دعواتكم لزميلنا المفكر د.الباقر العفيف بالشفاء العاجل
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: محسية)
|
لا تَسْخَرُوا مِنِّي
إذَا مَا جِئْتُ أحْمِلُ
ذَرَّةً مِنْ رَمْلِ قَرْيَتِنَا
أُعَفِّرُ فِي لآلِئِهَا جَبيني!
أوْ فَلنَقُلْ:
إنْ جئْتُ أحْمِلُ
حَفْنَةً مِنْ تَمْرِ قَرْيَتِنَا
أُمَرِّغُ فِي رَوَائِحِهَا حَنيني!
قُلْ لَنْ تَستَبينُوا
الْبَرْقَ مِنْ جِهَتي،
إذَا مَا لاحَ
نَجْمُ السَّعْدِ
مِنْ خَلْفِ أنيني!
هَذَا هُوَ الطُّوفَانُ يَغْمُرُني
وَلا أجِدُ الشَّفَاعَةَ
إنْ سَجنتُ الْلَّيْلَ
فِي قَلْبِ عَريني!
(2)
شلَّتْ يَميني
إنْ وَقَفْتُ
بِبَابِ كِسْرَى،
حَامِلاً بُوقي
وَأشْعَاري،
وَأشْلاءَ قَريني!
لَمْ أرْتَهِنْ
أوزَانَ قَافيتي
عَلَى بَابِ الْمُلُوكِ،
صَلَيْتُهُم نَارًا،
لَهيبُ الشِّعْرِ
يُولَدُ مِنْ يَقيني!
شَرِبَتْ أُجَاجَ الْحُزْنِ
أشْعَاري،
فَدَمْدَمَتِ الْحُروفُ
وَأمْطَرَتْ حِمَمًا
فَلا نامتْ يَميني!
***
شكرا بنت أختى فقد حرّكت كلماتك كوامن أشجاني...
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: عمر عبد الله فضل المولى)
|
Quote: شكرا الشاعر المرهف عبد الاله زمراوي وانت تصور اوجاع الوطن الجريح |
مَا بَيْنَ مَسْرَايَ وَمَنْفَايَ رَهَنْتُ قَصيدتي وَنَقَشْتُ قَافيتي عَلَى رَملِ البُكاءْ!
يَا أيُّها الْوَطَنُ الَّذي نَاجَيْتُه وَبَكَيْتُ مِثْلَ النَّوْرَسِ الْبَحْريِّ عِنْدَ سَمَائِهِ الزَّرْقَاءْ!
وَنَشَرْتُ أجْنِحَتي عَلَى شَفَقٍ مِنْ الأحْلامِ وَالْبُشْرَى وَأغْويتُ الرَجاءْ!
وَطَنٌ ، تَحَدَّيْتُ الْمَجَرَّاتِ الْبعيدَةَ وَارْتَقَيْتُ إلَى
صَلاةِ الْعِشْقِ، حَدَّثْتُ السَّمَاءْ!
وَرَسَمْتُ عِنْدَسَمَائهِ طُولِي وَعَرْضي وَانْتِمَائي وَاقْتَفَيْتُ خُطَى الصَّلاه!
وَحَمَلْتُ مَسْغَبَتي عَلَى خَطْوِي وَطُفْتُ عَلَى الْبسيطةِ مِنْ أقَاصي الثَّلْجِ، جَمَّلْتُ الْمَكَانَ، عَزَفْتُ ألْحَاني وأَشعلتُ الْبُكَاءْ!
شكرا الحبيب عمر فضل المولى...
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: د.محمد حسن)
|
Quote: إنْ جئْتُ أحْمِلُ
حَفْنَةً مِنْ تَمْرِ قَرْيَتِنَا
أُمَرِّغُ فِي رَوَائِحِهَا حَنيني! |
عبدالاله ابوننقانتو
ما هذا الذي تفعله بحروف العربان يا هذا
المحسية الجميلة دي خلتك تخرج كنوز المفردات العربية برائحة التمر النوبي القروي.
واحد من العربان قال ليك (( اهو نوبي ونجح )) وهو لايدري ان جل مدرسي اللغة العربية في السودان كانوا من النوبيين
المهم يا بن عمي
رجعت بنا اكثر من ثلاثين عاما للوراء من عمرنا ايام كرمكول تلك القرية الحالمة عند منحنى النيل يحمل الطين والطمي والشوق لبلاد النوبة ولا ننسى الرطب النضيد وصفائح التمر والآبري في وضح نهار الرمضان في داخليات مدرسة الدبة
ابن عمي عبدالاله
سرى الى اسماعنا قبل ايام انكم تنوون زيارتنا في عاصمة المملكة..أصحيح ما رووه بعضهم عن هذه الزيارة؟؟؟
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: عادل سمير)
|
Quote: أبكيتني يا عبد الإله... |
الحبيب الصديق الأثير مولانا عادل سمير...
لقد كنتُ التحف احزاني في ذلك المطار الموحش وأنا قادمٌ من وجهة مظلمة لوجهة اخرى مظلمة، وعندما ضاق بي الخيال، وضعت أحزاني على ورقٍ صغير...
وكأنني اقول لنفسي...
ليتني صرتُ رسولا للمنافي ريثما أرسمُ للعالم أحلام الجنين...
مالَ قلبي مرةً ذات اليمين وتهاوى الشك يذروه اليقين
كم تحمَّلت الليالي ذارفا وصرفتُ العمر في الأسفارِ والمنفى الحزين...
_______________________________________________________________ عشرون عاما يا صديقي وأنا وغيري من الملايين يجوبون صحاري التيه بأقدام حزينة...
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: عبدالأله زمراوي)
|
Quote: شلَّتْ يَميني
إنْ وَقَفْتُ
بِبَابِ كِسْرَى،
حَامِلاً بُوقي
وَأشْعَاري،
وَأشْلاءَ قَريني!
|
اخي الحبيب سلامي واحترامي وشوقي تخونني الكلمات لاعبر عن شفافية هذا القسم الذي لم ولن اقرأ تعبيرا يضاهيه في البلاغة عن اناس مازالوا يقبضون على جمر المباديء..
لك التحايا وللاولاد..
ولك مودتي
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: عزالدين محمد عثمان)
|
Quote: Quote: شلَّتْ يَميني
إنْ وَقَفْتُ
بِبَابِ كِسْرَى،
حَامِلاً بُوقي
وَأشْعَاري،
وَأشْلاءَ قَريني!
اخي الحبيب سلامي واحترامي وشوقي تخونني الكلمات لاعبر عن شفافية هذا القسم الذي لم ولن اقرأ تعبيرا يضاهيه في البلاغة عن اناس مازالوا يقبضون على جمر المباديء..
لك التحايا وللاولاد..
ولك مودتي |
تحياتي القلبية عزو وكلنا شوقٌ للقاء ومعرفة أخباركم المقطوعة، عسى أن تكون بخير...
لأخي الحبيب أقول...
شّلت يد كل من باع الضمير وشلت أشعاره، وأتمنى أن لا ينكسر أحد ما دمنا نختار جانب الحق والخير والجمال...
لك مودتي التي تعرفها..
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: عبدالأله زمراوي)
|
Quote: زمليني .. زمليني يا مطارات التسكع أحمليني .. أحمليني لبلادي ودعيني .. أحمل البشرى لشمس الأستواء!
|
أخرجتني كلماتك من العتمة للضوء وأنا ذات خريف كالح كئيب ومظلم حتمآ لست وحدي أكابد كآبة بدء الشتاء وتعكر أمزجتنا لحين تأقلمها على برد وغربة
تسلم .. وسلم قلمك مولانا زمراوي
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: عبدالفتاح أبوشيمة)
|
Quote: وأي رمل ذاك الذي في قريتكم وهو وإن كان جميلاً ووثيراً غير أن السفر الطويل بحقائب الصفيح كان نوعاً من عذاب إلا أن ذكريات حملتها الأيام ترجو أن نعود لذلك النحيب والوجيب والحزن الرطيب تلك كرمة والدفوفة تغسل الآهات بالعطر الحبيب أي حبيب عدت بي لزمان كم هو قد كان حبيب لنفوس هدّها الترحال في المواني والسهوب في سموم وهبوب ومسافر قط لا يؤوب مهما دهته تلك الخطوب أهي لعنة أم حزم كروب لله درّك يا طروب هل من أمل في أن نعود؟ ويعود ذا السمر الطروب في ذلك الرمل العجيب والبدر ينفح بالسنا وجه الغريب قائلاً عد يا حبيب هذا الحبيب لمْ لا يجيب رغم نداءات الدروب والفيافي والسهوب[/ green]
ود الشيوخ
لك التحية والإشادة بالنشيد |
شكرا جزيلا الهميم أبوشيمة فقد أمطرتني شعرا وذكرى!
إلا أن حقائب الحديد أخذتني أخذا نحو "أفقٍ بعيدٍ مجهول" كما يقول رائعنا الرحل الطيب صالح وقد درستُ على مشارف قريته كرمكول وكانت تلك الشنطة الحديدية مزارنا ليلا لكي نأخذ منها حبات تمر من نخيلِ بلادي...
ما أروع تصاويرك وخيالاتك وذكرياتك...
فتح الله عليك..
