السبت 10 ديسمبر وقفة امام السفارة السودانية بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان
أرتِق الشَرِخ دَا/ العِصيان ناداك
الشعب الملهم.. لن يصبر من كدا أكثر
إلى شباب ثورة العصيان المدني: الحرية لا تقبل المساومة!
أكتب وأهرب: (أوقاف ) قوقل..و (سبيل ) الفيسبوك ...! بقلم يحيى العوض
نيويورك 10 ديسمبر، حوار حول الحراك المعارض في السودان في ختام معرض الاشكال والجسد
19 ديسمبر .. إني أرى شعباً يثور !!
مقال للخائفين على السودان من مصير ليبيا و سوريا إن حدث التغيير
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-10-2016, 04:32 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة من اقوالهم
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

من اقوال الدكتور منصور خالد

11-06-2010, 04:40 AM

Salah Musa
<aSalah Musa
تاريخ التسجيل: 03-29-2004
مجموع المشاركات: 505

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

من اقوال الدكتور منصور خالد

    من اقوال الدكتور منصور خالد

    الهوس الديني واﻻستاذ الشهيد
    تصدي لذلك الهوس المحموم اﻻخوان الجمهوريون وشيخهمة الصليبب اﻻستاذ محمود محمد طه وفد ظل الجمهوريون رقم تاييدهم لتوجهات النظام اﻻساسيه يتعرضون لحملات جائره من بعض المشائخ ومن ناصرهم من المسئولين.وحال ضيق الوعاء بين هوﻻء المشاىخ ومناصريهم من الولوج الي العمق الذي ذهب اليه مفكر جمع مع نفاذ الفكر عمق التصوف وطهارة الوجدان.وكما تحامل صيادلة الفكر وانصاف العلماء علي السهروردي وعلي الوليد بن رشد وعلي الحلاج شهيد العامة علي ابن عربي صاحب السياحات الملهمة اندفع انصاف انصاف العلماء الي استعداء السلطان علي مفكرنا العظيم بغد ان عجذ فكرهم القاصر عن مجابهة فكره الباهر.


    النخبة السودانية وادمان الفشل

    (عدل بواسطة Salah Musa on 11-06-2010, 05:38 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-06-2010, 05:07 AM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 03-14-2004
مجموع المشاركات: 12923

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: Salah Musa)

    اهدى د.منصور خالد الكتاب الى ثلاثة من ابطالنا ابراهيم بدرى-ستانسلاوس عبدالله بياسما و الاستاذ محمود محمد طه حيث قال فى اهدائه للاستاذ:
    "رجل لم ياسره الحرص إذ غنى عن الدنيا باليأس منها. و مفكر ذو بصر حديد لم يتق غير الله فى التعبير عن فكره. جابه الناس بهذا الفكر و لم يستدبرهم بغيب. فاراؤه السياسية التى اجلينا فى هذا الكتاب، منذ مؤتمر الخريجين، اراء لا يجسر عليها الا أولو العزم فى وطن فيه للباطل سلطان. و اجتهاده فى الدين اجتهاد بديع بريع لا يرفضه الا من ضاق وعاؤه. ولئن عاد من عاد الى الكثير من تلك الاجتهادات فهو متبع لا مبتدع.

    الى ذكرى هؤلاء الابطال نهدى هذا الكتاب."
    "السودان اهوال الحرب ... وطموحات السلام قصة بلدين"

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-06-2010, 05:15 AM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 03-14-2004
مجموع المشاركات: 12923

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: عبدالله عثمان)

    اهداء
    الى روح الاستاذ محمود محمد طه
    الذى ذهب مبغيا عليه فى عهد اللوثه
    ولسان حاله يقول
    يا احبابى فى بلد الاشياء
    فى بلد المشى على اربع
    هذا اخر عهدى بوجوهكم السمحه
    لعقولكم العطشى للانجاب الفكرى الممنوع
    فالحكم الصادر لقضاة مدينتكم فى مجلسه
    " عالجنى بالموت "

    شعر محمد ابو دومه


    - كتاب الفجر الكاذب-
    منصور خالد الصادرة طبعته الأولى في عام 1986

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-06-2010, 05:19 AM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 03-14-2004
مجموع المشاركات: 12923

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: عبدالله عثمان)

    هذا كان من امر الشأن الخاص، اما في العام فأنا متضامن مع نفسي، ولا ازدواجية في شخصيتي، هناك درس تعلمته من الاستاذ محمود محمد طه، وكنت اسعي اليه دوما للحوار معه حول بعض آرائه في القضايا العامة، سألته يوما عن اسس اصطفائه للاخ الجمهوري قال : ان يكون متمكنا من مهنته، لان الذي لا يفلح في مهنته لن يفلح في اقناع الاخرين بأي شيء اخر، وان يجيد التعبير عن نفسه، ويملك القدرة علي ضبط النفس وحسن الاستماع للآخر، لا يستفز ولا يستفز، اهم من هذا ان لايفعل في السر ما يستحي من فعله في العلانية، هذا ما اعنيه بالصدق مع النفس والطمأنينة الداخلية




    المفكر السوداني الدكتور منصور خالد يفتح خزائن اسراره لـ القدس العربي (اخيرة)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-06-2010, 05:21 AM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 03-14-2004
مجموع المشاركات: 12923

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: عبدالله عثمان)



    إن اغتيال محمود محمد طه، شهيد الفكر، لرزءٌ أكبر من أن توفيه الدموع السواجم. وما اغتال محموداً دهرٌ خئون، وإنما انتاشته سهام صدئة، أطلقها قضاة تالفون، ودعاة عاطبون، وحاكم فاجر، معتل العقل، آن له أن يلجم..



    د. منصور خالد - السياسة الكويتية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-06-2010, 05:17 AM

Salah Musa
<aSalah Musa
تاريخ التسجيل: 03-29-2004
مجموع المشاركات: 505

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: Salah Musa)

    يقول منصور خالد
    وخلال فترة عملي القصيرة كرئس للمجلس اﻻعلي للتعليم العالي حملت مرتين علي اتخاذ فرارين وكان القراران من اكثر القرارات ايلاما للنفس ومشقه.في الحالتين كان القرار باعفاء البروفسر عبد الله الطيب من موفعه كمدير لجامعة الخرطوم وتعيينه مدير لجامعة جوباولعل القارئ فد لمس ما اكنه لهذا العالم البحر وهو ثقدير حملني للدفاع عنه لما حل به من مكائد فرر النظام اعفاءه من منصبه بايعاذ من بعض اﻻساتذه ومنهم صنائع له وسعي ﻻرضائه بتعييته مديرا للجامعهه اﻻسلاميه ذلك الحل لم يرضه ولهذا ابلغ الرئيس وجاها(لفد جئتك شاكيا مما حل بي بسبب مكائد اﻻفنديه اتريدني اﻻن ان اتعرض لمكائد الشيوخ)


    النخبة السودانية وادمان الفشل

    (عدل بواسطة Salah Musa on 11-06-2010, 05:42 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-06-2010, 05:19 AM

Salah Musa
<aSalah Musa
تاريخ التسجيل: 03-29-2004
مجموع المشاركات: 505

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: Salah Musa)

    THANX USTAZ ABDULLA FOR ENRICHING THE THREAD
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-06-2010, 05:27 AM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 03-14-2004
مجموع المشاركات: 12923

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: Salah Musa)

    كنت في داري بلندن عشية إعدام الأستاذ أتابع ما يدور في السودان برفقة الحبيب الراحل الدكتور خليل عثمان والذي نمت بينه وبين الأستاذ علاقة وارفة، وتداعي علينا كثر لا يصدقون ما يسمعون: الأخ الراحل حسن بليل ، الأستاذ التجاني الكارب الأخ الراحل ابوبكر البشير الوقيع. قضينا ليلة محلوكة..... وفي الصباح جاءنا الخبر الذي جعلنا جميعا نشرق بالدمع، حتي تحولت داري الي (بيت بكاء) لا ادري ما اصنع ... احاول تهدئة خليل وهو ينشج بالبكاء كالطفل؟ ام اهدئ من روع ابي بكر صاحب القلب الذي قرضته الامراض ؟ ام اقول للتجاني حنانيك بعد ان فجعني بقوله (لم اكن اظن انه سيأتي علي حين من الدهر اقول فيه لا يشرفني ان اكون سودانيا الا اليوم)؟ ام انصرف عنهم جميعا لافعل ما افعله دوما في مثل هذه الحالات: اعتصر قلبي في وريقة؟

    منصور خالد للقدس منوّها بضغوط الأسرة الدولية وأسرة النميري (الدكتور عبد السلام صالح) لإثناء النميري عن تنفيذ حكم الإعدام على الأستاذ محمود محمد طه
    حاوره للقدس اللندنية كمال حسن بخيت
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-06-2010, 05:29 AM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 03-14-2004
مجموع المشاركات: 12923

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: عبدالله عثمان)



    كان الكل يترقب حدثاً من السماء في حين كان الوضع في انتظار سيراجيفوه أو قل تيموشواراه، سيراجيفو أو تيموشوارا كانت هي اغتيال محمود محمد طه ، الحدث الذي طعن السودان في خاصرته ، وطعن أهل السودان في واحدة من أمجد خصائصهم التسامح . وكان ذلك الحدث قمة لأحداث متتاليات من التحقير للرجال والتشهير بالنساء ، والتعهير للمبادئ السامية


    الدكتور منصور خالد في كتابه ( النخبة السودانية وادمان الفشل- الجزء الثاني)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-06-2010, 05:50 AM

Salah Musa
<aSalah Musa
تاريخ التسجيل: 03-29-2004
مجموع المشاركات: 505

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: عبدالله عثمان)

    فمحمودٌ مفكرٌ دينيٌ مجدد ساءه أن يتظنى الأغيار، بل بعضُ المسلمين، ان الإسلام في ازمة، وانه عقبةٌ في سبيل التطور والتحديث. محمود رأي غيرَ ذلك. العقبة في رأيه هي الفهمُ القاصرُ للدين، وليس الدينُ نفسَه. والمأزوم هو المسلمُ المتقاصرُ عن فهم الدين فهما صحيحاً، وليس الإسلام.

    محمود أيضاً مثقف موسوعي لم ينبذْ الأفكارَ المعاصرة او يناهضها دون علم و دراية بها، بل ذهب لتقصي إصولها ودارسة تجاربها شأن الباحث المدقق والامين في آن واحد. ذهب لدراسة الماركسية لينفذ الي حسناتها ويبين سيئاتها. من حسناتها في رأيه تحليلها للإقتصاد وإبرازها لدور الإقتصاد في مراحل التطور التاريخي للإنسانية، ومن سيآتها، حسب رأيه، إتخاذ العنف وسيلة للتغيير. كما درس الحضارة الغربية ورأي وجهيها، فحسب قولهَ لتلك الحضارة "وجه حسن مشرق الحسن ووجه دميم". حسنُها في الكشوف العلمية التي اخصبت الحياة البشرية، ودمامتها في القصور عن التوفيق بين حاجة الفرد وحاجة الجماعة. وهكذا دواليك كان إقترابه من تحليل اللبرالية والفكر القومي، ومناهج الحكم.

    هو أيضاً متصوف زاهد إخشوشنت حياتُه بإختياره حتى خَمُص بطنه ورب مخمصةٍ خيرٌ من التُخَم. ورغم مهنيته التي اثرى منها رفاقُه في المهنة إلا انه لم يوظف مهنَته تلك ليوثِنَ (يكثر) في المال، بل ظل يُبقى منه ما يقيم الأود ثم يعفو ما فاض عن حاجته.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-06-2010, 05:52 AM

Salah Musa
<aSalah Musa
تاريخ التسجيل: 03-29-2004
مجموع المشاركات: 505

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: Salah Musa)

    عندما جوبهت بسؤال عن الموضوع الذي أتمنى إختياَره للحديث عن شهيد الفكر محمود في مئويته، بل في الذكرى الرابعةِ والعشرين لإستشهاده، توقفت مرة بعد مرةً، فمحمودٌ رجلٌ لكل الفصول (A man for All Seasons)، ذلك وصف أطلقه الفيلسوف الهولندي إيراسموس الملقب بأمير الإنسانويين على شهيد فكر آخر، هو السير توماس مور، رئيس مجلس اللوردات البريطاني في عام 1529م على عهد الملك هنري الثامن. ليس بين الرجلين عُلقةٌ في الفكر، بل تشابهٌ في الصدق مع النفس حتى الموت. وعندما تمنى علىَّ منظمو الحفل أن أتحدثَ عن الفكر السياسي عند محمود إزدَدتُ إحترازاً لأن إقبالَ الأستاذ الشهيد على الفكر السياسي كان مختلفاً جداً عما يُطلِق عليه البعضُ أسم الفكر السياسي في السودان، وهو ليس منه في شئ.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-06-2010, 05:54 AM

Salah Musa
<aSalah Musa
تاريخ التسجيل: 03-29-2004
مجموع المشاركات: 505

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: Salah Musa)

    سعيتُ من بعد القراءة والتملي فيما قرأتُ إلى لقاء الرجل، ليس فقط رغبة في الحوار معه حول بعضِ أفكاره، وإنما أيضاً لأكتنِه أمرَه: ما الذي كان الأستاذ يبتغي مما يدعو له؟ وعلي أي أساس كان يخاصم ويصطلح؟ وما هو معيارُه في الحكم على البشر، وبخاصة الحواريين من حوله؟ الغاية من ذلك الحوار كانت هي الإدراكُ السليمُ لكيف يستبطنُ المفكرُ الداعيةُ القيمَ التي يدعو لها، أي التعرفَ إلى مخبره قبل مظهره. تعرفت على محمود أيضاً من خلال تجارب اخوة لي لم يكونوا أبداً من بين صحبه وناصريه ولكن شاءت الظروف ان يرافقوا الإستاذ في مرحلة من مراحل حياته فأحبوه، ورأوا فيه من الخصائص والخلال ما لم يروه في غيره من الرجال. هذه هي المداخل التي قادتني للتعرف على رجل هو بكل المعايير رجلُ وَحْدَه.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-06-2010, 06:03 AM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19066

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: عبدالله عثمان)

    د. منصور خالد: مياه النيل غير مطروحة في مفاوضات الحركة مع الحكومة
    سودانيز اون لاين
    2/15 11:14am
    القاهرة - د ب أ
    أكد الدكتور منصور خالد المستشار السياسي لرئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان جون قرنق في حديث صحفي نشر اليوم الاحد أن قضية مياه النيل غير مطروحة في المفاوضات الجارية حاليا بين الحركة والحكومة السودانية.
    وقال خالد في حديثه لصحيفة الشرق الاوسط "الحديث عن إن هناك إثارة لهذا الموضوع غير صحيح .. وقضية مياه النيل غير مطروحة للبحث بين طرفين .. لانها تهم السودان أي الدولة وهي تعالجه وفق اعتبارين، الاول أن هناك اتفاقات ثنائية ودولية تحكم هذه المياه والدولة لها واجبات نحو هذه الاتفاقيات، والثاني أن الدولة السودانية تعالج هذه القضية في إطار دول حوض النيل".
    وردا على سؤال حول ما إذا كان يجب إدراج قضية مياه النيل في اتفاق تقاسم الثروة الذي توصلت إليه الحركة والحكومة السودانية في كينيا مؤخرا خاصة أنه بعد ست سنوات يحق تقرير المصير للجنوبيين إما الوحدة أو الانفصال، قال مستشار قرنق "أي دولة تتكون حديثا فأول قرار تصدره هو التزامها بالمواثيق الدولية والاتفاقيات الثنائية".
    وأضاف "بعدها إذا أرادت هذه الدولة الجديدة أن تعالج الموضوع فستعالجه كدولة في الاطار الاقليمي المعروف أو الاطار الثنائي إذا كانت هناك قضايا ثنائية، وأنا اتوقع مثلا أن قضية قناة جونقلي هي قضية ثنائية إذ أنها تعالج في الاطار الثنائي لكن أي قضايا أخرى تتعلق بمسيرة النهر واستغلال مياه لا بد أن تتم في الاطار الاقليمي لدول الحوض".
    وحول مشكلة دارفور، قال خالد "هذه مشكلة سياسية ولا بد أن تكون حرب الجنوب قد لقنتنا جميعا درسا بأن القضايا السياسية لا تحل بالسيف ومحاولة تخزيل هذه الحركات التي تحمل السلاح بأنها إرهاب ونهب مسلح .. لانه لا يوجد إنسان يعشق الموت أو يقدم على أن يقتل ويعرض نفسه على أن يقتل إذا لم تكن هناك دوافع".
    وأضاف مستشار قرنق "علينا أن نبحث عن هذه الدوافع ونحاول أن نجد لها حلولا .. لا يستطيع أحد أن يفرض أمرا واقعا على أحد لان اتفاق الترتيبات الامنية بين النظام والحركة الشعبية الذي تم توقيعه في سبتمبر (أيلول) الماضي، فيه نص واضح بأن الطرفين سيتعاملان لحل مشكلتي الجبهة الشرقية والمجموعات الاخرى التي تحمل السلاح".
    وتابع "إذا أراد النظام أن يجد حلا لمشكلة دافور، فلديه نماذج كثيرة سواء من التجارب السودانية أو غيرها للوصول إلى اتفاق مع أهل دارفور".

    http://www.sudaneseonline.com/anews/feb15-83649.html
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-06-2010, 06:04 AM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19066

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: بكرى ابوبكر)

    مراجعات مع منصور خالد 1-7
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-06-2010, 06:06 AM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19066

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: بكرى ابوبكر)

    منصور خالد : غياب الدكتور قرنق ترك أثرا حزينا ليس لدي او لأسرته او للجنوبيين فحسب، وإنما لكل السودانيين ولافريقيا بأثرهسودانيزاونلاين.كوم
    sudaneseonline.com
    8/2/2005 10:08 م
    لندن ـ الخرطوم:
    * ربيكا قرنق حرم الزعيم الجنوبي الراحل: «لا بد من تماسك الشعب السوداني لتنفيذ اتفاقية السلام لأنها الحل الوحيد في السودان.. قرنق كان رجلاً وحدوياً.. فهو ما زال حيا بأفكاره.. ان قادة الحركة الشعبية جادون وجاهزون لمتابعة مشواره وأنا معهم.. سأتشاور مع الاولاد، ونحن صابرون ومتماسكون رغم حبنا لأبينا». وأضافت: «قرنق مات، لكنه ترك لنا نظريته في السلام بين السودانيين. وقد ظل حريصاً على العمل مع الرئيس عمر البشير ونائبه علي عثمان من أجل السلام في السودان».

    * علي عثمان محمد طه نائب الرئيس السوداني: «هذا يوم حزين من أيام السودان.. قرنق ترك بصمات واضحة على دفتر الحياة السياسية السودانية.. كان رحيله مفاجئا بطريقة تستدعي الفقه والتأمل.. لمست في الفقيد حباً حقيقياً للسودان ورغبة أكيدة في ان يبقى السودان موحداً. رحيل قرنق لن يضعف اتفاقية السلام ولن يوهن غزلها بل سيزيدها قوة..».

    * نيال دينق القيادي في الحركة الشعبية: فقدنا قرنق في وقت كنا فيه أحوج ما نكون اليه، ولكن نعتقد اننا قطعنا مشوارا لا بأس به في مسيرة السلام.. وقد ساهم قرنق بفكره وجهده.. ووهب عمره كله للنضال من أجل السودان الجديد لرفعة وكرامة الانسان السوداني. نحن واثقون من اننا سنستمر على ذات النهج.

    * الدكتور منصور خالد مستشار قرنق السياسي: غياب الدكتور قرنق ترك أثرا حزينا ليس لدي او لأسرته او للجنوبيين فحسب، وإنما لكل السودانيين ولافريقيا بأثرها. فهو فقد عظيم.. كان قد عقد العزم على توحيد القارة الافريقية.. بعد توحيد السودان على أسس جديدة، فهو رجل صاحب نظرة ثاقبة قادت إلى سلام على أساس جديد أنهى الفوارق الموروثة وأزال الظلامات ووضع أساساً متيناً لاستقرار السودان من خلال اتفاقية السلام الشامل والتي لعب جون قرنق دوراً أساسياً في تحقيقها.

    * محمد عثمان الميرغني رئيس التجمع الوطني الديمقراطي: السودان فقد قائدا مكافحا ومناضلا جسورا بذل حياته لتحقيق تطلعات الشعب السوداني في السلام والوحدة والأمن والاستقرار والحكم الرشيد. عرفناه بالعقل الراحج والحكمة في تناول الشأن الوطني.. ونحن نعمل سويا في حلف استراتيجي امتد لـ17 عاما قام على الصدق في التعامل والحفظ للمواثيق والعهود. تركنا ونحن في أحوج ظرف اليه.. اننا نثق في مقدرة الاخوة في الحركة الشعبية على تجاوز الأزمة الماثلة وفي مقدرتهم على استكمال مسيرة السلام والتحول الديمقراطي والوحدة التي قادها الفقيد وبذل حياته في سبيلها.

    * مصطفى عثمان اسماعيل وزير الخارجية : إن فقد قرنق يعتبر خسارة كبيرة بكل ما تعني هذه الكلمة من معاني خسارة للسودان ولأهلنا في الجنوب ولافريقيا والعالم ايضا. قرنق كان قد أكد لي قبل فترة ان علاقات الحركة الواسعة التي ثبتتها ايام الحرب يمكن ان تتم الاستفادة منها في مرحلة السلام لمصلحة السودان ومصلحة افريقيا.

    * حاتم السر الناطق الرسمي باسم التجمع السوداني المعارض: ان قرنق كان له تواصل كبير مع كل القوى السياسية وكنا ننظر اليه بأمل كبير في إرساء التحول الديمقراطي ومقتله خسارة كبيرة.

    * الدكتور غازي صلاح الدين مستشار رئيس الجمهورية السابق للسلام: قرنق كان شخصية مؤثرة واستثنائية جدا في داخل المجتمع الجنوبي والسوداني بصفة عامة.. كان يمسك بمقاليد الأمور باعتبار رصيده التاريخي في قيادة الحركة والعلاقات الخارجية الواسعة التي استطاع ان ينشئها. كان في مقدوره إيجاد تمويل للحركة وتنظيمها والخروج بها من المضايق الكثيرة.. فهو شخصية بكل المقاييس استثنائية في قيادة الحركة.

    * مبارك الفاضل المهدي مساعد رئيس الجمهورية السابق: قرنق يتميز بشخصيته فذة، فهو سياسي بارع..، وخلفه «سلفاكير» رجل عاقل وهادئ الطباع يتمتع بتأييد كبير وسط الجيش الشعبي خاصة.. وهو من دينكا بحر الغزال الذين يمثلون الاغلبية في قبيلة الدينكا لذلك أتوقع ان يجد تأييدا كبيرا. ورحيل قرنق سيكون له الأثر الكبير ليس في جنوب السودان فحسب، بل على الأوضاع في البلاد ككل.

    * الدرديري محمد أحمد أحد مفاوضي الحكومة: قرنق ملك لكل الشعب السوداني ولم تفقده الحركة الشعبية وحدها، بل فقدناه نحن كذلك.. وسيظل مكان جون قرنق شاغراً في نفوسنا وان كانت «حواء ولادة»، ولكن مسيرة السلام لن تتوقف لموت أحد أيا كان.


    http://www.sudaneseonline.com/anews2005/aug2-02050.shtml
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-06-2010, 06:07 AM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19066

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: بكرى ابوبكر)

    مراجعات مع منصور خالد 2-7
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-06-2010, 06:09 AM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19066

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: بكرى ابوبكر)

    موت قرنق فجأة يربك الميرغني والمهدي و نقد وأبو عيسى و منصور خالد و«نيفاشا»
    سودانيزاونلاين.كوم
    sudaneseonline.com
    8/2/2005 3:41 ص
    موت قرنق فجأة يربك الميرغني والمهدي و نقد وأبو عيسى و منصور خالد و«نيفاشا»



    رحيل قرنق المباغت يربك القوى السياسية المعارضة التي تخوض بداية معارك مع النظام في سبيل تثبيت التحول الديمقراطي غير ان «التجمع الديمقراطي» هو أكثر المعارضين تضرراً وارتباكاً برحيل قرنق. فقد كان الرجل الركن الأساسي في هيكله والوزن الاكثر ثقلاً واثبت أنه الأكثر مصداقية اذ ظل يؤكد حرصه على اشراك المعارضة في عملية إحداث التحول الديمقراطي ومؤسسات المرحلة الانتقالية.
    وظل هو الجواد الذي تراهن عليه فصائل التجمع من أجل اللحاق بعملية التغيير الذي بدأه السودان بعد بدء تطبيق اتفاقات «نيفاشا».
    رحيل قرنق المباغت يربك النظام على حد سواء إذ هو الشريك الذي يثبت التزامه بالثوابت على قدر ما يبرهن على براعته في المناورة السياسية في تفكيك الأزمات العارضة وتجاوز المعطيات المفاجئة واثبتت التجربة الفقيرة من عمر الشراكة حاجة النظام لقدرات قرنق القيادية وعلاقاته الحميمة مع المعارضة. ليس النظام وحده بل كل الشمال كان يراهن على قرنق من أجل ضمان جنوب مستقر.
    رحيل قرنق المباغت يربك النظام الذي التبس خطابه الاعلامي على نحو فاضح ليلة الكارثة فافتقد المصداقية وفضح عجز أجهزة الدولة من خلال تخلف البيانات الرسمية المرتبطة باعلان نبأ الفاجعة كما بان ارتباك النظام في القصور الذي فضحه الانفلات الأمني. الخسائر الفادحة التي شهدتها الخرطوم صباح الأمس لم تكن نتيجة عجز أمني بل ارتباك سياسي، مع ان التحذير من حدوث الاعتداءات التي وقعت لم يكن بعيداً عن مخيلة العديد من الساسة والمراقبين والمواطنين كذلك مثلما أنه لم يكن غريباً عن الذاكرة الجمعية للعاصمة إلا أن القصور في التدبير ساهم في استنساخ تجربة «الأحد الأسود» في طبعة جديدة. مع البون الشاسع بين المحورين الجنوبيين في التجربتين.
    * صاحب السهل الممتنع
    ما من قامة سودانية تستطيع ان تملأ الفراغ المهول الذي ظهر على المسرح السياسي برحيل جون قرنق إذ ليس ثمة رجل يقبض على معظم ـ ان لم يكن كل ـ خيوط اللعبة السياسية السودانية مثل ما هو قرنق، وليس هناك من تمتع بالقدرة على أداء أدوار مثيرة بأوراق اللعبة السياسية السودانية على ذلك النحو السهل الممتنع الذي دأب عليه قرنق، وليس ثمة شخصية بين الساسة السودانيين تحظى بالاحترام الذي حظي به قرنق من قبل كل ـ تقول معظم عمداً ـ القيادات الحزبية فهو على مسافات متوازية مع الجميع مثلما هي فريته من الكل.
    لا أحد بين القيادات السودانية استطاع ان ينسج شبكة من العلاقات مع قادة دول الجوار على نحو يتجاوز المنوال السياسي التقليدي ليطبعها بصيغة شخصية بالغة الحميمية، وليس بين القادة السودانيين من تمكن مثل قرنق استقطاب دعم إقليمي ودولي لقضية داخلية كما نجح قرنق.
    * المهدي: مايسترو قوي
    في هذا السياق قال الصادق المهدي زعيم حزب الأمة ورئيس الوزراء السابق كان قرنق مايسترو قوياً في النضال المسلح والتفاوض استطاع ان يحقق الكثير من المكاسب لأبناء الجنوب غير ان هذا الجهد ينبغي الا يغّيب عناصر أخرى ساهمت في هذا الانجاز فهناك عناصر عديدة في الوعي الشمالي لدعم تحقيق تلك المكاسب والقناعة بضرورة التراضي على حلول مقنعة ومرضية للجميع بالإضافة إلى الدعم الدولي.
    وعزا المهدي مظاهر الانفلات في الخرطوم إلى إحساس في أوساط الجنوبيين يربط تحقيق تلك المكاسب بشخصية قرنق وحده ومن ثم تولد لديهم شعور بالإحباط واختلط هذا الإحباط بإحساس بوجود مؤامرة وراء الكارثة. وقال المهدي ان قرنق ذهب في مرحلة مفصلية صعبة خلف تبعاتها لقادة الحركة تتمثل في التعديلات الأخيرة التي أجراها في قيادة الحركة والتي نجم عنها استقطاب داخل القيادة بالإضافة إلى استقطاب آخر بين الحركة والجنوبيين الآخرين خارجها وهناك الموقف بينه وبين الحكومة إزاء منطقة ابيي وقد وصل الموقف إلى جدار.
    ونصح المهدي قادة الحركة بالعمل على تجاوز هذه القضايا الثلاث من أجل الحفاظ على مكاسبها ومكاسب الجنوبيين وحذر من أن تفتت صفوف الحركة سيفضي إلى إضاعة تلك المصالح ودعا القيادات الشمالية للمساهمة في إعانة قيادة الحركة على التمسك بوحدتهم باعتبار أن تلك هي خطوة أساسية للحفاظ على جنوب مستقر منبها إلى أن تفكك الجنوب وعدم استقراره ليس في مصلحة الوطن.
    * محمد إبراهيم نقد: طراز فريد
    أكد محمد إبراهيم نقد سكرتير الحزب الشيوعي على أهمية تسريع قيادة الحركة لاختيار النائب الأول لرئيس الجمهورية وتعجيل الإجراءات الدستورية لتنصيبه. وقال من شأن ذلك استئناف عجلتي الدولة والحركة السياسية لدورانهما الطبيعي.وقال نقد إن قرنق طراز فريد من القيادات تشكل في مدرسة سياسية وعسكرية في ظروف إقليمية ودولية صفية وعبر أكثر من منعطف سياسي وتجاوز أكثر من انشقاق داخلي بنجاح.
    وهو في كل ذلك لم يتغير ولم يتراجع عن خيار الوحدة ولذلك كان استقباله في الخرطوم على نحو غير مسبوق ولن يتكرر إذ كان عفوياً وبعيداً عن آليات الأنظمة الشمولية لحشد الجماهير.كما أن قرنق يعد أحد القيادات الجنوبية النادرة التي تعاملت مع كل القوى السياسية السودانية فأصبح التعامل معه سهلاً كالجار أو الصديق إذ نجح من خلال هذه التجربة في إزاحة الحواجز سواء في حالة الاختلاف أو الاتفاق واكتسب في الوقت نفسه وزنا في أفريقيا والأوساط الدولية.
    وأضاف نقد قائلاً إن هذا هو احساس الشارع السوداني الذي احتفى به وافتقده كشخص أليف وليس قائداً سياسياً أو عسكرياً بل دون ألقاب ومناصب فهو يردد «قرنق» أو «جون».وعبر نقد عن أسفه لضياع فرصة لقاء بينهما في «رومبيك» كان قرنق حريصاً عليه بعيداً عن الخرطوم بعيداً عن الضغوط وقال فقد افتقدت بالفعل فرصة نقاش سياسي فكري لا يعوض.
    وأعرب سكرتير الحزب الشيوعي عن أسفه لعدم حرص الدول العربية على استقباله والسماع له مع أنه لم يكن طالب حال مثل العديد من القادة الأفارقة الذين يطرقون العواصم العربية بل كان داعياً لفكرة الوحدة.وقال نقد لا تستطيع العناصر المعارضة لقرنق والمختلفة معه بتجريح تاريخه أو تقليل شأنه.
    وقال نقد ما حدث في العاصمة من انفلات ما كان له أن يحدث ذلك أنه كان متوقعاً وربما لم يكن الأمر يستدعي فرض حالة الطوارئ بل مجرد تواجد محسوس من قبل الشرطة في الشارع ربما كان كافياً على الأقل لتقليل حجم الخسائر.وأضاف نقد ان كارثة من هذا النوع كانت مرئية في عيون قطاع عريض من الذين شهدوا أحداث 6 يناير 1965 خاصة وأن العاصمة أصبحت حالياً محاطة بحزام من البؤساء ومثقلة بازدحام شديد وكلاهما يفرخان استعداداته للتخريب.
    * منصور خالد: زعيم له رؤية وقدرة
    اعتبر الدكتور منصور خالد أحد مستشاري قرنق مصرع الرجل بمثابة كارثة للسودان بأسره وقال ان د. جون أثبت عبر زعامته للحركة وبالتجربة أنه زعيم وطني يملك الرؤية والقدرة على توحيد السودان وعلى أسس وطن جديد يحقق الاستقرار الذي ظل السودان ينشده.
    وقال لا أفتقد في قرنق قائداً سياسياً فقط بل صديقاً عظيماً تأثرت بصداقته في أكثر من مجال وأشاد بنضاله من أجل كل أهل الجنوب في سبيل تحسين أوضاعهم وإحلالهم في المكانة التي يستحقونها.وأضاف خالد أنه رغم أن مصرع قرنق في هذا التوقيت يمثل كارثة إلا أنني لا أعتقد أن غيابه سيعطل عملية السلام ذلك أن القيادة التي ستتولى أمر الحركة ستكون حريصة على إكمال المشوار وفق ما تقرر في اتفاق السلام
    .
    * أبو عيسى: شخصية كارازماتية
    وقال فاروق أبو عيسى مساعد رئيس التجمع المعارض للشؤون القانونية إن مصرع قرنق خسارة كبيرة يمكن أن تعرض السودان لهزة غير محمودة ويتطلب ملء الفراغ وتجاوز المحنة الكثير من الجهد والصبر في ضوء رجاحة عقل قرنق وبعد بصره وشخصيته الكارازماتية والتزامه الكامل بالسلام والوحدة والتزامه بتصحيح أوضاع المهمشين والفقراء.
    وأعرب أبو عيسى عن أمله في أن تنجح قيادة الحركة في تجاوز هذه الأزمة وحضهم على مزيد من الوحدة والتمسك بالمنهج الذي طرحه قرنق من أجل سودان جديد ديمقراطي مدني موحد وحدة طوعية بإرادة أبنائه.وقال إن الحكومة مطالبة بمزيد من الالتزام في شأن تنفيذ اتفاقات السلام وإغلاق الثغرات ذلك أن موضوع الاجماع الوطني أصبح ضرورة لأهل السودان وعليها اثبات نكران الذات واتخاذ خطوات أكثر اتساعاً وجرأة تجاه القوى المعارضة والتعامل بجدية مع مطالب هذه القوى في سبيل تحقيق الوحدة الوطنية وحماية الوطن من المخاطر.وطالب الشعب بالصبر وتحمل الكارثة والتمسك بالتسامح والاستقرار.
    * حاتم السر: ضامن السلام والديمقراطية
    وأكد الناطق الرسمي باسم التجمع حاتم السر أن غياب قرنق في هذه المرحلة خسارة كبيرة في استكمال عملية السلام والتحول الديمقراطي، فقد كان الضامن الذي عمل من أجل دفع الحكومة للوفاء باستحقاقات المرحلة هو الذي كان وارء دخول التجمع في مفوضية الدستور، وكان في الوقت نفسه يشكل أملاً لأبناء الشرق والغرب من أجل تحقيق مطالبهم والحصول على حقوقهم.
    وقال السر إن غياب قرنق تهديد لعملية السلام. وحذّر الحكومة من أي تعنت ربما يعيد الأزمة للمربع الأول، وطالبها بإعادة النظر في تعاملها مع المعارضة، وقال إن قرنق كان يتمتع بعلاقات حميمة مع كل المعارضة، خاصة الحركات المسلحة في الشرق والغرب، وأن تلك العلاقة لم تكن مبنية على الحركة كمؤسسة وإنما بفضل صلاته الشخصية وشخصيته القيادية، وهذا ما لن يتم التعويض عنه.
    * الميرغني: شريك نضال
    ووصف محمد عثمان الميرغني زعيم التجمع قرنق بأنه رفيق الدرب وشريك النضال، وقال: فقد السودان فيه قائداً مكافحاً ومناضلاً جسوراً بذل حياته لتحقيق تطلعات الشعب السوداني في السلام والوحدة والأمن والاستقرار والحكم الرشيد.وأضاف الميرغني في بيان عرفناه بالعقل الراجح والحكمة في تناول الشأن الوطني ونحن نعمل سوياً في حلف استراتيجي امتد 16 سنة قام على الصدق في التعامل والالتزام بالمواثيق والعهود.
    وأعرب الميرغني عن ثقته في قدرة الحركة الشعبية على تجاوز محنته واستكمال عملية السلام والتحول الديمقراطي والوحدة.وهاتف الميرغني سيلفا كير معلناً تضامنه مع الحركة، ومذكراً بالتحالف بين الحزب الاتحادي الديمقراطي والحركة. وأوفد الميرغني ثلاثة أعضاء من المكتب السياسي للحزب الاتحادى الديمقراطى إلى نيوسايد لتقديم العزاء وهم الدكتور جعفر عبدالله واوتاما سابا ومادول شب ومعتز عثمان الفحل .


    http://www.sudaneseonline.com/anews2005/aug2-95406.shtml
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-06-2010, 06:11 AM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19066

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: بكرى ابوبكر)

    مراجعات مع منصور خالد 3-7

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-06-2010, 06:13 AM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19066

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: بكرى ابوبكر)

    الدكتور منصور خالد خلال لقاءه بالجالية السودانية بالعين ينقل تحياته لرواد سودانيزأونلاين ويدعوهم للمساهمة فى بناء الوطنسودانيزاونلاين.كوم
    sudaneseonline.com
    6/25/2005 1:34 ص
    إستضافت الجالية السودانية بمدينة العين الدكتور منصور خالد المستشار السياسى لقائد الحركة الشعبية والسياسى والمفكر السودانى المعروف .. حيث نظم مجلس إدارة الجالية لقاءاً تفاكرياً بقاعة كبار الزورا بملتقى أسرة جامعة الإمارات ضم عدداً من ممثلى شرائح الجالية بالعين من أساتذة جامعات وأطباء ومهندسين وطلاب وغيرها من الفئات الممثلة للجالية .
    إبتدر اللقاء الأستاذ / محمد الجزولى مدير مكتب معالى وزير التربية والتعليم والتعليم العالى بالترحيب بالدكتور منصور معرفاً الحضور به وبمساهماته على المستوى الوطنى والعلمى والمساهمات التى قدمها فى المجالات المختلفة مؤكداً إعتزازه بأنه كان يوماً أحد طاقم إدارته حينما كان وزيراً للتعليم العالى بالسودان وأن الفضل يرجع للدكتور منصور فى إنشاء عدد من الجامعات على رأسها جامعة الحزيرة .
    بعد ذلك تحدث الدكتور منصور خالد للحضور مؤكداً سعادته بإلتقاء أفراد الجالية بمدينة العين لتبادل الأفكار ووجهات النظر حول العديد من القضايا الوطنية مستعرضاً المسيرة التاريخية للأوضاع السياسية بالبلاد إبتداءاً من الإستقلال وصولاً لإتفاق نيفاشا الذى قال عنه ( إنه نجم عن إلتقاء قوتين ،الأولى إستولت على السلطة وإستطاعت الصمود أمام كل محاولات الإطاحة بها لأكثر من خمسة عشر عاماً والثانية ظلت تحارب لأكثر من عشرين عاماً لكن لم يستطع أحد زحزحتها ) ومثلماً كان 30 يونيو إنقلابا كان إتفاق نيفاشا إنقلاباً غير الكثير من الأسس والمفاهيم البالية التى ظلت تسيطر على إدارة أوضاع البلاد .
    بعد ذلك تم فتح باب النقاش حيث تحدث الدكتور عبد الوهاب أحمد عميد كلية العلوم الإنسانية بجامعة الإمارات سابقاً والمستشار بوزارة التعليم العالى مشيراً إلى سيطرة القيادات السياسية على خطط إدارة البلاد متناسين الدور الهام الذى يمكن أن يقوم به أبناء الوطن المتخصصون فى المجلات العلمية المختلفة وعلى رأسهم أساتذة الجامعات متناولاً بالتفصيل العديد من القضايا التى كان يمكن أن يحرزوا فى تقدماً متميزاً. كما سلم نهاية حديثه مقترحاً للدكتور منصور خالد باسم الأساتذة لطرحه للمهتمين بهذا الشأن .
    الدكتور موسى شلال من جامعة الإمارات أشاد بتجربة الدكتور منصور وزملاءه فى الحركة قائلا : ( رغم إختلافاتنا مع الدكتور فى كثير من الأمور لكننا نقدر عالياً ما أستطاعوا الوصول إليه ) ثم سأل عن فرص نجاح الإتفاق بين الحكومة والحركة .
    الدكتور منصور : حقيقة الزمن الذى إستغرقه إعداد مكونات الإتفاقية والحوار الذى جرى حول كل القضايا التى وردت فى الدساتير والإتفاقيات السابقة وكل ماهو متوقع من مستجدات وكيفية الحوار تؤكد علامات نجاح هذه الإتفاقية .
    الأستاذ حسن محمد خير / وزارة التربية .. خارج إطار المحاور الرسمية ماذا أعددتم لإزالة الغبن الذى ظل يحس به المواطن الجنوبى على مدى سنوات لأن معدل رضا المواطن سواء فى الجنوب أو الشمال هو مؤشر قبول أو رفض وبالتالى نجاح وفشل الإتفاقية .
    الدكتور منصور خالد : المواطن السودانى فى الجنوب أو فى الشمال يحتل ذات المكانة فى إهتمام الحركة الشعبية والحكومة على السواء لكن الإتفاقية لأول مرة تضع معايير مختلفة لمفهوم المواطنة بمعيارها الشامل ولأول مرة يوضح واجبات المواطن التى لم يرد ذكرها فى أى من الدساتير السابقة .. وبإيجاز نستطيع القول إن المواطن الجنوبى على ذات القدر من المسئولية التى يتمتع بها الشمالى التى تجعله عنصراً من عناصر نجاح الإتفاقية .
    الدكتورهشام ميرغنى / كلية الطب جامعة الإمارات ..

