وجاءت سَكْرَةُ ما كُنتُم منه تَحِيدُون! بقلم فتحي الضَّو
كامل إدريس لن يصبح جزولي انتفاضتنا القادمة بقلم كمال الهِدي
منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان الازمة السودانية و افاق التغيير يتحدث فيها على الكنين
بيان من نصرالدين المهدي نائب رئيس الجبهة الثورية بخصوص اعلان قوات الدعم السريع بطلب مجندين
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-06-2016, 02:57 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة أ.د.محمد عبدالله الريح(د.محمد عبد الله الريح)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

قناعات يجب أن تصحح

09-09-2006, 03:44 PM

د.محمد عبد الله الريح
<aد.محمد عبد الله الريح
تاريخ التسجيل: 03-31-2016
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
قناعات يجب أن تصحح

    [B][email protected]

    منذ نشأتنا رضعنا وترعرعنا على قناعات لم نحاول يوماً من الأيام اختبارها والتأكد من صحتها. ومن بين تلك القناعات أننا شعب متسامح آمن وأن العنف لن يدق على أبوابنا وإننا جبلنا على الكرم والشجاعة وإغاثة الملهوف وتربية اليتامى وغيرها من الخصال التي حبونا بها أنفسنا. قد يكون كل هذا صحيحاً. لكن هناك متغيرات طرأت على المجتمعات البشرية من بينها نحن. فكيف نصف أنفسنا بأننا شعب آمن والأسلاك الشائكة حول أسوارنا لا توجد حتى في قوانتانمو. وقبل أن نبنى المنزل نفكر في السلك الشائك ليحمينا. وأقول بكل طمأنينة واعتدال أنني قد زرت عدداً كبيراً من البلدان لم أجد أسلاك شائكة تشوه المعمار الحضاري كما هو موجود في عاصمتنا.
    وكيف ندعي أننا شعب متسامح ومن قبل فجر الإستقلال انخرطنا في حرب طاحنة في الجنوب واليوم نحن نخوض حرباً قاسية في دارفور ناهيك عن النزاعات القبلية التي تندلع من وقت لآخر في مكان ما وفي جهة ما؟ إلا إذا كنا نعني فئة بعينها (عندما نقول نحن) هي عنوان للتسامح والمحبة وهذه لا أعرفها. ولكن السودان على إطلاقه لا يمكن إلغاء كل تاريخه الدامي بمقولة نكتبها على كراسة الإنشاء تصفنا بأننا شعب متسامح.
    أثير هذه النقاط لأنبه الناس إلى عدم الإرتكان إلى مسلمات لا سند لها ستوردنا موارد التهلكة لا محالة إن أخذنا نرددها كالببغاوات. هل كنا نحتاج لكارثة بشعة مثل التي حدثت للأستاذ الشهيد محمد طه محمد احمد لنفيق ونحن نردد أن ما حدث دخيل علينا ولا يشبه السودان؟ هذا ليس دخيلاً علينا طالما أنه قد حدث هنا والعنف ليس له وجه محدد يشبه هذا القطر ولا يشبه ذلك القطر.. العنف هو العنف ومحصلته إزهاق الأرواح بأية صورة كانت. وعليه فيجب أن نتعامل مع ما يحدث بواقعية وأن كل شئ يمكن أن يحدث. وقديماً قيل: من مأمنه يؤتى الحذر. والعاقل من يتعظ بحادثة قابيل الذي هشم جمجمة أخيه هابيل. وسنكون من (الهبالة) بمكان أن نجلس ولا نفعل شيئاً حتى يطب علينا أخونا قابيل من مكان ما فيذبحنا أو يفجرنا أشلاءً مبعثرة. ويتوجب علينا أن نعرف كيف ندافع عن أنفسنا ولا ننتظر أن تدافع عنا الدولة لأنها ببساطة لا تستطيع مهما أوتيت من قوة. وليس هناك دولة استطاعت أن توفر الحماية الكاملة لأفراد شعبها. ألدو مورو رئيس وزراء ايطاليا، كاريرو بلانكو رئيس وزراء اسبانيا في عهد الجنرال فرانكو البابا يوحنا بولس الثاني تعرض لرصاصة وكذلك المستر ريجان وجون كيندي وأخوه روبرت كيندي وابراهام لينكولن وجون لينون... والقائمة طويلة وتطول وتطول.. ولذلك ليس من الحكمة أن نعتقد أننا خير من الشعوب الأخرى. وإنه ليس بالإمكان أفضل مما كان. هذا اعتقاد فوق خطأه ضار ومدمر. الخطر موجود وأقرب مما نتصور. وعلى المرء ألا يبيت على غفلة ولكن إذا جاء أمر الله فليكن ذلك من أجل أمر عظيم فطعم الموت في أمر حقير كطعم الموت في أمر عظيم. في هذه الأزمان العصرية لا أحد بمأمن.


