اعادة برمجة العقل السوداني/ عبد الغني بريش افيوف!

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
إلى ذاكرة خريجي الهند ..مع التحية ًِ
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-10-2018, 01:58 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف الربع الأول للعام 2007م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-04-2007, 01:46 PM

هشام هباني
<aهشام هباني
تاريخ التسجيل: 31-10-2003
مجموع المشاركات: 47717

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


اعادة برمجة العقل السوداني/ عبد الغني بريش افيوف!

    الاخوة الاعزاء
    احببت ان اشرككم الاطلاع علي هذا الموضوع القيم للاستاذ صديقي
    عبد الغني بريش افيوف وهو منشور بموقع سودانايل وهو يحمل رؤية عميقة
    تغوص سابرة في اغوار بنية العقل السوداني وتشرحه وتدعو لاعادة صياغته ليتوافق استراتيجيامع متطلباتنا كامة تنشد الرفعة والتقدم والازدهار:


    ـــــــــــــــــ

    مع تزايد وتيرة الأحداث السياسية في السودان في ظل حكومة ما تعرف زيفا وكذبا بحكومة الوحدة الوطنية، يكثر الحديث في الوسائل الأعلامية المختلفة، بل وحتى في أحاديث عامة الناس في منتدياتهم ومنابرهم وونساتهم وقعداتهم ولماتهم

    وجلساتهم، عن الإصلاح والتنمية السياسية، وينقسم الناس ما بين متشائم ومتفائل - وأولئك الذين هم بين بين! لكن في النهاية كل الحديث والكلام يصب لمصلحة الديمقراطية والتنمية السياسية في السودان، وقبل إطلاق الأحكام والتعميمات، علينا أن نقف أولا فننظر نظرة عامة إلى صورة الواقع حتى نعرف ما هو متحقق على الأرض وعلى صعيد الممارسة السياسية الفعلية, بالنظر للواقع السياسي السوداني فأنا مؤمن تماما بأنه لا يزال صعبا جدا، ليس على صعيد ممارسات النظام الحاكم فحسب، وإنما على صعيد طرفي المعادلة، النظام الحاكم من طرف والشعوب المحكومة من الطرف الآخر, الواقع السياسي السوداني، وكما لا يجهل أحد، هو في جانبه الأول حبيس لنظام استبدادي متسلط في السودان، وبالجانب الآخر، هناك الإشكالية الأكثر خطورة، الآ وهي الشعوب فقدت مناعتها ضد الاستبداد، وفقدت رغبتها في التغيير والتحرك إلى الأمام، بل وصل بها الحال أن صارت تسير في الاتجاه المعاكس تماما، على طريق الارتباط أكثر وأكثر والتعلق بوجود القيد السلطوي، بل وإضفاء الشرعية عليه، والتصفيق له ليل نهار، والصياح بهتافات بالروح بالدم نفديك يا فلان -- وووووووووووووووووووو .

    من العبر التاريخية التي نستحضرها دائما، حين تحدث الزعيم "نيكيتا خروتشوف" في المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي فقال: (كيف يتسنى لشخص واحد مثل ستالين أن يتحكم بمصائر ملايين البشر؟) وأردف مجيبا عن تساؤله بنفسه فقال (ليست المشكلة في تعطش فرد لسلطة لا نهائية ولكن كل المشكلة في أن الجماهير ركعت لآلهة كاذبة) .

    المشكلة الحقيقية,,, ليست في رغبة النظام الحاكم بالتفرد بالمجد والرئاسة والقيادة كما يسميها ابن خلدون في مقدمته وإنما في أن الشعوب صارت تستعذب غرقها في عبودية معنوية لأنظمة اغتالت كرامة الإنسان وحريته وإنسانيته، عبودية كتلك التي قال عنها الصحابي الجليل ربعي بن عامر وهو يخاطب رستم الفارسي (إن الله بعثنا لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد)، وجاء بعده بسنوات من مسخوا الإسلام فقالوا أن المسلم ينام على ذنب عظيم إن لم يكن في عنقه بيعة للحاكم، حتى ولو استولى هذا على السلطة بالسيف رغما عن كل الأنوف ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