    دكتور منصور بدءاً نحن سعيدون بوجودك بيننا لأن هنالك العديد من القضايا العالقة بالذهن نستطيع طرحها الآن عليكم وأنتم فى مقام المسئول بجانب آخرين باعتباركم منظرين لمرحلة سياسية قادمة .. السؤال قمتم بوضع إتفاقية يترتب عليها نحديد مصير الوطن الذى يمثل الشباب فيه رقماً هائلاً لا يستطيع كائن من كان تجاهله .. وكثير من الشباب إن جاء ذكر مشكلة الشمال والجنوب يرد بكل بساطة ( ما ينفصل ) ماذا أعدت الإتفاقية لمثل هؤلاء .
    الدكتور منصور : أنا لا أتفق مع ما ذكرت حول نظرة الشباب للإتفاقية وذلك من خلال مشاهداتى للوضع بالسودان وأنا قادم منه قبل ساعات وقد لا تستطيع تصور المدى الذى إستطاعت الإتفاقية أن تقطعه فى تجسير الهوة بين الشمال والجنوب كما أنك قد لا تتصور عدد الشباب الذين سجلوا للإنضمام للحركة الشعبية وقد لاتتخيل أن ندوة للحركة الشعبية تقام بمدينة سنجة إذ ليس هنالك مبرر لحدوث كل ذلك لولا الإحساس بأنها تنتمى للشمال مثلما تنتمى للجنوب .
    الأستاذ /مجاهد الطيب العباسى .. الأمين الثقافى للجالية بمدينة العين .
    الدكتور منصور خالد نرحب بك بيننا فى مدينة العين أولاً .. سؤالى أننى قرأت لك فى ردك على أحد الصحفيين العرب أن وجودكم بالحركة هو ضمان بعدم الإنفصال إلى أى مدى يمكن تحقق ذلك .
    الدكتور منصور خالد : أولا إن حدث اتلإنفصال سيكون كارثة لكل الوطن ثانياً لقد تم وضع برنامج لمراجعة تنفيذ الإتفاقية يقوم على تصحيح المسار الإدارى للأمور يضمن فى داخله الكثير من عناصر النجاح الذى نتوقع أن يتجاوز أثره على مناحى أخرى فى حياة المجتمع السودانى .
    أبوذر المنا .. أمين عام الجالية
    بدءاً نكرر ترحيبنا بتشريفكم لنا هنا بمدينة العين ونشكر لكم أريحيتكم وتواصلكم خلال هذا الحوار الراقى .. وفى الخاطر العديد من إنطباعات المراحل التى ظل ينظر العديد من قطاعات الشعب السودانى لوجود ( جلابة الحركة ) إن جاز المسمى بداية من التصنيف الفكرى الى السعى نحو المصالح حتى وصلنا للمرحلة الحالية التى تجلى فيها أن وجود قيادات داخل الحركة من الشمال يمثل مصداقية قومية الحركة .. الكثير من المفاهيم التى ظللتم تنادون بها فى مجتمع به مختلف الثقافات والقوميات ماذا تحقق منها وما الإضافات التى أحدثتموها فى فكر الحركة .
    الدكتور منصور خالد : حقيقة السؤال كبير ودعنى أذكر لك بعض النوادر التى حدثت لنا فى شرق السودان .. أحد القادة الشباب حينما إلتقى بعض شباب الأسود الحرة من قبيلة الرشايدة أخذ يتندر ويقول : ( ياسر عرمان غاشنا الزمن دا كلو إنكم أنتو عرب ومال ديل يطلعوا إيه )
    الشىء الثانى مرة كان الدكتور جون قرنق فى زيارة لبعض مناطق الشرق فأخذ يتبادل أطراف الحديث مع بعض المواطنين فلاحظ أن الكثير من مواطنى تلك المناطق لا يستطيعون التكلم معه بالعربية مما إضطر الأخ سليمان على بيتاى للترجمة لقرنق من اللهجة المحلية للعربية .. فى نظرية أن كل ذلك دروس من أرض الواقع تضيف للتجربة وتؤكد أن السودان هو وطن أكبر من ان تسعه مصطلحات شمال وجنوب ، غرب وشرق ، عرب وزنوج وغيرها من المصطلحات وهذا كله يصب فى ما أشرنا إليه من مفاهيم .
    فى خاتمة اللقاء وعلى مائدة الشاى سألناالدكتور منصور خالد عما هى الرسالة التى يود إيصالها عبر سودانيزأونلاين للألاف من السودانيين من مختلف الأعمار والثقافات الذين يتحاورون يومياً على منبر الموقع عن الكثير مما يعنى الوطن .. فأجاب بع التحية للجميع أنه يهديهم خلاصة هذا اللقاء بمعانيه المختلفة متمنياً من الجميع إبراز مساهماته فى بناء وطن الجميع .

    http://www.sudaneseonline.com/anews2005/jun25-66327.shtml
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-06-2010, 06:14 AM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19066

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: بكرى ابوبكر)

    مراجعات مع منصور خالد 4-7
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-06-2010, 06:19 AM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19066

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: بكرى ابوبكر)

    مستشار رئيس الجمهورية الدكتور منصور خالد: إتهامات محكمة الجنايات الدولية خطيرة
    اجراس الحرية: واشنطن: عبد الفتاح عرمان

    فى حوار مطول اجريناه مع القيادى بالحركة الشعبية و مستشار رئيس الجمهورية الدكتور منصور خالد وصف فيه الاتهامات الموجة لسيادة رئيس الجمهورية المشير عمرالبشير بالخطيرة و اضاف: هذه الازمة لا تحل بالحشود الجماهيرية و انما عبر الدبلوماسية الهادئة. و فى معرض رده حول مدى تاثير غياب الدكتور جون قرنق دى مبيور على الحركة الشعبية و عملية التحول الديمقراطى اكد خالد بان الدكتور جون قرنق كان اسطورة افريقية وقائد سودانى و افريقى كبير و سوف تظل افكاره باقية. و سوف نقوم بنشر نص الحوار فى اعدادنا القادمة.
    http://www.sudaneseonline.com/ar/article_23067.shtml
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-06-2010, 06:20 AM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19066

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: بكرى ابوبكر)

    مراجعات مع منصور خالد 5-7
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-06-2010, 06:24 AM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19066

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: بكرى ابوبكر)

    مستشار رئيس الجمهورية منصور خالد: البعض يعتقد على عثمان باع القضية
    Oct 23, 2008, 05:52

    سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

    ارسل الموضوع لصديق
    نسخة سهلة الطبع


    مستشار رئيس الجمهورية منصور خالد: البعض يعتقد على عثمان

    باع القضية





    الدكتور منصور خالد: إتهامات محكمة الجنايات الدولية يجب ان تقلق السودانيين قبل غيرهم


    من ينظرون لمواقف وزراء الحركة الشعبية بانها خروجاً عن الخط العام للحكومة نقول لهم الخط العام هو اتفاقية السلام وليس هنالك خط عام اخر


    بعض العراقيل ناتجة عن حرص البيروقراطية الادارية او السياسية فى الحفاظ على مكاسبها

    تصوير انسحاب الحركة من ولايات دارفور الثلاث بانه اضراب سياسى او عمل نقابى هذا غير صحيح
    لست منسحباً من المسرح السياسى ولكن...!!!




    مستشار رئيس الجمهورية و القيادى البارز فى الحركة الشعبية الدكتور منصور خالد قدم الى العاصمة الامريكية واشنطن بعد رحلة طويلة وصفها بالخاصة لكل من كوستاريكا و كوبا. وعلى الرغم من مشقة السفر الا د. خالد لا يعبأ بركوب الصعاب كشاعره المتنبى الذى كان يقطع الفيافى ما بين مصر كافور الاخشيدى و بغداد دولة العباسيين. وعلى الرغم من مشقة السفر الا انه وافق على الفور باجراء هذا الحوار معنا، فالى نص الحوار:



    اجرى الحوار لاجراس الحرية من واشنطن: عبد الفتاح عرمان







    * ماهى السناريوهات المحتملة للخروج من مأزق محكمة الجنايات الدولية؟


    اولاً، رايىء هو راى الحزب الذى انتمى اليه، ومنذ اليوم الاول الذى برزت فيه هذه القضية كان لنا راى تشاورنا فيه مع إخوتنا فى المؤتمر الوطنى، و راينا يقول بان هنالك ضرورة للتواصل الايجابى بصرف النظر من موقفنا كدولة من هذه المحكمة، لا سيما و قرار المحكمة قد صدر فى إطار قرار من مجلس الامن بتحويل قضية السودان بكاملها للمحكمة. و الغرض من التفاعل الايجابى هو ان نجد ارضية للوصول لمجلس الامن لانه الجهة التى تقدمت بهذا الموضوع للمحكمة من اجل حل المشاكل الاساسية التى اثارتها هذه المحكمة وعلى راس هذه المشاكل قضية دارفور، ثم ان الاتهامات التى اوردتها المحكمة بصرف النظر عن صحتها او بطلانها هى إتهامات خطيرة ويجب ان تقلق السودانيين قبل غيرهم، وبالتالى نحن مطالبين بان نقوم بتحقيق فى هذه القضايا وان يكون هذا التحقيق به شفافية و مقنع لكل الناس. و الحكومة كانت فى الماضى قد اتخذت قرار فى تقديرى بانه سليم عندما كونت لجنة وطنية مستقلة بقيادة قانونى على درجة كبيرة من الاستقلال و يحظى باحترام كبير وبها ايضاً عدد كبير من القانونيين هم ايضاً يحظون بالاحترام، وهذه اللجنة اتت بتقارير و بقضايا جدية كان يجب ان تعطى قدر من الاهتمام بالطريقة التى يستحقها هذا الامر حتى تكون مقنعة ليس فقط للاطراف الخارجية وانما مقنعة للاطراف المحلية و على راسهم سكان دارفور. لسوء الحظ هذا لم يحدث ولسوء الحظ ايضاً راى الحركة الشعبية لتحرير السودان لم يقبل وهذا كله كان قبل الاجراء الاخير بملاحقة رئيس الجمهورية، ولو كنا فعلنا كل هذه الاشياء لما وصلنا للنقطة الحالية، و بالطبع قضية ملاحقة الرئيس لديها شقين، الشق الاول هو ملاحقة رئيس وهو موجود الان على سدة الحكم امر يتجافى مع كل الاعراف ولم يحدث من قبل و بالتالى هذه قضية تعنى السودانيين وهى كيفية تجاوز هذه المشكلة بالطريقة التى ترضى كل الاطراف بما فى ذلك المجتمع الدولى لانه وراء كل هذه المسائل. فى اعتقادى بان محاولة كسب الاصدقاء فى افريقيا و الدول العربية و دول عدم الانحياز يجب ان لا يصرف نظرنا عن شىء مهم، اولاً سلامة الرئيس شىء و القضايا التى اثارتها المحكمة شىء اخر وهذا شىء مهم ويجب ان يكون واضحاً فى كل تحركاتنا. الشق الثانى من هذه القضية، هو بان هذا النوع من القضايا لا يمكن ان يعالج الا فى إطار الدبلوماسية الهادئة، و الدبلوماسية الهادئة بالضرورة تقتضى عدم التصعيد الجماهيرى لان التصعيد الجماهيرى فى نهاية الامر لن يفيد فى معالجة القضية، و بالتالى لو اخذنا كل هذه المسائل فى الاعتبار ربما نخرج من هذا المازق.


    -انتم فى الحركة الشعبية مع التعاون مع المجتمع الدولى بخصوص هذه القضية و المؤتمر الوطنى يرفض ذلك.. هذا التباين فى المواقف الا يضع لجنة إدارة الازمة فى ازمة؟

    ظللنا طوال الثلاثة سنوات الماضية وهذا شىء مؤسف وهو ان يكون لدينا وجهات نظر مختلفة فى قضايا هى بطبيعتها يمكن ان تعالج فى داخل الشراكة للوصول الى رؤية مشتركة يمكن ان تعين على حل المشاكل، الحركة الشعبية طوال الثلاثة سنوات الماضية ظلت تؤكد بانها تريد ان تسخر علاقاتها الخارجية للوصول الى اسلوب فى الحكم يرضى الطرفين، الاسلوب الذى يرضى الطرفين هو الذى يقوم على تنفيذ الاتفاقية لانه لو اخذنا الطرفين كحزبين سياسيين لديهم رؤى مختلفة، تاريخ مختلف، و اهداف مختلفة، و النقطة التى يلتقون عندها هى اتفاقية السلام الشامل. ومن المؤسف بان كثير من الناس خاصة فى وسائل الاعلام يتعاملون مع الحركة الشعبية و كانها شريك متوالى و الحركة ليست شريكاً متوالياً، و الحركة يجمع بينها و بين المؤتمر الوطنى ميثاق مهم هو اتفاقية السلام، ولو تم تنفيذ الاتفاقية بالصورة التى جاءت بها الاتفاقية قد يكون هنالك خلافات هنا و هناك فى الشكل ولكن يجب ان لا تنتقل الخلافات الى المضمون، المضمون هو نصوص الاتفاقية و الطريقة التى وضعت بها الاتفاقية الغرض منها التزام الطرفين و ليس هنالك اتفاقية ابرمت من غير التزام الاطراف بها، وكل الاتفاقيات وعلى راسها مثلاً اتفاقية ديتون كانت بها ضمانات، و الضمانات التى وفرت فى هذه الاتفاقية الهدف منها التزام الطرفين بها نصاً و حرفاً، وبالتالى نقطة اللقاء هى الاتفاقية، الخروج من هذه الاتفاقية فى اى وجهة كانت هذا الخروج بالضرورة سوف يؤدى الى توتر بين الطرفين، و هذا التوتر سوف ينعكس على اداء الحكومة وبالتالى من ينظرون الى مواقف وزراء الحركة الشعبية فى الحكومة بانها خروجاً عن الخط العام للحكومة نقول لهم بان الخط العام هو اتفاقية السلام وليس هنالك خط عام اخر مطلقاً ، وبالتالى كان بامكاننا عمل اشياء كثيرة مع شركاءنا، وهذه الاتفاقية نفذت فيها اشياء كثيرة جداً ولكن هنالك اجزاء اخرى حتى لو اخذتها بالكمية العددية تجدها قليلة ولكنها ضرورية و اساسية مثل التحول الديمقراطى و هنا لا اتحدث عن الاشكال، وضعنا دستور بشكل ديمقراطى جداً، وضعنا ميثاق الحقوق ولاول مرة يحدث فى تاريخ السودان و اتفقنا على لامركزية وهى تمت بصورة لم تحدث من قبل فى تاريخ السودان، وكذلك فيما يتعلق باقتسام الثروة فهذه كلها اشياء كبيرة، لكن المحاولة لعرقلة تنفيذ هذه الاشياء تقود الى مخاوف كثيرة و صحيح ان هذه العرقلة قد لا تكون نتيجة لقرار سياسى، وانا اقطع بانه فى بعض الاحوال ليست ناتجة عن قرار او توجه سياسى هى نتيجة لحرص البيروقراطية سوى كان البيروقراطية الادارية او السياسة فى الحفاظ على مكاسبها وهذا لا يصبح عذر لاى احد لاننا فى الاتفاقية وضعنا نص هام جداً قلنا فيه ان الطرفين يلتزمان حالما تم التوقيع على هذه الاتفاقية بتنفيذ الاتفاقية كاملة و ان يلزموا المؤسسات التابعة لهم و الاعضاء التابعين لهم، و بالتالى لا يمكن ان يكون هذا عذر مطلقاً.


    * ولكن كما راينا فى حادثة معسكر كلمة انسحبت الحركة الشعبية من حكومات ولايات دارفور الثلاث احتجاجا على تلك الحادثة و هى شريك فى هذه الحكومة وليست اتحاداً طلابياً حتى تنسحب من الحكومة؟



    تصوير موضوع الانسحاب بانه إضراب سياسى او عمل نقابى هذا غير صحيح، انت فى العمل السياسى لديك خيارات متعددة هذه الخيارات بتبدأ من نقض الاتفاقية و العودة الى الحرب و هذا امر لا يقدم عليه رجل عاقل، و الاشياء الاخرى هى الحوار فى الداخل و فى اللحظة التى تشعر فيها فى بعض القضايا بان الحوار وصل الى طريق مسدود تكون خياراتك محدودة وواحد من الخيارات هو ليس خياراً مرغوباً و هو ان تلجأ للضامنين للاتفاقية و تطلب من الاربعة عشر ضامناً التدخل وهذا امر غير سليم لاننا استطعنا الوصول الى هذه الاتفاقية كطرفين بعد حوار طويل و يمكن عبر الاليات التى صنعناه ان نصل الى اتفاق فى القضايا التى لم تحسم بعد، وفى هذه الحالات واحدة من وسائل الضغط ان تقرر الانسحاب من الحكومة كما حدث فى العام الماضى على مستوى حكومة الوحدة الوطنية و ايضاً بالنسبة لممثلى الحركة الشعبية فى ولايات دارفور الثلاث، فيجب ان يفهم الانسحاب فى هذا الاطار.

    * ذكرت من قبل بان البعض بعد ان دفن الدكتور جون قرنق يسعى لدفن الاستاذ على عثمان محمد طه حياً.. من كنت تقصد؟


    ليس هنالك داعى للتفصيل، لكن من الواضح جداً هنالك اشخاص معدودين لم يكونوا راضين بالاتفاقية مطلقاً وغير راغبين فى تنفيذها ويعملون ضدها ، وربما كان بعضاً منهم يعتبر الاستاذ على عثمان (باع القضية) كما يفهمونها و هؤلاء لم ياخذوا فى الاعتبار ان الاتفاقية هذه حققت السلام لكل السودان، و حققت للجنوب وضع لم يتحقق له من قبل من ناحية اللامركزية و حققت للجنوبيين مشاركة فى الحكومة القومية بصورة لم تكن معروفة من قبل، هذه الاتفاقية ايضاً حققت للمؤتمر الوطنى الشرعية بمعنى ان المؤتمر الوطنى كان لديه علاقات لا تستطيع ان تقول انها طيبة مع كثير من دول الجوار، كثير من الدول الغربية وكثير من الدول الافريقية ولكن اهم من ذلك كله مع المعارضة التى حملت السلاح ممثلة فى الحركة الشعبية و المعارضة الاخرى التى ظلت تطالب باقتلاع هذا النظام من جذوره، هذه الاتفاقية حققت اعترافاً من الجميع بالنظام باعتباره حكومة امر واقع و باعطاءها الشرعية، مع ان الامتحان يكون فى النهاية بالعودة للناس. افتكر العناصر التى لم تدرك هذه الحقيقة هى العناصر الغير راضية عن ما حققته الاتفاقية لكل الاطراف.







    * كيف ترى الحركة الشعبية بعد مرور ثلاثة اعوام على رحيل الدكتور جون قرنق دى مبيور؟


    الحركة الشعبية بدون شك الفترة الانتقالية هذه كشفت عن قوتها و عن ضعفها، قوتها متمثلة فى الشعارات التى طرحتها وجدت صدى بعيد جداً خارج الجنوب تستطيع ان تقول فى كل بقاع السودان وهنالك الكثير من السودانيين يرون بانه تمثل مخرج للسودان من ازماته لكن هل استطاعت الحركة ان ترقى لهذا التحدى؟ يؤسفنى ان اقول هذا لم يحدث لان الحركة ما زالت حتى الان عاجزة عن إدراك مراكز قوتها، وحاولت استخدام هذه القوة فى اطار ديمقراطى، فى اطار تعددى وبدون شك يمكن ان تقول ان الحركة الشعبية هى الحزب الوحيد الذى عقد مؤتمراته على كل المستويات من القاعدة للقمة وتمت فى ديمقراطية و شفافية واضحة جداً، وكان هنالك قدر كبير من المحاسبة من الرئيس الى من هم دونه لكن اليات العمل ما زالت فى حاجة الى شحذ و مازالت الحركة فى حوجة الى تواصل اكثر على المستوى الجماهيرى ليس فقط فى الشمال بل فى الجنوب ايضاً وبوسائل فعالة، استطيع ان اقول ان واحدة من الاشياء التى تميز بها مؤتمر الحركة انه استغل كل الوسائل الموجودة ليس السلطة فقط بما فى ذلك وسائل التكنولوجيا الحديثة للوصول للناس، ولكن الوصول للقواعد و محاولة تثقيفهم هذا موضوع قصرت فيه الحركة الشعبية تقصير لا يمكن ان ينكر.


    -هل تعتقد بان هذا التقصير ناتج عن اسباب ذاتية ام غياب الدكتور جون قرنق؟

    لا اظن بانها اسباب ذاتية، الدكتور جون قرنق شخصية اسطورية لا نتوقع ان يكون كل قائد فى الحركة الشعبية جون قرنق، لان جون قرنق حتى بالمعايير القومية فى اعتقادى هو قائد بلا نظير، و بالمعايير الافريقية هو قائد كانت افريقيا تترجى منه الكثير وبالتالى نحن لا نتوقع اى شخص يقود الحركة بعد جون قرنق ان يكون مثله لكن الحركة حظيت ايضاً بقيادة جماهيرية تؤمن ايمان كبير بالمشاركة الجماعية و بالتشاور، وهذه اشياء من الممكن ان توظف توظيف امثل لتحقيق اهداف الحركة الشعبية و لسد النقص الذى تسبب فيه قائد ذو كاريزما مثل الدكتور جون قرنق .

    * وصفت من قبل اتفاقية السلام الشامل ب(البازى الاشهب) ولكن البعض يرى بانها اوقفت الحرب ولكنها لم تحقق التحول الديمقراطى المنشود؟



    اولاً، هذه الحديث فيه ظلم للاتفاقية و كثير من السياسيين المعارضين يفتكرون بان هذه الاتفاقية لم تحقق شىء ولو كان هؤلاء السياسيين يمتلكون الحد الادنى من الامانة العلمية لادركوا بان الحريات التى يتمتعون بها الان ما كان لها ان تتحقق لو لا اتفاقية السلام الشامل، قدرتهم على التحرك، قدرتهم على إصدار هذه البيانات، قدرتهم فى نقد الحكومة من داخل الخرطوم و ليس من عواصم الدول الاجنبية كل هذا لم يكن ليتحقق لو لا وجود الاتفاقية و بالتالى التحول الديمقراطى عمليا بدون شك بدأ، القضية الان كيف يمكن ان نكمل هذه العملية باستخدام امثل للاليات التى خلقتها الاتفاقية و ايضاً بالنضال من اجل إستكمالها ولا يتوقع احد بان تستمر الحركة الشعبية حاملة السلاح حتى الغاء القوانين وحتى يعاد تشكيل النظام القضائى بالصورة التى وردت فى الاتفاقية، و النظام الامنى ووكالات تنفيذ القانون يعاد تشكيها وذلك لان كل هذه الاشياء تحتاج الى نضال يومى من اجل تحقيقها.


    * يتهمكم بعض اصدقاءكم فى كلتة التجمع الوطنى الديمقراطى فى البرلمان بانكم تواطئتم مع المؤتمر الوطنى فى إجازة قانون الانتخابات بشكله الحالى؟


    كلمة تواطؤ ليست هى الكلمة السليمة، اولاً يجب ان يذكر الناس قبل ان يكون هنالك قانون انتخابات كان هنالك قرار بان تكون هنالك انتخابات هذا ما يجب ان يذكره الناس، و بالصورة التى جاء بها انه سوف تكون هنالك انتخابات حرة تحت رقابة و اشراف و مشاركة دولية و بالتالى التواطؤ غير وارد هنا، وحتى الحديث عن قانون انتخابات نحن كحركة شعبية يجب ان يعترف لها الناس لانه للمرة الاولى فى تاريخ السودان اقرت او بادرت بان يكون للنساء 25% فهذه احدى المكاسب و القضية ليست قضية الاحزاب ككيانات كما هى قائمة اليوم، وماهى المكاسب التى حققتها عبر الانتخابات؟ الذى يهمنا هو المواطن السودانى، و موضوع المراة هو احد إنجازات الحركة الشعبية و موضوع التمثيل النسبى هو ايضاً احد انجازات الحركة الشعبية. الانتخابات نفسها و تحديد زمن لها احد إنجازات الحركة الشعبية، و الرقابة على الانتخابات ايضاً من انجازات الحركة الشعبية و بالتالى إن كان هنالك تواطؤ فهو تواطؤ لتحقيق كل هذه الاشياء.


    * يرى بعض المحللين بان الحركة الشعبية عجزت فى خلق وعاء يجمع كل المهمشين ؟


    اولاً، لا اتفق مع الاطروحة التى تقول بان هدف الحركة الشعبية هو خلق وعاء جامع للمهمشين، الحركة الشعبية ذات توجه قومى وهى وعاء شامل لكل سودانى يؤمن بضرورة التحول صوب سودان جديد بغض النظر عن المناطق التى اتوا منها. و كلمة المهمشين بالصورة التى تستخدم بها لها إيحاءات عرقية وهذا ليس ما عملت الحركة الشعبية من اجله. ولكن من اجل المهمشين الحركة الشعبية حققت اشياء ما كان من الممكن تحقيقها بدون هذه الاتفاقية، بتبدأ من الحكم اللامركزى بتمليك الناس فى حكم انفسهم فى كل اقليم من اقاليم السودان، و موضوع الثروة على نفس المنوال، و موضوع الاعتراف باللغات و الثقافات المتعددة و خلق اسس و مؤسسات لتنمية الثقافات و اللغات كل هذه اشياء تصب فى عمل تحول بالنسبة لحل قضايا المهمشين و لكننا نحن نتكلم عن شىء اكبر بكثير من مجموعات بعينها و عن تحول للسودان كله.










    * كان لك دور مشهود على ايام المشير جعفر نميرى حيث وضعت اسساً لوزارة الخارجية ما زالت تعمل بها حتى اليوم ولكن وجودك فى الحكومة الحالية يكاد لا يُرى؟


    انا لست وزيراً للخارجية حتى ترى وجودى الدبلوماسى فى العمل، وانا سعيد اذا كانت الاسس التى ارسيتها تعمل بها وزارة الخارجية الى الان فهذا جيد ولكن تطبيق هذه الاسس منوط به من يتولون امر الخارجية و ليس شخصى، و الامر الثانى فى وزارة الخارجية فالقضية ليست قضية نظم و لوائح بقدر ماهى ايضاً قضية سياسات، ولسوء الحظ ما اراه هو هنالك ظاهرة بان السياسة الخارجية اصبحت لكل الناس، عندما كنت وزيراً للخارجية مثلاً كان هنالك توجيه واضح من الرئيس الاسبق نميرى وهو فى الدولة هنالك شخصين بجانب الرئيس من حقهم إصدار تصريحات فى ما يتعلق بالسياسة الخارجية او اى شىء يمس السياسة الخارجية، و الشخصين هم وزير الخارجية ووزير الاعلام فى القضايا التى تصدر فيها الحكومة قراراً حول موضوع يتعلق بالسياسة الخارجية ولكن الان كل مسؤول يريد ان يصدر بيان حول السياسة الخارجية وهذا ربما يكون واحداً من الاسباب التى خلقت شىء من الربكة فى فهم الى اين يتجه السودان فى سياسته الخارجية.


    - الى ماذا تعزى هذه الربكة؟


    هنالك جانب كبير من هذه الاشياء لا تستطيع ان تقول بانها سياسة وانما هى عدم وجود سياسة وخصوصاً عندماً يعطى اى شخص نفسه الحق فى ان يدلى بما يشاء من التصريحات حول السياسة الخارجية، وواضح فى راى كثير من الناس بان السياسة الخارجية هى عملية (ضق حنك) لانى لا ارى اليوم وزير الصحة يصدر بيانات عن الزراعة ولا وزير الزراعة بيصدر بيانات عن التعليم و لا ارى وزير التعليم يقوم على إصدار بيانات عن الهندسة المدنية. يجب ان يتفرق كل شخص الى الاشياء الموكلة له و ان يكون هنالك متحدث باسم الدولة كدولة فى ما يتعلق بالسياسة الخارجية، و الغريب بان هذه التصريحات لا نجدها فقط داخل السودان ولكن حتى فى الخارج.

    - ولكن علاقاتك المتشعبة بالمجتمع الدولى بامكان السودان الاستفادة منها بدلاً عن إنسحابك من المسرح السياسى؟


    انا لا تستطيع ان تقول اننى منسحب عن المسرح السياسى ولكنى اظن بان توغل اى شخص فى شئون الاخرين يضر بالقضايا التى يعالجها هؤلاء الاخرون و بالتالى متى ما سئلت عن رايىء ابدى به و رايىء الخاص احتفظ به الى الوقت الذى استطيع فيه التعبير عنه بالطريقة التى اعبر بها دوماً.


    * كيف ترى الجنوب الان.. اهو اقرب للوحدة او للانفصال؟


    هذا سؤال تصعب الاجابة عليه، ماهى الوحدة و ما هو الانفصال؟ الاتفاقية لا تتحدث عن الوحدة و الانفصال، النص حول تقرير المصير يقول ان الخيار امام الجنوبين هو خيار بين الانفصال و نظام الحكم الذى ارسته اتفاقية السلام الشامل و هذا يعنى بان الوحدة مرتبطة بتنفيذ الاتفاقية و تحقيق النظام الذى دعت له الاتفاقية و اذا لم يتحقق هذا النظام يصبح خيار الانفصال هو الخيار الوحيد بالنسبة للجنوبين، واذا لم تحقق الوحدة يبقى السؤال من الذى حال دون تنفيذ الاتفاقية على الوجه الذى جاءت به؟
    http://www.sudaneseonline.com/ar/article_23120.shtml
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-06-2010, 06:26 AM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19066

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: بكرى ابوبكر)

    مراجعات مع منصور خالد 6-7
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-06-2010, 06:32 AM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19066

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: بكرى ابوبكر)




    صباح الـخير يا منصور خالد..

    من الجامعة إلى - الصمغ - مروراً بالوزارات أَلا يكفيك..؟!
    من طالب جامعي مميّز يكرهه اليسار الشيوعي.. إلى حليف له.. سبحان الله..
    مفكّر ديمقراطي.. ومحب لأمريكا.. ووزير في اسوأ نظام عسكري..!



    قضـية/ سيد أحمد خليفة



    في اليومين الماضيين، وبرغم طغيان أحداث غزَّة ومجازر الصهاينة النازيين هناك، طغت أخبار استقالة أو إقالة الدكتور منصور خالد وعودته إلى رئاسة «شركة الصمغ العربي» على الأحداث الداخلية، ونال - الحدث المنصوري -الاهتمام الصحفي الكبير نحو «50%» من المانشتات الرئيسية للصحافة السودانية، فضلاً عن استيلائه على عدد من التعليقات والأعمدة الصحفية المقروء منها والذي يقرأه كاتبه - وجامعه على الكمبيوتر والمصحح.. وربما الرقيب..!.
    وما دام الرجل بكل هذه الأهمية الإعلامية لدرجة الطغيان الداخلي على أهم وأكبر حدث يشغل العالم فمن الواجب أن نلقي بعض الأضواء التاريخية على الدكتور منصور خالد - الرجل العام - وليس منصور خالد الرجل الخاص في حياته الخاصة التي نختزل الحديث حولها في كلمة ونقول إنَّ الرجل - متفرغ للعمل العام.. وجذب الأنصار والإهتمام.. لا شيء يشغله في حياته منذ ما يزيد على نصف قرن من الزمان..!.



    بعد أن أعاده القضاء «للرئاسة» لماذا لا يختار حُسن الخاتمة..؟!



