الطيب مصطفي في زنقة ... يستننجد بالصادق و الترابي و ... حتي الزغاوة

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 13-12-2018, 09:40 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة محمد سليمان(Mohamed Suleiman)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
17-12-2005, 10:28 PM

Mohamed Suleiman
<aMohamed Suleiman
تاريخ التسجيل: 28-11-2004
مجموع المشاركات: 19736

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الطيب مصطفي في زنقة ... يستننجد بالصادق و الترابي و ... حتي الزغاوة


    سالة إلى قبيلة النعام: هذا أو الطوفان !! بقلم الطيب مصطفي
    سودانيزاونلاين.كوم
    sudaneseonline.com
    17/12/2005 7:27 ص
    بسم الله الرحمن الرحيم
    رسالة إلى قبيلة النعام:
    هذا أو الطوفان !!
    يُخطئ كثيرون حين يتهمون أمريكا وتابعتها يوغندا بتدبير مصرع قرنق وينسون أن أمريكا لم تستثمر فى أحد مثلما استثمرت فى قرنق منذ أيام الدراسة الجامعية بل وقبلها وذلك حديث يطول أرجو أن أتعرض له لاحقاً ولا يشك إلا مكابر أن مشروع السودان الجديد ما هو إلا مشروع أمريكي قصدت منه أمريكا إعادة هيكلة السودان بما يزيح هويته العربية الإسلامية ويخرجه من محيطه العربى الإسلامي ولن أملْ إيراد تعريف قرنق لعبارة السودان الجديد والذى ينص على "إنهاء النموذج العربى الإسلامي المتحكم الآن وإعادة بناء السودان وفق رؤية الحركة للسودان الجديد عن طريق الإحلال والإبدال" ولم يكف مسؤولو الإدارة الأمريكية عن الحديث عن وحدة السودان بإعتباره من ثوابت السياسة الأمريكية كما أن الموقف الأمريكى يتسق مع الموقف البريطانى الذى ظل داعماً للوحدة منذ عام 1946 بموجب منشور جيمس روبرتسون السكرتير الإدارى والحاكم العام للسودان خلال الفترة الإستعمارية وكذلك الحال مع إسرائيل التى غيرت من إستراتيجيتها القديمة الداعمة لإنفصال الجنوب بإستراتيجية جديدة تدعم وحدة السودان وفقاً لنظرية إعادة هيكلة السودان ومعلوم أن السودان يقع فى إطار خطة إعادة رسم خريطة المنطقة بما يخدم إسرائيل التى تعتبر مصر أهم محاورها بالنظر إلى أن إسرائيل تعتبر مصر ألد أعدائها الإستراتيجيين ومن شأن إعادة هيكلة السودان على غرار ما حدث فى زنجبار مثلاً وتغيير وطمس هويته العربية الإسلامية أن يوجه ضربة قاصمة لأمن مصر القومي من خلال تحكم إسرائيل فى مياه النيل عبر النفوذ الأمريكي ذلك أن مصر كما يقول هوميروس "هبة النيل" ويعتبر النيل منذ عهد الفراعنة أهم مرتكزات وعناصر الأمن القومي المصري وأرجو أن أرى من يقدم مثالاً واحداً بوجود تعارض أو إختلاف فى مرامي وأهداف السياسة الخارجية للحلف الثلاثي المكون من أمريكا وإسرائيل وبريطانيا والذى نرى شواهده الماثلة فى مجمل أوضاع منطقة الشرق الأوسط خاصة فى ظل تنامي نظرية اليمين المسيحي المتطرف أو سمِّه المحافظين الجدد أو المسيحية الصهيونية والتى تعمل على التمهيد لعودة المسيح بموجب عقيدة المحافظين الجدد التى تستند على نبوؤة توراتية تنص على أن عودة المسيح مرهونة بإعادة هيكل سليمان إلى نفس الموقع الذى بُنى عليه وهو مكان المسجد الأقصي الحالي ولذلك علينا أن نتذكر دائماً أن مساندة إسرائيل من قبل المحافظين الجدد فى أمريكا يتم بالأصالة وحرصاً على عودة المسيح من منطلقات عقائدية وليس من مدخل مناصرة اليهود(لسواد عيونهم) ويعتبر بوش الإبن أحد غلاة تيار المحافظين الجدد وقد كتبت الصحافة الغربية عن ذلك كثيراً وصدرت كتب كثيرة ومعروف عن بوش أنه صرح مؤخراً بأنه يخوض حروبه فى العراق وأفغانستان بأمر من الله ومعلوم تصريحه القديم عندما غزا العراق والذى وجد صعوبة كبيرة فى إنكاره بعد ذلك ، بأنه يخوض حرباً صليبية الأمر الذى جعله يخرج على كل القيم الأخلاقية الأمريكية القديمة مستبدلاً إياها بقيم ميكافيلية تبيح إستخدام كافة الوسائل للوصول إلى غاياته الإستراتيجية بما فى ذلك القتل والتدمير والتزوير والكذب مما نرى بعضاً من شواهده هذه الأيام فى فضيحة أسلحة الدمار الشامل فى العراق وفضائح أبو غريب والمعتقلات السرية وإستخدام الأسلحة الكيميائية فى الفلوجة وخطة قصف مكاتب قناة الجزيرة التى كشفت مؤخراً ومن المفارقات العجيبة أنه ما من سوء نُسب إلى صدام حسين إلا وارتكب بوش أضعافه وقد كان خطأً فادحاً أن تصدق الحكومة وعود أمريكا بأنها سترفع عنها العقوبات إذا وقعت إتفاقيات نيفاشا ورأينا بعد ذلك كيف أُشعلت دارفور بعد التوقيع مباشرةً بتواطؤ من الحركة الشعبية والإدارة الأمريكية ووصلت إلى مجلس الأمن وصدرت القرارات الخطيرة التى وضعت السودان تحت الوصاية الدولية مما نرى شواهده اليوم فى شوارع الخرطوم ودارفور وغيرهما وليس سراً أن لجنة السودان والتى كُونت من قبل الكونجرس الأمريكي هى التى قدمت الورقة التى أفضت إلى تجديد العقوبات على السودان والمعروف أن هذه اللجنة مكونة من غلاة المحافظين الجدد ، أو المسيحيين الصهاينة ، وتضم أكثر أعضاء الكونجرس عداء للسودان مثل فرانك وولف وتوم تانكريدو ومايكل كابونو ودونالد بين الذى يرأس لجنة الكونجرس لشئون أفريقيا ولا أشك لحظة فى أن المؤتمر الذي أنعقد مؤخراً فى حسكنيتة برعاية أمريكية وتنفيذ من إحدى دول الجوار العربية المنبطحة حديثاً خوفاً من مصير صدام والتى منحت بموافقة الحكومة دور التوسط فى قضية شرق السودان!! ما قصد منه إلا تنصيب مني أركومناوي رئيساً لحركة تحرير السودان العنصرية ليكون جون قرنق غرب السودان فى إطار إستراتيجية إقامة السودان الجديد على إنقاض الهوية العربية الإسلامية وذلك من خلال تجميع كل القوى والتنظيمات العنصرية المناهضة للهوية العربية الإسلامية والمدعومة من قبل التنظيمات اليسارية المعادية للإسلام وحشد كل هذه القوى تحت قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان – لاحظ تطابق أو تشابه إسم حركة قرنق وحركة مناوي- ومعلوم أن مناوي هذا كان قد صرّح لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية فى 24/9/2004 بقوله(لدينا خطط لقلب الحكومة السودانية إذا تمادت فى مراوغاتها مهدداً بشن عملية تفجيرات واسعة فى الخرطوم وضرب القوات الحكومية فى أى مكان إذا فشلت مساعي السلام) وليس غريباً أن تصرح جينداي فريزر مساعدة وزيرة الخارجية للشؤون الأفريقية بأن (أهم مزايا إتفاقية السلام أنها ستمكن الحركة الشعبية من أن تكون قوة فاعلة تؤدى إلى إحداث تحول فى طبيعة النظام مما يستدعي الدعم القوي والمتواصل للحركة وتفعيل دورها وأدائها على المستويين القومى والإقليمي وذلك يقتضي مواصلة الضغط على الحكومة) ولاتحتاج عبارة (احداث