حق تقول إتفاق الميرغني – طه المسمار الأخير في نعش التجمع الوطني الديمقراطي

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-09-2018, 09:04 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة د.امجد إبراهيم سلمان(Amjad ibrahim)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-12-2003, 01:50 AM

Amjad ibrahim
<aAmjad ibrahim
تاريخ التسجيل: 24-12-2002
مجموع المشاركات: 2846

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


حق تقول إتفاق الميرغني – طه المسمار الأخير في نعش التجمع الوطني الديمقراطي


    سلام جميعا

    سبقني الاخ عادل عبد العاطي الى نشر هذا البيان و التأخير من جانبنا في حركة القوى الجديدة الديمقراطية حق كان ناتج عن تنسيق لنشر البيان ف يعدة مواقع في نفس التوقيت، لكنها التكنلوجيا تتيح للجميع الحصول على المعلومات في نفقس الوقت، اتمنى ان يثري الجميع الآراء و التقييمات الورادة في هذا البيان بالنقاش و ابداء الاراء لانها تهمنا جدا في تقييم ردود الفعل الواردة الينا،
    لكم مقدما كل الشكر
    امجد



    8 ديسمبر 2003

    بيان من حركة القوى الجديدة الديمقراطية ( حق)

    إتفاق الميرغني – طه المسمار الأخير في نعش التجمع الوطني الديمقراطي
    الميرغني يصطف إلى جانب السلطة في مواجهة الحركة الشعبية لتحرير السودان.

