قصة نجاح رائعة لمحامية سودانية في أمريكا... كانت نزيلة في مخيمات اللاجئين

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-10-2018, 10:28 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة حيدر حسن ميرغني(حيدر حسن ميرغني)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
25-07-2007, 10:37 AM

حيدر حسن ميرغني

تاريخ التسجيل: 19-04-2005
مجموع المشاركات: 20142

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


قصة نجاح رائعة لمحامية سودانية في أمريكا... كانت نزيلة في مخيمات اللاجئين


    المحامية آدوي رياك

    استطاعت آدوي رياك من خلال تعليمها ومعرفتها الاندماج بسهولة في العمل بمكتب «روبس آند غراي» للمحاماة، حيث تعمل مع 10 من مساعدي المحامين المتدربين. إلا ان وصول آدوي الى نهاية مرحلة التعليم الجامعي وبداية الحياة المهنية جاء بعد رحلة طويلة وشاقة بدأتها من معسكرات اللاجئين بجنوب السودان. فرأت آدوي الحرب الأهلية في جنوب السودان وهي لم تزل طفلة، واضطرت للمشي لمسافة تقدر بحوالي 1000 ميل هربا من شبح الدمار والموت. نشأت آدوي، 23 سنة، في معسكر للاجئين ولم تر والدتها منذ ان كانت في السادسة من عمرها في المعسكر. تقول آدوي: «شاهدت كثيرا من الأشياء التي ليس من المفترض ان يشاهدها من هم في مثل سني في السابق. الذكريات كانت معتمة للغاية وكئيبة، ولا أحب الحديث عنها لأن ذلك يعني بالنسبة لي عيش تلك اللحظات مرة اخرى».
    تعكس قصة آدوي تجارب آلاف الأطفال السودانيين الذين شملهم إعادة التوطين ليستقروا في الولايات المتحدة قبل حوالي عشر سنوات من معسكرات اللاجئين الذين فروا من الحرب الأهلية في الجنوب، وهي الحرب التي سبقت النزاع الحالي في اقليم دارفور. وكانت ازمة دارفور الراهنة، التي راح ضحيتها حوالي 200 ألف قتيل و2.5 مليون نازح منذ عام 2003، قد دفعت الرئيس جورج بوش لفرض عقوبات اقتصادية جديدة على السودان لوضع نهاية لما تعتبره ادارته إبادة. كانت آدوي في الثالثة من العمر عندما اضطرت اسرتها لمغادرة منزلها بمدينة جوبا. انضم والدها لقوات المتمردين وتوجهت آدوي ووالدتها وعدد من أقاربها الى معسكر للاجئين في اثيوبيا، قبل العودة الى السودان مجددا بعد ان اجبروا على مغادرة الاراضي الاثيوبية. تمثل آدوي رياك جانبا آخر مهملا من قصة لاجئي الحرب الأهلية في الجنوب، أي قصة الفتيات اللاجئات اللائي نجحن في الإفلات من أخطار وطنهن واستطعن الوصول الى الولايات المتحدة. فقد أعلنت وزارة الخارجية الاميركية والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين، التابعة للامم المتحدة، عام 1999 عن انطلاق برنامج اعيد بموجبه توطين 4000 من اليافعين في مختلف مدن الولايات المتحدة بينهم 89 بنتا فقط من ضمنهن آدوي. ويقول مسؤولون في برنامج إعادة التوطين انهم لم يدركوا في بداية الأمر ان هناك بنات في المعسكر مررن بنفس التجارب التي مر بها الأولاد. يضاف الى ذلك ان نظرة وزارة الخارجية الاميركية وهيئة الامم المتحدة المسؤولة عن برنامج إعادة التوطين ان الأولاد كانوا عرضة للتجنيد القسري من جانب المتمردين.

    وصلت آدوي بيلمونت منطقة بوسطن وكان عمرها في ذلك الوقت 16 عاما وسكنت مع عدة اسر في المنطقة. وفي العام 2002 انتقلت للسكن مع اسرة من أب وأم لا تزال علاقتها معهم وثيقة. منذ وصولها الى الولايات المتحدة خالفت آدوي التقاليد السودانية ووضعت في صدارة اولوياتها التعليم والحياة المهنية قبل الزواج. تخرجت آدوي في جامعة برانديس، وتقول انها لم تكن تتحدث الانجليزية عندما وصلت الى الولايات المتحدة، لكنها استطاعت في سنها تحسين لغتها الانجليزية من خلال مشاهدة أفلام الرسومات المتحركة. وأضافت انها كانت خلال تلك الفترة تجلس لوحدها في الظلام وتردد ما تقوله شخصيات أفلام رسوم متحركة مثل Sesame Street وDora the Explorer.