تحول فى طبيعة النظام) إلى شرح ولعل القارئ يذكر أن أمريكا عمدت أبان مفاوضات نيفاشا إلى تكثيف الضغط على حكومة السودان لدرجة عقد مجلس الأمن فى نيروبى وأصدرت قانون سلام السودان وذلك حتى تقدم الحكومة أكبر قدر من التنازلات وهو قانون غريب بحق يفرض على حكومة السودان عقوبات صارمة إن هى لم تصل إلى إتفاق مع قرنق الذى كان قد رفع سقف مطالبه ولم يتزحزح عنها قيد أنملة بينما يكافئ ذلك القانون قرنق إن هو لم يتوصل إلى إتفاق مع الحكومة وذلك بتقديم دعم مالي وعسكري كبير ولعل ذات السيناريو يتكرر الآن فى دارفور فعلاوة على تزامن صدور تقرير منظمة حقوق الإنسان (هيومان رايتس ووتش) الذى طالب بالتحقيق مع الرئيس البشير وأركان حكمه ،من غير أعضاء الحركة الشعبية طبعاً، وقرارات مجلس الأمن 1590 ، 1591 ، 1593 والتى وضعت السودان تحت الوصاية الدولية وكذلك تقرير المدعى العام للمحكمة الجنائية الدولية الذى قدم لمجلس الأمن مؤخراً فقد أجاز الكونجرس ما سُمي بمشروع قانون محاسبة دارفور والذى سيناقش فى مجلس النواب خلال هذا الأسبوع ليوقع من قبل الرئيس بوش فور إجازته ليصبح قانوناً وهو مشروع القانون الذى يطالب بتجميد عضوية السودان فى الأمم المتحدة وحظر إرسال الأسلحة وحرمان السودان من عائدات النفط وغير ذلك من العقوبات التى لاتطبق إلا على الشمال دون الجنوب حيث نص على إمتناع الحكومة الأمريكية عن تقديم أى مساعدات إلى حكومة السودان بإستثناء الحالات التالية:-
    1- تنفيذ إتفاقية السلام بين الشمال والجنوب
    2- مساعدة حكومة الجنوب
    3- مساعدة المناطق المهمشة فى شمال السودان والتى تشمل جبال النوبة وجنوب النيل الأزرق وأبيي وشرق السودان ودارفور ومنطقة النوبة فى أقصى الشمال.
    ولعل ذلك ما جعل المُحلل السياسي البارع "محمد الحسن أحمد" يُبدى إندهاشه من خلال مقاله الرائع فى صحيفة الرأى العام ، والذى أعتبره من أفضل ما قرأت خلال هذا العام ، وينبه إلى أن القانون المذكور تجاهل كل المناطق العربية فى الشمال والوسط وكردفان بإستثناء جبال النوبة وأبيي التى اعتبرها تقرير مفوضية أبيي التى يرأسها الأمريكى بيترسون تابعة للجنوب!!.
    تُرى هل يحتاج الأمر بعد ذلك إلى توضيح وهل تحتاج حكومتنا وزعماؤنا السياسيون الى من يوقظهم أكثر من هذا المخطط المكشوف المعادي للعروبة فى السودان وهل احتاج بعد ذلك إلى إثبات أن أمريكا قد نزلت بثقلها فى سبيل إعادة هيكلة السودان وفق مفهوم السودان الجديد بما يُغير من هويته تماماً وكما تساءل محمد الحسن أحمد (هل جاء إستثناء كردفان صدفة مع إستبعاد أبيي وجبال النوبة وهل النوبة فى الشمال هم وحدهم المهمشون دون غيرهم على امتداد الشمال ولماذا التركيز فى الغرب على دارفور وإهمال كردفان وإبعادها من خريطة المهمشين) وطبعاً علاوة على الحظر الدولي وحظر السلاح لم ينسى القانون اسطوانة نزع سلاح الجنجويد ولا أحتاج إلى مزيد توضيح بأن العرب هم المستهدفون بالحرب الأمريكية خاصة عندما نقرأ كل ذلك مع ما نُسب لزوليك مساعد وزيرة الخارجية رايس عندما قال خلال جلسة إستماع بالكونجرس عن (وجوب فكفكة الحكم فى السودان لانه يقوم على تحالف بين الدناقلة والشايقية والجعليين) فهنيئاً لأبناء تلك القبائل دخولها قاموس ويبستر الأمريكي!!!
    انه لمما يؤلم بحق ان الحكومة لاتزال سادرة فى ضلالها القديم حين وضعت كل (كروتها) فى يد قرنق والحركة الشعبية وفاوضته دون غيره على حساب بقية القوى الجنوبية حتى تلك المتحالفة معها ومنحت الحركة الشعبية كل الجنوب وضعف ما منحته للقوى الشمالية مجتمعة ماعدا المؤتمر الوطنى فى الشمال وهى تكرر نفس الخطأ وذلك حين تتفاوض مع الحركتين المتمردتين العنصريتين متجاهلة القوى الأخرى من أبناء دارفور بما فيها الحزب الحاكم الذى يكون قد إعترف ،بتفاوضه مع متمردى دارفور، بأنه يمثل الطرف الآخر المقابل لممثلي دارفور الأمر الذى يضفي شرعية على تلكما الحركتين ويجعلهما المُعبرتين عن طموحات وأشواق ومطالب دارفور ومن عجب ان الوسطاء يقترحون أن يُعين مساعد الرئيس وأعضاء اللجان من الحركتين المتمردتين حتى قبل الإنتخابات التى تحدد أوزان القوى السياسية وبدلاً من ان تُصر الحكومة على ان يكون تمثيل دارفور من خلال مؤتمر أبناء دارفور الذى يمكن ان يضم الجميع بمن فيهم الحركات المتمردة تعمد الحكومة إلى التفاوض مع تلك الحركات لانها لاتعترف إلا بمن يحمل السلاح وانه لمن العجب العجاب أن يدخل المتمرد اركو مناوي إلى الفاشر مصحوباً بالدبابات وتحت حراسة القوات الأجنبية وأن يستضاف فى تلفزيون السودان بالرغم من أن قواته لاتزال تغتصب المدن والقرى وتعيث فيها فساداً وحرقاً ونهباً ليخاطب جماهير دارفور ويعدهم ويمنيهم ويهاجم الحكومة ويتهمها بكل قبيح ولعل ذلك كله ما دفع بعض زعامات القبائل العربية من المسيرية والرزيقات إلى الإنضمام إليه وحضور مؤتمره مراهنة بذلك على مستقبل ترى انه يجير الآن لمصلحته أُسوة بما حدث مع قرنق فى نيفاشا!!
    وهكذا تتضح الصورة الحقيقية للمخطط الأمريكى الذى يهدف إلى تمزيق القوى الشمالية ذات الإنتماء للهوية العربية الإسلامية وتجميع وتقوية القوى المعادية لها لتخوض بها أى إنتخابات قادمة هذا إذا لم يُسفر العمل النقابي الذى ينشط فيه هذه الأيام الحزب الشيوعى وأبناؤه المزروعين فى الحركة الشعبية والأحزاب الشمالية الأخرى الغافلة عما يُدبر لها ولقواعدها من مؤامرات تشيب لهولها الولدان وكذلك المخططات التخريبية مثل أحداث الاثنين الأسود أو الحصار والضغوط الدولية عن التعجيل بتفكيك نظام الحكم وإغراق البلاد فى فوضى عارمة تمهيداً للقادم الجديد الذى يعملون على تنصيبه على سدة الحكم فهل ياترى تحتاج قبيلة النعام من القوى السياسية جميعها إلى إجتهاد بعد هذا الكلام لفهم ما تريده أمريكا؟!
    فها هو تقرير مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية بواشنطن والذى صدر فى يناير 2004 بعنوان (إستراتيجية عمل لسودان مابعد الحرب) ويجري تنفيذه الآن بدقة خاصة ما يتعلق بالوجود الأجنبي والقرارات الدولية أقول ها هو التقرير يسرد الأخطار الكثيرة التى تهدد السودان بعد توقيع إتفاقية نيفاشا بقوله ( ان إنهاء الحرب هو البداية فقط ، اما الإتفاقية فهى مغامرة مفتوحة خلال لعبة شديدة المخاطر يمتد أجلها إلى ست سنوات) ويضيف التقرير ( انها ستكون فترة مليئة بالتوتر يمكن ان تحدث خلالها العديد من الوقائع التى تغري أطراف النزاع بالتراجع عن إلتزاماتهم ولايمكن بأى حال إستبعاد إحتمال أن تنتهي فترة الست سنوات بسيناريو دولة منهارة يسودها الإضطراب أو خلق دولتين كل منهما بنظام إستبدادي على أساس الحزب الواحد) وذلك يعني أن أمريكا لايهمها كثيراً حدوث الفوضى والإضطراب فى أى ركن من اركان الدنيا طالما أن ذلك يفضي فى نهاية الأمر إلى تحقيق مصالحها الإستراتيجية وهو ما يعرف بسياسة (الإضطراب البناء) التى كثيراً ما تعمد إليها أمريكا وكذلك تعتمد أمريكا نظرية أخرى فى السودان تعتبر تطويراً لنظرية شد الأطراف ثم بترها والتى تهدف إلى تفتيت الوحدة الوطنية وتمزيق الدول الراسخة مثل مصر والعراق فالسودان بعد (المرمطة) والإستنزاف والإضعاف الذى تعرض له يخضع الآن لنظرية أخرى يمكن تسميتها بسياسة شد الأطراف وتجميعها تمهيداً للإنقضاض بها على المركز وهو عين مفهوم السودان الجديد الداعى إلى تفكيك المركز وهويته الحضارية الغالبة.
