الربا ...والتلاف ...كيف تحول القوى الامين ... لمرابى تحت غطاء الاقتصاد الاسلامى ..!!

يا سوداني امريكا الان يمكنكم ارسال العفش و الشحن جوا و بحرا الي السودان
سودانيزاونلاين 20 عاما من العطاء و الصمود
عمومية بورداب الرياض الجمعة 31 يناير 2020 .. الدعوة عامة
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 01-29-2020, 02:01 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مكتبة معالى ابوشريف (الكيك)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
05-17-2010, 10:29 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 11-26-2002
مجموع المشاركات: 20913

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: الربا ...والتلاف ...كيف تحول القوى الامين ... لمرابى تحت غطاء الاقتصاد الاسلامى ..!! (Re: Al-Mansour Jaafar)

    شكرا لك اخى
    المنصور جعفر
    على المداخلة المعتبرة
    وواصل معى لان بوست الربا هذا سوف يكون الموثق لهذه الظاهرة او ما يسمى بالاقتصاد الاسلامى ..
    واقرا هنا


    قصة ومسرحية مواسير الفاشر......لعب القُمار مع الشعب!! "1"

    السودانى


    الاثنين, 17 مايو 2010 07:23
    الفاشر: محجوب حسون..


    في فاشر "الشيكات!" وبعد أحداث الأحد الدامي الذي خلف (14) قتيلا واكثر من (68) جريحا يرقد بعضهم طريح الفراش الآن بمستشفى الفاشر بسبب احداث "سوق المواسير" الذي اطلقت عليه حكومة ولاية شمال دارفور "سوق الرحمة".. المشهد الآن، هناك؛ ينقسم الى ثلاثة فصول؛ الاول اجتماعي ومن خلاله تظهر جملة من الطلاقات والخلافات والانشقاقات بين الاشقاء والاخوان.. أضف الى ذلك سرقات واختطافات وثُلَّة من رِجال يمكن أن تطلق بثقة على كلِّ واحدٍ منهم عبارة (جنَّ وفَقَدْ المحنَّة) بسبب ضياع المال!!.. اما المشهد الاقتصادي فأهمَّ عناوينه فقر مدقع ومجاعة ماثلة وانهيار اقتصادي وحراسات مشددة على البنوك والمؤسسات التجارية خوفا من انتقام المتضررين... اما المشهد السياسي فيظهر فيه فقدان الثقة بين الوالي كبر والمواطنين وتحركات مريبة لحركة العدل والمساواة (هنا وهناك) مهددا بدخول الفاشر مما جعل المواطنين يرددون المثل القائل: "كتلوك ولا جوك جوك"... فيما يناشدهم الوالي كبر بلسان حال يقول "قروشكم لو راحت أبقوا عشرة على عُقولكم".. فيما لاتزال حكومة الولاية تواصل زيادة تعزيزاتها العسكرية على وسط ومداخل المدينة... والمتضررون ينتظرون التعويضات..!!

    مجنون الفاشر.. وعقلاء المواسير
    كل المواطنين الذين إلتقينا بهم بالفاشر شهدوا بأن مولانا عبدالحليم آدم رحمة، هو أوّل من نبّه الى ان ما يحدث في سوق المواسير "ربا" صريح يحرِّمه ديننا الحنيف ولكن في وقتها اشار المواطنون الى ان مولانا عبدالحليم (مجنون وحاقد) ولا يريد الخير للناس الى جانب ان اهل السوق حالوا بينه وبين المواطنين بالترويج بان عبدالحليم له مآرب اخرى ولايريد الخير للبلد..
