الجالية السودانية بالرياض تحتفل باتفاقية السلام -- سودان الأمل بعيون نساء جنوبه

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 15-12-2018, 10:50 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة عزاز شامي(عزاز شامي)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
21-02-2005, 00:11 AM

عزاز شامي

تاريخ التسجيل: 08-01-2005
مجموع المشاركات: 5933

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الجالية السودانية بالرياض تحتفل باتفاقية السلام -- سودان الأمل بعيون نساء جنوبه

    أقيم في السفارة السودانية يوم الثامن عشر من فبراير لعام 2005م في مقرها بمدينة الرياض – المملكة العربية السعودية حفلٌ بمناسبة توقيع اتفاقية السلام بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان. وحضر الاحتفال جمع غفير من أبناء الجالية السودانية المقيمة في مدنية الرياض ليشاركوا في هذه المناسبة السعيدة التي طال انتظارهم لها في ظل تداعيات الحرب والسلام محمّلين بكثير من الجراح والأحلام والأمنيات الواعدة بسودان جديد يسوده السلام مُفسحةً بذلك المجال أمام مشاريع التنمية الاقتصادية والزراعية والاجتماعية وإصلاح ما يُمكن إصلاحه من مخلفات الحرب التي عانت منها البلاد طيلة هذه الفترة.
    وعلى هامش الاحتفال أُجري استفتاء عام على شريحة عشوائية من الحضور للوقوف على آرائهم حول اتفاقية السلام وقراءاتهم لمستقبل السودان فيما بعد السلام، وقد تركز الاستفتاء على سيدات من سُكان الجنوب (منطقة النزاع) والإقليم المُتضرر من هذه الحرب.
    ( ف. ج. ع ) سيدة من جنوب السودان، وبالتحديد من مدينة ( جوبا ) حاضنة الولاية الجنوبية ترى أن مشكلة السودان تكمن في الحدود حيث ينزح عبره الآلاف من نازحي دول الجوار مسببين في ذلك زعزعة في البنية السكانية والأمنية. مشيرة إلى أن أبناء الجنوب يجنحون للسلم ولا يلوون على إشعال أتون الحرب. وهي بذلك ترى ضرورة إغلاق المنافذ البرية الحدودية جنوباً وغرباً والتركيز على التنمية البشرية. وتضيف في ختام حديثها أن سنوات الحرب الطويلة أفضت إلى انتشار ثقافة الحرب لدى الناشئة وأدت إلى وضع حواجز نفسية بين أهالي الشمال والجنوب وأنه لا بد من جلسة انفتاح على الآخر للتعبير عن المشاعر بنوع من التجرّد للوصول للحل الجذري وترى ضرورة أن يُشارك الجميع في تحقيق هذا الحلم.
    ( ف.ج ) ترى في توقيع اتفاقية السلام حلاً لمشاكل التهجير، وتستشرف حياة كريمة للاتي أجبرن على الخروج من ديارهن قسراً متفائلة بمستقبل يخلو من أية منغصات قد يعوق عودة المياه إلى مجاريها للعائدين.
    ( ن.أ ) عبرت عن تفاؤلها لما تحمله اتفاقية السلام من مضامين وحدوية، وتأمل أن يختفي وجه العنصرية الدينية للأبد وأن يعيش السودان الكبير مفهوم التآلف الديني المعاش في الجنوب وان يُعامل الإنسان بكرامة بغض النظر عن لونه أوعرقه.
    من جانبها أعربت السيد إقبال محمد عبد الله، رئيسة لجنة المرأة في استشارية السلام، عن تفاؤلها بتوقيع السلام وتمّنت فتح باب المشاركة للمرأة الجنوبية لتعود لموطنها لتقف جنباً إلى جنب إلى الرجل لتسانده في مشوار إعادة البناء والإعمار للمناطق المتضررة بفعل الحرب، فعلى الرغم من أنها هي المتضررة الأولى فهي الثكلى واليتيمة والأرملة إلا أنها من ستنجب جيل السودان القادم فلا بد من إشراكها في مقبل الأيام وتفعيل دورها التنموي.
    أجمعن جميعهن على أمل واحد لسوداننا .. السلام.. يردن سوداناً لا تقسمه العنصرية ولا يُفرق بين أبنائه. وأن تتساوى الفرص والمناصب لجميع أبناء السودان وأن تكون الكفاءة هي الفيصل لا الانتماء العرقي أو اللون. حلمن بسودانٍ يسع الجميع.
    وأنهت السفارة السودانية فعاليات الاحتفال والجميع يرسم الفرح والتفاؤل والقاسم المشترك الوحيد هو الحلم الواعد بتباشير السلام الحقيقي ليس ذلك المحبوس في الأوراق.