    تقول آدوي انه بالإضافة الى أفلام الرسوم المتحركة ساعدتها الاسرة التي كانت تقيم معها والأصدقاء في التكيف مع الثقافة الجديدة. وتقول ايضا انها عندما تلتقي شخصا ويدرك انها من السودان يسألها مباشرة ما اذا كانت تعرف «الأطفال الضائعين»، وهي العبارة التي باتت تطلق على الصبية الذين نقلوا من معسكرات لاجئي الحرب في جنوب السودان الى الولايات المتحدة. وتضيف معلقة على هذه النقطة ان الناس يعتقدون ان حرب جنوب السودان تركت اثرها على الرجال فقط. إعادة توطين هؤلاء استغرقت 18 شهرا وانتهت عام 2001. وطبقا لأرقام وزارة الخارجية الاميركية وصل الولايات المتحدة ما يزيد على 18000 لاجئ افريقي من عدة دول تشمل انجولا وأوغندا وزيمبابوي. إلا ان أكبر مجموعة لاجئين يعاد توطينها في الولايات المتحدة من الصومال، إذ وصل الى الولايات المتحدة منذ مطلع عقد التسعينات حوالي 700 ألف صومالي. حصلت آدوي على منحة من جامعة برانديس وتخرجت هذا العام بدرجة جامعية في الدراسات الدولية والآنثروبولوجي، وتعتزم دراسة القانون بعد العمل فترة عامين في مكاتب «روبس آند غراي» للمحاماة، وهي من مكاتب المحاماة المرموقة والكبيرة في بوسطن.

    وتقول ساشا تشانوف، المديرة التنفيذية لمنظمة «مابندو انترناشونال» التي تعمل في مجال مساعدات اللاجئين في مناطق النزاع بالقارة الافريقية، ان نجاح آدوي، على الرغم من الخلفية التي جاءت منها ونشأتها بدون اب وأم في أوضاع قاسية، يعتبر نجاحا غير عادي. اما الاسرة التي أقامت معها خلال دراستها، فتؤكد ان آدوي تتمتع بذكاء واضح وطموح وحماسة كانا وراء النجاح الذي حققته حتى الآن. تقول آدوي ان الأمر المحزن هو ان هذه المأساة بدأت تحدث مرة اخرى في دارفور. وتضيف ان هناك أطفالا سيمرون بالتجارب التي مرت بها هي عندما كانت طفلة. اما الأمر الأكثر إثارة للأسى، كما تقول، فهو معرفة ما يجري وعدم فعل شيء بشأنه. عندما نظرت الى الطفلة أدوت آيويل، التي نقلت الى الولايات المتحدة من معسكرات لاجئي جنوب السودان، قالت انها تذكّرها بمحنتها السابقة. وكانت أدوت، 13 سنة، قد نقلت الى الولايات المتحدة في ابريل (نيسان) الماضي ولم تتلق أي تعليم نظامي. وتقول آدوي ان آدوت ولدت في معسكر للاجئين ونشأت في معسكر للاجئين وهذا يذكّرها بحياتها في السابق، على حد قولها. عانت آدوت من مأساتين الأولى وفاة والدتها اثر لدغة ثعبان سام في معسكر كاكوما للاجئين في كينيا. وتقول ساشا تشانوف ان آدوت وشقيقتها الصغرى اصبحا عقب موت والدتهما عرضة للزواج القسري، إلا ان المنظمة التي تعمل بها ساشا تشانوف (مابندو انترناشونال) ساعدت في إخراج الشقيقتين من المعسكر الى منزل آمن في العاصمة الكينية نيروبي قبل نقلهما الى الولايات المتحدة. اصبحت آدوي الآن تساعد آدوت في دروس تعلم اللغة الانجليزية وتتبادلان الزيارات وتتجولان في شوارع بوسطن. ثمة نصيحة مهمة اسدتها آدوت لصديقتها: «من الطبيعي ان يشعر الشخص انه لن يعتاد على نمط الحياة الجديد، إلا ان ذلك مجرد شعور فقط لأن الشخص سيجد نفسه في وقت لاحق جزءا من نمط الحياة هذا».

    http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=4&issu...10466&article=429619
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-07-2007, 10:56 AM

حيدر حسن ميرغني

تاريخ التسجيل: 19-04-2005
مجموع المشاركات: 20142

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قصة نجاح رائعة لمحامية سودانية في أمريكا... كانت نزيلة في مخيمات اللاجئين (Re: حيدر حسن ميرغني)



    With her education, intellect and grace, Aduei Riak blends in seamlessly at the law firm of Ropes & Gray, where she is one of 10 new paralegals. But the story of how she got here is most unlikely.
    You would never know that as a young girl, she walked 1,000 miles to flee a civil war in her homeland of Sudan. Or that Riak, now 23, came of age in a refugee camp, and until last summer had not seen her mother since she was 6.

    "I've seen a lot of things that a person of my age should not have been exposed to," Riak says. "The (memories) tend to be very dark and gray. I don't like talking about them, because for me talking about them is living them again."

    Her story mirrors the odyssey of thousands of Sudanese children who were resettled in the USA nearly a decade ago, refugees from a civil war that preceded today's conflict in Sudan's western region of Darfur. In May, the current Darfur crisis — which has killed 200,000 people and left 2.5 million homeless since 2003 — prompted President Bush to impose new economic sanctions against Sudan to end what his administration calls genocide.