    لكن مولانا عبدالحليم ادم رحمة قال لـ "السوداني" متحدثا عن نفسه وتضحياته من اجل اهله وعدم قيام السوق انه استاذ بمدرسة الشروق الثانوية الخاصة والاساسية الخاصة بالفاشر وقد أحسَّ بفتح مكاتب ربوية لما يسمى بسوق المواسير واول مكتب تم فتحه بمسجد شرطة ولاية شمال دارفور داخل حرم المسجد قُبالة بوابة المسجد. وقال: "لقد اجتمعتُ ببعض ضباط الشرطة وتحدثتُ معهم عن الربا وذكرتُ لهم إنَّ ما يحدث هو ربا وقلتُ تحديداً للنقيب (......) بدلاً من الجري وراء محاربة الخمور هناك مسألة اكبر من ذلك وهو الربا الذي بدأ في الشرطة، وسألته كيف تتركون الجريمة التي هي اعلان الحرب على الله وانتم تقولون بانكم دولة اسلامية وذات توجه اسلامي فكيف تؤسسون للربا، ومن يومها تأكد لي بان الامر يديره "تماسيح كبار" ومن الخرطوم... وبعدها ذهبت الى معتمد الطينة ادم منة نيام بمكتبه في الفاشر متسائلا لماذا تم فتح مكاتب للربا والحكومة تسكت على ذلك وقلت له اذهب واتق الله في مسألة الربا ومنها ذهبت الى الوالي محمد عثمان يوسف كبر لمقابلته فوجدتُ مدير مكتبه الزاكي وقلت له اريد مقابلة الوالي لامر مهم جدا ولكنه قال لى اكتب الموضوع على الورق.. فكتبت للوالي ثلاث مسائل 1/ الربا. 2/ كثرة السحرة والدجالين. 3/ فتح كافتريا امام مسجد السلطان علي دينار يدخل إليه كل من هبَّ ودبَّ من اهل التبرج والسفور ومفسدة لأخلاق الشباب والشابات. وبعدها كتبتُ لهم رقم موبايلي ولكنهم لم يردوا عليَّ!!! ومنها بدأت حملة الدعوة الى الله لتبصير الناس بما يجري من ربا في شركة سوق المواسير والآثار السالبة على البلاد والعباد نتيجة اعلان الحرب على الله فتوكلتُ على الله وحملتُ الميكرفون على كتفي اطوف في الاسواق بأعلى صوتي موضحاً وشارحاً ومحذراً المواطنين من خطورة "سوق المواسير" عليهم وعلى بلدهم وانه حرام ويعني إعلان الحرب على الله.. وإنتقلت من الفاشر الى سوق معسكر زمزم ونيفاشا وما من مسجد في المدينة أو خارجه إلا وطرقتُ بابه خوفاً على الناس من سوق المواسير وما سينتج عنه، وكذلك قام بواجب تبليغ الناس دكتور عبدالله موسي عميد كلية الشريعة والقانون بجامعة الفاشر".
    عبد الله زول نصيحة..!
    مولانا عبدالحليم آدم تحدَّث عن اجتماع ضم إمام المسجد الكبير بالفاشر ومدير بنك السودان والشيخ أكوم مع امانة العقيدة والدعوة بالولاية ومدراء مكاتب سوق المواسير الى جانب حضور ممثل للسيد آدم اسماعيل وموسي صديق وإمام مسجد الشرطة النقيب عبدالخير منصور والدكتور عبدالله موسي وشخصي (عبدالحليم) منوها الى ان كل رجل من الحضور ادلى برأيه في مسألة سوق المواسير ولكن عندما جاء دور الدكتور عبدالله موسي عميد كلية الشرعة والقانون بجامعة الفاشر رفض النقيب عبدالخير منصور امام مسجد الشرطة ان يتحدث د. عبدالله موسي في موضوع سوق المواسير لأنَّ موسي يقول (النصيحة) وله علم تام بان السوق مليء المعاملات الربوية وقد جاهر برأيه من قبل...!! وبالفعل استمر النقيب عبدالخير في رفضه واصراره على عدم اتاحة الفرصة لدكتور عبدالله بل ذهب اكثر من ذلك وقال: "اذا تحدث دكتور عبدالله موسي سنخرج من هذا الاجتماع ونجتمع مع الوالي كبر ونفتح ملف الدكتور" لافتا إلى ان ذلك اسلوب تهديد واضح استهجنه الحضور، ولكن مدير بنك السودان بالولاية والشيخ كاكوك اشارا في حديثهما للمجتمعين بان التعامل في سوق المواسير ربوي وعندما جاء دور حديث مدراء مكاتب سوق المواسير في الاجتماع قالوا: "هل هناك احد قدم شكوي ضدنا"، وبالفعل في بداية امر السوق لم يتقدم احد بشكوى ضد السوق ومنها انفض الاجتماع واشار مولانا عبدالحليم آدم رحمة الى ان بداية السوق كان هناك بيع وشراء عادي ولكن في الخفاء هناك تعامل ربوي وتحايل اصحاب السوق كما ظن بنو اسرائيل "اصحاب السبت" انهم يتحايلون على الله..!! واستمر المتحايلون بالعينة وهو نوع من ربا النسيئة وتبين لى بانهم يتعاملون بربا الفضل وربا النسيئة وكذلك التعامل مع الذهب بالدين.. ومنها انطلقت اتحدث في الاسواق وفي المساجد في صلاة الصبح والعشاء وفي النهار احمل مايكرفونا على كتفي لابلاغ الناس بخطورة الامر..
