ما الذي جرى لحسين خوجلي؟
التفكير الاستراتيجي و التفكير الآني - بين العصيان المدني و المقاطعة الجزئية آراء و مقارنات
الحزب الشيوعي بالمملكة المتحدة وايرلندا يدعوكم لندوة يوم السبت 3 ديسمبر بلندن
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-02-2016, 08:00 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة جعفر بشير (Gafar Bashir & Abo Amna)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

حول الأزمة: في حوار مع الدكتور بشري الفاضل ...

04-10-2005, 05:44 PM

Abo Amna
<aAbo Amna
تاريخ التسجيل: 05-01-2002
مجموع المشاركات: 2199

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
حول الأزمة: في حوار مع الدكتور بشري الفاضل ...


    هذا الحوار هو محاولة للاجابة علي التساؤل الذي طرحه الدكتور بشري الفاضل في موضوع الأخ ودقاسم (فلتحكمنا الجبهة الإسلامية بقية عمرنا !!) وسوف اورد مداخلتي هنالك ومن ثم السؤال الذي طرحه الدكتور بشري الفاضل واحاول الاجابة ما أمكن في اطار تساؤلاته التي تنفذ عميقا الي الوضع الحالي في طريقنا لايجاد مخرج من الازمة ومن ثم ادارة حوارات موسعة حولها وأظن أن الجميع يتفق في خطورة هذه الفترة علي كل المستويات. فأنا أراه يستطيع ان يتجاوز حالة الفوضي الراهنة والارهاق الذي اصاب الجميع والنفاذ الي تجميع افكاره واستخدام عقله في محاولة اخري مستميتة لايجاد بعض الاجابات علي الاسئلة التي تبدو بحجم الكون.وفي البداية استميح الأخ ودقاسم عذرا لنقل الحوار الي هنا باعتبار اننا سنأخذ مسارا جديدا ونطرح اسئلة مختلفة.

    كان حديثي الأخير في الموضوع للأخ ودقاسم:
    اعرف جيدا ما تتحدث عنه وما تحس به فقد عايشناه جميعا ...
    ولكني لا اظن ان هذه هي اللحظة المناسبة لتوزيع بعض من الاحباط الذي كنا نحتمله علي الدوام .. واود تنبيهك الي ان ان هذا الحديث يتزامن مع مواضيع اخري في البورد كلها تصب علي الاقل في توزيع الاحباط ان لم تكن في التقليل من بعض الجهود الاخري علي قلتها ..

    وكتب الدكتور بشري الفاضل:
    الأخ أبو آمنة ماي أراك يائساً تجميع القوى فيه تنازل دائماً عن الشفافية للحد الاقصى والتسريع في بناء الوطن للحد الأقصى وفهم العدالة في حده الاقصى ذلك ان فئات المجتمع الديمقراطية ليست متساوية في وعيها ولا حتى في وعيها بالديمقراطية لكنه التجميع الذي لا بد منه الذي هو الطريثق الوحيد لغسقاط الإنقاذ هل لديك طرح آخر ؟


    ولنحاول ايجاد بعض الاجابات علي هذه الاسئلة حتي ولو كان السؤال موجها لود قاسم الذي اتمني ان يشاركنا:

    خلال التجارب السياسية في الجامعة واجهنا اوضاعا مشابهة وهي ان كانت علي مستوي العمل الطلابي الا انها لاتختلف جوهريا عما يحدث الان في الواقع السوداني وفي داخل احزابنا الكبيرة وهو نفس الواقع الذي نشأت عليه التنظيمات الجديدة سواء كانت سياسية أو جهوية.
    في تلك الفترة ما كنت لأسمح فعليا باية تجاوزات تحت اية مسميات وكان هذا سببا في الكثير من المواقف المتوترة تجاه التنظيمات الأخري لا زلت أذكرها جيدا وبكل تأكيد قادنا ذلك في الكثير من الأحيان الي صراعات داخلية في وقت كان الكثيرون يحتاجون لوحدة صفوفهم في مواجهة خصمهم المشترك وادي الي ضعف المقاومة والي الاحباط في احيان أخري.
    اذن هذه تجاربنا التي يمكننا من خلالها ان نفكر مستقبلا.
    برغم أنني مبدأيا لا أزال اعارض مسالة التنازل عن الشفافية الياي مدي الا انني افضل أن تكون هنالك موازنة في منطقة ما بين الوعي بما يدور حولنا وفي داخل تجمعاتنا وهيئاتنا وما بين قضايانا الملحة والتي لا تحتمل اي صراعات اخري تضعف من المقاومة وهذا بكل تأكيد ليس بهذه السهولة فالأشياء لا تتجزأ وطالما كنا نحلم ونسعي الي تسريع بناء الوطن الي الحد الأقصي وفهم العدالة في حدها الأقصي فستظل مسالة التنازل عن الشفافية تطل برأسها بين كل لحظة وأخري.
    لقد كانت لنا تجاربنا الديموقراطية وجمعنا احزابنا وتشكيلاتنا في مواجهة سلطات عسكرية وانتصرنا عليها لكننا عدنا فعليا نحمل في داخلنا بذور عهد عسكري جديد اذ اننا في غمرة الانتصار نسينا ان هنالك ملفات مؤجلة فظلت مؤجلة حتي واجهنا النظام العسكري الجديد.
    اذن لا بد ان يكون هنالك وعي محدد ولا بد ان تكون هنالك موازنة ما بين مقاومتنا وما بين معرفتنا الحقيقية بمن يعمل معنا ومن يعمل ضدنا في داخلنا.
    صحيح ان فئات المجتمع الديمقراطية ليست متساوية في وعيها ولا حتى في وعيها بالديمقراطية وصحيح ايضا أننا في مثل هذه المرحلة نسعي بكل قوتنا الي التجميع الذي لا بد منه والذي يشكل الطريق الوحيد لاسقاط الإنقاذ.لكن ايضا صحيح أن التجربة نفسها تستطيع ان تفرز وعيا مختلفا ويمكننا كنموذج ان نتحدث حول علاقة الاحزاب التقليدية بجماهيريها فهذه العلاقة ظلت علي الدوام غائبة عن الحضور.وظلت الجماهير علي الدوام مغيبة من اتخاذ القرار بل وحتي من معرفته ناهيك عن المشاركة في صنعه.حدث هذا في الفترة الديموقراطية الأولي وحينما جاءت الفترة العسكرية كانت هذه الاسئلة تطرح في داخل الأحزاب وخارجها ولكن هذه الملفات تم تجميدها وكان من المفترض ان تعود مرة أخري في الفترة الديموقراطية الثانية ولكنها ظلت كذلك حتي مجئ النظام العسكري الحالي فما هي نتيجة اغلاق هذه الملفات كنموذج وما هي نتيجة اغلاق بقية الملفات.
    هذه الجماهير بدات تشكيل وتنظيم نفسها مرة أخري ولكن لم يكن ذلك في اطار الأحزاب بل كانت تنظيمات جهوية وشعبية وقوي حديثة دخلت الي ساحة العمل السياسي.هذا جزء من الوعي الذي يتخلق من خلال التجربة نفسها وهنالك وعي بقضايا أخري يتخلق ايضا وهنالك قادة جدد ايضا في طريقهم الي تسلم زمام الامور.
    ما افكر فيه وما أقرأه من خلال الفترات الديموقراطية الثلاث ان المرحلة القادمة هي لعزل اعداء الديموقراطية خارج الأحزاب وداخلها وهو نوع من أنواع الشفافية وهنالك أكثر من اشارة ودلالة علي مساءل النقد الذاتي وتقويم التجارب ويظل الأمر في النهاية مرهونا بوعي هذه التجمعات ووعي احزابنا الكبيرة بما تقتضيه المرحلة الحالية.


    شكرا دكتور بشري لفتح هذه النافذة
    ولنحاول جميعا ان نجد بعض الاجابات ونطرح الكثير من الاسئلة

    (عدل بواسطة Abo Amna on 04-10-2005, 06:05 PM)

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-10-2005, 11:59 PM

Bushra Elfadil
<aBushra Elfadil
تاريخ التسجيل: 06-05-2002
مجموع المشاركات: 5228

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: حول الأزمة: في حوار مع الدكتور بشري الفاضل ... (Re: Abo Amna)

    الأخ ابو آمنة
    أوافقك ايها الشاب النابه فيما ذهبت إليه من أن المرحلة القادمة هي مرحلة فرز القوى الديمقراطية داخل الأحزاب وخارجها. لقد انضجت فترة مجابهة الانقاذ القوى السياسية السودانية بمقدار يزيد عما احدثته تجربة نصف قرن . ولعل ما يشكل تحدياً لهذه القوى الديمقراطية هو تجميع صفوفها أكثر فأكثر والتراص حول الهدف المعلن منذ مجيىء هذا الحكم الشمولي متعدد الرؤوس . التجميع والوقوف ضد حالات التشظي والياس هو ما يقود إلى إسقاط النظام وقد عبرت الأحزاب السودانية الديمقراطية كلها تقريباً عن عدم رضائها عن بنيتها التنظيمية وعن الديمقراظية في أجهزتها وهذا من بوادر النضج مما ذكرت والعبرة بالتنفيذ بعد عودة الديمقراطية وقد شرعت بعض الاحزاب في ذلك حتى وهي في طريق العودة .
    لك مودتي
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de