    عزاز شامي (أبو الشام)
    عضو اللجنة التنفيذية
    لجمعية الصحفيين السودانيين – المملكة العربية السعودية
    عضو اللجنة الإعلامية
    المنبثقة من اللجنة القومية لاحتفالات الخرطوم عاصمة الثقافة 2005

    (عدل بواسطة عزاز شامي on 21-02-2005, 00:20 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-02-2005, 01:39 AM

ahmed haneen
<aahmed haneen
تاريخ التسجيل: 19-11-2003
مجموع المشاركات: 7977

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجالية السودانية بالرياض تحتفل باتفاقية السلام -- سودان الأمل بعيون نساء جنوبه (Re: عزاز شامي)

    الأخت عزاز

    تحياتي

    برضو انتي مع ناس السفارة

    زي صاحبنا غريبة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-02-2005, 02:02 AM

عزاز شامي

تاريخ التسجيل: 08-01-2005
مجموع المشاركات: 5933

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجالية السودانية بالرياض تحتفل باتفاقية السلام -- سودان الأمل بعيون نساء جنوبه (Re: ahmed haneen)

    اخوي أحمد حنين ...

    انا مع السودان الواحد اللي كلنا بنعرفه ...
    السقارات بتتغير
    والنفوس بتتغير
    والقنصل بكره سفير
    والسفير ممكت يتنحى
    بس سودانا .. لأ ..
    والناس الحقيقية .. لأ...

    أنا ما مع زول ...

    انا مع ناسي .. وبس ...

    واقرى الخبر تاني علشان تعرفني
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-02-2005, 01:49 AM

عشة بت فاطنة
<aعشة بت فاطنة
تاريخ التسجيل: 06-01-2003
مجموع المشاركات: 4572

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجالية السودانية بالرياض تحتفل باتفاقية السلام -- سودان الأمل بعيون نساء جنوبه (Re: عزاز شامي)

    العزيزة عزاز ...
    نهنيكم على هذا التفاؤل ، وهذا النشاط .ز ولكن هل الاسر في الاسر في الرياض عى استعداد للعودة ؟
    لقد طرحت هذا السؤال في اجتماع للمرأة بالنادي السوداني ، فهبت جميع الموجودات فيني هبة واخدة حتى اسكت ولا أجيب هذه السيرة !! بحجة ان اطفالهن لم يكموا تعليمهم ولايوجد تأكيد لاي استقرار وظيفي أو تعليمي هناك اي في الوطن !!
    ربما كنّ على حق !!
    الشق التاني يعتبر تخريمة بمناسبة اشتراك المرأة الجنوبية هناك وهو خبر من البي بي سي..

    تقرير: عمر عبد الرازق
    موفد بي بي سي - رومبيك


    لم أعرف أنني قد غادرت الأراضي الكينية بالفعل إلا عندما وضع موظف الجوازات في مطار لوكي الذي يقع في أقصى نقطة بشمال كينيا، ختم الخروج على جواز سفري. وقتها أدركت أنني مسافر إلى دولة أخرى، لكن تسميتها ليست واضحة لي، هل هي السودان أم هل هي جنوب السودان؟ خاصة وأنني أحمل تصريحا بصورتي وصفتي صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير السودان يخولني الدخول إلى "السودان الجديد".