    * الطالب المميّز
    بدأ الدكتور منصور جذب الإنتباه إليه وهو طالب قانون بجامعة الخرطوم في خمسينيات القرن الماضي، فبجانب الذكاء الأكاديمي كان الوعي السياسي المبكّر للطالب منصور خالد قد أدخله دائرة الضوء لكونه - رجعي - بمقاييس الشيوعيين واليساريين في ذلك الزمان، ليس لكون الجنرال عبدالله بك خليل رئيس وزراء أول حكومة سودانية بعد الإستقلال والإنتخابات هو خاله، ولكن لأنَّ منصور خالد كان يحظى بزيارات ولقاءات وإجتماعات بدبلوماسيين غربيين أبرزهم دبلوماسي أمريكي هل هو «قنصل - سفير - سي أي ايه».. الله أعلم، ولكن أبرز ما كان يميّز تلك اللقاءات هو أنها كانت تتم على المكشوف وداخل أروقة وأفنية وساحات الجامعة أو الفنادق..!.
    * معركة المعونة
    كانت تلك أيام معركة المعونة الأمريكية التي ناضل وقاتل اليسار السوداني الشيوعي ضدها، فيما فعل الشيء نفسه لصالح قبولها عبدالله بك خليل رئيس الوزراء وحزبه - الأمة - بينما تحالف مع الشيوعيين ضدها الحزب الإتحادي بزعامة دينية ميرغنية وبزعامة سياسية للشيخ علي عبدالرحمن الأمين الذي قال عن المعونة الأمريكية قولته الشهيرة «لن نقبلها حتى ولو جاءت مبرأة من كل عيب»..!.
    * الإنقلاب الحاسم..!
    على كل حال جاء إنقلاب الفريق عبود في 17 نوفمبر 1958 - أي بعد عامين من الإستقلال وحسم الأمرين وهما:
    - قبول المعونة الأمريكية.
    - وتجميد النزاع حول حلايب والذي كان هو الآخر من «دواعي ومبررات إنقلاب عبود ذاك»..!.
    * خلف الكواليس
    إبان الحكم العسكري النوفمبري - 58 - 64 - خفتت الأضواء حول منصور خالد، ولكن يعتقد أنه لم يضار أو يمس بسوء إذ لم يكن مع أو ضد النظام العسكري.
    ولكن البعض يعتقد أنّ الرجل الذي تخرّج من جامعة الخرطوم - كلية القانون - وعمل في أنشطة إعلامية واستند بقوة على قرابته وعلاقته بالسيد عبدالله بك خليل - الذي سلّمها وارتاح - أي - السلطة - قد اندمج أكثر وأكثر في الصلات والعلاقات الأمريكية وأضحى مدافعاً معروفاً عن نمط الحياة الغربية والأمريكية في مقابل كراهيته وعدائيته للشيوعية والإشتراكية..!.
    وفي تلك الحقبة أيضاً نقل الرجل همومه وإهتماماته وصلاته بالغرب الأمريكي من الداخل - السفارة.. والسفير.. والقنصل.. والسي - اي - ايه - إلى أمريكا نفسها حيث سافر.. وسافر.. والتقى.. واستزاد من محبة الأمريكان له.. وحبه لهم..!.
    إذن في حقبة الحكم العسكري النوفمبري والنضال الوطني الديمقراطي ضده لم يكن للدكتور منصور خالد دور أو وجود يذكر فوق ساحات المعركة الهادفة لإستعادة الديمقراطية التي أعيدت بالفعل في أكتوبر 1964 حيث استعيد الحكم الديمقراطي إلى أن انقلب عليه العقيد جعفر نميري وصحبه من الرواد ومَنْ هُم دونها كرتبة.. وفوقها كرتبة - حيث اختفى أو توارى منصور خالد، وإن كان له ظهور فوق ساحة ما بعد اكتوبر فهو طفيف.. وخفيف جداً ولكنه ربما هو عكس ذلك في الخفاء..!.
    * ما بعد المذابح
    عقب مذابح 19 يوليو 1971 وانقلاب نفر من الشيوعيين.. وليس كل الشيوعيين على نظام نميري، وفي السنوات الأولى أيضاً تدرّج منصور خالد في الظهور على المسرح الدامي ذاك، وإن لم يكن على الإطلاق طرفاً فاعلاً فوقه.. فالرجل لا يعرف عنه - العنف البدني.. أو المواجهة العسكرية.. أو الفجور المسلح في الخصومة..!.
    ولكن يُعرف عنه أيضاً - نعومة الخصومة.. وملساء الممارسة.. والدأب في سبيل الوصول إلى أهدافه ومراميه..!.
    * منصور الوزير
    إذن وبعد أن انتقل نميري ونظامه من «لينين إلى آمين» كما كان يقول صديقنا العبقري الراحل الدكتور عمر نور الدائم، بدأ ظهور نجم منصور خالد في الأُفق السياسي المايوي الأمر الذي اعتبره البعض جسراً للعودة المايوية من الشرق الشيوعي إلى الغرب الأمريكي، حيث كان منصور خالد وآخرين هُم - العلب - أو الأعمدة - لذاك الجسر الذي وصل بنميري ونظامه إلى مرتبة - ترحيل الفلاشا إلى إسرائيل - لمحاربة كل شيء آمنت وعملت لأجله حركة التحرر الوطني العربي والأفريقي والعالمي، وهو ازالة - الضرس السام - للسياسة الأمريكية في الشرق الأوسط والخليج، بل والعالم الثالث، ونعني ويعنون - إسرائيل - التي لازالت تعض أمريكا من خلالها كل خطوة يخطوها العالم للأمام على طريق التحرير والسلام والوئام الأممي..!.
    * من الخارجية.. للرياضة
    في تلك الحقبة من نصف السبعينيات الأولى شغل منصور خالد منصب وزير خارجية نظام نميري العسكري الباطش، حيث أظهر وأكّد ذلك للجميع بأن الحديث - عن الديمقراطية.. والحرية.. والنظام التعددي هي شعارات على لسان منصور خالد وأمريكا.. ولكنها شعارات فقط، إذ أنّ السلطة هي الهدف ولو على ظهر دبابة وإنطلاقاً من فوهة مدفع..!.
    * استبدال.. وتخفيض
    في رأي البعض أنّ نميري الذي كان يكره مَنْ يسرق منه الأضواء حتى ولو كان من رجاله، كان قد تضايق من تزايد وجود منصور خالد وتزايد الأضواء والهالات حوله داخلياً وخارجياً، فخفضه إلى - وزير رياضة وشباب - بجانب اسناد دور صحفي له عندما جعل منه رئيساً لمجلس إدارة «دار الصحافة».. حيث كتب في تلك الأيام اسوأ ما يكتبه مثقف سوداني ينتمي إلى العالم الثالث الساعي إلى التحرر والحرية في تلك الأيام..!.
    * إنكار الحق الأريتري
    كانت مقالات منصور - السلسلة والمتسلسلة - في تلك الأيام من بداية السبعينيات قد انكرت تماماً وجود قضية اسمها - أريتريا - بل وأطلق مقولته المشهورة وهي أن - جبهات التحرير الأريترية - مجرّد حركات شفتة..!.
    كان ذلك رأي الغرب الأمريكي أيضاً.. ورأي إسرائيل بالضرورة، لأنَّ الأخيرة كانت ترى في قيام الثورة والدولة في أريتريا - تعريباً كاملاً للبحر الأحمر من السعودية - جدة - مروراً بالسودان - بورتسودان - وصولاً إلى الصومال - بربره - فجيبوتي واليمن وباب المندب..!.
    إننا وقبل أن نختم ملخص تلك الحقبة من علاقة الدكتور منصور خالد بأريتريا وقضيتها نُذكّر بأنَّ الرجل وحين انتمى للتجمع الوطني عقب الإنقاذ 1989 - تحالف من خلال تحالفه مع حركة قرنق مع نظام سياسي أفورقي الأريتري الحاكم، وراح من أسمرا يتحدّث عن - النضال من أجل استعادة الديمقراطية والحريات في السودان، برغم علمه ويقينه ويقين الذين معه إنّ أسمرا لا تكره قدر هذه العبارات.. وأنَّ نظامها لا يجامل.. ولا يغالط في كراهيته ورفضه لأي حديث عن الديمقراطية والتعددية والحريات، وحقوق الإنسان..!.
    ذلك بإختصار لأنّ فلسفة الجبهة الشعبية الحاكمة في أريتريا تقوم على أساس أنَّ كل هذه المسميات - حرية.. وديمقراطية.. وتعددية.. وحقوق إنسان - هي الأبواب التي منها يأتي الريح.. وأنَّ عليها - أي الجبهة الشعبية الحاكمة في اريتريا - أن «تسدها وتستريح»..!.
    * لخطة ايدولوجية عجيبة
    عندما انتمى منصور خالد للحركة الشعبية بقيادة جون قرنق - صاحب المنفستو الشيوعي المعروف - تشابه الزمان الجديد مع الزمان القديم، حيث كانت بدايات أو نهايات انهيار الإتحاد السوفيتي والمعسكر الإشتراكي تحتم وجود «ثدي مرضع» وملاذ آمن للحركة الشعبية - الماركسية - وغيرها من الحركات، بجانب وجود ذات الملاذ والثدي لبعض الحركات الدينية التي كانت تعيش على صراع القوتين، حيث تنال - بركات أمريكا - لأنها تحارب الشيوعية.. حيث فقدت تلك الجماعات والحركات الدينية أيضاً دورها ووظيفتها بنهاية الشيوعية وسقوط رايات الالحاد التي كانت تحارب تحتها أو بزعم اسقاطها..!.
    * نجاح باهر
    فيما يمكن القول بأنه نجاح باهر لسعي الدكتور منصور خالد وغيره من الذين التحقوا بالحركة الشعبية من أبناء اليمين السوداني - منصور خالد ونميري - واليسار السوداني - عرمان - وغيره في حجر الحركة الشعبية أو الإنجرار خلفها إلى واشنطون - بالكامل، فإنّ ذات الطريق قاد الدكتور منصور خالد إلى الداخل مرة أخرى في إطار المصالحة بين - الإنقاذ والحركة الشعبية من جهة - نيفاشا - وبين الإنقاذ والتجمع الديمقراطي من جهة أخرى، حيث كانت إتفاقية القاهرة التي على رحالها عاد الدكتور منصور خالد ومئات المحاربين - بالمدفع.. والقلم.. واللسان.. والتخابر.. والتآمر - إلى أرض الوطن ليدخلوا ضمن أنشطة ومؤسسات النظام في أدوار هي للعيش والمعايشة أقرب من كونها وصولاً أو سعياً للوصول إلى الأهداف..!.
    * أهو المشهد الأخير؟
    الآن والدكتور منصور خالد وهو يشغل الواقع السوداني وينشغل به من الجامعة وحقبة الشباب، إلى الصمغ العربي وحقبة الكهولة.. وبين هذه وتلك تفرغ تام - لا شغل ولا مشغلة - كسائر خلق الله من الآباء والأمهات والجدود.. نقول هل هذا هو المشهد - اللزج - الأخير في حياة الدكتور منصور خالد الذي يمكن أن يريح ويستريح بعد أن استرد كرامته - كرئيس - لشركة الصمغ العربي التي لم يفهم أحد ماهي علاقتها به أو علاقته بها كصمغ، وكمرفق تجاري بحت..!.
    إنَّ الناس - وأنا منهم - يتوقعون من الرجل - الدكتور منصور خالد - أن يختار ما يشبه «حُسن الخاتمة» وأن يترجّل ويأخذ مقعده المعاشي المريح..!.


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-06-2010, 06:37 AM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19066

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: بكرى ابوبكر)

    هذه أجزاء من المقالة التي كتبها الدكتور منصور خالد ونشرتها صحيفة الأيام في 21/4/1969م..وتم إعادة نشرها في كتابه حوار مع الصفوة..دار النشر جامعة الخرطوم ..طبعة 1974م...أتمنى أن أوفق مستقبلا في إنزالها كاملة.

    (رجل مسلم ملئ بلإيمان حتى المشاش ، ومفكر يشرف الفكر الإسلامي...رجل مثل محمود لم ينج من تهمة الزندقة لجسارته الفكرية ولمحاولته الرائدة وضع الدين في إطار العصر...والحرب ضده حرب غير أمينة وليست من أخلاق الإسلام في شئ...حرب تنقل القضايا الفلسفية الفكرية في أسلوب غير أمين الى الشارع ليتجادل فيها العامة الذين لا يملكون المواعين الفكرية لاستيعابها...بعبارة أخرى ينقل الحديث نقلا خاطئا إلى الأذن الخاطئة لتفهمه الفهم الخاطئ وتنفعل به الإنفعال الخاطئ. فمفاهيم الاستاذ محمود محمد طه الفلسفية مفاهيم يقبلها القابلون ويرفضها الرافضون، ولكن الحقيقة الهامة هي أن هذه المفاهيم هي امتداد للفكر الاسلامي ..بل أذهب لأقول ان الاستاذ محمود هو السياسي الوحيد من مواقع اليمين الذي يفكر برأسه ويأتم بعقله.)

    (فالرجل..وهو المفكر السياسي الوحيد بين ظهرانيكم ..لم يبتدع مبدأ إجتلاء الحقيقة بالتأمل ...ولم يبتدع مبدأ اتصال العقل الانساني بالعقل الفعال..ولم يبتدع مبدأ الأداء الباطني للفرائض...هذه جميعها مرتكزات أساسية للفلسفة الإسلامية..ومبادئ عامة نجد لها صدى عند كل قمم الفكر والفلسفة الإسلامية..إبتداء من الغزالي وابن رشد الى البسطامي والرومي...نجدها عند ابن سيناء في (مقامات العارفين) "ولكن جل جناب الحق عن ان يكون شريعة لكل وارد أو يطلع عليه الخلق الا واحدا بعد واحد".. وعند ابن القيم في (مدارج السالكين) "ان هذا العلم مبني على الارادة فهي أساسه ومجمع بنائه وهو يشتمل على تفاصيل أحكام الارادة وهي حركة القلب ولهذا سمي علم الباطن"..وعند ذي النون المصري "عرفت ربي بربي ولولا ربي ما عرفت ربي"..وليست هذه طلاسم بل تلخيص لفلسفة متكاملة تقوم على العلم والمعرفة...معرفة العامة ومعرفة الحكماء ومعرفة الأولياء..الاولى بالتقليد والثانية بالتعليم والثالثة بالإلهام.)

    (نريد -من قضاة الشرع- وقد خرجتم من اطار سلطانكم المشروع كقضاة أنكحة وميراث..نريد أن نسمع حكم الاسلام في الغي الموفي بأهله الناروالذي يعيشه أهل السودان كما سمعنا حكمكم بالأمس في ردة المستضعف محمود محمد طه...نريد أن نسمع رأي حكم الإسلام في الأمير الكاذب والوالي الظالم والوزير السفيه..وللاسلام حكم في كل هؤلاء" سيكون من بعدي أمراء تغشاهم غواش فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم واعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه"..وأنا اعيذكم بأن لا تكونوا من صحب محمد..نريد حكمه في السفاه السياسي الذي نعيشه اليوم وهو سفاه شيوخ لا حلم بعده...شيوخ يرتدي بعضهم قفطانا مثلكم..ويتمنطق بحزام مثلكم ..ويضع على رأسه عمامة كشأنكم..والسفاه يوجب الحجر في شرع الأئمة الأربعة...نريد حكمه في القاضي الماجن وهو منكم على مرمى حجر..والطبيب الجاهل وصفحات الصحف تنضح بالأنباء عن ضيعة الحياة في مسنوصفات السودان..والمكاري المفلس ودولتكم تكاري وهي لا تملك سداد التزامها اليومي..للاسلام حكمه في كل هؤلاء..ولست حاجة في أن أذكر فقهاء الحنفية بفقه الحنفية..فمحاكمكم تلتزم قضاء الصاحبين وتنهج نهج الشيخين..وتسير بهدى الطرفين...روى السرخسي في المبسوط عن أبي حنيفة " أن الحجر واجب على القاضي الماجن والطبيب الجاهل والمكاري المفلس..لأن الاول يفسد على الناس أجسامهم..والثاني يفسد عليه أديانهم..والثالث يفسد عليه أموالهم
    ")

    مقال الدكتور منصور خالد عن الأستاذ محمود في ابريل 1969
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-06-2010, 06:39 AM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19066

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: بكرى ابوبكر)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-06-2010, 06:43 AM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19066

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: بكرى ابوبكر)

    منصور خالد

    ولد الدكتور منصور خالد بامدرمان العاصمة الوطنية للسودان في يناير من العام 1931 م في حي (الهجرة). وينحدر منصور من أسرة أمدرمانية عريقة فجده الشيخ العالم الشهير (محمد عبد الماجد) المتصوف المالكي والذي أفنى عمره في تدريس الفقه المالكي والتصوف، وجده هذا الأخ الشقيق لجد منصور لأمه الشيخ (الصاوي عبد الماجد) الذي كان أيضاً قاضيا شرعيا وعمل في تدريس الفقه إلا أن أسرته قد غلب عليها طابع التصوف وهو ما وثقّه منصور بنفسه في سيرته الماجدية-أنظر المؤلفات أدناه. نشأ منصور في أسرة متصوفة، كما سبق، وتضم أيضاً عدداً من الأدباء وكبار الموظفين بالدولة، ولقد ظهرت معالم أسرته واضحة في كتاباته المختلفة فإشتهر منصور بسلامة اللغة، وجمال البلاغة، وسعة التخيل، ودقة التحليل
    تلقى جميع مراحل تعليمه حتى المرحلة الجامعية بالسودان. درس الأولية بأمدرمان، ثم مدرسة أمدرمان الأميرية الوسطى، ثم كلية الحقوق جامعة الخرطوم والتي زامله فيها الدكتور حسن الترابي ورئيس القضاء الأسبق خلف الله الرشيد ووزير العدل الأسبق عبد العزيز شدو. حصل على الماجستير في القانون من جامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية.والدكتوراه من جامعة باريس.
    لفترة قصيرة -بعد إكمال دراسته- عمل منصور بالمحاماة، ثم عمل بعد ذلك سكرتيراً لرئيس وزراء السودان عبد الله بك خليل(1956-1958)وأنتقل بعدها للعمل بـالأمم المتحدة في نيويورك ثم منظمة اليونسكو بباريس. عمل استاذا للقانون الدولي بجامعة كلورادو بالولايات المتحدة.
    نشر مقالات في (يناير1969) بصحيفة الأيام، تنبأ فيها بزوال الحكم الديموقراطي- نسبة للمشاحنات الحزبية، والعداء الطائفي وعدم إحترام الأحزاب لمبدأ الديموقراطية واستقلالية القضاء وتمثل ذلك في طرد الحزب الشيوعي من البرلمان، وتعديل الدستور لعمل ذلك، وتحقير القضاء الذي حكم بعدم دستورية تلك الأفعال، وإستقالة رئيس القضاء (بابكر عوض الله)- وبعد شهور من تلك المقالات وفي 25مايو أطاح جعفر نميري بالحكم الديموقراطي وأتى بنظام (ثورة مايو) بعد قيام ثورة مايو 1969م بقيادة جعفر نميري اشتغل كوزير وزيرا للشباب والرياضة والشئون الإجتماعية. شهدت قطاعات الشباب إبان وزارته نهضة كبرى تمثلت في تفعيل الشباب في الخدمة الطوعية(صيانة الطرق، بناء المشافي والمدارس الخ)، وفي إنشاء مراكز الشباب، ومراكز التأهيل، ومحو الأمية. كما أنه قد أسهم في خلق علاقات قيمة ومفيدة مع (هيئة اليونسكو، ومنظمة العمل الدولية، وحكومات مصر والجزائر وكوريا الشمالية). كما أن وزارته قد أقامت عددا من المهرجانات الشبابية وانشأت قصور الثقافة. في أغسطس 1970 إستقال من الوزارة رغم إعتراضات الرئيس وكثير من مجلس الثورة، ولكنه أصر عليها لأنه رأى أن الصراعات الأيدلوجية أنهكت النظام الذي كان يعيش في تلك الفترة بالموازنات الأيدلوجية اليسارية. ورغم الفترة القصيرة التي قضاها في الوزارة إلا أنها شهدت إنجازات ضخمة. بعد إستقالته من الوزارة عمل ممثلاً لمدير عام هيئة اليونسكو "رينيه ماهيو" ضمن برامج التعليم لهيئة غوث اللاجئين الفلسطينيين. وعاد بعد ذلك ليعمل سفيرا للسودان بالأمم المتحدة. تقلد عدة مناصب في السودان من وزارة الخارجية ووزارة التربية وكمساعد لرئيس الجمهورية. في العام 1978 إستقال من المكتب السياسي وخرج من (نظام مايو) لأنه رأى أن الرئيس (نميري) تغول على المؤسسية في الدولة. عمل كزميل في معهد ودرو ويلسون بمؤسسة اسمثونيان بواشنطن عقب تركه السودان في عام 1978 م. شغل موقع نائب رئيس للجنة الدولية للبيئة والتنمية التي انشأتها الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1982م، ومقرها جنيف. ألف عددا من الكتب حول السياسة السودانية باللغتين العربية والانجليزية كما نشر العديد من المقالات في الحوليات الدولية عن قضايا التنمية والسياسة في العالم الثالث.[3] كما أنه مهندس جميع اتفاقيات السلام قي السودان
    http://www.sudanradio.info/bank/lesson-194-1.html
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-06-2010, 06:45 AM

Salah Musa
<aSalah Musa
تاريخ التسجيل: 03-29-2004
مجموع المشاركات: 505

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: بكرى ابوبكر)

    bakri thanx for your enormous additions
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-06-2010, 06:47 AM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19066

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: Salah Musa)

    منصور خالد ينفي حواره مع صحيفة "المشاهد السياسي"
    الكاتب/ الخرطوم: الأخبار
    Wednesday, 11 November 2009

    نفى مستشار رئيس الجمهورية والقيادي البارز بالحركة الشعبية د.منصور خالد أن يكون قد أجرى حواراً مع صحيفة "المشاهد السياسي" اثناء تواجده بالقاهرة مع الفريق سلفاكير، وكانت "الأخبار" قد نشرت حواراً لمنصور خالد نقلا عن "المشاهد السياسي" قال فيه:" إن دولة الجنوب حال انفصالها ستكون عربية".

    وقال منصور خالد في بيان له أمس:" لم أسمع طول عهدي بقراءة الصحف بشيء اسمه المشاهد"، مبيناً ان الحديث عن دولة الجنوب لا يصدر الا من جاهل بالتاريخ والجغرافيا والانثروبولوجيا، وانا بحمد الله لست من هؤلاء ولست من مواطني تلك الدولة الافتراضية على حد تعبيره.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-06-2010, 06:55 AM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19066

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: بكرى ابوبكر)

    أكد أن الحقوق التاريخية للمسيرية مكتوبة في الاتفاقية
    د. منصور خالد: ترسيم الحدود ليس (فرض وجوب) لقيام الدول
    الخرطوم: الرأي العام

    قال د. منصور خالد القيادي بالحركة الشعبية، إنّ ترسيم الحدود يسهل الأمور لأنها قد تتعقّد بعد الانفصال - إن وقع -، لكنه قَلّل في ذات الوقت من أهمية الترسيم لقيام الدولة، وقال إنّ ترسيم الحدود ليس (فرض وجوب) لقيام الدول.وأوضح د. منصور في الجزء الثاني من حواره مع «الرأي العام»، أن الحديث عن نشر قوات دولية سببه المخاوف، وأن معالجته لا تتحقق إلاّ بإزالة تلك المخاوف، وأكّد أنّ لخياري الوحدة والانفصال مشاكلهما للجنوب والشمال، لأن كليهما يحمل في طياته تغييراً جذرياً، وقال إن أكبر تحدٍ يواجه دولة الجنوب إذا قامت هو العناية بالإنسان، وأكد أن علاقاتها مع الشمال يمكن أن تكون في منتهى السلاسة، وأضاف أن هذه قد تكون أخف مشكلة إذا قامت على أسس سليمة للتعاون، وأوضح أنه إذا حدث انفصال، فإنّ الذي يتحمّل الخطيئة كل القوى السياسية التي جلست في البرلمان واتخذت قرار الإستقلال وكان لديها خيار أن يصبح السودان دولة فيدرالية مُوحّدة لكنها رفضت. وشدد د. منصور على أن استمرار الحقوق التاريخية للمسيرية مكتوب في الإتفاقية، ويقضي به التاريخ الطبيعي، وأكد أن الإتفاقية ملزمة وإن حدث الانفصال، وأن انتهاء الدستور المؤقت لا يلغي الإتفاقية، ووصف د. منصور الفريق سلفا كير بأنه رجل متصالح مع نفسه وحريص على السلام. وفي سياق آخر أكد د. منصور أنّ القادة العسكريين في قوات الشمال والجيش الشعبي، أثبتوا قدراً من المسؤولية لم يتوافر مثله عند السياسيين، وأشار إلى أنه لم يحدث خلال السنوات الماضية أن اعتدى أحدهما على الآخر، ونبّه إلى أن مجلس الدفاع المشترك كان أكثر ضبطاً لمواعيد ودورية اجتماعاته من مؤسسة الرئاسة وهو ما يسعده ويؤسفه في نفس الوقت.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-06-2010, 07:00 AM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19066

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: بكرى ابوبكر)

    . منصور خالد : هؤلاء من يتحمّلون المسؤولية التاريخية لحق تقرير المصير (.....) أنا لا أخدم الدول بل أشارك في صنعها .. الحركة ملزمة بالحقوق التاريخية للرعاة..!



    د. منصور خالد : هؤلاء من يتحمّلون المسؤولية التاريخية لحق تقرير المصير (.....) أنا لا أخدم الدول بل أشارك في صنعها .. الحركة ملزمة بالحقوق التاريخية للرعاة..!
    من المناسب أن نستلف من القاموس التعبيري الثري للدكتور منصور خالد المفكر الحصيف والسياسي الضليع والقيادي بالحركة الشعبية، كلمة (غير)، لنقول إنّ الحوار مع رجل في قامته الفكرية والسياسية حول قضايا السودان الحالية (غير).
    سمع الناس لكثيرين تحدّثوا في شأن الاستفتاء، وفي أمر العلاقة بين الشمال والجنوب، وفي مستقبل السودان موحداً أو منقسماً، وحول ترتيبات ما بعد الاستفتاء، وبجانب ذلك أريق مداد كثير من آخرين حول ذات المواضيع.. ومع هذا فإنّ الناس ما زالوا ينتظرون فرادة آراء د. منصور خالد، حول هذه القضايا المنبهمة، وحول أشياء تتعلّق بخصيصة نفسه ومستقبله السياسي، حاولت «الرأي العام» أن تستجلي من د. منصور خالد معالم الطريق كما يراها.
    ......
    * القضايا التي يحاول الآن الشريكان الاتفاق عليها، بحيث لا يتضرّر المواطن من الاستفتاء كان يجب أن يتم الفراغ منها باكراً، فإنْ حدث الانفصال الآن ستكون هناك أسئلة كثيرة من غير إجابات؟
    - صحيحٌ، هناك أشياء كثيرة كان من الممكن أن تتم في السنوات الخمس الماضية. ولكن إن توقفنا في البحث عمّن هو المسؤول فسنضيِّع الوقت في السؤال حتى تأخذنا الصيحة.
    * كيف ترى المشهد الآن وكيف تراه بعد التاسع من يناير المقبل؟
    - لا أريد توصيف المشهد بعد التاسع من يناير، لأنّ هذه مسألة تحتاج لقراءة أشياء عديدة. المهم هو أن يدرك الناس أن التاسع من يناير لن يكون هو يوم النفخ في الصور، هناك اتفاق منذ التاسع من يناير 2005م على أن الجنوب سيمارس حق تقرير المصير عبر استفتاء في ذلك اليوم لتأكيد الوحدة أو الانفصال. فما هو المفاجئ أو المفجع؟ ما ينبغي التفكير فيه هو كيف نجعل من سلبيات الانفصال - إن وقع - مكاسب. السودان ليس هو أول بلد يقع فيه انفصال. ففي أعقاب الحرب العالمية الأولى كان لينين يقول لو انفصلت أوكرانيا عن روسيا لانقطع رأس روسيا. وفي نهاية القرن انفصلت أوكرانيا وروسيا البيضاء وجورجيا مسقط رأس ستالين ولم تهلك روسيا كما تنبأ لينين.
    * ماذا إذا وقع انفصال؟
    أهم ما يجب حدوثه أولاً استدامة السلام بين الشمال والجنوب. ثانياً إذا حدث انفصال أن لا يُؤثِّر على المواطن لأنّ جنوب السودان لن يكون جنوب البرازيل، بل جنوب الدولة السودانية القائمة الآن وبحدود تتجاوز الألفي كيلو متر. هذه جيرة لا يمكن تجاوزها أو إنكارها. لهذا يصبح الحديث عن قطع الأواصر بين أهل الشمال وأهل الجنوب استخفافاً بالمشكل. فالجنوبيون في الشمال ليسوا هم المجموعات التي تعمل في مهن هامشية في المناطق الطرفية للمدن، كما أن الشماليين في الجنوب ليسوا هم التجار في مدن الجنوب. وما يقارب نصف أهل الجنوب وثلث أهل الشمال يعيشون في الشريط الحدودي الذي يُمثل شريان حياة بالنسبة لهم. هؤلاء لن يفصل بينهم خط ماجينو أو خط بارليف أو حائط برلين. فالرزيقات والمسيرية والدينكا والنوير والصبحة ونزي وسليم ويتحرّكون بين الشمال والجنوب هم وأبقارهم في المواسم، ومن المضحك أنّنا نتحدّث عن مشاكل الحدود بين الشمال والجنوب في الخرطوم في ذات الوقت الذي وصلت فيه بعض تلك القبائل إلى أطراف ملكال، وبلغت فيه المسيرية منطقة قوقريال. هل يدرك حقاً الذين يُؤجِّجون النيران من بعض أهل السياسة أو الإعلام ما يتحدثون عنه.
    * هل سيستمر هذا الوضع حتى لو انفصل الجنوب؟
    هذا الوضع قائم الآن وهو وضع طبيعي. ويبدو أنّ الذين يتحدّثون عن هذه الأوضاع لا يعرفون ديناميكية الحياة الرعوية ليس فقط في السودان، بل في القارة الأفريقية كلها. لقد ظل السودان في شماله يستقبل القبائل الرعوية من غرب أفريقيا عبوراً بتشاد ودارفور ثم تمضي لبحر الغزال والنيل الأزرق. كما عرف جنوبه قبائل التركانا من كينيا والكارمجونق من يوغندا، والتبوسا من السودان تنتقل جنوباً وشمالاً حسب المواسم، وعندما ينتهي الموسم تعود. هذا واقع كان الإداريون يتعاملون معه في سلاسة في الماضي.
    * فَكر الحركة كان قائماً على فكرة بساقين، وحدة السودان وبناء السودان الجديد، وبعد رحيل د. جون قرنق انقلبت الفكرة، ما التغيير الذي حدث؟
    - هذا غير صحيح، ففكرة الحركة تقوم على ساق واحدة: توحيد السودان على أُسس جديدة. وهذه الكلمات الثلاث الأخيرة هي الكلمات المفتاحية.
    * قال لي قرنق في حوار إنّه يسيطر على ثمانين بالمائة من الجنوب، فقلت له لم لا تعلن الانفصال، فقال لي هل تعتقد أنني أقاتل كل هذه السنوات لأحكم الجنوب، نحن نريد أن نحكم السودان ديمقراطياً، والحركة الآن لديها فرصة أن تحكم السودان ديمقراطياً؟
    - الأسس الجديدة التي أرادها د. جون قرنق للوحدة لم يَتسنَ تحقيقها في نيفاشا، بل أمكن تحقيق شئ مهم منها: إنهاء الحرب والإعتراف بالتنوع والتعدد ثم التحول الديمقراطي الذي يتيح للجميع التباري السياسي. وفي نهاية الأمر تغلب إرادة الناس. للتحول الديمقراطي في الاتفاقية توصيف محدد، ولو تأملت التجربة لوجدت أن الحركة قد انسحبت في العام 2007م من حكومة الوحدة الوطنية بسبب قائمة من أربعة عشر مطلباً نصفها يتناول قضايا تتعلق بالتحول الديمقراطي، وتم الاتفاق لاحقاً على الاستجابة لتلك المطالب بتواريخ محددة دون أن يتم الإلتزام بها. موضوعي الآن ليس هو عدم إنفاذ ما تم الإتفاق عليه، بل موقف الصحافة أغلبها من تلك القضايا. فالصحافة تتحدث اليوم عن موقف الناصح عن الانفصال، وعن مسؤولية الحركة عنه، وأيضاً عن مسؤولية حزب المؤتمر، ولكنها لا تمارس نقداً ذاتياً لدورها. عندما انسحبت الحركة تناولت قضايا ذات بُعد قومي مثل الحريات العامة، المصالحة الوطنية، إستقلال القضاء، فما هو موقف الصحافة منها؟
    * الأربعة عشر مطلباً التي قدّمتها الحركة، هل هي سبب أساسي لتراجع الحركة عن فكرها الوحدوي؟
    - الجواب بالقطع لا، وليس هذا هو ما أُريد تبيانه. أقول إنه لو تعاون الجميع على تنفيذ الاتفاقية لما وصلنا لهذه المرحلة، والسؤال الذي طرحته كَان عن موقف الصحف عندما انسحبت الحركة من الحكومة لأن جوانب مهمة من الاتفاقية، لم تُنفذ ولن تكون الوحدة جاذبةً إلاّ عبر تنفيذ الاتفاقية. الصحافة التي أعنيها، بدلاً عن الوقوف إلى جانب ما طالبت به الحركة ولا أقول إلى جانب الحركة، أخذت في نقد الحركة، واتهامها بأنها تتصرف كحزب معارض وليس كحزب شريك. وكأنا بها تقول لو كنت طرفاً في حكومة وخرقت تلك الحكومة الدستور فأنت ملزم بمساندتها في خرقها للدستور المؤسف أن أول المنتفعين بتلك الحقوق كانت هي الصحافة نفسها.
    * من المسؤول عن الانفصال وإدخال السودان في وضعيته الحالية؟
    تحميل المسؤولية لحزب أو أفراد أو نظام بعينه فيه إفتئات على التاريخ. فالانفصال نتاج لتداعيات. فلو قبلت أول حكومة وطنية مبدأ قيام نظام فيدرالي: شمال/ جنوب لقضي الأمر. ولو قبلت القوى السياسية مقررات مؤتمر المائدة المستديرة وتقرير لجنة الإثني عشر لقضي الأمر. ولو تراضى الناس على دستور لا يحرم المواطن غير المسلم من الولاية الكبرى لقضي الأمر في نهاية الستينات من القرن الماضي. ولو لم يعبث نميري باتفاق السلام ويمزقه بعد عشر سنوات نَعِم فيها الجنوب بالأمن لانتهى الأمر. جميع تلك الحكومات مقرها الخرطوم. ومركز كل تلك القرارات هي الخرطوم. والتوقيع عليها تَمّ في الخرطوم. وتمزيقها كان في الخرطوم. فلماذا نريد الآن فقط أن نُحمِّل جوبا مسؤولية الانفصال. قد تكون لجوبا جنايات كثر، ولكن ليس من بينها تمزيق مشروعات الوحدة ومواثيقها.
    * ألا يتحمَّل الساسة الحاليون جزءاً من هذا الوزر؟
    - السّاسة الحاليون يَتحمَّلون جزءاً من هذا الوزر لأنهم كانوا عنصراً فاعلاً في التأثير على السياسة نحو الجنوب، خاصةً في ستينات القرن الماضي وعقب انهيار إتفاق أديس أبابا. لكن في اللحظة التي قرّروا فيها توقيع اتفاقية السلام تغيّر الأمر، مشكلتهم أنهم لم يمضوا بقرارهم هذا إلى نهاياته المنطقية وينفذوا كل ما التزموا به.
    أضيف أن حزب المؤتمر الوطني هو أول حزب شمالي حاكم امتلك الشجاعة لمواجهة هذه المشاكل: انهى الحرب، واعترف بالتنوع، وجعل من المواطنة أساساً واحداً للحقوق والواجبات بما في ذلك رئاسة الدولة، ومنح الجنوب حقوقاً وسلطات لم تُمنح له في الماضي، واعترف بحق تقرير المصير. فالعيب، إذن، هو عجز القادرين عن التمام، أو قول بعض أن تياراً في ذلك الحزب لا يريد ذلك التمام.
    * لو أخذنا المطلب الفيدرالي للساسة الجنوبيين كحل لمشكلة السودان، ألا تعتقد أن الحركة الشعبية تتحمّل جزءاً من الوزر لأنها قفزت من الفيدرالية للكونفدرالية لحق تقرير المصير وطوّرت مطالب بسيطة؟
    - في السياسة لا تسير الأمور في منظـــور خــطي أو طـــوليLinear perspective فعندما تتعهد في ديسمبر 1955م بالنظر في تطبيق الفيدرالية ثم ترفضها بعد أربعة أشهر في أبريل 1956م لابد أن تتوقع رد فعل أشد. وعندما تتجاهل تنفيذ مقررات عقب مؤتمر المائدة المستديرة (مقررات لجنة الاثني عشر) كان من الممكن أن تضع حداً للحرب لا بد أن يكون هناك تصاعد في سقف المطالب. وعندما يجئ نميري إلى الحكم وينفذ تلك المقررات في اتفاق مشهود، ولكنه بعد عشر سنوات يخرق ذات الاتفاقية التي وقّعها، ماذا تتوقّع أن يكون موقف الجنوب.
    * أليس من الأفضل للحركة بما أنّها حركة نضالية أن تستمر في مشروع النضال عِوضاً عن أن تنكفئ وتنسحب وتترك المعركة لآخرين؟
    - ثمة خطآن في السؤال أو الإفتراض. الأول هو أنّ الحركة لم تنسحب من النضال بدليل أنها ظَلّت تعمل سياسياً، بمفردها أو بالتعاون مع الآخرين، لتحقيق التحول الديمقراطي الذي يمثل الركيزة الثابتة للوحدة. الخطأ الثاني هو أنّ الحركة ليست هي الجنوب، وليس كل الجنوب مناصراً للحركة. في الجنوب جماعة من البشر ظلمت تاريخياً وظلت نهباً للوعود التي تبسط ولا يتم الإيفاء بها، وبالاتفاقيات التي تمهر ثم تُلغى. وللمرة الأولى تم توصيف هذه المظالم والإلتزام بمعالجتها في بروتوكول ماشاكوس. ولو كانت غاية الحركة بعد ماشاكوس هي الانفصال لانتهى الحوار يومذاك. الحوار الذي دام لأكثر من عامين كان حول قضايا الوحدة. ولو كانت الحركة تريد بمفردها اتخاذ قرار الانفصال نيابةً عن شعب الجنوب، أو كانت تملك ذلك الحق لما كان هناك ما يحول دون ممارستها له. الواجب إذن ليس هو مخاطبة الحركة بل إقناع أهل الجنوب.
    * الحركة لم تشأ أن تُقرِّر نيابةً عن آخرين مستقبل السودان والجنوب في نيفاشا، لكنها الآن عبر تصريحات قادتها استبقت رأي الناخبين في ماشاكوس الاستفتاء وأعلنت صراحةً أنها مع الانفصال؟
    - أنا لا أعرف قراراً واحداً من الحركة يعلن أنها مع الانفصال.
    * سلفا كير في تصريحاته الشهيرة؟
    - أولاً أنت تتحدث «بالجمع» تقول تصريحات وأنت تشير إلى تصريح مفرد. ثانياً قال سلفا إنّ مقومات الوحدة الجاذبة لم تَتَحقّق مما قد يحمله هو نفسه على التصويت للانفصال لم يتحدث باسم الحركة. بمثلما قرأت هذا التصريح ورويته كان الأحرى بك أيضاً أن تقرأ تصريح رئيس برلمان الجنوب ونائب سلفا كير في الحزب جيمس واني إيقا الذي قال فيه إنّ الحركة لم تتخذ قراراً بعد. لماذا تأخذ حديثاً واحداً وتريد تعميمه.
    * لأنّها تصريحات بلغت حَد التواتر؟
    - التواتر هو أن تجئ الأخبار في أثر بعض دون انقطاع، هل يمكن أن تعدد لي تلك التصريحات التي تواترت، وبهذا الفهم للتواتر لو بنت الحركة أحكامها على المؤتمر الوطني وفق تصريحات لأفراد - كبار وصغار - لانقطع الحوار. فنحن نأخذ الأمور الجادة بجدية خاصة في اللحظات الحاسمة ونتمنى أن يفعل الآخرون هذا.
    * هناك حديث عن رغبة الشريكين في عدم تأثير نتيجة الاستفتاء على حياة الناس، هل هذا ممكن؟
    - هنالك عزم وليس رغبة من الحزبين في أعلى مراقي القيادة على تحقيق ذلك. كما هناك إدراك بأن ثمة إخفاقات قادت إلى فقدان كَثير من الجنوبيين للثقة في الوحدة، وامل وجهد لإستدراك ما فات بحيث تكون الوحدة أكثر جاذبيةً. وعلى أي إن اختار الجنوب الوحدة فلن تكون هي الوحدة الحالية، وحديث الرئيس واضح بأنه على استعداد لمراجعة الدستور الذي سينتهي أجله في يوليو 2011م وإن كان ثمة انفصال فلابد أن لا تصحبه عداوة أو بغضاء بل وئام وتكافل. فليس من مصلحة أحد أن تقع هَزّة في الاقتصاد السوداني، أو في حياة جميع الجماعات المتساكنة على الحدود، أو بين المجموعات العرقية التي تعيش في مختلف أنحاء السودان، أو في علاقات السودان مع جيرته.
    * هل هناك إمكانية لتجاوز الانفصال ومعالجة الأمور؟
    - الاستفتاء يهدف إلى إنتقاء واحد من خيارين، ويتوقّف الأمر على درجة الإغراء في كل خيار، وإذا اختار الناخب الانفصال على الجميع الإعتراف به، كما على الشمال والجنوب أن يطمئنا على أن ذلك لن يُؤثِّر سلباً على حياة المواطن.
    * إذا حدث انفصال، أين يجد منصور خالد نفسه؟
    - هذا السؤال يكشف عن عدم استبصار للأولويات كما يعكس مُشكلة حقيقية في العقل الشمالي، أو بالأحري عقل بعض الشماليين. أولاً لا أظن أنّ الذي يشغل الشعب السوداني هو أين سيقيم منصور أو ياسر أو فرتكان إن انفصل الجنوب، في الوقت الذي يعالج فيه الناس قضايا الملايين التي تهيم في الفلوات بين الجنوب والشمال. هذا موضوع لا يستهم إلاّ رهيفي العقول، فلا تنشغل بهم أو تشغلني بهم. أما حول المشكلة الرؤيوية، كان البعض يسألني هل أنت شمالي أم جنوبي؟ فأقول أنا سوداني. لا اكتفي بذلك، بل أضيف، إنني لو أحسست في أي لحظة أن السودان يُشكِّل عبئاً على الإنسانية فلن أفاخر بتلك السودانية، فولائي الأول للإنسانية، لهذا يصبح سؤالك هذا سؤالاً لا معنى له على الإطلاق. وأخيراً ان مازال هناك متبطل فضولي يريد أن يعرف أين سيقيم منصور، فسأرضى فضوله وأقول إن منصور هذا عاش ثلثي عمره الراشد في لندن وباريس وجنيف وواشنطن ونيويورك، ونيروبي وأسمرا والقاهرة وأديس أبابا، لست إذن من يوجه لهم مثل هذا السؤال.
    * الآن ربما تختلف الأمور بعد التاسع من يناير، ولمنصور خالد علاقات واسعة، هل ستكون في خدمة الدولة الأم أم الدولة الناشئة؟
    - أنا لا أخدم الدول، بل أشارك في صنعها، كان ذلك في عهد مايو أو في ظل النظام الذي حققته إتفاقية السلام. قلت إن أكثر من نصف عمري الراشد قد قضيته خارج السودان في خدمة مؤسسات تنتظم دولاً، أعدك بأنك إن لقيتني في أي واحدة من تلك المدن ستراني أستمتع بقراءة كتاب، أو تدوين مذكرات، أو التملي في لوحة أقتنيها، أو تشمير ساعدي لإحياء أرض بعد موات في محقلة لي بالجريف الشيطة، رعي اللّه أهلها وقبح وجوه أناس يقول أهل مصر (مالهمش لازمة).
    * هل سيؤرقك انفصال السودان إذا حدث؟
    - نعم، فأنا داعية وحدة وما تركت السودان على مَدى عقدين من الزمان إلاّ لتحقيق تلك الوحدة. لن يؤرقني انفصال السودان كما يؤرق الذين ينظرون للوحدة برومانسية.
    * أنت تنظر إلى خريطة السودان الحالية وتتخيل بأن جزئها الجنوبي غير موجود كرجل بلا ساقين، هل تستطيع احتمال رؤية كهذه؟
    - وقلت لك من قبل إن لينين كان يقول لو قطعت أوكرانيا لانقطع رأسنا، وراحت أوكرانيا ولا تزال روسيا تعيش.
    ما يؤرقني هو أنني أدعو لوحدة أشمل... فالعالم كله يتجه إلى وحدات أكبر بحكم ما بينها من جوامع موضوعية مثل المصالح الاقتصادية المشتركة، والأمن الجماعي، والميزات التفصيلية لكل منها، والتقارب الجغرافي. ولهذا فمن الحمق بمكان أن نعمل على تفتيت الكيانات القائمة.
    * هل تتفق مع رؤية بعض الأطراف في المؤتمر الوطني أنّ الانفصال لن يزيد السودان إلاّ قوة ووضوحاً؟
    - لم أقرأ هذا الحديث، لكن مثله ليس بجديد عليّ. هناك أكثر من رؤية للوحدة، واحدة تقوم على أن السودان بلد مُتعدِّد الأعراق والأديان واللغات، وبالتالي لابد أن تقوم وحدته على أساس تصالحي يجعل من الفروق عنصر قوة بإثرائها لبعضها البعض، ورؤية أخرى تقول إن لكل مجموعة خصوصيتها، ويجب أن تبقى عليها حتى وإن أدى ذلك إلى تمزق القطر ما لم تسود أو تُفرض الخصوصية الغالبة على كل القطر. أنا أنتمي للمدرسة الأولى.