    الإتفاق الذي وقعه محمد عثمان الميرغني، رئيس التجمع الوطني الديمقراطي، مع نائب رئيس الجمهورية على عثمان محمد طه كان المسمار الأخير في نعش التجمع الوطني الديمقراطي. فقد جاء، إنحيازا كاملا للنظام القائم وخاصة فيما يتعلق بمفاصله الأساسية وثوابته الكلية. ولنجمل ذلك في عدة نقاط أساسية:
    § وقع الإتفاق محمد عثمان الميرغني دون أن يعرضه مسبقا على حزب واحد من أحزاب التجمع الوطني، ودون أن يحضر مراسم التوقيع، دع المشاركة في المفاوضات السرية التي غالبا ما تكون قد أبرمت أثناءها الصفقات الشخصية الأكثر قبحا وإشانة، ممثل واحد من هذه الأحزاب، بل كان الحضور كلهم من جناح الميرغني في الحزب الإتحادي الديمقراطي. ويكفي من مظاهر المهزلة أن الميرغني قال أنه مفوض من أحزاب التجمع ليفعل ما شاء مع السلطة، فالتفويض مناف تماما لفكرة التجمع من أساسها الذي يفترض مشاركة الجميع، كل على قدر طاقته، وتفويض الميرغني شخصيا، بكل ما عرف عنه من بعد كلي عن الشفافية ومن تقديم دائم للمصلحة الشخصية على المصلحة العامة، وبكل ما عرف عنه من ميل إلى الإقصاء والتآمر، يعد مهزلة قائمة بذاتها.
    § وافقت وثيقة الميرغني على بقاء أركان النظام الحالي كما هي: وافقت على النظام الرئاسي مع أن التجمع الوطني الديمقراطي ليس لديه راي علني أو سري حول شكل الحكم في السودان، رئاسيا يكون أو برلمانيا؛ ثم وافقت على دستور النظام القائم على أن يخضع للمراجعة من جهة غير معلومة ووفق معايير غير مفصح عنها، فالنظام يقول أن دستوره القائم هو أفضل الدساتير وسيكون هذا موقفه في أية مفاوضات قادمة مع ما تبقى للتجمع الوطني من أطراف وأشلاء. ويحدث هذا في وقت توصلت فيه المحادثات بين الحكومة والحركة الشعبية والسلطة إلى ضرورة صياغة دستور جديد على هدي أتفاق مشاكوس وما تبعه من أتفاقات في نيفاشا بكينيا. وافق الميرغني على السياسات الإقتصادية للنظام القائم، وهي أسوأ سياسات عرفها السودان منذ بروزه إلى الوجود، لأنها قامت على إستئثار قلة شرهة ، مجردة من الأخلاق والضمير، على ثروات البلاد ومؤسسات الدولة، وأموال الوطنيين من الرأسماليين والتجار والمنتجين، وإهدارها في المتع الشخصية الأكثر مادية وابتذالا، وفي الصرف على حرب قتلت وشردت الملايين، وعلى منظمات إرهابية عالمية، وكان حصاد كل ذلك من قبل الملايين من السودانيين والسودانيات، المجاعة والإملاق والتشرد والهجرة والتيه، والمعاناة التي تتحدى الوصف والتشخيص. رفعت السلطة يدها، رفعا مشينا وإجراميا، عن كل الخدمات الأساسية في الصحة والتعليم والمواصلات والبيئة والمياه والكهرباء، وجاءت وثيقة الميرغني لتقول: " المضي قدما في سياسات الإنفتاح ورفع يد الدولة ومؤسساتها عن الأنشطة الإنتاجية والتجارية والخدمية بما يصل بالإقتصاد الوطني إلى إقتصاد السوق الحر." وهكذا لا يشارك الميرغني في سياسات النظام الإجرامية بل يطالب بالمزيد منها، ويفعل ذلك باسم الشعب وباسم التجمع الوطني الديمقراطي!! ويتحدث عن إقتصاد السوق الحر، وهو الذي يلقي القول على عواهنه ، وكأنما إقتصاد السوق الحر يعني رفع يد الدولة عن الخدمات، في بلد يعاني من كارثه عمرها نصف قرن.
    § وافق الميرغني في وثيقته المكتوبة بمداد الصفقات المخجلة، على بقاء الجيش الجبهوي وأجهزة القمع الجبهوية كما هي، وجاء تحديدا في وثيقته: " قومية القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى بما فيها جهاز الأمن وبما لا يعني تصفيتها أو إلغاءها." وبهذا يكون الميرغني قد " أستأصل من الجذور" كل شعار نادى به التجمع الوطني الديمقراطي منذ أن ولد، ويكون قد وافق على جيش حزبي خالص، طرد عشرات الآلاف من الضباط والجنود الشرفاء من صفوفه، ليس لإفتقارهم إلى الكفاءة أوالوطنية، أو الإستقامة أو الشرف، ولكن فقط لأنهم لا ينتمون إلى الجبهة الإسلامية. ولم تكتف الجبهة الإسلامية بالطرد بل قتلت، وعذبت واغتصبت وأهانت، وشردت، وإضطرت البعض من كرام الضباط لمغادرة البلاد بوثائق الرعاة! وكل وثيقة توقع مع هذه السلطة لا تذكر ذلك وتنطلق منه، تعد إساءة جارحة للقيادة الشرعية، العضو المؤسس في التجمع الوطني الديمقراطي، ولكل التنظيمات التي شاركت في العمل العسكري، بل لكل ضابط وجندي لاقى الهوان من الجبهة الإسلامية القومية. ولكن الميرغني لا يكتفي بذلك بل يمتد بيد حمايته المعنوية إلى أجهزة قمع النظام، التي يعرف جرائمها عشرات الآلاف من ابناء وبنات السودان طوال السنوات الماضية، في بيوت الأشباح وساحات الجامعات، وشوارع المدن، وفي الأركان المظلمة ومواقع التعذيب المجهولة. وبعضهم يعرف هؤلاء بالإسم ويعيش معزيا نفسه بأن يوم الخلاص من هؤلاء، ومحاسبتهم على جرائمهم أمام قضاء نزيه مستقل، لا بد أن يأتي وإن طال المسير. ويأتي الميرغني ليغتال أحلام هؤلاء جميعا وليوحي بأن الدم الذي إريق على يدي أجهزة الأمن لم يكن سوى ماء.
    § ويضيف الميرغني الإهانة إلى الأذى، عندما يوافق على ذلك في نفس الوقت الذي حسمت فيه قضية الجيش في المفاوضات مع الحركة الشعبية، بتكوين جيش وطني جديد، بعقيدة قتالية وطنية، غير أصولية، تتمثل نواته في القوات المشتركة بين الجانبين. كما تأتي حمايته لأجهزة الأمن الجبهوية، في وقت تطرح فيه هذه القضية على بساط البحث في نيفاشا. وهذا يعني أن الميرغني ارتضى لنفسه أن يكون "بودلا" لعلى عثمان، وهو يفاوض جون قرنق، ويقول له أن تجمعك الوطني نفسه وافق على بقاء أجهزة الأمن دون إلغاء أو محاسبة! ولا نعدو الحقيقة إذا قلنا أن هذا يشير إلى اصطفاف جديد يقف فيه الميرغني وأزلامه في صف السلطة ضد كل محاولاات النيل من مقدراتها على البطش والإنفلات.
    § يخرق الميرغني مواثيق التجمع الوطني الديمراطي، التي تنص صراحة على أن مواثيق ومعاهدات حقوق الإنسان الدولية، تعد جزء لا يتجزأ من دستور السودان القادم وتعتبر كل نص يخالف هذه المواثيق لاغيا بالضرورة ويعامل وكأنه لا يوجد. يخرق الميرغني هذه المواثيق، عندما يضيف إلى ضرورة الإلتزام بهذه المواثيق عبارة " بما لا يتعارض مع المعتقدات والقيم والأعراف" ويعرف القاصي والداني أن هذه الصيغة هي التي يعتمد عليها كل خارقي حقوق الإنسان، في كل بقعة من بقاع الأرض، في تبرير جرائمهم وخروقاتهم. ومتى كانت مواثيق حقوق الإنسان متعارضة مع المعتقدات والقيم والأعراف؟ أو ليست هي نفسها المعتقدات والقيم والأعراف التي تمثل الوجه المضيئ للحضارة المعاصرة، وتحمي المستضعفين في كل العالم من بطش حكامهم الطغاة ودولهم المارقة على الإجماع الإنساني؟
    § يمكننا أن نستطرد في الحديث عن إتفاق الميرغني الذي استنفد أبجدية المخازي في صفحتين من الورق. ولكننا نكتفي بهذا ونقول إن التبرير الوحيد لمثل هذا الإستسلام المشين بعد أكثر من عشر سنوات من الخصومة العاجزة، كان أمرا منطقيا، وإن لم يكن مقبولا. فقد جلب التجمع حبل مشنقته بيده عندما نصب الميرغني رئيسا عليه قبل أكثر من عشر سنوات، وعندما رضي بهذه الرئاسة رغم كل ما اكتنفها من المشينات الجوامح. ونقول أن صفقة شخصية قد أبرمت هنا، ستسفر الأيام عن تفاصيلها في وقت ليس ببعيد. وصفقات الميرغني معروفة، لا تحتاج إلى خيال واسع لتصورها، وما يمكن أن تقدمه الجبهة الإسلامية معروف أيضا، بجملته وتفاصيله. ولكننا نقول أن التجمع قد دفن وأهيل عليه التراب، أولا بإبرام هذه الصفقة غير الكريمة، ثم برضاء بعض أطرافه عنها ومباركتهم لها، ربما من مواقع البلاهة السياسية المطلقة، وربما من مواقع العجز الكلي الذي يورد اصحابه موارد الهوان على النفس قبل الهوان على الآخرين. ولكنها صفقة لا تمثل الشعب السوداني، ولا تعبر عن رفضه للدكتاتورية ومقاومته لها، وتضحياته في النضال ضدها. بل هي صفقة لا تمثل الحزب الإتحادي الديمقراطي نفسه، بكل فئاته ومنابره ومناراته. وليس غريبا على قمم نضالية شامخة مثل الأستاذ سيد أحمد الحسين، وغيره من الرجال والنساء في الحزب العريق، أن يعبروا عن رفضهم لهذه الصفقة التي تخلى فيها الميرغني عن كل ما يجمع الناس. والتي أبرمها من وراء ظهورهم، ومن وراء ظهور الآخرين، كما أعتاد أن يفعل دائما.
    § وأزالة لأي لبس يمكن أن يطرا عن رفضنا لصفقة الميرغني، نؤكد نحن في "حق" ما أكدناه في بياناتنا ومواقفنا السابقة، من أننا نؤيد السلام، ولكننا لا نتخلى عن العدالة. وقد أيدنا ما توصلت إليه الحركة الشعبية مع السلطة من أتفاقات في مشاكوس ونيفاشا، لأن تلك الإنفاقات تعبر عن تنازل جوهري من قبل السلطة، عما كانت تسميه مشروعها الحضارى، وعما كانت تطلق عليها ثوابتها. وقلنا أنها فعلت ذلك ليس لتغيير في جوهرها، بل لضغط ذي ثلاث شعب، هو الضغط العالمي والإقليمي وضغط الحركة الشعبية والجيش الشعبي وضغط الجماهير السودانية المناضلة في كل بقاع السودان. وقلنا أنها لن تتخلى عن شبر واحد من طغيانها، إلا إذا أضطرها إلى ذلك وجع لا يحتمل تحسه في أصابعها الدامية. ونحن نعبر عن ثقتنا في الحركة الشعبية لتحرير السودان، لما عرف عنها من تمسك بمبادئها، وبما أعدته من القوة الكفيلة بردع من تحدثه نفسه بالتخلي عما أبرم من عهود. وفي هذا الإطار نفسه، فإننا لا نعتقد أن أتفاق الميرغني سيغير من هذا الأمر شيئا، لأن الرجل، لا يملك حبلا ولا نبلا وإن ملك الملايين المودعة في الحسابات السرية. إن أهمية إتفاق الميرغني، لا تتمثل في اية قيمة إيجابية يمكن أن تترتب عليه، بل في خواصه السلبية المحضة، التي وضعت النهاية لجسم معارض كان بعض الناس يعلق عليه بعض الأمال.
    § إن السؤال الجوهري في الوقت الراهن هو التالي: كيف يمكن أن يقوم تحالف شعبي حقيقي، يستتند إلى ما أنجزته الحركة الشعبية لتحرير السودان، من تفكيك جزئي، ولكنه هام وعميق، للنظام، ويعمل معها يدا بيد من أجل مزيد من كفكفة المشروع الأصولي والنظام الدكتاتوري، ومن أجل إقامة صرح ديمقراطي شامخ في بلادنا؟ هذه هي القضية.



