة اقصاها 45يوم
    3- الابقاء على الفريق بخيت عبدالكريم عبدالله (دبجو)قائداً عام للجيش
    4- تكليف الجنرال /على وافى بشار ناطقاً رسمياً بأسم المجلس العسكرى الانتقالى

    جماهيرنا الاوفياء:
    ظلت حركتكم تقدم الغالى والنفيس من أجل المهمشين وسوف تظل متمسكة بالقضية العادلة ومعالجة اوضاع اللأجئين والنازحين والرحل ومحاكمة كل الذين أرتكبوا جرائم فى حق الانسانيه فى السودان
    ونوجه بنداء خالص لكل الذين تم فصلهم وابعادهم من الحركة كرهاً او طوعاً بالرجوع لصفوف الحركة عاجلاً لدعم الخط الثورى
    كما نؤكد دعمنا وإنحيازنا الكامل لثورة الشعب السلمية حتى إسقاط النظام
    وإنها لثورة حتى النصر
    الى الامام والكفاح الثورى مستمر

    الجنرال/على وافى بشار
    الناطق الرسمى بأسم المجلس العسكرى
    00201012629998
    [email protected]

    الموقعون ادناه
    القيادة التنفذية:
    1- بخيت عبدالكريم عبدالله(دبجو) .............القائد العام للجيش
    2- على وافى بشار....................... أمين الشئون الثقافيه
    3- التجانى الطاهر كرشوم ..........الامين السياسى لاقليم دارفور
    4- محمد بشر احمد ...............مستشار الرئيس للشئون الامنيه
    5- الهادى برمه صالح ............. امين الشئون العدليه للحركه
    6- ادم ادريس خاطر .................امين امانه الطاقه والتعدين
    7- اركو تقد ضحيه ....................... امين الحكم الفدرالى
    8- يزيد دفع الله رشاش ......... مستشار الرئيس للشئون الثقافيه
    - مكتب اقليم دارفور:
    - مكتب اقليم كردفان
    - مكتب الاقليم الاوسط
    - السلطه القضائيه
    - المكاتب الخارجيه
    - هيئة الاركان:-
    1- محمد ابكر ادريس
    2- عبدالله ابكر تنكوس
    3- شيخ الدين اسحق ابكر
    4- اسماعيل اخمد شريف
    5- ادم فضل عبدالله
    6- على غلو محمد
    7- ادم جمعه ادريس
    8- حقار عبدالله جمعه

    قادة الفرق:
    ابكوره يحى الدومه –الفرقه الرابعه
    عبدالله حسين ماينيس- الفرقه التاسعه
    مبارك اسماعيل كىيور- الفرقه الثالثه
    عمر موس هرى – فرقة الامن والمخابرات
    على الصافى عرجه--- الفرقه السابعه
    الدين موسى ---- الفرقه السادسه
    موسى عيسى موسى – الفرقه الالى
    عبدالله على محمدين – الثانيه
    هرون يحى مرسال--- الفرقه الثانيه
    الصادق عبدالرحيم السعيد – الفرقه 11



    http://www.sudaneseonline.com/arabic/index.ph...%86%D9%8A%D8%A9.html
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-10-2012, 03:53 AM

Kostawi
<aKostawi
تاريخ التسجيل: 04-02-2002
مجموع المشاركات: 37336

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: Kostawi)

    مش الموضوع رص أسماء

    المافي شنو?

    و الأسامي سودانية 100%

    و كلنننننا سودانيون
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-10-2012, 04:09 AM

Saifeldin Gibreel
<aSaifeldin Gibreel
تاريخ التسجيل: 25-03-2004
مجموع المشاركات: 4079

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: Kostawi)

    Quote: والتحية لفريق التغطية الاعلامية والربط الذين ظلوا مرابطين طوال جلسات المؤتمر لتوفير الخدمات الفنية والتقنية للبث المباشر والاجهزة السمعية والربط الداخلي لفقرات المؤتمر وهم:
    رحاب محمود
    حمزة ابوبكر
    الصادق الزين
    محمد جادكريم
    د.عثمان حمدان
    معتصم أحمد صالح


    دحين يا جماعة ناس منبر السودان الوطني الديمقراطي لأ وجود لهم وهم من قاموا بعمل البث المباشر حيث القناة التى تم بها بث المؤتمر تابعة لمنبر السودان الوطني الديمقراطي فى كاليفورنيا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-10-2012, 04:34 AM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: Saifeldin Gibreel)

    Quote: دحين يا جماعة ناس منبر السودان الوطني الديمقراطي لأ وجود لهم وهم من قاموا بعمل البث المباشر حيث القناة التى تم بها بث المؤتمر تابعة لمنبر السودان الوطني الديمقراطي فى كاليفورنيا

    الأخ/ سيف الدين جبريل لك التحية والتقدير
    التحية الى منبر السودان الوطني الديمقراطي بكاليفورنيا الذي سمح بنقل فعاليات المؤتمر حيّاً عبر قناتها أو إشتراكها في Live Broadcasting والشكر والتقدير للدعم الفني طوال ساعات البث الحي، ولولا ذلك المجهود الكبير والفرصة التي اتاحها منبر السودان الوطني الديمقراطي لما تمكن احد من متابعة فعاليات المؤتمر.
    مرة اخرى الشكر والإمتنان لمنبر السودان الوطني الديمقراطي وعبره التحية لجميع اعضاء المنبر خاصة الاخ جمال تراوة وجمال الفاتح والاخوة في الادارة الفنية للبث.

    لقد اعتمدت على الفريق الاعلامي الداخلي وسهوا فاتني زكر منبر السودان الوطني الديمقراطي صاحب الفضل الاكبر في البث المباشر وتقبلوا اعتذارنا لهذا الخطأ غير المقصود.
    مودتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-10-2012, 04:40 AM

Kostawi
<aKostawi
تاريخ التسجيل: 04-02-2002
مجموع المشاركات: 37336

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: Saifeldin Gibreel)

    يا سيف

    إنتا ما سمعت بي (أنا و نحن)

    و الصورة القالو مجنونة ..."إتلموا في حته واحدة عشان نصوركم عشان نقول ليهم حضورنا خطير" ......بالمناسبة أستاذنا فتحي الضو أكل اللكومة.


    الخبر الصحفي مسؤولية أخلاقية
    و ننتظر إفادة من الصحفيين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-10-2012, 04:41 AM

عاطف مكاوى
<aعاطف مكاوى
تاريخ التسجيل: 29-03-2008
مجموع المشاركات: 18631

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: Saifeldin Gibreel)

    العزيز سيف الدين جبريل
    أعتقد بأن الأخ معتصم يقصد فريق التغطية (الداخلية)
    أما حضوركم بقوة من الخارج فلا ينكره أحد وأشهد عليه بشكل شخصي
    فقد حضرت كم مكالمة للأخت الصغرى رحاب معكم .. فالتحية لكم بشكل شخصي
    والتحية لكل أعضاء وعضوات منبر السودان الوطني الديمقراطي بكاليفورنيا .......

    والصديق معتصم أحمد صالح الذى تعرفت عليه مؤخراً من الرائعين .. لا أعتقد بأنه يقصد ذلك
    وإحتمال كبير كان من المُمكن أن يفرد مداخلة لشكركم بشكل شخصي والثناء علي ما تقوم به منظمتكم.


    -----------------
    يا كوستاوى ......!
    ياخي مافي داعي لتخريب البوست.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-10-2012, 04:51 AM

Kostawi
<aKostawi
تاريخ التسجيل: 04-02-2002
مجموع المشاركات: 37336

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: عاطف مكاوى)

    Quote: يا كوستاوى ......!
    ياخي مافي داعي لتخريب البوست.


    عاطف مع إحترامي ليك
    لا تصف مداخلاتي بالتخريبية

    أنا بقول رأي و أيضا حقائق
    ربما لا تريد أن تواجهها
    و لكن ليس لك الحق أن تصفها بالتخريبية.....أرجو عدم الإنزلاق في هذا الإتجاه.

    و الود كله.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-10-2012, 04:58 AM

Kostawi
<aKostawi
تاريخ التسجيل: 04-02-2002
مجموع المشاركات: 37336

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: Kostawi)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-10-2012, 05:06 AM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    كلمة السيد/ التوم هجو رئيس وفد الجبهة الثورية السودانية المشارك في المؤتمر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-10-2012, 05:14 AM

Kostawi
<aKostawi
تاريخ التسجيل: 04-02-2002
مجموع المشاركات: 37336

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-10-2012, 01:56 PM

عاطف مكاوى
<aعاطف مكاوى
تاريخ التسجيل: 29-03-2008
مجموع المشاركات: 18631

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: Kostawi)

    فوق
    لحين عودة الأخ معتصم لإكمال التوثيق.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-10-2012, 03:04 PM

Mohamed Gadkarim

تاريخ التسجيل: 22-02-2010
مجموع المشاركات: 1112

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: عاطف مكاوى)

    IA12_2.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    جانب من المشاركين فى جلسات الملتقى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-10-2012, 03:16 PM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: Mohamed Gadkarim)

    الدولة المدنية معناها ومغزاها
    أعدها للمؤتمر الدكتور جمال إدريس الكنين (الحزب الوحدوي الديمقراطي الناصري)

    تبدو اهمية هذه الورقة، أولا في اهمية معرفة معني الدولة المدنية,وفي ضرورة قيام الدولة المدنية الديمقراطية في السودان . بعد ان عشنا تجربة سياسية استطالت بالقهر والظلم والفساد .كانت نتيجتها فقرا شاملا للعباد، وخرابا وتمزيقا للبلاد . وكل هذا تم تحت راية اقامة الدين وتطبيق الشريعة.. وثانيا لمواجهة المد الظلامي الذي يسعي لأعادة تجريب المجرب. وثالثا لنقض وتفنيد دعاوي الذين يعارضون الدولة المدنية الديمقراطية وحجتهم ان (الدولة المدنية تعني الدولة العلمانية ، اللادينية التي يستبعد فيها الدين عن الحياة العامة.كما في تجربة اوروبا مع المسيحية، وأن مصطلح الدولة المدنية مستورد من تجربة اوروبا)... كذلك تنبع اهمية الورقة من ضرورة تعبئة وحشد كل قطاعات الشعب في الداخل والخارج حول شعار الدولة المدنية الان لمواجهة السلطة وتوابعها من القوي والجماعات التي لم تتعلم شيئا من الفشل . وتسعي الان ومستقبلا للاستمرار في ذات الطريق, وترفع شعار الدستور الاسلامي وتحكيم الشريعة.
    ضبط المعني والمصطلح: لمعرفة المعني الصحيح لمصطلح الدولة المدنية نحتاج ان نعرف معني لفظ مدنية واصلها في اللغة العربية ومعناها في لغات اوروبا، لنثبت زيف الادعاء وتهافت المسعي للذين يحيلوننا الي لغات اوروبا بدعوي ان الاوروبيين يعنون بالمدنية فصل الدين عن الدولة و المجتمع.. ونتابع تطور المعني ، لأن الالفاظ في كل اللغات يمكن ان يتطور معناها بتغير المكان والزمان بحسب ما يصطلح الناس عليه في استخدام اللفظ .
    مدنية من الفعل مدن وفي لسان العرب مدن بالمكان يعني اقام به ومنه المدينة علي وزن فعيلة، المدينة ايضا تعني الحصن. ومن الفعل مدن اشتقت مدينة، مدني، مدنية، تمدن ومتمدن.. المدينة هي مكان الاستقرار والعمران . والمدنية في اللغة اما اسم معرف مثل قول المدنية بمعني الحياة الحديثة أو الحضارة، أو صفة لوصف حياة المدينة في طورها المتقدم في شتي مجالات الحياة من العلوم والمعارف والاداب والثقافة والصنائع والحرف والخدمات والتجارة والمباني والملابس والاكل والشراب والترف والرفاهية. والمدنية لغة تعني ضد البداوة . و في السياسة يستخدم مصطلح الدولة المدنية في مقابل الدولة الدينية التي مازال البعض يدعو لها .. والدولة المدنية ليست ضد الدين انما هي ضد المشروع السياسي الذي يدعي اصحابه انه يحكم باسم الدين، وقد شهد القاصي والداني بأنه مشروعا عاريا تماما من مقاصد الدين واخلاق الدين.. وكذلك الدولة المدنية ضد اي مشروع سياسي يسعي اصحابه أو يظنوا انهم يمكنهم ان يقيموا مرة اخري سلطة بأسم الدين.
    مدني، متمدن ومدنية يقابلها في القاموس الانجليزي كلمة Civil ، ومديني يقابلها Civic . اما كلمة Civics فهي تعني علم التربية المدنية وعلم حقوق المواطنين وواجباتهم.. Civilization تعني مدنية وحضارة.. Civil service تعني خدمة مدنية.. Civil society تعني مجتمع مدني.. Civil Demogratic State تعني دولة مدنية ديمقراطية.
    مما سبق ذكره من كلمة مدني ومدنية لاتشير الي العلمانية او اللادينية. والكلمة الانجليزية التي تعني العلمانية او اللادينية هي كلمة سيكيولارSecular . وفي القاموس الانجليزي تعني هذه الكلمة وصف شيئ ليس له علاقة بالدين. وسيكيولاريزمSecularism في القاموس تعني النظام الذي لا يلعب الدين فيه اي دور في التعليم أوتنظيم المجتمع..بمعني فصل الدين عن الدولة، وهي العلمانية كما في اوروبا.. ومعظم الكلمات الانجليزبةالتي تبدأ بالمقطع sec يفيد معناها الفصل، القطع، الحجز، الحماية.
    اما الدولة المدنية التي نعنيها، يلعب فيها الدين دوره الاجتماعي كما عهدناه ونعيشه في حياتنا الاجتماعية وفي التعليم. انها ببساطة دولة السودان ومجتمع السودان منذ الاستقلال الي عام83، الذي بعده دخلت البلاد في نفق التجربة التي سميت تطبيق شرع الله، بمباركة ومبايعة الحركة الاسلاموية، بعدها استولت الحركة الاسلاموية في عام 89علي الحكم منفردة وادخلت البلاد والعباد في جحر الانقاذ، الذي سيخرج منه الشعب حتما الي فضاء الدولة المدنية الديمقراطية التي يتدافع فيها الناس ويتنافسوا علي الحكم والسلطة السياسية من خلال برامج وسياسات لحل مشكلات الناس والمجتمع، بعيدا عن الادعاء والوصاية علي الناس باسم توبة الحكم والسياسة الي الدين أو ربط قيم السماء بالارض، واقامة الدين، وكثير من شعارات اللغة الملتوية الغامضة والمخاتلة.التي ما اورثتنا الا الهلاك والخراب.

    اصالة المصطلح:ان ورود كلمة مدني ومدنية في كتابات علماء المسلمين تؤكد اصالة المصطلح في التراث العربي الاسلامي. و في تطور طبيعي للمعني يتم تداوله في عصرنا الحالي في عدة استعمالات .منها مصطلح الدولة المدنية. والدولة المدنية ماهي الا نتاج للمدنية الحديثة.
    الامام محمد عبده في كتابه (الاسلام بين العلم والمدنية) يتحدث مدافعا عن مدنية الاسلام ودوره في نهضة اوروبا يقول
    ((ان اول شرارة الهبت نفوس الغربيين فطارت بها الي المدنية الحاضرة، كانت من تلك الشعلة الموقدة التي كانت يسطع ضوءها من الاندلس علي ما جاورها))
    ((كانت اوروبا الآرية همجية والعلم والمدنية لم ينبعا من معينها وانما جاءها بمخالطة الامم السامية)). (( المدنية السامية التي جاء بها الاسلام الي اوروبا بعلوم اهل فارس والهند والمصريين والرومانيين واليونانيين)).((المدنية السامية التي جاء بها الاسلام تصادم بها مع المدنية الآرية التي سقيت بالدماء في سبيل مطاردة العلم والحرية وطوالع المدنية الحاضرة)
    ((ان الاسلام لن يقف عثرة في سبيل المدنية ابدا لكنه سيهذبها وينقيها من اوضارها، وستكون المدنية من اقوي انصاره متي عرفته وعرفها اهله)).
    الشيخ علي عبدالرازق في كتاب الاسلام واصول الحكم يدعو الي الحكم المدني بدلا من الخلافة التي كان البعض يدعو الي بعثها من جديد بعد نهايتها مع اتاتورك في تركيا ((لاشئ في الاسلام يمنعنا من ان نسابق كل الامم في علوم الاجتماع والسياسة، لنهدم كل ماهو عتيق وقديم ونبني نظمنا السياسية علي ابداع السياسة العقلية في تجارب الامم علي خير اصول الحكم واحدثها علي مبادئ العدل والحرية)).
    ابن خلدون في المقدمة يذكر:((الاجتماع الانساني ضروري ويعبر الحكماء عن هذا بقولهم ان الانسان مدني بالطبع، اي لابد له من الاجتماع الذي هو المدينة في اصطلاحهم وهو معني العمران)). والعمران عند ابن خلدون يعني(اتساع العيش والتفنن في احواله، والترف في الاحوال واستجادة المطاعم والمشارب والملابس والمباني والصناعات والحرف، مع الترف والمباهاة). فمصطلح العمران الخلدوني يعني المدينة والمدنية.
    ((العمران البشري لابد له من سياسة ينتظم بها امره)(البشر لابد لهم في الاجتماع من وازع حاكم يرجعون اليه. وحكمه فيهم تارة يكون مستندا الي شرع منزل، وتارة الي سياسة عقلية) (ماتسمعه من السياسة المدنية معناه عند الحكماء، مايجب ان يكون عليه كل واحد من اهل ذلك المجتمع في نفسه وخلقه حتي يستغنوا عن الحكام ويسمون المجتمع بالمدينة الفاضلة، والقوانين المراعاة في ذلك بالسياسة المدنية))
    ((ثم ان السياسة العقلية التي قدمناها تكون علي وجهين. أحدهما يراعي فيه المصالح علي العموم، ومصالح السلطان علي الخصوص. وثانيهما ان يراعي فيها مصلحة السلطان وكيف يستقيم له الملك مع القهر والاستطالة، وتكون المصالح العامة في هذا تبعا) ( وهذه السياسة العقلية التي يحمل عليها اهل الاجتماع(المجتمع) هي لسائر الملوك في العالم من مسلم وغيره. الا ان ملوك المسلمين يجرون منها علي ما تقتضيه الشريعة بحسب جهدهم.. وقوانينها اذا مجتمعة من أحكام شرعية واداب خلقية وقوانين في الاجتماع طبيعية، واشياء من مراعاة الشوكة والعصبية ضروري. والاقتداء فيها بالشرع ثم الحكماء في ادابهم، والملوك في سيرهم)).
    نستخلص من توسع ابن خلدون وتفصيله في السياسة العقلية بأنها هي القاعدة التي تسير عليها البشرية في الحكم. وهذه السياسة العقلية(مدنية الدولة)وقوانينها. هي لسائر المجتمعات، ، تتعدد فيها مصادر القوانين، الا ان المسلمين عندهم الشريعة تكون اضافة مع المصادر الاخري للتشريع وهي ليست المصدر الوحيد او الاساسي .نلاحظ حينما يتحدث ابن خلدون عن الشريعة يقول ماتقتضيه الشريعة بحسب جهدهم أي بقدر اجتهادهم وتفسيرهم لنصوص الشريعة.ويتحدث عن الاقتداء بالشرع. وليس تطبيق الشرع، لأنه يعلم ان نصوص الشرع للاقتداء والاهتداء، لأن (هذا الكتاب يهدي للتي هي أقوم). ولأنه لايوجد تطبيق حرفي للشرع انما تطبيق الفهم والتفسير الذي يراه من يحكم.
    حينما يتحدث ابن خلدون عن (الاداب الخلقية) و(قوانين في الاجتماع طبيعية) و(الحكماء في ادابهم) و(الملوك في سيرهم)، يعني بمصطلحات عصرنا كل ما توصلت له المجتمعات الانسانية من قيم وفضائل ونظم وقواعد تواضعت عليها في مواثيق عالمية.وكل الاعراف والتجارب والسوابق الصالحة في الحكم وقوانينه. وحديثه عن مراعاة الشوكة والعصبية يعني مراعاة التعدد والتنوع في المجتمع عند اهل الحكم وفي وضع القوانين. ونستخلص من موقف ابن خلدون اهمية تعدد مصا در التشريع في الحكم وهذا من اهم شروط الدولة المدنية الديمقراطية.
    قارن هذا الموقف العقلاني المتقدم لهذا الفقيه السني والمتكلم الاشعري وعالم التاريخ والاجتماع وفيلسوف العمران البشري، مع موقف الذين يتحدثون الان عن دولة الشريعة الخالصة، والدستور الاسلامي. والمصدر الوحيد للتشريع.
    الرفض الآيديولوجي: الرافضين للدولة المدنية ينطلقون من موقف قديم تجاه المدنية ، قال به ابوالاعلي المودودي في ثلاثينات القرن الماضي، في محاضرة له بعنوان الاسلام والمدنية الحديثة. قال فيها ان المدنية الحديثة قائمة علي ثلاثة قواعد فاسدة وخبيثة، 1-العلمانية(وتعني عنده عزل الدين عن الحياة الاجتماعية للافراد؟!) 2-الديمقراطية 3-القومية . ويجب هدم هذه القواعد لانها منبع الشرور والاثام التي تعاني منها البشرية. واقامة ثلاثة مبادئ يعتقد في صلاحها وسدادها . وهي مبدأ التسليم لله وطاعته, بديلا عن العلمانية، والانسانية العالمية بديلا عن القومية المحدودة الضيقة، وحاكمية وسيادة الله وخلافة المؤمنين بديلا عن الديمقراطية وسيادة الشعب..ان هذا الموقف هو الاساس الايديولوجي لكل حركات الاسلام السياسي.من المودودي مرورا بسيد قطب وصولا الي معاصرينا(وهو واحد من اسباب فشل الاسلاميين، وذلك لتركيز خطابهم حول مفاهيم الهدم والتشويه للآخر منذ خمسينات القرن الماضي واهمالهم مفاهيم مثل التنميةوالديمقراطية والعدالة والحرية.انه خطاب قائم علي فكرة الهدم والتشويه ولايملك اي رؤية للبناءوالتنمية) وقد كانت هذه الحركات حتي ثمانينات القرن الماضي تعادي القومية وتنعتها بالصنم الا انها امام ظروف الواقع الموضوعية و(قوانين في الاجتماع طبيعية)بتعبير ابن خلدون. تراجعت معظمها عن معاداة الفكرة القومية. و الآن مع ديمقراطية ثورة الربيع العربي تعلن معظم هذه الحركات وقوفها مع الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وسيادة الشعب . وسيأتي اليوم الذي ستفهم فيه حركات الاسلام السياسي المعني الحقيقي للعلمانية بأنها من العلم وانها تعني قيام وتنظيم الدولة علي اسس العلم والموضوعية والمصلحة. والعلم اداته العقل والحس والتجربة. والاسلام دين علماني بطبعه لانه يحض علي العلم والمعرفة بالتعقل والتفكر والتدبر. وهذه علمانية المسلمين.
    ان الرافضين للدولة المدنية، يتعمدون الربط التعسفي بين تفسير المدنية الغربية الحديثة عند المودودي ومصطلح الدولة المدنية، ويخلطون عن قصد في المعني لينطلقوا بأستراتيجية تشويه خطاب مخالفيهم وتسفيه ارائهم ، فيصرون مستكبرين علي ان المدنية تعني العلمانية واللادينية، لتمرير اجندتهم وافساح المجال لمشروعهم الظلامي، وليسهل لهم الهجوم والانقضاض علي الديمقراطية وحرية الشعب وسيادته. وليتمكنوا من نعت مخالفيهم بالعلمانيين واللادينيين لعزلهم ومن ثم تصفيتهم اذا دعا الحال.وهذا موقف خاطئ ولااخلاقي ، وبعيد عن العلمية، انه موقف سياسي ايديولوجي ، بعيد عن الدين, قائم علي الافتراء والبهتان .لذلك تحدثنا باسهاب عن معني كلمة مدنية لغة واصطلاحا لنؤكد ان لا علاقة لها بالعلمانية واللادينية.وهي مصطلح اصيل لا علاقة له بالتجربة الاوروبية المسيحية.
    ان الاساليب القديمة بتشويه مواقف وشعارات الاخرين لن تنفع الذين يريدون ان يروجوا بضاعتهم القديمة في قناني جديدة. انهم برفضهم الدولة المدنية الديمقراطية، التي تحقق العدل والحرية وكافة الحقوق، يريدون تهيئة المسرح لادخال البلاد في مشروع ظلامي آخر، بعد فشل التجربة الحالية.وحتما ستفشل أي تجربة مستقبلا.
    الدولة المدنية :هي دولة السياسة العقلية القائمة علي تعدد مصادر التشريع والقوانين. ولا تعني الدولة العلمانية او اللادينية كما يدعي اهل الغرض. انها دولة تقوم علي اسس وقواعد تنظم المجتمع والدولة، لاتتعارض او تتناقض مع الدين، بل انها تحقق مقاصد الدين طالما تأسست علي العدل والحرية والمساواة والمواطنة وحقوق الانسان.وهذه الاسس والقواعد ليس لها أي قداسة تجعلها معصومة من النقد والتغيير.
    الدولة المدنية تقوم علي ضوابط بشرية تستهدي بقيم واخلاق الدين في سلوك وعمل موظفي الدولة، ونظام الحكم فيها مدني بشري يعترف بأصله الانساني وقائم علي السياسة العقلية الخاضعة لضمانات وضوابط موضوعية، لا مكان فيها للحديث عن تقوي زائفة أواسطورة القوي الامين أو استخلاف المؤمنين، أومجددين مجتهدين. تحت دعاوي تحكيم الشريعة ، فالشريعة لا تحكم انما يحكم البشر بأهوائهم ونزواتهم ومصالحهم وشهواتهم كما يحدث عندنا الآن وحدث ويحدث في كل تجارب الحكم والسلطان .
    ان الدولة الدينية(الشرع المنزل في الحكم كما قال ابن خلدون) ماقامت الا مع الانبياء، المتصلين بالغيب والوحي، فسخر الله لداؤود الجبال و الحديد وهزم داؤود جالوت، ولسيلمان سخر له الريح والجن، وأوتي من كل شئ، وعلمه منطق الطير والحيوان واتي له بعرش بلقيس.ومحمد (ص) امده الله بجنود لم تروها وهزم المشركين، ليتم الله نور الاسلام. وعرف المسلمون الدولة الدينية مع الرسول وكان الصحابة يسألون الرسول حين يدلي برأي في مسألة اهو الوحي ام الرأي؟..وكما جاء عن الامام مالك ان كل صاحب رأي يؤخذ ويرد الا صاحب هذا القبر .وبعد موت الرسول انقطع الوحي والاتصال بالغيب.وبدأت تجربة حكم بشرية في كل تفاصيلها ، بدءا من الخلاف حول من يخلف الرسول(منا أمير ومنكم أمير)وغضب علي رضي الله عنه وعتاب فاطمة للصحابة رضوان الله عليهم.واستمرت الصراعات في عهد عثمان وعلي ثم تحولت الدولة بعدها الي ملك عضود بأسم الدين شكلا، وحكما بشريا وفق هوي الانسان فعلا. الشيئ الذي حول معظم تاريخ الدولة في الاسلام ، حكما باسم الاسلام مجازا .هذا الاسلام المجازي الذي ساد وهيمن زمن الغيبوبة الحضارية. الاسلام المجازي الذي قال عنه الامام محمد عبده ( هنا يجد مسلمين ولا يجد اسلاما، وفي اوروبا وجد اسلاما ولم يجد مسلمين) مسجلا اعجابه باستقامة وانضباط سلوك الاوروبيين.وتحسره علي سلوك المسلمين الذين يعيشون الاسلام مجازا. والذي نعيش احلك تجلياته مع تجربة (الاسلاميين مجازا ) منذ حوالي ثلاثة عقود..(قل لم تؤمنوا، ولكن قولوا أسلمنا، ولما يدخل الايمان في قلوبكم).
    لقد سعت البشرية في مسيرتها الطويلة لوضع النظم والضوابط للحكم.لأن اي دولة في التاريخ حكمها بشري يخطئ ويصيب.لكن بعض البشر يزعمون انهم يحكمون باسم الاله وعندنا يزعمون الحكم باسم الشريعة . وخطورة مثل هذا الزعم في تجارب التاريخ وتجربتنا المحلية أن القصور والفشل والاهواء يضفي عليها ثوب قداسة الدين والشريعة. ويتم الخلط والتشويه بين جوهر الدين والتفسير البشري له، وتقدم سوءات الحكم ونزواته كما لو كانت من الشريعة والدين. والاخطاء والخطايا بأنها ابتلاءات.!!
    ليس في الاسلام دولة أو( سلطة دينية سوي سلطة الموعظة الحسنة والدعوة الي الخير والتنفير من الشر. وهي سلطة خولها الله لأدني المسلمين يقرع بها أنف أعلاهم.كما خولها لأعلاهم يتناول بها أدناهم)و(للحاكم والقاضي والمفتي أو شيخ الاسلام. فان الاسلام لم يجعل لهؤلاء ادني سلطة علي العقائد وتقرير الاحكام، وكل سلطة تناولها واحد من هؤلاء فهي سلطة مدنية قررها الشرع ولايسوغ لواحد منهم ان يدعي حق السيطرة علي ايمان أحد أو عبادة ربه، اوينازعه في طريق نظره).
    ان الحكم باسم الدين والشريعة ، لامحالة سينتج دولة مستبدة لاتسمح بأي قدر من الحرية أو المعارضة، لأن كل الخيارات والمواقف في هذه الدولة بالنسبة لأصحابها بالحق أو بالباطل هي من الدين ولها اطلاقية الدين فلامجال لمعقب او ناقد ومعارض الا وهو مارق عن الدين.(كما قال احدهم بعد مظاهرات يونيو، ان هناك معسكرين، معسكر الشريعة ومعسكر العلمانية!!) فالحاكمين فيها يحكمون بنظرية خلافة المؤمنين.( الاتقياء الاطهار!!).ونحن نؤكد انهم لو كانوا ملائكة يمشون في الارض مطمئنين، ( مهما فعلوا لن يستطيعوا ان يهربوا من طبيعتهم أو يتخلصوا من تحيزاتهم البشرية).
    في تجربة الحكم باسم الدين (النص الالهي لايفسر نفسه بنفسه، ولايطبق نفسه انما يفسره ويطبقه بشر، وفي عملية التفسير والتطبيق هذه تتدخل كل أهواء البشر ومصالحهم وتحيزاتهم) وهنا لا علاقة للدين بالدولة، انما هي رغبات هؤلاءالبشر الذين يحكمون. والحكم ايا كان تعريف اهله، ديني علماني مدني فهو بشري ويحتاج الي ضوابط بشرية يتفق عليها الجميع في الدساتير والقوانين.والدولة المدنية تقوم علي مبدأ ومفهوم هذه الضمانات والضوابط التي استطاعت البشرية ان تطورها وتزيدها إحكاما.
    ان الدولة المدنية الديمقراطية تقوم علي اساس العدل والحرية. بما ان حدود الله هي اوامره، فان العدل من اعظم حدود الله واوامره، فالاوامر كلها افعل ولا تفعل الا العدل فانه جاء بفعل الامر مباشرة (ان الله يأمر بالعدل والاحسان...)(ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الي اهلها واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل)(قل أمر ربي بالقسط)(لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط)..والحرية كفلها الله لعباده حتي في ايمانهم وكفرهم(وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر)(لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي)(ولو شاء ربك لآمن من في الارض كلهم جميعا.أفأنت تكره الناس حتي يكونوا مؤمنين).
    اذن علي مستوي الدولة والحكم العدل هو مخ الشريعة والحرية قلبها و(العدل اساس الملك) فمن كان صادقا في طلب الشريعة وحدودها، واقامة الدين، عليه اولا اقامة الدين في نفسه ايمانا يصدقه العمل، صدقا وامانة واستقامة، ثم يسعي جاهدا لتطبيق العدل والحرية والمساواة في الدولة. بدل الانشغال بالجلد ومطاردة النساء والتضييق علي الناس واكراههم بالنظام العام وامن المجتمع وتزكيته .
    سيجد انها الدولة المدنية الديمقراطية التي تتفق مع مبادئ الشريعة ومقاصدها و تقوم علي مبادئ:
    1-السيادة للشعب، الامة مصدر السلطات، الفصل بين السلطات، التداول السلمي للسلطة.
    2- سيادة حكم القانون، المسائلة والشفافية.
    3- كفالة الحريات وحقوق الانسان .حرية سياسية، تعددية حزبية، معارضة حرة
    4- الشعب يختار وفق ارادته الحرة الحاكم ويعزله ويختار ممثليه ونوابه
    5- اعلام حر. حرية التعبير حرية التفكير والابداع والبحث
    6- العدالة الاجتماعية، المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات
    7- تعدد مصادر التشريع والقوانين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-10-2012, 03:21 PM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    كلمة الدكتور علي الكنين ممثل التحالف الديمقراطي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-10-2012, 05:34 PM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    من إسقاط النظام إلى تغيير النظام وبالعكس
    د. عبدالله جلاب
    جامعة ولاية أريزونا
    تعقيب: معتصم أحمد صالح [email protected]

    gallab.JPG Hosting at Sudaneseonline.com


    قد لا تكون مجرد الصدفة هي التي أملت على اجتماعنا هذا أن يتم في الفترة ٢٠--٢١ أكتوبر. إذ أن المعاني الكبرى لاكتوبر تتجسد في كونه أكبر واهم الأحداث في حياتنا وحياة السودان المعاصر. وان بدأت بعض الجهات تروج بين الحين والاخر خاصة في الفترة الأخيرة بان أكتوبر لم يكن بالأمر المهم وانه قد قضى على نظام سعى بالتعمير في السودان و تجنى على ذلك الرجل الطيب إبراهيم عبود فان مثل تلك الأقوال يجدر الوقوف عندها وتأمل أهدافها ومعانيها. فهى ايضا تشير وبشكل اخر ومعنى مختلف لاهمية اكتوبر. فعلى سبيل المثال نجد تلك الرواية التي ظلت تتردد بانتظام لتروى عن عدد قليل من المواطنين الذين حدث أن كَانوا في سوق الخضار في الخرطوم ذات يوم من الأيام في منتصف الستينات من القرن الماضي لسبب له علاقة بالخضار و سوقه. لا لأمر يتعلق بالسياسة او التعبير عن الراي. وعندماالتقى ذلك النفر بمحض الصدفة وجها لوجه بالمواطن إبراهيم عبود الذي لعله أتى ليتسوق هو أيضاً هتفوا له: ضيعناك وضعنا معاك. لقد ظلت تلك الرواية تتواتر بين الحين والاخر على مستوى الإعلام الشفاهي ومن ثم تصعدت على مستوى الإعلام المسموع والمشاهد والمقرؤ وكأنها هي الجملة المفيدة والحكمة الباقية على مدى الدهور التى حكمت على أكتوبر بالسقوط النهائي. ومن ثم رفعت الأقلام وجفت الصحف.
    غير انه وفي ذات الوقت هنالك الآلاف من المواطنين السودانيين الذين لم يولدوا بعد. وبعض اخر لم يولد وقتها حتى آباؤهم أو أمهاتهم في أكتوبر ١٩٦٤ ظلوا يدفعون بالدم حارا في عروق الوطن والمواطن وهم يهتفون في وجه الاستبداد عائد عائد يا أكتوبر. وليس ذلك حصرا على مناطق بعينها وانما شمل كل المناطق من اردمتى لترب هدل. وآخرين يستجيشون حماسا عند سماع ملحمة هاشم صديق ومحمد الأمين وأكتوبريات محمد المكي إبراهيم ومحمد وردي. وما لحق ذلك من مكونات الدين الاجتماعي الذي قام وترعرع من فيض أكتوبر ليعطي اللحظة الثورية عمقها والمناسبة افاقها التي يمكن أن تبدو للعيان. كل من هذين الأمرين له أهميته الخاصة المتعلقة بأكتوبر الحدث وقيمته الحياتية والتاريخية والسياسية والاجتماعية.
    اذ يقع الأمر الأول الذي يقزم من أكتوبر وما أتت به في إطار الثورة المضادة التي لا ترى حرجا في الحفاظ على السودان القديم ودولته القائمة والامرة والنهاية والمسيطرة على توزيع المظالم وأنواع البطش بالمواطنين دون تمييز متى ما جاروا بالشكوى أو طالبوا بحقوق. وعلى راس تلك الحقوق المطالبة بالتغيير الاجتماعي من اجل سودان جديد. يتجلى ذلك الاتجاه الرجعي بصورة أساسية وبالغة الأثر في الانقلاب العسكرى وما يتبعه من نظام. إذ ليس هناك انقلاب عسكري افضل من الآخر وإنما تتبارى جميعا فيما بينها لتعطيل التقدم الاجتماعي والحط من الخطاب السياسى وإغلاق أبواب الحوار الفكري. ولعلنا نشهد الآن وبجلاء ما ترتب على التراكم الكمي لما حاق بالخطاب الرسمي ممثلا في لغة رئيس الدولة التي يقسم فبها بالطلاق وكان الوطن والمواطنين هما في مقام الزوجة المكلومة التي رماها حظها العاثر مع إنسان احد مميزاته الجلافة والتي لا يتحرج من المجاهرة بها والعالم كله شهود. ليس ذلك فحسب اذ لا نزال نسمع تلك اللغة السامة والمسمة مثل لحس الكوع وتحت جزمتي وفضل اغتصاب الجعلي للدارفورية ووصف المواطنين بانهم عبيده دون الله أو أنهم حشرات. وفي ذلك يتبارى مع رئيس الدولة مساعده نافع وخاله الرئاسي الطيب مصطفى.
    هذا من جهة ومن جهة اخرى وبانحسار وتدهور وضمور الخطاب الديني يبرز حلفاء النظام من نجوم السلفية الجديدة لسد ذلك الفراغ بما هو ابشع. ولنا هنا المثال المتجسد في الناطق الرسمي لذلك التيار محمد مصطفى عبدالقادر الذي لم يترك طوبة في الأرض دون أن يرميها بالكفر بداية بشابات نجوم الغد وليس شبابه والائي استنكر عليهن كونهن بالغات. وقد يقول قائل مالنا وشهوة هذا الرجل الجامحة. إلا ان لمثل هذه الشهوات ما تستبطن وما قبل ذلك وما بعده حين يظهر ما تنطوي عليه عندما نتامل اتجاههم ومحاولاتهم لخفض سن الزواج لاربعة عشر سنه. اضافة الى ذلك نجد ان شهوة الرجل في التكفير لا يحدها حد . فمرورا بدكتور محمد عبدالله الريح والأحياء والأموات من الصوفية و المداح بما في ذلك شيخ البرعي إلى شيخ الأمين صعودا إلى حسن الترابي والصادق المهدي.
    يقع الأمر الثاني في إطار النظر الى أكتوبر في إطار تعظيمها. فاكتوبر في الأساس لم تكن أمرا هينا أو حدثا عارضا في تاريخ السودان وتطوره السياسي والاجتماعي. إذ بعد استغلال السودان الأول والثاني يأتي أكتوبر في طريق التحرر الذي لم يكتمل بعد. ويظل على المستوى الإقليمي والعالمي واحدا من اهم أحداث القرن العشرين. فقد أعطت تجربة أكتوبر أنموذجا يعتد به في مجال التغير الاجتماعي السلمى. فهو بذلك قد أعطى البرهان الناصع لقوة حركة الجماهير وفاعلية العصيان المدني كوسيلة في صرع دولة الاستبداد والجبروت القائمة على العنف بكل أشكاله. وكما يقول دارندورف تلك كانت ساعة المواطن. فقد أعطى ذلك المواطن عن طريق وقفته الجماعية المجال العام طاقته غير المحدودة. بذلك فقد استعاد المجال العام سلطته في قيادة التغيير. ومن ثم فقد استعادت التنظيمات والاحزاب السياسية والنقابات وكل منظمات وتشكيلات المجتمع المدني حريتها في التنظيم والتعبير والمشاركة في الشأن العام. ومن فيض ذلك انعقد المؤتمر الأول خارج إطار الدولة المركزية وهو مؤتمر المائدة المركزية والذي التقى فيه مواطنين من الشمال والجنوب ولاول مرة من اجل الوصول إلى حلول يتفق عليها عن طريق النقاش لا عن طريق الرصاص. لذلك فان نموذج مؤتمر المائدة المستديرة سيظل هو الخطوة الأولى نحو ما يمكن أن يتفق عليه في طريق عقد اجتماعي جديد في طريق بناء سودان جديد.
    إن كنا ندرك ان في الماضي بعد اكتوبر ١٩٦٤ قد حاق بالمشروع الوطني من اجل التحرر ذلك التعثر وتعويق الخطى. إلا ان روح أكتوبر ظلت تمثل ما يمكن ان نطلق عليه الإصدار الموسع او extended release الذي جعل الأرواح تهفو الى آفاق السودان الجديد. لذلك سيظل الحداء الداعي لعودة اكتوبر هو الصوت الاعلى وتظل تلك الروح هي روح الثورة الهادفة للتغيير الاجتماعي وما عدى او دون ذلك يقع في تقديري في منهج وطريق الثورة المضادة.
    وهنا وبلا شك يتضح بجلاء الحد بين الجد واللعب.
    ومن المهم أيضاً أن نقف أمام هذه التعابير مثل الثورة والثورة المضادة والرجعية والسودان الجديد لنطلق من الأسر الذي كبلها البعض بها وهشم من دورها في إطار التحليل السياسي ولغة الخطاب باعتبار أنها من تخريفات المبادئ الهدامة. أن تلك التعابير هي من إنتاج واستلهام لغة الخطاب السياسي السوداني من اجل التحليل الهادف الى فهم الظاهرة الاجتماعية. وليست هي ملك احد وإنما هي ايضا من أدوات فقه ولغة الفكر والحوارالسياسي السوداني وغير السوداني في بحثه عن التحرر من ربقة الاستعباد المتعدد الأبعاد ومن اجل فهم ودراسة خطوات التغيير الاجتماعي في أي وجهة ذهبت. لذلك فان الثورة والثورة المضادة والرجعية هي مواقع ومواقف في بعدها او قربها من مقاصد ومعوقات حركة التحول التطور الاجتماعي في إطار مشروعه الوطني. هذا ومن جهة أخرى فان مشروع السودان الجديد وفق آفاق مفاهيمه المتفقة في جوهر الأمر وان تواضع بعضها في التعبير عن ذلك الجوهر هو بعض من الهم والحلم السوداني حملته اجيال السودانيين منذ علي عبداللطيف وعبيد حاج الامين الى جون قرنق ولا يزال حيا في المسعى والوجدان. هذا من جهة ومن جهة اخرى فان استعباد الدولة لحياتنا الاجتماعية والسياسة واستعباد الدولة للدين في تعابيرة المختلفة إسلامية أو مسيحية أو غيرها مما أسماه جعفر بخيت بكريم المعتقدات وسماه الاستعمار بالوثنيات ظل قائما وان أضافت اليه الإنقاذ من العنف عن طريق الولة ما لم تشهده البلاد من قبل. إذ لم يقف الأمر في محاولة فرض دين الدولة عن طريق العنف وانما سعى ايضا الى الحط من قدر ممارسات السودانيين في تجلياتها وممارساتها الصوفية والطقسية الأخري. وما كان لنا ان نتحرر من بعض ما كبلتنا به بعض إسقاطات نظام الرق والعبودية من تعقيدات كان نتاجها نعرات ظلت تعكر صفاء النظرة الإنسانية للآخر واللون والمظهر. لعل اقبح ما جاءت به الإنقاذ في عصورها المتتالية هو تحويل مثل تلك الإسقاطات الى صناعة العزل والإقصاء وتطوير أدوات العنف وتجديد أشكاله و أنواعه بصور ليس لها مثيل في تاريخ السودان القديم او الاستعماري او الحديث من بيوت الاشباح وإعلان الجهاد ضد المواطنين المسلمين منهم وغير المسلمين.
    من ذلك يمكن أن نقول بأن المسعى الآن ليس إسقاط النظام فقط وإنما تغيير النظام وذلك يعني ان يتكامل ويتسق ما بين اسقاط النظام مع تغيير النظام وبالعكس.
    قد يقول قائل بأن النظام قد سقط منذ يومه الأول. بل ان النظام في الاصل لم يكن قائما حتى يسقط. فقد بني الإنقاذ على خدع كبرى تكشفت بسرعة وظلت أشبه بلعنة كين بالنسبة لبعض المعتقدين بها. وقد تواتر الخداع حتى اصبح من النادر ان تسمع منهم قول صدق. وقد سقط الإسلامويون أيضاً حين بداوا دولتهم بالتآمر على بعضهم البعض وشرعوا في تسخير جهاز ومقدرات الدولة من اجل ذلك السعار باسم التمكين والذي اطلقوا له العنان حتى اصبحت السخرية السودانية الجارية على كل لسان: الكيزان دخولنا الجامع وجروا على السوق. لعل الذين ظلوا يدرجون العباس بوصية من الرئيس قد تكاثروا للحد الذي اصبحت فيه المهمة الاساسية للرئيس هي ادارة دولة الفساد وبقدر عال من الكفاة. تامل هذه اللغة الرئاسية العذبة: درجوا العباس. وقد اصبح كل من له القدرة يدرج عباسه. وبذا اصبحت الدولة الاسلاموية هي الموزع الاكبر للمغانم باسم التمكين على مستوياته المتعددة. وسقطت الدولة الاسلاموية الأولى في العالم حين قامت شريعتها على البطش والتنكيل بالمواطنين من اجل مشروعها او تسل كل الدماء. ولا تزال الدماء تسيل ولم تشف بعد غليل الدولة الاسلاموية للدماء.
    ,و إذا لم يكن النظام يقوم على سند جماهيري فعلى ماذا يستند؟