    الرأي العام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-06-2010, 07:03 AM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19066

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: بكرى ابوبكر)

    قال الدكتور منصور خالد القيادي البارز بالحركة الشعبية لتحرير السودان والوزير السابق..

    إن الحملة الانتخابية لمرشح الحركة لانتخابات الرئاسة ياسر عرمان ضعيفة وغير مؤثرة لا تعبر عن الحركة واطروحاتها، وصوب منصور فى مذكرة تقيمية للحملة الانتخابية للحركة انتقادات عنيفة وقاسية للمرشح ياسر عرمان، بقوله إن تصنيف عرمان كشيوعي خلق له عداوات مع قطاعات واسعة من جماهير الشعب السوداني المحافظة، والتي تقف مواقفا عدائية دائمة من الحركة الشيوعية، مضيفا إن صورة مرشح الحركة ظلت على الدوام ترتبط فى أذهان الجمهور مرشح شيوعي مما سيصعب مهمة الحركة الشعبية فى تحقيق نتائج ايجابية فى الانتخابات بكافة مستوياتها، وندد منصور خالد بما اسماه اتجاه الحملة الدعائية لياسر عرمان للتعبير عنه كشخص وليس كمرشح لقوة سياسية منوها الى أن الحملة لم تقدم عبر قيادات الحركة لتأخذ بعدها المؤسسي، وأشار مستشار الحركة الشعبية إلى ياسر عرمان يستخدم تعابير دعائية ولغة لا تناسب أغلبية السودانيين، منتقدا استخدامه لعبارات مسيئة، وتقديم اتهامات بلا أسانيد مادية فى مواجهة خصومه، مع الحرص على الانتقاد الدائم، وطالب مستشار الحركة باستخدام آليات جديدة لتقديم أطروحات مرشح الحركة الشعبية تعتمد على فتح المزيد من جسور التواصل مع الآخرين ليكون خطاب الحركة الشعبية جامعا مع الطرق باستمرار على ما اسماه احاسيس القهر والقمع والاعتماد على كل الخبرات المتوفرة من خارج اعضاء الحركة فى العملية الانتخابية والاستعانة بالشخصيات العامة والرموز الدينية والسياسية وتحجيم مؤثرات الخطاب اليساري فى أطروحات المرشح ياسر عرمان.
    الرائد.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-06-2010, 07:06 AM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19066

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: بكرى ابوبكر)

    الطيب صالح: استذكار وَمضَاتٍ من حلم
    قبل خمسة أشهرٍ من يومِنا هذا لم نودعْ رجلاً في مقبرة البكري بمدينة أم درمان وإنما أودعنا رُفاةَ حلم. وإذ يلتقي صحابُ الطيب صالح الحُلم هذه الأمسية، لا يلتقون لتأبين أو رثاء وإنما لاستذكارِ وَمضَاتٍ من ذلك الحلم. كُلُكم عرف الطيب. عرفه صديقاً، وعرفه كاتباً، وعرفه محدثاً، وعرفه أخاً لم تلده أمه. ومثل كثر منكم أزعم، وأنا أقف أمامكم، أنني عرفت الرجل كما لم يعرفه الكثيرون. عرفته خلال ما ينيف على نصف قرن تكافأنا فيه وداً لم يُفسده اختلافُ رأي، ولم يكدر صفوه تباين فكر. بدأت الرحلة من الدراسة الثانوية في مدرسة وادي سيدنا، ثم في جامعة الخرطوم، وامتدت عبر عقودٍ من الزمان تلاقينا فيها في كل أصقاع المعمورة التي حملتنا إليها ضرورات الحياة وظروف العمل، كما حملتنا الرغبة في الارتحال إلى من نحب. نرتاد عندهم ومعهم رياض المعرفة ومغاني اللهو والإمتاع. تلك لحظات أظلم نفسي، قبل أن أظلم الراحل، إن لم أستذكر فيها رجالاً كان كل واحد منهم حبيباً إلى نفس الطيب: صلاح أحمد محمد صالح، فتح الرحمن البشير، عثمان محمد الحسن، محمد إبراهيم الشوش، حسن تاج السر، محمود عثمان صالح، محمد الحسن أحمد، حسن أبشر الطيب، وإلى أولئك من السودانيين ينضم حبيب الطيب وخدن نفسه، محمد بن عيسى الذي كان بيننا كلؤلؤةِ الغَوَّاص. فلله الحمد على تلك الصحبة المثرية.

    كان الطيب، من بين كل صحبه رجلاً بهي الرواء يملأُ منه المرءُ عَينَه، ونسمة عفية في حياة كثيراً ما قاظت أيامها في الشتاء قبل صميم الصيف. تلك النسمة العفية أصبحنا أكثر حوجة إليها عندما انتهت بنا الأمور إلى أوضاع تعسرت فيها صحبة الأناسي. تلك أوضاع وصفها الإمام الطبراني أجود وصف حين قال: «إن الناس قد مسخوا خنازير فمن وجد ######اً فليتمسك به». كان الطيب ناراً يقبس منها كل من يغشي مجلسه وكان في ذلك المجلس يلمع كذات العرش، وهي الثريا. كان يحب الناس ـ كل الناس ـ حباً لا رياء فيه ولا مداجاة رغم علمه بطبائع البشر، إذ كثيراً ما كان الطيب يترنم بشعر واحد من شعرائه المفضلين، غيلان بن عقبة بن العدوي الربابي الملقب بذي الرمة.

    عوَى الذئب فاستأنست بالذئب إذا عوى

    وصَيَّح إنسانٌ فكدت أطير

    ولعل الطيب بسبب من سماحته كان يلتمس المعاذير للناس ويبحث عن وجوه الخير والصلاح فيهم. بين الطيب ومجايليه شياتٌ فارقة، على أن أهمها هو احتمال الأذى ورؤية جانية دون أن يضوي جسمه. كنت أختلف إلى الطيب كثيراً في لندن والقاهرة وكان أكثر ما يدهشني فيه هو أنه أقل الناس عِبئاً على مجالسيه، وأكثرهم صبراً على الفارغين من كل شيء.

    الطيب مفكر مدقق عميق التفكير إلا أنه، رغم انغماسه في الفكر، ورغم ارتهان الكثيرين من مجايليه عقولهم للأيدولوجيات السياسية، الدهري منها والديني، أبى أن يرتهن نفسه لتلك الأيدولوجيات، أو يحبس عقله في قماقمها. هذا شأن كل من كان بصرُه حديداً. لهذا ظل الطيب في مسيرته الفكرية يُحكِّم عقله أبداً فيما يكتب وما يقول. بل كان يتنسم معارج الكمال في أحكامه ولا يرتضي لنفسه إماماً سوى العقل.

    كذّب الظَنَ لا إمام سوى العقل

    مشيراً في صُبحه والمساء

    ذلك قول لحكيم آخر هو شيخ المعرة.

    علني لا أغالي إن قلت إنني لم أر للطيب ضريباً في الصدق مع النفس. أبى الطيب على نفسه في كل ما كتب وقال التنزل عن علياء المبدئية في القيم المطلقة إلى تخوم النسبية، إذ لا نسبية في تلك القيم، وعلى رأسها الحق. فالقيم العليا منذ عهد أرسطو هي الحق والخير والجمال، ولعل هذا هو الذي مكنه من مواجهة نفسه بالحقائق وملكه الشجاعة على الاعتراف بالخطأ والصدق مع النفس. ففي قول نيتشه الأخطاء تنجم دوماً عن الجبن عن مواجهة النفس بالحقائق. ومن الناس كثر آثروا اعتقال أنفسهم في بهو كله مرايا لا يرون فيها إلا أنفسهم: عن الميامن والشمائل، ومن خلف وقدام.

    من سمات الطيب الوضيئة أيضاً التواضع، وكان تواضعاً مضنياً ضنى ينحل الجسوم. كما من سماته النأي بالنفس عن الأضواء أو الحرص على الزلفى للسلاطين، ولعله كان في الأخيرة شافعياً. فالشافعي هو القائل: لو عرف السلاطين ما عندنا ـ أي العلم ـ لقاتلونا عليه. لم يكن ابتعاده عن هؤلاء وجلاً أو تهيباً مثل العتابي الشاعر. قيل للعتابي التغلبي لما لا تصحب السلطان على ما فيك من الأدب. قال: لأني رأيته يعطي عشرة آلاف في غير شيء، ويرمي من السور في غير شيء، ولا أدري أي الرجلين أكون.

    ولربما كان لتواضع الطيب ونأيه عن الأضواء عُلقةُ بتدينه الداخلي، وهو التدين الخالص، بل وبتصوفه العميق. لم يكن الراحل مسلماً نمطياً يرضي ضميره بأداء الشعائر العبادية ومع ذلك يكذب، ويكذب ثم يكذب فيكتب عند الله كذابا، والكذب هو أصل الشرور. وما تكدرت الشرائع إلا بمثل هذه المنكرات. كان الطيب مسلماً شرح الله صدره للحق وأعانه على دركه. كـان في إيمانه مسكونياً (ecumenical) مما قربه إلى استيعاب مفهوم الإيمان كما أراده الحق عزّ وجل: «قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب والأسباط وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون».

    أما تصوفه فكان تصوف عاشقين

    وما الناس إلا العاشقون ذوو الهوى

    ولا خير فيمن لا يحب ويعشق

    بيد أن عشقه كان هو عشق المثل الأعلى: الذات الإلهية. ذلك هو الحب الصادق

    الحب الصادق

    موت العاشق

    حتى يحيا في المعشوق

    لا حب إذا لم تخلع أوصافك

    حتى تتصف بأوصافه

    بقيت لنا كلمة حول الطيب الكاتب - ولعل الكثيرين لا يعرفون أن راحلنا ابتدر الكتابة في مرحلة متأخرة من العمر أي بعد أن انتقل إلى لندن التي هي في آن الحاضرة ذات التاريخ العريق، والقرية الظالم أهلها. في لندن اغترف الطيب من كل فيوض العلم والمعرفة، وأمتع نفسه بكل ما في أنديتها ومسارحها من فنون، وصاحب أدباءها وشعراءها، ثم انكب على الكتب يحرثها حرثاً. قرأ في الأدب، والسياسة، والتاريخ، والديانات حتى أصبح عليماً بأسرارها. ولعلني لا أريد أن أجعل من هذه الليلة مناسبة لإجلاء ما كتبه الطيب على أناس يملكون ما أملك، بل ربما أكثر مما أملك، من قدرة على ذلك. ما أريد قوله هو أن في كل إنجازات الراحل الأدبية جرعات كبيرة من الإدهاش والإبداع في تصوير تجاربه الحياتية، وكأنه كان يغمس قلمه في شرايين قلبه ليخرج منها صوراً عن الحياة السودانية نابعة من أعماق النفس. ولئن قال ميلان كونديرا الكاتب التيشوسلوفاكي إن ثمة مراحل في التاريخ تشبه فيها الحياة روايات كافكا، أقول إن ثمة مراحل في تاريخ السودان وواقعه تعبر عنها روايات الطيب تعبيراً لا تجده في كتب التاريخ أو الأدب، ودون أن تطغى المحلية فيه على الإنسانية الشاملة. في تصوير تلك المراحل أيضا لم يذهب الطيب إلى تقديس أهله، مع حبه لهم، فالسودانيون، مثل غيرهم من عباد الله، يضمون البر والفاجر، والجاهل والعالم، والعاقل والأفين، وفيما كتب نماذج لكل هؤلاء. تقديس الشعوب كذب متخاذل لا يلجأ إليه إلا العاجز عن التصالح مع نفسه.

    قلت في البدء لقد أودعنا في القبر حلماً جميلاً أصبحنا من بعده في عتمة خواء.

    وأفجع من فقدنا من وجدنا

    قبيل الفقد معدوم المثالِ

    يدفن بعضنا بعضا ويمشي

    أواخرنا على هام الأوال

    سقياً لك من ميت يا طيب يا صالح. ولئن يجتمع اليوم أهلُ الوفاء لاستذكار تاريخك العطر يحق لك أن تعلم أنك باق بينهم ما بقي في الناس وفاء، وأنك حي معهم طالما ما حفظ الأحياء وداد.

    فلئن هلكت فما الوفاء بهالك

    ولئن بقيت فما الوداد ببال


    * مستشار الرئيس السوداني

    * الكلمة التي أعدها بمناسبة احتفائية تأبين الراحل الطيب صالح في لندن التي نظمها المجلس القومي السوداني في المملكة المتحدة وأيرلندا يوم السبت 11 يوليو (تموز) الحالي.


    منصور خالد

    http://www.aawsat.com/leader.asp?section=3&article=528640&issueno=11195
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-06-2010, 07:25 AM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19066

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: بكرى ابوبكر)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-06-2010, 07:29 AM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19066

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: بكرى ابوبكر)





                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-06-2010, 07:31 AM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19066

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: بكرى ابوبكر)







    Mansour Khalid:

    Rewriting Sudan with verve and passion

    Rebel and maverick

    Profile by Gamal Nkrumah
    Mansour Khalid
    photo: Al-Ahram Archives











    <A style="FONT-FAMILY: Arial; FONT-SIZE: 8pt" onclick='return openWindow("_pro.htm","AAW","TOOLBAR=NO,MENUBAR=NO,LOCATION=NO,RESIZABLE=YES,SCROLLBARS=YES,WIDTH=425,HEIGHT=300")' href="http://weekly.ahram.org.eg/2003/635/_pro.htm">
    Click to view caption
    Khalid as Sudanese foreign minister shakes Sadat's hand while Numeiri looks cheerily on


    War and Prospects of Peace in Sudan, is certainly not about how to steer a course between secularism and religious fundamentalism. For its author, former Sudanese Foreign Minister Mansour Khalid, it's more a question of to be or not to be. This work, which I first read in manuscript, makes good opening gambits for Sudanese academic gatherings overseas. Like many of his previous publications, it focusses on Sudan, its people and politics.

    Olympian and unpretentiously sagacious, the work is typical of Khalid and stands testament to his meticulous background research. In its pages, he spans not just the entire modern history of Sudan, from the eruption of the Mahdist Revolution in 1881 to the usurpation of power of the National Islamic Front (NIF) in 1989, but also proposes a brighter future.

    As I leaf through the pages of his works piled up high on his cluttered desk in his study in Heliopolis, it becomes abundantly clear that he is deeply concerned about his country's predicament. "The Sudanese have more to grieve than to sing paeans for," states Khalid quite categorically.

    So how did a distinguished academic and former northern and Muslim Sudanese political establishment man end up being chief political adviser to John Garang, the leader of the southern-based opposition Sudan People's Liberation Army (SPLA)? Khalid's career draws us into a story even more intriguing than this personal puzzle.

    Khalid's very first encounter with Garang was in April 1986 at Koka Dam. "I asked him point blank how he felt about Sudanese national unity. He replied that he was all for unity. Then I asked if he was opposed to Islam and Arabism, and his answer was no, provided they are elements of unification and not instruments of division," Khalid recalled. "He said we need to go back to the drawing board."

    It is the deeply disturbing presence of war that has bedeviled Africa's largest country since independence from Britain in 1956. "Sudan's war is no different from wars elsewhere. It is an entangled political, cultural and social weave with equally intricate international ramifications," Khalid says.

    Khalid is an invaluable adjutant who balks at the idea of leading the parade. But if Khalid's political ambition has dried up, his thirst for political debate animates many a discussion. He is prodigiously clever and learned, and makes an excellent conversationalist. Khalid's quick intellect and verbal agility are given free rein in the international political circles he frequents.

    When does he have time to write? "Mainly in- flight," he answers.

    Khalid has held several important ministerial posts in the past, and today maintains close working relationships with several African leaders. Yet the pleasure he undoubtedly took in his political status sits uneasily with his dislike of everything repressive about institutional authority.

    His latest work, a book about Nigerian President Olusegun Obasanjo, entitled Africa Through the Eyes of a Patriot, promises to attract just as much attention in African circles as War and Prospects of Peace in Sudan. Both are published by Keagan Paul. So why Obasanjo? "He has a forward looking vision for Africa. Not only did Obasanjo establish the Africa Leadership Forum to create an alternative leadership, but he was the first military ruler in Africa to voluntarily give up power. Obasanjo ran as a civilian the second time he held office. He is the only African leader I know of who is actually looking forward to his retirement. 'Ken, there is life beyond the State House,' he once told former Zambian President Kenneth Kaunda." Obasanjo is currently working out a peace initiative between the Sudanese government and opposition forces that will draw on Nigeria's own tortuous experience of national unity. Nigeria, like Sudan, is divided into Muslim north and Christian and animist south.

    Sudan's war, Africa's longest running conflict is a subject that provokes strong passions and even stranger paradoxes. Khalid regrets the ill- motivated religiosity that intentionally inflicts harm on others. His early education was Islamic, but he decided early on in life not to be a prisoner to his history and traditions.

    Khalid was born in Omdurman, Sudan's spiritual and cultural capital. His upbringing was solidly religious, not exactly privileged but not quite plebeian either. His family owned a mosque and a madrassa, in Omdurman. His maternal grandfather, Sheikh Ahmed Al-Sawi Abdul-Maged, belonged to the Khatemiya Sufi Order and enjoyed close connections with the traditional leaders of the sect -- the Al-Mirghani family, while his paternal grandfather Sheikh Mohamed Abdul- Maged was a follower of the rival Al-Shadhiliya Sufi Order. They were blood brothers.

    One of his uncles, named after Abdul-Aziz Al- Dabbagh of Al-Ibriz fame, was a religious scholar in his own right. Like his more famous namesake, Khalid's uncle was a devout Sufi and poet, whose life is documented in one of Khalid's books. A friend and close associate of Sheikh Mustafa Al- Maraghi, who served as Grand Qadi of Sudan, Khalid's uncle championed a third Sufi sect, the Tijaniya Sufi Order. Khalid's uncle Abdul-Aziz Al-Dabbagh had a very wide network of relationships in countries as far afield as Egypt and Albania, Arabia and Morocco, where the head of the Tijaniya was based. And it was in honour of these devout forefathers that Khalid wrote the Al- Magediya Trilogy, a study in the three mens' respective philosophies and poetry, which tackles such ethereal Sufi subjects as "divine inspiration", "ecstatic expressions" and "sacred diffusion".

    "Al-Dabbagh's thought was both eclectic and synthetic," muses Khalid, who says that the influence of his Sufi family profoundly influenced him in his formative years. But while Sufi Islam left an indelible mark on Sudan, the political roots of Islam in the country go back much further. Barely 13 years after the ousting of Muslims from Spain in 1492, the Muslim Sultanate of Funj sprang up in the heart of Africa on the banks of the Nile. With its capital at Sennar on the Blue Nile, 500 kilometres south of Khartoum, Islam was dealt a deadly blow in Europe, only to witness a rebirth in Africa. But while Andalusian Muslims tend to be remembered for the more mundane, albeit sublime flowering of literary, artistic and architectural achievements, the Funj were ethereal in orientation. The royal court at Sennar was transformed into a magnet for Sufis from all over the Muslim world.

    Those who insist that the legitimacy of their rule is divine right are pitted against those who counter that their quest for freedom of expression is equally sacred. The challenge, Khalid extrapolates, is that political Islam is no outworn shibboleth, at least not in Sudan. In his now classic The Government They Deserve (1986), Khalid graphically illustrated the difficult path Sudan must tread.

    Khalid tells the story of contemporary Sudan with verve and passion. His earlier bombshell, Numeiri and the Revolution of Dis-May (1984), Khalid recounts Sudan's failure to grasp the opportunities presented with the promise of independence.

    After first toying with fine arts, Khalid switched to law. Ironically, an Egyptian professor of his, who was soon to become Ambassador Mohamed Abdel-Aziz Ishaq, sparked Khalid's first interest in black Africa. Notwithstanding its location in the heart of the African continent, Sudan was insular and the northern Sudanese perceptions of black Africa at the time was somewhat distorted, rather vague and clouded by the poetry of Al- Mutanabbi, the tales of Al-Massaudi, and the travels of Ibn Battuta.

    "Ishaq was the first person to introduce me to secular thought. Ishaq was an admirer of Egypt's celebrated writer Abbas El-Aqqad, and had translated Buree's Freedom of Thought, from the original French into Arabic. It was Ishaq who met with Major Salah Salem in Khartoum and proposed the establishment of the University of Cairo in Khartoum."

    Politics were interesting on the eve of self- government in Sudan. Campus politics consisted of a tug-of-war between two rival groups, the communists and the Muslim Brothers, both of whom had their origins in the Egyptian political scene, and maintained links with their respective Egyptian forerunners. Khalid and a small group of students opted for a third way: he was a founder of Al-Mustaquileen, the Independents.

    It was during his student days that he developed an interest in journalism. He worked as a freelancer for a number of Sudanese papers including Garidat Al-Nil, which belonged to the Ansar Al- Mahdi sect, whose editor was Abdul-Rahim Al- Amin, one of Khalid's university lecturers. Another, Al-Mustaqbal (The Future) was owned by Al-Sharif Al-Hindi. Khalid soon became the Khartoum correspondent of Agence France Presse AFP, and took up the study of French at the French Cultural Centre in Khartoum. There he met Jacques Berg who was later to prove instrumental in arranging for Khalid to achieve a scholarship to study French in France.

    France opened up new horizons. In Paris his interests seem to have diversified remarkably. He discovered a whole new dimension of African culture working closely with the Paris-based magazine Présence Africaine. His circle of friends widened constantly and considerably.

    In Paris, Khalid met Hassan Al-Turabi who was working on a PhD in Constitutional Law. "We were very close friends," Khalid confesses. "Even after I left Paris for Algeria we used to correspond regularly. In one of those letters I told him that I was a secularist. He replied that he had chosen 'the right path'."

    Khalid's political ideas were evidently formed early in his career, and changed little thereafter. It would be wrong, however, to imply that Khalid's thought was entirely static. He has persistently declined to be drawn into any ideological school of thought and sees himself essentially as a principled pragmatist. His academic and political careers reinforced his reasoning and convictions.

    After graduation in 1956, Khalid went straight into legal practice but after a couple of years he successfully applied for a scholarship to study economic theory at the prestigious Wharton School at the University of Pennsylvania, Philadelphia. Among his colleagues at the time were Nabil Shaath, currently the Palestinian Authority's minister of international co-operation.

    One of his professors at Wharton used to be adviser to the United Nations, and recommended him for a job at the UN as officer in the legal department. Those were tumultuous times. The Congo crisis was in full swing and was soon to claim the life of the UN's Swedish secretary-general, Dag Hammarskjöld. Khalid was the first and only African to join the UN's legal department in those days, quite naturally he was given the task of doing legal work on Congo.

    But Khalid was not as thorough as he should have been in scrutinising every word and detail. He prepared a report to be used as background information for a speech to be presented by U Thant, the late Burmese UN secretary-general who succeeded Hammarskjöld. U Thant soon discovered the discrepancies in Khalid's report. "I take credit for the good work you do, but I also take the blame for your mistakes. You make mistakes, but my mistakes are blunders," a furious U Thant admonished.

    Newly independent Algeria gave Khalid the opportunity to polish his rusty French. Algeria was then at the epicentre of the African liberation movement. He left the country shortly after the late Algerian President Houari Boummedienne ousted President Ahmed Ben Bella. "I was privileged to make close and lasting friendships in Algiers. Those were some of the most rewarding years of my life. My time in Algeria was very special." Khalid struck immediate friendships with then Foreign Minister Abdel-Aziz Bouteflika, now Algerian president, and such veteran Algerian diplomats as Mohamed Sahnoun and Lakhdar Brahimi, currently the UN secretary- general's special envoy to Afghanistan.

    After Algeria, Khalid returned to Paris to work on his doctoral thesis. Paris was at the time a meeting place for Arab intellectuals, and Khalid wasted no time making new friends and consolidating old friendships. Among those he became especially close to was the late Lutfi El- Kholi, former Arab League secretary-general, Esmat Abdel-Meguid, and Ahmed Bahaaeddin. "Paris was intellectually enriching." He was also seconded to UNESCO while working on his doctoral thesis. Having obtained a PhD, Khalid left France, crossed the Atlantic for the United States and accepted a job at the University of Colorado, where he taught a course in the law of international institutions.

    The 1967 Arab-Israeli War took place while Khalid was in Boulder, Colorado. In the US, Khalid experienced the influence of Zionism first hand. "The entire experience was an eye-opener," he says. "A few weeks before the Six Day War erupted, one of my colleagues quietly asked me to relieve one of my students from sitting the exams. I was curious and asked the girl if she was ill or unwell. She said that she was fine, but that she would like to go to Israel. 'Why do you want to go to Israel?' I asked her, my curiosity heightened. 'I'm going to replace someone who's going to the front,' she said. 'Replace him as what,' I pressed. It transpired that she was replacing a teacher who taught in a school for North African immigrants in Israel."

    Even though Khalid's student was American, she was fluent in French, the language of instruction for the North African immigrants. It was then that Khalid realised how organised the Israelis were and how efficient their networks were. At the height of their war preparations, they were not only thinking seriously about their school system and how to re-organise it during the war period, but more importantly making the necessary preparations utilising an international network of dedicated people. Khalid's realisation didn't soften the blow of defeat when it came, but went some way to explain the depth of the defeat. "It was time for me to re-think some of the givens," he explains.

    After an invaluable year in Colorado, which broadened his horizons, Khalid returned to Paris and UNESCO. It was there that he first met and later developed a lasting friendship with Dr Mustafa Kamal Tolba, at the time Egypt's minister of scientific research, who was also a member of the UNESCO board. Khalid was to meet him time and again in Paris, Nairobi, New York and indeed Cairo.

    A politician of firm convictions and a liberal, Khalid distanced himself from Sudanese politicians who used religious bigotry as a political weapon. He became an outspoken critic of his old friend Hassan Al-Turabi who had returned to Sudan to head the Islamic Charter Front. They had long since parted ways and their paths had diverged considerably. In Paris, he had written a series of provocative articles in Al-Ayyam, the Sudanese daily, in which he unleashed a torrent of scathing criticism on the vicious anti-communist campaign spearheaded by Sadig Al-Mahdi and Al-Turabi, who had at the time joined hands to promulgate an Islamic Constitution. The two politico-religious leaders and their supporters had declared open war on secularism and apostasy, a thinly-veiled euphemism for communism. "Any undesirable individual or political opponent can be dismissed and badgered if branded an apostate," Khalid argued.

    With the blessing of the then Prime Minister Sadig Al-Mahdi, the Sudanese Parliament voted to make it possible for an apostate MP to be unceremoniously thrown out of parliament. They amended the Constitution and introduced a clause to that effect. The Supreme Court promptly ruled that Parliament's decision was unconstitutional. The Sudanese government refused to abide by that ruling. "In one stroke it abrogated two pillars of democracy: the independence of the judiciary and circumventing the will of the people."

    It was in this context that Khalid accepted the offer to join the government of Jaafar Al-Numeiri which toppled the elected government of Sadig Al-Mahdi in May 1969. "It was a decision that I lived to regret," Khalid muses. He was offered the post of adviser to the Revolutionary Command Council. Khalid, however, opted for the cabinet position of minister of youth and social affairs. Fired with enthusiasm after the Paris student riots of 1968, Khalid was brimming with new ideas. He had first-hand experience of the Paris riots and was obsessed with the concept of the "crisis of generations". UNESCO itself was embroiled in working out solutions to the problem and he saw his new post as a golden opportunity to put his ideas into practice. Khalid adopted a "functional approach". He closely collaborated with his Egyptian counterpart Safieddin Abul-Ezz. It was at this time that he had an "interesting and memorable" meeting with the late Egyptian President Gamal Abdel-Nasser in Ma'amoura, Alexandria. Hassan Sabri Al-Kholi was in attendance. Nasser asked Khalid what the problems facing Sudan's youth were. "The communists want to control the regime and the Muslim Brothers want to overthrow it," Khalid replied. Nasser nodded in agreement. "We suffer from this very problem over here," he said in sympathy with Khalid.

    Khalid met Nasser as a cabinet minister of former Sudanese President Jafaar Al-Numeiri's government. He was to hold other more senior posts in Numeiri's successive governments. But Khalid fell out with Numeiri when the latter instituted the now infamous September Laws which prompted the April 1985 popular uprisings that eventually led to Numeiri's fall. Numeiri claimed to institute Shari'a Law, but Sudan is a multi- religious and multi-cultural country, Khalid explains. With the coming to power of the NIF, a jihad was declared obligatory on all Muslim males. "Thus while Muslims who did not subscribe to the NIF vision of Islam became second class citizens in their own country, non-Muslim southern Sudanese were reduced to an engendered sub- species. Needless to say, the NIF philosophy does not sit well with the southern Sudanese.

    "Following the NIF's military coup, Mohamed Osman Al-Mirghani (Democratic Unionist Party leader), and Mohamed Ibrahim Nugud (secretary-general of the Sudanese Communist Party), found themselves together in Bashir's jail. Days later they were joined by Sadig Al-Mahdi, the ousted premier and Umma Party leader). Walled in with them was an improbable inmate, Hassan Al-Turabi, leader of the NIF. As it turned out later, the new regime sought to conceal the identity of the coup by locking in the NIF leader. Also, they might have thought that during his confinement, Al-Turabi would be able to win over the two religious leaders," Khalid explains. They were to be sorely disappointed. "Rather than falling prey to NIF wiles, the two religious leaders, Mahdi and Al- Mirghani, together with their leftist partner, Nugud, drew a draft charter of what was to become the gospel of the umbrella opposition grouping, the National Democratic Alliance (NDA)." In an ironic twist of fate, even Al- Turabi, who is now under house arrest in Khartoum after his Popular Congress Party signed a memorandum of understanding with the Sudan People's Liberation Army (SPLA), has signalled his readiness to sign the Asmara Resolution of 1995.

    The ideological and political issues Sudan is currently grappling with has repercussions in both the African and Muslim world.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-06-2010, 11:40 AM

مختار مختار محمد طه

تاريخ التسجيل: 08-07-2006
مجموع المشاركات: 113

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: عبدالله عثمان)

    ايام التنفيذ و فى محادثة تلفونية حادثنى الدكتور منصور خالد

    يا مختار ما تعمل عمل ما بشبه ابوك ، و الاستاذ ما برضى اى صورة من صور العنف . لازم تكون منضبط ، وما تعمل عمل ما برضى الاستاذ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-06-2010, 01:58 PM

Salah Musa
<aSalah Musa
تاريخ التسجيل: 03-29-2004
مجموع المشاركات: 505

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: مختار مختار محمد طه)

    فبصدور قوانين سبتمبر وضع النميري كل خصومه من القوي الديمقراطيه والجنوبيين في موقع الدفاع عن النفس فخلافهم الفكري معه بعد اعلان الشريعه لن يكون خلافا سياسيا وانما هو بدعه او ضلالة او كفر.ﻻجل كل هذا بان اندفاع النميري نجو الخيار الديني لم يكن اندفاعا مبدئيا يقينيا وانما كان سﻻحا سياسيا في المفام اﻻول وانتهاج مثل هذا السبيل ليس بالجديد علي الحكام في تاريخ اﻻمم وسير الرؤساء وصفه المعري وصفا رائعا عندما قال( نماا هذه المذاهب اساب لجلب الدنيا الى الرؤسا)
    وابلغ من المعري بل اقرب منه الي واقع سودان الثمانينات حديث بطل الثورة اﻻمريكية وفيلسوفها بنجامين فرانكلين عن اﻻستغلال ا
    لسياسي للدين ففي قول فرانكلين(الدين هو الملجا اﻻخير للانذال ) (Relegion is the last resort for scoundrels)



    النخبة السودانية وادمان الفشل

    (عدل بواسطة Salah Musa on 11-06-2010, 02:03 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-06-2010, 02:12 PM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 03-14-2004
مجموع المشاركات: 12923

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: Salah Musa)

    ((نريد -من قضاة الشرع- وقد خرجتم من اطار سلطانكم المشروع كقضاة أنكحة وميراث..نريد أن نسمع حكم الاسلام في الغي الموفي بأهله الناروالذي يعيشه أهل السودان كما سمعنا حكمكم بالأمس في ردة المستضعف محمود محمد طه...نريد أن نسمع رأي حكم الإسلام في الأمير الكاذب والوالي الظالم والوزير السفيه))

    المقالة التي كتبها الدكتور منصور خالد ونشرتها صحيفة الأيام في 21/4/1969م..وتم إعادة نشرها في كتابه حوار مع الصفوة..دار النشر جامعة الخرطوم ..طبعة 1974م...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-06-2010, 02:21 PM

Salah Musa
<aSalah Musa
تاريخ التسجيل: 03-29-2004
مجموع المشاركات: 505

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: Salah Musa)

    وعندما نتحدث عن التسامح الديني عند جواهر ﻻل نهرو وخلفائه نقول هذا ﻻننا ﻻنعرف بلدا اسلاميا واحدا في عالمنا المعاصر تعامل مع اقلياته غير المسلمة كما تعاملت الهند مع اﻻقليةالمسلمة واعني بالهند الدولة الهندية ونخبتها الحاكمة ﻻ المواطن العادي.هذه الحساسية المفرطة عند النخبة الحاكمة هي التي دفعت راجيف غاندي ﻻن يصبح اول حاكم في العالم يامر بمصادرة كتاب سلمان رشدي ايات شيطانيه رعاية لمشاعر المسلمين



    النخبة السودانية وادمان الفشل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-06-2010, 02:29 PM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 03-14-2004
مجموع المشاركات: 12923

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: Salah Musa)

    منصور خالد.. صفويٌ ضد الصَّفوة





    إعداد: حسن بركية



    منصور خالد شخصية مثيرة للجدل, فهو السياسي والمثقف والمفكر الذي ما أن يسمع اسمه البعض حتى يتضجر ويسخط, والبعض الآخر يذكر اسمه مقروناً بالعقل والتميز والثقافة العالية. للرجل أيضاً قلمٌ له أنيابٌ وأظافر.. كتاباته تتميز بقدر عالٍ من التوثيق والموضوعية حتى وإن اختلفت معه.. وأكثر ما يغضب منصور خالد أن تسأله عن دور الغرب وإسرائيل في مشاكل السودان الداخلية وإلقاء كل مشاكلنا على الخارج، ويرى الرجل أن مثل هذا الطرح هو بمثابة بحث عن حائط المبكى كثيراً ما يقوم بديلاً تعويضياً متوهماً مكان البحث عن العلة الموضوعية.

    منصور خالد من الجعليين العمراب ولد بمدينة أم درمان في ديسمبر 1931م، نال بكالاريوس قانون جامعة الخرطوم 1957م، ماجستير قانون من جامعة بنسلفانيا 1960م، دكتوراة في القانون الدولي من جامعة الجزائر وجامعة باريس، عمل محامياً خلال 1957م ـ 1959م بالخرطوم ثم ضابط قوانين سكرتارية الأمم المتحدة بنييورك عام 1962م، ثم ممثلاً للأمم المتحدة بالجزائر وعضو مكتب العلاقات مع الدول الأعضاء، ثم أستاذاً زائراً للقانون الدولي بجامعة كلورادو 1968م، ثم وزيراً للشباب والشؤون الاجتماعية 1969م ـ 1971م، ورئيس وفد السودان للأمم المتحدة للدورة الخامسة والعشرين 1970م، ثم مستشاراً وممثلاً شخصياً للمدير العام لليونسكو 1970م، وكان المندوب الدائم للسودان في الأمم المتحدة من أبريل ـ يوليو 1971م، ووزير التربية والتعليم خلال 1975م ـ 1976م، ثم وزير الخارجية ومستشار الرئيس وعضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي 1974م ـ 1978م, ومستشاراً للتمويل والاستثمار بلندن.. ومنذ عام 1985م انضم للحركة الشعبية مستشاراً لقرنق.

    منذ أن كان منصور خالد طالباً بمدرسة وادي سيدنا الثانوية له شخصية متميزة, وطابعه الخاص لم يكن مثل الطلبة الآخرين, حيث تجده مشاركاً في النشاطات السياسية مع الطلبة، وكان معتداً بنفسه، في عطلات الجامعة كان يسافر إلى أوربا, ولم لا؟ فأهله من ذوي اليسار والمقتدرين وهذا الوضع جعل الرجل موضع حسد وحقد ونفور ممن حوله، منصور كان واحداً من الطلبة اللصيقين بعدد من الأساتذه الأجانب, وكان هذا أيضاً مبعث شكل جديد للاتهامات حوله.