    Riak represents a largely overlooked side to the Sudanese refugee saga from the earlier civil war: the struggles of the few "lost girls" who managed to survive the dangers of their homeland and eventually make it to America.

    FIND MORE STORIES IN: Sudan | Kenya | Sudanese | United Nations High Commissioner for Refugees
    Numerous articles, books and documentaries such as God Grew Tired Of Us have chronicled the exodus and resettlement of a group known as the "lost boys," Sudanese children who were orphaned or separated from their families by the civil war in the late 1980s. They were forced to embark upon a harrowing journey from southern Sudan to neighboring Ethiopia and ultimately to a refugee camp in Kenya.

    In 1999, the U.S. State Department, United Nations High Commissioner for Refugees (UNHCR) and other advocates launched a program that resettled about 4,000 boys in cities across the USA. Only 89 girls came as part of that effort. Riak was among them.

    She arrived in the Boston suburb of Belmont when she was 16 and lived with various families. In 2002 she moved in with Garrett Parker and Helen Peters, the foster parents with whom she remains close.

    Since coming to America, Riak has gone against Sudanese tradition by putting her career and education before marriage. She is now a graduate of Brandeis University but recalls that she could barely speak English when she reached America. As a teenager, she mastered her new tongue by watching cartoons.

    "I would sit alone in the dark and repeat whatever they were saying," Riak says of the characters in Sesame Street and Dora the Explorer.

    Besides her animated tutors,Riak credits her foster family and friends with helping her adapt to a new culture. "I am where I am right now, sitting in this office at Ropes & Gray, because a lot of people have invested in me."

    Often when people learn that she is from Sudan, she says, they ask whether she knows the "lost boys." They are surprised to know that she is part of their group.

    "They think that war only affected the men," she says. "They do have sisters. … We do exist."

    A success story

    The "lost" boys and girls, resettled over an 18-month period that ended in 2001, are just one group of African refugees brought to the USA during the past decade because they were in danger of persecution in their homeland.

    More than 18,000 African refugees came to the USA in 2006 alone, from countries as varied as Angola, Uganda and Zimbabwe, the State Department says. The largest group of African refugees to be resettled in the USA is Somalian; nearly 70,000 have come since the early 1990s.Riak's success is recounted by many who have worked with the roughly 200 Sudanese children who were resettled in the Boston area.

    She received a full scholarship to Brandeis from the university and graduated this year with degrees in international and global studies and anthropology. She plans to attend law school after fulfilling a two-year commitment to work at Ropes & Gray, one of Boston's largest and most prestigious legal firms.

    "The background that she's come from, growing up without parents, in the harshest environments and going on to succeed so extraordinarily … elevates her to a super role-model status," says Sasha Chanoff, executive director of Mapendo International, an organization that assists refugees from war-torn regions of Africa who are in imminent danger.

    "I'm amazed," says Garrett Parker, Riak's foster father. "I think everybody that meets her is amazed at what she's been able to do. She came here with a lot of drive. … She had always wanted to be more than what her culture wanted for her."

    Riak's past is ever-present.

    "The sad thing is it's happening again in Darfur," Riak says. "There are children experiencing exactly what I've gone through. The hurtful thing is knowing it's happening … and not being able to do anything."

    She is reminded of her childhood when she looks in the face of 13-year-old Adut Ayuel, the younger sister of another "lost girl" and close friend of Riak's, whom she has taken under her wing.

    "I see myself in her," says Riak of Adut, who arrived in April with no formal education but an intense curiosity about her new home.

    "She was born in a refugee camp and grew up in a refugee camp, which reminds me of my own self," Riak says.

    The young girl has suffered her own tragedies. When her mother died in the Kakuma refugee camp in Kenya from a snake bite, Adut and an older sister were alone and in danger of being forced into marriage by distant relatives, says Chanoff, whose organization ultimately helped get the girls out of the camp and into a protected safe house in Nairobi, Kenya, before their arrival in the USA.

    Now Riak tutors Adut in English. They share stories and laughter in Riak's suburban apartment. They walk the streets of Boston, window shopping at Saks Fifth Avenue along the way.

    If she had to distill the advice she gives Adut, Riak says it is simple: "It's normal to feel like no matter what you do … you will never fit in. But it will be OK."

    Riak's optimism, like that of many other "lost" boys and girls who have rebuilt their lives in the USA, is particularly surprising given their almost unimaginable journey.

    "What we see occurring in Darfur now (happened) to these people 20 years ago," says Ralph Serpico, executive director of the AZ Lost Boys Center in Phoenix, where more than 500 "lost" boys and girls live. "There wasn't the focus of the press and the public as there is today, but their stories nevertheless are as horrific, and tragic, and in many ways uplifting as any of the others."

    Attacks by government forces on villages in southern Sudan led 17,000 to 30,000 children to flee Sudan in the late 1980s, but gender roles and cultural strictures winnowed the number of "lost girls" from the very beginning. Left at home while boys went to tend cattle, many girls were kidnapped or killed during the violence. Only a few thousand were able to escape.