    في تقديري ان واحدة من التطورات الجديرة بالدراسة المتعمقة هي تلك المتعلقة بدور الحركة الاسلاموية في السودان على سبيل الخصوص كاحد الروافد الاساسية والمنسق الاكبر لحركة الثورة المضادة للمشروع الوطني الذي شكل نجاح ثورة أكتوبر كما جديدا من الوعي به. قد يبدو هذا الكلام متناقضا مع ما ظل يقوله الترابي عن نفسه ويردده تلاميذه على مدى ما يقارب نصف قرن بان الترابي هو المفجر لثورة أكتوبر. ولكن اذا نظرنا بتامل نجد انه على مدى ما يقارب نصف القرن ذلك كان نهج الحركة الاسلاموية وظل وما انفك يناصب ذلك المشروع الوطني الذي يهدف الى تحرير الدولة وبسط الحريات واثبات حقوق المواطنة العداء. لقد طرحت اكتوبر وبقوة القواعد للنموذج الذي يجعل من المجال العام في منابره المتعددة و المبتكرة ما يمكن ان يجعل المناخ العام للغة الحوار لا لغة الاقتتال الأساس القائد لبناء السودان الوطن الممكن والذي يجمع في فضائه الواسع لكل من فيه ان يسعى بالتراضي في ادارة والاتفاق والاختلاف من اجل ارساء قواعد الحرية والديمقراطية والمساواة والكرامة ورفع الغبن التاريخي. لقد ظل نهج الحركة الاسلاموية منذ ذلك الحين وحتى الان مواظبا في مسعاه وممارسته ضد ذلك المشروع الوطني. فقد كان هو المنسق الاكبر لتحويل الشارع الذي جعلت منه اكتوبر مكانا التجمهر السلمي للتعبير والضغط من اجل التغيير الى مكان تجمهر يسعى ويهدد بالعنف من اجل افساد حركة التغيير. ومن ثم جعلت الحركة الاسلاموية من العنف اللفظي والفعلي أسلوبها المفضل في العمل السياسي. فقد كرست ذلك في البرلمان ومنابر التخاطب والحوار ومؤسسات العلم وفي صحافتنا الامر الذي جعل بعض منسوبيها يفتخر بكونه صعلوك الجبهة او احد ادوات الفتك مثل السيخة. وهكذا وكل ما هو معروف ومثبت وصولا الى رفع درجة العنف الى اعلى مستوياته بالانقلاب العسكري ومن ثم توسيع دوائر النظام الشريرة لتشمل الجميع حتى من اسس لهم ولحركتهم في شكلها الحديث.
    هناك رصيد آخر للثورة المضادة. وهو القطاع الصامت والمتمثل في أولئك الأفراد من الذين لا يعرفون السبيل او الوسائل للعمل الجماهيري الذي يمكن ان يوصلهم الى المركز او المرتقى الى مراقي السلطة عبر الانتخاب او الاختيار الديمقراطي الحر ولكنهم يعرفون كيف يمكن ان تكون خدمة النظم الاستبدادية من اجل الترقي. يخفون سراعا بعد اللحظة الأول من نهاية البيان الأول للانقلاب من اجل تقديم خدماتهم للحاكم الجديد يدرجونه كما يدرج العباس نحو مواطن الاستبداد. ذلك القطاع برز اولا و بوضوح مع نظام عبود واصبح له نجوم ومدارس في نظام مايو وتناسل في ظل النظام الحالي به وبهم اصبحت الدولة هى التي توزع العطايا في أشكال وأنواع المستشارين للرئيس وخبراء وطنيين وغير ذلك من الوظائف العليا للدولة.
    أما الرصيد الناطق للثورة المضادة فهو ذلك الجسم الهلامي والذي يقوم بالفتوى متى ما احتدم الأمر مروجا الى مثل تلك الاقوال التي يسعى بها بين الناس على ان عبود قد كان رجلا طيبا وان نميري رجل دولة وحاسم وان عمر البشير ود بلد. الاسئلة التي قد تبدو عفوية وياذجة مثل: وما هو البديل لهذا او ذلك النظام. وتأني يجو يحكمونها ناس الصادق والمرغني. والنتيجة البائسة لكل ذلك يا زول أحسن لينا ناس الجبهة ديل.
    هذه مسائل يمكن التوسع فيها وان كانت قد وردت هنا على سبيل المثال لا الحصر. غير ان الهدف من كل هذا هو ان يقودنا الى ما نعنيه بتغيير النظام. والنظام هنا هو النظام الذي تقوم عليه دولة ونجت عمر البشير. وهي دولة قامت على اجداث السودانيين منذ يومها الاول وطورت وسائل القمع الذي وزعته على الجميع دون تساوي. هي دولة قامت على توزيع المظالم والتهميش. ان تغيير النظام يعني الكيفية التي يمكن ان تقود الى التحرر الكامل من استعمار الدولة للدين الذي شرع له وأسس له الثنائي ونجت-سلاطين ليضع الاديان مجتمه تحت هيمنة وادارة الدولة. واخذ اشكالا فيها من الاكراه في عهد عبود. والذي اخذ شكل فرض دين الدولة بداية في عهد نميري الذي اراد ان يعلمنا بالبطش النهج الاسلامي كيف وبما بنيى عليه الانقاذ كما تقول السخرية السودانية في ظل استعمار دولة الانقاذ للدين. تغيير النظام يعني تحرير الحياة السودانية من استعباد الدولة لها والتي كرست ذلك بتسخير أجهزتها وممارساتها من اجل تمكين وخدمة للاستبداد بتوزيع المظالم والمغانم بالظلم وبطبيعة الحال ليس هنالك عدل في مثل ذلك الحالات. إذا فان تغيير النظام يقع في مقام الاتفاق على عقد اجتماعي متفق عليه من الجميع تقوم عليه إعادة بناء دولة السودان الجديد التى تقوم على كفالة الحريات واحترام إنسانية الإنسان. ان ادارة الحوار والاتفاق حول ذلك العقد الاجتماعي الجديد يجب ان يتم خارج اطار الدولة وبعيدا ان سيطرة مناهجها القائمة على القهر. كما يجب ان يشارك الجميع في تغيير النظام بعيدا عن الحلول الجزئية التى لا تقود الا الى سمكرة النظام. اذ يتوخى في ان تكون صناعة الدولة السودانية الجديدة جهدا وعملا سودانيا خالصا يعتمده الشعب السوداني وتنبني عليه دساتير وقوانين الدولة الملزمة ونظم الممارسة الديمقراطية بشكل يحرر الدولة والوطن والمواطن من استعباد السودان القديم لكل اوجه حياتنا على الاقل منذ ان دخل كتشنر بلادنا غازيا وحتى الان.
    وقد نقول أكثر في تفصيل هذا المجال. ولكن ومن قبل ان اختتم هذا العرض السريع اود ان أشير الى ان وجود السودانيين في الخارج الذي اصبح أكثر وضوحا الأمر الذي يمكن ان يشكل قوة سياسية واجتماعية ذات أثر يمكن ان يساهم في تطوير الحوار السوداني بين الداخل والخارج بصورة يمكن ان تفتق الطاقات وتجعل من مشروع التغيير الاجتماعي أمرا يجمع من قدرات السودانيين وخبراتهم ومعارفهم وتخصصاتهم.
    ثانيا ان التقدم التكنولوجي ووسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي التي هي الآن ملك أيدينا والتقى يمكن استثمارها بكافة أشكالها وسعة طاقاتها من اجل الارتقاء بتوسيع قاعدة تبادل الراي وتبادل المعلومات واستنفار العقول والطاقات وصولا الى الارتفاع بوتائر الحوار والتفاهم وحرية إدارة الجهد السوداني من اجل الانتقال بالهم السوداني في التحرير والتغييرالى مراقي العمل حتى ومن اجل ان يكون بمقدار الحلم والأمل.

    (عدل بواسطة معتصم احمد صالح on 24-10-2012, 11:52 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-10-2012, 06:35 PM

الصادق ضرار
<aالصادق ضرار
تاريخ التسجيل: 05-11-2007
مجموع المشاركات: 2345

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    الى الامام يا شباب نحو غد مشرق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-10-2012, 10:39 PM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    الشبكة السودانية لحقوق الإنسان
    مفاهيم ومستقبل العدالة الإنتقالية في السودان
    الآليات والوسائل

    أعداد وتقديم الاستاذ: أيمن تابر

    تعقيب:
    الاساتذة: أماني العجب ، محمدجادكريم ، زين العابدين الطيب
    Ayman1.jpg Hosting at Sudaneseonline.com



    الإخوة والأخوات
    حضور المؤتمر الخامس لملتقى ايوا
    الساده والسيدات ممثلي الاحزاب والتنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني
    الاخوه والاخوات في اللجنة المنظمة للمؤتمر الخامس
    الضيوف والحضور الكريم
    في البدء التحية والتقدير لانجاز هذا المؤتمر ولسلسلة مؤتمرات ملتقى ايوا السابقة ، والتي تناولت بالبحث والمناقشة موضوعات هامة وحيوية في ما يتعلق بقضية وطننا السودان في محنته الطويلة وشعبنا يعاني ابشع انواع المعاناه تحت نيران الحروب والاستبداد والقهر التي يمارسها نظام الإنقاذ ومؤتمره الوطني ومنذ 23 عاما مضت .
    إن هذا المنبر وما يطرحه من قضايا وطنية هي من صميم معاناة شعبنا ،يعكس هذا التضامن الشعبي الواسع الساعي في الداخل والخارج لوضع حد لهذه المعاناة الطويلة واستعادة الحياة الديمقراطية ، وهو تعبير عملي عن انتماء قطاعات واسعة من ابناء وبنات الشعب السوداني ممن قذفت بهم ديكتاتورية الإنقاذ للجوء لكل بلدان العالم بحثاً عن ملاذ آمن لهم ولاسرهم ، هذا بخلاف من طاردتهم الإنقاذ وشردتهم وسجنتهم وعذبتهم لتدفع بهم لحياة المنافي والشتات عنوة واقتدارا.
    لقد ظل ملف انتهاكات حقوق الإنسان ومنذ صبيحة 30 يونيو 1989 اول ايام انقلاب الانقاذ بقيادة عمر البشير على الديمقراطية في السودان وحتى تاريخنا ، الملف الاكثر دموية وبشاعة في تاريخ هذه الحقبة من تاريخنا ،فقد حشدت الإنقاذ ومنذ بواكير عهدها كامل عدتها وعتادها لقمع المعارضين والرافضين لحكمها فجهزت بكل ما تملك ولا تملك آلة قمعها وأجهزة أمنها لتمارس أبشع الجرائم والانتهاكات ، فقتلت وشردت وسجنت وعذبت وحرقت وجوعت الالاف من ابناء وبنات شعبنا ومازالت تمارس ابشع الجرائم ضد إنسان وشعب السودان .
    ولا نبالغ إن قلنا بان الإنقاذ قد وصمت قد وصمت جبين الإنسانية جمعاء باقبح جريمة ترتكب بحق الإنسان في هذا القرن بما ارتكبته من مجازر ومحارق لشعب دارفور وما ترتب عليه من تشريد لمئات الآلاف من المدنين العزل. ولا تزال تمارس اليوم تلو الآخر درجات مختلفة من الانتهاكات البشعة التي تضيف إلى ملفها الأسود المزيد من الانتهاكات والجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية.
    إن ما يحدث اليوم في جبال النوبة والنيل الأزرق هو التمادي بعينه وعدم الاكتراث لفداحة الجرم في هذا السجل الطويل من الانتهاكات وما يعانيه سكان المنطقتين اليوم من تجويع متعمد وتشريد من مناطقهم الآمنة بعدة اشكال تتفنن الإنقاذ كل يوم في تطويرها من ضرب بالطائرات وحرق للقرى الآمنة وتشريد للمدنيين العزل من قراهم ما هو إلا دليل ساطع على أن حبل الانتهاكات الطويل لن يتوقف ولن يقل طالما ظل هذا النظام يتعمد التعدي الصارخ والانتهاك الممنهج لكرامة وحرية الشعب السوداني وحقوقه ضاربا عرض الحائط بكل المعاهدات والمواثيق الدولية التي تحمي وتصون كرامة البشر.
    إن الإلتزام الكامل وتحمل المسؤلية دون انتقاص تجاه حماية المدنين والمواطنين السودانيين في ما يختص بحقوقهم الكاملة ورعاية ضحايا هذا النظام ورصد الانتهاكات ومعاقبة الجناة ومتابعتهم وإعادة تاهيل الحياة الآمنة وبسط الأمن والأمان في كل اقاليم السودان بضمانات العدالة والتوزيع العادل للثورة والتنمية المتوازنة لاتقل اهمية عن أهمية العمل على اسقاط هذا النظام واستعادة الحياة الديمقراطية ، ومن هذا المنبر نناشد كل القوى الديمقراطية العاملة على اسقاط هذا النظام واستعادة الحريات بوضع قضايا ومستقبل حقوق الإنسان في السودان نصب اعينهم وكجزء اصيل من كل الوثائق والاتفاقيات الموقعه وتطوير الحوار الدائر الآن حول صيغ البديل الديمقراطي لنظام الإنقاذ بتفعيل الحقوق والالتزامات وما يضمن حماية الديمقراطية وحقوق الإنسان لكل السودانيين دون تمييز وبما يضمن تشريعات وقوانين وطنية مستقاه من المواثيق والمعاهدات الدولية لحقوق الإنسان .
    ونؤكد أيضا ان مزيداً من الحوار حول آليات وضمانات العدالة الإنتقالية بما يؤسس لمنهجها وضروتها ما هو إلا السبيل الوحيد للحفاظ على الديمقراطية والسلام في سودان ما بعد الإنقاذ وبما يضمن تاهيل الضحايا وإعادة الإعمار ووقف الحرب ومحاسبة الجناة واستعادة المال العام المنهوب وتوفير مقومات الحياة الكريمة لشعبنا من ماكل ومشرب ومسكن وصحة وتعليم للجميع لافرق بين شمال او جنوب او شرق او غرب او وسط دون اي تمييز على أساس عرق او دين او انتماء .
    ما هي العدالة الإنتقالية وما اهميتها ؟
    العدالة الانتقالية، بشكل عام، تدل على مختلف السياسات والاستراتيجيات التي تطبقها المجتمعات التي تمر بمرحلة انتقالية والتي تهدف إلى معالجة انتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة التي ارتُكبت في سياق محدد وفي وقت محدد .
    وفي حالة السودان فإن تراكم المظالم والانتهاكات التي ارتكبتها الإنقاذ ومنذ فجر الثلاثين من يونيو 89 هي تركة ثقيلة وتراكم ضخم لمظالم تنتظر العدالة والتحقيق والمحاسبة وتعويض الضحايا واستعادة الثقة في النظام القضائي واجهزة الدولة المختلفة والتاسيس لدولة المواطنةو القانون بما يرضي جميع المواطنين ويسمو لطموحاتهم المشروعة في الحياة الامنة والعيش الكريم .
    وعموما فان اتخاذ المعايير والخطوات الصحيحة وفق هذه الآليات الخاصة بالعدالة الإنتقالية يساعد بشكل كبير في معالجة الأخطاء التي ارتكبت من قبل وبخاصة في عملية التغيير لنظام ديكتاتوري متسلط بنظام ديمقراطي .
    إن آليات العدالة الانتقالية متعددة وإلى حد كبير تعتمد على طبيعة المرحلة الانتقالية ذاتها والبلد وواقعه السياسي والاطراف المشاركة في عملية التغيير ومواقفها من قضايا شعوبها. إلا ان اهم جوانب العدالة الانتقالية هو المساءلة accountability وتحديداً ضمان محاسبة المسؤولين عن أخطاء وأضرار الماضي وفقا لسيادة القانون. ولا بد من تقديم الصورة الحقيقية للوضع العام بما يتيح عمق الفهم وتوخي الدقة في اتخاذ المواقف الجماعية والفردية تحت مظلة القانون، بدلا من الأعمال الفردية للانتقام.
    الوظيفة الأخرى للعدالة الانتقالية هي تقصي الحقائق بغرض إنشاء سجل تاريخي مثبت حول ما جرى خلال الفترة السابقة،و الأضرار التي لحقت بالآخرين والتي ارتكبها أفراد أو مجموعات، والاعتراف بتلك المظالم. وهو الخطوة الهامة في إحداث المصالحة الوطنية التي ستضمن بدورها صحة ما سيتم تاسيسه على اسس صحيحة على انقاض النظام المخلوع.
    إن واحدة من اهم أهداف العدالة الإنتقالية وهي من اهم الخطوات الواجب اتخاذها في حالتنا بعد الانقاذ يتمثل في استعادة ثقة الجماهير في مؤسسات الدولة، من خلال الإصلاح المؤسسي وإقامة سيادة القانون. في هذا الصدد يتم التركيز على محورين مهمين يمثلان مصدران مستمران للقلق في حالات التغيير:
    1- الأجهزة الأمنية وقوميتها واضطلاعها بتنفيذ مهامها وما يتوافق والقوانين وبحكم الدستور ويشمل ذلك إعادة ترتيب اوضاع القوات المسلحة والقوات النظامية وجهاز الأمن.
    2- النظام القضائي بما في ذلك التشريع .
    من المهم جدا هنا التاكيد على أن مفهوم العدالة الانتقالية مثله مثل حركة الحريات والحقوق في العالم لم يمر بطريق ممهدة وما زال الحقوقيون والباحثون الاجتماعيون والسياسيون يعكفون على دراسة وتحليل الآليات المساعدة لضمان العدالة الإنتقالية حسب معطيات كل بلد كما يحدث الآن في بلدان الربيع العربي ، وقد مر مفهوم العدالة الإنتقالية بمراحل تطور تاريخية ضمن النموذج الدولي لحقوق الإنسان ومن خلال السعي المستمر والدؤوب لتحقيق العدالة الاجتماعية وبخاصة لضحايا الانتهاكات الفظيعة لحقوق الإنسان، التي في كثير من الأحيان ذات طابع منهجي ومؤسسي كحال الإنقاذ.
    على الرغم من أن السعي لتحقيق هذه الأهداف من خلال آليات العدالة الانتقالية يمكن أن يشكل طبيعة واتجاه التحول في حد ذاته، فإنه من المهم أن لا يتم تبني إجراءات measures العدالة الانتقالية قبل ظهور توافق في الآراء حول شكل التسوية السياسية التي ستعتمدمن قبل الأطراف التي تنجز التغيير والاطراف ذات التاثير المستقبلي في عملية الاستقرار.
    وللاهمية سنتناول الآتي بالتفصيل :
    اولاً: الأجهزة الأمنية
    فيما يختص بالأجهزة الأمنية والقوات المسلحة والقوات النظامية فاننا نؤكد على ما جاء في وثيقة البديل الديمقراطي كمنهج وضمان لاعادة بناء هذه الاجهزة بحيادية تضمن الصالح العام للدولة وللماطن دون تحيز او سوء استخدام للصلاحيات المخولة لها حسب نصوص القانون وما ورد في الدستور في ما يتعلق بدورها الطبيعي والوطني ونعيد التاكيد تحديداً على كل ما ورد في نص المادة الخامسة والتي تقول :
    خامساً: القوات المسلحة السودانية:
    1) قوات نظامية قومية مهمتها الاساسية حماية إستقلال البلاد وسيادته ونظامه الدستوري
    2) يتخذ مجلس الوزراء ما يراه من إجراءات لازمة لإستعادة قومية القوات المسلحة وتصفية كل مظاهر التبعية الحزبية العقائدية وإعادة صياغة عقيدتها العسكرية بما يعيدها مؤسسة وطنية حامية للوطن وسيادته ويباعد بينها وبين صراع السلطة.
    3) يراعى عند إعادة تشكيل القوات المسلحة التوازن الثقافي والجهوى على كل المستويات.
    القوات النظامية الأخرى:
    يتخذ مجلس الوزراء ما يراه مناسباً ولازماً لإستعاده قومية قوات الشرطة وإستقلالية القوات النظامية الأخرى وتصفيه كل مظاهر الحزبية والعقائيدية فيها.
    جهاز الأمن والمخابرات العام:
    1) إلغاء قانون الأمن الوطني لعام 2009 وتصفية جهاز الأمن الوطنى والمخابرات العامة المؤسس بموجبه.
    2) يتخذ مجلس الوزراء كل الإجراءات السريعة واللازمة لبناء جهاز أمن بديل يقوم على عقيدة حماية أمن الوطن والمواطن عبرجمع المعلومات وتصنيفها ووضعهاأمام الجهات المختصة ويختص بالأمن الخارجى على ان تكون مهمة الأمن الداخلي من إختصاص النيابة العامة وقوات الشرطة.
    وفي هذا الجانب نلفت الانتباه للنقاط التالية :
    1- فيما يتعلق باعادة تشكيل القوات المسلحة السودانية يحتاج النص إلى إعادة تقييم او في ما يختص بحسابات التوازن الثقافي والجهوي وسيكون من الأفضل والانسب لواقع القوات المسلحة السودانية الاستفادة من العناصر الوطنية داخل وخارج الخدمة والمعاشيين في إعادة صياغة المؤسسة العسكرية وفق معايير الكفاءة والخبره وما يتناسب مع النظم العسكرية الحديثة وينطبق ذلك بدوره على القوات النظامية الاخرى وجهاز الامن.
    2- حل المليشيات المسلحة وتسريح عناصرها وحصر السلاح في يد القوات المسلحة والشرطة يجب ان يضمن في هذه الوثائق ويتم التفاهم حول الآليات المساعدة لانجاز هذه المهمة في إطار الحوار السياسي الساعي للتغيير وبمبادر هذه القوى من واقع دورها الوطني في تثبيت الامن والسلام وبذلك تمنح القوات النظامية الفرصة للقيام بواجبها في الحفاظ على الأمن والسلم بما لا يتعارض ومهامها القانونية والدستورية .
    3- ترك الامر برمته لمجلس الوزراء لاتخاذ ما يراه مناسب لا يمنح السلطة التشريعية المنتخبة الفرصة في توصيف مهام واعادة بناء القوانين والتشريعات المنظمة لعمل القوات النظامية .
    ثانياً : النظام القضائي والتشريعات
    فيما يتعلق بالمؤسسات القضائيةفي فترات العدالة الانتقالية فالآلية الأولى هي نظام المحاكم الوطنية، سواء المدنية أو الجنائية، التي يمكن من خلالها تحديد المساءلة عن انتهاكات القانون الوطني ومحاكمة مرتكبيها، والتعويض المطلوب. ومع ذلك، العديد من المجتمعات الخارجة من عقود الحكم الاستبدادي يحتمل أن لا تملك القدرة على ضمان أن تكون العملية القضائية وإقامة العدالة عادلة ونزيهة. " النظام القديم" ربما يتسلل إلى جميع الأجهزة الحكومية، بما في ذلك السلطة القضائية وأجهزة إنفاذ القانون. وبالمثل، فإن الثقافة القانونية أو ثقافة المساءلة ربما تكون غير موجودة، مثل هذه الظروف ليست مواتية لإجراء المحاكمات وفقا للمعايير المعترف بها دوليا. وبالمثل، قد يكون ليس من الممكن ضمن النظام القضائي الوطني ضمان حماية حقوق المتهمين، وأن أي محاكمات يمكن أن تشكل عدالة المنتصر victor’s justice. وأخيرا، المجتمعات الانتقالية ببساطة ليست لديها الموارد والبنية التحتية والقدرة على الاستجابة لحالات الاجرام الجماعية المرتكبة ، وهنا تبرز اسبقية القوانين واعادة تاهيل النظام القضائي بما يضمن عدم حدوث مثل هذه الاخطاء.
    ففي السودان وبقراءة لحجم الخراب الذي لحق بالدولة السودانية ،لابد من وجود ضمانات اكبر للانتقال السلمي من الشمولية ودولة الحزب الواحد إلى دولة المواطنة والحريات العامة عبر سلسلة من التغييرات تشمل القوانين وأجهزة الامن والدستور وضرورة الفصل بين السلطات الثلاث والالتزام بالخطوات التالية في إعادة الحياة الديمقراطية واحترام القانون وذلك باتباع الآتي:
    1) اولا لابد من التزام الدولة السودانية بالمواثيق والعهود الدولية الخاصة بحقوق الإنسان وجرائم الحرب والإبادة الجماعية وضمنها التي تحرم التعذيب وتحظر الاعتقال الإداري والتمييز ضد الأقليات
    2) تضمين هذه المواثيق في القوانين الوطنية والدستور الدائم للبلاد
    3) إجراء إصلاح قانوني شامل يسقط كل القوانين التي تتعارض مع الدستور الانتقالي.
    4) إصدار قانون ديمقراطي للهيئة القضائية يستند إلى قواعد العدالة ويضمن استقلال القضاء مهنياً وإدارياً ومالياً، ويضمن استقلال القضاة في أداء مهامهم ويوفر لهم التدريب المتواصل على القانون الدولي لحقوق الإنسان .
    5) إصدار قانون لمحاربة الفساد بكل صوره، يردع المفسدين ويضمن استرداد المال العام.
    6) إصدار قوانين ديمقراطية للأحزاب ومنظمات المجتمع المدني يضمن استقلاليتها في مواردها وبرامج عملها
    7) إصدار قانون للصحافة يرفع عنها قيود الإصدار والشروط المجحفة فيما يتصل بالملكية والتمويل والرقابة الحكومية وسيف الإجراءات الجنائية التعسفية.
    وفي هذا السياق إضافة لهذه النقاط وجب التاكيد على ما ورد في وثيقة البديل الديمقراطي من نقاط في هذا الشان بنص ما ورد في :
    البند الرابع منها : السلطة القضائية والأجهزة العدلية ومؤسسات تنفيذ القانون:
    والتي نصت على :
    1- تشكل على أنقاض السلطة القضائية الحالية سلطة قضائية مستقلة والقاضي فيها مستقل تماما لا يخضع لأى مؤثرات أوضغوط وإحكام المحاكم النهائيه لا تقبل سوى الإلتزام بها وتنفيذها وفق ما ينظمه قانون يصدر لتنظيم كامل أعمال السلطة القضائية على أن يراعى فيه الإلتزام بالمبادىء والأحكام والأعراف الدولية المرعية بشأن إستقلال القضاء.
    2- يضطلع مجلس الوزراء عبر ما يراه من خطوات بإعاده بناء الأجهزة والمؤسسات العدلية في البلاد ويبدأ ذلك بالفصل بين منصب وزير العدل بإعتباره جزءأًمن السلطة التنفيذية ومنصب النائب العام مع وإستبعاد المستشاريين القانونيين التابعيين للنظام الحاكم وأجهزة أمنه وإستبدالهم بعناصر وطنية مؤهلة مهنياً ومستقلة وذات كفاءة عالية. وذلك وفق خطة متكاملة تصل بالوطن مع القضاء المستقل لتأسيس مؤسسة عدالة حره ومحايدة ونزيهة.
    3- مراجعة أوضاع مؤسسات تنفيذ القانون لتعود أجهزة قومية مستقلة وفاعلة في خدمة الشعب.
    4- تكتمل المؤسسة العدلية الناجزة بإعادة تنظيم مهنة المحاماة عبرقانون جديد يشارك المحامون أنفسهم في وضعه بما يعيد لنقابة المحاميين دورها التاريخي في الدفاع عن الديمقراطية وسيادة حكم القانون وإحترام حقوق الأنسان في اليلاد.
    إلا اننا وبرغم هذا التسلسل الطبيعي والمنطقي لاستعادة نزاهة الاجهزة القضائية والعدلية إلا اننا وفي ما يختص من خطوات العدالة الانتقالية في المحاسبة والتحقيق في الجرائم والانتهاكات نؤكد على ضرورة إفراد هيئة قضائية متخصصة في تلقي الشكاوى الخاصة بانتهاكات حقوق الإنسان خلال عهد الإنقاذ والتحقيق فيها بشكل منفصل والبت فيها بشكل سريع يضمن لكل الضحايا القصاص القانوني العادل -إن إختاروا المقاضاه في حقوقهم - والتعويض المناسب لكل من مورس بحقه انتهاك لحقوقه او لقائمة جرائم الإبادة وجرائم الحرب التي نفذتها حكومة الإنقاذ وأجهزة امنها كما هو الحال في دارفور وجبال النوبة والنيل الازرق.
    برغم التاكيد والتشديد على كل ما سبق ذكره من تحوطات وضمانات وخطوات قانونية لتثبيت العدالة الإنتقالية، إلا أن التجارب السابقة تؤكد أن ضعف إمكانيات وعجز محتمل من المؤسسات الوطنيةصانعة التغيير والذي هو بالتاكيد لا يعني قصورا أو عجزاً في اغلب الاحوال في إمكانياتها لإحداث التوازن والثقة في مؤسسات الدولة بمستوى وحجم التطلعات المصاحبة للتغيير إلا أنه وفي بعض الظروف نسبة للتهالك والدمار الذي لحق بمؤسسات الدولة كنتيجة لسياسات وممارسات النظام السابق وهو ما يحتاج لوقت طويل في إنجاز عملية إعادة التاهيل ،في هذه الحالة يمكن أن يتولى "المجتمع الدولي" في أشكاله المتعددة تقديم المساعدة القضائية مثال تحويل القضايا الإنسانية الطارئة للآلية القضائية الثانية وهي المحكمة الجنائية الدولية International Criminal Court (ICC)، والتي لها اختصاص النظر في جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الانسانية وجرائم الحرب وهي آلية مناسبة للمتابعة.في مثل هذه الظروف. إلا انه ومع ذلك، فاختصاص المحكمة مقيد. إنها قادرة فقط على ممارسة الأحكام القضائية على الأفعال التي ترتكب على أراضي دولة تكون قد صدّقت على نظام روما الأساسي Rome Statute of the ICC للمحكمة الجنائية الدولية أو قبلت بطريقة أخرى سلطتها القضائية. فمثلا غالبية دول الشرق الأوسط لم تنضم إلى اتفاقية روما. الطريقة الوحيدة الأخرى التي يمكن أن تناط بها محكمة ذات اختصاص هي إذا كان مجلس الأمن الدولي UN Security Council قد قدم الاحالة الى المحكمة بموجب صلاحيات الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة وفقا للمادة13(b) من نظام روما الأساسي. وحتى الآن، قدم مجلس الأمن اثنين من هذه الإحالات، أولها عام 2005 إحالة الوضع في دارفور، والثانية في العام2011 إحالة الوضع في ليبيا. وقد انتقدت سياسة الإحالة إلى المحكمة الجنائية الدولية بواسطة مجلس الأمن في بعض الأحيان.
    وكحل آخر مقترح لهذه المشكلة فمن الممكن اللجوء في مثل هذه الأحوال إلى آلية قضائية أخرى متاحة في سياق العدالة الانتقالية وهي تشكيل المحاكم ذات الطابع الدولي كمثال المحكمة الدولية الخاصة بلبنان the Special Tribunal for Lebanon (STL). ويتم تأسيس هذه المحاكم بموجب اتفاق بين الأمين العام للامم المتحدة والبلد المعني، وهناك المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة the International Criminal Tribunal for the Former Yugoslavia (ICTY) والمحكمة الجنائية الدولية لرواندا the International Criminal Tribunal for Rwanda (ICTR)، ولم يتم إنشاء هذه المحاكم ذات الطابع الدولي من قبل مجلس الأمن. يتم تعيين هذه المحاكم كجزء من النظام القضائي الوطني، أو حتى بشكل مستقل عن كل النظم القضائية الدولية والوطنية وفي هذا السياق نقترح هذا النموذج لتبني القضايا المتعلقة بجرائم الإبادة وجرائم الحرب وبخاصة في منطقتي جبال النوبة والنيل الأزرق وشرق وشمال السودان.
    خلاصه:
    من خلال المفاهيم والآليات الخاصة بالعدالة الإنتقالية سيتم تمهيد الطريق للتاسيس لدولة تحترم القانون وحقوق الإنسان دولة المواطنة والقانون التي هي حق وليس هبة لجميع السودانيين في دولتهم ، ومن كل ما ذكر تتضح اهمية البناء القانوني للدولة كخط فاصل وواضح لجميع الاطراف يضمن العدالة وسيادة القانون بين الجميع ومن هنا تاتي اهمية انجاز مشروعات قوانين بديلة تحل محل القوانين التي مصيرها الألغاء من ارث نظام الإنقاذ وهي المهمة الوطنية التي يجب ان تاخذ الوقت الاكبر من كل القوى العاكفة على انجاز بديل ديمقراطي يحل محل دولة الحزب الواحد وشمولية الانقاذ .
    لا يفوتنا هنا ايضا ان نؤكد على اهمية إنجاز مصالحة وطنية تضمن اتفاق كل الأطراف الساعية للتغيير بمختلف اتجاهاتها ومواقفها السياسية والفكرية على اهمية وفاعلية هذه المحاور الآليات المتعلقة بالعدالة الانتقالية والتاسيس لها من خلال برامج عملها وانشطتها بل والالتزام بها في كافة اتفاقاتها الجماعية والفردية كمنهج انتقالي مؤسس يضمن بناء دولة القانون والمؤسسات.
    ولا يسعنا في الختام إلا المشاركة بتوصيات نتمنى أن تجد المزيد من الحوار المنهجي والموضوعي لها كجزء مكمل لمجهودات الجميع في الاستفادة من تجارب الماضي ومحاولة تلافي إعادة نف الاخطاء من جديد وهي على النحو التالي :
    توصيات عامة
     ضمان سيادة حكم القانون وقيام دولة المؤسسات القانونية هو الضمان الوحيد للمحافظة على الحياة الديمقراطية.
     ضمان حرية الفكر والتعبير والرأي والمعتقد .
     ضمان المشاركة السياسية الواسعة لكل افراد المجتمع السوداني بكل مكوناته .
     ضمان التطبيق الفعلي لمبدأ الفصل بين السلطات واستقلال القضاء.
     توفير الرقابة (السياسية والقضائية والادارية ) على عمل سلطات الدولة لضمان التزامها بالقواعد الدستورية والقانونية وتاكيد حياديتها.
     التوزيع العادل للثروات والتي تكون ملكا عاما للشعب السوداني مع التمييز الايجابي للمناطق الأكثر تخلفاً في البناء والتنمية.
     ضمانات التعددية السياسية السليمة بتشريع قانون ديمقراطي للاحزاب ومنظمات المجتمع المدني لضمان عملية سياسية ديمقراطية سليمة قائمة على الحوار وحرية الرأي واحترام الرأي الاخر .
     اصلاح نظم التربية والتعليم ومناهجها واساليبها تربي الاجيال على روح التسامح والحوار والتعايش السلمي ونبذ العنف والتطرف والارهاب والتعصب الطائفي والعرقي والتمييز.
     نشر روح التسامح والحوار والتعايش السلمي بين التكوينات الاجتماعية للمجتمع السوداني بكافة اعراقه وتقسيماته القبلية ونبذ التمييز بينها ومنحها ادوراها الكاملة في المشاركة السياسية على اسس دستورية وقانونية محددة .
     التأكيد على ان الدين هو علاقة او رابطة روحية بين الانسان والإله مستندة على مبادئ اخلاقية ودينية سامية ترفض التمييز والغلو والاستعلاء والتطرف والعنف يجب احترامها من قبل الاخرين لضمان تفاعل حقيقي بين الاديان ومعتنقيها ضمن الوطن الواحد والمجتمع الواحد .
     ضمان مستويات مقبولة للرفاهيةالاقتصادية لافراد المجتمع دون تمييز بما يضمن بناء الانسان لنفسه ومجتمعه وتحقيق الرقي الحضاري والثقافي والاجتماعي للمجتمع والدولة.
     مراعاة عامل الوقت في ما يخص مهام العدالة الإنتقالية إضافة إلى المصداقية في التعامل مع ضحايا الانتهاكات والحروب والمنازعات بما يضمن سرعة تاهيلهم ودمجهم في عملية البناء الإقتصادي للدولة واهمية ذلك ترتبط أيضا ولا تنفصل بسرعة البت في القضايا الاقتصادية المتعلقة بالفساد ونهب المال العام واستعادته مع ضرورة استخدام كل الآليات الوطنية والإقليمية والدولية التي تضمن إنجاز هذه المهمات .
     تبني الحكومة الانتقالية لحملة شاملة للمصالحة الوطنية وانتهاج الشفافية وابتداع آليات للمكاشفة والحوار المستمر سيساعد في تضميد جراحات المناطق المتاثره بالانتهاكات المتعلقة بالتمييز على اساس عرقي او قبلي او ديني ورد الاعتبار للمناطق التي طالها التهميش وخراب الحرب بتثبيت حقها في التنمية المتوازنة ونصيبها من الثروة مع اعتراف رسمي من الدولة يسجل تاريخيا لصالح هذه القوى ويساعد في التئام جروح الماضي.
     نشر وقائع المحاكمات العسكرية والكشف عن مدافن من تم إعدامهم وتسليم وصاياهم ومتعلقاتهم لذويهم
     تسوية أوضاع المفصولين سياسياً بدعاوي الصالح العام، مدنيين وعسكريين بإرجاعهم بقرار سياسي وتسوية أوضاع من تخطوا سن المعاش وكذلك تعويض من فأتتهم فرص تعليم او إسكان او غيرها من الخدمات.
     تضمين الـدستور وثيقة لحقوق الانسان تتأسس علي المبادىْ والقيم الواردة في المواثيق والاتفاقيات والعهود الاقليمية والدولية التي صادق وسيصادق عليها السوداناساسها مباديء الغعلان العالمي لحقوق الإنسان .