    حطت طائرة الإغاثة وعلى متنها سبعة وثلاثين شخصا وسلع غذائية متنوعة بعد ساعة ونصف، وقائدها يتحدث بلكنة أمريكية عن وصولنا بسلام إلى مطار رومبيك، مدرج وحيد يغطيه حصى أحمر اللون، ولا توجد بنايات أو طائرات، فقط اثنتان معطوبتان ربما لأنهما أراداتا التحليق أكثر مما يحمل الواقع.


    الجنوبيون عاشوا حياة قاسية خلال أكثر من عشرين عاما من الحرب الأهلية
    لم أجد شخصا يسأل عن تصريح أو تأشيرة دخول، فحملت حقيبتي ومعداتي باحثا عن مأوى كنت قد اتفقت عليه سلفا مع منظمة دولية تعمل انطلاقا من كينيا. وضعت كل متاعي في خيمة لا تقل درجة الحرارة داخلها عن أربعين درجة مئوية وبحثت عن مرافق فاصطحبني ثلاثة سيرا على الأقدام إلى البلدة.

    يحكي إبراهام ياكيم عن العرب " عملنا سلام مع الجلابة"، ويحكي إبراهام ماكير " دايرين نمشي واو نمشي جوبا ومفيش زول يموت إذا فيه فيه فيس (يقصد بيس = سلام".

    أما إبراهام صنداي فهو ابن أخت حاكم ولاية بحر الغزال، ويعمل موظف أمن في المعسكر ذاته لكنه يريد الذهاب إلى الخرطوم لاستكمال تعليمه.

    قضى الشبان الثلاثة فترة لا تقل عن أربع سنوات لكل منهم في صفوف الجيش الشعبي لتحرير السودان، كان يخرجهم من المدارس ضمن موجة تجنيد إجباري طالت النساء والأطفال أيضا.

    بلدة تائهة
    لا تخضع رومبيك لأي من التعريفات التقليدية لعلم العمران، فلا هي بلدة لها شوارع وأحياء ولا هي مدينة لها ميادين وشوراع تجارية، ولا هي قرية صغيرة منسية.

    أكواخ من القش على امتداد البصر تحت أشجار المانجو وأشجار خشبية يقطعها السكان لتصنيع الفحم النباتي منها، وفي السوق الذي يحتشد بالجميع من أول ساعات الصباح وحتى الغروب لا تجد سوى أكياس السرغم والطحين التي تحمل علم هيئة المعونات الأمريكية والتمباك الدنكاوي برائحته النفاذة وهو بالنسبة لكثيرين أهم من الطعام.

    أمام مبنى البلدية أو كما يسميها العاملون الغربيون هنا " رومبيك كاونتي" ساحة واسعة خالية سميت ميدان الحرية، على طرفها مبنى مهدم مفتوح النوافذ هو مقر المحكمة العلي وتسير المحاكمات حسب الأعراف إذ لا يوجد قانون يضبط أي شيء سوى الأعراف والعادات.


    الجنوبيون يتطلعون بأمل إلى المستقبل رغم الإحباطات
    على طول الطريق الترابي بين المعسكر الذي نقيم فيه والبلدة صوب الحدود الأوغندية تتناثر دبابات ومدرعات قليلة شاهدة على حرب دامية. قال أحد مرافقي إن جنود الجيش الشعبي كانوا يأتون من الأدغال على بعد خمسة عشر كيلومترا لكي ينصبوا الأكمنة لـ "الجلابة" في تلك المنطقة.