    Riak was about 3 when her family was forced to flee their home in Juba, the capital of southern Sudan. Her father had joined rebel forces fighting the military of the central government in Khartoum. Riak, her mother and several relatives made it to a refugee camp in Ethiopia. But when they were forced to leave there in 1991, they were separated on the journey back to Sudan.

    Except for a 7-year-old cousin, who trekked with her, "I was pretty much on my own," remembers Riak, then 6. "There was bombing, shooting everywhere. No food, and a lot of walking day and night."

    As many as 2,000 children are believed to have drowned, were shot or eaten by crocodiles as they tried to cross the Gilo River back to Sudan, according to Mapendo International. Once back in their homeland, they remained on the run. Constant bombing forced the children to flee from town to town. More than 10,000 made it to the Kakuma refugee camp in Kenya.

    There, many of the girls vanished into the fabric of camp life because cultural tradition dictated that they live with surrogate families. Most of the boys lived together in large groups. Some resettlement officials say that they initially were unaware that there were girls in the camp who had endured the same experiences as the boys.

    "They had somewhat disappeared into the general refugee population, so they were less easy to identify as needing attention and services," says Julianne Duncan, who traveled to the camp in 2000 for the U.N. High Commissioner for Refugees.

    Girls' situation more complex

    The State Department and the U.N. group contended that the boys were potential targets for forcible recruitment by rebel forces. "The reason for the resettlement (of the boys) was the vulnerability in the camp, particularly in this group setting," says Larry Yungk, senior resettlement officer for the UNHCR Washington, though he added that eventually workers sought girls for resettlement as well.

    Girls, traditionally married off as teens, also were a source of wealth, with the groom's family required to offer a dowry. Resettlement officials say that some surrogate families forced girls to marry against their will, and such concerns also factored into why so few young women initially were resettled.

    "With the girls' situations so much more complex, we agreed with UNHCR that each should be considered and referred individually," says Peter Eisenhauer, spokesman for the State Department's Bureau of Population, Refugees and Migration. He says some resettlement officials also did not want to separate girls who had bonded with their foster families.

    Some members of the Sudanese-American community as well as some refugee workers say more could have been done to help the girls.

    "Very arguably these girls were much more at risk in this camp than the boys were," says Chanoff, who has asked Riak for help in identifying other young women in Kenya who need help. "It was a good thing that the U.S. initiated this resettlement, because it's offered good opportunities for all those who came here, but it was really very negligent not to try and find girls as well."

    A plan to return

    At the Kakuma camp, children had limited schooling. Riak recalls that the youngest students had no paper or crayons. They sat under a tree and scrawled the ABCs in the sand with their fingers. As they got older they received pencils, broken in half, and notebooks torn into pieces to be shared. "Finally, in fourth grade, you get to have a whole notebook," she says, "and it's the greatest feeling."

    She recalls how her education began in Sudan — in a classroom, and then a park where her mother took her to play. "All that was taken away," she says of the war. "We went from sitting in a classroom … and coming home and having a nice meal, to being under a tree."

    After the fourth grade, Riak won a scholarship that allowed her to attend a Kenyan boarding school, and she returned to Kakuma only for the holidays. When her cousin, still in the camp, was identified as a "lost boy," their shared food ration card brought her to the attention of resettlement officials. The two came to Massachusetts in 2000.

    Like many of the refugee boys, the girls who have come to the USA have slowly adjusted to life here, vigorously pursuing higher education, raising families and working to support themselves and often others back home.

    The girls have also had some distinct challenges. Many arrived with less education than the boys and little or no ability to speak English. Some also had been sexually abused in the camp or during their treacherous journeys.

    Upon arriving in the USA, "they didn't all of a sudden feel completely safe and confident," Duncan says. "Naturally their fears remained with them, so they've had to overcome those kinds of emotional issues."

    Many of the young women also struggle to reconcile cultural traditions with the more varied roles women can play in the USA.

    Despite her accomplishments, Riak's single status is what resonates most with some in her community. "I have my own apartment," she says. "I pay my own rent, and I have a roommate. That's just insane in my culture."

    Her desire to complete college and go to law school was born in Kakuma, when she says there was no chance that either could happen. "It was this wild dream in my head," she says. "Anything else that didn't fit in the picture that I had framed in my mind was out of the question."

    Unlike many Sudanese families, Riak says, her parents and five brothers (now scattered from Sudan to Australia) support her ambitions. Still, this latest journey, from one culture to another, has been difficult.

    "It's definitely a lonely path to take … to do something totally new," she says. "There are some parts of my culture that I really like and that I would never want to give up because they define some values that I believe in," she says of the community's emphasis on family and respect for elders. "But there are certain aspects of it that conflict with my individual interests. The question is how to balance that."

    Right now, the scales tip toward independence. Last year, on the Fourth of July, Riak became a U.S. citizen. Six days later she returned to Sudan and saw her mother and father for the first time since she was a young girl.

    Once she has her law degree and the experience she feels is necessary, she will go back for good and help build up her people, she says.