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: Hadeer Alzain)
|
Quote: أخرجتني كلماتك من العتمة للضوء وأنا ذات خريف كالح كئيب ومظلم حتمآ لست وحدي أكابد كآبة بدء الشتاء وتعكر أمزجتنا لحين تأقلمها على برد وغربة
تسلم .. وسلم قلمك مولانا زمراوي |
تسلمي هدير من كل كآبة وتسلمي من كل شتاء كالح...
الذين يعيشون في الصقيع (كندا+ الولايات المتحدة (المناطق الباردة) يعيشون شتاءً طويلا كالحاًُ ويذهب البعض لزيارة طبيب نفسي لمقاومة شعور الإكتئاب وقد مررتُ بشتاءاتٍ لها في القلب عمقٌ كشتاء 1996 بمنطقة واشنطون الكبرى حيث حُبسنا داخل منازلنا لأكثر من أربع أيام مع جبال الثلوج...
وشكرا إن اخرجتك تلك الكلمات من ألم مكابدة بداية الشتاء وتسلمي...
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: أبوذر بابكر)
|
Quote: البعض يسكن أوطانا
وهناك من تسكن الأوطان فيهم
وأنت منهم يا صديقى
فلتكتبنا وطنا
ولتنمو الحروف دروبا والكلمات بيوتا
والشعر نهرا |
وأنتَ يا صديقي وطنٌ رحيم لم يألو جهدك في إبرازه والتغني له فحُزتَ بذلك محبتنا الدائمة يا شاعري العزيز..
لك مودتي وإعجابي...
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: عبدالأله زمراوي)
|
ياأستتتتتتتتاذ (من عرف لغة قوم فاقهم شعرا ) حتي أمير الشعراء أحمد شوقي لم يكن من قحطان ولاعدنان ولكنه تفوق عليهم جميعا ...وهاأنت ياأيها الأعجمي الوجه واللسان تقول كلاما قد يحتاج فيه بنو عدنان ######طان الأستنجاد بمختار الصحاح والمصباح المنير كيما يفكوا طلاسمه ...أبدعت ...
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: شعبان شريف)
|
Quote: ياأستتتتتتتتاذ (من عرف لغة قوم فاقهم شعرا ) حتي أمير الشعراء أحمد شوقي لم يكن من قحطان ولاعدنان ولكنه تفوق عليهم جميعا ...وهاأنت ياأيها الأعجمي الوجه واللسان تقول كلاما قد يحتاج فيه بنو عدنان ######طان الأستنجاد بمختار الصحاح والمصباح المنير كيما يفكوا طلاسمه ...أبدعت ... |
أوووه للصديق العزيز شعبان، أستاااااااذ,,,
شكرا إن لم يخيب ظنك شعري الباكي هذا، فقد نضب معين الفرح وجفَ الضرع ومات الزرع ونحن نجوب المطارات بعيني نورس بحري...
الأشواق وأمنياتٌ باللقاء على نهر البوتوماك قريبا...
______________________________________________________ بالله يا شعبان طمنَّا على شرنوبي فقد إختفى تماما مع عروسه!
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: عبدالأله زمراوي)
|
Quote: أوْ فَلنَقُلْ:
إنْ جئْتُ أحْمِلُ
حَفْنَةً مِنْ تَمْرِ قَرْيَتِنَا
أُمَرِّغُ فِي رَوَائِحِهَا حَنيني! |
أو فلتقل رُطباً مشرقيّاً ينداح أصفره تلاوينَ تُزين وجه نخلتنا حِدا المشروع في البرقيق هيّا يا حنين ألم يعاودك الحنين لكي تعطّر ياسمين نخلتنا التي ما تزال كالجنين أواه يا طعم رائحة الحنين -- مولاّنا أشكر لك حسن الظن؛ لكنّك أنت الشاعر أما نحن فمباشرتنا تُخرجنا من تصنيف حرسكم القديم والجديد بالمناسبة البوست دا ما ماش الربع الجديد كي نتواصل أكثر؛ فالتفاعلية أسرتني بكل مفصلة في هذه التحفة الفنية.
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: عبدالفتاح أبوشيمة)
|
Quote: أو فلتقل رُطباً مشرقيّاً ينداح أصفره تلاوينَ تُزين وجه نخلتنا حِدا المشروع في البرقيق هيّا يا حنين ألم يعاودك الحنين لكي تعطّر ياسمين نخلتنا التي ما تزال كالجنين أواه يا طعم رائحة الحنين -- مولاّنا أشكر لك حسن الظن؛ لكنّك أنت الشاعر أما نحن فمباشرتنا تُخرجنا من تصنيف حرسكم القديم والجديد بالمناسبة البوست دا ما ماش الربع الجديد كي نتواصل أكثر؛ فالتفاعلية أسرتني بكل مفصلة في هذه التحفة الفنية. |
سلاااام أبوشيمة، مسكاقمي ويّا فينا...
والله قصيدتك النونية أنصفت رُطب المشرق!
أتذكر بالله المشرق الجميل مع الترمس الرائع و (الدُقَة) في موسم قبل حش النخيل؟
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: عبدالأله زمراوي)
|
Quote: أتذكر بالله المشرق الجميل مع الترمس الرائع و (الدُقَة)
|
أووووه والكوشي
وانتظار كرامة البلح
ومغامرات جمع بقايا الحصاد(قليلاّتون)
Jerka weedicka jillonnrng Irbredis dunia medrasaia
woa Irkil agjickoo
إرون آفيان أرهانقا
إر هكّرفي ويّآقنا
Quote: وَلا أجِدُ الشَّفَاعَةَ
إنْ سَجنتُ الْلَّيْلَ
فِي قَلْبِ عَريني! |
لاتسجن الليل البهيم
فالرمل لا يقوى على مسامرة القمر
ولا لقاء لشليل يستبين
ولا دررٌ درار تنساب من قواديس ساقية الأنين
أو قل حنين
مرحى أمير العاشقين
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: عبدالفتاح أبوشيمة)
|
Quote: من قال لك أن لكسرى حقاً في جبين ذا الوطن فالغناء للوطن لا يحتاج للوقوف على باب أحد مهما يظن لا ترهنوا هذا الوطن وطن الجميع حاشاه يوماً يُرتهن قد يُمتحن لكنه مهما تجيئُه المحن سيظلّ دوماً ذا الأَحَن فعُدْ بِحِن |
أين الوطن يا أُخي؟
ربما هو...
وجعي هنا... وطني هناكَ بدمعِه المسفوحِ كحَّلَ مُهجتي "شنفاً" وعَارْ!
وجَعي هُنا... فلتَسفحي فَوقَ الجِراحِ دموعَ عَسجدْ كي أرى... عُصفورتين، وأَيكَتين، وجُلُنَّارْ!*
وجَعي هُناكَ كَدَمعتينِ تَشَظَّتا فوقَ الجبين وحَطّتا مَا بينَ أنفاسي وأَحْدَاقِ النَهَارْ!
وَجَعي هُنا وَطنٌ مَشيتُ على خُطاهُ بِعَزمِ خطوٍ رائعٍ فرَسَمتُ خَطوي رائعاً: "أُرجوحَتينِ وشمْعَتينِ" على فَنّار!
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: عبدالأله زمراوي)
|
ل هذا الجمال لا يأرشف الآن
بل ينتقل إلى ما بعد الربع الأخير
ليس من السهل أخلقة الإبداع
فهو يأتى بمعاناة طويلة قبل بوادر فجره
ثم يتخلق فى الداخل مصيبا المبدع بحالة من القلق المصاحب
لا يستطيب معه مقاما ويظل يترحل من مكان إلى لا مكان
حتى المخاض العسير الذى لا ييسر له - هزى إليك بجذع النخلة . .
ولا . . . ولا . .
شكرا زمراوى الشاعر
صديق ضرار
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: صديق_ضرار)
|
الخُطة كانت أن نأخُذ -ما إسْتطِعنا- نحنُ الأعاجِمُ أفْضل ما لدى الأعراب - وإن تنطعوا بَين عربٍ وأعراب- وأن نترُكهُم بَين < ... أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا ... > يعمهون ... ولَدينا خُطَطٍ أُخرى نتداولها كُل حين
شُكرًا زُمْراوي
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: عزام حسن فرح)
|
Quote: الخُطة كانت أن نأخُذ -ما إسْتطِعنا- نحنُ الأعاجِمُ أفْضل ما لدى الأعراب - وإن تنطعوا بَين عربٍ وأعراب- وأن نترُكهُم بَين < ... أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا ... > يعمهون ... ولَدينا خُطَطٍ أُخرى نتداولها كُل حين
شُكرًا زُمْراوي |
عزَّام، كيف أحوالك يا صديق الدوحة... وكأنَّك هذا...
أنا مَلكٌ كوشيٌّ تاهَ بشفقِ اللَّيلِ وجاسَ على الأعداءِ بصحراءٍ ذهبيَّـة!
وضعتْني أُمِّي النوبيَّـة، بجذعِ نخيلٍ قدسيَّة. قذفتْني الأقدارُ على صهوةِ خيلٍ عربيَّة!
قصري بحقولِ النَّعناعِ ومرْج عيوني! أشواقي تُولَدُ كلَّ صباحٍ في كَرْمَة!
قصري يتَّكِيءُ على عرشِ مياهِكَ يا “آمون”!
ينبوعٌ يأخذُني منكَ اليكْ ! عمدني الرَّبُّ على نغمِ” الكنداكات” فغفوتُ على الأحلامِ الورديَّـة!!
