فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز... بين اخوان السودان ..3+2010

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 24-09-2018, 04:38 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة معالى ابوشريف (الكيك)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-07-2010, 10:36 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20757

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز... بين اخوان السودان ..3+2010

    حديث المدينة

    الترابي..!!
    عثمان ميرغنى
    زرنا د. حسن الترابي في منزله قبل يومين للتهنئة بمناسبة خروجه من السجن.. ولاستكشاف منظوره للفترة المقبلة.. لم يكن معه غير عدد قليل من المهنئين مثلنا كلهم تقريباً من غمار الكرام.. لم نشهد سياسياً أو شخصية قيادية من أي مستوى. وطاف في ذهني كم كان هذا الصالون محتشداً بالأسماء السامقة في يوم من الأيام.. كان الساسة يتسابقون للاقتراب منه ليفوزوا برضاه أو حتى نظرة.. على سياق (نظرة يا أبو هاشم).. وكان الصالون يتحول مساءً إلى مشهد ممتد لكل الدولة.. وزراء.. وتنفيذيون.. وحتى صغار الموظفين الراغبين في تسلُّق السلم بأعجل ما تيسر..


    ولا زلت أذكر مسؤولاً تنفيذياً كبيراً كنت أجريت معه حواراً صحفياً في التسعينيات فحكى لي أنه أخذ أوراق عطاء لتنفيذ طرق مسفلتة إلى الترابي ليفتيه في اختيار الشركة الفائزة.. فسألته بمنتهى الدهشة - وربما السذاجة - لكن هل الترابي مهندس ليفتي في طُرق.. رد عليّ المسؤول الكبير (دا شيخنا لازم نأخذ رأيه).. وكان يكفي في أي محفل رسمي أن ينبري أحدهم ويقول (الشيخ قال... كذا) فتقطع جهيزة قول كل خطيب. وربما الشيخ لم يقل ولم يسمع حتى بالأمر من أساسه.. لكن الآن المُلك زال.. وصار الترابي (رد سجون) لا يكاد يخرج من اعتقال حتى يتلقفه اعتقال.. فانفضَّ السامر وتغيَّر الحال إلى النقيض، صار مجرد الاقتراب منه خطراً قد يعرِّض مقترفيه إلى تعسف.. الآن الترابي في الساحة وحده..


    حتى حزبه من حوله بدأ في التلاشي.. البعض أضناه طول العشم والانتظار والبعض كدَّره استعصام الترابي بمعارضة لا تؤذي الحكومة ولا تقنع رجل الشارع العادي. لكن في المقابل.. فإن الترابي لا يزال في عنفوان عافيته الفكرية والذهنية.. لماذا لا يخلد الترابي إلى الراحة السياسية ويركز على العلم والفكر.. ولماذا لا تساعده الحكومة في هذا الطريق.. فهو عالم ومفكر لا جدال في ذلك.. وقد يندر أن يجود الزمان برجل في مثل علمه وقدراته الفكرية.. لماذا لا يفكر الترابي في اعتزال الكرِّ والفرِّ السياسي ويترك الأمر في الحزب لقيادة شابة قد تختار طريقاً جديداً للمعارضة الرشيدة المفيدة للوطن والحزب معاً.. مثل الترابي لو وجد السكون وصفاء الوقت..


    لو وفرت له سكرتارية هميمة وهيئة تعاونه في البحث العلمي والكتابة والتأليف.. فإن ما يقدمه الترابي ليس للسودان وحده.. بل للعالم كله سيكون مذهلاً.. قال الترابي إنه أكمل جزءاً من كتابه التفسير التوحيدي في فترة اعتقاله السابقة في بورتسودان وعزم أن يكمل العمل بعد إطلاق سراحه.. لكنه عندما خرج إلى فضاء العمل السياسي أمضى عاماً كاملاً دون أن يكتب سطراً واحداً.. ولما أعيد اعتقاله قبل أسابيع قليلة.. استطاع بكل سهولة أن يكمل الجزء المطلوب بل يراجعه ويعده في أفضل وضع للطباعة والنشر.. لا نريد أن يرجع الترابي إلى السجن يكتب ويؤلف.. يستطيع أن يفعل ذلك في بيته وبين أحضان أسرته.. لو اعتزل السياسة..!!


    التيار 6/7/2010
    0

    تعليقات حول الموضوع :


    أبو محمد - 2010/07/06 - السعودية
    يا اخي والله اصبت بإقتراحك له بالإعتزال السياسي ونضيف من عندنا والفكري لأن الرجل وصل مراحل - رغم مدحك له - صار فيها يخلط بين الأمر ونقيضه فكيف يؤتمن من كان هذا حاله في أن يفسر القراءان. فالرجل قد نضب معينه أن كان له معين فأولى له الإعتزال كما ذكرت وبذلك يمهد الطريق أمام الذين مازالوا يوالونه مكابرةً للإتجاه صوب الوطني الذي سيرحب بهم بكل تأكيد.

    --------------------------------------------------------------------------------


    محمد فاروق أحمد - 2010/07/06 - الرياض - السعودية
    ماذا تقول يا استاذ عثمان بالله عليك هل الترابي الآن مؤهل لتفسير القرآن الكريم كما قال الأخ أبو أحمد.إذا كنت تقصد

    --------------------------------------------------------------------------------


    محمد فاروق أحمد - 2010/07/06 - الرياض - السعودية
    إذا كنت تقصد الترابي كمفكر قانوني فهذا ممكن أما كمفكر ديني فهذا محال . ماذا تبقى للترابي من فكر إسلامي بعد فتاويه المثيرة للجدل .أم لأنه الترابي يحق له ما لا يحق لغيره .وماهو الفرق الآن بينه وبين محمود محمد طه . ثم ماذا قصدت بغمار الكرام!

    --------------------------------------------------------------------------------


    الأرباب - 2010/07/06 - البحرين
    نسأل الله أن يتسع صدر الحكومه للترابى ومهما اختلف الناس حوله يجب أن يراعى الجميع عامل السن و الرجل فى آخر أيامه على الأقل يجب عدم الزج به فى السجون و الزنازن وهو وصل من العمر عتيا أصبروا عليه أعتبروه ( خرف )و بالطبع للترابى أهل لا يسرهم أن يروه قابع فى السجون و البهدله ولو استطاعواولو كان فى مقدورهم ،أو نكون واضحين لو هو بيسمع كلامهم لنهوه عن كل ما يؤدى به الى هذه الحال ولكن مابيدهم حيله . ولكل منا رجل كبير هل يا ترى نحب أن نراهم بهذه الحال . أصبروا عليه الى أن يريد الله أمرآ كان مفعولا

    --------------------------------------------------------------------------------


    شاويش - 2010/07/06 - اينما تولوا فثم وجه الله
    الان اكاد اجزم انك شعبى 99% قال الترابى مفسر للقران و مفكر يا خوى مشفت لقاءه فى قنوات العربيه و الحوار و البلاوى و التخاريف و التحاريف التى ادلى بها شيخك و لا ما شفت شريطه ايام الانخابات عن البشير و عضو لجنه تقصى الحقائق بدارفور والله كلام ردى و غير منضبط لا يمكن يصدر من حرفى فى المنطقه خليك من شيخ و عالم و لا مربى. الترابى ربنا كشفوا للكل الان ما فى داعى تحاول لاحياء الاموات

    --------------------------------------------------------------------------------


    شاويش - 2010/07/06 - اينما تولوا فثم وجه الله
    الان اكاد اجزم انك شعبى 99% قال الترابى مفسر للقران و مفكر يا خوى مشفت لقاءه فى قنوات العربيه و الحوار و البلاوى و التخاريف و التحاريف التى ادلى بها شيخك و لا ما شفت شريطه ايام الانخابات عن البشير و عضو لجنه تقصى الحقائق بدارفور والله كلام ردى و غير منضبط لا يمكن يصدر من حرفى فى المنطقه خليك من شيخ و عالم و لا مربى. الترابى ربنا كشفوا للكل الان ما فى داعى تحاول لاحياء الاموات

    --------------------------------------------------------------------------------


    محمد - 2010/07/06 - السعودية
    يا باشمهندس مقالك دا فكرته أن يعتزل الترابي وانا معاك لمصلحته ومصلحة السودان بس ما كان في داعي للحشو بتاع الصالون كان بتملي وكدا، يالصحافيين خليكم دوغري وقولو كلامكم دوغري ودايما بشوفكم عاوزين تنتقدو جهة بتجاملوه وتلعنو سنسفيل خصمه.

    --------------------------------------------------------------------------------


    habbash - 2010/07/06 - sudan
    its expired good

    --------------------------------------------------------------------------------


    نوركابري - 2010/07/06 - السعودية
    الترابي حفر حفرة للشعب السوداني فوقع فيها ...هذا جزاءه ، وربنا سبحانه وتعالي ينتقم منه للشعب السوداني ..

    --------------------------------------------------------------------------------


    نوركابري - 2010/07/06 - السعودية
    أقصد بالحفرة ..تأمره علي الديمقراطية وأتفاقه مع العسكر وكذبه علي الشعب كله...مع أن المؤمن لا يكذب ..وكيف نطلب من الكذاب أن يفسر القران ..

    --------------------------------------------------------------------------------


    NB - 2010/07/06 - USA
    I feel sorry that you chosed not to show my comments. I had sent several comments in the last few days but none has been shown

    --------------------------------------------------------------------------------


    الغرابي - 2010/07/06 - غرب السودان
    الترابي افهم ومثقف بالاف المرات من الببغاوات الذين ينتقدونه هنا وتجدهم لايحفظون جزءا واحدا من القران...عشت ياترابي ومعليش الاقزام لم يعرفو قدرك واتبعو عمر ############(البشير) الذي لا يملك من المؤهلات ليجعله خادما عندك فليس له الا شهادة ثانوية ب52% لم تقبله كل الجامعات الا الكلية الحربية.زاما انت فخريج السوربون والمفكر ومجيد اللغات وو.... بئس القوم يولون الجهلة.

    --------------------------------------------------------------------------------


    أبو محمد - 2010/07/06 - السعودية
    الغرابي _ كل إناء بما فيه ينضح وإنائك ليس فيه غير سموم الترابي لذا ليس غريباً أسلوب التجريح والسب والطيور على أشكالهاتقع. وإذا اعتبرت المسألة شهادات نقول لك القلم ما بزيل بلم وما كل من حمل شهادة صار عالما.

    --------------------------------------------------------------------------------


    هارون - 2010/07/06 - كتير العوامرة
    رحم الله الترابي العالم المفكر والمجدد الاسلامي مؤلف الكتب ,لاتحزن ياد.الترابي فما قدروك حق قدرك...سؤال بسيط.. هل يستطيع عمر البشير ان يؤلف كتابا...!!؟ لا اظن وان فعل فربما يكون الكتاب عن الرقص وكيفية الحلف بالطلاقات ثم نكرها!!!

    --------------------------------------------------------------------------------


    محمد فاروق أحمد - 2010/07/06 - الرياض - السعودية
    أخي الغرابي هل من يدلو برأي مخالف تصفه بالببغاوية.هل هذا من حسن الحوار.ومن الممكن أننا لم نحفظ جزءا من القرآن ولكننا لم نفسر الفرآن على هوانا ولم نفتي بغير علم ولم نتكلم في الأحاديث الصحيحة ولم ننكر ماهو معلوم من الدين بالضرورة.صحيح أن الترابي صاحب درجة علمية كبيرة وانسان ضليع في القانون وصاحب لغات.لكن هذا شأن آخر.وليس بالضرورة أننا وقفنا ضد الترابي فنحن مع البشير.ثم من آتى بالبشير أليس هو المفكر العظيم يا سيدي.

    --------------------------------------------------------------------------------


    ود مدني - 2010/07/06 - مدني
    اقول لكل من الغرابي وهارون.... لقد كان الترابي علامة قبل دهر من الزمن لكن لا اظنه كذلك الان بكل صدق.. وبعدين كيف توالون من تكلم في كتاب الله وخالف جميع العلماء في مسائل فقهية اتفق عليها علماء الامة بالاجماع الا ان الشيخ الجليل خالف اهل الجماعة والسنة... اتوالونه حبا فيه وتتخذون اراءة حبا وهوا فيه؟؟؟ اتقو الله وتاني حاجة للغرابي تكلم بأدب عن رئيسك وولي امرك فهو ولي امرك مهما كان انتمائك الجزبي ولا تبخسو الناس اشيائهم فأنا اجزم بأنة ارفع منك درجة علميه وافقه منك والا ما كان رئيسا لك يا ########

    --------------------------------------------------------------------------------


    النور رحمة محمد - 2010/07/06 - قطر
    الترابى سياسى حاذق وذكى وكبوته التى مازالت تملأه غيظا هى أنه أساء تقدير قوة خصمة البشير فصرعة فخسر السلطة واستتباعاتها.وأما أنه سيبهر العالم فهذا يدل على أن جغرافية اطلاعك ليست واسعة.

    --------------------------------------------------------------------------------


    الغرابي - 2010/07/06 - غرب السودان
    والله اني لأشمئز ويصيبني الغثيان من التعليقات التي توالي البشير..اتقارنون علامةوقامة مثل الترابي بذللك المعتوه...والله انكم لفي ضلال بعيد..!

    --------------------------------------------------------------------------------


    عبدالله بن عبدالرحمن - 2010/07/06 - الخرطوم
    الترابي والبشير وعلي عثمان والكيزان هم السب في الانهيار الذي نراه في السودان لانهم افجر فرقة مارقة تمتهن النفاق والله المستعان

    --------------------------------------------------------------------------------


    ابان عثمان أحمد - 2010/07/06 - الرياض
    على ان الترابى لا بواكى له !!!... اختلط الدين بالسياسة ..فضاعت قامة من قامات الفكر المستنير .. أضاع نفسه... ؟ ترى .. أم اضاعوه .؟ هذه .. أم تلك .. كم خسرنا بهما .. وكم خسرت الحركة الاسلامية فى السودان !!حتى ماعادت هناك حركة اسلامية !!!وحسبنا الله ونعم الوكيل !!!!

    --------------------------------------------------------------------------------


    ابو الطيب - 2010/07/06 - السودان - الخرطوم
    اشارك الاستاذ عثمان ميرغني الراي فيان الترابي و اقرانه من كل الاحزاب السودانيه بالتنحي عن الاحزاب و التربع في قممها فهم من اضاع السودان وادخلنا في عنق زجاجة الانفصال وانا اقترح ان يستأجر ماكوك فضائي يتسع للترابي و الصادق المهدي و الميرغني و نقد و كل الدفعه و اطلاقه في الفضاء بدون رجعه

    --------------------------------------------------------------------------------


    على محمد - 2010/07/06 - الدوحة
    يا أبوالطيب ده ما كلام ( أبوعاج ) عليه الرحمة

    --------------------------------------------------------------------------------


    محمد عبدالله أبونخاوه - 2010/07/06 - السودان_المناقل _الكوة الجديدة
    أعتقد ان الترابي شخصيه كانت مهمة للعالم وبدات تتناقص والحال أغنى عن السوال الان واويد حكاية يعتزل _وحتي حزبه يقدر يعارض من دون دكتوتارية ويفسح للقيادات الشبابية بالمشاركة الفعالة

    --------------------------------------------------------------------------------


    الكارب - 2010/07/06 - السودان
    أذا تقصد انو بقى ماعندو ناس حوله-أو بقى معزول - شوف منو المامعزول اليومين ديل على عثمان وشه بقى يلعن قفاهو بعد عملته فى منح الانفصال البشير بقابض فى نواب الوزراء الاجانب مشى لحسنى ماحاهو فى عرسه- حسنى مشى يدى بوتفليقه الفاتحه ناس المؤتمر كلهم مدبرسين 7 ولا 8 مليار حاتطيرمنهم اعصابهم بايظه-أذا هو فى قمه عنفوانه الفكرى ماتخليه نحن دايرنو فو مسابقه 800متر مع كاكى-

    --------------------------------------------------------------------------------


    التورانى - 2010/07/06 - السودان
    كارب يا الكارب

    --------------------------------------------------------------------------------


    الشيخ - 2010/07/06 - السعوديه
    لك الله يا شيخنا فنعم الرجل انت ونعم المفكر .. والله ما قدروك حق قدرك ولكن هي الايام كما شاهدتها دول .. هؤلا الارزقية ستدور عليهم الدائرة وينساهم التاريخ حينمايذكر اسهاماتك الفكريه والدينيه ... فلا تحزن...

    --------------------------------------------------------------------------------


    وراق احمد - 2010/07/06 - سوداني
    اخي عثمان بعد ان قرات هذا العمود كنت اظن ان تختمه بأسئلة للقراء وهو ما الفرق مابين بيض الدجاج وبيض النعام؟ ولماذا تعيش الاسماك في الماء؟ ولماذا يظل الصحفي السوداني همه فقط ان يكتب عمود وليس مضمون؟وما هو السبب في بقاء الانقاذ الي الان؟

    --------------------------------------------------------------------------------


    الشيخ - 2010/07/06 - السعوديه
    لك الله يا شيخنا فنعم الرجل انت ونعم المفكر .. والله ما قدروك حق قدرك ولكن هي الايام كما شاهدتها دول .. هؤلا الارزقية ستدور عليهم الدائرة وينساهم التاريخ حينمايذكر اسهاماتك الفكريه والدينيه ... فلا تحزن...

    --------------------------------------------------------------------------------


    عزة عيد - 2010/07/06 - السودان
    سئمنا من بشيرك وترابيك ومنك: لا تفتأ تعود لاحلام الاسلاميين وكأن هم السودان هو هم حركتكم الاسلامية استاذ عثمان صدقني لن يهتم احد من الشعب السوداني الذي يعاني (شوف سعر الطماطم بكم) باحلام حركتكم و ماضيها ومنقلبها. حركتكم التي اورثتنا الفقر و المسغبة و الذلة و الانكسار بئس القوم انتم.

    --------------------------------------------------------------------------------


    عمرو محمد - 2010/07/06 - السودان
    السياسه=النفاق ،فقدان السلطه=ظهور المنافقين،هذا ما حصل مع د.الترابي ،وفي بلدنا هذا لا رجوع للسلطه اذا فقدت حتى اذا تخيلنا ان الانتخابات كانت نزيهه فالشعب لم يكن ليختار الشعبي لانه والوطني وجهان لعمله واحده ،الاحرى بالترابي التفرغ لما هو انفع.

    --------------------------------------------------------------------------------


    ود الجزيرة - 2010/07/06 - الولايات المتحدة
    أسوأ مافي الإنقاذ أنها لاتقبل بالرأي الأخر و أولهم هذا المنافق حسن الترابي الذي يتباكى الآن علي حقوق الإنسان و الديمقراطية فاقد الشيء لايعطيه

    --------------------------------------------------------------------------------


    ود الجزيرة - 2010/07/06 - الولايات المتحدة
    أسوأ مافي الإنقاذ أنها لاتقبل بالرأي الأخر و أولهم هذا المنافق حسن الترابي الذي يتباكى الآن علي حقوق الإنسان و الديمقراطية فاقد الشيء لايعطيه

    --------------------------------------------------------------------------------


    د.علي أحمد - 2010/07/06 - السودان - بحري
    الأخ عثمان ميرغني : المقال ليس له مضمون ، زيارة صحفي لسياسي هي أمور شخصية لا تسحتق ان تذكر ، ماذا يستفيد القارئ من زيارتك للترابي أو عدم زيارتك له ؟ وماذا نستفيد (كون الصالون ملئ) أو (غير ممتلئ) , لكن ما أقرؤه بين سطورك (السامة) هو إثارة للفتن القديمة ودعوة للكراهية والبغض بين المتخاصمين .

    --------------------------------------------------------------------------------


    أبو أحمد - 2010/07/07 - السعودية
    لماذا ينسى الشعب السودان كذب الترابي عليه، أي فتوى نأخذها من هذا الكذاب وبعظمة لسانه كذب وقال بعد فترة أنه كذب على الناس. كذب عندما قال ليس لي أي علاقة بالانقلاب وهو الرأس المدبرله. ذكر لأنس ابن مالك راوي لحديث وكان الرجل في بادية العراق فذهب الإمام أنس يبحث عن الرجل وعندما وصله وجده يضع حبات من الحصى ليقبض على حمار هارب، فدنا منه الحمار ليأكل الذرة فإذا هي حصيات، فقال له الإمام أنس أنت كذاب ولا يجب أن يأخذ منك أي حديث فكيف بأخذ من هذا الكذاب تفسير القرآن.

    --------------------------------------------------------------------------------


    الوارث - 2010/07/07 - الخرطوم
    من العيب ان نقيس ابوهاشم بالترابى فالسيد محمد عثمان رجل وطنى همه الوطن راعى الحزب الاتحادى خليفة الازهرى رافعى علم الاستقلال يجب ان لا يقاسوا بطلاب السلطة فقط

    --------------------------------------------------------------------------------


    حاتم - 2010/07/07 - النوبة
    هذا هو مصير كل من يضلل الناس ويكذب لأنه قتل الديمقراطية هو وما يسمى بالمؤتمر الوطني لأن التاريخ لايرحم والظلم له حدود والفساد لابد أن ينكشف مرتكبه ليس الترابي وحده عليه أن يعتزل نحن نحتاج لقوة جديدة وشخصيات غير تقليدية وغير طائفية تكون ضد الجهوية والقبلية وضد المحسوبية ( لابد من التغيير ) قبل أن يكتب على السودان( كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام)

    --------------------------------------------------------------------------------


    الشريف - 2010/07/07 - السعودية
    القاعدة من يكذب على شعب وامة مرة لاتكفة والمحزن انكم تدفعون الناس لتصديق تلك الكذبة

    --------------------------------------------------------------------------------


    ابو على - 2010/07/07 - السعوديه
    سبحان الله انت ما كنت من الجمعوع - بس ده حال الجبهجيه والله فى ب سودانى الجاى قريب انشاء الله يا

    --------------------------------------------------------------------------------


    ابو على - 2010/07/07 - السعوديه
    سبحان الله انت ما كنت من الجمعوع - بس ده حال الجبهجيه والله فى ب سودانى الجاى قريب انشاء الله يا

    --------------------------------------------------------------------------------


    محمد احمد - 2010/07/07 - السودان
    اولا من هو عثمان ميرغي حتى يقترح علي الترابي ترك العمل السياسي والتفرغ للعمل الفكري ومن علامات الساعة ان يدخل شخص كعثمان مرغني صالون الشيخ الترابي ومن علامات الساعة الكبرى ان يصبح عثمان ميرغني صحفي يكتب عن الترابي

    --------------------------------------------------------------------------------


    أبو محمد - 2010/07/07 - السعودية
    لقد تم إيقاف صدور صحيفة الإنتباهة فليفرح عثمان ميرعني قبل باقان وعرمان وهنيئاً لكم الإنبطاح وهذا هو خال الرئيس الذي ظللتم تتهمونه بإستغلال قرابته يمتثل لقرار افيقاف صحيفته رغم خطأ القرار دون أن يستغل قرابته من الرئيس لمقاومته. فاعتبروا ووزعوا صحفكم فقد خلا لكم السوق.



    -----------------------------





    السودان: الإنقاذ في سن الرشد... والبحث ما يزال جاريا عنه


    عبدالوهاب الأفندي




    لو كان نظام الإنقاذ رجلاً لكان يحتفل هذا العام ببلوغه سن الرشد القانوني بحسب معظم حضارات العالم المعاصرة التي ترى في بلوغ الواحدة والعشرين من العمر أولى عتبات مرحلة الرشد الإنساني. المفارقة هو أن العادة جرت بين الشباب في الغرب على أن يحتفلوا بهذه المناسبة احتفالات صاخبة تكون عاقبتها فقدان الرشد مؤقتاً، وهو ما نعيذ أهل الإنقاذ منه، وإن كان السكر أنواعاً أدناها نشوة احتساء الخمر. مهما يكن فإن هذه مناسبة أخرى للتأمل والمراجعة لحصاد عهد الإنقاذ والتدبر في مآلاته اعتباراً بما مضى من سيرة النظام.



    يكتسب التأمل هذا العام أهمية مضاعفة لكون هذا عاماً حاسماً في مسيرة النظام بل وتاريخ البلاد، إذ قد يكون هذا آخر عام تتربع فيه الحكومة الحالية، أو أي حكومة مقرها الخرطوم، على سدة الحكم في بلد موحد. ولا شك أن أي حكومة ورثت بلداً موحداً وسلمته للأجيال السابقة مجزءاً لا بد أن تعتبر هذا واحداً من أهم معايير تقييم حصاد عهدها، طال أم قصر.


    هناك أكثر من معيار لتقييم حصاد أي نظام سياسي، بدءاً بالمعيار العام لتقييم أداء أي حكومة، مقارنة مع نظيراتها، في مجالات حفظ كرامة الوطن والمواطن، ورفاهية سكان البلد وموقعه بين دول العالم. وهناك بالطبع وجهة نظر مواطني البلد وقبولهم بشرعية الحكومة وتمثيلها لهم ورضاهم عن أدائها. وهناك أيضاً التقييم من وجهة نظر أهل الحكم أنفسهم لمدى نجاح النظام في تحقيق أهدافه المعلنة والمضمرة.
    ولنبدأ من النقطة الأخيرة، حيث يمكن أن نشير إلى ثلاثة مستويات للحكم على أداء النظام في هذا المجال: تنفيذ برنامجه السياسي، وتعزيز موقف الحزب أوالنظام سياسياً، وأخيراً، تعزيز مواقع الأشخاص والقيادات في الحكم. ورغم أن هذه المستويات متداخلة ويتأثر بعضها ببعض، إلا أنها ليست متطابقة. فمن الممكن أن يتعزز وضع حزب حاكم أو نظام معين، مثل الحزب الشيوعي في الاتحاد السوفييتي، ولكن على حساب بعض قياداته، كما حدث لتروتسكي في صراعه مع ستالين ثم غالبية قيادات الحزب بعد ذلك. وقد يتعزز وضع الحزب وقيادته على حساب برنامجه السياسي، كما نرى في الحزب الشيوعي الصيني اليوم، فهو أبعد ما يكون عن مبادئ الشيوعية والماركسية رغم نجاحه الساحق اقتصادياً وسياسياً ودولياً.



    فيما يتعلق بنظام الإنقاذ فإن برنامجه السياسي، أو ما سمي بـ 'المشروع الحضاري'، كان يهدف أولاً إلى مواجهة ما كان يرى أنه تهديدات للهوية السودانية وموقع الإسلام في السودان، وتحديداً من الحركة الشعبية لتحرير السودان، إضافة إلى السعي لأسلمة أوجه الحياة في السودان بقدر الإمكان. ويمكن أن نخلص إلى أن النظام حقق قدراً محدوداً من النجاح في هذا المجال، تمثل إلى حد ما في عرقلة مشروع 'السودان الجديد' الذي كانت تنادي به الحركة الشعبية، وحصر نفوذ الحركة إلى حد كبير في الجنوب وبعض الأقاليم المتاخمة. وقد تزامن هذا مع قدر كبير من الأسلمة الشكلية للدولة والمجتمع، مثل إنشاء مؤسسات الزكاة والمنظمات الطوعية الإسلامية، إضافة إلى وجود مد ملحوظ من التدين الشعبي.


    في مقابل ذلك فإن ممارسات النظام خلقت مواقف ضد خطابه الإسلامي وتجاه الإسلام السياسي عموماً، حيث ارتبط الإسلاميون في أذهان كثير من المواطنين بالممارسات القمعية والفساد والاستئثار بالمال والسلطة والوظائف على حساب الآخرين. وعليه فإن التوسع في التدين، وكثرة عمران المساجد ومظاهر السلوك الإسلامي الأخرى لم تصب في مصلحة النظام أو الحركة الإسلامية الموالية له. على سبيل المثال نجد القطاعات الأوسع من المتدينين تميل إلى التصوف أو إلى الحركات السلفية، وتواجه النظام بالعداء وتنفر منه.
    هذا يقودنا إلى النقطة التالية، وهي حصيلة النظام والحزب الحاكم من التمكين. وهنا مرة أخرى نجد أن الأمر شكلياً يشير إلى نجاح ساحق للحزب الحاكم الذي سمى نفسه المؤتمر الوطني، واكتسح الانتخابات الأخيرة، إضافة إلى هيمنته على مفاصل الدولة وأهم المواقع الاقتصادية في البلاد. ولكن يمكن أن يقال بنفس القدر القول بأن الحزب لم يحقق الاختراق الحاسم بحيث يصبح بالفعل الحزب الأكثر شعبية في البلاد، حيث نجد قطاعات واسعة في المجتمع، بما في ذلك في أوساط الحركة الإسلامية، تناصب الحزب العداء ولا ترى أنه يمثلها أو يعبر عن تطلعاتها. وهذه القطاعات تنقم على الحزب استئثاره والموالين له بخيرات البلاد، وفرض الشقاء على غالبية المواطنين ممن هم خارج القلة التي تنتمي إلى الحزب. ويتأكد هذا الوضع من إصرار النظام إلى اعتماد النهج القمعي مقابل خصومه، ولو كان على ثقة من سنده الشعبي لما كانت هناك حاجة إلى هذه الممارسات بعد واحد وعشرين عاماً من الحكم.


    هذا بدوره يفضي إلى النقطة الثالثة، والتي يلخصها أفضل تلخيص تزامن قرار إطلاق سراح الشيخ حسن الترابي من السجن الذي دخله للمرة الرابعة منذ مجيء النظام مع احتفال الإنقاذ بذكرى الانقلاب الذي كان الشيخ مهندسه. وهذه لعمري أبلغ آية على أن طائفة واسعة من كبار قادة الإنقاذ كانوا أشقى الناس بها. ولا يقتصر هذا على المنشقين والمناوئين من مؤيدي الشيخ الترابي، بل إن غالبية الإسلاميين، بمن في ذلك كثيرون ممن بقوا على ولائهم للنظام، يشعرون بالغربة عنه، ولا يرون أنه يمثل تطلعاتهم والقيم التي ينادون بها.
    ومن نافلة القول أنه إذا كان هذا شعور الإسلاميين ومساندي النظام، فإن بقية مواطني السودان أيضاً لا يرون أن النظام يمثلهم أو يعبر عن تطلعاتهم. ومن هذا المنطلق فإن التقييم للنظام من هذه الزاوية لا بد أن يكون سلبياً. وهذا يترك لنا نقطة واحدة محتملة لتقييم النظام إيجابياً، وهي إنجازاته المقارنة في مجال احترام كرامة المواطنين وتعزيز مكانة البلد دولياً. وهنا أيضاً نجد المحصلة مختلطة، مع غلبة السلبي على الإيجابي. فخلال هذا العهد تم التوصل إلى اتفاق سلام في الجنوب كما نجحت البلاد في استخراج النفط والانتفاع به، وشهدت نواحي الحياة تطورات إيجابية في مجال الازدهار الاقتصادي وتطوير البنية التحتية في مجال الطرق والاتصالات، والتوسع في التعليم والخدمات الصحية. إضافة إلى ذلك فإن مكانة البلد تعززت إقليمياً ودولياً بعد عزلة وتهميش. ولكن بالمقابل فإن السلام في الجنوب لم يتحقق إلا بعد أن تعمق الصراع هناك وتوسع، كما أن الحل الذي تم التوصل إليه سيفضي في الغالب إلى انفصال الجنوب. وهذا بدوره يعني أن التضحيات والمعاناة التي تسبب فيها صراع الجنوب لم تجلب الثمار المطلوبة.
    إضافة إلى ذلك فإن صراعات أخرى اندلعت في الشرق وفي كردفان والنيل الأزرق ودارفور، وتعرض هذا الصراع الأخير للتدويل، بل وعرض قيادة البلد للملاحقة الدولية، كما أنه جعل الوطن مسرحاً للتدخلات الأجنبية التي وصلت حد قدوم عشرات الآلاف من الجنود الأجانب إلى البلاد لأول مرة منذ أن خرجت القوات الأجنبية عشية الاستقلال عام 1955. من جهة أخرى فإن الرفاهية التي جلبها النفط، وما شهدته البلاد من توسع في الخدمات التعليمية والصحية وغيرها لم تنتشر ثماره بحيث تعم الغالبية.


    يمكن إذن أن نلخص ما سبق بالتذكير بأن نظام الإنقاذ الذي بلغ مقابل سن الرشد عند الأفراد، وما زال يسعى إليه، له حصيلة مختلطة إثمها يغالب نفعها. فقد حقق النظام الكثير من الانجازات في مجال التنمية وتوسيع الخدمات والبنية التحتية، وتوج هذه الإنجازات بابرام اتفاق السلام الشامل. ولكن النظام ظل كذلك ينقض غزله من بعد قوة أنكاثاً. ففوائد التنمية وثمارها ما تزال بعيدة عن غالبية المواطنين الذين تقصر أيديهم عن الاستفادة من الخدمات الصحية وكثير من الخدمات التعليمية المتوفرة، خاصة بعد أن أنهت الدولة مجانية التعليم الجامعي. من هذا المنطلق فإن توفر كثير من السلع والخدمات يصبح عامل توتر لأنها تعمق الإحساس بالتمييز لدى الغالبية العاجزة عن التمتع بما هو متوفر للقلة. بنفس القدر فإن المعاملة السيئة التي تعرض لها المتضررون من مشاريع التنمية ممن نزعت أراضيهم لبناء المصانع والمطارات والسدود قللت من المردود الإيجابي لهذه المشاريع، وعبأت المواطنين في مناطق أخرى ضد المشاريع الجديدة، كما نرى من حركات مناهضة السدود في شمال السودان. وبينما اجتهدت الحكومة للترويج للخطاب الإسلامي، إلا أن تناقض الممارسة مع الخطاب أدى إلى خلق شعور سلبي لدى الجمهور تجاه الخطاب الإسلامي وأصحابه.
    هذه النتيجة تعتبر مؤسفة ليس فقط من وجهة نظر خصوم النظام ممن عانوا من بطشه وتمييزه، بل أكثر من ذلك من وجهة نظر أصحاب التوجه الإسلامي الذين أصيبوا بخيبة أمل مريرة في ممارسات نظام أصبح محسوباً عليهم. فقد كانت للحركة السودانية مواقف مستنيرة، أبرزها التأييد المبدئي للتوجه الديمقراطي وحقوق المرأة. وقد كانت الحركة الإسلامية السودانية ـ ولا زالت- أكثر حزب سياسي سوداني يتمتع بدعم الطبقة المتعلمة ويزخر بالكوادر المؤهلة، وذلك بسبب موقعها المتقدم في مؤسسات التعليم العالي منذ نهاية الستينات. ولكن تحول قيادة الحركة إلى الدعم التكتيكي لنظام النميري في نهاية السبعينات، ثم التوجه إلى العمل الانقلابي في نهاية الثمانينات (وهو ثمرة طبيعية للتكتيك الأول) قلب المعادلة وهمش الكوادر المثقفة المؤهلة سياسياً لصالح كوادر العمل السري. وقد تبع هذا منطقياً تهميش العمل السياسي المنهجي لصالح المنهج التآمري، فكانت النتيجة كارثة للإسلاميين والسودان معاً.
    السؤال المحوري هو هل هناك فرصة متبقية لإنقاذ الوضع، وإعادة الأمور إلى نصابها لتجنب كارثة تمزيق البلاد وانهيار الأوضاع، أم أن الأمور تسير إلى قدر محتوم؟ لقد كان البعض منا يأمل أن تؤدي العملية الانتخابية التي جرت في نيسان/ أبريل الماضي إلى برلمان أكثر تمثيلاً لقطاعات الشعب السوداني، مما يفرض على الحكومة التعامل سياسياً مع الآخرين، ولكن ما حدث خيب هذه الآمال. وبالطبع ليس هناك ما يمنع أن تصاب قيادة الإنقاذ بصحوة تجعلها ترى في نهج التحاور مع الآخرين بديلاً للنهج التآمري، مما يجعلها تفتح حواراً جاداً مع الحركة الشعبية حول مقومات الوحدة ومع القوى السياسية حول شروط التحول الديمقراطي. ولكن احتمالات هذا التوجه تتضاءل مع مرور الوقت، ويحتاج الأمر إلى شخص مغرق في التفاؤل ليتوقع حدوثها. والله غالب على أمره.
    ' كاتب وباحث سوداني مقيم في لندن

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-07-2010, 05:38 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20757

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز... بين اخوان السودان ..3+2010 (Re: الكيك)



    الإفراج عن الترابي وسؤال آمال عباس القديم!!
    صديق البادى
    الصحافة
    8/7/2010

    جاء في الأنباء أن الدكتور حسن الترابي الامين العام لحزب المؤتمر الشعبي المعارض قد اطلق سراحه بعد ان امضى في المعتقل حوالى شهر ونصف، وان عملية الاعتقال والافراج تمت بواسطة السلطات العليا والاجهزة المختصة وفقا لحيثيات واسباب تقديرية تراها هي. والشيخ الكبير في سنه الذي يحبو نحو الثمانين عاما ميلاديا والذي بلغ عمره تماما ثمانين عاما هجريا اطال الله عمره وهو بكل المقاييس انسان استثنائي مثير للجدل وستصدر عنه دراسات وكتب عديدة بأقلام مختلفة وبرؤى متباينة.


