Post

سودانيزاونلاين تنعى الزميل خالد العبيد فى ذمه الله
خالد العبيد ياخي بدري والله ما ممكن تفوت
زميل المنبر خالد العبيد في ذمة الله
التعازي في رحيل خالد العبيد فقد سعدت بالتواصل معه
اللهم ارحم عبدك خالد العبيد
يا خااااالد !!!
هل رحل خالد العبيد؟
حار التعازي كتاب سودانيز اون لاين والأصدقاء والرفاق في كل بقاع الدنيا
بالصدفة في الخرطوم.
لم يكفي 2020 الماً فينا .. فاختارت خالد العبيد لتوجعنا و تضربنا في مقتل ..
خالد العبيد ياخي بدري والله ما ممكن تفوت
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-26-2020, 05:16 AM الصفحة الرئيسية
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اخبار و بياناتPost A Reply
Your Message - Re: الجبهة السودانية للتغيير:موكب 17 أغسطس (لا
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Down   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   new   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

الجبهة السودانية للتغيير:موكب 17 أغسطس (لا أحد يمكنه الاستلقاء أثناء المعركة)
Author: بيانات سودانيزاونلاين
06:28 PM August, 18 2020

سودانيز اون لاين
بيانات سودانيزاونلاين-فنكس-امريكا
مكتبتى
رابط مختصر





بالأمس الذي وافق السابع عشر من أغسطس 2020، خرجت جموع الشعب السوداني في موكب جماهيري مهيب، تحت شعار جرد الحساب، لمعرفة حصيلة ناتج عام من ميلاد الحكومة الانتقالية المدنية، وتقويم ما اعوج من مسارها، وتصويبها نحو جادة الصراط الثوري المستقيم، حتى تصل سفينة حكومة الفترة الانتقالية المدنية إلى محطتها النهائية، وهي قيام انتخابات حرة ونزيهة وشفافة. وبالرغم من حضارية وسلمية المواكب الجماهيرية، إلا أن السلطات الأمنية تصدت لها بعنف مفرط أعاد عجلة الحريات إلى الوراء، وكأنما العهد البائد ما زال ممسكا بزمام الأمور الأمنية والسياسية في البلاد.
إن حق الاحتجاج والتظاهر وتنظيم المواكب والمسيرات، وتوجيه النقد لسياسات الحكومة، هو حق أصيل انتزعه هؤلاء الشباب بدمائهم وأرواحهم وتضحياتهم من براثن ديكتاتورية متجبرة ومستبدة، لتدشين عهد الحريات والتعبير الحر عن الآراء، فمقابلة هذه الحقوق بالعنف غير المبرر وإطلاق الغازات المسيلة للدموع والرصاص الحي، يؤكد بأن القائمين على الأمر والمتصدرين المشهد السياسي لم يستوعبوا التغيير الذي تم، ولم يقدروا التضحيات والدماء التي بذلها هؤلاء الشباب حق تقديرها.
فهؤلاء الشباب الذين تجري في دمائهم قضايا الوطن وهموم المواطنين الحياتية واليومية، هم وحدهم الفاعل الرئيسي بأمر شعبهم في ثورة ديسمبر المجيدة ، فثورتهم ماضية في ثبات لا يتزحزح إلى أن تحقق أهدافها ومراميها، في بناء دولة ديمقراطية فيدرالية حقيقية تفصل الدين عن الدولة وتكون المواطنة وحدها هي الأساس، والشعب مصدر السلطات بموجب دستور يرتضيه ويعبر عن إرادته الحرة.
صلة لما سقناه من مقدمات تلخص الجبهة السودانية للتغيير نتائجها فيما يلي:-
أولا: ندين بشدة قمع الحريات والتعدي على حرية الأفراد والجماعات واستعمال العنف المفرط في مواجهتهم، ونطالب بفتح تحقيق عاجل لمعرفة ملابسات هذا التعدي السافر على الحريات والتعبير السلمي عن الآراء.
ثانيا: إن التذرع بالثغرة الأمنية وعدم استلام المذكرة بواسطة السيد/ رئيس الوزراء وإرسال مندوب لاستلامها بدلا عنه، بدعوى المحافظة على أمنه وسلامته، ينم عن استخفاف وجهل فاضح بوعي الشعب السوداني الذي اقترنت هذه الثورة العظيمة به، فالثغرات الأمنية يسأل عنها من تصدى لمهمة حفظ الأمن، وليس استعمال العنف المفرط في مواجهة الشباب هو الرد الصحيح لوجود خطر أمني متوهم يهدد حياة رئيس الوزراء. فالقيادة هي مغرم ومغنم، فمن سعى إلى مغنمها عليه تحمل عقبات وتوابع مغرمها، وإلا عليه أن يترجل ويعطي رسن القيادة إلى من باع روحه في سبيل الدفاع عن الوطن وأهله.
ثالثا: إن المطالب التي خرج من أجلها هؤلاء الشباب، هي مطالب مشروعة لاستكمال مهام الثورة، والتي عجزت الحكومة الانتقالية، عن التصدي لها وانجازها، ولذلك لابد من الشروع فورا لتشكيل المجلس التشريعي، ليبدأ اولا بمراجعة الوثيقة الدستورية، وإعادة النظر في كل مكونات السلطة الانتقالية، بما فيها ترشيح واعتماد رئيس الوزراء، وتحديد دور الجيش في مهامه الوطنية والدستورية، والنأي به عن السياسة. كذلك تأكيد صلاحيات مجلس السيادة، وحصرها في المسائل السيادية والتشريفية.
رابعا: لقد كشفت أحداث الأمس عمق الأزمة الوطنية والسياسية التي تمر بها البلاد، ولذلك لابد من مواصلة التصعيد الثوري، ذلك السلاح المجرب لحماية الثورة، ولاستكمال مهامها، وحتى تصل إلى غاياتها بتوطين وترسيخ الديموقراطية، وتحقيق السلام والعدالة، واقامة دولة المؤسسات وحكم القانون.
المجد لشهداء الثورة السودانية
عاش كفاح الشعب السوداني
الجبهة السودانية للتغيير
18/ أغسطس/ 2020

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de