    اللجنة التنفيذية لحركة القوى الجديدة الديمقراطية " حق "
    المسئول الاعلامي
    عبدالوهاب عبدالقادر همت
    [email protected]

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-12-2003, 02:11 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حق تقول إتفاق الميرغني – طه المسمار الأخير في نعش التجمع الوطني الديمق (Re: Amjad ibrahim)

    الاخ امجد

    معذرة نطينا في بيانكم ونشرناها ؛ ولكن كويس اهو الناس تقراهو مرتين
    ساواصل الحوار في هذا البوست

    عادل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-12-2003, 02:13 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حق تقول إتفاق الميرغني – طه المسمار الأخير في نعش التجمع الوطني الديمق (Re: Abdel Aati)

    وده كمان موقف آخر
    ----------------------

    في بيان أصدره:

    الحزب الليبرالي السوداني يرفض اتفاق جدة بين الميرغني وطه ويعتبره مؤامرة وتحايلا على هدف المعارضة الديمقراطية السودانية
    موقف الحزب الليبرالي السوداني

    من الاتفاق الاطاري بين النظام والتجمع الوطني الديمقراطي

    رصد الحزب الليبرالي السوداني؛ تفاصيل الاتفاق السياسي الذي تم التوقيع عليه بين محمد عثمان الميرغني؛ رئيس التجمع الوطني الديمقراطي؛ وعلي عثمان محمد طه؛ نائب رئيس النظام؛ في يوم 4 ديسمبر الجاري؛ بمدينة جدة السعودية.

    ان حزبنا بعد الدراسة المتانية لنص الاتفاق؛ قد توصل الي التالي:

    1- ناقش الطرفان واتفقا علي قضايا دستورية عديدة؛ منها شكل الحكم وكونه رئاسيا جمهوريا؛ وهي قضايا لا يملك الموقعين حقا فيها؛ ويجب ان يحسمها المواطنون عبر مؤسساتهم الديمقراطية المنتخبة والشرعية.

    2- يتعامل الطرفان بمنطق الامر الواقع؛ واعطاء شرعية قانونية للنظام الحالي؛ وهو نظام لا دستوري ولا شرعي بكل المقاييس الديمقراطية والدستورية العالمية .