    أقول إنه لو كان المقصود بكل هذا المخطط الحكومة لهان الأمر لكن القضية تتعلق بتغيير طبيعة وتركيبة الحكم فى السودان وفقاً لنظرية السودان الجديد ورغم ذلك فإن زعماء الغفلة من السياسيين لا يكترثون فقد ولّى زمن تقديم المبادئ والمُثل العليا على الإهتمامات الصغيرة وتقديم الثابت على المتغير فالقوم مشغولون بالمناظرات العقيمة حول ما إذا كان دم البعوض يبطل الوضوء بينما الحسين مُجندل فى كربلاء بعد أن أغمدوا فيه سيوفهم والمُعتمد بن عبّاد يقرض الشعر فى ولادة بنت المُستكفي بينما جيوش الفونس تدك حصون غرناطة وإنى لأتساءل هل يجوز للحكومة أن تقدم أى تنازلات أكثر مما قدمت لأمريكا مما لم تجن منه غير حصاد الهشيم ؟ والله إنى لأعتقد بأن فريزر هذه المنحدرة من أصول أفريقية ما أختيرت من قبل الوزيرة رايس المنحدرة كذلك من أصول أفريقية إلا لإحداث التحول المطلوب فى السودان بإعتباره أهم دور للسياسة الخارجية الأمريكية فى أفريقيا فى الوقت الحاضر وربما كان أهم من دورها فى العراق فى زمان العلو الإسرائيلي(شارون) والعلو الأمريكى (بوش) فقد قالت فريزر أمام اللجنة الفرعية الخاصة بأمريكا فى لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي قبل ساعات من زيارتها الأخيرة للخرطوم (إن حكومة بوش تضع السودان بين الأولويات المدرجة على لائحة سياستها الخارجية) ودللتْ على هذا الإلتزام بأن روبرت زوليك زار السودان أربع مرات خلال عام 2005 وليس غريباً ان يتزايد حضور فريزر هذه فى الآونة الأخيرة وتجوالها فى غرب السودان وشرقه وجنوبه وليس غريباً أن تفتتح ثلاث قنصليات فى جنوب السودان بينما لا توجد قنصلية واحدة فى الخرطوم والشمال الأمر الذي يضطر الباحث عن تأشيرة إلى أمريكا من كبار المسؤولين فى الشمال لطلبها من القاهرة وأتوقع إفتتاح قنصلية أو أكثر فى دارفور قريباً!!
    ولا أظن أنه يخفى على الحكومة أن إدارة بوش تسعى للتكفير والتعويض عن فشلها الذريع فى العراق بتحقيق إنتصارات أخرى فى المنطقة تستعيد بها وتحفظ شيئاً من ماء وجهها بعد أن تدنت شعبية بوش إلى أدنى مستوى لها منذ توليه الرئاسة بفعل العراق والأعاصير الربانية التى اجتاحت أمريكا وانه لمن المؤسف بحق أن يكون السودان هو كعب أخيل الذى يتيح لها هذه الفرصة فكرامة أمريكا الآن فى الحضيض ولا تقوى بعد (مرمطة) العراق على الدخول فى مغامرة جديدة وانه لمن المحزن أن تحقق أمريكا فى السودان نصراً بلا حرب فى ظل إنكسار لم يشهد السودان له مثيلاً منذ الإستقلال ولذلك يتعين على الحكومة ان تبحث عن بدائل جديدة تحفظ بها لشعب السودان كرامته وتوقف مسلسل التراجع الذى يوشك ان يحقق لأمريكا سلماً وبلا ثمن ماعجزت عن تحقيق معشاره بحرب باهظة التكاليف فقديماً قال كيسنجر للرئيس السادات (ان امريكا لاتدفع ثمن ما يهدى إليها!!) وانها لمفارقة عجيبة ان تطرد دويلة اريتريا الوليدة الأمم المتحدة من اراضيها بينما تستبيح تلك المنظمة والدول التى تسيرها بلادنا بالطول والعرض فى وقت يجرد فيه الدفاع الشعبي من دوره الجهادى عشية تقديم تقرير المدعي العام لمجلس الأمن وتخلع أسنانه ، وتجوب 105 دبابات كندية أراضي دارفور تحت إمرة قوات الأيدز الأفريقية فى وقت يمنع فيه الجيش السوداني من التحرك فى أراضي دارفور (السودانية) إلا بإذن وتتحرش بنا دويلة تشاد وقبلها دويلة أريتريا!! وياحليل أيام زمان حين كان تغيير النظام التشادي لايحتاج إلا إلى تجريدة صغيرة من المعارضة التشادية... لكن أتى علينا حين من الدهر بتنا نتهافت فيه على دويلات هزيلة ،صنعناها بأيدينا، بالرغم من انها تأوى من يحملون السلاح فى وجه السودان ممن يشكون من التهميش بينما يموت أهل البلاد التى تحتضنهم من المجاعة والفاقة!!
    أقول إن النشاط الكبير الذى تزاوله الدبلوماسية الأمريكية الآن فى السودان والزيارات المتكررة لزوليك وفريزر وروجرونتر يُمثل فى نظري الخطة الجديدة لتعامل أمريكا مع السودان بعد ان رحل قرنق رجل أمريكا والسودان الجديد وأرى أن أمريكا قررت ان تخوض معركة إقامة السودان الجديد بنفسها وهى تعلم أن سلفاكير يحمل قناعات مختلفة عن تلك التى حملها قرنق فيما يتعلق بنظرية السودان الجديد ولذلك تمت دعوة سلفاكير لكى يُحمل على السير فى طريق قرنق ذلك لانه ،وإن إختلف مع قرنق، فإنه يحمل مشاعر الكراهية والشك التى تغمر أبناء الجنوب بصفة عامة ولذلك انتهز فرصة الزيارة ليحدث أمريكا عما تحب أن تسمعه منه وذهب الرجل بعد أن أُوغر صدره من قبل الكثيرين حول القضايا التى كانت محل نزاع وهذا يمكننا من فهم ما حدث خلال تلك الزيارة فقد نسبت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية ووكالة الأنباء الكويتية إلى سلفاكير قبل أن يعود إلى السودان من أمريكا أنه لم يتطرق فى لقاءاته مع المسؤولين الأمريكيين إلى موضوع رفع العقوبات عن السودان أو رفع إسم السودان من قائمة الإرهاب وأنه ذهب بصفته رئيس الحركة الشعبية ورئيس حكومة الجنوب ولم يذهب بصفته نائباً أول لرئيس الجمهورية ولعل عدم إصطحابه لأى من دبلوماسيي السفارة السودانية بواشنطن فى كل لقاءاته مع المسؤولين الأمريكيين يكشف طبيعة وأهداف الزيارة وفى الحقيقة فإن الأمر أكبر من ذلك فقد ذهب الرجل لبث شكواه للحكومة الأمريكية عن مُماطلة الحكومة السودانية فى إنفاذ إتفاقية السلام وعن رفضها لتقرير مفوضية أبيي وطالب بالضغط على حكومة السودان لتنفيذ الإتفاقية وقبول تقرير مفوضية أبيي وقد اوردت صحيفة الشرق الاوسط أن سلفاكير إتهم الحكومة والحكومات المتعاقبة بالتحامل على الجنوبيين وأن الحكومة تسعي إلى ضم مناطق البترول للشمال وقال فى جامعة واشنطن إن (الحكومة رفضت تقرير مفوضية أبيي لكن موقف الحركة لن يتغير) ولعل قضية أبيي تحتاج إلى مقال منفصل بعد أن دخلت دهاليز مراكز إتخاذ القرار فى الكونجرس والإدارة الأمريكية وربما مجلس الأمن قريباً.