    "If I went back today, I'd be useless," she says, adding she wants to use her legal skills to help women and children. "When the time is appropriate, I will definitely go back and be part of the community. … There's nothing special about us. We just got lucky to get to the U.S. We owe it to those who are still there."

    http://www.usatoday.com/news/nation/2007-07-23-lost-girls_N.htm?csp=34
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-07-2007, 11:08 AM

الطيب شيقوق
<aالطيب شيقوق
تاريخ التسجيل: 31-01-2005
مجموع المشاركات: 29055

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قصة نجاح رائعة لمحامية سودانية في أمريكا... كانت نزيلة في مخيمات اللاجئين (Re: حيدر حسن ميرغني)

    الاخ حيدر

    لقد اطلعت على كل المشهد وهو بحق فيه الكثير من الاعجاز - لدينا الملايين مثل هذه الشابة ولكنهم لم يجدوا طريقهم للتعليم .

    احذروا كبدة الضأن غير السوداني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    مع تحياتي لفتوحي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-07-2007, 01:37 AM

حيدر حسن ميرغني

تاريخ التسجيل: 19-04-2005
مجموع المشاركات: 20142

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قصة نجاح رائعة لمحامية سودانية في أمريكا... كانت نزيلة في مخيمات اللاجئين (Re: الطيب شيقوق)

    الطيب

    إنها الارادة القوية التي تجعل الاعجاز أمرا ممكنا

    تجربة المحامية آودي تزاحم بقوة كل التجارب الناجحة في الحياة

    نتمنى أن ينعم إنسان السودان في كل ربوعه بالسلام الدائم

    أملنا أن تعذرنا آودي إن أقام الحزن موطنا له في خاطرها المجروح

    قاتل الله الحرابة



    .....
    صاحبك أكل كبدة ضان هيروشيمي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-07-2007, 01:47 AM

Bashasha
<aBashasha
تاريخ التسجيل: 08-10-2003
مجموع المشاركات: 18903

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قصة نجاح رائعة لمحامية سودانية في أمريكا... كانت نزيلة في مخيمات اللاجئين (Re: حيدر حسن ميرغني)

    .*.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-07-2007, 04:52 AM

Deng
<aDeng
تاريخ التسجيل: 28-11-2002
مجموع المشاركات: 46700

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قصة نجاح رائعة لمحامية سودانية في أمريكا... كانت نزيلة في مخيمات اللاجئين (Re: حيدر حسن ميرغني)

    الاخ حيدر.

    إرادات الشعوب لا تقهر, وطموحات الانسان لا حدود لها مهما كانت الظروف. التحية الى الاخت الكريمة والى كل إنسان سعى ووجد.


    دينق.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-07-2007, 05:32 AM

Mannan
<aMannan
تاريخ التسجيل: 29-05-2002
مجموع المشاركات: 6576

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قصة نجاح رائعة لمحامية سودانية في أمريكا... كانت نزيلة في مخيمات اللاجئين (Re: حيدر حسن ميرغني)

    السودان الجديد اوووي
    لا يمكن للآنقاذيين محاصرة مثل هذا الوطن الذى يخترق الحصار من كل اتجاه..
    التحية لآدوي رياك رمزا لشباب السودان الجديد..

    منان
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-07-2007, 05:38 AM

Tragie Mustafa
<aTragie Mustafa
تاريخ التسجيل: 29-03-2005
مجموع المشاركات: 49964

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قصة نجاح رائعة لمحامية سودانية في أمريكا... كانت نزيلة في مخيمات اللاجئين (Re: Mannan)

    شكرا حيدر
    Quote: التحية لآدوي رياك رمزا لشباب السودان الجديد..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-07-2007, 05:42 AM

Nader Abu Kadouk
<aNader Abu Kadouk
تاريخ التسجيل: 19-02-2007
مجموع المشاركات: 3706

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قصة نجاح رائعة لمحامية سودانية في أمريكا... كانت نزيلة في مخيمات اللاجئين (Re: Tragie Mustafa)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-07-2007, 07:16 AM

حيدر حسن ميرغني

تاريخ التسجيل: 19-04-2005
مجموع المشاركات: 20142

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قصة نجاح رائعة لمحامية سودانية في أمريكا... كانت نزيلة في مخيمات اللاجئين (Re: Nader Abu Kadouk)



    لعل أقسى ما ورد عن رحلة الموت والعذاب بين معسكرات اللاجئين التي حطت فيها رحالها في كل من

    كينيا،التي فقدت فيها والدتها إثر لدغة ثعبان، وأثيوبيا... ما جاء هنا


    Riak was about 3 when her family was forced to flee their home in Juba, the capital of southern Sudan. Her father had joined rebel forces fighting the military of the central government in Khartoum. Riak, her mother and several relatives made it to a refugee camp in Ethiopia. But when they were forced to leave there in 1991, they were separated on the journey back to Sudan.

    Except for a 7-year-old cousin, who trekked with her "There was bombing, shooting everywhere. No food, and a lot of walking day and night."