    صاحب المايكرفون..!
    أهل الفاشر والذين إلتقينا بهم في صيوان الاعتصام شهدوا لمولانا عبدالحليم بالشجاعة والجرأة ومخافة الله وإستدلوا بان مولانا عبدالحليم حمل المايكرفون على كتفه متجولا في المدينة مُحدِّثاً الناس عن حرمة الربا في اسواق مكاتب المواسير وفي المعسكرات تحت حرارة شمس يتصبب منها هذا المُناضل عرقاً. وأضاف أهل الفاشر: عندما شعرنا بان الرجل يحول بيننا والمال القادم اصر بعضنا على حرق منزل مولانا عبدالحليم بثمن بخس بـ (150) جنيها فقط فتخيلوا كم كنا على ضلال وعمى وكان الرجل على حق "تلك رواية لمواطني مدينة الفاشر وعدد من المعتصمين من المتضررين واسر الضحايا في صيوان الاعتصام".
    وابان مولانا عبدالحليم رحمة انه عندما جاءت الانتخابات أتى القوم على متن (50) عربة في دعاية انتخابية يطوفون شوارع المدينة واسواقها فانطلقت بدوري احمل المايكفرون على كتفي مطالبا المواطنين بان يوقفوا المعاملات التجارية مع القوم (.......) وان لايصوتوا لهم واجتهدت في ذلك كثيرا ووفقني الله في دعوتي الى عدم التصويت لاهل الربا ولكن القوم اجتمعوا بليل بهيم ووضعوا خيارين للتخلص مني فاشاروا حسبما علمت الى اغرائي بالمال او الاغتيال ولكنهم ابانوا بان الاول لا ينفع ولا يجدي معي.. اما الثاني (الاغتيال) فسيحُدِث فتنة كبرى بالفاشر لجهة قيام اهلي بالانتقام عند قتلي وكذلك الذي يقفون معي في الفاشر بان "سوق المواسير" ربا وحرام، لذلك لجأ القوم إلى اخف الاضرار باعتقالي!!,
    اعتقال!
    ويمضي مولانا عبدالحليم بقوله: عند الساعة الحادية عشرة صباحا وبينما أنا استمر في دعوتي الى الله بين الناس في سوق المواسير عبر المايكرفون على كتفي مُبلِّغاً بحُرمة الربا وخطورة التعامل في سوق المواسير جاءتني سيارة (أتوس) مُلصق عليها صورة المرشحين آدم اسماعيل وموسي صديق وبداخل العربة (4) رجال اوقفوا سيارتهم وطلبوا مني الركوب معهم ولكني رفضتُ واعتقدت انهم مواطنون عاديون لكن بعد الرفض حصلت مقاومة شديدة بيني والرجال الاربعة مزقوا من خلالها (جلابيتي) وألقوا بالمايكفرون على الارض من شدة الصراع ورفضت الاستسلام وعندما برزوا لى بطاقاتهم وتأكد لى بانهم رجال مباحث في الشرطة وذهبت معهم للشرطة جنوب والقوا بي في الحراسة وفتحوا ضدي بلاغا تحت مسمي اخلال بالامن العام وتحريض المواطنين ضد الدولة واشانة سمعة المرشحين.
    وقال مولانا عبدالحليم بعد إلقائي في السجن تجمهر المواطنون امام الشرطة باعداد كبيرة وحينها تخوَّف القوم من ردة فعل الجماهير وقاموا باطلاق سراحي في نفس يوم الاعتقال بضمانة وتم تحويل القضية الى محكمة النظام العام....!! وبالفعل ذهبت للمحكمة في اليوم الاول حسب الموعد لكنهم لم يأتوا للجلسة فتم تأجيل القضية الى الجلسة الثانية في تمام الساعة التاسعة صباحا..