    ومما يبعث على الأسى ان يصدق المؤتمر الوطني ان شركاءه فى الحكم ممن يتحالفون مع أعدائه فى إنتخابات النقابات يمكن ان يتخذوا موقفاً مغايراً فى السياسة الخارجية فهل ياترى عمل سلفاكير ولام اكول على تحسين علاقات أريتريا مع السودان لخدمة اهداف الحكومة المركزية ام لخدمة حكومة الجنوب وخلق توتر بين شركائهما فى الحكم وبين حليفتهم اثيوبيا وهل من تناقض اكبر من ان تسعى الحركة الشعبية من خلال الحكومة المركزية نحو أهم حلفائها (أريتريا) التى هى ألد أعداء الإنقاذ وكيف نحسن الظن بالحركة ونحن نقرأ تصريحات مسوؤلها فى الشمال عبد العزيز الحلو للرأى العام بتاريخ 3/12/2005 والتى يقول فيها (الحركة نقيض وليست حليف للمؤتمر الوطني) وهو ذات الرجل الذى قال خلال حفل إندماج قوات التحالف السوداني فى الحركة الشعبية يوم 9/11/2005 عن علاقتهم بالمؤتمر الوطني (ان الصراع مستمر بيننا بآليات جديدة) وهاجم المؤتمر الوطني بقوله (انه يدعو إلى أحادية تقوم على العروبة والإسلام) ويجب ألا ننسى أن هذا السيناريو سينتقل قريباً إلى شرق السودان... إنها بعض من ثمار نيفاشا التى جمعت بين الأضداد فى حكومة متنافرة متشاكسة يتآمر جزء منها عليها ويتحالف مع أعدائها ويسعى إلى هدمها بل إلى هدم هوية البلاد الحضارية الغالبة!!