كانَ الليلُ ينامُ على الأغصانْ. والقلبُ يفيضُ على الأحزانْ. ألجمني يا ربُّ… ألجمني …!
ما زالتْ خيلي قُزحيَّـة وسهامي عندَ الفجرِ خُلاسيَّـة!
كان الكونُ يضج على الأغصانْ! والرَّبُّ يصافحني بأيادي اللهِ وبالقرآنْ !
أشتعلَ التأريخُ على الأفنانْ ! وما أبقيتُ من الدنيا الا النسيانْ !
ما زالتْ أحزاني في الليلِ ظلاميَّة! أحجاري من قلبِ المرمرِ ونبيذي من تمرٍ مخفيَّة !
“تَهراقا”… يا ملكَ الصحراءِ النوبيَّـة أعْلِفْ خيلَكَ ألجمْها فالخيلُ على “طِيبة” مسجيَّـة !
“تهراقا”… يا ملكَ الصحراءِ النوبيَّـة خُذْني من بيْدَاءِ العمرِ إلى صهواتِ العزِّ الملكيَّـة! حَرِّرْ مَنْ كَانَ على قيدِ الظُّلْمِ. حرِّرْنا بالرُّمْحِ على أنغامِ دفوفِ نوبيَّـة !
وبقلبِ اللَّيلِ وقفتُ على الرَّبوةِ كالسَّيفِ القُرَشيِّ: أنا ملكٌ كوشيٌّ تاهَ بشفقِ الليلِ وجاسَ على الأعداءِ بصحراءٍ ذهبيَّـة ! لا أملكُ في الدُّنيَـا إلا أشواقَ التأريخِ وهذي المسبحةَ الصُّوفيَّـة! خيلي يقتاتُ على الطيرِ وليلي يرتاحُ على بلداتِ اللهِ المنسية!
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: صديق_ضرار)
|
Quote: ل هذا الجمال لا يأرشف الآن
بل ينتقل إلى ما بعد الربع الأخير
ليس من السهل أخلقة الإبداع
فهو يأتى بمعاناة طويلة قبل بوادر فجره
ثم يتخلق فى الداخل مصيبا المبدع بحالة من القلق المصاحب
لا يستطيب معه مقاما ويظل يترحل من مكان إلى لا مكان
حتى المخاض العسير الذى لا ييسر له - هزى إليك بجذع النخلة . .
ولا . . . ولا . .
شكرا زمراوى الشاعر
صديق ضرار |
نعم والله، هو كذلك أ. صديق ضرار. وحتى غير المبدع لا يستقر على قرار، خاصة الذين قدم لهم الوطن (حبله السُّري) وأرضعهم من لبنه الطاهر في ماضٍ غير بعيد...
وتغير الحال فتشتتنا في صحاري التيه كما كان اليهود في متاهتهم.
إنه لأمر صعب أن تتزوج في أحد المطارات ثم تنجب بنين وبنات في منفىٍ قسري، لا يفهمون شعرك ولا يطربون لماضيك ولا يعرفون كيف كان جدك كريما وصالح، ثم تنتظر المعجزات السماوية تتنزل على ذلك الوطن الجريح لتكشف غمته ومرضه السريري وتأخذ برقاب التتار بسيوفٍ قرشية، ثم تكتشف فجأة بأنك تطرق أبواب الموت وهم خالدون، لا يمرضون، وخلفك خيبة أمل وحزن وغضب عارم ثم تموت...
هكذا هو الحال يا صديقي وشكرا على الإضاءة..
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: عبدالأله زمراوي)
|
Quote: لمْ أحتملْ زهوَ الحروفِ على قرابينِ الرِّياءْ، الأناشيدَ التي تأتي على نارِ المساءْ، وعصافيري التي أفرخها القلبُ فنامتْ عندَ أحزانِ الضياءْ!
أيُّها المذهولُ من رَهقِ الرَّجاءْ أنبىءِ القلبَ عنِ الوجدِ الذي ما أنفكَّ مصلوبًا على خَدِّ اللقاءْ!
زمِّليني ... زمليني يا مطاراتِ التَّسكُع أحمليني لبلادي ودَعيني أحملُ البشرى لشمسِ الأستواءْ!
دثِّريني ... دثريني بحريرٍ من سَناها يوقظُ الصَّمتَ الذي رَانَ على صمتِ السَّـماءْ!
بالذي بعثرَ في ليلي شموسًا من دموعٍ وحنينٍ ورجاءْ،
وسقاني من كؤوسٍ أسكرَتني، ساومَتني، ألْجمَتني بحريرٍ من بهاءْ،
فقرأتُ الكَفَّ والغيبَ وأسرجتُ بُراقي عندَ سدرِ الاشتهاءْ!
داوني بالعزِّ والعزُّ صنيعُ الكبرياءْ لا تَكِلْني للبشاراتِ التي أشعلها القلبُ أنينًا وبُكاءْ!
أيُّها الوطنُ الذي داسَ على جلاَدِه وتسامَى شامخًا نحوَ السَّماءْ!
أيُّها الوطنُ الذي قد صالَ في عُرصَاتِه جيشُ أحزاني وخيطٌ من دماءْ!
يا بلادي أنتِ تقتاتينَ مِن صبري على رَهقِ الغناءْ!
زمِّليني ... زمليني بالذي أسرجَ في ليلي قناديلَ البهاءْ
وخُذيني مثلَ برقٍ من عيونٍ لا تراني جاثيـًـا أبكي على غَيْـمِ الشتاءْ |
عشت ايها الانسان الجميل وانت تحلق بنا في هذه سماوات رحيبة جميلة مترعة بالامانى وامال عراض بعودة ميمونة لوطن سنحرره بعد اغتصاب! لك المجد والرفعة
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: هشام هباني)
|
دمعَتَانِ على الوَطنْ
(1) وجعي هنا... وطني هناكَ بدمعِه المسفوحِ كحَّلَ مُهجتي "شنفاً" وعَارْ!
وجَعي هُنا... فلتَسفحي فَوقَ الجِراحِ دموعَ عَسجدْ كي أرى... عُصفورتين، وأَيكَتين، وجُلُنَّارْ!*
وجَعي هُناكَ كَدَمعتينِ تَشَظَّتا فوقَ الجبين وحَطّتا مَا بينَ أنفاسي وأَحْدَاقِ النَهَارْ!
وَجَعي هُنا وَطنٌ، مَشيتُ على خُطاهُ، رَسَمتُ خَطوي رائعاً: "أُرجوحَتينِ وشمْعَتينِ" على فَنّار!
شَمعٌ من الّلَّهبِ المُرفْرفِ في جَبينِِ الليلِ، نَاقوسٌ ونََارْ!
شَمعٌ من اللَّهفِ المُشرشَفِ كإنبساطِ الريحِ دَنْدَنةِ الكَنارْ!
(2) هذه الصَحْراءُ مِنِّي لم تَزلْ آثارُ أقدَامي على الرَملِ إخْضِرارْ! هذه الصَحراءُ مِنِّي لم تَزَلْ أُمي، وجَدي لم يَزَل يَروي حِكاياتِ الصِغَارْ!
هذه الصَحراءُ مِنِّي أرضَعَتني ثديَها الغَاضبَ إعصَاراً ونَارْ!
هذه الصحراءُ مني ارضعتني ثديَها الحالمَ إكليلَ الفَخَارْ!
هذه الصَحراءُ مِنِّي لمْ يَزَلْ قَصري عَلى النيلِ مَزارْ!
(3)
وَجَعي هنا... دُقِي طُبولَ المَوتِ.. صُبِي دمعتينِ على التَتَارْ!
وَجَعي هنا... دُقِي نحاسَ البُوقِ كي يَحيَا النشيد ونَشتَعِلْ لَهباً ونَارْ!
وجعي هنا... دَمعي ودَمعُكِ دمعَتَانِ على المَدارْْ!
وجعي هنا... وطني هناكَ بدمعِه المسفوحِ كحَّلَ مُهجتي "شنفاً" وعَارْ!
*زَهرُ الرُمّان
الدوحة –قطر أكتوبر 2010
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: عبدالأله زمراوي)
|
أُمومةُ الأرضِ الرَّحيبة
(1)
أنا لنْ أبيعَ حقيقتي مهما تطاولَ ليلُ هذا الصَّمتِ فوقَ قِبابِنا الخضراءْ ! أنا لنْ أبيعَ حقيقتي مهما تطاولَ حزنُ خطِّ الارْتجاءْ ! أنا لنْ أبيعَ حقيقتي مهما تطاولَ حزنُ نخلِ الأستواءْ! لكنَّني لا أحتملْ دمعَ البلادِ يَغوصُ في الأحشاءْ !
(2)
خيَّرتُمُوني بينَ موتٍ صامتٍ ومُهَرِّجٍ يمشي على الأشْلاءْ !
وطنِي الذي ما إنْ رأيتُ غًُلالةَ الحزنِ التي رُسمتْ على الهَدبِ ، الذي رسمَ الإله، ركَعَ الفؤادُ مهابةً، صعدتْ بصائرُ هِمَّتي نحوَ السَّماءْ !
(3)
أنا لنْ أبيعَ أمومةَ الأرضِ الرَّحيبة! أنا لنْ أُغيِّرَ جلدَ أيامي الحبيبة! سأظلُّ مثلَ الشمسِ مثلَ اللَّيلِ والنُجمِ الطَّريبة و تظلُّ أشعاري وأسْحاري وصدق نبوءَتي، سيفاً على الأعداءِ والسُّفنِ السَّـليبة!