    آخر الكلام:
    دل على وعيك البيئي.. لا تقطع شجرة ولا تقبل ولا تشتر ولا تهد هدية مصنوعة من جلد النمر أو التمساح أو الورل أو الأصلة أو سن الفيل وليكن شعارك الحياة لنا ولسوانا.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-09-2006, 03:54 PM

شهاب الفاتح عثمان
<aشهاب الفاتح عثمان
تاريخ التسجيل: 08-27-2006
مجموع المشاركات: 11896

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: قناعات يجب أن تصحح (Re: د.محمد عبد الله الريح)

    كلمات صادقة ووحهه نظر من زاوية جديدة.
    شكرا لك. ومتعك الله بالصحة و العافية.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-09-2006, 04:15 PM

Mohamed Suleiman
<aMohamed Suleiman
تاريخ التسجيل: 11-28-2004
مجموع المشاركات: 19312

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: قناعات يجب أن تصحح (Re: د.محمد عبد الله الريح)


    الأخ دكتور محمد عبدالله الريح
    لك التحية و الإحترام
    Quote: وكيف ندعي أننا شعب متسامح ومن قبل فجر الإستقلال انخرطنا في حرب طاحنة في الجنوب واليوم نحن نخوض حرباً قاسية في دارفور ناهيك عن النزاعات القبلية التي تندلع من وقت لآخر في مكان ما وفي جهة ما؟ إلا إذا كنا نعني فئة بعينها (عندما نقول نحن) هي عنوان للتسامح والمحبة وهذه لا أعرفها. ولكن السودان على إطلاقه لا يمكن إلغاء كل تاريخه الدامي بمقولة نكتبها على كراسة الإنشاء تصفنا بأننا شعب متسامح.

    من الكياسة و الفطنة لنا كشعب ان نسبر غور قضايا خلافاتنا و نعمل علي حلها جذريا ... لنعيش في سلام .
    لنعيش في سلام .. لابد من أن نتصالح مع أنفسنا كمجتمع و كشعب .
    و قبل التصالح .. لابد من مواجهة الحقيقة و الإعتراف بها ... مهما كانت عسيرة الهضم .
    فالحقيقة اولا .. ثم التصالح Truth and Reconciliation
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-10-2006, 07:26 AM

عثمان عبدالقادر
<aعثمان عبدالقادر
تاريخ التسجيل: 09-16-2005
مجموع المشاركات: 1252

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: قناعات يجب أن تصحح (Re: د.محمد عبد الله الريح)