    ولا ينكر أحد انه لعب ايجابا او سلبا دورا كبيرا في تغيير مجرى النهر السياسي في السودان وساهم في خلخلة البنية التحتية السياسية واعادة هندستها وفي سبيل ذلك فان الغاية عنده احيانا تبرر الوسيلة وله عن فقه الضرورة عدة مقولات. والشاب السوربوني الانيق والفقيه الدستوري الذي تولى عمادة كلية الحقوق بجامعة الخرطوم وهو في الثانية والثلاثين من عمره تسنم ذروة الحركة الاسلامية بعد ثورة اكتوبر 1964م وكانت آنذاك حركة دعوية صفوية صغيرة. ومنذ ان دانت له القيادة سعى بذكائه الوقاد وطموحه الوثاب لتوسيع ماعونها الضيق باقامة جبهة الميثاق الاسلامي التي ضمت الاخوان المسلمين وبعض المنتمين للطرق الصوفية وانصار السنة واستطاع بعد معارك شرسة ان يجمع في وقت واحد بين قيادة تنظيم الاخوان المسلمين وقيادة جبهة الميثاق الاسلامي وطاف انحاء السودان المختلفة لاسيما المدن الكبرى عاقدا للندوات الجماهيرية المفتوحة ومتحدثا بلسان طلق وبيان ساحر واستطاعت جبهة الميثاق بانفتاحه الجماهيري النسبي ان تحصل على مقعدين في الجمعية التأسيسية الاولى في دوائر الخريجين في عام 1965م وحصلت على اربعة دوائر جغرافية واصبحت مجموعتهم البرلمانية تضم ستة نواب ولكن الاستاذ الرشيد الطاهر استقال منهم وانضم للحزب الوطني الاتحادي واصبح لجبهة الميثاق خمسة نواب كان ثلاثة منهم قد ترشحوا مستقلين واعتمدوا في فوزهم على كسبهم الشخصي او لمكانة اسرهم المرموقة في دوائرهم الجغرافية. ولم يكن لجبهة الميثاق الاسلامي او لتنظيم الاخوان المسلمين في ذلك الوقت وجوداً يذكر وسط اتحادات ونقابات العمال والمزارعين والموظفين ولم يكن لهم وجود يذكر وسط النساء ولم يكن لهم وجود في ساحات الرياضة وكان عطاؤهم ضئيلا باهتا في مجالات الآداب والفنون «كان لهم نادي بام درمان يحمل اسم النادي الثقافي» وكان تنظيمهم فقيراً ماليا وكانوا يعتمدون في تسيير اعماله على اشتراكات وتبرعات الاعضاء الملتزمين وهي ضئيلة مع نيلهم بعض الهبات وكانت الاوضاع الدولية والاقليمية المحيطة بهم في ايام الحرب الباردة غير مواتية لهم وكانت بعض الدول التي تصنف نفسها بأنها دول تقدمية تهاجم الحركات والتنظيمات الاسلامية في العالم العربي والاسلامي وتصفها بأنها رجعية تدور في فلك الامبريالية والاستعمار، وتسعى لتحطيمها معنويا.



    ولم يكن التنظيم يمتلك عربات وكانوا يعتمدون في تحركاتهم على عربة الترابي الخاصة وبعض العربات القليلة التي كان يمتلكها قلة منهم وكان التنظيم يكثف جهده لاستقطاب وتجنيد الطلبة ويركز جهده عليهم وكانت عضوية التنظيم الملتزمة تضم عددا من الموظفين المفلسين والشيوخ الفقراء. وبالطبع لا يمكن لفرد ان يحدث وحده تغييرا جذريا اسطوريا ويحدث نقلة من الثرى للثريا ولا بد ان يكون معه مساعدين اكفاء ولكن للقائد التاريخي دائما اثره وبصمته وعطاؤه المتفرد الذي يتقدم به على الآخرين. وقد ترك الترابي منصبه الرفيع المرموق في الجامعة وهجر العيش الرغد وآثر السجون والمعتقلات والزنازين الضيقة وتحمل في صبر وجلد كثيرا من الاذى. وقطع بالتنظيم الصغير منذ ستينيات القرن الماضي مسيرة وعرة شاقة واهتبل كل الفرص في كافة العهود وركز على ضرورة احتلال حزبهم للمال الغزير الوفير الذي اتاهم كالسيل العارم مع التنظيم الدقيق والسيطرة على الاعلام واقامة اخطر مكتب للمعلومات مع السعي منذ وقت باكر لتأهيل الكوادر في شتى المجالات مع نيل ارفع الدرجات العلمية ومد الجسور مع المنظمات الاسلامية الغنية في العالم الاسلامي.



    والدولة القائمة الآن في السودان هي ثمرة ذلك الغرس الذي صحبه جهد شاق وبذل وعطاء وتفكير وتدبير وسهر. والعشرية الاولى من عمر الانقاذ كانت بالنسبة لهم هي عشرية التمكين وكان شيخهم هو حاديهم ورائدهم ثم حدثت المفاصلة الشهيرة بين فيلسوف النظام وعرابه وبين تلاميذه ولو ان شيخهم كان مرنا وتقبل نصائحهم واولى ملاحظاتهم واقتراحاتهم اهتمامه لما قدمت مذكرة العشرة وما ترتب عليها وجاء في اثرها ولكنه كان عنيدا ومستفزا لبعضهم ومستخفا ومستهزئا بهم وحدث ما حدث من اساءات وتراشقات متبادلة وملاسنات والقصة الكاملة بكل تفاصيلها الدقيقة لا يتسع لها المجال هنا وسترد في كتاب توثيقي يحمل اسم «المفاصلة».



    وعندما كان الترابي عرابا للنظام كتب بعض المنتمين للتنظيم مقالات وضعوه فيها في الثريا كأنه فوق البشر ثم انقلب عليه نفس هؤلاء الكتاب المادحون واصبحوا من اكثر المهاجمين له والساخرين منه والشامتين عليه وهم يسعون بهذا الهجوم للتغطية على ملقهم القديم ويسعون بهذا الهجوم للتقرب لاهل الشوكة والسلطة والبعض يهاجم العشرية الاولى لذات السبب ناسين او متناسين ان طرفي الانقاذ الحاكم والمعارض يقتسمان خير تلك المرحلة وشرها.




    وان عراب النظام السابق وفيلسوفه انقلب على نظامه كما هو معروف واضحى معارضا شرسا له وبدلا من ان يكون ناصحا امينا ويسعى للاصلاح من الداخل لان ما يحدث اليوم لاسيما في الجوانب الاجتماعية هو من ثمرات مشروعه الحضاري وهذه الثمرات المرة نتجت عن اهمال الجوانب التربوية والتركيز على الجوانب التعليمية وتلقين المواد في المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة واهمال الجوانب التربوية على مستوى التنظيم والتركيز على تأمين النظام . وعلى مستوى الحراك المجتمعي ظهرت الطبقية واختلال ميزان العدالة الاجتماعية بصورة سافرة وظهرت امراض اجتماعية وبيلة مثل انتشار المخدرات وسط الشباب بصورة مخيفة وانحدار لغة التخاطب وسط جزء من شريحة عمرية لا توقر صغيرا ولا تحترم كبيرا مع تردي السلوك المتمثل في الجرائم الغريبة مثل اغتصاب الاطفال وانتهاك العروض وكثرة عدد اللقطاء بأرقام مزعجة مع التفكك الاسري بسبب الغيبة وتردي الاوضاع المادية الذي نتجت عنه حالات طلاق لا تحصى تملأ صفحات الاعلانات بالصحف مع ظهور جرائم كثيرة تتم بصورة بشعة لم يعرفها المجتمع من قبل. وما ذكرته هو بعض ثمار غرسه ومشروعه الحضاري الذي له بالطبع وجه مضيء وآخر قاتم حالك الظلام وان مشاركة الشيخ في اصلاح ما فسد خير من معارضته لانه مجروح الشهادة ومنطلقاته فيها مرارات شخصية ويحس بأنه شارك بأسهم وافرة في بناء هذا الصرح واقامة هذا المجد ثم انزوى بعيدا عنه وبسخريته اللاذعة فانه يعتبر ان بعض «ناس زعيط ومعيط» في نظره من المؤلفة قلوبهم الذين أتى بهم السيل وكانوا ضد التوجه قد ركبوا الموجة واعتلوا كراسي السلطة واصبحوا من ذوي الجاه المترفين وقد وجدوها في نظره «باردة» والواحد منهم «قام من نومو ولقى كومو».




    وقد اثبتت نتائج الانتخابات مهما كان الرأي فيها ان حزب المؤتمر الشعبي حزب صغير من الناحية العددية ولا مستقبل له ولم يحصل في العاصمة على 4% فقط ليتسنى لشيخه نيل عضوية المجلس الوطني. وفي تقديري ان الحزب يضم عددا من حفظة القرآن الكريم ويضم عدداً من ذوي القدرات التنظيمية والمؤهلات ولكن طاقاتهم وقدراتهم ستظل مجمدة وغير مستثمرة الاستثمار المطلوب وحبيسة بإطار ضيق والوطن بحاجة لهم.
    وفي أجواء المكايدات بعد المفاصلة تم نشر الكتاب الاسود والذي كان هو المقدمة والشرارة الاولى التي انطلقت بعدها نيران الفتنة في دارفور وعقد شيخ حسن مؤتمرا صحفيا وتحدثت الصحفية الكبيرة الاستاذة آمال عباس العجب رئيسة تحرير صحيفة الرأي الآخر وقالت له من الواضح انك وراء اصدار الكتاب الاسود وبصماتك واضحة فيه. وبعد ابتسامات تحمل مختلف الدلالات اجابها اجابة مبهمة ليس فيها نفي لما ذكرته وقبل ايام قليلة ذكر خليل ابراهيم بأنه هو الذي تبنى الكتاب الاسود واذا اعده هو شخصيا او تبناه بعد ان اعده طرف آخر فان لك ان تربط بين اجابة الشيخ وتلميذه. وظل شيخ حسن يردد بان بامكانه حل مشكلة دارفور في زمن وجيز ولا نحسب ان الشيخ يريد مساومة مع النظام الذي لم يتجاوب مع هذا النداء.


    ودارفور الآن وجدت في حصة السلطة نصيب الاسد على مستوى الجهاز التنفيذي ونالت وستنال في ظروفها الاستثنائية الماثلة دعما ماليا اكثر من غيرها لاسيما وان القائم على امر المال في الجهاز التنفيذي من ابنائها وان الذي يجمع عليه الرأي العام الدارفوري ويرغب فيه هو بسط السلام وايقاف الحرب المدمرة التي تغذيها بعض الدول الاجنبية ذات الاجندة الخبيثة وترفدها بالدعم المالي واللوجستي. وان المهم الآن هو اعادة النازحين واللاجئين لقراهم واعادة تعمير ما دمرته الحرب وهذا يقتضي ان يترك بعض الشباب من حملة السلاح اوهامهم في العودة وكأنهم ابطال فاتحين ممنين انفسهم بالمواقع الرفيعة رغم انهم دون ان يشعروا اضحوا ادوات تدمير لدارفور وغيرها ودمى في ايدي غيرهم. ونأمل ان يساهم الشيخ في نزع فتيل الحرب والفتنة وقطعا ان رمزيته التاريخية ستظل محفوظة ومثله أضحى فوق المناصب وأرفع من المناوشات والصراعات وله في مجال الدعوة والفكر متسع.

    من

    (عدل بواسطة الكيك on 08-07-2010, 05:43 PM)
    (عدل بواسطة الكيك on 08-07-2010, 05:44 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-07-2010, 09:54 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20757

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز... بين اخوان السودان ..3+2010 (Re: الكيك)

    البروفيسور حسن مكي لـ (السوداني):.

    ..نعم.. السلطة فتنت الإسلاميين..!



    حوار: خالد أحمد

    أتت الذكرى (21) لانقلاب الجبهة الإسلامية على السلطة والبلاد شهدت خلال هذه الحقبة العديد من التغيرات التي اثرت وستؤثر على مستقل السودان وهي تعتبر تجربة انسانية قابلة للخطأ والصواب والمهم فيها أن يستفيد الانسان السوداني من هذه التجربة التي ما زالت مستمرة. جلست (السوداني) مع المفكر الإسلامي والمحلل السياسي والخبير في الشؤون الافريقية ومدير جامعة افريقيا العالمية البروفيسور حسن مكي في مراجعة لتجربة الإسلاميين في الحكم وتداعيات الوحدة والانفصال فإلى مضابط الحوار...



    * 21عاما مرت على انقلاب الجبهة الإسلامية، هل المبررات التي صاغتها للقيام بالانقلاب على النظام الديمقراطي كافية؟

    لوسألتني او سألت اي شخص آخر عن حدث قبل عشرين عام كيف سيفكر فيه هل سيفكر فيه بالمعطيات التي تراكمت واستجدت ام انه سيحكم بالمعطيات التي كان عليها الحال قبل 20 عام فنحن في عام 1989م وكلنا شباب لم نكن نسعى للسلطة فقط في عام 89.. بل بدأنا محاولاتنا للوصول للسلطة منذ 1969-1970م بحركة الجزيرة أبا مع الإمام الهادي بمنهجها البسيط الى حركة شعبان 1973م وانتهت الامور في حركة يوليو 1976م. وبتفكير هذه المرحلة كان يغلب علينا الطابع الثوري والوصول للسلطة والتأسيس لمشروعية ثورية.

    * قادة الإنقاذ يتحدثون عن أحزاب اخرى كانت ستنقلب على السلطة إذا لم ينقلبوا عليها؟

    كما قلت إن الانقاذ جاءت تتويجاً لحركة الجزيرة ابا في يوليو 1970 وشعبان 73 19 ويوليو 1976 ومرورا بمحاولات انقلابية قادها المرحوم حسن حسين وشارك فيها سعد بحر وأخيرا انقلاب 1986 الذي قاده المشير سوار الدهب الذي مهد للديمقراطية وهو كان جزءا من الحركة الإسلامية والجزولي دفع الله وهو كان مسؤولا ايضا في الحركة الإسلامية وهي امر قديم ومتواتر وليس امرا جديدا.

    * الإنقاذ طرحت المشروع الحضاري ليس لتغيير السودان فحسب وانما العالم ولكن الآن لا تجد من يتحدث عن هذا المشروع، فأين ذهب بعد 21عاما من حكم الانقاذ؟

    السودان مؤثر على كل الاقطار الاقليمية وأنا كنت قبل اسابيع في مدينة اسمها باكو وفي عاصمة اذربيجان ونسبة المسلمين 98% ولكن اذا دخلت المسجد تجد به 4 او 5 اشخاص وفي يوم الجمعة 200 شخص وهي منطقة دخل فيها الإسلام منذ الخلفاء الراشدين والآن اذا ذهبت لمدينة جوبا لن تجد موطئ قدم في المساجد في يوم الجمعة ويتحدثون العربية وهذا الامر لا تجده في باكو ولا طهران والوضع الحالي للاسلام في السودان متقدم ومن الذي يجعل شخصا مثل خالد مشعل يأتي إلى السودان على الرغم من المخاطر؟ وهذا دليل على انه يجد الصدق في المقولة وهو بالتأكيد لا يجد في السودان اموالا ولا دعما عسكريا، واوربا يوجد بها 5 آلاف مسجد وهذا الوضع اسسه رواد الإسلاميين الذين كانوا هنالك والتأثير السوداني تجده في كل منطقة. واذا ذهبت الى اصقاع افريقيا تجد السودانيين هم اساس العمل الإسلامي في دول الجوار وفي آسيا ويجب أن لا نستهين بالجهد الذي قدمه العقل الإسلامي وقبل الثمانينات كان السودان يمتلئ بالدعارة والخمور ولكن السودان الآن تغير وهذا الأمر لم يحدث نتيجة لتفاعلات خارجية وانما بسبب التفاعلات التي قادها السودانيون وما فعلته الحركة الإسلامية امتد في العالم وعندما نذهب للعالم نستقبل خاصة في المغرب وهذا يدل على انهم ينظرون للتجربة السودانية انها انتقلت وصارت في كل العالم وحزب العدالة والتنمية في تركيا تأثر بالحركة الإسلامية في السودان ولماذا شخص مثل اردوغان يأتي للسودان. لماذا لا يذهب للدول الافريقية؟ ولماذا سبقت زيارته للسودان مصر او حتى السعودية ودولا اخرى.

    * مقاطعا: لكن الجبهة الإسلامية طرحت مشاريع داخلية تتحدث عن الاكتفاء الذاتي من الغذاء وازالة الفقر ولكن الآن الامم المتحدة تتحدث عن أن نسبة الفقر تتعدى 90% وهنالك حرب في دارفور والبلاد مهددة بالانفصال؟

    لا توجد تجربة ليس بها اخفاقات، و"أبوك" كان قبل 89 يقف في صفوف العيش، والتعليم حتى 1989م كان عدد الطلاب فيه (5 آلاف) طالب أما الآن فيوجد 30 الف طالب ولم تكن توجد اتصالات واذا اردت ان تتصل كان عليك ان تذهب لهيئة البريد والبرق ولم تكن توجد طرق، والتنمية في السودان "العميان شايفها والطرشان سامع بيها".

    * ألا تعتقد أن السلطة قد فتنت الإسلاميين؟

    امر طبيعي، فالسلطة تفعل ذلك وإذا تتبعنا التاريخ الإسلامي نجد أن الفتنة الكبرى حدث بين سيدنا علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان وهذا يدل على أن السلطة صعبة.

    * مقاطعا: هل اعتقالات د. الترابي المتكررة من قبل الدولة التي نظَّر لمشروعها يوضح أن هنالك اشكالا حقيقيا في الحركة الإسلامية؟

    أبدا، وهذا امر طبيعي، ومن قتل عثمان بن عثمان هو محمد بن أبوبكر الصديق "والثورات تأكل بنيها" ونجد أن الثورة الجزائرية قادها "بن بله" وهو الآن منفيٌّ منذ 1967 وافضل للترابي أنه موجود في بلده.

    * ألا ترى أن هذا الوضع غير طبيعي؟

    ابدا، والصراعات حول السلطة نهايتها "إما قاتل أو مقتول أو إما ساجن أو مسجون" والترابي لحظة اعلان النظام كان في السجن ولا يوجد جديد في الامر.

    * ما هو أكبر خطأ ارتكبته الحركة الإسلامية وهي في السلطة؟

    هو أنها لم تستطع أن تقيم مؤسسات فاعلة.

    * هل تعتقد أن اتفاقية نيفاشا كانت الحل النموذجي لقضية الجنوب؟

    لا ادري ماذا تقصد بالحل النموذجي لانه في الرياضيات يعني الحل الذي تسير عليه الانماط الاخرى وأما في الاجتهادات البشرية فيوجد حل عملي.

    * هل كانت حلا عمليا؟

    نعم وهي كانت الحل الوحيد المتاح والخيارات الاخرى كانت تعني الحرب وكان هنالك حصار على السودان، والسودان كان يريد ان يدخل في مشاريع التنمية.

    * اتفاقية نيفاشا وضعت اسساً نظرية لوحدة جاذبة ولكن بعد خمس سنين من عمرها صار المطروح "انفصالا جاذبا"!!

    السودان ـ بجنوبه ـ يمر بتفاعلات، والآن لا يوجد انفصال ولا وحدة وهي تفاعلات سياسية واقتصادية واجتماعية والجنوب ايضا يمر بتفاعلات فيوجد تيار انفصالي صوته مرتفع وتيار وحدوي صوته منخفض وتوجد تيارات رافضة للتيارين مثل الجنرال اتور. والعالم الخارجي في حيرة ونائب الرئيس الامريكي جون بايدن قال لسلفا كير ميارديت إذا لم يقم استفتاء شفاف وعادل لن نعترف بنتائجه، ومؤخرا ذهب نائب الرئيس علي عثمان واجتمع مع القادة الجنوبيين ولم يبرز اي صوت انفصالي ولكن هذا لا يعني أن الجنوب صوته وحدوي ولا انفصالي وانما يعني أن الجنوبيين يمرون بتفاعلات مع الأحداث.

    * الأحداث والمتغيرات التي تتحدث عنها إلى أين ستذهب بالسودان؟

    اعتقد انها ستحسن معرفتنا بالسودان والوضع الدولي والاقليمي، والجنوبيون يعرفون أن الانفصال ليس الحل السحري وهذا مهم لقراءتهم للمستقبل ولكنهم لا يريدون ان يظلوا في ملعب الوحدة المطلقة والانفصال ليس عصا موسى ولا ملعب الوحدة المطلقة وما بين هذا وذاك لابد من وجود طريق ثالث وعلى النخب في الايام المتبقية أن تبحث عن هذا الطريق الثالث.

    * مقاطعا: هل الكونفدرالية هي الطريق الثالث؟

    المحظور على الكونفدرالية أن لا يكون الشمال ضد الجنوب ولأنه يوجد شمال آخر يريد ايضا نفس الكونفدرالية مثل غرب السودان والشرق لذلك لابد أن نتجه لمعادلة يكون بها توازن بين مكونات السودان.

    * البعض يتحدث عن أن الجنوب في حالة انفصاله سيكون دولة ضعيفة ومحتربة ستتكالب عليها الدول الافريقية المجاورة، هل هذا السيناريو ممكن الحدوث؟

    هي تخوفات قائمة على اسس موضوعية وارجو أن لا يحدث. والإشكال ليس الحروبات فقط ولكن توجد اشكالات قبيلة في الجنوب وقبائل الدينكا اقرب اليها المواطن الشمالي من القبائل الاستوائية وهي أكبر قبيلة في الجنوب لذلك توجد تفاعلات ومراجعات.

    * اذا افترضنا أن الانفصال قد حدث هل الوحدة ممكنة من جديد؟

    ممكن، وسلفا كير يتحدث عن انه في حالة الانفصال يجب أن يكون الباب مواربا.. شبه مفتوح وليس مغلقا أمام الوحدة من جديد.

    * في الآونة الاخيرة علا صوت رسمي سوداني عاتب على الدور المصري في السودان، هل في هذا الامر اشارات لتجدد الأزمة بين القاهرة والخرطوم؟

    في وقت مضى كان هنالك رجل عالم وصالح اسمه أحمد بن إدريس الفاسي وتوفي 1837م ومن تلامذته محمد علي السنوسي والميرغني الكبير مؤسس الطريقة الخاتمية وقد جاء للسودان عمره 18 سنة وفي مكاتباته كان يقول عن السودانيين "إن صلحاء السودان، والسودان بلد به مشاكل واهوال وقد كثرت عليهم المشاكل والاهوال فأرداوا أن يحملوها غيرهم ويستريحوا منها" واعتقد ان مشاكل السودان لا يحلها إلا السودانيون.

    * مقاطعا: الكل يتحدث عن أن الدبلوماسية المصرية همشت القضايا السودانية؟

    أين الدبلوماسية السودانية؟! عليها أن تحل مشاكلها وأين مصر التي كبلت باتفاقية كامب ديفيد والديون وهي التي تبني جدارا فولاذيا حول غزة. ولا اعتقد أن العلاقات مع مصر ستتوتر ويجب أن تتعمق العلاقات عبر الحريات الاربع..

    * البعض يتحدث عن أن مصر التفتت للسودان بعد تفجر قضية مياه النيل؟!

    زادت اهمية السودان بالنسبة لمصر بعد هذه الاشكالات حول مياه النيل وهي قضية حياة أو موت لمصر.

    * هل يعني هذا أن مصر ستلعب دورا أكبر في السودان في المرحلة المقبلة؟

    مؤكد ستفعل ذلك.

    * هل يصل هذا الدور لمنع الجنوب من الانفصال؟

    ستحاول.

    * هل ستنجح؟

    التفاعلات التي تحدثنا عنها ستجيب عن هذا السؤال وليست مصر.

    * لماذ فشلت النخب السياسية منذ الاستقلال في بناء دولة سودانية مدنية ديمقراطية؟

    في 1956م نصف الشعب السوداني كان يعاني وهو الآن اكتشف الملابس والرغيف ونحن عرب بدو لدينا نخب ممتازة ولكن الطريق أمامنا طويل.

    * هل انقلاب 1989م سيكون آخر انقلاب عسكري في السودان؟

    لا ادري وتصعب الإجابة على هذا السؤال.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-07-2010, 05:16 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20757

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز... بين اخوان السودان ..3+2010 (Re: الكيك)

    الشعبي: الوطني يسعى لاستقطاب (200) من كوادرنا لعضويته
    زينب أحمد محمد


    استهجن الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي بولاية جنوب كردفان ما أسماه بمحاولات الاستقطاب التي يقوم بها المؤتمر الوطني وسط قيادات المؤتمر الشعبي بالولايات الغربية تحت مسمى إعادة الحوار بين الوطني والشعبي، واعتبر عوض فلسطيني هذه المحاولات دليلا على فشل المؤتمر الوطني في إعادة بناء كوادره وهياكله بعد الانتخابات، وقال إن هيئة قيادة حزبه تمسكت برفضها لأي نوع من أنواع الحوار مع المؤتمر الوطني شريطة أن يستجيب الوطني لشروط الحزب السابقة المتمثلة في إطلاق سراح المعتقلين وإعادة ممتلكات الحزب التي تمت مصادرتها، ورفض فلسطيني وصف هذه المحاولات بالحوار، وقال إنّها مجرد استقطاب. وفي ذات السياق كشفت مصادر مطلعة عن حملة إتصالات واسعة يقوم بها المؤتمر الوطني للبحث عن الكوادر الإسلامية القديمة بدعوى أن الأسباب التي أدت للمفاصلة انتهت الآن. وذهبت ذات المصادر إلى أن الوطني يسعى لضم (200) شخص من كوادر المؤتمر الشعبي لعضويته وبدأ فعلياً الاتصال ببعضهم.

    hgjdhv
    التيار 15/7/2010
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-08-2010, 04:55 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20757

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز... بين اخوان السودان ..3+2010 (Re: الكيك)

    حوار هادئ مع الدكتور نافع حول (برنامج) حكومة البرنامج ...

    بقلم: نادر يوسف السيوفى -مانشستر
    الخميس, 29 يوليو 2010 20:51
    بسم الله الرحمن الرحيم



    كان من اللافت للنظر أن المؤتمر الوطنى ـرموزاً وجماهيراًـ لم يظهروا من الفرح والإنتشاء ما يتوافق مع الإنتصار الكبير الكاسح الذى حققوه فى الإنتخابات المتعددة التى جرت مؤخراً !!! بل إن الرئيس نفسه بدا زاهداً فى إبداء الفرحة والإحتفالات والعرضة بعصاه الشهيرة كما تعود أن يفعل دائماً !!...إذن فيبدوا أن الإنتصار الكاسح المتحقق أو المتخيل كان فعلاً فوق التصور والتوقعات بل تجاوز كل أنواع التخطيط والتدبير لدهاقنة وصقور المؤتمر الوطنى , كما أنه كان لعدم إعتراف كافة ألوان الطيف السياسي السودانى ومنظمات المجتمع المدنى والمراقبين المحليين والدوليين بنتائج الإنتخابات دور كبير فى ذلك ...

    ولكن على أية حال فقد نفخ شيئاً ما فى أشرعة المؤتمر الوطنى الموقف المتهادن البين بين للاتحاد الأوربى والمبعوث الأمريكى والمواقف المؤيدة على إستحياء لنتائج الإنتخابات من جامعة الدول العربية والإتحاد الإفريقى ....

    إذن فمن الأوفق والأجدى الأ نهرق المزيد من المداد فى تعداد مثالب وخطايا الإنتخابات ومفوضيتها فقد ٌسكب حبراً كثيراً فى ذلك , وعموماً فإن مثالب وخطايا الإنتخابات لهى جلية وظاهرة للعيان ولا نريد بالطبع مقارنتها بالإنتخابات التى تجرى فى العالم المتحضر ولكن يكفينا مقارنتها بالإنتخابات البرلمانية السودانية السابقة وآخرها إنتخابات العام 1986 والتى تعد متقدمة بأميال وفراسخ مقارنةً بالإنتخابات الحالية وخاصة من ناحية حيادية مؤسسات الدولة وأجهزتها المختلفة , أقول ذلك وأنا شاهد عيان للتجربتين حيث كنت رئيساً للجنة الإنتخابات للجبهة الإسلامية القومية بمديرية كسلا آنذاك ...

    الجديد فى الأمر أنه وبعد إعلان نتائج الإنتخابات خرج علينا المستشار الرئاسى د.غازى صلاح الدين بدعوته لحكومة عريضة تضم العديد من الوان الطيف السودانى بما فيها قوى المعارضة الرئيسية وقد كان الرجل واضحاً كعادته فى تبيين أن السودان مقبل على قرارات وإستحقاقات خطيرة من قبيل الإستفتاء على تقرير مصير جنوب السودان وأن المؤتمر الوطنى على حد قوله لايريد تحمل المسؤولية التاريخية فى إتخاذ مثل هذه القرارات المصيرية لوحده . وقد كان حديث الرجل متسقاً أيضاً مع ضرورة إزالة الإحباط والإحتقان والإستياء الذى إنتاب القوى السياسية السودانية بعد مجريات الإنتخابات السودانية التى أبعدت نتائجها كل القوى السياسية السودانية المقاطعة والمشاركة منها من مجرد التمثيل الرمزى بالبرلمان ...
    ولكن لم يلبث قليلاً إلا وظهر علينا الدكتور نافع على نافع بتصريح علنى آخر يجِب ما قاله الدكتور غازى صلاح الدين وفحواه أنه لن يتم إشراك قوى المعارضة التى قاطعت الإنتخابات وأن الحكومة القادمة ستكون (حكومة برنامج) وستكون حكومة تجانس وليست حكومة تشاكس ومشاكسة وأن الأمر متروك برمته للرئيس لتحديد من سيدخل ومن سيخرج من الوزارة ...

    إذن فالإتجاه السائد لدى أهل الحل والعقد فى المؤتمر الوطنى هو ( حكومة البرنامج ) وهو أمرٌ حسن وهو فى الواقع ديدن كل الحكومات الوطنية فى العالم المعاصر فلا تكوّن حكومة فى أى دولة إلاّ وحاديها وهاديها برنامج واضح محدد الملامح والمعالم وفى واقع الأمر فلاتسعى تلك الحكومات إلاّ لتنفيذه بإعتباره وثيقة العقد والتعاقد بينها وبين جماهير ناخبيها وبه يحاسبها الناخبون...!!! ولكننا الوحيدون من دون باقى خلق الله المولوعون بهذه التسميات العجيبة , أفلا ترى عزيزى القارئ بأنك لا تكاد تسمع التأكيد بأن الإنتخابات حرة ونزيهة وشفافة فى أى مكان فى عالمنا المعاصر إلاّ فى عالمنا العربى العتيد! وحقاً يكاد المريب أن يقول خذونى..!!! !

    مانريد أن نستجليه ونناقشه بهدوء مع سيادة الدكتور نافع هو هوية برنامج حكومة البرنامج التى تم إعلانها من قبل الرئيس مؤخراً ,فهل إبتداءاً من برنامج (حكومة البرنامج) ترسيخ قيم دولة المواطنة أم إنه الإستمرار فى تدعيم دعائم دولة ( آل وطنى) ونعنى بها منسوبى المؤتمر الوطنى ومواليهم ومحاسيبهم ؟؟ وهل من برنامج (حكومة البرنامج ) تحقيق العدالة السوية للجميع أم سيتكاثر الظلم وتؤخذ أموال وأراضى أهل السودان بغياً وظلماً كما حدث ويحدث فى المناصير ومروى وكجبار ودارفور..؟؟ وهل من برنامج (حكومة البرنامج ) رد مظالم أهل دارفور وتعويضهم وتضميد جراحهم أم سيستمر نهج المخاتلة والخداع الذى يركز على الحل العسكرى الذى لايبقى ولايذر كما يحدث الآن ؟؟ وبالمناسبة متى ستلتزم حكومة البرنامج بعهودها ومواثيقها وقد أصبحت للأسف مثلاً فى العالمين فى خرق العهود والمواثيق , ألم يقالد الرئيس دكتور خليل إبراهيم بالدوحة مبشراً أهل السودان بطى صفحة الحرب والدماء بدارفور قبل بضعة شهور ؟؟؟ ثم هاهى ذات حكومة الرئيس تجيش الجيوش للقضاء على العدل والمساواة وهاهو الرئيس ذاته يصرح مؤخراً بأن أمام العدل والمساواة خيار الموت فى رمال الصحراء بالمالحة أو الإستسلام ولكأنه يستحضر فى ذهنه نموذج القضاء على تمرد التاميل وإستئصال شافتهم برغم كلفته الغالية وأنهار الدماء التى أريقت فى سبيل تحقيق ذلك الهدف المشئوم..!!!