    في الختام عميق الشكر والتقدير لاتاحة هذه الفرصة عبر منبر ملتقى أيوا الخامس ،وباسم الشبكة السودانية لحقوق الإنسان لكم التقدير على هذا الجهد الإيجابي باتجاه الحوار والبحث عن حلول لهذا الخراب الشامل الذي عم بلادنا ،مع عميق الأمنيات في ان يتوصل مؤتمركم هذا لنقاط تعجل بإزالة الضيق والمعاناة عن كاهل شعبنا وتستعيد الحياة الديمقراطية والتعددية من جديد ، وان يرى السودان قريباً تنمية وعدالة وامن واستقرار لكافة مواطنينا وسلم يعيد بناء دولة المواطنة والحقوق بما يتماشى وتطلعات شعبنا للحرية والعيش الكريم.
    التحية عبركم وباسمنا جميعا لابطالنا المعتقلين في سجون الإنقاذ وعلى راسهم الناشطة الاستاذه جليله خميس كوكو والناشط أمية عبد اللطيف حسن امية وقائمة معتقلي الحركة الشعبية بسجون ومعتقلات النظام، ولاسر وضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في السودان عبر تاريخ الإنقاذ الطويل
    وشكراً 
    المصادر والمراجع :
    • التاريخ الفكري والسياسي للإعلان العالمي لحقوق الإنسان – ألبير باييه ، مركز الدراسات والمعلومات القانونية لحقوق الإنسان .
    • Hemi Mistry-2012 Transitional Justice and the Arab Spring-Meeting Summary: International Law and Middle East Program, 1 February 2012
    • وثيقة البديل الديمقراطي الموقعة من قبل أحزاب قوى الإجماع الوطني
    • وثائق التجمع الوطني الديمقراطي
    • بعض المقالات المتعلقة بالموضوع والمنشورة ببعض المواقع الاسفيرية.
    • الدليل العربي لحقوق الإنسان والتنمية (القانون الدولي لحقوق الإنسان والحقوق المترابطة) د. محمد نور فرحات -أستاذ فلسفة القانون ، بكلية الحقوق ، جامعة الزقازيق –مصر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-10-2012, 01:48 AM

عاطف مكاوى
<aعاطف مكاوى
تاريخ التسجيل: 29-03-2008
مجموع المشاركات: 18631

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-10-2012, 01:49 AM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    مناطق التماس ما بين الماضي و الحاضر و المستقبل
    إعداد وتقديم المهندس:الصديق المريود موسى


    تعقيب الاساتذة: محمد جا كريم وعادل كركب
    WP_2.jpg Hosting at Sudaneseonline.com


    مقدمة
    مناطق التماس جفرافيا و تاريخيا
    التهميش
    الحاضر و المستقبل
    خاتمة
    يمر السودان الان بمرحلة مفصلية من تاريخه الحديث و بظروف سياسية معقدة داخليا و خارجيا و بحروب داخلية في اجزاء متفرقة من انحائه حصدت ارواح الابرياء و شردتهم لا لشي غير انتمائهم لهذا الوطن. يجد المتامل لتاريخ هذا الوطن انه ملئى بالصراعات و الاحداث و الحرواب الداخلية التى تراوحت حدتها ما بين نزاعات محصوره الي حروب طاحنة حصدت الارواح بالملايين هذه النزاعات و الحروب ازدادت حدتها عندما تولى امر هذا الواطن النظام الحالي الذي افقر المواطن السوداني و احال حياته الي جحيم حيث عم الفقر 85% من السودانيين و بدد موارد البلاد في الامن و الفساد و الحروب.
    إن خطأ تأسيس الدولة السودانية الذي وضع حجره الأساسي الاستعمار البريطاني وسارت عليه الأنظمة الوطنية بعد الاستقلال أختصر التنمية والتعليم في بعض مناطق الوسط السوداني على ضفاف النيل، وأهمل غرب السودان، وشرقه، وأجزاء من وسطه. أما الجنوب فقد مُورست عليه سياسة (المناطق المقفولة) وترك دون تنمية أو تعليم .
    مناطق التماس جفرافيا و تاريخيا
    اولا لابد ان نسال انفسنا و نحن نتحدث عن مناطق التماس ماذا تعني جغرافيا و تاريخيا و ما هو مستقبل هذه المناطق بعد انفصال الجنوب؟. تقع معظم مناطق التماس مع دولة جنوب السودان بين خطى عرض (10-13) شمال، في نطاق السافنا ، لذلك ظلت أحد أكثر مناطق السودان غنيً بمواردها الطبيعية خاصة الأراضي، المياه، المراعى وأخيراً البترول. كذلك تتميز هذه المناطق بالتمازج العرقي والثقافي بين الدم العربي والافريقي والتعايش والتواصل بين المسلمين والمسيحيين. وتاريخياً ظلت المؤسسات الأهلية بما فيها مؤسسات السلاطين وزعماء القبائل ورجال الدين تلعب دوراً أساسياً في التعايش والتسامح وفض النزاعات مما عزز تماسك وترابط النسيج الإجتماعي وآليات التعايش السلمي علي المستوي المحلي. فكانت المشاركة بين القبائل في الأرض والمرعى والماء ومثال لذلك الدينكا والمسيرية في منطقة أبيي والشلك وقبائل سليم واولادحميد في جنوب كردفان و النيل الأبيض وأعالي النيل و نزّى والدينكا في الرنك والذى جعل النسيج الإجتماعى متماسكاً لدرجة المصاهرة والتمازج الحقيقى بين قبائل هذه المناطق خاصة فى أجزائها الجنوبية.
    مناطق التماس هي عبارة عن هذا الوسط الذي عاشت و لا تزال تعيش فيه مجموعة من الاعراق و الاجناس والقبائل التي تجمعها المصالح المشتركة الذي يجمع بينها اقوى و ابقى مما يفرق بينها , هي مجموعة من القبائل العربية و المستعربة و غير العربية .عاشت هذه القبائل في هذه الرقعة من الارض لمدة لا تقل عن خمسة قرون, تراوحت العلاقات بينها سلما و حربا و معاهدات. حكمت الاعراف و المعاهدات العلاقة بين الجميع فعاشو معظم الوقت في سلام و وئام و تعاون, عاشت بعض هذه المجمواعات في سفوح و قمم الجبال و بعض علي ضفاف النيل و مناطق المستنقعات و اخرى على السهول و الوديان و احترم كل طرف خيار الطرف الاخر ثم دخل الجميع في تحالفات ثنائية انتجت هذه التحالفات الاستقرار و نتج عن الاتقرار التزاوج و التعاون و تبادل المنافع. خرج من هذه المناطق الابطال الذين قادو الثورات.
    تفاوت سكان هذه المناطق ثراء و فقرآ و زراعتا و رعيا و غيرها من وسائل كسب العيش المختلفة, فاعراق سكان هذه المناطق اختلطت و الدماء امتزجت بحيث صار من الصعب القول بصفاء اي عرق من الاعراق فصار الناس خليط من كل هؤلاء و اولئك مع تفاوت في درجات الاختلاط و التمازاج , انصهرت هذه الاجناس المتنافرة لتكون نسيجا اجتماعيا متجانسا. اذن الحديث عن مستقبل سكان هذه المناطق بعد انفصال الجنوب حديث معقد يحتاج الى صبر لان العلاقة بينهم علاقة قديمة منذ الاذل و ما يجمع بينهم اكبر مما يفرق هذه المناطق مصيرها واحد سلما و حربا لا يقرر مصيرها في كل الحالات الا التراضي بين جميع سكانها عبر الموتمرات التقليدية المعروفة بين سكان هذه المناطق انهم شعب واحد في دولتين . لكن حين يسود العنف و العنف المضاد تتولد الماسى التي يعلمها الجميع من قتل و تشريد و نهب و غيرها. ان اسلوب الحوار هو الاسلوب الامثل رغم انه يحتاج الي صبر و مثابرة و متابعة و البديل له هو فش الغبائن و تخريب البوادي و المدائن
    التهميش
    الشي الذي لا خلاف حوله ان هذه المناطق قد اصابها التهميش و الظلم و هذا خلق هذه المرارات و هذا الوضع ،يحدثنا التاريخ عن اخطاء و عن مظالم وقعت علي هذه المناطق لاكن من هو الظالم و من هو المظلوم , فلابد ان نعتبر من التاريخ للعظة فقط و لا نكون اسرى له .لقد بني الاستعمار نظاما سياسيا و اجتماعيا علي انقاض الدولة المهدية لهذا كان هاجس الحكم الدخيل هو تقليم اظافر النظام السابق و تشويهه و عزل مويديه و الاستعانة بخصومه من السودانيين و الاجانب و قد افزعهم استبسال السودانيين في الدفاع عن دولتهم و نظامهم في كرري و امدبيكرات و غيرها لهذ كانت سياسة المستعمر عزل كل مويدي المهدية و الاستعانة بخصومها منهم اسسست قوة دفاع السودان و القضاء و الخدمة المدنية و فتحت لهم ابواب التعليم و يسرت لهم اسباب المعيشة و الثراء اما القبائل التي ساندة المهدية وضعت امامهم الخطوط الحمراء في التعليم و كسب الرزق و عندما جات الديمقراطيات كانت هنالك حكومتان الحكومة الشعبية المنتخبة و حكومة الافندية التي تضع العراقيل امام الحكومة المنتخبة و تسارع الي تاييد كل انقلاب ضدها.
    ان بعض المناطق في السودان اكثر تخلفا من بعض خاصة في شرق السودان و جنوب النيل الازرق و جنوب كردفان و غربها و شمال كردفان و دارفور و مناطق حلفا و المحس و السكوت و مناطق النيل الابيض. مناطق التماس كلها واقعة من ضمن المناطق الاكثر تخلفا في السودان، الظلم وقع علي هذه المناطق لان الثروة والسلطة صارت في ايدي محصورة من الناس و هي دائما ضد الديمقراطية لانها تفضل النظام الشمولي حيث كان كل شي يتم في الظلام حيث لا رغيب و لا حسيب
    فكرة المناطق المقفولة اتى بها الحكم الثناي لاسباب امنية يعزل بها معظم مويدي دولة المهدية فجعل كل المناطق جنوب خط 12 عرضا محرومة من الخدمات و التنمية مناطق تحت المجهر امنيا هذه المناطق و مناطق التماس الحالية كانت مهملة فعندما اتى الاستقلال كانت سياسة المناطق المقفولة قد اتت اكلها فقد ظلت هذه المناطق تعيش حياتها التقليدية تعشعش فيها الامية و يفرخ الجهل بينما جزء اخر من الوطن ينعم بقدر معقول من التعليم و الحياة الحضرية الناعمة و الخدمات الطبية و التنمية . لقد ورث الافندية حكم السودان و لم يلتفتو الي الاخرين بل اعتبروهم مواطنيين من درجات دنيا اقتسموا السلطة و الثروة و صاروا اوصياء علي الشعب السوداني يضعون العراقيل امام الحكومات الديمقراطية و يشجعون و يساندون الاوضاع القهرية و الشمولية
    الحاضر و المستقبل
    الحديث عن حاضر و مستقبل مناطق التماس في ظل هذا الوضع من اندلاع الحرب في جنوب كردفان و جنوب النيل الازرق و انفصال جنوب السودان امر مهم. ولاية النيل الأزرق وجنوب كردفان قاتلتا مع الجنوب في الحركة الشعبية، وعندما انفصل الجنوب حاولت الإنقاذ تجريدهم من السلاح بالقوة بدلا عن معالجة تظلمات هذه المناطق المتمثلة في المطالبة بالتنمية، والخدمات، والمشاركة السياسية إن اندلاع الحرب الحالية في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان تشكل ركن أساسي من أركان أزمة الحكم وخطأ تأسيس الدولة السودانية ومظالم التهميش التي تمر بها بلادنا اليوم بجذورها التي غرست منذ عهد الاستعمار وعبر الأنظمة الوطنية المتعاقبة مدنية وعسكرية.
    إن الحل لهذه الحروب يكمن في الاعتراف بأزمة الحكم، والتوافق على إعادة بناء الكيان السوداني بصورة تحقق الانصهار القومي، والاستقرار السياسي، والعدالة والتنمية المتوازنة من خلال مؤتمر دستوري تشارك فيه كافة القوى السياسية والمسلحة لوضع أساس جديد للحكم في السودان
    تأثرت هذه المناطق بدرجات متفاوتة بالصراعات على الموارد والحرب الأهلية الأمر الذي قاد لتدهور الحياه المعيشية لسكانها في ظل تراجع غطاء الموارد الطبيعية جراء الضغط عليها وزيادة إستهلاكها وسوء إستخدامها مع توقف برامج التنمية والحماية وترشيد الإستخدام. لذلك ظلّ الفقر البشري وعدم الإستقرار السكاني وضعف البنية التحتية المساندة للإنتاج والاستهلاك وضعف رأس المال البشري أحد الخصائص الإقتصادية والإجتماعية الهامة لهذه المناطق وكذلك الإهمال المتعمد من الحكومات المتعاقبة على حكم السودان.الان صار الجنوب دولة و اصبح جزء من قبائل التماس تابع لدولة جنوب السودان و توجد مصالح متبادلة بين سكان هذه المناطق مصالح مرتبطة ببعضها من رعي و زراعة و تجارة بل اكبر من ذلك الي درجة المصاهرة. في ظل هذا الوضع لابد من ايجاد صيغة للتعايش السلمي و تبادل المنافع بين سكان هذه المناطق تدعم بواسطة الدولتين يكون لها صندوق يدعم بواسطة الدولتين من اجل جعل هذه المناطق مركز للتداخل و التعايش السلمي و تضع لها قوانين خاصة تنظم التداخل و تبادل المنافع من رعي و زراعة و تجارة و غيرها من المنافع
    خاتمة
    ان مناطق التماس امامها خياران لا ثالث لهما اما العيش في سلام و وئام و العيش المشترك و حل المشاكل بالاساليب المعهودة او الاقتتال و الاحتراب و هذا لم ياتي و لن ياتي بحل ناجح او دواء ناجع. علينا اذن جميعا سكان المنطقة ان نعترف ان التعايش السلمي هو الافضل لسكان هذه المناطق الذي يقوم علي الاسس الاتية:
    1-تكون هذه المناطق مفتوحة لجميع سكان التماس بالدولتين مع وضع قوانيين خاصة تنظم العلاقة بين السكان بالاضافة الي تكوين صندوق لدعم مشاريع التنمية يدعم بواسطة الدولتين.
    2-الاعتراف بان حوار الدم و حماماته لا تحل القضية بل اي عنف سيواجه بعنف مضاد.
    3-الاعتراف بتعددية الثقافة و المنافسة الحرة بين الثقافات و اللغات و اللهجات و البقاء للاصلح في اطار المواطنة كاساس للحقوق و الواجبات.
    4-عقد موتمرات محلية يتوجها عقد موتمر جامع لسكان المناطق يجددون فيه المعاهدات و الاعراف و العهود و يضعون فيه حلولا لما استجد من مشاكل.
    5-قفل كل ابواب انتاج الازمات
    منح سكان منطقة التماس حق الجنسية المزدوجة-6
    -الاعتراف بضرورة التعايش السلمى بين كل قبائل المنطقة7
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-10-2012, 12:49 PM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    رسالة حركة التغيير الان
    المقدمة إلى ملتقى ايوا للسلام والديمقراطية


    رفاقنا الأجلاء / ملتقى ايوا للسلام والديمقراطية
    تحية طيبة وبعد
    نخاطبكم اليوم بنفوس ملؤها الفخر والإعتزاز بما ظللتم تقدمونه طوال السنوات الماضية خدمة لقضايا الوطن وبنيه
    واستشرافاً لفجر جديد يطل على سماء وطننا العزيز تظلل سحائبه البلاد حرية وسلاماً وعدالة كاملة غير منقوصة.
    ينعقد هذا المؤتمر اليوم وبلادنا لم تعد كما كانت من قبل بفعل عصابة قبضت بتلابيبها وقادتها الى حريق شامل قسمها
    الى دولتين متعاديتين تضج اصقاعهما المختلفة بحروب مهلكة قضت على نسل بني السودان وحرثه. بلادنا اليوم تقف
    على شفير الانهيار الشامل اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا لذا فان النهوض لحمل عبء التغيير صار لزاما على كل من
    حمل اسم هذا الوطن روحا وهوية. التغيير العاجل واجب لا مناص منه ونحن كمواطنات ومواطنين ننتمي الى هذه
    البلاد قد تنادينا حتى ننهض بهذا الواجب الى غاياته القصوى بإحداث هذا التغيير الآن في هذه اللحظة دون تأخير او
    تلكؤ.
    عقب اندلاع تظاهرات يونيو / يوليو الماضيين استعادت قوى التغيير المدني السلمي ادوات عملها السياسية التي
    راكمتها سنين التجربة السياسية السودانية الممتدة وقد اشرأبت الأعناق لرؤية حلم التغيير واقعاً يمشي بين الناس مدفوعا
    بمؤثرات عدة سبق ان لخصتها حركتنا في ورقتها )مألات حركة التغيير في السودان( في اربعة نقاط هي:
    .1 . حالة السخط الشعبي العارمة نتاج اً للضائقة الاقتصادية الاخيرة والتي لم تشهد البلاد مثيلاً لها منذ عشرية
    الانقلاب الاولى
    .2 تأكل مشروعية النظام وفقدانه للغطاء السياسي والاقتصادي الذي تدثر به لسنوات عديدة اثناء سيطرته على
    مقاليد الامور بالبلاد.
    .3 انسداد افق الحلول في وجه النظام خصوص اً في ظل عزلته الدولية المتزايدة.
    .4 . رياح الربيع العربي وما حملته من الهام لشعوب المنطقة في امكانية حدوث التغيير واستعادة الشعوب لدورها
    في تقرير مصائرها.
    التغيير قادم لا محالة ولكن على قوى التغيير ان تتحلى بذهن نقدي يبين نقاط ضعفها وعوامل قوتها وعلينا ان نعي بأن
    هبة يونيو/يوليو الماضية قد وفرت لنا تجربة ينبغي ان نعمل فيها مبضع التشريح والتحليل حتى نرى لم أخفقنا في
    حملها لتكون ثورة شاملة تطيح بهذا النظام من جذوره وسنلخص هنا بعض العوامل التي حالت دون ذلك حتى ننفذ الى
    بعض مطلوبات العمل للمرحلة القادمة.
    1. غياب القيادة: عمل هذا النظام بكفاءة عالية في هدم الأجسام السياسية والنقابية التي كانت رافعة النشاط السياسي في
    السودان فيما مضى وكان لها دورها المشهود في تنظيم مطالب ومصالح الشارع السوداني. خلف هذا الدمار فجوة فعلية
    في القيادة المتصلة بقواعدها، فعلى المستوى السياسي خلفت فترة العمل المعارض بالخارج انقطاع اً بين قواعد الاحزاب
    وقياداتها، وبتفكيك غالبية مؤسسات الدولة التي كانت تجمع المهنيين في قطاعات مختلفة مع تفكيك النقابات واستبدالها
    بنقابة المنشأة سيئة الذكر انقطعت الصلات النقابية بين زملاء الهم المهني الواحد. كما ان سنوات الإنقاذ شهدت معطى
    ديموغرافي اً جديد اً حيث تضاعفت نسبة سكان الريف الى سكان الحضر ليرتفع عدد سكان المدن من حوالي 02 ٪ في
    العام 1191 الى ما يزيد عن ال 02 ٪ في العام 0211 ، هذا التغيير الدراماتيكي خلق ريف اً خالي اً من قياداته التقليدية
    ومدينة مفككة الأوصال لا ثقافة مركزية تجمع بين سكانها غير كسب الرزق اليومي دون رابط اجتماعي او ثقافي او
    مصلحي حتى بين سكان الحي الواحد. اخير اً فقد شهدت سنوات الظلام هذه هجرات واسعة الى خارج البلاد لأسباب
    سياسية واقتصادية عديدة خصوص اً بين عناصر التيار الديمقراطي. كل هذه العوامل مجتمعة خلقت فراغ اً عريض اً في
    قيادة حركة التغيير لم نستطع ان ننجز بدائل حقيقية لها حتى يومنا هذا.
    2. ضعف التنسيق والتنظيم: نزلت هذه التظاهرات على الناشطين السياسيين بغتة حتى لتحسبن بان لا أحد فيهم كان
    يعمل لمثل هذا اليوم، فلم تجد كيان اً منظم اً وفاعلاً ذو تواجد فعلي على الارض يستثمر هذه المبادرة ويقودها الى اقصى
    رسالة حركة التغيير الان المقدمة إلى ملتقى ايوا للسلام والديمقراطية
    مراميها. وان كنا قد تحدثنا في الفقرة السابقة عن حملات التنكيل والاستهداف التي تعرضت لها المنظمات السياسية
    والنقابية الا اننا لا يجب ان نستكين لدفء التبرير وإعفاء الذات من تحمل مسؤولياتها في ما يحدث الان، فكل ذو بصر
    كان يعرف بان هذا النظام قد بدا يلفظ أنفاسه الاخيرة منذ العام 0210 وما انشاء عدد من الحركات الشبابية ومن بينها
    حركتنا هذه الا دليلا ناصع اً على توفر هذه الرؤية خصوص اً بين الناشطين الشباب الا انه وبكل أسف فقد فشلنا في
    تحويل هذه الرؤية الى عمل دؤوب ينظم حركة الجماهير بالصورة التي تنجز ثورة استعادة الديمقراطية على الوجه
    الأمثل.
    3. اختلال ميزان القوى: راكم هذا النظام ثروات هائلة عقب سنين تدفق النفط في العام 9111 . وكأي نظام شمولي
    اخر فأن حالة القلق على مألات حكمه لم تدعه يدخر جهد اً او مالا لتثبيت اركان حكمه فأستثمر النظام اموالنا نحن
    مواطني دولة السودان في تضخيم اجهزته الأمنية والعسكرية خصوصاً تلك العاملة على حفظ امنه الخاص لا امن
    الوطن والمواطن. كما استثمر النظام مالا هائلا في حزبه السياسي مقوياً اياه من جهة ومن جهة اخرى مضعف اً سائر
    رصفائه من الأحزاب مستخدم اً ذات سلاح المال السياسي في الرشاوى والترضيات التي تحفظ له سيطرته على مقاليد
    الأمور. هذا العامل خلف فجوة ضخمة واختلالاً مريعاً في ميزان القوى بينه وبين سائر القوى المدنية الأخرى لا يجب
    علينا ان نتعامى عنه او نقفز على حقيقته كما لا ينبغي ان نستكين له كما أسلفنا سابقا.
    سيناريوهات التغيير:
    مع ايماننا القاطع بان اوان التغيير قد آن الا اننا نعتقد بان هذا التغيير مفتوح على احتمالات متعددة سنوردها أدناه
    لنضعها موضع الدراسة والفحص بغية اتخاذ التدابير اللازمة لترجيح خيار على آخر. هذه السيناريوهات كما هو معلوم
    تعتمد بالأساس على توازن القوى أوان حدوث التغيير، فدفع الحركة الجماهيرية وتنظيمها عامل حاسم في جعل التغيير
    يسير في اتجاه تحول ديمقراطي حقيقي والعكس صحيح.
    1. سيناريو الانتفاضة الشعبية )النموذج السوداني(: وهو تكرار لما حدث في اكتوبر وابريل باكتمال الهبة الشعبية
    ثورة كاملة ينحاز لها الجيش وتقديم مجلس مدني من التكنوقراط ليقود الفترة الانتقالية. هذا السيناريو هو الأمثل ولكن
    هنالك مخاوف عميقة من حجم التصفيات التي حاقت بمؤسسة الجيش خصوص اً في صفها القيادي، فظاهري اً يبدو وكان
    الجيش يقف كلية في صف النظام ولكن لا يمكننا الجزم اطلاق اً بهذه الفرضية. هنالك ايض اً بعض المطلوبات التي يجب
    ان تضطلع بها قوى التغيير من جهة تكوين الجسم الانتقالي المدني، فالتجمع النقابي الذي يسر عملية تكوين حكومة
    الجزولي دفع الله أعقاب انتفاضة ابريل غير موجود في زماننا هذا والهوة بين القوى السياسية بشقيها المدني والمسلح
    عميقة، لذا فلابد من الشروع فور اً في بناء مشروع سياسي متفق عليه وكيان سياسي يعبر عن هذا المشروع ليسهل
    عملية الانتقال عقب إسقاط النظام واضعين في الاعتبار كل التناقضات والسيناريوهات المتوقعة الحدوث.
    2. سيناريو الانقلاب: النظام ليس على قلب رجل واحد بل وقد زادت التطورات السياسية والاقتصادية الاخيرة من
    التشققات في لحمة الانقاذيين حتى لم تعد المسالة محصورة في تيارين او ثلاث فالمال السياسي الذي كان يشكل قاعدة
    عريضة تسع تلك المصالح والطموحات المتناقضة قد تناقص والإحساس بدنو اجل هذا النظام يتزايد بشكل كبير في
    أوساط العصبة الحاكمة. هذه التناقضات مقروءة مع تواجدهم الفعلي داخل أوساط القوات المسلحة يرجح امكانية حدوث
    انقلاب قد يقوم به هذا او ذاك في هذا الاتجاه او عكسه. هذا السيناريو وارد وهو اتجاه كارثي بلا شك فقد يكون قاصم
    ا لظهر الحراك الجماهيري وسيدخل البلاد في نفق يصعب التنبؤ بكيفية الخروج منه
    3. سيناريو الانتقال الجزئي )النموذج اليمني(: احدى السيناريوهات المتوقعة والتي قد تعمل لها بعض العناصر داخل
    النظام وداخل المعارضة هو نموذج مقارب لما حدث في اليمن، اي انتقال جزئي يشارك فيه بعض رموز النظام مع
    احتمال ان تكون لهم الغلبة خصوص اً إذا ما تمت صياغة هذه العملية قبل اكتمال نضوج الحراك الثوري. هذا السيناريو
    ذو درجات مختلفة ويجب ان ننظر اليه بحذر شديد فقد يستخدم لاختطاف الثورة وتجييرها لذات القوى المسيطرة على
    مفاصل البلاد الان وهو نموذج يسهل تسويقه محلي اً ودولي اً وعلى كل حال فكما أسلفنا سابق اً فان الحراك الجماهيري
    وفعاليته التنظيمية هما المحدد الأساس لشكل التغيير القادم
    4. سيناريو الحرب الشاملة: هنالك جبهات حربية تشكل قنابل موقوتة يمكن ان تنفجر في اي وقت من الأوقات.
    رسالة حركة التغيير الان المقدمة إلى ملتقى ايوا للسلام والديمقراطية
    وتوازنات القوى العسكرية متحركة ومتغيرة ولا يمكن الاستكانة الى حالة الجمود الحالية. فسواء قام النظام بخطوة
    مماثلة لما ظل يقوم به من تحركات عسكرية تفضي الى حالة من الاستقطاب العرقي والعقائدي، او قامت الجبهة
    الثورية بعمل استباقي تعيد به الاعتبار لصوت السلاح وتأثيره في حسم الصراع في السودان، فان هذا السيناريو سيكون
    سيناريو يوم قيامة الوطن بامتياز. هذه الاحتمالية غير مستبعدة وقد تجد ما يغذيها في أوساط حركة التغيير الديمقراطي
    ذاتها بغياب الرؤية السياسية وضعف استقراء مالات بعض التحركات الخاطئة فالجبهة الثورية وقواها السياسية احدى
    محددات الحركة السياسية المؤثرة في البلاد ولا يمكن تجاهلها او غض البصر عنها طالما ظل مستقبل التحول في
    السودان نصب الأعين.
    5. سيناريو المسكنات الوقتية: يعمل عدد من الفاعلين الدوليين منذ انقسام البلاد على فرض سيناريو للتسوية السياسية
    بين البلدين يقوم على ذات فرضية نيفاشا الاساسية وهي هيمنة المؤتمر الوطني على الشمال والحركة الشعبية على
    الجنوب. النموذج المعدل يقوم على الوصول لاتفاقات شاملة بين البلدين مع خنق العناصر الخارجة على النظامين
    بتسويات على نسق أبوجا لا تعطي الطرف الأضعف شيئ اً )يقرأ هنا الجبهة الثورية(. الوصول الى تسوية هنا يعتمد
    بالأساس على حجم الضغوط الدولية وهذا النموذج إذا تم فرضه سيطبق الخناق على الحركة الجماهيرية وسيعسر
    احداث اختراق فعلي في عملية التغيير الى اجل قد يطول وقد يقصر.
    يجري العمل حثيثاً على انفاذ السيناريو الأخير وما تم التراضي عليه في اديس ابابا مؤخراً ما هو الا امتداد لهذا
    المسعى، لا نظن بأن صفحة التغيير الشامل قد اغلقت بهذا الاتجاه الا ان على قوى التغيير ان تضطلع بمهامها كاملة
    لإنجاز السيناريو الأول )سيناريو الانتفاضة الشعبية( وتتلخص مطلوبات العمل في الفترة القادمة في النقاط التالية:
    .1 العمل الدؤوب وسط الجماهير: لا جدال بأن حالة الجدب السياسي، التي ورثناها عقب هذين العقدين العجاف من
    سنين وطننا، قد ضيقت من مساحات حراك القوى المدنية وسط الجماهير وجعلتها تنعزل في اشكال صفوية
    منقطعة عن جذورها الاجتماعية بصورة او بأخرى. ان اوجب واجباتنا هو ان نواصل ما بدأ من عمل وسط
    القواعد الشعبية توعية وتعبئة لقوى المجتمع المختلفة بغية ان تنهض لاسترداد حقوقها وبناء وطن جديد يحقق
    طموحات واحلام اقوامه على اختلاف منابتهم ومشاربهم.
    2. خلق مشروع وطني يجمع قوى التغيير: تزخر الساحة السياسية السودانية بقوى عديدة تنشط في حقل التغيير
    السياسي والاجتماعي بوسائل متعددة. هذه القوى لها رؤى ومصالح مشتركة لا تغفلها العين وان غابت الإرادة اللازمة
    لتحويل هذه التقاطعات الى مشروع مشترك ذو ادوات وبرامج عملية تجعل كلآ من اطرافه يقوم بما يليه من مهام في
    تناسق وتكامل بينه وبين رصفائه الآخرين. هذه الواجب واجب ملح ومقدم في مسارات حركة التغيير علينا ان نضع
    لبنات انجازه عاجلا حتى تمضي نذهب بمسار المقاومة لهذا النظام الى هدفها الأخير بإسقاطه واحلال بديل ديمقراطي
    مُتَراضى عليه بين كافة ابناء الوطن الواحد.
    3. اعادة صياغة الخطاب السياسي لقوى التغيير: ان تعقيد الأزمة السودانية وتشعباتها يفرض على كافة الناشطين في
    عملية التغيير ان هنالك مسئولية جسيمة تقع على عاتقهم تتمثل في انتاج خطاب سياسي مسئول ومنضبط وواعي
    بجوانب الأزمة السودانية المختلفة دون التركيز على عامل واحد دون العوامل الأخرى.
    4. اعادة الاعتبار للعمل النقابي والمطلبي: اسهمت الاحتجاجات الأخيرة في تنشيط جبهة العمل النقابي الشيء الذي
    رأيناه جلي اً في نشوء تنظيمات للأطباء والمحامين والصحفيين والمعلمين، ان لهذه الأجسام اهمية تتجاوز عملية اسقاط
    النظام الى بناء دولة ما بعد الإنقاذ لذا فان وجودها وتمتين بناءها المؤسسي يشكل عاملا هام اً من عوامل التغيير.
    5. التنويع والابتكار في وسائل المقاومة السلمية: للحركة الجماهيرية السودانية ارث عريق في مقاومة الأنظمة
    الشمولية كما ان لأحرار العالم تجاربهم التي يمكننا ان نستلهم منها ما يناسب واقعنا السوداني لمناهضة النظام القائم لذا
    فان معركتنا القادمة يجب ان تنوع وتبتكر في وسائل عملها السلمي حتى نحقق هدفنا المنشود.
    رسالة حركة التغيير الان المقدمة إلى ملتقى ايوا للسلام والديمقراطية
    خاتمة:
    هذه الورقة هي محاولة متواضعة من قبلنا في حركة التغيير الآن للإسهام في نقاشاتكم الثرة سعياً منا لإلقاء سهم في
    عملية التغيير، فالتغيير عملية شاملة ومستمرة وتحتاج لاستنهاض قوى المجتمع السوداني كافة لإعادة بناء الدولة
    السودانية على اسس من التراضي تكفل العدالة والسلام والحرية والرفاه لمواطني السودان اجمعين دون تمييز او تحيز.
    اننا نؤمن بأن التغيير هو عمل ايدينا ما ان اخترنا ان نتصدى له بكافة متطلباته وهذا ما نراه يتحقق في هذا الأوان.
    التغيير الآن حق وواجب وضرورة
    الخرطوم
    اكتوبر 2102
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-10-2012, 01:11 PM

صلاح النصري

تاريخ التسجيل: 06-04-2010
مجموع المشاركات: 38

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    توصيات جيدة وتحتاج للمتابعة والتنفيد , ولا أظن أن كل الحضور من قوي سياسية (الاجماع الوطني والحركات الثورية وكل الوان الطيف السياسي السوداني) سوف يبخلون بالجهد والفكر لتنفيذها وتأتي أهمية
    المؤتمر الخامس للملتقي ايوا , أن جميع الحضور أكدوا أن السودان يأتي اولا وأخيرا وأن الجميع قلبه علي الوطن في هذا الظرف الدقيق والحرج .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-10-2012, 01:31 PM

Mohamed Gadkarim

تاريخ التسجيل: 22-02-2010
مجموع المشاركات: 1112

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: صلاح النصري)

    IA12_6_2688.jpg Hosting at Sudaneseonline.com


    المرأة السودانية كان حضورها مميزا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-10-2012, 02:56 PM

هشام هباني
<aهشام هباني
تاريخ التسجيل: 31-10-2003
مجموع المشاركات: 47717

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: Mohamed Gadkarim)

    ان هذه الفعالية الهامة لمنبر ( ايوا للديموقراطية والسلام ) و التي انعقدت في ( دنفر) تعد لبنة تأسيسية حقيقية لتوحيد قوي التغيير الوطني داخل وخارج الوطن وهو السبيل الوحيد لأحداث هذا التغيير المنشود ومن هنا تنبع اهمية هذه الفعالية التاريخية والتي تأكدت خلالها رغبة كل اطراف المعارضة الوطنية في التوحد تحت راية الوطن من اجل إنجاز التحرير وقيادة الوطن نحو الغد المنشود المعبر عن تطلعات ورغبات واحلام ومصالح اهل السودان بمختلف فئاتهم والوانهم واعراقهم ومعتقداتهم وجهاتهم... وحتي يتحقق هذا الامل ينبغي علي هذه القوي التي ابدت رغبتها في التوحد تحت راية الوطن ان تتحلي بروح المسئولية والانضباط في التمسك بهذا الالتزام كي تحيله الي برامج وخطط عمل
    نضالية واضحة لأجل الوطن الحبيب.
     
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-10-2012, 02:56 PM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: Mohamed Gadkarim)

    Quote: الى الامام يا شباب نحو غد مشرق

    الصديق/ الصادق ضرار لك الاحترام والتقدير
    إن إسقاط نظام البشير تمهيدا لتغيير النظام يتطلب تضافر جهود كل الشعب السوداني بمختلف ألوانه السياسية والمدنية لتحقيق الغد المشرق وإلى الأمام
    مودتي..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-10-2012, 03:17 PM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    Quote: فتحي الضو : مقاربة نقدية بين مشروعي (قوى الإجماع) و(الجبهة الثورية).

    الصديق/ عاطف مكاوي لك التقدير والاحترام
    إن أحدى أهم منافع المؤتمر هي التعرف على شخصكم الكريم والكوكبة المستنيرة من أبناء بلادي بدنفر، فلكم التجلى التقدير على ما قمتم به من أجل إنجاح المؤتمرولقد كنتم بحق شعلة متقدة قبل بدايةالمؤتمر وطوال فترة فعالياته وحتى مغادرة المشاركين في سبيل تحقيق راحة ضيوف المدينة لكم منا التقدير و الإمتنان.
    ورقة الاستاذ/ فتحي الضو كانت واحدة ضمن الاوارق المهمة التي قدمت في المؤتمر وهي بحق تستحق افراد مساحة خاصة بها لتسليط مزيد من الضوء عليها وهو قمتم به وسندعم عملكم بالوثائق حالما نفرغ من إكمال عمليات المونتاج والتنزيل للفيديو المتعلق بذلك
    مودتي..

    (عدل بواسطة معتصم احمد صالح on 25-10-2012, 03:33 PM)
    (عدل بواسطة معتصم احمد صالح on 25-10-2012, 03:36 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-10-2012, 04:19 PM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    العزيز/ محمد جاد كريم لك التحية والتقدير
    شكرا على مجهودكم الكبير في التوثيق وعملكم الدؤوب في فعاليات المؤتمر الخامس، وقد كنتم كما عهدناكم طوال المؤتمرات السابقة شعلة في النشاط والحيوية من أجل مستقبل زاهر للوطن، سيروا في هذا الدرب حتى تحرير الوطن من براثن المؤتمر الوطني
    مودتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-10-2012, 08:32 PM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    Quote: توصيات جيدة وتحتاج للمتابعة والتنفيد , ولا أظن أن كل الحضور من قوي سياسية (الاجماع الوطني والحركات الثورية وكل الوان الطيف السياسي السوداني) سوف يبخلون بالجهد والفكر لتنفيذها وتأتي أهمية
    المؤتمر الخامس للملتقي ايوا , أن جميع الحضور أكدوا أن السودان يأتي اولا وأخيرا وأن الجميع قلبه علي الوطن في هذا الظرف الدقيق والحرج

    الصديق/ صلاح النصري لك الاحترام والتقدير
    لا شك ان أكبر إنجازات هذا المؤتمر هي الجمع بين الجبهة الثورية السودانية وقوى الإجماع الوطني واكبر مكاسبه التوصيات التي تمخضت عنه والالية التي ابتدأها الجانبات للمتابعة وهذا دليل الحس الوطني الكبير لدى الطرفين.
    والمحك الحقيقي هو أن تواصل السكرتارية جهودها لمتابعة تنفيذ مقررات ومخرجات المؤتمر وهنا يتجلى دوركم العظيم أن تواصلوا في بنفس الهمة والنشاط حتى بلوغ الهدف المنشود ألا وهو اسقاط النظام وإحلال الديمقراطية والحرية والسلام محل الدكتاتورية والكبت والحروب.
    مودتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-10-2012, 03:02 AM

Mohamed Gadkarim

تاريخ التسجيل: 22-02-2010
مجموع المشاركات: 1112

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    IA12_6_2701.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    نحلم بسودان يسع الجميع، تسوده رايات السلام و الحرية و الديمقراطية. نأمل بوطن تعود إليه العافية و الإبتسامة و يغنى الجميع أنشودة الأمل الأكتوبرية.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-10-2012, 03:48 AM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: Mohamed Gadkarim)

    مقاربة بين وثيقتي الجبهة الثورية السودانية "إعادة هيكلة الدولة السودانية"
    وقوى الإجماع الوطني " البديل الديمقراطي"
    إعداد وتقديم الأستاذ/ فتحي الضو
    الجزء الأول

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-11-2012, 05:18 AM

عاطف مكاوى
<aعاطف مكاوى
تاريخ التسجيل: 29-03-2008
مجموع المشاركات: 18631

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: صلاح النصري)

    *
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-10-2012, 04:24 AM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    خيَارُ فدْرَالة الدَّوْلة السُوَدانِيَّة
    أعدها لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية
    البروفيسر/ موسى محمد الباشا