    الأخ /د.الريح
    سلام عليك وعلى القراء الكرام
    Quote: لكن هناك متغيرات طرأت على المجتمعات البشرية من بينها نحن. فكيف نصف أنفسنا بأننا شعب آمن والأسلاك الشائكة حول أسوارنا لا توجد حتى في قوانتانمو. وقبل أن نبنى المنزل نفكر في السلك الشائك ليحمينا.
    رحلة الطفل البشري الفرد تبدأ من أسفل سافلين في الحياة والعلم والقدرة والإرادة والسمع والبصر والكلام، كذلك في درجات النفوس تبدأ من الأمارة صعوداً إلى الكاملة ،والتدرج الروحي يبدأ من الإسلام والإيمان صعوداً إلى الإسلام.وكل درجة من هذه المراحل يعادلها سلوك في الواقع يمثل الأخلاق التي عليها الفرد متصلاً ومتأثراً بالمرحلة التي يكون فيها الطفل البشرية كلها، بعبارة ثانية مجتمعه في المرحلة التاريخية، لأن هذه المراحل تنطبق تماماً علي الطفل البشرية، فهو قد بدأ رحلته من نفس المستوي عندما كان آدم دودة في رحم الطبيعة وظل يترقى في الخلق البايولوجي والفسيولوجي قبل أن تدخل عليه الروح (العقل) التي عبر عنها القران بالآية الكريمة(هل أتى على الإنسان حينُ من الدهر لم يكن شيئاً ًمذكوراً)، وهذه الروح هي صفارة البداية للإنطلاق في الإتجاه المرسوم ( يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحاً فملاقيه).ويستطيع كل منّا إثبات هذه الرحلة المترقية من القرآن لمن كان مسلماً أو من الواقع لغيره .
    من هذا الفهم أقول أن لحظة شحن زنبرك الإنطلاق هي المعطي الذي عبر عنه الرسول (ص) بالفطرة في حديثه ( ما من مولود إلا ويولد على الفطرة فأبواه ......)ويكون فيها الفرد في الأمارة وفي أدنى درجات العلم والإرادة ومستسلماً لله وتسييره دون إدعاء أو إدراك وعلم بذلك،ثم يبدأ تدريجياً الدخول في عالم الذكر(العقل) وهو عالم الوجود من العدم( اللاوعي أو اللاشعور) ،وهنا يبدأ دور الأبوين في النقش على هذه الفطرة إما بأخلاق متقدمة أو منحطة وإما بعلم رفيع أو وضيع،ولكن الأبوين أيضاً لهما آباءُ كثر منهم الوالدين الفعليين والمجتمع الذي يعيشان فيه وعلى رأس هذا المجتمع النظام السياسي الذي يؤثر على كل منحى في حياته ويخلق ظروفاً تجعل منه رجلاً صالحاً أو طالحاً وهذا بدوره ينعكس على تربية أبنائه أيضاً وهذا ما أكده علماء الإجتماع بالقول ( إن الأخلاق تشكلها الظروف) فقمة النظام الإجتماعي هي الأب والأم لكل أفراد المجتمع فإما نظام طالح لا يثمر إلا طلاحاً وإما نظام صالح يثمر صلاحاً ثم يثمر صلاحاً كما قال الأستاذ محمود ( المجتمع الصالح أفضل وسيلة لإنتاج الفرد الصالح) وهو تأكيد لحديث الإخوان المعروف الذي عبر فيه الرسول (ص) عن شوقه لإخوانه الذين لمّا يأتوا بعد وعندما سأله الصحابة عن سر فضلهم قال: (لأنكم تجدون على الخير أعواناً ولا يجدون على الخير أعواناً).
    فإذا أستطعنا القول بأن المجتمع السوداني كان مجتمعاً فطرياً تعرض لعوامل نقش في الفترة التي سبقت الفكر الإخواني والوهابي وحكومة مايو والإنقاذ،نجد أهم هذه العوامل تتمثل في التأثير المعرفي والسلوكي الصوفي وأثر ذلك على تقبل الممارسات التي لا تتفق مع معتقداته، وقلة الحاجة(القناعة) التي تميل إلى الزهد. وتذكرني فطرتهم بقصة ذلك الخواجة الذي جاء سائحاً ودارساً لمجتمع السودان فقدم له بعض من لقيهم قرعة مريسة فشرب منها فعلق أحد الحضور بتعجب شديد وقال هي يمين شربه التقول مسلم). والعامل المهم الثاني هو سهولة المعيشة التي جادت طبيعته بها عليه من زرع وضرع، علماً أنها كانت تمثل كل أحتياجاته ومنها نشأت أخلاق التكافل وعزة النفس والأمانة التي كانت مضرب الأمثال وأظن أنه من السهل على من كانوا في سننا تذكر حفلات الزواج التي كانت تقام أربعين يوماً،والعريس الذي يبقى في بيت عروسته إلى أن ينجب وأحياناً إلى أن يتزوج أبناءه وهذا بسبب من سهولة المعيشة وقلة الوعي الإستهلاكي .
