علي عثمان طه يبحث عن الطعام . . ! بقلم الطيب الزين

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 05-04-2024, 00:58 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-02-2017, 09:35 AM

الفاضل عبد المتعال


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: علي عثمان طه يبحث عن الطعام . . ! بقلم الطيب (Re: الطيب الزين)

    أخي الفاضل / الطيب الزين
    التحيات لكم والتحيات للقراء الأفاضل
    أزيد حروفا فوق حروفكم .. وليس الهدف من محاولاتي هو أن أساعدك في اشانة نظام الإنقاذ كما تريد أنت .. كما أن الهدف من محاولاتي ليس الإشادة بنظام الإنقاذ كما يريد آخرون .. فإنا طوال عمري إطلاقا لا أرقص مع الراقصين في حلبات التملق .. ولا أرجم مع الراجمين انتقاماً وخصاماَ .. لم أكن يوما في خنادق الأحزاب السودانية .. ولم أكن يوما في خنادق الانقلابيين العساكر .. ولم أهتف يوما وأصفق لسوداني من السودانيين مهما كانت سمعته .. فهو في النهاية ذلك السوداني صاحب العيوب الفاضحة المميتة .. والتجارب أكدت أن حواء السودانية لم تلد من أرحامها إلا أشباه الرجال والهزال .. وفي اعتقادي المتواضع فإن أي سوداني يراه الناس بأنه ( موسى ) فهو في الحقيقة ( فرعون ) في سلوكه وأعماقه .. وفي أعماله وأفعاله .. وهنا يدخل في المثال صاحبكم ( علي عثمان طه ) .. ذلك الرجل الذي تسلق إلى السلطة والمكانة بالمكر والدهاء مثله ومثل الآخرين من رموز السودان الخونة .. فهذا الرجل الذي تتحدث عنه أصبح اليوم ممقوتا ومكروهاً في قلوب الشعب السوداني المكافح المناضل .. لأنه رجل يفتقد مثقال ذرة من مواقف الرجولة والنخوة .. كما أنه يفتقد مثقال ذرة من الرحمة والنخوة في قلبه .. وقد نال كفايته من المكانة والسلطة التي تؤهله ليخدم هذا الوطن ولكنه لم يفعل إطلاقا .. لأنه رجل حقير في نهاية المطاف مثله ومثل الآخرين في هذا السودان .. كان في قمة السلطة في يوم من الأيام ولم يهتم في لحظة من اللحظات بأحوال الكادحين الجائعين الذين يشكلون السواد الأعظم من الشعب السوداني .. كان ينوم متخما البطن من خيرات الشعب السوداني في الوقت الذي كان فيه الشعب يواجه الويلات من المعاناة والغلاء والشقاء .. كان همه الأول والأخير أن يكون هو ونظامه ( ذلك الظالم ) في الصدارة والمقدمة دون الآخرين .. وأن يثبت للخصوم من المعارضين بأنه وزملائه جديرون بالمناكفات .. وفي خضم تلك المنازعات البليدة الغبية فإن على عثمان طه قد أجرم في حق الشعب السوداني كثيراً .. وسوف يقف وقفة الظالم أمام الواحد الجبار يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .. فهو ذلك المنعم المترف الذي أفنى جل حياته يرتع في خيرات الشعب السوداني .. وكان لا يهمه كثيرا بكاء الأطفال الجوعى في المجتمع السوداني الكبير .. ولا تهمه أنات الواقفين عند هجير الشمس في مواقف المواصلات والطرقات والميادين .. وكان ينام تحت المكيفات ولا يبالي كثير بأحوال الأمة السودانية .. وبذلك فإن على عثمان طه والآخرين من شاكلته يستحقون اللعنات تلو اللعنات من الشعب السوداني حتى قيام الساعة .

    ويقال أن علي عثمان طه قد صرح يوما بعد أن نام في حجر المعاش بأنه لم يكن يدري بأن الشعب السوداني يعاني من الفاقة والغلاء والعيشة الضنكة .. عذر أقبح من الذنب كثيرا ،، وهو صاحب الكبائر ذلك المتسلط الجبار المسئول يوم القيامة حيث اجتهد ووقع اتفاقية فصل السودان الجنوبي عن السودان الأم .. وفي نفس الوقت هو على عثمان طه الذي أهدر الآلاف والآلاف من أرواح الشباب السوداني تحت شعار ( الجهاد الإسلامي من أجل الجنوب ) .. تلك الحرب التي قدم فيها الشعب السوداني الكثير والكثير من التضحيات في الأرواح والأموال والمقدرات .. فإذا بذلك الرجل المتسلق المنافق الظالم الحقير في مسالكه يتنازل عن تلك التضحيات بكل برودة نفس وأعصاب ويتنازل عن أرض الجنوب .. وكأن هذا السودان هو ملك أبيه !! .. ولم يستشر الشعب السوداني عن خطواته تلك في لحظة من اللحظات .. وهو الذي كان يلجأ للشعب السوداني عندما تشتد عليه الأمور .. حيث كان يطالب بدعم الشعب له .. وكان يطالب بقوافل الدعم والزاد .. ولكن عندما أجبرته قوى الشر في العالم قد داس الشعب السوداني تحت مداسه دون تردد أو وقفة رجل شجاع .. وقد لبى مطالب الأسياد .. والحقيقة التي يعرفها الشعب السوداني فإن علي عثمان طه لم يكن في يوم من الأيام ذلك السوداني الشجاع الشهم القوي .. الذي يتحدى الإملاءات .. ولكنه مثله ومثل عمر البشير ومثل غيرهما من الحثالة يمثلون الصور المهزوزة للإنسان السوداني .. فهم أشباه الرجال في حقيقة الأمر .. تلك الصورة المشينة التي لم نلتمسها في أبطال السودان عبر التاريخ .. وما زالت رائحة الشواء تفوح في وليمة المك نمر البطل الجسور .. فكيف نقارن هنا بين رجال في تاريخ السودان مثل المك نمر وبين أشباه الرجال أمثال على عثمان طه .. تلك المقارنة التي تؤكد البون الشاسع .. وهنا نكرر ( لعنة الله على ذلك المدعو على عثمان طه .. ولعنة الله على كل من تسلق فوق رقاب الشعب السوداني حتى يخدم رغباته الذاتية ) .























                  

العنوان الكاتب Date
علي عثمان طه يبحث عن الطعام . . ! بقلم الطيب الزين الطيب الزين07-02-17, 05:27 AM
  Re: علي عثمان طه يبحث عن الطعام . . ! بقلم الطيب الفاضل عبد المتعال 07-02-17, 09:35 AM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de