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: عبدالأله زمراوي)
|
لَسكنتُ كالأحلامِ في مُدنِ الغُـبارْ!
(1)
ما كنتُ أوَّلَ عاشقٍ لليلِ إذْ مَا الليلُ، يعلوهُ أنكسارْ !
ماعادَ شعري قارئًـا للغيبِ إنْ دلقَ النَّهارْ!
الليلُ ملحُ الشِّعرِ مِلءُ السَّمْعِ إنْ مَلكَ القرارْ !
(2)
يا عاشقي.. نصبَ التَّتارُ مشانقًـا للنجمةِ العذراءِ، والقمرِ المحاربِ، والجنودِ العائدينَ مِنْ الحصارْ!
وأنا وأنتَ.. فحيحُنا أفعى، وأسْرأنا بروقُ الشَّكِّ، مِسبحةٌ، وإبريقٌ على جذعِ الفخارْ!
وأنا وأنتَ وكلُّنا: هلْ يستقيمُ الظِّلُّ والعودُ أنكسارْ؟!
لوْ أنَّني مَلَّكْتُ كلَّ العاشقينَ بشارتي، لَسكنتُ كالأحلامِ في مُدنِ الغُـبارْ !
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: عبدالأله زمراوي)
|
هاشم صديق
إستفتيت ( باباية) في (نُوملي) واستهديت بي نخلة في (مروي) كتير تاتيت في رملة عقلي واتمليت في مجاهل قلبي لقيتك ساكن جوه مواطن يا (ود ميري) عزيز لي نفسي <> غَرسك أخضر وقَدْْرك أكبر نيلك دمي وسَقْفك جِلدي عارف قَدْرك وعارف قَدْري يا (سانتينو) قول لي (ميري) أقطع إيدي لو راضيني أقسِّم نفسي بين (كسلا) و (فشلا) و( حلفا)..( مريدي) . أقطع إيدي لو اتخيّلت أجيك بي (فيزا) يتم تجديدا كأنك غُربة ما فَدْ تربة <> جرحك جرحي حزنك حزني صبحك صبحي و نيلك نيلي <> يا(سانتينو) وأمك ( ميري) يا( دفع الله) وأمك (عزة) (جعلي) و(شايقي) (دينكا) و( زاندي )- وزي ما قال - زمان(عبادي)- إيه فايداني؟! غير ما يخلي أخوي عاداني نيل ده أبونا جِنِس سوداني
_____________________ المصدر: الاحداث
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: عبدالأله زمراوي)
|
بالفى والفات من كلمات كملتا الفينا
الله عليك يا استاذنا عبدالاله زمراوي وانت تتنفس شهيق الوطن ليخرج زفيرا من احزان في ايام بكاء الارض التي تطاردها الهواجس من كل فج فتستجدي احلام الامل بالغد الذي يجبر شمسه على الاستمرار في الاختفاء لنؤرق نحن باوجاع الميلاد بعد ان اجهض ما بجوف الخارطه
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: محمد علي شقدي)
|
Quote: لَمْ أرْتَهِنْ
أوزَانَ قَافيتي
عَلَى بَابِ الْمُلُوكِ،
صَلَيْتُهُم نَارًا،
لَهيبُ الشِّعْرِ
يُولَدُ مِنْ يَقيني!
|
يا سلام عليك ايها النوبى الاصيل فقد ملكت وجدانى وكل صباحى بشعرك الهابش مكان المنا واحزاننا والنوبيون عودونا دائما انهم حداة الوطن الموجوع
سلامى وامتنانى
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: عصام عبد الحفيظ)
|
Quote: يا سلام عليك ايها النوبى الاصيل فقد ملكت وجدانى وكل صباحى بشعرك الهابش مكان المنا واحزاننا والنوبيون عودونا دائما انهم حداة الوطن الموجوع
سلامى وامتنانى |
تحياتي وتشكراتي الفنان الشفيف عصام عبد الحفيظ، مسكاقمي...
أُمومةُ الأرضِ الرَّحيبة
(1) أنا لنْ أبيعَ حقيقتي مهما تطاولَ ليلُ هذا الصَّمتِ فوقَ قِبابِنا الخضراءْ ! أنا لنْ أبيعَ حقيقتي مهما تطاولَ حزنُ خطِّ الارْتجاءْ ! أنا لنْ أبيعَ حقيقتي مهما تطاولَ حزنُ نخلِ الأستواءْ! لكنَّني لا أحتملْ دمعَ البلادِ يَغوصُ في الأحشاءْ !
(2) خيَّرتُمُوني بينَ موتٍ صامتٍ ومُهَرِّجٍ يمشي على الأشْلاءْ !
وطنِي الذي ما إنْ رأيتُ غًُلالةَ الحزنِ التي رُسمتْ على الهَدبِ ، الذي رسمَ الإله، ركَعَ الفؤادُ مهابةً، صعدتْ بصائرُ هِمَّتي نحوَ السَّماءْ !
(3) أنا لنْ أبيعَ أمومةَ الأرضِ الرَّحيبة! أنا لنْ أُغيِّرَ جلدَ أيامي الحبيبة! سأظلُّ مثلَ الشمسِ مثلَ اللَّيلِ والنُجمِ الطَّريبة و تظلُّ أشعاري وأسْحاري وصدق نبوءَتي، سيفاً على الأعداءِ والسُّفنِ السَّـليبة!
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: محمد علي شقدي)
|
Quote: وَكَرِهْتُ زَلزَلَةَ الحُدُودِ سَئِمْتُ وَعْثَـاءَ السَّفرْ! |
لم لا تحطّ رحالك يا أيّها المملوء بَِشْر وبعضُ عطر دعك الحدود على الجنود ودع إشارات القمر هيا انتشر مثلما قطر المطر فأنت حر وابن حُر
Quote: بِالأمْسِ أَوْقَفَنِي على الأمشاطِ شُرطِيُّ الْقَـمَـرْ! |
حتى القمر شرطيّه لا يرعوي يلتذّ من وقوفكم على مشط الحذر (أيا خبر!)
مرحب حبابك
إنت يا من شدّ الوتر
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: إدريس محمد إبراهيم)
|
Quote: كم هو جميل هذا البوح الموشى بخيوط الذهب يا عبد الإله .... وكم هو بهي هذا اللجام الذي لم يتمكن من قهر الدهشة في صوتك الحنين يا أستاذ ....
ما أروعك وأنت تحيل الشوق للوطن والحنين إليه إلى هذه التراتيل الندية أخي عبد الإله ....
سلمت يداك ....
* خارج النص : تقبل تحيات شقيقي سامي محمد إبراهيم (دار العوضة) الذي زاملك في مدرسة الدبة الثانوية ...
مع خالص الحب والتقدير ؛؛؛ |
أنا قد تعبتُ وها هنا أختار موتي واقفا أنا قد تعبت.. من التوقفِ عند باب العمر معتمرا ومتكئا على اللوحِ المسَطَّرِ مثقلُ الخطواتِ أبكي كاليمامةِ بين فكِّي السماء!
(معليش للتناص) مع قصيدتك الباذخة..
شكرا لقريبي الشاعر إدريس ولا غرو إن جاءت كلماتك من وادي عبقر من عند الشلال...!
__________________ نعم سامي هو فردتي وحبيبي وكم جلسنا على ضفة النيل عند (كرمكول) نستشهد بالزين وعُرسِه ونلقي حجرا على المكان الذي اختفي فيه مصطفى سعيد في موسم هجرته للشمال... ____________________ بالله بلغه تحياتي ومحبتي التي يعرفها..
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: عبدالفتاح أبوشيمة)
|
Quote: لم لا تحطّ رحالك يا أيّها المملوء بَِشْر وبعضُ عطر دعك الحدود على الجنود ودع إشارات القمر هيا انتشر مثلما قطر المطر فأنت حر وابن حُر
|
عدتُ لي يا صاحبي، فأنا (أروتي) على (تُكمٍ) حنين ولكنني حرٌ في فضاءٍ بعيد...
هاك هذه الأبيات,,,
أحبابي.. قدْ ضِقْتُ بتأويلِ النصِّ وتفصيلِ العلماءْ! أحبابي قد ضِقْتُ بحَفِّ الشَّـاربِ في الفجرِ وتقبيلِ أيادي الخلفاءْ ! أحبابي قد ضاعَ العقلُ بتشذيبِ اللحيةِ صيفًا وشتاءْ!
الآنَ أنا حُرٌّ إلا مِنْ نفسي الحُرَّة! أُمي حُرَّة إلا مِنْ نفسٍ حُرَّة! وأبي حُرٌّ ما زالَ يعيشُ بجُلبابِ الشرفاءْ !
فدعوني أقبعُ كالظلِّ على كتفِ الفقراءْ ؟! فأنا منفيٌّ منذُ ولدتُ بقلبِ الصحراءْ ! منفيٌّ يَجزمُ أنَّ الأرضَ سماءْ ! منفيٌّ يحلمُ أنَّ الوطنَ ضياءْ !!
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: عبدالفتاح أبوشيمة)
|
Quote: حتى القمر شرطيّه لا يرعوي يلتذّ من وقوفكم على مشط الحذر (أيا خبر!)