    وهل من برنامج حكومة البرنامج العمل الصادق لتحقيق وحدة البلاد أم أن المؤتمر الوطنى أزهد من الحركة الشعبية فى تحقيق وحدة البلاد وأعجل منها فى إنفصال الجنوب وهل سيستمر نهج الشركاء المتشاكسين بين المؤتمر الوطنى والحركة الشعبية ويسهم بالتالى فى التعجيل بإنفصال الجنوب الذى يكاد أن يكون ماثلاً ومتحققاً , وهل سيكون الإنفصال للجنوب سهلاً ميسراً فى حال إنحياز الجنوبيين لخياره أم سيكون معمداً بالدماء والأشلاء والمرارات كإنفصال الهند وباكستان وبالمناسبة من هم الذين وراء الإنفصاليون الجدد فى منبر السلام العادل ومن الذى يدعمه ويموله وينفخ فى ناره ؟؟؟

    ثم هل من برنامج حكومة البرنامج رد المظالم وإعادةالحقوق المسلوبة لأهلها من عشرات الالآف من المواطنين السودانيين المنتشرين فى أصقاع المعمورة من ضحايا الصالح العام الذى شرد خيرة الكفاءات السودانية ...!!! بل هل فى البرنامج المنتظر أى بشارات بإعادة أجهزة الدولة المختطفه من قبل الحزب ومشايعيه إلى عموم الشعب السودانى ؟؟ فيعود بالتالىللخدمة المدنية ألقها وإستقلاليتها وللقضاء إستقلاله الحقيقى بعيداً عن سطوة الجهاز التنفيذى ويعود للقوات المسلحة والشرطة والأمن والأجهزة المشابهة إستقلالها وحيدتها عن التحزب والأدلجة المفسدة المضرة فيكون الولاء فعلاً لله والوطن لا للحزب والجماعة مهما علت وسمت أهدافها ومراميها , وبالطبع هل يعود للجهاز التشريعى نفسه و بمستوياته المختلفة إستقلاله واصالته فيعود معبراً حقيقياً عن قطاعات المواطنين كافةً ويحقق بذلك التوازن المطلوب فى توزيع السلطة والثروة بحيدة وعدالة وينزع بذلك فتيل التقاتل والإستشجار إلى الأبد ....

    وهل فى البرنامج المنتظر توفير الدعم الحقيقى لقطاعات الزراعة والثروة الحيوانية والطاقات المتجددة وإستثمارها بالتخطيط والكفاءة والعلم بعيداً عن المظهرية وطغيان مظاهر الإحتفاليات الفارغة السائد حالياً لكى تشكل العمود الفقرى لللإقتصاد السودانىالمعافى بعيداً عن الإعتماد المطلق والفج على عائدات النفط الناضبة ثم هل من نية فى إعلان عائدات النفط بكل الشفافية أم إنها من أسرار الدولة الامنية وأن (كثرة النقة تذهب بالنعمة ...!!!) كما قال دكتور الجاز من قبل لا َُفض فوه....!!!

    ثم يارعاكم الله هل من برنامج حكومة البرنامج الإهتمام وإعادة النظر فى سياسات التعليم والتدريب والتأهيل بمختلف اشكاله ليواكب إحتياجات الواقع المحلى والإقليمى والدولى وحتى يكون التعليم والتدريب والبحث العلمى قاطرة التقدم والتطور فى بلادنا بدلاً عن جيوش الخريجين المتعطلين أنصاف الجاهلين المنتشرين فى ربوع بلادنا ....!!!

    ختاماً يا سعادة الدكتور فقد وافت المؤتمر الوطنى الآن فرصة نادرة بإنفراده بالحكم تماماً كما إشتهى وأراد وهو يستطيع إن غلّب الباقية على الفانية وتطلع للمعالى بدلاً عن حظوظ الأنفس الشح وشهوات الدنيا الفانية , نقول يستطيع المؤتمر الوطنى أن يحدث إنعطافاً إيجابياً فى مسار العمل السياسي بالبلاد وذلك بالعمل على الإصلاح السياسي الحقيقى الذى يطال البنى والمؤسسات كافة بمافيها المؤتمر الوطنى نفسه وبالإنتقال التدريجى الحقيقى نحو دولة المواطنة والقانون والعدل بدلاً عن دولة الحزب الواحد القابض ولكم فى تجربة حزب العدالة والتنمية فى تركيا خير دليل وبرهان , فهل تفعلون ذلك أم سترجحون التاكتيكى على الإسترلتيجى ومصلحة الحزب على الدولة ونهج القوة والتعانف عوضاً عن تجميع الصفوف وتضميد الجروح ولم الصفوف ...؟؟؟

    نادر يوسف السيوفى
    المملكة المتحدة - مانشستر
    يوليوا 2010م
    nadir elsufi [[email protected]]
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-08-2010, 10:28 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20757

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز... بين اخوان السودان ..3+2010 (Re: الكيك)

    وقال كادر الشعبى نادر السيوفى موجها اسئلته نحو كادر المؤتمر الوطنى نافع ما يلى


    مانريد أن نستجليه ونناقشه بهدوء مع سيادة الدكتور نافع هو هوية برنامج حكومة البرنامج التى تم إعلانها من قبل الرئيس مؤخراً ,فهل إبتداءاً من برنامج (حكومة البرنامج) ترسيخ قيم دولة المواطنة أم إنه الإستمرار فى تدعيم دعائم دولة ( آل وطنى) ونعنى بها منسوبى المؤتمر الوطنى ومواليهم ومحاسيبهم ؟؟ وهل من برنامج (حكومة البرنامج ) تحقيق العدالة السوية للجميع أم سيتكاثر الظلم وتؤخذ أموال وأراضى أهل السودان بغياً وظلماً كما حدث ويحدث فى المناصير ومروى وكجبار ودارفور..؟؟ وهل من برنامج (حكومة البرنامج ) رد مظالم أهل دارفور وتعويضهم وتضميد جراحهم أم سيستمر نهج المخاتلة والخداع الذى يركز على الحل العسكرى الذى لايبقى ولايذر كما يحدث الآن ؟؟ وبالمناسبة متى ستلتزم حكومة البرنامج بعهودها ومواثيقها وقد أصبحت للأسف مثلاً فى العالمين فى خرق العهود والمواثيق , ألم يقالد الرئيس دكتور خليل إبراهيم بالدوحة مبشراً أهل السودان بطى صفحة الحرب والدماء بدارفور قبل بضعة شهور ؟؟؟ ثم هاهى ذات حكومة الرئيس تجيش الجيوش للقضاء على العدل والمساواة وهاهو الرئيس ذاته يصرح مؤخراً بأن أمام العدل والمساواة خيار الموت فى رمال الصحراء بالمالحة أو الإستسلام ولكأنه يستحضر فى ذهنه نموذج القضاء على تمرد التاميل وإستئصال شافتهم برغم كلفته الغالية وأنهار الدماء التى أريقت فى سبيل تحقيق ذلك الهدف المشئوم..!!!

    وهل من برنامج حكومة البرنامج العمل الصادق لتحقيق وحدة البلاد أم أن المؤتمر الوطنى أزهد من الحركة الشعبية فى تحقيق وحدة البلاد وأعجل منها فى إنفصال الجنوب وهل سيستمر نهج الشركاء المتشاكسين بين المؤتمر الوطنى والحركة الشعبية ويسهم بالتالى فى التعجيل بإنفصال الجنوب الذى يكاد أن يكون ماثلاً ومتحققاً , وهل سيكون الإنفصال للجنوب سهلاً ميسراً فى حال إنحياز الجنوبيين لخياره أم سيكون معمداً بالدماء والأشلاء والمرارات كإنفصال الهند وباكستان وبالمناسبة من هم الذين وراء الإنفصاليون الجدد فى منبر السلام العادل ومن الذى يدعمه ويموله وينفخ فى ناره ؟؟؟

    ثم هل من برنامج حكومة البرنامج رد المظالم وإعادةالحقوق المسلوبة لأهلها من عشرات الالآف من المواطنين السودانيين المنتشرين فى أصقاع المعمورة من ضحايا الصالح العام الذى شرد خيرة الكفاءات السودانية ...!!! بل هل فى البرنامج المنتظر أى بشارات بإعادة أجهزة الدولة المختطفه من قبل الحزب ومشايعيه إلى عموم الشعب السودانى ؟؟ فيعود بالتالىللخدمة المدنية ألقها وإستقلاليتها وللقضاء إستقلاله الحقيقى بعيداً عن سطوة الجهاز التنفيذى ويعود للقوات المسلحة والشرطة والأمن والأجهزة المشابهة إستقلالها وحيدتها عن التحزب والأدلجة المفسدة المضرة فيكون الولاء فعلاً لله والوطن لا للحزب والجماعة مهما علت وسمت أهدافها ومراميها , وبالطبع هل يعود للجهاز التشريعى نفسه و بمستوياته المختلفة إستقلاله واصالته فيعود معبراً حقيقياً عن قطاعات المواطنين كافةً ويحقق بذلك التوازن المطلوب فى توزيع السلطة والثروة بحيدة وعدالة وينزع بذلك فتيل التقاتل والإستشجار إلى الأبد ....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-08-2010, 09:47 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20757

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز... بين اخوان السودان ..3+2010 (Re: الكيك)

    البشير : علي الحاج" خلوها مستورة " تسلم نصف تموين سكر دارفور وكردفان لتشييد طريق الإنقاذ. اكتشفنا فيما بعد أنه لم يتم سفلتة !؟؟؟المشاركة
    اليوم، الساعة 12:08 صباحاً‏


    البشير : علي الحاج" خلوها مستورة " تسلم نصف تموين سكر دارفور وكردفان لتشييد طريق الإنقاذ. اكتشفنا فيما بعد أنه لم يتم سفلتة سوى المنطقة التي تفقدناها

    7/8/2010

    أكد المشير عمر البشير رئيس الجمهورية أن مفاوضات سلام دارفور (لن تستمر طويلاً)، وأن هناك سقفاً زمنياً للتفاوض وتوقيع اتفاقية السلام النهائي عبر منبر الدوحة الذي يعتبر (الأوحد والأخير).. وقال البشير في احتفال أقامه أبناء محلية الطينة في الخرطوم لتكريم وزير العدل محمد بشارة دوسة إن الحكومة لن تألو جهداً لإحلال السلام، وزاد (إذا لم تتوصل إلى سلام في الدوحة ستفرض السلام في الإقليم عبر مواطني دارفور)، وأضاف أن دارفور لن تكون فلسطين أخرى.

    وكشف البشير تفاصيل جديدة حول تشييد طريق الإنقاذ الغربي.. وقال إن الحكومة وافقت على طلب د. علي الحاج مسؤول طريق الإنقاذ ـ آنذاك ـ بتخصيص 50% من حصة سكر تموين ولايات دارفور وكردفان لمدة عامين مقابل تنفيذ الطريق خلال ثلاثة أعوام. وأضاف (عندما دعانا د. علي الحاج للاحتفال بتشييد الطريق ذهبنا للاحتفال في نيالا واكتشفنا فيما بعد أنه لم يتم سفلتة سوى المنطقة التي تفقدناها)، موضحاً أن الحكومة قررت بعد ذلك البحث عن حلول لتنفيذ الطريق، لكن نشوب التمرد حال دون تنفيذ الطريق.

    وأكد رئيس الجمهورية توفير التمويل لتشييد الطريق في كافة قطاعاته، وأنه تم التوقيع على عقود مع شركات ودُفع (المقدم) للشركات التي باشرت عملها.وأعلن تصفية جميع جيوب المعارضة التشادية في السودان وفقاً للاتفاقيات المبرمة مع الرئيس إدريس ديبي الذي أوقف دعمه للمعارضة السودانية. وأن وفداً تشادياً وصل الخرطوم خلال أيام لتخيير بعض التشاديين المعارضين للعودة إلى بلادهم كمواطنين بكامل حقوقهم. وامتدح الرئيس البشير أبناء دارفور ممثلين في الوزيرين محمد بشارة دوسة وعلي محمود وزير المالية، وقال إن الأول رشحه هو شخصياً لمنصب وزير العدل ليس تمثيلاً لدارفور وإنما لكفاءته وقدراته، ووجد الترشيح دعماً من كل قيادات المؤتمر الوطني.. والثاني علي محمود قال إنه كان وزير دولة ناجحاً جداً، عُيِّن في جنوب دارفور والياً لإنجاز المهام الصعبة، وقد أدى الأمانة بنزاهة وعفة. ######ر البشير من الذين كانوا يعتقدون أن مثل علي محمود قد انتهى دوره. وأكد وزير العدل محمد بشارة دوسة سعيه لبسط العدل في البلاد وإحقاق الحق وإنصاف المظلوم ورد الحقوق لأهلها، داعياً أبناء دارفور من حاملي السلاح لوضعه والعودة لمنبر التفاوض. وقال وزير المالية علي محمود إنه ولد في منطقة غير معروفة لاحتراف أهله الرعي والترحال، وجاء لوزارة المالية أميناً على مال البلاد بثقة القيادة التي هزمت ادعاءات المشككين في أن بعض المناصب في الدولة حكر على جهات بعينها وليست متاحة لكل السودانيين. وأكد محمود أن دارفور نالت من قبل منصب وزير الدفاع والتعليم والتجارة، وهي ليست محرومة من موقع، ولا يمارس المركز تحيزاً ضدها..

    آخر لحظة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-08-2010, 10:49 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20757

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز... بين اخوان السودان ..3+2010 (Re: الكيك)

    [B]تعليق
    ----------
    والتعليق ياتى على قول الرئيس عن على الحاج ويا له من قول ...
    عندما انشق الوطنى عن الشعبى او العكس لان هنا توجد مغالطات ايضا بينهما اتهمت مجموعة الترابى مجموعة البشير وعلى عثمان والعكس وتم تبادل الاتهامات بينهما بالعنصرية والجهوية واخرها الفساد ..
    وبعد الكتاب الاسود تمت تهمة على الحاج بانه استولى على اموال طريق الانقاذ الغربى ورد على الحاج على ذلك فى حوار اجرته صحيفة البيان اجراه معه الزميل كارا وقال قولته المشهورة خلوها مستور وكشف بقليل من المعلومات عن ان البترول كان يصدر وتدخل امواله الى بعض جيوب اهل الحكم باموال تعادل اضعاف اضعاف ما اتهم به قبل اعلان تصديره واردف قائلا خلوها مستورة اى انه يعرف المزيد ولا يريد ان يتقدم فى كشف الحال ..
    وكانت هذه المقابلة بمثابة اسكات لجماعة المؤتمر الوطنى ..
    وبدا على الحاج فى جولات سياسية فى اقاليم السودان وكان يردد بانه يتحدى جماعة المؤتمر الوطنى بان يقدموه الى محاكمة ان كانت اتهاماتهم صحيحة ..
    وللحق والحقيقة ظل يردد هذا القول فى كل مكان يذهب اليه ويقول ان كان مذنبا فلماذا لا يقدم للمحكمة وكان قوله هذا بمثابة تحدى لجماعة الوطنى ..
    الى ان خرج من السودان وظل الاتهام يلاحقه اعلاميا كما كان وكلما غضبت مجموعة الوطنى من جماعة الشعبى تثير مسالة طريق الانقاذ الغربى وتكيل الاتهام لعلى الحاج ..
    ..
    قول البشير الاخير وبعد زيارته من ليبيا يعنى ان فى الامر شىء من حتى اذ يتواجد خليل وهو ابن على الحاج المدلل وتلميذه هناك وكانت المحادثات اساسا حول وجوده هناك ويبدو ان الامر فيه شىء ما بينه وبين القذافى وعلى الحاج فخرج الاتهام بمرارة هذه المرة للعلن مرة اخرى ..
    هذا من ناحية
    من ناحية اخرى كان مهدى ابراهيم وهو من قادة المؤتمر الوطنى قد برا على الحاج من هذه التهمة فى ليلة سياسية او ندوة نقلتها لصحيفة الخرطوم ..
    ولا اعرف ماذا سيقول مهدى ابراهيم هذه المرة هل سوف يؤكد على براءة على الحاج ام سيلع تلك الحقيقة ولا يواجه بها البشير رئيسه الذى اكد التهمة من جديد ..
    حيعالجها ازاى يا ترى ..

    اقراوا كلام مهدى ابراهيم

    مهدى ابراهيم يبرىء على الحاج من تهمة الفساد فى طريق الانقاذ الغربى

    ابوظبي

    معالى ابوشريف

    اختتمت مساء امس السبت 27/1/ 2007 بالمجمع الثقافى فى ابوظبى ... احتفالات الجالية السودانية بدولة الامارات العربية المتحدة بعيد استقلال السودان الواحد وخمسين .. بندوة سياسية كبرى تحت عنوان استقلال السودان ...السلام وافاق المستقبل ..تحدث فيها الاستاذان حاتم السر القيادى بالحزب الاتحادى الديموقراطى والناطق الرسمى باسم التجمع والاستاذ مهدى ابراهيم القيادى المعروف بحزب المؤتمر الوطنى .. قدم المحاضرة الاستاذ عصام عوض نائب رئيس البعثة الدبلوماسية بدولة الامارات ورئيس اللجنة العليا للاحتفالات ..
    واشتملت احتفالات هذا العام على لقاء رسمى للسفراء الاجانب واعضاء البعثات الدبلوماسية وافراد من الجالية السودانية اقيم بصالة غرفة صناعة وتحارة ابوظبى ..ومهرجان فنى ورياضى فى اليوم التالى بمقر النادى السودانى ..
    . ابتدر الندوة الاستاذ حاتم السر الذى شكر اللجنة العليا التى دعته وقال ان ذلك يعد تكريما للحزب الذى شارك فى نضال الاستقلال ووحه شكره الخاص لدولة الامارات العربية المتحدة حكومة وشعبا ولسمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان الذى يرعى العلاقات الخاصة بين الشعبين السودانى والاماراتى ..وثمن الدور الكبير الذى كان يضطلع به الشيخ زايد حكيم العرب وتحدث عن مواقفه نحو السودان والتى تجلت فى مبادرته الخيرة التى طرحها فى تسعينات القرن الماضى والتى عرض فيها القيام بدور شخصى فى رعاية وسلام يحقق الاستقرار فى السودان ..وكانت الاستجابة فورية من السيد محمد عثمان الميرغنى ولكن اطراف اخرى فى الحكومة لم تتواصل معها كما يجب ..
    ووجه حاتم تحياته الخاصة للرعيل الاول الذين حققوا الاستقلال والجلاء والسودنة وزعمائهم من امثال السيد على الميرغنى وعبد الرحمن المهدى والزعيم الازهرى والشريف الهندى ..
    وقال ان الاستقلال كان كاملا شاملا غير منقوص ..استقلال ارتبط بالحرية والديموقراطية ..واشار الى ان بعض الاصوات تحاول الان تزييف التاريخ والتشكيك فى ان الاستقلال لم يكن استقلال كاملا ...ومن الوفاء ان نذكر لهم هذا الفضل ..
    وتطرق حاتم لقانون الاحزاب الجديد وقال ان هذا القانون مرفوض من حزبه وكافة الاحزاب لانه يعطى حقا لاحزاب التوالى ووانهم كحزب لن نسجلوا تحته ولن يلتزموا بالمدة المحددة ليكونوا غير شرعيين لنرى كيف يتصرف حزب المؤتمر الوطنى الذى وقع معنا اتفاقيات وعليه معالجة هذا الخطا وحده
    من ناحية اخرى اتهم مهدى ابراهيم القيادى فى حزب المؤتمر الوطنى القوى الوطنية الاخرى بانها لم تكن تملك برنامجا لادارة البلاد
    وقال ان شائعات الفساد شىء طبيعى فى مجتمع كبير وتحدى سائليه اثبات اى تهمة على اى من قيادات الانقاذ وبرا د.على الحاج من هذه التهمة وقال انه بريىء وانا اشهد على ذلك ومطالبتنا به بالانتربول بعدما انشقعن الانقاذ وعارضها بالخارج
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-08-2010, 11:17 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20757

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز... بين اخوان السودان ..3+2010 (Re: الكيك)

    لكبار السن اعيده بالبنط الاسود


    تعليق
    ----------

    والتعليق ياتى على قول الرئيس عن على الحاج ويا له من قول ...

    عندما انشق الوطنى عن الشعبى او العكس لان هنا توجد مغالطات ايضا بينهما اتهمت مجموعة الترابى مجموعة البشير وعلى عثمان والعكس وتم تبادل الاتهامات بينهما بالعنصرية والجهوية واخرها الفساد ..
    وبعد الكتاب الاسود تمت تهمة على الحاج بانه استولى على اموال طريق الانقاذ الغربى ورد على الحاج على ذلك فى حوار اجرته صحيفة البيان اجراه معه الزميل كارا وقال قولته المشهورة خلوها مستور وكشف بقليل من المعلومات عن ان البترول كان يصدر وتدخل امواله الى بعض جيوب اهل الحكم باموال تعادل اضعاف اضعاف ما اتهم به قبل اعلان تصديره واردف قائلا خلوها مستورة اى انه يعرف المزيد ولا يريد ان يتقدم فى كشف الحال ..
    وكانت هذه المقابلة بمثابة اسكات لجماعة المؤتمر الوطنى ..
    وبدا على الحاج فى جولات سياسية فى اقاليم السودان وكان يردد بانه يتحدى جماعة المؤتمر الوطنى بان يقدموه الى محاكمة ان كانت اتهاماتهم صحيحة ..
    وللحق والحقيقة ظل يردد هذا القول فى كل مكان يذهب اليه ويقول ان كان مذنبا فلماذا لا يقدم للمحكمة وكان قوله هذا بمثابة تحدى لجماعة الوطنى ..
    الى ان خرج من السودان وظل الاتهام يلاحقه اعلاميا كما كان وكلما غضبت مجموعة الوطنى من جماعة الشعبى تثير مسالة طريق الانقاذ الغربى وتكيل الاتهام لعلى الحاج ..
    ..
    قول البشير الاخير وبعد زيارته من ليبيا يعنى ان فى الامر شىء من حتى اذ يتواجد خليل وهو ابن على الحاج المدلل وتلميذه هناك وكانت المحادثات اساسا حول وجوده هناك ويبدو ان الامر فيه شىء ما بينه وبين القذافى وعلى الحاج فخرج الاتهام بمرارة هذه المرة للعلن مرة اخرى ..
    هذا من ناحية
    من ناحية اخرى كان مهدى ابراهيم وهو من قادة المؤتمر الوطنى قد برا على الحاج من هذه التهمة فى ليلة سياسية او ندوة نقلتها لصحيفة الخرطوم ..
    ولا اعرف ماذا سيقول مهدى ابراهيم هذه المرة هل سوف يؤكد على براءة على الحاج ام سيلع تلك الحقيقة ولا يواجه بها البشير رئيسه الذى اكد التهمة من جديد ..
    حيعالجها ازاى يا ترى ..

    اقراوا كلام مهدى ابراهيم

    مهدى ابراهيم يبرىء على الحاج من تهمة الفساد فى طريق الانقاذ الغربى

    ابوظبي

    معالى ابوشريف

    اختتمت مساء امس السبت 27/1/ 2007 بالمجمع الثقافى فى ابوظبى ... احتفالات الجالية السودانية بدولة الامارات العربية المتحدة بعيد استقلال السودان الواحد وخمسين .. بندوة سياسية كبرى تحت عنوان استقلال السودان ...السلام وافاق المستقبل ..تحدث فيها الاستاذان حاتم السر القيادى بالحزب الاتحادى الديموقراطى والناطق الرسمى باسم التجمع والاستاذ مهدى ابراهيم القيادى المعروف بحزب المؤتمر الوطنى .. قدم المحاضرة الاستاذ عصام عوض نائب رئيس البعثة الدبلوماسية بدولة الامارات ورئيس اللجنة العليا للاحتفالات ..
    واشتملت احتفالات هذا العام على لقاء رسمى للسفراء الاجانب واعضاء البعثات الدبلوماسية وافراد من الجالية السودانية اقيم بصالة غرفة صناعة وتحارة ابوظبى ..ومهرجان فنى ورياضى فى اليوم التالى بمقر النادى السودانى ..
    . ابتدر الندوة الاستاذ حاتم السر الذى شكر اللجنة العليا التى دعته وقال ان ذلك يعد تكريما للحزب الذى شارك فى نضال الاستقلال ووحه شكره الخاص لدولة الامارات العربية المتحدة حكومة وشعبا ولسمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان الذى يرعى العلاقات الخاصة بين الشعبين السودانى والاماراتى ..وثمن الدور الكبير الذى كان يضطلع به الشيخ زايد حكيم العرب وتحدث عن مواقفه نحو السودان والتى تجلت فى مبادرته الخيرة التى طرحها فى تسعينات القرن الماضى والتى عرض فيها القيام بدور شخصى فى رعاية وسلام يحقق الاستقرار فى السودان ..وكانت الاستجابة فورية من السيد محمد عثمان الميرغنى ولكن اطراف اخرى فى الحكومة لم تتواصل معها كما يجب ..
    ووجه حاتم تحياته الخاصة للرعيل الاول الذين حققوا الاستقلال والجلاء والسودنة وزعمائهم من امثال السيد على الميرغنى وعبد الرحمن المهدى والزعيم الازهرى والشريف الهندى ..
    وقال ان الاستقلال كان كاملا شاملا غير منقوص ..استقلال ارتبط بالحرية والديموقراطية ..واشار الى ان بعض الاصوات تحاول الان تزييف التاريخ والتشكيك فى ان الاستقلال لم يكن استقلال كاملا ...ومن الوفاء ان نذكر لهم هذا الفضل ..
    وتطرق حاتم لقانون الاحزاب الجديد وقال ان هذا القانون مرفوض من حزبه وكافة الاحزاب لانه يعطى حقا لاحزاب التوالى ووانهم كحزب لن نسجلوا تحته ولن يلتزموا بالمدة المحددة ليكونوا غير شرعيين لنرى كيف يتصرف حزب المؤتمر الوطنى الذى وقع معنا اتفاقيات وعليه معالجة هذا الخطا وحده
    من ناحية اخرى اتهم مهدى ابراهيم القيادى فى حزب المؤتمر الوطنى القوى الوطنية الاخرى بانها لم تكن تملك برنامجا لادارة البلاد
    وقال ان شائعات الفساد شىء طبيعى فى مجتمع كبير وتحدى سائليه اثبات اى تهمة على اى من قيادات الانقاذ وبرا د.على الحاج من هذه التهمة وقال انه بريىء وانا اشهد على ذلك ومطالبتنا به بالانتربول بعدما انشق عن الانقاذ وعارضها بالخارج
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-08-2010, 04:19 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20757

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز... بين اخوان السودان ..3+2010 (Re: الكيك)



    الذكرى التاسعة لـ «خلّوها مستورة»

    حيدر المكاشفى





    لم أعثر بالضبط على التاريخ المحدد باليوم والشهر والسنة الذي شهد مولد العبارة الأشهر التي جرت مثلاً «خلوها مستورة» والتي أطلقها الدكتور علي الحاج محمد السياسي الاسلامي المعروف والزعيم النافذ والناشط حالياً بحزب المؤتمر الشعبي منذ المفاصلة الشهيرة التي قسمت إسلاميي السودان إلى شطرين، قسم التزم جانب السلطة وحزبها «المؤتمر الوطني»، وقسم آخر يمم وجهه شطر ضاحية المنشية الراقية حيث يرابط عرّاب الحركة الاسلامية وقائدها التاريخي الدكتور حسن الترابي وتمايزوا بحزب جديد أطلقوا عليه «المؤتمر الشعبي»، ولهذا لا أستطيع الجزم بالرقم الدقيق الذي مضى على ذكرى العبارة، وما استطيعه فقط هو تحديد الفضاء الزمني الذي وقعت فيه وهو ما بين أواخر عام الفين وبدايات عام الفين وواحد في ندوة عامة بمدينة ام روابة...


    تجددت بالامس ذكرى هذه العبارة المشهورة بتجدد تهمة التلاعب بنصف كوتة السكر المخصصة لولايات الغرب الكبير «كردفان ودارفور» على مدى عامين والتي كانت تقتطع من سكان الولايتين لصالح مشروع طريق الانقاذ الغربي، وكانت هذه التهمة قد طالت بشكل مباشر الدكتور علي الحاج بوصفه رئيساً للجنة الشعبية التي كانت معنية باستقطاب الدعم الشعبي والرسمي للطريق، ويبدو أن التهمة ما تزال تلاحق الرجل رغم مرور كل هذا الوقت عليها ورغم استماتته في نفيها عن نفسه بل وتحديه لمتهميه للدرجة التي أسفرت عن مولد العبارة التي سار بذكرها الركبان «خلوها مستورة»، وليس أدلّ على أن هذه التهمة لم ولن تسقط عن الدكتور علي الحاج بالتقادم من أنها تجددت يوم الجمعة الأول من أمس ومن أعلى مرجع بالدولة هو الرئيس شخصياً، وبالطبع فإن ردة فعل الدكتور علي الحاج المتوقعة على تجدد إتهامه لن تخرج عن ما ظل يدلي به مراراً وتكراراً حول القضية باعتبارها ليست سوى إستهداف شخصي له بل وإستهداف للطريق نفسه ولن تعدو أن تكون غير محاكمة إعلامية لاغتيال شخصيته معنوياً ولن تذهب أبداً إلى المحاكم الاصلية وربما رد التهمة بتهمة مضادة كما ظل يفعل، وهكذا ظلت وستطل قضية طريق الانقاذ الغربي تراوح مكانها بين إتهام وإتهام مضاد ما لم يفصل فيها القضاء الطبيعي العادل النزيه...



    وإلى أن تحين ساعة القول الفصل في الموضوع دعونا نتعرف على بعض الملامح الاساسية لهذا الطريق «القضية» والهيكل الاداري الذي كان يشرف عليه حتى لحظة إنفجار التهمة والرد الغاضب عليها..
    أولاً:« ما هو مشروع طريق الانقاذ الغربى»؟
    مشروع طريق الانقاذ الغربى يبدأ من الابيض وينتهى بالجنينة ويمتد لمسافة حوالى «1230» كيلومترا (تحذف منها مسافة طريق نيالا/كاس/ زالنجى أو ما يسمى بالطريق المعلق، لأنه منفذ فعلا قبل قيام المشروع، وهذه المسافة تبلغ حوالى «110» كيلومترا) إذن مشروع الطريق حوالى«1100» كيلومترا تقريباً .



    ثانياً: «هيكل طريق الإنقاذ الغربي»:
    كان الهيكل يتكون حسب النظام الأساسي للطريق كالاتي:
    1- اللجنة العليا للطريق وكان يرأسها النائب الاول لرئيس الجمهورية الأسبق اللواء الزبير محمد صالح وبعد وفاته ترأسها الأستاذ على عثمان محمد طه النائب الاول الاسبق والنائب الثاني الحالي ومهمة هذه اللجنة هى وضع السياسات الخاصة بالطريق.
    2- اللجنة المفوضة وكان يرأسها وزير المالية وكان أول رئيس لها السيد عبدالله حسن أحمد ثم آلت رئاستها الى خلفه الدكتور عبدالوهاب عثمان بحكم المنصب ومهمة اللجنة متابعة ومراقبة الناحية المالية.
    3- اللجنة الشعبية وكان يرأسها الدكتور على الحاج محمد ومهمتها استقطاب الدعم الشعبى والرسمى للطريق.
    4- الهيئة التنفيذية للطريق وهى الجهة التى تتولى الادارة التنفيذية المالية والفنية والمتابعات وغيرها، ومديرها كان هو اللواء الحسينى عبدالكريم.



    الصحافة
    8/8/2010
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-08-2010, 05:36 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20757

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز... بين اخوان السودان ..3+2010 (Re: الكيك)

    علي الحاج يرد بعنف على الرئيس السوداني: البشير “موتور” و مصاب بحالة نفسية، لأن الجنائية تلاحقه
    نيو ميديانايل: واشنطن

    وصف الدكتور علي الحاج محمد، نائب الامين العام المساعد للمؤتمر الشعبي، الإتهامات التي وجهها له رئيس البشير يوم امس بقاعة الصداقة، بإستلام (50%) من حصة سكر ولايات دارفور لمدة عامين لإنفاذ طريق الإنقاذ الغربي من الخرطوم الى الجنينة، وصف هذه الإتهامات بانها “لا تحمل جديدا”. وكشف علي الحاج عن تحديه من قبل للرئيس البشير في الخرطوم بأخذ الامر للقضاة لإثبات تلك التهم عليه، واضاف:” لكن البشير لم يفعل ذلك”.

    وشن علي الحاج هجوماً كاسحاً على الرئيس البشير، واصفاً اياه بـ”الموتور” والمصاب بحالة نفسية. عزأ ذلك:” لان محكمة الجنايات الدولية تطارده بسبب جرائم الإبادة الجماعية التي إرتكبها في دارفور”.

    ووصف علي الحاج لـ(نيوميديانايل) إتهامات رئيس الجمهورية له بـالإدعاءات الكاذبة “عديمة القيمة”. ونصح البشير بالإلتفات لقضايا السودان الكبرى مثل الجنوب وازمة دارفور، وقضية الحريات. واستنكر علي الحاج إتهامات الرئيس البشير له بالقول:” كيف لشخص مثلي كان يتولي امر اللجنة الشعبية لطريق الإنقاذ الغربي ان يتهم بتلقي اموال حصة السكر عن ذلك الطريق؟!”.

    وكان الرئيس السوداني عمر البشير قال إن القيادي بالمؤتمر الشعبي علي الحاج استلم (50%) من حصة سكر ولايات دارفور لعاميْن “دون أن يعمل أي شيء في طريق الإنقاذ الغربي”، من الخرطوم إلى الجنينة، وأكد البشير توفير الحكومة التمويل الكامل للطريق ليُنفذ من النهود إلى الجنينة، وأضاف أن الشركات بدأت في تنفيذ الطريق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-08-2010, 05:15 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20757

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز... بين اخوان السودان ..3+2010 (Re: الكيك)

    'المشروع الإسلامي' ووحدة السودان: حديث مستأنف
    د.عبدالوهاب الأفندي

    8/10/2010




    بغير ما سابق تنسيق أو 'تآمر'، تطرقت ثلة من الكتاب على الساحة السودانية، كل من زاويته ومن وجهة نظره، في الأيام القليلة الماضية لنفس الموضوع الذي ابتدرته في مقالي في هذا الموضع الثلاثاء الماضي، ألا وهو العلاقة بين المشروع الإسلامي المفترض ووحدة السودان، بل وأزماته الآخذ بعضها برقاب بعض منذ حقبة من الدهر. ولا شك أن هذا الإقبال على الموضوع يشير بحق إلى أنه موضوع الساعة.


    وقبل أن أدلف إلى مناقشة مداخلات هؤلاء الكتاب والاستفادة منها لتوضيح المسائل التي أرى أنها في حاجة إلى مناقشة وتمحيص، لا بد أن أعيد التذكير هنا بأن السؤال الذي طرحته في مقال الأسبوع الماضي كان سؤالاً بسيطاً ومباشراً، يتلخص في ما إذا كان المشروع الإسلامي كما طرحته الحركة الإسلامية السودانية يتعارض بصورة جذرية مع وحدة السودان بحيث أن مشروع الوحدة يصبح في هذه الحالة مشروعاً مضاداً. فليس المقام هنا مقام نقد للمشروع الإسلامي، أو محاولة لتعديله وإصلاحه، فهذا له مقام آخر. أما ما نحن بصدده هنا فهو محاولة لتقييم موضوعي لانعكاس هذا المشروع بالصيغة التي طرح بها، على قضية الوحدة التي أصبحت قضية الساعة في السودان.