    MousaElbasha.post.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    في ٳطار البحث عن بديل ديموقراطي عن الدولة السودانية الٳقصائية الكائنة ، يطرح الباحث مشروع دولة المُوَاطنة الٳتحَادِيَّة الفِدْرَالِيَّة التي يُمَثِل مشروع عقد ٳجتماعي سوداني الأرضية القانونية التي تأسس على هديها.
    يَتضَمَّنُ مَتن ُ مُسَّوَدَة ِ مَشْرُوُع عَقْدِ ٳجْتِمَاعِي سُّودَانِي دِيْبَاجَة ً و شِعَار ٍ وَطَنِيَّ ٍ ، أهْدَاف ٍ مِحْوَريَّةِ ، مَبادِيءَ و مُوَجِهَات ٍ عَامَّة ٍ و مُرْتكزَاتٍ قانوُنِيَّة و أوْعِيَة ٍ مُؤَسَّسِيَّة ٍ فِي مُجْمَلِهَا أُطُرًا بنْيَوَيَّة يَتمَاهَىَ مِنْ خِلالِهَا كيَانُ دَوْلةِ المُوَاطنَةِ الٳتحَادِيَّة الفِدْرَالِيَّة المُسْتقبَلة ، ٳليك بَيَانُ ذلك في شيءٍ من التفصيل المُوُجَز :
    I- دِيْبَاجَة ُ مُسَّوَدَة ُ مَشْرُوُع ِ عَقد ٳجْتِمَاعِي سُّوُدَانِي:
    نَحْنُ الأمة السُّوُدَانيةَ ، أفرَادٌ طبيعِيوُنُ ، كيَانَاتٌ ٳجْتِمَاعِيَّة ٳعْتِبَاريَّة ( قوميات ثقافية ) ، أحْزَابٌ و جَمَاعَاتُ مَصَالِح سِيَاسِيَّة ٍ و مُنَظَّمَاتُ مُجْتمَع ٍ مَدَنِي ، ٳعْلانا و تأكيدًا لقناعاتنا ، و ٳستجابة لطموحاتنا و ٳعمالا لمشيئة ٳرادتنا الحُرَّة المُعَبَّرَة عن رضائنا ، قدْ تعَاقدْنَا و توَاثقنَا بمُقتضَىَ مَنْطُوُق مَضْمُوُن أحْكام مَتن ِ هَذا الْعَقْد ِ الإجْتِمَاعِي عَلىَ التَّعَايُش مَعَاً أمَّة ٌ سُودَانِيَّة وَاحِدَة ٌ فِي ٳطَار ٳْقلِيم الوَطَن ِ السُّوُدَانِي ِ بحُدُودِهِ الْمُعْترَفُ بهَا دُوَلِيَّاً ، تحْتَ مَظلَّة ِ سَيَادَة ِ كيَان ِ دَوْلة مُؤسسات قانونية ٳتحَادِيَّة فدْرَالِيَّة ٍ ديموقراطية ٍ عِلمَانِيَّة ٍ مَدَنِيَّةٍ ، يَتسَاوَىَ فِيهَا الجَمِيعُ أمَامَ القانوُن ِ و فِي حُقوق ِ و ٳلتِزَامَاتِ المُوَاطنة ِ ، تعَزَّزُ فيها حُقوقُ الإنسان ِ و ُتصَانُ حُرَّياته ُ الأسَاسِيَّة تقديسًا لذاتِيَّةِ كينونته البشرية ، صونا ً و ٳعزازًا لكرامته و تحقيقا ً لسعادته. فقْد آلَيْنَا عَلىَ أنْفُسِنَا الإلْتِزَامَ و التَّقيُدَ بأحْكَام ِ هَذا الْعَقد الٳجتماعي الأبَدِي .
    شِعَارُنَا : " وَطنُنَا السُّوُدَانُ و الدِّينُ للِدَيَّان ِ"
    غَايَتنا : " الأخُوَة ُ و السَّلام ُ و الرَّفاه "
    أهْدَافنَا : " الوحدة ، الحُريَّة ، العَدْلُ ، المُسَاوَاة ُ و العَمَلُ "
    الوُحْدَة ُ تجَسِّدُ ضَمَانة دَيْمُومَة كيْنُونتنا أمَّة سودانية واحدة ، مُندَمْجةَ الإ رَادَاتِ متكامِلةَ العَزَائِمَ .
    الحُرِّيَة ُ تجَسَّدُ الإنْعِتاق َ و التحرر مِنْ كافة أنماط العُبوُدِيَّة ِ و التَّحَلُّل ِ من عَسَف ِ و هَيْمَنةِ الغَيْر ِ و ٳِسَار ِ الْحَاجَة ِ.
    العَدْلُ يُجَسِّدُ ٳعْمَال أحكام القانُوُن ِ ٳحْقاقا لِلْحَق ِ و دَرْءَاً لِلْظُلْم ِ و الجُوُر ِ.
    المُسَاوَاة ُ تجَسِّدُ التَّكافُؤَ في الفُرَص ِ و َتمَاثل ِ الأنْصِبَة فِي غيْر ِ تمْييز ٍ أوْ حَيْف .
    العَمَلُ يُجَسِّدُ الكَدْح الرَّشِيد ِ الشَّريف ِ المُفضِي ٳلى توَافِر الخَيْر و الرَّفاه ِ العَامِّ .
    II. المَبَاديء المِحْوَريَّة ُ التِي تشَكِّلُ وجْدَانَ دَوْلة ِ المُوَاطَنَةِ الٳتحَادِيَّةِ الفِدْرَالِيَّة المُسْتقبَلة :
    ٳنَّ غايَة َ الإجْتِمَاعُ السِّيَاسِي فِي دَوْلةِ المُوَاطَنَةِ الٳتحَادِيَّةِ الفِدْرَالِيَّة المُسْتقبَلة تتمَثَّلُ ضِمْنَ مُعْطيَات ٍ أُخرى في صَوْن ِ و حِمَايَةِ الحُقوُق ِ الطَّبِيعِيَّة ِ و الدُسْتوُرية و تأكيد و تعْزيز ِ ٳحترام الحُرِّيَات ِ الأسَاسِيَّة اللَّصِيقة ُ بالإنسَان ، و َتبْجيل ِ و ٳعْزَاز كرَامَتِه و َتحْقِيق ِ سَعاَدَتِه ِ، فالنَّاسُ يُولدُونَ أحْرَارَا مُتساوُونَ في الحُقوُق ِ، لا تفَاضُلُ بَيْنَهُمُ في التمتع بالحقوق المشروعة و حَمُّل ِ تبِعَات ِ الٳلتزامات الإجْتِمَاعِيَّة ٳلا بتفَاوُت القدْرَات ِ العُضْويَّة الخِلقِيَّةِ و المِكْناتِ المُكْتسَبَة و َتمَايُز ِ الكفاءَات وْفق َ مُسَوِّغَات ِ المَعَايير ِ و المباديء القانُونِيَّةِ الحَاكِمَة ُ للتنَافُس ِ الشَّريف ِ بين الصِّنْوَانِ.
    تتمَثلُ المَبَاديء المِحْوَريَّة التِي تشَكِّلُ وجْدَانَ دَوْلة ِ المُوَاطنة الٳتحَادِيَّةِ الفِدْرَالِيَّة فيما سيأتي بيانه :
    (أ) المُوَاطنَة ُ هِيَ أسَاسُ كَافَّة ِ الحُقوُق و الإلتزامَات الدُسْتوُريَّة في دَوْلة المُوَاطنة الٳتحَادِيَّةِ الفِدْرَالِيَّة ، فالجميع مُتسَاوون أمَامَ القانُون و في حُقوق و ٳلتزامات المُوَاطنَة ِ مَا توَفَّرَت فِيهم شرُوطُ أهْلِيَّةِ الوُجُوب و الأدَاء.
    (ب) السيادة ُ مُتأصِّلة في الأمة السودانية في كليتها و لصيقة بها ، و السلطة ُ مُلك ٌ لها وحدها ، و الشرْعِيَّة مُنبَثِقة ٌعن ٳرادتها. تمَارسُ الأمة السودانية سلطتها الشرعية تعبيرًا عن سيادتها بذاتِهَا عَبْرَ الإسْتفِتاء ، و تفوِّض عند الٳقتضاء مُمَارَسَتهَا وَكَالة عنها لِنُوَّاب تخْتارَهَمُ بمحض ٳرادتها الحُرَّة بالإقتِرَاع السِّري المباشر .
    (ج) سِيَادَة ُ الأوْطان ِ مِنْ سِيَادَةِ الإنْسَان.
    (د) لاشَرْعِيَّة لحاكم على الأمة السودانية بلا تفويض مباشر صَادِرٌ عنها.
    (ه) الفَصْل ُ بَيْنَ السُلطات ِ التنفِيذيَّة ِ ، التشريعِيَّة ِ و القضَائِيَّة ِ في دَوْلة ِ المُوَاطنة الٳتحَادِيَّةِ الفِدْرَالِيَّة مَبْدَأ قارّ. يُحْظرُ قانوُناً الجَمْعُ بين سُلطَتيْن أوْ أكثر في َشخْص ِ فَرْد ٍ أو عُصْبَة ٍ من الأفراد أوْ كيَان ٍ وَاحِد ٍ أو كيَاناتٍ مُتحَالِفةٍ ٳلا في حالات ٳستثنائية يُحَدِّدَها عند الٳقتضاء قانون ساري .
    (و) الفَصْلُ بين مُتعَلقات الدِّين ِ و الدَّوُلة جَوْهَرُ عِلمَانِيَّة و مَدَنِيَّة ِ دَوْلة ِ المُوَاطنة الٳتحَادِيَّةِ الفِدْرَالِيَّة .
    (ز) مَبْدَأ حَقّ تقْرير ِ المَصِير الدَّاخِلِي يَكْفل ُ لِكُل ِ ٳقليم حُرِّيَة َ ٳخْتِيَار النظام القانوني، السِّيَاسِي، الإقتِصَادِي، الإجْتِمَاعِي و الثقافِي الذي يُلائِمُه ، و يُؤكِّدُ و يُعَزِّزُ خُصُوصِيَاتِه الذَّاتِيَّة ، و يُحقِّق غايَاتِه المَشْرُوعَة في ٳطار كيَان دَوُلة ِ المُوَاطَنَةِ الٳتحَادِيَّةِ الفِدْرَالِيَّة دُوُنَ المَسَاسَ أو التهْدِيد الجُزْئِي أوْ الكُليِّ لكينونة شخصيتها القانونية الٳعتبارية العامة ، أو لمرتكزات بُنْيَتِهَا القانونية الدّسْتوُرِيَّة، أو لكيانها المُؤسَّسِي الٳتحَادِي الفدرالي المُتوَافقُ عليه ، أو لنظامها السِّيَاسِي، الٳقتصادي، الٳجتماعي، الثقافي و أمْنِهَا الإجْتمِاعِي و وَحْدَة ترَابِهَا الوَطنِي. مبدأ تقرير المصير الدَّاخِلِي يُعَزِّزُ مبدأ " دَوْلة ٌ وَاحِدَة ٌ و أنظِمَة قانونية، سياسية، ٳقتصادية، ٳجتماعية و ثقافية مُتعَدِّدَة ."
    (ح) التَّدَّاوُلُ السِّلْمِي الدَّوْري للسُلطة ٳقرَارٌ بحَق الآخَر فِي مُمَارَسَةِ حُكْم ِ بلاده و تجْسِيدًا عمليًا لِمَبْدَأ الدِّيمُوقرَاطِية "حُكْم ُ الشَّعْبُ بالشَّعْب ِ لِلشَّعْب ِ" لا حُكم فَرَد أو عُصْبَة أو كيان بديل عن الشعب.
    (ط) مَبْدَأ ُ الفَصَلُ بَيْنَ كَيَان ِ الدَّوْلة ِ و كَيَانَات ِ الأحْزَاب ِ السِّيَاسِيَّة ِ و المُؤَسَّسَات المدنية الخاصَّة و مُنظمات المُجْتمَع ِ المَدَنِي ضَمَانُ حِيدَة َ الدَّوْلة ِ و تأكِيد ِ مِلْكِيَتِهَا لِلْجَمِيع سُمُوّها و َتمَوْضُعَهَا فوق الجميع.
    (ي) مبدأ القِيَادَة ُ الجَمَاعِيَّة ُ يُجَسِّدُ ٳعْمَال العقل الجَمْعِي ، و حَمْلا ً للمسؤوليات تضامنيًا ، هو ضَمانة و عِصْمَة مِنْ الفَسَاد ِ، و تِرْيَاق ٌ و حَصَانة مِنْ مَخاطِر داء لوثة الأنا المُفضِيَّة ٳلى تألِيهِ الذات و ٳقصَاء الآخَر، و مِنْ ثمَّ دِّكْتاتوُريَّة ِ الفرد أو العُصْبْة.
    (ك) تحَمُّلُ الفَرْدُ مَسْئوُلِيَته ِ الذاتِيَّة عَنْ الٳنجاز الأمثل للتكلِيفات ِ العَامَّة ِ أسَاسُ المُوَطنَة ِ الصَّالِحَة.
    (ل) النزاهة، الشَّفَافِيَّة، المسائلة القانونية و تحمل المسؤولية عن ممارسات سلطات الولايات العامة، من مقتضيات حَصَافَة و مِصْداقِيَّة ِ الحُكْم الرَّشِيد.
    (م) الْكَشْفُ عَنْ مُحْترَزَات ِ الذِمَّة ِ المَالِيَّة قبْلَ و بَعْدَ تقلُّد ِ الولايَاتِ العَامَّة تزْكِيَة لِلنَفْس ِ الوطنية الشريفة.
    (ن) الخضوع و ٳلإذعَانُ الذاتِيِّ الطوعي لِسُلطان ِ القانوُن و ٳحْتِرامُ المُؤَسَّسِية دَعَامَة ٌ لِفعَالِيَّة ِ السُّلطة ِ العامة في دَوْلةِ المُوَاطَنَةِ الٳتحَادِيَّةِ الفِدْرَالِيَّة المُسْتقبَلة.
    (س) مَبْدَأ ُ جَمْعُ الشَّمْل و رَتق نسيج اللُّحْمَة ِ الإجتماعية بَيْنَ كيَانَاتِ المُجْتمَعَاتِ المُمَزَّقة القاطنة فِي المَناطِق المُتاخِمَة للحُدُوُدِ الدُّوَلِيَّةِ المُشْتركةِ بَيْنَ دَّوْلةِ المُوَاطنَة الٳتحَادِيَّةِ الفِدْرَالِيَّة و دُوَلِ الجِّوَار يُمَثلُ دعامة للتعايش السلمي و تعزيز الصداقة بين أمم دول الجوار.
    عليه ، كحَقّ من الحُقوُق الٳجتماعية الأساسية للإنسان أنْ يكون لكيانات القوميات الثقافية القبائلية التي تقطن في المناطق التي َتشْطُرُها خطوط الحدود الدولية ، حَقُّ التوَاصُل مع أصُوُلِهَا و ُفرُوُعِهَا ، بُغْيَّة تمْتِين الرَّوَابطَ الإجتماعية و التاريخية ، و تعزيز المَوْرُوُثاتِ الثقافية و تنمِيَّة العلاقات الإنسانية. لتفعيل هذا المبدأ ، تنْشأ لتحقيق هذا الهدف مُنظماتٌ و قنواتُ ٳتصال مَدَنِيَّة تسَجَّلُ و يُعْترَفُ بها رَسْمِيَّا ً من قِبَل سلطات الدول ذات الحدود المشتركة. تمارس منظماتُ و قنواتُ التواصل المَدَنِيَّة المُقترحة أنشطتها وفق برنامج رسمي مُعْلن مُعْترَف ٌ به و مجاز قانونا من قِبَل سلطات الدول المَعْنِيَّة في تناغم و ٳتساق تام مع القوانين و التدابير المتعلقة بحماية المصالح الإستراتيجية و مقتضيات الأمن القومي للدول المَعْنِيَّة.
    (ع)- التعايش السلمي و تعزيز السلام و الأمن الدوليين ، تمتين علاقات الصداقة و التعاون مع أعضاء المجتمع الدولي القائم على أساس المساواة و التعامل بالمثل وفقا لمباديء و أحكام القانون الدولي العام ، و الٳحترام المتبادل لسيادة و ٳستقلال الدول ، ٳحترام وحدة الٳقليم الوطني للدول و عدم التدخل في الشئون الداخلية و الخارجية للدول و ٳلتزام مبدأ الحياد الٳيجابي في العلاقات الدولية الٳقليمية و العالمية .
    III- التكييف القانوني للنظام السياسي و المُرْتكزَاتُ القانوُنِيَّة و الأُطُرُ المُؤسَّسِيَّة لِدَوْلة ِ المُوَاطنَة الٳتحَادِيَّةِ الفِدْرَالِيَّة
    تتأصل و تتجسد سيادة الأمة السودانية في ذاتها، و تتماهى في كيانات المؤسسات الشرعية لممارسة سلطة الحاكمية في دولة المواطنة الٳتحادية الفدرالية على الأصعدة القومية، الٳقليمية، الولائية ، و صعيد المقاطعات و المحليات ، و تتجلى عمليا سلطة الحاكمية في دولة المواطنة الٳتحادية الفدرالية في مُجْمَل ِ قرارات و أفعال مُفوَضِي الأمة الشرعيين على كافة مستويات الحكم المُنوَّه ٳليها أعلاه.
    1- التكييف القانوني للنظام السياسي لِدَوْلة ِ المُوَاطنَة الٳتحَادِيَّةِ الفِدْرَالِيَّة
    يُحَدِّدُ الدُسْتوُر الإتِّحَادِي الفدرالي طبيعة النظام السياسي لِدَوْلة ِ المُوَاطنَة الٳتحَادِيَّةِ الفِدْرَالِيَّة من حيث كونه نظام جمهوري برلماني أو جمهوري رئاسي أو نظام هَجين يجمع أفضل مزايا النظاميين الجمهوريين البرلماني و الرئاسي.
    2-....المرتكزات القانونية لِدَوْلة ِ المُوَاطنَة الٳتحَادِيَّةِ الفِدْرَالِيَّة
    تتمثل المُرْتكزَاتُ القانونية لدَوْلة ِ المُوَاطنَة الٳتحَادِيَّةِ الفِدْرَالِيَّة في الدُسْتوُر الإتِّحَادِي الفدرالي ، دسَاتِيرُ الأقالِيمِ ، التشريعات الٳتحَادِيَّةِ الفدرالية ، التشريعات الٳقليمية و العُرْفُ القومي الرَّاسخ و السائد الممارسة بين مكونات الأمة السودانية في كليتها.
    هذا ، تأكيدًا لٳلتزام دولة المُوَاطنَة الٳتحَادِيَّةِ الفِدْرَالِيَّة لمسئوليتها تجاه تعزيز حقوق الٳنسان و ٳحترام حُرَّياته الأساسية سيما حُرَّية الٳعْتِقاد ، تكفلُ الدولة حقوق و تعزِّزُ حُرَّيات المواطنين في الٳحْتكام بمقتضى رضائهم و ٳختيارهم غير المَعِيبَيْن ِ ٳلى أحكام الأعراف و التقاليد و العادات و شرائع نواميس الدِّيانات كانت لاهوتية وَحْيَويَّة أو ناسُوتِيَّة وَضْعِيَّة، أو معتقدات روحانية مَحَلِّ تقديس و دَيْنوُنةِ مواطني الٳقاليم المُعَيَّنةَ ، متى ما توَافقتْ و تعاقدت ٳراداتهم على الٳحْتكام ٳلى شرائع نواميسها، ذلك تقيدًا و عملا بمقتضى منطوق حكم القاعدة القانونية الرَّاسخة "العقد شريعة المتعاقدين" و المبدأ القانوني القار "المَشرُوُط عُرْفا كالمَبْرُوُم عقدًا. "
    (2 / أ) الدّسْتوُرُ الٳتِّحَادِي الفِدْرَالي لدَوْلة ِ المُوَاطنَة الٳتحَادِيَّةِ الفِدْرَالِيَّة المُسْتقبَلة:
    يَسْترْفِدُ الدُّسْتوُرُ الإتِّحَادِي الفِدْرَالي شرائعه و نوَامِيسَه الحَاكِمَة مِنْ مَصَادِر تتَجَسَّدُ فِي العُرْف ِ القومي الرَّاكِز ِ ، المَبَادِيء العَامَّة للعَدَالة ِ ، أحْكام القانوُن الطَّبِيعِي أحكام الٳتفاقيات و المواثيق و العهود و الٳعلانات القانونية الدولية التي السودان طرف فيها و التشْريع المُعبِّر عَنْ ضَمِير ِ الأمُّة السُّوُدَانِيَّة ِ في ُكلِّيَتِهَا مُتمَثلا في تقنِينَاتِ مُمَثلِيهَا التشْريعِيين َ الشَّرْعِيينَ المُفوَّضِينَ مِنْ قِبَلِهَا قانونيًا.
    ( 2 /ب)- آلية وضع مُسَوَّدَة مشروع دسْتوُر ٳتِّحَادِي فِدْرَالي ٳنتقالي لدَوْلة ِ المُوَاطنَة الٳتحَادِيَّةِ الفِدْرَالِيَّة المُسْتقبَلة:
    تُشَكَّلُ هيئة قومية من خبراء القانون لِوَضْع ِ مُسَوَّدَة َ مشروع دُسْتوُر ٳتِّحَادِي فِدْرَالي ٳنتقالي ، ذلك بٳتفاق الفعاليات السياسية المعارضة لنظام الٳنقاذ الظلامي الٳقصائي الدائل المُشَارِكَة ُ في هذا المؤتمر، حيث تختار الفعاليات السياسية المعارضة من كُلِّ ٳقليم مندوبًا أو أكثر ليمثل الٳقليم في الهيئة المَعْنِيَّة مِنْ بَيْنَ الأشْخَاص المُتضَلِعِينَ في فِقْهِ القانُوُن الدُسْتوُري ِ، و ذوي الخبرة الواسعة في مجالات المُمَارَسَات القانونية و مَشْهُوُد لهم بالحَصَافَة، الإسْتقِامَة، النَّزَاهَة و الحِيْدَة.
    (ب /1)- يختار بآلية بالقرعة مندوبو الفعاليات السياسية في الأقاليم المعارضة المُنوَّه ٳليها الأعضاء في الهيئة المقترحة (عملا بمبدأ التناوب الدوري على رئاسة الهيئة) رئيسا من بينهم لكل دورة تنعقد فيها الهيئة، يتفق كتابة على أجَلِهَا بٳجماع مندوبي الأقاليم
    (ب /2)- تحَدِّدُ الفعاليات السياسية المعارضة لنظام الٳنقاذ الظلامي الٳقصائي الدائل المُشَارِكَة ُ في هذا المؤتمر صلاحيات، و َكيْفِيَّة َ عَزْلِ و مليء الشاغر من مَقاعِد أعضاء الهيئة، كان ذلك بسبب الإستقالة، العزل، الوفاة، العجز الدَّائِم أو لفقدان أهليَّة الأداء بسبب عارض مُسْقِط لها أو بمقتضى قرار عند الٳقتضاء تتخذه الفعاليات السياسية في الٳقليم المَعْنِي .
    (ب /3)- تعْرَضُ مُسَوَّدَة ُ مشروع الدُّسْتوُر الإتحادي الفِدْرَالي ٳثر الفراغ من ٳعدادها على مندوبين يمثلون الفعاليات السياسية في الأقاليم المعارضة المُنوَّه ٳليها و مفوضين من قِبَلِهَا يلتقون في مؤتمر يعقد خِصِيصَا ً لمناقشة مُسَوَّدَة مشروع دسْتوُر ٳتحادي فِدْرَالي ٳنتقالي تحكم به دولة المُوَاطنة المُسْتقبَلة و التَّدُاوُل حَوْلهَا و ٳقتراح أيَّة تعْدِيلات جَوْهَريَّة ٍ كانت أم شَكْليَّةٍ يرون ضَرُوُرة ٳدْخَالهَا على مُسَوَّدَة ِ مشروع الدُّسْتوُر الٳنتقالي المقترح .
    (ب /4)- تعْرَضُ المُسَوَّدَة ُ المُنَقحَة لمشروع الدُّسْتوُر الٳنتقالي المُقترح على مؤتمر عام يلتقي فيه مندوبون مفوضون من قِبَل الفعاليات السياسية المعارضة المُنوَّه ٳليها أعلاه لإجازتها دستورًا ٳنتقاليا تحكم به دَوْلة المُوَاطنة الٳتحَادِيَّة الفِدْرَالية المُسْتقبَلة ٳثر ٳسقاط نظام الٳنقاذ الدموي الٳقصائي ٳلى حين وضع دستور دائم للبلاد.
    (ب /5)- عملا بمقتضى مبدأ تدرج القوانين تكون لأحكام الدستور الٳتحادي الفدرالي الٳنتقالي لدَوْلة ِ المُوَاطنَة الٳتحَادِيَّةِ الفِدْرَالِيَّة سمو و حاكمية مطلقة على أحكام الدساتير الٳنتقالية للأقاليم و كافة التشريعات الٳتحادية الفدرالية و الٳقليمية التي تتعارض أحكامها مع أحكامه، و ُتعَّدُ تلك الأحكام باطلة بُطلانًا مطلقا ً و في حكم العَدَم و كأنْ لم تكن.
    3- دَسَاتِيرُ الأقالِيم
    (3 / أ)- تشكِلُ الفعاليات السياسية المعارضة لنظام الٳنقاذ الظلامي الٳقصائي الدائل المشار ٳليها أعلاه في كلِّ ٳقليم على حِدَة ٍ هيئة قانونية فنْيَّة تكلَّفُ بوضع مُسَوَّدَة مشروع دُسْتوُر ٳنتقالي للإقليم المَعْنِي ، يُختار أعضاؤها من بين الأفراد المُتضلعين في فِقْهِ القانون الدستوري و المشهود لهم بالحَصَافة ِ ، الإستقامة، النَّزَاهة و الحِيْدة.
    (3 / ب)- تعمل الهيئة الفَنْيَّة الٳقليمية المقترحة في تنْسِيق ٍ و َتعَاوُن ٍ تامَيْن مع الهيئة القانونية القومية المكلفة بالإشْرَاف عَلى وَضْع مُسَوَّدَة مشروع دسْتوُر ٳتِّحَادِي فِدْرَالي المُنوَّه ٳليها أعلاه، و ذلك للحيلولة دون وقوع تعارض بين أحْكام مُتوُن ِ مسودات مشاريع الدساتير الٳنتقالية للأقاليم المَعْنِية و أحكام متن مسودة مشروع الدستور الإتحادي الفدرالي الٳنتقالي .
    (3 / ج)- تعْرَضُ مُسَوَّدَة مشروع الدسْتوُر الٳنتقالي لكل ٳقليم على هيئة قانونية تختار أعضائها الفعاليات السياسية في الٳقاليم المعارضة لنظام الٳنقاذ الظلامي الٳقصائي الدائل المشاركة في هذا المؤتمر كمندوبين عنها، مفوضون من قِبَلها، يلتقون في مؤتمر يعقد خصيصًا لمناقشة مسودات مشاريع الدساتير الٳنتقالية للٳقاليم و ٳقتراح أيَّة تعديلات يرون ضَرُوُرَة ٳدخالها عليها عند الٳقتضاء.
    (3 / د)- تطرح المُسَوَّدَات المُنقحَة لمشاريع الدساتير الٳنتقالية للأقاليم على مندوبين مفوضين من قبل الفعاليات السياسية في الٳقاليم المعارضة لنظام الٳنقاذ الظلامي المجتمعين في مؤتمر يعقد خصيصًا لٳجازة المُسودات المنقحة لمشاريع الدساتير الٳنتقالية للأقاليم، و ذلك بٳجماع المندوبين المشاركين في المؤتمر لتحكم بمقتضى أحكامها الأقاليم ٳثر ٳسقاط نظام الٳنقاذ الدموي الٳقصائي ٳلى حين وضع دساتير دائمة للأقاليم المَعْنِيَّة.
    (3 / ه)- عملا بمقتضى مبدأ تدرج القوانين تكون لأحكام الدستور الٳنتقالي لكل ٳقليم من أقاليم دَوْلة ِ المُوَاطنَة الٳتحَادِيَّةِ الفِدْرَالِيَّة سمو و حاكمية مطلقة على أحكام كافة التشريعات الصادرة في ٳطار الحدود الٳدارية للٳقليم التي تتعارض أحكامها مع أحكامه، و ُتعَّدُ تلك الأحكام باطلة بُطلانًا مطلقا ً و في حكم العَدَم و كأنْ لم تكن .
    4- الهَيَاكِلَ الْبِنْيَوية المُؤسَّسِيَّة لدَوْلة ِ المُوَاطنَة الٳتحَادِيَّةِ الفِدْرَالِيَّة المُسْتقبَلة
    (4/ أ)- تتمثل الهَيَاكِلَ المُؤسَّسِيَّة لدَوْلة ِ المُوَاطنَة الٳتحَادِيَّةِ الفِدْرَالِيَّة المُسْتقبَلة ضمن هيئات أخرى فيما سيأتي :
    هيئة تَشْريعِية ٳتحادية فدرالية تتكون من مجلسي نواب و شيوخ ٳتحاديين فدراليين ، مجالس تشْريعِيَّة ٳقلِيمِيَّة تتكون من مجلسي نواب و شيوخ ٳقليميين ، مَجْلِسُ رِّئاسَة ِ ٳتِّحَادِي فدرالي (السُّلطة ُ التنفيذية ُ الإتحِّاديَّة الفدرالية) ، هيئات تنْفِيذِيَّة ٳقليمِيَّة ، هيئة قَضَائية ٳتحَادِية فدرالية ، هيئات قضَائِيَّة ٳقلِيمِيَّة ، هيئة ٳدِّعَاء عام ٳتحَادِية فدرالية ، هيئات ٳدِّعَاء عَام ٳقلِيميَّة، مُفوَّضِيَّة ٳتِّحَادِيَّة فدرالية للإنْتِخَابَات و الإسْتِفتاءَات، مُفوَّضِيَّات ٳقليمية للإنْتِخَابَات و الإسْتِفتاءَات المحلية في ٳطار الحدود الٳدارية لكل ٳقليم ، مَجْلِسُ ٳدَاري لِلمَصْرَف الإتِّحَادِي الفدرالي ، مجالس ٳدَارَاية للمَصَارف الٳقلِيمِيَّة، محكمة عليا ٳتحادية فدرالية، محكمة دستورية، مَحَاكِم نوْعِيَّة ٳتِّحَادِيَّة فدرالية و مَحَاكِم نوْعِيَّة ٳقلِيمِيَّة ُ و كياناتٌ مُؤسَّسِية ٳتحادية فدرالية و أخرى ٳقليمية تنشأ بتشريع ٳتحادي فدرالي أو بتشريع ٳقليمي عند الٳقتضاء.
    (4/ب )- تسْتمِدّ ُ مُؤسَّسَاتُ الحُكم فِي دَوْلة ِ المُوَاطنَة الٳتحَادِيَّةِ الفِدْرَالِيَّة المُسْتقبَلة شرْعِيَّة َ حَاكِمِيَتِهَا الَّدسْتوُريَّة ِ مِنْ مَنْطوُق أحكام مَتن الدستور الٳتحادي الفدرالي لِلدَّوْلة ِ المُنْبَثق ُ و المُعَبِّرُ عَنْ ٳرَاَدة الأمَّة السُّوَدانِية في مُجْمَلِهَا صاحبة السيِّادَةِ و السلطة و مَصْدَر شَّرْعِيةِ الحاكمية في دَوْلةِ المُوَاطنَةِ الٳتحَادِيَّةِ الفِدْرَالِيَّةِ ،
    و ذات الوقت تسْتمِدّ ُ مُؤسَّسَاتُ الحُكم فِي كل ٳقليم من أقاليم دَوْلة ِ المُوَاطنَة الٳتحَادِيَّةِ الفِدْرَالِيَّة المُسْتقبَلة شرْعِيَّة َ حَاكِمِيَتِهَا الَّدسْتوُريَّة ِ مِنْ مَنْطوُق أحكام مَتن دستور ذلك الٳقليم المُنْبَثقة و المُعَبِّرة عَنْ الٳرَاَدة الكلِيَّة لجماهيره التي هي بعضًا من ٳرادة الأمة السودانية عملا بمقتضى القاعدة الدستورية الرَّاكِزة " ٳرادة الأمة لا تتجزأ".
    5- المُؤَسَّسَاتُ الٳتحادية الفِدْرَالِيَّة لمُمَارَسَةِ السلطة في َدوْلةِ المُوَاطنةِ المُسْتقبَلةِ
    دَوْلة ُ المُوَاطنةِ الٳتحادية الفِدْرَالِيَّة هي دولة مُؤسَّسَاتٍ قانُونِية ٳتحَادِيَّة فِدْرَالِيَّةٍ ديموقراطية ٳنطلاقا من مفهوم الديموقراطية "حكم الشعب للشعب بالشعب" تمَارِسُ سُلْطة َ الحَاكِمِيَّة ِ في دَوْلة ُ المُوَاطنةِ الٳتحادية الفِدْرَالِيَّة المُسْتقبَلة هيئاتٌ مُنْتخَبَة من قِبَل ِ الأمة السودانية في كليتها عبرآلية الٳقتراع السري الحُرِّ المباشر .
    تشْمَلُ مُؤسَّسَاتُ مُمَارَسة سلطة ُ الحاكمية فِي دَوْلة ُ المُوَاطنةِ الٳتحادية الفِدْرَالِيَّة المُسْتقبَلة المُؤسَّسَات التالية :
    (5/ 1)- مَجْلِسُ رِّئاسَة ِ ٳتِّحَادِي فدرالي (السُّلطة ُ التنفيذية ُ الإتحِّاديَّة الفدرالية)
    ٳلتزامًا و عملا بهَدْي مبدأ القيادة الجماعية القائم على المساواة المطلقة و التضامن الأخوي بين بنات و أبناء أقاليم دولة المواطنة الٳتحادية الفدرالية ، و غرسًا و تزكية لروح التضامن الأخوي بينهم ، و ٳجتثاثا لأسباب التهميش و الٳقصاء من جذورها ، يَتكوَّنُ مَجْلِسُ الرِّئاسَةِ الإتِّحَادِي الفدرالي من مجموع مُمَثِلي الأقاليم، (مُمَثِلٌ واحد عن كل ٳقليم ) مفوض من قِبَلهِ.
    (1 / أ)- يختار ممثلو الأقاليم المفوضين (أعضاء المجلس الٳتحادي الفدرالي) من بينهم عبر آلية القرعة رئيسًا لكل دورة ٳنعقاد للمجلس التي يُحَدِّدُ أجلها الدستور الٳتحادي الفدرالي الٳنتقالي .
    (1 / ب)- بمقتضي أحكام الدستور الإتحادي الفدرالي الٳنتقالي، يكون رئيس دَوْرَة مجلس الرِّئاسَة الإتحادي الفدرالي تِلْقائِيَاً رئيسا لمجلس الوزراء الٳتحادي الفدرالي (السلطة التنفيذية الإتحادية الفدرالية )
    (1 / ج)- بمقتضي أحكام الدستور الإتحادي الفدرالي الٳنتقالي، يكون أعضاء مجلس الرِّئاسَة الإتحادي الفدرالي نوابًا لرئيس المجلس و تِلْقائِيَا أعضاء في مجلس الوزراء الٳتحادي الفدرالي (السلطة التنفيذية الإتحادية الفدرالية )
    (1 / د)- يختار كل ٳقليم ممثلا له في لجنة التنسيق و الٳتصال الٳتحادية الفدرالية التي تمثل قناة ربط بين مجلس الرِّئاسَة الإتحادي الفدرالي و الهيئات التنْفِيذِيَّة في الأقاليم
    (1 / ه)- يختار ممثلو الأقاليم المفوضين (أعضاء لجنة التنسيق و الٳتصال الٳتحادية الفدرالية ) من بينهم عبر آلية القرعة رئيسًا لكل دورة ٳنعقاد للمجلس التي يُحَدِّدُ أجلها الدستور الٳتحادي الفدرالي الٳنتقالي .
    (1 / و) حالة خلو منصب رئيس الدورة الرئاسية للمجلس الٳتحادي الفدرالي قبل ٳستكتماله فترة الأجل الدستوري المقرر لولايته كان ذلك نتيجة لتواجده خارج البلاد، أو لعجزه المؤقت أو الدائم عن الٳطلاع بمهامه الوظيفية بسبب مرض عُضَال، أو عَارِض مُسْقِط لأهلية الأداء، أو لٳسْتِقالتِهِ المُسَبَّبَة أو غير المُسَبَّبَة، أو لموته أو لإقصائه عن منصبه بمقتضى حكم قانوني أو غير ذلك من الأسباب، يُكلف أعضاء مجلس الرِّئاسَة الإتحادي الفدرالي رسميًا ممثل الٳقليم في لجنة التنسيق و الٳتصال الٳتحادية الفدرالية بملأ منصب رئيس الدورة الشاغر ٳستكمالا لما تبقي من أجل رئاسة دورة المجلس ، ذات الوقت يطلب مجلس الرِّئاسَة الإتحادي الفدرالي رسميًا من الٳقليم المعني ٳختيار ممثلا له لملأ مقعده الشاغر في لجنة التنسيق و الٳتصال الٳتحادية الفدرالية ذلك في أجل لا يتجاوز 30 يوما.
    (1 / ز)- يُحَدِّدُ الدُّسْتوُرُ الإتحادي الفدرالي أجل ولاية رئاسة دورة المجلس الٳتحادي الفدرالي .
    (1 / ح)- تقتضي الموضوعية تشريح مجلس الرئاسة الٳتحادي الفدرالي، عليه، يمكن القول بأنَّ مُؤَسَّسَات مجلس الرئاسة الٳتحادي الفدرالي (السلطة التنفيذيَّة الإتحاديَّة الفدرالية) بالٳضافة ٳلى الهيئات السيادية تشمل أمانات (وَزَارَاتٍ) يُحَدِّدُ الدُّسْتوُرُ الإتحادي الفدرالي طبيعة حَقائِبَهَا النَّوْعِيَّة ِ.
    (1 / ط)- يتكوَّنُ مَجْلِسُ كُلِّ أمَانَةٍ نَوْعِيَّةٍ ٳتِّحَادِيَّةٍ فدرالية من مُمَثلي الأقاليم، حيث يُمَثَّلُ كُلُّ ٳقليم ِ بمَنْدُوُب وَاحِدٍ يُخْتارُ من بَيْن الأشخاص المُتمَتِّعِينَ بكَامِل ِ الأهْليَّةِ القانُونِيَّة و المَشْهُوُدُ لهم بالكفاءة، الإستقامة، النَّزَاهَةِ و الحِيْدَة ِ ، مِمَّنْ بلغ الثلاثين عاما ميلادياً من مواطني الإقليم أو المقيمين فيه بصفة مستديمة عشرة أعوام متواصلة و لم تصدر في حقهم أحكام جنائية عن جرائم حرب ، جرائم ضد الٳنسانية، الٳبادة الجماعية، التطهير العرقي، الخيانة العظمى، و جرائم مُخِلَّة ُ بالشرف، و مشهود لهم بالكفاءة، الإستقامة، النَّزَاهَة ِ و الحِيْدَة ِ.
    (1 / ي)- يُشغل منصب رئيس مجلس الأمانة الإتحادية الفدرالية بالتداول دوريا بين ممثلي الأقاليم و ذلك عبر آلية الإقتراع السِّري الحُرُّ المباشر ، على أنْ يتولى مُمَثلُ ٳقليم الخرطوم رئاسة آخر دورة ٳنعقاد لمجلس للأمانة الإتحادية الفدرالية المَعْنِيَّة.
    (1 / ك)- يُحَدِّدُ الدُّسْتوُرُ الإتحادي الفدرالي أجل دورة ٳنعقاد دورة رئاسة مجلس الأمانات الإتحادية الفدرالية.
    (1 / ل)- حَالة ُ خُلوُ منصب رئيس دورة ٳنعقاد مجلس الأمانة الإتحادية الفدرالية قبل ٳستكتماله فترة دَوْرَة رئاسته المُقرَّرَة دُسْتوُريا بسبب عارض ٍ مُسْقِط ٍ لأهْلِيَّةِ الأداء القانُوُنِيَّةِ ، كالمرض العضال أو ٳصابته بعَاهَةٍ عضوية مُقعِدَة، الإستقالة المُسَبَّبَة أو غير المُسَبَّبَة، الوفاة أو الإقصاء عن المنصب بمقتضى حكم القانون، يُكلف أعضاء
    مجلس الأمانة الٳتحادية الفدرالية رسميًا ممثل الٳقليم في لجنة التنسيق و الٳتصال الٳتحادية الفدرالية بملأ منصب رئيس الدورة الشاغر ٳستكمالا لِمَا تبقي من أجل رئاسة دورة المجلس، ذات الوقت يطلب أعضاء مجلس الأمانة الٳتحادية الفدرالية رسميًا من الٳقليم المعني ٳختيار ممثلا له لملأ مقعده الشاغر في لجنة التنسيق و الٳتصال الٳتحادية الفدرالية ذلك في أجل لا يتجاوز 30 يوما.
    (1 / م)- يُحَدِّدُ الدُّسْتوُرُ الإتحادي الفدرالي الأجل الكلي لولاية مجلس الأمانة الٳتحادية الفدرالية، و أجل دورة ٳنعقادها، مهام، صلاحيات، مخصصات، ٳمتيازات، حصانات أعضاء مجلس الأمانة الٳتحادية الفدرالية و ميزانية مجلس الأمانة الٳتحادية الفدرالية.
    (1 / ن)- تحَدِّدُ اللائحة الداخلية لمجلس الرِّئاسة الٳتحادي الفدرالي كيْفِيَّة ٳجراء القرْعَة لإختيار رئيس لكل دورة ٳنعقاد للمجلس الإتحادي الفدرالي من بين أعضائه.
    (1 / س)- تحَدِّدُ اللائحة الداخلية للجنة التنسيق و الٳتصال الٳتحادية الفدرالية َكيْفِيَّة ٳجراء القرْعَة لإختيار رئيس لكل دورة ٳنعقاد اللجنة من بين أعضائها .
    (5/ 2) تشمل مؤسسات مجلس الرئاسة الٳتحادي الفدرالي (السلطة التنفيذيةالٳتحادية الفدرالية) المجالات التالية:
    (2 / أ) مُتعَلِّقاتُ مُمَارَسَة ُ السلطة السِّيَادِيَّة القوْمِيَّة.
    (2 / ب)- شُئون الحُدُوُد ِالسياسية الدولية، الدِّفاع الأمْن ِ القومي.
    (2 / ج)- الْعِلاقاتُ الْخَارجيَّة ِ و التعاون الدُّوْلِي.
    (2 / د)- شُئونُ الجنْسِيَّة و بطاقات ِ الْهُويَّة ِ الشَّخْصِيَّة ِ القومية.
    (2 / ه-) الجَّوَازَاتُ، وَثائِقُ و تأشِيْرَاتُ الْعُبُوُر ِ و الإقامَةِ.
    (2 / و)- مُتعَلِّقاتُ الشُّؤُوُن ِ السِّيَاسِة ِ و الإقتِصَادِيَّة ِ الْقوْمِيَّةِ.
    (2 / ز)- الشُئونُ المالية و النقد و صك الْعُمْلة ِ و الْمَصَارفِ.
    (2 / ح)- شُئونُ التعليم العالي و البحث العلمي
    (2 / ط)- الشُئونُ الصحية العلاجية و الوقائية
    (2 / ي)- مُتعَلِّقاتُ الإعْلام الْقوْمِي الْمَسْمُوُع، الْمَقْرُوُء و الْمَرْيءِ والأثيري الطيفي و الٳنترنت.
    (2 / ك)- مُتعَلِّقاتُ الْمَرَافِق ِ الْعَامَّة الْقوْمِيَّة ِ الٳستراتيجية.
    (2 / ل)- شُئون الإتِّصَالاتِ السِّلْكِيَّة ِ و اللاسِلْكِيَّةِ ، الْبَرَيدِيَّةِ ،النَّقل الجَّويِّ ، الْبَحْري ِ الْبَرِّي ِ و الْخَدَمَات ِ الدَّوْلِيَّة ِ.
    (2 / م)- مُتعَلِّقاتُ الْمَوَازين ِ و الْمَعَايير ِ المَقاييس.
    (2 / ن)- مُتعَلِّقاتُ الضَّرَائِب ِ ، الْمُكوُسُ و الرُّسُوُم الجُّمْركِيَّة القومية.
    (2 / س)- أيَّة ُ موضوعات أخرى يُدْرجَها الدُّسْتوُرُ الإتحادي الفدرالي ضمن صلاحيات مجلس الرئاسة الٳتحادي الفدرالي (السلطة التنفيذية الإتحادية الفدرالية).
    (2 / ع)- كل مالم يدرج بنصّ صريح في متن الدستور الٳتحادي الفدرالي الٳنتقالي تحت ٳختصاصات مجلس الرَّئاسة الٳتحادي الفدرالي (السلطة التنفيذية الٳتحادية الفدرالية) يقع ضمنا في ٳطار ٳختصاصات مجلس الرئاسة الٳقليمي (السلطة التنفيذية الٳقليمية) .
    6- كيفية ٳنتخاب أعضاء مَجْلِسُ الرِّئاسَةِ الإتِّحَادِي الفدرالي و أعضاء لجنة التنسيق و الٳتصال الٳتحادية الفدرالية.
    (6/ أ) يَنْتخِبُ عبر ٳقِترَاع سِرِّي حُرّ ٍ مباشر مُواطِنو كل ٳقليم ، المتمتعين بأهلية الأداء ، الذين لم تصدر في حقهم أحكام جنائية عن جرائم حرب ، جرائم ضد الٳنسانية ، الٳبادة الجماعية ، التطهير العرقي ، الخيانة العظمى و جرائم مخلة بالشرف مُمَثِلين ٳثنين للٳقليم أحدهما في مَجْلِس الرِّئاسَةِ الإتِّحَادِي الفدرالي و الآخر في لجنة التنسيق و الٳتصال الٳتحادية الفدرالية من بين المُرَشَّحِينَ المُتمَتِعِينَ بأهلية الأداء القانونية ، الذين لم يُدانوا قضائيا في جرائم حرب ، جرائم ضد الٳنسانية ، الٳبادة الجماعية ، التطهير العرقي ، الخيانة العظمى و جرائم مخلة بالشرف و مشهود لهم بالكفاءة ، الإستقامة ، النَّزَاهة و الْحِيْدَة ِ ، مِمَّنْ بلغوا الثلاثين عامًا ميلادي من مواطني الإقليم أو المُقِيمِينَ فِيه بصِفَةٍ مستديمة لمُدَّة لا تقل عن عشر أعوام متواصلة.
    (6/ ب)- تدْرَجُ أسْمَاءُ جميع المُنْتخَبينَ لتمثيل الأقاليم في كل من مَجْلِسُ الرِّئاسَةِ الإتِّحَادِي الفدرالي و لجنة التنسيق و الٳتصال الٳتحادية الفدرالية في قائمة واحدة ، ثم ُتعْرَضُ القائمة لإسْتِفتاء جَمَاهِيري ٍ قومي عَامّ ٍ لٳضفاء شرعية التمثيل القومي عليهم .
    7- الهيئة التَشْريعِيَّة الإتحَادِيَّة الفِدْرَالِيَّة
    جَمِيعُ السلطاتُ التشْريعِيَّة ُ الإتحَادِيَّة الفِدْرَالِيَّة مُنَاطة مُمَارَسَاتِهَا بمقتضى أحكام الدستور الٳتحادي الفدرالي بكيان الهيئة التَشْريعِيَّة الإتحَادِيَّة الفِدْرَالِيَّة التي تتكون من هيئتن مستقلتين متكاملتي الأهداف هما مَجْلِس النُّوَاب الٳتحادي الفدرالي (البرلمان الإتحادي الفدرالي) و مجلس الشيوخ الإتحادي الفدرالي.
    (7/ 1) مجلس النُّوَاب الإتحادي الفدرالي ( البرلمان الإتحادي الفدرالي).
    (1 / أ) ٳلتزامًا و عملا ً بمَبْدَأ التمثيل النسبي المُعبِّرُ عن واقع الكثافة السكانية لمواطني لكل ٳقليم محسوبة على المجموع الكلي لتعداد الأمة السودانية، يُمَثلُ كُلُّ ٳقليم في مجلس النُّوَاب الإتحادي الفدرالي بعدد من النواب يتكافؤ مع نِسْبَة ِ كثافة سُكانِه ِ وفقا لنتائج الٳحصاء السكاني الرَّسْمِي المُعتمَد في البلاد.
    (1 /.ب)- يَجبُ أنْ يكون المُرَشَّحُ لمنصب النَّائب البَرْلمَانِي الإتحادي الفدرالي من مواطني الإقليم أو المقيمين فيه بصفة مُسْتدِيمَة لمُدَّة َ لا تقل عن عشر سنوات متواصلة ، و مِمَّنْ بلغ الثلاثين عاما ميلاديا و مشهود له بالإستقامة ، الحَصَافة، النَّزَاهة و الحِيدَة و التمتع بأهلية الأداء القانونية، و لم تصدر في حقه أحكام جنائية عن جرائم حرب، جرائم ضد الٳنسانية، الٳبادة الجماعية، التطهير العرقي، الخيانة العظمى، و الجرائم المُخِلَّة ُ بالشرف.
    (1 / ج)- تدْرَجُ أسْمَاءُ جميع مُمَثلي الأقاليم المنتخبين جماهيرياً بٳقتراع سري حُرّ ٍ في قائمة واحدة ثم ُتعْرَضُ القائِمَة ُ لإسْتِفتاء جَمَاهِيري ٍ قومي عَامّ ٍ لٳضفاء شرعية التمثيل القومي عليهم .
    (1 / د)- حَالة ُ خُلوُ مقعد ممثل الإقليم في مجلس النُّوَاب الإتحادي الفدرالي قبل ٳستكتماله فترة ولايته المُقرَّرَة ُ دستوريًا بسبب عارض ٍ مُسْقِط ٍ للأهْلِيَّةِ القانُوُنِيَّةِ ، كالمرض العضال أو ٳصابته بعَاهَةٍ عضوية مُقْعِد ، الإستقالة المُسَبَّبَة أو غير المُسَبَّبَة ، الوفاة أو الإقصاء عن المنصب بمقتضى حكم القانون ، يَنْتخِبُ الإقليم جَمَاهِيريَّاً بٳقتراع سري حُرّ ٍ شخصًا تتوافر فيه شروط المرشح المُنوَّه ٳليها أعلاه لِيَمْلأ المَقعِدَ الشاغر ٳستكمالا لِمَا تبقى من فترة العضوية في مجلس النُّواب الإتحادي الفدرالي.
    (1 / ه) يُشْغلُ منصب رئيس دورة مجلس النُّواب الإتحادي الفدرالي بالتناوب الدَّوْري بين ممثلي الأقاليم وذلك بالإقتراع السِّري بين الاقاليم ، على أنْ يكون ٳقليم الخرطوم آخر الأقاليم في تولى رئاسة دورة المجلس.
    (1 / و) يُحَدِّدُ الدُّسْتوُرُ الإتحادي أجَلَ الولايَة الكلية لمجلس النَّواب الإتحادي الفدرالي، أجل دورة ٳنعقاده، مهام، صلاحيات، مخصصات، ٳمتيازات و حصانات أعضائه و ميزانيته.
    (1 / ز)- يَضَعُ مجلس النواب الإتحادي الفدرالي لائِحَتهُ التنْظِيمِيَّةِ الدَّاخِلِيَّة .
    (7/ 2)- مجلس الشيوخ الإتحادي الفدرالي
    (2 / أ)- آخذين في الٳعتبار الغاية الموضوعية من التوظيف الأمثل للقدرات و الكفاءات العلمية و المعرفية و الخبروية للموارد البشرية المؤهلة في غير تمييز و مفاضلة بين المواطنين من بنات و أبناء الأمة السودانية، و ٳلتزامًا و عملا ً بمَبْدَأ المساواة المطلقة أمام القانون في حقوق و ٳلتزامات المواطنة، ُتمَثلُ كافة أقاليم البلاد على قدم المساواة في مجلس الشيوخ الٳتحادي الفدرالي بعددٍ متساو ٍ من الشيوخ.
    (2 / ب)- يُحَدِّدُ الدستور الٳتحادي الفدرالي عدد خمسة ( للنمذجة فقط ) ممثلين لكل ٳقليم في مجلس الشيوخ الٳتحادي الفدرالي.
    (2 / ب)- يَخْتارُ كُلُّ ٳقليم خمسة مُمَثِلين له في مجلس الشيوخ الإتحادي الفدرالي، يَتِمّ ُ ٳنْتِخَابَهم جماهيريًا بٳقتراع سري حُرّ مباشر من بين مواطني الإقليم أو المقيمين فيه بصفة مستديمة مُدَّة لا تقل عن عشر أعوام متواصلة، من بين الأشخاص المتمتعين بأهلية الأداء القانونية مِمَّنْ بلغ الثلاثين عاما ميلادياً و لم تصدر في حقهم أحكام جنائية عن جرائم حرب، جرائم ضد الٳنسانية، الٳبادة الجماعية، التطهير العرقي، الخيانة العظمى، و جرائم مُخِلَّة ُ بالشرف، و مشهود لهم بالكفاءة، الإستقامة، النَّزَاهَة ِ و الحِيْدَة ِ.
    (2 / ج)- يختار ممثلو الأقاليم في مجلس الشيوخ الٳتحادي الفدرالي من بينهم بالإقتراع السِّري الحُرّ المباشر رئيسًا و نائبًا لرئيس لكل دورة ٳنعقاد للمجلس ، على أنْ لا يكونا ممثلين لٳقليم واحد.
    (2 / د)- حَالة ُ خُلُوُ مقعد رئيس أو نائب رئيس دورة ٳنعقاد مجلس الشيوخ الإتحادي الفدرالي قبل ٳستكتماله فترة ولايته المُقرَّرَة ُ دستوريًا بسبب عارض ٍ مُسْقِط ٍ لأهْلِيَّةِ الأداء القانُوُنِيَّةِ، كالمرض العضال أو ٳصابته بعَاهَةٍ عضوية مُقْعِدة، الإستقالة المُسَبَّبَة أو غير المُسَبَّبَة، الوفاة أو الإقصاء عن المنصب بمقتضى حكم القانون، يختار أعضاء المجلس تلقائيًا الشخص الأكبر سنا من بين ممثلي الٳقليم في المجلس ليملأ المنصب الشاغر ٳستكمالا لِمَا تبَقىَ من فترة ولاية دورة ٳنعقاد مجلس الشيوخ الإتحادي الفدرالي.
    (2 / ه)- خلال 30 يومًا من تاريخ شغر مقعد ممثل الٳقليم المُعَيَّن في مجلس الشيوخ الٳتحادي الفدرالي، يَنْتخِبُ الإقليم المَعْنِي جَمَاهِيريَّاً بٳقتراع سري حُرّ ٍ مباشر شخصًا تتوافر فيه شروط المرشح المُنوَّه ٳليها أعلاه لِيَمْلأ مَقعِدَ مُمثله الشاغر في مجلس الشيوخ الإتحادي الفدرالي.
    (2 / و)- يُحَدِّدُ الدُّسْتوُرُ الإتحادي الفدرالي أجَلَ الولايَة الكُلِيَّة لمجلس الشيوخ الإتحادي الفدرالي، أجل ولاية دورة ٳنعقاد المجلس، مهامه، صلاحياته، مُخصَّصَاتِ، ٳمتيازات و حصانات أعضائه و ميزانيته.
    (2 / ز)- يَضَعُ مجلس الشُّيُوخ الإتحادي الفدرالي لائِحَته التنْظِيمِيَّةِ الدَّاخِلِيَّة .
    (8)- مَجْلِسُ الرِّئاسَة ِ الٳقليمي ( السلطة التنفيذية الٳقليمية)
    (8/1)- ٳلتزامًا و عملا بهَدْي مبدأ القيادة الجماعية القائمة على المساواة المطلقة و التضامن الأخوي بين مواطني ولايات الٳقليم و ٳجتثاثا لأسباب التهميش و الٳقصاء من جذورها، يَتكوَّنُ مَجْلِسُ الرِّئاسَةِ لكل ٳقليم (السلطة التنفيذية الٳقليمية) من مجموع مُمَثِلِين ولايات الٳقليم، (مُمَثِلٌ عن كل ولاية) مفوض من قِبَلِهَا.
    (1 / أ)- يختار ممثلو ولايات الٳقليم المُعَيَّنُ المفوضين من قِبَلِهَا أعضاء مجلس الرئاسة الٳقليمي من بينهم عبر آلية الٳقتراع السري الحرّ المباشر رئيسًا لكل دورة ٳنعقاد للمجلس
    (1 / ب)- بمقتضي أحكام الدستور الٳنتقالي للٳقليم، يكون رئيس دَوْرَة ٳنعقاد مجلس رئاسَة الٳقليم تِلْقائِيَاً رئيسًا لمجلس وزراء الٳقليم (السلطة التنفيذية الإقليمية).
    (1 / ج)- بمقتضي أحكام الدستور الٳنتقالي للٳقليم، يكون أعضاء مجلس رئاسَة الٳقليم نوابًا لرئيس المجلس و تِلْقائِيَا أعضاء في مجلس وزراء الٳقليم (السلطة التنفيذية الٳقليمية).
    (1 / د)- تختار كل ولاية في الٳقليم ممثلا لها في لجنة التنسيق و الٳتصال الٳقليمية التي تمثل قناة ربط بين مجلس رِّئاسَة الإقليم (السلطة التنفيذية الٳقليمية ) و الهيئات التنْفِيذِيَّة في كل ولاية في الأقليم.
    (1 / ه)- يختار أعضاء لجنة التنسيق و الٳتصال الٳقليمية من بينهم عبر آلية الٳقتراع السري الحرّ المباشر رئيسًا لكل دورة ٳنعقاد للجنة.
    (1 / و) حالة خلو منصب رئيس دورة ٳنعقاد مجلس رئاسية الٳقليم (السلطة التنفيذية الٳقليمية) قبل ٳستكتماله الفترة المقررة لولايته، كان ذلك لتواجده خارج الٳقليم أو بسبب عارض ٍ مُسْقِط ٍ لأهْلِيَّةِ الأداء القانُوُنِيَّةِ، كالمرض العضال أو ٳصابته بعَاهَةٍ عضوية مُقْعِدة، الإستقالة المُسَبَّبَة أو غير المُسَبَّبَة، الوفاة أو الإقصاء عن المنصب بمقتضى حكم القانون، أو غير ذلك من الأسباب، يُكلف أعضاء مجلس الرِّئاسَة الإقليمي رسميًا ممثل الولاية المَعْنِيَّة في لجنة التنسيق و الٳتصال الٳقليمية بملأ منصب رئيس الدورة الشاغر ٳستكمالا لِمَا تبقي من أجل رئاسة دورة ٳنعقاد المجلس، ذات الوقت يطلب مجلس الرِّئاسَة الإقليمي رسميًا من الولاية المَعْنِيَّة ٳختيار ممثلا لها لملأ مقعدها الشاغر في لجنة التنسيق و الٳتصال الٳقليمية، ذلك في أجل لا يتجاوز 30 يومًا من تاريخ تقديم الطلب الرسمي ٳليها بهذا الخصوص.
    (1 / ز)- يُحَدِّدُ الدّسْتوُرُ الإنتقالي للٳقليم الأجل الكلي لولاية مجلس الرئاسة الٳقليمي و أجل ولاية رئاسة دورة ٳنعقاد مجلس الرئاسة الٳقليمي.
    (1 / ح)- يُحَدِّدُ الدُّسْتوُرُ الإنتقالي للٳقليم مهام، صلاحيات، مُخصَّصَاتِ، ٳمتيازاتِ و حصاناتِ أعضاء مجلس الرئاسة الٳقليمي و ميزانيته.
    (1 / ط)- يُحَدِّدُ الدُّسْتوُرُ الإنتقالي الٳقليمي مهام، صلاحيات، مُخصَّصَاتِ، ٳمتيازاتِ و حصاناتِ أعضاء لجنة التنسيق و الٳتصال الٳقليمية و ميزانيتها.
    (1 / ي)- تحَدِّدُ اللائحة الداخلية لمجلس الرِّئاسة الٳقليمي كيْفِيَّة ٳجراء القرْعَة لإختيار رئيس لكل دورة ٳنعقاد للمجلس من بين أعضائه.
    (1 / ك)- تحَدِّدُ اللائحة الداخلية للجنة التنسيق و الٳتصال الٳقليمية َكيْفِيَّة ٳجراء القرْعَة لإختيار رئيس لكل دورة ٳنعقاد اللجنة من بين أعضائها.
    (8 /2) كيفية ٳنتخاب أعضاء مَجْلِسُ الرِّئاسَةِ الإقليمي و أعضاء لجنة التنسيق و الٳتصال الٳقليمية.
    (2/ أ) يَنْتخبُ عبر ٳقِترَاع سِرِّي حُرّ ٍ مباشر مُواطِنو كل ولاية من ولايات الٳقليم المُعَيَّن، المتمتعين بأهلية الأداء القانونية، الذين لم تصدر في حقهم أحكام جنائية عن جرائم حرب، جرائم ضد الٳنسانية، الٳبادة الجماعية، التطهير العرقي، الخيانة العظمى و جرائم مخلة بالشرف مُمَثِلين ٳثنين للولاية أحدهما ليمثلها في مَجْلِس الرِّئاسَةِ الإقليمي (السلطة التنفيذية الٳقليمية) و الآخر في لجنة التنسيق و الٳتصال الٳقليمية. من بين المُرَشَّحِينَ المُتمَتِعِينَ بأهلية الأداء القانونية، الذين لم يُدانوا قضائيا في جرائم حرب، جرائم ضد الٳنسانية، الٳبادة الجماعية، التطهير العرقي، الخيانة العظمى و جرائم مخلة بالشرف و مشهود لهم بالكفاءة، الإستقامة، النَّزَاهة و الْحِيْدَة ِ، مِمَّنْ بلغوا الثلاثين عامًا ميلادي من مواطني الإقليم أو المُقِيمِينَ فِيه بصِفَةٍ مستديمة لمُدَّة لا تقل عن عشر أعوام متواصلة.
    (2/ ب)- تدْرَجُ أسْمَاءُ جميع الأشخاص الذي تمَّ ٳنتخابهم لتمثيل الأقاليم في كل من مَجْلِسُ الرِّئاسَةِ الإقليمي و لجنة التنسيق و الٳتصال الٳقليمية في قائمة واحدة، ثم ُتعْرَضُ القائمة لإسْتِفتاء جَمَاهِيري عام في ٳطار الٳقليم لٳضفاء شرعية التمثيل الٳقليمي عليهم .
    (8 /3) تقتضي الموضوعية تشريح كيان مجلس الرئاسة الٳقليمي، عليه، يمكن القول بأنَّ مُؤَسَّسَات مجلس الرئاسة الٳقليمي (السلطة التنفيذيَّة الٳقليمية) تشمل أمانات (وَزَارَاتٍ) يُحَدِّدُ الدُّسْتوُرُ الٳنتقالي للٳقليم طبيعة حَقائِبَهَا النَّوْعِيَّة ِ.
    (3/ أ)- يتكوَّنُ مَجْلِسُ كُلِّ أمَانَةٍ نَوْعِيَّةٍ ٳتِّحَادِيَّةٍ فدرالية من مُمَثلي ولايات الٳقليم المَعْنِي، حيث تمَثَّلُ كُلُّ ولاية بمَنْدُوُب وَاحِدٍ يُخْتارُ من بَيْن الأشخاص المُتمَتِّعِينَ بكَامِل ِ أهْليَّةِ الأداء القانُونِيَّة و المَشْهُوُدُ لهم بالكفاءة، الإستقامة، النَّزَاهَةِ و الحِيْدَة ِ، مِمَّنْ بلغ الثلاثين عاما ميلادياً من مواطني الولاية أو المقيمين فيها بصفة مستديمة عشرة أعوام متواصلة و لم تصدر في حقهم أحكام جنائية عن جرائم حرب ، جرائم ضد الٳنسانية، الٳبادة الجماعية، التطهير العرقي، الخيانة العظمى، و جرائم مُخِلَّة ُ بالشرف، و مشهود لهم بالكفاءة، الإستقامة، النَّزَاهَة ِ و الحِيْدَة ِ.
    (3/ ب)- يُشغل منصب رئيس مجلس الأمانة الٳقليمية بالتداول دوريا بين ممثلي الولايات أعضاء فيه و ذلك عبر آلية الإقتراع السِّري الحُرُّ المباشر.
    (3/ ج)- يُحَدِّدُ الدُّسْتوُرُ الٳنتقالي للٳقليم أجل دورة ٳنعقاد دورة رئاسة مجلس الأمانات الٳقليمية.
    (3/ د)- حَالة ُ خُلوُ منصب رئيس دورة ٳنعقاد مجلس الأمانة الٳقليمية قبل ٳستكتماله فترة دَوْرَة رئاسته المُقرَّرَة دُسْتوُريا بسبب عارض مُسْقِط ٍ لأهْلِيَّةِ الأداء القانُوُنِيَّةِ، كالمرض العضال أو ٳصابته بعَاهَةٍ عضوية مُقعِدَة، الإستقالة المُسَبَّبَة أو غير المُسَبَّبَة، الوفاة أو الإقصاء عن المنصب بمقتضى حكم القانون، .يُكلف أعضاء مجلس الأمانة الٳقليمية رسميًا ممثل الولاية في لجنة التنسيق و الٳتصال الٳقليمية بملأ منصب رئيس الدورة الشاغر ٳستكمالا لِمَا تبقي من أجل رئاسة دورة المجلس، ذات الوقت يطلب أعضاء مجلس الأمانة الٳقليمية رسميًا من الولاية المَعْنِيَّة ٳختيار ممثلا لها لملأ مقعدها الشاغر في لجنة التنسيق و الٳتصال الٳقليمية ذلك في أجل لا يتجاوز 30 يوما من تاريخ الطلب ٳليها لملأ المقعد الشاغر.
    (3 / ه)- يُحَدِّدُ الدُّسْتوُرُالٳنتقالي للٳقليم الأجل الكلي لولاية مجلس الأمانة الٳقليمية ، و أجل دورة ٳنعقادها، مهام، صلاحيات، مخصصات، ٳمتيازات، حصانات أعضاء مجلس الأمانة الٳقليمية و ميزانيتها.
    (3 / و)- تحَدِّدُ اللائحة الداخلية لمجلس الرِّئاسة الٳقليمي (السلطة التنفيذية الٳقليمية) كيْفِيَّة ٳجراء القرْعَة لإختيار رئيس لكل دورة ٳنعقاد لمجلس الرئاسة الٳقليمي من بين أعضائه.
    (8/4)- مَجْلِسُ الرِّئاسَة ِ الوِلائِي ( السلطة التنفيذية الوِلائِيَّة)
    ٳلتزامًا و عملا بهَدْي مبدأ القيادة الجماعية القائمة على المساواة المطلقة و التضامن الأخوي بين مواطني مقاطعات و محليات كل ولاية في الٳقليم المُعَيَّن، و ٳجتثاثا لأسباب التهميش و الٳقصاء من جذورها، يَتكوَّنُ مَجْلِسُ الرِّئاسَةِ الولائي (السلطة التنفيذية االولائية) من مجموع مُمَثِلِي المقاطعات، (مُمَثِلٌ عن كل مقاطعة في الولاية) مفوض من قِبَلِهَا.
    (4/ أ)- يختار ممثلو مقاطعات الولاية المَعْنِيَّة المفوضين من قِبَلِهَا أعضاء مجلس الرئاسة الولائي (السلطة التنفيذية االولائية) من بينهم عبر آلية الٳقتراع السري الحرّ المباشر رئيسًا لكل دورة ٳنعقاد للمجلس.
    (4/ ب)- بمقتضي أحكام الدستور الٳنتقالي للٳقليم، يكون رئيس دَوْرَة ٳنعقاد مجلس رئاسَة الولاية تِلْقائِيَاً رئيسًا لمجلس وزراء الولاية (السلطة التنفيذية الولائية).
    (4/ ج)- بمقتضي أحكام الدستور الٳنتقالي للٳقليم، يكون أعضاء مجلس رئاسَة الولاية نوابًا لرئيس المجلس و تِلْقائِيَا أعضاء في مجلس وزراء الولاية (السلطة التنفيذية الولائية).
    (4/ د)- تختار كل مقاطعة في الولاية ممثلا لها في لجنة التنسيق و الٳتصال الولائية التي تمثل قناة ربط بين مجلس رِّئاسَة الولاية (السلطة التنفيذية الولائية) و الهيئات التنْفِيذِيَّة في كل مقاطعة في الولاية المَعْنِيَّة .
    (4/ ه)- يختار أعضاء لجنة التنسيق و الٳتصال الولائية من بينهم عبر آلية الٳقتراع السري الحرّ المباشر رئيسًا لكل دورة ٳنعقاد للجنة.
    (4/ و) حالة خلو منصب رئيس دورة ٳنعقاد مجلس رئاسية الولاية (السلطة التنفيذية الولائية) قبل ٳستكتماله الفترة المقررة لولايته، كان ذلك لتواجده خارج الٳقليم أو بسبب عارض ٍ مُسْقِط ٍ لأهْلِيَّةِ الأداء القانُوُنِيَّةِ، كالمرض العضال أو ٳصابته بعَاهَةٍ عضوية مُقْعِدة، الإستقالة المُسَبَّبَة أو غير المُسَبَّبَة، الوفاة أو الإقصاء عن المنصب بمقتضى حكم القانون، أو غير ذلك من الأسباب، يُكلف أعضاء مجلس الرِّئاسَة الولائي رسميًا ممثل المقاطعة المَعْنِيَّة في لجنة التنسيق و الٳتصال الولائية بملأ منصب رئيس الدورة الشاغر ٳستكمالا لِمَا تبقي من أجل رئاسة دورة ٳنعقاد المجلس، ذات الوقت يطلب مجلس الرِّئاسَة الولائي رسميًا من المقاطعة المَعْنِيَّة ٳختيار ممثلا لها لملأ مقعدها الشاغر في لجنة التنسيق و الٳتصال الولائية، ذلك في أجل لا يتجاوز 30 يومًا من تاريخ تقديم الطلب الرسمي ٳليها بهذا الخصوص.
    (4/ ز)- يُحَدِّدُ الدّسْتوُرُ الإنتقالي للٳقليم الأجل الكلي لولاية مجلس الرئاسة الولائي و أجل ولاية رئاسة دورة ٳنعقاد مجلس الرئاسة الولائي.
    (4/ ح)- يُحَدِّدُ الدُّسْتوُرُ الإنتقالي للٳقليم مهام، صلاحيات، مُخصَّصَاتِ، ٳمتيازاتِ و حصاناتِ أعضاء مجلس الرئاسة الولائي و ميزانيته.
    (4/ ط)- يُحَدِّدُ الدُّسْتوُرُ الإنتقالي الٳقليمي مهام، صلاحيات، مُخصَّصَاتِ، ٳمتيازاتِ و حصاناتِ أعضاء لجنة التنسيق و الٳتصال الولائية و ميزانيتها.
    (4/ ي)- تحَدِّدُ اللائحة الداخلية لمجلس الرِّئاسة الولائي كيْفِيَّة ٳجراء القرْعَة لإختيار رئيس لكل دورة ٳنعقاد للمجلس من بين أعضائه.
    (4/ ك)- تحَدِّدُ اللائحة الداخلية للجنة التنسيق و الٳتصال الولائية كيْفِيَّة ٳجراء القرْعَة لإختيار رئيس لكل دورة ٳنعقاد اللجنة من بين أعضائها.
    (8 /5)- مَجْلِسُ رِّئاسَة ِ المقاطعة (السلطة الٳدارية التنفيذية للمقاطعة)
    (5/1)- ٳلتزامًا و عملا بهَدْي مبدأ القيادة الجماعية القائمة على المساواة المطلقة و التضامن الأخوي بين مواطني و محليات كل مقاطعة في الولاية المُعَيَّنة، و ٳجتثاثا لأسباب التهميش و الٳقصاء من جذورها، يَتكوَّنُ مَجْلِسُ رِّئاسَةِ المقاطعة (السلطة الٳدارية التنفيذية للمقاطعة) من مجموع مُمَثِلِي المحليات، (مُمَثِلٌ عن كل محلية في المقاطعة) مفوض من قِبَلِهَا.
    (1 / أ)- يختار ممثلو محليات المقاطعة المَعْنِيَّة المفوضين من قِبَلِهَا أعضاء مجلس رئاسة المقاطعة (السلطة الٳدارية التنفيذية للمقاطعة) من بينهم عبر آلية الٳقتراع السري الحرّ المباشر رئيسًا لكل دورة ٳنعقاد للمجلس.
    (1 / ب)- بمقتضي أحكام الدستور الٳنتقالي للٳقليم، يكون رئيس دَوْرَة ٳنعقاد مجلس رئاسَة المقاطعة تِلْقائِيَاً رئيسًا للمجلس الٳداري التنفيذي المقاطعة.
    (1 / ج)- بمقتضي أحكام الدستور الٳنتقالي للٳقليم، يكون أعضاء مجلس رئاسَة المقاطعة (السلطة الٳدارية التنفيذية للمقاطعة) نوابًا لرئيس المجلس و تِلْقائِيَا أعضاء في المجلس الٳداري التنفيذي للمقاطعة المَعْنِيَّة.
    (1 / د)- تختار كل محلية في المقاطعة المَعْنِيَّة ممثلا لها في لجنة التنسيق و الٳتصال للمقاطعة التي تمثل قناة ربط بين مجلس رِّئاسَة المقاطعة المَعْنِيَّة (السلطة الٳدارية التنفيذية للمقاطعة) و الهيئات الٳدارية التنْفِيذِيَّة في كل محليات المقاطعة المَعْنِيَّة.
    (1 / ه)- يختار أعضاء لجنة التنسيق و الٳتصال للمقاطعة من بينهم عبر آلية الٳقتراع السري الحرّ المباشر رئيسًا لكل دورة ٳنعقاد للجنة.
    (1 / و) حالة خلو منصب رئيس دورة ٳنعقاد مجلس رئاسة المقاطعة (السلطة الٳدارية التنفيذية للمقاطعة) قبل ٳستكتماله الفترة المقررة لولايته، كان ذلك لتواجده خارج الٳقليم أو بسبب عارض ٍ مُسْقِط ٍ لأهْلِيَّةِ الأداء القانُوُنِيَّةِ، كالمرض العضال أو ٳصابته بعَاهَةٍ عضوية مُقْعِدة، الإستقالة المُسَبَّبَة أو غير المُسَبَّبَة، الوفاة أو الإقصاء عن المنصب بمقتضى حكم القانون، أو غير ذلك من الأسباب، يُكلف أعضاء مجلس الرِّئاسَة للمقاطعة (السلطة الٳدارية التنفيذية للمقاطعة) رسميًا ممثل المحلية المَعْنِيَّة في لجنة التنسيق و الٳتصال للمقاطعة بملأ منصب رئيس الدورة الشاغر ٳستكمالا لِمَا تبقي من أجل رئاسة دورة ٳنعقاد المجلس، ذات الوقت يطلب مجلس الرِّئاسَة للمقاطعة رسميًا من المحلية المَعْنِيَّة ٳختيار ممثلا لها لملأ مقعدها الشاغر في لجنة التنسيق و الٳتصال للمقاطعة، ذلك في أجل لا يتجاوز 30 يومًا من تاريخ تقديم الطلب الرسمي ٳليها بهذا الخصوص .
    (1 / ز)- يُحَدِّدُ الدّسْتوُرُ الإنتقالي للٳقليم الأجل الكلي لولاية مجلس الرئاسة للمقاطعة (السلطة الٳدارية التنفيذية للمقاطعة) و أجل ولاية رئاسة دورة ٳنعقاد مجلس الرئاسة للمقاطعة (السلطة الٳدارية التنفيذية للمقاطعة).
    (1 / ح)- يُحَدِّدُ الدُّسْتوُرُ الإنتقالي للٳقليم مهام، صلاحيات، مُخصَّصَاتِ، ٳمتيازاتِ و حصاناتِ أعضاء مجلس الرئاسة للمقاطعة (السلطة الٳدارية التنفيذية للمقاطعة) و ميزانيته.
    (1 / ط)- يُحَدِّدُ الدُّسْتوُرُ الإنتقالي الٳقليمي مهام، صلاحيات، مُخصَّصَاتِ، ٳمتيازاتِ و حصاناتِ أعضاء لجنة التنسيق و الٳتصال للمقاطعة و ميزانيتها.
    (1 / ي)- تحَدِّدُ اللائحة الداخلية لمجلس الرِّئاسة للمقاطعة (السلطة الٳدارية التنفيذية للمقاطعة). كيْفِيَّة ٳجراء القرْعَة لإختيار رئيس لكل دورة ٳنعقاد للمجلس من بين أعضائه.
    (1 / ك)- تحَدِّدُ اللائحة الداخلية للجنة التنسيق و الٳتصال للمقاطعة كيْفِيَّة ٳجراء القرْعَة لإختيار رئيس لكل دورة ٳنعقاد اللجنة من بين أعضائها.
    (8 /6)- مَجْلِسُ رِّئاسَة ِ المحلية (السلطة الٳدارية التنفيذية المحلية)
    (6/1)- ٳلتزامًا و عملا بهَدْي مبدأ القيادة الجماعية القائمة على المساواة المطلقة و التضامن الأخوي بين مواطني المحليات في كل مقاطعة في الولاية المُعَيَّنة، الذين هم أفراد القبائل و القوميات الثقافية المستقرة (مجتمعات زراعية فلاحية) التي تعيش في ٳطار حواكيرها، أو أفراد القبائل البدوية الرعوية التي تتنقل و تتجول في ٳطار مراحيل مساراتها الموسيمة المتعارف عليها، و ٳجتثاثا لأسباب التهميش و الٳقصاء من جذورها، يَتكوَّنُ مَجْلِسُ رِّئاسَةِ المحلية (السلطة الٳدارية التنفيذية المحلية) من مجموع مُمَثِلِي القبائل و القوميات الثقافية التي تقيم في ٳطار حواكيرها أو قراها، أو فرقانها، (شخص واحد مندوب عن كل قبيلة أو قومية ثقافية في المقاطعة دون ٳعتبار للكثافة السكانية للقبيلة أو القومية الثقافية، ذلك تطبيقا لمبدأ المساواة المطلقة في عضوية المجلس منعًا للٳقصاء و تلافيا للتهميش و هيمنة الأكثرية على الأقلية).
    (1 / أ)- يختار ممثلو القبائل و القوميات الثقافية في المقاطعة المُعَيَّنة الذين تمَّ ٳختيارهم أعضاءًا في مَجْلِسُ رِّئاسَةِ المحلية (السلطة الٳدارية التنفيذية المحلية) من بينهم عبر آلية الٳقتراع السري الحرّ المباشر رئيسًا لكل دورة ٳنعقاد لمجلس رِّئاسَةِ المحلية (السلطة الٳدارية التنفيذية المحلية).
    (1 / ب)- بمقتضي أحكام الدستور الٳنتقالي للٳقليم، يكون رئيس دَوْرَة ٳنعقاد مجلس رئاسَة المحلية (السلطة الٳدارية التنفيذية المحلية) تِلْقائِيَاً رئيسًا للهيئة الٳدارية التنفيذية للمحلية.
    يختار أعضاء مجلس رئاسَة المحلية (السلطة الٳدارية التنفيذية المحلية) من بينهم عضوًا عبر آلية الٳقتراع السري الحرّ المباشر ليمثل المحلية في مجلس رئاسة المقاطعة (السلطة الٳدارية التنفيذية للمقاطعة) ، و يكلف رسميًا ممثل القبيلة أو القومية الثقافية المَعْنِيَّة في لجنة التنسيق و الٳتصال للمحلية بملأ منصب عضو مجلس رئاسَة المحلية (السلطة الٳدارية التنفيذية المحلية) بدلا عن ممثلها الذي تمَّ ٳختيارة لعضوية مجلس رئاسة المقاطعة (السلطة الٳدارية التنفيذية للمقاطعة) ، ذات الوقت يطلب مجلس رِّئاسَة المحلية (السلطة الٳدارية التنفيذية المحلية) رسميًا من القبيلة أو القومية الثقافية المَعْنِيَّة ملأ مقعدها الشاغر في مجلس التنسيق و الٳتصال للمحلية، ذلك في أجل لا يتجاوز 30 يومًا من تاريخ تقديم الطلب الرسمي ٳليها بهذا الخصوص.
    (1 / د)- تختار كل قبيلة أو قومية ثقافية في المقاطعة المَعْنِيَّة ممثلا لها في لجنة التنسيق و الٳتصال للمحلية التي تمثل قناة ٳتصال تربط بين مجلس رِّئاسَة المحلية (السلطة الٳدارية التنفيذية المحلية) و مجلس رئاسة المقاطعة (السلطة الٳدارية التنفيذية للمقاطعة ) و الهيئات التنْفِيذِيَّة في كل محليات المقاطعة المَعْنِيَّة و بين الٳدارات الأهلية للقبائل و القوميات الثقافية في المقاطعة و مجلس رِّئاسَة المحلية (السلطة الٳدارية التنفيذية المحلية) و مجلس رئاسة المقاطعة (السلطة الٳدارية التنفيذية للمقاطعة) عند الٳقتضاء.
    (1 / ه)- يختار أعضاء لجنة التنسيق و الٳتصال للمحلية المُعَيَّنة من بينهم عبر آلية الٳقتراع السري الحرّ المباشر رئيسًا لكل دورة ٳنعقاد للجنة .
    (1 / و) حالة خلو منصب رئيس دورة ٳنعقاد مجلس رئاسة المحلية (السلطة الٳدارية التنفيذية للمحلية) قبل ٳستكتماله الفترة المُقرَّرة لولايته، كان ذلك لتواجده خارج الٳقليم أو بسبب عارض ٍ مُسْقِط ٍ لأهْلِيَّةِ الأداء القانُوُنِيَّةِ، كالمرض العضال أو ٳصابته بعَاهَةٍ عضوية مُقْعِدة، الإستقالة المُسَبَّبَة أو غير المُسَبَّبَة، الوفاة أو الإقصاء عن المنصب بمقتضى حكم القانون، أو غير ذلك من الأسباب، يُكلف أعضاء مجلس رِّئاسَة المحلية رسميًا ممثل القبيلة أو القومية الثقافية المَعْنِيَّة في لجنة التنسيق و الٳتصال للمحلية بملأ منصب رئيس الدورة الشاغر ٳستكمالا لِمَا تبقي من أجل رئاسة دورة ٳنعقاد المجلس، ذات الوقت يطلب مجلس رِّئاسَة المحلية رسميًا من القبيلة أو القومية الثقافية المَعْنِيَّة ٳختيار ممثلا لها لملأ مقعدها الشاغر في لجنة التنسيق و الٳتصال للمحلية، ذلك في أجل لا يتجاوز 30 يومًا من تاريخ تقديم الطلب الرسمي ٳليها بهذا الخصوص.
    (1 / ز)- يُحَدِّدُ الدّسْتوُرُ الإنتقالي للٳقليم الأجل الكلي لولاية مجلس رئاسة المحلية و أجل ولاية رئاسة دورة ٳنعقاد مجلس رئاسة المحلية.
    (1 / ح)- يُحَدِّدُ الدُّسْتوُرُ الإنتقالي للٳقليم مهام، صلاحيات، مُخصَّصَاتِ، ٳمتيازاتِ و حصاناتِ أعضاء مجلس رئاسة المحلية و ميزانيته.
    (1 / ط)- يُحَدِّدُ الدُّسْتوُرُ الإنتقالي الٳقليمي مهام، صلاحيات، مُخصَّصَاتِ، ٳمتيازاتِ و حصاناتِ أعضاء لجنة التنسيق و الٳتصال للمحلية و ميزانيتها.
    (1 / ي)- تحَدِّدُ اللائحة الداخلية لمجلس رِّئاسة المحلية كيْفِيَّة ٳجراء القرْعَة لإختيار رئيس لكل دورة ٳنعقاد للمجلس من بين أعضائه.
    (1 / ك)- تحَدِّدُ اللائحة الداخلية للجنة التنسيق و الٳتصال للمحلية كيْفِيَّة ٳجراء القرْعَة لإختيار رئيس لكل دورة ٳنعقاد اللجنة من بين أعضائها.
    (9)- مَجْلِسُ النُّوَابِ الإقلِيمِي
    (9 / 1) ٳلتزاما و عملا بمفهوم الديموقراطية "حكم الشعب للشعب بالشعب" و قناعة و تأكيدًا للمبدأ الرَّاسخ الذي يُقِرّ حقِّ كل فرد في الٳشتراك في ٳدارة الشئون العامة لبلاده مباشرة عبر الٳستفتاء، أو غير مباشرة بتفويض ممثلين ينوبون عنه، و ٳجتثاثا لأسباب التهميش و الٳقصاء من جذورها تمارس سلطة التشريع في دولة المواطنة الٳتحادية الفدرالية على مستوى الأصعدة الٳقليمية من خلال هيئات تَشْريعِيَّة ٳقليمية (تنشأ في كل ٳقليم على حدة ٍ) ، تتكون من هيئتن مستقلتين متكاملتي الأهداف هما مَجْلِس النُّوَاب الٳقليمي (البرلمان الٳقليمي) و مجلس الشيوخ الإقليمي .