    As many as 2,000 children are believed to have drowned, were shot or eaten by crocodiles as they tried to cross the Gilo River back to Sudan,


    رياك كانت تبلغ من العمر ثلاث سنوات عندما اضطرت اسرتها الى الفرار من ديارهم فى جوبا ، عاصمة جنوب السودان. والدها كان قد انضم الى قوات المتمردين التي تقاتل جيش الحكومة المركزية في الخرطوم... رياك وأمها ، وعديد من الاقارب، نزحوا الى مخيم للاجئين في اثيوبيا. لكن عندما اجبروا على المغادرة من هناك عام 1991 ، انفصلوا في رحلة العودة الى السودان.

    باستثناء ابن عمها البالغ من العمر 7 سنوات الذي انتقل معها "كان هناك قصف واطلاق نار في كل مكان.. لا غذاء ، وكنا نسير طويلا .. ليلا ونهارا.

    " يعتقد أن ما يصل الى 2،000 طفل قد غرقوا أو قتلوا رميا بالرصاص أو إلتهمتهم التماسيح وهم يحاولون عبور نهر جيلو في طريق العودة الى السودان


    http://platform.blogs.com/passionofthepresent/2007/07/lost-in-sudans-.html

    ما أحلى النجاح الذي يولد من رحم المعاناة

    (عدل بواسطة حيدر حسن ميرغني on 26-07-2007, 07:26 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-07-2007, 07:54 AM

عواطف ادريس اسماعيل
<aعواطف ادريس اسماعيل
تاريخ التسجيل: 11-08-2006
مجموع المشاركات: 8006

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قصة نجاح رائعة لمحامية سودانية في أمريكا... كانت نزيلة في مخيمات اللاجئين (Re: حيدر حسن ميرغني)

    أخي الجميل حيدر !!!

    شكر لإبرازك هذا الجمال وهذه الهمة الواعدة .. فهذه الفتاة نموذجا مشرفا لبنت بلادي وقد أكدت أن

    المعاناة تولد الإبداع وأن جمالها الأخاذ, جمال سوداني وأن ذكاءها الخارق سوداني وأن الدماء الحارة

    التي تجري في عروقها, دماء سودانية مية في المية فقط أعطني وطنا وأنا أبدع .. فشكرا لك مرة ثانية

    وثالثة ورابعة والبقية تأتي ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-07-2007, 08:20 AM

الفاتح ميرغني
<aالفاتح ميرغني
تاريخ التسجيل: 01-03-2007
مجموع المشاركات: 7488

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قصة نجاح رائعة لمحامية سودانية في أمريكا... كانت نزيلة في مخيمات اللاجئين (Re: عواطف ادريس اسماعيل)

    The miraculous story of this beautiful Aduie Riak is a story of success against all odds
    It is said that any one who struggles must at the end achieve something
    But in the case of Aduie there is more to it than the law of survival will permit

    Thank you Haider
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-07-2007, 08:43 AM

الطيب شيقوق
<aالطيب شيقوق
تاريخ التسجيل: 31-01-2005
مجموع المشاركات: 29055

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قصة نجاح رائعة لمحامية سودانية في أمريكا... كانت نزيلة في مخيمات اللاجئين (Re: الفاتح ميرغني)

    Quote: قاتل الله الحرابة


    اخي الحيدر

    بسبب تلك الحروب ضاعت عبقريات ومواهب في الجنوب والغرب والشرق وبسبب التهميش صار اغلب علماء بلادنا من العاصمة والوسط والادارات الاهلية وهذه الاخيرة تمنى نفسها دوما بتفشى الجهل حتى لا تترتفع اصوات مناهضة لسلطانها .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-07-2007, 08:44 AM

حيدر حسن ميرغني

تاريخ التسجيل: 19-04-2005
مجموع المشاركات: 20142

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قصة نجاح رائعة لمحامية سودانية في أمريكا... كانت نزيلة في مخيمات اللاجئين (Re: الفاتح ميرغني)



    الاعزاء

    بشاشا
    دينق
    منان
    نادر
    الفاتح

    العزيزات

    تراجي
    عواطف

    يقول الشاعر الفذ محجوب شريف

    (من بينات أكمامك تطلع شمس أعراسك)

    ....
    وأجمل من رائحة السلام لن نشمَ رائحة

    فليدمها الله علينا نعمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-07-2007, 09:19 AM

عمار يس النور
<aعمار يس النور
تاريخ التسجيل: 14-07-2006
مجموع المشاركات: 1852

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قصة نجاح رائعة لمحامية سودانية في أمريكا... كانت نزيلة في مخيمات اللاجئين (Re: الفاتح ميرغني)

    في دمي فرح خرافي

    فاق كل إمكانيات إعترافي


    التحية لهذه الاخت المناضلة و هي خير مثال لبنات بلادي



    تحياتي


    عمار يس النور
    عاشق بخت الرضا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-07-2007, 01:58 PM

حيدر حسن ميرغني

تاريخ التسجيل: 19-04-2005
مجموع المشاركات: 20142

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قصة نجاح رائعة لمحامية سودانية في أمريكا... كانت نزيلة في مخيمات اللاجئين (Re: عمار يس النور)

    Quote: في دمي فرح خرافي

    فاق كل إمكانيات إعترافي

    Quote: "It's definitely a lonely path to take … to do something totally new," she says. "There are some parts of my culture that I really like and that I would never want to give up because they define some values that I believe in," she says of the community's emphasis on family and respect for elders. "But there are certain aspects of it that conflict with my individual interests. The question is how to balance that
    "When the time is appropriate, I will definitely go back and be part of the community. … There's nothing special about us. We just got lucky to get to the U.S. We owe it to those who are still there."