    عند قيام ثورة مايو 1969م أصيب مجتمع الخرطوم بدهشة بالغة، الثورة كان لحمتها وسداتها اليساريون والقوميون العرب, وكان الجسم الغريب بينهم د.منصور خالد, فلا هو من هذا ولا من ذاك، وازدادت الدهشة عندما عرف الناس أن محجوب عثمان من قيادات الحركة الشيوعية وعضو اللجنة المركزية رشح منصور ليكون وزيراً لوزارة الشباب والرياضة، لم يمكث منصور طويلاً في وزارة الشباب وانتقل بعدها إلى وزارة التربية والتعليم, ثم إلى وزارة الخارجية، وفيها وبحكم تكوينه الدبلوماسي والسياسي أعطى الدبلوماسية السودانية لون الاعتدال, وأزال كل رواسب الماضي لحكومة مايو, ومن مقعده بالخارجية تمكن من استقطاب دول الغرب وأمريكا نحو التعامل مع السودان بروح الود, ثم تحقيق المصالح المشتركة بينها وبين السودان, وربما يقال إنه نجح في تغيير سياسة مايو الاشتراكية ونقلها إلى تيار التكتيك الغربي في محل حطام النهج الاشتراكي الشيوعي، ومع هذا النشاط السياسي خلق منصور في داخل وزارة الخارجية (شلة منصور) أو (أولاد منصور), وخلق كتلة من الأصدقاء المقربين له حسب مزاجه وميوله الخاصة.

    ثم غادر منصور البلاد تاركاً خلفه نظام نميري وموقعه الفريد في سدة الحكم, وبدأت مرحلة جديدة من حياة الرجل قام فيها بتوظيف قدراته الفكرية والسياسية في نقد مايو والرئيس نميري على وجه الخصوص, وكتب مقالات مشهورة في عدة صحف خليجية، وأيضاً قبل خروجه من البلاد كتب منصور خالد مقالات مشهورة وهو في السودان بعنوان: (لا خير فينا إن لم نقلها), وبعد خروج الرجل من السودان قال في نميري ما لم يقله عبد الله حمدنا الله في أغاني الحقيبة.. والسؤال: ماذا كان يقول منصور خالد عن نميري عندما كان جزءاً من حكومته, وماذا قال بعد خروجه؟. سوف نأخذ نموذجين ونترك الحكم للقارئ: عندما كان منصور في مايو وصديقاً حميماً لنميري قال ذات مرة لمجلة الحوادث البيروتية في حوار صحافي: (إن نميري رجل رشيد ومحنك وإنه واجه 13 انقلاباً عسكرياً قضى عليها تماماً ولا يحتاج نميري إلى رجل يرشده).

    وبعد خروجه كتب منصور خالد معبراً عن رأيه عقب اغتيال الأستاذ محمود محمد طه ما يلي بالنص: (محمود لا ينكسر أمام الموت كما يفعل إمام آخر الزمان, والمقصود طبعاً هو جعفر نميري, الذي أكلاه السعي وراء الحياة فراراً في كل معركة, ولواذاً عند كل لقاء وتهالكاً أمام كل مجابهة، وأين حلم محمود من غلوائه؟ وأين تواضع محمود من خيلائه؟ وأين جرأة محمود من انخذاله وانزوائه؟ لقد اغتال النميري والعصبة التالفة من خلفه من كل مشعوذ ومنافق ومتاجر بالدين, لقد اغتال كل هؤلاء باسم الدين الإسلام والمسلمين مفكراً حراً أعزلَ من كل سلاح إلاّ القلم، الإمام النميري هو أول الناس إجفالاً عندما يلوح له بالعصا, ما سلَّ سيفه إلاَّ أمام أعزل, وما طالب الطعن والنزال إلا في ساحة خلاء، ودون الناس تضرعه للصنديد جون قرنق في أدغال الجنوب). إلى هنا انتهى حديث منصور خالد.

    للرجل علاقات متوترة مع بعض السياسيين والمفكرين السودانيين على رأسهم الصادق المهدي ومحمد إبراهيم الشوش وغيرهم, والكل يذكر مقالاته الشهيرة في صحيفة الرأي العام بعنوان: (ويلٌ لهم: الإمام الحبيب والدكتور الأديب وصاحب المنبر المريب).

    وفي هذه المقالات حدثت مخاشنات بين منصور خالد والشوش ووجه منصور خالد انتقادات لاذعة للشوش وتحدث عن جاهلية سفيانية، أما الشوش فكتب رداً على مقالات منصور خالد وقال: (انتظرت بشغف حقيقي أملاه حسن ظن في غير موضعه ما وعد به منصور من مساهمة أسبوعية في صحيفة الرأي العام, فجاء الرجل منتفخ الأوداج نافشاً ريشه يختال زهواً اختيال الهلوع الذي ظن أنه تمكن من امتلاك الحسام, واقترب من تحقيق أحلامٍ ظن أنها تبددت وضاعت, وكعادته امتلأ مقاله بكلمات طبولية صاخبة لا تعني شيئاً ولا تدل على شيء).

    في كتابه: (النخبة السودانية وإدمان الفشل) ألهب منصور خالد ظهور الكثيرين بسياط النقد الحادة, ولم يسلم إلاّ القليل من قلم منصور خالد, وتعرض كل من (الصادق المهدي، الميرغني، الترابي، النصري.. إلخ) إلى انتقادات حادة من الرجل.

    عبد الرسول النور إسماعيل قال: (إن منصور اسم لمع لسنوات طويلة في سماء السودان, وهو من المثقفين القلائل الذين يمكن أن نطلق عليهم لقب متعلم ومثقف, حيث أنه يجيد العربية والإنجليزية بطريقة مدهشة, وهو دارس للفقه على مذاهبه المختلفة, ويحمل ذخيرة كبيرة من الشعر يستشهد بها ويتمثل بها في المواقف المختلفة, وهو كاتب صحافي له نكهة خاصة لا تستطيع إلا أن تقرأه إلى النهاية، وهو مؤلف يجيد اختيار العناوين وعناوين الأبواب والفصول, وهو بهذه المعايير ـ معايير الثقافة والعلم والكتابة ـ علم على رأسه نار ونور لا يختلف في ذلك اثنان, ولو كان منصور خالد مصرياً لما تحدث الناس إلاّ عنه, ولكنه الآن وهو سوداني أنا أقدمه على محمد حسنين هيكل لغةً وتوثيقاً وفي كثير من الجوانب، ثانياً منصور خالد يمتاز بتهذيب شديد، يستطيع أن يتحمل أي كلام ويرد بطريقة مهذبة وسهلة ولكنها موجعة, وهو دائماً يستشهد بالأرقام والوثائق وله عقلية منظمة جداً, وأنا من المعجبين به في هذه الجوانب ومن المداومين على قراءة كل ما يكتب).

    * عميد كلية الدكتاتورية:

    يمضي عبد الرسول ليقول: (منصور خالد رجل صفوي وعلاقاته تكاد تكون محدودة ومع الصفوة التي خاطبها في كتاب بعنوان: (0حوار مع الصفوة) عام 1968م, وهاجمها في التسعينيات في كتاب: (النخبة السودانية وإدمان الفشل), ووجه لها انتقادات لاذعة ورغم ذلك هو أيضاً صفوي, وهو رجل يميل مع السلطة أينما مالت, بل نكون أكثر دقة ونقول هو يحدد مركز القوة ويقف بجانبه، كان مع عبد الله خليل عندما كان رئيساً للوزراء وبعد الانقلاب ذهب وعمل مع الأمم المتحدة, وهذه مؤسسة تضمن السمعة والقوة والمال, ثم عندما جاء جعفر نميري أيضاً جاء معه باعتبار أنه مركز قوة واستطاع أن يعمل وزيراً للشباب مع نميري رغم سيطرة الشيوعيين, ولكنه استطاع ذلك, بل ترقى إلى وزير للخارجية وكان وزيراً مميزاً وله علاقات خارجية يعتقد جازماً أنها الأهم, مثل العلاقة مع أمريكا والدول الأوربية, ويؤمن إيماناً كاملاً بأن بقية العالم لا يؤثر كثيراً في السياسة ولذلك أهمل العلاقة مع العالم العربي والأفريقي ومع كثير من دول العالم الثالث، وكان دائماً يسعى إلى بناء العلاقات مع الأقوى وهو لا يريد الضعاف، وهو مع كل شمس ومع كل فجر أشرق، وليس صحيحاً أنه خرج من سلطة مايو بإرادته، نميري أقاله من وزارة الخارجية والتي كانت بالنسبة له إمبراطورية كبرى, ونقله إلى وزارة التربية والتعليم وهي وزارة كانت أقل من طموحات منصور خالد.

    غادر منصور خالد سلطة نميري عندما أصبح حول النميري مستشارون وسياسيون يركن إليهم نميري أكثر منه في عهد الإمامة, وشعر أنه لم يعد صاحب الرأي الأوحد ورأى أن شمس نميري تقترب من الغروب, وأن شمس الحركة الشعبية ومن ورائها الغرب قد بزغت, وهو لا يحب الآفلين فأراد أن يضع يده وجهده مع النجم البازغ لا مع النجم الآفل، ومنصور خالد رغم إمكاناته الكبيرة إلاّ أنه يسخر كل هذه الإمكانات لتحقيق أمجاد شخصية وليكون في دائرة الضو دائماً, ويضع يده على يد الأقوياء حتى اتهم بأنه صانع الدكتاتوريين وهو عميد مصنع الدكتاتوريين, ولا يريد أن يضيع وقته في العمل الحزبي ولجان تجتمع وتنفض وانتخابات و..و.. إلخ, يسعى إلى إقناع شخص واحد بقدراته فيعينه قوياً بجانبه ويختصر المراحل, ولا أعتقد أن منصور خالد كان له أي دور في توتر العلاقة بين حزب الأمة والحركة الشعبية, والعلاقة مرت بعدة مراحل ووصلت قمة التوتر بعد ضرب الطائرة المدنية في ملكال من قبل الحركة.. ثم جفوة اتفاق الميرغني ـ قرنق.

    بعد قيام الإنقاذ تحسنت العلاقة مع الحركة الشعبية ووصلت إلى قمتها في شقدوم 1993م, وتوترت العلاقة بعد الخطابات المتبادلة بين قرنق والصادق, ولا نستطيع أن نحمل منصور خالد تبعات هذه الخطابات لأن قرنق يعلم ما يفعل ويتحمل مسؤولية هذه الخطابات, ولكن منصور خالد ساهم في سلسلة خطابات أدت إلى توتر العلاقة بين الحركة الشعبية وحزب الأمة, ولذلك يتقرب منصور من الميرغني وكذلك تقرب من صلاح إدريس وأصبح مستشاره القانوني في الفترة التي تلت ضرب مصنع الشفاء, ولكن رغم ذلك منصور خالد موضوعي جداً في علاقاته وفي أحكامه, وفي بعض الأحايين لا يكون منصور موافقاً على تصرفات الراحل جون قرنق ضد حزب الأمة، ربما تكون هناك توترات وعدم استلطاف بين الرجل والصادق المهدي وذلك لأسباب تاريخية, لأن منصور خالد كان سكرتيراً لعبد الله خليل وعبد الله خليل كان طرفاً من أطراف الصراع في حزب الأمة.

    وأيضاً هناك أسباب أخرى للتوتر الخفي في العلاقة بين منصور خالد والصادق المهدي, وهو أن كلا الرجلين مثقف ثقافة عالية وكلاهما متحدث بارع, ودائماً (المراح ما فيهو فحلين), وربما لاختلاف المدارس الفكرية لكليهما, الصادق المهدي يمثل المدرسة الديمقراطية بشكلها الكامل ومنصور خالد يمثل مدرسة القوة التي لا تضيع الوقت في الشكليات, وكلاهما رجل مهذب وكلاهما يحترم الآخر, ولم أسمع إطلاقاً خلال وجودي معهما ـ برغم الخلاف في بعض النقاط ـ إلا كلاماً طيباً.. إن المستقبل السياسي لمنصور خالد من ناحية نشر الأفكار والتبشير بها والمساهمة في صياغة القوانين فهو رجل ماهر ومتعدد المواهب, أما من ناحية تولي وظيفة محددة لا أعتقد أنه بحاجة إلى ذلك مع تقدم العمر, وتقدم العمر لا يلغي دور الرجل ولكن يغير طبيعة المهمة.

    ويرى بعض المقربين منه أن منصور خالد لديه إحساس عميق بأنه مظلوم من الصفوة, ويرى أن الصفوة وأهل الشمال عموماً ظلموا الجنوب كما ظلموه هو, وهو لا يسعى لإيجاد شعبية لنفسه ولا ينتظر أن يصل إلى أي موقع عبر انتخابات, فهذه طريقة لا يؤمن بها.

    يرى الكثيرون أنه يكفي أن يذكر اسم منصور خالد لتنهض على أثره المزيد من الاستفهامات, وتتعدد الآراء حول موقفه الفكري والسياسي كداعم للأنظمة الشمولية والانحياز لمراكز القوة, استناداً إلى تجربته مع نظام مايو وكذلك شخصيته الصامته البعيدة نسبياً عن الشارع السياسي.

    لكن هل تكفي تجربة مايو للحكم على منصور خالد ودمغه بالتفكير الشمولي؟ وهل يمكن تفسير عزلته عن المنبر السياسي العام على أنها تعالٍ على هموم الجماهير وقضاياها الملحة.

    من ألد خصوم منصور خالد الدكتور عبد الله علي إبراهيم والراحل صلاح أحمد إبراهيم الذي كان يردد دائماً: (إذا رأيت منصوراً في جانب فاختر الجانب الآخر لأنه - أي منصور- لا يناصر إلاّ الباطل), وتضم قائمة خصوم منصور, الصادق المهدي والشوش.. إلخ

    وكان الدكتور عبد الله علي إبراهيم قد خصص حوالي 50 حلقة من سلسلة كتابات راتبة عن عمالة منصور للولايات المتحدة, وكان لافتاً التجاهل الذي أبداه منصور تجاه تلك التهم التي ذكرها عبد الله علي إبراهيم. وكتب عبد الله عن تجاهل منصور لتهم العمالة وقال: وبلغ فساد تهمة منصور بالعمالة لأمريكا حداً لم يعد منصور يعدها سوى (سفاهة). فقد استنكر سؤالاً عنها من محرر جريدة البيان (13-3-2002) وتمنع أن يجيب عنه, لأنه إذا فعل يكون انحدر من دَرَج المسائل الهامة والجدية التي سبقت في الحوار إلى درك السفاسف. واضطر منصور للقول تحت إلحاح المحرر إن اتهامه بالعمالة مما يشغل الأذهان: (اتهامي بالعمالة "سفاهة" درجت على تجاهلها). وواصل في استهجان بليغ للتهمة: (حسناً مثل هذا الكلام درجنا على تجاهله وتجاوزه لأنه يندرج في خانة السفاهة). غير أن كتابات الدكتور عبد الله علي إبراهيم في نظر الكثيرين لم تخلُ من الأهواء والمقاصد, وخاصة أن تقرير وكالة المخابرات الأمريكية أورد أسماء تسعة سودانيين تجاهلهم الدكتور وركز كل جهده لتتبع (عورات) منصور خالد.

    وعرف عن منصور خالد شغفه بالتوثيق وبنفس القدر هو ضد الشفاهة وله عدد كبير من المؤلفات منها: (حوار مع الصفوة) و(النخبة السودانية وإدمان الفشل) و(السودان والنفق المظلم ـ أزمة الفساد والاستبداد) و(جنوب السودان في المخيلة العربية).. إلخ

    كتب منصور عن نيفاشا ونظر لها وعدد محاسنها ورياح ما بعد مصرع قرنق والتعثر الذي لازم تطبيق بنود نيفاشا, وغيرها من العواصف ربما ساهمت في إحباط الرجل الذي يبدو في هذه الآونة قليل الحركة وبعيد نسبياً عن الأضواء, ولا ننسى أن العمر له أحكام. في النهاية ستظل مواقف وأفكار الرجل محل جدل وخلاف وإعجاب ويمكن النظر لتجربته من عدة زوايا.




    صحيفة الحقيقة السودانية
    http://www.alhagiga.com/news.php?view=1791
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-06-2010, 03:13 PM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 03-14-2004
مجموع المشاركات: 12923

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: Salah Musa)

    (رجل مسلم ملئ بلإيمان حتى المشاش ، ومفكر يشرف الفكر الإسلامي...رجل مثل محمود لم ينج من تهمة الزندقة لجسارته الفكرية ولمحاولته الرائدة وضع الدين في إطار العصر...والحرب ضده حرب غير أمينة وليست من أخلاق الإسلام في شئ...حرب تنقل القضايا الفلسفية الفكرية في أسلوب غير أمين الى الشارع ليتجادل فيها العامة الذين لا يملكون المواعين الفكرية لاستيعابها...بعبارة أخرى ينقل الحديث نقلا خاطئا إلى الأذن الخاطئة لتفهمه الفهم الخاطئ وتنفعل به الإنفعال الخاطئ. فمفاهيم الاستاذ محمود محمد طه الفلسفية مفاهيم يقبلها القابلون ويرفضها الرافضون، ولكن الحقيقة الهامة هي أن هذه المفاهيم هي امتداد للفكر الاسلامي ..بل أذهب لأقول ان الاستاذ محمود هو السياسي الوحيد من مواقع اليمين الذي يفكر برأسه ويأتم بعقله.)


    صحيفة الأيام في 21/4/1969م..وتم إعادة نشرها في كتابه حوار مع الصفوة..دار النشر جامعة الخرطوم ..طبعة 1974م

    al-ustadh-ahmed_yousif.jpg Hosting at Sudaneseonline.com
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-06-2010, 08:27 PM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19066

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: عبدالله عثمان)

    sudansudansudansudansudan5.jpg Hosting at Sudaneseonline.com



    رفض د. منصور خالد القيادي بالحركة الشعبية، تحميل مَسؤولية الانفصال ووضعية السودان الحالية لحزب أو أفراد أو نظام بعينه، ووصفه بأنّه نتاجٌ لتداعيات، ورفض تحميل جوبا مسؤولية الانفصال، وزاد: قد تكون لجوبا جنايات كُثر، ولكن ليس من بينها تمزيق مشروعات الوحدة ومواثيقها، واضاف في حوار مع «الرأي العام» تبدأ نشره اليوم: أنا لا أعرف قراراً واحداً من الحركة يعلن أنها مع الانفصال، وأوضح أنّ الساسة الحاليين يَتَحمّلون جزءاً من هذا الوزر لأنهم كانوا عنصراً فاعلاً في التأثير على السياسة نحو الجنوب. وقال د. منصور إنّ المؤتمر الوطني هو أول حزب شمالي حَاكم امتلك الشجاعة لإنهاء الحرب والإعتراف بالتنوع، وجعل من المواطنة أساسا ًواحداً للحقوق والواجبات، ومنح الجنوب حقوقاً وسلطات لم تُمنح له في الماضي واعترف بحق تقرير المصير، لكنه قال إنّ العيب هو عجز القادرين عن التمام، أو قول بعض إنّ تياراً في ذلك الحزب لا يريد ذلك التمام. وقال منصور إنّ أهم ما يجب حدوثه - إذا وقع انفصال بين الشمال والجنوب - هو استدامة السلام بينهما، وألاّ يؤثر على المواطن، وقال إنّ الجيرة بين الشمال والجنوب لا يمكن تجاوزها أو إنكارها حال الانفصال. وأوضح أن الاستفتاء ليس أمراً مفاجئاً ومتفقاً عليه، وأن من المهم التفكير في تحويل سلبيات الانفصال - إن وقع - إلى مكاسب. وقال د. منصور إنّ الحركة ليست هي الجنوب، وليس كل الجنوب مناصراً لها، ودَعَا لمخاطبة أهل الجنوب وليس الحركة، وأقر بأن الانفصال يُؤرِّقه لكوني من دُعاة الوحدة، لكنه استدرك بأنه لن يؤرقه كما يؤرق الذين ينظرون للوحدة برومانسية. وانتقد الحديث حول إلى أين يذهب منصور خالد عقب الانفصال، وقال: قضيت ثلثي عمري في لندن، باريس، جنيف، واشنطن، نيويورك، نيروبي، أسمرا، القاهرة وأديس أبابا، ولست إذن من يوجّه لهم مثل هذه الأسئلة، وأضاف: أنا سوداني، وإذا أحسست في أيّة لحظة أن السودان يُشكِّل عبئاً على الإنسانية فلن أفاخر بتلك السودانية.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-06-2010, 08:52 PM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 03-14-2004
مجموع المشاركات: 12923

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: بكرى ابوبكر)

    الإهداء
    * الى شهيد الفكر الأستاذ محمود محمد طه، الذي علمنا أن الفرد الحر هو الذي يفكر كما يريد، ويقول كما يفكر، ويعمل كما يقول، ثم أنه على أستعداد دائم لتحمّل مسؤولية فكره وقوله وعمله أمام قانون دستوري.
    * والى الدكتور منصور خالد الذي لم تتوقف محاولات اغتياله معنويا بترويج شعائعات سخيفة، إن لك في الأستاذ محمود أسوة وعزاء. أسوة، لأنك مثله صاحب نعمة، هي العقل الصافي والقلب السليم، ومثله أيضا أنت محسود عليها. وعزاء، لأنه قال عنك أنك "ذكي وأن الله غيور على الأذكياء".كتاب "وجوه خلف الحرب: الهوية والنزاعات الأهلية في السودان"
    د. الباقر العفيف
    مركز الخاتم عدلان للإستنارة والتنمية البشرية
    شركة مطابع السودان للعملة المحدودة
    الخرطوم 2007
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-06-2010, 08:54 PM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 03-14-2004
مجموع المشاركات: 12923

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: عبدالله عثمان)

    الإهداء
    إلى الدكتور منصور خالد، المثقف السوداني المتميز، الذي لم يتردد قط، في الانتصاف للأستاذ محمود محمد طه، ولم يتواني لحظة، عن رفع ذكره في العالمين.
    ثم، إليه مرة أخرى،
    لكونه لم تبد منه، طيلة سعيه الدءوب، للانتصاف للأستاذ محمود، نأمة زلفى واحدة لسدنة القديم. فبعضهم، حين لا يجد مناصاً، من إدانة القتل بسبب الرأي، يتلهف إلى أن يردف قائلاً: ((رغم اختلافي معه في آرائه)).



    مهارب المبدعين: قراءة في السير والنصوص السودانية
    د. النور حمد
    دار مدارك للنشر، ط1، الخرطوم 2010م
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-07-2010, 03:09 AM

Salah Musa
<aSalah Musa
تاريخ التسجيل: 03-29-2004
مجموع المشاركات: 505

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: عبدالله عثمان)

    رجل مسلم ملئ بلإيمان حتى المشاش ، ومفكر يشرف الفكر الإسلامي...رجل مثل محمود لم ينج من تهمة الزندقة لجسارته الفكرية ولمحاولته الرائدة وضع الدين في إطار العصر...والحرب ضده حرب غير أمينة وليست من أخلاق الإسلام في شئ...حرب تنقل القضايا الفلسفية الفكرية في أسلوب غير أمين الى الشارع ليتجادل فيها العامة الذين لا يملكون المواعين الفكرية لاستيعابها...بعبارة أخرى ينقل الحديث نقلا خاطئا إلى الأذن الخاطئة لتفهمه الفهم الخاطئ وتنفعل به الإنفعال الخاطئ.


    حوار مع الصفوة

    (عدل بواسطة Salah Musa on 11-07-2010, 03:14 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-07-2010, 03:21 AM

Salah Musa
<aSalah Musa
تاريخ التسجيل: 03-29-2004
مجموع المشاركات: 505

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: Salah Musa)

    غياب الدكتور قرنق ترك أثرا حزينا ليس لدي او لأسرته او للجنوبيين فحسب، وإنما لكل السودانيين ولافريقيا بأثرها. فهو فقد عظيم.. كان قد عقد العزم على توحيد القارة الافريقية.. بعد توحيد السودان على أسس جديدة، فهو رجل صاحب نظرة ثاقبة قادت إلى سلام على أساس جديد أنهى الفوارق الموروثة وأزال الظلامات ووضع أساساً متيناً لاستقرار السودان من خلال اتفاقية السلام الشامل والتي لعب جون قرنق دوراً أساسياً في تحقيقها.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-07-2010, 03:23 AM

Salah Musa
<aSalah Musa
تاريخ التسجيل: 03-29-2004
مجموع المشاركات: 505

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: Salah Musa)

    الإهداء
    إلى الدكتور منصور خالد، المثقف السوداني المتميز، الذي لم يتردد قط، في الانتصاف للأستاذ محمود محمد طه، ولم يتواني لحظة، عن رفع ذكره في العالمين.
    ثم، إليه مرة أخرى،
    لكونه لم تبد منه، طيلة سعيه الدءوب، للانتصاف للأستاذ محمود، نأمة زلفى واحدة لسدنة القديم. فبعضهم، حين لا يجد مناصاً، من إدانة القتل بسبب الرأي، يتلهف إلى أن يردف قائلاً: ((رغم اختلافي معه في آرائه)).


    مهارب المبدعين/د.النور حمد

    (عدل بواسطة Salah Musa on 11-07-2010, 03:26 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-07-2010, 12:46 PM

Salah Musa
<aSalah Musa
تاريخ التسجيل: 03-29-2004
مجموع المشاركات: 505

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: Salah Musa)

    رجل مسلم ملئ بلإيمان حتى المشاش ، ومفكر يشرف الفكر الإسلامي...رجل مثل محمود لم ينج من تهمة الزندقة لجسارته الفكرية ولمحاولته الرائدة وضع الدين في إطار العصر...والحرب ضده حرب غير أمينة وليست من أخلاق الإسلام في شئ...حرب تنقل القضايا الفلسفية الفكرية في أسلوب غير أمين الى الشارع ليتجادل فيها العامة الذين لا يملكون المواعين الفكرية لاستيعابها...بعبارة أخرى ينقل الحديث نقلا خاطئا إلى الأذن الخاطئة لتفهمه الفهم الخاطئ وتنفعل به الإنفعال الخاطئ.


    حوار مع الصفوة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-07-2010, 12:58 PM

مختار مختار محمد طه

تاريخ التسجيل: 08-07-2006
مجموع المشاركات: 113

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: Salah Musa)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-09-2010, 02:02 PM

Salah Musa
<aSalah Musa
تاريخ التسجيل: 03-29-2004
مجموع المشاركات: 505

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: مختار مختار محمد طه)

    عند رحيل الأستاذ عبد القادر حمزة، صاحب البلاغ وشيخ الصحافة في مصر، شَيعَه عباس العقاد بشعر مبين. ومن جميل وصفه لشيخ الصحافة الراحل:
    جَل المُصاب بفقد عبد القادر
    ويَحَ البيان على المبين الساحر
    المستعين على السياسة بالحجى
    والعلم والقلم القوي القاهر
    والحجة العليا التي ما طأطأت
    يوماً لمنتقم ولا لمُناظر
    هذا وصف لا أجد أبلغ منه في التعبير، أو أكثر مطابقة لمقتضى الحال في الإبانة، عن مناعِت شيخ من شيوخ الصحافة السودانية، رحل عنا قبل عشرة أيام مضين، ولما نَرعَوِ بعدُ إلى جميل الصبر على فقده.
    محجوب ...المَعْلَم والمُعَلم
    لم يكن كاتبنا الذي نبكيه اليوم كاتب مقال تحليلي يكشف فيه عن خفايا السياسة، أو صاحب مباحث نقدية يجادل فيها خصومه الفكريين لإثبات صواب، أو إفحام مُناظر. كان مَعْلَماً ومُعَلماً في مجال من مجالات الصحافة هو المركز التي تتشعب منه الفروع: الأخبار. نعم هو المركز ولهذا نُسبت إلى الخبر الإضمامة من الورق التي تصدر بإنتظام وتنقل لقارئها ما يدور في شتى الميادين (Newspaper). في ذلك المجال فاق محجوب النظراء في الإحاطة بالخبر، والتثبت من مصدره، وإستجادة سباكته، وقبل ذلك التمييز بين ما هو خبرٌ صُلب (hard news) وما هو هش.(soft news)
    على يدي محجوب تربت أجيال من ناشئة الصحافيين، أصبح لبعضهم شأن، إذ كان صحفياً ثَبْتاً يلتزم في أدائه كل المعايير والقيم التي تضبط العمل الصحفي. فمن أبجديات الصحافة: بسط الحقيقة دون تزويق، والولاء للقارئ، لا لأحد غيره، والمصداقية التي لا تتأتى إلا بتقصي الأمور وإقامة الحجة على صدق كل ما يُصدر من الصحفي و يورد، وقبل كل ذلك الأمانة المهنية. الأخيرة خصلة تُكسب بَعناء وتفقد بيسر وبساطة كما كشف ويكشف لنا الزمان. كان محجوب عثمان راعياً لتلك القيم، ملتزماً تلك المعايير مما حمله على أن لا يلوث الخبر برأي، أو يدنسه ببهتان. فعند أهل المهنة الرأي حر والخبر مقدس. طيلة معرفتي به لم أره -رغم إنتمائه الحزبي- يجعل لهواه الحزبي سلطاناً على ما كان يروى من خبر، فالصحفي الأمين لا يجعل نفسه عبداً لحزب أو يمكن سيداً من إعتباده، ناهيك عن أن يسخر صحيفته للإستعباد.
    بدايات اللقاء
    علاقتي بمحجوب ضاربة في القدم، فأول لقاء معه كان في مبدأ عمله الصحفي بجريدة «الرأي العام»، ولما أزل يومذاك طالباً في جامعة الخرطوم. كنت، فيما توفر لي من فراغ، أستريض النفس وأنمي القدرات في مجالات كثر كانت تستهويني، ومنها الصحافة. تعرفت يومئذ على نفر غير قليل من شباب الصحافة، وكان من بين من ألفت نفسي منهم محجوب حتى ثبتت في قلبينا مودة كما «ثبتت في الراحتين الاصابع». لهذا لم يكن الراحل يتجشم أدنى مشقة لكي يحرضني على تناول موضوعات وقع في ظنه أنني أملك أن أضيف بها جديداً على القارئ. من ذلك حضه لي على تسجيل رحلاتي إلى الخارج، وكنت منذ ذلك الزمان الباكر أهوى السفر داخل السودان وخارجه سعياً لإستكشاف المجهول. ولعل أول سلسلة مقالات نشرت لي بصحيفة سيارة كان هو ما نشرته تباعاً «الرأي العام» بتقديم من محجوب عن زيارات شبابية قمت بها إلى إيطاليا وسويسرا وفرنسا وإنجلترا والدنمارك. تلك المقالات تولى، من بعد، مكتب النشر جمعها وإصدارها في كتيب.
    إرتحل محجوب، من بعد، إلى «الأيــام» وظل في منبره الجديد الذي أصبح له من المالكين، يلحف على بالكتابة، ونشر عني مقالات عددا منها ما لا يتفق البتة مع عقيدته السياسية، ولا يتماثل مع رؤاه الفكرية. محجوب وصاحباه: بشير محمد سعيد ومحجوب محمد صالح أفلحوا في أن يجعلوا من الأيام مؤسسة أكثر منها دار نشر. «الأيــام» لم تَعُد صحيفة، بل أضحت بيت خبرة يؤهل الذين إنضموا إليه فنياً ومهنياً وأخلاقياً، ولكل مهنة قيم تضبط السلوك ومعايير تحكم الاداء إن لم يلتزم بها سالكو المهنة أصبحوا ذوي أطمار لايؤبه لهم، والطِمر هو الثوب البالي.
    كثر من زملائه الحزبيين، لا سيما من أبناء جيلي، كانوا يتساءلون عن سر العلاقة بين «الزميل» محجوب وهذا الفتى «البرجوازي»، أو قل مشروع البرجوازي. كنت أعجب لأولئك الذين لا يرون في الإنسان غير وجه واحد منه، ولا يدركون أن في الحياة ما هو أمتن وابقى من السياسة لإدناء النسب بين الناس، والتأليف بين ميولهم وأمزجتهم. فالنفوس يتجاذبها حب الفن والخير، ويقرب بينها حب الشعر والغناء، ويدنيها من بعضها البعض حب الحسن والجمال، وقبل ذلك حب الله ونبيه. كأنى بهؤلاء لم يسمعوا قول القائل: «أحببته لله في لله»، أو كأنهم لم يتلقوا شخصاً سره ما رأى فضرب على صدره وقال: «أحب النبي». في صحبتنا تلك كان يسعنا الماء والشجر ونحن نصغي، عند السماع، إلى ما نظمه الصاغ محمود ابوبكر والأستاذ عبد القادر إبراهيم تلودي. هذه علائق تصعب كثيراً على من ضاقت مواعينهم إدراكها، ولو أراد الله بهم خيراً لوسع لهم في الماعون.
    غياب ومَعَاد
    غاب محجوب عن سوح النشاط الفكري في الخرطوم خلال ما يربو على العقد من الزمان ثم عاد ليستقبل سوداناً آخر: «لا الأهل أهل، ولا الديار ديار». هو نفسه أصبح شخصاً آخر. فالصحافة التي وهب حياته لها قد تطورت تطوراً ملحوظاً في جانب، ودُمرت تدميراً فاحشاً في جانب آخر. فمع التطور المهني غير المنكور برزت إلى الساحة صحف دورها الأول والأخير هو نسج الأباطيل، وخلط الوقائع بالشائعات. صحف لا تعرف أن للخبر قدسية كما كان محجوب يعرف، ولا ترى في حرية الرأي إلا الإستباحة كما ينبغي أن لا تكون، ولا تروى خبراً إلا من جهة الفساد، ولا تُفتي في أمر إلا وتُغرِب في الفتوى دون وازع من ضمير أو هدى من كتاب منير. غايتها في الحالتين هي الإعتام لا الإعلام. وبحمد الله فقد عصم ربي عن هذه الظاهرة الوبيئة صحفاً عديدة وصحافيين كُثر آثروا البقاء حيث يجب عليهم البقاء، ضميراً للشعب. مع ذلك اضحت الأقلية الفاسدة المسحوقة هي الأعلى صوتاً. تلك الصحف وصفها نزار قباني «بالجرائد التي تخلع ملابسها الداخلية لكل حاكم من بطن الغيب جاء، ولكل مراب يلمع في راحتيه الذهب». حَسبُنا الله ذو المعارج من أناس لا يستحيون من الكشف عن عوراتهم من أجل كسب مادي، فالحياء يُلجم حتى الفقراء المحاويج عن ذلك. ذلك الألم النفسي كان قاسياً على محجوب، ومازال قاسياً على كل حادب على الصحافة السودانية ذات التاريخ المجيد.
    إلى جانب الألم النفسي لحقت بصديقنا الراحل، على المستوى الجسدي، آلام وأوجاع تضاعفت في سني عمره الأخيرة وقد توج الشيب هامته في جلال ومهابة، كما يتوج الجليد مرتفعات الألب، ناصعاً وسامقاً. عاود محجوب الإطلال على قرائه، وهو في صنكة، وما نمى لعلمهم ما كان عليه من أوجاع لو مُني بها رضوى لأهتز. كان جسمه ِبعَرض سقم إلا أن البديهة كانت حاضرة. وكان الداء يهتضم كليته إلا أن الفؤاد لم يُنخَب والبصيرة لم تضل. حمل نفسه، رغم تلك الأدواء، على أن لا يغيب عن قرائه حتى لا يكتب مع الشياطين شيطاناً أخرس. ولو كان محجوب يكتب ما عَنّ له ليسود الصحاف لهان عليه الأمر، ولكنه كان يكتب عن قضايا الناس والألم يعتصر قلبه والداء ينهش جوفه. ما أقسى الكتابة بقلم يغمسه الكاتب في شرايين قلب أدمته تباريح الهوى في شبيبته، وأضنته بُرحاء المرض عند المشيب.
    في دار أبي سفيان
    إزدادت معرفتي بالراحل وثاقة في سنوات الإغتراب، ولكم حمدت له سعيه للقائي في لندن حيث أقمت ردحاً من الزمان، وفي نيروبي حيث قضيت بضع سنوات، ثم في القاهرة التي أزمنت فيها. في قاهرة المعز كانت لنا أيام مع من تحن لهم النفس، ويهفو القلب، ويسكن الفؤاد ويطمئن. كانت اللقيا أغلب الأحيان عند أستاذي الأثير محمد توفيق احمد ورفيق دربه في سني عمره الأخيرة محمد نور السيد. كانا يتشاطران داراً أضحت كدار أبي سفيان، كل من دخلها أمن العثار. كنا نسعى اليها كلما افتقدنا المسرة عند قوم جمعتنا بهم السياسة ولكن فرق بيننا وبينهم أن جمعهم كان لا يُدخل في النفس أو القلب إرتياحاً، ومنهم من كان بالمسرة ضنين حتى على نفسه. نلجأ إلى تلك الدار ننزل فيها نزول كريم على كريم، ومن كمثل توفيق في الحفاوة بالأصدقاء، والوفاء للصحاب، والإيفاء بالعهود. في القاهرة توفاه الله وبوفاته فقد الوطن واحداً من أكبر عاشقيه. ثم من كمثل نور في الإيناس بالطرائف، وتشمير الساعد في مصيفه ومشتاته لإكرام الأضياف. ولئن ذكرت اليوم نوراً فلأنه بقى من أكثر اصدقاء محجوب حنواً به، ورفقاً عليه، ومواساة لرجل كانت ثروته الوحيدة التي يُكاثر بها الآخرون، ويتكثر بها على الجاحدين، هي صحبه الأوفياء. كان محجوب، في قرارة نفسه، يكره الجاه والوجاهة، ولا يتبرم بشئ قدر تبرمه بالمال. مع ذلك كان يوقن إيقاناً تاماً أن الشرف قد أدركه كما أدرك المنصور. روى محمد بن سلام الجمحي أن جارية للمنصور رأته مرقوع القميص فقالت: «خليفة وقميصه مرقوع». قال ويحك أما سمعت ابن هرمة:
    قد يدرك الشرف الفتى ورداؤه
    خَلِق وجيبُ قميصه مرقوع
    كان محجوب هو الفقير الغني، فالرجل بلا مال فقير، ولكن الأفقر منه رجل ليس لديه إلا المال. في أعماق نفسه كان محجوب صوفياً. أحب الحياة على طريقته، وأصطحب الناس على طريقته، وجالد المرض على طريقته، ثم عاش وكأنه لم يولد، ومات وكأنه لم يعش، أي عاش ومات على طريقته. كان في أعماق نفسه أيضاً يدرك أن مآله قبر متواضع. ومخطئ من يظن أن في القبور مستقراً، فالقبور يتوارثها هالك عن هالك ثم تندثر ويطأها البشر بلا رفق ، أو لم يحدثنا شيخ المعرة :
    «خفف الوطء ما أظن أديم الأرض إلا من هذه الأجساد»
    ذهب محجوب ولعل اول دين نؤديه عنه بعد مماته هو المزيد من الشكر لرجال ما أنفك يشكرهم حتى رحل. الأطباء الذين توفروا على علاجه بصدق واريحية وحِنة بالغة. الثلاثي البارع الذي تنطس في دقائق مهنته: شاكر زين العابدين، عمر إبراهيم عبود، الفاضل محمد عثمان ومعهم د. سليمان حسين سليمان مدير مستشفى سوبا الذي رفض رفضاً باتاً إرهاق محجوب بأية نفقات مالية طوال فترة علاجه. هؤلاء هم الذين ظلوا يباشرون علاجه يوما بيوم دون كلل أو ملل، وفي صبر دؤوب واهتمام بالغ حتى أخذ الله وديعته. أذكر أيضاً الدكتور خالد ابن صديق العمر والدار الجَنب أحمد عبد العزيز الذي إستنقذ محجوباً ورد له الحياة من مرحلة خطيرة عبر بها وبعد عملية جراحية لشريان صناعي دامت سبع ساعات. من تلك العملية أفاق محجوب معافى وعاش إلى حين ثم مضى، والحَينُ قد يسبق جهد الحريص. رحم الله شيخ الصحافة، ولا غالب إلا الله
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-10-2010, 00:29 AM

salah ismail
<asalah ismail
تاريخ التسجيل: 04-27-2009
مجموع المشاركات: 1246

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: Salah Musa)

    الاخ الحبيب

    صلاح موسي

    لك التحيه والتجلة والتقدير


    ====================
    صلاح خليفه
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-10-2010, 03:33 PM

Salah Musa
<aSalah Musa
تاريخ التسجيل: 03-29-2004
مجموع المشاركات: 505

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: salah ismail)

    صلاح خليفة كيف احوالك اسال عنك بشده الرجاء ارسال تلفونك في الخاص
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-10-2010, 03:40 PM

Salah Musa
<aSalah Musa
تاريخ التسجيل: 03-29-2004
مجموع المشاركات: 505

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: Salah Musa)

    الدكتور منصور خالد : المواطن السودانى فى الجنوب أو فى الشمال يحتل ذات المكانة فى إهتمام الحركة الشعبية والحكومة على السواء لكن الإتفاقية لأول مرة تضع معايير مختلفة لمفهوم المواطنة بمعيارها الشامل ولأول مرة يوضح واجبات المواطن التى لم يرد ذكرها فى أى من الدساتير السابقة .. وبإيجاز نستطيع القول إن المواطن الجنوبى على ذات القدر من المسئولية التى يتمتع بها الشمالى التى تجعله عنصراً من عناصر نجاح الإتفاقية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-11-2010, 02:58 AM

عبدالله الشقليني
<aعبدالله الشقليني
تاريخ التسجيل: 03-01-2005
مجموع المشاركات: 11493

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: Salah Musa)


    نعم تلك كتابات الدكتور منصور ،
    فهو من الذين يوثقون أفكارهم بالكتابة ،
    فهو مفكر خطر .
    **

    وأتعجب كثيراً من فتح ملفات الكثيرين
    الذين ليس لديهم ما يقدمونه للفكر !