    أقول مجدداً ما سكت عنه أفراد قبيلة النعام بأن سلفاكير ما ذهب إبتداءً إلا للإستقواء بأمريكا على الحكومة فى مقابل إعلانه الوقوف خلف نظرية السودان الجديد بعد مصرع عرابها بل أن الرجل تلقى تعليمات واضحة من الإدارة الأمريكية بأن يلتزم بنظرية السودان الجديد وذلك بعد الشكوى التى تلقتها أمريكا من أولاد جون من الشيوعيين وغيرهم داخل الحركة الشعبية ولن تُجدى محاولات الدبلوماسي اللبق لام اكول فى إستدراك الأمر وتلطيف الأجواء وإزالة الحرج عن النائب الأول سلفاكير ولعل ذلك كله يفسر ما تُخطط له الإدارة الأمريكية وماتفعله فى دارفور التى يُراد لها أن تلعب دوراً مهماً فى مخطط إقامة السودان الجديد ولذلك فإن على الحكومة وجميع القوى السياسية فى الشمال أن تعلم أنها بتشرذمها تتحمل مسؤولية تاريخية وان السودان ربما كان مُقبلاً على أكبر تغيير هيكلى فى تاريخه الطويل ما لم تعِ تلك القوى الأخطار المحدقة بالبلاد وتعمل على تلافيها وأرى من الحكمة مثلاً أن تُقدم الحكومة على تقديم أقصي تنازلات ممكنة للقوى الشمالية الفاعلة فى سبيل جمع الصف الشمالي لمواجهة أكبر خطر يتهدد السودان فى تاريخه الطويل ومن ذلك مثلاً إدخال حزب الأمة بقيادة الصادق المهدى فى حكومة الوحدة الوطنية بتنازلات كبرى خاصة فى ولايات دارفور فقد رأينا كيف انحاز غرب السودان إلى الإمام المهدى القادم من دنقلا فى الشمال الأقصى على أساس الدين فى القرن التاسع عشر أى قبل قرن ونيف من الزمان وكيف حدثت الردة فى القرن الواحد والعشرين ورجع الناس إلى القبيلة والجهة بعد أن تحطمت الطائفية ، ليس بالتطور الطبيعي وإنما بالتدخلات السياسية العنيفة ، وبما أن الطبيعة لاتقبل الفراغ فقد ملأ العنصريون - بدعم خارجى وبمكايدات سياسية صغيرة وقصيرة النظر- الفراغ الناشئ عن ضعف الحزبين الكبيرين فى غرب السودان وشرقه فهلا مكنا الحزبين الكبيرين ( الأمة والإتحادي) من إستعادة قواعدهما أو جزء منها وذلك من أجل صد الهجمة على هوية ووجهة السودان الحضارية وهلا إتفق المؤتمر الوطنى والحزبان الكبيران على برنامج وطنى يُضيِّق الخناق على العنصريين ويحول دون إنفاذ المخططات الأمريكية الإسرائيلية البريطانية المدعومة من الطابور الخامس بالداخل والساعية إلى إعادة هيكلة السودان فى إطار مخطط إعادة رسم خريطة المنطقة؟! وهلاّ نأى السيد الصادق المهدى ودكتور الترابي عن التحالف العنصري الشيوعي الأمريكي ووضعا يديهما فى يد الحكومة والقوى الوطنية الأخرى لتوحيد الجبهة الداخلية بدلاً من اللجوء إلى المكايدات السياسية الصغيرة وإلى أنانية تصفية الحسابات وهلاّ تذكر الجميع أن السودان عندما توحد خلف راية واحدة تمكن من هزيمة بريطانيا عندما كانت سيدة العالم أجمع فى القرن التاسع عشر وأن الخلافات والنزاعات التى أعقبت وفاة الإمام المهدي هى التى عصفت بإستقلال السودان وأوشكت قبل ذلك أن تؤدي إلى إنهيار الدولة وأصابت السودان بمجاعة لم يشهد لها مثيلاً فى تاريخه الطويل وهلاّ انصاع الجميع للأمر القرآنى ((ولا تنازعو فتفشلوا وتذهب ريحكم))؟
    أود ان انبه إلى الدور الخطير الذى يلعبه الحزب الشيوعى الآن فى خلخلة الساحة السياسية وإحداث بلبلة تمهد للإجتياح فبالرغم من ضآلة حجمه إلا أن الحزب الشيوعى يحظى بقدرة عالية على التأثير إكتسبها من خبرة تراكمية طويلة فى العمل السياسي والنقابي حيث برعوا بصفة خاصة فى إختراق الأحزاب والكيانات الكبيرة مع إبداء إهتمام كبير للإعلام الذى يسيطرون على عدة صحف منه الآن وكذلك منظمات المجتمع المدني ذات الإرتباط الوثيق بالمؤسسات والمنظمات الدولية التى تصول وتجول الآن فى السودان بعد أن وضع تحت الوصاية الدولية وهل من دهاء أكبر من إختراق طريقة صوفية من خلال زعيمها الناشط فى الحزب الشيوعي منذ أيام الدراسة الجامعية وكذلك المنضوي وعلى رؤوس الأشهاد للحركة الشعبية المعادية لهوية السودان العربية الإسلامية وهل من حنكة أكبر من الوصول إلى الحكم من خلال الحركة الشعبية والتجمع الوطني والنقابات وفى نفس الوقت لعب دور المعارضة لحكومة يشاركون فيها بقوة من خلال غواصاتهم البرية؟ ولن أتوقف كثيراً عند حديث بعض كتاب الحزب الشيوعى ممن يحاولون تبرير إنضمام أزرق طيبة للحركة الشعبية إستناداً إلى مفهوم علاقة الدين بالسياسة ذلك أنى لا أستطيع إقناع هؤلاء بفقه الولاء والبراء الذى لم يسمعوا به فى حياتهم ولم يقرأوا عنه فى القرآن الكريم الذى تمنيت أن لو منحوه معشار مايمنحون لكتب الهالك ماركس ونظريته الرجعية التى لايزال القوم يتشبثون بها فى محاولة يائسة لإنقاذها من موتها السريري بعد ان هجرها أهلها ولا أعول كثيراً على مناصحة هؤلاء الذين لايعيشون أو يتنفسون إلا فى مناخ الصراع كونهم تربوا فى حضن نظرية الصراع الطبقي الأمر الذى جعلهم ويجعلهم على الدوام (خميرة عكننة) كما قال على السيد المحامى فى وصفهم لكنى مندهش والله من مواقف بعض القيادات الكبرى التى تحظى بإحترام وتقدير كبيرين فعلى سبيل المثال أكاد لا أصدق أن يعمد الإمام الصادق المهدى إلى الإستعانة والإستنجاد بكوفى عنان الأمين العام للأمم المتحدة من خلال -حاكم عام السودان- (يان برونك) ووالله ان سيرة الجلبى وكرزاى لاتشبه حفيد الإمام المهدى محرر السودان وقاهر الإمبراطورية البريطانية عندما كانت سيدة العالم كما انى لا أفهم ان تكون تصفية الحسابات مع تلاميذه القدامى هى الشغل الشاغل والدين الجديد للشيخ الترابي الذى لا أظن أنه يجهل الأخطار المحدقة بالسودان فى الوقت الحاضر.
    أما الميرغنى فانى أعلم علم اليقين حقيقة مشاعره ورؤيته للخطر الذى تمثله الحركة الشعبية ومسانديها فى الداخل والخارج وأحسب أن ثورته على الدور الشيوعى الذى استطاع ان يجيِّر الحزب والتجمع الديموقراطي لخدمة أهدافه الإستراتيجية منذ خروج الميرغنى من السودان يرجع إلى معرفته العميقة بما يحاك للسودان من مؤمرات كبرى وأرى أن هذه الأوضاع الإستثنائية تحتاج إلى معالجات ومبادرات إستثنائية يقع على الحكومة العبء الأكبر فى تقديمها فى شكل تنازلات لجمع الصف الوطنى وتفويت الفرصة على الحركات العنصرية المندرجة فى مخطط السودان الجديد ورسالة اوجهها إلى الشقيقة مصر من خلال الحديث عن عدوها الإستراتيجي إسرائيل التى لاتحتاج علاقتها بجنوب السودان إلى كثير توضيح بعد ان كتبت عنها الصحافة الإسرائيلية ووثقها بعض رجالات الموساد الإسرائيلى (موشى فرجى مثلاً) فى كتب منشورة وقد بينت ذلك مراراً وكتبت كذلك عن علاقة إسرائيل بتمرد دارفور وعن الحملة اليهودية فى أمريكا لإشعالها إعلامياً وكيف تناولها متحف الإبادة الجماعية (الهولوكوست) فى امريكا بإعتبارها شبيهة بما سمي بالمحرقة النازية فى المانيا ومؤخراً قادت كبريات المنظمات اليهودية نداء سمي بـ (تحالف إنقاذ دارفور) أشارت فيه إلى أن حملة شنت فى أكتوبر الماضى نجحت فى إجازة قانون دارفور وذكر الخبر الذى نشر فى (ألوان) بتاريخ 9/12/2005 ان الحملة الأخيرة التى بدأت يوم 6/12/2005 تهدف إلى إجازة قانون محاسبة دارفور من قبل مجلس النواب الأمريكى ولا تكاد الصحف والمنشورات والفضائيات اليهودية تخلو فى يوم من الأيام من الحديث عن أنشطة الجمعيات اليهودية لنصرة دارفور بإعتبار أن مشكلة جنوب السودان وقضية دارفور متلازمتان وتهدفان إلى تحقيق هدف إعادة هيكلة السودان وطمس هويته العربية الإسلامية وضمه إلى منطقة نفوذ إسرائيل فى أفريقيا وكنت قد كتبت مراراً محذراً الشقيقة مصر من التغافل عما يجرى فى السودان بإعتبارها المستهدف الأكبر من قبل إسرائيل والتحالف الأمريكى البريطانى المرتبط بها وذلك لكى تعيد النظر فى إستراتيجيتها أسوة بما فعلت إسرائيل ذلك أن قرنق هو الذى دمر قناة جونقلي فى بداية تمرده عام 1983 وهو الذى أوقف إتفاقية الدفاع المشترك بين السودان ومصر ورفض المبادرة المصرية الليبية لحل مشكلة الجنوب وهو المعادي لهوية السودان العربية الإسلامية من خلال مشروعه للسودان الجديد وسعدتْ أن نائب رئيس تحرير الأهرام "محمود مراد" قد اقتنع بعداء الحركة الشعبية لهوية السودان الحضارية وكتب بأن قرنق مع وحدة السودان بشرط ألا يكون عربياً ولا إسلامياً.
    إنى أعلم بأن هذا السيناريو ليس الوحيد المتاح للقوى السياسية فى الشمال وقبل ذلك لشعب شمال السودان المُستهدف فى قبلته ووجهته وهويته الحضارية ذلك أن هذا الشعب الذى إنتفض للثأر لكرامته عندما أُغتصبت الخرطوم فى يوم الاثنين الأسود قادر على المقاومة بل والإنتصار بإذن الله وأن أى محاولة لفرض هوية أخرى على شعب السودان الشمالى على حساب الهوية العربية الإسلامية لن تكون أسهل من محاولة قهر إرادة الشعب العراقى والتى باءت بالفشل الذريع لكنها محاولة لتقديم مبادرة جريئة وإستثنائية فى ظروف إستثنائية يمر بها السودان بعد أن أُستبيحت أرضه من قبل كل من هبّ ودبّ من الجيوش الأجنبية بما فيها قوات الايدز الأفريقية.
    ثمة نقطة جديرة بالذكر أختم بها مقالى هذا بدون إستفاضة وهى اننى لا أعتبر أياً من أبناء دارفور من القبائل التى لاتحسب على انها عربية مثل الزغاوة أو المساليت معادية للهوية العربية الإسلامية بل هى جزء منها ذلك انها قبائل مسلمة أعتقد إعتقاداً جازماً بانها لاتكن للرسول العربي (ص) غير الحب والتوقير لان العربية هى اللسان حسب تعريف الرسول (ص) وانه لمن الجاهلية الجهلاء أن ينحاز الناس إلى أعراقهم وألوانهم وهذا يحتاج إلى توعية كبيرة من العلماء فقد قرب الرسول (ص) بلالاً الحبشي وأبعد عمه أبا لهب القرشي وحين قدم طلاب جامعة الخرطوم داوود بولاد المنتسب إلى قبيلة الفور رئيساً لإتحادهم أنما تم ذلك بناءً على هذا المفهوم الراقي وأرجو ان أتعرض لهذا الأمر فى مرة قادمة بشئ من التفصيل مع عقد المقارنة مع أمريكا وغيرها من الدول التى تتعدد فيها الأعراق والثقافات.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-12-2005, 10:43 PM

