السودان في المركز الأول كأكثر الدول فشلآ في العالم

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل معاوية التوم محمد طه فى رحمه الله
الاستاذ معاوية التوم في ذمة الله
رابطة الاعلاميين بالسعودية تحتسب الاعلامي معاوية التوم محمد طه
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-12-2018, 09:34 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة مكتبة عادل فليب تعبان المهدي (PLAYER)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
19-08-2007, 02:10 PM

PLAYER
<aPLAYER
تاريخ التسجيل: 23-04-2002
مجموع المشاركات: 10274

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


السودان في المركز الأول كأكثر الدول فشلآ في العالم

    لائحة الدول الفاشلة: من يدفع لبنان الى المرتبة الأولى؟
    طوني فرنسيس الحياة - 19/08/07//
    في أقل من عامين تقدم لبنان من المرتبة 37 الى المرتبة 28 مقترباً من رأس الدول المصنفة «فاشلة» على مستوى العالم، وفي الفترة نفسها انتقل السودان من المرتبة الثالثة الى المرتبة الاولى والعراق من الرابعة الى الثانية والصومال من الخامسة الى الثالثة ومصر من المرتبة 38 الى 36 فيما تحسنت اوضاع سورية فتراجعت من المرتبة 28 الى المرتبة 40.
    حصلت هذه المتغيرات بين عامي 2005 و2007 وأوردها تقريران ساهم في اعدادهما كل من «صندوق دعم السلام» وهو مؤسسة مستقلة، ومجلة «فورين بوليسي» (Foreign Policy) الاميركية حول الدول الفاشلة.
    وفي التقرير الاول الذي نشرته المجلة في عددها (تموز/ يوليو – آب/ أغسطس 2005) تم تناول 60 دولة تحمل علامات عدم الاستقرار ما يقربها لتكون دولاً فاشلة، أما في التقرير الأخير، هذا العام فقد تم تناول 177 دولة مهيأة لأن تكون دولاً «فاشلة».

    كيف تكون الدولة فاشلة أو ناجحة؟
    الناجحة هي تلك التي تبسط سلطتها داخل حدودها بواسطة قواها الشرعية واذا لم يتحقق ذلك تتحول الى «فاشلة»، والفشل يعني العجز عن أداء وظائف التنمية الاساسية وتوطيد الأمن وفرض السيطرة على الاراضي والحدود.
    واذا كان واضعو التقارير يتحدثون عن مواصفات متشابهة، فإن المجلة الاميركية المتخصصة تضع 12 مؤشراً لقياس أوضاع الدول يمكن اختصارها على النحو الآتي:

    أ- المؤشرات الاجتماعية

    1- تصاعد الضغوط الديموغرافية (سوء توزيع السكان وزيادة اعدادهم والنزاعات المحتملة...).

    2- اللاجئون والمهجرون والمشاكل الامنية والاجتماعية التي يثيرونها.

    3- طبيعة النظام السياسي الذي لا يوفر العدالة ويغلّب أقلية على أكثرية.

    4- الفرار الدائم والعشوائي للسكان (هجرة العقول والمنتجين والاغتراب داخل المجتمع).

    ب- المؤشرات الاقتصادية

    5- غياب التنمية الاقتصادية وعدم المساواة في التعليم والوظائف والدخل، وتزايد النزاعات الفئوية نتيجة ذلك.

    6- التراجع الاقتصادي الحاد (الدخل القومي، سعر الصرف، الميزان التجاري، معدلات الاستثمار، معدل النمو، الشفافية والفساد، والتزامات الدولة المالية...).

    ج- المؤشرات السياسية

    7- فقدان شرعية الدولة (فساد الحكام وغياب الشفافية والمحاسبة وضعف الثقة في المؤسسات وفي العملية السياسية ما يؤدي الى مقاطعة الانتخابات وانتشار التظاهرات ومظاهر العصيان وارتكاب جرائم ترتبط بالنخب الحاكمة).

    8- التدهور الحاد في تقديم الخدمات العامة...

    9- انتهاك القانون وحقوق الانسان...