    شكراً لك أيها الأكرم :صلاح

    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-11-2010, 07:35 AM

Salah Musa
<aSalah Musa
تاريخ التسجيل: 03-29-2004
مجموع المشاركات: 505

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: عبدالله الشقليني)

    قطاع النفط وسيناريو يوم القيامة
    بقلم :د. منصور خالد


    أشرنا إلى أن هناك ثلاثة عشر تحدياً ستجابه طرفي الاتفاقية، أو الجنوب منفرداً، إن قرر الجنوب الانفصال. بعض هذه القضايا وردت الإشارة إليها في قانون استفتاء جنوب السودان. ولكنا اصطفينا من التحديات تلك التي نرى فيها محاذير تستلزم الاهتمام. علي رأس هذه التحديات مصير قطاع النفط والذي تتناوله أربعة مجالات: احتياطي النفط والبنى التحتية، التجارب العالمية، عائدات النفط، ثم عقود النفط.

    بدأ التنقيب عن النفط في الجنوب عقب اتفاق أديس أبابا من بعد إخفاق كل المحاولات للتنقيب عنه في البحر الأحمر. وكان للرئيس جورج بوش (الأب)، إبان عمله مستشاراً للرئيس فورد، الفضل في توجيهنا إلى الجنوب والجنوب الشرقي بدلاً عن البحر الأحمر الذي كنا نظن، بحكم قربه من السعودية، بأنه أغنى المناطق بالنفط والغاز. في نصيحته لنا قال بوش أن أكبر مستودع للنفط في السودان حسب المعلومات التي توفرت لديهم عن طريق المسح الجيولوجي من الفضاء هو الجنوب، خاصة أعالي النيل ومنطقة السدود حتى الجنوب الشرقي. وفي واقع الأمر، تم دخول شركة شيفرون للقيام بأولى عمليات التنقيب بإيعاز من بوش، وهو كما قد يعرف أولا يعرف الكثيرون، ذو علاقة وثيقة بالشركات النفطية. وما أن تم اكتشاف شيفرون لاحتياطي يشجع على الاستغلال التجاري للنفط حتى بدأت في اتخاذ الإجراءات لإقامة البنى التحتية، وعلى رأسها خط الأنابيب من منطقة الإنتاج (هجليج) إلى البحر الأحمر بالتعاون مع شركاء ثلاثة: حكومة السودان، شركة شل، أبيكورب (الشركة العربية للاستثمار في قطاع النفط). تلك الأعمال توقفت جميعها عند تهديد الجيش الشعبي مناطق إنتاج النفط مما حمل شيفرون على وقف أعمالها في عام 1983. ورغم المحاولات التي قام بها مبارك المهدي، وزير الطاقة في حكومة الصادق المهدي لإقناع شيفرون بالعودة للعمل في السودان والتكفل بحمايتها، امتنعت الشركة الأميركية عن العودة للسودان إلى أن تستقر الأحوال فيه. وكان من بين الحجج التي أبداها الوزير أن الحرب الأهلية في أنغولا لم تمنع الشركات الأميركية من العمل في قطاع النفط في المناطق التي كانت تسيطر عليها المعارضة الأنغولية المسلحة.

    وفي عام 1992م انسحبت شيفرون تماماً من السودان بعد أن باعت حقوق امتيازها لشركة سودانية صغيرة (كونكورب) بثمن بخس دولارات معدودة (23 مليون دولار). لماذا فعلت شيفرون ذلك؟ في واقع الأمر، ما كانت شيفرون لتقبل طوعاً التنازل عن امتيازها لولا تعهد الإدارة الأميركية بتعويضها كل ما أنفقته في السودان بالخصم من ضرائبها إن قبلت العمل في حقول الدول النفطية في آسيا الوسطى والتي خرجت لتوها من الإتحاد السوفييتي. ذلك سوق كانت الإدارة الأميركية تتوق لولوجه بعد انهيار الإتحاد السوفييتي لأسباب إستراتيجية واقتصادية.

    يممسودان.. إلى أين المصير؟ (21)

    وعقب استيلاء الجبهة القومية الإسلامية على الحكم بدأت حكومتها تولي اهتماما فائقاً لإنتاج النفط، خاصة بعد أن أوصدت أمامها أبواب التمويل من المصادر الغربية التقليدية نتيجة لعقوبات مجلس الأمن في 1996، والعقوبات الأميركية في 1997، وعقوبات الاتحاد الأوروبي في 1994.

    كما انسدت أبوب التمويل العربي بسبب غزو الكويت والمشاحنات مع السعودية وتجاوز الخلاف مع مصر أي حد مقبول. تلك هي الظروف التي فُتِحت فيها الأبواب للمستثمرين المغامرين، وللمغامرين دون استثمار. ومن المستثمرين المغامرين لاعب صغير هو شركة أراكيس، وهي شركة مسجلة في كندا يملكها باكستاني.

    وبدخول اراكيس في الحلبة وإنشاء شركة النيل الكبرى بدأت اراكيس في البحث عن ممولين، ولعل دورها منذ البدء لم يكن يتجاوز دور الوساطة المالية رغم أنها كانت هي الجهة المنفذة (Operating Company) في شركة النيل الكبرى. أفلحت جهود اراكيس في استدراج شركة غربية هي شركة تاليسمان الكندية إلى مجال إنتاج النفط في السودان للمرة الأولى بعد رحيل شيفرون.

    دخول تاليسمان الحلبة النفطية شجع شركات غربية أخرى على اقتحام ذلك الميدان مثل لندين (Lundin) السويدية و(MOV) النمساوية. إضافة إلى ذلك، وقع حدث سياسي مهم في تلك الفترة كان له أبلغ الأثر في تشجيع الشركات المستثمرة على العمل في مناطق إنتاج النفط ألا هو انقسام الحركة وقرب الفريق المنشق من واحد من أهم مناطق إنتاج النفط (هجليج) مما مكن حكومة السودان من بدء العمل فيه بإسناد من ذلك الفريق.

    الترابي ـ مشار

    على أي، كانت حكومة السودان في تلك الفترة في أمس الحاجة لاستغلال النفط لكيما توفر الموارد التي تحتاجها لأداء مهامها الإدارية، وتنفيذ برامجها التنموية، وفوق ذلك تأمين نفسها وإدارة حروبها الداخلية والخارجية. هذا الوضع لم يدم طويلاً إذ أخذ المجتمع الدولي ومنظمات المجتمع المدني في الغرب في تضييق الخناق على الشركات الغربية التي كانت تعمل في مجال التنقيب مما قاد، في البدء، إلى خروج تاليسمان الكندية ثم تبعتها الشركتان الأخريان.

    وبهذا انفتح الباب على مصراعيه للاعبين آسيويين في مجال النفط تتقدمهم الصين وماليزيا. وكان للدكتور حسن الترابي دور مهم في إقناع الأخيرة، عبر صديقه نائب رئيس الوزراء الماليزي آنذاك: أنور إبراهيم، لاقتحام حقول النفط في الأدغال السودانية.

    ثم تبع اللاعبان لاعب آسيوي جديد هو الهند لترث مع آخرين ما خلفته تاليسمان. ليست هذه هي المرة الأولى التي نروي فيها هذه القصة، فقد أشرنا إليها من قبل في وقت كان فيه معارضو نظام الإنقاذ يمتنعون أنفة عن الاعتراف بنجاح ذلك النظام في أي شيء.

    قلنا «ولئن استطاع نظام الجبهة، رغم الحصار الاقتصادي المفروض عليه، وانغلاق أبواب مصادر التمويل التقليدية أن يمضي في تنفيذ المشروع فهذا، بلا ريب، نجاح كبير. ذلك النجاح يُعزى إلى رجلين: الترابي ومشار. فحين سَخَر الترابي علاقاته المميزة ببعض مصادر التمويل الأولى مثل وزير مالية ماليزيا أنور إبراهيم لإقناعه بالاستثمار في البترول، وَفَر مشار بقواته في مناطق النوير الحماية للعاملين في صناعة النفط وتحييد مقاومة الحركة (صفحة 784، أهوال الحرب وآفاق السلام)»

    انطلاقا مما تقدم فإن أمام الطرفين أكثر من تحد في مجال النفط، منه ما يتصل باحتياطيه، وإنتاجه، وتكريره، ونقله، ومنه ما يتعلق باقتسام عائداته وبالعقود المبرمة مع الشركات العاملة في كل هذه المناشط.

    احتياطي السودان من النفط هو الخامس من حيث الحجم في أفريقيا بعد ليبيا، نيجيريا، الجزائر وأنغولا. ورغم أن الدراسات تشير إلى وجود ثلاثة وعشرين (23) مربعاً تُبشر بإنتاج نفطي (سنار، جنوب كردفان، دارفور، مثلاً)، إلا أن المربعات المنتجة اليوم هي مربع 1 إلى 7، والتي تقع فيما يسمى حوض المجلد. هذه المربعات السبعة تحتوي على احتياطي يقدر بسبعة بلايين برميل.

    ومع بعض الاستثناءات، تقع جميع هذه المربعات في جنوب السودان، أي جنوب خط العرض الثاني عشر (12). في ذات الوقت أُسست كل البنى التحتية لصناعة النفط في الشمال: خط الأنابيب، معامل التكرير، نقاط التحميل، موانئ التصدير. ويجري العمل حالياً على رفع الكفاءة الإنتاجية لتلك البنى التحتية تحسباً لبداية الإنتاج في مربع (ب) الواعد الذي تقوم بالتنقيب فيه مجموعة شركة توتال، والذي يقع بأكمله في الجنوب.

    اتفاقية السلام الشامل كانت شديدة الوضوح حول ما ينبغي عمله في إدارة قطاع النفط إبان الفترة الانتقالية، أي في الفترة التي ستظل فيها البلاد موحدة. فحسب الاتفاقية يظل الوضع الراهن على حاله فيما يتعلق باتفاقيات الإنتاج، على أن تتولى حكومة السودان وحكومة جنوب السودان إدارة قطاع النفط عبر مفوضية قومية للبترول يتساوى عدد أعضائها من الجانبين وتكون رئاستها مشتركة بين رئيسي تلك الحكومتين.

    هذا ما كان على مستوى صنع القرار، أما على المستوى التنفيذي فقد ظلت حكومة الجنوب تطالب منذ بداية حكومة الوحدة الوطنية بإشراك المهنيين الجنوبيين في مجالات الإنتاج والتسويق التي تستأثر بها كوادر شمالية أغلبها منسوب لحزب المؤتمر الوطني، دون أن تلقى تلك المطالبة أذناً صاغية.

    وفي ديسمبر 2007م وجهت الرئاسة وزارة الطاقة والتعدين بتعيين الكفاءات الفنية الجنوبية في مجال الصناعة النفطية خاصة في مجال أنظمة ومراقبة الإنتاج والتسويق وفق ما نصت عليه اتفاقية السلام، وبالنسب المقررة لهم في تلك الاتفاقية. ورغم أن تعيينات قد تمت إلا أنها لم تبلغ بعد مضي عامين على صدور القرار النسبة المقررة في الاتفاقية، كما اقتصرت التعيينات على الوزارة ولم تشمل الشركات الحكومية التي تلعب الدور الأساسي في الإنتاج والتسويق.

    وعلى كل فإن النفط المنتج في جنوب السودان، أو في أي جزء آخر من أجزاء السودان (الغرب مثلاً)، سيصبح بلا قيمة في الوقت الراهن دون البنى التحتية لصناعة النفط. هذه البنى التحتية تشمل: مصفاة الجيلي التي تم إنشاؤها في عام 2002م بسعة مئتي (200) ألف برميل / يوم، مصفاة الأبيض لتوفير الاحتياجات المحلية، مصفاة بورتسودان (2006م) لتنقية مزيج دار المشبع بالمواد الحمضية (2006م).

    ميناء بشاير، خط الأنابيب من شمال أعالي النيل (ملوط) إلى بشاير 870 ميلاً، وخطين آخرين أصغر في الطول أحدهما من حقول ثارجات في أعالي النيل إلى الفولة (110 أميال) والثاني من الفولة إلى مصفاة الخرطوم (460 ميلاً). ومن المؤسف أن نضيف أن العمالة الجنوبية، خاصة في المجالات العليا والوسيطة في جميع هذه البنى التحتية، ظل ملحوظاً بغيابه. بذلك ستكون قضية العمالة الجنوبية في مناطق الإنتاج ووسائط النقل واحداً من القضايا التي ستثار.

    التجارب العالمية

    النزاع المرتقب بين الطرفين، فيما نقدر، لن يكون فقط حول المشاركة في الإنتاج أو تقدير تكلفة هذه البنى التحتية وتقاسم تكلفتها، وإنما أيضا في إدارتها وتشغيلها. وفي تجارب العالم ما يمكن الاستفادة منه في جميع هذه الحالات. ففي مجال الإنتاج هناك تجارب السعودية ـ الكويت - أستراليا - تيمور الشرقية، بريطانيا - النرويج. أما في مجال النقل فهناك تجارب أخرى يمكن الاستهداء بها مثل تجربتي تشاد - الكاميرون، وروسيا - أوكرانيا. في كل واحدة من هذه التجارب أوجه نجاح يمكن تقفيها، ومزالق يلزم تخطيها.

    فمثلاً، تعود التجربة السعودية - الكويتية في اقتسام عائد الإنتاج في المنطقة الحدودية (6500 ميل مربع) إلى عام 1992 عندما تم ترسيم الحدود الدولية بين البلدين وبقيت المنطقة الحدودية منطقة جرداء لا يُعنى بها أي من الطرفين. وعند اكتشاف البترول والغاز في تلك المنطقة اتفقت الدولتان على إدارة مشتركة لها وعلى اقتسام العوائد مناصفة (50/50) بينهما.

    ويبلغ احتياطي النفط في تلك المنطقة خمسة (5) بلايين برميل كما يبلغ احتياطي الغاز تريليون متر مكعب. وتتولى إدارة الإنتاج في تلك الحقول شركة الوفرة نيابة عن الكويت وشركة شيفرون نيابة عن السعودية.

    أما تجربة الإنتاج المشترك للبترول تحت البحر بين أستراليا وتيمور الشرقية فتحكمها اتفاقية الاستغلال الدولي للنفط (International Utilization Agreement) التي تنظم الإدارة المشتركة للإنتاج واقتسام العوائد بين الدولتين مناصفة (50/50). إلى جانب هاتين التجربتين هناك أيضاً التعاون المشترك بين بريطانيا والنرويج في استغلال النفط في المنطقة الواقعة ما بين الجرفين القاريين للبلدين وفي إنشاء وإدارة البنى التحتية التي تسند الإنتاج.

    هذه التجارب الثلاث تختلف اختلافاً جذرياً عن تجربة الشمال/ الجنوب في السودان حيث أن مناطق إنتاج البترول- موضوع الخلاف المرتقب- تقع جميعها في جنوب السودان ولهذا ستكون تحت ظل سيادة دولته الجديدة إن استقل، في حين تقع مناطق البترول المشترك في الحالتين الأخريين أما في مناطق حدودية مشتركة (الكويت - السعودية)، أو في أعماق أعالي البحار (أستراليا ? تيمور الشرقية)، أو في المنطقة الواقعة بين الجرفين القاريين للبلدين (بريطانيا - النرويج). لهذا إن كانت مواقع الإنتاج هي «الكرت الرابح» في يد الجنوب، فإن البنى التحتية ستكون هي «الكرت» الرابح في يد الشمال.

    أما في ما يتعلق بالنقل سبقت الإشارة إلى تجربتين: تشاد - الكمرون وروسيا ـ أوكرانيا. ففي الحالة الأولى ما كان لمشروع تشاد الكمرون لتطوير ونقل البترول (Chad - Cameron Petroleum Development and Pipline Project - CCPP) لينجح لولا تمويل وإدارة البنك الدولي له منذ منشئه في عام 2001م. البنك الدولي لم يكتف فقط بتمويل المشروع والإشراف على إدارته بل فرض على تشاد تعويضَ سكان المناطق الزراعية التي يخترقها خط الأنابيب على الخسارات التي نجمت عن مد ذلك الخط عبر هذه الأراضي تعويضاً مجزياً.

    حدد البنك أيضاً أولويات الإنفاق لعوائد النفط ألا وهي: محاربة الفقر، التنمية الريفية، البنى التحتية، التعليم والصحة. وفي سبتمبر 2008م قرر البنك الدولي الانسحاب من المشروع بعد أن سددت تشاد كل الديون المستحقة للبنك وللمستثمرين الآخرين الذين ضمنهم.

    وكان على رأس الأسباب التي حملت البنك على الانسحاب، حسب روايته، عدم الشفافية من جانب تشاد في حسابات النفط وتوجيه عائد الإنتاج إلى أهداف أخرى غير تلك التي توافقت عليها مع البنك.

    مع ذلك فان ما قبلت به الكمرون لمرور أنبوب البترول التشادي عبر أراضيها (نصف دولار للبرميل) قد لا يكون مرضياً للجنوب.

    التجربة الثانية هي الاتفاق بين شركة النفط الروسية (Gaz prom) وشركة النفط الأوكرانية (Naftohas) على إدارة أنبوب الغاز من روسيا إلى أوروبا الغربية ذي الأهمية القصوى لروسيا وأوروبا. فربع الغاز الذي تستهلكه أوروبا يأتي من روسيا، في حين إن ثمانين بالمئة (80%) من ذلك الغاز يُصَدر عبر أوكرانيا.

    وفي خلال العقدين الماضيين وقع أكثر من خلاف بين البلدين حول إدارة الأنبوب، أخطره هو اتهام روسيا لأوكرانيا بالاستيلاء سراً على احتياجاتها للغاز دون دفع ثمنه (وهذا وصف مهذب للسرقة). لهذا، أعلنت روسيا، في أكثر من مرة، أنها ستوقف تصدير الغاز لأوروبا عبر أوكرانيا حتى تتيسر لها وسيلة أخرى لتصديره. ذلك التهديد الروسي أرعب أوكرانيا وأوروبا في وقت واحد معاً.

    أسئلة صعبة

    مع مراعاة الفروق، هذه هي التجارب التي يمكن للطرفين الاستهداء بها من الناحية العملية إن كان لهما أن يصلا إلى حل ينأى بهما عن الاحتراب. ولن يتحقق هذا إلا إن تعامل كل طرف مع الآخر بالقدر اللازم من الشفافية، والمعقولية في تقدير الأصول، والحرص على ضمان المصالح المشروعة لكل طرف، والميزات التفضيلية التي يمنحها كل طرف للآخر في المجال الذي يتحكم فيه.

    قد يقول البعض إن في مقدور الجنوب أن ينشئ بنى تحتية خاصة به، وهذا أمر مقدور عليه. بيد أن إنشاء هذه البنى التحتية، حتى إن توفرت الموارد، قد يستغرق على الأقل من ثلاث إلى خمس سنوات وبتكلفة قد تبلغ 5,1 إلى ملياري دولار لكيما تكون هذه البنى جاهزة للتشغيل.

    كما أن أي قرار من جانب حكومة الجنوب بإيقاف انسياب البترول إلى الشمال ونقل ما تستطيع نقله منه عبر شاحنات إلى كينيا، مثلاً، كما حدث في العراق إبان الحصار هو مغامرة خطيرة. إزاء ذلك، يقفز إلى الذهن سؤالان: الأول هل ستقبل حكومة الشمال التخلي فوراً عن كل حقول النفط المنتجة في الجنوب رغم كل ما أنفقته على إنشائها وتشييد البنى التحتية لها أم سيكون لها رد فعل ما؟ وما هو رد الفعل هذا؟

    السؤال الثاني هو: إن رضخت حكومة الشمال المطلب الجنوبي بإغلاق كل آبار النفط المنتجة في الجنوب ريثما ينشئ الجنوب بنيته التحتية فمن أين ستتأتى لحكومة الجنوب الموارد للأنفاق على الإدارة والجيش والخدمات الضرورية، ناهيك عن التنمية، خلال هذه السنوات الخمس؟ كما من أين ستأتي حكومة الشمال بالموارد اللازمة لتحقيق نفس الأهداف.

    خاصة أن أخذنا في الاعتبار أن عوائد النفط التي كانت تمثل 91% من الصادرات في عام 2006م قد ارتفعت إلى 94% في عام 2007م؟ بحساب آخر تمثل العوائد النفطية قرابة 75% من ميزانية الدولة في الشمال و95% من ميزانية الحكومة في الجنوب. الانخفاض الكبير في عوائد النفط في الشمال سيتبعه تخفيض هائل في الإنفاق الإداري والأمني والخدمي مما يستدعي فرض ضرائب إضافية في وقت لم يعد يطيق فيه المواطن ما تلزمه به الدولة اليوم من أعباء ضريبية وإتاوات.

    أما في الجنوب حيث لم تفلح الحكومة بعد في تنمية الموارد غير البترولية فسيكون الحال أشد وبالاً. ذلك هو سيناريو يوم القيامة بالنسبة للشمال والجنوب معاً.

    حفظ السلام داخل الأسرة

    نكاد نوقن أن الأمور لن تتطور إلى سيناريو يوم القيامة، إذ في مقدور الطرفين التوافق على ملكية، أو على إدارة مشتركة، للبنى التحتية آخذين في الاعتبار تجارب العالم التي هي في متناول الجميع.

    بيد أن حلاً كهذا يقود إلى موضوع آخر هو اقتسام التكلفة وصافي الإيرادات لأجل «حفظ السلام داخل الأسرة». ذلك تعبير استخدمه الراحل قرنق في الرد على بعض السياسيين الجنوبيين الذين عادوا من عواصم العالم، ومنها الخرطوم التي كانوا يعيشون فيها خلال سني الحرب. سأل هؤلاء قرنق بغضب مفتعل وحرص كذوب على مصالح الجنوب: «لماذا منحت 50% من نفط الجنوب للشمال؟» أجاب: «قبل اتفاقية السلام الشامل كان لكم 0% من ذلك النفط وإذا كان لأي منكم القدرة، دون اللجوء إلى الحرب، لاستعادة ال50 الباقية سأستمع له».

    أضاف: «هذا هو أسلوبي للمحافظة على السلام داخل العائلة». بالتأكيد، كان الوضع سيختلف أيما اختلاف لو قبل مفاوضو الحكومة مقترح قرنق أثناء المفاوضات. كان قائد الحركة الراحل جد ممتعض عندما تقدم أولئك المفاوضون باقتراحهم حول اقتسام البترول المنتج في الجنوب، دون إشارة لما ينتج في الشمال.

    سأل: «أين بترول الشمال في هذه القسمة؟» ثم تقدم بخيار بديل عن قسمة 50 /50 من موارد النفط المنتجة في الجنوب بين الجنوب والشمال. في ذلك الخيار اقترح اقتسام عائدات النفط المنتج في جميع أنحاء السودان، ليس بين الجنوب والشمال وإنما على أساس تحديد نسب معينة لحكومة الجنوب والحكومة القومية لمجابهة أعبائهما الإدارية ثم توزيع ما تبقى لجميع ولايات السودان حسب حاجتها التنموية.

    شاهد دولي

    الوضع اليوم، بلا جدال، أصبح أكثر تعقيداً عما كان عليه حين تقدم الزعيم الراحل بمقترحه. فالخلافات بين الطرفين حول الحجم الحقيقي لعائدات النفط، وبالتالي حول نصيب كل طرف منه، تجعل من الضروري ضبط هذه الأمور عن طريق جهة ذات كفاءة واستقلالية. ففي سبتمبر الماضي أصدرت جماعة الشاهد الدولي (Global Witness) تقريراً وافياً عن الشفافية في قطاع النفط.

    عنوانه «إشعال عدم الثقة» (Fuelling Mistrust). الشاهد الدولي جماعة غير حكومية (مقرها واشنطون ولها فرع في لندن) قامت أساساً في أعقاب الحرب الأهلية في ليبريا وسيراليون وأنغولا للكشف عن الاستغلال الواسع للموارد الطبيعية (الغابات والماظ) لتمويل الحروب دون أدنى اهتمام بأثر ذلك الاستغلال على البيئة الطبيعية. وفي ذلك المجال أصدرت المنظمة تقارير هامة كشفت عن دور الشركات الكبرى في إزالة الغابات الاستوائية، وتجارة الماظ، وفساد المسؤولين.

    الأسلوب الذي تعاملت به الجهات المسؤولة عن إدارة قطاع النفط في السودان مع ذلك التقرير لم يكن موفقاً إذ لجأت إلى دس الرؤوس في الرمال والهروب إلى الأمام باتهام الجهة التي أصدرت التقرير بالغرض واستهداف السودان.

    الذي يطلع على الإحالات إلى المصادر التي استمد منها كاتبو التقرير معلوماتهم (مئتان وخمس عشرة (215) إحالة) يجد أنها تتضمن تقارير الشركات المنتجة، إحصائيات وزارة المالية والاقتصاد وبنك السودان، تقارير شاتهام هاوس، بيانات حكومة جنوب السودان، تقارير مجلس الأمن الدورية حول السودان، تقارير وزارة الطاقة الأميركية ومؤسسة التنمية النرويجية (نوراد) إلى جانب ما نشرته الصحف. ومن بين ما أجلاه التقرير وما لا يملك أحد إنكاره:

    ـ عدم مشاركة حكومة الجنوب في التسويق أو تمكينها من متابعته رغم أن جُل الآبار المنتجة للنفط المباع تقع في الجنوب الذي ينص الدستور على حقه في الحصول على نصف عائد تلك الآبار

    ـ حصول الحكومة على مصاريف إدارية ظلت حكومة الجنوب تطالب بنصيبها منهما، وإن لم يتأتى ذلك، فعلى الأقل معرفة ماهية هذه المصاريف، وكيف تم تقديرها

    ـ جميع شركات الخدمات النفطية ليست فقط شركات شمالية، وهذا أمر مفهوم لأن إنشاءها توافق مع بداية إنشاء البنى التحتية لصناعة النفط، ولكنها أيضاً شركات يملكها أفراد أو مؤسسات تابعة للحزب الوطني. رغم كل هذه العوامل التي جعلت الجنوب في حالة تشاكس دائم مع السلطة المركزية حول حجم عائدات النفط وأساليب تسويقه.

    إلا أن الاتفاق من ناحية مبدئية على قسمة عادلة، ووضع ضوابط للإنتاج والتسويق يتوافق عليها الطرفان، لن يكون خارجاً عن إطار المعقول والمألوف. فلئن قررت دولة مثل النرويج طوعاً رصد نسبة معينة من إيراداتها النفطية لبرامج التعاون الدولي حفاظاً على السلام الاجتماعي في العالم، فلن يكون خارج نطاق الممكن أن يفعل جنوب السودان نفس الشيء مع شمال السودان حفاظاً على «سلام الأسرة».

    عقود النفط

    نصت اتفاقية السلام الشامل على أن لا تخضع عقود النفط القائمة للمراجعة أو إعادة التفاوض (الفقرة 4/2 من بروتوكول تقاسم الثروة)، وعُرِفت العقود القائمة بتلك التي تم إبرامها قبل توقيع اتفاقية السلام الشامل. الاستثناء الوحيد لذلك النص القاطع هو السماح للحركة الشعبية بمراجعة العقود للكشف عن أي مشاكل بيئية أو اجتماعية نجمت عن عمليات استخراج النفط بهدف اتخاذ إجراءات لمعالجتها.

    وفي حالة اكتشاف هذه المشاكل تُلزم الاتفاقية الحكومة باتخاذ الإجراء العلاجية الضرورية. وبما أن النص على عدم مراجعة العقود، بل جميع الشروط المتعلقة بقطاع النفط، يسري فقط على الفترة الانتقالية ولا ينسحب على الفترة التي تليها، فقد تذهب حكومة الجنوب إلى مراجعة جميع العقود المتعلقة بحقول النفط المنتجة في الجنوب إن كان فيها حيف أو ألحقت ضرراً اجتماعياً أو بيئياً، خاصة عندما تصبح دولة الجنوب هي صاحبة السيادة على الحقول.

    إغراءات جزلة

    أوردنا من قبل أن كل العقود المبرمة حول الإنتاج النفطي الحالي هي عقود مع شركات آسيوية. ولا ريب في أن السودان قد أجتنى فوائد جمة من الاستثمار الذي قام به الشركاء الآسيويون، كما أن فتح الباب للاستثمار الأسيوي كان إسهاماً فعلياً من جانب السودان لدعم وحدة الجنوب - الجنوب (أي الجنوب الكوني) للحد من جماح هيمنة الشمال (أي شمال الكون) على الاقتصاد العالمي. ذلك هدف ظلت تدعو له دول الجنوب في كل مقررات دول عدم الانحياز والأمم المتحدة (لجنة السبع وسبعين).

    مع ذلك فالاستثمار الذي قام به أولئك الشركاء هو استثمار لمؤسسات اقتصادية تهدف، مثل كل نظيراتها، إلى تحقيق أعلى الإيرادات بأقل التكاليف. وغالب الظن أن أولئك المستثمرين ما كانوا ليُقدِموا على الاستثمار في السودان، في ظل ظروف قاسية، لولا الشروط المفرطة في الإغراء التي قدمتها لهم الحكومة. مثال ذلك الإعفاءات الضريبية الجزلة، وتحقيق عشرين إلى أربعين بالمئة (20 -40%) من عائدات الأرباح في وقت قُدِّر سعر برميل البترول بعشرين (20) دولاراً.

    وعندما قفزت تلك الأسعار بمعدلات غير طبيعية ارتفع صافي أرباح الشركات بمعدلات تكاد تكون هندسية. فوفقاً لإحصاءات غرفة أمستردام للتجارة ارتفعت أرباح الشركات من ثمانية بلايين وأربعمئة وسبعين (47,8) مليون يورو في عام 1999 إلى مئتين وثمانية (208) بلايين يورو في 2005. هذا الوضع، على الرغم من الأسباب التي قادت له، لا يمكن تبريره أو قبوله. عليه فإن مسألة الأرباح الصافية لشركات البترول لابد من أن تخضع لمفاوضات جادة إذ لا يجوز شرعياً أو أخلاقياً أن تجنى الشركات مثل تلك الأرباح المفرطة.

    لربما تأخذ تلك المراجعات في الاعتبار الدور المتعاظم الذي تلعبه الصين، بوجه خاص، في التنمية في إفريقيا علماً بان الجنوب لم ينتفع بالدعم الصيني للتنمية في السودان بما يتناسب مع حجم نصيبه من الاحتياطي النفطي، وحجم احتياجاته التنموية. قدمت الصين، مثلاً، قروضاً في صورة ضمانات لصادراتها بضمان النفط المنتج في الجنوب تبلغ قرابة خمسة بلايين دولار.

    كل هذه التسهيلات الائتمانية ذهبت إلى مشروعات هامة للبنى التحتية تقع جميعها في شمال السودان باستثناء القرض الأخير لطريق السلام (الرنك - ملكال) والذي تعذر توفير التمويل له من الصين أو من غيرها ليكون بحق طريق سلام بحيث يبدأ من الخرطوم وينتهي عند جوبا، بالإضافة إلى مبلغ 100 مليون دولار لتمويل مشروعات في جنوب السودان وعد بها الرئيس ونائبه الأول: جامعة رمبيك، مدينة السلام في جونقلي، منشآت خدمية في ولاية واراب.

    وبالمقارنة منحت الهند، وهي الأقل منعة اقتصادياً، قروضاً ميسرة (Concessional loans) للسودان في حدود البليون دولار بسعر فائدة لا يتجاوز 3% وفترة سداد طويلة الأجل. ولا شك في أن هذه المعطيات جميعها ستلعب دوراً هاماً في اتخاذ القرارات بالنسبة لحكومة الجنوب.

    وعلى أي، فحسب الأسعار الحالية ستبلغ عائدات النفط حوالي 14 بليون دولار في العام حسب مؤشرات الأسعار في سوق البترول العالمي والتي تنبئ بأن الأسعار لن تنخفض إلى ما دون السبعين دولاراً للبرميل، وقد تزيد.

    وفي حسابنا لهذه الأسعار نأخذ في الاعتبار التفاوت في السعر بين مزيجي البترول الذي يصدره السودان. فالمزيج الأعلى قيمة هو مزيج النيل (Nile Blend) الذي ينتج 75% منه في الجنوب (هجليج) وهو يشابه كثيراً مزيج ميناس الذي تنتجه إندونيسيا. سعر البرميل من هذا المزيج يقل بنسبة معقولة(7 دولارات) عن سعر البرميل من مزيج برنت (Brent).

    في حين يقل سعر البرميل من مزيج دار (Dar Blend) الذي ينتج كله في الجنوب (حقل ملوط) بخمس وعشرون دولاراً عن مزيج برنت. وأسعار مزيج برنت هي المعيار الذي تقاس عليه قيمة النفط المنتج في ثلثي العالم. نضيف أن مزيج دار بسعره المنخفض لا يجد اليوم له سوقاً إلا في الصين واليابان مما يجعلهما يتحكمان في السعر، خاصة والسوق الوحيد المؤهل لاستقباله هو السوق الأميركي (مصافي خليج المكسيك)، وهو لما يزل خارج لعبة البترول السوداني.

    من ناحية أخرى، فإن الأساليب التي تتبعها بعض الشركات في استغلال النفط تتجافى إلى حد كبير القواعد الدولية السائدة حول صيانة البيئة في صناعة النفط مما كشفت عنه لجنة مراجعة القصور التي كونتها الحركة الشعبية بموجب الفقرة 4,1 من بروتوكول اقتسام الثروة.

    ورغم أنا سنعود إلى هذا الموضوع عند الحديث عن التحديات البيئية ننبه إلى أن عدم معالجة هذا الأمر في الوقت المناسب سيؤدي إلى ظاهرة كظاهرة دلتا النيجر في نيجيريا حيث تطور الاحتجاج على التدمير البيئي في المنطقة بسبب الوسائل غير الصديقة للبيئة التي تلجأ إليها شركات النفط (شل) لاستخراج النفط إلى ثورة عارمة.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-11-2010, 05:43 PM

Salah Musa
<aSalah Musa
تاريخ التسجيل: 03-29-2004
مجموع المشاركات: 505

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: Salah Musa)

    اعتبر الدكتور منصور خالد أحد مستشاري قرنق مصرع الرجل بمثابة كارثة للسودان بأسره وقال ان د. جون أثبت عبر زعامته للحركة وبالتجربة أنه زعيم وطني يملك الرؤية والقدرة على توحيد السودان وعلى أسس وطن جديد يحقق الاستقرار الذي ظل السودان ينشده.
    وقال لا أفتقد في قرنق قائداً سياسياً فقط بل صديقاً عظيماً تأثرت بصداقته في أكثر من مجال وأشاد بنضاله من أجل كل أهل الجنوب في سبيل تحسين أوضاعهم وإحلالهم في المكانة التي يستحقونها.وأضاف خالد أنه رغم أن مصرع قرنق في هذا التوقيت يمثل كارثة إلا أنني لا أعتقد أن غيابه سيعطل عملية السلام ذلك أن القيادة التي ستتولى أمر الحركة ستكون حريصة على إكمال المشوار وفق ما تقرر في اتفاق السلام.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-11-2010, 11:37 PM

متوكل الحسين

تاريخ التسجيل: 10-14-2010
مجموع المشاركات: 527

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: Salah Musa)


    سلام اخى و صديقى د. صلاح

    سلام لكل ضيوفك الكرام .

    لا اعتقد ان من يرجو دخول باب سياسة اهل السودان بقادر على تجاوز د. منصور خالد ، إن هو ، ابتغى الحق و اراد المعرفة و

    السداد .

    الدكتور رجل اصيل و متطور . و تطور الدكتور ليس قفزا بقدر ماهو ترقى فى مراتب العلم و المعرفة . ترقى الدكتور ياتى من تواضعه الاصيل و قدرته على قبول و سماع الاخر وعقله فى ذلك شهيد ولذلك فان مشروعه السياسى متطور ومتجدد و ليس ثابت كحجر الكيلو كما يقول الاستاذ محمود..الدكتور منصورساهم فى مشروع سودانى. لا اتحدث عن فشل مشروعه او نجاحه ، بقدر ما اتحدث عن صحة الفكرة . مشروع السودان الجديد ، فكر و توجه انسانى و لكنه قبل ذلك كله , مشروع تعليمى لنا ولاجيال اخر تاتى
    تصور يا صلاح ، الحديث عن الدكتور منصور لا يكتمل بدون الحديث عن استاذنا فرانسيس دنق ، واذا صفى نديم الراح ، لتحدثنا عن الراحل المقيم د.جون قارانق وعن شماراته فى د. منصور .