Mohamed Suleiman
<aMohamed Suleiman
تاريخ التسجيل: 28-11-2004
مجموع المشاركات: 19736

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الطيب مصطفي في زنقة ... يستننجد بالصادق و الترابي و ... حتي الزغاوة (Re: Mohamed Suleiman)


    الطيب مصطفي ينصح المؤتمر الوطني " بالإنبراش" و تقديم تنازلات للصادق و حزبه لإعادة أهل الغرب للحظيرة , فالخطر الأمريكي علي الأبواب و المهمشون ( يناديهم بالعنصريين ) كلهم إصرار و عزيمة في نيل حقوقهم:

    Quote: وأرى من الحكمة مثلاً أن تُقدم الحكومة على تقديم أقصي تنازلات ممكنة للقوى الشمالية الفاعلة فى سبيل جمع الصف الشمالي لمواجهة أكبر خطر يتهدد السودان فى تاريخه الطويل ومن ذلك مثلاً إدخال حزب الأمة بقيادة الصادق المهدى فى حكومة الوحدة الوطنية بتنازلات كبرى خاصة فى ولايات دارفور فقد رأينا كيف انحاز غرب السودان إلى الإمام المهدى القادم من دنقلا فى الشمال الأقصى على أساس الدين فى القرن التاسع عشر أى قبل قرن ونيف من الزمان وكيف حدثت الردة فى القرن الواحد والعشرين ورجع الناس إلى القبيلة والجهة بعد أن تحطمت الطائفية ، ليس بالتطور الطبيعي وإنما بالتدخلات السياسية العنيفة ، وبما أن الطبيعة لاتقبل الفراغ فقد ملأ العنصريون - بدعم خارجى وبمكايدات سياسية صغيرة وقصيرة النظر- الفراغ الناشئ عن ضعف الحزبين الكبيرين فى غرب السودان وشرقه فهلا مكنا الحزبين الكبيرين ( الأمة والإتحادي) من إستعادة قواعدهما أو جزء منها وذلك من أجل صد الهجمة على هوية ووجهة السودان الحضارية وهلا إتفق المؤتمر الوطنى والحزبان الكبيران على برنامج وطنى يُضيِّق الخناق على العنصريين ويحول دون إنفاذ المخططات الأمريكية الإسرائيلية البريطانية المدعومة من الطابور الخامس بالداخل والساعية إلى إعادة هيكلة السودان فى إطار مخطط إعادة رسم خريطة المنطقة؟! وهلاّ نأى السيد الصادق المهدى ودكتور الترابي عن التحالف العنصري الشيوعي الأمريكي ووضعا يديهما فى يد الحكومة والقوى الوطنية الأخرى لتوحيد الجبهة الداخلية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-12-2005, 10:51 PM

Mohamed Suleiman
<aMohamed Suleiman
تاريخ التسجيل: 28-11-2004
مجموع المشاركات: 19736

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الطيب مصطفي في زنقة ... يستننجد بالصادق و الترابي و ... حتي الزغاوة (Re: Mohamed Suleiman)

    و تفضل العربي الأسلامي الكبير بطمأنة قبائل دارفور من زغاوة و مساليت و فور أننا سننعم بموقع بلال من دولة العرب ( يا له من كرم حاتمي ...... نحمل السلاح و نموت بمئات الآلاف و نشرد بالملايين من أجل ماذا؟ ... لنكون بموقع عبد حبشي في دولة العروبة ) :
    Quote: اننى لا أعتبر أياً من أبناء دارفور من القبائل التى لاتحسب على انها عربية مثل الزغاوة أو المساليت معادية للهوية العربية الإسلامية بل هى جزء منها ذلك انها قبائل مسلمة أعتقد إعتقاداً جازماً بانها لاتكن للرسول العربي (ص) غير الحب والتوقير لان العربية هى اللسان حسب تعريف الرسول (ص) وانه لمن الجاهلية الجهلاء أن ينحاز الناس إلى أعراقهم وألوانهم وهذا يحتاج إلى توعية كبيرة من العلماء فقد قرب الرسول (ص) بلالاً الحبشي وأبعد عمه أبا لهب القرشي وحين قدم طلاب جامعة الخرطوم داوود بولاد المنتسب إلى قبيلة الفور رئيساً لإتحادهم أنما تم ذلك بناءً على هذا المفهوم الراقي وأرجو ان أتعرض لهذا الأمر فى مرة قادمة بشئ من التفصيل مع عقد المقارنة مع أمريكا وغيرها من الدول التى تتعدد فيها الأعراق والثقافات.

    الزول ده عنصريتو طلعت في راسو .... الحقوه بالفكي بوش .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-12-2005, 11:45 PM

شدو

تاريخ التسجيل: 08-01-2003
مجموع المشاركات: 2

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الطيب مصطفي في زنقة ... يستننجد بالصادق و الترابي و ... حتي الزغاوة (Re: Mohamed Suleiman)

    عزيزى محمد سليمان لك التحية والتقدير المقال طويل جدا والكاتب فى احيان كثيرة لايعرف اين يريد ان يصل بالقراء ، لكن امثال الطيب مطفى والبشير لا يفهمون ولا يعقلون الا فى الزمن الضائع ، وهم بذلك يمارسون اسليب المكابرة من اوسع ابوابه حتى يغرقوا فى وحل لا يستطيعون الخروج منها ،

    ان الذى اتى به الطيب من اقوال ، كان يقول ان اهل الغرب ناصروا ووقفوا مع الصادق المهدى الاتى من اقصى شمال السودان وهو دنقلاوى كما قال ، يعتبر من ابشع الاقوال عنصرية ويسيروا لها جيوش من قوات مسلحة وقوات سلام ودفاع شعبى وشرطة شعبية والجنجويد اذا احد قال مثل ما قاله لانه ذلك هى غاية العنصرية ومحدد للامن الوطن القومى ، فعاد الطيب ليقولها بنفسه وهو خال الرئيس احد مخططى ومنفذى ومروجى سياسات الانقاذ العنصرية الجهوية الاقصائية ، ان اهل دارفور واهل السودان عامة اتاحوا لكم فرصة بطبق من ذهب بان تقوموا على اشاعة روح المواطنة والتسامح والوحدة لهذا الوطن الحبيب الا انكم دائما تتخذون المداخل الخاطئة لحل مشاكل الوطن المستعصية ، والان تريدون الدخول فى نفق اخر مظلم لا تخرجون منه اذا كنتم تعتقدون بان اهل دارفور سوف يصطفون خلف الصادق المهدى وهو يعلم كيف استقبله وكذلك انتم تعلمون ذلك كيف استقبله اللاجئين من اهل دارفور فى معسكرات الذل .