    وقد استندت في طرح القضية إلى مقولات قادة الجنوب عموماً وزعماء الحركة الشعبية خصوصاً، لأن هذه القيادات هي التي ستحسم خيار الوحدة. وقد أوردنا مقولات لقيادات نافذة في الحركة ترى تحديداً أن الوحدة مستحيلة مع بقاء الهوية الإسلامية العربية للدولة وتطبيق الشريعة الإسلامية. ويجب أن نذكر هنا بأن هذا الموقف ليس جديداً وسط القيادات الجنوبية، بل يعتبر نسخة مخففة من مواقف سابقة كانت ترى في مجرد ذكر الهوية العربية والإسلامية امراً ينسخ الوحدة. فقبل وقت طويل من تحول الشريعة الإسلامية إلى قضية محورية في السجال السياسي بين الشمال والجنوب، اعترض نواب جنوبيون في لجنة صياغة الدستور السوداني في الستينات على فقرة تتحدث عن انتماء السودان 'الإسلامي والعربي والافريقي'. وقد ظل مجرد انتماء السودان إلى الجامعة العربية موضع اعتراض من قيادات جنوبية، كما أن الجنوب مارس حق الفيتو في مطلع السبعينات على مشروع الوحدة المقترح بين السودان ومصر وليبيا وسورية.



    إذن هناك إجابة أولية مفادها أن قيادات نافذة في الجنوب ترى بحق أن المشروع الإسلامي هو العقبة الأهم أمام مشروع الوحدة، وأنه لا وحدة مع بقاء ذلك المشروع. ومن هنا تأتي أهمية مساهمة بروفيسور الطيب زين العابدين في مقاله الذي نشر في صحيفة 'التيار' بالخرطوم قبل يوم من صدور مقالي. فقد تطرق الطيب في مقاله إلى اتهام البعض للحركة الإسلامية بأنها كانت تسعى عمداً لفصل الجنوب باعتباره عقبة في طريق مشروعها الإسلامي، نافياً هذه التهمة، ومذكراً بأن الحركة كانت قد اتخذت قراراً استراتيجياً في عام 1979 بالحفاظ على وحدة السودان وكسب الجنوب إلى جانب المشروع الإسلامي، وذلك عبر بناء تحالفات داخل الجنوب، وتقوية مسلمي الإقليم، والاجتهاد في العمل الدعوي والطوعي. وأضاف الطيب أن الرؤية التي طرحتها الجبهة الإسلامية في عام 1987 تحت مسمى 'ميثاق السودان' طرحت لأول مرة قضية المواطنة المتساوية كأساس لوحدة البلاد، مما شكل تنازلاً مهماً من الحركة لصالح دعم الوحدة.


    من هنا يرى الطيب أن المشكلة ليست المشروع الإسلامي السوداني، وإنما الانحراف الذي وقع بعد انقلاب الثلاثين حزيران/ يونيو، وما تبع ذلك من إعطاء الأولوية للحفاظ على أمن وسلامة النظام على حساب حقوق المواطنين في الشمال والجنوب، وهو بدوره أدى إلى تقدم أهل الصدام على أهل الفكر في الحركة والدولة. وخلص الطيب إلى تحميل 'الحركة الإسلامية -أو القيادات المتنفِّذة فيها- المسؤولية الوطنية والتاريخية لانفصال الجنوب الذي يحدُثُ بعد عشرين سنة من حكم الإنقاذ!' وأضاف يقول 'وقد بذلت الحركة الإسلامية منذ مطلع الثمانينيات جهداً فكرياً وسياسياً وتنظيمياً لتحافظ على وحدة السودان في حال تمكنها من السلطة، ولم تكن سلطة الإنقاذ وفيَّة لذلك التراث مثل ما لم تكن وفيَّة لقيم ومبادئ الإسلام في الحكم ورعاية المال العام.'


    في مداخلة ذات صلة تناول المفكر والناشط السياسي المعروف الحاج وراق الحراك الفكري والمساعي الإصلاحية على الساحة الإسلامية، ووصفها بالقصور والجزئية. ولملاحظات الحاج وراق أهميتها، لأن الرجل ينتمي إلى الخط الإصلاحي في اليسار السوداني، وقد تمرد مع ثلة من رفاقه على الحزب الشيوعي السوداني بسبب تمسك الأخير بالخط التقليدي حتى بعد سقوط جدار برلين وخراب البصرة وموسكو وزوال الاتحاد السوفيتي. وقد أنشأ وراق مع ثلة من اليساريين حركة القوى الجديدة الديمقراطية 'حق' عام 1995، وهي حركة سعت لتطوير الفكر والنشاط السياسي اليساري بما يتواءم مع العصر والواقع السوداني. ورغم أن الحركة عانت وتعاني من انشقاقات ولم تلق سوى نجاح سياسي محدود، إلا أن مساهماتها الفكرية ما تزال على قدر من الأهمية.


    ولأن أمراض الحركة الإسلامية السودانية في السلطة تشبه إلى حد كبير أمراض التنظيمات الأيديولوجية المنافسة من قومية وشيوعية، فإن المنظور النقدي اليساري يكتسب أهمية مضاعفة في هذا المقام. وبحسب وراق فإن خطأ الإصلاحيين الإسلاميين تمثل في تركيزهم على غياب الشورى داخل الحركة، دون الالتفات إلى أن قيام الحركة باغتصاب السلطة ووأد الديمقراطية في البلد ككل هو لب المشكلة، لأن الحركة ما كان يمكن لها أن تكون جزيرة شورى معزولة في محيط استبدادي هائج. وأضاف وراق يقول إن انتقاد الفساد ينسى كذلك أن الآفة هي غياب الديمقراطية وآليات الشفافية المرتبطة بها، مما يولد المناخ الملائم للفساد بكل أشكاله. واختتم وراق بالقول بأن الإصلاح داخل الحركة الإسلامية والنظام لن يؤتي أكله ما لم يصبح جزءاً من إصلاح شامل لأوضاع البلاد. في هذا المقام جاءت كذلك مساهمات بروفيسور مصطفى إدريس (مدير جامعة الخرطوم حالياً) النقدية حول أداء الحركة الإسلامية في السلطة، وهي مساهمات عبرت عن الحيرة والقلق والإحباط أكثر مما عبرت عن رؤية إصلاحية شاملة أو جزئية، بل كان تركيزه على المراجعة وإعادة وحدة الحركة الإسلامية. ولكن أفكاره مع ذلك تكتسب أهمية لأنها تعبر عن قطاع واسع من الإسلاميين يرون في دعم النظام الحالي الخيار الوحيد المتاح لهم رغم يأسهم من إصلاحه، ويحنون إلى استعادة وحدة الحركة الإسلامية. ولكن هذا موضوع آخر.



    أما إذا عدنا إلى سؤالنا الأساسي، فإن طرفاً من الإجابة أوردناه سلفاً يشير إلى إشكالية، بداية بموقف الحركة الشعبية المعادي للمشروع الإسلامي، مروراً بالعداء التاريخي بين الحركتين، وانتهاءً بالتوترات بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني على خلفية التنازع الجاري حالياً على السلطة. وقد عبر العداء عن نفسه في وقت ما في شكل تفكير جدي في أن انفصال الجنوب سيساعد المشروع الإسلامي، وهي عين الرؤية التي ما يزال يعبر عنها جماعة 'منبر السلام العادل'.
    في نفس الوقت، هناك مؤشرات على أن المشكلة تتعدى المشروع الإسلامي. فاتفاقية السلام الشامل قامت على أساس التعايش مع المشروع الإسلامي، كما أن هناك قطاعاً مقدراً من الحركة الإسلامية توصل إلى مصالحة سياسية مع الحركة الشعبية وصلت حد التحالف معها. فهل يعني هذا صحة مقولة الطيب بأن المشكلة ليست المشروع الإسلامي بل الانحراف عنه؟




    أجدني في هذا المقام أختلف قليلاً مع الطيب في مقولته بأن مشروع الحركة الإسلامية السوداني كان متطوراً وذا قابلية توحيدية. وقد كنت وجهت انتقادات لميثاق السودان ووثائق الجبهة القومية الإسلامية حول الجنوب في حينها، بحسبانها كانت قاصرة عن معالجة قضية المواطنة معالجة شافية. ولكن الإشكال فوق ذلك كان تجذر العداء للجنوب في فكر الإسلاميين، وكذلك الانجراف وراء عناصر جنوبية منشقة مما جعل الحركة ـ وبعدها حكومة الإنقاذ- طرفاً في صراعات الجنوب الداخلية، وفي الغالب مع الأقليات ضد الأكثرية.
    كل هذا يجعلني أقرب إلى أطروحة وراق باستحالة أي جهود إصلاحية للحركة الإسلامية بمعزل عن إصلاح سياسي شامل، وهي النقطة التي قام عليها كتابي 'الثورة والإصلاح السياسي في السودان' (1995). ولكن المقام هنا، كما أسلفنا، ليس مقام تقييم أو مواصلة الجهد الإصلاحي، فهذا مبحث آخر، وإنما واجب الساعة هو التصدي للكارثة المحدقة بدون فتح جبهات معارك جديدة تبعثر الجهود.


    من هنا فإن الإجابة على سؤالنا المحوري المطروح هنا هو أن هناك دلائل تشير إلى أن هناك أكثر من صيغة للمشروع الإسلامي، وأن بعض هذه الصيغ يمكن أن تتعايش مع الوحدة. ولكن الإشكالية الحالية لا علاقة لها بالمشروع الإسلامي، كما يتضح من حدوث التوافق على أكثر من مستوى بين قطاعات من الإسلاميين والقوى الجنوبية. ولكن هناك بالقطع إشكالية في هيكلية الحكم الحالي، وهي هيكلية يجد كثير من الإسلاميين مثل غيرهم صعوبة في التعايش معها. ولعله من قبيل التوهم أن يأمل المرء حدوث تغيير جذري في هيكلية النظام قبل موعد الاستفتاء.

    ولكن هناك أكثر من احتمال آخر لمعالجة الوضع، منها المقترح الذي تحدثنا عنه في مقال الأسبوع الماضي عن الفصل بين مستويات الحكم. هناك احتمال آخر، وهو إعطاء زمام المبادرة للإسلاميين القادرين على التفاهم مع الآخرين عساهم أن ينجحوا في ما فشل فيه غيرهم. أما إذا استمرت الأمور على ما هي عليه، ووقع الانفصال المحتوم، فإن المراجعة الجذرية لصيغ المشروع الإسلامي المطروحة ستصبح بدورها ضرورة حتمية. ولكن قبل ذلك وبعده فإن من ضحوا بوحدة السودان من أجل الحفاظ على مناصبهم ومواقعهم لا بد أن يفقدوا تلك المناصب ويواجهوا المحاسبة الكاملة. لأنه لو وقع انفصال فإنه لن يكون بسبب المشروع الإسلامي بل بسبب المشروع الاستبدادي الاحتكاري الذي يرفض مشاركة غالبية الإسلاميين وأهل الشمال في السلطة، فضلاً عن أهل الهامش والجنوب.

    ' كاتب وباحث سوداني مقيم في لندن
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-08-2010, 11:38 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20757

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز... بين اخوان السودان ..3+2010 (Re: الكيك)

    حوار مع على الحاج خول اموال طريق الانقاذ الغربى


    الحوار عبد الوهاب همت
    [email protected]


    تناقلت وسائل الاعلام المختلفة التهم التي وجهها رئيس الجمهورية لكم شخصياً والخاصة بانك قد استوليت على أموال السكر الخاص بولايتي دارفور وكردفان والتي كان من المفترض أن يتم استخدامها لتشييد طريق الانقاذ الغربي؟



    أنا قلت ما أود قوله في هذا الامر عندما كنت في السودان وكتبت بعض ما سمح له بالنشر والبقية تم إيقاف نشره لذلك لا جديد لي لأقوله وكلما هناك انه يجب الرجوع الى ما ذكرته حتى لا نبدأ من الصفر.
    إتهمك البشير شخصياً بأنك استلمت أموال السكر لاستخدامها في الطريق فاين ذهبت هذه الاموال؟
    القضايا الان أكبر والرئيس الان مواجه بقضية الجنوب الذي سينفصل خلال مقبل الايام القادمات وقضايا دارفور و الابادة لاتي تمت فيسا خاصة وأن الرئيس قد اعترف بأن عدد القتلى 10 الف شخص فقط, ما هو مصير هؤلاء, المحكمة الجنائية وجهت تهمة الابادة الجماعية للرئيس اضافة الى قضايا الحريات والرئيس الان في حصن حصين والاخرين لا يستطيعوا أنم يتحدثوا الرقابة مفروضة على الصحف والمعارضين للنظام يعذبوا ويعتقلوا ويسجنوا ..الخ هذه هي القضايا التي يجب الخوض فيها حالياً وعلى الرئيس أن يرتنفع لقامة قضايا السودان الشائكة والمعقدة.



    الرئيس البشير لماذا اتهمك انت تحديداً ولم يوجه هذة التهمة الى الدكتور الترابي الامين العام للمؤتمر الشعبي أو الى السيد ابراهيم السنوسي يبدو أن هناك امراً ما؟



    والله انا لا ادري سبب التهمة بالذات لكني اعتقد انه يخاطب اهالي دارفور وهو يعتقد انه بهذا الكلام يمكن أن يثير أهل دارفور ضدي.


    لا زال السؤال قائماً لماذا أنت بالتحديد والتهمة موجهة من رئيس الجمهورية مباشرة؟



    يبدو أن الرئيس ليس له ما يقوله واليوم أنا استلمت رسالة من شخص من الخرطوم ذكر لي فيها مرسلها قائلاً أن الرئيس ليس له ما يقولة لاهل دارفور لذلك اراد أن يغطي وجهه بالحديث عنك وقد كان ردي لهذا الشخص هل مثل هذا الحديث يمكن أن يحقق للرئيس رغباته وامنياته لحل مشاكل السودان.



    أنت قلت بأن قضية طريق الانقاذ الغربي قضية جزئية وانصرافية وأن الحكومة عجزت عن تنفيذ الطريق في الوقت الذي كنت فيه لنت الشخص الاساسي والمسئول في موضوع الطريق؟



    أنا للمعلومية كنت رئيس لجنة شعبية فقط وأنا كنت احث الناس للتبرع.



    اذا من كان رئيس مجلي امناء الطريق؟


    كان المرحوم الزبير محمد صالح وحل محله النائب الاول علي عثمان محمد طه.
    ومن مدير الطريق؟


    كان اللواء عبد الكريم الحسين



    كم عدد المبالغ التي استلمتها انت شخصياً كشيكات أو مبالغ نقدية؟



    أنا لم تكن لي صلاحية استلام اي مبالغ مالية أو شيكات وكانت هناك لجنة من ولاة دارفور وكردفان وكانوا في المفوضية.


    أعود بك لسؤالي السابق هل قصدك الرئيس شخصياً؟


    الذي أود أن اقوله هو أنني استطيع أن ادافع عن نفسي في الوقت المناسب.


    أين ذهب عائد سكر الطريق؟



    العائد تم استخدامه لدعم الطريق وأهل كردفان ودارفور اتوا ب50% من تكلفته من عائدات السكر.


    واين ذهبت ال 50 % التي دفعتها الحكومة؟


    الحكومة لم تدفع سوى 5% فقط.


    هل دفعتها نقداً؟


    لا لم تدفعها نقداً انما كانت في شكل اعفاءات جمركية في اجهزة ومعدات دخلت لتشييد الطريق.



    هل نخلص الى ان الحكومة لم تدفع مبالغ نقدية؟


    لا لم تدفع ولا مليم واحد وانا اتحدى الحكومة لتبرز مستندان ما دفعته وهذه معلومات معروفة


    مقاطعة من المحرر ربما تكون معروفة لكم كوزراء لكنه ليست معروفة للشعب الذي لا يدري ماذا تحوية مضابط اجتماعات مجلس الوزراء؟


    يجب على الناس ان يفهموا بان المعركة ليست على هذا الاساسوارجو أن اشير الى انك ستجد في الورقة التي ارسلتها لك تقاصيل ما قلته وكان راي مجلس الوزراء انه لم يكن من المفترض ان اكشف هذا الكلام باعتباري مسئولاً ووزيرا .



    يتردد بان الرئيس عمر البشير كان قد طلب مبلغ من المال لدعم مرفق حكومي اخر من مال طريق الانقاذ الغربي هل هذا الكلام صحيح؟



    نعم الرئيس كان قد طلب مبلغ 3 مليار جنيه لدعم السكة حديد وانا رفضت هذا الكلام وقد غضب الرئيس لموقفي واعتقد ان هذا هو سبب اثارته لهذه القضية الان كما سبق للرئيس أن غضب مني لانني اعترضت على نقل عاصمة ولاية النيل الازرق من سنجة الى سنار وكانت حجتي بان ذلك خطأ من ناحية دستورية وقد راجع الرئيس القرار او غيره, قد هذة اسباب مجتمعة ادت لغضبة الرئيس تجاهي, وهذا كله ليس القضية الان والقضية اكبر من طريق الانقاذ وقضايا الوطن شائكة ومعقدة وانا لا اريد ان اغوض في قضية صغيرة هامشية. الرئيس لديه نائب عام ومجلس وزراء سبق وان هددوا بفتح بلاغات ضدي واحضاري عن طريق الانتربول لكنهم لم يفعلوا شيئاًُ مقاطعة من المحرر ....



    لكن سبق للفريق عبد الرحيم محمد حسين أن طلب من وزير الداخلية السعودي القاء القبض عليكم في السعودية وتسليمكم للسودان عندما كنت انت في السعودية هل هذا القرار كان صادراً من مجلس الوزراء؟



    ليس هناك مجلس للوزراء يتخذ قرارات, نعم أنا كنت في السعودية عندما اتصل عبد الرحيم محمد حسين بوزير الداخلية السعودي طالباً اعتقالي وتسليمي للحكومة السودانية لانه سبق للسودان وأن سلم السلطات السعودية طياراً سعودياً كان قد لجأ الى السودان بطائرته وكان عبد الرحيم محمد حسين يطالب المعاملة بالمثل لكن وزير الداخلية السعودي رفض طلبه وهذه المعلومة صحيحة وقد استنكر وزير الداخلية السعودي غضب الفريق عبد الرحيم محمد حسين.

    اجراس الحرية
    14/8/2010

    أجرى الحوار عبدالوهاب همت

    (عدل بواسطة الكيك on 14-08-2010, 11:41 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-08-2010, 10:20 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20757

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز... بين اخوان السودان ..3+2010 (Re: الكيك)

    [B]وقال على الحاج

    القضايا الان أكبر والرئيس الان مواجه بقضية الجنوب الذي سينفصل خلال مقبل الايام القادمات وقضايا دارفور و الابادة لاتي تمت فيسا خاصة وأن الرئيس قد اعترف بأن عدد القتلى 10 الف شخص فقط, ما هو مصير هؤلاء, المحكمة الجنائية وجهت تهمة الابادة الجماعية للرئيس اضافة الى قضايا الحريات والرئيس الان في حصن حصين والاخرين لا يستطيعوا أنم يتحدثوا الرقابة مفروضة على الصحف والمعارضين للنظام يعذبوا ويعتقلوا ويسجنوا ..الخ هذه هي القضايا التي يجب الخوض فيها حالياً وعلى الرئيس أن يرتنفع لقامة قضايا السودان الشائكة والمعقدة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-08-2010, 05:55 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20757

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز... بين اخوان السودان ..3+2010 (Re: الكيك)

    تاريـخ:
    الجـمعة 13 اغسـطس 2010،
    (دار الحياة).
    ------------------------------------------------
    ***- كشف الرئيس السوداني عمر البشير أمس أنه اتفق مع الزعيم الليبي معمر القذافي على مغادرة رئيس «حركة العدل والمساواة» المتمردة في دارفور خليل إبراهيم الذي تستضيفه بلاده منذ نحو ثلاثة أشهر، إلى جهة لم يحددها «خلال الأيام المقبلة».

    ***- وقال الناطق باسم مجلس الوزراء السوداني عمر محمد صالح إن البشير طرح تقريراً أمام المجلس في اجتماعه الدوري أمس عن نتائج زيارته ليبيا الأسبوع الماضي، موضحاً أنها كانت في إطار تحرك مع دول الجوار لتسريع تسوية أزمة دارفور. وأضاف أن البشير أكد أن محادثاته مع القذافي «سادتها روح التفاهم وتطابق وجهات النظر» في القضايا التي ناقشاها، وأبرزها تقرير مصير جنوب السودان واستراتيجية الخرطوم الجديدة في شأن دارفور.

    ***- وأكد أنهما اتفقا على أن «منبر الدوحة لسلام دارفور هو الوحيد لحل القضية، وأن إغلاق الحدود بين البلدين لمنع تسلل المتمردين على جانبي الحدود لن يؤثر في علاقاتهما». وأضاف أن «مغادرة خليل إبراهيم الأراضي الليبية ستكون خلال الأيام المقبلة»، كاشفاً عن اتصالات بين البلدين في هذا الشأن.

    ***- وكانت الخرطوم طلبت من ليبيا طرد خليل إبراهيم الموجود على أراضيها منذ 19 ايار (مايو) الماضي بعدما أوقفته السلطات في تشاد المجاورة في مطار عاصمتها رافضة السماح له بالمرور عبر أراضيها ليعود إلى إقليم دارفور بعدما ظل 12 ساعة محتجزاً في طائرته وأتلفت السلطات التشادية وثائق سفره ومرافقيه.

    ***- وسيجد زعيم «العدل والمساواة» نفسه في موقف صعب في حال اتخذت ليبيا قراراً بطرده، وقد تثير محاولاته اللجوء إلى مصر غضب الخرطوم. وذكرت تقارير أنه لا يرغب في اللجوء إلى دولة أوروبية، ويسعى إلى إقناع دول افريقية مثل أفريقيا الوسطى المتاخمة لدارفور أو النيجر باستضافته.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-08-2010, 11:07 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20757

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز... بين اخوان السودان ..3+2010 (Re: الكيك)

    4) رمضان.. ذكرى المفاصلة
    الإسلاميون.. صراع السلطة وغياب التنظيم!
    حجم الخط: 2010/08/14 - 08:55
    فاطمة مبارك


    منذ أن وقعت المفاصلة بين الإسلاميين في الرابع من رمضان عام 1999م أصبح يوم (4 رمضان) مرتبطاً بهذه الذكرى التي انقسمت فيها الحركة الإسلامية بعد ما يقارب نصف قرن على تأسيسها إلى حزبين «المؤتمر الوطني والمؤتمر الشعبي» عندما استحال بقاء الأطراف في حزب واحد. وبحسب رواية بعض القيادات فإن هذا التاريخ سبقته أحداث عديدة اختلفت حولها وجهات النظر وكانت بمثابة مدخل لهذه المشاققة، أما القواعد فقد كانت أكثر الأطراف تضرراً بما حدث،

    بعضها حاول تجاوز الصدمة والانحياز إلى أحد الخيارين والبعض الآخر ظل واقفاً على أرصفة الانتظار تنتابه أشواق الوحدة من جديد التي استبعدها المراقبون حينما قالوا إن السلطة أكلت التنظيم ولا سبيل لوجوده إلا من خلال رؤى وأطروحات جديدة. الآن يبدو أن هذه الذكرى أصبحت أليمة حتى على الذين شاركوا في صياغتها وإنتاجها وهذا ما أحسسناه عندما حاولنا استنطاق المجموعات ,والتي كانت جزءاً من واقع المشهد آنذاك الذي انتهى بالمفاصلة، حيث رفض بعضهم التجاوب مع فكرة إحياء ذكرى (4) رمضان فيما امتنع البعض الآخر عن الحديث حينما اكتشف أن أجندة الحوار تدور حول هذا الموضوع واعتذر، مثلما كان الحال بالنسبة للأستاذ أحمد عبدالرحمن!. رغم ذلك حاولت «الأهرام اليوم» تقديم قراءة لهذه المفاصلة بعد مرور أكثر من (10) سنوات من خلال استطلاع بعض المراقبين المقربين من هذه الدوائر فماذا قالوا؟...


    خالد التجاني رئيس تحرير صحيفة إيلاف إبتدر الحديث بقوله:


    ـ أنا أتحفظ على تسمية ما حدث بالمفاصلة لأن المفاصلة تعني وجود خلاف بين منهجين، وفي تقديري أن الخلاف لم يكن حول المناهج والأفكار وإنما كان مجرد صراع مكشوف حول السلطة حدث على مستوى القمة، والدليل على ذلك أن كل الجرائر والكبائر التي حدثت على مدى (10) سنوات التي سبقت الانقسام تمت باتفاق الطرفين، ولا أعتقد أن الحريات يمكن أن تتجزأ، نستدعيها عندما نريد ونغيبها عندما لا نريد، كذلك إذا حاولنا تحليل الأسباب الحقيقية للخلاف، لا أظن أنها كانت كفيلة بأن تؤدي الى ما حدث، لكن الترابي شخص مسكون بالتاريخ وكان حريصاً على تقديم نفسه على أساس أنه مفكر ومصلح وقائد يستطيع إحداث تحولات في المسارات المختلفة، ولهذا السبب أنا لا أتفق مع الذين يقولون إنه يريد أن يكون رئيساً أو نائباً للرئيس لأن القيمة التاريخية أحياناً لا تأتي عن طريق الوظيفة وإنما تكتسب من خلال شخصيتك وتأثيرك على الآخرين، كذلك ما حدث كان يعبر عن مأزق الحركة الاسلامية التي قررت الاستيلاء على السلطة بالقوة وهذا يعني أن الحركة رهنت مستقبلها وتاريخها وفكرها بقوة السلاح الذي أتت عن طريقه.


    وفي تقديري أن الانقلاب كان انقلاباً على الحركة وقيمها ومؤسساتها التي حُلت وليس على الديمقراطية والقوى السياسية كما يظن بعض الناس، ومنذ ذلك الحين تحولت الحركة الإسلامية من فكرة إلى لعبة سياسية كرست السلطة لدى فئة محددة تحت لافتة الحركة، وللأسف هذا تم باتفاق الطرفين، الأمر الذي ينفي وجود خلافات فكرية ومنهجية، وصحيح قد يكون الترابي آخر من اقتنع بفكرة الانقلاب لأنه كان أقرب الى فكرة الثورة الشعبية، لكن إذا إفترضنا أن هناك أسباباً موضوعية تطلبت استخدام هذه الآلية، حينئذ لا يصبح هناك خيار للمحافظة على الوجود إلا عن طريق هذه المعادلة، حتى تضمن البقاء لكن في النهاية هذا الخيار أدى الى مسح أطروحات الحركة الاسلامية القائمة على مبادئ الحرية والشورى والعدل التي كان يحرص الترابي على التمسك بها وكتابتها لأنها تميزه عن الأحزاب التقليدية. كذلك أعتقد أن الترابي هو الذي صنع هذا الخلاف وكان حريصاً على كلمة مفاصلة حتى تكون هناك مقاطعة بين مواقفه وتاريخ الإنقاذ خلال السنوات الـ(10)، ويتمكن من تقديم نفسه بصورة جديدة يطالعها القراء بعد مرور سنوات على الأزمة،



    ولهذا السبب كان حريصاً على دفع الأزمة باتجاه المفاصلة والخروج من هذه المنظومة ودفع الثمن بدخوله المعتقل حتى يتمكن من عمل معادلة جديدة ومختلفة، لذلك أصبحنا نسمع عن أن الخلاف كان حول المبادئ، والترابي نفسه لا أعتقد أنه كان متوقعاً أن يصبح حزبه ـ المؤتمر الشعبي ـ تنظيماً قوياً وإنما كان الأمر بالنسبة له جزءاً من مشهد المسرح السياسي لابد من وجوده لإحداث تغيير في الجانب الآخر رغم حديث مجموعة (القصر) في مذكرة الـ(10) عن أنهم يريدون إبعاد شبح التسلط والازدواجية وبسط الشورى والحرية وإحداث توازن في السلطة التي تسبب الترابي في إخلالها حسب قولهم، لم تستطع هذه المجموعة بعد (10) سنوات من تحقيق هذه الأهداف وكانت هناك فرصة لتقديم أنموذج يقوم على الشورى والحرية لكن في النهاية أصبح هذا الأنموذج أسوأ وأضل وحتى الذي كان موجوداً قبل المفاصلة أصبح لا وجود له، الأمر الذي يؤكد أن الصراع كان حول السلطة وليس المبادئ وعندما فشلت هذه المجموعة في القيام بإصلاحات داخل الحزب، أدى هذا الفشل الى تكريس السلطة لصالح مجموعة محددة باسم الحركة الإسلامية بجانب عدم تحقيق المزاعم التي تحدثت عن الإصلاح رغم إبعاد الترابي الذي كانوا يعتبرونه السبب في التسلط،


    كل هذه الأشياء أدت إلى فشل الحركة في تقديم النموذج، والفشل لم يكن له علاقة بالمشروع بقدر ما كان مرتبطاً بطموحات الأشخاص. أعتقد أن مشروع الإنقاذ قبل وبعد المفاصلة لم يستطع تقديم تجربة مقنعة والآن لا أرى وجوداً للحركة الاسلامية، فقط هناك سلطة حولها حاءات ثلاث (الحكومة، الحزب والحركة) تمثلهم مجموعة واحدة، نجدها في مكاتب الحزب ومواقع الحكومة، وأماكن الحركة إذا كانت هناك دواع لوجودها، والآن تبقت فقط أشواق إسلاميين، وهذه نهاية موضوعية لما سبقها من أحداث. وأعتقد أن هذا الواقع لن يتغير إلا بوجود شكل جديد يأتي وفقاً لمراجعات عميقة لمسارات التجربة وما صحبها من أخطاء.
    والجدير بالذكر أنه بالرغم مما حدث فلم يتم إخضاع هذه التجربة للمراجعات، حقيقة، وحتى التي تمت كانت في شكل انتقادات للطرف الآخر الذي انفرد بالسلطة ومحاولة لتبرئة المواقف، لكن حتى الآن لم نر نقداً ذاتياً حقيقياً تحمل فيه كل طرف مسؤولياته، والمؤتمر الوطني لا أعتقد أنه مهتم بما يقال عنه، ولهذا السبب أصبحت الحركة الاسلامية الآن جهازاً بيروقراطياً تابعا للسلطة وجسما هلاميا موجودا حينما تحدث بعض الأشياء ينفض عنه الغبار، لكن لا أحد يستطيع توصيف وضعه، هل وضعه مثل وضع الختمية بالنسبة للحزب الاتحادي الديمقراطي والأنصار بالنسبة لحزب الأمة أم أن هناك وضعية أخرى?!


    السلطة أكلت التنظيم:


    د. الطيب زين العابدين من جانبة أكد أن الأطراف الإسلامية اختلفت آنذاك حول كيفية إدارة البلاد، وكان يمثل السلطة التنفيذية الرئيس عمر البشير والسلطة المدنية يمثلها د. الترابي وهي التي قامت بالانقلاب، ود. الترابي كان يحظى بتأييد السلطة القانونية والتشريعية، لكن أغلب هؤلاء الكبار تحولوا بعد المفاصلة الى مساندة وتأييد الرئيس البشير، لأنه كان يمثل السلطة الرسمية والحال كذلك كان بالنسبة لبعض الدول الإقليمية والعربية التي دخلت مع ثورة الإنقاذ في احتكاكات مثل دول الخليج، أيام مناصرة حكومة السودان للرئيس صدام حسين في حربه مع الكويت، أيضاً القوى الداخلية المعارضة، رحبت بهذه الاختلافات لأن الشيخ الترابي كان متمسكاً بالخط الإسلامي وظنوا أن العسكريين يمكن أن يكونوا أكثر حيادية، إضافة إلى أنهم نظروا إلى المفاصلة باعتبارها فرصة لإضعاف الطرفين. على مستوى الإسلاميين أعتقد أن المفاصلة أثبتت للناس أن الإسلاميين لا يختلفون عن الآخرين،

    فرغم ما كانوا يطلقونه من شعارات وقيم إلا أنهم يمكن أن يختلفوا ويتصارعوا حول السلطة ويظلموا، وذلك كان واضحاً منذ البداية عندما سلكت سلوك الانقلابيين واستلمت السلطة. وصحيح أنها حاولت تقديم نفسها باعتبارها حركة مثالية لديها قيم ومبادئ تريد إنزالها على أنظمة الحكم لكن بعد الانشقاق اتضح أن هذه الأشياء كانت شعارات، بعد ذلك جاءت خطوة حل الحركة من خلال حل أجهزتها التنظيمية بعد شهور من استلام السلطة ومنذ ذلك الحين لم تكن هناك حركة اسلامية بالمسمى القديم وأجهزتها المنتخبة، الآن أعتقد أن السلطة أكلت الحركة، صحيح أن أغلب القيادات في الحكومة حركة اسلامية وكذلك قيادات المؤتمر الشعبي معروفون بانتمائهم للحركة الاسلامية، لكن الآن هذه الأحزاب عملياً تضامنت مع العلمانيين وغير الاسلاميين ولم تعد تتخذ قراراتها كحركة اسلامية عن طريق أجهزتها المعروفة، وإنما تتخذها من خلال تحالفات تضم تنظيمات متباينة معها في أطروحاتها الفكرية والسياسية، بينما ظل بعض الاسلاميين في السلطة يطلقون مبادرات إما بصورة فردية أو شللية مثلما الحال بالنسبة لدكتور غازي صلاح الدين الذي حاول عمل بعض الاجتهادات فيما يخص مشكلة دارفور لكن لم تعد هناك قرارات تنظيمية كما كان الحال من قبل، بالنسبة لحزب المؤتمر الشعبي في تقديري ضعف أكثر من أيام 4رمضان ولهذا السبب قررت مجموعة كبيرة من عضويته مغادرته والانضمام لـ(الوطني)، وهؤلاء قد يكونوا وصلوا الى قناعة بعدم وجود خلاف فكري بين التنظيمين. ويبدو أن القاعدة كذلك اقتنعت بأن حزب المؤتمر الوطني أقرب الى أفكارهم من الأحزاب الأخرى، خاصة بعد فشلهم في إسقاط الحكومة.


    الآن على ضوء ذلك، أصبحوا يسألون أنفسهم ماذا نريد أن نفعل؟، صحيح أن د. الترابي يمتلك مقدرات يستطيع طرحها في أي وقت لكن الحزب السياسي ليس فرداً واحداً، على المستوى العام ما زال الناس يعتبرون حزب المؤتمر الشعبي شريكا فيما حدث من أخطاء رغم المفاصلة.


    غياب الفكرة وهزيمة المشروع


    وصف الأستاذ أمين بناني هذه الذكرى بغير السارة، واستطرد قائلاً «وستظل حسرة تتجدد عاما بعد عام شأنها شأن الانشقاقات التي حدثت في التاريخ السياسي الإسلامي، وفي تقديري أن هذه المفاصلة أدت الى ضعف الحركة وذهاب ريحها وتراجع القيم الإسلامية على مستوى المجتمع والدولة وبالمقابل كثر الفساد والتدخلات الأجنبية وأصبح هناك تصور واحتمال لتفكك بنية الدولة وتشظيها إلى دويلات، وكل هذه الأشياء لم تكن في الحسبان لكنها كانت نتيجة طبيعية لما كسبه الإسلاميون، جزء منها ارتبط بالتزكية الروحية والفكرية، التي كانت أضعف من القدرات السياسية، ولهذا السبب لم تجد القوى المعادية صعوبة في التبشير بالعنصرية والعرقية والجهوية. وللأسف انتشرت هذه النبرة واللغة حتى داخل الحركة نفسها.
    بالنسبة لمشروع الدولة الاسلامية الآن أصبح مشروع سلطة غابت فيه فكرة الدولة والثورة والدعوة، وما يحدث لم يخرج من كونه دعاية سياسية، امتد هذا الأثر من هزيمة المشروع الإسلامي إلى هزيمة المشروع الوطني متمثلا في معاناة الشعب والمخاطر المحدقة بالوطن. ونتيجة لما حدث لا أرى مستقبلاً للحركة، لذلك ينبغي أن نتحدث عن مستقبل السودان بعد فشل تنظيمات الحركة، حيث تحول أحدها الى معارضة ضعيفة والآخر ظل متمسكاً بسلطة ضعيفة، وكل المسألة كانت قائمة على صراعات السلطة

    الاهرام اليوم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-08-2010, 06:05 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20757

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز... بين اخوان السودان ..3+2010 (Re: الكيك)

    حركة العدل والمساواة السودانية تنفي ما جاء في موقع (اس ام سي) بخصوص دعم أوغندا لها
    الأحد, 15 آب/أغسطس 2010 18:42
    أحمد حسين: مايروج له النظام محاولة يائسة لصرف الانظار عن جرائمه


    الخرطوم تدعم (قوات اتور) وتسعى لعرقلة قيام الاستفتاء في مواعيده




    نفت حركة العدل والمساواة السودانية ما تردد حول ما جاء في ( اس ام سي) الموقع الرئيسي لجهاز امن النظام, والذي ادعي فيه ان الرئيس اليوغندي موسفيني وعد الحركة بفتح قاعدة عسكرية لها وتقديم تسهيلات اخري علي ان يتولي الفريق سلفاكير دور الاشراف .
    ووصف الناطق الرسمي للحركة احمد حسين ادم في ( تصريح معمم) ادعاءات بوق نظام الابادة في الخرطوم (اس ام سي) بالاكاذيب والاافتراءات , وقال ان مايروج له, هو محاولة يائسة لصرف الانظار عن جرائم النظام, واشارات سقوطة المحتوم.

    واشار الي ان التوقيت لهذه الاكاذيب يتزامن مع حملة الابادة الثانية التي تجري الان في معسكرات النازحين, خاصة في معسكر( كلمة), حيث يريد النظام ان يصرف الانظار عن الانتهاكات الجسيمة التي تحدث في معسكرات النزوح, حتي يتسني له امر تنفيذها في تعتيم اعلامي كامل. وقال (لكن هيهات) موضحا ان النظام يريد بترويجه لهذه الاكاذيب ان يغطي علي جريمة دعمه (لقوات اتور), خاصة بعد ان كشفت الحركة الشعبية لتحرير السودان هذه الجريمة بالادلة الدامغة الموثقة, و التي (ستدينه) لا محالة , بغرض زعزعه الاستقرار , وعرقلة قيام الاستفتاء في مواعيده, ودعم جيش الرب الارهابي الذي يقوم بزعزعة الاوضاع في يوغندا, و الجنوب, ودارفور .

    ووصف حسين ذلك ( بالجريمة النكراء) في حق اهل الجنوب والشعب السوداني محذرا المؤتمر الوطني من مغبة الاستمرار في الفوضي والحرب بالوكالة في السودان, وقال بانه سيكون اول ( المصطلين بنارها والدافعين لثمنها).

    وفي السياق ذكر بان هذه الاكاذيب تعبر فيما تعبر عن الوضع النفسي لنظام الخرطوم الذي بات يخشي حركة العدل والمساواة التي اصبحت تشكل له (بعبعا) وهاجسا يغض منامه.
    واكد بان حركة العدل والمساواة لديها علاقات جيدة مع الحركة الشعبية تصب في مصلحة التعاون المشترك من اجل السلام, وايجاد مخرج استرتيجي لازمات البلاد التي ادخلها فيها المؤتمر الوطني, وليس من اجل المؤامرات والفتن كما يفعل الموتمر الوطني. مضيفا بان الحركة تتمتع بعلاقات طيبة علي المستوي الاقليمي, والدولي, مستمدة ذلك من عدالة قضيتها, ومصداقيتها.
    لندن15 اغسطس2010
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-08-2010, 11:15 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20757

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز... بين اخوان السودان ..3+2010 (Re: الكيك)

    ت الرئيسية | حوار |
    الدكتور الجميعابي يخرج عن صمته...
    ويروي شهادته للتاريخ

    حول فتنة الإسلاميين في الحكم: (1-2)

    2010/08/18 - 08:00
    حوار ــ عزمي عبد الرازق


    طوال تلك الفترة من عمر الخلاف بين الإسلاميين، الذي خرج إلى العلن بعيد مذكرة العشرة، ظل القيادي بالحركة الإسلامية الدكتور محمد محيي الدين الجميعابي يلوذ بالصمت تارة، وينشغل أحياناً بالعمل الإنساني، ولكنه في قرارة نفسه كان مفجوعاً بما جرى، ومعتقلاً في زنازين المحنة التي لم تنته بعد، وعلى مقربة من ذلك الدخان ظل الدكتور الجميعابي يتأرجح في قوائم التصنيف السرية من (وطني) إلى (شعبي) دون أن يعلن انخراطه في صفوف أحد الجناحين، حتى انفتحت الأبواب للريح بزيارة الرئيس البشير له في دار المايقوما، تلك الزيارة المفاجئة التي دار فيها حديث طويل يشف عن حال الإسلاميين،

    وحال الوطن المنهك بالجراح. الدكتور الجميعابي هو كتلة من القلق والبحث الدائم عن هدف يليق بأشواقه، كان قيادياً باتحاد جامعة الخرطوم لأكثر من (7) سنوات، وعضواً بمجلس شورى الحركة الإسلامية، ومن ثم أصبح محافظاً لأم درمان و(محافظاً) للدامر بطريقة أشبه بالإبعاد، حتى التصقت باسمه عبارة (مثير للجدل)!
    كانت هذه المواجهة النهارية محاولة للكشف عن أعماق الرجل ومواقفه السياسية، واستنطاقه بخصوص المفاصلة وحلقاتها المفتوحة، وخلافه مع الراحل الدكتور مجذوب الخليفة. وقد فتح الجميعابي النار في كل الاتجاهات، وقلب الطاولة في وجه الكثيرين، بمن فيهم وزيرة الرعاية والضمان الاجتماعي الأستاذة أميرة الفاضل، على خلفية أزمة دار المايقوما. وتحدث بصراحة شديدة إلى درجة أنه جعلنا نتحسس جهاز التسجيل أكثر من مرة. فإلى مضابط الحوار.



    < في مبتدر هذا الحوار دعنا ننتقل بك إلى تلك الأيام، أيام حركة الإخوان المسلمين وانضمامك إليهم. كيف كانت الأجواء ساعتها ومن الذي قام بتجنيدك؟


    - حقيقة بدأنا نتعاطف وننعطف نحو اتجاه التيار الإسلامي منذ العام (1967)، وتحسن فهمي كثيراً في الأعوام (69- 1970) وكان وجودي داخل الاتجاه الإسلامي بشكل ملحوظ وأنا طالب في حنتوب الثانوية، وكنت عضواً في اتحادها، في بداية هذه الفترة كنت أدور بين تيار حركة الإخوان المسلمين والتيارات القطبية التي تأثرت بتيار الشهيد سيد قطب، وقد ذهبت في مجموعة أشبه بالمجموعات التي تأثرت بأفكاره، وتعدل فهمي تماماً بعد دخولي إلى الجامعة في (1973)، وكنت من الكوادر النشطة في حركة الاتجاه الإسلامي، ومن أوائل الذين كانوا يدعونني إلى الانضمام الأخ عثمان الهادي، وكأسرة دينية صوفية كنا نستضيف في بيتنا مراراً وتكراراً قيادات الحركة الإسلامية أمثال الشيخ حسن عبد الله الترابي، يس عمر الإمام، الصادق عبد الله عبد الماجد، وعدد من أعمامنا كانوا من الكوادر المؤسسين للحركة الإسلامية.


    < ولكن الحركة الإسلامية كانت انقلاباً على الفكر الصوفي، وأنت من أسرة صوفية شهيرة فكيف استطعت أن توفق أوضاعك؟



    - لا لم تكن كذلك، الحركة الإسلامية كانت عبارة عن حركة ثورية تسعى إلى تجديد المفاهيم الإسلامية وسط الشباب وفي المجتمع، ولم يشكل مشكلة معنا أن نكون من أسر متصوفة وننتمي إلى الإخوان المسلمين.


    < طيب يا دكتور، ألم يكن من الخطأ فعلاً استيلاء الإسلاميين على السلطة بالقوة العسكرية؟


    - بالتأكيد الحركة الإسلامية كانت تتوق دوماً إلى السيطرة على الحكم، وفي مرحلة من المراحل رأت أن تأتي عبر التيار العسكري بعد أن تأكد لها أن معظم الجهات التي تنافسها لن تمكنها من الوصول إلى كراسي الحكم، وحقيقة أنا من الذين شاركوا وكنت عضو شورى حركة الإخوان المسلمين في اتخاذ القرارات الأخيرة المتمثلة في عملية الاستيلاء العسكري على السلطة، هذا الكلام كان في العام (1986) وكان واضحاً أن الحركة الإسلامية أخذت قرارها بإمكانية الاستيلاء على السلطة قبل هذا التاريخ.


    < يوم الانقلاب أين كان الدكتور الجميعابي؟ وهل هو على علم بساعة الصفر؟


    - المعلومات العسكرية كانت تدار بسرية كاملة، وحتى التنفيذية، وليس هناك شخص على الإطلاق كان ملماً بتفاصيل هذا الأمر غير الشيخ حسن عبد الله الترابي، كل الخيوط كانت بيده وتدار بسرية محكمة وبذكاء غير عادي، كل الترتيبات كان يقوم بها وحده فقط.


    < هناك من يقول إن الانقلاب في حد ذاته لم يكن على الديمقراطية التي لم تعجبكم وإنما كان انقلاباً على الحركة الإسلامية ومؤسساتها وقيمها؟


    - لا.. هذا القرار اتخذ من قيادات الحركة الإسلامية وكل مؤسساتنا الشورية شاركت وبصمت، أنا كنت عضو شورى حركة الإخوان المسلمين والعدد كان لا يتجاوز (40) شخصاً، وجزء من هذه القيادات التى أراها الآن كانت معنا في الشورى وكلنا كنا مؤيدين للتيار العام والتيار الغالب.


    < ولكن هناك بعض الشخصيات اعترضت على فكرة الانقلاب أمثال التجاني عبد القادر والطيب زين العابدين وغيرهما؟


    - التجاني عبد القادر لم يكن عضواً في شورى حركة الإخوان المسلمين ولم يكن حينها موجوداً في السودان على ما أظن، والحقيقة أن قضية الاستيلاء على السلطة بالوسائل العسكرية لم تكن مطروحة لقواعد الإخوان المسلمين.


    < حسناً.. بعد ذلك جاءت المفاصلة أو فتنة الإسلاميين الكبرى في الإنقاذ، وأنت شاهد على الوقائع، ما هي دواعي الخلاف في الأصل؟



    - دواعي الخلاف حقيقة هي من يحكم السودان، هي قضايا سلطوية ونحن كنا في الشورى وأدركنا أن التسلسل السلطوي كان متفقاً عليه، وعندما أسمع الآن شخصاً يقول لي حسن الترابي حلّ مؤسسات الحركة الإسلامية، فهذا حديث يحتقر عقولنا، وكل الخطوات التي أقدمنا عليها وافقنا عليها جميعاً، وكل ما حدث بخصوص حل واجهات الحركة الإسلامية كان حديثاً متفقاً عليه قبل التغيير وبعد التغيير، أذكِّر الذين قادوا هجوماً على الشيخ الترابي بأنه حل مؤسسات الحركة الإسلامية، فهل حسن الترابي كان (سوبرمان)؟ تلك قضايا كانت مطروحة، بصمنا عليها وناقشناها وأيدناها.. التحول الديمقراطي، اختفاء الوجه العسكري للحكم.. والخلاف وصل قمته عندما تقدم الأمين العام حسن عبد الله الترابي بطلب الانتقال إلى الديمقراطية الحرة وإنهاء حكمنا الثوري، هذا الكلام كان في حدود العام (98 - 1999) وكان الترابي يطالب بعد ذلك أن ننزل للمنافسة مع التنظيمات السياسية، ويكفي أننا انفردنا بالحكم طيلة هذه الفترة، عندها برزت المجموعات التي لا تريد تلك التغييرات، وكان هناك نشاط متصل في المجلس الوطني وداخل الأطر التنظيمية والمؤسسة العسكرية، لكن اتضح في ما بعد أن هذا الصراع بدأ مبكراً منذ بداية التسعينيات، ولم يبدأ في المفاصلة، كنا نحس أن هناك تيارات للاستقطاب الحاد جداً ولكنها كانت ترتب نفسها بسرية محكمة، هذا ما نشهد عليه للتاريخ، وأحسب أن مراكز القوى بدأت تنهض وتنشط منذ ذلك الحين.


    < ولكن يا دكتور البعض ظلّ يردد أن الخلاف ذاته لم يكن على المناهج والأفكار وإنما كان صراعاً على (الكراسي).. ألا يقدح ذلك في رسالية الحركة الإسلامية وتاريخها؟


    - بالتأكيد يقدح، وأنا لا أستطيع أن أنفي أن الصراع كان سلطوياً، وبالتالي هل فشلنا كإسلاميين بعد تجربة الحكم؟ لم نكن مهيئين؟ هل الطمع، وممارسة السلطة والسلطان المطلق أثرا فينا؟ بالنسبة لي لا أنفي تأثرنا بوجودنا داخل السلطة، وبالتالي في اتخاذ قراراتنا، وجاءنا الإحساس بالسلطان المطلق، حتى عندما كنا نرفع آراءنا للشيخ حسن الترابي عن كثير من الممارسات.. الشيخ حسن لم يكن يقبلها، كان يدافع عن الجهاز التنفيذي دفاعاً مستميتاً ولا يقبل أي نقد في كل هذه المجموعات، ولو كان هناك شيء نأخذه على الدكتور الترابي فهو أنه كلما نأتي وننقد ممارستنا في الحكم فإنه لا يقبل أي نقد مصوب للجهاز التنفيذي، ولا أي ممارسات أو خروج وتجاوزات في قضايا الرأي العام، والحريات وحقوق الإنسان.. لم يكن يقبل.


    < لماذا لم يكن يقبل؟


    - بحسب تقديري ربما السبب تجربتنا مع السلطة، وربما السبب إحساسه أن التنفيذيين فوق النقد وما شابه ذلك، كل هذه الأشياء كانت واردة، ولكن أنا كنت مقتنعاً تماماً أنه سيأتي يوم من الأيام تندم فيه قيادة الحركة الإسلامية على هذا الأمر، حقيقة منذ ذلك الوقت وحتى اليوم ليس عندهم استعداد لسماع الرأي الآخر، فقد حدث وحصلت مذكرة العشرة، ولكن الأوضاع اليوم أسوأ منها إبان مذكرة العشرة.


    < ما الذي تعنيه بأن الوضع اليوم أسوأ؟ وضع الحركة الإسلامية أم الوضع العام؟


    - كل الأشياء التى خرجوا عليها في مذكرة العشرة، كانت ممارساتنا أسوأ منها بعد المذكرة، رجعنا إلى ما اختلفنا حوله مع الشيخ حسن عبد الله الترابي، وازددنا عليه ممارسات، ويكفي ما وصلت إليه البلاد الآن: أزمات خانقة في الجنوب، أزمات خانقة في الغرب، أزمات خانقة في قضايا الحريات، في قضايا الرأي العام، في كثير من القضايا.


    < أثناء وبعد المفاصلة التزم الدكتور الجميعابي جانب الحياد أو ما يشبه الجلوس على مقاعد المتفرجين، فهل كنت تتوق إلى وحدة ممكنة؟ وما سر ذلك الصمت؟


    - بالتأكيد نحن كنا على درجة عالية من الطيبة، أنا قدت مبادرة تجديد القيادات، وطالبت أن نبعد مؤقتاً كل العناصر التي قادت إلى هذه الأزمة، لأن قواعد الحركة الإسلامية لم تكن على الإطلاق (قبلانة) بذلك الخلاف، وهم ما كانوا أكثر من سبعة إلى عشرة أفراد، وندير البلاد لفترة من دونهم، ولكنهم رفضوا تماماً، وقد كنت مقتنعاً تماماً بأننا كنا في وضع لا نستطيع فيه إطلاقاً أن نُقاد في الإطار العام بشخصية غير السيد الرئيس عمر حسن أحمد البشير، ولا بشخصية على المستوى التنظيمي غير الشيخ الدكتور حسن عبد الله الترابي، كنت أود وكنت أتوق وكانت لديّ جولات مع السيد الرئيس ومع الترابي ومع الأستاذ علي عثمان محمد طه، ولكن كان واضحاً جداً أن هناك أناساً أرادوا أن تتم المفاصلة ويحدث الشقاق وفي النهاية الخيار كان للأقوى، وآراؤنا لم يؤخذ بها وحدث الخلاف وضعف الحزب وضعفت الدولة.



    < بالنسبة إليك أنت، هل فكرت في الانضمام إلى أي جناح من الأجنحة المتصارعة؟


    - بالنسبة إليّ فقد كنت مشغولاً بأمر الحفاظ على الدولة وكنت أرى أن نحافظ عليها ونسعى إلى معالجة الخلاف، سمه خلافاً فكرياً، أو سلطوياً، وعندما يعود الشيخ حسن عبد الله الترابي أو أي من قياداته يجدون الدولة موجودة، لذلك ظللت أدافع عن الدولة وأحافظ على بقائها.



    < لكن كيف يستقيم أن يكون قلبك مع الترابي وعقلك مع البشير؟


    - لا.. هذه القضية ليست بهذا الفهم، فنحن نتحدث عن دولة، الحفاظ عليها واجب لأننا إذا فقدنا الدولة فإنها لن تعود مرة أخرى، ثم إن الدولة هذه هي ثمرة مجهود الحركة الإسلامية لأكثر من (50) عاماً، يستحيل أن نتركها تضيع، عليه نعمل على تقريب وجهات النظر، عسى ولعلَّ.


    < الأستاذ علي عثمان كان يقول أيضاً ساعتها إنهم ضحوا بحبهم للترابي من أجل الحفاظ على الدولة والمشروع، فهل كانت الأزمة مثالية إلى ذلك الحد؟


    - حقيقة الأستاذ علي عثمان محمد طه هو الرجل الثاني، والشيخ حسن عبد الله الترابي عصارة جهده وتكليفه قدمه للأستاذ علي عثمان، وفي تقديري أن الشيخ أهَّله لقيادة الحزب وقيادة الدولة من بعده، ولذلك أحترم وجهة نظره، ولكن في تقديري حتى الآن الدور المنوط بالشيخ علي لم يقم به، وقد كان عشمي أن يقود الأستاذ علي عثمان تياراً حقيقياً صادقاً للم شتات الحركة الإسلامية، وبالنسبة إلي السيد الرئيس عمر البشير سيدعم أي اتجاه لو جاء من قيادات الحركة الإسلامية متمثلة في الدكتور الترابي والأستاذ علي عثمان وآخرين، فالرئيس البشير رجل مميز وعنده عقلية غير عادية واستيعابه عال جداً وعلى درجة من الذكاء، وما زلت أعول عليه كثيراً ولكنني أقول إن القيادة الحزبية للمؤتمر الوطني ضعيفة وغير مؤثرة بكل أسف، بعد المؤتمر العام كنت أتوقع أن يقود السيد الرئيس تغييراً حقيقياً يجدد به دماء وقيادة وفكر المؤتمر الوطني، وحتى الجهاز التنفيذي كنت أتحدث مع السيد الرئيس أنه آن الأوان لتغييره، ولكن ظلت القضايا الموجودة، قضية الجنوب، قضية دارفور تدار بعقليات حرصت أن تظل نار الخلاف موجودة، وفي تقديري أنهم يريدون للوضع أن يكون متأزماً حتى يحتاج السيد الرئيس إلى تلك المجموعات للوقوف بجانبه، ولذلك فأنا متأكد أن السيد الرئيس مؤهل لحل قضية دارفور خلال أسبوع إلى أربعة أسابيع، لو قادها بنفسه.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-08-2010, 11:34 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20757

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز... بين اخوان السودان ..3+2010 (Re: الكيك)

    قيادي بالمؤتمر الوطني:

    لا أستبعد وجود خلاف على مستوى القيادة
    رشان أوشي


    لم يستبعد قيادي بحزب المؤتمر الوطني الحاكم وجود خلافات على مستوى قيادة الحزب، ولم يستبعد الدكتور أحمد عبدالرحمن رئيس مجلس الصداقة الشعبية في حوار أجرته معه (التيّار) يُنشر الإثنين بعد غد، أن يكون هناك لوبيات ومراكز قوى داخل الحزب، واعتبر أنّ ذلك شيء طبيعي ومتوقع، وأن أي تصدعات داخل الحزب واردة وهي عبارة عن خلافات بين مجموعات حزبية لا حول قضية، ويمكن التحدث عنها كحيثيات موجودة ومقبولة، إضافة إلى أن هناك من يولعون بتضخيم أمر الخلافات، وهي خلافات موجودة حول وجهات نظر تحدث في كل الأحزاب السياسية ولكن المهم أن تحسم هذه الخلافات في إطار مؤسسي، وأضاف أنّها المرة الأولى في تاريخ الأحزاب السودانية أن تُدار الخلافات بنظام مؤسسي أو فيه التزام بقدر كبير من المؤسسية والشورى. إلى ذلك كشف أحمد عبد الرحمن عن وجود مساعٍٍٍ للمّ شمل الحركة الإسلامية والتوصل لمصالحة بين شقيها، واعتبر أن المشكلة بسيطة لجهة أن الخلاف لم يكن حول قضية فكرية بل حول السلطة
    التيار
    20/8/2010
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-08-2010, 10:17 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20757

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز... بين اخوان السودان ..3+2010 (Re: الكيك)

    |
    الدكتور الجميعابي يخرج عن صمته ويروي شهادته للتاريخ

    حول فتنة الإسلاميين في الحكم (2-2)

    2010/08/19 - 10:45
    حوار ــ عزمي عبد الرازق



    طوال تلك الفترة من عمر الخلاف بين الإسلاميين، الذي خرج إلى العلن بعيد مذكرة العشرة، ظل القيادي بالحركة الإسلامية الدكتور محمد محيي الدين الجميعابي يلوذ بالصمت تارة، وينشغل أحياناً بالعمل الإنساني، ولكنه في قرارة نفسه كان مفجوعاً بما جرى، ومعتقلاً في زنازين المحنة التي لم تنته بعد، وعلى مقربة من ذلك الدخان ظل الدكتور الجميعابي يتأرجح في قوائم التصنيف السرية من (وطني) إلى (شعبي) دون أن يعلن انخراطه في صفوف أحد الجناحين، حتى انفتحت الأبواب للريح بزيارة الرئيس البشير له في دار المايقوما، تلك الزيارة المفاجئة التي دار فيها حديث طويل يشف عن حال الإسلاميين، وحال الوطن المنهك بالجراح. الدكتور الجميعابي هو كتلة من القلق والبحث الدائم عن هدف يليق بأشواقه، كان قيادياً باتحاد جامعة الخرطوم لأكثر من (7) سنوات، وعضواً بمجلس شورى الحركة الإسلامية، ومن ثم أصبح محافظاً لأم درمان و(محافظاً) للدامر بطريقة أشبه بالإبعاد، حتى التصقت باسمه عبارة (مثير للجدل)!
    كانت هذه المواجهة النهارية محاولة للكشف عن أعماق الرجل ومواقفه السياسية، واستنطاقه بخصوص المفاصلة وحلقاتها المفتوحة، وخلافه مع الراحل الدكتور مجذوب الخليفة. وقد فتح الجميعابي النار في كل الاتجاهات، وقلب الطاولة في وجه الكثيرين، بمن فيهم وزيرة الرعاية والضمان الاجتماعي الأستاذة أميرة الفاضل، على خلفية أزمة دار المايقوما. وتحدث بصراحة شديدة إلى درجة أنه جعلنا نتحسس جهاز التسجيل أكثر من مرة. فإلى مضابط الحوار.




    { مواصلة لما انقطع من حديث. هناك من يقول إن الخلاف أصلاً صنعه الدكتور الترابي وكان حريصاً على كلمة (مفاصلة) ليحدث قطيعة ما بين تاريخ الإنقاذ ومواقفه في مجال الحريات والتحول الديمقراطي.. إلى أي مدى هذا الكلام صحيح؟



    - شوف.. الشيخ حسن عبد الله الترابي شخصية قلَّ أن تتكرر، وهو رجل مجدد بكل المعايير، أحترمه وأحترم فهمه ورأيه، وفي تقديري يجب على الدولة والحزب وقيادات المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية أن يتقربوا ويقربوا للشيخ حسن الترابي لمعالجة هذا الخلاف، فهو شخصية لن تتكرر.. وحتى لو عنده أي آراء يمكن أن نختلف عليها فيجب أن نجد له العذر، لكن الشقة الموجودة لو صدقت النوايا وصدق الأستاذ علي عثمان محمد وطه وصدق الرئيس لتجاوزوا بنا هذه المحنة، الآن قبل الغد، والترابي يمكن أن يُحاوَر، ونحن حاورنا قرنق وحاورنا كل الحركات، ولو فوضنا أهل الجدارة لعاد الوئام وعاد الشيخ الترابي والسيد الرئيس والأستاذ علي عثمان إلى طاولة واحدة.



    { بحسب تقديرك، الدكتور الجميعابي، ما هو المكان الأنسب للدكتور الترابي اليوم؟



    - هذا رجل مجدِّد أخي الكريم، هذا رجل غير عادي، هذا من أميز العلماء المسلمين الموجودين اليوم، الترابي عبارة عن درَّة، يجب الحفاظ عليه ويجب أن تردم الهوة بيننا وبينه، نحن سوف نكسب كثيراً جداً، والدولة سوف تكسب كثيراً جداً لو وحدنا الحركة الإسلامية، والترابي قيادة روحية وتاريخية، وله عقلية متقدة يمكن أن تحقق الكثير.



    { في نفس الاتجاه هناك من يتهم الحركة الإسلامية بأنها فشلت في الحكم وحُكِم عليها بالفشل، فكيف تطالب بعودتها؟


    - نحن الآن ما عدنا حزباً، نحن تيار، ومن حق الناس أن يحكموا على التجربة بالفشل، وبالنسبة إليّ الانشقاق والسلطان المطلق والإحساس بالقوة أدت إلى الممارسات المنفرة التي ننتقدها اليوم.. فالإنقاذ من الأشياء التي هزمتها أنها لا تحسن اختيار القيادات، انظر لمن اخترناهم ولاة ووزراء قبل عشر سنوات، أين هم الآن؟ هل فيهم شخص واحد ترشح في دائرة وجاء ممثلاً لشعبه؟ كلها شخصيات اختفت وتلاشت، وكل مؤهلاتهم في السلطة كانت المناصب التي تقلدوها، كذلك ما استطعنا أن نكسب الرأي الآخر، ولا استطعنا أن نوحد أهل السودان، أو نحافظ على أية اتفاقية! وقعنا مع الميرغني والصادق وكل الحركات، واليوم بكل أسف نقاتل لوحدنا. نعم فزنا بالانتخابات بمستوى كبير لكننا رغم هذا فشلنا في الاستقطاب السياسي وفشلنا في تجميع القوى الوطنية الموجودة في البلد، وأدرنا اتفاقية ثنائية مع الحركة الشعبية والآن نحن عاجزون عن أن نستصحب معنا أحزاب السودان للمشاركة فيها وما إلى ذلك.



    { طيب.. البعض يشبِّه المفاصلة بأنها الفتنة التي وقعت بين الصحابة في فترة الخلافة، وآخرون يرددون بأنها مؤامرة عالمية، إلى مدى هذه المقاربة يمكن أن تكون صحيحة؟



    - في تقديري ما حدث بين الإسلاميين لم يكن عادياً، والتاريخ سيكتب عنه، وما زلت أقول إنه تمت تغذيته بوسائل إقليمية، وربما تكون عالمية لشق أقوى حركة إسلامية موجودة في العالم الإسلامي، وهذا العمل الذي تمّ لا أعتبره من إنتاجنا وحدنا، ربما كانت فيه صفات وراثية ومؤثرات خارجية، وربما كان أجنبياً، وأقل شيء أن تكون هناك أطماع شخصية، لكنه لم ينطلق من مسلمات فكرية أو فقهية.



    { كنت أميناً للحركة الإسلامية بولاية الخرطوم، ولكنك وجدت نفسك ما بين كماشة الراحل مجذوب الخليفة وبدر الدين طه.. علام كان الخلاف بينكم؟


    - نعم، أنا كنت أميناً للحركة الإسلامية بولاية الخرطوم، وكنت أميناً للمؤتمر الوطني بالولاية، والخلاف جرى لأنني كنت مع الحريات ومع التنظيم المفتوح والشورى المطلقة، وكثير من التنفيذيين (تضايقوا) مني وأبعدت إلى الدامر بموافقة الشيخ حسن الترابي، لأنه ما كان يستطيع أن يعترض التنفيذيين في رغبتهم.



    { هل كان إبعاداً سياسياً؟


    - نعم، بالنسبة إليّ كان إبعاداً مقصوداً وواضحاً جداً، ولكنني كقائد ما كان ممكناً أن أرفض التكليف، وكثير من القيادات النافذة أين هم الآن؟ الدكتور التجاني عبد القادر، الأستاذ حسين خوجلي، المرحوم محمد طه محمد أحمد كثير من قيادات الحركة الطلابية والقيادات الشعبية القوية والمؤثرة في الرأي العام، الآن أبعدنا تماماً.


    { ربما لأنك ذو ميول شعبية؟



    - في مرحلة من المراحل كنت متهماً بأنني شعبي، بالرغم من أنه الآن يوجد بدر الدين طه، وحاج ماجد سوار ومحمد الحسن الأمين وكل قيادات الشعبي التي كانت موجودة، فليسألوهم هل كان الجميعابي في الشعبي؟ أو وجدوني في اجتماع؟ ولكنني مع الرأي الآخر، ومتأكد جداً أننا أناس غير مرضي عنا بسبب آرائنا، وبالرغم من ذلك فأنا أحترم جداً شخصية المشير عمر البشير بنفس الرأي الإيجابي الذي قاله فيه الشيخ حسن، وهو لو وجد القيادات السياسية والتنفيذية لأحدث تغييراً حقيقياً في السودان، ولكنه حتى الآن لم يجد تلك القيادات النوعية، وللأسف الشديد الجهاز التنفيذي الآن احتكر قيادة الحزب واحتكر قيادة الحركة الإسلامية وما عاد هناك أي رأي مغاير، وليس هناك مجال للمبادرات، ولا هناك مجال لقيادة جديدة يمكن أن تفيد.



    { بصراحة يا دكتور، من الذي تسبب في إبعادك ولا زال مصراً ألا تكون موجوداً في الحكومة؟



    - كل الذين كانوا يرفضون الحريات ولا يقبلون الرأي الآخر، ربما كانوا هم، أذكر أنني اعترضت على احتفالات (1995) بأعياد الثورة، وبعدها مباشرة غادرت، وكان هناك اجتماع فيه عدد من الوزراء الاتحاديين اليوم، والأمر الثاني هو أن الأخ الوالي ساعتها بدر الدين طه كان يكرر مراراً أن الحزب أصبح أقوى من الحكومة، المؤتمر الوطني أصبح أكثر تأثيراً من الحكومة ولا بد من إضعافه، وقد استمعت إلى الأخ غازي والشيخ حسن والشهيد الزبير وكانوا يقولون لي «ما عايزين حزب قوي بهذا المستوى»، كانوا فقط يريدون حزباً أقرب إلى (الديكور)، ودار حوار قوي بيني وغازي والترابي بهذا الخصوص، وبالنسبة إلى بدر الدين طه فقد شعر بأن الحزب أقوى منه، وغادرت إلى الدامر، بالرغم من أنه من غير الممكن أن يُنقل أمين الحركة الإسلامية والحزب بالولاية محافظاً في الدامر، وهي لم تحدث إطلاقاً في تاريخ الإنقاذ.


    { قبل أن تغادر إلى الدامر تركت وصية مهمة، فما الذي أردت أن تقوله عبر تلك الوصية؟



    - الحفاظ على المؤسسة التنظيمية، الحفاظ على مؤسسة الحركة وقيادة المؤتمر الوطني، تمكين الحريات وتمكين القواعد من أن تعبر عن رأيها، وقد انتهت مهمتي في الخرطوم.



    { في ذلك الوقت كان الدكتور مجذوب الخليفة نافذاً جداً وممسكاً بكل الخيوط، فهل كان مجذوب الخليفة يطمع في خلافة البشير؟



    - مجذوب الخليفة شخصية تحمل صفات تنفيذية غير عادية، هو من أقوى الناس، شخصية متمكنة، كان فقيهاً وسياسياً محنكاً، كل صفات الدهاء موجودة فيه، وأقولها لك: مجذوب كان مؤهلاً لقيادة الدولة ومؤهلاً لقيادة أية وزارة، وهو من خيرة الإخوان ولكنني لم أر شيئاً يدل على أنه كان يسعى لخلافة الرئيس البشير.



    { بالنسبة إليك لماذا تركت العمل السياسي وتفرغت تماماً للعمل الإنساني؟



    - لم أترك العمل السياسي، وطيلة هذه الفترة كل المواقع التي قمت بتغطيتها كانت بتكليف من الحركة الإسلامية والقواعد، واليوم شعرت بأن القيادة لا تريدني، وبصراحة قُصِد ألا أصل مرة أخرى إلى أي شكل من أشكال القيادة السياسية، لا على المستوى الحزبي ولا التنفيذي، وسمعتها مراراً وتكراراً، وعندما ابتعدوا عني وظفت كل مجهودي للعمل الاجتماعي، فقد كنت رئيساً للهلال الأحمر السوداني، واستفدت من تجاربي كلها في منظمة أنا السودان، ولن أتوقف عن العمل حتى يوقفني الموت، وأقول لك توجد كثير من مراكز القوى، وجيلنا الذي قاد الاتحادات الطلابية والقيادات التي بنت الحركة والحزب قُلِّل من وجودهم في قيادة الدولة والحزب.


    { ربما كان السبب لأنهم أبناء الشيخ الترابي؟


    - طيب هم ذاتهم أبناء من؟ هم لو لم يكونوا أبناء الترابي فلا نعرف لهم أباً.. كل الناس أبناء الشيخ حسن عبد الله الترابي.
    { حسناً.. هناك اعتقاد بأن المشروع الحضاري دفن في أروقة نيفاشا، إلى أي مدى هذا الكلام صحيح؟
    - هذا الحديث يُقدم إلى رجال نيفاشا ورجال أبوجا عموماً حتى الآن نستطيع أن نقول إنه ما زال في أساسيات الدولة ما يحفظ التوجه الإسلامي، وكل المطلوب به في تقديري الشخصي تجديد قيادة الحزب والاستفادة من الكوادر الموجودة في الرصيف، والاستفادة من الكوادر القيادية المتمكنة من تفعيل وتحريك الشارع السوداني. وبالرغم من ذلك فالتوجه الحضاري لم يختف، ما زال موجوداً.