    متوكل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-12-2010, 02:39 AM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 03-14-2004
مجموع المشاركات: 12923

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: متوكل الحسين)

    اكتب زرياب و أهل الوساوس

    النبأ المفزع الذي هز أهل السودان منذ بضعة شهور عاد بي إلى زمان ليس بالبعيد كنت وصحاب لي نختلس فيه البهجة اختلاساً من هموم الحياة ، نصقل قلوبنا حتى لا تصدأ . وكان خوجلي عثمان واحداً من أهل المغنى الذين يملأون تلك السويعات التي نَستَّرِق متعة وحبوراً . من هؤلاء الصحاب من ذهب إلى رحاب ربه راضياً مرضياَ ومنهم من ينتظر . ذكرتهم جميعاً يوم نعي خوجلي ؛ ذكرت علياً وعلياً ، وذكرت عثمان وعثمان ، وذكرت الأمير الغني ، وذكرت الملك حفيد الملوك حسن محمد صالح ؛ ثم ذكرت بشيراً الذي يستبي تعزافه القلوب . وكان ذكي الفؤاد علي المك (أحد العليين) يطلق على خوجلي عثمان لقب زرياب ؛ ذلك الفتى الذي تعلم صنعة الغناء على يد إبراهيم بن المهدي فأشجى أهل المشرق في بغداد ، ثم إرتحل إلى الأندلس فاحتضنه الحكم بن هشام ، وتمايل على شدوه أهل الأندلس قاطبة .
    لا عجب ، أن ناح على خوجلي أهله في حلفاية الملوك وهم يشهدون الموت يسطو على فتاهم في ميعة صباه . ولا بدع أن إنحل الدمع المعقود في عيون لبعض صحابه لم تكن تعرف التذراف . ولا مشاحة في بكاء أهل الفن عليه في كل مكان بـ"دمع نازل كالمزن في الهملان" . فريدة الشاعر صالح عبد السيد التي طالما تغنى بها الفتى الراحل ، و اهتز لها كل أهل السودان إلا من كان بأذنيه وقر أو حرمه الله ذائقة الشعر . لا عجب ولا بدع ولا مشاح ، فلولا الدموع لانصدعت الأكباد ؛ وفي قول العرب "الدمعة تذهب اللوعة" .
    أعظم رزية من الموت الفجوع ، ظروف الزمان التي تكالب فيها الموت على الناس على يد ملتاثي عقل وخبثاء مذهب ... ظروف الشقة المتواترة التي لا تنجب إلا المهووسين ، والفظاظة والاعتساف اللذين لا ينحدر من رحميهما إلا الموسوسين . و أشد رزيئة من كل هذا ، استشراء الهوس باسم الإسلام وتحت ظل راياته المرفوعة ؛ طوراً بسبب الجهل ، وتارة بالتدليس ، بالعنافة . فتحت رايات الإسلام تواتر الحزن ، ثكْلا على ثكل . وتحت رايات الإسلام تكاثر الموت ، قبراً وراء قبر . من الناس من دفع به المهووسون قهراً إلى آتون حرب لا يعود منها سالماً إلى آله وذويه ، ومنهم من قضي عليهم غيلة في السراديب ، ومنهم من حصدوا في المساجد دون أن يصيب أهلهم قوداً ولا وتراً .كل هذه الجانيات ارتكبت – ماانفكت ترتكب – باسم دين كريم يدعوا الناس للرفق بالناس ، ويُمني الباطشين بالمشقة . ففي حديث للرسول صلى الله عليه وسلم رواه الطبراني في الكبير والأوسط بإسناد حسن :"من رفق بأمتي رفق الله به ، ومن شق على أمتي شق الله عليه" . وإسلام أو لا إسلام ، المشاق التي يعانيها أهل السودان على أيدي الرهط الذي يجسم على صدورنا اليوم لا تبيحها شرائع المجوس ناهيك عن شرع الإسلام . رهط شر أولئك القوم ، بل هم الشر المحض .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-12-2010, 02:40 AM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 03-14-2004
مجموع المشاركات: 12923

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: عبدالله عثمان)

    لا نظلم الأخلاط المتسرعين إلى الشر من عامة الناس ممن ذهب بهم الغلو إلى اعتبار الموسيقى بدعة ، و الغناء ضلالة ؛ فهؤلاء ضحايا لتدليس كبار أمعرت قلوبهم ، وأجدب وجدانهم ... الشجب والإدانة نتجه بهما إلى هؤلاء الكبار الذين جاوز حكمهم العدل و النصفة ، وتجاوزت أحكامهم الاستواء والاعتدال . جناية هؤلاء الكبار على الإسلام الذي باسمه يشيعون هرطقاتهم أكبر من جنايتهم على المسلمين . نبئنا ، مثلاً ، بأن أهل التدليس هؤلاء أعلنوا عام 1995م عاماً لتطهير المجتمع من "الموبقات" ، والموبقات عندهم هي الغناء والرقص المختلط ؛ ليتهم أعلنوه عاماً لتوفير القوت في سودان الجوع الأدقع حتى يرتع فيه الناس من بعد أن فني سودان الكرب و "الجلجلة" ، فأهل السودان جميعاً أصبحوا في هذا الزمان اللعين مثل شاعرهم ود الفراش: "في جلجلة وشيتاً يشيب" . لو أنجزوا هذا لما تركوا لخصومهم من أهل السياسة ما ينتقصون عليهم ، دعك من سواد الناس . فسواد الناس لم يصارعوا هذه الغالية على الحكم والسلطان ، وسواد الناس تركوا لهم التجارة والصناعة والزراعة والتموين ليرتعوا فيها جميعاً قانعين بالدون من العيش . ولكن هيهات ، فقد أبى الغلاة إلا أن يلاحقوا أهل السواد في كل مكان ، يلاحقون الفتيات في الطرقات ، يلاحقون الصبية في المدارس ، يلاحقون الركع في المساجد ، ويلاحقون أهل الفن في دور فنهم . هذه أمور ينوء عنها أهل السودان ولا يقدم عليها إلا من استحكم حمقه .
    كنا نحسب الرواة يهزلون يوم أن أوردوا أن واحداً من كبار وزراء النظام اقتحم دار الإذاعة السودانية لـ"تطهيرها" من كل أثر مسموع يتغنى فيه أهل الوجد بالحسن والمدام . وقلنا إن صح الخبر ، يالغباء هذا الوزير الفدم .أهل المغنى هؤلاء هم الذين بنوا للعربية أساسها و أحكموا أمراسها في وجدان أهل السودان حتى توحدت بينهم المشاعر ، وكانت هذه الفسيفساء الرائعة التي نسميها السودان ، نحبه بعُجمه و بعُربه كما أحبه وتغنى به أستاذنا بل شاعرنا المطبوع عبد القادر تلودي : "سوداني الجوة وجداني بريده" ففي هذا السودان ألفسيفسائي ، من العربية والإسلام أطياف لا تخفى على أحد ، ومن النوبية والزنجية آثار لا تغيب على ناظر .
    غَلَت بي الحيرة عندما استيقنت بأن الأمر أفحش من أمر وزير فدم ، تيار عارم من الغلواء هو ذلك الذي يسعى لإجهاض الذوق العام في السودان باستئصال آثار ظلت ترهف حس أهل بلادنا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-12-2010, 02:41 AM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 03-14-2004
مجموع المشاركات: 12923

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: عبدالله عثمان)

    والحس المرهف هو الذي يقي القلوب من الآفات . عَلَّنا نشرك القارئ معنا في الإطلاع على كلمات بارعات للأستاذ محمود شاكر (أبو فهر) في مؤلفه النفيس عن ابن سلام الجمحي يُقَرّع فيها أشباه غالية السودان الذين لا هم لهم غير إجهاض أذواق البشر . قال أبو فهر : "كل حضارة نامية تريد أن تفرض وجودها ، وتبلغ تمام تكوينها مكتوب عليها بالفناء إذا لم تستقل بتذوق حساس نافذ تختص به وتنفرد ؛ فحسن التذوق يعني سلامة العقل والنفس والقلب من الآفات" .
    غالية الإسلامويين زُين لها أ، فيما أورثنا إياه أهل المغنى من وصف استطيقي للجمال وللخمر ما لا يرضي الله ورسوله ، أو خروج عن المألوف . تجهل هذه الغالية التاريخ الإسلامي ، كما تتجاهل ما استقرت عليه العادات في بلادنا . فمدخل أغلب أهل المغنى في السودان إلى العربية – اللسان الجامع لأهل السودان – كان هو القرآن ؛ ودرسوه في الخلاوي ، وحفظوه عن الفقهاء فاستأنسوا بإعجازه الفني في شعرهم . من هؤلاء من ربا في علم ودين مثل الشاعرين ألبنا وعتيق كما منهم ذو الأصل القبطي الذي حنا أهله إلى الإسلام ودفعوا بإبنهم إلى معاهدة ( أبو صلاح ) . الرافد الإلهامي لشعر هؤلاء الحادة كثيراً ما حفظوه من كتاب الله ، و ما تلمسوه في قصص القرآن . من تلك القصص استلهم البلاغي سيد عبد العزيز من قصة يوسف قوله :
    هي في الجمال زى يوسف و الوهيبة كمان
    تـمتـاز بديسـاً مايل وبي نـهيداً رمان
    وحذوه ذهب خدن روحه عبيد عبد الرحمن ليستمد تصريعه الشعري من قوله تعالى : "يوم تمور السماء موراً " :
    يرضيني ما يرضيك والناس أمورها أمور
    ومـحال أسيبوا هواك إذا السماء تمور
    مثل ذلك أبو صلاح الذي قبس رائعته اليانعة : " الشجر أقلام جميع والنيل مداد ، لو كتب أشواقي ليلك ما عددا" من قوله تعالى : "قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربى ولو جئنا بمثله مددا" ؛ أو في قول الشاعر "يا المحجب في غرف ذات العماد" ، وكأن الفتاة التي سلبت لبه كانت تسكن في إرم التي جاء ذكرها في سورة الفجر .
    في كل شعرهم الخمري أو توصيفهم الحسي للجمال الذي قرر الترابيون إبادته لم يجيء شعراؤنا بشيء لم يسبقهم إليه جرير والفرذدق والبحتري وأبو نواس،فالحب والجمال والخمر هو أكثر ما تغنى به الفحول من شعراء العرب . فلا الهجاء ولا الرثاء ولا أغلب الفخر يصلح للغناء. الفحول هؤلاء هم صناع ديوان العرب الذي قال فيه شيخ المفسرين وإبن عم رسول الله، عبد الله بن عباس: إن اعياكم تفسير أية من كتاب الله، فاطلبوه في الشعر فانه ديوان العرب. وكان احب الشعراء لابن عباس، الشاعر عمر بن ربيعة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-12-2010, 02:42 AM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 03-14-2004
مجموع المشاركات: 12923

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: عبدالله عثمان)

    ولا نعرف لشعراء الغناء السوداني تغاويا فيما نظموه كتغاوي عمر .
    يحدثنا صاحب الاغاني في رواية معنعنة: بينا ابن عباس في المسجد الحرام وعنده نافع بن الازرق وناس من الخوارج يسألونه، إذ اقبل عمر بن ربيعة في ثوبين مصبوغين حتى دخل وجلس. فأتجه إليه ابن عباس يقول أنشدنا ، فأنشده :
    أمن ال النعم أنت غاد فمبكر غداة غد أم رائح فمهجر
    حتى أتى على أخرها. فانبرى نافع بن الازرق لابن عباس يقول: الله، الله يا ابن عباس نضرب إليك أكباد الابل من اقاصي البلاد نسألك عن الحلال والحرام فتتثاقل عنا، ويأتيك غلام مترف من مترفي قريش فينشدك. فما كان من ابن عباس إلا ان أعاد ترديد القصيدة كلها ثم قال لنافع: إنا نستجديها ونعم هذه الفتاة تنسب لآل أبي سفيان كان عمر يتصيدها في الحرم الملكي. صاحب الأغاني روى لنا ايضا أمر سكينة بنت الحسين, وكان لها صالون أدبي تسفر فيه على الشعراء (ومنهم ابن أبي ربيعة) تجادلهم في الشعر, ولربما ورثت سكينة حب الشعر من جديها, علي بن ابي طالب والد الحسين وامرؤ القيس والد رباب, امها. كانت سكينة تنظم الشعر وروى عنها كثير. ومما اشتهر من شعرها رثاؤها لمصعب بن الزبير الزبير الذي جمع بينها وبين عائشة بنت طلحة بن عبيد الله
    فإن تقتلوه تقتلوا الماجد الذى يرى الموت الا بالسيوف حراما
    وقبلك ماخاض الحسين منية الى القوم حتى اوردوه حماما
    حقا كان عبد الله بن عباس وسكينة بنت الحسين صاحبى وجدان دافق ولهذا استجادا شعر الوجد حتى فى المسجد الحرام .فاين من بنت الحسين وحفيد العباس اصحاب القلوب الغلفاء ظنينو العقل والدين . او يعرف هؤلاء بمن كان عمر يتشبب؟ اللائى كثر، ونذكر منهن واحدة : عائشة بنت طلحة بن عبيد الله التيمى (احد العشرة المبشرين بالجنة ) وامها ام كلثوم بنت ابى بكر الصديق . كانت عائشة ذات جمال فائق تزوجها ابن خالها عبد الله بن عبد الرحمن بن ابى بكر الصديق ، وعند وفاتها باعلها مصعب بن الزبير بن العوام وبمقتله ابتنى بها بشر بن مروان اخو عبد الملك . وكان عمر ينعتها بابنة التيمى ولايسميها باسمها
    ابينى ابنة التيمى فيما تبلته
    عشية لف الهاجمين المحصب
    لانعرف من بين شعرائنا من ذهب شعره مذهب ابن ابى ربيعه فى الخلاعة او مذهب امرى القيس وسحيم عبد بنى الحسحاس فى وصف التسافد ، او مذهب المتنبى وشعراء النقائض فى ايراد كلمات يستحى المرء من تردادها علانية يسميها الفرنجة الكلمات ذات الحروف الاربعة . فابو صلاح ماترك عضوا من جسد المرأة لم يصفه ابى الا ان يذكرنا بان الغواية هى اخر ماتهفو اليها نفسه:
    فى المهالك عمنا ورسينا ولى شروط الهوى مانسينا
    فى الغرام اصبحنا ومسينا يانجوم السما انسينا
    يامناظر لاتبعتينا لى شروك الغى المتينا

    تغنى شعراؤنا بالشرب ايضا ومنهم عتيق ، نفرده لتغنيه بالخمر فى اغلب وحائده...
    مابنسى ليلة كنا فى شاطى النهر نتعاطى خمر الحب بكاسات الزهر
    ***
    قم نرشف خمر الهوى ونذكر احاديث الغرام على شاطى النيل السعيد
    ***
    خدودك ام ازهار فى حقول سقانى غرامن صافى حمى
    اشارات عتيق للشرب فيها صفاء ابن الفارض اكثر ممافيها من تهتك ابى نواس وان كان صفاء بن الفارض صفاء لاهوت فصفاء عتيق صفاء ناسوت ولايجحد الشاعر الاء ربه وكيف يجحد من يقول :

    سبحانك اللهم ياناشر الضياء
    فى الكائنات ونفحت فى الروح الحيا
    فوق البشر فوق الشجر فوق الزهر
    والشمس تجرى لمستقر لولاها لانور ولاقمر
    ولافى حقول اينع ثمر ..
    البرق والغيث والرعد باسمك يسبحوا غير عدد
    الله ياواحد احد الله ياواحد احد سبحانك اللهم
    يابارى الوجود..ياباذل احسانك وجود
    انت الحليم انت الودود
    الله ياواحد احد من ينكر الاءك جحد


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-12-2010, 02:47 AM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 03-14-2004
مجموع المشاركات: 12923

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: عبدالله عثمان)



    وعلم الله لو كان متقدمة الدعاة الاسلاميين فى السودان وافريقيا مثل متأخرتهم فى الغلواء والتزيد لما توطن الاسلام فى السودان ولما قامت له قائمة فى افريقيا
    هؤلاء الغلاة الذين يستبدعون الشعر والغناء والموسيقى باسم الاسلام ، يتزيدون ايضا بالمواريث العربية ، بمن فيهم من انحدر الى بلادنا من سفوح تكرور وسهول كانم ووادى مستردفين فى ظهور امهاتهن . كجهلهم بالاسلام يجهل هؤلاء ايضا مايلهجون به عن العروبة ، اذ يكاد هذا النفر من مستعربة التخوم ومسلمى القرن السابع الهجرى يوحون للناس بأنهم اكثر عروبة من اهل تهامة، واكثر اسلاما من اهل بكة ، ويقينا ما كنا لنشير الى اصول هؤلاء وغيرهم لولا مغالاتهم فى الحديث عن نسبهم التراثى العربى.
    الغناء الذى يستبدعه هذا النفر عرفته العرب منذ جاهليتها ، وكان غناء العرب فى الجاهلية ، كما وصف ابن رشيف القيروانى هو النصب والهزج (العمدة فى محاسن الشعر) . والنصب هو الحداء وغناء الركبان ويخرج من اصل الطويل فى العروض ، اما الهزج فهو الخفيف . لم يختفى الغناء بمجى الاسلام بل تطور وتموسق . يحدثنا ابن خلدون فى المقدمة بأن العرب لم تعرف فى ماضيها صناعة الموسيقى لأنهم كانوا اهل بداوة لم ينتحلوا علما ولاعرفوا صناعة، وكانت البداوة اغلب نحلهم ، يتغنى الحداة منهم فى حداء ابلهم والفتيان فى فضاء خلواتهم ويرجعون الاصوات ويترنمون.
    أويعلم الموسوسون كيف بدأت صناعة الغناء المموسق تلك ؟ بدأت بعد ان جاوز العرب سلطان العجم واحذوا من صنائعهم ومنها ضرب العود . أويعلمون اين بدأ ضرب العود ؟ بدأ فى مكة المكرمة والمدينة المنورة وكان اول من ابتدره فى مكة المولى عبيد ابن سريج وهو ينغم الشعر فى الكعبه لعمال الفرس الذين جاء بهم عبد الله بن الزبير لاعادة تعميرها ، وكان اغلب اهل الفن المموسق من القيان والموالى . وكما عرفت مكة بعد الاسلام عزف ابن سريج ، عرفت المدينة غناء معبد الذى وصفه الاصبهانى بأنه كان احسن الناس غناء واجودهم صنعة (الاغانى) . ولم يكن يجارى معبد فى حسن الصوت الا مالك بن ابى السمح الذى جاء به ابوه الى حمزة بن عبد الله بن الزبير بعد اصابت اهله فى طىء حطمة لم يبق معها لأبيه زادا يكفل به بنيه فأخذ واحدا منهم هو مالك الى عبد الله بن جعفر بن ابى طالب ليكفله ويرعاه . ويروى الاصبهانى ان رجلا سأل مالك فى مجلس عبد الله بن جعفر بن ابى طالب (أأنت أحسن غناء ام معبد ، فرد مالك (والله لو لم يغنى معبد غير
    لعمر ابيها ماتقول خليلتى ألافر عنى مالك بن ابى كعب
    وهم يضربون الكبش تبرق بيضه ترى حوله الأبطال فى حلق شهب
    اذا انفذوا الزق والروى وصرعوا نشاوى فلم اقطع بقول لهم حسبى
    لكان حسبه
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-13-2010, 02:14 PM

لطفي علي لطفي

تاريخ التسجيل: 08-16-2009
مجموع المشاركات: 1284

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: عبدالله عثمان)

    جَل المُصاب



    رحَل صاحبُ القلم الذي لم يَجِف ولم يَرتَجِف



    بقلم : د. منصور خالد

    عند رحيل الأستاذ عبد القادر حمزة، صاحب البلاغ وشيخ الصحافة في مصر، شَيعَه عباس العقاد بشعر مبين. ومن جميل وصفه لشيخ الصحافة الراحل:

    جَل المُصاب بفقد عبد القادر

    ويَحَ البيان على المبين الساحر

    المستعين على السياسة بالحجى

    والعلم والقلم القوي القاهر

    والحجة العليا التي ما طأطأت

    يوماً لمنتقم ولا لمُناظر

    هذا وصف لا أجد أبلغ منه في التعبير، أو أكثر مطابقة لمقتضى الحال في الإبانة، عن مناعِت شيخ من شيوخ الصحافة السودانية، رحل عنا قبل عشرة أيام مضين، ولما نَرعَوِ بعدُ إلى جميل الصبر على فقده.

    محجوب ...المَعْلَم والمُعَلم

    لم يكن كاتبنا الذي نبكيه اليوم كاتب مقال تحليلي يكشف فيه عن خفايا السياسة، أو صاحب مباحث نقدية يجادل فيها خصومه الفكريين لإثبات صواب، أو إفحام مُناظر. كان مَعْلَماً ومُعَلماً في مجال من مجالات الصحافة هو المركز التي تتشعب منه الفروع: الأخبار. نعم هو المركز ولهذا نُسبت إلى الخبر الإضمامة من الورق التي تصدر بإنتظام وتنقل لقارئها ما يدور في شتى الميادين (Newspaper). في ذلك المجال فاق محجوب النظراء في الإحاطة بالخبر، والتثبت من مصدره، وإستجادة سباكته، وقبل ذلك التمييز بين ما هو خبرٌ صُلب (hard news) وما هو هش.(soft news)

    على يدي محجوب تربت أجيال من ناشئة الصحافيين، أصبح لبعضهم شأن، إذ كان صحفياً ثَبْتاً يلتزم في أدائه كل المعايير والقيم التي تضبط العمل الصحفي. فمن أبجديات الصحافة: بسط الحقيقة دون تزويق، والولاء للقارئ، لا لأحد غيره، والمصداقية التي لا تتأتى إلا بتقصي الأمور وإقامة الحجة على صدق كل ما يُصدر من الصحفي و يورد، وقبل كل ذلك الأمانة المهنية. الأخيرة خصلة تُكسب بَعناء وتفقد بيسر وبساطة كما كشف ويكشف لنا الزمان. كان محجوب عثمان راعياً لتلك القيم، ملتزماً تلك المعايير مما حمله على أن لا يلوث الخبر برأي، أو يدنسه ببهتان. فعند أهل المهنة الرأي حر والخبر مقدس. طيلة معرفتي به لم أره -رغم إنتمائه الحزبي- يجعل لهواه الحزبي سلطاناً على ما كان يروى من خبر، فالصحفي الأمين لا يجعل نفسه عبداً لحزب أو يمكن سيداً من إعتباده، ناهيك عن أن يسخر صحيفته للإستعباد.

    بدايات اللقاء

    علاقتي بمحجوب ضاربة في القدم، فأول لقاء معه كان في مبدأ عمله الصحفي بجريدة «الرأي العام»، ولما أزل يومذاك طالباً في جامعة الخرطوم. كنت، فيما توفر لي من فراغ، أستريض النفس وأنمي القدرات في مجالات كثر كانت تستهويني، ومنها الصحافة. تعرفت يومئذ على نفر غير قليل من شباب الصحافة، وكان من بين من ألفت نفسي منهم محجوب حتى ثبتت في قلبينا مودة كما «ثبتت في الراحتين الاصابع». لهذا لم يكن الراحل يتجشم أدنى مشقة لكي يحرضني على تناول موضوعات وقع في ظنه أنني أملك أن أضيف بها جديداً على القارئ. من ذلك حضه لي على تسجيل رحلاتي إلى الخارج، وكنت منذ ذلك الزمان الباكر أهوى السفر داخل السودان وخارجه سعياً لإستكشاف المجهول. ولعل أول سلسلة مقالات نشرت لي بصحيفة سيارة كان هو ما نشرته تباعاً «الرأي العام» بتقديم من محجوب عن زيارات شبابية قمت بها إلى إيطاليا وسويسرا وفرنسا وإنجلترا والدنمارك. تلك المقالات تولى، من بعد، مكتب النشر جمعها وإصدارها في كتيب.

    إرتحل محجوب، من بعد، إلى «الأيــام» وظل في منبره الجديد الذي أصبح له من المالكين، يلحف على بالكتابة، ونشر عني مقالات عددا منها ما لا يتفق البتة مع عقيدته السياسية، ولا يتماثل مع رؤاه الفكرية. محجوب وصاحباه: بشير محمد سعيد ومحجوب محمد صالح أفلحوا في أن يجعلوا من الأيام مؤسسة أكثر منها دار نشر. «الأيــام» لم تَعُد صحيفة، بل أضحت بيت خبرة يؤهل الذين إنضموا إليه فنياً ومهنياً وأخلاقياً، ولكل مهنة قيم تضبط السلوك ومعايير تحكم الاداء إن لم يلتزم بها سالكو المهنة أصبحوا ذوي أطمار لايؤبه لهم، والطِمر هو الثوب البالي.

    كثر من زملائه الحزبيين، لا سيما من أبناء جيلي، كانوا يتساءلون عن سر العلاقة بين «الزميل» محجوب وهذا الفتى «البرجوازي»، أو قل مشروع البرجوازي. كنت أعجب لأولئك الذين لا يرون في الإنسان غير وجه واحد منه، ولا يدركون أن في الحياة ما هو أمتن وابقى من السياسة لإدناء النسب بين الناس، والتأليف بين ميولهم وأمزجتهم. فالنفوس يتجاذبها حب الفن والخير، ويقرب بينها حب الشعر والغناء، ويدنيها من بعضها البعض حب الحسن والجمال، وقبل ذلك حب الله ونبيه. كأنى بهؤلاء لم يسمعوا قول القائل: «أحببته لله في لله»، أو كأنهم لم يتلقوا شخصاً سره ما رأى فضرب على صدره وقال: «أحب النبي». في صحبتنا تلك كان يسعنا الماء والشجر ونحن نصغي، عند السماع، إلى ما نظمه الصاغ محمود ابوبكر والأستاذ عبد القادر إبراهيم تلودي. هذه علائق تصعب كثيراً على من ضاقت مواعينهم إدراكها، ولو أراد الله بهم خيراً لوسع لهم في الماعون.

    غياب ومَعَاد

    غاب محجوب عن سوح النشاط الفكري في الخرطوم خلال ما يربو على العقد من الزمان ثم عاد ليستقبل سوداناً آخر: «لا الأهل أهل، ولا الديار ديار». هو نفسه أصبح شخصاً آخر. فالصحافة التي وهب حياته لها قد تطورت تطوراً ملحوظاً في جانب، ودُمرت تدميراً فاحشاً في جانب آخر. فمع التطور المهني غير المنكور برزت إلى الساحة صحف دورها الأول والأخير هو نسج الأباطيل، وخلط الوقائع بالشائعات. صحف لا تعرف أن للخبر قدسية كما كان محجوب يعرف، ولا ترى في حرية الرأي إلا الإستباحة كما ينبغي أن لا تكون، ولا تروى خبراً إلا من جهة الفساد، ولا تُفتي في أمر إلا وتُغرِب في الفتوى دون وازع من ضمير أو هدى من كتاب منير. غايتها في الحالتين هي الإعتام لا الإعلام. وبحمد الله فقد عصم ربي عن هذه الظاهرة الوبيئة صحفاً عديدة وصحافيين كُثر آثروا البقاء حيث يجب عليهم البقاء، ضميراً للشعب. مع ذلك اضحت الأقلية الفاسدة المسحوقة هي الأعلى صوتاً. تلك الصحف وصفها نزار قباني «بالجرائد التي تخلع ملابسها الداخلية لكل حاكم من بطن الغيب جاء، ولكل مراب يلمع في راحتيه الذهب». حَسبُنا الله ذو المعارج من أناس لا يستحيون من الكشف عن عوراتهم من أجل كسب مادي، فالحياء يُلجم حتى الفقراء المحاويج عن ذلك. ذلك الألم النفسي كان قاسياً على محجوب، ومازال قاسياً على كل حادب على الصحافة السودانية ذات التاريخ المجيد.

    إلى جانب الألم النفسي لحقت بصديقنا الراحل، على المستوى الجسدي، آلام وأوجاع تضاعفت في سني عمره الأخيرة وقد توج الشيب هامته في جلال ومهابة، كما يتوج الجليد مرتفعات الألب، ناصعاً وسامقاً. عاود محجوب الإطلال على قرائه، وهو في صنكة، وما نمى لعلمهم ما كان عليه من أوجاع لو مُني بها رضوى لأهتز. كان جسمه ِبعَرض سقم إلا أن البديهة كانت حاضرة. وكان الداء يهتضم كليته إلا أن الفؤاد لم يُنخَب والبصيرة لم تضل. حمل نفسه، رغم تلك الأدواء، على أن لا يغيب عن قرائه حتى لا يكتب مع الشياطين شيطاناً أخرس. ولو كان محجوب يكتب ما عَنّ له ليسود الصحاف لهان عليه الأمر، ولكنه كان يكتب عن قضايا الناس والألم يعتصر قلبه والداء ينهش جوفه. ما أقسى الكتابة بقلم يغمسه الكاتب في شرايين قلب أدمته تباريح الهوى في شبيبته، وأضنته بُرحاء المرض عند المشيب.

    في دار أبي سفيان

    إزدادت معرفتي بالراحل وثاقة في سنوات الإغتراب، ولكم حمدت له سعيه للقائي في لندن حيث أقمت ردحاً من الزمان، وفي نيروبي حيث قضيت بضع سنوات، ثم في القاهرة التي أزمنت فيها. في قاهرة المعز كانت لنا أيام مع من تحن لهم النفس، ويهفو القلب، ويسكن الفؤاد ويطمئن. كانت اللقيا أغلب الأحيان عند أستاذي الأثير محمد توفيق احمد ورفيق دربه في سني عمره الأخيرة محمد نور السيد. كانا يتشاطران داراً أضحت كدار أبي سفيان، كل من دخلها أمن العثار. كنا نسعى اليها كلما افتقدنا المسرة عند قوم جمعتنا بهم السياسة ولكن فرق بيننا وبينهم أن جمعهم كان لا يُدخل في النفس أو القلب إرتياحاً، ومنهم من كان بالمسرة ضنين حتى على نفسه. نلجأ إلى تلك الدار ننزل فيها نزول كريم على كريم، ومن كمثل توفيق في الحفاوة بالأصدقاء، والوفاء للصحاب، والإيفاء بالعهود. في القاهرة توفاه الله وبوفاته فقد الوطن واحداً من أكبر عاشقيه. ثم من كمثل نور في الإيناس بالطرائف، وتشمير الساعد في مصيفه ومشتاته لإكرام الأضياف. ولئن ذكرت اليوم نوراً فلأنه بقى من أكثر اصدقاء محجوب حنواً به، ورفقاً عليه، ومواساة لرجل كانت ثروته الوحيدة التي يُكاثر بها الآخرون، ويتكثر بها على الجاحدين، هي صحبه الأوفياء. كان محجوب، في قرارة نفسه، يكره الجاه والوجاهة، ولا يتبرم بشئ قدر تبرمه بالمال. مع ذلك كان يوقن إيقاناً تاماً أن الشرف قد أدركه كما أدرك المنصور. روى محمد بن سلام الجمحي أن جارية للمنصور رأته مرقوع القميص فقالت: «خليفة وقميصه مرقوع». قال ويحك أما سمعت ابن هرمة:

    قد يدرك الشرف الفتى ورداؤه

    خَلِق وجيبُ قميصه مرقوع

    كان محجوب هو الفقير الغني، فالرجل بلا مال فقير، ولكن الأفقر منه رجل ليس لديه إلا المال. في أعماق نفسه كان محجوب صوفياً. أحب الحياة على طريقته، وأصطحب الناس على طريقته، وجالد المرض على طريقته، ثم عاش وكأنه لم يولد، ومات وكأنه لم يعش، أي عاش ومات على طريقته. كان في أعماق نفسه أيضاً يدرك أن مآله قبر متواضع. ومخطئ من يظن أن في القبور مستقراً، فالقبور يتوارثها هالك عن هالك ثم تندثر ويطأها البشر بلا رفق ، أو لم يحدثنا شيخ المعرة :

    «خفف الوطء ما أظن أديم الأرض إلا من هذه الأجساد»

    ذهب محجوب ولعل اول دين نؤديه عنه بعد مماته هو المزيد من الشكر لرجال ما أنفك يشكرهم حتى رحل. الأطباء الذين توفروا على علاجه بصدق واريحية وحِنة بالغة. الثلاثي البارع الذي تنطس في دقائق مهنته: شاكر زين العابدين، عمر إبراهيم عبود، الفاضل محمد عثمان ومعهم د. سليمان حسين سليمان مدير مستشفى سوبا الذي رفض رفضاً باتاً إرهاق محجوب بأية نفقات مالية طوال فترة علاجه. هؤلاء هم الذين ظلوا يباشرون علاجه يوما بيوم دون كلل أو ملل، وفي صبر دؤوب واهتمام بالغ حتى أخذ الله وديعته. أذكر أيضاً الدكتور خالد ابن صديق العمر والدار الجَنب أحمد عبد العزيز الذي إستنقذ محجوباً ورد له الحياة من مرحلة خطيرة عبر بها وبعد عملية جراحية لشريان صناعي دامت سبع ساعات. من تلك العملية أفاق محجوب معافى وعاش إلى حين ثم مضى، والحَينُ قد يسبق جهد الحريص. رحم الله شيخ الصحافة، ولا غالب إلا الله.

    http://rayaam.info/News_view.aspx?pid=793&id=62985

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-14-2010, 02:49 PM

Salah Musa
<aSalah Musa
تاريخ التسجيل: 03-29-2004
مجموع المشاركات: 505

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: لطفي علي لطفي)

    رجل مسلم ملئ بلإيمان حتى المشاش ، ومفكر يشرف الفكر الإسلامي...رجل مثل محمود لم ينج من تهمة الزندقة لجسارته الفكرية ولمحاولته الرائدة وضع الدين في إطار العصر...والحرب ضده حرب غير أمينة وليست من أخلاق الإسلام في شئ...حرب تنقل القضايا الفلسفية الفكرية في أسلوب غير أمين الى الشارع ليتجادل فيها العامة الذين لا يملكون المواعين الفكرية لاستيعابها...بعبارة أخرى ينقل الحديث نقلا خاطئا إلى الأذن الخاطئة لتفهمه الفهم الخاطئ وتنفعل به الإنفعال الخاطئ. فمفاهيم الاستاذ محمود محمد طه الفلسفية مفاهيم يقبلها القابلون ويرفضها الرافضون، ولكن الحقيقة الهامة هي أن هذه المفاهيم هي امتداد للفكر الاسلامي ..بل أذهب لأقول ان الاستاذ محمود هو السياسي الوحيد من مواقع اليمين الذي يفكر برأسه ويأتم بعقله.)

    (فالرجل..وهو المفكر السياسي الوحيد بين ظهرانيكم ..لم يبتدع مبدأ إجتلاء الحقيقة بالتأمل ...ولم يبتدع مبدأ اتصال العقل الانساني بالعقل الفعال..ولم يبتدع مبدأ الأداء الباطني للفرائض...هذه جميعها مرتكزات أساسية للفلسفة الإسلامية..ومبادئ عامة نجد لها صدى عند كل قمم الفكر والفلسفة الإسلامية..إبتداء من الغزالي وابن رشد الى البسطامي والرومي...نجدها عند ابن سيناء في (مقامات العارفين) "ولكن جل جناب الحق عن ان يكون شريعة لكل وارد أو يطلع عليه الخلق الا واحدا بعد واحد".. وعند ابن القيم في (مدارج السالكين) "ان هذا العلم مبني على الارادة فهي أساسه ومجمع بنائه وهو يشتمل على تفاصيل أحكام الارادة وهي حركة القلب ولهذا سمي علم الباطن"..وعند ذي النون المصري "عرفت ربي بربي ولولا ربي ما عرفت ربي"..وليست هذه طلاسم بل تلخيص لفلسفة متكاملة تقوم على العلم والمعرفة...معرفة العامة ومعرفة الحكماء ومعرفة الأولياء..الاولى بالتقليد والثانية بالتعليم والثالثة بالإلهام.)