    اذا كتبت قبل الزنقة دى انه المساليت والزغاوة والفور وكل قبائل دارفور جزء اساسى من هذا الشعب لما وصلنا الى ما وصلنا اليه ، وانا اعتبر هذه مخادعة الا ان اهل دارفور ودعوا ليلا مظلما وثقيلا صحوا على قنابل طائراتكم ومليشياتكم يا الطيب مصطفى ... فلاهاى اصبح حقيقة ماثلة وذلك ما يحرك الطيب مصطفى ليكتب هذه الدرر الذى لا تخرج من خرائنها الا بعد موت صاحبها ليتم قسمة الورثة
    ...ونواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-12-2005, 00:46 AM

Mohamed Suleiman
<aMohamed Suleiman
تاريخ التسجيل: 28-11-2004
مجموع المشاركات: 19736

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الطيب مصطفي في زنقة ... يستننجد بالصادق و الترابي و ... حتي الزغاوة (Re: شدو)

    الأخ العزيز شدو
    لك التحية و الإحترام
    Quote: ... فلاهاى اصبح حقيقة ماثلة وذلك ما يحرك الطيب مصطفى ليكتب هذه الدرر الذى لا تخرج من خرائنها الا بعد موت صاحبها ليتم قسمة الورثة ...ونواصل

    إنها صحوة فرعون و هو في منتصف البحر الأحمر ...
    الطيب مصطفي هذا هو من الذين أشعروا بقية السودانيين بغربتهم في وطنهم .
    لقد كان علي رأس جهاز أعلامي مهم ... لكن من يطل منه و محتويات بثه كانت تعمق الغربة فينا و نحن بالوطن .... فقد كان السودان و من فيهم ملكهم ....
    قبل أن يحذرنا من الأمريكان .. فليحدثنا أولا عن ملفات الأتصالات و عن الصالح العام .
    عن وقف أجهزة الدولة علي دائرة ضيقة من المقربين .
    لقد أضاعوا وطنا عزيزا و اليوم يتباكون علي ضياعه .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-12-2005, 06:50 AM

شدو

تاريخ التسجيل: 08-01-2003
مجموع المشاركات: 2

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الطيب مصطفي في زنقة ... يستننجد بالصادق و الترابي و ... حتي الزغاوة (Re: Mohamed Suleiman)

    Quote:
    ومعلوم أن السودان يقع فى إطار خطة إعادة رسم خريطة المنطقة بما يخدم إسرائيل التى تعتبر مصر أهم محاورها بالنظر إلى أن إسرائيل تعتبر مصر ألد أعدائها الإستراتيجيين ومن شأن إعادة هيكلة السودان على غرار ما حدث فى زنجبار مثلاً وتغيير وطمس هويته العربية الإسلامية أن يوجه ضربة قاصمة لأمن مصر القومي من خلال تحكم إسرائيل فى مياه النيل عبر النفوذ الأمريكي ذلك أن مصر كما يقول هوميروس "هبة النيل" ويعتبر النيل منذ عهد الفراعنة أهم مرتكزات وعناصر الأمن القومي المصري وأرجو أن أرى من يقدم مثالاً واحداً بوجود تعارض أو إختلاف فى مرامي وأهداف السياسة الخارجية للحلف الثلاثي المكون من أمريكا وإسرائيل وبريطانيا

    القارئ المتابع يلاحظ مدى محاولة الطيب مصطفى التضليل والكذب واقحام اسرائيل بمناسبة وبدون مناسبة ، ويعطون الاشارات الموجبة لمصر لتنتهز الفرص وتنهب ثرواتنا انطلاقا من المفاهيم الخاطئة لبعض المسئولين من امثال الطيب الذين يقدمون خدمة جليلة لحكومات مصر لنهب ثروات الشعب السودانى برضاء تام من عامة الشعب لان الشعب يعتقد بان مصر تاتى هنا لحماية مصالحها والمصالح المشتركة لذلك ترى الرى المصرى فى كل لفة فى السودان من نمولى حتى حلفا وهى مكاتب استخبارية توفر المعلومات الدقيقة عن كل ما يدور فى السودان .، لا يوجد عدو للشعب السودانى اخطر من مصر فان كل الماسى تاتى الى السودان من بوابة مصر ... ابتداءا بحملات محمد على الاستعمارية ، والحكم التركى بقيادة مصر والاتراك لم ياتوا الا انطلاقا من الرغبة المصرية وبمساعدتها وكذلك الانجليز لم ياتوا الى السودان الا عبر مصر ، والجزيرة ابا تم ضربها من قبل مصر والحلايب محتلة من قبل مصر ، والاتفاقيات الاربعة التى تمت توقيعها بين مصر والسودان ما هى الا نهب منظم لثروات السودان ، وهى عبارة عن مقايضة بين حكومة الانقاذ وحكومة مصر لتقوم الاخيرة بدور الدعاية وتجميل وجه النظام الدكتاتورى اما عن تهجير اهالى حلفا فحدث ولا حرج والاراضى التى ضمت الى مصر كثيرة ... الماسى الاتية من مصر كثيرة لا يسعها هذه المساحة دعنا نقف عند هذا الحد .

    لنفهم نظرية امن مصر القومى ، وان اسرائيل مهدد لامن مصر القومى عبر امريكا فهذا كذب وتضليل للقراء ، اذا نظرنا الى علاقات اسرائيل مع مصر فان اكثر الدول التى ترعى مصالح اسرائيل وتوفر الامن والحماية للاسرائيلين فى بلده هى مصر وتسعى لتجميل وجه اسرائيل ، مصر هى الدولة الاسلامية او العربية الوحيدة التى كانت فى السابق ومازالت توجد سفارة لاسرائيل فى عاصمتها القاهرة ، مصر الدول الوحيدة التى توفر المنتجعات للسياح الاسرائلين ، مصر وقعت اتفاقية تجارة اسمهما كويز مع اسرائيل بموجبها تكون التجارة بين اسرائيل ومصر مفتوحة بلا قيود او حواجز ، مصر اتفقت مع اسرائيل على ان تزود اسراتيل بالغاز وعلى مدى خمسة عشر عاما ، ونقول للشعب السودانى لا تعيروا ولا تنظروا الى ما يكتبه امثال الطيب مصطفى فهم واهمون ومتخصصون فى ذلك لايهام الشعب ، فهم لايقولون الحقائق الا وهم يحتضرون ، فمصر وعبر تاريخها الطويل لم تكن يوما عدو لاسرائيل لتضع لها اسرائيل حساب وتطارها من وراء الحدود فهاى مصر تقوم بخدمات جليلة وصديقة ووفية لاسرائيل فلماذا تطاردها لما وراء البحار .

    وامثال الطيب يبررون استهداف مصر بالنيل ، هل النيل ينبع من السودان، هل بحيرة فكتوريا بالسودان ، وهل بحيرة ناتانا فى السودان ، يا جماعة بلاش تضليل واستغفال الناس ، اسرائيل ليست بحاجة بان تسافر الى مجاهيل افريقيا لتبحث عن مهددات امن مصر القومى بل السودان وعبر عصورها بحكامها من الاصدقاء المقربين جدا لاسرائيل فهم قدموا خدمة جليلة وما زالوا يقدمون وذلك عندما قام الفاتح عروة فى زمن نميرى بترحيل الالاف من اليهود الفلاشا لاسرائيل ، للذين لايعرفون الفاتح عروة فانه الان سفير السودان بالامم المتحدة وجعفر نميرى الان عضو بحزب المؤتمر الوطنى وكذلك الطيب مصطفى فى ذات الحزب وكذلك نذكر الطيب مصطفى برحلات مدير الاستخبارات السودانية المكوكية من الخرطوم الى امريكا سرا والاتفاقيات السرية ، والتى لم تلتزم بها امريكا لانها سرية ، امثال الطيب مصطفى وملته اصدقاء اسرائيل واصدقاء امريكا بشهادة الوقائع على ارض الواقع لكنهم يجيدون تضليل الشعب المغلوب على امره
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-12-2005, 08:00 AM

هاشم نوريت
<aهاشم نوريت
تاريخ التسجيل: 23-03-2004
مجموع المشاركات: 13621

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الطيب مصطفي في زنقة ... يستننجد بالصادق و الترابي و ... حتي الزغاوة (Re: شدو)