    { بصراحة.. لماذا أحنى الترابي رأسه لمذكرة العشرة؟


    - هذه غلطة الشاطر، هذه أحد أخطاء الشيخ حسن الترابي، وكل الذين كتبوا هذه المذكرة (ربّاهم) بيديه، والذي حصل حصل.
    { هناك من يقول إن أزمة دارفور هي إفراز لصراعات الإسلاميين على السلطة، ما مدى صحة هذا الكلام؟
    - أنا لا أقول إن صراعات الإسلاميين لم تؤثر على أزمة دارفور، ولكن اتفاقية نيفاشا وما حصل عليه الجنوب هي السبب الأساسي في تفجر الأزمة وصدقني، خليل إبراهيم شخصية نعرفها، قيادي مميز عنده أخلاق وعنده دين، لا يوجد سبب يجعل الرئيس البشير يكون بعيداً عنه، أنا شخصياً على استعداد لأن أحضر خليل في أي مكان يريده، اكتب هذا الكلام على لساني، أنا مستعد أن أحضر خليل إبراهيم لمقابلة السيد الرئيس.



    { كيف تنظر إلى مستقبل السودان في ظل هذه الظروف؟


    - أنا لا أريد أن أقول لك إنني متشائم، أنا غير متفائل، إذا لم تحل مشكلة دارفور، إذا لم يقد السيد الرئيس بنفسه حوار دارفور، خليل إبراهيم من الأبناء المقربين للسيد الرئيس، والبشير له من الحنكة ما يمكنه خلال أسابيع من امتصاص أزمة دارفور، فلماذا لا يقود السيد الرئيس بنفسه ملف دارفور؟ أنا لا أشكك في قدرة الأخ غازي صلاح الدين فهو على درجة من العمل والكسب، الآن قضية الجنوب أوصلتنا إلى ما أوصلتنا إليه فربما نمسي ونصبح على دولة منشطرة وهذه كارثة، وإذا انشق الجنوب تكون هذه واحدة من أكبر سوآت الإنقاذ التاريخية، تسلمت وطناً موحداً وسلمته مفككاً، يجب أن تعمل الدولة على إدارة حوار قوي للحفاظ على وحدة السودان التي قدمنا من أجلها آلاف الشهداء.



    { هناك زيارة شهيرة من البشير لك في دار المايقوما. لماذا تأخرت تلك الزيارة؟ وهل صحيح أن هناك من حالوا بين الرئيس البشير وما تقومون به عبر منظمة أنا السودان؟



    - الرئيس البشير يحمل قلباً رحيماً، وقال لي (أنا ما ندمان على شيء إلا أنني بعد عشرين عاماً بجيء أزور دار المايقوما)، وحقيقة زيارة الرئيس البشير إلى المايقوما هناك قيادات كثيرة وقفت ضدها، والبعض منهم كان يقول، كيف للجميعابي أن يأخذ الرئيس إلى مكان يمكن أن يسيء إليه؟ البشير قال سوف آتي ولا تستجب لهم. جاء وبكى وتألم ودعا وتحدث ودعم، ولكن الحسد والمرض والغيرة، كانت تريد أن تمحو آثار الزيارة، وأخرج الرئيس مرسوماً لكل ولايات السودان لتمكين المنظمة من رعاية هذه الشريحة الضعيفة، وأول جهة ردت له هذا الطلب كانت وزيرة الشؤون الاجتماعية، مجرد أن تسلمت توجيه السيد الرئيس قالت إنها وجدت أنا السودان صوتها أعلى من الوزارة، وحدثتني بأنها سوف تخفض رأسنا وتعلي اسم الوزارة، وقد فعلتها وهي وزيرة، والآن الأطفال يموتون كما يموت الذباب، ويفتقدون كل العناية ولكن (سيد الزبدة لو قال أشووها يشووها) فهذه هي الحكومة، وهذا هو والي الخرطوم وحكومته.


    { أميرة الفاضل لوحدها أم أن هناك جهات تقف خلفها؟


    - بالتأكيد لم تتحرك لوحدها.


    { شكراً الدكتور الجميعابي.


    - شكراً لـ (الأهرام اليوم) وفقكم الله.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-08-2010, 09:24 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20757

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز... بين اخوان السودان ..3+2010 (Re: الكيك)

    ما بين الرئيس البشير والدكتور علي الحاج محمد

    سارة عيسى


    الإثنين, 23 آب/أغسطس 2010 22:02

    في خلافه مع الدكتور علي الحاج محمد كشف الرئيس البشير عن شيء هام وهو تزييف إعلام الإنقاذ للحقائق ، فهو يقول ان الدكتور علي الحاج لم يُسفلت من طريق الإنقاذ الغربي سوى كيلومتر واحد ، وهذا الكيلومتر غطته كاميرا التلفزيون إعلامياً مما جعلنا نتخيل أن العمل بهذا الطريق قد إنتهى ، نعم ، أحتفل كل رجال الإنقاذ بهذا الكيلومتر المُسفلت الذي يشبه في دقته الصراط المستقيم ورقصوا على ألحان قيقم وشنان وهزوا أك########م وهم يملأهم الحماس ،


    وقتها كان الإنفصالي الطيب مصطفى يدير الآلة الإعلامية في التلفزيون السوداني ، فإن كانت القرود وصقور الجديان تنبش الألغام حتى تعبر قوات الوعد الصادق بآمان داخل أحراش الجنوب ..فلماذا لا يحتفل السيد علي الحاج بهذا الكيلومتر اليتيم ويزينه لنا بأنه آلاف الأميال ؟؟؟ وبالطبع لم يرقص وحده أمام الكاميرا ، وقتها كان الطيب سيخة " الشمالي " والياً على دارفور ، فالقضية بين الرئيس البشير والدكتور علي الحاج يوجد فيها البعد الشخصي اكثر من مبدأ المحافظة على المال ، فمنذ البداية لم تكن النوايا سليمة ، فكيف يُعقل أن يُجمع مال هذا الطريق من حصة سكر الإقليم ،


    هذه البدعة لم تطال طريق شريان الشمال أو سد مروي ، نجحت الدولة في تجنيب مواطن الشمال فاتورة الطرق والكهرباء ، وهي تخلت عن تكملة طريق الإنقاذ الغربي بسبب العنصرية والجهوية ، وبالمناسبة هذه الحادثة تكشف أن سوق المواسير قائم من ذلك الزمن لكن التعتيم الإعلامي حجب المشاهدة ، ومن البداية أتفق الشركاء أنذاك على جمع الأموال خارج مظلة الدولة ، فلا سلطة من وزارة المالية على تلك الأموال المنهوبة ، كما أن ديوان المراجع العام لن يدس أنفه في الأموال الشعبية ، كانت سلعة السكر معدومة في كل السودان وكنا نشرب الشاي " بالجكة " على قول المستشار مصطفى إسماعيل ،


    وقم تم بيع سكر دارفور في الخرطوم بطريقة سوق المواسير ، " الباكو " بعشرة ، والحسنة بعشرة أمثالها ، نعم ربح البيع وتبخرت أحلام أهل الإقليم ، وهم الأن لا يتمنون غير حزمة حطب أو خيشة مهترئة تقيهم حر الهجير وبرد الشتاء ، وهم لا يستمعون لإتهامات الرئيس البشير أو دفوعات علي الحاج ، هذه القضية حرص الطرفان على إبعادها من ساحة القضاء ، لكن هذه القضية حاضرة في التراشق الإعلامي من كل وقت وآخر ، حيث تخمد بعبارة " خلوها مستورة " التي رددها الدكتور علي الحاج الحريق المشتعل ، وهي عبارة تكشف مدى مساحة ما نجهله عن هذه القضية ، وحتى كتابة هذه السطور لا نعلم حجم الأموال التي جُمعت وأين تبخرت ، فنحن ولجنا في جب سحيق حتى زعيم القاعدة لم يسلم منه ، فهو أيضاً أُصيب بلعنة مواسير المشروع الحضاري ، وعندما خرج من السودان لم يكن يملك حتى ثمن التذكرة بين بيشاور والخرطوم مما حوله من مستثمر طموح إلى أكبر مطلوب في العالم .


    مشروع ترعتي الرهد وكنانة ، هذه أيضاً إحدي ثمار المشروع الحضاري ، جُمعت الأموال من نقاط العبور ، ومن المواطنين العاملين في الخارج ، من طلاب المدارس ، من حسن حظ الدكتور علي الحاج أنه لم يكن في لجنة التعبئة الخاصة بهذا المشروع وإلا تم إتهامه للمرة الثانية ، هذا يذكرني بنكتة سودانية تؤيد مبدأ الإنفصال ، أن هيثم الناعم خرج في صحبة " لؤي" و " ياسر " و "كوكو " ، وفي الطريق أعترضتهم مجموعة من الحي الفقير فضربوا الجميع ما عدا " كوكو " الذي أبتسم له الحظ لأول مرة ، غضبت والدة " هيثم " عندما رأت الدماء تنزف من أنفه وسألته عن من كانوا معه وقت الحدث فذكر لها " كوكو " وقبل أن يكمل الرواية صاحت فيه : يبقى " كوكو " هو الذي أعتدي عليك ، هذا من جانب ، و عرفنا من قصة طريق الإنقاذ الغربي أن بعض الكباري تم إهدائها لحكومة اليمن السعيد لحاجته لها لدعم الوحدة بين الشمال والجنوب ، ولا نعلم شيئاً عن قصة الشيك المفتوح الذي تم تقديمه لأسرة الزبير محمد صالح ، هي اسرار عميقة وخبايا لن تخرج للعلن إذا خلوها مستورة كما ينبغي ، لكن أين ذهبت أموال ترعتي الرهد وكنانة ؟؟ وما هو حجم المساحة التي حفرتها مواسير حزب المؤتمر الوطني ؟؟


    هذه الآيام يحاورون أنفسهم في الإفطارات الجماعية ، لكن ما يقومون به يحرض الجنوبيين على الإنفصال ، فعندما يتحدث شيخ أنصارالسنة في الإفطار الذي حضره النائب الثاني علي عثمان طه :" أن وحدة السودان خط أحمر " ، ولا ننسى أن جماعة أنصار السنة لأسباب عقائدية لم تشترك في حرب الجنوب ، لأنها كانت ترفض وجود المسيحيين في الجيش السوداني ، فلا أعتقد أن مثل هذه التصريحات سوف تخدم أحداً ، فحزب المؤتمر عندما وقع إتفاقية نيفاشا لم يشاور هذه المجموعات الأصولية ، فلماذا يأخذ برأيها الآن وهو يعلم أنها جماعات تقف ضد مبدأ المواطنة ؟؟ وأيضاً برز في اللقاء التشاوري الذي نظمه الرئيس البشير حديث المستشار الرئاسي عبد الله مسار وزعمه أن المواطن الجنوبي يريد الوحدة على العكس من قيادته في الحركة الشعبية ، هذه هي الوصايا التي رفضها أهل الجنوب ، المواطن الجنوبي سوف يقول رأيه في التاسع من يناير القادم ، وحتى ذلك الوقت يجب آلا نتكلم بإسمه ، والحركة الشعبية لن تستطيع فرض الوحدة بالقوة ، والدليل على ذلك أن حزب المؤتمر الوطني خلال عقدين من الزمان حاول ذلك لكنه فشل ، على الرغم أنه أستخدم الإعلام والدعاية الدينية وجند النساء والطلاب وموظفي الدولة .

    سارة عيسي

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-08-2010, 10:05 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20757

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز... بين اخوان السودان ..3+2010 (Re: الكيك)

    الوطني: لم نرفض مشاركة الترابي في الملتقى التشاوري


    الخرطوم: الأحداث


    قطع المؤتمر الوطني بأن الدعوة المقدمة الى المؤتمر الشعبي للمشاركة في الملتقى التشاوري لم تطالب بإبعاد زعيم الشعبي حسن الترابي, مشيرا الى أن الدعوة وجهت لأربعة من قيادات الحزب بمن فيهم الأمين العام ونائبه, منوها الى أن المخاطبة بين الحزبين ألمحت الى إمكانية تعديل أسماء المشاركين في الملتقى. مشددا على أن الدعوة ترمي الى «التشاور» حول كيفية إجراء الاستفتاء الحر النزيه بما يدعم المحافظة على وحدة السودان وتعلية خيار الوحدة, بجانب المحافظة على ما تحقق في اتفاقية السلام الشامل. وقال الامين السياسي للمؤتمر الوطني إبراهيم غندور في خطاب بعث به الى الأمين السياسي للشعبي كمال عمر أمس: «كنا ولازلنا نعتقد بأن الأهداف النبيلة الورادة في الدعوة لا يمكن أن يختلف عليها أهل السودان ولاقواهم السياسية», لافتا الى أن الدعوة في الاساس تمثل خارطة طريق لايجاد الآليات المناسبة لتحقيق الأهداف الوطنية, معتبرا أن قضية الوحدة تحتم حصر أجندة الملتقى الملتقى التشاوري عليها دونا عن غيرها,


    وذكر غندور في خطابه أن المؤتمر الشعبي سارع بمقاطعة الحوار مع نائب رئيس الجمهورية علي عثمان طه ومسئول ملف دارفور غازي صلاح الدين الرامية الى دراسة الاستراتيجية الجدية لحل قضية دارفور, وزدا مخاطبا الأمين السياسي للشعب: «وجهنا الدعوة لحزبكم كتابياً ولم نجد الاستجابة, في حين شاركت كل القوى السياسة في الحوار», وجدد غندور الدعوة للشعبي للمشاركة في حلحلة الأزمات ومناقشة القضايا الوطنية.

    25/8/2010
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-08-2010, 05:22 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20757

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز... بين اخوان السودان ..3+2010 (Re: الكيك)

    قياديون بـ«الوطني» يتبنون اتجاهاً إصلاحياً داخل الحزب بالجزيرة

    الخرطوم:الصحافة:

    اكد القيادي البارز بالمؤتمر الوطني بولاية الجزيرة، عبدالله عبدالقادر ابو ضريس،ان مجموعة من عضوية المكتب القيادي وقيادة المؤتمر الوطني بالولاية قررت من خلال اجتماع عقد اخيراً،تبني تيار اصلاحي داخل الحزب بالولاية، وقال ابو ضريس في تصريحات صحفية امس ان المذكرة التي تعمل المجموعة لرفعها لقيادة الحزب المركزية تأتي لمواجهة التكريس القبلي الذي تتبناه القيادة الحالية، اضافة الى تجاهل القيادة الولائية لمؤسسات الحزب وللنهج المؤسسي.
    وقال ابوضريس ان التغيير الذي شهدته الولاية جاء تحت شعار الحد من هيمنة احدى المجموعات، بيد ان الواقع الراهن صار اكثر تعقيدا على سابقه.

    29/8/2010
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-08-2010, 08:15 PM

البحيراوي
<aالبحيراوي
تاريخ التسجيل: 17-08-2002
مجموع المشاركات: 5763

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز... بين اخوان السودان ..3+2010 (Re: الكيك)


    العزيز الكيك

    رمضان كريم - في ذات الجريدة التي أوردت ما جاء في مساهمتك أعلاه تجد خبر آخر من خلاف ومحاولة الإلتفاف علية من قبل جماعة المؤتمر الوطني بمدينة القضارف. وهكذا تتمدد الفتنة علي إمتداد السودان فمنها ما هو خفي ومنها ما هو بارز علي السطح والثمن لكل ذلك يُدفع من جانب كافة السودانيين. فمتى يرعوي هؤلاء وهل يستطيعون أن يكتبوا نهاية التاريخ بأيديهم ؟ وأري ذلك مستحيلاً.

    بحيراوي




    Quote: مساعٍ لاحتواء خلافات «الوطني» بالقضارف

    القضارف : عمار الضو: بحث أمين الحركة الإسلامية بالقضارف، القيادي البارز بالمؤتمر الوطني، عثمان محمد علي، مع قيادات الحزب الموقعة على مذكرة الإصلاح السياسي ،الخلافات السياسية التي نشبت اخيراً داخل أروقة الحزب ،ودعا الى الالتزام بمؤسسية الحزب والمناصحة والتشاور والتفاكر للخروج برؤية موحدة تخدم مصالح الحزب .
    بينما أكد محمد عبد العزيز أمين الشباب ،على كل ما جاء في المذكرة ودعا للتشاوروالجلوس مع رئيس الحزب لبحث القضايا العالقة، وأنتقد عبد العزيز التصعيد المتكرر لقضايا الحزب وخلافاته، وخلص الاجتماع الى عقد لقاء بين القيادات الموقعة على المذكرة مع رئيس الحزب كرم الله عباس الشيخ غداً للتشاور حول ما جاء في المذكرة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-08-2010, 07:27 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20757

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز... بين اخوان السودان ..3+2010 (Re: البحيراوي)

    شكرا البحيراوى
    انت متابع ذكى للاحوال فى السودان ادعوك ان تتابع معى هنا ما يلى


    الإصلاحيون الفاشست ومسوح البراءة الكاذبة ...
    بقلم: صديق عبد الهادي
    الإثنين, 30 آب/أغسطس 2010 05:14


    الإصلاحيون الفاشست
    ومسوح البراءة الكاذبة. (*)

    [email protected]
    علها اصبحت ملحوظة ظاهرة إنبراء عدد من الاقلام الإسلاموية، هذه الايام، للكتابة عن المشروع الإسلاموي المأزوم و الآفل. وهي اقلامٌ تُصنف علي انها "اقلامٌ معقولةٌ، و أن حملتها "إصلاحيون"!!!. و يمثل ذلك بشكلٍ جليٍ د. تجاني عبد القادر ، و د. عبد الوهاب الأفندي. إن كتاباتهما، وللحقيقة ، لا يمكن وباي حال من الاحوال تجاهلها أو حتى المرور عابراً عليها، لأنها كتابات شيقة، ولا شك عندي حول ذلك. هذا من جهة، أما من الجهة الأُخرى، فإنها تكشف بعضاً يسيراً من حقيقة تنظيمٍ فاشستي. كما وأنها في نفس الوقت تحاول جاهدةً إخفاء وتمرير المشروع الأكثر خطورة، وهو الحفاظ علي المشروع الاسلاموي وتعزيزه وذلك بإحياء كل جوانبه، وحتى تلك الأكثر ظلاميةً!!!.

    تناول بعض الكتاب الوطنيين هذه الظاهرة كاشفين بعضاً من سوء مقاصدها وبؤس نزوعها إلي خلق حالةٍ من التبرير عامة، ترمي في أقل مستوياتها وادناها، إلي إعطاء مشروعية فقدها ذلك المشروع الهدام الذي خبره الناس في السودان في اكثر صوره جلاءاً ولفترة طالت العقدين من الزمان او أكثر.

    في هذا المقال، سأحاول أن ابين وبالإستناد الي كتابة د. تجاني ود. الافندي جملة امور :

    أولاً / إن من أرأس الدوافع لكتابات الإسلامويين الناقدة لمشروعهم ، والتي طفحت علي السطح هذه الايام ، هو أن هذا المشروع الاسلاموي لم يـُستدع لتنفيذه والإستئثار به سوي قلة مختارة ذات حظوة "تنظيمية" ، رغم ان الذين أُستبعدوا لم يعوذهم الإيمان العميق به!!!. حاول د. تجاني تلخيص الحالة في إختياره لتقسيم الاخوان في الحركة الإسلامية إلي "إخوانٍ كبار" ، و"إخوانٍ صغار" ، جاعلاً نفسه من "الصغار" تسويقاً لدورٍ "إصلاحي" يمرره علي العامة!!!. والتبني المبطن لذلك التقسيم يُستشف من منحى د. الافندي في كتابته، و كذلك من كتابة المحبوب عبد السلام، وهو تقسيمٌ لم يسعف د. الافندي ولم ينقذه تحديداً من مصيدة " اللغة الخاصة"!!!.

    ثانياً/ إن تلك الكتابات الناقدة هي ليست محاولة للنجاة من مركبٍ يتهاوى في لجة المجهول ، وإنما علي العكس تماماً، فهي محاولة لانقاذ المركب بمنْ فيه وتثبيته ومساعدته على الإبحار برغم " الكوارث الإسلامية"، علي حد قول د. تجاني، وبرغم مما يحاصر الوطن من حرائقٍ و خرابٍ وعصفٍ كاسرٍ نتيجة لفرض ذلك المشروع.

    ثالثاً/ قد يكون أن اصبح أولئك الكتاب مهمشين داخل التنظيم، ولو بقدرٍ متفاوت، إلا ان ذلك لا ينفي، بأية حالٍ من الأحوال، كون أنهم جزءٌ اصيل، وفاعلون حقيقيون ومساهمون أساسيون في كل ما جره ذلك التنظيم الفاشستي من ويلاتٍ ودمارٍ للبلاد. لا يمكنهم، علي كل حال، أن يضللوا الرأي العام العالمي عامةً والسوداني خاصةً بتلك الكتابات المغلفة بمسوح البراءة الكاذبة علي أمل قبول الناس لفرية أن هناك أيادٍ نظيفة كانت داخل الجبهة الاسلامية القومية، وما زالت !!!.
    وهذا بالطبع ما سنحول الاتيان بنقيضه.

    بدايةً، لم يكن هناك أي خلافٍ حول المشروع الاسلاموي الاساس داخل الحركة الإسلامية، و إنما كان الصراع حول النفوذ الشخصي والمناصب، وتلك أدوات مطلوبة لاجل حسم صراع المصالح، و كذلك لاجل تحديد منْ هو الاقدر تنفيذاً لذلك المشروع، والذي يرتكز في مجمله علي عداء الآخر وإستئصاله!!!.
    وضح من كتابات الإصلاحيين إهتمامهم بالخلخلة الداخلية التي أصابت تنظيمهم، واهتمامهم بالزلزلة التي هزت اركانه، و ضعضعت بنيانه، أكثر من أن يكونوا معنيين بما فعلته الحركة الإسلامية بالشعب وبالوطن. فهم في واقع الأمر غير معنيين، أو بالأحرى لا يقع في دائرة نقدهم ما ترتب علي محاولة الحركة الإسلامية القسرية لإنجاز برنامجها الكارثي !!!. إن تأكيد ذلك يجيئ من الرسائل التي يبعثون بها من خلال كتاباتهم حيث تذهب في إتجاهاتٍ محددةٍ، و لخدمة أغراضٍ معروفةٍ وفوق كل ذلك لاجل إنجاز أدوارٍ مخططةٍ مسبقاً !!!، ولكنها رسائل محاصرة بالتناقض في ذات الوقت ، فمثلاً ، يكتب د. تجاني "هذه هي الوقائع الثلاث الرئيسة التي قدمت في ضوئها تحليلاً لمرحلة من مراحل النزاع بين الإسلاميين في السودان، وتبين لي فيها أن موقع "رئاسة الجمهورية" كان واحداً من أهم محركات النزاع، وأن ذلك النزاع لم يكن في بداياته نزاعاً حول المبادئ أو القيم أو الدستور أو الحريات أو "القضايا الأصولية والإنسانية" كما اراد البعض أن يصوره" ( مقال "ويسألني الشيخ السنوسي "ـ المقال(1)ـ). هذه رسالة موجهة الي منتسبي ومؤيدي الحركة الإسلامية، وهي تتضمن تلميحاً إلي أن الحركة الاسلامية ما زالت تختزن قدرة الإلتئام واسبابه، طالما أن لا خلاف حول المبادئ!!!.

    ولكن لننظر من الجهة الثانية حيث يكتب د. الافندي، "و قد رأينا في الآونة الأخيرة أن الأمر يتعدى الحرب علي اي حركة إسلامية مستقلة إلي محاصرة ما يسمى بـ الحركة الإسلامية، الجهاز الذي أنشأه المؤتمر الوطني الحاكم ليكون ذراعه الإسلامية في أكثر الإعترافات صراحة من المجموعة الحاكمة بأن الخيار الإسلامي لم يعد الحاكم لتوجهاتها، وإنما هو إهتمام جانبي تشغل به بعض أنصارها،"(مقال "معضلة السوبر ـ تنظيم"، منشور في جريدة القدس العربي بتاريخ 28/11/2006 م ـ سودانيز اون لاين). هكذا يأتي د. عبد الوهاب الأفندي لمخاطبة عامة الناس موحياً بأن ما يجري الآن ليس هو المشروع الاسلامي !!!، و لكأنما هناك مشروعٌ مغاير تمّ التخلي عنه!!!. نحن نقول، أن الذي يجري الآن هو المشروع الذي بشرت به الحركة الإسلامية لأكثر من نصف قرن، وهو في نسخته الأصلية، وليس هناك من خلافٍ بين مجمل فرقاء الحركة الإسلامية حوله، أو " حول المبادئ أو القيم أو الدستور أو الحريات أو القضايا الاصولية والإنسانية "، التي يتبناها المشروع الاسلامي، كما ذهب د. تجاني، ولنا ان نقول ايضاً، او في حقيقة الأمر ان نتساءل، هل كانت هنالك من مبادئ للحركة الاسلامية عبر تاريخها الطويل غير أن تجعل من " الحاكمية لله" و"لا بديل لشرع الله" سوي إهتماماتٍ جانبية تشغل بها أنصارها والعامة من الجهلة ؟!.
    فهذه كتاباتكم وتناقضاتكم تحاصركم !!!.

    إن الامر الأساس الذي تؤكده كتابات الإصلاحيين الإسلاميين، هو انهم علي غير إستعدادٍ، بالإطلاق، لنقد تجربتهم او ما سببوه من أذى للشعب وللوطن، فهم قد يتلاومون فيما بينهم، كما أشارت بعض الاقلام الوطنية، إلا أن الشجاعة تعوذهم وتأخذهم العزة بالإثم والمكابرة، وفي احيانٍ كثيرة يتناولون الأشياء وينظرون إليها من خلال ثقبٍ متوهم في الذاكرة الجمعية للشعب!!!، فمثلاً لنرى كيف يدافع د. تجاني عن نفسه في وجه أحد " اخوانه الكبار" ـ إبراهيم السنوسي ـ، قائلاً، " ثم أنني لم أكن غائباً عن السودان بالطريقة التي يوحي بها مقاله، فقد شهدتُ سنوات الإنقاذ السبع "الصعبة" الأولى (1989ـ 1996)، و شاركتُ في كل الإجتماعات التي كان مسموحاً لنا بالمشاركة فيها، وإلتقيتُ بمعظم المسئولين العسكريين والمدنيين الذين كان متاحاً لنا أن نلتقي بهم، ليس مجرد لقاءات عابرة، وإنما عملتُ وتعاملتُ مع الكثيرين منهم، وإطلعتُ علي كثير من الوثائق وشاركتُ في مناقشة بعضها" (نفس المقال المذكور اعلاه ).
    يعلم كل الناس أن هذه السنوات التي صنعت وتصنع مجد د. تجاني عبد القادر وتزيد سيرته " الجهادية" و"السياسية" نضارةً ، هي في تاريخ السودان الحديث، وفي سجل حقوق الإنسان العالمي تمثل اكثر سنوات الإنقاذ و حشيةً ودمويةً وتجاوزاً!!!. فهي السنوات التي رُفِعت فيها أعمدة "بيوت الأشباح" سيئة السمعة، وهي كذلك نفس السنوات التي قضي فيها كثيرٌ من ابناء وبنات الشعب تحت التعذيب!!!، الشهيد د. علي فضل، الشهيد محمد عبد السلام، الشهيد عبد المنعم رحمة، الضباط شهداء رمضان، وآخرون. وهنا نتساءل هل يمتلك د. تجاني عبدالقادر شجاعة المثقف الإسلامي " القوي الأمين"، لأن يعتذر، وبقدر التباهي الذي يملأ جوانحه بفضل جليل اعماله في تلك السنوات، لأسر اولئك الشهداء ؟!!!. لا أعتقد أنه أو أيّ من الإصلاحيين بفاعل !!!.

    ففي سياق النقد الذي يقدمه الإصلاحيون، وكأنه إكتشافٌ خارق ومدعاةٌ كافية لوصفهم بأنهم خرجوا علي المألوف، و جاءوا بما لم يكن متوقعاً، يكتب د. عبد الوهاب الافندي عن السيوبر ـ تنظيم الإسلامي و فساده، قائلاً "الفساد هو ايضاً ليس بتطورٍ جديد كما يسعى بعض منتقدي الحكومة من الإسلاميين (سابقاً) لإيهامنا، لأن الفساد يعتبر جزءاً اساسياً من هيكلية السيوبرـ تنظيم . فالحديث عن الفساد بالنسبة للتنظيم السري الذي لا يحاسبه أحد لا معنى له، لأن كل ما يفعله ذلك التنظيم هو مشروع عنده وفساد موضوعياً. فهو يجمع الأموال من مصادر مجهولة ويوزعها في مصارف يقررها هو. وقد إستفاد كثير من قادة التنظيم من هذا الفساد، إما مباشرة عبر تمويل التنظيم لنشاطهم أو حتى حياتهم الشخصية، او عبر وضعهم في مناصب لم يكونوا أهلاً لها، أو إيثارهم بالعقود إن كانوا من رجال الأعمال. و قد كثرت منذ الانقلاب الشركات والمؤسسات التنظيمية والحكومية وشبه الحكومية التي اثرى كثير من أهل الولاء من العمل فيها". ( مقال الافندي المذكور سابقاً).

    قبل الدخول في تناول مسألة "الفساد الإسلاموي" ، لابد من الإنتباه إلي حقيقة ان د. الافندي يحاول "إيهامنا"، وبطريقة اكثر سوءاً من تلك التي حاول " الاسلاميون السابقون" "إيهامه" بها في شأن الفساد!!!. فليتصور أي قارئ عادي أن إصلاحي في "قامة " د. الافندي وبعد كل هذه السنوات "الجهادية" الطويلة في خدمة الحركة الإسلامية السودانية لا يعرف المصادر " المجهولة" لتمويل السيوبر ـ تنظيم ؟! وحتى، علي أقل تقدير، بعد اصرار " الإنقاذ" الدائم ، وعند كل تشكيلٍ حكوميٍ جديد،علي حقائب مثل " البترول" و"المالية"؟!!!، بالقطع ذلك امرٌ لا يمكن تصديقه. و لكن لندع كل ذلك جانبا، و لنذهب إلي الجذور.

    بادي ذي بدء ، إن التنظيم السري للجبهة الاسلامية هو في حقيقة الامر نتاج الفساد المزمن وليس سبباً له، أي ان خلق ذلك التنظيم السري الفاسد أملته ضرورة ممارسة الفساد الضاربة الجذور في التنظيم الاسلامي الاساس، والضاربة الجذور كذلك في الحركة الإسلامية الام .

    فبعد المصالحة التي أبرمتها مع نظام الديكتاتور جعفر النميري في نهاية السبعينات، لم تتعامل الحركة الإسلامية السودانية مع السودان بإعتباره وطناً، و إنما تعاملت معه كون أنه دار "غنائم"!!! فما أن وجد الإسلاميون مرفقاً عاماً، و بابه مفتوح حتى ولجوه وغمسوا ايديهم حتى المرفق!!!. فالمؤسسات المالية والاقتصادية الاسلامية قامت، عند بداياتها بعد تلك المصالحة، علي قاعدة عريضة ومتينة من الفساد المقنن، حيث أننا نجد أنه لم تحظ أي مؤسسة عامة كانت أو خاصة بما حظيت به مؤسسات الحركة الاسلامية المالية من تلك المعاملة السيوبر ـ خاصة. لقد تمتعت تلك المؤسسات، وعلي رأسها بنك فيصل الإسلامي، بالإمتيازات التالية علي سبيل المثال لا الحصر:
    أولاً / إعفاء اموال تلك الشركات من جميع أنواع الضرائب.
    ثانياً/ إعفاء مرتبات و أجور و مكافئات و معاشات العاملين و أعضاء مجالس الإدارات.
    ثالثاً / التمتع بأي إعفاءات أو إمتيازات منصوص عليها في أي قانون آخر.
    رابعاً / لا يجوز مصادرة أموالها أو تأميم أو فرض الحراسة أو الاستيلاء عليها.
    خامساً / و لا تنطبق عليها القوانين التالية :
    * القوانين المنظمة للخدمة و فوائد ما بعد الخدمة،
    * قانون ديوان المراجع العام لسنة 1970 ، أو أي قانون آخر يحل محله.

    وبرغمه، فهذه هي جذور الفساد القريبة وليست البعيدة، والتي تمت بشكل مباشر لاستخدام العلاقة السياسية
    "المشبوة" والفاسدة بجهاز الدولة ومصادر القرار فيه!!!.

    إن التنظيم السري الإسلامي وفساده الذي إكتشفه د. الافندي ساعة صحوٍ مفاجئ ما هو إلا محطة صغيرة في طريق الفساد الإسلاموي ذو التاريخ العريق.

    ما يأخذ المرء بالدهشة أن الإصلاحيين الإسلامويين يكتبون بإطمئنانٍ شديد وكأنهم علي الضفة الأُخرى من النهر، ولكن حتى الذين شح نصيبهم من الذكاء يعلمون ان الإصلاحيين الإسلامويين يقفون علي هذه الضفة من النهر، وسط الحركة الاسلامية لا خارجها، وان هذه الإكتشافات التي يجهدون في تسويقها للعامة ما هي إلا هُراء وحلقة أُخرى من حلقات "الإستغفال" و" العبط" السياسي الذي ترجع اصوله إلي المأثرة الإسلاموية التاريخية، " فلأذهب أنا إلي كوبر حبيساً، و لتذهب أنت إلي القصر رئيساً"!!!.

    إن الإصلاحيين الإسلامويين يطلعون، الآن، بنفس الدور الذي لعبه إعلام وصحف الجبهة الإسلامية القومية إبان فترة الديمقراطية الثالثة، وإن كان علي نحوٍ مغايرٍ.
    إن إعلام الجبهة الإسلامية القومية وصحفها وكتابها لعبوا دوراً مدمراً في النيل من التجربة الديمقراطية، حيث بخسوا قيمتها، وحطوا من قدرها وقدر رموزها، ورموها بسام سهامهم واغرقوا مركبها ، ومن ثم توجوا سعيهم المعادي ذلك بالإنقلاب عليها عسكرياً. أما الإصلاحيون الإسلامويون فيحاولون، الآن، إنقاذ مركب الحركة الإسلامية المتأرجح، لا الخروج منه أو القفز من علي ظهره. لقد خلت كتاباتهم من أي بادرة للأسف أو الندم علي ما فعلته حركتهم في حق الأفراد، والشعب والوطن . إنهم بكتاباتهم هذه، و بمسوح البراءة الكاذبة، تلك التي يبدونها إنما يُجمِّلون وجه حركتهم الإسلاموية، و يحاولون أن يجدوا لها بعضاً من موقعٍ و قدرٍ في عيون الناس.