    وفي الجلسة الثانية حضروا الساعة الثانية عشرة ظهرا وعقدت الجلسة بعد الفطور وحضر القوم بسيارتين من رجال الامن وعندما دخلنا الى القاضي تم تداول نقاش حول القضية وحلفوا القسم بقيادة الرقيب منصور ممثل شرطة ولاية شمال دارفور.
    محكمة..!!
    مُقدِّم الشكوي قال بان الرجل عبدالحليم يحرض المواطنين ضد المرشحين آدم اسماعيل وموسي صديق مما جعلنا نقبض عليه. وقال مولانا إن الرقيب منصور حلف معه اثنان من رجال الشرطة زورا... واشار موسي عبدالحليم رحمة الى انه عندما سأله القاضي عن الاتهام الموجه اليه اوضح للقاضي بانه لم يتحدث عن شخص بعينه ولكن تحدث عن اصحاب الشيكات والمواسير الربوية لافتا الى ان القاضي سأله هل لك شهود: فقال كل مواطني الفاشر شهود سواء داخل المدينة او في المحليات او معسكرات النازحين!!... ويسرد عبدالحليم سير المحكمة كالآتي:
    القاضي: لماذا قاومت رجال الشرطة؟
    عبدالحليم: لانو عندهم شعار المرشحين آدم اسماعيل وموسي صديق ولابسين زي مدني وما كنت اعرفهم!!
    القاضي موجها سؤاله لمنصور ورفاقه: هل العربة كانت تحمل صور المرشحين وكنتم بداخلها؟.
    الرقيب منصور ورفاقه: والله ما كنا عارفين العربة الاتوس فيها صور للمرشحين ام لا!!
    عبدالحليم: يا مولانا القاضي هم على متن سيارة ولايعرفون ان كانت السيارة فيها صور للمرشحين ام لا؟ كيف يعقل ذلك!.
    القاضي: تم رفع الجلسة لمدة (15) دقيقة ويحضر المتهم واصحاب الاتهام بعد الـ(15) دقيقة.
    اما في الجلسة الثانية فقد دار الاتي:
    القاضي: من خلال اقوال الشاكي والشهود والمتهم تبين لنا ان مولانا عبدالحليم آدم رحمة تكلم في "الربا" والربا محرم في الشريعة وله الحق ان يتحدث في الاسواق وفي اي مكان اراد ولم نجد قانونا يحاكم هذا الشخص ولذلك نطلق سراحه، فيما يشير مولانا عبدالحليم الى ان القاضي بعد الجلسة طلب منه على انفراد الحديث في موضوع "الربا" ولكن بحكمة..
    يقول مولانا عبدالحليم ادم رحمة: بعد شهرين، بالتحديد قبيل الانتخابات أخبرتُ الناس بإعلان افلاس مدير شركة سوق المواسير بالفاشر من خلال طوافي بالمايكرفون وترديدي لقوله تعالي (يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ)... (فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ)..