    3- ركز الطرفان علي الحفاظ علي هيكل الدولة القمعية السائدة؛ بحديثهم عن قومية القوات النظامية والامنية المزعومة؛ والمحافظة عليها وحمايتها من التصفية والالغاء.

    4- يحافظ الطرفان علي النظام التسلطي القائم؛ وقوانينه القمعية والمعادية لحقوق الانسان؛ حينما يشرطوا الالتزام بالمواثيق الدولية الي معايير غير محددة كالقيم والاعراف والمعتقدات.

    5- يغيب الطرفان مبدأ المحاسبة العادلة والقانونية ؛ ورصد وعقاب العناصر المتورطة في الجرائم ضد الانسانية وانتهاك حقوق الانسان والاطاحة بالنظام الديمقراطي وجرائم الحرب والفساد؛ عن طريق عبارة غامضة عن رفع المظالم ودفع الضرر.

    6- يهدف الطرفان من هذا الاتفاق الي الانخراط في تسوية سياسية انتهازية قائمة علي مفهوم اقتسام السلطة؛ في اطار تغييب القضايا الاساسية للمواطن؛ وتقوية مواقع الطرفين في فترة ما بعد ايقاف الحرب.



    لكل هذه الاسباب ؛ فان حزبنا يرفض رفضا باتا هذا الاتفاق؛ ويعتبره مؤامرة وتحايلا علي هدف المعارضة الديمقراطية السودانية العاملة من اجل تصفية وتفكيك النظام الدكتاتوري ابقمعي القائم؛ واستعادة الحريات الديمقراطية والنظام الدستوري؛ كما يؤكد رؤية حزبنا بانخراط قيادة التجمع الوطني الديمقراطي في مشروع التسوية واقتسام السلطة الدائر بين النظام الحاكم وقيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان.

    الحزب الليبرالي السوداني

    10 ديسمبر 2002

    [email protected]

    http://www.liberalsudan.org

    ---------------
    المرجع
    سودان نايل
    http://www.sudanile.com/news10.html
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-12-2003, 02:16 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حق تقول إتفاق الميرغني – طه المسمار الأخير في نعش التجمع الوطني الديمق (Re: Abdel Aati)

    سودانايل تفتح ملف تداعيات اتفاق جدة بين الميرغني وطه:

    كمال الجزولى:

    تكريس إقتصاد السوق فى اتفاق جدة يشطب أفق العدالة الاجتماعية من أى مشروع وطنى .. ويستحيل أن يكون قد تم بتفويض من التجمع الذى يضم الشيوعيين واليساريين والمهمشين والنقابات!!

    كمال الجزولي

    الخرطوم ـ سودانايل:

    لاحظنا فى هذه الصحيفة أن (اتفاق جدة) المبرم بتاريخ 4/12/03 بين كل من السيدين على عثمان طه النائب الأول لرئيس الجمهورية ومحمد عثمان الميرغنى رئيس التجمع الوطنى الديمقراطى المعارض لم يحظ حتى الآن لسبب أو لآخر بما يستحق من تمحيص لجوانبه وكشف عن خلفياته وتحليل للمواقف المختلفة منه وإضاءة لآثاره المتوقعة على ميزان القوى وردود أفعاله على الساحة السياسية فى هذا الظرف الدقيق من تاريخنا الوطنى. ولذا فقد قررنا تقديم هذه الخدمة الصحفية المتميِّزة كمساهمة فى تحريك السكون الذى يحيط بهذا الحدث الاستثنائى وذلك بأن نستنطق آراء مختلف الرموز الفكرية والسياسية من مختلف الاتجاهات ونقوم بنشرها تباعاً. ونبدأ فى هذا العدد بأخذ إفادة واحد من الرموز الفكرية والثقافية والسياسية فى الحزب الشيوعى السودانى ، الكاتب المعروف الأستاذ كمال الجزولى

    إختار الجزولى كما نبه فى مستهل إفادته لنا أن يركز حديثه بتوجيه نقده العنيف للفقرة (ب/خامساً) من الاتفاق والتى تنص على التزام الطرفين "بالمضي قدماً في سياسات الانفتاح وتوجيه السياسة الاقتصادية نحو اقتصاد السوق الحر ورفع يد الدولة ومؤسساتها عن الانشطة الانتاجية والتجارية والخدمية" ، واصفاً إياها بأنها "محض تسليم مجانى لنهج الحكومة الاقتصادى الذى أورث بلادنا الخراب وشعبنا الفاقة حتى بلغت نسبة من يعيشون تحت خط الفقر 96% بحسب البيانات الرسمية نفسها".

    وبرر الجزولى تركيزه على هذه الفقرة بقوله: "هذا لا يعنى التقليل من أهمية الملاحظات التى يمكن أن ترد على بعض الفقرات الأخرى فى الوثيقة بصياغاتها الغامضة أحياناً ، أو المفارقة بصورة محيرة لخطوط التجمع المعلنة أحياناً أخرى ، كالفقرات الخاصة بقومية جهاز الأمن ورد المظالم والجمهورية الرئاسية ، أو الالتزام مقدماً بدعم كل ما سيتم الاتفاق عليه فى جولة نيفاشا الحالية حتى قبل أن تبدأ ، مع العلم بأن التجمع لا يشارك فيها". ولكن سبب التركيز على هذه الفقرة كما قال "هو أنها تنحو إلى تأبيد النظام الاقتصادى للبلاد فى حرية السوق وغل يد الدولة من التدخل فى النشاط الاقتصادى والخدمى لصالح الطبقات والفئات والشرائح الكادحة ، وبشكل من التواثق لا يتيح المراجعة الديموقراطية مستقبلاً ، ولا يسمح لأى حوار لاحق بأن يتطرق لغير تفاصيل الاتفاق حسب الفقرة ج/1 منه ، ولا حتى لحكومة (القاعدة العريضة) بغير تنفيذ ما ورد فيه حسب الفقرة ج/2". واستطرد قائلاً: "إن مجرد ورود هذا البند فجأة فى الاتفاق ، وبهذه الصورة الغريبة ، ودون أن يكون قد طرح أصلاً من قبل داخل التجمع ، يشير بأكثر من إصبع إلى جهات بعينها صاحبة مصلحة أكيدة فيه على المستويين الداخلى والخارجى". وأضاف: "مهما يكن من أمر فما من محلل سياسى يستطيع ، بالغاً ما بلغ من الغفلة ، أن يسقط دلالات الظهور المفاجئ لطاقم بأكمله من الشخصيات التى لم ترصد لها مواقف نضالية محددة فى التجمع أو فى غيره كمستشارين لرئيس التجمع فى حفل التوقيع ، وفى ذات الوقت الغياب التام والمحير لكل رموز التجمع من صورة الحدث. هذا من جهة ، أما من الجهة الأخرى فإنه ليس بمقدور المحلل أيضاً ألا يلمح المصالح الغربية ، الأمريكية والبريطانية تحديداً ، وراء هذا النص".

    واستبعد الجزولى عقلاً أن يكون التجمع قد فوض رئيسه فى إبرام هذا الاتفاق قائلاً: "المعلوم عندى من متابعاتى ، كشخص يحاول جهد طاقته أن يتوخى الموضوعية فى تحليلاته:

    (1) أن آخر تفويض أصدرته هيئة قيادة التجمع للسيد الميرغنى كان فى اجتماعها فى أسمرا فى 24/4/03 ، وذلك فى سياق رسمها لاستراتيجية التجمع للمرحلة القادمة ، بعد أن أبلغها السيد الميرغنى فى ذلك الاجتماع لأول مرة بالمفاوضات التى ظل يجريها حزبه مع الحكومة منذ أواخر العام الماضى ، وبتوجيه النظام الدعوة عن طريقه إلى التجمع للحوار.

    (2) أن الهيئة قبلت تلك الدعوة متنازلة عن شروطها السابقة لتهيئة أجواء الحوار ، وفوضت السيد الميرغنى لإجراء الاتصالات اللازمة مع الحكومة لبحث ترتيبات وأجندة اللقاء ، كما كلفت لجنة مبادرات الحل السياسي الشامل ببلورة موقف التجمع التفاوضى ، وقد نشر ذلك بصحيفة الشرق الأوسط بتاريخ 25/4/03

    (3) تساوق ذلك الحدث مع الدعوة التى طرحها الحزب الشيوعى لعودة المعارضة لممارسة نشاطها فى الداخل ، والمشاورات التى أجرتها ، على هامش ذلك الاجتماع فى أسمرا ، أحزاب الأمة والاتحادي الديمقراطي والحركة الشعبية ، وخلصت منها إلى ضرورة التنسيق بينها وبين قوي المعارضة الأخرى داخل وخارج التجمع باتجاه الحل السياسى الشامل. وقد عزا السيد ياسر عرمان تلك المرونة إلى التطورات التي تمر بها البلاد والمسؤولية الوطنية التى تستدعي توفير الاجماع الوطني الذي تحتاجه البلاد في هذه الظروف ، حسب تصريحه لصحيفة الايام بتاريخ 1/5/03 ، كما عزاها السيد فاروق أبو عيسى إلى المخاطر التي تهدد البلاد في ظل الاوضاع الاقليمية والدولية المعروفة بعد غزو العراق ، متمنياً أن يقرأ النظام خريطة الاوضاع كما قرأها التجمع فيقدم على حوار بناء من أجل سودان ديمقراطي جديد يقوم على سيادة حكم القانون والتعدديَّة وتداول السلطة في ظل القضاء المستقل واحترام حقوق الانسان ، وأن عدم استذكار دروس غزو العراق سيعرض وطننا لمزيد من الآلام ، أو كما قال ضمن تصريحه لصحيفتكم سودانايل على شبكة الانترنت بتاريخ 6/5/03.

    (4) غير أن السلطة أجهضت تلك الخطوة بنفى الأمين العام للحزب الحاكم وجود أية خطة لديهم لإجراء أى حوار أو تفاوض مع التجمع ، وتوضيحه بأن ترتيبات النظام كانت تجرى مع الاتحاديين بغرض أن تنتهى بالنقاش مع الميرغنى وليس مع التجمع ، وذلك وفق تصريح د. أبرهيم أحمد عمر لصحيفة الأيام بتاريخ 12/5/03

    (5) وحسب معلوماتى فإنه لم يصدر حتى الآن أى توضيح من جانب السيد الميرغنى لتلك المسألة ، كما لم تصدر هيئة القيادة أى تفويض آخر له بهذا الشأن منذ ذلك الوقت وحتى لقاء جدة الذى جاء مفاجئاً لقيادات نافذة فى التجمع ، بل وفى الحزب الاتحادى نفسه حسب إفادة السيد محمد أزهرى مؤخراً لصحيفة الصحافة بتاريخ 7/12/03".

    وبسؤاله عن تفسيره لما رشح من دوائر التجمع مما يعتبر تأييداً للاتفاق قال الجزولى: "هذا بالفعل أمر محير ولا أجد له تفسيراً سوى الرغبة فى الاستمساك بوحدة التجمع فى وجه المؤامرات التى تحاك ضده". وأردف قائلاً: "فى هذا المنحى يستطيع المرء أن يتفهم موافقة التجمع على مسائل غير مختلف حولها بوجه عام ، سواء جرى الاتفاق عليها بتفويض أو بغيره ، وذلك بحجة قابليتها للتطوير وإخضاعها لإعادة التفسير الايجابى من خلال عمليات الصراع السياسى ومآلات ميزان القوى مستقبلاً ، وهذا باب فى الواقعية السياسة واسع ، كدعم بروتوكول مشاكوس الاطارى رغم سلبياته وسلبيات الايغاد بطابعها الثنائى ، والتعبير عن الإرادة السياسية نحو الحل السياسى الشامل بدلاً من العنف فى ضوء المتغيرات الاقليمية والدولية الراهنة ، والتأكيد على الديموقراطية التعددية ، والمواطنة أساساً للحق والواجب ، وعدم التفرقة بالدين أو العرق أو الحزب ، وحرية التنظيم والتعبير والصحافة والعمل النقابى والمهنى والنشاط المدنى ، وسيادة حكم القانون واستقلال القضاء ، وقومية ومهنية الخدمة المدنية وما إلى ذلك. بل إن المرء ليستطيع أن يتفهم حتى جدوى الاتفاق ، فى ما لو طرح ، على عقد مؤتمر اقتصادى قومى يناقش دور الرأسمالية الوطنية فى إنجاز مهام التنمية فى إطار قوانين محددة لتشجيع الاستثمار بهذه الفلسفة وهذا الاتجاه فى بلد مثل بلدنا وفى ظروف كظروفنا". واستدرك الجزولى قائلاً: "لكن من غير المفهوم إطلاقاً ، إلا بإلغاء العقل تماماً ، أن يكون التجمع بشيوعييه واشتراكييه ويسارييه ونقابييه ومهمشيه من مختلف الملل والنحل قد فوض رئيسه للتواثق مع الحكومة على رفع يد الدولة ومؤسساتها عن الانشطة الانتاجية والتجارية والخدمية وإعلان أن اقتصاد السوق الحر يشكل نهاية تاريخ الصراع الاجتماعى والنقطة فى آخر سطر التطور فى بلادنا. وبما أنه ليس لهذا سوى معنى واحد هو إعلان هذه القوى استقالتها من التاريخ ، فإنه أمر لا يصدق".

    وأخيراً استطرد الجزولى متسائلاً فى خاتمة إفادته: "ما هى إذن جدوى هذه القوى والتنظيمات إذا كان مطلوباً منها أن تقر بشطب أفق العدالة الاجتماعية ذاتها من أى مشروع وطنى هكذا بجرة قلم؟! وإذا كانت الدموقراطية هى الإطار والمنهج اللذين ظللنا نناضل من أجل إرساء دعائمهما لأغراض إحسان الصراع السياسى بين البرامج والرؤى والأفكار المختلفة بالاحتكام إلى وعى الجماهير وخيارها عبر صناديق الاقتراع وآليات التداول السلمى للسلطة ، فما الذى يتبقى منها إذا كان من شروط ممارستها أن نتفق أولاً على ما أسمته (وثيقة جدة) بالحرف الواحد (المضى قدماً في سياسات الانفتاح) ، أى موالاة السير بنفس الطريق الذى كانت تسير عليه (الانقاذ)؟! بل وفيم كانت معارضة البرنامج الاقتصادى للجبهة الاسلامية ، أصلاً ، والتعريض بفكر مُنظِّره السيد عبد الرحيم حمدى؟! ألم يكن من الأجدى والأحكم ، والحال هكذا ، الالتحاق منذ البداية بالنظام ، اختصاراً للوقت والجهد والآلام والتضحيات والمعاناة"؟!

    المرجع :
    http://www.sudanile.com/news7.html
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-12-2003, 02:19 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حق تقول إتفاق الميرغني – طه المسمار الأخير في نعش التجمع الوطني الديمق (Re: Abdel Aati)

    نص اتفاق جدة الإطاري بين الحكومة السودانية والمعارضة الشمالية

    نص الاتفاق الاطاري بين الحكومة والتجمع الوطني الديمقراطي المعارض الذي وقعه رئيس التجمع محمد عثمان الميرغني ونائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد طه:

    انطلاقا من المسؤولية الوطنية التي تستلزم التصدي الامين والشجاع لقضايا الوطن والحفاظ علي قيمه التاريخية، وايمانا بأن الحرب لا تحل الخلافات القائمة ورغبة في تجاوز الخلافات بالحوار السلمي وتوحيد الرؤي والوصول للحل السياسي الشامل والدفع بالجهود التنموية والاقتصادية لخير السودان، وحرصا علي تحقيق الاجماع الوطني لتعزيز مسيرة السلام ودرء الأخطار كافة المحدقة بالوطن في ضوء المتغيرات الاقليمية والدولية:

    أ/يؤكد الطرفان علي الآتي:

    1/ دعم ما ورد في الاتفاق الاطاري لمشاكوس في يوليو 2002 ودا تم الاتفاق عليه حول وحدة السودان وحق تقرير المصير وعلاقة الدين بالدولة وما تلي ذلك، وما سيلي ان شاء الله من اتفاق حول بقية النقاط في نيقاشا.

    2/ المواطنة هي أساس الحقوق والواجبات في الحياة العامة دون التفرقة بين المواطنين علي اسس دينية او عرقية او حزبية.

    3/ سيادة حكم القانون واستقلال القضاء بما يمكنه من أداء مهامه دون تدخل او تأثير من أحد.

    4/ نظام الحكم في السودان ديمقراطي يقوم علي التعددية وجمهوري رئاسي يكفل التداول السلمي للسلطة عبر الانتخابات الحرة .

    5/ يحكم السودان حكما لا مركزيا (فيدراليا) في اطار وحدة ارض وشعب السودان.

    6/ قومية القوات المسلحة والقوات النظامية الاخري بما فيها جهاز الامن وبما لا يعني تصفيتها أو إلغائها.

    7/ حماية امن البلاد القومي ونبذ العنف واحلال السلام والطمأنبنة .

    8/ قومية ومهنية الخدمة المدنية.

    ب/ ولقد اتفق الطرفان علي الاتي

    أولا: حرية العمل السياسي والجماهيري في إطار التعددية الحزبية التي تنبذ العنف وتؤمن بالتبادل السلمي للسلطة .

    ثانيا: حرية التعبير والصحافة والعمل النقابي والمهني وتكوين منظمات المجتمع المدني.

    ثالثا: الالنزام بالمواثيق والقوانين الدولية كافة الراعية لحقوق الانسان بما لا يتعارض مع المعتقدات والقيم والاعراف.

    رابعا:حق كل ولاية في انتخاب حاكمها ومجلسها التشريعي، تعزيزا لحرية الولاية في اختيار ممثليها.

    خامسا: انتهاج سياسة إقتصادية متوازنة تراعي الاستفادة المثلي من امكانيات الوطن وتوجيهها نحو التنمية القومية وتطوير البني التحتية مع التأكيد علي المضي قدما في سياسة الانفتاح ورفع يد الدولة ومؤسساتها عن الانشطة الانتاجية والتجارية والخدمية بما يصل بالاقتصاد الوطني الي اقتصاد السوق الحر وما يوفر منافسة لا تعرف الاحتكار.

    سادسا: انتهاج سياسة خارجية متـوازنه تراعي مصالح البلاد العليا وخصوصية العلاقة مع دول الجوار العربي والافريقي وتقوم علي الاحترام المتبادل مع دول العالم كافة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخري .

    سابعا:استقلال اللجنة الوطنية للانتخابات وحيدتها.

    ثامنا:قومية اللجان التي تكفل بمراجعة الدستور والقوانين وذلك بمشاركة القوي السياسية كافة.

    تاسعا: الالتزام برفع المظالم ودفع الضرر.

    ج/ ولتنفيذ ما ذكر اتفق الطرفان علي الاتي:

    1/ ايجاد آلية للحوار بين الحكومة والتجمع الوطني الديمقراطي، وتحديد مكان وزمان اللقاء للبدء فورا في الحوار حول تفاصيل هذا لاتفاق الاطاري، علي ان تقوم لجنة مشتركة للحوار يكون اول اعمالها تحديد جدول زمني لانجاز مهامها بما يتسق مع نصوص اتفاق مشاكوس الاطاري وما يتبعه من اتفاق نيفاشا وما سيتم الاتفاق عليه بعون الله، في اتفاق السلام النهائي.

    2/ مع مراعاة ما في الفقرة السابقة (ج 1) اتفق الطرفان علي قيام حكومة ذات قاعدة عريضة لتنفيذ ما ورد في هذا الاتفاق.

    تم التوقيع في العاشر من شوال 1424هــ المواقف الرابع من كانون الاول (ديسمبر) 2003 الله لي التوفيق

    علي عثمان محمد طه النائب الاول لرئيس الجمهورية

    محمد عثمان علي الميرغني

    رئيس التجمع الوطني الديمقراطي


    -------
    المرجع
    http://www.sudanile.com/thagaf1.html
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-12-2003, 00:37 AM

Amjad ibrahim
<aAmjad ibrahim
تاريخ التسجيل: 24-12-2002
مجموع المشاركات: 2846

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حق تقول إتفاق الميرغني – طه المسمار الأخير في نعش التجمع الوطني الديمق (Re: Amjad ibrahim)

    Up
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-12-2003, 07:44 AM

بجاوى
<aبجاوى
تاريخ التسجيل: 29-06-2002
مجموع المشاركات: 1211

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حق تقول إتفاق الميرغني – طه المسمار الأخير في نعش التجمع الوطني الديمق (Re: Amjad ibrahim)

    الاخوة الاعزاء فى حق والاخ العزيز عادل
    تحايا واشواق
    تحدثنا كثيرا حول التجمع وتكويناته وكيف هناك مجموعات تسعى لتفيتيته عن طريق الشراء وغيرها من الاساليب كان عندى سؤال فى وقت سابق لماذا رفض التجمع انضمام حق الى صفوفه ولماذا تهربت بعض المجموعات من دعم موقفه على العموم هذا هو حالنا وللاسف كثير من مدعى الثقافة ومنظرى الاحزاب شاركوا فى وصولنا الى هذه الحالة.
    الاخ عادل
    اين موقع مدارات
    لا اطيل مع خالص شكرى وتقديرى للجميع
    سوركناب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-12-2003, 11:18 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حق تقول إتفاق الميرغني – طه المسمار الأخير في نعش التجمع الوطني الديمق (Re: بجاوى)

    العزيز بجاوي

    التجمع الان ميت وشبع موتا؛ ويحتاج لمن يقرأ الفاتحة عليه
    القوي الجديدة مطالبة ببلورة بدائلها وتوحيد نفسها علي اسس برامجية ونضالية وليس انتهازية - سلطوية

    مدارات متوقفة لظروف متعددة؛
    ولكنها ستعود مع العام الجديد

    عادل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-12-2003, 11:16 AM

Amjad ibrahim
<aAmjad ibrahim
تاريخ التسجيل: 24-12-2002
مجموع المشاركات: 2846

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حق تقول إتفاق الميرغني – طه المسمار الأخير في نعش التجمع الوطني الديمق (Re: Amjad ibrahim)


    سلام جميعا

    عزيزي عادل ما في مشكلة لو نشرت البيان قبلي بس كنت عايز الناقشة تتم عبر منبر حق، لكن طبعا احساس الصحفي فيك عالي حتى انا استغربت انو البيان وصلك بالسرعة دي كيف.

    الاخ بيجاوي في وقت سابق حدث نقاش عميق و متشعب حول رفض التجمع لدخول حركة حق اليهو ساحاول ان افتش ليك عليه عشان تكون في الصورة

    الاخ عادل بالنسبة لسؤالك عن الحركة الشعبية، نحن نعرف ان الحركة عندها بعض الهنات و لنا عليها بعض المآخذ، لكننا في حق ندرك ان الحركة الشعبية ليست العدو المباشر في الصراع من أجل سودان جديد، بل هي المنازل الوحيد و الجاد للعدو الاساسي لنا جميعا و هو الجبهة الاسلامية القومية ممثلة في جناحيها الوطني و الشعبي، لذا فان دعم الحركة الشعبية في هذه المرحلة بالذات مطلوب خاصة بعد ان تخلى عنها التجمع ممثلا في الميرغني و انضم نظريا الى حلف السلطة

    لقد ذكرنا ذلك مرارا في تقييمنا للتجمع، و نادينا ان يقيم التجمع و القوى الداخلة في تكوينه من ناحية منطلقات هذه القوى الفكرية لان ذلك يوضح لنا ما هي تكتيكات هذه القوى في المدي البعيد و اقتبس هذه الفقرة من تقييم سياسي لحركة حق للتجمع في وقت سابق " ... هدف التجمع هو الضغط على السلطة بينما هدف السلطة هو القضاء على التجمع".

    القواى الطائفية في التجمع كانت تعي جيدا ان ازالة النظام من الجذور عمليا تعني ازالة القوى الطائفية من الجذور او ليست هذه القوى اول من اقترح برنامج الدستور الاسلامي في الستينات، لذا فدخولها التجمع كان لكبح جماحه و توجيه صراعه كي لا ينتهي الى نهاياته المنطقية لان ازالة السلطة السلفية من الحكم هو تحجيم لمشروع القوى الطائفية نفسها.

    لقد دعونا في حق مرارا لتقييم و نقد التجمع للارتقاء بادائه و ليس من رغبة في تدميره حتى كان تعليق الاستاذ منصور خالد الشهير ".. حق تنتقد التجمع و ترغب في نيل عضويته" و كأن التجمع مؤسسة منزهة من الخطاء.

    على كل حال احبط ذوي الآفاق الضيقة محاولات دخولنا للتجمع، و خسر التجمع في النهاية و تنكر لكل مواثيقه في سباق محموم لتقسيم كعكة الحكم مع السلطة الحاكمة.

    في النهاية النضال لا زال موجودا و على القوى الوطنية الجادة تنظيم نفسها في جبهة قوية، مبنية على منطلقاتها الفكرية المشتركة، سيادة القانون علمانية الدولة عدم قيام احزاب سياسية على اساس ديني..الخ
    لان ذلك هو الضمان الوحيد لتأثير القوى الوطنية على مجريات الامور، و لا مانع من التنسيق مع القوى الطائفية اذا ما دعت الضرورة ذلك لكن بوعي تام و تحليل عميق للقاعدة الفكرية التي تنطلق منها هذه القوى الطائفية.

    آسف للاطالة
    تحياتي

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-12-2003, 11:49 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حق تقول إتفاق الميرغني – طه المسمار الأخير في نعش التجمع الوطني الديمق (Re: Amjad ibrahim)

    العزيز امجد

    تحياتي

    البيان وصلني عن طريق توارد الخواطر؛
    يعني مجرد ما كتيته اللجنة التنفيذية ؛
    جا بتوا لي العصفورة
    ( امزح طبعا )

    اما موضوع تقييم الحركة الشعبية ؛ فربما يكون هذا الموضوع هو اهم نقاط اختلافي مع موقف حركتكم؛ حيث اعتقد ان بنية الحركة - العسكرية المركزية ذات القيادة الفردية - ؛ وممارساتها السابقة والحالية ؛ توضح انها تنظيم انتهازي يسعي الي قسمة انتهازية للسلطة؛ بما يحقق مصالح المجوعات القائدة فيها؛ وبغض النظر عن مصالح المواطن السوداني سواء في الشمال والجنوب

    اذن ما تسميه انت هنات ؛ اسميه انا خطا سياسيا مثابرا؛ وهذا اختلاف جوهري في تقييمنا؛ ينبغي ان نجلس للتحاور حوله

    عادل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-12-2003, 03:14 PM

johnynl


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حق تقول إتفاق الميرغني – طه المسمار الأخير في نعش التجمع الوطني الديمق (Re: Amjad ibrahim)

    up
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-12-2003, 04:04 PM

johnynl


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حق تقول إتفاق الميرغني – طه المسمار الأخير في نعش التجمع الوطني الديمق (Re: Amjad ibrahim)

    thanx BIJAWI
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de