    معظم سكان المنطقة ينتمون إلى قبيلة الدنكا التي ينتمي إليها جون قرنق زعيم الحركة الشعبية الذي سيشغل منصب نائب الرئيس السوداني في الحكومة الاتحادية، وربما لهذا السبب اختيرت رومبيك عاصمة سياسية لجنوب السودان رغم عدم توافر أي شيء من مقومات العاصمة لها.

    مسؤولة في منظمة اليونسيف قالت " لا نستطيع أن نعمل هنا، نبذل قصارى جهدنا للمساعدة لكن عليهم أن ينتقلوا إلى جوبا في نهاية المطاف، على الأقل سيجدون بعض البنية التحتية هناك".

    لم يصل الدعم
    في صباح اليوم التالي لوصولي توجهت إلى مقر المدينة بحثا عن نائب حاكم ولاية بحر الغزال ويدعى دانك ماندي. قبل الوصول إليه قابلت ابنه بمحض الصدفة، تحدث لي بعربية مكسرة عن والده الذي تلقى تعليمه في الخرطوم خلال السبعينيات وكان ضابطا في شرطة السجون هناك قبل أن ينشق وينضم إلى قوات الجيش الشعبي.

    في مكتب لا يوجد به سوى كرسي واحد وخلفه صورة القائد قرنق قال لي مانديت إن "الجنوبيين يريدون السلام، لكن السلام مجرد اتفاق على ورق نريد التنمية الآن قبل الحديث عن المستقبل".


    جنود جنوبيون يبحثون عن دور في مرحلة السلام
    وحسب ما يقول فإن الجنوبيين لم يشهدوا أي مشروعات دولية أو غير حكومية تنتشلهم مما هم فيه في الوقت الراهن، لكنه واثق من أن الديمقراطية والسلام سيسودان في النهاية، مع إجراء الانتخابات لاختيار مجلس تشريعي وحكومة منتخبة.

    سألته عن مصير الآلاف من جنود الحركة الشعبية الذين كانوا يقاتلون ومنهم كثيرون من الجنود الأطفال، قال إن الحركة في طور التحول من حركة عسكرية إلى تنظيم مدني وإن ذلك سيصاحبه تسريح كثير من الجنود أو تحويلهم إلى قوات شرطة مدنية، وقال وهو يشير إلى نفسه: كنت قائدا لهذه الجبهة وأنا الآن أؤدي دورا سياسيا".

    يتحدث الجنوبيون بكثير من الإعجاب وربما الخشية عن الجيش الشعبي ودوره في تحقيق "الانتصار" ثم السلام، لكن مسؤولة اليونسيف أشارت- عن عمد ربما- إلى أن تسريح قوات الحركة سيؤدي إلى تغيير أكبر في بنيه المجتمع الجنوبي أكثر من تأثير السلام.

    تقول
    Quote: " عندما يعود الرجال من الجبهة التي قضوا فيها سنوات، سيجدون أن النساء قد لعبن أدوارهم أثناء غيابهم. ربما يكفون وقتها عن مقايضة المرأة بالأبقار أو الزواج من فتيات دون سن الثانية عشرة، المطلوب هنا تغيير ثقافي هائل قبل أي حديث آخر".

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-02-2005, 02:10 AM

عزاز شامي

تاريخ التسجيل: 08-01-2005
مجموع المشاركات: 5933

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجالية السودانية بالرياض تحتفل باتفاقية السلام -- سودان الأمل بعيون نساء جنوبه (Re: عشة بت فاطنة)

    أختي عشة بنت فاطنة ...

    صباحاتك ورد ..

    لقد نقلت أحلام اخواتنا ... قد تصدق الأحلام احيانا ويفوق الواقع آمالنا ..
    وقد .. لا تصدق ايضا!!

    ويبقى الرهان والسعي لغد أفضل .. سواء عشنا فيه او غادرنا العالم من غير ان نراه ...
    المهم تهيئة الحاضر لينجب غدا تعيش فيه الأجيال القادمة بكرامة ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de