    She is a true champion. And a true inspiration to everyone
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-07-2007, 02:24 PM

على عجب

تاريخ التسجيل: 23-06-2005
مجموع المشاركات: 3881

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قصة نجاح رائعة لمحامية سودانية في أمريكا... كانت نزيلة في مخيمات اللاجئين (Re: حيدر حسن ميرغني)

    الاخ حيدر

    احيك علي هذا النجاح الذي حققته

    شقيقتنا ادوي

    نحن دائما ما نتلقي الاشياء عبر اعلام ميت

    نسمع ان في بلادنا حرب بين الدولة ومواطنيها

    لكننا لانري:

    امهات يهرولن في العراء

    رجال يموتون امام اطفالهم وزوجاتهم


    لانري طفل مهمل يبكي في العراء دحت دخان

    الحرب التي يحدثوننا انها مازالت مستعرة في مكان


    بعيد لاتجزعوا فهي حرب يروح ضحيتها اناس لايهمنا


    امرهم طالما انهم يموتون في


    مكان بعيد.

    ............

    اخي حيدر ان الصورة والصوت هما الذان يصنعان

    الضمير الحي في هذا الزمان


    لذلك نحن شعب بلا ضمير.


    هل رايت طفلا ميتا في حرب


    الغرب اوالجنوب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-07-2007, 02:56 PM

zuhair zenaty

تاريخ التسجيل: 09-06-2007
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قصة نجاح رائعة لمحامية سودانية في أمريكا... كانت نزيلة في مخيمات اللاجئين (Re: حيدر حسن ميرغني)

    العزيز حيدر
    الزول مندهش لهذا النجاح رغم الصعوبات الكثيرة ، ومنبهر من قوة الإرادة ، التحية لهذه السودانية الأصيلة ، وأي نجاح لأي واحدة من بنات البلد يسعد ويفرح لها كانها اخته أو زوجته فهن حقن في مكانة من القلب قريبة .
    ما حدث في الجنوب منذ إشتعال الحرب الأولي في الخمسينيات وإلي الآن لا زال مغطي ، فيه كثير من الجرائم والتجاوزات والإنتهاكات ، لا بد أن يأتي اليوم الذي تفضح فيه كل هذه الممارسات ، وتخرج إلي العلن كل سواءتنا ، وإلي ذلك اليوم ، لا عزاء لنا وللضحايا
    عما قريب الهمربيب يفتح شبابيك الحبيب والحال يطيب
    مع مودتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-07-2007, 06:51 PM

Omer Abdalla
<aOmer Abdalla
تاريخ التسجيل: 03-01-2003
مجموع المشاركات: 3083

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قصة نجاح رائعة لمحامية سودانية في أمريكا... كانت نزيلة في مخيمات اللاجئين (Re: حيدر حسن ميرغني)


    ما أجمل طعم النجاح بعد المعاناة .. التحية لآدوي رياك على صمامتها في مواجهة الصعاب التي تشيب لها عقول الكبار وهي بعد طفلة صغيرة حتى أصابت هذا القدر المفرح من النجاح وتمنياتنا لها بالمزيد .. لكن علينا أن نتذكر الآلاف الآخرين الذين لم يسعفهم الحظ مثلها لمواصلة المشوار فؤدت حيواتهم في نضارة الطفولة ولاقوا مالاقو جراء حرب لم يكن لها موجب غير ضيق أفق بعض سياسيينا ومطامعهم ..
    شكرا أخي حيدر على ما أدخلته في قلوبنا من بهجة ..
    عمر

    (عدل بواسطة Omer Abdalla on 26-07-2007, 07:22 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-07-2007, 07:17 PM

amir jabir
<aamir jabir
تاريخ التسجيل: 12-01-2006
مجموع المشاركات: 5550

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قصة نجاح رائعة لمحامية سودانية في أمريكا... كانت نزيلة في مخيمات اللاجئين (Re: Omer Abdalla)

    هكذا القرقور دوما حين يقترب الخريف لا يطيل الانتظار ... وفق تلك المعطيات ...
    كان حتمنا ان نقاتل يارفق ... ولتذل غابتنا رمزا جميلا للنهار فالايادى القابضات على القضية لا تكل الانتظار لا تمل الانتظار
    فوق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-07-2007, 07:30 PM

Nasr
<aNasr
تاريخ التسجيل: 18-08-2003
مجموع المشاركات: 8523

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قصة نجاح رائعة لمحامية سودانية في أمريكا... كانت نزيلة في مخيمات اللاجئين (Re: حيدر حسن ميرغني)

    I am ashamed that my country drove her and other millions out of it. Nonetheless, I am so proud that she succeed this much. I know doing that was not easy; it required a lot of talent, hardwork, and dignity. God bless.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-07-2007, 08:36 AM