    (نريد -من قضاة الشرع- وقد خرجتم من اطار سلطانكم المشروع كقضاة أنكحة وميراث..نريد أن نسمع حكم الاسلام في الغي الموفي بأهله الناروالذي يعيشه أهل السودان كما سمعنا حكمكم بالأمس في ردة المستضعف محمود محمد طه...نريد أن نسمع رأي حكم الإسلام في الأمير الكاذب والوالي الظالم والوزير السفيه..وللاسلام حكم في كل هؤلاء" سيكون من بعدي أمراء تغشاهم غواش فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم واعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه"..وأنا اعيذكم بأن لا تكونوا من صحب محمد..نريد حكمه في السفاه السياسي الذي نعيشه اليوم وهو سفاه شيوخ لا حلم بعده...شيوخ يرتدي بعضهم قفطانا مثلكم..ويتمنطق بحزام مثلكم ..ويضع على رأسه عمامة كشأنكم..والسفاه يوجب الحجر في شرع الأئمة الأربعة...نريد حكمه في القاضي الماجن وهو منكم على مرمى حجر..والطبيب الجاهل وصفحات الصحف تنضح بالأنباء عن ضيعة الحياة في مسنوصفات السودان..والمكاري المفلس ودولتكم تكاري وهي لا تملك سداد التزامها اليومي..للاسلام حكمه في كل هؤلاء..ولست حاجة في أن أذكر فقهاء الحنفية بفقه الحنفية..فمحاكمكم تلتزم قضاء الصاحبين وتنهج نهج الشيخين..وتسير بهدى الطرفين...روى السرخسي في المبسوط عن أبي حنيفة " أن الحجر واجب على القاضي الماجن والطبيب الجاهل والمكاري المفلس..لأن الاول يفسد على الناس أجسامهم..والثاني يفسد عليه أديانهم..والثالث يفسد عليه أموالهم")

    مقال الدكتور منصور خالد عن الأستاذ محمود في ابريل 1969
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-16-2010, 02:46 PM

Salah Musa
<aSalah Musa
تاريخ التسجيل: 03-29-2004
مجموع المشاركات: 505

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: Salah Musa)

    Opinion & Interviews: Mansour Khalid, Coming Out of his Silence (1)
    Posted on Monday, February 06 @ 08:09:20 UTC by mak

    * Imagine that Garang is still alive * We might cooperate with the National Congress During the coming elections * Khartoum is suffering an archaeological chaos...I am sad for Omdurman... those are jealous of me

    Interviewed by: Kamal Hassan Bakhiet and Diaaddin Bilal Dr. Mansour Khalid had been silent for quite a long time. He had taken to silence since the death of SPLM/A Leader, Dr. John Garang de Mabior, and after he came to the Presidential Palace as Advisor to the President. He seemed as though he was avoiding spotlights and mass media. But when Dr. Mansour speaks, his words will gain impact just like the impact he has usually through his elegance. Moreover, words and statements made by Mansour are not characterized just by their echoing eloquence, but also by the visions and ideas they express. They might express stances that one might not agree with or might even reject, but will always respect its origin. Al Ray Al Aam intended to offer its readers a dialogue that will add value to enjoyment. It was quite a lengthy session with Dr. Mansour Khalid in his room in Khartoum Hilton. It was an interview that we claim to be both comprehensive and intriguing. It includes both the public and private, political and artistic, international and local. Dr. Mansour had been speaking and commenting as he never had before. We relate hereunder the interview made by Al Ray Al Aam Editor-in-Chief Kamal Bakhit and Head of the Political Section, Diaaddin Bilal Q: Dr. Mansour, it has been a whole year since Sudan started to implement the CPA. Are you satisfied by the course taken or do you have any reservation about implementing the CPA? A: Harold Wilson used to say, "A week is quite a long period in politics". This is quite obvious in countries where policy is stable. But in politics - if we could even call it politics - especially in this stage are just being established and reshaped. Consequently, if we consider what had been achieved through this year, I can easily say that it is quite appreciable. It is true we are governed by a period of time that doesn't exceed a few years, but if we take into account all the circumstances which accompanied what happened this year we can say that it s a remarkable achievement. Some might say that a year is quite a long period, and, that nothing was actually achieved apart from setting some laws and establishing some institutions. However, those who say so are usually ignorant about the nature of those laws and institutions. I think this is a type of short sightedness or else they are not keen on conceiving the importance of these laws. The importance of these laws does not concern the agreement partners alone, but it concerns the whole of Sudan. I think that all those institutions and laws executed during this period were a real revolution. When we speak about decentralization, we find that, since independence, Sudanese politicians had been disputing about how Sudan can be ruled and about decentralization. It never happened that such a radical decentralized system, in which power was fully transferred from the centre to the peripheries, was ever achieved. Another point is that there is an undeclared conflict over fair share of wealth. It is for the first time that it was clearly fixed how national wealth could be distributed. Some institutions were even formed to supervise these changes. The resources commission is one in which all state Ministers of Finance participate. It will decide how national wealth be would expended and how laws would be internationalized and fairly applied. The constitution was also taken into account on one side which is the document of rights. It is the first time that such a right document is set and with sufficient details and guarantees. The document had also included other issues. According to me elections are quite an important issue. People never had an idea about how would things develop or how long would this regime persist. It is for the first time that talks started to be circulated about resorting to people and to their judgement during a specific period. Then we come to the other side. How would all this be implemented? It is always better to decide where to start. That is quite essential. Many people try to judge what had been achieved during the past year not through what was agreed on in Naivasha, but rather through their own agenda. As if the SPLM was supposed, before coming to Khartoum to execute programmes by others regardless of the fact that this agreement had originally came as an agreement between two warring parties, and regardless of the fact that the war was not just an ordinary war between the Sudanese Army and Rebels in the South. It was a comprehensive war. Even if we regard it at the level of the central national government, it was not the army which led the war. The Government had recruited almost everything. All activities were transformed into war activities. Economy was one of war. All publicity was a publicity of war. Even foreign policy was actually a policy of war. The Ruling Party was, in addition to all that, fighting that war. They sacrificed their own sons for the cause of war. It was not, therefore, an ordinary war. Similarly, the war fought by SPLM/A was not like all wars that erupt in the South. It was a war that had its civil depths. It had a message that was not restricted to the South. Consequently it follows that any harmony between the two warring parties should take into account that there is a maximum or minimum that cannot be over-steped if the harmony was arrived at according to specific conditions. It is, therefore, quite wrong for any group to expect SPLM/A to implement their agenda when it comes to Khartoum. That is not due to SPLM/A objecting on their agenda, but because those agenda require certain implements and environment to execute. Whoever wants to execute those agenda should do so only if they were convinced about the implements and environment. If they everfailed to do that, they should not expect others to execute them, especially when those others are quite aware that objective circumstances necessitate that the only course towards democratic change is the course we are now taking. Diaadin Q: Some people speak about SPLM/A being quite sincere about its commitment towards those agenda. It is now pretending that those are not its agenda, but belong to others. We want, here, to know about those agenda. What are they represented in? A: Those agenda are as follows: Those others include all opposers of this regime. They include SPLM/A also. Those agenda are represented in deposing this regime. Some even go to the extreme by calling for extermination of the whole political regime because it was essentially keen on exterminating any other political forces. The slogan adopted indicates that opposition is worth nothing and that 'we acquired power by force, so any power that wants to get access to party would do it by force.' The two conflicting parties came to know that this will lead to nowhere. They realized that those force which aimed at exterminating others could not go all the way towards that. To do that they need to do some specific task which they failed to do, but kept relying on SPLM/A to do it, which was also not possible. They had realized that this regime, unlike any other one, cannot be deposed through uprisings like what happened in the past. It follows then that due to rejecting SPLM/A logic about providing the necessary armaments and due to the regime's conviction about the impossible extermination of other forces as it intended before, the two sides arrived at mutual understanding and harmony. In my opinion this harmony is the only option possible within the circumstances presently prevailing. It is just as Aristotle expressed it more than two thousand years ago. "Politics is the art of doing what is possible." Nobody had been able to refute that so far. Q. Editor-in-Chief: Dr. Mansour, don't you think that the political address you refer to is actually directed to Northern political parties and not to SPLM? A: No, it was directed to both. It was directed to political parties on account that they have no future in Northern Sudan and was, at the same time direct to SPLM/A on account that it does not represent Southern Sudan, and that it had nothing to do with what goes on in the North and if it ever came to the Sudanese borders it will be expelled. Q: Diaa: It had been declared before by all forces opposing this regime that they had overstepped the stage of ousting the regime. They are not trying to exterminate the regime now but are trying to make it change conduct and policies. SPLM had agreed to that. Any hints about forces that seek deposing the present regime in the North are not related to any specific political force that really seeks to oust the regime. A: Let me till you this. I said that forming institutions and issuing acts and laws is not in itself sufficient despite the fact that the institutions are in fact a process of restructuring institutions that were there since independence. But I also said it is necessary to change all situations that were prevailing before the constitution. We are therefore, required to review any structures which might contradict with the present situations, and to review any contradictory laws as well as any practices that infringe the rights and freedoms stipulated in the constitution. We are obliged to do that and are ready to work within the frame of the constitution with any part that is willing to do that. We even think that there is no objection to that within the National Congress Party. The President is always talking about commitment towards the constitution and about the necessity for harmony among all corporations, institutions and laws with the constitution. Editor-in-Chief: Q: Dr. Mansour, you were of opinion - at some stage -that the implementation of the CPA, should be carried by the youthful negotiators that is the government should be formed of those who negotiated, made amendments in the six protocols and exerted appreciable efforts. Do you still hold that opinion? What made you adopt that opinion in the first place? A: I think this agreement had been arrived at during certain circumstances, and the negotiating parties had absorbed all its articles and content. It follows, therefore, that the presence of those negotiators from both parties in the government will help greatly towards the proper implementation of this agreement. In fact the agreement itself stipulates that it is the Government of National Unity that should implement this agreement. It is necessary therefore that the Government of National Unity should include the largest number possible of those elements. However, many incidents that took place led to the present situation, and it becomes necessary therefore that we should make maximum benefit from this situation. I still remember the President saying during his address to the first meeting by the Government of National Unity "It is your duty to read this agreement, understand it all, implement it and work according to it. "Consequently it is the responsibility of the Government of National Unity to base all its performance and policies on the CPA. It is not a matter that only concerns the Government in the form of the Council of Ministers, it is actually something that concerns all government institutions. To my opinion the awareness and conception present at the higher levels is actually absent in all lower levels. Many of those lower levels deal with this agreement just as a matter of fact. Dia'a Q: It had been circulated that the Naivasha negotiators on both sides were excluded from decision-taking centres whether in SPLM after the death of Dr. Garang or in the National Congress Party. Many analysis had been carried about this issue? A: I do not think there was exclusion in any of the two parties. It is just that there were certain circumstances which led to absence of some elements which participated effectively in Naivasha, mainly for personal reasons. I do not think that there was any exclusion from one side or the other. For instance there were some elements which took part in the agreement but chose to keep away from work at the National Government level, both from SPLM and NCP, some of them had preferred to go into personal work. It is true that their presence might have been beneficial, but, still they are playing now quite a significant role in one position or another in implementing the CPA. That role could either be in the Petroleum Commission or in the National Committee assigned the follow up of executing the economic programme during the interim period. This means that they are actually present. Some are even present in the government on the side of NCP such as Deng Alor. They were both taking part in negotiations. Editor-in-Chief Q: Dr. Mansour, a whole year had passed now since signing the CPA was signed. Do you think it satisfied all sides? How do you regard those who agreed but were reserved about power and wealth ratios? A: This is useless talk. What was actually agreed upon is the viewpoints of the government and SPLM. So it there were elements among SPLM that think the ratios are not fair, that would not be of any use because the agreement had been signed. 6



    ·
    --------------------------------------------------------------------------------




























                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-16-2010, 04:40 PM

Omer Abdalla
<aOmer Abdalla
تاريخ التسجيل: 01-02-2003
مجموع المشاركات: 3077

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: Salah Musa)


    أخي العزيز د.صلاح موسى
    تحية طيبة وكل عام وأنت والأسرة في أحسن حال.. مشتاقين
    حق لك أن توثق لهذا القلم الشجاع واضح الرؤية..
    عمر

    قال الدكتور منصور خالد في كتابه (حوار مع الصفوة) – صفحة 80، 81 – ما يلي:
    ((ان الإسلام ليس بملك لفرد أو جماعة.. فلا يكفي أن تأتي الدولة أو الصدفة التاريخية أو الميراث برجل توليه مكان الصدارة في أمور الدين فيظن بعض الناس، ويظن هو بظنهم، أنه قد أضحى كبيرا للمجتهدين، وواليا على المؤمنين وظلا على أرضه لله المكين..
    وقد ظننت أن الأخوان المسلمين، وهم الذين يقولون بالعمل على ابراز الإسلام في صورته الصقيلة التي تناسب العصر، ظننت أنهم لن يروا في تأييد هذا النفر من شيوخ الدين التقليديين مكسبا ولن يروا في مؤازرتهم ربحا.. ظننت هذا وهم الذين يذكرون أن علم الشيخ المراغي غفر الله له – لم يمنعه من أن يكون مفتيا لأخطاء الملعون فاروق. وان اباحة الإفطار للمسلمين في تونس لم تجد لها من سند الا عند الشيخ ابن عاشور مفتي الديار التونسية.. وان الافتاء بكفر الأخوان المسلمين – يوم أن حاربتهم الدولة – إنما قال به الشيخ عبد الرحمن تاج شيخ الأزهر الشريف..))
    وقال (في صفحة 194):
    ((أتابع ما يدور.. وأسمع ما يتردد فلا أراه يختلف كثيرا في جوهره، عن ما شهدته مصر العشرينات.. أتابع وأسمع فأرى نماذج لشيوخ مصر وهم يدينون رجلا ذا عقل وارف وخيال مدرار مثل الشيخ علي عبد الرازق ويتهمونه بالزندقة والفسق. وأرى نماذج للشيخ التفتنازي.. ذلك الشيخ الذي يجب أن يوضع أمثاله في حوانيت العاديات كنموذج للتحجر الفكري.. أرى نماذج التفتنازي – أو الزفتنازي كما وصفه شاعر الشعب الصداح بيرم التونسي – أراه وهو يقف في المنابر ليدين المرحوم عمر لطفي المحامي داعية التعاونيات وأحد منارات الطريق في تاريخ التطور الاجتماعي في مصر .. يدينه بالالحاد والشيوعية لدعوته التعاونية تلك..))
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-19-2010, 03:09 PM

Salah Musa
<aSalah Musa
تاريخ التسجيل: 03-29-2004
مجموع المشاركات: 505

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: Omer Abdalla)

    ان القراءة المتمعنة لتلك المشاهد المؤسية ثكشف عن عجر الحاكمين يومذاك بالرغم من كل تاييدهم اللفظي للديموقراطية-عن اﻻلترام بما يقضي به منطق هذه الديموقراطيةوتفرضه اجكامها كما تكشف ايضا عن سيادة منطق ( البداوة ) في التعامل مع مؤسسات عصرية عقلانية ﻻ تحل المشكلات فيها عبر الوسطاء والاجاويد ان كان لنا ان نرسي مبادئ اساسية للحكم الدستورى الصالح.


    النخبة السودانية وادمان الفشل

    (عدل بواسطة Salah Musa on 11-19-2010, 03:11 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-19-2010, 03:28 PM

Salah Musa
<aSalah Musa
تاريخ التسجيل: 03-29-2004
مجموع المشاركات: 505

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: Salah Musa)

    دكتور منصور خالد في معرض تعليقة علي قضاة محاكم الطوارئ الخائب المكاشفى طه الكباشي وكلابه:
    (ولوﻻ ان بقية اهل السودان ادنا نسبا,واوثق قربي بالانسانية,لما بقي واحد من هذه الكلاب الجرباء التي ظلت بعد ذوال دولتها البربرية,تغدو وتروح بين الناس بعد كل ما اقترفتة من اثام واشاعته من اوبئة)


    النخبة السودانية وادمان الفشل

    (عدل بواسطة Salah Musa on 11-19-2010, 03:31 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-19-2010, 03:30 PM

Salah Musa
<aSalah Musa
تاريخ التسجيل: 03-29-2004
مجموع المشاركات: 505

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: Salah Musa)

    دكتور منصور خالد في معرض تعليقة علي قضاة محاكم الطوارئ الخائب المكاشفى طه الكباشي وكلابه:
    (ولوﻻ ان بقية اهل السودان ادنا نسبا,واوثق قربي بالانسانية,لما بقي واحد من هذه الكلاب الجرباء التي ظلت بعد ذوال دولتها البربرية,تغدو وتروح بين الناس بعد كل ما اقترفتة من اثام واشاعته من اوبئة)


    النخبة السودانية وادمان الفشل

    (عدل بواسطة Salah Musa on 11-19-2010, 03:32 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-19-2010, 03:35 PM

Salah Musa
<aSalah Musa
تاريخ التسجيل: 03-29-2004
مجموع المشاركات: 505

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: Salah Musa)

    شكرا للاخوان الشفليني ومتوكل ولطفي وهواري علي المرور والاضافة والتعليق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-19-2010, 03:38 PM

Salah Musa
<aSalah Musa
تاريخ التسجيل: 03-29-2004
مجموع المشاركات: 505

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: Salah Musa)

    إن اغتيال محمود محمد طه، شهيد الفكر، لرزءٌ أكبر من أن توفيه الدموع السواجم. وما اغتال محموداً دهرٌ خئون، وإنما انتاشته سهام صدئة، أطلقها قضاة تالفون، ودعاة عاطبون، وحاكم فاجر، معتل العقل، آن له أن يلجم..



    د. منصور خالد - السياسة الكويتية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-19-2010, 03:39 PM

Salah Musa
<aSalah Musa
تاريخ التسجيل: 03-29-2004
مجموع المشاركات: 505

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: Salah Musa)

    اهدى د.منصور خالد الكتاب الى ثلاثة من ابطالنا ابراهيم بدرى-ستانسلاوس عبدالله بياسما و الاستاذ محمود محمد طه حيث قال فى اهدائه للاستاذ:
    "رجل لم ياسره الحرص إذ غنى عن الدنيا باليأس منها. و مفكر ذو بصر حديد لم يتق غير الله فى التعبير عن فكره. جابه الناس بهذا الفكر و لم يستدبرهم بغيب. فاراؤه السياسية التى اجلينا فى هذا الكتاب، منذ مؤتمر الخريجين، اراء لا يجسر عليها الا أولو العزم فى وطن فيه للباطل سلطان. و اجتهاده فى الدين اجتهاد بديع بريع لا يرفضه الا من ضاق وعاؤه. ولئن عاد من عاد الى الكثير من تلك الاجتهادات فهو متبع لا مبتدع.

    الى ذكرى هؤلاء الابطال نهدى هذا الكتاب."
    "السودان اهوال الحرب ... وطموحات السلام قصة بلدين"


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-19-2010, 04:00 PM

Salah Musa
<aSalah Musa
تاريخ التسجيل: 03-29-2004
مجموع المشاركات: 505

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: Salah Musa)

    Dr Mansour Khalid Responds to a Call for Separation
    Despite the ruling party having closed the door before northern Sudan from southern Sudan, and despite the press duels critical of the call of the former minister, Al-Tayeb Mustafa and showing the weakness of that call; still the zeal, which has overshadowed his...03 February 2003
    Editors Note:

    Over a year ago Dr. Mansour Khalid, former Foreign Minister in the Numeiri government and long-time advisor to Dr. John Garang, responded to an article by El Tayeb Mustafa which called for “Separation of the North from the South”. We regret we do not have this article by El Tayeb Mustafa and publishing Dr. Khalid’s response without it is likely to place his views here out of context and we can only apologise in advance to him for that. We also apologise in advance for any misquotes or mistranslations from Arabic to English as the article was forwarded to us by a third party in its present form.

    However, Dr. Khalid’s views are important to the on-going debate in which strong views for separation of the South from the North have been widely expressed on this website. He comes with a wealth of experience and historical information for many of us. Besides, there is a saying that if the King is difficult to understand, it is better to listen to his advisors. Those who are often confused or mystified by Dr. Garang’s commitment to “New Sudan” may find enlightenment from the views of his political advisor. Please read on – and as usual send your reactions to the editor or post any points for discussion on the Discussion Board:

    Despite the ruling party having closed the door before northern Sudan from southern Sudan, and despite the press duels critical of the call of the former minister, Al-Tayeb Mustafa and showing the weakness of that call; still the zeal, which has overshadowed his most recent article (Alwan 24-1-2003), spurs doubts rather than certainty.

    We do accept what the leadership of the ruling party said that the author only expresses his own view and we say that the writer has the right to express his view even if he comes out with a heresy.

    However, the author did not deduct the views he has expressed, rather he was standing in almost a straight line with the others who preceded him with the same view about the separation of the south from the north. Of those persons mentioned is Yusuf Mustafa Al-Teny the first to call for the separation of the south in the newspaper whose editing he was supervising (Umma newspaper).

    Our uncle, Al-Teny, the engineer poet was one of the prominent pillars of the graduates' congress. He was not deterred from that view of his by the fact that the congress made the unity of the two parts of the country (the fifth part of the congress memorandum) a stand that became a cause for celebration.

    To Yusuf Teny we add two persons; both starting as did the author from the assumption that there are no denominators for the unity between the two halves of the country.

    The first is Hassan Mahjoub, the member of the advisory council for the council of ministers for the south affairs (1956) and the second is Aggrey Jaden, who was in the forefront of those calling for the separation of the south during the round table conference (1965).

    The northern politicians (and we may add to this the approvers*) were to a great extent very sincere with themselves since that early time because they did not see for the Sudan, from their own insular* viewpoint, except one face which is its Arabic-Islamic face. That is why they did not push, as did others, for the imposition of northern sub-nationalism* on the Sudan writ (at) large*. In addition, even within the context of the north itself, the view of those persons to the Arab-Islamic identity was not confusing between the lunar and the sacred and bet


    Posted in: Opinions
    Comments
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-19-2010, 04:11 PM

Salah Musa
<aSalah Musa
تاريخ التسجيل: 03-29-2004
مجموع المشاركات: 505

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: Salah Musa)

    (2) عسكرة الحكم..... السياسة بأسلوب آخرنحن... وهم
    أبنا في المقالالأول ما نحسب أنه غاية الحكم، وهي إنهاء الحرب أولاً، وبدون إطفاء سعيرها لن يكونهناك استقرار أو نماء. لو تداركت الأنظمة المتعاقبة الخطأ في سبيل تحقيق تلكالغاية بالصواب خلال الفترة التي امتدت من بداية الاستقلال (يناير 1956م) إلىالتوقيع النهائي على اتفاقية السلام الشامل (يناير 2005م) لاستطاعت الارتقاء بماورثته من الاستعمار من مؤسسات ونظم وأصول قاعدية، كما فعلت الهند التي كان نصيبهاعند الاستقلال من التوتر الديني واللغوي والاجتماعي أضعاف ما مني به السودان. أوفعلت دول أخرى مثل كوريا الجنوبية وماليزيا لم يخلف الاستعمار فيها أي أصول قاعديةأو ثروة اجتماعية كتلك التي خلفها البريطانيون في السودان. فالهند التي ظنقونارميردال، كبير الاقتصاديين في زمانه، أنها حالة عصية على الإصلاح،
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-19-2010, 04:14 PM

Salah Musa
<aSalah Musa
تاريخ التسجيل: 03-29-2004
مجموع المشاركات: 505

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: Salah Musa)

    وأعتبر إصلاحها معضلة في كتابه (The Asian Dilemma) (المعضلة الآسيوية) أذهلت العالم بتحقيقها للأمن الغذائي والارتقاء بالعلوم في المنظومة التربوية مما قفز بإنتاجها من القمح من 11 مليون طن في ستينيات القرن الماضي إلى 77 مليون طن في آخر التسعينيات من نفس القرن. هذا يعني أنه حين تضاعف عدد سكان الهند ثلاث مرات، تضاعف إنتاج القمح سبع مرات. وكان شعار أنديرا غاندي قائدة ما أُطلق عليه الثورة الخضراء في الهند: "استيراد الغذاء استيراد للبطالة". الهند ما كانت لتنصرف لعمارة الأرض والارتقاء بالإنسان لولا تحقيقها أمرين: الأول هو خلق إطار دستوري/ قانوني عولجت في داخله الظُلامات الموروثة، وأزيلت النتوءات الاجتماعية المترسبة، بحيث أحس كل هندي أن حقه القانوني والدستوري أصبح رهيناً بمعيار موضوعي واحد هو المواطنة، لا بمعايير ذاتية مثل العِرق أو الديانة. حدث هذا بالرغم من أن الهندوس هم الأغلبية الساحقة في الهند، والهندوكية هي ديانة تلك الأغلبية. أما الثاني فهو تأكيد قيادات المجموعات المهيمنة تاريخياً لإحساسها الصادق بمخاوف الآخر، حقيقة كانت هذه المخاوف أم وهماً، ثم التعبير عن تلك الحساسية بإجراءات ملموسة يشعر معها كل مواطن أنه قد أصبح صاحب حق أصيل في بلده، كما ويتعلم منها الغُلاة بين الطوائف المهيمنة أن الدولة جادة في توكيد مبدأ المساواة بين المواطنين. فعلى سبيل المثال، حرص آباء الاستقلال في الهند، وورثتهم من بعدهم، على أيالة أعلى مناصب الدولة في أكثر من عهد لأبناء الطوائف التي يستحقرها غلاة الهندوس مثل المنبوذين (الشاندلاس) والذين أصبح واحد من كبارهم (كوشريل رامان نارينان) رئيساً للهند في عام 1997م، أو من طائفة المسلمين الذين يتوجس منهم غلاة الهندوس خيفة. فالمسلمون الذين لا يتجاوز عددهم عُشر سكان الهند تسنموا، بقرارات من حزب المؤتمر، رئاسة الدولة ثلاث مرات منذ استقلال الهند: ذاكر حسين (1967م - 1969م) وتوفي في منصبه، محمد هدايت الله رئيس قضاء الهند الذي أكمل فترة رئاسة ذاكر حسين، فخر الدين علي أحمد (1974م - 1977م)، ثم العالم النووي أبو بكر زين العابدين عبد الكلام (2002 - 2007م). أولاً يتوجب على الواحد منا أن يخجل بأمره عندما يعرف أن محمد هدايت الله الذي تمثل الطائفة التي ينتمي إليها (المسلمون) عُشر سكان الهند قد أصبح رئيساً لعموم قضاء الهند في الفترة التي كنا نتجادل فيها في السودان حول حق النصارى في الولاية. سياسة التمييز الإيجابي شملت كل مواقع الدولة المدنية والعسكرية، ولم تكن أبداً حدثاً عابراً أعلنه الحاكمون وتباهوا بإعلانه، بل صار عهداً غليظاً. فحتى هذا اليوم تُعيد الهند النظر في الإجراءات التي اتخذتها الحكومات السابقة وأقرها الدستور بشأن التمييز الإيجابي (Affirmative Action) بعد اكتشافها أن المساواة التي قال بها الدستور لم تتحقق بعد على الوجه الأكمل. لهذا أنشأت ما يعرف باسم لجنة ماندال نسبة لرئيسها عضو البرلمان الهندي براساد ماندال لمراجعة ما تم منذ الاستقلال لتحقيق التمييز الإيجابي.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-19-2010, 04:15 PM

Salah Musa
<aSalah Musa
تاريخ التسجيل: 03-29-2004
مجموع المشاركات: 505

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: Salah Musa)

    كما يفيد أن نشير إلى أن حرص أنديرا غاندي على الالتزام بما نص عليه دستور بلادها حول حقوق مواطنيها هو الذي أودى بحياتها. فعقب أحداث المعبد الذهبي الذي اصطدم فيه الجيش الهندي بغلاة السيخ، حذرتها الأجهزة الأمنية من مؤامرة تحاك ضدها من هؤلاء الغلاة يستخدمون في تنفيذها واحداً من حراسها من السيخ، ونصحوها بإقصاء كل السيخ من حرسها الخاص. ردها كان: "كيف لي أن أكون رئيسة وزراء عموم الهند، ثم أقصي طائفة بأكملها من حرسي الخاص خوفاً منهم". وحقاً، صدقت توقعات أو معلومات الأمن إذ تم اغتيال أنديرا على يد واحد من حراسها من السيخ.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-19-2010, 04:17 PM

Salah Musa
<aSalah Musa
تاريخ التسجيل: 03-29-2004
مجموع المشاركات: 505

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: Salah Musa)

    حال ماليزيا وكوريا الجنوبية ليس كحال الهند، هما دولتان صغيرتان مساحة الأولى منهما361.000 كيلومتر مربع أي سُبع مساحة السودان، ومساحة الثانية 100.000 كيلومتر مربع أي 0.04 من مساحة السودان. كما هما دولتان محدودتا الموارد الطبيعية، بل إن الأخيرة بسبب انعدام مواردها الطبيعية وضعف قاعدتها الإنشائية رتل عليها البنك الدولي في ستينيات القرن الماضي قُداس الوداع بحسبانها حالة ميئوس منها. ولعل الشبه بين السودان وماليزيا يتمثل في ثنائية الحكم بين الإدارة الحديثة والقيادات التقليدية (السلاطين في الأرخبيل الماليزي وزعماء العشائر في السودان). ففي ماليزيا ثلاث عشرة ولاية يحكمها ولاة منتخبون، كما تضم تسع ولايات أخرى يحكمها سلاطين بالوراثة. ولضمان الحفاظ على وحدة ولايات الأرخبيل أنشأ الدستور الماليزي نظاماً ديمقراطياً تعددياً برلمانياً يقوده رئيس الوزراء ويخضع فيه لمساءلة البرلمان والاقتراع بالثقة عليه وعلى سياسته. أما رئاسة الدولة فأستقر الرأي على أن يتولاها ملك يتم اختياره من بين السلاطين التسعة وبوساطتهم، لا يتمتع بأية سلطات تنفيذية. هذه المعادلة الغريبة خلقت استقراراً في الحكم أمكن فيه للقيادة التنفيذية أن تنصرف إلى ما يتوجب عليها أن تنصرف له. ومن الطريف أن أول رئيس لوزراء ماليزيا (تنكو عبد الرحمن) كان من خريجي كلية غردون التذكارية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-19-2010, 04:18 PM

Salah Musa
<aSalah Musa
تاريخ التسجيل: 03-29-2004
مجموع المشاركات: 505

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: Salah Musa)

    عند استقلال ماليزيا في أغسطس 1957م أي بعد عام ونصف العام من استقلال السودان، كان أول ما اتجه إليه حكامها- بعد أن أوجدوا الصيغة التي تستديم وحدة بلادهم- هو التركيز على التعليم، وبخاصة التقني إلى جانب القضاء على التفاوتات الاقتصادية. تلك التفاوتات لو تركت لحالها لما استقرت البلاد رغم إقرار الدستور وإنشاء الحكومات. فصوغ الدساتير، وإرساء هياكل الحكم، و"بَلُ" شوق النخبة السياسية للسلطة والإمارة لا يستديم بمفرده حكماً لحاكم. الذي يديم الحكم هو العدل الشامل بإزالة كل وجه من وجوه الظلم. من وجوه الظلم في ماليزيا التفاوت الاقتصادي بين الملاي الفقراء المسلمين والذين يمثلون أغلبية السكان، والأقلية الصينية التي استأثرت بأغلب الثروة. إغفال ذلك التفاوت من جانب الحاكم الماليزي، أو التلهي عنه بمظاهر الحكم، أو التظني بأن الديمقراطية الشكلية هي الحل لكل مشكل، كان سيؤدي إلى تفجير الغضب المحتقن في قلوب المستضعفين، أو المهمشين، أو قليلي الحيلة! سمهم ما شئت. إن ذلك وضع ورثته ماليزيا من الاستعمار، حيث انحصر دور الملاي في العهد الاستعماري على الزراعة التقليدية، وسيطر ذوو الأصول الصينية على التجارة، في حين أرفد الهنود القطاع المهني: المحامون، الأطباء. لذلك اتجه حكام ماليزيا، وبخاصة مهاتير محمد، إلى أمرين: الأول هو إزالة الظلامات التاريخية بالتمكين الاقتصادي للمستضعفين (الملاي) دون تغول على حقوق الموسرين (الصينين من أهل ماليزيا). والثاني الارتقاء بالتعليم، خاصة التقني والفني وذلك بوضع أسس التمييز الإيجابي في الدستور، المادة (153)، واستيعاب أكبر عدد من الملاي في الخدمة العامة والتمكين لهم في القطاع الخاص. مهاتير زعيم سياسي مسلم أخلص دينه لله ولكنه لم يرَ في ذلك مندوحة للانعزال عن العالم. ففي حديث له للأهرام الأسبوعي (21 نوفمبر 2001م) قال: "نحاول أن نقدم مفهوماً جديداً للإسلام لا بالأسلوب المتحجر الذي يفهمه السلفيون ولكن بالانتساب للمعارف الحديثة والاستثمار في التكنولوجيا المتقدمة". ولو ذهب مهاتير وصحبه إلى إهدار وقتهم في تقعيد الأحكام حول أسلمة الاقتصاد، وأسلمة العلوم، وأسلمة التعليم لما كسب الإسلام شيئاً، ولضاع الاقتصاد والتعليم معاً.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-19-2010, 04:20 PM

Salah Musa
<aSalah Musa
تاريخ التسجيل: 03-29-2004
مجموع المشاركات: 505

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: Salah Musa)

    بسب من ذلك أضحت ماليزيا وكوريا الجنوبية بعد الهند على رأس نمور الاقتصاد في العالم، فماليزيا رغم صغر حجمها وقلة مواردها الطبيعية (المطاط وزيت النخيل، والأخشاب) أصبحت الدولة التاسعة والعشرين في العالم في ترتيب الناتج القومي العام، كما ارتفع دخل الفرد السنوي فيها إلى 15.700 دولار (2007م). هي اليوم أيضاً واحدة من أكبر منتجي ومصدري الشرائح السليكونية في العالم والتي هي عماد صناعة تكنولوجيا المعلومات. ولعل هذا من الأسباب التي جعلت ماليزيا واحداً من أكبر الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، حيث يتجه الميزان التجاري لصالحها (9 بلايين دولار لمصلحة أمريكا و21 بليوناً لصالح ماليزيا) حسب أرقام عام 2000م. أما كوريا الميئوس منها في رأي البنك الدولي في مطلع الستينيات، فقد ارتفعت بمعدل الادخار السنوي من 3.2% من الناتج القومي الإجمالي في تلك الفترة إلى 35% في مطلع هذا القرن. كما بلغ الناتج القومي الإجمالي لكوريا الجنوبية بسكانها الذين يربو عددهم على 40 مليوناً في عام 2007م 1.201.9 بليوناً من الدولارات، وبلغ متوسط دخل الفرد فيها 20.015 دولار، في الوقت الذي لم يتجاوز فيه متوسط دخل الفرد في السودان ما يقارب بالكاد 700 دولار. وكوريا الجنوبية، كما قلنا، هي قطر عار من الموارد الطبيعية، ثروته الوحيدة هي الإنسان، بل نقول حسن استخدام طاقات الإنسان وتوفير البيئة الصالحة لذلك الاستخدام، فالسودان غني بثروته البشرية، رغم أن القصور عن، أو التقصير في، تحقيق غايات الحكم، ورغم النجاحات التي وئدت في المهد لأن صانعيها أبوا المضي بها لنهاياتها المنطقية يتبادر إلى الذهن سؤال: هل هناك من صلة بين العجز عن تحقيق هذه الغايات وبين سطو العسكريين على الحكم؟ وهل استيلاء العسكريين على الحكم المدني أمر تبرره أسباب موضوعية إذ يفترض أن لا تكون هناك علاقة للعسكر بالسياسة الحكمية؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-19-2010, 04:21 PM

Salah Musa
<aSalah Musa
تاريخ التسجيل: 03-29-2004
مجموع المشاركات: 505

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: Salah Musa)


    الجيش والسياسة والإنجازات المنكورة
    خلال تصفحي للمقالات والتحقيقات المتوالية التي أجلتها الصحافة السودانية حول انتفاضة أكتوبر (1964م)، وانقلاب مايو (1969م)، ثم انتفاضة أبريل (1985م)، تأكد لي أن هناك تخليطاً وتلبيساً في الأمور، بل هو تلبيس دون حذق أو مهارة. فالذين يستنكرون توغل الجيش في السياسة يفترضون، فيما يبدو، أن جيش السودان هو الجيش الأمريكي أو الهندي أو النرويجي. تلك الجيوش تلتزم بعقيدة عسكرية من بين عناصرها قبول السيطرة المدنية على المؤسسات الضاربة، أو مؤسسات العنف المنظم، في ذات الوقت الذي تلزم فيه الحاكم المدني أن ينأى بالجيش كمؤسسة عن الصراعات الداخلية. لهذا لا يجرؤ سياسي مدني على إقحام الجيش في الصراعات السياسية الداخلية حتى في الحالات التي يضطرم فيها العنف ويشتد ويعجز البوليس عن إيقافه. ففي الولايات المتحدة، مثلاً، لا تستعين الدولة مطلقاً بالجيش عند محاولتها بسط الأمن الداخلي حتى إن عجزت الشرطة وأجهزة إنفاذ القانون الأخرى عن وقف تردي الأمور. في تلك الحالات تلجأ الدولة إلى أجناد الولايات المتحدة (US Marshals) وهم فرقة شبه عسكرية تعتبر من أجهزة إنفاذ القانون، وتعمل تحت إمرة وزير العدل حتى لا تكون هناك شبهة في انتسابها للجيش رغم طابعها العسكري ونوع تسليحها، تماماً كما يتبع الجهاز الأمني لرئيس الجمهورية لوزير المالية لا لوزير الدفاع. ولربما قادت للوضع الأخير ظروف تاريخية، منها أن القوة شبه العسكرية الوحيدة كانت هي قوات مكافحة تهريب التبغ والخمور التابعة لوزير الخزانة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-19-2010, 04:24 PM

Salah Musa
<aSalah Musa
تاريخ التسجيل: 03-29-2004
مجموع المشاركات: 505

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: Salah Musa)

    العلاقة بين السياسيين والمدنيين والعسكر في السودان كانت جد ملتبسة، لا لطبيعة الجيش السوداني, وإنما لأن السياسيين المدنيين أرادوها كذلك. ففي البدء أقحم السياسيون المدنيون العسكر في السياسة إقحاماً مباشراً عندما زجوا بهم في أتون حرب نُطلق عليها اسم الحرب الأهلية، أي الحرب الداخلية بين الأخ وأخيه. وفي اللحظة التي يُقدم فيها السياسيون على هذا لا يحق لواحد منهم أن يستبدع تولج العسكر في أمور تتعلق بالجيش كان الساسة في الظروف العادية يقررون فيها بمفردهم وفق الإستراتيجية التي تضعها السلطة السياسية دون مشورة الجيش، إلا في الجوانب الفنية التي تستدعي تلك المشورة. ولكن متى ما ألزم المدنيون الجيش لشن الحرب لحل مشكل سياسي داخلي، ومتى ما أصبح الجيش هو الوقود لتلك الحرب، أخذ الأمر طابعاً وجودياً ومهنياً بالنسبة للجيش. الجانب الوجودي هو حماية النفس، لأن الحرب رجال، أما المهني فهو استجادة المهمة التي أوكلت لهم باعتبار أن الحرب أيضاً عتاد وإعداد. وفي ظن العسكر أنهم الأدرى بما تتطلبه الحرب من رجال، وما تحتاجه من عتاد، وما يلزمه من إعداد. لأجل هذا ذهب العسكريون إلى اعتقال القائد العام والوزير المكلف بالدفاع (اللواء الخواض والدكتور عبد الحميد صالح) في جوبا (1966م)، أو إلى تهديد السلطة المدنية عبر المذكرات (مذكرة الجيش 20 فبراير 1989م) لأن السلطة قد عجزت، في تقديرهم، عن حسم الأمور سلماً أو حرباً، خاصة وهم الذين كانوا يدفعون ثمن تلك الحرب.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-19-2010, 04:25 PM

Salah Musa
<aSalah Musa
تاريخ التسجيل: 03-29-2004
مجموع المشاركات: 505

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال الدكتور منصور خالد (Re: Salah Musa)

    توغل الجيش في السياسة سبقه أيضاً أمر أشد خطراً: تسلل الأحزاب السياسية إلى الجيش عبر فصائل الضباط الأحرار. من هذه الفصائل ما كان شيوعي الهوى، أو إسلامي العقيدة السياسية، أو ناصري الهوية، أو بعثي الميل، شامياً كان ذلك الميل أم عراقياً. إلى جانب كل هؤلاء تضامت فئة من المدنيين لم تتوسل بالجيش لقلب نظام الحكم المدني، ولكنها استجابت إلى النظام العسكري- ونحن من هؤلاء- بهدف تحقيق التطوير والتحديث (Modernization) عبر الحسم العسكري للأمور. مدى اقتراب كل واحد من هؤلاء، أو ابتعاده من النظام العسكري، كان بمقياس توافق النظام مع أيديولوجيته، أو انتمائه الحزبي، أو رؤاه في التنمية والتحديث. ولا غضاضة في أن يتخلى المرء عن، أو يقدح في، نظام سياسي والاه، أو يشق عصا الطاعة على زعيم ارتضى قيادته، أو يتبرأ من شيخ تأمم به حتى لا يؤخذ بجناياته. المنبوذ هو تلويث التاريخ، إما بالتعمية على الحقائق، أو بغمط الناس أشياءهم، أو بالإيحاء أن التاريخ يبدأ حيث نريد له أن يبدأ، وينتهي حيث نريد له الانتهاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا