مقال الثلاثاء: الخاتم عدلان يواجه الجبهة الاسلامية بخطابها الذي لم تلقه بعد !!!

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 22-10-2018, 03:54 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة د.امجد إبراهيم سلمان(Amjad ibrahim)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
11-01-2005, 04:13 AM

Amjad ibrahim
<aAmjad ibrahim
تاريخ التسجيل: 24-12-2002
مجموع المشاركات: 2853

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مقال الثلاثاء: الخاتم عدلان يواجه الجبهة الاسلامية بخطابها الذي لم تلقه بعد !!!

    سلام جميعا
    هذا الموضوع نشر اليوم الثلاثاء 11- يناير- 2005 بجريدة الاضواء


    خطاب السلام الذي لم يلقه قادة الإنقاذ:

    وقعت بنيروبي، بكينيا، يوم الأحد التاسع من يناير 2005، إتفاقية السلام السودانية بين حكومة الإنقاذ وبين الحركة الشعبية لتحرير السودان. وحضر الإحتفال ضيوف كثيرون، ومهرت الإتفاقية بتوقيعات لا حصر لها. تعاقب الموقعين على مائدة الرئاسة، فقط لوضع توقيعاتهم الأنيقة، ربما يكون عملا مملا، فيه مظاهر كريكاتيرية واضحة. ولكنه في الواقع لم يكن كذلك. بل كان كل توقيع يحيط الإتفاقية بسياج من الضمانات، وبقدر من القوة وديناميات النفاذ التي إفتقدناها في كل الإتفاقات الأخرى، وخاصة من جانب حكومة الإنقاذ. بتوقيعاتهم هذه كتبت الإتفاقية على "الحور العتيق"، بدلا من ترك الأمر لحكومة الإنقاذ التي تجيد الكتابة على "رمل الطريق". وكانت التوقيعات تجري على خلفية من الفرح الشعبي الطليق، والرقص السوداني والكيني، الذي يشف عن التشكيل الجسدي للسلام والفرح. وقد أعجبتي بصورة خاصة فتيات الأشولي وهن يرقصن للخصب والنماء والبقاء.
    ألقيت خطب كثيرة، كانت كلها إيجابية ومتفائلة. ولا شك أن الناس تابعوها باهتمام شديد. ولكن ثمة خطبتين لم تلقيا بعد، واحدة من قادة حكومة الإنقاذ، والأخرى من قادة الحركة الشعبية. وهما خطبتان تستندان إلى أمانة نادرة مع الذات، وإلى ثقة كبيرة في النفس والآخرين، وإلى شجاعة تخرج إلى العلن الخطرات العميقة للضمير الإنساني، وهو يخلق ويشهد مثل هذه الأحداث الكبيرة، سواء من مواقع السلطة أو المعارضة. وبالطبع فإنني لا أفترض أن هاتين الخطبتين ستلقيان أصلا. فما هكذا تسير الأمور في العالم الواقعي. ولكن من حقنا نحن، الذين لا نملك فؤوسا نسنها، كما يقول المثل، أن ننفذ إلى ما نتمنى أن يكون الصوت الداخلي للزعيم، وأن نضيف إليه الحقائق التي نعرفها. وإذا كان الخيال هو الأداة الوحيدة " لسماع" مثل ذلك الصوت من جانبنا فلماذا لا نستخدم خيالنا؟
    سأبدا في هذه المقالة، بالخطبة التي لم يلقها زعماء الإنقاذ، وأنتقل في مقالة مقبلة إلى تلك التي لم تقلها الحركة الشعبية، وبالطبع فإن الخطبة ستكون أقرب إلى المسودة، منها إلى العمل المكتمل، لأني أريدها مفتوحة للإضافة والتعديل والحذف. وها هي الخطبة منسوبة لأحد كبار قادة الإنقاذ:
    في مفاوضات إستمرت حوالي ثلاثين شهرا، بدء ببروتوكول مشاكوس، وإنتهاء بالتوقيع الحالي، إستطعنا أن نحقق السلام، وهو أكبر حدث تشهده البلاد منذ الإستقلال. ولكن الأمانة تقتضينا أن نقول أنه لولا جهود المجتمع الدولي، التي أنطوت على استخدام الجزرة والعصاة، ما كان ذلك سيحدث مطلقا. هكذا نبدأ صفحة جديدة، بتسمية الأشياء بأسمائها، والإعتراف للآخرين بجهودهم، لأن ذلك هو الشرط لكتابة تاريخ حقيقي للسودان، ولإرساء خطاب يستند إلى الحقيقة وليس إلى الأوهام. ونحن نعترف أن هذا المجتمع الدولي، لم يجيئ إلى السودان،و لم يسخر كل هذه الإمكانيات لحل المشكلة السودانية، ولم يجد علينا بكل هذه الخبرات في حل النزاعات، ولم يبذل كل هذه الوعود، ، من مواقع الإستكبار، أوبقصد الإهانة والتحقير والهيمنة، ولا لشن حرب صليبية جديدة. بل لأسباب أخرى تماما، يمكن إجمالها، في أن الدوافع الإنسانية النبيلة، والتعاطف الإنساني الكريم، صارت جزء لا يتجزأ من ثقافة العصر، ومن توجهات الشعوب، كما صارت شرطا لنجاح الحكومات في تلك البلاد المتقدمة وضمانة لبقائها على سدة الحكم. وفي ضوء هذه الحقيقة الباهرة، فإننا سنكف عن تقسيم العالم إلى دار للإسلام ودار للحرب، كما سننظر بجدية كبيرة إلى تلك القيم التي جعلت تلك المجتمعات على ما هي عليه من التعاطف والإستعداد للعون. وبالطبع فإننا لن ننسى مطلقا جيراننا الأفارقة الذين اجتمعوا على ضرورة حل النزاع السوداني، كما لم يجتمعوا على شيء، ونحن نعتذر لهم عما بدر منا من عداء. وسنبرهن لهم أننا لسنا أقل منهم كرما ونبلا. و لكن هذا كله لا ينفي ان سياسات هذه الدول، ترمي كذلك إلى خدمة مصالحها، بطريقة أو بأخرى، ولكن علينا أن نوسع مفهومنا للمصالح ليشمل بالإضافة إلى المصالح التجارية، التي نسعى لأن تكون عادلة، أبعادا أخرى ثقافية وإجتماعية وإنسانية.
    إن فضيلة التواضع تجبرنا على القول أننا لم نحقق السلام لكل السودان. حققنا السلام في جنوب البلاد. وما تزال الجراح راعفة في دارفور، والتي أشعلنا حربها في رد فعل غير عقلاني، على خطر كان يمثله شيخ تربينا على يديه،2 ونعرف مقدراته في المكر، وقسوته في السعي إلى تحقيق الأهداف. ولم نتورع عن إطلاق قوى، رسمية وغير رسمية، أحرقت القرى، وقتلت الآلاف، وشردت أكثر من مليونين، من البسطاء الذين كانوا أحق بحمايتنا وكانت أقاليمهم تستصرخنا للتنمية والخدمات الأساسية للحاق بركب العصر. إننا إذ نقدم إعتذارا واضحا لا لبس فيه عن هذه الجريمة المنكرة، نعلن أنه لن يهدأ لنا بال ولن يغمض لنا جفن حتى تحل مأساة دارفور وفق نفس المنهج الذي حلت به مشكلة الجنوب. ونحن نعلن ذلك صادقين، لأننا أعلناه من قبل، وكنا نكذب على الجميع، ومنا من كذب حتى على نفسه.
    بل نحن لم نحقق السلام في شمال السودان بكل اقاليمه. وليس خافيا علينا، أننا دخلنا في حرب مع المجتمع منذ إستيلائنا على السلطة في الثلاثين من يوينو 1989، وحتى هذه اللحظة. صحيح أنها كانت حربا " أقل حرارة وفتكا" مما حدث في الجنوب والغرب. ولكنها لم تكن، من الناحية النسبية، أقل من عدوان مستمر وإرهاب لا يتوقف. فقد حللنا الأحزاب والنقابات، والجمعيات والإتحادات، وصادرنا الممتكات، وأقمنا بيوت الأشباح، وقتلنا الطلاب وهم يقومون باحتجاجات سلمية، بل أبدناهم في العيلفون. وخلقنا جهازا للأمن لم يشهد السودان مثيلا له، من حيث قوته البشرية والمادية، ومن حيث شراسة بعض عناصره وعدم ترددها في القتل والتصفيات. وصغنا لهذا الجهاز قانونا يعفيه من كل مساءلة قانونية بصرف النظر عن فداحة الجرم. والشواهد موجودة ومعروفة. بل إننا حتى الآن لا نسمح حتى بمجرد المناقشة لقضايا هذا الجهاز، ونعتبره من المحرمات. كما أن من يخوضون في شؤونه، من طوال الالسنة، مثل الدكتور زهير السراج، يعرفون تماما عاقبة مثل هذا التطاول.
    هذه الحرب مع المجتمع نحن مستعدون لإنهائها، ونحن مستعدون أن نسمع بصراحة من كل القوى السياسية والإجتماعية تصوراتها في هذا الشان. كما اننا نقبل تكوين لجنة للحقيقة والمصالحة، تكشف فيها جميع الجرائم، لتدان أخلاقيا، بعد إعتراف أصحابها بها، وليزاح هؤلاء من مواقعهم، لأنه سيكون من السذاجة أن نتوقع منهم سلوكا رشيدا بعد كل ما أرتكبوه. بل إننا نسمح للأسر التي فقدت أعزاءها وتضررت أن تتوجه للقضاء النزيه الذي سيقوم مع تنفيذ إتفاقيات السلام وسنقبل ألأحكام التي تصدرها هذه المحاكم، دون تردد. إننا لن نسمع صيحات من يطالبوننا بتشديد قبضتنا الأمنية، لأننا نعلم أكثر من غيرنا كم هي قوية هذه القبضة. فشعورنا منذ البداية بأن سلطتنا عارية من التأييد الشعبي، هو الذي جعلنا نقيم هذه الأجهزة ونبالغ في تقويتها وحمايتها. وقد آن للقبضة أن تتراخى. فنحن على الأقل لم ننعم بنومة هانئة، وخالية من الكوابيس، خلال 16 عاما، قضيناها مرابطين في الكباري ومقتحمين للبيوت ومراقبين لحركات الناس وسكناتهم. وقد حدث هذا، مع أننا جئنا نبشر بإطمئنان عمر بن الخطاب، ونومه تحت شجرة غير ظليلة في الغالب. ونحن نعلم تماما أن بيننا من العناصر من يعتقد أن التنازلات التي قدمناها في نيفاشا هي أقصى ما يمكن أن نقدمه. ولذلك يميل هذا البعض إلى " تقوية القبضة الأمنية" حتى لا يطمع طامع في مزيد. ولكننا نعرف أن ذلك خطأ لأنه يتنافى بصورة أساسية مع المنهج الذي أرسيناه في نيفاشا. وهو إطلاق الحريات والسير على طريق التحول الديمقراطي. تقوية القبضة الأمنية ليست سوى إجهاض كامل لمثل هذا التوجه. فبينما المقصود من إشاعة الحريات هو الإطمئنان وفتح الأبواب للمبادرة الشعبية في محاربة المتطرفين، فإن إحكام القبضة الأمنية يؤدي إلى إستمرار سياسة القمع التي خبرناها ووقفنا على عقمها.
    نحن واعون بثغرات الإتفاق المتمثلة في ثنائيته. وقد كان لهذه الثنائية ظروفها السياسية، المحلية والدولية. وكانت المقولة الأساسية في دعم الثنائية هي أن من يشعل الحرب هو القادر على إيقافها. وهي حجة تفقد الكثير من وجهاتها بمجرد تحقيق السلام، لأن الهم ينصرف بعد ذلك إلى حشد كل القوى من أجل إنفاذه وتحويله إلى واقع معاش. نحن مستعدون لبحث هذا الأمر ولدينا إقتراح محدد سنقدمه في نهاية هذا الخطاب.
    ولكن الأهم من كل ما ذكرنا، هو أن السلام وضعنا في تناقض لا ندري له حلا حتى الآن. وإذا كان من الممكن أن نختصر برنامجنا الذي سرنا عليه طوال الستة عشر الماضية، في كلمة واحدة لكانت هي الحرب. لقد قمنا بالإنقلاب، تحديدا لنقطع الطريق على إتفاق ليس شبيها فقط بما توصلنا إليه حاليا، بل كان إبرامه في ذلك الوقت سيجنب البلاد ملايين القتلى والمشردين وضياع مليارات الدولارات التي كانت البلاد تحتاج إليها في الإعمار والبناء. كما أن سياستنا العملية تلخصت بصورة غالبة في حشد القوى لتحقيق النصر في تلك الحرب، والذي كان يعني في حقيقة الأمر إبادة المزيد من الناس. نحن واعون تماما حاليا، أن برنامجنا هذا قد إنهار كليا. فإذا كنا نسمي ذلك جهادا، فقد عرفنا الآن أنك لا يمكن أن تجاهد ضد أبناء وطنك، ولا يمكن أن تجاهد ضد جيرانك لتفرض عليهم تصوراتك. ليس فقط لأن ذلك خطأ، بل كذلك لأننا في واقع الامر غير قادرين عليه. وقد تصرم الزمان الذي تنشر فيها الأديان بالسيوف، وتقوم الإقتصادات على الغنائم. بل إن الجهاد حتى في الدفاع عن الوطن، أصبح غير مقبول، لأن الذي يدافع عن الوطن عند العدوان، هو الجيش الوطني الذي لا ينبغي أن يقوم على أساس ديني. فماذا بقي من الجهاد إذن؟
    بقي منه قدر كبير. بقي منه الجهاد الأكبر، جهاد النفس، لكبح غلوائها، للجم شراهتها، لتخفيف تعصبها وإنغلاقها، لفتح مسام التعاطف الإنساني في كل أقطارها، لإتساعها للآخر، أراء وقيما واسلوبا للحياة وحقا في تأكيد الذات والفخر حتى بما لا نراه أهلا للفخر. وفي حقيقة الأمر فإن هذا البعد من الجهاد، هو بالتحديد الذي فشلنا فيه فشلا ذريعا. ولذلك لذنا بالجهاد الأصغر هروبا من متطلبات هذا الجهاد الكبير، وخنوعا لإغراءات النفس الأمارة بالسوء، التي جعلتنا نجمع الثروات على حساب الوطن، ونتطاول في البنيان لخنق الجيران والتيه عليهم، ونهيم بالقوة التي فشلنا رغم كل المحاولات في تحويلها إلى مجد.
    سقط برنامجنا كذلك في بسط ما أسميناه بالشريعة. فقد خفنا، والحق أحق أن يقال، من تنفيذ العقوبات التي أصدرناها، لأن تنفيذها كان يحولنا إلى "طالبان" أخرى، ويجعل المجتمع الدولي يتعامل معنا على هذا الاساس. وهذا موضوع ربما نطرقه بالتفصيل في خطاب آخر.
    المهم أن برنامجنا انطوى، ربما إلى غير رجعة. بل نحن الآن ننفذ برنامجا، ليس بديلا فحسب، بل نقيضا أيضا لبرنامجنا الأصلي. وفي كل تاريخ الحكومات، فإن وضعنا فريد بحق. إن الحكومات الموضوعة تحت الوصاية الدولية هي وحدها التي تخدم برامج تملى عليها. ولكن ما دام البرنامج الذي ننفذه الآن أفضل من برنامجنا الأصلي، فإن في ذلك بعض العزاء. وهو وضع نحن مستعدون أيضا للحوار حوله. ولكننا على كل حال سنعيد صياغة برامجنا في ضوء هذا الواقع الجديد، ونتعامل مع شعبنا من مواقع التواضع والخضوع، لا الإستعلاء والجبروت، فهو وحده الحكم في نهاية المطاف، وهو وحده الذي يعرف مصالحه أكثر من أي حزب سياسي مهما كانت إدعاءات ذلك الحزب.
    الإقتراح الذي نقدمه، دون أن نخرق بندا من إتفاقيات نيفاشا هو التالي: أعطتنا الإتفاقيات في قسمة السلطة، 52%، وأعطت جميع القوى السياسية في الشمال 14%، أي بالتحديد أعطت كل الأحزاب أقل قليلا من 27% من نصيبنا، وهذا إجحاف واضح، لن تقبله هذه الأحزاب، ولا يليق بها أن تقبله. ونحن نعلم أن تأييدها للإتفاق ضروري لإنجاحه. ونحن نقدر بالإضافة إلى ذلك أنها لا تريد أن تفقد الورقة الأخلاقية، في معارضة حكومتنا وكشف أخطائنا، بالإشتراك فيها. ولذلك نقترح أن نضم نصيبنا إلى نصيبهم ليصبح 66%، فنأخذ نحن 33%، ونتفق على إعطاء ال 33% الأخرى لممثلين، من الأقاليم وخاصة المهمشة في دارفور وكردفان والشرق وأقصى الشمال والوسط. فنحن لا نسعى للوحدة بين الجنوب والشمال فحسب، بل نريد لكل أجزاء وطننا أن تترابط وتتحد. ومستعدون بعد ذلك أن نبحث معهم أمر المساواة الإعلامية، ووسائل الوصول إلى الناس، وسنسمح لهم بإقامة الإذاعات والقنوات الفضائية والصحف والمجلات، بطييعة الحال. كل حسب إمكانياته. ولكننا نتعهد من جانبنا ألا نمول حملتنا الإنتخابية من موارد الدولة، بل نفصل فصلا كاملا بين حزب يخصنا وحدنا ودولة تخص كل الناس. كما سنناقش معهم الضمانات الكاملة لنزاهة الإنتخابات وحريتها، وهذا أمر يمكن بحثه تفصيلا فيما بعد.
    إننا إذ نقدم هذا الخطاب، نرجو أن يستقبله شعبنا بنفس الإخلاص الذي أملى علينا كتابته. ونعلم صعوبة هذه المسألة فطالما كذبنا عليه دون وازع.
    وعاش السودان لأهله جميعا، دون تمييز بسبب العرق أو اللون أو الدين أو الوضع الإجتماعي أو الآراء السياسية.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-01-2005, 06:03 AM

أحمد أمين
<aأحمد أمين
تاريخ التسجيل: 27-07-2002
مجموع المشاركات: 3366

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال الثلاثاء: الخاتم عدلان يواجه الجبهة الاسلامية بخطابها الذي لم تلقه بعد !!! (Re: Amjad ibrahim)

    استاذ الخاتم

    تحياتى

    مجهود مقدرة وقراءة واقعية لما كان يجب على أهل الأنقاذ الاعتراف بفشل كامل لمشروعهم وهزيمة مهينة لبرنامجهم من خلال المفاوضات ومن ثم الأعتذار عن ال 16 سنة.

    بعد وصلت الى ختام مقالك الجيد، أدهشنى أنه بعد كل هذا الاعتراف فماذا تبقى سوى الاستقالة
    وأراحت خلق الله.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-01-2005, 08:04 AM

garjah
<agarjah
تاريخ التسجيل: 04-05-2002
مجموع المشاركات: 4702

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال الثلاثاء: الخاتم عدلان يواجه الجبهة الاسلامية بخطابها الذي لم تلقه بعد !!! (Re: أحمد أمين)

    لا زالت ذهنية الحرب موجودة

    وليت الخطاب تضمن كيف ستجد الانقاذ سبيلا لتفريغ تلك

    العادة المتصلة في القتل.

    وكيف انها ستعيد التقاليد الاسلامية السمحة لتحل محل البغض والكراهية التي كانت ديدن الانقاذ في كل سنواتها.

    ان مجد الدين في سماحته وهو الطريق لقلوب الملايين من البشر.

    هناك صعوبة حقيقية في ادارة صراع الافضل ..الافضل في طرحه وبرنامجه الافضل في تحوله للشعب وقضاياه الاساسية...نتمنى ان يكون ذلك هو محور الصراع القادم.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-01-2005, 09:51 AM

Khatim
<aKhatim
تاريخ التسجيل: 16-05-2002
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال الثلاثاء: الخاتم عدلان يواجه الجبهة الاسلامية بخطابها الذي لم تلقه بعد !!! (Re: Amjad ibrahim)

    الأخ أحمد
    شكرا لك على متابعتك الدائمة وتعليقاتك المشجعة. أنت تعرف بالطبع موقفي من الإنقاذ وضرورة هزيمتها في أول إنتخابات عامة بعد ثلاث أو أربع سنوات. تأثير هذا المقال يعتمد على ( واقعيته) كما تلاحظ. يمعنى أنه يصعب حتى على بعض الإنقاذيين المغالطة فيه. ولكنه بالطبع موجه إلى المأخوذين بفرحة السلام، والذين يمكن أن يغفلوا بفعل التأثير المباشر من ديماغوجية الجبهة، عن الجوانب الأخرى من المسألة. كما أن المقصود منه إيضاح حقيقة أن هذه الحكومة تحكم حاليا ببرنامج مناقض لبرنامجها، وهو وضع شاذ بكل المقاييس. وهو يشير من جانب إلى الخطر الذي تمثله هي ذاتها على السلام،كما يضع الأساس لهزيمتها، لأن القوى المؤمنة فعلا بالسلام هي الجديرة وحدها لتحكم باسمه. أما الإيحاء بأن السلطة يمكن أن تستقيل من تلقاء ذاتها، فهو إيحاء لا يخدم الزاوية التي دخلت بها على هذا المقال، وهي تصوري لخطاب يلقيه أحد قادة الإنقاذ.
    دمت
    خاتم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-01-2005, 10:10 AM

Khatim
<aKhatim
تاريخ التسجيل: 16-05-2002
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال الثلاثاء: الخاتم عدلان يواجه الجبهة الاسلامية بخطابها الذي لم تلقه بعد !!! (Re: Amjad ibrahim)

    الأخ قرجة:
    تمنيت أن يحوي المقال آليات لتفرغ الجبهة ثقافة ومفاهيم العنف. والحقيقة أعتقد أن هذه نقطة أساسية في المقال. إذ أنني قلت، وآسف لأنني فشلت في لصق الأصل هنا لسبب ما، أن الجهاد بمعنى النشر العنيف للدين، عن طريق الحرب، ولى زمانه تماما حتى على مستوى الدفاع عن الوطن. ولى الزمن الذي تنشر فيه الأديان بالقوة، وتقوم الإقتصادات على الغنائم وهو جوهر البرنامج الجهادي للجبهة الإسلامية. إذا تخلصت الجبهة الإسلامية من ذلك فإنها تكون قد تخلت عن الركن الأيديولوجي في برنامجها الحربي. وهي قد أضطرت للتنازل عنه لأن ميزانها في القوة الدولية والإقليمية، بل والوطنية، إتضح أنه أضعف مما تتصور. كما أن أية أوهام حول محاربة القرود والأشجار، أو الجن أو الملائكة، إلى جانبها، قد تبددت بفعل الهزائم التي تجرعتها. إذن من الناحية النظرية والعملية، إنهار البرنامج العنفي للجبهة الإسلامية في بعض أبعاده. بقي عنفها تجاه الشعب في الشمال، وهذا ما يجب علينا أن نواجهه. ولذلك فإن الدعوات التي صدرت من بعض الذين يريدون أن ينضموا إلى معسكر السلطة، ( تحت جنح السلام) هي من أخطر الدعوات التي يمكن أن نبتلى بها حاليا. فبدلا من السعي لهدم الجدار الأمني الأصم، والآلة القمعية المرعبة، التي توفرت السلطة على نبائها طوال 16 عاما، والتي ستدعم من بنائها في غفلة من نشوة الناس بالسلام، بدلا من ذلك، هناك من يتصدى لإسماع السلطة الغناء الذي تحبه واللحن الذي يشنف آذاتها بتقوية آلتها القمعية. هذه المعركة يقع عبؤها علي الحركة الجماهيرية في الشمال، وهي معركة صعبة، ومسيرة إلى أعلى، ولكنها التحدي الأساسي في عودة الديمقراطية.
    ارجو أن يكون فيما ذكرت بعض الإفادة في القضية الهامة التي تفضلت بطرحها.
    دمت
    خاتم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-01-2005, 10:13 AM

Marouf Sanad
<aMarouf Sanad
تاريخ التسجيل: 02-12-2004
مجموع المشاركات: 4835

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال الثلاثاء: الخاتم عدلان يواجه الجبهة الاسلامية بخطابها الذي لم تلقه بعد !!! (Re: Khatim)

    (عدل بواسطة Marouf Sanad on 11-01-2005, 10:15 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-01-2005, 10:14 AM

Marouf Sanad
<aMarouf Sanad
تاريخ التسجيل: 02-12-2004
مجموع المشاركات: 4835

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال الثلاثاء: الخاتم عدلان يواجه الجبهة الاسلامية بخطابها الذي لم تلقه بعد !!! (Re: Marouf Sanad)

    Appreciate
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-01-2005, 02:38 PM

merfi
<amerfi
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 685

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال الثلاثاء: الخاتم عدلان يواجه الجبهة الاسلامية بخطابها الذي لم تلقه بعد !!! (Re: Amjad ibrahim)

    Khatim, Salaam

    Thanks for a good read.


    I agree with you that the GOS (NIF) program is a total failure and that the GOS was forced to accept what it had repeatedly refused; that is peace and sharing power.
    I am also convinced that the GOS is no longer interested in following up on a failed ideological program BUT only to the extent that it can protect what they have stolen from wealth and power. In other words, if the GOS is assured that they can keep what they have stolen and there will be no accountability for the atrocities they have committed, they will in return give up their “ideological” constants and may even donate a Fatwa for free. However, there are some groups that benefited from Inghaz economically and those who are misguided by ideology. The GOS may depend on these groups to make the transition period a failure. Any thoughts of what the transition period would be in these circumstances?
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-01-2005, 04:23 PM

Khatim
<aKhatim
تاريخ التسجيل: 16-05-2002
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال الثلاثاء: الخاتم عدلان يواجه الجبهة الاسلامية بخطابها الذي لم تلقه بعد !!! (Re: Amjad ibrahim)

    dear merfi
    Thank you so much for a very enlightening response. I agree with you that the NIF would trade its ideology, or at least some main planks of it, for the preservation of their present chunks of power.They would naturally depend, as you correctly opined,on those who have benifeted, are beneiting, or standing a good chance of benefiting from the regime, either marginally or substantially.But being the holders of what Bertrand Russel calls "naked power" they would mainly depend on their security agencies and their arsenals of weapons. We would never be guilty of exageration, even if we reiterate this fact ad infinitum. It is my considered point of view that many would join the ranks of the government under the cover of peace, as if peace, though a central issue,is the only criterion by which you judge a government.We have to expose the convoluted logic of such people.The fight is destined to be more complicated than it used to be because of so many new elements imposed on a relatively simple situation, of a faschist governemt engaging either in open genocide or a low intensity war against the people.The most threatening aspect of the present situation, I think, is the relative weakness of the opposition on all counts. A situation for which I see no immediate remedy. The only hope is that the strucutural weakness of the opposition, would be off set by the structural weaknesses of a governmnet which had totally lost the plot,and with initiatives of civil society and regional movements which would most probably move to centre stage. Our roles as intellectuals and politicians is to expose the political, ideological, and ethical bancruptcy of the regime, a role which we are trying to play in a modest way. I hope I would be able to say more about these issues. I warn you, however, that I would respond in Arabic for obvious reasons.
    Thank you so much
    Khatim
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-01-2005, 04:32 PM

merfi
<amerfi
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 685

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال الثلاثاء: الخاتم عدلان يواجه الجبهة الاسلامية بخطابها الذي لم تلقه بعد !!! (Re: Amjad ibrahim)

    Thanks Khatim

    I think we are on the same page on this one. Scenarios may be many but I do agree with the general theme.
    No problem if you respond in Arabic, I can read it too, but can't respond in Arabic with PC I have now.

    I would like to see others expand different scenarios, based on their experience with Inghaz and the situation at home

    Thanks again
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-01-2005, 04:48 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال الثلاثاء: الخاتم عدلان يواجه الجبهة الاسلامية بخطابها الذي لم تلقه بعد !!! (Re: merfi)

    الاخ الخاتم تحياتي

    هل تعتقد ان هذا النظام يمكن ان ينطق بهذا الخطاب؛ وهوالذي يمارس خطاب "السلام" دجلا وتدليسا؛ وهل لا تظن ان هذا "السلام"المزعوم؛ انما هو خديعة كبري وطريقة جديدة لبث الروح في جسد الانقاذ المهترئ؛ وهل لا تعتقد انه بقبول النظام الناتج عن هذه الصفقة؛ فان الانتخابات التي تتحدث عنها بعد ثلاثةاعوام او اربعة؛ لن تنتج الا تكريسا للانقاذ وانتصارا ساحقا لها؛ وفي ما يحدث ببولندا عبرة لمن يعتبر.

    ولك الود اجمله ..

    عادل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-01-2005, 07:44 PM

Khatim
<aKhatim
تاريخ التسجيل: 16-05-2002
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال الثلاثاء: الخاتم عدلان يواجه الجبهة الاسلامية بخطابها الذي لم تلقه بعد !!! (Re: Amjad ibrahim)

    الأخ عادل،
    شكرا لك على المداخلة. قلت أن الإنقاذ لن تلقي هذا الخطاب أصلا، كما لا بد أنك قرأت. وبذلك يصبح المقال تنبيه، ليس موجها إلى الإنقاذ تحديدا، لما لم يحققه السلام. وتذكير لمن يمكن أن تحملهم الموجة السنامية للسلام بعيدا عن برنامجهم المتكامل لإسقاط السلطة. ( في إحدى نشرات اليونسكو إشارة إلى الموجة السنامية، مرجعة التسونامي إلى كلمة السنام العربية، بينما كنت أعتقد قبل ذلك أنه ليس هناك مقابل عربي لكلمة تسونامي، فانظر إلى حقيقة جهل الناس مهما تعالموا. وهذا من قبيل الإستطراد وتحلية الكلام، فلا عليك) المهم أنني إستخدمت حيلة صحافية، كان أول من لجأ إليها هو توماس فريدمان، وهو من أكثر الصحافيين موهبة في إيجاد المداخل والمخارج للمقالات القصيرة. فأرجو أن تنتبه إلى هذا. إنني لا أعتقد مطلقا أن الإنقاذ يمكن أن تلقي ذلك الخطاب، ولكني أحاول أن أشير إلى ما يقتضيه المنطق والأمانة الشديدة مع النفس، والثقة بها وبالآخرين، وهي صفات لا تنطبق بأي حال من الأحوال على الإنقاذ. وهذا يفضحها أكثر من أي أسلوب مباشر للفضح، وعلى الأقل هي محاولة ووجهة نظر. فأرجو ألا تأخذها بحرفية زائدة، وأن تنظر إليها من هذه الزاوية. إن أهم إنطباع أريد أن أتركه في ذهن القاريئ هو أننا لا نمتلك مثل هذه الحكومة التي يمكن أن تتمتع بمثل هذه الصفات. وهو نوع من أسلوب الحكيم إذا شئت.
    نفس الأسلوب سأتخذه مع الحركة الشعبية، أي سأكتب خطابا أعتقد أن المنطق والأمانة مع النفس والثقة بها، تمليه عليها ولكنها مع ذلك لم تلق مثل هذا الخطاب، بل في الغالب أنها لن تلقيه أصلا. أرجو أن أكون قد أوضحت فكرتي.
    أما فيما يتعلق بالسلام، فقد قلت أنه مفروض على الجبهة الإسلامية، وقلت أنه لم يكن ليتحقق إلا بالرغم عنها، وأنها بالتالي غير مؤتمنة عليه. وأشرت إلى الحقيقة الغريبة وهي أن الجبهة، في هذه الحدود، تحكم ببرنامج غير برنامجها، وأن المنطقي أن تحكم بهذا البرنامج القوى التي تؤمن به حقا. بل جعلت ذلك أساسا لهزيمتها,
    أن السلام، المفروض فرضا عن طريق الجزرة والعصاة، فإنه إنجاز حقيقي. وهذا أمر أرجو ألا نختلف فيه. وهو يعني بالنسبة لملايين الناس في جنوب البلاد وفي الأقاليم المهمشة الفرق بين الحياة والموت. وأقول تحديدا أن الموت قد توقف في الجنوب، تقريبا منذ توقيع بروتوكول مشاكوس في 20 يوليو 2002، باستثناء المعارك التي دارت حول توريت أخذا وإرجاعا. لا يمكننا أن نقلل من ذلك إلا إذا كنا نعتقد أن الحفاظ على حياة الملايين، وفتح إمكانيات التطور والإستقرار والتنمية، في هذا الجزء من الوطن، أمر لا يهمنا. كما أننا عندما نعارض السلام فإنمانقف، شئنا أم أبينا، مع الحرب. لأنه لا خيار ثالث بين الحرب والسلام. هذا هو مأزق الذين يعارصون السلام، خاصة وأنهم لا يملكون أي بديل عملي. ويغامرون بالتالي، بترجيح الصوابية السياسية المتوهمة على حياة الناس الحقيقيين. إن الإعتراض على أحد الطرفين أو كليهما، يجب ألا يعمينا عن حقيقة أنهما أضطرا، كل من موقعه وبحساباته، أن يتبعا سياسة سلمية، وهذا هو الأساس. هذا لا يمنعنا من نقد ممارساتهما، كليهما، في تطبيق الإتفاقيات، أو في ممارستهما السياسية. وهذا ما فعلته بالنسبة لحكومة الإنقاذ وما أنوي أن أفعله بالنسبة للحركة الشعبية.
    وثمة نقطة هامة جدا: إن دفاع الحركة الشعبية عن شعب مقهور، كان يجعل من غير الأخلاقي مهاجمتها أو مساواتها بالسلطة الباغية والتي أشعلت الحرب رغم أن الناس جميعا، بمن فيهم الحركة الشعبية، كانوا يتجهون إلى السلام عام 1989. ولكن إنتقال الحركة إلى موقع السلطة يحرر الناس من هذا الإلتزام الأخلاقي، وسيكون المعيار حينها هو صوابها أو خطؤها، دون تحامل أو مجاملة. وهذا ايضا ما أود أن أعلنه في مقالتي المقبلة.
    ولك الشكر أجزله على إثارة هذه القضايا، وأرجو أن أكون قد قلت شيئا ذا معنى فيما أثرت.
    خاتم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2005, 03:14 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال الثلاثاء: الخاتم عدلان يواجه الجبهة الاسلامية بخطابها الذي لم تلقه بعد !!! (Re: Khatim)

    سلام اخي الخاتم ومعذرة علي تاخير الرد ..

    شكرا علي الرد المطول وشرح تقنية المقال؛ واتمني ان اقرا قريبا مقالك عن خطاب الحركة الشعبية الذي لم تقله "ولن تقوله".

    كتبت:
    Quote: أما فيما يتعلق بالسلام، فقد قلت أنه مفروض على الجبهة الإسلامية، وقلت أنه لم يكن ليتحقق إلا بالرغم عنها، وأنها بالتالي غير مؤتمنة عليه. ,


    استاذ الخاتم لقد عرفتك دائما دقيقا في اختيار الكلمات؛ وهنا اسمح لي بالاختلاف معك منذ البداية؛ فانا ارفض تماما تسمية ما تم من اتفاق سياسي او قل صفقة او قل مساومة انتهازية بين النظام والحركة الشعبية سلاما؛ فاي سلام نتحدث عنه والحرب مشتعلة في دارفور؛ تدق طبولها في الشرق والشمال؛ واي سلام يتم وهناك 50 فصيلا مسلحا في الجنوب لا يعرف ما هو موقفها؛ وهناك حروب صغيرة تتم في الجنوب بين الحركة والديدنقا والحركة والتبوسا الخ؛ والتوتر علي اشده بين ابناءالنوبة وبعض قيادات الحركة في الاستوائية؛ الخ الخ .

    اذا كنت تسمي وقف العمليات العسكرية في منطقة محددة من الوطن بين طرفين سلاما يا استاذ الخاتم؛ فاحب ان الفت نظرك ان المعارك بين الحركة والنظام متوقفة عمليا منذ عام 2002 في الجنوب؛ وان جبهة الشرق هادئة ايضا منذ اكثر من ثلاثة او اربعة اعوام؛ نتيجة اتفاقات لوقف اطلاق النار ثنائية او اعلانات من طرف واحد بوقف العمليات القتالية؛ فهل كنا نعيش في سلام طيلة هذه المدة ونحن لا ندري؟

    السلام يا استاذ الخاتم كما تعرف واعرف؛ اعمق من هذا بكثير؛ وهو اشمل من توقيع قسمة ضيزي بين من لا يملك ومن لا يستحق؛ ولا يمكن ان تحكمه الجزئية والعشوائية والديماجوجية وان يقوم علي الاقصاء وان يتجاهل جذور المشكلة وان يكون مدخلا للحرب في مناطق اخري او في نفس المنطقة وان يتغاضي عن الجرائم التي ارتكبت والانتهاكات التي تكررت ؛ وان يصرف نظرا عن معاناة وحقوق المواطنين الاكثر تضررا من الحرب.

    لهذا كله انا ارفض تماما تبني لغة النظام المرائية؛ في وصف صفقتهم الجائرة سلاما؛ واقول ان لا سلام يمكن ان يأتي وفق هذه الشروط والاحداثيات؛ وانما اعادة انتاج للحرب في اقرب فرصة في الجنوب او في مكان اخر؛ وانت تري ما يتم بدارفور؛ وهذا واحد من الاختلافات الرئيسية بيني وبين من يدعموا الصفقة والتسوية التامة؛ ويتخرطوا بوعي او بدون وعي في خطاب وايدلوجية النظام القائم ومن يقف وراءه من عناصر وتنظيمات ومصالح.

    (عدل بواسطة Abdel Aati on 14-01-2005, 05:12 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2005, 03:26 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال الثلاثاء: الخاتم عدلان يواجه الجبهة الاسلامية بخطابها الذي لم تلقه بعد !!! (Re: Abdel Aati)

    Quote: وأشرت إلى الحقيقة الغريبة وهي أن الجبهة، في هذه الحدود، تحكم ببرنامج غير برنامجها، وأن المنطقي أن تحكم بهذا البرنامج القوى التي تؤمن به حقا. بل جعلت ذلك أساسا لهزيمتها,


    يعلمنا التاريخ وتعلمناعلوم الاجتماع ان لا احد يحكم ببرنامج غير برنامجه؛ وان لا احد يمكنه ان يطلب من احد الحكم ببرنامج غير برنامجه؛ فهذا انتحار طبقي وسياسي لا يقوم به انسان او فئة اجتماعية؛ مهما كان وضعها حرجا؛ ومهما كانت آيلة للانهيار؛ ولهذا كنا نرفض دعوات الشيوعيين للامة او غيرهم بان يلتزموا جانب "قوي الانتفاضة"؛ فما هذا الا دجل سياسي لا يتحقق في الواقع.

    منهذا المنطلق النظري فانا اذهب الي الامام واقول لك ان قرائتي للصفقة الحالية ليست انها مفروضة كلية علي النظام؛بل انها تأتي كاحد الخيارات المطروحة امامه لتقوية مواقعه؛ وانت تعلم ان التيار الانفصالي في النظام وفي حركة الاسلاموين قد كان قويا منذ البداية؛ وكان يطمح ابي فصل الجنوب وذلك لاكمال السيطرة علي "الشمال"؛ بعد التخلص من الجنوب الذي يشكل لهم جرحا في الخاصرة؛ وفي هذا يختلف هذا الجناح الذي يعبر عنه الطيب مصطفي وعلي عثمان اليوم؛ عن جناح الثورة العالمية والانتشار الافريقي والذي كان يعبر عنه الترابي؛ رغم التقائهما في الكثير من النقاط الاخري.

    في هذا الصدد احيلك الي الدراسة الرائعة للاستاذ ابكر ادم اسماعيل؛ والذي قارب بعضا من قضايا الاختلاف بين هذين التيارين؛http://abbakaradam.masarat.org/islamoarabism.htm واذا توفر الوقت فساكتب مقالا لماذا تكون هذه الصفقة مجزية للشريحة الحاكمة من "الانقاذ"؛ واوضح الاسس النظرية والعملية والتاريخية التي يستندون عليها في اتمام هذه الصفقة والسير فيها بشروطها هذه .

    (عدل بواسطة Abdel Aati on 14-01-2005, 05:14 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2005, 03:41 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال الثلاثاء: الخاتم عدلان يواجه الجبهة الاسلامية بخطابها الذي لم تلقه بعد !!! (Re: Abdel Aati)

    Quote: أن السلام، المفروض فرضا عن طريق الجزرة والعصاة، فإنه إنجاز حقيقي. وهذا أمر أرجو ألا نختلف فيه. وهو يعني بالنسبة لملايين الناس في جنوب البلاد وفي الأقاليم المهمشة الفرق بين الحياة والموت.


    نعم يا استاذ الخاتم؛ان الصفقة ؛ المسماة زورا وبهتانا ب"السلام"؛ هي انجازحقيقي؛ لنظام الانقاذ!!

    نحنلن نختلف يا استاذ الخاتم حول السلام الحقيقي؛ اذا ما اتى واذا ما كان؛ ولكننا سنختلف حول ما تسميه انت سلاما؛ واسميه انا صفقة جائرة ومسومة انتهخازيسة؛ تحمل في احشائها الحرب؛ بل انها تمارس الحرب بشراسة؛ في نفس الوقت الذي توقع فيه لايقافها في منطقة اخري؛ وتمدد حالة الطواري لستة اشهر؛ قبل ايام منتوقيع الصفقة؛ مما يرينا اي "سلام " هو هذا الاتفاق؛ ويوضح طابعه الانتهازي والجائر وغير المبدئي.

    اما الموت يا استاذ الخاتم؛ فهو يتم يوميا في دارفور؛ وباتساق مع التديل باسم ال"سلام " المزعوم؛ بل ان النظام يحشد كل قواته وعده وعدته؛ بعد "تأمين "جبهة الجنوب؛ لتصفية المعارضة في دارفور؛ ولو كلفه ذلك اغلي الثمن؛ مستفيدا من هرجلة"السلام"؛ ولضمان تمكينه الكامل علي "الشمال"؛ والذي اعطته الصفقة المبرر القانوني والنظري والدعم العالمي له؛ حين اعترفت به ممثلا وحيدا لكل الشمال الجغرافي؛ وحينما اطلقت يده يحكمه لمدة اربع او ست سنوات قادمة؛ وحينما جعلت منه الحكومة المركزية للسودان باكمله.

    الحرب يا استاذ الخاتم لم تتوقف؛ وانما هي اشد عنفا تحت ظلال هذه الصفقة؛ واكثر احتمالا بالاندلاع في مناطق اخري؛ والموت مستمر و القتل قائم علي قدم وساق؛ لا اعلم علي ماذا ولماذا يفرح الفرحون!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2005, 03:58 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال الثلاثاء: الخاتم عدلان يواجه الجبهة الاسلامية بخطابها الذي لم تلقه بعد !!! (Re: Abdel Aati)

    Quote: لا يمكننا أن نقلل من ذلك إلا إذا كنا نعتقد أن الحفاظ على حياة الملايين، وفتح إمكانيات التطور والإستقرار والتنمية، في هذا الجزء من الوطن، أمر لا يهمنا. كما أننا عندما نعارض السلام فإنمانقف، شئنا أم أبينا، مع الحرب. لأنه لا خيار ثالث بين الحرب والسلام.


    استاذ الخاتم نحن لا نقلل من اي ساعة يتوقف فيها القتال؛ناهيك عن ان يتوقف لمدة ايام او اشهر ؛ لاننا نعلم ان المتضرر الاول والاخير منه الابرياء؛ ولقد دعمنا كل وقف لاطلاق النار؛ ورفضنا تصعيد الحرب اينما كانت؛ وظللنا ننادي القوي القديمة او الجديدة التي تهدد برفع السلاح بالرجوع عن هذا الطريق المدمر؛ وانتهاج طريق النضال السياسي والمدني الجماهيري. هذا مثبت وواضح ولا يحتاج الي نقاش.

    نحن اذن لا نقف مع الحرب؛ بل نرفضها في كل الاحوال؛ ولا نهدد بها ولا ندعواليها ولا نشجع عليها؛ ولكن بنفس القدر لا يمكننا ان نقبل ممارسة الحديعة باسم السلام المزعوم؛ ودعني يا استاذ الخاتم اطرح عليك سؤالا: هل اذا اشتعلت النار في بيتك؛ ودعوت رجال المطافي؛ والذين لم يطفئوها وانما القوا عليها خرقة ثقيلة كتمتها الي حين؛ ستكون راضيا وستعتبر ان النار قد انطفأت ؛ لمجرد انك لا تراها؛ بل ستطالبهم برمي هذه الخرقة الثقيلة بعيدا؛ واطفاء النيران حقا؛ والتاكد من عدم وجود اي شعلات اخري في المنزل؛ قبل ان تقول ان المنزل قد نجا من الحريق؛ وقبل ان تأمن علي اولادك من الموت؟

    بين السلام والحرب يا استاذ الخاتم هناك حالة اللاسلام واللاحرب؛ وبين الحرب والسلام هناك حالة "السلام" الكاذب؛ وبين خيار الحرب المفروضة والسلام الكاذب؛ نطرح خيار السلام الحقيقي العادل والشامل؛ والذي لن تنجزه الانقاذ باي حال من الاحوال؛ لان الفسيخ لا يتحول الي شربات؛ولان لا احد يحكم بغير برنامجه الحقيقي.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2005, 04:19 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال الثلاثاء: الخاتم عدلان يواجه الجبهة الاسلامية بخطابها الذي لم تلقه بعد !!! (Re: Abdel Aati)

    Quote: هذا هو مأزق الذين يعارصون السلام، خاصة وأنهم لا يملكون أي بديل عملي. ويغامرون بالتالي، بترجيح الصوابية السياسية المتوهمة على حياة الناس الحقيقيين. إن الإعتراض على أحد الطرفين أو كليهما، يجب ألا يعمينا عن حقيقة أنهما أضطرا، كل من موقعه وبحساباته، أن يتبعا سياسة سلمية، وهذا هو الأساس. هذا لا يمنعنا من نقد ممارساتهما، كليهما، في تطبيق الإتفاقيات، أو في ممارستهما السياسية. وهذا ما فعلته بالنسبة لحكومة الإنقاذ وما أنوي أن أفعله بالنسبة للحركة الشعبية.


    يا استاذ الخاتم نحن لا نعارض السلام؛ وانما نعارض هذه الصفقة الجائرة وهذه المساومة الانتهازية؛ ويالامس عندما كانت الانقاذ تتاجر باسم الاسلام؛ فلم نكن نعارض الاسلام؛ وانما كنا نعارضالانقاذ؛وعندما كانت الحركة الشعبية تتاجر باسم السودان الجديد؛ فنحن لم نكن نعارض السودان الجديد؛ وانما الحركة الشعبية؛ واليوم اذ يتاجر الطرفان بالسلام؛ والانقاذ خصوصا؛ فاننا لا نعارض السلام؛ وانما الانقاذ ومن لف لفهما؛ ولن تثنينا اي تجارة بالشعارات عن ذلك؛ انخدع بها الناس ام لم ينخدعوا.

    اما البديل العملي يا استاذ الخاتم فعندنا؛ وقد طرحناه وهو تحقيق السلام العادل الشامل بجهد المواطنين؛ وعن طريق اسقاط النظام؛ وهو العقبة الرئيسية امام اي سلام عادل وشامل وحقيقي في السودان؛ وان كانت القيادات السياسية التقليدية والمبيوعة والانتهازية قد رفضت ذلك؛ وفضلت ان تلتحق بالتسوية؛فقد كان املنا معقودا بالحركات الجديدة؛ واذا ما انخدعت هي ايضا بالصفقة؛ فسنظل نتمسك بالحركة الجماهيرية ووعي المواطن؛ نحو استشراف افاق سلام حقيقي؛ لا يتم بغير اسقاط وتصفية النظام القائم.

    نحومشروع السلام (الحقيقي) في السودان: تغيير حكم الانقاذ أهم ضمانات السلام

    اما كون الطرفين قد اتخذا سياسة سلمية؛ فينفية حقيقة ما يتم بدارفور؛ وهذا وحده سبب كاف لمعرفة ان هذا سلاما حقيقيا ؛ وانما هو صفقة ومراوغة وتمكينا جديدا للتسلط وللنظام؛ ومما لا شك فيه عندي انه لن تقومتنمية في الجنوب او غيره تحت ظلال هذه الصفقة؛ بل مزيدا من الممارسات الطفيلية واستغلال الفائض لمصلحة قلة من لوردات الحرب واقطاب النظام؛ وانه لا استقرار يمكن ان يتم تحت ظل هذا الاتفاق الهش وهذه الصفقة الجائرة؛ واستغرب حقا ان تكون تتوقع شيئا من هذا القبيل؛ وانت الذي قدمت تشريحات عميقة لبنية السلطة الاجتماعية والسياسية والفكرية؛ الامر الذي يوضح خطل كل هذه الدعاية التي يغمرونا بها يوميا؛ ولكنها لا تطول من يعرفهم بفعلهم وليس باقوالهم.

    اما ان تتوقف يا استاذ الخاتم عند نقد ممارسات هذين الطرفين؛ في تطبيق الإتفاقيات، أو في ممارستهما السياسية؛ فهذا اقل من الذي نتوقعه من قامة سياسية وفكرية مثلك؛ اذ اننا نبحث عن القيادات التي تقدم الرؤي والتي تطرج الاستراتيجيات والتي توعي الناس بالخطر قبل ان يقوم؛ وتفضح الوهم والتدجيل واللعب بالعقول؛ لا نلك التي تقبل بالخطأ القائم وتصدق الوهم المطروح وتقدم الوعد بحراسته من ان لا ينتهك.. والحال الذي تطرحه علينا هو حال من يريد ان يحرس لصان محترفان ويعد بان ينقدهما اذا ما قاما بالسرقة؛ ولا اعتقد ان ما يرضيني من الخاتم شخصيا ان يكتب مثل المقال اعلاه؛ ويعتبر انه قد قام بواجبه؛ مع التصديق علي الصفقة وقبولها بل وترديد بعض دعاية طابخيها والمستفيدين منها عن التمنية والاستقار الخ الخ من دجل القول.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2005, 04:37 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال الثلاثاء: الخاتم عدلان يواجه الجبهة الاسلامية بخطابها الذي لم تلقه بعد !!! (Re: Abdel Aati)

    Quote: وثمة نقطة هامة جدا: إن دفاع الحركة الشعبية عن شعب مقهور، كان يجعل من غير الأخلاقي مهاجمتها أو مساواتها بالسلطة الباغية والتي أشعلت الحرب رغم أن الناس جميعا، بمن فيهم الحركة الشعبية، كانوا يتجهون إلى السلام عام 1989. ولكن إنتقال الحركة إلى موقع السلطة يحرر الناس من هذا الإلتزام الأخلاقي، وسيكون المعيار حينها هو صوابها أو خطؤها، دون تحامل أو مجاملة. وهذا ايضا ما أود أن أعلنه في مقالتي المقبلة.


    يا استاذ الخاتم؛ ليس هناك من سبب في الوجود؛ سوى كان الادعاء بالدفاع عن شعب مقهور او غيره؛ يجعل من غير الاخلاقي فضح الانتهاكات والجرائم؛ والتي تمارس في الاساس ضد هذا الشعب المقهور الذي يدعي الدفاع عنه؛ بل ان الواجب الاخلاقي يجعل من الضرورة بمكان؛ نقد وفضح ومحاسبة تلك الحركات التي تدعي الدفاع عن الشعوب المقهورة؛ حينما تمارس الانتهاك؛ لان المسؤولية تجاهها اكبر؛ ولان القضية التي تدعي الدفاع عنها اجمل وانبل.

    الشاهد انكم تجاوزتم كثيرا علي تجاوزات وانتهاكات وجرائم الحركة الشعبية؛ لما ظننتم انها تدافع عن شعب مقهور؛ وليس هذا مقبولا ولو كان حقيقة انها تدافع عن شعب مقهور.. لكن سير الاحداث اثبت ان الحركة تحولت الي احدي ادوات القهر؛ وانها لا تدافع الا عن نفسها ومصالحها ومصالح قادتها؛ ولن احيلك الي ممارسات كاستخدام المجاعة كسلاح اوالقتل علي الهوية او التجنيد القسري و النهب والسلب لثروات المواطنين او اغتصاب النساء واجبارهم علي العمل القسري والدعارة او غيرها من الممارسات الموثقة جيدا والمسجلة؛ والتي توضح تماما تحول الحركة الي اداة قهر جديدة بجانب النظام.

    هذا من جهة ؛ومن الجهة الاخري فقد مارست الحركة الشعبية الانتهازية السياسية من اسؤا ابوابها؛ قبل ان تصل الي السلطة؛ فما بالك حينما تصلها؛ ودونك تحالفها مع حزب الترابي؛ وبيعها لقضية النوبة وجنوب النيل الازرق؛ وتركها لثوار دارفور في العراء؛ وقبولها الصفقة مع النظام لتوزيع الكراسي والاموال؛ والقبول به عنصرا اساسيا في الحياة السياسية السودانية؛ وحاكما فعليا في الدولة المركزية السودانية وفي الشمال الجغرافي؛ وشريكا لها في الحكم والبرامج؛ هذا ناهيك عن البروتوكلات السرية التي لم تنشر وان كنا نعرفها ونتوقعها ونقرأها.

    اذا لم تروا كل ذلك؛ فلا عجب ان لا تروا ان ما يتم هو صفقة جديدة؛ واذا لم يكن هناك موقف بالامس؛ وليس هناك موقف اليوم؛ فمن اين لنا الثقة ان هذا الموقف سيكون غدا؟؟ القضايا المبدئية والاستراتيجية والمتعلقة بحقوق المواطن لا تستحمل يا استاذ الخاتم التاجيل او السكوت لاي سبب؛ بل ان المسؤولية الاخلاقية والتاريخية تقترض الحديث عنها بل والصراخ بها؛ وانا اتمني ان تلتزموا بما قلتم؛ وان يكون اول علامات هذا الالتزام؛ هو اعادة النظر في الموقف من هذه الصفقة البائسة؛ ومن هذه الخدعة الكبري.

    مع الود الاكيد ..

    عادل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-01-2005, 11:07 PM

bashir kurdufan
<abashir kurdufan
تاريخ التسجيل: 10-12-2003
مجموع المشاركات: 514

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال الثلاثاء: الخاتم عدلان يواجه الجبهة الاسلامية بخطابها الذي لم تلقه بعد !!! (Re: Amjad ibrahim)

    لكم حميم التحية أيها المداخلون مع خالص الشكر للأستاذ الخاتم عدلان على هذا البوست الواعي بحيثيات الواقع؛ هذا الواقع السوداني المعقد الذي لا يمكن استيعابه تلخيصا في فرحة سادرة لا تكمل دورتها الأولى بسعادة أذا ما تأملت الأمر من جميع جوانبه.

    لن أطيل عليكم هنا بل أرجو الأطلاع على المداخلة أدناه والتي ظللت أجوب بها البورد من بوست الأخت شيري ألى بوست الأخ ود قاسم ولم يعلق عليها أحد حتى نويت أن أفرد لها بوستا بعنوان جذاب؛ وها هي أدناه:

    العزيز ود قاسم وكل الأعزاء والعزيزات من المتداخلين والمتداخلات

    كلنا ذلك الأمل والتمنيات باكتمال السلام, غير أن الفرحة يجب ألا تنسينا الحذر, فلنفرح ببارقة الأمل هذه لكن على أن نعمل من أجل تحقيقها, ودونكم مداخلتي في بوسم الأخت شيري

    لكم التحية جميعا أيها المداخلون الأعزاء مع تخصيص التحية للأخت شيري لفتح البوست.

    أرجو أن أذكر بنقطة وحيدة أبني عليها فرحي الحذر جدا بالسلام وهي أن ما حدث ليس هو السلام بل هو خطوة أولى في طريق السلام وهي مرهونة - كلية - بما يأتي بعدها من خطوات؛ وهذه الخطوات تتطلب أقصى درجات الصدق من الجانبين وكل من يدخل - بعد ذلك - ضمن هذا التوجه؛ وما يدعو للحذر هنا - ان لم نقل الريبة - هو ما عودنا عليه الأنقاذيون من الكذب المستمر وانعدام المصداقية المتواتر؛ فقد جربنا ذلك عليهم كثيرا؛ فهل يستطيع الضغط الدولي أن يمنع حليمة من عادتها القديمة؟ أم هل هناك قوة داخلية تستطيع فعل ذلك؟ أم هل يقنع الأنقاذيون بما نالوا - على حساب حياة هذا الشعب - ويصدقوا لمرة واحدة؟ هنا أذكر ما قاله لي المرحوم الأستاذ طه أبو قرجة بان الأستاذ محمود محمد طه قال لهم: "أن الترابي موضع حبنا لكن ما ينطوي عليه من زيف وكذب هو موضع حربنا" وبعد ذلك روى لهم الحديث الذي يقول "ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا" وسألهم بعد ذلك: "أتدرون ماذا يعني هذا الحديث؟" وبعد ان تحدثوا كثيرا قال لهم: "انه يعني أن الأنسان اذا كتب عند الله كذابا فلن يصدق بعد ذلك أبدا ... وان أراد"(انتهت المداخلة ببوست الأخت شيري) لتستمر المداخلة ببوست الأخ ود قاسم:

    فما هو السبيل الأمثل لجمهرة الحادبين - وسكان البورد جزء منهم - للمساهمة الأيجابية لدرء شبح مشكل مصداقية أهل الأنقاذ؟ هذا الأمر يحتاج لكثير من التفكير و الروية لنخرج بمقترح يعين كل من له دور وطرف في هذا الأمر, فانه يكفينا وقف نزيف الدم "لو تحقق وكان دائما" ويكفينا مسح دموع الثكالى "لو كان ذلك ختاما ولن ينذر بسيل قد يأتي" هذه مسئولية, وهذه أمانة في عنق كل ةطني أن يأخذ بالمحاذير و يحاول تذليلها بوصفها عقبات ممكنة قد تعصف بهذه الخطوة التي نباركها, لكن ماذا نفعل بتجربتنا مع الكذب ونحن نعلم أن الحيطة والحذر هما من أوجب ما نتخذ للحيلولة دون انكسار هذه البارقة التي يجب - أيضا - أن نعول عليها وندعمها, هذا هو المحك أعزائي وهو كيف يمكننا أن اسهم في درء المحاذير التي يجب - أولا - أن نعترف بها ومن ثم نتعاطى معها.
    أرجو من جميع المتداخلين أن يضعوا نثب أعينهم دقة هذا الموقف وأن يتركوا عادة تجاوز الواقع التي لن تفيدنا في كثير أو قليل وأن يحاولوا النفاذ الى ما هو أكثر واقعية وعملية, كيف نستطيع أن نخرج من حيز الحديث الى حيز الفعل لدرء هذه المحاذير؟ لدي اقتراح هو أن يتم الطرق على هذا الموضوع وتذكير الحكومة و كل الأطراف بعواقب أية أفعال أو مواقف قد ت}ثر سلبا, وبنتائج فشل هذه البارقة التي لا تحتمل المزايدة عليها أو محاولات الألتفاف حولها, وبالمقابل - اذا كنا ننوي أن نكون حقيقيين وصادقين مع ما نطرح من وجوب سيادة الديمقراطية - من العقل أن نمتد بملاءة الديمقراطية لتشمل الجميع بمن فيهم الجبهة الأسلامية مع الأحتفاظ لكل ذي حق بحقه في اللجوء للقضاء في اية ظلامة يعاقب عليها القانون.
    وقد قال أهلنا: "أسمع كلام الببكيك, ما تسمع كلام البضحكك"
    أننا نحتاج لكثير من الروية ولكثير من التنازلات من الجميع وعلى مختلف الأصعدة أن كنا - حقيقة ننوي المساهما الأيجابية غي هذا الأمر.


    ولكم التجية والود
    بشير اسماعيل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2005, 00:05 AM

Omer54

تاريخ التسجيل: 10-02-2003
مجموع المشاركات: 783

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال الثلاثاء: الخاتم عدلان يواجه الجبهة الاسلامية بخطابها الذي لم تلقه بعد !!! (Re: Amjad ibrahim)

    الاستاذ الخاتم عدلان

    السلام عليكم و كل عام وانتم بخير, اتمني ان يكون العام الجديد عام خير للسودان و لأهله.

    المقال جميل و فكرته جميلة, و اوافقك الرأي في كل سطر ورد فيه. و اتوقع ان يكون المقال

    القادم الذي بشرتنا به بشأن الحركة كرصيفه حافل بالحقائق.

    استاذ الخاتم اظنك قد نسيت الضلع الثالث من الأزمة, وأعني به الاحزاب السودانية الاخري التي

    تشكل التجمع الديمقراطي و التي خارجه, وتحديدا انت من هذا الضلع. لم تبشرنا بمقال عن هذا

    الضلع. وانا لا اسخر, لكني حقيقة اتوقع ان يكون عظيما هذا المقال ان كتبته بذات روح الصدق الذي كتبته عن نظام الجيهة القذر.

    هل تستطيع استاذ عدلان تكتب هذا المقال, ان تنقد اداءك واداء رصفاءك من السياسين الذين

    بخلافاتهم التي لاتنتهي هيأوا الظرف المناسب لقيام نظام الانقاذ؟.

    المغذي واضح و لا اشك انه لا يخفي عليك , الكل مطالب بالاعتذار للشعب السوداني, الكل مطالب

    بتصحيح اخطاءه, نحن الشعب السوداني لسنا ضحايا الأنقاذ و حدها, بل هناك شركاء اخرون في الجرم.

    انها دعوة للنقد الذاتي, اتمني ان تجد منك القبول.

    اقتباس

    Our roles as intellectuals and politicians is to expose the political, ideological, and ethical bancruptcy of the regime

    انتهي الاقتباس

    لنوسع من هذا الدور ليشمل الكل في سبيل اقامة وطن معافي وعظيم.

    شكرا استاذ خاتم.

    و دمتم.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2005, 05:41 AM

بهاء بكري
<aبهاء بكري
تاريخ التسجيل: 26-08-2003
مجموع المشاركات: 3421

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال الثلاثاء: الخاتم عدلان يواجه الجبهة الاسلامية بخطابها الذي لم تلقه بعد !!! (Re: Amjad ibrahim)

    الدكتور الشفيف امجد..... الشكر لك مره اخري وليست اخيره علي ماتقوم به من عمل نافع لاهل السودان .
    استاذي خاتم الشكر لك ايضا علي وضوح الرؤيه واتساق خطك السياسي , واعتقد ان مايخطه قلمك اليوم هو برامج الاحزاب السياسيه السودانيه ولكن بعد خمسه سنوات من الان . السودان مقبل علي تحولات جذريه وانت ومن شابهك رجال المرحله القادمه, ووجودك مهم لحراسه مصالح الجماهير بتنويرها وحفزها لقبض مفاصل قضيتها بيدها وهذا قدر القاده دائما الرياده واستشراف المستقبل وليس الركد وراء حركه الجماهير والتعامل بنفاق معها .
    اضم صوتي لصوت الاخ عمر بالمطالبه بخطاب للقوي الاخري ( خارج الاتفاق ) وفقك الله وسدد خطاك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2005, 08:48 AM

Khatim
<aKhatim
تاريخ التسجيل: 16-05-2002
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال الثلاثاء: الخاتم عدلان يواجه الجبهة الاسلامية بخطابها الذي لم تلقه بعد !!! (Re: Amjad ibrahim)

    شمكرا معروف على التقدير، وأنا أتابع كتاباتك التي لا يخر منها الماء، وإن تفجرت منها العواطف النبيلة.
    لك كل الود
    خاتم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2005, 08:52 AM

Khatim
<aKhatim
تاريخ التسجيل: 16-05-2002
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال الثلاثاء: الخاتم عدلان يواجه الجبهة الاسلامية بخطابها الذي لم تلقه بعد !!! (Re: Amjad ibrahim)

    شكرا جزيلا أخ بشير كردفان،
    وترانا نتفق حتى على المستوى التعبير اللغوي عن بعض الأفكار. ودعنا نبدأ من هنا في رسم أدوارنا وتنفيذها عمليا. والباب مفتوح للنقاش
    شكرا جزيلا لك
    خاتم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2005, 09:05 AM

Khatim
<aKhatim
تاريخ التسجيل: 16-05-2002
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال الثلاثاء: الخاتم عدلان يواجه الجبهة الاسلامية بخطابها الذي لم تلقه بعد !!! (Re: Amjad ibrahim)

    الأخ Omer54
    كل عام وأنت بخير. وشكرا لك على مساهمتك المختلفة. وأشكرك كذلك على موافقتك على الأفكار التي وردت في مقالي. لنترك المقال عن الحركة الشعبية، لوقته، وكلها يومين ثلاثة، ودعنا نحكم وقتها على مدى إحتوائه على الحقائق وقيامه على الموضوعية والصدق.
    أما الضلع الثالث، فقد بدأت كتابتي في الأضواء على هذا الأساس، إذ كنت قد قررت مناقشة كل البرامج البديلة للإنقاذ مبتدئا بالترابي. وخطتي أن أعرج على الصادق المهدي، والإتحادي والحركة الشعبية، وبقية الأحزاب الأخرى، ولدي تصورات محددة حول البرنامج البديل. بالطبع لا أستطيع تجاهل القضايا العارضة والهامة، ولذلك لا أتوقع تنفيذ هذا البرنامج بالصورة التي اتوقعها، أو بما يمليه التسلسل والإنسياب. فأرجو الصبر أيضا.
    ولا أحتاج بالطبع أن أذكرك بحقوقك في النقد، إذا رأيت ان النقد الذاتي لم يطرح الأفكار التي تعن لك، عن حزب ما أو شخص ما. وأنا على كل حال لا أتوقع أن أرضيك فيما يتعلق بنقدي لنفسي، ومن هنا تأتي أهمية النقد كمقولة مكملة للنقد الذاتي. بل إن النقد يمكن أن يساعد الجمل كثيرا على رؤية الشكل الحقيقي لرقبته مما يتعثر عليه دون مساعدة.
    لك الود
    خاتم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2005, 01:39 AM

Khatim
<aKhatim
تاريخ التسجيل: 16-05-2002
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال الثلاثاء: الخاتم عدلان يواجه الجبهة الاسلامية بخطابها الذي لم تلقه بعد !!! (Re: Amjad ibrahim)

    شكرا جزيلا بهاء على عباراتك الكريمة وأرجو أن أكون عندحسن الظن، في تقديم القليل الذي يستحق شعبنا دائما أكثر منه. وكما قلت لعمر 54 فإنني سأتعرض لبرامج القوى الأخرى في كتاباتي المقبلة، وأرجو أن تثير مثل هذا النقاش مع المعنيين أنفسهم.
    دمت وتحياتي للأسرة
    خاتم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2005, 07:23 AM

Amjad ibrahim
<aAmjad ibrahim
تاريخ التسجيل: 24-12-2002
مجموع المشاركات: 2853

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال الثلاثاء: الخاتم عدلان يواجه الجبهة الاسلامية بخطابها الذي لم تلقه بعد !!! (Re: Amjad ibrahim)

    سلام جميعا

    الشكر لك استاذ خاتم على زيارتك هنا و ردودك و توضيحاتك، اعرف تماما حجم المشغوليات التي تصعب مثل هذا النوع من التواصل. لكنني اثمن بشدة حضورك بين الفينة و الاخرى معنا هنا في صفحات المنبر الحر.

    وجودك الدائم معنا عبر مقال الثلاثاء يجعلنا نطلع على ما يدور في داخلك من افكار، و اضم صوتي الى البقية في استعجال نقد القوى السياسية الاخرى و تقديم بديل نظري فكري عميق، ليس بالضرورة ان تنجزه حق، و لكن لكي يكون هاديا في جو تشعب فيه الطريق، و بهتت الرؤيا.
    تحياتي للاسرة الكريمة
    امجد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2005, 07:52 AM

adroub

تاريخ التسجيل: 21-08-2002
مجموع المشاركات: 48

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال الثلاثاء: الخاتم عدلان يواجه الجبهة الاسلامية بخطابها الذي لم تلقه بعد !!! (Re: Amjad ibrahim)

    الخطاب الآخر للجبهة
    الأستاذ الخاتم، تحياتي ليك وللأسرة الكريمة.
    نعم، لماذا لا نستعمل خيالنا ونحاول قراءة ما يتم السكوت عنه في "العادة غير المعلنة" في "السياسة السودانية" واستشفاف ما هو واقع، او مؤمل ان يجري وفقا لقراءة معطيات المشاهدة؟ وهذا جانب فيما ارى ليس لا يحفل به احد، بل ان الناس مع امانيهم بحلول السلام لا يريدون بل ويهابون التطرق اليه. واعتقد انه الوجه الآخر من العملة، عملة الإنقاذ، وقد ابنت انت الوجه الأول.
    والخطبة التي "لم يلقها زعماء الإنقاذ"، او قل هي ما اسميته انت "الصوت الداخلي للزعيم" رديفة بخطاب آخر، وليس خطبة، ظهر في مكان آخر بعد "رقصات" الزعيم في مدن الجنوب بعد توقيع الإتفاق، "الذعي" الذي ظل يرقص منذ فجر 30 يونيو والى يومنا هذا !!!
    ودعني اتخيل اولا المكان والمجوعة المستهدفة والهدف من الخطاب.
    المجوعة المستهدفة من الخطاب هي قادة الجبهة الإسلامية والمتنفذين فيها، وبعض "ضيوفهم" من اسلامويي المنطقة.
    المكان: لا الم بكل إحداثيات الجبهة في ارض المليون ميل، ولكن فلنقل انه في الفيحاء، او احد "المعسكرات" القريبة من اخرطوم تأمينا للقاء من العيون.
    الهدف هو "تنوير" تلك المجموعات بما تم والكيفية التي بها تم، وكيف تستشرف الجماعة مستقبلها.

    وعلى نسق لهجة الصحافة:
    ( في لقاء "تنويري" عاصف ضم زعماء الإنقاذ وقادة الجبهة الإسلامية والمتنفذين فيها وبعض "ضيوفهم"، تمت مواجهات ساخنة حول الإتفاقات التي وقعت في نيفاشا مؤخرا، ودلالات ذلك الإتفاق من حيث مستقبل التنظيم ومستقبل "المشروع الحضاري" الذي حمل لواءه الجميع وضحوا بالغالي والنفيس من اجل تمكينه.

    وقد بادر ممثل "الدبابين" بطرح سؤال على الزعيم: بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله. لقد ورد في الأثر ان قتلاهم في النار وقتلانا في الجنة، وانه لا موالاة للكفار، وانتم بتوقيعكم هذا لا توالون فحسب، بل انتم لهم شركاء، وانها لكبيرة، وقد قال الله في محكم تنزيله (لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ الْمَصِيرُ)؛ فكيف ترون مشاركة المتمردين في حكم هذا البلد المسلم؟

    فيرد لزعيم: بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. إخواني، لا تتعجلوا النتائج، ونحن سنبين لكم الأمر. ولتوضيح الأمر، لابد من التذكير ببعض الأمور. وليس خافيا عليكم، أننا دخلنا في حرب مع المجتمع منذ إستيلائنا على السلطة في الثلاثين من يوينو 1989، وحتى هذه اللحظة. صحيح أنها كانت حربا " أقل حرارة وفتكا" مما حدث في الجنوب والغرب. ولكنها لم تكن، من الناحية النسبية، أقل من عدوان مستمر وإرهاب لا يتوقف. ونحن على الأقل لم ننعم بنومة هانئة، وخالية من الكوابيس خلال 16 عاما، قضيناها مرابطين في الكباري ومقتحمين للبيوت ومراقبين لحركات الناس وسكناتهم. وحللنا الأحزاب والنقابات، والجمعيات والإتحادات، وصادرنا الممتكات، وأقمنا بيوت الأشباح، وقتلنا الطلاب وهم يقومون باحتجاجات سلمية، بل أبدناهم في العيلفون. وخلقنا جهازا للأمن لم يشهد السودان مثيلا له، من حيث قوته البشرية والمادية، ومن حيث شراسة بعض عناصره وعدم ترددها في القتل والتصفيات. وصغنا لهذا الجهاز قانونا يعفيه من كل مساءلة قانونية بصرف النظر عن فداحة الجرم. والشواهد موجودة ومعروفة. بل إننا حتى الآن لا نسمح حتى بمجرد المناقشة لقضايا هذا الجهاز، ونعتبره من المحرمات. وفتحنا البلاد لكل المسلمين لنساعدهم في التخلص من الظلم الذي يواجهونه في بلادهم، ولإقامة شرع الله في تلك الربوع. لقد قمنا بالإنقلاب، تحديدا لنقطع الطريق على إتفاق شبيه بما توصلنا إليه حاليا، كما أن سياستنا العملية تلخصت بصورة غالبة في حشد القوى لتحقيق النصر في تلك الحرب. انتم تعلمون اننا قد عملنا كل ما في وسعنا للتمكين، ولا يظنن احد اننا قد قدمنا تلك التضحيات والشهداء لنأتي بعد عقدين من الزمان لنرضى بأقل من احدى الحسنيين النصر او الشهادة. هذا من ناحية، ومن الناحية الثانية فأنتم تعرفون الظروف التي اضطرتنا للتوقيع على هذا الإتفاق، والتي لولاها يعلم الجميع ان هذا الأمر لم يكن. ولكنني اقول لكم ان هذا الإتفاق لا يعدو ان يكون احد الإتفاقات التي وقعناها مع الكثيرين من قبل، وليس بعسير ان يلقى مصير كل بقية الإتفاقات السابقة- (تهليل).

    ويسأل احد الدبلوماسيين: بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. ان التوقيع هذه المرة توقيع مشهود عليه، وقوى الإستكبار العالمي كلها وقعت شاهدة، فكيف سيتم تجاوز ذلك.

    الزعيم: بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. لدينا تدابيرنا وخططنا والتي سنأتي اليها ان شاء الله في نهاية اللقاء.

    وسأل احد الضيوف: بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله. نحن اخواني قد آنسنا فيكم خيرا، وقد كنتم لنا المأوى والنصير في محنتنا. وقد استبشرنا كثيرا بفتح الله علينا بتمكيننا ومنحنا دولة اسلامية في هذا البلد، وكنا فى اعلى جاهزية للدفاع عن هذا البلد وقد فعلنا. ولكن انا مثلا احمل الجنسية السودانية، حسب قراركم، فكيف سيتم التعامل معي من قبل هؤلاء الكفرة؟.

    الزعيم: بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. ارحب اولا بضيوفنا الكرام، ثم اقول لهم ان الله ناصرنا (ولَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)، وان نصره لقريب. واقول لكل ضيوفنا انهم لن يضاروا في هذا البد الآمن ان شاء الله. فيما يتعلق بالجنسية وتعامل الآخرين معكم، فقد تم التفكير في ذلك، ونحن على مقدرة بأن لا يعرف عنكم احد شيئا؛ وإذا كان وزير الداخلية المسئول من قبلنا لم يعرف عنكم، ولعل الجميع يذكر تلك الوقائع، فكيف بهؤلاء؟ نحن عندنا طرقنا لتيسير مهامكم ان شاء الله، ثم انتم دخرنا وعدتنا في مستقبل ايامنا كما كنتم في بداية عهدنا.

    وسؤال من دبلوماسي آخر: بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله. معلوم ان المجتمع الدولي لم يجيئ إلى السودان، ولم يسخر كل هذه الإمكانيات لحل المشكلة السودانية، ولم يجد علينا بكل هذه الخبرات في حل النزاعات، ولم يبذل كل هذه الوعود إلا من مواقع الإستكبار، أوبقصد الإهانة والتحقير والهيمنة، ولشن حرب صليبية جديدة. لقد حاولنا كثيرا ان نزيح المتمردين من طريقنا، وقد كان رأينا منذ الستينيات انه خير للدعوة ومسارها في هذا البلد ان نفصل الجنوب او ان نجبره على المطالبة بالإنفصال، ومجريات الأمور قد اثبتت صحة تلك الرؤيا، بل ان صوت الإنفصال في الجنوب قد صار هو الأعلى في الأيام الأخيرة، سواء كان ذلك مزايدة بينهم او كان ذلك بفعلنا، ولعل الجميع يعلم بالذي قدمناه للفصائل التي ابدت ميولا للإنفصال. وكنا قاب قوسين او ادنى من تحقيق ذلك. وانه وبقليل من الصبر ومزيد من الضغط على المتمردين كنا حققنا فصل الجنوب. ولكننا بتوقيع الإتفاق، ضيعنا جهودنا واموالنا وشهداءنا الذين بذلناهم في سبيل ذلك. فكيف ترون المخرج من ذلك؟- (تكبير).

    الزعيم: بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. ان ما قلته كله صحيح اخي، ولعلك تعلم اخي ان ما اسميته "المجتمع الدولي" قد تظاهر بأنه لم يعد يتحمل الحرب الجارية في الجنوب، رغما عن ان الحروب تدور في كل مكان. ونحن نقول من باب نقد الذات اننا قد اضعنا بعض الوقت الذي كان يجب ان يبذل في القضاء على التمرد نهائيا، ولكن ذلك كان للظروف والمتغيرات من حولنا، والتي اجبرتنا لبذل جهود في ميادين اخرى ضاع فيها ذلك الوقت. على كل حال، ما توافقنا عليه منذ الستينات مازال صحيحا، وانه خير للدعوة ومسارها في هذا البلد ان نفصل الجنوب، ولنفكر معا في كيفية تحقيق ذلك.

    ويسأل ممثل لجان الأمن والنظام: بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله. لقد فضل الله بني آدم بعقولهم. كنا نعتقد انه لو كان الخيار بين ان نعاهد كفرة الجنوب او اهل الضلال من الشمال لكان الأفضل ان نتفق مع اهل الضلال من الشمال في ما يسمى بالأحزاب او التجمع. وكان من الأفضل وبمجرد يقينكم من ان الإستكبار سيضطركم للإتفاق مع الفجرة ان تفاجئوه بالإتفاق مع الشمال والجنوب، وكما فعلنا من قبل، كنا سنتقوى بباقي الشمال في وجة الإستكبار.

    الزعيم: بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. الفكرة من ناحية صحيحة، ولكنها تغفل شيئا آخر. إن ما تسمونه توقيعا او اتفاقا قد تم مع طرف واحد ايا كان رأينا فيه، وحسب الظروف التي تم فيها. ولكن ما قدرناه هو ان نتحاشى الإلتزام مع اكثر من طرف واحد، وان ذلك سيعطي الفرصة في تجاوز هذا الإتفاق. ولن اتحدث كثيرا عن ما يسمى "التجمع" واحزابه، فهؤلاء لا يسوون شروى نقير. ولكن لإختلافاته التي نعرفها، قدرنا انهم إذا كانوا طرفا في الإتفاق فإنه لن يؤمن جانبهم، والغالب انهم سيقفون مع التمرد، وعليه رأينا استبعادهم من الأمر، وإن كان من الحكمة الحفاظ على شعرة معاوية معهم بالتلويح لهم بين الفينة والأخرى بما يشغلهم.

    سؤأل من احد الوعاظ: بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على رسول الله. سؤالي حول ما تم في موضوع تطبيق شرع الله، لقد سمعنا الكثير وقد حدثت بلبلة وسط المسلمين. ونحن لن نقابل خالقنا وقد ارتددنا عن دينه القويم، والله انه لجهاد وشهادة او جهاد ونصر بإذن الله. (تكبير).

    الزعيم: بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. اود اولا ان يعرف الجميع ان شرع الله مسألة لا تنازل عنها، ولا نملك اكثر من ارواحنا لتقديمها ككل اللذين سبقونا بإحسان لتحقيق ذلك، ولسنا افضل من هؤلاء. وقد وضحت الإتفاقات ان من حق كل منطقة في البلاد رأت ان تطبق شرع الله فإن ذلك من حقها. ليس ذلك فحسب، بل ان الأمر قد نوقش اثناء المفاوضات بالشكل التالي: ومعلوم ان التمرد يرفض شرع الله، وقد تمت مواجهتهم بحجتهم: اتريدون ان تجبروا الناس على ما تريدون وما لا يريدون؟ اين الديموقراطية التي تدعون؟ ماذا لو رأى اهل اقليم معين تطبيق شرع الله وتضمين ذلك في دستور اقليمهم؟ حينها أذعنوا؛ وبذلك تم الإتفاق على انه لا تستطيع جهة ما منع من اراد تطبيق شرع الله وتنزيله قانونا في منطقته ولو كان ذلك في الخرطوم.

    ويسأل ممثل القوات المسلحة: بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على رسول الله. اننا نواجه ظروفا مشابهة في دارفور. والوقت هنك في تقديرنا ليس من صالحنا. وقد وضحنا نحن في القوات المسلحة انه يجب التعامل بحزم مع الخوارج هناك. والآن ما اسميتوه "المجتمع الولي" غرز انفه هناك، فما هي الخطط لمواجهة ذلك؟

    الزعيم: بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. انتم تعرفون ما يكفي عما يجري هناك. وكما تعلمون فما جرى انما قد جرى لحاجات بعض المواطنين هناك او بسبب ميول المنطقة لمنافسينا او مناوئينا من دول الإستكبار. وكما تعرفون إننا لم نتورع عن إطلاق قوى، رسمية وغير رسمية، عملت ما بوسعها، أحرقت القرى، وقتلت. وقد اردنا بذلك ان نحقق حاجات بعض المواطنين هناك وان نخيف المتمردين. والآن وكما قيل، فإن المجتمع الدولي قد تدخل. دعونا نقولها بوضوح، يجب العمل وبسرعة لتوسيع الخوف هناك، ومن جانب آخر هنالك إتصالاات مع بعض ابناء دارفور الخيرين لمساعدتنا في ذلك. وفيما يتعلق بالمفاوضات، فسنستعمل وسائلنا في تضييع الوقت لتنفيذ هذا. ونرجو من اخواننا في القوات المسلحة الإسراع، فكل يوم يمر بتنفيذ هذا يكسبنا الكثير كما انه يضعف الآخرين.

    ممثل القوات المسلحة: بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على رسول الله. الحديث هنا عن تنفيذ وسريع، ولكن وكما يعرف الجميع، فإن جهاد القوات المسلحة هناك يتطلب الكثير من الدعم بالمعدات والمؤن. فما هي امكانية توفير ذلك؟

    الزعيم: بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. لم نبخل يوما على قواتنا المسلحة بشيئ ولن نبخل. والآن كل شيئ جاهز، وهناك اتصالات مع قوى خيرة في العالم ستجلب، ان شاء الله، المزيد من حاجات العمل هناك. وما ننصح به هو عدم الأستماع لأصوات النقد المرتجفة التي تبرز من هنا ومن هناك بين الفينة والأخرى متعللة بما يسمونه إبادة او كان ذلك بحجج اغتصاب إمرأة هنا او واحدة هناك، فالمهم التركيز على الهدف والعمل على انجاز امطلوب.

    ممثل اتنظيم من الشرق: بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على رسول الله. لقد ظللنا طوال السنين الماضية نحذر مما يجري في المنطقة، والآن كلنا سمع بالنداءات التي تصدرها مجموعات المرتزقة هناك. ولا تركنوا لما يقوله او يبديه النظام الكافر في اريتريا، فإن له اطماعه المعروفة في المنطقة. وهو الآن قد عقد العزم على مواصلة عدوانه وزعزعة استقرار المنطقة. نحن نرى ان ننتهز اية فرصة وان نعلن عليه الحرب، وتدعم شكوانا الأخيرة في مجلس الأمن ذلك. ان الدعوة الى الله لن تتمكن دون ان نعمل جادين على قفل وإيقاف العمل المعارض هناك نهائيا والذي تتخفى اريتريا واسرائيل تحت دثاره.

    الزعيم: بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. إريتريا هي احد الدول الراعية لإتفاق نيفاشا. ولا يفوت عليكم انه بإستطاعتنا ان نطالبها وامام المجتمع الدولي بوقف العدائيات من اراضيها. وقد وضعت الخطط لتنفيذ ذلك مما سيبدأ تنفيذه قريبا. وما اظنكم جادين في حديثكم عن الأصوات التي تصدر من هناك. يا اخوان ان ما يفرق هؤلاء اكثر مما يجمعهم، وهم حفنة لا وزن لها، ونحن نعرفهم جيدا وعيوننا في كل مكان. القضية هي اريتريا، وسنعمل على استقطاب العالم ضدها ولا يعتقد عاقل في انها تستطيع ان تواجه ذلك.

    وسأل احد الضيوف: بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على رسول الله. مصر كانت وما تزال ترعى ما تسمونه "التجمع" فأغلب حركاته وسكناته من ارضها، وهي في نفس الوقت تتظاهر بالوقوف معكم. فهل وضعتم خططا لمواجهة ذلك؟

    الزعيم: بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. تعلمون ان لمصر وضع خاص. من ناحية نجحنا، مع غيرنا، في تخويفهم من التمرد فهم لا يطيقون اية إشارة للإنفصال. ومن الناحية الأخرى، وبعد الذي جرى في اديس اببا لفرعون، اضطررنا لتهدئة اللعب تجاهها، خاصة وكما قلت انت، هي في جانبنا ليس حبا فينا ولكن كرها للتمرد واطروحاته المعلنة. تمنينا لو ان عملية أديس اببا قد نجحت، فالمنطقة وقتها لن تكون المنطقة، ولا الظروف هي الظروف. كانت امور كثيرة قد تغيرت لصالح الدعوة، ولكن ذلك كان من الإبتلاءات. على كل، لا تتعجلوا امر مصر، فهي محاصرة من ناحية وهناك من ينخر في عودها من الداخل... ولكل اجل كتاب.

    سأل احد مفكري الجبهة: بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله. لقد بذل الجميع الجهد لإقامة شرع الله، ولكن الآن فإن تدخل قوى الإستكبار، وبما شكلته الحركة الإسلامية من خطر على مصالحه، يصب في خانة الأعداء. ونحن قد عاهدنا الله على اقامة شرعه، ودعاوينا الآن تنتاشها المخاطر. اننا نرى التمسك بدعاوينا وبذل مجاهداتنا في تحقيق ما بدأناه.

    الزعيم: بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. نحن لا نقول أن برنامجنا هذا قد إنهار كليا، فالجهاد فريضة ابدية. اننا في واقع الامر غير قادرين عليه في الظروف الراهنة. وعلينا المحافظة على جسم الحركة اولا، ثم العمل بما يواكب الظروف من حولنا، بل والعمل على تغييرها لصالح الدعوة ما سنحت فرص لذلك.

    مداخلة من احد مفكري الجبهة: بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله. الآن قد تم توضيح الكثير مما يشغل تفكير الجماعة. ولكن الحقيقة الماثلة امامنا هي هذا الإتفاق، وهو في نفس الوقت وراء الذي ذكر من المخاوف وغيرها مما لم يذكر. وكما تمت الإشارة اليه، فإن الإتفاق لا يعدو ان يكون اتفاقا، يصح عليه كل الذي صح على غيره وقد قال جل من قائل (كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ). من الناحية الأخرى يجب العمل على الغاء هذا الإتفاق، والأهم الأّ يتم ذلك بفعلنا نحن في الحركة الإسلامية. الضروري ان نسعى لأن يتم الغاء الإتفاق بفعل غيرنا، او ان نجتهد في تصوير الأمر امام العالم وكأنه يتم بفعل ذلك الغير لتتحمل تلك الجهات مسئولية إلغاء الإتفاق، وما ذلك بعسير.
    انه يمكن إخراج عدة سيناريوهات لتحقيق ذلك. نحن الآن سننفذ برنامجا، ليس بديلا فحسب، بل نقيضا أيضا لبرنامجنا الأصلي، وذلك على مضض. غير ان ذلك سيمكننا من العمل على ضرب الإتفاق. كل ما هو مطلوب هو تهييج الشارع ضد واقعة، تقع لوحدها او نخطط لها، ونستغل ذلك الهياج بتسيير المسيرات واثارة الفوضى للضغط على الحكومة، التي سنكون طرفا فيها، وقد فعلنا ذلك من قبل. وما حادثة معهد المعلمين العالي ببعيدة عن الأذهان. فهنالك المئات من معاهد التعليم، والآلأف من شوقي ولاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ.
    وقد اثبتت التجربة ان جون قرنق ومن لف لفه، ومن خلفه قوى الإستكبار، اقوى من عارض الدعوة وتحقيقها على أرض الواقع، والحديث عن التجمع ما هو إلا مضيعة للوقت. ولا يظنن احد ان العمل مع هؤلاء ممكن بحال، فالكل يعرف الفرق بيننا وبينهم (وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لاَ يَقْدِرُ عَلَىَ شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لاَ يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ). ولكن لابد من العمل للتخلص من هؤلاء، ولكي يتم ذلك كان لابد من تقديم بعض التنازلات المؤقتة حتى يكون هؤلاء في متناول يد من اراد، وهم في الخرطوم اقرب منهم في الغابة التي تحصنوا فيها، وبعد ذلك فاليتنافس المتنافسون. ومن منا لا يتذكر ذلك الفاسق خوجلي عثمان؟ اين هو اليوم.
    اخواني، الحق اننا بهذا الإتفاق اقرب لتحقيق اهدافنا، واقامة دولة الإسلام، وسيكون ذلك فتحا جديدا للحركة بعد ان يكون قد ذهب الجنوب وإلى غير رجعة، مما سيمكننا من تطبيق شرع الله دون ممحكات الكفرة والمارقين. (تهليل وتكبير وتصفيق حاد)

    الزعيم: بسم الله الرحمن الرحيم (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْراً لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً). بسم الله الرحمن الرحيم (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ). اخواني، الإقتراح الذي نقدمه هو التالي: لقد أعطتنا الإتفاقيات في قسمة السلطة، 52%، ولذلك نقترح ان نصبر على البلاء، فنحن لم نسع، ولا نسعى للوحدة بين الجنوب والشمال، ونحن نريد ان نستغل ذلك، ويمكننا ان نستغله في تمكيننا الثاني. بسم الله الرحمن الرحيم (وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) صدق الله العظيم.
    (تهليل، تكبير وتصفيق حاد...).
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2005, 10:09 AM

Khatim
<aKhatim
تاريخ التسجيل: 16-05-2002
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال الثلاثاء: الخاتم عدلان يواجه الجبهة الاسلامية بخطابها الذي لم تلقه بعد !!! (Re: Amjad ibrahim)

    الأخ العزيز أمجد
    شكرا جزيلا لك على تعليقاتك السمحة. وسأبذل قصارى جهدي، وخاصة في هذه الأيام الحافلة بالأحداث الجسام، والتي تختلف فيها القراءات وتتباين الرؤى، مما يهدد بتوشيش شديد تضيع فيه القضايا الأساسية، سأبذل قصارى جهدي للمشاركة في الحوار.
    شكرا جزيلا لك
    خاتم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2005, 10:18 AM

Khatim
<aKhatim
تاريخ التسجيل: 16-05-2002
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال الثلاثاء: الخاتم عدلان يواجه الجبهة الاسلامية بخطابها الذي لم تلقه بعد !!! (Re: Amjad ibrahim)

    الأخ العزيز أدروب
    سعدت كثيرا بقراءة مساهمتك الثرة. ويبدو أن الحالة التي كتبت بها المقال، تقمصتك بعمق فتمكنت من إثرائه وأدخلت عناصر درامية زادت كثيرا من فعالية المقال. وكنت قد ذكرت أنني أترك الفضاء مفتوحا للإضافة والحذف والتعديل، وها أنت تأخذ فرصتك كاملة. أشكرك كثيرا وارجو أن نتلقي كذلك في كتابات مقبلة.
    لك كامل الود
    خاتم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2005, 08:26 AM

azhary taha
<aazhary taha
تاريخ التسجيل: 02-12-2004
مجموع المشاركات: 2326

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال الثلاثاء: الخاتم عدلان يواجه الجبهة الاسلامية بخطابها الذي لم تلقه بعد !!! (Re: Khatim)

    فوق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2005, 09:07 AM

Suad I. Ahmed
<aSuad I. Ahmed
تاريخ التسجيل: 11-02-2003
مجموع المشاركات: 436

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال الثلاثاء: الخاتم عدلان يواجه الجبهة الاسلامية بخطابها الذي لم تلقه بعد !!! (Re: azhary taha)

    استمتعت كثيرا بقراءة الخطاب الذي لن يلقى( بضم الياء) أبدا الا بأيدي الشعب السوداني.... بدلا عن أفواه أهل الجبهة....
    نحتاج الكثير من الجهد في المرحلة القادمة.....
    مع تحياتي....
    ملحوظة...
    المعذرة للخطأ في الاسم... كاتبة التعليق هي سماح سيد...

    (عدل بواسطة Suad I. Ahmed on 14-01-2005, 09:08 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2005, 02:38 PM

Khatim
<aKhatim
تاريخ التسجيل: 16-05-2002
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال الثلاثاء: الخاتم عدلان يواجه الجبهة الاسلامية بخطابها الذي لم تلقه بعد !!! (Re: Amjad ibrahim)

    الإبنة العزيزة سماح
    مرة أخرى كل سنة وأنت طيبة وأتمنى لك نجاحات في كل الجبهات في هذا العام. وأشكرك كثيرا على عباراتك الجميلة. كما أرجو أن تبلغي أحر التحايا لأستاذتنا العزيزة، والمناضلة الكبيرة الأستاذة سعاد إبراهيم أحمد.
    لك خالص الشكر
    خاتم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2005, 06:23 PM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 27024

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال الثلاثاء: الخاتم عدلان يواجه الجبهة الاسلامية بخطابها الذي لم تلقه بعد !!! (Re: Amjad ibrahim)

    الأخ أمجد،
    تحياتي
    أنتهز هذه السانحة لأهنئ نفسي وأهنئكم بنجاح عملية نقل الكلى للوالد الأستاذ إبراهيم ونسأل تعالى أن يتم بها عليه نعمة العافية .. تحدثنا أمس واليوم مع الخالة محاسن .. وتحياتنا للجميع طرفكم وسنكون على اتصال..

    الأخ الخاتم،
    أهنئك على هذا المقال البديع.. وتوماس فريدمان من الكتاب الصحفيين الذين استمتعت كثيرا بكاتاباته وأذكر أنه كتب خطابا "صحفيا" على لسان جورج بوش الإبن في "الولاية الاولى" إلى الرئيس مبارك.. "بالمناسبة الرئيس مبارك قال يوم أمس أنه مستعد لولاية خامسة إذا كان ذلك رأي الشعب المصري!!!! ولكنه لم يفكر بعد في ترشيح نفسه بعد" تأملوا..

    استمتعت كثيرا بمساهمة الأخ أدروب وهي تصلح أن تخرج في شكل مسرحية!!!

    أهدي هذا البوست إلى Luai وسأنقل وصلة مداخلتي هذه إلى بوست الأخ د. مهدي محمد خير الذي يحاوره هناك..

    وسلامي إلى الأسرة يا خاتم..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2005, 06:28 PM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 27024

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال الثلاثاء: الخاتم عدلان يواجه الجبهة الاسلامية بخطابها الذي لم تلقه بعد !!! (Re: Amjad ibrahim)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2005, 06:35 PM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 27024

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال الثلاثاء: الخاتم عدلان يواجه الجبهة الاسلامية بخطابها الذي لم تلقه بعد !!! (Re: Yasir Elsharif)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2005, 06:49 PM

Khatim
<aKhatim
تاريخ التسجيل: 16-05-2002
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال الثلاثاء: الخاتم عدلان يواجه الجبهة الاسلامية بخطابها الذي لم تلقه بعد !!! (Re: Amjad ibrahim)

    عزيزي دكتور ياسر
    رب أخ لك لم تلده أمك، وهو قول في أخوة الفكر. لك السلام وللأسرة الحبيبة.
    خاتم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-01-2005, 03:27 AM

أبو ساندرا
<aأبو ساندرا
تاريخ التسجيل: 26-02-2003
مجموع المشاركات: 15487

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال الثلاثاء: الخاتم عدلان يواجه الجبهة الاسلامية بخطابها الذي لم تلقه بعد !!! (Re: Amjad ibrahim)

    الأستاذ الخاتم:

    تحية وإحترام ،

    هذا الخطاب مطلوب تمامآ ومهم للغاية ، وأتمنى أن تنجح قوانا الحية في توصيله لأكبر عدد ممكن من جماهير شعبنا الأبي .
    بالطبع لن يقرأ الخطاب على الجماهيرأي من قادة الجبهة ولا من التابعين و لا حتى اللزج سبدارات ، ولكن أظن أن معظمهم طالعوا الخطاب مثلنا وكانت ردود فعلهم متباينة ، بعضهم يهز كتفيه ويسرح والأخر يتوتر قليلآ خاصة إذا ما كانت حالته لحظة القرآة انه مستمتع بوجبة شهية أنتزعت قيمتها من فم طفل في دارفور ، أو كان يتهيأ لمقاربة إمرأة ورثها من هالك سبقه ! في كل الأحوال حتى يقرأ هذا الخطاب بعد تعديل طفيف في الصياغة لتكون بأسم وصوت قادم من الشعب كما رأت الأخت سماح سيد إدريس ، فإن هناك عمل كثير منتظر.

    أقترح إضافة الفقرة التالية على نص الخطاب :

    { ولا ننكر اننا حاولنا تكسير الأحزاب الوطنية التي كنا نعرف قدرتها على منازلتنا فكان لابد من إضعافها على أقل تقدير ، وإستخدمنا لذلك وسائل نخجل عن ذكرها ، لكن أخفها كان شراء الرجال أو إرغامهم على التعاون معنا لكسر مقاومة أحزابهم ، لن نتستر عليهم وسوف نسلم لقادة تلك الأحزاب التي نرجوها قبول إعتذارنا قائمة بأسماء كل الذين سقطوا في براثنا وحولناهم لأسباه رجال ، نكرر إعتذارنا للأحزاب وجماهيرها ولأسر أولئك الذين قبلوا التعاون معنا بالترغيب والشراء أو بالترويع سحلآ ، إغتصابآ وشواء ، نعم فعلنا كل ذلك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-01-2005, 10:58 AM

Khatim
<aKhatim
تاريخ التسجيل: 16-05-2002
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال الثلاثاء: الخاتم عدلان يواجه الجبهة الاسلامية بخطابها الذي لم تلقه بعد !!! (Re: Amjad ibrahim)

    الأخ العزيز أبو ساندرا
    شكرا جزيلا على مداخلتك وإضافاتك. وكما قلت في موضع آخر إن شكل الإسناد في هذا الخطاب، مسألة فنية بحتة، وقد وجدت هوى غير عادي لدى الكثيرين جدا من القراء، الذين علقوا هنا والذين كتبوا لي في بريدي أو تحدثوا معي هاتفيا، من داخل السودان وخارجه. والفورمات كما ترى يفجر الخيال، ويخلط السياسة، وهي عصية حينما تكون قحة وبلا بهارات، حتى لأ أقول شمار، بأطياف من الأدب والفن، وهو ما أوحى للأخ أدروب بمداخلته الثرة جدا. إذن الخطاب بأسلوبه هذا قابل للنشر على أوسع نطاق ممكن، وهذا ما يقوم به أشخاص كثيرون لا تربطني بهم علاقة شخصية. وإضافتك، التي إتخذت نفس الصيغة تشهد على غنى هذا المدخل الذي أعتمده الخطاب، وهي إضافة حقيقية.
    فلنفتح مزيدا من الأبواب المغلقة، ولنوصل أفكارنا بكل الأساليب غير المعهودة، ولك من الشكر أجزله.
    خاتم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2005, 00:44 AM

azhary taha
<aazhary taha
تاريخ التسجيل: 02-12-2004
مجموع المشاركات: 2326

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال الثلاثاء: الخاتم عدلان يواجه الجبهة الاسلامية بخطابها الذي لم تلقه بعد !!! (Re: Khatim)

    فوق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2005, 08:23 AM

Bushra Elfadil
<aBushra Elfadil
تاريخ التسجيل: 05-06-2002
مجموع المشاركات: 5247

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال الثلاثاء: الخاتم عدلان يواجه الجبهة الاسلامية بخطابها الذي لم تلقه بعد !!! (Re: azhary taha)


    الأخ الخاتم
    انتظر بفارغ صبر الخطاب الآخر إذ كيف يتسنى نقد الحركة الشعبية مما اطلعنا عليه من بعض التجاوزات إزاء رصيدها النضالي الضخم وفرادة مقاومتها للإنقاذ في حالتي المفرد والجمع ز
    وانتظر حين يجيىء الحكم الثنائي (اللاوطني /الوطني) على غرار الحكم الثنائي الإنجليزي المصري أن اتأمل في مقرن النهرين حين يلتقي النهر الاغبش بالنهر الأحمر الدموي إذ سيكون الناتج نهر حلوـ مر آبري . وسنتجرعه دون سكر في انتظار صناديق الإقتراع.
    الصورة الاعترافية الزاهية التي رسمتها في خطاب الإنقاذ الذي لم تقله ستتم فقط يوم القيامة حين تعرض عليهم الجنة لقاء مثل هذا الإعتراف التطهيري . فالجنان بفاكهتها وأرائكهاوقصورها مما ينعمون به الآن ستكون دائماً هي المقابل الوحيد لكل ما يتنازلون عنه مستقبلاً
    لكن السلام والزخم الذي سيفتحه بما لا نتصور هو محل الترحيب على الدوام.أعتقد ان العولمة دخلت عاملاً مساعدا للشعوب ضد الطغاة في العقد الأخير أصبحت الديمقراطية تنتصر بالجملة في بلدان كانت تراها بعبعا فما بالك ببلد خبرها منذ نصف قرن كبلدنا.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2005, 09:12 AM

Khatim
<aKhatim
تاريخ التسجيل: 16-05-2002
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال الثلاثاء: الخاتم عدلان يواجه الجبهة الاسلامية بخطابها الذي لم تلقه بعد !!! (Re: Amjad ibrahim)

    أخي بشرى
    تحياتي الحارة بعد غيبة من كلينا، أم هي مني فقط؟
    وشكرا جزيلا لك على مداخلتك اللطيفة.إذن هم سيصرون على الإنكار، ويبحثون عن صفقة ما حتى في السماء؟ يالها من فكرة رائعة!
    فيما يتعلق بالحركة الشعبية، هناك قضايا كثيرة جدا وآراء وددت لو أسمعها منها. كما هناك قضايا معلقة. وعلى كل حال سينشر المقال يوم الثلاثاء.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2005, 09:01 PM

azhary taha
<aazhary taha
تاريخ التسجيل: 02-12-2004
مجموع المشاركات: 2326

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال الثلاثاء: الخاتم عدلان يواجه الجبهة الاسلامية بخطابها الذي لم تلقه بعد !!! (Re: Khatim)

    فوق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-01-2005, 01:19 AM

قلقو
<aقلقو
تاريخ التسجيل: 13-05-2003
مجموع المشاركات: 4270

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال الثلاثاء: الخاتم عدلان يواجه الجبهة الاسلامية بخطابها الذي لم تلقه بعد !!! (Re: azhary taha)

    UP
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-04-2005, 04:39 AM

لؤى
<aلؤى
تاريخ التسجيل: 01-06-2003
مجموع المشاركات: 14343

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال الثلاثاء: الخاتم عدلان يواجه الجبهة الاسلامية بخطابها الذي لم تلقه بعد !!! (Re: Amjad ibrahim)








    ـــــ
    انا في البعيد مشتاق لهمسة من الوطن يانسمة
    [email protected]

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-04-2005, 06:01 AM

لؤى
<aلؤى
تاريخ التسجيل: 01-06-2003
مجموع المشاركات: 14343

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال الثلاثاء: الخاتم عدلان يواجه الجبهة الاسلامية بخطابها الذي لم تلقه بعد !!! (Re: لؤى)







    ـــــ
    انا في البعيد مشتاق لهمسة من الوطن يانسمة
    [email protected]

                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de