    (1 / أ)- يُحَدِّدُ دستور الٳقليم نصاب الكم العددي من مواطني الٳقليم الذي يُحِقّ ُ لهم أنْ يُمَثلوا بنائِبٍ في مجلس النواب الٳقليمي محسوبة نسبتهم من مجمل مجموع سكان الٳقليم الذين تتوافر فيهم الشروط المقررة لممارسة حقَّ الترشح المُنوَّه ٳليها أعلاه.
    (1 / ب)- يَجبُ أنْ يكون المُرَشَّحُ للصيرورة عضو في مجلس النواب الٳقليمي من مواطني الإقليم أو المقيمين فيه بصفة مُسْتدِيمَة لمُدَّة َ لا تقل عن عشر سنوات متواصلة، و مِمَّنْ بلغ الثلاثين عاما ميلاديا و مشهود له بالإستقامة، الحَصَافة، النَّزَاهة و الحِيدَة و التمتع بأهلية الأداء القانونية، و لم تصدر في حقه أحكام جنائية عن جرائم حرب، جرائم ضد الٳنسانية، الٳبادة الجماعية، التطهير العرقي، الخيانة العظمى، و الجرائم المُخِلَّة ُ بالشرف.
    (1 / ج)- تدْرَجُ أسْمَاءُ جميع النواب المنتخبين في قائمة واحدة ثم ُتعْرَضُ القائِمَة ُ لإسْتِفتاء جَمَاهِيري ٍ ٳقليمي عَامّ ٍ لٳضفاء شرعية التمثيل الٳقليمي عليهم.
    (1 / د)- يُشْغلُ منصب رئيس دورة مجلس النُّواب الٳقليمي بالتناوب الدَّوْري بين نواب ولايات الأقاليم وذلك بالإقتراع السِّري الحرّ المباشر بين أعضاء المجلس .
    (1 / ج) حَالة ُ خُلوُ مقعد عضو في مجلس النُّوَاب الإقليمي قبْلَ ٳسْتِكْمَاله فترة عُضْويَّتِهِ المُقرَّرَة ُ دُسْتوُريَّاً بسبب عارض مُسْقِط ٍ لٳهْلِيَّةِ الأداء القانُوُنِيَّةِ، كالمرض العضال أو ٳصابته بعَاهَةٍ عضوية مُقْعِدة، الإستقالة المُسَبَّبَة أو غير المُسَبَّبَة، الوفاة أو الإقصاء عن المنصب بمقتضى حكم القانون، تنتخب جماهير الدَّائِرة الإنتخابية في الولاية المَعْنِيَّة بٳقتراع جماهيري سِري حُرّ ٍ مباشر مَنْ يملأ المقعد الشاغر ٳسْتِكْمَالا ً لِمَا تبقى من فترة العضوية في مجلس النُّوَاب الإقليمي .
    (1 / د)- تنَظِّمُ أحكامُ دُسْتوُر الإقليم أجَلَ الولاية الكلية للمجلس، و أجل ولاية دورة ٳنعقاد المجلس، مهام و صلاحياته مجلس النَّواب الإقليمي، مُخَصَّصَات ِ، ٳمتيازات و حصانات أعضائه و ميزانيته.
    (1 / ه) .يَضَعُ مجلس النواب الٳقليمي لائِحَتهُ التنْظِيمِيَّةِ الدَّاخِلِيَّة.
    (10)- مجلس الشيوخ الإقليمي
    (10 / 1) آخذين في الٳعتبار الغاية الموضوعية من التوظيف الأمثل للقدرات و الكفاءات العلمية و المعرفية و الخبروية للموارد البشرية المؤهلة في غير تمييز و مفاضلة بين المواطنين من بنات و أبناء الأمة السودانية، و ٳلتزامًا و عملا ً بمَبْدَأ المساواة المطلقة أمام القانون في حقوق و ٳلتزامات المواطنة، ُتمَثلُ على قدم المساواة كافة الولايات الكائنة في ٳطار الحدود الٳدارية للٳقليم المُعَيَّن بعددٍ متساو ٍ من الممثلين في مجلس الشيوخ الٳقليمي دون ٳعتبار لكثافة سكانها أو سعة مساحتها أو ضخامة مواردها الطبيعية.
    (1 / أ)- يُحَدِّدُ الدستور الٳتحادي الفدرالي الٳنتقالي عدد ممثلي لكل ولاية في أي ٳقليم من أقاليم الدولة في مجلس الشيوخ الٳقليمي بخمسة ممثلين (للنمذجة فقط).
    (1/ ب)- تنتخب كل ولاية ممثليها في مجلس الشيوخ الٳقليمي، جماهيريًا بٳقتراع ٍ سري حُرّ مباشر من بين مواطني الولاية أو المقيمين فيها بصفة مستديمة مُدَّة لا تقل عن عشر أعوام متواصلة، من بين الأشخاص المتمتعين بأهلية الأداء القانونية مِمَّنْ بلغ الثلاثين عاما ميلادياً و لم تصدر في حقهم أحكام جنائية عن جرائم حرب، جرائم ضد الٳنسانية، الٳبادة الجماعية، التطهير العرقي، الخيانة العظمى، و جرائم مُخِلَّة ُ بالشرف، و مشهود لهم بالكفاءة، الإستقامة، النَّزَاهَة ِ و الحِيْدَة ِ.
    (1/ ج)- يختار ممثلو الولايات في مجلس الشيوخ الٳقليمي من بينهم بالإقتراع السِّري الحُرّ المباشر رئيسًا و نائبًا لرئيس لكل دورة ٳنعقاد للمجلس، على أنْ لا يكونا ممثلين لٳقليم واحد.
    (1/ د)- حَالة ُ خُلُوُ مقعد رئيس أو نائب رئيس دورة ٳنعقاد مجلس الشيوخ الٳقليمي قبل ٳستكتماله فترة ولايته المُقرَّرَة ُ دستوريًا بسبب عارض ٍ مُسْقِط ٍ لأهْلِيَّةِ الأداء القانُوُنِيَّةِ، كالمرض العضال أو ٳصابته بعَاهَةٍ عضوية مُقْعِدة، الإستقالة المُسَبَّبَة أو غير المُسَبَّبَة، الوفاة أو الإقصاء عن المنصب، يختار أعضاء المجلس تلقائيًا ممثل الولاية في مجلس التنسيق و الٳتصال الٳقليمي ليملأ المنصب الشاغر ٳستكمالا لِمَا تبَقىَ من فترة ولاية دورة ٳنعقاد مجلس الشيوخ الٳقليمي.
    (1/ ه)- خلال 30 يومًا من تاريخ شغر مقعد ممثل الولاية في مجلس الشيوخ الٳقليمي، تنْتخِبُ الولاية المَعْنِيَّة جَمَاهِيريَّاً بٳقتراع سري حُرّ ٍ مباشر شخصًا تتوافر فيه شروط المرشح المُنوَّه ٳليها أعلاه لِيَمْلأ مَقعِدَ مُمثلها الشاغر في مجلس الشيوخ الٳقليمي.
    (1/ و) يُحَدِّدُ الدُسْتوُرُ الٳنتقالي لكل ٳقليم، َكيْفِيَّة ٳنتخاب ممثلي الولايات في مجلس الشيوخ الٳقليمي، فترة ولاية المجلس، مهامه، صلاحياته، كيْفِيَّة مِلأ مقاعده الشَّاغِرَة، و مُخَصَّصات، ٳمتيازات و حصانات أعضائه.
    (11)- السُّلْطة ُ الْقضَائِيَّة ُ الإتِّحَادِيَّة الفدرالية
    (11 / 1)- تتصف الهيئة القضائية في دولة المواطنة الٳتحادية الفدرالية بالٳستقلالية، بالحصافة، النزاهة، الحيدة والشفاقية و المسئولية.
    (1 / أ)- ٳنَّ غاية مقاصد الهيئة القضائية في دولة المواطنة الٳتحادية الفدرالية تطبيق روح مباديء القانون ٳحقاقا للحق و دراءا للظلم تحقيقا للعدالة و النَّصَفة بين طالبي العدالة في دولة المواطنة الٳتحادية الفدرالية دون تمييز بينهم لدواعي العرق، الدين، اللغة، الٳنتماء الجهوي أو القبلي.
    يتكوَّنُ كيَانُ السُّلْطة ُ الْقضَائِيَّة ُ الإتِّحَادِيَّة الفدرالية في دولة المواطنة الٳتحادية الفدرالية من المُؤَسَّسَاتِ التالية :
    (1 / ب)- مَجْلِسُ الْقضَاء ِ الإتِّحَادِي الفدرالي
    يتكوَّنُ مَجْلِسُ الْقضَاء ِ الإتِّحَادِي الفدرالي من مُمَثل عَنْ كُلِّ ٳقليم، يتم ٳختياره بالْكيْفِيَّةِ التي يُحَدِّدُهَا الدسْتوُرُ الٳنتقالي الإقليم من بين الأشخاص المُتضلعين في فِقْه ِ القانون ولهم خبرات واسعة في ممارسة المِهَن ِ القانونية، الْمُتمَتِعِيْنَ بأهْلِيَّةِ الأداء القانُوُنِيَّةِ و المشهود لهم بالكفاءة، الإستقامة، النَّزَاهَة ِ و الْحِيدَة ِ، مِمَّنْ بلغ الثلاثين عاما ميلادياً من مواطني الإقليم أو المقيمين فيه بصفة مستديمة مدَّة لا تقل عن عشرة أعوام متواصلة و لم تصدر في حقهم أحكام جنائية عن جرائم حرب، جرائم ضد الٳنسانية، الٳبادة الجماعية، التطهير العرقي، الخيانة العظمى، و جرائم مُخِلَّة ُ بالشرف، و مشهود لهم بالكفاءة، الإستقامة، النَّزَاهَة ِ و الحِيْدَة ِ.
    (1 / ج)- يُشغل منصب رئيس مجلس القضاء الإتحادي الفدرالي بالتناوُب بين ممثلي الأقاليم، على أنْ يُختار أعضاء المجلس من بينهم رئيس دوْرَة ٳنعقاد المجلس بالإقتراع السِّري الحر المباشر، على أنْ يتولى مُمَثلُ ٳقليم الخرطوم رئاسة آخر دورة ٳنعقاد للمجلس.
    (1 / د)- حَالة ُ خلوُ منصب رئيس دورة ٳنعقاد مجلس القضاء الإتحادي الفدرالي قبل ٳستكتماله فترة ولايته بسبب عارض ٍ عارض ٍ مُسْقِط ٍ لأهْلِيَّةِ الأداء القانُوُنِيَّةِ، كالمرض العضال أو ٳصابته بعَاهَةٍ عضوية مُقْعِدة، الإستقالة المُسَبَّبَة أو غير المُسَبَّبَة، الوفاة أو الإقصاء عن المنصب، بمقتضى حكم القانون، يختار أعضاء المجلس تلقائيًا ممثل الولاية في مجلس التنسيق و الٳتصال الٳتحادي الفدرالي القضائي ليملأ المنصب الشاغر ٳستكمالا لِمَا تبَقىَ من فترة ولاية دورة ٳنعقاد المجلس، ذات الوقت يطلب المجلس رسميًا من الٳقليم المَعْنِيَّ ٳختيار ممثلا له لملأ مقعده الشاغر في مجلس التنسيق و الٳتصال الٳتحادي الفدارلي القضائي، ذلك في أجل لا يتجاوز 30 يومًا من تاريخ تقديم الطلب الرسمي بهذا الخصوص.
    (1 / ه)- يُحَدِّدُ الدُّسْتوُرُ الإتحادي الفدرالي أجَلَ ولاية مجلس القضاء الإتحادي الفدرالي و أجل دورة ٳنعقاده
    و ٳختصاصاته و صلاحياته، مُخصَّصات، ٳمتيازات و حصانات أعضائه و ميزانيته.
    (1 / و)- يُحَدِّدُ الدُّسْتوُرُ الإتحادي الفدرالي أجَلَ ولاية مجلس التنسيق و الٳتصال الٳتحادي الفدرالي القضائي، مهام و ٳختصاصات، مُخصَّصات، ٳمتيازات و حصانات أعضاء مجلس التنسيق و الٳتصال الٳتحادي الفدرالي القضائي و ميزانيته.
    (11 / 2) مُؤَسَّسَاتُ مُمَارَسَة ُ السُّلطة َ القضائِيَّة الإتِّحَادِيَّةِ الفدرالية
    تمَارَسُ السُّلطة َ القضائِيَّة الإتِّحَادِيَّة الفدرالية من خلال المُؤَسَّسَاتِ العَدْلِيَّةِ التالية :
    (2 / أ)- مَجْلِسُ الإدِّعَاء العَامِّ الإتِّحَادِي الفدرالي
    يُمَثلُ كُلُّ ٳقليم في مَجْلِس الإدِّعَاء العَامِّ الإتِّحَادِي الفدرالي بنائبٍ عَامّ ٍ يَتِمُّ ٳختياره بالكيْفِيَّة التي يُحَدِّدُهَا الدسْتوُرُ الٳنتقالي للإقليم المُعَيَّن من بين الأشخاص المُتضلعين في فِقْه ِ القانون ولهم خبرات واسعة في ممارسة وظيفة المدعي العام، المُتمَتِّعِينَ بأهلية الأداء القانُوُنِيَّةِ و المشهود لهم بالكفاءة، الإستقامة، النَّزَاهَة ِ و الْحِيْدَة ِ، مِمَّنْ بلغ الثلاثين عاما ميلادياً من مواطني الإقليم أو المقيمين فيه بصفة مُسْتدِيمَة مدَّة لا تقل عن عشرة أعوام متواصلة و لم تصدر في حقهم أحكام جنائية عن جرائم حرب، جرائم ضد الٳنسانية، الٳبادة الجماعية، التطهير العرقي، الخيانة العظمى، و جرائم مُخِلَّة ُ بالشرف، و مشهود لهم بالكفاءة، الإستقامة، النَّزَاهَة ِ و الحِيْدَة ِ.
    (2 / ب)- يُشْغلُ منصب رئيس دورة ٳنعقاد مَجْلِس الإدَّعَاء العَامِّ الإتِّحَادِي الفدرالي بالتناوب بين ممثلي الأقاليم، على أنْ يُختار أعضاء مجلس الإدَّعَاء العَامِّ الإتِّحَادِي الفدرالي من بينهم رئيس دَّوْرَة ٳنعقاد المجلس بالإقتراع السِّري الحُرِّ المباشر، على أنْ يتولى ممثل ٳقليم الخرطوم رئاسة آخر دورة ٳنعقاد لِلمَجْلِس.
    (2 / ج)- حَالة ُ خُلوُ منصب رئيس دورة ٳنعقاد مَجْلِس الإدِّعَاء العَامِّ الإتِّحَادِي قبل ٳستكتماله فترة ولايته بسبب عارض ٍ عارض ٍ مُسْقِط ٍ لأهْلِيَّةِ الأداء القانُوُنِيَّةِ، كالمرض العضال أو ٳصابته بعَاهَةٍ عضوية مُقْعِدة، الإستقالة المُسَبَّبَة أو غير المُسَبَّبَة، الوفاة أو الإقصاء عن المنصب، بمقتضى حكم القانون، يختار أعضاء المجلس تلقائيًا ممثل الولاية في مجلس التنسيق و الٳتصال الٳتحادي الفدرالي القضائي ليملأ المنصب الشاغر ٳستكمالا لِمَا تبَقىَ من فترة ولاية دورة ٳنعقاد المجلس، ذات الوقت يطلب المجلس رسميًا من الٳقليم المَعْنِيَّ ٳختيار ممثلا له لملأ مقعده الشاغر في مجلس التنسيق و الٳتصال الٳتحادي الفدارلي القضائي، ذلك في أجل لا يتجاوز 30 يومًا من تاريخ تقديم الطلب الرسمي بهذا الخصوص.
    (2 / د)- يُحَدِّدُ الدُّسْتوُرُ الإتحادي الفدرالي طبيعة العلاقات بين مَجْلِس الإدِّعَاء العَامِّ الإتِّحَادِي الفدرالي مجالس الٳدعاء العام في أقاليم البلاد.
    (2 / ه)- يُحَدِّدُ الدُّسْتوُر الإتحادي الفدرالي الأجَلَ الكلي لولاية مَجْلِس الإدِّعَاء العَامِّ الإتِّحَادِي الفدرالي، و أجل دورة ٳنعقاده، مهامه، صلاحياته، و مُخصَّصات، ٳمتيازات و حصانات أعضائه و ميزانيته.
    (2 / و)- يَكُوُنُ المَقرُّ الرئيسي لمَجْلِس الإدِّعَاء ِ العَامِّ الإتِّحَادِي الفدرالي حَيْثُ يُوُجَدُ مَقرُّ مَجْلِس الرِّئاسَة الإتِّحَادِي ِ الفدرالي .
    (11 / 3) المَحَاكِمُ الإتِّحَادِيَّة الفدرالية
    تتكوَّنُ مَنْظُوُمَة ُ المَحَاكِم الإتِّحَادِيَّةِ الفدرالية ، مِنْ الْكيَاناتِ الآتِي بَيَانُهَا :
    (3 / أ) المَحْكمَة ُ الدُّسْتوُرُيَّة ُ.
    (3 / ب) المَحْكمَة ُ الْعُلْيَا الإتِّحَادِيَّة.
    (3 / ج) مَحَكِمُة الإسْتِئناف الإتِّحَادِيَّة.
    (3 / د) المَحْكمَة ُ الإتِّحَادِيَّة للنظر في الدَّعَاوَىَ الْمُتعَلِّقة بالإنْتِخَابَاتِ و الإسْتِفْتاءَات.
    (3 / ه) مَحَاكِمٌ ٳتِّحَادِيَّة نوْعِيَّة تنشأ عند الضَّرُوُرَة ِ بمقتضى القوانين الإتحادية الفدرالية.
    (3 / و) يُمَثَّلُ كُلُّ ٳقليم في عُضْويَّةِ هذه المَحَاكِم الإتِّحَادِيَّةِ بقاضِي ٍ يَتِمُّ ٳختياره من قبل كل ٳقليم بالكيْفِيَّةِ التي ُتحَدَّدَها لائِحَة ُ مجلس القضاء الإتحادي الفدرالي من بين الأشخاص المتضلعين في فِقْهِ القانون ولهم خبرات واسعة في ممارسة المهن القانونية، المُتمَتِّعِينَ بأهْلِيَّةِ الأداء القانُوُنِيَّةِ و المشهود لهم بالكفاءة، الإستقامة، النَّزَاهَةِ و الحِيْدَةِ، مِمَّنْ بلغ الثلاثين عاما ميلادياً من مواطني الإقليم أو المقيمين فيه بصفة مستديمة مدَّة لا تقل عن عشرة أعوام متواصلة و لم تصدر في حقهم أحكام جنائية عن جرائم حرب، جرائم ضد الٳنسانية، الٳبادة الجماعية، التطهير العرقي، الخيانة العظمى، و جرائم مُخِلَّة ُ بالشرف، و مشهود لهم بالكفاءة، الإستقامة، النَّزَاهَة ِ و الحِيْدَة ِ.
    (3 / ز) حَالة ُ خُلوُ مقعد قاضي مختار من ٳقليم مُعَيَّن في هيئة محكمة ٳتحادية فدرالية مُعَيَّنَة بسبب عارض ٍ مُسْقِط ٍ لأهْلِيَّةِ الأداء القانُوُنِيَّةِ، كالمرض العضال أو ٳصابته بعَاهَةٍ عضوية مُقْعِدة، الإستقالة المُسَبَّبَة أو غير المُسَبَّبَة، الوفاة أو الإقصاء عن المنصب، بمقتضى حكم القانون، يختار أعضاء المجلس تلقائيًا ممثل الولاية في مجلس التنسيق و الٳتصال الٳتحادي الفدرالي القضائي ليملأ المنصب الشاغر ٳستكمالا لِمَا تبَقىَ من فترة ولاية دورة ٳنعقاد هيئة المحكمة الٳتحادية الفدرالية المُعَيَّنَة، ذات الوقت يطلب المجلس رسميًا من الٳقليم المَعْنِيَّ ٳختيار ممثلا له لملأ مقعده الشاغر في مجلس التنسيق و الٳتصال الٳتحادي الفدارلي القضائي، ذلك في أجل لا يتجاوز 30 يومًا من تاريخ تقديم الطلب الرسمي بهذا الخصوص .
    (3 / ح) تحَدِّدُ اللائحة التنظيمية لمجلس القضاء الإتحادي الفدرالي الٳختصاصات الوظيفية للمَحَاكِم الإتِّحَادِيَّةِ الفدرالية، صلاحياتها، و مُخصَّصات، ٳمتيازات و حصانات قضاتها، و ُتحَدِّدُ أيضا الأجل الكلي لولاية مجلس القضاء الإتحادي الفدرالي و أجل دورة ٳنعقادة العادية.
    (11 /4)- السُّلْطَة الْقضَائِيَّة فِي الأقالِيم ِ
    (4 / أ)- تتصف الهيئة القضائية في أقاليم دولة المواطنة الٳتحادية الفدرالية بالٳستقلالية، الحصافة، النزاهة، الحيدة والشفاقية و المسئولية.
    (4 / ب)- ٳنَّ غاية مقاصد الهيئة القضائية في دولة المواطنة الٳتحادية الفدرالية تطبيق روح مباديء القانون ٳحقاقا للحق و دراءا للظلم تحقيقا للعدالة و النَّصَفة بين طالبي العدالة في دولة المواطنة الٳتحادية الفدرالية دون تمييز بينهم لدواعي العرق، الدين، اللغة، الٳنتماء الجهوي أو القبلي.
    (11 /5)- يَتكوَّنُ كيَانُ السُّلْطَةِ الْقضَائِيَّةِ في كلِّ ٳقليم من المُؤسَّسَاتِ العَدْلِيَّة التالية
    (5 / أ)- مَكْتبُ المُدَّعِي العَامِّ فِي الإقلِيم
    يُعَيِّنُ مَجْلِسُ الْقضَاء ِ الإتِّحَادِي الفدرالي ٳرتكازاً ٳلى منطوق أحكام مَتن ِ لائحته التنظيمية المُدَّعِي العام لكل ٳقليم من بين الأشخاص المتضلعين في فِقْهِ القانون ولهم خبرات واسعة في ممارسة المهن القانونية ، المتمتعين بأهلية الأداء القانُونِيَّةِ ، المشهود لهم بالكفاءة ، الإستقامة ، النَّزَاهَةِ و الحِيْدَةِ ، مِمَّنْ بلغ الثلاثين عاما ميلادياً من مواطني الإقليم أو المقيمين فيه بصفة مستديمة مدَّة لا تقل عن عشرة أعوام متواصلة لم تصدر في حقهم أحكام جنائية عن جرائم حرب ، جرائم ضد الٳنسانية ، الٳبادة الجماعية ، التطهير العرقي ، الخيانة العظمى ، و جرائم مُخِلَّة ُ بالشرف ، و مشهود لهم بالكفاءة ، الإستقامة ، النَّزَاهَة ِ و الحِيْدَة ِ.
    (5 / ب)- حَالة ُ خُلوُ مقعد المُدَّعِي العام في الإقليم المُعَيَّن بسبب عارض ٍ مُسْقِط ٍ لِأهْلِيَّةِ الأداء القانُوُنِيَّةِ ، كالمرض العضال أو ٳصابته بعَاهَةٍ عضوية مُقْعِدة ، الإستقالة المُسَبَّبَة أو غير المُسَبَّبَة ، الوفاة أو الإقصاء عن المنصب ، بمقتضى حكم القانون ، يُعَيِّنُ مجلس القضاء الإتحادي الفدرالي مُدَّعِيَاً عاماً للإقليم من بين الأشخاص المتضلعين في فِقْهِ القانون ولهم خبرات واسعة في ممارسة المهن القانونية ، المتمتعين بكاملِ الأهْلِيَّةِ القانُوُنِيَّةِ و المشهود لهم بالكفاءة ، الإستقامة ، النَّزَاهَةِ و الحِيْدَةِ ، مِمَّنْ بلغ الثلاثين عاما ميلادياً من مواطني الإقليم أو المقيمين فيه بصفة مستديمة مدَّة لا تقل عن عشرة أعوام متواصلة و لم تصدر في حقهم أحكام جنائية عن جرائم حرب ، جرائم ضد الٳنسانية ، الٳبادة الجماعية ، التطهير العرقي ، الخيانة العظمى ، و جرائم مُخِلَّة ُ بالشرف ، و مشهود لهم بالكفاءة ، الإستقامة ، النَّزَاهَة ِ و الحِيْدَة ِ.
    (5 / ج) تحَدِّدُ اللائحة التنظيمية لمجلس القضاء الإتحادي الفدرالي أجَلَ ولاية ، مهام ، صلاحيات ، مُخصَّصاتِ ، ٳمتيازات و حصانات المُدَّعِي العام للإقليم.
    (11 / 6)- مَنْظوُمَة المَحَاكِم ِ في كل ٳقلِيم
    تتكون مَنْظُوُمَة ُ مَحَاكِم ِ كلِّ ٳقلِيم مِنْ الْكيَاناتِ التالِية ِ:
    (6 / أ)- المَحْكمَة ُ الْعُلْيَا للإقليم.
    (6 / ب)- المَحْكمَة ُ الكُلِيَّة للإقليم.
    (6 / ج)- المَحَاكِم ُ الجُزْئِيَّة ُ للإقليم .
    (6 / د)- المَحَاكِمُ الٳبْتِدَائِيَّة للإقليم.
    (6 / ه)- مَحَاكِمٌ نوْعِيَّة ٌ مُتخَصِّصَة ٌ تنشأ عند الضَّرُوُرَة ِ بمقتضى أحكام القوانين الإتحادية الفدرالية.
    (6 / و)- المَحَاكِمُ العُرْفِيَّة ُ الأهْلِيَّة ُ، تنشأ و تنَظَّمُ وفق منطوق أحكام دستور الٳقليم المُعَيَّن المتسق مع أحكام الدستور الٳتحادي الفدرالي المتعلقة بتنظيم منظومة المحاكم ، و تعمل تحت الٳشراف المباشر لمجلس القضاء الإتحادي الفدرالي ، و تصدر أحكامها القضائية عند الٳقتضاء و فقُ منطوق المباديء العامة لنواميس الشرائع الدينية كانت لاهوتية وَحْيَوِيَّة ، ناسوتية وَضْعِيَّة أو روحانية ، و الأعْرَاف ِ و العادات و التقاليد المحلية الرَّاكزة السائدة في محليات ، مقاطعات و ولايات الٳقليم المُعَيَّن.
    (6 / ز)- تنظِّمُ منهة القضاء الواقف في كل أقاليم دولة المواطنة الٳتحادية الفدرالية وفقا لمنطوق أحكام متن لائحة مَجْلِسُ الْقضَاء ِ الإتِّحَادِي الفدرالي .
    (6 / ح)- تحَدِّدُ اللائحة التنظيمية لمجلس القضاء الإتحادي الفدرالي درجات ، الٳختصاص المكاني و الوظيفي، صلاحيات منظومة المحاكم و مكتب الٳدعاء العام الٳتحادي الفدرالي ، أقلام الٳدعاء العام في كل ٳقليم ، و مُخصَّصات ، ٳمتيازات و حصانات القضاة و أعضاء هيئات الٳدعاء العام .
    IV- مُؤَسَّسَاتُ سِّيَادِيَّة ُ ٳتحادية فدرالية ٳستراتيجية
    (IV-1) المُؤَسَّسَة ُ العَسْكريَّة ُ الإتحادية الفدرالية
    ٳهتداءًا بالمباديء الرَّاسخة المنبثقة عن تجارب الدول المَدَنِيَّة القائمة على شرعية المؤسسات القانونية ، التي تسموّ ُ فيها الٳرادة الكلية للشعوب على ٳرادة بعض أعضاء الشرائح الوظيفية سيما العسكريين ، و تجذيرًا لقيم الديموقراطية ، و تلافيًا و منعا لتفشي نزعات الطغيان و الدكتاتورية ، ُتذعِنُ و تأتمر بكيفية مطلقة المؤسسات العسكرية في دولة المواطنة الٳتحادية الفدرالية للقيادة المَدَنِيَّة الشرعية.
    تتكون مَنْظُوُمَة ُ المُؤَسَّسَة ُ العَسْكريَّة الإتحادية الفدرالية المُسَلَّحَة من الكيانات التالية :
    (1 / أ)- الْقوَّاتُ الْمُسَلَّحَة الْبَرِّيَة ، الْبَحْريَّة و الجَّوِيَّة ُ و مَنْظُوُمَاتِهَا الدِّفاعِيَّة الجَّوِيَّة ، الهندسية ، الطبية ، الٳعلامية ، التعبوية النفسية ، الٳستخباراتية ، الأمنية ، اللوجستية ، التموينية ، التخزينية ، التدريبية ، التأهلية ، القضائية ، الٳدارية ، الشُّرْطة ُ العسكرية ، الكليات الأكاديمية العسكرية ، و غير ذلك من مكونات منظومة المؤسسة العسكرية .
    (1 / ب)- كيَاناتُ الخِدْمَة المَدَنِيَّة ، الإدَاريَّة و الفنِيَّة المُرْتبطة بالمُؤسَّسَةِ العسكرية الإتحادية الفدرالية المسلحة.
    (1 / ج)- منظومة أجهزة أمن الدولة الٳتحادية الفدرالية .
    (1 / د)- منظومة أجهزة الأمن العام و الشُّرْطة الإتِّحَادِيَّة الفدرالية.
    (1 / ه)- قوَّاتُ الجَّمَارك ِ .
    (1 / و)- قوَّاتُ خَفَرُ الحُدُوُد ِ و الثقوُر ِ .
    (1 / ز)- ٳرتكازا ٳلى مبدأ التمثيل النسبي تشارك الأقاليم في بُنيَة المُكوِّن ِ البشري لِمَنْظُوُمَة ُ المُؤَسَّسَة ُ العَسْكريَّة الإتحادية الفدرالية المسلحة وفقا لكثافتها السُّكانيَّة محسوبة من مجمل مجموع تعداد الأمة السودانية ٳستنادًا ٳلى وقائع أرقام الوثائق الرَّسمية المُعْتمَدة للٳحصاء السكاني القومي.
    (1 / ح)- تمَثلُ الأقاليم وفِقْاً لِنِسَب ِ كثافتها السُكانية في شغل كافة الرُّتبِ العسكرية من قاعدة الهرم الوظيفي العسكري ٳلى قمته لِمَنْظُوُمَة ُ المُؤَسَّسَة ُ العَسْكريَّة الإتحادية الفدرالية المسلحة.
    (1 / ط)- ترَابطُ مُكوِّنَاتُ منظُوُمَة ِ المُؤَسَّسَة ُ العَسْكريَّة الإتحادية الفدرالية المسلحة في جميع أصقاع أقاليم دولة المواطنة الٳتحادية الفدرالية السودانية و فقاً لمقتضيات مخططاتها الإستراتيجية التي ُتقِرُّها قياداتها و يعتمدها المجلس الٳتحادي الفدرالي الأعلى لِمَنْظُوُمَة ُ المُؤَسَّسَة ُ العَسْكريَّة الإتحادية الفدرالية المسلحة الذي ُتمثل فيه الأقاليم وفقاً لنسب كثافتها السُكانية.
    (1 / ي)- يُحَدِّدُ الدُّسْتوُر الإتحادي الفدرالي حجم ، مهام ، صلاحيات كل من مكونات منظومة المؤسسة العسكرية الإتحادية الفدرالية المسلحة.
    (1 / ك)- يُحَدِّدُ الدُّسْتوُر الإتحادي الفدرالي حجم و طبيعة أسلحة ( ثقيلة، متوسطة أو خفيفة) المليشيا الشعبية لكل ٳقليم كقوة ٳسناد و دعم لشرطة الإقليم تسهم في حفظ و ٳسْتِدْبَاب الأمْن في ربوع الإقليم .
    (1 / ل)- ينظم الدستور الٳنتقالي للإقليم المُعَيَّن مواقع مُرَابَطة قوَّات المليشيا الشَّعْبيَّة و يُحَدِّدُ مهامها و كيفية تنسيق دَعْمَهَا للمؤسَّسَات الأمْنِيَّة في الإقليم.
    (1 / م)- تحَدِّدُ اللوائح التنظيمية الداخلية لكل كيان من مكونات منظومة المؤسَّسَة العسكرية الإتحادية الفدرالية المسلحة مُخصَّصات و ٳمتيازات الجنود ، ضباط الصف المسلكي و كافة الرتب العسكرية العليا فوق صف الضابطية المسلكية و العاملين المدنيين فيها .
    (IV-2 ) الْمَجْلِسُ الإتِّحَادِي الفدرالي لشئون الأمْن ِ القوْمِي ِ
    (2 / أ) تمَثلُ الأقاليم على قدم المساواة (عضو واحد عن كل ٳقليم) في المَجْلِسُ الإتِّحَادِي الفدرالي لشئون الأمن ِ القوْمِي بشِقيْهِ الدَّاخِلِيِّ و الخَارجِيِّ يتم ٳختياره بالكيفية التي يُحَدِّدُهَا الدُّسْتوُرُ الٳنتقالي للٳقليم المُعَيَّن من بين الأشخاص الذين لهم خبرات واسعة في ٳدارة شؤون الأمن ، المتمتعين بأهلية الأداء القانونية و المشهود لهم بالكفاءة ، الإستقامة ، النَّزَاهَة ِ و الحِيْدَة ِ ، مِمَّنْ بلغ الثلاثين عاما ميلادياً من مواطني الإقليم أو المقيمين فيه بصفة مستديمة لمدَّة لا تقل عن عشرة أعوام متواصلة ، و لم تصدر في حقهم أحكام جنائية عن جرائم حرب ، جرائم ضد الٳنسانية ، الٳبادة الجماعية ، التطهير العرقي ، الخيانة العظمى ، و جرائم مُخِلَّة ُ بالشرف ، و مشهود لهم بالكفاءة ، الإستقامة ، النَّزَاهَة ِ و الحِيْدَة ِ.
    (2 / ب)- يتناوب ممثلو الأقاليم أعضاء المَجْلِس الإتِّحَادِي الفدرالي لشئون الأمْن ِ القوْمِي شغل منصب رئيس دورة ٳنعقاد المَجْلِس فيما بينهم دوريًا بالإقتراع السري الحر المباشر ، على أنْ يتولى منصب رئيس دورة ٳنعقاد الْمَجْلِس ممثل ٳقليم الخرطوم في آخر دورة ٳنعقاد.
    (2 / ج)- حَالة ُ خُلوُ منصب رئيس دورة ٳنعقاد الْمَجْلِسِ الإتِّحَادِي الفدرالي لشئون الأمْن ِ القوْمِي قبل ٳستكتماله فترة ولايته بسبب عارض ٍ مُسْقِط ٍ لأهْلِيَّة ِ الأداء القانُوُنِيَّة ِ، كالمرض العضال أو ٳصابته بعَاهَةٍ عضوية مُقْعِدة ، الإستقالة المُسَبَّبَة أو غير المُسَبَّبَة ، الوفاة أو الإقصاء عن المنصب ، بمقتضى حكم القانون ، يُعَيِّنُ المَجْلِس الإتِّحَادِي الفدرالي لشئون الأمْن ِ القوْمِي ممثل الٳقليم في مجلس التنسيق و الٳتصال الٳتحادي الفدرالي لشئون الأمن القومي لملأ المقعد الشاغر لإستكمال لما تبقى من فترة رئاسة دورة ٳنعقاد المَجْلِس ، ذات الوقت يطلب أعضاء المجلس رسميًا من الٳقليم المَعْنِي ٳختيار ممثلا له لملأ مقعده الشاغر في مجلس التنسيق و الٳتصال الٳتحادي الفدرالي لشئون الأمن القومي ذلك في أجل لا يتجاوز 30 يومًا من تاريخ الطلب ٳليه ملأ المقعد الشاغر.
    (2 / د)- يَضَعُ المَجْلِسُ الإتِّحَادِي الفدرالي لشئون الأمْن ِ القوْمِي ٳستراتيجيتة الأمنية القوميَّة و بَرَامِجه ِ المتعلقة بكيْفِيَّة تحقيقها.
    (2 / ه)- تنْشَأ مكاتب فَرْعِيَّة للمَجْلِس الإتِّحَادِي الفدرالي لشئون الأمْن ِ القوْمِي في كل ٳقليم ، و تمارس مهامها في تنسيق و تعاون مع مَجْلِس ِ أمْن ِ الإقليم المُضِيف ِ .
    (2 / و)- تمَثلُ الأقاليم على قدم المساواة (عضو واحد عن كل ٳقليم) في مجلس التنسيق و الٳتصال الٳتحادي الفدرالي لشئون الأمن القومي يتم ٳختياره بالكيفية التي يُحَدِّدُهَا الدُّسْتوُرُ الٳنتقالي للٳقليم المُعَيَّن من بين الأشخاص الذين لهم خبرات واسعة في ٳدارة شؤون الأمن ، المتمتعين بأهلية الأداء القانونية و المشهود لهم بالكفاءة ، الإستقامة ، النَّزَاهَة ِ و الحِيْدَة ِ ، مِمَّنْ بلغ الثلاثين عاما ميلادياً من مواطني الإقليم أو المقيمين فيه بصفة مستديمة لمدَّة لا تقل عن عشرة أعوام متواصلة ، و لم تصدر في حقهم أحكام جنائية عن جرائم حرب ، جرائم ضد الٳنسانية ، الٳبادة الجماعية ، التطهير العرقي ، الخيانة العظمى ، و جرائم مُخِلَّة ُ بالشرف ، و مشهود لهم بالكفاءة ، الإستقامة ، النَّزَاهَة ِ و الحِيْدَة ِ.
    (2 / ز) يُحَدِّدُ الدُّسْتوُر الإتحادي الفدرالي أجَلَ الولاية الكلية ، أجل دورة ٳنعقاد ، مهام ، صلاحيات ، ميزانية و مقر المجلس الإتِّحَادِي الفدرالي لشئون الأمْن ِ القوْمِي و مُخصَّصات و ٳمتيازات و حصانات أعضائه.
    (2 / ح)- يُحَدِّدُ الدُّسْتوُر الإتحادي الفدرالي أجَلَ الولاية الكلية ، أجل دورة ٳنعقاد ، مهام ، صلاحيات ، ميزانية و مقر مجلس التنسيق و الٳتصال الٳتحادي الفدرالي لشئون الأمن القومي و مُخصَّصات و ٳمتيازات و حصانات أعضائه .
    (IV-3 ) المُفَوَّضِيَّة ُ الإتِّحَادِيَّة الفدرالية لِحُقوُق الإنْسَان حُرِّياته الأساسية
    (3 / أ)- تمَثلُ الأقاليم على قدم المساواة (عضو واحد عن كل ٳقليم) في المُفَوَّضِيَّةِ الإتِّحَادِيَّة الفدرالية لِحُقوُق الإنْسَان حُرِّياته الأساسية ، يَتِمُّ ٳختيارهم بالكيْفِيَّةِ التي تحَدِّدُهَا الدُّسَاتير الإنتقالية للأقاليم من بين القانونيين المتضلعين في أحكام متون المواثيق و المعاهدات و الإعلانات الدولية المتعلقة بالقانون الدولي لحقوق الٳنسان و القانون الدولي الٳنساني المُعَزَّزين لحقوق الإنسان و حُرَّياته الأساسية ، ولهم خبرات واسعة في المجالات المتعلقة بنشر مباديء الحقوق و الحريات الأساسية للإنسان و صون و تعزيز ٳحترامها و الدفاع عنها ، المتمتعين بأهلية الأداء القانونية و المشهود لهم بالكفاءة ، الإستقامة، النَّزَاهَةِ والحِيْدَةِ ، مِمَّنْ بلغ الثلاثين عاما ميلادياً من مواطني الإقليم أو المقيمين فيه بصفة مستديمة مدَّة لا تقل عن عشرة أعوام متواصلة و لم تصدر في حقهم أحكام جنائية عن جرائم حرب ، جرائم ضد الٳنسانية ، الٳبادة الجماعية ، التطهير العرقي ، الخيانة العظمى ، و جرائم مُخِلَّة ُ بالشرف ، و مشهود لهم بالكفاءة ، الإستقامة ، النَّزَاهَة ِ و الحِيْدَة ِ.
    (3 / ب)- يَتدَاوَلُ مُمَثِلو الأقاليم الأعضاء في المُفَوَّضِيَّةِ الإتِّحَادِيَّة الفدرالية لِحُقوُق الإنْسَان و حرياته الأساسية شغْلَ منصب رئيس دورة ٳنعقاد المُفَوَّضِيَّةِ فيما بينهم دَوْريَّاً بالإقتراع السِّري الحر المباشر ، على أنْ يتولى منصب رئاسة آخر دورة ٳنعقاد المُفَوَّضِيَّةِ ممثل ٳقليم الخرطوم.
    (3 / ج)- حَالة ُ خُلوُ منصب رئيس المُفَوَّضِيَّةِ الإتِّحَادِيَّة لِحُقوُق الإنْسَان و حرياته الأساسية قبل ٳستكتماله فترة رئاسته لدورة ٳنعقاد المُفَوَّضِيَّةِ بسبب عارض ٍ مُسْقِط ٍ لأهْلِيَّة ِ الأداء القانُوُنِيَّة ِ، كالمرض العضال أو ٳصابته بعَاهَةٍ عضوية مُقْعِدة ، الإستقالة المُسَبَّبَة أو غير المُسَبَّبَة ، الوفاة أو الإقصاء عن المنصب ، بمقتضى حكم القانون ، ُتعَيِّنُ المُفَوَّضِيَّةِ ممثل الٳقليم في مجلس التنسيق و الٳتصال الٳتحادي الفدرالي لشئون حقوق الٳنسان و حرياته الأساسية لملأ المقعد الشاغر لإستكمال لما تبقى من فترة رئاسة دورة ٳنعقاد المُفَوَّضِيَّةِ ، ذات الوقت تطلب المُفَوَّضِيَّةِ رسميًا من الٳقليم المَعْنِي ٳختيار ممثلا له لملأ مقعده الشاغر في مجلس التنسيق و الٳتصال الٳتحادي الفدرالي لشئون حقوق الٳنسان و حرياته الأساسية ذلك في أجل لا يتجاوز 30 يومًا من تاريخ الطلب ٳليه ملأ المقعد الشاغر.
    (3 / د)- تمَثلُ الأقاليم على قدم المساواة (عضو واحد عن كل ٳقليم) في مجلس التنسيق و الٳتصال الٳتحادي الفدرالي لشئون حقوق الٳنسان و حرياته الأساسية ، يَتِمُّ ٳختيارهم بالكيْفِيَّةِ التي تحَدِّدُهَا الدُّسَاتير الإنتقالية للأقاليم من بين القانونيين المتضلعين في أحكام متون المواثيق و المعاهدات و الإعلانات الدولية المتعلقة بالقانون الدولي لحقوق الٳنسان و القانون الدولي الٳنساني المُعَزَّزين لحقوق الإنسان و حُرَّياته الأساسية ، ولهم خبرات واسعة في المجالات المتعلقة بنشر مباديء الحقوق و الحريات الأساسية للإنسان و صون و تعزيز ٳحترامها و الدفاع عنها ، المتمتعين بأهلية الأداء القانونية و المشهود لهم بالكفاءة ، الإستقامة، النَّزَاهَةِ والحِيْدَةِ ، مِمَّنْ بلغ الثلاثين عاما ميلادياً من مواطني الإقليم أو المقيمين فيه بصفة مستديمة مدَّة لا تقل عن عشرة أعوام متواصلة و لم تصدر في حقهم أحكام جنائية عن جرائم حرب ، جرائم ضد الٳنسانية ، الٳبادة الجماعية ، التطهير العرقي ، الخيانة العظمى ، و جرائم مُخِلَّة ُ بالشرف ، و مشهود لهم بالكفاءة ، الإستقامة ، النَّزَاهَة ِ و الحِيْدَة ِ.
    (3 / ه)- يُحَدِّدُ الدُّسْتوُر الإتحادي الفدارلي مهام ، صلاحيات ، الأجل الكلي ، أجل دورة ٳنعقاد و ميزانية و مقر المُفَوَّضِيَّةِ الإتِّحَادِيَّة الفدرالية لِحُقوُق الإنْسَان و حرياته الأساسية ، و مُخصَّصات، ٳمتيازات و حصانات أعضائها.
    (3 / و)- يُحَدِّدُ الدُّسْتوُر الإتحادي الفدارلي مهام ، صلاحيات ، الأجل الكلي ، أجل دورة ٳنعقاد و ميزانية و مقر مجلس التنسيق و الٳتصال الٳتحادي الفدرالي لشئون حقوق الٳنسان و حُرَّياته الأساسية ، و مُخصَّصات، ٳمتيازات و حصانات أعضائه.
    (IV-4 ) المُفوَّضِيَّة ُ الإتِّحَادِيَّة الفدرالية لِشئوُن الإنْتِخَابَات ِ و الإسْتِفْتاءَاتِ
    (4 / أ)- تمَثلُ الأقاليم على قدم المساواة (عضو واحد عن كل ٳقليم) في المُفَوَّضِيَّةِ الإتِّحَادِيَّة الفدرالية لِشئوُن الإنْتِخَابَات ِ و الإسْتِفْتاءَاتِ ، يَتِمُّ ٳختيارهم بالكيْفِيَّةِ التي تحَدِّدُهَا الدُّسَاتير الإنتقالية للأقاليم من بين الأشخاص المتضلعين في شئون الٳقتراع و قياس الرأي العام ، ولهم خبرات واسعة في المجالات المتعلقة بنشر مباديء صون و تعزيز الحُرَّيات الأساسية للإنسان سيما حُرَّية التعبير عن القناعات و المعتقدات السياسية و الٳيديولوجية والعقائدية و ٳحترامها و حمايتها و الدفاع عنها ، و المتمتعين بأهلية الأداء القانونية و المشهود لهم بالكفاءة ، الإستقامة، النَّزَاهَةِ والحِيْدَةِ ، مِمَّنْ بلغ الثلاثين عاما ميلادياً من مواطني الإقليم أو المقيمين فيه بصفة مستديمة مدَّة لا تقل عن عشرة أعوام متواصلة و لم تصدر في حقهم أحكام جنائية عن جرائم حرب ، جرائم ضد الٳنسانية ، الٳبادة الجماعية ، التطهير العرقي ، الخيانة العظمى ، و جرائم مُخِلَّة ُ بالشرف ، و مشهود لهم بالكفاءة ، الإستقامة ، النَّزَاهَة ِ و الحِيْدَة ِ.
    (4 / ب)- يَتدَاوَلُ مُمَثِّلو الأقاليم أعضاء المُفوَّضِيَّةِ الإتِّحَادِيَّة الفدرالية لِشئوُن الإنْتِخَابَات ِ و الإسْتِفْتاءَاتِ شغْل منصب رئيس دورة ٳنعقاد المُفوَّضِيَّةِ فيما بينهم دورياً بالإقتراع السِّري الحُرّ ِ المباشر ، على أنْ يتولى ممثل ٳقليم الخرطوم منصب رئيس آخر دورة ٳنعقاد للمُفوَّضِيَّة.
    (4 / ج)- حَالة ُ خُلوُ منصب رئيس دورة ٳنعقاد المُفوَّضِيَّة قبل ٳستكتماله فترة رئاسته بسبب عارض ٍ مُسْقِط ٍ لأهْلِيَّة ِ الأداء القانُوُنِيَّة ِ، كالمرض العضال أو ٳصابته بعَاهَةٍ عضوية مُقْعِدة ، الإستقالة المُسَبَّبَة أو غير المُسَبَّبَة ، الوفاة أو الإقصاء عن المنصب ، بمقتضى حكم القانون ، ُتعَيِّنُ المُفَوَّضِيَّةِ ممثل الٳقليم في مجلس التنسيق و الٳتصال الٳتحادي الفدرالي لشئون الإنْتِخَابَات ِ و الإسْتِفْتاءَاتِ لملأ المقعد الشاغر لإستكمال لما تبقى من فترة رئاسة دورة ٳنعقاد المُفَوَّضِيَّةِ ، ذات الوقت تطلب المُفَوَّضِيَّةِ رسميًا من الٳقليم المَعْنِي ٳختيار ممثلا له لملأ مقعده الشاغر في مجلس التنسيق و الٳتصال الٳتحادي الفدرالي لشئون الإنْتِخَابَات ِ و الإسْتِفْتاءَاتِ ذلك في أجل لا يتجاوز 30 يومًا من تاريخ الطلب ٳليه ملأ المقعد الشاغر.
    (4 / د)- تمَثلُ الأقاليم على قدم المساواة (عضو واحد عن كل ٳقليم) في مجلس التنسيق و الٳتصال الٳتحادي الفدرالي لشئون الإنْتِخَابَات ِ و الإسْتِفْتاءَاتِ ، يَتِمُّ ٳختيارهم بالكيْفِيَّةِ التي تحَدِّدُهَا الدُّسَاتير الإنتقالية للأقاليم من بين الأشخاص المتضلعين في شئون الٳقتراع و قياس الرأي العام ، ولهم خبرات واسعة في المجالات المتعلقة بنشر مباديء صون و تعزيز الحُرَّيات الأساسية للإنسان سيما حُرَّية التعبير عن القناعات و المعتقدات السياسية و الٳيديولوجية والعقائدية و ٳحترامها و حمايتها و الدفاع عنها ، و المتمتعين بأهلية الأداء القانونية و المشهود لهم بالكفاءة.
    (4 / د) يُحَدِّدُ الدُّسْتوُر الإتحادي الفدرالي مهام ، صلاحيات وميزانية ، و الأجل الكلي لولاية ، و أجل دورة ٳنعقاد و مقر المُفوَّضِيَّة الإتِّحَادِيَّة الفدرالية لِشُؤُوُن الإنْتِخَابَات ِ و الإسْتِفْتاءَاتِ ، و يُبَيِّنُ كيْفِيَّة ممارستها لصلاحياتها المخولة دستوريًا ، و يُحَدِّد. مُخصَّصات و ٳمتيازات و حصانات أعضائها.
    (4 / ه)- يُحَدِّدُ الدُّسْتوُر الإتحادي الفدرالي مهام ، صلاحيات وميزانية ، و الأجل الكلي لولاية ، و أجل دورة ٳنعقاد و مقر مجلس التنسيق و الٳتصال الإتحَادِي الفدرالي لِشئون الإنْتِخَابَات ِ و الإسْتِفْتاءَاتِ ، و يُبَيِّنُ كيْفِيَّة ممارسته صلاحياته ، و يُحَدِّد مُخصَّصات و ٳمتيازات و حصانات أعضائها.
    (IV-5 ) المُفوَّضِيَّة الٳتحادية الفدرالية لِشؤُوُن الخِدْمَةِ المَدَنِيَّةِ العامة
    (5 / أ)- تمَثلُ الأقاليم على قدم المساواة (عضو واحد عن كل ٳقليم) في المُفَوَّضِيَّةِ الإتِّحَادِيَّة الفدرالية لِشئوُن الخِدْمَةِ المَدَنِيَّةِ العامة ، يَتِمُّ ٳختيارهم بالكيْفِيَّةِ التي تحَدِّدُهَا الدُّسَاتير الإنتقالية للأقاليم من بين الأشخاص ذوي الخبرات الواسعة في متعلقات و ٳدارة شئون دواوين الخدمة المدنية العامة ، المتمتعين بأهلية الأداء القانونية و المشهود لهم بالكفاءة ، الإستقامة، النَّزَاهَةِ والحِيْدَةِ ، مِمَّنْ بلغ الثلاثين عاما ميلادياً من مواطني الإقليم أو المقيمين فيه بصفة مستديمة مدَّة لا تقل عن عشرة أعوام متواصلة و لم تصدر في حقهم أحكام جنائية عن جرائم حرب ، جرائم ضد الٳنسانية ، الٳبادة الجماعية ، التطهير العرقي ، الخيانة العظمى ، و جرائم مُخِلَّة ُ بالشرف ، و مشهود لهم بالكفاءة ، الإستقامة ، النَّزَاهَة ِ و الحِيْدَة ِ.
    (5 / ب)- يَتدَاوَلُ مُمَثلو الأقاليم أعضاء المُفَوَّضِيَّةِ الإتِّحَادِيَّة الفدرالية لِشئوُن الخِدْمَةِ المَدَنِيَّةِ العامة ُشغْل منصب رئيس دورة ٳنعقاد المُفوَّضِيَّةِ فيما بينهم دورياً بالإقتراع السري الحرّ المباشر ، على أنْ يتولى ممثل ٳقليم الخرطوم رئاسة آخر دورة ٳنعقاد للمُفوَّضِيَّةِ .
    (5 / ج)- حَالة خلوُ منصب رئيس دورة ٳنعقاد المُفوَّضِيَّةِ قبل ٳستكتماله فترة دورة رئاسته بسببِ عارض ٍ مُسْقِط لأهْلِيَّة ِ الأداء القانُوُنِيَّة ِ، كالمرض العضال أو ٳصابته بعَاهَةٍ عضوية مُقْعِدة ، الإستقالة المُسَبَّبَة أو غير المُسَبَّبَة الوفاة أو الإقصاء عن المنصب بمقتضى حكم القانون ، تعَيِّنُ المُفَوَّضِيَّةِ ممثل الٳقليم في مجلس التنسيق و الٳتصال الٳتحادي الفدرالي لشئون الخِدْمَةِ المَدَنِيَّةِ العامة لملأ المقعد الشاغر لإستكمال ما تبقى من فترة رئاسة دورة ٳنعقاد المُفَوَّضِيَّةِ ، ذات الوقت تطلب المُفَوَّضِيَّةِ رسميًا من الٳقليم المَعْنِي ٳختيار ممثلا له لملأ مقعده الشاغر في مجلس التنسيق و الٳتصال الٳتحادي الفدرالي لشئون الخِدْمَةِ المَدَنِيَّةِ ذلك في أجل لا يتجاوز 30 يومًا من تاريخ الطلب ٳليه ملأ المقعد الشاغر.
    (5 / د)- يُحَدِّدُ الدُّسْتوُر الإتحادي الفدرالي نسبة حُصَّة ( كوتة) كل ٳقليم من الوظائف العامة المُدْرَجَةِ في سجل دُوَلاب الخدمة المدنية العامة في مُؤسَّسَاتِ السلطة الإتحادية الفدرالية داخل و خارج االبلاد ( البعثات الدبلوماسية ، البعثات القنصلية و بعثات تمثيل السلطة الإتحادية لدى المنظمات الدولية الخ) وفقاً لكثافته السكانية محسوبة من مجمل تعداد الأمة السودانية .
    (5 / ه)- تمَثلُ الأقاليم على قدم المساواة (عضو واحد عن كل ٳقليم) في مجلس التنسيق و الٳتصال الٳتحادي الفدرالي لشئون الخِدْمَةِ المَدَنِيَّةِ العامة ، يَتِمُّ ٳختيارهم بالكيْفِيَّةِ التي تحَدِّدُهَا الدُّسَاتير الإنتقالية للأقاليم من بين الأشخاص ذوي الخبرات الواسعة في متعلقات و ٳدارة شئون دواوين الخدمة المدنية العامة ، المتمتعين بأهلية الأداء القانونية و المشهود لهم بالكفاءة ، الإستقامة، النَّزَاهَةِ والحِيْدَةِ ، مِمَّنْ بلغ الثلاثين عاما ميلادياً من مواطني الإقليم أو المقيمين فيه بصفة مستديمة مدَّة لا تقل عن عشرة أعوام متواصلة و لم تصدر في حقهم أحكام جنائية عن جرائم حرب ، جرائم ضد الٳنسانية ، الٳبادة الجماعية ، التطهير العرقي ، الخيانة العظمى ، و جرائم مُخِلَّة ُ بالشرف ، و مشهود لهم بالكفاءة ، الإستقامة ، النَّزَاهَة ِ و الحِيْدَة ِ.
    (5 / و)- يُحَدِّدُ الدُّسْتوُر الإتحادي الفدرالي مَهَامَ ، صلاحيات ، الأجل الكلي ، أجل دورة ٳنعقاد ، ميزانية و مقر المُفوَّضِيَّةِ الإتِّحَادِيَّة الفدرالية لِشئوُن الخِدْمَةِ المَدَنِيَّةِ العامة ، و يُحَدِّدُ مُخَصَّصَاتِ ، ٳمتيازات أعضائها.
    (5 / ز)- يُحَدِّدُ الدُّسْتوُر الإتحادي الفدرالي مَهَامَ ، صلاحيات ، الأجل الكلي ، أجل دورة ٳنعقاد ، ميزانية و مقر ، مجلس التنسيق و الٳتصال الٳتحادي الفدرالي لشئون الخِدْمَةِ المَدَنِيَّةِ العامة و يُحَدِّدُ مُخَصَّصَاتِ ، ٳمتيازات أعضائه .
    (IV-6 ) المُفوَّضِيَّةِ الإتِّحَادِيَّة الفدرالية لشئون الإحْصَاء القوْمِي
    (6 / أ)- تمَثلُ الأقاليم على قدم المساواة (عضو واحد عن كل ٳقليم) في المُفَوَّضِيَّةِ الإتِّحَادِيَّة الفدرالية لِشئوُن الٳحصاء القومي ، يَتِمُّ ٳختيارهم بالكيْفِيَّةِ التي تحَدِّدُهَا الدُّسَاتير الإنتقالية للأقاليم من بين الأشخاص ذوي الخبرات الواسعة في متعلقات التعداد السكاني، المتمتعين بأهلية الأداء القانونية و المشهود لهم بالكفاءة ، الإستقامة، النَّزَاهَةِ والحِيْدَةِ ، مِمَّنْ بلغ الثلاثين عاما ميلادياً من مواطني الإقليم أو المقيمين فيه بصفة مستديمة مدَّة لا تقل عن عشرة أعوام متواصلة و لم تصدر في حقهم أحكام جنائية عن جرائم حرب ، جرائم ضد الٳنسانية ، الٳبادة الجماعية ، التطهير العرقي ، الخيانة العظمى ، و جرائم مُخِلَّة ُ بالشرف ، و مشهود لهم بالكفاءة ، الإستقامة ، النَّزَاهَةِ و الحِيْدَة
    (6 / ب)- يَتدَاوَلُ مُمَثِّلوُ الأقاليم أعضاء المُفَوَّضِيَّةِ الإتِّحَادِيَّة الفدرالية لِشئوُن الٳحصاء القومي شغل منصب رئيس دورة ٳنعقاد المُفوَّضِيَّةِ الإتِّحَادِيَّة الفدرالية لشئون الإحْصَاء القوْمِي فيما بينهم دورياً بالإقتراع السِّري الحر المباشر ، على أنْ يتولى مُمَثلُ ٳقليم الخرطوم منصب رئيس آخر دورة ٳنعقاد للمُفوَّضِيَّةِ .
    (6 / ج) حَالة ُ خُلوُ منصب رئيس دورة ٳنعقاد المُفوَّضِيَّةِ قبل ٳستكتماله فترة دورة رئاسته بسبب عارض ٍ مُسْقِطٍ لأهْلِيَّة ِ الأداء القانُوُنِيَّة ِ، كالمرض العضال أو ٳصابته بعَاهَةٍ عضوية مُقْعِدة ، الإستقالة المُسَبَّبَة أو غير المُسَبَّبَة الوفاة أو الإقصاء عن المنصب بمقتضى حكم القانون ، ُتعَيِّنُ المُفَوَّضِيَّةِ ممثل الٳقليم في مجلس التنسيق و الٳتصال الٳتحادي الفدرالي لشئون الٳحصاء القومي لملأ المقعد الشاغر لإستكمال ما تبقى من فترة رئاسة دورة ٳنعقاد المُفَوَّضِيَّةِ ، ذات الوقت تطلب المُفَوَّضِيَّةِ رسميًا من الٳقليم المَعْنِي ٳختيار ممثلا له لملأ مقعده الشاغر في مجلس التنسيق و الٳتصال الٳتحادي الفدرالي لشئون الٳحصاء القومي ذلك في أجل لا يتجاوز 30 يومًا من تاريخ الطلب ٳليه ملأ المقعد الشاغر.
    (6 / د)- تمَثلُ الأقاليم على قدم المساواة (عضو واحد عن كل ٳقليم) في مجلس التنسيق و الٳتصال الٳتحادي الفدرالي لشئون الٳحصاء القومي ، يَتِمُّ ٳختيارهم بالكيْفِيَّةِ التي تحَدِّدُهَا الدُّسَاتير الإنتقالية للأقاليم من بين الأشخاص ذوي الخبرات الواسعة في متعلقات تعداد و ٳحصاء السكان، المتمتعين بأهلية الأداء القانونية و المشهود لهم بالكفاءة، الإستقامة، النَّزَاهَةِ والحِيْدَةِ ، مِمَّنْ بلغ الثلاثين عاما ميلادياً من مواطني الإقليم أو المقيمين فيه بصفة مستديمة مدَّة لا تقل عن عشرة أعوام متواصلة و لم تصدر في حقهم أحكام جنائية عن جرائم حرب ، جرائم ضد الٳنسانية ، الٳبادة الجماعية ، التطهير العرقي ، الخيانة العظمى ، و جرائم مُخِلَّة ُ بالشرف ، و مشهود لهم بالكفاءة ، الإستقامة ، النَّزَاهَة ِ و الحِيْدَة ِ.
    (6 / ه)- يُحَدِّدُ الدُّسْتوُر الإتحادي مهام ، صلاحيات ، الأجل الكلي ، أجل دورة ٳنعقاد، ميزانية و مقر المُفوَّضِيَّةِ الإتحادية الفدرالية للإحصاء القومي و يُحَدِّدُ مخصصات ، ٳمتيازات و حصانات أعضائها .
    (6 / و)- يُحَدِّدُ الدُّسْتوُر الإتحادي الفدرالي مهام ، صلاحيات ، الأجل الكلي ، أجل دورة ٳنعقاد، ميزانية و مقر مجلس التنسيق و الٳتصال الٳتحادي الفدرالي لشئون الٳحصاء القومي ، و يُحَدِّدُ مُخصَّصات ، ٳمتيازات و حصانات أعضائه .
    (IV-7 ) المُفوَّضِيَّة الإتِّحَادِيَّة الفدرالية لِلشئون المَالِيَّةِ و المَصْرفِيَّةِ القوْمِيَّةِ
    (7 / أ)- تمَثلُ الأقاليم على قدم المساواة (عضو واحد عن كل ٳقليم) في المُفَوَّضِيَّةِ الإتِّحَادِيَّة الفدرالية لِشئوُن المَالِيَّةِ و المَصْرفِيَّةِ القوْمِيَّةِ ، يَتِمُّ ٳختيارهم بالكيْفِيَّةِ التي تحَدِّدُهَا الدُّسَاتير الإنتقالية للأقاليم من بين الأشخاص ذوي الخبرات الواسعة في متعلقات التعداد السكاني، المتمتعين بأهلية الأداء القانونية و المشهود لهم بالكفاءة ، الإستقامة، النَّزَاهَةِ والحِيْدَةِ ، مِمَّنْ بلغ الثلاثين عاما ميلادياً من مواطني الإقليم أو المقيمين فيه بصفة مستديمة مدَّة لا تقل عن عشرة أعوام متواصلة و لم تصدر في حقهم أحكام جنائية عن جرائم حرب ، جرائم ضد الٳنسانية ، الٳبادة الجماعية ، التطهير العرقي ، الخيانة العظمى ، و جرائم مُخِلَّة ُ بالشرف ، و مشهود لهم بالكفاءة ، الإستقامة ، النَّزَاهَةِ و الحِيْدَة.
    (7 / ب)- يتداول مُمَثِّلوُ الأقاليم أعضاء المُفَوَّضِيَّةِ الإتِّحَادِيَّة الفدرالية للِشئوُن المَالِيَّةِ و المَصْرفِيَّةِ القوْمِيَّةِ شُغْلَ منصب رئيس دورة ٳنعقاد المُفوَّضِيَّة فيما بينهم دورياً بالإقتراع السري الحرّ المباشر، على أنْ يتولى ممثل ٳقليم الخرطوم منصب رئاسة آخر دورة ٳنعقاد للمُفوَّضِيَّةِ من حيث السياق التداولي لمنصب رئاسةالمُفَوَّضِيَّةِ .
    (7 / ج)- حَالة ُ خُلوُ منصب رئيس المُفوَّضِيَّة الإتِّحَادِيَّة الفدرالية لِلشئون المَالِيَّةِ و المَصْرفِيَّةِ القوْمِيَّةِ قبل ٳستكتماله فترة دورة رئاسته بسببِ عارض ٍ مُسْقِط ٍ لأهْلِيَّة ِ الأداء القانُوُنِيَّة ِ، كالمرض العضال أو ٳصابته بعَاهَةٍ عضوية مُقْعِدة ، الإستقالة المُسَبَّبَة أو غير المُسَبَّبَة الوفاة أو الإقصاء عن المنصب بمقتضى حكم القانون ، ُتعَيِّنُ المُفَوَّضِيَّةِ ممثل الٳقليم في مجلس التنسيق و الٳتصال الٳتحادي الفدرالي للشئون المَالِيَّةِ و المَصْرفِيَّةِ القوْمِيَّةِ لملأ المقعد الشاغر لإستكمال ما تبقى من فترة رئاسة دورة ٳنعقاد المُفَوَّضِيَّةِ ، ذات الوقت تطلب المُفَوَّضِيَّةِ رسميًا من الٳقليم المَعْنِي ٳختيار ممثلا له لملأ مقعده الشاغر في مجلس التنسيق و الٳتصال الٳتحادي الفدرالي للشئون المَالِيَّةِ و المَصْرفِيَّةِ القوْمِيَّةِ ذلك في أجل لا يتجاوز 30 يومًا من تاريخ الطلب ٳليه ملأ المقعد الشاغر.
    (7 / د)- تمَثلُ الأقاليم على قدم المساواة (عضو واحد عن كل ٳقليم) في مجلس التنسيق و الٳتصال الٳتحادي الفدرالي للشئون المَالِيَّةِ و المَصْرفِيَّةِ القوْمِيَّةِ ، يَتِمُّ ٳختيارهم بالكيْفِيَّةِ التي تحَدِّدُهَا الدُّسَاتير الإنتقالية للأقاليم من بين الأشخاص ذوي الخبرات الواسعة في المجالات المالية و المحاسبية و ٳعداد الميزانيات و مرجعة الحسابات و المعاملات المصرفية ، المتمتعين بأهلية الأداء القانونية و المشهود لهم بالكفاءة ، الإستقامة، النَّزَاهَةِ والحِيْدَةِ ، مِمَّنْ بلغ الثلاثين عاما ميلادياً من مواطني الإقليم أو المقيمين فيه بصفة مستديمة مدَّة لا تقل عن عشرة أعوام متواصلة و لم تصدر في حقهم أحكام جنائية عن جرائم حرب ، جرائم ضد الٳنسانية ، الٳبادة الجماعية ، التطهير العرقي ، الخيانة العظمى ، و جرائم مُخِلَّة ُ بالشرف ، و مشهود لهم بالكفاءة ، الإستقامة ، النَّزَاهَة ِ و الحِيْدَة
    (7 / ه)- يُحَدِّدُ الدُّسْتوُرُ الإتحادي الفدرالي مهام ، صلاحيات ، ميزانية و مقر المُفوَّضِيَّة الإتِّحَادِيَّة الفدرالية لِلشّيؤُون المَالِيَّةِ و المَصْرفِيَّةِ القوْمِيَّةِ و يُحَدِّدُ صلاحيات ، مخصصات ، ٳمتيازات ، حصانات أعضائها .
    (7 / و)- يُحَدِّدُ الدُّسْتوُرُ الإتحادي الفدرالي مهام ، صلاحيات ، ميزانية و مقر مجلس التنسيق و الٳتصال الٳتحادي الفدرالي للشئون المَالِيَّةِ و المَصْرفِيَّةِ القوْمِيَّةِ ، و يُحَدِّدُ صلاحيات ، مخصصات ، ٳمتيازات ، حصانات أعضائه.
    (IV-8 ) المَجْلِسُ الإتِّحَادِي الفدرالي لِدَيوَان ِ الضَّرَائِب ِ القوْمِيَّةِ
    (8 / أ)- تمَثلُ الأقاليم على قدم المساواة (عضو واحد عن كل ٳقليم ) في المَجْلِسُ الإتِّحَادِي الفدرالي لِدَيوَان ِ الضَّرَائِب ِ القوْمِيَّةِ ، يَتِمُّ ٳختيارهم بالكيْفِيَّةِ التي تحَدِّدُهَا الدُّسَاتير الإنتقالية للأقاليم من بين الأشخاص ذوي الخبرات الواسعة في متعلقات التشريعات الضريبية و آليات جباية الضرائب المباشرة و غير المباشرة ، المتمتعين بأهلية الأداء القانونية و المشهود لهم بالكفاءة ، الإستقامة، النَّزَاهَةِ والحِيْدَةِ ، مِمَّنْ بلغ الثلاثين عاما ميلادياً من مواطني الإقليم أو المقيمين فيه بصفة مستديمة مدَّة لا تقل عن عشرة أعوام متواصلة و لم تصدر في حقهم أحكام جنائية عن جرائم حرب ، جرائم ضد الٳنسانية ، الٳبادة الجماعية ، التطهير العرقي ، الخيانة العظمى ، و جرائم مُخِلَّة ُ بالشرف ، و مشهود لهم بالكفاءة ، الإستقامة ، النَّزَاهَةِ و الحِيْدَة.
    (8 / ب)- يَتدَاوَلُ مُمَثلو الأقاليم أعضاء المَجْلِسُ الإتِّحَادِي الفدرالي لِدَيوَان ِ الضَّرَائِب ِ القوْمِيَّةِ شُغْلَ منصب رئيس دورة ٳنعقاد المَجْلِس الإتِّحَادِي لِدَيوَان ِ الضَّرَائِب ِ القوْمِيَّةِ فيما بينهم دورياً بالإقتراع السري ، على أنْ يتولى ممثل ٳقليم الخرطوم منصب رئاسة آخر دورة للمَجْلِس .
    (8 / ج)- حَالة ُ خُلوُ منصب رئيس المَجْلِسُ الإتِّحَادِي الفدرالي لِدَيوَان ِ الضَّرَائِب ِ القوْمِيَّةِ قبل ٳستكتماله فترة دورة رئاسته بسببِ عارض ٍ مُسْقِط ٍ لأهْلِيَّة ِ الأداء القانُوُنِيَّة ِ، كالمرض العضال أو ٳصابته بعَاهَةٍ عضوية مُقْعِدة ، الإستقالة المُسَبَّبَة أو غير المُسَبَّبَة الوفاة أو الإقصاء عن المنصب بمقتضى حكم القانون ، يُعَيِّنُ المجلس ممثل الٳقليم في مجلس التنسيق و الٳتصال الٳتحادي الفدرالي لشئون لِدَيوَان ِ الضَّرَائِب ِ القوْمِيَّةِ لملأ المقعد الشاغر لإستكمال ما تبقى من فترة رئاسة دورة ٳنعقاد المُفَوَّضِيَّةِ ، ذات الوقت يطلب المجلس رسميًا من الٳقليم المَعْنِي ٳختيار ممثلا له لملأ مقعده الشاغر في مجلس التنسيق و الٳتصال الٳتحادي الفدرالي لشئون لِدَيوَان ِ الضَّرَائِب ِ القوْمِيَّةِ ذلك في أجل لا يتجاوز 30 يومًا من تاريخ الطلب ٳليه ملأ المقعد الشاغر.
    (8 / د)- تمَثلُ الأقاليم على قدم المساواة (عضو واحد عن كل ٳقليم) في مجلس التنسيق و الٳتصال الٳتحادي الفدرالي لشئون لِدَيوَان ِ الضَّرَائِب ِ القوْمِيَّةِ، يَتِمُّ ٳختيارهم بالكيْفِيَّةِ التي تحَدِّدُهَا الدُّسَاتير الإنتقالية للأقاليم من بين الأشخاص ذوي الخبرات الواسعة في المجالات المالية و المحاسبية و ٳعداد الميزانيات و مرجعة الحسابات و المعاملات المصرفية ، المتمتعين بأهلية الأداء القانونية و المشهود لهم بالكفاءة ، الإستقامة، النَّزَاهَةِ والحِيْدَةِ ، مِمَّنْ بلغ الثلاثين عاما ميلادياً من مواطني الإقليم أو المقيمين فيه بصفة مستديمة مدَّة لا تقل عن عشرة أعوام متواصلة و لم تصدر في حقهم أحكام جنائية عن جرائم حرب ، جرائم ضد الٳنسانية ، الٳبادة الجماعية ، التطهير العرقي ، الخيانة العظمى ، و جرائم مُخِلَّة ُ بالشرف ، و مشهود لهم بالكفاءة ، الإستقامة ، النَّزَاهَة ِ و الحِيْدَة ِ.
    (8 / د)- يُحَدِّدُ الدُّسْتوُرُ الإتحادي الفدرالي مهام ، صلاحيات ، ميزانية و مقر المَجْلِسِ الإتِّحَادِي الفدرالي لِدَيوَان ِ الضَّرَائِب ِ القوْمِيَّةِ ، و يُحَدِّدُ صلاحيات ، مخصصات ، ٳمتيازات و حصانات أعضائه .
    (8 / ه)- يُحَدِّدُ الدُّسْتوُر الإتحادي الفدرالي مهام ، صلاحيات ،ميزانية و مقر مَجْلِسِ التنسيق و الٳتصال الإتِّحَادِي الفدرالي لشئون دَيوَان ِ الضَّرَائِب ِ القوْمِيَّةِ ، و يُحَدِّدُ أيضا مُخصَّصات ، ٳمتيازات و حصانات أعضائه.
    (IV-9 ) المَجْلِسِ الإتِّحَادِيُ الفدرالي لإدَارَةِ العَاصِمَةِ القوْمِيَّةِ
    (9 / أ)- تمَثلُ الأقاليم على قدم المساواة (عضو واحد عن كل ٳقليم) في المَجْلِسِ الإتِّحَادِيُ الفدرالي لإدَارَة العَاصِمَةِ القوْمِيَّة ، يَتِمُّ ٳختيارهم بالكيْفِيَّةِ التي تحَدِّدُهَا الدُّسَاتير الإنتقالية للأقاليم من بين الأشخاص ذوي الخبرات الواسعة في تخطيط و ٳدارة شئون المدن المتمتعين بأهلية الأداء القانونية و المشهود لهم بالكفاءة ، الإستقامة، النَّزَاهَةِ والحِيْدَةِ ، مِمَّنْ بلغ الثلاثين عاما ميلادياً من مواطني الإقليم أو المقيمين فيه بصفة مستديمة مدَّة لا تقل عن عشرة أعوام متواصلة و لم تصدر في حقهم أحكام جنائية عن جرائم حرب ، جرائم ضد الٳنسانية ، الٳبادة الجماعية ، التطهير العرقي ، الخيانة العظمى ، و جرائم مُخِلَّة ُ بالشرف ، و مشهود لهم بالكفاءة ، الإستقامة ، النَّزَاهَةِ و الحِيْدَة.
    (9 / ب)- يَتدَاوَلُ مُمَثِلو الأقاليم أعضاء لمَجْلِسِ الإتِّحَادِيُ الفدرالي لإدَارَة العَاصِمَةِ القوْمِيَّة شُغْلَ منصب رئيس دورة ٳنعقاد المَجْلِسِ ِ فيما بينهم دورياً بالإقتراع السري الحر المباشر ، على أنْ يتولى ممثل ٳقليم الخرطوم منصب رئاسة آخر دورة للمجلس .
    (9 / ج) حَالة ُ خُلوُ منصب رئيس المَجْلِسُ الإتِّحَادِي الفدرالي لإدَارَة العَاصِمَةِ القوْمِيَّة قبل ٳستكتماله فترة دورة رئاسته بسببِ عارض ٍ مُسْقِط ٍ لأهْلِيَّة ِ الأداء القانُوُنِيَّة ِ، كالمرض العضال أو ٳصابته بعَاهَةٍ عضوية مُقْعِدة ، الإستقالة المُسَبَّبَة أو غير المُسَبَّبَة الوفاة أو الإقصاء عن المنصب بمقتضى حكم القانون ، يُعَيِّنُ المجلس ممثل الٳقليم في مجلس التنسيق و الٳتصال الٳتحادي الفدرالي لإدَارَة العَاصِمَةِ القوْمِيَّة لملأ المقعد الشاغر لإستكمال ما تبقى من فترة رئاسة دورة ٳنعقاد المجلس ، ذات الوقت يطلب المجلس رسميًا من الٳقليم المَعْنِي ٳختيار ممثلا له لملأ مقعده الشاغر في مجلس التنسيق و الٳتصال الٳتحادي الفدرالي لإدَارَة العَاصِمَةِ القوْمِيَّة ذلك في أجل لا يتجاوز 30 يومًا من تاريخ الطلب ٳليه ملأ المقعد الشاغر.
    (9 / د)- تمَثلُ الأقاليم على قدم المساواة (عضو واحد عن كل ٳقليم) في مجلس التنسيق و الٳتصال الٳتحادي الفدرالي لإدَارَة العَاصِمَةِ القوْمِيَّة ، يَتِمُّ ٳختيارهم بالكيْفِيَّةِ التي تحَدِّدُهَا الدُّسَاتير الإنتقالية للأقاليم من بين الأشخاص ذوي الخبرات الواسعة في مجالات تخطيط، و ٳدارة المدن المتمتعين بأهلية الأداء القانونية و المشهود لهم بالكفاءة ، الإستقامة، النَّزَاهَةِ والحِيْدَةِ ، مِمَّنْ بلغ الثلاثين عاما ميلادياً من مواطني الإقليم أو المقيمين فيه بصفة مستديمة مدَّة لا تقل عن عشرة أعوام متواصلة و لم تصدر في حقهم أحكام جنائية عن جرائم حرب ، جرائم ضد الٳنسانية ، الٳبادة الجماعية ، التطهير العرقي ، الخيانة العظمى ، و جرائم مُخِلَّة ُ بالشرف ، و مشهود لهم بالكفاءة ، الإستقامة ، النَّزَاهَة ِ و الحِيْدَة ِ.
    (9 / ه)- يُحَدِّدُ الدُّسْتوُرُ الإتحادي الفدرالي مَهَامَّ ، صلاحيات ، مقر و ميزانية المَجْلِسِ ِ الإتِّحَادِي الفدرالي لإدَارَة العَاصِمَةِ القوْمِيَّةِ ، و يُبَيِّنُ ٳختصاصات ، صَلاحِيَّاتِ ، مخصصات ، ٳمتيازات و حصانات أعضائه.
    (9 / و)- يُحَدِّدُ الدُّسْتوُرُ الإتحادي الفدرالي مَهَامَّ ، صلاحيات ، مقر و ميزانية مجلس التنسيق و الٳتصال الٳتحادي الفدرالي لإدَارَة العَاصِمَةِ القوْمِيَّة ، و يُبَيِّنُ ٳختصاصات ، صَلاحِيَّاتِ ، مخصصات ، ٳمتيازات و حصانات أعضائه.
    (IV-10)- مَبَادِيء ٌ عَامَّة ٌ لإقتِسَام الثرْوَة القومية
    (أ)- كمَبْدَأ ٍ عام ، ٳنَّ جَمِيعَ المَوَاردِ الإقتِصَادِيَّةِ في دولة المواطنة الٳتحادية الفدرالية تعْتبَرُ مَمْلُوكة مِلْكِيَّة ٳجْتِمَاعِيَّة لكل المواطنيين السودانيين.
    (ب)- تقْتضِي وَشَائِجُ الأخُوَّةِ و رَابطة ُ المُوَاطنَةِ تحْصِيصَ المَوَارَدَ الوَطنيَّة الطَّبيعِيَّة الْحَيَويَّة الإسْتِرَاتِيجيَّةِ غَيْرُ المُتجَدِّدَة ِ بَيْنَ أقاليم البلاد وفقا للنسق التالي (مقترح ليس ٳلا):
    (ب / 1)- تحَدَّدُ حُصَّة ُ الإقليم مَوْطِنُ (الموارد أو) المَوْرد الطَّبيعِي ِ الإسْترَاتِيجي غَيْرُ المُتجَدِّدَ مِنْ صَافِي العَائِدَاتِ المُتحَصَّلة سَنَويَّاً من ذلك الْمَوْردِ ب %20.
    (ب / 2)- تخْصِيْصُ نِسْبَة %50 مِن مُجمل ِ صَافِي العَائِدَاتِ المُتحَصَّلة من ذلك الْمَوْردِ الْوَطنِي ِ الطَّبيعِي ِ الإسْترَاتِيجي غير المُتجَدِّد لجميع الأقاليم الأخْرَىَ ، على أنْ تحْسَبَ حُصَّة كل ٳقليم وفقاً لِنِسْبَةِ كثافته السكانية محسوبة من مجمل تعداد الأمة السودانية .
    (ب / 3)- تخْصِيْصُ نِسْبَة %10 مِن مُجمل ِ صَافِي العَائِدَاتِ المُتحَصَّلة من ذلك الْمَوْردِ الْوَطنِي ِ الطَّبيعِي ِ الإسْترَاتِيجي غير المُتجَدِّد لتعمير ما دمرته الحرب في الأقاليم المتأثرة ، و تعويض الأفراد المتضررين من آثار الحرب.
    (ب / 4)- تخْصِيْصُ نسبة %10 مِنْ صَافِي مُجمل ِ العَائِدَاتِ المُتحَصَّلة سَنَويَّاً من الْمَوْردِ الْوَطنِي ِ الطَّبيعِي ِ الإسْترَاتِيجي غير المُتجَدِّد لتمويل مشروعات الْبِنْيَةِ التَّحْتِيَّةِ القوْمِيَّةِ و المَشْرُوُعَات ِ التنْمَويَّةِ الإستراتيجية القوْمِيَّةِ الأخرى التي َتطَّلِعُ بتنفيذها السلطة التنفيذية الإتحادية الفدرالية.
    (ب / 5)- تخْصِيْصُ %5 مِن مُجمل ِ صَافِي العَائِدَاتِ المُتحَصَّلة سنوياً من المورد الوطني الطبيعي الإستراتيجي غير المتجدد لتأمين الوفاء بتكاليف َتسْيِّير دُوَلاب جهاز الخِدْمَةِ المَدَنِيَّةِ لِلسُّلْطة ِ الإتِّحَادِيَّةِ الفدرالية، و لِتمْويل ِ مُؤسَّسَاتِ الأمْن ِ الْقوْمِي العام و الْوَفاء ِ بالإلْتِزَامَات الخَارجيَّةِ للدَّوْلةِ .
    (ب / 6)- تخْصِيْص %5 مِن مُجمل ِ صَافِي العَائِدَاتِ المُتحَصَّلة سنوياً من الْمَوْردِ الْوَطنِي ِ الطَّبيعِي ِ الإسْترَاتِيجي غير المُتجَدِّد كٳحْتِيَاطِي ٍ ٳسْترَاتِيْجِي قوْمِي ٍ لِمُوَاجَهَةِ الطَّوَاريء و الكوَارثَ الطَّبِيعِيَّةِ و تلك المُسَبَّبَة بفِعْل الإنْسَان .
    هذه مجرد أفكار عامة مطروحة للنقاش و الحوار ، ندعو أهل الرأي ٳلى المشاركة من أجل بلورة و ٳثراء فكرة مشروع العقد الإجتماعي السوداني كأساس لِفدْرَلتْ الدولة السودانية الٳقصائية الكائنة و ٳعادة صياغتها و بناءها على أسس موضوعية تلتف حولها ٳرادة جميع القوي السياسية و الإجتماعية السودانية من أجل ٳقامة دولة مواطنة ٳتحادية فدرالية ديموقراطية علمانية تسع الجميع ، و يفتخر الجميع بالإنتماء ٳليها تتحقق فوق أرضها و تحت سماءها ضموحات كل بناتها و أبناءها ، و يعيش في كنفها مواطنوها أحرار متساوون في حقوق و ٳلتزامات المواطنة لا تمييز بينهم بسبب العرق ، اللغة ، الدين أو الجهة ترفرف فوقها رايات العدل و المساواة .
    ٳنتهى متن مسودة مشروع عقد ٳجتماعي سوداني .
    موسى محمد الباشا
    [email protected]
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-10-2012, 01:56 PM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    مقاربة بين وثيقتي الجبهة الثورية السودانية "إعادة هيكلة الدولة السودانية"
    وقوى الإجماع الوطني " البديل الديمقراطي"
    إعداد وتقديم الأستاذ/ فتحي الضو
    الجزء الثاني