مرحب حبابك
إنت يا من شدّ الوتر |
أتذكر بأننا في الليلة القمراء كنا نجلس على تلة رمل (حنين)، شراشفه كالحرير، ونطل على القمر المستدير بأبصارنا فإذا بنا نرى وبكل وضوح رجلا مستقيما كعود الخيزران يتكىء على شجرةٍ ظليلة.
أطلقتُ من خيالي إسم شرطي القمر على ذلك الرجل!
وفي يومٍ من الأيام التعيسة، كنت أعبر الحدود الكندية الأميريكية من جهة كندا وأوقفني شرطي الجوازات لساعتين، راح يفتش فيها سيارتي فوجد مسبحة طويلة أحضرتها من السودان فسألني عنها وإستغرقت إجابتي على سؤاله ساعة كاملة.
وفي أثناء جلوسي بمخفر الحدود (ما بين الشوطين)، طلبتُ ورقة من الشرطي اللعين ورحتُ أكتب هذا النص. لا أدري كيف شطح خيالي لأضمن كلمتي (شرطي القمر) في تلك القصيدة؟
لذلك قلت مرة في شرطي الأرض::
شكرا لشرطيٍ تأبَّط سوءَ نظرته فأجفل حين رؤيته حذائي!
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: محمد علي شقدي)
|
Quote: بالفى والفات من كلمات كملتا الفينا
الله عليك يا استاذنا عبدالاله زمراوي وانت تتنفس شهيق الوطن ليخرج زفيرا من احزان في ايام بكاء الارض التي تطاردها الهواجس من كل فج فتستجدي احلام الامل بالغد الذي يجبر شمسه على الاستمرار في الاختفاء لنؤرق نحن باوجاع الميلاد بعد ان اجهض ما بجوف الخارطه
|
تحياتي للحبيب شقدي، فهذا الإسم يعيدني لتلك المدينة الرائعة وادمدني، أسرةٌ كبيرة ومجدٌ تليد وشكرا على هذا البوح الحارق...
مَا بَيْنَ عَاطِفَتي الْفَطيرَةِ وَانْكِسَارِ الْعُمُرِ، مِئْذَنَةُ الْبُكَاءْ!
أذِّنْ وَقُلْ حَيُّوا عَلَى الصَّبْرِ وَغَنُّوا أُغْنيَاتِ الْمَوْتِ وَافْتَرِشُوا الْعَزَاءْ!
لا تَسَلْني
أيُّهَا الْقِدِّيسُ عَنْ أُمِّي الَّتي قَدْ أوْدَعَتْني عِنْدَ سَقْفٍ ظَلَّ يَحْرُسُني يطِلُّ عَلَى السَّمَاءْ!
لاتَسَلْني عَنْ بِلادٍ كُنْتُ أُطْعِمُهَا كَعُصْفُورٍ بِمِنْقَاري فَعَافَتْني وَنَامَتْ في الْعَرَاءْ! لا تَسَلْني عَنْ حَبيبٍ أوْ قَريبٍ، كُلّهم يَبْكُونَ في شِعْري وقدْ سكَتَ الغِناءْ!
شكرا على مروركم الكريم..
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: عبدالأله زمراوي)
|
Quote: لاتَسَلْني عَنْ بِلادٍ كُنْتُ أُطْعِمُهَا كَعُصْفُورٍ بِمِنْقَاري فَعَافَتْني وَنَامَتْ في الْعَرَاءْ! |
سألتني يا عاشقاً أين الوطن؟
أقول لك هنا الوطن
أين الوطن ما تبقّى منه صار نهباً للمحن والآن جاءوه يقصّون الجناح الذيل قلبه الأَحَنْ و(كل شيء إلا الوطن) سيظل أماناً وأمن مهما تجنّوا أو غيرهم تفننّ...
--
قم توضأ للصلاة أرضنا صارت فلاة أرفدونا بالغُلاة من عتاولة الغزاة وتجمع الفراعنة الطغاة واستعمروا الأرض الفلاة أوهمونا بخضرة صارت موات وبعض افتئات ويلاه من هذي الحياة كأنما صارت رفاة
--
زمراوي سمعت شن قالوا في العنقريب اللِّيل حضارتنا الفي كرمة ديك خلود الساقية تقول خشبها من صندل عاصي على الذوبان والتسوس وسنة النعسة الغثيان ؛ حضارة صاحية وراكزة عيان وبيان. يا أروتي رقدت في عنقريب في كرِّقة مع نسمات تأتيك مع خروق يحدثها النسيم في ثنايا قش وسلتّيق الكرّقة وآرتيق؛ أرجع وأتذكر العنقريب داك عالم من الصحيان خمسة آلاف سنة والعنقريب لا تعب لا فان؛ ومُصرّ يعيش ويؤهّل العرسان عود يا عريس بالله لاقيها بالأحضان حضارة الأكوان أصل الحزن ألوان لكنه أجمل لون؛ هو هنا السودان؛ كان في كرمة أو سقدان أو قول هنا أمدرمان يحيا ويعيش سودان يازينة الأوطان وزي ما قال فنان يخوانا الجمال الأصلي هو السودان
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: عبدالفتاح أبوشيمة)
|
Quote: أين الوطن ما تبقّى منه صار نهباً للمحن والآن جاءوه يقصّون الجناح الذيل قلبه الأَحَنْ و(كل شيء إلا الوطن) سيظل أماناً وأمن مهما تجنّوا أو غيرهم تفننّ...
|
هكذا جرت الأقدار يا صديقي...
ولأجل هذا تغنَّى الشعب: وأقِامِ اللَّيْلَ على غارِ حِرَاءْ !
(1) سأُغنِّي هذه الليلةً شعرًا لجموعِ الشعبِ والثُّوَّارِ في ليلِ الفداءْ ! سأُغنِّي للملايينِ التي أرهقَها الظلمُ وأعياها البُكاءْ ! سأُغنِّي حينما ترقُدُ أحزاني على هَدبِ السَّماءْ !
(2)
أيُّها المجذوبُ في جُبَّتِهِ أقِمِ اللَّيلَ على غارِ حِراءْ ! باسِلٌ إذْ هَبَّ من هجعتِه زانَهُ اللَّوحُ على حِبْرِ البهاءْ ! ناعمُ الطَّرفِ، نديمُ الكبرياءْ ضامرُ الخِصرِ إذا شَدَّ البَلاءْ !
(3)
قالتِ الأفلاكُ في ليلِ النجومِ أسرجِ الخيلَ على خطوِ الظِّباءْ! سأُغنِّي يا صِحابي مثلما غنَّى على الصحراءِ رُمْحي جاثيـًا كاللَّيثِ في قلبِ العِدَا! سأُغنِّي يا صِحابي مثلَمَا غنَّى “تهَارقا” “للخيولِ الزُّرْق” في ليلِ النِّداءْ !
(4)
سأُغنِّي للملايينِ التي داستْ على الأحزانِ، مرفوعي الجِباهْ! سأُغنِّي للرُّعاةِ الظاعنينَ وللمروجِ الخُضرِ في ظلِّ المساءْ! سأُغنِّي للجنودِ الصامدينَ على الثغورِ، على الفداءْ! سأُغنِّي للقِبابِ الخُضْرِ والدرويشِ والإبريقِ في ليلِ البهاءْ! سأُغنِّي للنخيلِ الشُّمِّ في كرمةَ، مأخوذًا بأحزانِ الإلهْ ! سأُغنِّي للجماهيرِ الَّتي بايعها الرَّبُّ وأضناها الحياءْ !
(5)
سأُغنِّي للفتى “الماظِ” على المدفعِ، مرفوعًا على قوسِ الفِداءْ ! سأُغنِّي للصَّحابي “علي” سكنَ النِّيلَ وحيَّاهُ السَّماءْ! أعْطِني النَّايَ أُغَنِّي للِفَتى النُّوبي “مهدي” الإباء كلَّما أسرفتُ في (الرَّاتب) ليًلاً، جندلَ القنديلُ أحزاني وأحزانَ المساءْ! سأُغنِّي بالرَّبابةِ “للأميرِ السَّمهريِّ”، لفتى الشرقِ، وللأطلالِ في ليلِ الغِـناءْ! سامحوني أيُّها الأحبابُ إنْ غنَّيْتُ في عشقِ الإلهْ ودَعُوني، لا تسوموني عذابًا ليتَ شعري كيفَ أحتمِلُ البُكاءْ ؟؟!
بَايعوني يا صِحابي ودعوني أعْلِفُ الخيلَ على نارِ المساءْ !! بايعوني يا صِحابي ودعوني أحمِلُ النِّيلَ لشمسِ الأستواءْ !! سأُغنِّي وأُغنِّي وأُغنِّي وأُغنِّي طالما كانَ على الجَفْنِ حياءْ !!
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: عبدالفتاح أبوشيمة)
|
Quote: لم لا تلتئم مع مجموعة التروبادور؟
مجرد سؤال
أنا هنا من أجل مفردة وخُلّةٌ للتروبادور قف قدم تجلّة قل لي قبل أن تقول له هاكم ذي تِجلّة قد نلتقي وقد لا نلتقي فما أعظم خصلة أن تودّ الروح للروح لا أكثر ولا أقلّ ولعلّ في التقاء الساكنين يوماً في محلة بعض رجوى للتعلّة بعض سلوى لافتراق بعدُ حلَّ جملة للطيور الواردات إلى نفس المحلّة |
أبوشيمة مسكاقمي أنينقا...