    إن الإصلاحيين الإسلامويين مطالبون بأن يتحلوا بالشجاعة اللائقة ليقروا بخطئهم في حق الشعب أولاً، و ليس في حق تنظيمهم، وأن يعتذروا عن جرائمهم، لأنه وبالنسبة لشعب السودان و ضحاياه أن "الأخوان الكبار" و"الأخوان الصغار" يقفون علي قدم المساواة في هذا المقام.

    (*) هذا المقال أعادت نشره جريدة الايام 29 اغسطس 2010م، لان نشره تمَّ بشكل محدود على الشبكة العالمية في عام 2008م
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-08-2010, 07:28 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20757

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز... بين اخوان السودان ..3+2010 (Re: الكيك)


    الشعبي: الوطني فشل في وضع سياسات مقنعة لوحدة البلاد
    نعيمة بيلو


    اتهم الامين السياسي للمؤتمر الشعبي كمال عمر المؤتمر الوطني بعدم وضعه لترتيبات سياسية مقنعة لخيار الوحدة للاخوان الجنوبين وبأنه يعلق اخطائه على القوي السياسية. وقال كمال في تصريح خاص لـ(التيار) امس ان حزب المؤتمر الشعبي له علاقاته المتينة والمتاصلة مع الحركة الشعبية لجعل خيار الوحدة هو الاقرب لكي لا تعود البلاد لمربع الحرب مرة اخرى. وبين كمال أن ما رشح عن أخبار حول اتهامات للشعب بمحاولة نسف النزاعات السلام ووصف كمال مسؤول المؤتمر الوطني الذي نسب هذه الاتهامات إلى الشعبي والشيوعي بأنه بعيداً عن الساحة السياسية وأن اتهاماته ضعيفة. يجدر ذكره ان المؤتمر الوطني وجه حزم من الانتقادات لبعض الاحزاب السياسية المعارضة وقال انها تعاني مشكلة عدم المصداقية السياسية تجاه الوضع الراهن.


    التيار
    31/8/2010
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-09-2010, 11:02 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20757

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز... بين اخوان السودان ..3+2010 (Re: الكيك)

    المؤتمر الوطني - بولاية القضارف (ولاة ذهبــــوا..ووالــي قـــــابض)
    مشاركات

    بقلم: محي الدين كريم- القضــــارف)..


    لم يحدث في تاريخ الأحزاب العقائدية بالسودان انقسام وانشطار كما حدث للحركة الإسلامية على الرغم من توحد المقصد ووحدة الهدف ويعزى ذلك لعدم وجود مبدأ النقد والنقد الذاتي داخل المؤسسة التنظيمية، وما ذلك إلا لأن أمير الجماعة هو هرم التنظيم وصاحب الرأي الصائب والفكر السديد، وولاية القضارف وهي تقع تحت سلطة الولاة الذين اداروا شؤونها منذ مجيء الإنقاذ كان بتنظيم عملها السياسي، خلل تنظيمي وإداري خاصة بعد المفاصلة في عام 1999 فلقد أقصت تلك المفاصلة الكثيرين من شيوخ الحركة الإسلامية أصحاب الرأي على الرغم من قوتهم الفكرية وجسارتهم السياسية والتنظيمية، والذين قامت الحركة على أك########م بصبر وجلد ومعاناة مما دفع بالآخرين للاستعانة بمن هم من خارج التنظيم، وتلك مواقع أكثر من حساسة بل تكاد تمثل العصب الفعلي للادارة ثم بعد ذلك التنظيم وبرروا لما حشدوا وجمعوا بان من استعانوا بهم يمثلون وزن قبلي وجهوي في الولاية، وبذلك ازدادت مؤسسية التنظيم انهياراً وحبط في داخل التنظيم الفكر السياسي، وبدأت مقولة (هي لله - هي لله ) في الانحسار،



    فالقادمون هم طلاب عزة ورفعة ومنفعة في المقام الاول. ان عدم وجود مبدأ النقد داخل التنظيم هو الذي حرك الخلاف بين كل والي قدم لهذه الولاية، والاخ كرم الله عباس الشيخ والذي ظل في موقعه كرئيس لمجلس تشريعي القضارف فترة قاربت الخمسة عشر عاماً وساعده على ذلك اعتلائه لهذا المنصب، بعد ان اتفق اصحاب الرأي في التنظيم على إقصاء السيد/ حسن بخيت جيلاني بصورة أوكروباتية وبتمثيلية غلب فيها طابع التلقين على عفوية الأداء. إن عملية الاقصاء والاحلال التي تمت زادت من تحسين وضعية الاخ كرم الله بين المنتقدين الجدد، مما دفع به إلى التفكير في المستقبل بالبحث عن منصب الوالي خاصة وقد بسط يده كل البسط للأفراد والجماعات، وقاربت رئاسته للمجلس التشريعي بروتوكولياً منصب نائب الوالي بل وكثيراً كان داخل المجلس ينتقد أداء الوالي ثم الوزراء بل وتخطي كثيراً خط الحزب وانتقد نفوذه وسيطرته، الأمر الذي دفع بكل والي الى الاصطدام به وفي هذا الصراع لم يكن للتنظيم اي دور اوكلمة بل وقف مع الآخرين متفرجاً على صراع ينقصه الالتزام الحزبي والحرية السياسية، واذا صمت التنظيم تحرك كل المتصارعين ليشحن أسلحته ويجهز قواته وفي كل هذا الصراع استكان الشريف بدر والمرحوم د. ابراهيم عبيدالله، لكن السيد/ الأمين دفع الله وقف في وجه العاصفة عندما أحاط المجلس التشريعي بقوة مسلحة،


    حينما اخطر وهو بعاصمة البلاد ان السيد كرم الله بدأ في جمع توقيعات أعضاء المجلس التشريعي لإقالته من منصبه كوالٍ وأخمدت الوساطات الصراع، ولكن بعد حين عادت حليمة الى عادتها القديمة خاصة بعد ترك بروفسير الأمين المنصب ورسخ في ذهن العامة ان الأخ كرم الله هو من عجل برحيله، وازداد بذلك قوة ونفوذاً، واكتسب مراكز للقوى من بعض الناخبين في التنظيم ومن بعض الذين تم وعدهم بمقاعد في السلطة من ما استتب له الأمر وتم التصعيد، فلذلك حينما اعلن السيد عبدالرحمن كوالي بدأت العداوة والبغضاء والملاسنة على المكشوف ونثر الاتهامات بالتعدي على المال العام والمحاباة،



    وانطلقت الدعوة للدكتور عبدالرحمن لمغادرة الولاية وحزم حقائبه وتعالت أصوات العراك وسمع به وردده كل صغير وكبير، ولكن كان الحزب وقيادته ولائياً في صمت مدقع كأن الامر في كوكب آخر حتى جاء المركز بوفده واتخذ الاتفاق المبدئي الذي دار بين ابن العاص وابي موسى الأشعري في واقعة الجمل هو حل مشكلة الولاية، وجاء الوفد بالأخ الضو عثمان الفكي والياً في ظروف فقد فيها التنظيم نفسه واضحى أوهى من خيط العنكبوت تتجاذبه مراكز قوى متناحرة فيها الضعيف الذى يود ان يبقى الحال على ما هو عليه، والقوي الذي يطمع في ان يستأثر بالغنيمة، ووقف الوالي الجديد حائراً بين ان يبني تنظيم حزبه او يبني الثقة بين السلطة ومواطن الولاية حتى جاءت الإنتخابات وتلك قصة اخرى.

    (بقلم: محي الدين كريم- القضــــارف)..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-09-2010, 11:15 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20757

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز... بين اخوان السودان ..3+2010 (Re: الكيك)


    الحزب يحذر من انفصال عدائي وخليفة يؤكد أن وحدة الإسلاميين لن تتم إلا بأسس جديدة


    الخرطوم : مضوي محمد الخليفة


    حذر حزب المؤتمر الشعبي المعارض من انفصال عدائي يقود الشمال والجنوب إلى أوضاع صعبة قد تؤدي إلى ثورات تطيح بالمؤتمر الوطني في الشمال ويعزز الصراعات القبلية في الجنوب.


    وقال الدكتور محمد الأمين خليفة القيادي بالمؤتمر الشعبي في المنبر الإعلامي الدوري للحزب أمس أن الحكم في شمال السودان سيكون صعبا على المؤتمر الوطني حال انفصال الجنوب، مبينا أن ما وصفه بالكبت والقمع الذي سيستخدمه المؤتمر الوطني للسيطرة على الحكم في الشمال سيؤدي إلى ثورات تطيح به من السلطة بجانب ملاحقة المسئولين السودانيين، وألمح إلى استخدام أسلوب جديد في العمل المعارض لم يكشف عنه.
    وقال خليفة إن المؤتمر الوطني دفع الجنوبيين إلى تبني فكرة الانفصال بتراجعه المستمر عن تطبيق اتفاقيات السلام التي وقعها معهم منذ اتفاقية الخرطوم للسلام، مشيرا إلى الطريقة التي ابعد بها قادة اتفاقية الخرطوم للسلام ودفعهم إلى مغادرة السودان للانضمام

    للحركة الشعبية بقيادة الدكتور جون قرنق مرة أخرى مثل رياك مشار وتعبان دينق.
    واعتبر الاستفتاء هو الوسيلة السياسية الوحيدة الحرة لتحقيق حق تقرير المصير لشعب جنوب السودان، مؤكدا احترام المؤتمر الشعبي لرأي الجنوبيين في الاستفتاء القادم وقال إننا سنعمل على التواصل بين شمال وجنوب السودان لنجعل الوحدة جاذبة مرة أخرى.


    وطالب خليفة بحل القضايا العالقة التي لم تنفذها اتفاقية السلام حتى لا تكون عقبة في طريق الاستفتاء مثل الديون والحدود والعملة والجنسية والترتيبات الأمنية.
    وفي رده على سؤال حول توحيد الإسلاميين لمجابهة الظروف الحالية وحتى لا تهتم الحركة الإسلامية بتفتيت وتمزيق السودان قال خليفة إن الوحدة مع المؤتمر الوطني لن تكون إلا على أسس جديدة لأننا لسنا عديمي رأي أو مستعبدين لاحد حتى نذهب للمؤتمر الوطني ونتوحد معه.


    من جانبه نفى محمد العالم أمين الدائرة العدلية بالمؤتمر الشعبي حدوث أية وحدة بين الإسلاميين لوجود ذات الأسباب التي أدت للفرقة والاختلاف قبل عشرة أعوام.
    وقال العالم إن الاستفتاء خيار ضروري يجب أن تتوفر له الحرية والشفافية حتى يؤدي إلى وحدة وتكون نتيجته مقبولة، محذراً من أي تلاعب او كبت للحريات مبينا ان الانتخابات الأخيرة كانت مقدمة سيئة للاستفتاء إذا سار على نهجها داعيا الجميع إلى تهيئة أنفسهم لأي احتمال يأتي به الاستفتاء.
    وقلل العالم من الحديث عن أية وحدة جاذبة قد تتحقق بعد مرور خمس سنوات من الفترة الانتقالية لم ينجز فيها شئ، مشيرا إلى خلافات الشريكين في الفترة التي أعقبت اتفاقية السلام وحتى الآن، وحمل المؤتمر الوطني مسؤولية تدني فرص الوحدة، وقال إن حديث المؤتمر الوطني عن تضييع الحركة لأموال الجنوب كلام مردود لان اتفاقية السلام دعت إلى تعمير الجنوب.


    ولم يستبعد العالم إعلان الاستقلال من داخل برلمان الجنوب على قرار ما حدث في 1956م خاصة وان الجنوبيين يشعرون بالتباعد الديني والعرقي مع الشمال والخلفية التي خلفتها الحرب الأهلية في أذهانهم، إضافة إلى تنافس دول الجوار على الدولة الجديدة في الجنوب والذي سيكون دافعا للجنوبيين بالانفصال وإعلان الاستقلال.
    وقال إن أي تعامل غير عقلاني مع قضية الاستفتاء سيؤدي إلى حرب بين الشمال والجنوب وحرب قبلية في الجنوب إضافة إلى تعثر الاقتصاد السوداني بما يزيد عن 50% حال الانفصال.
    وحذر العالم من أية محاولة لإبعاد الجنوبيين من الشمال في حالة الانفصال وقال انه سيقود إلى كارثة على طرق السودان شماله وجنوب

    اخبار اليوم
    2/9/20101
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-09-2010, 01:30 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20757

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز... بين اخوان السودان ..3+2010 (Re: الكيك)

    جنود غاضبون يغلقون كبري حنتوب
    التيار


    أغلق نهار أمس جنود غاضبون كبري حنتوب بولاية الجزيرة وعطلوا حركة المرور القادمة من القضارف والمتجهة إليها. وحسب شهود عيان أغلق الجنود الكبري احتجاجاً على عدم تسلمهم رواتبهم، وأضاف شهود العيان أنّ الجنود فتحوا الكبري أمام حركة المرور بعد إخطارهم بمساعٍ يقودها قائد وحدتهم. وتم حل الأزمة في ساعة مبكرة من مساء أمس بعد أن تم توفير متأخرات مرتبات الجنود التي تبلغ مرتب شهرين. ولم يتسنَّ لنا الاتصال بالناطق الرسمي باسم القوات المسلحة للتعليق على الحادثة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-09-2010, 04:41 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20757

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز... بين اخوان السودان ..3+2010 (Re: الكيك)

    المحبوب عبد السلام في دائرة الضُّو وخيوط الظلام: قراءة نقدية ونقضية ..

    بقلم: د. محمد وقيع الله
    الثلاثاء, 14 أيلول/سبتمبر 2010 16:47

    -1-

    سجل الدكتور طه حسين، في الجزء الثالث من سيرته الذاتية، لمحات من لقاء ضمه بالزعيم المصري سعد زغلول، جرى فيه ذكر الكتابة التاريخية، وإمكان تحري الدقة في تسجيل أحداث التاريخ.
    مهد طه حسين لذلك فقال إن سعدا كان صاحب دين عليه، يوم قدم أطروحته المهرطقة (في الشعر الجاهلي).
    فعندما اقترح نائب بالبرلمان، أن تقطع الحكومة المصرية إعانتها عن جامعة القاهرة، لأنها أخرجت للمجتمع مثل هذا الفتى الملحد، رد سعد زغلول، وكان رئيس البرلمان، قائلا إنه سيقبل هذا الاقتراح، ولكنه سيقدم اقتراحا آخر بقطع المعونة عن الأزهر الشريف، لأن الأزهر أخرج هذا الفتى المهرطق إلى الناس قبل أن تخرجه إليهم جامعة القاهرة.
    وهنا حار النائب وانتهى به الأمر بسحب اقتراحه ضد الجامعة المصرية.
    ثم طلب الأستاذ أحمد لطفي السيد، مدير الجامعة، من الدكتور طه حسين أن يتوجه لزيارة سعد زغلول وشكره، فاستحيا وتهيب، ولم يلق سعدا إلا بعد أعوام، في باريس، فشكر له تلك العارفة، وأثنى على جهده الخصب في خدمة الشعب.
    سمع منه سعد ذلك ثم أجابه في فتور وضيق قائلا إن جهده وجهد الشعب لن يغني عن الوطن شيئا.
    وقال سعد الذي جاء إلى باريس للمشاركة في مؤتمر الصلح بعد الحرب العالمية الأولى مخاطبا طه حسين:
    ألا ترى إلى كل هذه الأبواب التي غلقت من دوننا؟ وها نحن أولاء قد وصلنا إلى باريس، فقطعت علينا الطريق إلى مؤتمر الصلح وألقيت الحجب الكثاف بيننا وبين ممثلي الدول المشتركة فيه؟
    قال الفتى: ولكن هذه الجهود توقظ الشعب، وتنبهه لحقه، وتدفعه إلى المطالبة به والجهاد في سبيله.
    قال سعد محولا الحديث عن مجراه: ماذا تدرس في باريس؟
    قال الفتى: أدرس التاريخ.
    قال سعد: أومؤمن أنت بصدق التاريخ؟
    قال الفتى: نعم إذا أحسن البحث عنه والاستقصاء له، وتخليصه من الشائبات.
    قال سعد: أما أنا فيكفي أن أرى هذا التضليل، وهذه الأكاذيب، التي تنشرها الصحف في أقطار الأرض، ويقبلها الناس في غير تثبت ولا تمحيص، لأقطع بألا سبيل إلى تصفية التاريخ من الشائبات.
    وانظر إلى ما ينشر عنا في مصر وفي باريس، وحدثني كيف يمكن أن تستخلص منه التاريخ الصحيح.
    طاف بذهني كلام سعد هذا عن إزجاء الأضاليل، وبثها في طيات الأحداث التاريخية القريبة، ومزجها بالأكاذيب المتهافتة، عندما فرغت من قراءة كتاب الأخ الأستاذ المحبوب عبد السلام، عن أحداث لم تمر عليها غير عشر سنوات، فإذا به يحرف فيها ما يشاء، ويحور ما يشاء، ويزين ما يشاء، ويشين ما يشاء، ويزج فيها من أهواء النفس الجبارة، ما لا يكبح جماحه لجام من تقوى، أو أَثارة من احترام لعلم التاريخ.
    ولقد كنت أمني نفسي قبل أن أشرع في قراءة كتاب الأخ المحبوب هذا الذي حمل عنوان (الحركة الإسلاَمية السودانية: دائرة الضُّوء .. خيوط الظلاَم: تأمُّلاتٍ في العَشْريَّة الأولى لثورَةِ الإنقاذ) بقراءة سفر تاريخي ثرٍّ نفيس يضاهي كتاب المؤرخ الشيوعي اليهودي إسحق دويتشر، عن رفيقه المناضل والمنظر الشيوعي اليهودي ليو تروتسكي.
    فقد أوفاه في ثلاثيته تلك المرجعية المتوازنة حقه كاملا عن غير مبالغة أو تزيد، ومن دون أن يسبغ عليه قداسة أو يحميه من سهام النقد، ومن غير أن يتنقص خصومه أو يبهتهم أو يزدريهم.
    ولا مراء أن المحبوب بثقافته العريضة، ونظرته الكبيرة للأمور، وتجربته الطويلة في العمل الذي ارتضاه لنفسه مجرد(كويتب تنظيمي) يسجل محاضر المداولات السرية، لاجتماعات قادة الحركة الإسلامية، غضون الدهر الذي غبر، كان حريا أن ينتج كتابا تسجيليا تاريخيا ثريا ذكيا نزيها، أفضل من تهافته هذا المتهافت الذي سجله في تشويه صفحات تاريخٍ ناصعٍ لمَّا تحتوي أكثر صانعيه بعد القبور.

    (وفي الحلقة التالية نفحص - بإذن الله تعالى - الخصائص العامة لكتاب المحبوب، قبل نشرع في تمزيقه نتفا ومزقا، لنحلله تحليلا. ونسأل الله تعالى العون والتوفيق)

    -2-

    قبل أن ننخرط في تمزيق كتاب الأستاذ المحبوب عبد السلام عن (الحركة الإسلاَمية السودانية: دائرة الضُّوء .. خيوط الظلاَم) إلى نتف ومزق، نسبر غورها تفصيليا، يجمل بنا أن نعمد إلى إلقاء نظرة عامة إلى محتوياته، ونصف منهجه العام.
    ونجمل ذلك في النقاط التالية:
    (1) انطلقت رؤية الكاتب من منظور متسع، فاستوعب قضايا عديدة عن من التنظيم الإسلامي، والنظام السياسي،والحُكم الاتحادي, والجنوب, والجهاد، والجيش، والاقتصاد، والسياسة الخارجية، وغير ذلك مما اشتبك بذلك.
    ومهد الكاتب لهذه الفصول بفصلين طويلين، خارجين عن نطاق العشرية موضوع البحث، أفاض فيهما بالحديث عن تاريخ الحركة الإسلامية، في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، حملا عنواني: (المصالحة الوطنية) و(الجبهة الإسلامية القومية) .
    وإذا كان الكاتب قد ظن أن اتساع موضوعات كتابه أمر سلبي، فقال:" عيبٌ آخر من عيوب هذا الكتاب الكثيرة، هو سعة مساحة البحث التي يتناول مواضيعها ". فإنا نرى أمرا إيجابيا، يشير إلى اتساع أفق المؤلف، وشمولية نظرته إلى حد كبير، ويشي بعمق وعيه بالوشائج التي تربط بين القضايا السياسية المختلفة.
    ويمكن أن نقرر بغير تحفظ أن اتصاف كتاب بهذه الصفة يجعله أشمل مرجع تناول هذه العشرية من تاريخ السودان الحديث.
    ويمكن بالتالي أن يتخذ مرجعا أوليا لمن يحاولون الكتابة مجددا في تاريخ هذه الفترة المتوترة من تاريخ بلادنا، حيث وضع المؤلف مادة كبيرة في يد المؤرخين.
    وليس ضروريا بالطبع أن يقبل المؤرخون الجدد مادة الكتاب على علاتها، وإنما يمكن أن يبنوا عليها وإن هدموا بعضها.
    (2) والمنهج الذي اقتفاه الكاتب هو المنهج التاريخي التحليلي، وهما في الحقيقة منهجان، لكن يمكن اتباعهما معا.
    الأول يقوم على وصف الحوداث التاريخية مرتبة ترتيبا زمنيا أو موضوعيا، أخذا عن المشاهدات العيانية أو الوثائق النصية.
    والثاني يقوم على تفكيك الحوادث التاريخية للنظر إليها من داخلها، والتعرف على العوامل التي أنتجتها، وتحديد آثارها في مسار التاريخ.
    وقد أخطأ الكاتب عندما سمى منهجه بأنه: "منهج تأملي نقدي ". فلا يوجد في مناهج البحث العلمي الاجتماعي والإنساني ما يسمى تخصيصا بالمنهج التأملي النقدي، لأن كل مناهج البحث هي كذلك، ثم تتمايز بعد ذلك.
    (3) اتسمت كثير من نظرات المؤلف بالطابع الذاتي، وهذه صفة سلبية لكتابه.
    ولا يشكل إطلاقنا لهذه الصفة على الكتاب تعارضا مع الصفة التي أسبغناها عليه سابقا.
    فاتساع النظر المعرفي يمكن أن يصطبغ في بعض الأحيان بالتحيز العاطفي، فيرى المؤلف أشياء متعددة، متشعبة، متكاثرة. ولكنه لا يراها على حقيقتها، وإنما يراها كما يحب أن يراها، أو كما يريد أن يراها.
    وكثيرون ممن سجلوا صفحات من تاريخ الفترات المتأزمة من تاريخ بلادنا، فعلوا الشيئ نفسه، فتورطوا في التحيز الذي شان كتاباتهم.
    ويمكن النظر في أمثلة هذا إلى كتابات مؤرخين كبار اتسموا بالنظر الواسع، والاقتدار على التسجيل الجزيل، ولكن شابت كتاباتهم تحيزاتهم القوية لبعض أطراف الصراع، كما فعل نعوم شقير في كتابه (تاريخ وجغرافية السودان)، وكما فعل سلاطين باشا في كتابه (السيف والنار)، وكما فعل إبراهيم فوزي في كتابه (السودان بين يدي كتشنر وغردون).
    (4) حرر الكتاب بلغة فصيحة عالية، فجاء في مستوى أسمى مما يكتب أكثر الكتاب العرب في هذه الأيام، حيث استخدم المؤلف لغة صافية خلت من التواءات الهجنة ورواسب الترجمة.
    وقد احتذى المؤلف قاموس الترابي اللغوي، وصيغه الصرفية، واقتبس الكثير من مفرداته التي تفرد بها عن بقية الكتاب، ورغب في تركيب العبارات على طرازه، ولاسيما في الطريقة التي حرر بها كتابه الأخير (السياسة والحكم: النظم السلطانية بين الأصول وسنن الواقع).
    ولكن يظل الفارق بين لغة حسن الترابي ولغة المحبوب عبد السلام بينا، كما هو الفارق بين الكحل الطبيعي والتكحل المصطنع.
    وهذا الفارق يمكن إجماله في ميل الترابي إلى الاقتصاد في التعبير، وإحكام اللفظ وضبطه بقدر المعنى، وميل المجبوب إلى الاسترسال، والإسهاب في إيضاح ما لا يحتاج إلى إيضاح من البدهيات، والتطويل في إيراد التوطئات غير اللازمة.
    وقد أثار اطلاعنا على كتاب المحبوب هذا بعض الريب والاشتباه في أن يكون هو الذي قام بتحرير كتاب الترابي (السياسة والحكم: النظم السلطانية بين الأصول وسنن الواقع) الذي قرأناه قبل سنوات، وساءنا ما حشي به من إطالات وإيضاحات غير معهودة في كتابات الترابي القديمة، الأمر الذي أحاله إلى نمط الكتابات الأكاديمية الباردة، وأبعده عن نهج الأدبيات الفكرية الإحيائية النهضوية.


    -2-
    كان يستحب من المحبوب عبد السلام، الذي كان في سالف دهره يحب قضايا الفكر والتجديد، ويجيد الحديث فيها، أن يكرس لها مكانا كافيا، ويتحدث عنها حديثا وافيا، في طوايا كتابه الكبير، الذي رصده لتقويم إنجازات العشرية الأولى من عمر دولة الإنقاذ، وهو الكتاب الذي أعطاه عنوان (الحَرَكَة الإسْلاَمِيَّة السُّودَانِيَّة: دائرةُ الضّوء.. خُيُوط الظَلاَم .. تأمُّلاتٍ في العَشْريَّة الأولى لثورَةِ الإنقاذ).
    ولكنه للأسف لم يفعل شيئا من ذلك ذا بال.
    وعوضا عن ذلك دلف يكثف القول، ويدلسه، في أحاديث الصراع السياسي، وخطط الاقتصاد، ومعارك الجهاد.
    وجاء ذلك على حساب الفكر الذي كان هوايته، وصنعته الأثيرة، التي أجادها وامتاز بها، واستبسل في ماضيه العتيق في الدفاع عنها، وذلك إلى أن أقنعه حسن الترابي بقلة أهميتها، وضآلة أثرها في الحياة، فانقلب زارياً عليها، مماريا مع السياسيين، ومتماهيا معهم في الترهات.
    لم يجد المحبوب عبد السلام مكانا للفكر في عشرية دولة الإنقاذ الأولى، التي أدارها شيخه حسن الترابي.
    واضطر إلى أن يحصر حديثه عن التجديد الفكري في فصل أولي، وطأ به للكتاب، ومنحه عنوان (هُدْنَة المُصَالَحَة الوَطَنِيَّة)، التي بدأت في يوليو من عام 1977م، وانتهى أمدها في إبريل من عام 1984م، أي قبل نحو خمسة أعوام من قيام ما سمي بثورة الإنقاذ الوطني.

    نقل الحركة الإسلامية من ابن القيم إلى أبي نواس:
    والمحبوب عبد السلام شخص مثقف، شديد التعلق باليسار الثقافي الحداثي، وهي صفة كنا نلمحها فيه قديما، وننتقده عليها بشدة لا تترفق.
    وهي صفة شاء أن يكشفها للناس كافة في مطلع كتابه هذا، بأبشع طالع، وذلك في مجموعة الأشعار والعبارات التي استشهد بها من نظم الشيوعيين المشهورين من أمثال عضو الحزب الشيوعي الإسرائيلي، محمود درويش، وعضو الحزب الشيوعي العراقي، بدر شاكر السياب، وعضو الحزب الشيوعي السوداني، محجوب شريف، وعضو الحزب الشيوعي التشيلي بابلو نيرودا.
    ومن أمثال اليساريين أصحاب الوجوه المتعددة كمحمد الفيتوري، وعلي شريعتي.
    ولم ينس أن يدس بين أشعار هؤلاء وعباراتهم مختارات من مستنقعات الشاعرين الشاذين الخليعين: الحسن ابن هانئ أبي نواس وأوسكار وايلد، سميري التقدميين الحداثيين ورائديهم الأثيرين.
    ولم يجد الكاتب الإسلامي السابق المحبوب عبد السلام عبارة واحدة يقبسها من شاعر، أو أديب، أو واعظ ، أو حكيم، مسلم، رغم أنه كان - فيما يبدو - بسبيل تقديم النصح والزجر للإسلاميين السودانيين الذين خاصمهم وخاصموه أشد الخصام.
    لم يجد المحبوب عبد السلام زهرة واحدة يقتطفها من شعر جلال الدين الرومي، أو عبرة يجتنيها من عبد الرحمن بن خلدون، أو درة يستعيرها من حكم ابن الجوزي، أو موعظة يسوقها من مواجد ابن قيم الجوزية، أو لُمعة يعكسها من فلسفة محمد إقبال، أو لذعة يصلي الناس بحرها من حُمَم مصطفى صادق الرافعي.
    ولذا لجأ إلى مارستان اليسار يأخذ منه، بلا تحرج، ما يعبر به عن خوالجه، وشعوره المضني بالقنوط واليأس، بعد انقسام الإسلاميين الذي أسهم في تسعير ناره وتهييج أُواره.
    ولا نجد ما نصف به لجوء المحبوب إلى تمثُّل أدب اليسار وفكره، إلا علة التفسخ الفكري والنفسي، وداء التفرنج، والتقدمية الزائفة، التي حدت به لعرض كتابه في هذا الزي الأدبي المنتحل غير الأصيل.

    تعريف المحبوب القاصر للسلفية:
    ثم أحب المحبوب بعد ذلك أن يستفتح حديثه عن التجديد الفكري بذم الفكر السلفي، وذلك في تصويره لمنتهى نجاحات حركة التجديد في الحركة الإسلامية السودانية على أنها خلصت الحركة من التعلق بفكر السلف، فقال:
    " مهما اشتدَّت موجة السلفيَّة على الحركة الطلابيَّة الإسلاميَّة في أوَّل السبعين وبين يديّ ثورة شعبان 1973م، فقد تخرَّج من المُعتقل المُتطاوِل أفذاذٌ حملوا ثقافة الانفتاح على العصر، وشَهِدَت المُصالحة الوطنيَّة ملامح جيلٍ جديدٍ في الحركة الإسلاميَّة كأن قد مضت الريادة الفكريَّة عبر أجيالٍ لتُسلَّم إليهم، جيل جَيِّدُ الإطلاع على الأصُول لكنه مُستوعِبٌ لرُوح العصر مُدركٌ لتحدياته ".
    فكأنه أراد أن يقول إن التعلق بفكر السلف حجاب يحول بين المرء وبين معرفة ما يدور في الحياة العصرية الحديثة.
    وهذا استنتاج ساذج متولد من مقدمة فاسدة قاصرة.
    فهل كان السلفيون جميعا قاصرين عن إدراك تطورات الحياة المعاصرة؟
    هل كان الإمام الرائد محمد عبده كذلك؟ وهل كان الإمام الرائد محمد رشيد رضا كذلك، وهل كان الإمام الرائد عبد الحميد بن باديس كذلك؟ وهل كان الإمام الرائد شكيب أرسلان كذلك؟ وهل كان الإمام الرائد حسن البنا كذلك، وهل كان الإمام الرائد مالك بن نبي كذلك؟!
    إن هؤلاء جميعهم سلفيون صميمون، وكان كل منهم يقر بسلفيته، ولا ينكرها، ومع ذلك لم يعرف عن أي منهم جمود، أو تنكب في دروب الحياة، أو انحجاب عن روح العصر الحديث.
    فلماذا يوصم سلفيو الحركة الإسلامية السودانية وحدهم بالجمود؟
    ولماذا هذا الإصرار العامي، البدائي، المتعسف، على المقابلة بينهم وبين عناصر الثقافة والتجديد؟!
    والمحبوب لم يكن ليجرؤ على التفوه بهذا القول من قبل، ولم يتهور في التصريح به إلا بعد أن تفاصلت الصفوف، وانحازت عناصر الأصالة وجماعات التعلق بالتراث إلى الطرف الآخر الذي لا يقف فيه المحبوب.
    ولم يتطوح المحبوب في الإدلاء بهذا التصريح، إلا بعد أن تدهور حسن الترابي في إصدار تصورات وآراء دينية مباينة لنهج الصواب، ومخالفة أشد المخالفة لفكر السلف، فآثر المحبوب أن يأتم به، ويمضي على خطه في شجب فكر الأصالة على الجملة والتفصيل.

    أكُلُّ هذا من أجل المزامير؟
    ويا ترى في سبيل أي شيئ أقام المحبوب عبد السلام هذه المفارقة، والمناكرة، والمناجزة، والمفاصلة، بين حركة التجديد والتوجه السلفي في الحركة الإسلامية السودانية؟
    جوابه يقول إنه ليس لغير قضايا الفن والمزامير والتماثيل، وهي القضايا التي ظنها أهم قضايا العصر، وأبرز تحدياته، وأقواها.
    واسمع إليه يستأنف حديثه بلا انقطاع فيقول:
    " فشَهِدَت الجامعات المحاضرات والمُنتديات والصُحُف التي عبَّرت عن كل ذلك، كما شَهِدَت فرق التمثيل والدراما، نَفَذَ إليها أعضاءٌ ملتزمون مدُّوا تجربتهم من داخل أسوار السجن إلى خشبة المسرح الحرَّة، فظهرت صورةٌ للأخ المُسلم مُبايِنَة للصُورة النمطيَّة التقليديَّة ".
    هذا وكأنما ولج الإسلاميون السجن من أجل هذه القضايا، على وجه التحديد.
    أو لكأنما كانت إجادة التمثيل هي خير ما ناله الإسلاميون من بركات السجن، الذي حفظوا فيه القرآن الكريم، ودرسوا فيه التفسير وأصوله، والفقه وأصوله، وتدبروا فيه دروس مقدمة تاريخ ابن خلدون.
    إن هذا هو الاستنتاج الصحيح في تقويم تجربة السجن الثقافية في السبعينيات.
    وأما قال المحبوب في مسألة التجديد الفكري، فكله هزل في هزل، وجله خطل في خطل.
    وكل ذلك نابع من أن تعريفه للسلفية خاطئ جدا، ومبتسر جدا.
    وأن تعريفه للتجديد الفكري، وتحديده لأولوياته، ضال جدا، ومضر جدا بحركة التجديد.
    (وفي الحلقة القادمة نواصل القول في موضوع التجديد في عشرية الإنقاذ الأولى بإذن الله).
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-09-2010, 10:28 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20757

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز... بين اخوان السودان ..3+2010 (Re: الكيك)

    لابد من فض الاشتباك بين الاخوان بكلام حلو ولحن جميل من الفنانة القديرة سميرة دنيا وهى تؤدى اغنية الرائع ابو داود خلاص كفاية دى كانت حكاية


    خلاص كفاية

    انقر على المثلث وارتاح قليلا من مشاكل الاخوان




    hl=en_US">hl=en_US" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="480" height="385">



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-09-2010, 10:27 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20757

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز... بين اخوان السودان ..3+2010 (Re: الكيك)

    نشقاق بالوطني في نيالا بسبب كاشا
    الكاتب/ نيالا: النذير قبلة
    Thursday, 23 September 2010


    قيادات بالوطني ترفع مذكر ة لرئاسة الحزب بالخرطوم


    ظهرت بوادر خلافات وانقسامات حادة في صفوف قيادات المؤتمر الوطني بولاية جنوب دارفور، في طريقها إلى الانشقاق والتشرذم، وكشف عدد من قيادات الحزب بالولاية عن مذكرة سيتم رفعها إلى د.نافع علي نافع مطالبين فيها بضرورة التدخل الفوري والحاسم لحل الخلافات التي نشبت، محذرة من ان عدم الإسراع في معالجة المشكلة تدفع بالحزب الى التلاشي في المرحلة القادمة بالولاية.