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-10-2012, 02:18 PM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    Quote: ان هذه الفعالية الهامة لمنبر ( ايوا للديموقراطية والسلام ) و التي انعقدت في ( دنفر) تعد لبنة تأسيسية حقيقية لتوحيد قوي التغيير الوطني داخل وخارج الوطن وهو السبيل الوحيد لأحداث هذا التغيير المنشود ومن هنا تنبع اهمية هذه الفعالية التاريخية والتي تأكدت خلالها رغبة كل اطراف المعارضة الوطنية في التوحد تحت راية الوطن من اجل إنجاز التحرير وقيادة الوطن نحو الغد المنشود المعبر عن تطلعات ورغبات واحلام ومصالح اهل السودان بمختلف فئاتهم والوانهم واعراقهم ومعتقداتهم وجهاتهم... وحتي يتحقق هذا الامل ينبغي علي هذه القوي التي ابدت رغبتها في التوحد تحت راية الوطن ان تتحلي بروح المسئولية والانضباط في التمسك بهذا الالتزام كي تحيله الي برامج وخطط عمل
    نضالية واضحة لأجل الوطن الحبيب.

    سعادة الناظر/ هشام هباني لك الاحترام والتقدير
    بدون شك أن فعالية مؤتمر ملتقى ايوا للسلام والديمقراطية وضع حجر الأساس لوحدة قوى التغيير فيالبلاد، خصوصا بعد اتفق اكبر التحالفات المعارضة تكوين لحنة لمتابعة مقررات الاجتماع المشترك تمهيدا لمؤتمر عام لكافة فصائل المعارضة للاتفاق على سبل اسقاط النظام وبلورة الرؤى حول الفترة التي تلي اسقاط النظام. وهنا ينبغي أن يتحلى الجميع بروح المسؤولية لا سيما ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية خصوصا دوره في المتابعة والتنسيق حتى لا تصبح مخرجات المؤتمر حبر على ورق.
    مودتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-10-2012, 10:20 PM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    قراءة نقدية للمقاربة بين مشروعين
    قوى الإجماع الوطني وثيقة البديل الديمقراطي/ الإعلان الدستوري الانتقالي
    الجبهة الثورية السودانية (تحالف كاودا) إعادة هيكلة الدولة السودانية
    مُلتقى أيوا للسلام والديمقراطية
    دينفر- كلورادو
    20/21/أكتوبر/2012
    إعداد وتقديم الأستاذ /فتحي الضَّـو