والله تروبادوركا إربيرامو، إلا إنني إنتشيت بهذا النشيد الحاني خاصة عندما نجد بعضا من السلوى في إلتقاء الساكنين فقد نلتقي بعده أو لا نلتقي...
ويُقال بأن الأرواح تُحلِّق في نومها وتسافر ألاف الأميال كومضةِ برقٍ خلاَّب، وتلك هي الأحلام في مفردة وخلة...
إلا أنني ما زلتُ حائرا في التروبادور وأخشى أن أموت قبل أن أعرفها...
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: عبدالأله زمراوي)
|
Quote: والله تروبادوركا إربيرامو، إلا إنني إنتشيت بهذا النشيد الحاني خاصة عندما نجد بعضا من السلوى في إلتقاء الساكنين فقد نلتقي بعده أو لا نلتقي...
ويُقال بأن الأرواح تُحلِّق في نومها وتسافر ألاف الأميال كومضةِ برقٍ خلاَّب، وتلك هي الأحلام في مفردة وخلة...
إلا أنني ما زلتُ حائرا في التروبادور وأخشى أن أموت قبل أن أعرفها... |
تسلم حبيب
إن شاء الله بعد عمر طويل
أمر التروبادور لا يناسب القضاة؛ لكن الفن للفن وللحياة يجعلنا نتجرأ على مولاّنا
وبعدين يا حضرة القاضي إنت تأمر
مصطلح التروبادور يظلق حالياً على الشعراء الجوّالة؛ وبما أنك أبيت أن تستجيب لنداءاتي
بالعودة نسبتك إليهم.
وهم ثوّار من أمريكا الاتينية على ما يبدو
أما إثارة موضوعهم الآن؛ فبسبب نشوء رابطة أو جمعية جديدة
يترأسها الشاعر محمد طه القّدال ومجموعة من الشعراء الشباب؛ أعرف منهم
شخصياً شاعر شاب اسمه ضياء الدين عبد الرحمن
شاهدت حلقةً في إحدى القنوات الفضائية السودانية؛ استضيفوا فيها
ومعهم مطرب واحد يغني أشعارهم
يتجوّلون في الأصقاع السودانية؛ أو هي نيّتهم ويتطلعون إلى طرق أبواب الخارج
شعرهم أغلبه بالعامية؛ وإن تميّز بخلط الفصيح مع العامية
يا سيدي هذه هي حكاية التروبادور( الشعراء الجوالة أو الثوّار)
--
فإن لم تصبح تروبادوراً أرجو أن تسمح
قرِّب واصدح
لم يطلب منك أن تمدح أو تقدح
فطيور كثيرة رجعت تتصادح
أو تمرح
ويوماً قد تفرح
فقط لا تجرح
فبين المحن منح تتأرجح
تتراءى للصوفي الأنجح
ألا فلتفرح
لا لا تتأرجّح
أو تتناطح
فالكل هناك دوماً يتناصح
حتى تتصالح
آراء تتلاقح
بعض يتمازح
والكل يتصارح
--
أما في قوقل فستجد الكثير والكثير عن شعراء التروبادور؛ وهاك دي لغابة ما تلقى وقت فتبحث:
أما في قوقل فقد كتبت حنان قصاب: ويمكنك أن تستزيد من قوقل ما تريد تروبادور ـ تروفير ـ مينزينغَر التروبادور Troubadour تسمية تُطلق على الشاعر الغنائي الذي كان يؤلف أشعاره بإحدى اللغات المعروفة بإسم لغات الأوك Langues d’oc. في جنوبي فرنسة في القرنين الثاني عشر والثالث عشر وقد ظهر غالباً تحت تأثير الموشحات في الأندلس.
يعتمد شعراء التروبادور في غناء قصائدهم على الغناء المنفرد monodie مع مرافقة الغناء بالعزف على آلة موسيقية. وقد تنوعت الأشكال التي كانوا يلجؤون إليها في تأليفهم[ر:الأدب البروفنسي]. وكانت بعض القصائد تتألف من أدوار strophes ومقاطع couplet ولازمة refrain تتكرر مع ردة أو ردتين renvoi يطلق عليها اسم تورنادا tornada. ولم يظهر تعبير البالاده Ballade في قصائدهم إلا في بداية القرن الثالث عشر، وبشكل نادر. لم يدوّن شعراء التروبادور قصائدهم، ولذلك لم يتبق من أعمالهم سوى القليل من الأغنيات المكتوبة (262 من أصل أكثر من 2650)، محفوظة في مخطوطات من القرن الثالث عشر أو بداية الرابع عشر. أما على الصعيد النظري فتشكل بعض الدراسات التي وضعت في القرن الثالث عشر وبعض كتب فن الشعر المعروفة باسم «أغاني الحب» Leys d’amors التي كتبت في بداية القرن الرابع عشر مصدراً مهماً للمعلومات المتعلقة بقواعد التأليف الأدبي لأشعار التروبادور وللأشكال المختلفة التي كانت عليها، إضافة إلى بعض الملاحظات المتعلقة بالموسيقى، وهي نادرة ولا تحتوي أي إشارة إلى نوعية الإيقاع المستخدم. وتقترب أشعار التروبادور كثيراً في طابعها الموسيقي من الأناشيد الدينية مع إدخالٍ لمفتاح موسيقي مختلف هو مفتاح Ut majeur. وسواء كان شعراء التروبادور من النبلاء المتعلمين أو من عامة الشعب فإنهم كانوا يكتبون بلغة مبهمة trobar clus أو منمقة للغاية trobar ric وكانت أغانيهم تعالج تمجيد السيدة الأرستقراطية أو العشق الرعوي pastourelle والحملات الصليبية. وكانوا يقيمون بينهم ما يشبه السجال الهجائي القريب من حلقات الزجل في الشعر العربي الشعبي. ومن الموضوعات التي كانوا يعالجونها في أشعارهم الرثاء والتغني بعودة الربيع والغيرة ومديح السيدة العذراء وغيرها. التروفير Trouvère هي تسمية كانت تُطلق على الشعراء الغنائيين الذين كانوا يكتبون أشعارهم بلغة شمال فرنسة المسماة لغة أويل Langue d’oil وذلك في القرنين الثاني عشر والثالث عشر. وعلى العكس من شعراء التروبادور الذين لم يهتموا بتدوين قصائدهم، ولم يتبق من أعمالهم أي مخطوطة أصلية، فإن غالبية أشعار التروفير وأغانيهم التي بقيت حتى اليوم (نحو ألفي أغنية) مدّونة وتحمل اسم مؤلفها. وفي المكتبة الوطنية في باريس عدد كبير من مخطوطات أغاني التروفير من القرنين الثالث عشر والرابع عشر، لكن كتابة هذه المخطوطات تتفاوت في دقتها، ويصعب تحويلها إلى شكل التدوين الحديث. ينتمي التروفير في الأصل إلى فئة الممثلين الجوالين Jongleurs الذين كانوا يجمعون بين التمثيل وتقديم الحركات البهلوانية وأداء الفقرات المسلية برفقة الحيوانات وتلاوة القصائد، ثم تفرد بعض هؤلاء الممثلين بتأليفهم الشعر، ولذلك اعتبروا «مبدعين» Trouveurs، ومن هنا أتت تسمية تروفير. حافظ بعض هؤلاء التروفير على نمط الحياة الجوالة وعلى استقلاليتهم وعدم ارتباطهم بمكان أو بأحد، لكن بعضهم الآخر اختار الاستقرار والتكسب في بلاطات بعض الأسياد أو النبلاء من متذوقي الشعر، كما كان حال روبير دارتوا Robert d’Artois وشارل دانجو Charles d’Anjou اللذين كانا يؤويان في قصريهما في القرن الثالث عشر بعض التروفير من الشعراء المتكسبين الذين يطلق عليهم إسم مينيستريل Menestrels. ولقد ظهرت الرغبة في التكسب ونيل إعجاب النبلاء من الأرستقراطيين على لغة هؤلاء التروفير، إذ كانت أشعارهم مكتوبة بلغة منمقة تصحبها موسيقى مؤلفة حسب قواعد مدروسة. والواقع أن فن تأليف الأشعار والموسيقى لم يكن قصراً على التروفير، وإنما كان يمارسه أيضاً بعض البورجوازيين ورجال الدين وبعض كبار النبلاء ومنهم في القرن الثالث عشر كونون دي بيتون Conon de Bethune وريشار دي فورنيفال Richard de Fournival وتيبو دي شامباني Thibaud de Champagne. من الأشكال الغنائية التي كان التروفير يؤلفون أشعارهم الغنائية بها الأغاني Chansons بكل أنواعها، والبالاده Ballade التي تحتوي ثلاثة مقاطع ولازمة، والروندو Rondeau التي تحتوي ستة أو ثمانية أبيات أو أحد عشر بيتاً أو ثلاثة عشر بيتاً، إضافة إلى ما يسمى الفيروليه Virelai أو باليت Balette ، والسيرفينتيس Sirventes، وأغاني الحروب الصليبية والأغاني الرعوية وغيرها. وكل هذه الأغاني أحادية الصوت monodique لكن هناك بعض الأمثلة عن استخدام تعددية الأصوات polyphonie كما في قصائد آدم دي لاهال Adam de la Halle، إلى ما هنالك من تنويعات وتجديدات هامة أدخلها التروفير على طريقة كتابة القصيدة المغناة. مينِّزينغَر Minnesinger تسمية تطلق على شعراء جرمانيين من القرنين الثاني والثالث عشر كانوا يكتبون القصائد ويلحنونها ويغنونها مع عزف يؤدونه على الآلات الوترية وخاصة القيثارة. وكلمة مينزينغَر مأخوذة من الكلمة الألمانية Minne التي تعني الحب المنمق، لكنها صارت تسمية عامة تطلق على كل الشعراء الجرمانيين في تلك الآونة، حتى لو كانوا يؤلفون القصائد الدينية والسياسية Sprüche. تأثر المينزينغَر بالأناشيد الغريغورية الكنائسية، لكن المرجعية الأساسية لهم كانت الأشكال الموسيقية التي استعملها التروبادور والتروفير الفرنسيون مثل البالاده والليه Ballade et lai. تتميز أعمال المينزينغَر بتركيزها على الإيحاءات الدينية والرمزية، وباستخدام الموسيقى أحادية الصوت التي تخلو من التوزيع، وباعتماد شكل تأليف يقوم على بنية محددة في القافية هي AAB مع بعض التنويعات أحياناً، وفي حال القصائد الطويلة ذات الطابع السردي اتبعت البنية نموذج AABBCC. من أشهر شعراء المينزينغَر نبلاء من الطبقة الأرستقراطية مثل فولفرام فون إشنباخ Wolfram von Eschenbach، وفالتر فون دير فوغلفايده Walter von der Vogelweide في القرن الثاني عشر، وهاينريش فون مايسن Heinricch von Meissen الذي عاش بين عام 1250 و1318 وهاينريش فون مورونغن Heinrich von Morungen وراينمار فون هاغوناو Reinmar von Haguenau وغيرهم. في القرن الرابع عشر تغيرت المعطيات، وصار الفصل واضحاً ما بين الشاعر والمغني ومؤلف الموسيقى والعازف، وصار هؤلاء الفنانون الذين ينتمون غالباً إلى الطبقة الوسطى يتجمعون حسب اختصاصهم في تجمعات حرفية في المدن الكبيرة، ولذلك بدأ المينزينغَر كفنان شامل يختفي بالتدريج ليحل محله ما يعرف باسم مايسترزينغرMeistersinger أي المغني المؤلف. حنان قصاب حسن
وهوووبّا فوق
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: عبدالفتاح أبوشيمة)
|
Quote: فإن لم تصبح تروبادوراً أرجو أن تسمح
قرِّب واصدح
لم يطلب منك أن تمدح أو تقدح
فطيور كثيرة رجعت تتصادح
أو تمرح
ويوماً قد تفرح
فقط لا تجرح
فبين المحن منح تتأرجح
تتراءى للصوفي الأنجح
ألا فلتفرح
لا لا تتأرجّح
أو تتناطح
فالكل هناك دوماً يتناصح
حتى تتصالح
آراء تتلاقح
بعض يتمازح
والكل يتصارح
|
يعني لوما البوست كنا حنموت ونحن نجهل بالتروبادور. شكرا جزيلا يا قريبي فقد بدأت أقرأ عنهم..
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: عبدالفتاح أبوشيمة)
|
Quote: نجوم السعد هلّت زي هلال صبّاح لما تاوقت ولقيت صحبي زينة الفصّاح لكن نجمة السعد الكانت زمان تشوفها وخلاص ترتاح ما عاد في شوف أصله النظر ارتاح ملّ من التبِحْلق أرهقو الإفصاح وكتين شاف الوطن صار عديل دا مباح أصبح قبلة سواح ماهم سواح وبدل ما ليلنا يبقى صباح غاب نجم السعد وانزاح لكن غمّة الأتراح ما لاقيالها أيّ براح عشان تمرق تسيب دي بطاح وما ترد مهما كان الوطن نوّاح ليه يا جراح؟؛ ما احنا فصاح |
يا صاحبي والله إلا أجيب ليك قريبنا عزام عشان يجاريك في هذا الهديل الجميل...
_________________________________________ أصلو بعيد عنك صاحبك (أعجمي) في الكلام الدارج!
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: عبدالأله زمراوي)
|
Quote: يا صاحبي والله إلا أجيب ليك قريبنا عزام عشان يجاريك في هذا الهديل الجميل...
|
لا لا يامولاّنا
عزام دا راجل عالم
وعرروب أكتر من ناس ود شيقوق
نحن ما قدرو
شايفك جبت سيرة الكنداكة
ما تزوّدنا عنها شوية:
الكان داكا سماعنا ليها كنداكة وشبكة أصبح شبتاكا ليه داكين اللغة بالداكة وعجلة الّلسان ديمة مبارياكا تقوم تحتجّ لي لولاك لولاك حماسية خلف الله حمد كنت أسمعها هكذا وكأنها المقصودة الكنداكة الملكة؛ والآن عرفت أنه مقصود بها الشيخ ود بدر
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: عبدالأله زمراوي)
|
قد أكون أنا أكثر من مر على هذا البوست وأنتشى بما حواه، ولكني أقلهم مقدرةً في التعبير عن إعجابي بهذه الرصانة في القول والتصوير البديع،، خوفي من تشويه هذه اللوحة بحروفي حماني من البوح بإمتناني وأنت تخصنا بهذه الدرر ،،
رائع رائع رائع أنت يازمرواي،،
هذا النسج يكفينا لنعشق هذه الأرض بكل كنتورها وقد حبتك أمسياتها وهجاً ونهاراتها ألقاً وصحاريها خضرةً وحسن كيل!!!
تمدد فينا ما شاء لك الحرف ، فأنا عذري إليك أسوقه لتأخري عن تسجيل إسمي في دفتر الحضور باكراً ، ولكني كنت هنا ، وأجمل وقع لدى نفسي أنني كنت أقرأك وقد تنقلت بين عواصم كنت أحسب أنني لن أعود منها إما لبعدها أو لجمالها: أما أجمل العواصم فهي دون شك من ألهمتك هذا الخيط النبيل!!
إهدني ديوان موشىٍ برسمك لو سمحت،،
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: عبد اللطيف بكري أحمد)
|
Quote: قد أكون أنا أكثر من مر على هذا البوست وأنتشى بما حواه، ولكني أقلهم مقدرةً في التعبير عن إعجابي بهذه الرصانة في القول والتصوير البديع،، خوفي من تشويه هذه اللوحة بحروفي حماني من البوح بإمتناني وأنت تخصنا بهذه الدرر ،،
رائع رائع رائع أنت يازمرواي،،
هذا النسج يكفينا لنعشق هذه الأرض بكل كنتورها وقد حبتك أمسياتها وهجاً ونهاراتها ألقاً وصحاريها خضرةً وحسن كيل!!!
تمدد فينا ما شاء لك الحرف ، فأنا عذري إليك أسوقه لتأخري عن تسجيل إسمي في دفتر الحضور باكراً ، ولكني كنت هنا ، وأجمل وقع لدى نفسي أنني كنت أقرأك وقد تنقلت بين عواصم كنت أحسب أنني لن أعود منها إما لبعدها أو لجمالها: أما أجمل العواصم فهي دون شك من ألهمتك هذا الخيط النبيل!!
إهدني ديوان موشىٍ برسمك لو سمحت،، |
الف مرحبا بالأستاذ عبد اللطيف وشكرا أيها الرائع على كلماتك الرائعة. لك الود والمنى وأنتَ لستَ ببعيد من حيث أقيم (فردة كعب) ولو توفر لي الوقت لجئتك بأسفاري ومزاميري، موشاة بالرسم والإسم...
_______________________________________________ أبعث لي يا أستاذ بعنوانك في الرياض وسوف أقوم بكل الواجب وسلمت أخي الكريم...
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: عبدالأله زمراوي)
|
Quote: شَرِبَتْ أُجَاجَ الْحُزْنِ
أشْعَاري،
فَدَمْدَمَتِ الْحُروفُ
وَأمْطَرَتْ حِمَمًا
فَلا نامتْ يَميني |
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
عزيزنا الشاعر عبد الإله زمراوي تخاطب وجدان الوطن كما تخاطب وجداننا أيضا,, وبفضل كلماتك الرقراقة المنسابة على جدول المشاعر والأحاسيس نعيش الوطن ونعيش معاناة الوطن ونجتر ذكريات الوطن والله يديك العافية.. ونعتبر أنفسنا من المحظوظات أن ننهل الشعر الرصين من هنا ومن كرمة أميرة السيد
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: اميرة السيد)
|
وَبكيتُ باسْمِ الشَّعْبِ
شُكْرًا لِحَاكِمِنَا الْمُبَجَّلِ ذِقْنُهُ كَبَهَاءِ شَارِبِهِ الْمُعَمَّدِ مِنْ دِمَائي!
شُكْرًا لِمَنْفَايَ وَأُمِّي، قَبْرُهَا الصَّامِتُ قَبْري، قُبَّتي وَسَمَائي!
شُكْرًا لِشُرْطِيٍّ تَأَبَّطَ سُوءَ نَظْرَتِهِ فَأجْفَلَ عِندَ رُؤْيَتِهِ حِذَائي!
شُكْرًا لِشَيْطَانيَ الْمُوَسْوِسِ، حينَ ضَاقَ الشِّعْرُ، وَسْوَسَ فِي دِمَائي!