    وشكت المذكرة التي تلقت (الأخبار) نسخة منها من الطريقة التي يتعامل بها رئيس الحزب بالولاية د.عبد الحميد موسى كاشا وتقسيمه للحزب الى مجموعتين الأولى تنتمي له والأخرى تنتمي للوالي علي محمود، وقالت القيادات إن كاشا رفض التعامل معهم، وقال إن هؤلاء يجب ان يذهبوا الى مذبلة التاريخ، بجانب قيامه بحل المكتب القيادي بسبب ان من بينهم مجموعة على محمود، ولم ينعقد المكتب القيادي لمدة ثلاثة أشهر مما عطل رأى الحزب في القضايا السياسية والأمنية والشؤون العامة بالولاية،

    وانتقدت المذكرة تعيين الوالي لستة من شاغلي المناصب الدستورية من قبيلة واحدة دون إعطاء وزن للقبائل الأخرى، إضافة الى ان التعيينات الدستورية لحكومة كاشا شملت أشخاصاً ليس لهم صلة بالحزب ومنهم من ساهم في تدويل قضية دارفور، وأرجات المذكرة تدهور الأوضاع الأمنية بالولاية الى الخلافات التى يعيشها الحزب، ونبهت الى ظهور جسم غريب يسمى بالمجلس الثوري بالحزب يقوم بوضع السياسات عوضا عن المكتب والمجلس القيادي ويمارسون تصفية حساباتهم الشخصية مع أعضاء الحزب، الأمر الذي نتج عنه دخول جميع أعضاء المجلس الثوري للجهاز التنفيذي والسياسي وأصبحت الكفاءات والقيادات الفعلية للمؤتمر الوطنى بعيدة عن الحزب مما تسبب في عزوف القيادات عن دار الحزب.

    الاخبار
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-09-2010, 10:20 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20757

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز... بين اخوان السودان ..3+2010 (Re: الكيك)

    لمحبوب عبد السلام في دائرة الضُّو وخيوط الظلام: قراءة نقدية ونقضية ..
    بقلم: د. محمد وقيع الله
    الخميس, 23 أيلول/سبتمبر 2010 17:37

    4-12

    تحدثنا في الحلقة الماضية عن تهميش المحبوب لمسائل الفكر والتجديد، في غضون عشرية الإنقاذ الأولى، التي اهتم بتسجيل إنجازاتها وإخفاقاتها، ولاحظنا أنه أهمل متابعة هذه المسائل بالذات، ولم يسجل ما جرى بصددها، وتفادى الحديث عنها، حتى في سياقات التحليل، التي كانت تحتم عليه التعرض لأثر العامل الفكري التجديدي الذي يفترض أن دعوة الترابي ومشروعه السياسي قد نهضا عليها.
    من المسؤول عن بوار أطروحات الترابي الفكرية؟
    وعندما اضطر إلى الاعتراف بفشل أطروحات الترابي الفكرية التجديدية، لدى نصبها للتطبيق، في عشرية الإنقاذ الأولى، حلا له أن ينحل أسباب فشلها إلى الآخرين، بدل أن ينسبها إلى صاحبها الذي افترعها، ورعاها، ثم أعرض عنها، منشغلا بأمور السلطة والتسلط، والمسائل الانصرافية التي كان أولى به أن ينصرف عنها ليبذل جل اهتمامه إلى قضاياه الأصولية، التي ما كان قبل أن يصل إلى السلطة يتحدث عن غيرها.
    قال المحبوب إن:" الوعي الواجب بها [أي بهذه الاجتهادات التي جاء بها الترابي] والعمل المُمهِّد لها في النُّخبة والمجتمع، ثم الاجتهاد اللازم لبيان أصولها وبسط فروعها وفِقهِ تنزيلها علي الواقع لم يُتَصَدَّ له بما يستحق من إفراغ الوُسْع الفكري والتذاهن والاجتهاد البحثي الفردي والجماعي الذي تهديه التَّجربة ويُطوٍّره النظر ".
    وهكذا بنى المحبوب عبد السلام أسباب فشل حركة الاجتهاد التي ابتدرها الترابي على المجهول.
    والحمد لله تعالى أنه لم ينسبها إلى نائب الأمين العام السابق السيد علي عثمان محمد طه، الذي طفق المحبوب يكيل له الذم، والنقائص، وينسب إليه أكثر أسباب فشل العمل الإسلامي، وأداء الدولة، خلال العشرية الإنقاذية التي كرس كتابه للتأريخ لها تأريخا غير نزيه.
    تفادى الأستاذ المحبوب أن ينسب أسباب الفشل إلى صاحب الأطروحات نفسه، أي الأمين العام السابق، الذي لم يتجه ويهتم بما يكفي لتأسيس مدرسة أو تيار فكري، أو حلقة حوار بين حوارييه، (يفترض أن يرأسها المحبوب الذي ينصب نفسه حواريا أول من حواريي الشيخ) لتتدارس أطروحاته وتلاحقها بالتفصيل والتطوير.
    ولكن الأمين العام السابق كان في حقيقة الأمر يقاوم أشد المقاومة، عن طريق أساليبه الملتوية، جميع محاولات العمل الفكري والبحث المنهجي الجماعي في نطاق الحركة الإسلامية السودانية، مما دل على أنه لم يكن جادا في سبيل تفعيل أطروحاته الفكرية التجديدية، وإعدادها للتطبيق العملي في المستقبل، وأكد بما لا ينقضه شك أو برهان، أنه كان يستخدمها كما تستخدم الشعارات في الأحزاب الدنيوية.

    ضعف ثقافة الترابي الاقتصادية:
    ورغم وضوح هذا المآل فعندما تحدث الأستاذ المحبوب عبد السلام عما سماه بالاجتهادات الاقتصادية، في الحركة الإسلامية السودانية، أراد من طرف خفي أن يجيِّرها لصالح حسن الترابي، فقال:" ثم أسئلة الاقتصاد والتي وَجَدَت توفيقاً طيباً بأفضل مما وجدت أسئلة السياسة والمجتمع قبل أن يرتد وينتكس بها الخلاف حتى إباحة الرِبا ".
    ولو صدق المحبوب لقال إن الترابي لم تكن له اجتهادات في مجال الاقتصاد، ولم تكن له اهتمامات فكرية بأمره.
    وهذا أمر يشهد به الكثيرون من المنصفين ممن لا تأخذهم في قول الحق لومة لائم.
    وقد كنت في ثمانينات القرن الماضي أقول لبعض أفراد النخبة الفكرية الإسلامية السودانية إن ثقافة حسن الترابي الاقتصادية ضعيفة، وغير متناسبة مع ثقافته السياسية، والقانونية، وثقافته العامة، التي يشهد لها كل منصف بالسعة، والعمق، والقوة، وكان قولي هذا يصدم البعض، ويغضب البعض، ويُروِّع آخرين.
    وحقا فقد كنت أستخدم لفظا حادا في التعبير عن رأيي في تواضع ثقافة الترابي الاقتصادية، انتقدني فيه ذات مرة أخي الدكتور مجذوب الخليفة، وذلك رغم أني ما كنت أهدف إلى إغضاب أحد أو إرضائه، وإنما إلى التنبيه إلى أن الحركة الإسلامية تسير نحو السلطة بزاد منقوص من الفقه الاقتصادي.
    وها هنا يقتضينا الإنصاف العلمي، وقد كان يقتضي الأستاذ المحبوب أيضا أن يعترف بأن التوفيق الذي أصابته الاجتهادات الاقتصادية الإسلامية، إنما جاء نتاجا لجهود فكرية من خارج الحركة الإسلامية السودانية.
    ومن المحقق أن أكثر بحوث الاقتصاد الإسلامي إنما أنشأها مفكرون إسلاميون من خارج السودان(من باكستان، ومصر، وسوريا على الخصوص)، ولم يكن للإسلاميين الحركيين السودانيين فيها نصيب يذكر.
    فلم لا يعترف المحبوب بهذه الحقيقة، التي لا جدال فيها، ويقر بأثر الجهود الفكرية لغير الإسلاميين السودانيين على النجاح الجزئي للتطبيقات الاقتصادية الإسلامية ببلادنا؟
    أم يا ترى أن المحبوب ما يزال على وفائه لخلته التي أعده، وأعداه، بها حسن الترابي، الذي كان قلما يثني خيرا على أحد غير بعض أتباعه من الإسلاميين السودانيين، ويتنكر لمن عداهم ولو كانوا خيرا منهم؟!
    هيئة الأعمال الفكرية الترابية:
    وقد كان تقدم أبحاث الفكر الاقتصادي الإسلامي في بقاع خارج السودان كفيلا بأن يحث إسلاميي السودان على الإسهام فيه، وعلى المضي قدما لتطوير الفكر الإسلامي الحديث، وتقديم البدائل الإسلامية المناسبة لنماذج الفكر الغربي في مجالات الحياة الاجتماعية المتنوعة.
    ولكن الترابي كان يقف بإباء عثرة في سبيل ذلك، وظل يحطم بأساليب المماطلة والتزهيد جميع المبادرات التي قادها المخلصون، من مثقفي الحركة الإسلامية السودانية.
    وأحد أبرز تلك المحاولات التخريبية ذلك الحصار المالي الذي شاء الأمين العام السابق أن يفرضه على مركز الأبحاث، المسمى بهيئة الأعمال الفكرية، عندما تولى أمره أحد مثقفي الحركة، ممن يحق للحركة الإسلامية السودانية أن تباهي به جميع مثقفي العالم الإسلامي بلا استثناء، فعجز المركز عن النهوض بأبحاثه بسبب ذلك الحصار العنيد.
    ولكن عندما تولى المحبوب عبد السلام رئاسة ذلك المركز (البحثي) زيدت ميزانيته عشرين ضعفا، ومنح موظفوه امتيازات مالية عالية، من أجل تطويعهم لخدمة فكر الترابي، وإكمال تحرير تفسيره المزعوم للقرآن الكريم، المسمى بالتفسير التوحيدي الذي يبدو أنه سمي بهذه الصفة ليجرد تفاسير القرآن الكريم السابقة منها مع أنها ليست خلوا منها.
    وجرى على يد المحبوب تكريس فكر الترابي فكرا طائفيا، وتم نصب الترابي مفكرا أوحد في الحركة الإسلامية السودانية، في وضع شبيه بالوضع الذي يتمتع به الصادق المهدي في حزب الأمة.
    (وفي الحلقة القادمة نتابع، بإذن الله تعالى، أعراض داء الطائفية الذي أصيب به الأستاذ المحبوب عبد السلام، ونتلمس مظاهره وتجلياته، كما بدت في كتابه محل النقد).
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-09-2010, 12:14 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20757

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز... بين اخوان السودان ..3+2010 (Re: الكيك)

    وقال وقيع الله


    ضعف ثقافة الترابي الاقتصادية:
    ورغم وضوح هذا المآل فعندما تحدث الأستاذ المحبوب عبد السلام عما سماه بالاجتهادات الاقتصادية، في الحركة الإسلامية السودانية، أراد من طرف خفي أن يجيِّرها لصالح حسن الترابي، فقال:" ثم أسئلة الاقتصاد والتي وَجَدَت توفيقاً طيباً بأفضل مما وجدت أسئلة السياسة والمجتمع قبل أن يرتد وينتكس بها الخلاف حتى إباحة الرِبا ".
    ولو صدق المحبوب لقال إن الترابي لم تكن له اجتهادات في مجال الاقتصاد، ولم تكن له اهتمامات فكرية بأمره.
    وهذا أمر يشهد به الكثيرون من المنصفين ممن لا تأخذهم في قول الحق لومة لائم.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-09-2010, 04:09 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20757

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز... بين اخوان السودان ..3+2010 (Re: الكيك)

    حول حقيقة إنشقاقات المؤتمر الوطني بجنوب دارفور (صراع مصالح أم حب للسلطة) 1
    مشاركات

    بقلم :علي منصور حسب الله نيالا


    خرجت الصحف السودانية أمس الأول بعناوين بارزة تشير إلى إنشقاقات حادة حدثت في صفوف المؤتمر الوطني بولاية جنوب دارفور مؤكدة أنها جاءت نتيجة لخلافات بين مجوعتي الأستاذ علي محمود وزير المالية الاتحادي والوالي السابق والدكتور عبد الحميد موسى كاشا الوالي الحالي ذاكرة إن المجموعة الأولى تم إقصائها على خلفية أحداث ونتائج الكلية الشورية التي انعقدت إبان الانتخابات الأخيرة. في الحقيقة إن جنوب دارفور من الولايات التي تعاني ويلات رجال ابتلى الله عباده بها فهؤلاء دائمًا سياستهم (يافيها يا نطفيها) و يمكن أن يتحالفوا مع الشيطان لتحقيق مصالح ذاتية وحقيقة الصراع تتمثل في خروج عناصر هذا اللوبي المعروف من الباب الخلفي نسبة لعجزهم عن أداء دورهم أبان فترتهم الذي امتدت لأكثر من خمسة عشر عاماً والغريب أن كتاب المذكرة أوضحوا أن من مسببات ذلك الصراع فشل الولاية أمنياً بدليل حدوث بعض الانفلاتات الأمنية كأن تلك الانفلاتات وليدة اليوم والسؤال هل تناسوا أنها بدأت في عهدهم سواء كانت أثناء حكم الحاج عطا المنان أو علي محمود فلا يفرق في الأمر شيئاً لأنهم هم حاشية الأول والثاني وقد كان ظاهرة تلك الانفلاتات منها جرائم التصفية الجسدية والاغتيال والنهب داخل مدينة نيالا في حي طيبة قتل شباب في ريعان شبابهم بسبب جهاز موبايل وتم تصفية أفراد من الشرطة الأمنية جسدياً ورغم حدوث مثل تلك الأحداث الآن إلا أن الجديد والأهم القرارات الشجاعة التي أصدرها الوالي الجديد في مطاردة هؤلاء المنفلتين و الخارجين عن القانون


    و لو تذكر الإنسان هنا في نيالا أن أغلب الجرائم كانت تسجل في السابق ضد مجهول والآن قد انعكست الآية فمعظمها تسجل ضد الجاني الرئيسي حيث استطاعت القوات النظامية أن تقبض على معظم تلك الحالات وتقديمها إلى محاكمات عادلة . إن الناقمين عن الوضع الحالي هم الذين خرجوا من لعبة الكراسي حيث الامتيازات والرفاهية وجاءوا الآن ليقولوا بأن هناك ظلم وقع على بعض القبائل وهذه لعمري فرية وكلمة حق أريد بها باطل ففي عهدهم وقع ظلم كبير على العديد من القبائل وحينها لم يتذكر واحد منهم ذلك الظلم الذي حاق بمعظم القبائل و سيطرة مجموعات قبلية معينة على مقاليد الحكم مع ذلك لم يتحدثوا عن تلك السيطرة فالقبائل خرجت من مولد الاستوزار بدون حمص و مع ذلك سكتوا رغم معرفتهم بأن الساكت عن الحق شيطان أخرس و جاءوا الآن ليتحدثوا عن استوزار بستة عناصر من قبيلة واحدة مالكم كيف تحكمون. والناقمون على الوضع تناسوا في عهدهم أو تجاهلوا أمر قطاع غزة بشعيرية حيث لا يخرج الإنسان لجلب لتر ماء إلا تحت حماية دبابة تابعة للقوات الأممية فهل تحدثوا عن ذلك يوماً وهل سعوا لرفع الحصار عن الأبرياء الذين ظلموا وأخرجوا من ديارهم من أجل تصفية أحقاد وضغائن قديمة نمت في جوانح نفوس أعماها الحقد وصبرت حتى وجدوا أزمة دارفور فرصة لتحقيق مرادهم باسم تطهير المنطقة من التمرد و القتال بين القبائل كان من أبرز سمات ذلك العهد الذي لوثوه بدماء الأبرياء فهل حسموا ذلك في عهدهم الممتد منذ عهد الناظر صلاح علي الغالي حتى عهد طيب الذكر علي محمود الذي كان عهود للاغتيالات و التصفيات و الكبت و القهر الذي إمتد للباعة المتجولين و مطاردة ستات الشاي و قطع أرزاق الناس وتعطيل سير الركشات والشطب حتى من عضوية هيئة الشورى بالمؤتمر الوطني تزويراً لذلك جاء عهد كاشا و لن أدافع عنه ولكن الحقيقة مرة وهم من مارسوا أبشع الصور عند عملية الاختيار حينها (دسوا) بطاقات أعضاء الشورى و أمروا الأعضاء بقرارات تنظيمية بعدم التصويت لكاشا واستخدموا بريق السلطة و الأماني السرابية و الرشاوي على عينك يا تاجر مع ذلك فشلوا في مساعيهم و هاهم جاؤوا بلون جديد و بثوب المدافع عن الحقوق


    تحدثوا عن المجلس الثوري المزعوم و هذه أكذوبة كبرى لأن الذين وقفوا مع كاشا إنفض سامرهم عقب الانتخابات لأن مرحلتهم إنتهت بفوز المرشح و لم ينتظروا جبايات و لا مصالح ذاتية ولم ينظروا أن يخرج إليهم لكي يتملقوا عكس هؤلاء الزمرة ففي عهد علي محمود كانت هناك مسميات منها مجموعة الخمسة العظام التي كانت تدير الشأن السياسي بالولاية وفق هواها وخرجت عشرات المذكرات التي تقدح في عدلهم و أمانتهم و حتى أمورهم الشخصية والمذكرات التي خرجت عجلت برأس الشاب الورع طه كنوكنو ظلماً و المجاهد أحمد الدريري و إبعاد مولانا مختار إبراهيم الذي فاز على منافسه المسنود من قبل علي محمود وجماعته في انتخابات الحركة الإسلامية والحقيقة تقال إنهم سبب خروج علي محمود من الولاية رغم بكائهم الآن على اللبن المسكوب وقد كتبت في بواكير أيامه ناصحًا إياه بالابتعاد عنهم وفق حكمة انج سعد فقد هلك سعيد وسعيد الذي أقصده هم الولاة الذين تعاقبوا على الولاية منهم الحاج عطا المنان الذي كان من أكثر الولاة اهتمامًا بالتنمية رغم اختلافنا مع أولويات التنمية وفق فلسفته إلا أن هؤلاء الأغلبية الذين بهم يكون هلاك نظام أي حكم بالولاية.صاروا حاشيته وغيبوا عنه النصح والمناصحة لأنهم كانوا مشغولين بالبحث الدائم عن الغنائم والمكاسب ثم ساهموا بذات المشغولية في إبعاد علي محمود الذي يذرفون دموع التماسيح لفراقه وعلي محمود يكفي أنه من أكثر الولاة أمانة وحرصاً على المال العام وكان هذا هو السبب الذي جعلهم يحاربونه بالبيانات مجهولة المصدر وعلي محمود رغم كفاءته وقدراته تساهل مع اللوبي الجنوب دارفوري لذلك كان خروجه متوقعاً ...

    نعم هنالك تدهور في الوضع الأمني لكن من السبب في ذلك ؟ أليس ذلك هو الإرث الذي ورثه الوالي من الولاة السابقين مع ذلك الآن الظروف أفضل من السابق على الأقل إن معظم الجناة تم القبض عليهم عكس عهد سجلت ضد مجهول لأن معظم الحوادث التي حصدت أرواح الناس حتى القوات النظامية جميعها سجلت ضد مجهول سابقًا. إن حقيقة صراع المصالح الذاتية لا يخرج أبناء البلد من هذا النفق المظلم لأن من كان يرفض علي محمود و يقف بقوة في خندق عطا المنان إدريس و يعتبره رسول العناية الإلهية لشعب جنوب دارفور عاد اليوم يتملق و يتودد إلى عبد الحميد كاشا بعد أن مارس نفس الدور مع علي محمود بعد ذهاب عطا المنان و نحج في المرة الأولى و فشل في المرة الأخيرة...

    لأن الرياء و التملق ما عادت من الأدوات التي توصل إلى السلطة في هذا العهد الجديد ومسألة الاستمرارية في كراسي الحكم إن كانت تؤرقهم فالمواطن أكثر فرحاً في ذهاب هؤلاء المجموعة التي تحكمت على مصائر الناس منذ المفاصلة و حتى آخر يوم من أيام علي محمود و الآن خرجوا من الباب الخلفي لذلك لم يتحملوا البعد عن ثدي البقرة الحلوبة( كراسي السلطة) فعادوا لكي يهددوا بتلاشي الحزب تارة في مذكرتهم وتارة يثيرون النعرات القبلية والفتنة بأوضح ما يكون وهم يشيرون إلي إن هناك من جاء في حكومة كاشا بعد ان تورط في تدويل أزمة دارفور فمن هم المعنيين بذلك أهم أبناء الفور أمثال نائب الوالي والأستاذة كنجوم أم دكتور أبكر إسماعيل الزغاوي الوحيد وسطهم أليست هذه هي الفتنة التي لعن الله من ايقظها مالكم كيف تحكمون مع أنهم سقطوا عدة مرات و فوز كاشا في هيئة الشورى الولائية كان سقوطاً لهم و الحزب الآن أقوى من قبل في ظل قيادة محمد عبد الرحمن مدلل و عبد الحميد كاشا و لم يكن علي آدم عثمان بعيداً لأنه ذهب إلى المجلس التشريعي و مازال فكره يقود دفة العمل بالحزب فأين الضعف يا هؤلاء؟ برضو الناس تقول يا فيها يا نطفيها نواصل -

    (بقلم :علي منصور حسب الله نيالا [email protected] )..

    التيار
    26/9/2010
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-09-2010, 04:34 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20757

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز... بين اخوان السودان ..3+2010 (Re: الكيك)

    خلافات الوطني بنيالا.. تفاصيل ما جرى
    الكاتب/ نيالا: النذير قبلة
    Monday, 27 September 2010


    رغم أن الخلافات والانقسامات داخل المؤتمر الوطني بجنوب دارفور ظلت سمة تلازم الحزب طيلة الفترة الماضية، إلا أنها اشتدت بصورة أكثر ضراوة قبيل بداية الانتخابات الأخيرة التي شهدتها البلاد، عندما دخل الوالي الحالي كاشا إلى حلبة صراع الترشح لمنصب والي الولاية بجانب الوالي وقتها ووزير المالية الحالي علي محمود.

    تطورت الخلافات أثناء انعقاد مؤتمر شورى الحزب المناط به اختيار (7) مرشحين يدفع بهم للمؤتمر العام الذي يختار خمسة يقدمهم لقيادة الحزب في المركز ليختار منهم الوالي المرشح في الانتخابات، وانقسم الحزب وقتها إلى مجموعتين، مجموعة كاشا التي كانت بعيدة عن مركز القرار في عهد علي محمود، على رأسها (المهندس إبراهيم حسن أتيم وزير البنى التحتية، وسليمان أحمد عمر، ومحمد عبد الرحمن مدلل مستشاري كاشا حاليا)، ومجموعة علي محمود التي كانت تجلس على سدة الجهاز التنفيذي بالولاية وعلى رأسها (د. فرح مصطفى وزير التربية والتعليم الحالي، وآدم مفضل، وآدم محمد آدم، وجادين) الذين يتقلدون مناصب وزراء المالية والتخطيط والحكم المحلي في عهد محمود.

    دخلت هاتان المجموعتان في صراع عنيف وتبادلتا الاتهامات فيما بينهما، خاصة عقب إعلان نتائج اجتماع شورى الحزب الذي قدم سبعة مرشحين، ستة منهم من مجموعة علي محمود ودخل كاشا وحده من مجموعته محرزا المرتبة الثالثة، وقبيل انعقاد الجلسة الإجرائية للمؤتمر العام تنازل معتمد الضعين الأسبق على آدم والناظر موسى جالس عن ترشحهما حتى لا يدخل الحزب في فتنة وإشكالات، وبقي المرشحون الخمسة الذين تم رفعهم لقيادة الحزب في المركز، واختار المركز كاشا مرشحا للحزب بالولاية، ومنذ ذلك الحين ظل الحزب منقسما فيما بينه، وابتعدت القيادات التي تتبع لعلي محمود عن الحزب نهائيا واتخذت موقفا من اختيار كاشا، ولم تشارك في كل مراحل الحملة الانتخابية للحزب بالولاية، على رأسها وزراء ومعتمدون ومستشارون.

    وقالت مصادر لـ(الأخبار) إن بعض عضوية الحزب صوتت لمرشح الشعبي د. الحاج آدم وللمرشحين المنافسين لكاشا في بعض الدوائر الجغرافية، كما أن هناك مرشحين من مجموعة علي محمود كانت مرشحة للبرلمان الوطني والولائي اتهمت مجموعة كاشا بالعمل ضدها في الانتخابات والسعي لإسقاطها في بعض الدوائر الانتخابية لصالح بعض المرشحين المستقلين من الحزب، وظلت قيادة الحزب تنفي في كل تصريحاتها وجود انقسامات وخلافات داخل الحزب بالولاية، وأسفرت الخلافات والمكايدات وسط صفوف أعضاء الحزب في تلك الفترة عن بروز حرب المنشورات داخل الحزب لجماعة سمت نفسها جماعة (التغيير)، تقوم بتوزيع المنشورات بالولاية، تكيل فيها الاتهامات لعلي محمود ومجموعته، لكن بعد فوز كاشا في الانتخابات توقف نشاط مجموعة (التغيير) إلى أن ظهرت مذكرة الإصلاح الأخيرة التي تم رفعها إلى د. نافع علي نافع تطالب بضرورة التدخل الفوري والحاسم لحل الخلافات التي نشبت، محذرة من أن عدم الإسراع في معالجة المشكلة يدفع بالحزب إلى التلاشي في المرحلة القادمة بالولاية.

    وشكت المذكرة التي تلقت (الأخبار) نسخة منها من الطريقة التي يتعامل بها رئيس الحزب بالولاية د. عبد الحميد موسى كاشا وتقسيمه للحزب إلى مجموعتين، الأولى تنتمي له، والأخرى تنتمي للوالي علي محمود، وقالت القيادات إن كاشا رفض التعامل معهم، وقال إن هؤلاء يجب أن يذهبوا إلى مزبلة التاريخ، بجانب قيامه بحل المكتب القيادي بسبب أن من بينهم مجموعة علي محمود، ولم ينعقد المكتب القيادي لمدة ثلاثة أشهر مما عطل رأي الحزب في القضايا السياسية والأمنية والشؤون العامة بالولاية، وانتقدت المذكرة تعيين الوالي لستة من شاغلي المناصب الدستورية من قبيلة واحدة دون إعطاء وزن للقبائل الأخرى، إضافة إلى أن التعيينات الدستورية لحكومة كاشا شملت أشخاصا ليست لهم صلة بالحزب، ومنهم من ساهم في تدويل قضية دارفور.

    وقال عضو المكتب القيادي للحزب بالولاية ورئيس المجموعة التي قامت برفع المذكرة صديق عبد النبي لـ(الأخبار) إن المذكرة طبيعية ورفعت للتنبيه إلى مناطق الخلل والأخطاء، مشيرا إلى أنها مذكرة إصلاحية داخلية رفعت حسب التسلسل الهرمي للحزب لإصلاح نقاط محددة داخل الحزب، وأضاف صديق (المذكرة لم تقل إننا منشقون، ولم نصل مرحلة الانشقاق وعندما نريد أن ننشق سنعلن ذلك)، وأشار إلى أنهم حتى الآن في مرحلة تجويد أداء الحزب، وقال صديق (نحن نناشد السلطة العليا لإصلاح الحزب حتى لا يفقد عضويته في المستقبل).

    الاخبار
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-09-2010, 05:05 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20757

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز... بين اخوان السودان ..3+2010 (Re: الكيك)

    هل نحن على حق , ..... ...وهل مسيرتنا هذه تسيرعلى هدى من الله , أم على ضلال ؟؟؟




    * هل توجهنا هذا يسير نحو الصراط المستقيم : (( صراط الذين أنعمت عليهم . ))) ..... أم على صراط " الضالين " . ؟؟؟



    * هل نحن حقيقة : " مبعوثى العناية الالهية " ... اختارنا الله لانقاذ شعبنا من حالة الضلال التى – (نعتقد ) – انّهم غارقون فيها . ؟؟؟


    * هل صحيح ان ممارساتنا وما قمنا به خلال هذه المسيرة الطويلة من عمليات : ( قتل وتشريد وتعذيب فى بيوت الاشباح ومصادرة أموال وممتلكات لمواطنين دون وجه حق وكافة عمليات نهب الأموال العامة , .... بل وتحويل الدولة كلها من دولة وطن الى ملكية خاصة بنا , ..... وعمليات اشعال الحروب التدميرية جنوبا وغربا مما أودت بحيات الكثيرين من مواطنين أبرياء وتشريد وتهجير الملايين منهم داخليا وخارجيا , ,,,, الأمر الذى أوصلنا الى الحالة التى نعايشها الآن ,وتحولنا من جرّائها من دولة كاملة الاستقلال الى دولة : " تحت الوصاية " ..... ورئيسها متهم بهذه الجرائم ومطارد دوليا )............هل كل هذا الذى مارسناه ونعتقد فى صحته وشرعيته , ... بل نعده عبادة نتقرب بها الى الله , ..... يمكن أن يكون كما يقولون انّها : " تعد جرايم ضد كافة الشرايع السماوية والأرضية , ..... ومجافية ومعارضة تماما للفطرة الانسانية السليمة ؟؟؟؟؟
    * " لا " بل يذهبون لأبعد من ذلك , يقولون ان هذه الحالة ( أى كافة ممارساتنا ) ثماثل تماما حالة الجاهلية الجهلاء التى تردت اليها الانسانية دهورا , .... وجاءت الرسالة الخاتمة لتردها الى صوابها , .......... "لا " بل يضيفو معلومة خطيرة وهى أن ممارساتنا هذه ما هى الاّ امتداد وتطبيق حرفى لممارسات الزعامات الشمولية السابقة لنا أمثال : " لينين وأتاتورك ....... الخ " .......... ويذهبون أيضا لأكثر من ذلك موكدين ان ابحاثا ودراسات تمت لاحقا أكدت أن هذه الزعامات لم تكن فى حقيقتها الاّ : " دمى " ..... تحركها الأيدى الخفية : " للامة القضبية " ..... بغرض تمهيد الأرض وتعبيدها للأفعى الصهيونية كى تعمل عملها المنوط بها فى شعوبهم مستخدمة كل وسائلها المفضية الى تجريدهم من عقائدهم وأى قيم فاضلة متوارثة لهم , بحيث يتحول الفرد منهم من انسان كرمه الله الى شىء آخر أقرب للحيوان !!!!!!!
    * ثم يأتى السؤال الأكثر أهمية : هل جملة التعاليم والموجهات التى تلقيناها فى سنى شبابنا المبكر – (داخل ما أطلق عليها المدرسة الجديدة ) - من القائد الملهم والأب الروحى لنا , ...... واعتنقناها كأنّها بمثابة وحى ,.... والتى تمثل بحق المنهج الذى استندنا عليه فى ادارة دولتنا : " الانقاذ "... باعتبارها من صميم تعاليم وموجهات الاسلام الحقيقى , ..... " فهل هى كذلك كما نعتقد نحن ", ....... أم أنّها كما يتهمونها , .... لا تعدو كونها تعاليم : " دين بديل " ترجع أصوله الى تعاليم وموجهات : " الفرق الضالة " .... التى وضع نذرتها : " المجند اليهودى " عبد الله بن سبأ ؟؟؟؟؟؟؟............ ..... ما ذا بعد ذلك ؟؟؟؟؟
    * هل من الأصلح والأنفع لنا ونحن أمام هذا الاتهام الخطير , ... أن نلبس ثوب التواضع والخضوع للوقوف مع النفس , وحثّها للتوجه السريع والجاد لاعطاء الأهمية القصوى لعمليات : " استرجاع كامل لبدايات ونهايات هذه التعليمات والموجها ت ,... ما علم منها لغيرنا , وما لم يصل الى علمهم,..... ثم اعادة النظرفيها كلها : بحثا وتمحيصا وتقصيا بغرض الاطمئنان والتأكد والتيقن التام عن مدى سلامة موقفنا من عدمه , .... أى الوقوف على الحقيقة ولا شىء أخر " ........ فهل هذا هوالذى يأمرنا ديننا الحنيف به ويجب التزامه والسير نحوه , ... ....... أم نستمر فى التعصب والمكابرة والعناد , ... ونكون من أمثال هولاء الذين يرون : " فى ظلام الظلم نورا وفى اعتقاد الحق ثبورا " ؟؟؟؟؟؟؟
    * أليس من باب السلامة وطلب النجاة وتفادى عاقبة الندامة ,.... أن نفترض صحّة هذه : " الاتهامات الخطيرة " ...... ولو بنسبة ( واحد ) فى المليون , .... ألا يعد ذلك – ( ان صحّ ) - كارثة ما بعدها كارثة , وبلية ما بعدها بلية , وخسرانا ما بعده خسران ؟؟؟؟؟؟؟؟؟............ فما السبيل :
    * لا سبيل موصل للنجاة , .... الاّ أن نرفع الأكفة أولا : ( كلنا جميعا ) لله سبحانه وتعالى ونحمده ونشكره أ ن غيض لنا من يوجه لنا هذا الاتهام الخطير : " ويهدى لنا عيوبنا " .......ويبرنا بهذه الفرصة العظيمة والنادرة ونحن فى كامل وعينا وتمام عقلنا الذى كرمنا الله سبحانه وتعالى به كى نميز : " بين الخبيث والطيب وبين الحق والباطل " ....... ومن خلاله ثانيا : نستقل هذه الفرصة النادرة للوقوف على حقيقة أمرنا قبل الرحيل ليوم : (( لاينفع فيه مال ولا بنون الاّ من أتى الله بقلب سليم . )) .... صدق الله العظيم .
    * وهذا ما ينبقى ويستوجب أن نجدّ السعى له ونتحرك فى التو والحال وعزيمة صادقة , ...وتجرد واخلاص كاملين لله ,....... نسأله ونتوسل اليه أن يعيننا فى البحث الجاد والمضنى للوقوف على : " الحقيقة ولا شىء غير الحقيقة . "
    *ربما نجد فى الرسالتين المرفقتين بصيص من الضو يقودنا أو يدلنا على ما ننشده من بر الأمان وهما :
    الأولى : ( رسالة الى منتسبى الحركة الاسلامية السودانية (1-5) .
    ( منشورة بموقع سودانايل "منبر الرأى " كل حلقة على حدة )
    الثانية : ( احالة اسئلة القراء فى الرسالة أعلاه الى المرجعية الدينية للانقاذ لابداء الرأى الشرعى فيها وتم ارسالها لهم بتاريخ : 11/8/2010 . )
    ( منشورة بموقع سودانايل " منبر الرأ ى )



    والله نسأله الهداية , ..... ونسأله : " أن يرنا الحق حقا ويرزقنا اتباعه , وأن يرنا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه . "

    عوض سيدأحمد عوض
    [email protected]
    28/9/2010
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de