    10- تشتت الأمن قد يخلق دولة داخل الدولة (ظهور نخبة عسكرية داخل الجيش، تنامي النزاعات المسلحة وظهور قوى أمنية توازي الأمن النظامي للدولة...).

    11- تنامي الانشقاقات داخل النخب الحاكمة في الدولة وما يستتبعها من انقسامات في المؤسسات الدستورية.

    12- تدخل دول أخرى في الشؤون الداخلية عبر انشاء تنظيمات عسكرية او شبه عسكرية (...) والاستعانة بقوات دولية... أو قوات حفظ السلام.

    بدوره يختصر مركز الابحاث في معهد لندن للدراسات الاقتصادية «الدولة الفاشلة» بقوله انها «حالة انهيار الدولة، او الدولة العاجزة عن أداء وظائف التنمية الاساسية وحماية أمنها وفرض سيطرتها على اراضيها وحدودها»، إلا ان هذا التعريف لا يعني فقط التهديدات الداخلية التي تتعرض لها الدول، فالتدخلات الخارجية والحروب والاعتداءات وأعمال الارهاب تصيب دولاً كثيرة بالشلل، وربما تفرض عليها وصايات تتولاها دول أخرى او منظمات وهيئات دولية مثل الأمم المتحدة.
    العالم تغير كثيراً بعد انهيار نظام المعسكرين. لم يكن الحديث يدور عن «دولة فاشلة» ولا عن «دولة مارقة» ولا عن «محور شر» او «محور خير»... فهذه تعابير ابتُدعت بعد قيام نظام القطب الواحد. قبلها كان القطبان يمسكان بالصراعات العالمية، حركات تحرر وطني من الاستعمار مدعومة من الاتحاد السوفياتي ومعسكره من جهة، وتدخلات امبريالية استخباراتية من جهة ثانية، وكان الصدام ينتج حروباً محلية ذات طابع تحرري أو اهلي، ترسو في النهاية على تسويات تتيح قيام أنظمة تنضوي تحت قوانين التوازن الدولي العام.
    لذلك لم تكن الخشية من الفوضى الشاملة قائمة كما هي اليوم، بل ان تجارب كثيرة أثبتت ان الصراعات التحررية قادت الى قيام أنظمة يُركن اليها في ضبط أمور بلدانها، وستقيم في وقت لاحق، ليس بالضرورة علاقة التزام بقطب ما، بل علاقات قد تكون متوازنة مع القطبين.
    وفي تجارب أخرى، لعل لبنان أبرزها، لم تتمكن الحروب الاهلية والتدخلات الخارجية، من دفع المجتمع الى الفشل الكلي والانهيار التام، فبقيت مرجعية قيام الدولة واستعادتها دورها في يد المؤسسة الدستورية الأم، مجلس النواب، الذي واصل مهامه منذ انتخابه عام 1972 ليتوج مسيرته بإقرار اتفاق الطائف في العام 1989.
    ربما تكون التجربة اللبنانية في هذا المعنى آخر نتاجات الانضباط الدولي الذي فرضه نظام القطبين بعد الحرب العالمية الثانية، اذ ان ما جرى بعد ذلك من اتجاه لهيمنة القطب الواحد بقيادة الولايات المتحدة، انتج حالات من الفوضى في مجتمعات لا يقل عدد سكانها عن بليوني نسمة، لا تهدد فقط النظام العام في داخل البلدان المعنية وإنما تخلق مشكلات للعالم بأجمعه يصعب توقع نتائجها او ضبطها، ومن هذه المشكلات الارهاب وتنامي نزعة الاحتلال والهيمــنة ودوس حقوق الانسان وغيرها.
    وشكلت تجربة احتلال العراق، وكيفية تعاطي العراقيين معها نموذجاً صارخاً، وقبلها كان الصومال الخارج من نظام المعسكرين يتجه في قوة الى الفوضى، وقاربت الجزائر في مرحلة ما هذه النقطة ولحقها السودان في انقساماته وتعرضه لضغوط الخارج، أما لبنان الذي تمكن برعاية رمزية من مجلس نواب ممدد له لأربع دورات انتخابية عامة من الصمود والخروج الى التسوية، فإن تسويته هذه معرضة للانهيار بسبب إصرار قوى سياسية تتمسك بمشاريعها الخاصة على محاصرة دور المجلس النيابي المنتخب حديثاً من دون أي تدخل خارجي مباشر.
    تواكب هذا الإصرار جملة ممارسات تندرج تحت بنود الفشل الـ12 التي ان اجتمعت وتوجت بمنع قيام المجلس النيابي اللبناني بدوره، وإذا استمر هذا الوضع مع انتخاب رئيس للجمهورية في الأشهر القليلة المقبلة، يكون لبنان قد دفع دفعاً الى المراتب الأولى في لائحة الدول الفاشلة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-08-2007, 02:12 PM