شُكْرًا لأوْطَانٍ دَعَتْني كَيْ أَنامَ الْلَّيلَ عِنْدَ الْمَخْفَرِ السِّرِيّ هذا الّليلُ، زُلْزِلَ من هجَائي!
شُكْرًا لِلَيْلَيَ وَاهِبِ الأشْعَارِ يَا للشِّعْرُ أبْرقَ مِنْ بَهائي!
شُكْرًا لِثَوْرِيٍّ تَهَجَّدَ عِنْدَ بَابِ السِّجْنِ، صِرْتُ سَجينَهُ، وَهتَفتُ باسْمِ الشَّعْبِ أبْكَيْتُ سَمَائي!
شُكْرًا لأفْرَاحي وَدَنِّي، ثُمَّ دَرْبِ السَّائرينَ عَلَى الصِّرَاطِ، وَغَايَتي في الْفَجْرِ أنْ يُسْمعَ نِدَائي!
شُكْرًا لِدَمْعِ الْعَاشقيْنِ إذَا هُمَا عَجَبًا نهَارُ الدَّمْعِ يَغْرُب في إنَائي!
شُكْرًا لِمَنْ زَرَعُوا الْمَحَبَّةَ في فُصُولِ الشَّوْقِ وَاحْتَطَبُوا الْمَوَدَّةَ مِنْ حَيَائي!
شُكْرًا لأُمِّي حِينَ بَارَكَتِ السَّمَاءُ فَزَغْرَدَتْ للطَّيْرِ، هَذَا الطَّيْرُ ألهَمَني غِنَائي!
شُكْرًا لِوَالِدِنَا الْمُبَجَّلِ* مُسْرِعًا كَالْبَرْقِ نَامَ عَلَى الصَّلاةِ فَمَاتَ أوْرَثَني شَقَائي!
* تُوُفِّيَ وَالِدُنَا وَهُوَ عَلَى سجَّادَةِ الصَّلاةِ وَكُنْتُ وَقْتَهَا لا أعْرفُ مَعْنَى الْمَوْت.
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: اميرة السيد)
|
Quote: عزيزنا الشاعر عبد الإله زمراوي تخاطب وجدان الوطن كما تخاطب وجداننا أيضا,, وبفضل كلماتك الرقراقة المنسابة على جدول المشاعر والأحاسيس نعيش الوطن ونعيش معاناة الوطن ونجتر ذكريات الوطن والله يديك العافية.. ونعتبر أنفسنا من المحظوظات أن ننهل الشعر الرصين من هنا ومن كرمة أميرة السيد |
مرحبا بجارتنا أ. أميرة السيد (نحن من نياجارا الساحرة)...
أقرأ لكِ في صمت، خاصة ذكرياتكم في الساحل الشرقي للولايات المتحدة... لنيويورك معزَّة خاصة في النفس فهي خلاصة أميريكا وتفاحتها الناضجة وقد عشت فيها في طريقي الى الشمال واستهوتني مسارحها وجاداتها..
تشكري كثيرا على تعطفكم ومروركم من هنا وكلماتكم المشجعة وذكركم لقريتنا الكوشية كرمة وأتمنى أن تسجلي لها زيارة في القريب العاجل لإعادة زيارة التأريخ ومن ثمَّ تحية أجدادك العظماء...
كوني بألف خير..
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: عبدالأله زمراوي)
|
قرأنا في كتب التاريخ ان كرمة كانت عاصمة افريقيا كلها ونحن نشاهدها عندما - احيانا - يشق البص الطريق الوسط الذي يشق منازل كرمة الرائعة والتي تقف بعضها شامخة عالية كشموخ أهلها - وفي المرة القادمة سنوقت الاجازة مع اجازة الأفريكان واسرته لننزل في ضيافتهم لننهل من كرم أهل كرمة الفياض،،ومشاهدتنا للصور اعطتنا فكرة واسعة والله يديكم العافية
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: اميرة السيد)
|
Quote: : تسلم يا فنان .. تسلم أناملكـ ياخ!
يا صاحب الضحكة الجميلة يا قريبي حفيد الصايم...
|
.............................................................. ............................................................... <,,,,,,,,,,,,,,,,,,<<<<<<,,,,,,,,,,<<,,,,,,,,,,,,
يعني كلكم معجبين بضحكة ود الصايم الجميلة... عنكم حق فهو بضحكته هذه يضحك كمن لا يخشى هم الدنيا وشايف يا ود الصايم .. الشعراء والأدباء يتغنون بضحكتك المعبرة وان شاء الله نقرأ قصيدة من احد الشعراء لوصف من لا يخشى هموم الدنيا ومصاعبها والله يديك العافية
(عدل بواسطة اميرة السيد on 10-14-2010, 08:49 PM)
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: اميرة السيد)
|
Quote: .............................................................. ............................................................... <,,,,,,,,,,,,,,,,,,<<<<<<,,,,,,,,,,<<,,,,,,,,,,,,
يعني كلكم معجبين بضحكة ود الصايم الجميلة... عنكم حق فهو بضحكته هذه يضحك كمن لا يخشى هم الدنيا وشايف يا ود الصايم .. الشعراء والأدباء يتغنون بضحكتك المعبرة وان شاء الله نقرأ قصيدة من احد الشعراء لوصف من لا يخشى هموم الدنيا ومصاعبها والله يديك العافية |
قريبا سوف ندبج قصيدة المديح العالي لقريبي ودالصايم...
تحياتي أميرتنا,,
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: اميرة السيد)
|
Quote: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*!
لمْ أحتملْ زهوَ الحروفِ على قرابينِ الرِّياءْ، الأناشيدَ التي تأتي على نارِ المساءْ، وعصافيري التي أفرخها القلبُ فنامتْ عندَ أحزانِ الضياءْ!
أيُّها المذهولُ من رَهقِ الرَّجاءْ أنبىءِ القلبَ عنِ الوجدِ الذي ما أنفكَّ مصلوبًا على خَدِّ اللقاءْ!
زمِّليني ... زمليني يا مطاراتِ التَّسكُع أحمليني لبلادي ودَعيني أحملُ البشرى لشمسِ الأستواءْ!
دثِّريني ... دثريني بحريرٍ من سَناها يوقظُ الصَّمتَ الذي رَانَ على صمتِ السَّـماءْ!
بالذي بعثرَ في ليلي شموسًا من دموعٍ وحنينٍ ورجاءْ،
وسقاني من كؤوسٍ أسكرَتني، ساومَتني، ألْجمَتني بحريرٍ من بهاءْ،
فقرأتُ الكَفَّ والغيبَ وأسرجتُ بُراقي عندَ سدرِ الاشتهاءْ!
داوني بالعزِّ والعزُّ صنيعُ الكبرياءْ لا تَكِلْني للبشاراتِ التي أشعلها القلبُ أنينًا وبُكاءْ!
أيُّها الوطنُ الذي داسَ على جلاَدِه وتسامَى شامخًا نحوَ السَّماءْ!
أيُّها الوطنُ الذي قد صالَ في عُرصَاتِه جيشُ أحزاني وخيطٌ من دماءْ!
يا بلادي أنتِ تقتاتينَ مِن صبري على رَهقِ الغناءْ!
زمِّليني ... زمليني بالذي أسرجَ في ليلي قناديلَ البهاءْ
وخُذيني مثلَ برقٍ من عيونٍ لا تراني جاثيـًـا أبكي على غَيْـمِ الشتاءْ! |
يا إلهي ! هذا نص لا يمكن إلا أن تقتبسه كاملاً ! ويستحيل فيه ( الكوت ) ! ويُبشِّر بدنو عهد جديد ، يحكم فيه السودان عمالقة وعباقرة وفنانين مخلصين أوفياء !
أبشر بك من صديق جميلٍ بديع ، يا عبد الإله !
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: عبدالأله زمراوي)
|
إزيك يا أميرة وأنا أقول لنفسي والله أميرة بعرفها، وأنتِ تشقين كرمة من أدناها لأقصاها وعلى (قسكوتيق) ورمالنا هناك والأفريكان!
حَقلُ أُمي
عِمْ صباحًا حقلُ أُمِّي عِمْ صباحًا أيُّها الغَارقُ في لجِّ الضَّبابْ! إنَّني يا حقلُ ظمآنٌ كمَا العيس وصحرائي يَبابْ! كلَّما أسدلَ الليلُ جفوني أطلقُ الخيلَ لترعى ثمَّ أقتاتُُ على شطِّ السَّرابْ! فدعوني أيُّها الثُّوَّارُ أرتادُ الرّصافةَ أنظمُ الأشعارَ في الوالي على جسرِ السَّحابْ !
أميرة...
مسكاقمي...
| |
|
|
|
|
|
|
Re: زمليني يا مطاراتِ التسكعِ أحمليني*! (Re: مامون أحمد إبراهيم)
|
Quote: يا إلهي ! هذا نص لا يمكن إلا أن تقتبسه كاملاً ! ويستحيل فيه ( الكوت ) ! ويُبشِّر بدنو عهد جديد ، يحكم فيه السودان عمالقة وعباقرة وفنانين مخلصين أوفياء !
أبشر بك من صديق جميلٍ بديع ، يا عبد الإله ! |
يا مرحبا يا مرحبا بفناننا الجميل مأمون...
يا صاحبي شكرا لك ومحبتي التي تعرفها ونتمنى أن نلتقي اليوم في رحاب البيئة..
نلتقيك اليوم يا وطني..
| |
|
|
|
|
|
|
|