حيدر حسن ميرغني

تاريخ التسجيل: 19-04-2005
مجموع المشاركات: 20142

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قصة نجاح رائعة لمحامية سودانية في أمريكا... كانت نزيلة في مخيمات اللاجئين (Re: Nasr)

    *
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-07-2007, 11:52 AM

الفاتح ميرغني
<aالفاتح ميرغني
تاريخ التسجيل: 01-03-2007
مجموع المشاركات: 7488

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قصة نجاح رائعة لمحامية سودانية في أمريكا... كانت نزيلة في مخيمات اللاجئين (Re: حيدر حسن ميرغني)

    Quote: Once she has her law degree and the experience she feels is necessary, she will go back for good and help build up her people
    ,

    Blood is thicker than water
    What a beautiful girl
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-07-2007, 03:15 PM

Gaafar Ismail
<aGaafar Ismail
تاريخ التسجيل: 27-08-2005
مجموع المشاركات: 4629

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قصة نجاح رائعة لمحامية سودانية في أمريكا... كانت نزيلة في مخيمات اللاجئين (Re: حيدر حسن ميرغني)



    أخي العزيز الأستاذ حيدر

    ســلامات

    شــكرا على عرض قصة طموح هذه الشابة السودانية التي استطاعت رغم كل المعاناة أن تشق طريقها حتى أصبحت محامية.المؤسف حقا أن مئات بل آلاف من أطفال ضحايا الحرب اللعينة لم يجدوا الحد الأدنى من التعليم .

    تحياتي وصادق مودتي.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-07-2007, 04:33 AM

Gaafar Ismail
<aGaafar Ismail
تاريخ التسجيل: 27-08-2005
مجموع المشاركات: 4629

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قصة نجاح رائعة لمحامية سودانية في أمريكا... كانت نزيلة في مخيمات اللاجئين (Re: حيدر حسن ميرغني)

    *
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-07-2007, 05:14 AM

Khalid Kodi
<aKhalid Kodi
تاريخ التسجيل: 04-12-2004
مجموع المشاركات: 12358

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قصة نجاح رائعة لمحامية سودانية في أمريكا... كانت نزيلة في مخيمات اللاجئين (Re: حيدر حسن ميرغني)

    الاستاذ حيدر،

    تحية طيبة، وأشكرك للكتابة عن أدوى.

    أدوى أخت وصديقة عزيزة ، أعرفها منذ الشهر الاول لحضورها بوسطن...
    فوق ان عزيمتها لاتلين فهى ذى ذكاء حاد و أنسانية لايخطئها أى ممن يقابلونها...
    أدوى فى الطريق الى أولى عتبات سلم المحاماه...وهى له!

    عدد من رفاق أدوى فى بوسطن حققوا مالايقل عن أدوى من نجاح وتفوق...
    عدد من الذين حضروا معها فى نفس الشهر يدرس فى كليات الهندسة والتعليم والطب ..
    ولكل منهم قصة...

    تحية مرة أخرى على هذا البوست فأدوى ملهمة لكل نساء السودان...وهى فقط البداية لها,,,
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-07-2007, 05:59 AM

رقم صفر
<aرقم صفر
تاريخ التسجيل: 06-05-2002
مجموع المشاركات: 3005

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قصة نجاح رائعة لمحامية سودانية في أمريكا... كانت نزيلة في مخيمات اللاجئين (Re: Khalid Kodi)

    حيدر
    شكرا لك وقبلك لها ادوي نموذج لسودان الغد



    خالد كودي
    Quote: عدد من رفاق أدوى فى بوسطن حققوا مالايقل عن أدوى من نجاح وتفوق...
    عدد من الذين حضروا معها فى نفس الشهر يدرس فى كليات الهندسة والتعليم والطب ..
    ولكل منهم قصة...



    لماذا لا تاتينا بقصة هؤلاء هنا، بل لماذا لا نقوم بفتح بوست بعنوان(مثلا) ابناء وبنات السودان في المهج... يتناول مثل هذه القصص ...

    اكرر شكري لحيدر علي البوست
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-07-2007, 07:05 AM

الفاتح ميرغني
<aالفاتح ميرغني
تاريخ التسجيل: 01-03-2007
مجموع المشاركات: 7488

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قصة نجاح رائعة لمحامية سودانية في أمريكا... كانت نزيلة في مخيمات اللاجئين (Re: رقم صفر)

    Up
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-07-2007, 12:01 PM

Dr Mahdi Mohammed Kheir
<aDr Mahdi Mohammed Kheir
تاريخ التسجيل: 25-11-2004
مجموع المشاركات: 5328

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قصة نجاح رائعة لمحامية سودانية في أمريكا... كانت نزيلة في مخيمات اللاجئين (Re: الفاتح ميرغني)


    هذه ملحمة حقيقية ..


    فالتحية والتجلة لهذه الجوهرة التى خرجت من جحيم الحرب والأهوال والأوحال .. وصقلت نفسها منارة سامقة تهدى وتهتدى.


    ويظل الخزى والعار الى أبد الآبدين .. لمشردى وقاتلى أهلها وأخوتها .


                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de