    ثم أتت الطلايع التي إكتسبت خبرة ومعرفة بظروف مختلفة منها جلب المستعمرين للنظام التعليمي الحديث،وبدأت هذه الطلايع تعد العدة لتغيير التاريخ دون أن تدرس الواقع الذي تتعامل معه لتحفظ ما يجب الحفاظ عليه وتغير ما يجب تغييره بعبارة ثانية تستفيد من المعطيات المتوفرة ومنها عدم الوعي الإستهلاكي وقلة الإحتياجات فتشرع في التنمية دون أن يضايقها هذا الأنسان الفطري بمتطلبات لا قبل لها بها،ودعم روحه المتسامحة في جانب العقيدة لتخلق لحمة وطنية بين كل أهله على اختلاف إثنياتهم وثقافاتهم وعقايدهم ولكنهم بدلاً عن ذلك فضلوا الفهلوة والتسلق على حساب أمننا وكرامتنا وتكافلنا فاستوردوا لنا كل الأفكار الضالة والمشبوهة التي فشل مصدريها إلى الآن في إقامة مجتمعات سويّة على الرغم مما حباهم به الله من المال والإستقرار. إن الذي قتل الشهيد هو النظام الإنقاذي الذي دخل حياة المجتمع السوداني الطفل دون مؤهلات وجعل يتصرف ويصدر القرارات دون أن يدرك الآثار المترتبة عليها فأوجد ظروفاً أودت بحياة الكثيرين قتلاً أو مرضاً،علموا الشعب الإستهلاك بجشعهم وطمعهم وقدوتهم البزخيّة وفتحوا باب الإستيراد لكل أنواع السلع الترفيّة دون مراعاة لمستوى المعيشة الغالب عنده وحرموه من المال فماذا كانت النتيجة!!!!؟علموا الشعب الجريمة بإستبدادهم وفهلوتهم وحرموه من الأمن الذي كانوا يسعون إليه وهو بين إيديهم حتى فقدوه وأصبحت فاتورة وزارة الداخلية التي كانت لا تساوي شيئاً يذكر في ظل تلك الفطرة السليمة، أصبح الآن رقماً دون أن يحقق شيئاً لمحمد طه أو محمد الشريف الثوري أو تلاميذ العيلفون ولكل من يراد به شراً من الأحياء.
    إن عدم وجود جريمة منظمة يمارسها صاحبها مع سبق الإصرار والترصد وبعقل يتعمد الأذى فطرة كان يجب المحافظة عليها لأن كلفتها عالية، وهو ماظلت تعاني منه كل الدول المتقدمة التي سبقتنا في الرحلة التاريخية ومنها أوروبا وأميركا التي وصلت إلى أخلاق التسامح بممارستها للديمقراطية ولكنها وقعت في هذا المأزق الذي أوجد جريمة قتل كل 16 ثانية في مدينة نيويورك ،فكان لزاماً علينا إيجاد نظام إجتماعي عاقل يتدارك أخطاء أوروبا وأميركا التي لم يكن أمامها من تقلده أو تنقل تجربته.إن الأخ الشهيد محمد طه لم تقتله غفلته،لأنه عايش دهراً من الأمان بين أهله جعلت كل تهديد في نظره لا يعدو أن يكون إنفعالاً لحظوياً سيمضي إلى حال سبيله،عايش أماناً الأبواب فيه مشرعة يدخل منها الغاشي والماشي،عايش أماناً كان يجوب صاحبه السودان طولاً وعرضاً فلا يجد أثراً لشرطة أو محاكم لأن أهله الفطريين لم يعرفوا الغدر والخيانة بعد، وحياتهم بسيطة وليس فيها تعقيد أو طمع.
    إن إغتيال الأخ محمد طه هو إغتيال لكل أهل السودان،ونقش سئ على فطرتهم، ولمرحلة إنقضت دون أن نستفيد من مواردها المتاحة بسبب جهل قلة لم تحسن التصرف ولم تترك للآخرين فرصة المشورة وإبداء الرأي،ومن أسف أن من يفوقونهم سوءاً الوهابية سائرون على نفس الطريق دون أن يردعهم رادع أو يقف في وجههم عايق من حرية في الرأي توفرها الدولة لمن أراد التصدي لفكرهم الضال الذي لا يعي حاضراً ولا يميز مستقبلاً.
    وفي الختام أوقفتني هذه العبارة التي أربكتني كثيراً :
    Quote: وعليه فيجب أن نتعامل مع ما يحدث بواقعية وأن كل شئ يمكن أن يحدث. وقديماً قيل: من مأمنه يؤتى الحذر. والعاقل من يتعظ بحادثة قابيل الذي هشم جمجمة أخيه هابيل. وسنكون من (الهبالة) بمكان أن نجلس ولا نفعل شيئاً حتى يطب علينا أخونا قابيل من مكان ما فيذبحنا أو يفجرنا أشلاءً مبعثرة. ويتوجب علينا أن نعرف كيف ندافع عن أنفسنا ولا ننتظر أن تدافع عنا الدولة لأنها ببساطة لا تستطيع مهما أوتيت من قوة. وليس هناك دولة استطاعت أن توفر الحماية الكاملة لأفراد شعبها.
    ولا أعلم إن كان طلبك لنا بألا نكون هبل وننتظر مهووسي الإنقاذ ومن لفّ لفّهم ليقتلوا البقية الباقية من فطرتنا الطيبة بضم قوانا لمحاربة النظام الذي سبب كل هذا ؟ أم أن نتسلح ونجمع أبناء عمومتنا ونعلنها حرباً على كل من يتطاول علينا ممن يريدون بنا شراً،فأبناء عمي مصدرمن مصادر الدفاع وبهذا يدخل الشعب السوداني حرب البسوس ونقول على وطننا السلام!!!؟ .

    أبوحمد




    Quote: آخر الكلام:
    دل على وعيك البيئي.. لا تقطع شجرة ولا تقبل ولا تشتر ولا تهد هدية مصنوعة من جلد النمر أو التمساح أو الورل أو الأصلة أو سن الفيل وليكن شعارك الحياة لنا ولسوانا.
    يا دكتور ايه رايك في من يقول بأنه يتنازل عن وعيه البيئي ويقتل ويشجع على قتل كل الأسود والنمور والتماسيح والثعابين لأنها قاتلة وضارة ومؤذية وحقارة ولا تؤمن بمبدأ الحياة لنا ولسوانا ؟
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de