    هل هذا العنصرى البغيض مقتنع بان لهؤلاء الذين ذكرهم دور فى الساحة السياسية
    والثقافية السودانية؟
    الرجل يعلم ان قوته فى بقاء نظام ابن اخته واى فكفكة لهذا النظام يعنى محاسبة
    كل المجرمين فلذلك يولول ويصرخ حتى لاينتصر اهل الحق والا لماذا ينادى ببسط
    سيطرت الطائفية المريضة التى هى اس البلاء والويلات التى عمت كل بيت سودانى
    الم ينادى حكام الانقاذ كل سنينهم فى الحكم وهم يسبون الطائفية لماذا بعد كل
    الدمار يقولون ببسط سيطرت الطائفية وهل نحن اهل الهامش غنم يولوا علينا ما يشائون
    ومتى يشائون؟ انها صرخة مذبوح فلا تعيرها اى اهتمام ولم تكن الصرخة احتراما للزغاوة
    او البجا ولكنها الكيد والخديعة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-12-2005, 08:54 AM

Mohamed Suleiman
<aMohamed Suleiman
تاريخ التسجيل: 28-11-2004
مجموع المشاركات: 19736

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الطيب مصطفي في زنقة ... يستننجد بالصادق و الترابي و ... حتي الزغاوة (Re: هاشم نوريت)


    الأخوة الأعزاء شدو و هاشم نوريت
    لكم التحية:
    هذا ما قاله هذا المهووس الطيب مصطفي عن القذافي رئيس ليبيا:
    Quote:
    ولا أشك لحظة فى أن المؤتمر الذي أنعقد مؤخراً فى حسكنيتة برعاية أمريكية وتنفيذ من إحدى دول الجوار العربية المنبطحة حديثاً خوفاً من مصير صدام والتى منحت بموافقة الحكومة دور التوسط فى قضية شرق السودان!! ما قصد منه إلا تنصيب مني أركومناوي رئيساً لحركة تحرير السودان العنصرية ليكون جون قرنق غرب السودان فى إطار إستراتيجية إقامة السودان الجديد على إنقاض الهوية العربية الإسلامية وذلك من خلال تجميع كل القوى والتنظيمات العنصرية المناهضة للهوية العربية الإسلامية والمدعومة من قبل التنظيمات اليسارية المعادية للإسلام وحشد كل هذه القوى تحت قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان – لاحظ تطابق أو تشابه إسم حركة قرنق وحركة مناوي

    و بعد هذا توجه دعوة للقذافي لحضور مؤتمر قمة الأتحاد الأفريقي و الجامعة العربية .

    الطيب مصطفي يعتقد أن أهل الشرق و الغرب هم قطيع بهائم لدي السادة .
    الثورة الآن هي ضد الإستغلال و التهميش و هيمنة النخب سواء كانوا سادة أو أدعياء الدين .
    ليعلم الطيب مصطفي أنه يشهد الآن أفول نجم دولته التي جثمت علي صدر العباد منذ خروج المستعمر في الأول من يناير 1956 .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-12-2005, 09:34 AM

ABDELDIN SALAMA

تاريخ التسجيل: 09-09-2005
مجموع المشاركات: 1438

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الطيب مصطفي في زنقة ... يستننجد بالصادق و الترابي و ... حتي الزغاوة (Re: Mohamed Suleiman)

    تناقض غريب لمسته في هذا المقال المعلقة ... عجبت وعجبت وعجبت ... أليس الكاتب هو من نادى علنا على هيئة الإذاعة البريطانية وغيرها من المحافل الإعلامية بتقسيم السودان ؟؟؟ أليس هو من مجلس إدارة الصحيفة التي قامت لهذا الغرض ؟؟؟ في رأيي أن كل من يؤمن بتقسيم السودان يجب أن لا يجد أي مساحة إهتمام لما يقول أو يكتب ...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-12-2005, 08:06 PM

Mohamed Suleiman
<aMohamed Suleiman
تاريخ التسجيل: 28-11-2004
مجموع المشاركات: 19736

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الطيب مصطفي في زنقة ... يستننجد بالصادق و الترابي و ... حتي الزغاوة (Re: ABDELDIN SALAMA)

    الأخ ABDELDIN SALAMA
    لك التحية
    Quote: تناقض غريب لمسته في هذا المقال المعلقة ... عجبت وعجبت وعجبت ... أليس الكاتب هو من نادى علنا على هيئة الإذاعة البريطانية وغيرها من المحافل الإعلامية بتقسيم السودان ؟؟؟

    نعم هو هو ... بل نادي علنا بفصل الجنوب عن السودان اليوم قبل الغد . لأن أهل الإنقاذ و كما درجوا يخطئون التقدير و الحساب ... لكن ساعدتهم الظروف و معارضة هزيلة و الحظ في الخروج كل مرة من أي ورطة يقعوا فيها . حتي أرتكبوا خطيئتهم الكبري بدارفور .... حينها نفد الحظ ... اليوم يتم حشرهم في جحرهم الضيق الذي دخلوا فيه أكثر و أكثر .
    الطيب مصطفي كان واثقا من تقبل أهل دارفور و الشرق بإستمرار هيمنة أهله الجلابة عليهم و الإستكانة لهم لذا طالب عيانا بيانا بفصل الجنوب. الآن يشتكي من عملية العزلة الجراحية التي تضرب حول دولة الجلابة ... و دب فيه الذعر ... لأن الإنفصال الذي كان ينشده غطرسة قد أتي اليه مفصلا عليه قميص عامر ... و فوجئ أن المهمشين كلهم لا يريدون الإنفصال ... بل يريدون الوحدة مع الإحتفاظ بحرية حكم مناطقهم ... و المشاركة الفعلية في حكم البلاد من قلب العاصمة القومية و مؤسسات الدولة المركزية و بالتساوي .
    لكن الطيب مصطفي و برغم شططه فقد يبدو أنه أستوعب المصير الذي ينتظر دولته .... و أسوأ ما آلمه و أحزنه أنه سوف لن يمنح تلك الفرصة للتعبئة و النداء للجهاد لأن نظامه سيسقط بلا معركة و بلا بطولات إنتحاريين و متحركات القعقاع .. بل سيتم إسقاطهم خنقا و في عزلة تامة و بلا متعاطفين معهم من باقي العالم:
    Quote: وانه لمن المحزن أن تحقق أمريكا فى السودان نصراً بلا حرب فى ظل إنكسار لم يشهد السودان له مثيلاً منذ الإستقلال ولذلك يتعين على الحكومة ان تبحث عن بدائل جديدة تحفظ بها لشعب السودان كرامته وتوقف مسلسل التراجع الذى يوشك ان يحقق لأمريكا سلماً وبلا ثمن ماعجزت عن تحقيق معشاره بحرب باهظة التكاليف

    لقد إستيقظ علي مهددات الأسلحة الجديدة التي ستعمل علي تفتيت دولته .. دولة التسلط:
    1- المحكمة الجنائية الدولية .
    2- الأمم المتحدة و مجلسها الأمني .
    3- الحكومة الأمريكية بشقيها التشريعي و التنفيذي .
    4- العقوبات الإقتصادية و التجارية و الشخصية ( موجهة لأقطاب نظامه و حلفائه من الجنجويد و جيش الرب ) .
    5- تقوية مناظق المهمشين تنمويا و إقتصاديا و بذلك تنتفي الحاجة اليهم بالمرة ... فلا يحس بوجودهم أهل الهامش ... و تنتهي أهميتهم و أهمية وجودهم ... لا وصاية و لا تجويع .
    6- تعامل العالم مباشرة مع القادة الجدد للسودان الجديد .. في الجنوب و الغرب و الشرق .
    7- بداية صحوة مارد اقصي الشمال ( النوبة) .. فيكتمل الحصار .

    هذه ليست أختراعات جديدة ... هذه بضاعة الإنقاذ ردت اليها .... و لا يحيق المكر السئ إلا بأهله .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-12-2005, 02:42 AM

عبدالقادر علي عبدالرحيم

تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 1600

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الطيب مصطفي في زنقة ... يستننجد بالصادق و الترابي و ... حتي الزغاوة (Re: Mohamed Suleiman)

    لاتتركوا الأفعي يبث سمومه
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de