حيدر حسن ميرغني

تاريخ التسجيل: 19-04-2005
مجموع المشاركات: 20142

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان في المركز الأول كأكثر الدول فشلآ في العالم (Re: PLAYER)

    ده مقعد محجوز من زمان

    يعني ممكن يحلفو علبهو طلاق عديل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-08-2007, 02:38 PM

PLAYER
<aPLAYER
تاريخ التسجيل: 23-04-2002
مجموع المشاركات: 10274

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان في المركز الأول كأكثر الدول فشلآ في العالم (Re: حيدر حسن ميرغني)

    تعرف يا حيدر انا قريت قائمة المؤشرات ال12 ولقيتها مطابقة فينا 100%..التقول مفصلة للسودان

    Quote: أ- المؤشرات الاجتماعية
    1- تصاعد الضغوط الديموغرافية (سوء توزيع السكان وزيادة اعدادهم والنزاعات المحتملة...).
    2- اللاجئون والمهجرون والمشاكل الامنية والاجتماعية التي يثيرونها.
    3- طبيعة النظام السياسي الذي لا يوفر العدالة ويغلّب أقلية على أكثرية.
    4- الفرار الدائم والعشوائي للسكان (هجرة العقول والمنتجين والاغتراب داخل المجتمع).
    ب- المؤشرات الاقتصادية
    5- غياب التنمية الاقتصادية وعدم المساواة في التعليم والوظائف والدخل، وتزايد النزاعات الفئوية نتيجة ذلك.
    6- التراجع الاقتصادي الحاد (الدخل القومي، سعر الصرف، الميزان التجاري، معدلات الاستثمار، معدل النمو، الشفافية والفساد، والتزامات الدولة المالية...).
    ج- المؤشرات السياسية
    7- فقدان شرعية الدولة (فساد الحكام وغياب الشفافية والمحاسبة وضعف الثقة في المؤسسات وفي العملية السياسية ما يؤدي الى مقاطعة الانتخابات وانتشار التظاهرات ومظاهر العصيان وارتكاب جرائم ترتبط بالنخب الحاكمة).
    8- التدهور الحاد في تقديم الخدمات العامة...
    9- انتهاك القانون وحقوق الانسان...
    10- تشتت الأمن قد يخلق دولة داخل الدولة (ظهور نخبة عسكرية داخل الجيش، تنامي النزاعات المسلحة وظهور قوى أمنية توازي الأمن النظامي للدولة...).
    11- تنامي الانشقاقات داخل النخب الحاكمة في الدولة وما يستتبعها من انقسامات في المؤسسات الدستورية.
    12- تدخل دول أخرى في الشؤون الداخلية عبر انشاء تنظيمات عسكرية او شبه عسكرية (...) والاستعانة بقوات دولية... أو قوات حفظ السلام.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-08-2007, 03:34 PM

اسعد الريفى
<aاسعد الريفى
تاريخ التسجيل: 21-01-2007
مجموع المشاركات: 6925

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان في المركز الأول كأكثر الدول فشلآ في العالم (Re: PLAYER)

    أنا ما عندى تعليق على التقرير من حيث المبدأ، لكن بس مستغرب شوية فى حكاية شهرى تموز و اب , دى شهور فينيقية يا مرسى !!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de