    هذه الشعوب حين فرطت في حريتها فقدت مناعتها ضد الاستبداد، ففقدت بعد ذلك كل مفردات الكرامة الإنسانية التي جاء الإسلام ليرفع من قدرها! فقدت حقها في التعبير عن الرأي، ناهيك عن نقد الوضع السياسي واختيار الحاكم وحقها في المشاركة في السلطة ومطالبتها بانتخابات حرة نزيهة .
    للسودانيين الحق ان يفتخروا اليوم --- بانهم القمة في التخلف والجهل ،،،،
    فهم الاوائل --- في نسبة الامية و سوء التغذية --- والتخلف عن باقي دول العالم ،،،،،،،،،
    هذه العقلية المتهرئة البالية التي صدقت بمسرحيات البشير ..وهو يتحدى الامم المتحدة.. بقوله ان القوات الدولية قادمة لإستعمار السودان واحتلاله رغم ان
    القوات الدولية اصلا موجودة في جنوب السودان وفي جبال النوبة وفي اقليم النيل الأزرق لأكثر من عامين ،،،،،،،،،
    هذه العقلية التي مجدت البشير -- وقدسته واعطته من الاوصاف مالم يستحق ،،،،،،،،،،،
    هذه العقلية التي عاشت منذ عقود --- على شعارات لم تاكل منها لا خبزا --- ولم تقبض منها فلسا ،،،،،،،،،،،
    مثل الامبريالية والاستعمارية ونظرية المؤامرة --- وووووووووووو --- من الشعارات ،،،
    العقلية التي عاشت على المظاهرات والهتافات والشعارات --- هي لله هي لله لا للجاه والسلطة وهي لا تعرف معناها ،،،،،،،
    ان ما يحتاجه واقعنا السياسي السوداني اليوم هو عملية إعادة برمجة جديدة تبدأ من السطر الأول ،،، فالترياق ضد هذا السم الاستعبادي الذي أصاب الشعوب السودانية يبدأ كما ذكر المفكر الفرنسي " لابواسييه" في كتابه (العبودية المختارة) بالوعي أولا ،، يجب ان تعي الشعوب السودانية من جديد حقوقها السياسية وما لها وما عليها ،، وبعد ذلك يمكن الحديث عن مستقبل مشــــــــــرق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-04-2007, 02:26 PM

Tragie Mustafa
<aTragie Mustafa
تاريخ التسجيل: 29-03-2005
مجموع المشاركات: 49964

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اعادة برمجة العقل السوداني/ عبد الغني بريش افيوف! (Re: هشام هباني)

    الجسور هباني

    سلام

    وسلام مربع للعلامه المفكر عبد الغني بريش افيوف

    ولمثل عبد الغني فالتنحني الجباه...

    اقرأ له بفخر وهو يلقننا مرتكزات الثورة ...والحوجه لاعادة برمجة العقل السوداني...

    Quote: من العبر التاريخية التي نستحضرها دائما، حين تحدث الزعيم "نيكيتا خروتشوف" في المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي فقال: (كيف يتسنى لشخص واحد مثل ستالين أن يتحكم بمصائر ملايين البشر؟) وأردف مجيبا عن تساؤله بنفسه فقال (ليست المشكلة في تعطش فرد لسلطة لا نهائية ولكن كل المشكلة في أن الجماهير ركعت لآلهة كاذبة) .

    فهل ممكن ان نجد تعبير اروع من تعبير نيكيتا خرشوف هذا لنصف حالنا الآن؟؟؟

    وفعلا ليس الخطأ في البشير و لكن الخطأ في من هو مستعد ان يعلل لجرائم البشير ويصفق لغبائه

    السياسي ,ويصرخ بتشنج الله اكبر.

    Quote: المشكلة الحقيقية,,, ليست في رغبة النظام الحاكم بالتفرد بالمجد والرئاسة والقيادة كما يسميها ابن خلدون في مقدمته وإنما في أن الشعوب صارت تستعذب غرقها في عبودية معنوية لأنظمة اغتالت كرامة الإنسان وحريته وإنسانيته،


    تسلم يا عبد الغني وانت تشخص مكمن الداء.....فخنوع بعض افراد شعبنا واستمرائهم للذل الذي

    يمارس ضدهم وهذه العبوديه المعنويه التي يرسفون في اغلالها هو المؤلم حقا.


    Quote: هذه الشعوب حين فرطت في حريتها فقدت مناعتها ضد الاستبداد، ففقدت بعد ذلك

    كل مفردات الكرامة الإنسانية التي جاء الإسلام ليرفع من قدرها!


    وتحول الاسلام بفعل فاعل بدلا منهجا ثوريا على الظلم باشكاله لاداة لتركيع الخلق باسمه.

    Quote: ان ما يحتاجه واقعنا السياسي السوداني اليوم هو عملية إعادة برمجة جديدة تبدأ من السطر الأول ،،، فالترياق ضد هذا السم الاستعبادي الذي أصاب الشعوب السودانية يبدأ كما ذكر المفكر الفرنسي " لابواسييه" في كتابه (العبودية المختارة) بالوعي أولا ،، يجب ان تعي الشعوب السودانية من جديد حقوقها السياسية وما لها وما عليها ،، وبعد ذلك يمكن الحديث عن مستقبل مشــــــــــرق



    محزن ان نرى مثقفين الوطن و الذين ينتظر (العامه) منهم الكثير قد نصبوا انفسهم قضاة

    لمحاكم كل من تحرر من العبوديه الاختياريه ورجمهم بكل الموبقات من ارتزاق للعامله للاجنبي

    لغيرها من التهم القذره.

    التحيه للمفكر عبد الغني بريش اللايمي و الذي افتخر انه من بلدي وانه من قادة التحرر

    من العبوديه الاختياريه.

    والتحيه لك يا ايها الجسور هباني.

    تراجي.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de