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
الربا ...والتلاف ...كيف تحول القوى الامين ... لمرابى تحت غطاء الاقتصاد الاسلامى ..!! الكيك05-16-10, 03:20 AM
  Re: الربا ...والتلاف ...كيف تحول القوى الامين ... لمرابى تحت غطاء الاقتصاد الاسلامى ..!! الكيك05-16-10, 03:56 AM
    Re: الربا ...والتلاف ...كيف تحول القوى الامين ... لمرابى تحت غطاء الاقتصاد الاسلامى ..!! الكيك05-16-10, 04:21 AM
      Re: الربا ...والتلاف ...كيف تحول القوى الامين ... لمرابى تحت غطاء الاقتصاد الاسلامى ..!! الكيك05-16-10, 04:30 AM
      Re: الربا ...والتلاف ...كيف تحول القوى الامين ... لمرابى تحت غطاء الاقتصاد الاسلامى ..!! مؤيد شريف05-16-10, 04:32 AM
        Re: الربا ...والتلاف ...كيف تحول القوى الامين ... لمرابى تحت غطاء الاقتصاد الاسلامى ..!! الكيك05-16-10, 05:42 AM
          Re: الربا ...والتلاف ...كيف تحول القوى الامين ... لمرابى تحت غطاء الاقتصاد الاسلامى ..!! الكيك05-16-10, 06:03 AM
            Re: الربا ...والتلاف ...كيف تحول القوى الامين ... لمرابى تحت غطاء الاقتصاد الاسلامى ..!! الكيك05-16-10, 06:14 AM
              Re: الربا ...والتلاف ...كيف تحول القوى الامين ... لمرابى تحت غطاء الاقتصاد الاسلامى ..!! الكيك05-16-10, 06:43 AM
                Re: الربا ...والتلاف ...كيف تحول القوى الامين ... لمرابى تحت غطاء الاقتصاد الاسلامى ..!! الكيك05-16-10, 09:49 AM
                  Re: الربا ...والتلاف ...كيف تحول القوى الامين ... لمرابى تحت غطاء الاقتصاد الاسلامى ..!! الكيك05-16-10, 10:02 AM
                    Re: الربا ...والتلاف ...كيف تحول القوى الامين ... لمرابى تحت غطاء الاقتصاد الاسلامى ..!! الكيك05-16-10, 08:34 PM
                      Re: الربا ...والتلاف ...كيف تحول القوى الامين ... لمرابى تحت غطاء الاقتصاد الاسلامى ..!! Al-Mansour Jaafar05-17-10, 00:53 AM
                        Re: الربا ...والتلاف ...كيف تحول القوى الامين ... لمرابى تحت غطاء الاقتصاد الاسلامى ..!! الكيك05-17-10, 10:29 AM
                          Re: الربا ...والتلاف ...كيف تحول القوى الامين ... لمرابى تحت غطاء الاقتصاد الاسلامى ..!! الكيك05-17-10, 07:19 PM
                            Re: الربا ...والتلاف ...كيف تحول القوى الامين ... لمرابى تحت غطاء الاقتصاد الاسلامى ..!! Al-Mansour Jaafar05-17-10, 10:53 PM
                              Re: الربا ...والتلاف ...كيف تحول القوى الامين ... لمرابى تحت غطاء الاقتصاد الاسلامى ..!! الكيك05-19-10, 05:53 AM
                                Re: الربا ...والتلاف ...كيف تحول القوى الامين ... لمرابى تحت غطاء الاقتصاد الاسلامى ..!! الكيك05-20-10, 09:14 AM
                                  Re: الربا ...والتلاف ...كيف تحول القوى الامين ... لمرابى تحت غطاء الاقتصاد الاسلامى ..!! الكيك05-21-10, 08:49 AM
                                    Re: الربا ...والتلاف ...كيف تحول القوى الامين ... لمرابى تحت غطاء الاقتصاد الاسلامى ..!! الكيك05-22-10, 07:35 AM
                                      Re: الربا ...والتلاف ...كيف تحول القوى الامين ... لمرابى تحت غطاء الاقتصاد الاسلامى ..!! الكيك05-23-10, 07:31 AM
                                        Re: الربا ...والتلاف ...كيف تحول القوى الامين ... لمرابى تحت غطاء الاقتصاد الاسلامى ..!! الكيك05-25-10, 10:05 AM
                                          Re: الربا ...والتلاف ...كيف تحول القوى الامين ... لمرابى تحت غطاء الاقتصاد الاسلامى ..!! الكيك05-29-10, 08:54 PM
              Re: الربا ...والتلاف ...كيف تحول القوى الامين ... لمرابى تحت غطاء الاقتصاد الاسلامى ..!! الغالى شقيفات06-11-10, 01:49 AM
                Re: الربا ...والتلاف ...كيف تحول القوى الامين ... لمرابى تحت غطاء الاقتصاد الاسلامى ..!! الكيك06-11-10, 06:56 PM
                  Re: الربا ...والتلاف ...كيف تحول القوى الامين ... لمرابى تحت غطاء الاقتصاد الاسلامى ..!! الكيك06-12-10, 01:32 PM
                    Re: الربا ...والتلاف ...كيف تحول القوى الامين ... لمرابى تحت غطاء الاقتصاد الاسلامى ..!! Al-Mansour Jaafar06-12-10, 05:39 PM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de