    WP_000704.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    الورقة الأولى :

    أركز.. أركز .. أركز
    لا تجيب رخوة
    يا مُتلبد في الأدران
    الحجر الأسود ما هو البروة
    وماها مكاوي الكعبة تجيها
    حين يتكرفس توب التقوى
    وما في خُرق للجنة تودي
    والمشروع الديني الخالص
    ما محتاج لدراسة جدوى
    يا من قال الله من قلبّو
    ردّ الخالق دائماً أيوه
    ذلك ما ألهمنا به محمد الحسن حميد، الذي رحل عنا بالأمس، وترك لنا ما لن نضل بعده أبداً في مضمار الوطن والوطنية، شعراً بهياً يضىء لنا الطريق، نتزود به ونستلهم منه نضالنا ضد الأنظمة الديكتاتورية والشمولية والفاشستية.
    في السنوات الكالحات، وعلى مدى أكثر من عقدين من الزمن، كانت الأزمة أكبر مما نتصور، اتسعت المحنة حتى ضاقت العبارة. ضنك في العيش، وفساد في الذمم، وتدهور أخلاقي، وبلد انقسم ثلثه إلا قليلا، وشعب أصبح هائماً في الخارج وحائراً في الداخل. وبين هذا وذاك ونحن في غمرة لهاثنا المستمر في مناهضة نظام العصبة ذوي البأس، تسمو أحزاننا حتى تبلغ عنان السماء، ثمّ تخفت قليلاً لتنتظر حزناً جديداً قادماً.
    في هذه السنوات الكالحات، رحل عنّا أعزاء من قبل أن يشهدوا اليوم الذي خططوا من أجله طويلاً وتمنوه كثيراً....
    ليس حصراً......
    رحل عنّا عبد العزيز العميري، قبل أن يكمل أنشودة الحب والحياة والديمقراطية.
    رحل عنّا علي عبد القيوم بجلال الشعراء، وهو يردد (أي المشارق لم نُغازل شمسها/ ونُميط عن زيف الغموض خِمارها/ أي المشانق لم نُزلزل بالثبات وقارها/ أي الأناشيد السماويات، لم نشدد لأعراس الجديد بشاشةً أوتارها).
    رحل عنّا مصطفى سيد أحمد، وهو يحمل بيمينه حزنه الدفين ويهش به على الفقراء والكادحين (والله نحن مع الطيور.. الما بتعرف ليها خرطه، ولا في أيدها جواز سفر)
    رحل عنّا الذين اغتالتهم الأيدي الآثمة في بيوت الأشباح والجامعات والطرقات، التاية أبو عاقلة.. محمد عبد السلام.. علي فضل.. عبد المنعم سليمان.. وعلي الماحي السخي.
    رحل عنّا شباب غض، كانوا من البراءة بمكان، تشيعهم تهمة أصبحت دين العصبة ودنياهم فيما بعد، مجدي محجوب محمد أحمد.. بطرس القس يسطس.. وأركانجلو داقاو.
    رحل عنّا محمد عثمان وردي شامخاً كالطود الأشم، وما تزال في أذاننا بقايا من وصية ود المكي (إنني أؤمن بالشعب حبيبي وأبي/ وبابناء بلادي الشرفاء/ الذين اقتحموا النار/ وكانوا بيد الشعب مشاعل/ وبابناء بلادي البسطاء/ الذين انتفضوا في ساحة المجد/ فزدنا عددا/ وبابناء بلادي الشهداء/ الذين احتقروا الموت وعاشوا أبداً/ ولابناء بلادي سأغني/ للمتاريس التي شيدها الشعب نضالاً وصموداً/ ولأكتوبر مصنوعاً من الدم شهيدا فشهيدا/ وله لما رفعناه أمام النار/ درعاً ونشيداً/ وله وهو يهز الأرض من أعماقها/ ذكرى وحيدا)
    رحل عنّا شهداء بورتسودان، كما ترحل النوارس نحو مرافىء بعيدة في غياهب البحر الأحمر.
    رحل عنّا شهداء كجبار، كما النسمة في هجير صيف الشمال الحارق، وفي قبضتهم صاع من تراب وصاع من تمر وصاع من ألم.
    رحل عنّا شهداء الجبهة الشرقية الأشاوس، دون أن نلقي عليهم نظرة الوداع الأخيرة ونُشيعهم كما يُشيع الأبطال.
    رحلت عنّا عوضية عجبنا، جاءها الموت في عقر دارها، قتلوها ومشوا في جنازتها كما يمشي اللئام في جنائز الكرام.
    رحل عنّا أحمد عبد المكرم متوسداً جراحه وسقمه ونون والألم.
    رحل عنّا الحاج مضوي محمد، مناضلاً عتيداً ضد الاستعمار البغيض ومنافحاً جسوراً ضد الأنظمة الديكتاتورية والشمولية، صال وجال وهو يبشر بالديمقراطية وإن طال السفر، إلى أن وضع عصا ترحاله على قبر تحفه مائة من السنين أو يزيد.
    رحل عنّا عمر نور الدائم، فقيراً مثلما جاء للدنيا فقيراً، وللمفارقة.. كان وزيراً لمالية أهل السودان.
    رحل عنّا التيجاني الطيب بابكر.. آخر الأنبياء السياسيين.
    رحل عنّا هل أقول مائة ألف، هل أقول مئتا ألف، هل أقول ثلاثمائة ألف، ما أرخص الإنسان في بلادي. هؤلاء تضاءلوا وتضاءلوا وتضاءلوا، حتى أصبحوا كما قال صلاح أحمد إبراهيم (حزمة جرجير يُعد كي يباع) ولذلك لم يجد الرئيس الضرورة حرجاً أو وازعاً.. فيقول إنهم عشرة آلاف شخص ضحية، هب يا من استرخص الإنسان الذي كرّمه ربه.. أنهم عشر آلاف، أو ألف، أو حتى واحد صحيح، ألا يقبل ذلك القسمة على حزن والجمع على وجع والضرب على ألم. قل لنا أيها المكتنز سُلطة ستكوى بها جباهكم يوم ترى الناس سُكارى وما هم بسُكارى.. هل ذلك يستدعي الرقص على أشلائهم كلما صعدت منبراً وضربت لك الدفوف؟
    رحل عنّا سنبلةً الجنوب الحبيب كله، وبكينا وطناً يرحل ثلثه، وضحاياه بعدد الحصى والرمل والتراب.. لم نقم لهم مأتماً و لانصبنا لهم سرادقاً ولا أقمنا لهم عرس شهيد!
    رحل عنّا بل يرحل كل يوم، زغب الحواصل، في جنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق، إذا نجوا من قذائف (الأنتيوف) كانت المجاعة لهم بالمرصاد.
    هكذا يرحل الأخيار في بلادنا، وما تزال العصبة ذوي البأس تجثم على صدورنا. مرت السنوات الثلاث وعشرين وما يزالون عطشى للسلطة. لم يرتوا وقد مصَّوا ضرعها حتى جفَّ وتيبس. وما زالوا يعوثون فساداً. وما زالوا يقتلون ابناءنا ويغتصبون بناتنا في الطرقات. ما زالوا يذلون طلابنا ويسومون طالباتنا سوء العذاب في الجامعات. الفقر ينهش عظام بسطاء أهل السودان وهم يموتون من التخمة. الأمراض تفتك بالناس، صغارهم وكبارهم، وهم يجوبون الدنيا لمجرد صداع ألم بهم، أو لإجراء فحوص طبية من قبل أن تداهمهم أمراض من حيث لا يحتسبوا. مؤسسات التعليم أصبحت فارغة كجوف أم موسى وهم يرسلون ابناءهم إلى بقاع الدنيا المختلفة دون حياء أو وازع أخلاقي. الأحوال المعيشية والأخلاق في سباق مع البؤس والتردي والانحطاط. يلهون بالدِّين ويعبثون به كما يعبث الأطفال بدميهم. يقبلون على الدنيا بكل ما فيها من ملذات، ويحسون الناس على أن يدبروا عنها نحو الآخرة غير مأسوف عليهم. يغضون الطرف عن الظلم، ويطبقون العدل على سائر بقاع السودان باشعال الحروب بقدر سواء. بفضلهم أصبح المواطن السوداني مشروعاً للإرهاب والتطرف والتخلف، إذا استبقى نفسه داخل أسوار الوطن مات كما تموت الضأن في الفلوات، وإذا خرج طأطأ رأسه في بوابات المطارات خشية أن يُتهم بما ليس فيه.
    الناس في بلادي أصبحوا في حيرة من أمرهم... ماذا هم فاعلون؟ إذا صبروا أهُينوا، وإذا أهُينوا اعتقلوا، وإذا اعتقلوا ضُربوا، وإذا ضُربوا عُذبوا، وإذا عُذبوا ماتوا كمداً وحسرة.
    من أجل هذا لسنا في حاجة للقول، تصبح الاطاحة بهذا النظام فرض عين، على كل سودانية قبل أن تخضب يديها بالحناء، وعلى كل سوداني وإن كان في المهد صبياً.
    من هذا المنطلق يمكن للمرء أن يقول أن مثل هذه المؤتمرات، تصبح غير ذات جدوى إن لم تخرج بما يُعين الناس في حتمية الاطاحة بهذا النظام الفاسد. ليس مطلوباً منّا أن نسقطه بالبيانات والتمنيات الطيبة، وليس مطلوباً منا أن نسقطه في كلورادو، وليس مطلوباً منا أن نسقطه بأيدٍ غير سواعدنا السمراء، ولكن المطلوب منا اليوم أن نتواصى ونهتدي لخارطة طريق تستلهم نضالات هذا الشعب العظيم، وتحثنا على وقف محنته وإهانته، وتدلنا على بوابة النصر المؤزر...
    وهذا أضعف الإيمان!

    الورقة الثانية :

    مقاربة بين مشروعين سياسيين
    * قوى الإجماع الوطني: البرنامج الإنتقالي البديل، الدستور الإنتقالي
    * الحركة الثورية السودانية: إعادة هيكلة الدولة السودانية

    بصورة عامة، نستطيع القول: إن البشرية عرفت التحالفات السياسية قديماً وحديثاً. وذلك ما يعد أمراً مشروعاً في النشاط السياسي. والمعروف أن التحالفات السياسية تنشأ أو تؤسس في الغالب بين كتلتين أو أكثر.. تتكاملان أو تتكامل معاً، وذلك بهدف الوصول إلى أهداف سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية محددة، أو جميعها معاً، من أجل أن يسود السلام والأمن والديمقراطية. كما وأنه ليس مطلوباً أو مشروطاً أن تكون هذه الكيانات متساوية في القوة المادية أو المعنوية، ولكن بالضرورة أن يكون بينها توافق في الرؤى والأفكار والتوجهات، إذ أن العكس يباعد بينها أو يعصف بها أو يُعثِّر خطاويها على أدنى الفروض.
    بصورة خاصة، عُرفت التحالفات في الواقع السياسي السوداني، في أزمنة الديكتاتوريات والأنظمة الشمولية. حيث تبدأ في التشكل بعد سفور الممارسات العدائية والبغيضة من تلك الأنظمة.. وذلك بهدف الاطاحة بها وإحلال النظام البديل الديمقراطي. في حين أخذت التحالفات السياسية شكلاً ائتلافياً في فترات الأنظمة الديمقراطية، بغض النظر عن ما لازمها من تعثر أو أدي بها للإنفضاض بعمر زمني قصير. علماً بأن ذلك كان سبباً في خلخلتها وسيادة عدم استقرارها، وهي الحالة التي غالباً ما كانت تنتهي بالاطاحة بالنظام المُعيّن بواسطة المتربصين من سياسيين وعسكريين أو الأثنين معاً. حينها تبدأ رحلة أخرى لإعادة النمط التحالفي السياسي الذي يسعى لاستعادة الديمقراطية مرة أخرى، وهكذا دواليك. وتلك هي الممارسة أو الصورة التي عُرفت في أدبيات السياسية السودانية بدوران الحلقة الشريرة Vicious circle
    في هذا الصدد، يمكن القول إن أول تحالف سياسي في الواقع السياسي السوداني هو ما حدث في ظل الديكتاتورية الأولى، أو ما أصطلح على تسميتها بنظام الفريق إبراهيم عبود 1958– 1964 عصرئذٍ تكونت (جبهة الهيئات) لمناهضة النظام الديكتاتوري، ونجحت في الاطاحة به في 21 أكتوبر 1964. ولأسباب عديدة لا نود الخوض فيها نجد أن التحالفات السياسية على النمط المذكور، دائماً ما تبدأ في الضعف والتفكك والتشرذم بمجرد إنجاز العملية التاريخية والمتمثلة في إزاحة النظام الديكتاتوري. ذلك ما حدث بالضبط بعد نجاح ثورة أكتوبر1964 التي أسقطت النظام المذكور بالصورة الفريدة.
    أما في ظل الديكتاتورية الثانية، أي نظام المشير جعفر نميري، والذي استمر لنحو ستة عشر عاماً، خلالها تكّون حلفين سياسيين بهدف الاطاحة به. الأول كان ذا طبيعة سياسية/عسكرية. وهو التحالف الثلاثي الذي تكون في النصف الأول من سبعينات القرن الماضي، وكان قوامه حزب الأمة والحزب الاتحادي الديمقراطي (جناح الشريف حسين الهندي) إلى جانب الإخوان المسلمين (وهم حكام اليوم أنفسهم والذين اتخذوا اسماء عدة من قبل ومن بعد ذلك). قام هذا التحالف الذي اعتمد مسمى (الجبهة الوطنية) بدعم من نظام العقيد مُعمر القذافي، وسند من نظام مانغستو هيلاماريام، واتخذ من ليبيا مقراً له. وهو التحالف الذي تبعثر على أثر فشل العملية العسكرية الأولى والوحيدة التي نفذها في يوليو من العام 1976 ومن ثم انخرطت القوى الحزبية المُشكلة له وقياداتها فيما سُمي بــ (المصالحة الوطنية) مع نظام نميري في العام الذي تلاها أي 1977 وذلك عدا (الشريف حسين الهندي) والذي استمر في ذات الخط المعارض، إلى أن توفاه الله فجأة في العام 1983 بالعاصمة اليونانية أثينا.
    تشكل التحالف الثاني والذي اعتمد مُسمى (التجمع الوطني) في بحر العام 1984 أي قبل سقوط نظام نميري بعام واحد أو يزيد قليلاً. لكنه لم ينحو نحو نشاط فاعل إلا في الساعة الخامسة والعشرين، وذلك حينما خطا خطوة عملية باتفاق قوى حزبية ونقابية على ميثاق أُعد على عجل نظراً للظروف التي جعلت الانتفاضة الشعبية التي اكتملت في 6 أبريل 1985 أمراً ممكناً وأطاحت بالنظام الديكتاتوري. لكن سرعان ما أصاب هذا التحالف السياسي الضعف والتفكك والذوبان. وهكذا نجد توافقاً في الأسباب بمثلما أشرنا، وإن كان الطريق نحو الموت واحداً!
    بيد أن أكبر تحالف سياسي في تاريخ السودان الحديث، هو ما تمّ في ظل الديكتاتورية الثالثة أي الماثلة الآن. وحدث ذلك فعلياً في العام 1995 بتدشينه لمؤتمر عقد في العاصمة الإرتيرية أسمرا وصدرت عنه قرارات وتوصيات سُميت بذات الاسم. والتي تعد في التقدير من أرفع وأفضل ما أنتج العقل السياسي السوداني.
    إن تأسيس هذا التحالف السياسي العريض كان قد استند فعلياً وعملياً على ميثاق تمّ الاتفاق عليه بشهور قليلة بعد الانقلاب، وتمّ توقيعه داخل سجن كوبر في اكتوبر عام 1989 من قبل ممثلين لنحو 11 حزباً و51 نقابة مهنية. وهو الميثاق الذي استلهم الوسيلة النضالية المشهودة في التجربتين الماضيتين، حيث اعتمد الانتقاضة الشعبية والعصيان المدني آلية أسياسية لمجابهة النظام الذي أسفر عن ديكتاتورية ممنهجة وغير مسبوقة في الحياة السودانية. وبغير أنها حطّت من قدر السودانيين، نجد أنها عملت أيضاً على شلّ الآلية المذكورة، وذلك بوسائل عديدة، منها الفصل التعسفي للمدنيين والعسكريين من الخدمة، وتفتيت عضد النقابات، وتشريد الناشطين بفتح أبواب البلاد على مصرعيها لهجرة جماعية، وإحلال منسوبيه في جهاز الدولة فيما سمي بسياسة التمكين.. وهكذا!
    بعد نحو عام أو يزيد قليلاً، ونتيجة لحوارات أتصلت مع الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة زعيمها الراحل دكتور جون قرنق، تمّ الاتفاق في القاهرة أواخر العام 1990 على انضمامها للتحالف المذكور، وذلك بعد اضافة بند (الكفاح المسلح) كآلية اضافية لما تمّ الاتفاق عليه في الميثاق من قبل (الاضراب السياسي والعصيان المدني) وباتساع هذا التحالف أصبح بعدئذ يُمثل أول جبهة سياسية في تاريخ السودان الحديث، تجمع بين المعارضة الشمالية والجنوبية في كيان واحد. ولكن على الرغم من أن هذ التحالف عقد عدة مؤتمرات مُصغرة في أديس أبابا ولندن ونيروبي والقاهرة، إلا أن خطاويه لم تستقم إلا بعد جهد جهيد، وذلك لعدة أسباب نخلصها هنا، ليس لأنها تمثل جوهر الأزمة في صيغ التحالفات المطروحة، ولكن لأن بعضها ما زال ماثلاً فيما نحن بصدده الآن. لكأنما التاريخ يعيد نفسه دونما تتعظ القوى السياسية التي تزمع تكرار التجربة.
    أولاً: الهيكلة، أي هيكلة الجسم التحالفي من الناحية التنظيمية، وقد كان عدم الوصول لإتفاق في هذه القضية، سبباً في إهدار كثير من الوقت بالرغم من أن الخلاف كان ضئيلاً حول القضايا الرئيسية الأساسية. أي أنه كان محصوراً في تنافس حزبي وشخصي، وهذا أمر يطول شرحه.
    ثانياً: عدم الوصول لرؤى وأفكار واضحة وصريحة لأهم قضية في الواقع السوداني، وهي قضية الدين والدولة، وذلك نظراً لطبيعة القوى التي كانت تتنافس في إطار التحالف المذكور، ومرجعياتها التي تتقارب أو تتباعد مع المرجعية التي رفعها النظام الحاكم بصورة نسبية.
    ثالثاً: كان موضوع تقرير المصير قد دخل في أتون الصراع، نتيجة للتعقيدات التي صاحبت البند السابق الخاص بمسألة الدين والدولة.
    رابعاً: الظروف الإقليمية والدولية، نظراً لممارسات النظام في تفريغ البلاد من الناشطين نقابياً وسياسياً كما أشرنا من قبل، كانت العاصمة المصرية القاهرة قد أصبحت واحدة من مدن الاستقطاب، وساعد مقر اتحاد المحامين العرب الذي كان السيد فاروق أبو عيسى أميناً له على ذلك. إلى جانب تواجد آخرين في العاصمة البريطانية لندن ودول أوربية وغربية أخرى. لكن من جانب آخر كان النشاط المعارض في الخارج قد وقع في شباك التناقضات الإقليمية والدولية، بحسب ممارسات النظام التي تتقارب أو تتباعد مع دول بعينها، وهذا أمر يطول شرحه أيضاً!
    بالرغم من كل ذلك كانت هناك خطوات ايجابية رغم ما اكتنفها من تنافس حزبي. حيث حدثت اختراقات جريئة للقضيتين المذكورتين (مسالة الدين والدولة وتقرير المصير) وذلك في شقدم/ جنوب السودان حيث تمّ اتفاق بين (الحركة الشعبية/ حزب الأمة) ثمّ في القاهرة حيث تمّ اتفاق بين (الحركة الشعبية/ الاتحادي الديمقراطي) العام 1994 وتطور الأمر أكثر في أواخر العام نفسه، حيث تم لقاء في العاصمة الإريترية أسمرا، تميز بدخول لاعب جديد في مضمار الاجماع، حيث تمّ الاتفاق بين (الحركة الشعبية/ حزب الأمة/ الحزب الاتحادي الديمقراطي/ قوات التحالف) تحت مُسمى (اتفاق القوى الرئيسية) رغم استبعاده قوى رئيسية في الواقع السياسي السوداني (الحزب الشيوعي) لذات الاعتبارات المذكورة من قبل في التناقضات الإقليمية والدولية. وبالرغم من ذلك مهّد هذا الاتفاق الطريق بعد عدة أشهر لمؤتمر أسمرا 1995 والذي خاطب القضايا الجدلية بصورة واضحة وتمّ الاتفاق عليها وسُميت بــ (مقررات أسمرا للقضايا المصيرية) وبالفعل كانت كذلك.
    بعدئذٍ بدأت رحلة طويلة وشاقة صُعوداً وهبوطاً، في سياق التحالف المذكور، ولأسباب عديدة بدأت صورة العلائق والتحالفات في داخله تتغير وتتخذ منحى الاتفاقات، سواء بين القوى المُشكلة للتحالف نفسه أو بدخول النظام طرفاً فيها بعد قبوله مبادرة دول الإيغاد، مثلاً (الحركة الشعبية/ نظام الجبهة الإسلاموية الحاكم) وذلك ما أدى في نهايته إلى توقيع بروتوكول مشاكوس في العام 2002 ومن ثمّ قاد لاتفاقية نيفاشا أو ما سمي باتفاقية السلام الشامل العام 2005 وعلى الجانب الآخر كانت هذه التطورات الجديدة مدعاة لاتفاقيات جانبية، منها ما حدث في جيبوتي 1999 بين (حزب الأمة/نظام الجبهة الإسلاموية الحاكم) واتفاقية جدة 2003 بين (الحزب الاتحادي الديمقراطي/نظام الجبهة الإسلاموية الحاكم) وأخيراً في القاهرة أيضاً ذات العام 2005 بين (التجمع الوطني الديمقراطي/نظام الجبهة الإسلاموية الحاكم) وهكذا انفرط عقد التحالف المذكور بالأقساط، حيث وجد الجميع أنفسهم في واقع جديد، بموجب ما سُمي باتفاقية السلام سالفة الذكر، والتي فتحت الباب لهذا الوضع الجديد. وخلاصته نال الجنوب استقلاله باستفتاء دولي (بغض النظر عن ملابساته والظروف التي أحاطت به) وظهرت دولة جنوب السودان كعضو في المجتمع الدولي حاملة الرقم 193 في الهيئة الأممية.
    نتيجة لهذه التطورات السياسية أيضاً، بدأت رحلة أخرى في مضمار البحث عن تحالف سياسي جديد، في خضم ما عرف بالمشاكسات بين الشريكين (الحركة الشعبية لتحرير السودان/المؤتمر الوطني أو الحزب الحاكم) حيث اتجهت الأولى نحو الحلفاء القدامي، وحاولت تجميعهم وتوحيدهم في مدينة جوبا، بمصطلح عُرفي حمل الاسم نفسه (تحالف جوبا) لكن خطواته لم تستقم، وتعثرت لاختلاف مصالح الواقع الجديد بخاصة من الحزبين التقليديين (حزب الأمة/ الاتحادي الديمقراطي) واستمرت الرحلة المرهقة والتي أدت في نهاية الأمر إلى استقرار الوضع التحالفي الجديد بما سُمي بتحالف (قوى الاجماع الوطني) مع تغيير طفيف في القوى الحزبية والتنظيمية المكونة له.
    على هذا الصعيد، كانت الأمور قد بدأت في التشكل بين قوى سياسية وعسكرية أخرى حديثة الظهور، وهي الحركات الدافورية الثلاث، والتي تكونت بعد اندلاع مشكلة السودان في دارفور نهاية العام 2002 وبين الحركة الشعبية لتحرير السودان، لتنساب وتصبح العلاقة فيما بعد بينها – أي الحركات الدارفورية - وبين الحركة الشعبية/ قطاع الشمال. وهي أيضاً من الناحية الزمنية والتاريخية وإن بدأت حديثة التكوين إلا أنها في تقديرنا كانت نتاج الأفكار العميقة التي طرحها الدكتور جون قرنق عام 1995 واسماها بـ (لواء السودان الجديد) وهي التي توخى أن تكون كياناً سياسياً/عسكرياً، بهدف توسيع دائرة استقطاب ابناء السودان الشمالي باعداد تتطمح لها الحركة الشعبية في صفوفها. ولكن الخطوة لم تصل لنهايتها المرسومة، نتيجة توجسات اتسم بها العقل السوداني في استنكاف حمل السلاح في نضاله ضد الأنظمة الديكتاتورية، وتلك واحدة من تعقيدات الواقع السوداني!
    على كلٍ بالإتكاء على هذه الخلفية التاريخية، يمكن القول أنه ظهر تنظيم الحركة الشعبية لتحرير السودان/ كيان الشمال مع فارق في ظروف النشأة، حيث أنه وُلد بعد أن وضعت الحرب بين الشمال والجنوب أوزارها باتفاقية السلام الشامل 2005 أي لكأنما هدف القائمون عليه أن يكون كياناً سياسياً، ولكن في التقدير أن الحركة الشعبية وهي تستبطن الانفصال القادم أثناء الفترة الانتقالية (بغض النظر عن دوافعه أو مسبباته) رأت فيه كياناً يواصل امتدادتها التاريخية في الشمال، وفي نفس الوقت يدرأ عنها من الناحية الأخلاقية شبهة التخلي عن حلفائها التاريخيين من الشماليين الذين ناضلوا في صفوفها ردحاً من الزمن، ولهذا ما تزال تغلب عليه الروح العسكرية أكثر من السياسية.
    تبعاً لذلك، عليه سوف نتجاوز الظروف التاريخية، وبدايات التأسيس والظروف المحيطة بالتنظيمات المكونة للتحالفين، الجبهة الثورية السودانية (كاودا) و (قوى الإجماع الوطني) ذلك لأن هذه الورقة تهدف إلى تجاوز التناقضات التي تكتنف هذه التكوينات، وتطمح بحياد أن تساهم في إزالتها بغية أن يتكون تحالف سياسي عريض، يعمل على تقصير عمر النظام الديكتاتوري الحاكم في الخرطوم. لكن ذلك لا يعني أن تغفل هذه الورقة الملاحظات السالبة التي قد تقعد بالمشروع إن لم يتم معالجتها. وفي هذا الصدد تتم هذه المقاربة النقدية وفقاً لما هو مطروح من أدبيات من كلا الطرفين، قوى الإجماع الوطني ممثلة في (الدستور الانتقالي/البرنامج الانتقالي) والجبهة الثورية السودانية ممثلة في (إعادة هيكلة الدولة السودانية) وذلك من حيث تبيان نقاط الالتقاء أو القواسم المشتركة، وأوجه الاختلاف أو القضايا ذات الطابع الجدلي وفق ما أشرنا لها سابقاً. وذلك بغية المساهمة في تمهيد مناخ صحي فكري وسياسي معافى، يؤدي في نهاية الأمر إلى نهايات منطقية، تتمثل في عقد تحالف بين الكيانين يشرع الأبواب لتحالف عريض، يجمع كل القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني معاً.
    على هامش كل ذلك، لابد من التأكيد أن هذه الملاحظات اتفق معها البعض أو اختلفوا حولها، فهي تعبر عن أفكار مُعدها ومسؤول عنها.

    ملاحظات عامة على وثيقة البديل الديمقراطي:
    (1) إن تكوين حكومة انتقالية تدير البلاد مثلما جاء في الفقرة/ ثانياً (الفترة الانتقالية) بالنص التالي الذي ورد ذكره (تشارك فيها كل القوى السياسية والفصائل الملتزمة والموقعة على برنامج ووثيقة البديل الديمقراطي، مع مراعاة تمثيل النساء والمجتمع المدني والحركات الشبابية والشخصيات الديمقراطية المستقلة) في تقديرنا إن ذلك قد يُوقع تحالف قوى الإجماع الوطني في المحظور، باقتراح صيغة لا تمهد لنظام ديمقراطي قادم، وهو بلا شك الغاية التي من أجلها تناضل هذه القوى وسائر المناهضين لدولة حزب المؤتمر الوطني. إذ أن الطبيعي وفقاً لما درجت عليه شعوب العالم التي مرت بذات التجارب، أن تجنح لتكوين حكومة انتقالية من شخصيات مستقلة (تكنوقراط) وذلك لعدة اسباب منها:
    (أ) إن مقترح تكوين الحكومة الانتقالية بذات النمط المذكور، يبدو غير جاذبٍ، لأنه بحكم الواقع ثمة كيانات سياسية أو تنظيمية لا تملك قواعد تؤهلها لشغل أي منصب في الحكومة الانتقالية، مما سيضعف الأمل في أن تكون تلك حكومة تعبر عن قواعد واسعة وكبيرة في المجتمع السوداني أثناء الفترة الانتقالية، الأمر الذي يُعرضها للمجاذبات وعدم الاستقرار وبالتالي فشلها في انجاز قضايا المرحلة التي تمهد لنظام منتخب ديمقراطياً.
    (ب) المقترح نفسه يتناقض مع المادة (9) من الدستور الانتقالي والمقترح أيضاً من قوى الاجماع الوطني، وقد قضت هذه المادة ألا يتجاوز عدد وزراء الحكومة الانتقالية العشرين وزيراً، وهو عدد وفق ما هو واضح يضيق بالشرائح المقترحة لتكوين الحكومة الانتقالية في وثيقة البرنامج الانتقالي.
    (2) هناك تناقض واضح في الفقرة 19 الخاصة بقانون الانتخابات، حيث قيدتها المادة بصيغة تعتمد (قاعدتي التمثيل النسبي والفردي) وبين الفقرة القاضية بأن يكون (الإعداد بمشاركة كل القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني) وهنا يتضح أنه لا معنى لهذا التقييد، طالما أن الشكل الانتخابي قد حُسم سلفاً. بجانب أن مسودة الدستور الانتقالي اكتفت بـ (التمثيل النسبي) واسقطت (التمثيل الفردي) وفق ما جاء في المادة 14 من الدستور الانتقالي المذكور.
    (3) لا يوجد نص واضح وصريح يتحدث عن حرية الصحافة كسلطة رابعة. هناك فرق بين الحرية المشار إليها فيما ذُكر (قومية الأجهزة الإعلامية) لأن الأخيرة هذه تعد صفة فضفاضة، بغير أنها لن تحمي الصحافة من التوغل على حريتها، فهي أيضاً لا تنفي بأية حال احتمال تناسل ديكتاتورية أخرى جديدة.
    (4) في التقدير جانب التوفيق عبارة من (أجل تغيير أو اسقاط النظام) لأن الاستثناء يدل على تردد، هذا إن لم نقل (ميوعة سياسية) إن جاز التعبير. فالنص بهذه الصيغة يرسل اشارات واضحة للنظام بتردد أو ضعف مواقف المناوئين له. وبناءً عليه يمكن القول إن في استخدام كلمة (اسقاط النظام) بصورة مطلقة اشارات واضحة تدل على قوة معنوية، حتى وإن افتقر لها الطرف المناويء مادياً، أي على الأرض.
    (5) حري بنا القول إن الوثيقة تعج بأخطاء نحوية وإملائية وطباعية كثيرة، وتتسم بتطويل إنشائي فضفاض وصياغة مرتبكة، الأمر الذي لا يليق بوثيقة تاريخية، مما يؤكد حاجتها لضبط شامل.

    ملاحظات عامة على مسودة الدستور الانتقالي:
    نظراً لأن هذه الوثيقة غير متفق عليها بالكامل لعدم انتهاء الحوارات حولها، لذلك سنختصر ملاحظاتنا، وسنكتفي بالقليل الذي نأمل به تقريب الرؤى والمساهمة في الوصول لأرضية مشتركة، تُسهل الاتفاق بين القوى المتحالفة من جهة، والقوى التي يتطلع للتحالف معها من جهة أخرى.
    (1) من الملاحظ أن ثمة تناقض واضح بين مقدمة الإعلان الدستوري الانتقالي، والتي تتحدث عن نظام لم يسقط بعد، وبين الإعلان نفسه والذي صُمم على أساس أن يتم تطبيقه في الفترة الانتقالية، أي بعد سقوط النظام.
    (2) نظراً لتفادي تجريب المُجرب كما يقال، ثمة ضرورة واقعية لاخضاع المادة 8-1 من الدستور والتي أشارت إلى مقترح مجلس سيادة (يتكون مجلس السيادة الانتقالي بالاتفاق من سبعة أعضاء، بينهم إمرأة ويراعى في اختيارهم تمثيل أقاليم السودان) فمن الواضح أن هذه قضية جدلية، لاسيّما، وأن تكرار التجربة بذات النمظ بل بتوسع، يبدو وكأنما يعبر عن كسل ذهني، وذلك لعدة أسباب منها (أ) يعلم المتابعون أن التجربة السابقة بغير أنه تجاوزها الزمن، ولم تحظ باهتمام يذكر من سائر المواطنين، فهي لم تكن محمودة آنذاك فكيف يمكن أن يحدث ذلك الآن (ب) ألقت بظلال سالبة على النظام الديمقراطي، وذلك استناداً إلى صور السخرية والاستهزاء والتهكم الذي لازمها مما أفقد النظام الديمقراطي وقاره واحترامه (ج) إلى جانب أنها تشكل صورة ترفيه لا داع له في قطر منهك اقتصادياً (د) كذلك فإن مهام مجلس السيادة نفسه والمذكورة في الدستور لا تتطلب جيشاً جراراً ليؤديها، مما يجعل اعضائه عاطلين عن العمل (ه) عدد مجلس السيادة (7 أعضاء) لا يتناسب منطقياً مع العدد المقترح لمجلس الوزراء الانتقالي المحدد بعشرين وزيراً.
    (3) أيضاً الصياغة تعج بالأخطاء النحوية والإملائية والطباعية وتتسم بتطويل إنشائي فضفاض ومرتبك، مما يحتم تصويبها وضبطها بصورة شاملة.

    ملاحظات عامة على وثيقة إعادة هيكلة الدولة السودانية:
    (1) على ذات النمط، نجد أن الجبهة الثورية السودانية (كاودا) حصرت أمر تكوين الحكومة الانتقالية على عضويتها أو القوى السياسية المتحالفة جميعاً، وكنا قد ذكرنا من قبل في التعليق على ذات النمط الذي أقدمت عليه قوى الاجماع الوطني في اقتراحها، إنه يفضل أن تكوين الحكومة الانتقالية حكومة تكنوقراط من ذوي التوجهات المستقلة، وذلك وفق ما درجت عليه معظم الدول التي مرت بتجارب مشابهة في مراحل الانتقال، بل أن ذلك ما طبقته التجربة السودانية نفسها، في مرحلتين انتقاليتين مع علاتهما.
    (2) ذكرت وثيقة الجبهة الثورية السودانية (كاودا) في البند 15 (تعتبر جميع اللغات السودانية لغات رسمية بنص الدستور، وتقوم الدولة بتنميتها وتطويرها) وفي التقدير إن هذه محض مغالاة، حيث يتعذر تطبيقها بذات التصور من ناحية عملية، كما أنه لا توجد دولة في العالم أقدمت على ذلك. فالدول ذات الكثافة اللغوية تقدم على اختيار لغة أو لغتين على أبعد تقدير، ومن ثم تقوم بتنمية ورعاية وتطوير والحفاظ على اللغات الأخرى من الاندثار، وفي ذلك ضمانة كافية للتعدد الثقافي وإزدهاره.
    (3) ثمة ظلال سالبة تكتنف عنوان الوثيقة، إذ أنه بهذا التصور ينم عن استعلاء وإدعاء بتمثيل الشعب كله والأنابة عنه في تحديد خياراته، بمثلما فعل النظام الذي تحاربه الجبهة الثورية عندما رفع شعار مماثل (إعادة صياغة الإنسان السوداني) الأمر الذي ينبىء بذات المالآت في محاربته وعدم الرضوخ له.

    قواسم مشتركة بين الوثائق المذكورة
    (1) اشترك الطرفان في وثائقهما المطروحة في نبذ الدولة الدينية وضرورة فصل الدين عن السياسة. حيث ذكرت وثيقة البديل الديمقراطي لقوى الاجماع الوطني (كفالة حرية الأديان والعبادة مع الالتزام بعدم استغلال الدين في الصراع السياسي أو الحزبي لضمان الاستقرار والسلام الاجتماعي) وقد تمظهر ذلك في معظم بنود الحقوق الأساسية والحريات العامة في نصوص الدستور الانتقالي المقترح. على الجانب الآخر ذكرت وثيقة إعادة هيكلة الدولة السودانية ما يلي في المادة 6 (إقرار دستور وقوانين قائمة على فصل المؤسسات الدينية عن مؤسسات الدولة لضمان عدم استغلال الدين في السياسة) وهذا في التقدير تماثل يقرِّب كثير من المسافات ويوفر كثير من الجهد، ويتسم مع الواقع بضرورة أن تحمل المعارضة مشروعاً منطقياً مناهضاً للنظام لكي يميزها عن مشروعه. بخاصة وأن نتائج مشروع النظام لا تحتاج لدليل فيما حلّ بالدولة السودانية.
    (2) ثمة قواسم مشتركة كذلك، في إقرار مبدأ تقاسم السلطة والثروة على أساس نسبة سكان الأقاليم ومواردها مع ضرورة مراعاة المناطق المتضررة من الحروب. وأيضاً هناك اتفاق حول السياسة الخارجية المحايدة، والالتزام بكافة العهود والمواثيق الدولية. كذلك هناك اتفاق في مستويات الحكم في الفترة الانتقالية. وأيضاً هناك اتفاق حول معظم البنود الخاصة بالصحة والتعليم والاقتصاد والخدمات مع تفاوت نسبي في كلٍ، كذلك هناك اتفاق حول شكل الحكومة التي تدير الفترة الانتقالية مع تباين طفيف، حيث تقترح قوى الاجماع الوطني نفسها والموقعين على مواثيقها، في حين تقترح الحركة الثورية نفسها أيضاً والقوى السياسية الأخرى الموقعة معها. مع التذكير أن هذا المقترح تمّ انتقاده فيما سلف بدعوى أنه يتسم بالوصاية وخالٍ من الروح الديمقراطية.

    قواسم الاختلاف بين وثائق الكيانين
    (1) ثمة اختلاف واضح في تسمية هوية الدولة، حيث تطرح وثائق قوى الاجماع الوطني مصطلح (الدولة المدنية الديمقراطية) في حين تقر الحركة الثورية السودانية تسمية (جمهورية لا مركزية فيدرالية ديمقراطية ليبرالية).
    (2) أشارت وثيقة الجبهة الثورية السودانية إلى (إقرار مبدأ الوحدة الطوعية لجميع أقاليم السودان) وهو أمر لم تشر إليه وثيقة الاجماع الوطني لا من قريب ولا بعيد، ويبدو للمراقبين بغير جدليته، أنه يصعب تطبيقه حيث لم يراع الظروف الكارثية التي نجمت عن تطبيق مبدأ تقرير المصير، فقد وضعت تجربة انفصال الجنوب حاجزاً نفسياً أمام الاقتراب من مقترح مماثل، بغض النظر عن ملابساته.
    (3) هناك اختلاف في نسب تمثيل المرأة ومجالات التمثيل نفسها، حيث حددتها قوى الاجماع الوطني بنحو 25% مشاركة في السلطة التشريعية فقط، أما الحركة الثورية السودانية فقد اقترحت نسبة 30% مع تمثيلها في السلطتين التنفيذية والتشريعية.
    (4) هناك اختلاف في مدة الفترة الانتقالية التي تعقب سقوط النظام، حيث حددتها قوى الاجماع الوطني في البند الرابع من الدستور المقترح بثلاث سنوات، في حين حددتها الحركة الثورية السودانية في البند رقم 20 من الوثيقة بستة سنوات.
    (5) هناك اختلاف في وسائل وآليات النضال ضد النظام الحاكم، والتي حصرتها قوى الإجماع الوطني في وثيقة البديل الديمقراطي بالوسائل السلمية، ممثلة في (الاضراب والتظاهر السلمي والاعتصام والعصيان المدني والانتفاضة وكافة آساليب الثورة الشعبية) في حين حصرتها الحركة الثورية السودانية في ضرورة (المزاوجة بين النضال الجماهيري السلمي والمسلح).
    (6) بالرغم من أن الطرفين اتفقا في مسألة ضرورة محاسبة الذين ارتكبوا جرائم وأفسدوا، بجانب اعتماد فكرة (الحقيقة والمصالحة) معاً، إلا أن الجبهة الثورية السودانية زادت بفتح كوة لمن يريد الانسلاخ من النظام وينضم لها واسمته بــ (الوطني الغيور) وبالرغم من أن التوصيف يبدو متسقاً مع بعض قيادات الجبهة التي مرت بنفس التجربة، لكن من الصعوبة بمكان أن يُحظى بتوافق أو اجماع لدى الكثيرين ممن يناهضون النظام الحالي، نظراً للتجربة المريرة والممارسات اللا إنسانية وصور الفساد التي تعددت بما يصعب معه تطبيق شعار (عفا الله عما سلف).
    (7) اعتمدت قوى الاجماع الوطني نظام (رأس الدولة مكوناً من سبعة ممثلين للأقاليم) في حين أقرت الجبهة الثورية السودانية ما اسمته بــ (مؤسسة الرئاسة) والتي تتكون وفق مقترحها، من رئيس الجمهورية، نواب الرئيس (حكام الأقاليم) وممثلة للمرأة تكون نائباً للرئيس.

    مقترحات
    أولاً: تقترح الورقة في كلٍ، بضرورة الاهتمام بالصياغة اللغوية الخالية من الأخطاء الإملائية والإنشائية والمطبعية، وإلى جانب الاستعانة ممن يحسنون اللغة وضروبها، هناك حاجة لمشاركة خبراء من قانونيين واقتصاديين واجتماعيين وغيرهم، وذلك لعكس جدية الأطراف الموقعة عليها، لا سيما وأنها وثائق تتميز بطابع تاريخي مسؤول.
    ثانياً: تقترح الورقة ضرورة الاتفاق على الدولة المدنية الديمقراطية كضرورة تستوجبها الظروف التي مرت بها الدولة السودانية في ظل الدولة الإسلاموية ومآلاته الكارثية، وهي الظروف التي تجعل الاختلاف حول هذه القضية إهداراً للوقت وللجهود.
    ثالثاً: أثبتت الوقائع أن مقررات مؤتمر أسمرا للقضايا المصيرية، تعد من أفضل وأرفع ما أنتجه الفكر السياسي السوداني، وبناءا عليه تقترح الورقة أن تكون المرجعية فيما يمكن أن تختلف حوله الأطراف التي تزمع التحالف معاً.
    رابعاً: أيضاً كان تحالف التجمع الوطني الديمقراطي فكرة رائدة وتجربة ثرة، وبالرغم من أنها دخلت في موت سريري منذ عدة سنوات، إلا أنه لم يتم قبرها بشكل لائق بعد. وعليه ثمة ضرورة قصوى في اخضاعها للتقييم الموضوعي، سواء في مؤتمر ختامي أو أي صيغة تحفظ لها احترامها، على أن يستنتج منها الدروس والعبر، بحيث يستفاد من إيجابياتها للعمل بها وإهمال سلبياتها، لكي تكون هادياً ومرشداً في تجربة يرجى لها أن تكون معلماً جديداً في الواقع السوداني الولود.
    خامساً: حتمية وضرورة اشراك منظمات المجتمع المدني.، وجعل الباب مشرعاً للنقابات ريثما ترتب أوضاعها التنظيمية.
    وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.
    فتحي الضو
    21/أكتوبر 2012
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-10-2012, 02:22 PM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    كلمة السيد/ معتصم أحمد صالح ممثل حركة العدل والمساواة السودانية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-10-2012, 09:05 AM

أسامة عبد الجليل
<aأسامة عبد الجليل
تاريخ التسجيل: 29-04-2009
مجموع المشاركات: 1967

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    الأخ العزيز معتصم
    الأخ العزيز عاطف
    الإخوة والأخوات أعضاء السكرتارية واللجنة المنظمة
    الإخوة والأخوات المشاركين..
    أسعدني نجاح المؤتمر ..
    أرجو لكم التوفيق حتى تتحقق جهودكم الوطنية المخلصة.

    كنت أتمنى أن أكون موجودا بينكم غير أن ظروف العمل حالت دون ذلك
    سافرت إلى دولة قطر قبيل المؤتمر وقبيل العيد،أعاده الله عليكم وعلى بلادنا بالخير
    والسلام والديمقراطية.. والسبب أن الجهة التي إستدعتني وهي وزارة الصحة القطرية أصرت على هذا الموعد
    فلم يكن لي خيار غير أن أترك مهامي في السكرتارية وكلي ثقة أن زملائي سيقومون بهذه المهام على أكمل وجه.
    كلي سعادة لهذا الإنجاز الكبير، معكم من أجل سلام وديمقراطية بلادنا الحبيبة ورخاء شعبها وتقدمها.
    لكم التحية والتقدير مجددا.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-10-2012, 03:44 PM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    كلمة الدكتور/ أبوالحسن فرح ممثل الحركة الإتحادية

    (عدل بواسطة معتصم احمد صالح on 27-10-2012, 03:45 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-10-2012, 10:55 PM

Amani Al Ajab
<aAmani Al Ajab
تاريخ التسجيل: 18-12-2009
مجموع المشاركات: 14883

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    شكراً الأخ العزيز معتصم أحمد صالح..
    كم أنا سعيدة بأنني قد تعرفت عليك من قرب..
    التحية لسكرتارية مؤتمر ملتقى أيوا للسلام
    والديمقراطية وللجنة المنظمة ولجنة الإعلام
    والإتصالات على جهودهم المثمرة والتي
    كان من تباشير 21 أكتوبر عقد أول لقاء
    رسمي على طاولة المفاوضات بين تحالف
    قوى الاجماع وتحالف الجبهة الثورية ..

    كل عام أنت والجميع بالف خير وعافية
    ويعود والوطن بخير ومعافى ينعم بالحرية
    والسلام والديمقراطية.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-10-2012, 08:56 AM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: Amani Al Ajab)

    Quote: الأخ العزيز معتصم
    الأخ العزيز عاطف
    الإخوة والأخوات أعضاء السكرتارية واللجنة المنظمة
    الإخوة والأخوات المشاركين..
    أسعدني نجاح المؤتمر ..
    أرجو لكم التوفيق حتى تتحقق جهودكم الوطنية المخلصة.

    كنت أتمنى أن أكون موجودا بينكم غير أن ظروف العمل حالت دون ذلك
    سافرت إلى دولة قطر قبيل المؤتمر وقبيل العيد،أعاده الله عليكم وعلى بلادنا بالخير
    والسلام والديمقراطية.. والسبب أن الجهة التي إستدعتني وهي وزارة الصحة القطرية أصرت على هذا الموعد
    فلم يكن لي خيار غير أن أترك مهامي في السكرتارية وكلي ثقة أن زملائي سيقومون بهذه المهام على أكمل وجه.
    كلي سعادة لهذا الإنجاز الكبير، معكم من أجل سلام وديمقراطية بلادنا الحبيبة ورخاء شعبها وتقدمها.
    لكم التحية والتقدير مجددا.

    الأخ أسامة عبدالجليل لك التحية والتقدير
    لقد كان مكانك في المؤتمرشاغرا والألسن زاكرة لك مساءا وباكرا،لقد إفتقدانك كفقدان البدر في الليلة الظلماء . أما المؤتمر فقد كان فريد في نوعه بتفرد أحداثه كالجمع بين كاودا وقوى الإجماع ولجنة التي كونها التحالفان برعاية الملتقى للمتابعة والإعداد لمؤتمر يضم كل فصائل المعارضة السودانية قريبا.
    نتمنى لك التوفيق في عملك الجديد والذي لا أحسب وبفضل تكنولوجيا الإتصال سيحول بينك وبين المساهمة في دفع العمل الوطني مع رفقاء الدرب حتى يتحرر الوطن من براثن الدكتاتورية.
    مودتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-10-2012, 04:35 PM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    الهوية التي هوت بنا وشكل الحكم
    بروفيسورعبدالرحمن إبراهيم


    تعقيب الأستاذ/ هشام هباني
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-10-2012, 07:14 AM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    Quote: شكراً الأخ العزيز معتصم أحمد صالح..
    كم أنا سعيدة بأنني قد تعرفت عليك من قرب..
    التحية لسكرتارية مؤتمر ملتقى أيوا للسلام
    والديمقراطية وللجنة المنظمة ولجنة الإعلام
    والإتصالات على جهودهم المثمرة والتي
    كان من تباشير 21 أكتوبر عقد أول لقاء
    رسمي على طاولة المفاوضات بين تحالف
    قوى الاجماع وتحالف الجبهة الثورية ..

    كل عام أنت والجميع بالف خير وعافية
    ويعود والوطن بخير ومعافى ينعم بالحرية
    والسلام والديمقراطية.

    الأخت العزيزة/ أماني العجب لكي التحية والإحترام
    نحن الأسعد باللقاء بك والتعرف عليكي عن قرب، لا زالت الفرحة تغمرنا لجمال الايام التي قضيناها معكم في دنفر وللكم المعرفي الذي نهلناه من مخزونكم الثقافي و بحر العلوم الذي تسبحون فيه، وكل سنة وانت والأسرة بألف خير وتحياتنا للدكتور.
    وسينعم الوطن يالسلام والاستقرار والحرية قريبا بأُفُول نجم الدكتاتورية البغيضة عن سماء السودان
    مودتي..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-10-2012, 07:52 AM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    كلمة السيد/ الصادق الزين ممثل حزب الأمة القومي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-10-2012, 07:39 PM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    كلمة المقدم/ مجدي يونس ممثل حركة تحرير السودان - ميناوي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-10-2012, 01:49 PM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    الشبكة السودانية لحقوق الإنسان
    مفاهيم ومستقبل العدالة الإنتقالية في السودان
    الآليات والوسائل

    أعداد وتقديم الاستاذ: أيمن تابر


    تعقيب:
    الاساتذة: أماني العجب ، محمدجادكريم ، زين العابدين الطيب

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-10-2012, 02:05 PM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    كلمة السيد/ ياسر سعيد عرمان ، ممثل الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-10-2012, 11:49 PM

Mohamed Gadkarim

تاريخ التسجيل: 22-02-2010
مجموع المشاركات: 1112

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    IA12_6_1089a.jpg Hosting at Sudaneseonline.com


    إحدى حسنات الملتقى هذه المرة لقاء قيادات من الجبهة الثورية و من قوى الإجماع، الشكر لقيادة الملتقى للتنسيق بين قوى المعارضة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-10-2012, 11:56 PM

Mohamed Gadkarim

تاريخ التسجيل: 22-02-2010
مجموع المشاركات: 1112

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: Mohamed Gadkarim)

    IA12_6_1093a.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    صورة جانبية لبعض حضور الملتقى.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-11-2012, 03:53 PM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    كلمة العميد (م)/ محمد المجاهد حسن طه ممثل التحالف الوطني السوداني
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-11-2012, 01:45 PM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    حماية وـامين الفترة الإنتقالية والديمقراطية
    إعداد وتقديم:
    العميد(م) هشام الخير
    العميد (م) مجتهد حسن طـه
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-11-2012, 02:38 AM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    كلمة للأستاذ / فاروق أبو عيسى رئيس هيئة قوى الإجماع الوطني عبر الهاتف
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-11-2012, 04:18 PM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    كلمة الدكتورة إحسان فقيري الناشطة في مجال حقوق المرأة وقضايا الجندر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-11-2012, 08:09 PM

هشام هباني
<aهشام هباني
تاريخ التسجيل: 31-10-2003
مجموع المشاركات: 47717

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-11-2012, 06:31 AM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    مناطق التماس الماضي، الحاضر والمستقبل
    إعداد وتقديم المهندس/ صديق مريود
    تعقيب الأساتذة/ محمد جاد و عادل كركب


    ملحوظة: بداية الورقة لا يظهر فيها المتحدث نظرا لتوجيه الكاميرا نحو المنصة في الوقت الذي يقدم فيهاالمهندس صديق المريود ورقته من خلال شاشة العرض الرئيسية قبل ان يتدراك المصور الأمر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-11-2012, 05:18 PM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    كلمة للأستاذ/ مهدي داؤد الخليفة ، رئيس حزب الأمة القومي بالولايات المتحدة والقيادي بالجبهة الثورية السودانية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-11-2012, 03:35 PM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    كلمة السيد/ محمد طاهر أبوبكر ممثل مؤتمر البجا عبر الهاتف
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-11-2012, 06:13 PM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    مآلات حركة التغيير في السودان
    إعداد حركة شباب التغيير الآن


    تقديم الأساتذة/ كمال شنقر ورحاب محمود
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-11-2012, 11:37 PM

عاطف مكاوى
<aعاطف مكاوى
تاريخ التسجيل: 29-03-2008
مجموع المشاركات: 18631

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-11-2012, 04:48 PM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    عرض يمجد ذكرى بعض رموزنا الوطنية الشهيد الدكتور/ خليل ابراهيم محمد ، الأستاذ/ محمد ابراهيم نقد، الأستاذ/ التيجاني الطيب بابكر، الدكتور/ بشير بكار، الموسيقار/ محمد وردي، الفنان/ زيدان إبراهيم، الشاعر/ محمد الحسن سالم حميد، وكل الذين إستشهدوا أو رحلوا في الفترة بعد إنعقاد المؤتمر الرابع،
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-11-2012, 04:04 PM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    الجزء الثاني من ورقة
    الهوية التي هوت بنا وشكل الحكم
    بروفيسور/ عبدالرحمن إبراهيم
    تعقيب السيد/ هشام هباني
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-11-2012, 10:15 AM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    جانب من إجتماع الجبهة الثورية السودانية وتحالف قوى الإجماع الوطني
    iowa3.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    من اليمين الى اليسار
    د.جمال الدين بلال
    المهندس/ صديق يوسف
    الأستاذ/ التوم هجو
    الأستاذ/ معتصم أحمد صالح
    العقيد/ مجدي يونس
    د. أبوالحسن فرح
    الأستاذ/ هشام المفتي
    الأستاذ/ محمد داؤود
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-11-2012, 06:49 PM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    مشهد من الحضور وتظهر في الصورة الزميلة أماني العجب وسط الصف الأول
    womenIowa.jpg Hosting at Sudaneseonline.com
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-11-2012, 05:33 PM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    جانب من الحضور، ويظهر في الصورة من اليمين السادة/ هشام المفتي، التوم هجو، صديق يوسف، ابوالحسن فرح ، الصادق الزين ومن الخلف السادة/ الصادق جمال الدين بلال ،هاشم الخير، ومحمد مجاهد حسن
    publicIowa1.jpg Hosting at Sudaneseonline.com
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-11-2012, 06:54 PM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    الأستاذ/ هشام المفتي
    HishamElMufti.jpg Hosting at Sudaneseonline.com
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-11-2012, 07:17 PM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    مشهد من المؤتمر ويظهر في الصورة الاخ محمد داؤود، دكتور علي الكنين، دكتور عبدالله جلّاب
    con3.jpg Hosting at Sudaneseonline.com
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-11-2012, 03:47 PM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    يظهر في الصورة من اليمين الأساتذة/ فتحي الضوء، هشام هباني، زين العابدين الطيب
    con4.jpg Hosting at Sudaneseonline.com
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-11-2012, 07:06 PM

معتصم احمد صالح
<aمعتصم احمد صالح
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البيان الختامي لمؤتمر ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية +الفيدوهات وا (Re: معتصم احمد صالح)

    نعتذر للزميل عادل كركب رئيس حزب الأمة القومي بولاية كلورادو لعدم تمكنا من إنزال كلمته وذلك لخلل اصاب التسجيل، ونعمل جاهدين لمعالجة الامر باسرع ما يمكن..
    مودتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de