تقاطعات: الجندر والأمة والمجتمع في الرواية النسائية العربية إلى أماني

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 03-29-2020, 10:32 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مكتبة الدراسات الجندرية
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
04-22-2004, 01:36 PM

أبنوسة
<aأبنوسة
تاريخ التسجيل: 03-15-2002
مجموع المشاركات: 977

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
تقاطعات: الجندر والأمة والمجتمع في الرواية النسائية العربية إلى أماني

    إهداء إلى الأخت أماني عبدالجليل وإشراقة وميرفت ورجاء، وإليكم جميعا هذه القراءة في كتاب أرى أنه جدير بالإطلاع عليه
    وإلى الآخ جعفر والذي أطراني بما آمل أن أكون على قدر ثقته، وأعتذر أنني أرد عليه هنا، ولكن تحاشياً على التأثير على مداخلات الآخرين وحتى يستمر الحوار هناك صامتاً، كما خطط له الأخ جعفر، ولآمنة كل المعزة.
    =========================================================================================
    فرض الإنتاج النوعي والكمي للروائيات العربيات نفسه على الساحة الأدبية العربية، وكانت حركة الترجمة لهذا الأدب لافتة للنظر، إلى الحد الذي جعل أحد أساتذة الترجمة في إحدى الجامعات البريطانية يجزم بأن 80% مما ترجم من الأدب العربي هو أدب نسائي. وقد ظهرت عدة فرضيات تفسر هذا الاهتمام، مثل أن رواية المرأة العربية باتت تكتب وعينا كاتبتها على ما يجعل روايتها جاذبة للترجمة، بمعنى أن "هناك روايات تكتب لتترجم"، وذلك سعياً للانتشار العالمي. وبالنتيجة ترسخ الرواية النسائية العربية صورا نمطية يبحث عنها الناقد والقارئ الغربي في قراءته عن الشرق العربي.



    -اسم الكتاب:تقاطعات: الجندر والأمة والمجتمع في الرواية النسائية العربية
    -تحرير: ليزا سهير مجج، باولا سندرمان، تيريز صليبا
    -عدد الصفحات: 320
    -الطبعة: الأولى 2002
    -الناشر: جامعة سيراكوز، نيويورك


    والواقع أن كتاب "تقاطعات: الجندر والأمة والمجتمع في الرواية النسائية العربية" يناقش مثل تلك الفرضيات والتفسيرات عن الأدب الروائي النسائي العربي. وينقسم الكتاب إلى مقدمة وعشرة فصول تبحث تجارب روائيات من مصر ولبنان وفلسطين والجزائر، ويقدم عرضاً ونقداً لتلك الكتابات، كما يحلل الآراء النقدية الغربية لتلك الأعمال لا سيما محاولة نقاد غربيين معالجة هذا الأدب باستخدام نظريات منتشرة بأوساط الحركات النسائية الغربية عما يجب أن يكون عليه موقف الأدب النسائي من الشرائح والقضايا الاجتماعية والقومية.

    قدرة النساء على التأليف
    تطرح سلمى خضرا الجيوسي في البحث الاستهلالي في الكتاب تفاصيل مؤلمة وأخرى طريفة عن رائدات الكتابة العربية في النصف الأول من القرن العشرين، ومن ذلك اتجاه البعض لإنكار إمكانية أن تقوم المرأة العربية بالتأليف. فإذا كنا في السنوات الأخيرة قرأنا لبعض من أراد التشكيك في أن أمثال سعاد الصباح وأحلام مستغانمي هن الكاتبات الحقيقيات لما نشرنه، فإن مما تذكره الجيوسي قصة الكاتبة اللبنانية نظيرة زين الدين (1908-1976) التي نشرت عام 1928 كتابها "السفور والحجاب" مما أدخلها في جدل كبير لمناداتها برفع المرأة للحجاب رغم استخدامها أدلة شرعية لإثبات ما ذهبت إليه، واتهمت بالردة والكفر.

    وفي محاولتها للرد على منتقديها كتبت عام 1929 كتابا بعنوان "الفتاة والشيوخ"، فما كان من خصومها -وفي مقدمتهم الشيخ مصطفى الغلاييني- إلا أن أنكروا أنها المؤلف الحقيقي للكتاب، مدعين أن هناك من كتبه لها.

    وتعالج الجيوسي إضافة إلى تجربة زين الدين تجارب ريادية أخرى مهمة مثل تجربة نازك الملائكة والمصرية درية شفيق (1907-1975) معرجة على تجربة فدوى طوقان.

    وتلاحظ الجيوسي أنه إذا كانت نضالات وجهود أولئك الرائدات مهدت الطريق للإبداع الروائي النسائي العربي المعاصر، فإنها تتنبه إلى اتجاهات تحررية متقدمة يمكن أن نلمحها في الحركة السياسية والأدبية العربية في مطلع القرن العشرين تنافس الحركة الغربية آنذاك. ولكن الاستعمار الأوروبي المباشر في المنطقة العربية أوقف تلك الحركة وأوجد مناخاً ملائماً للتيارات المحافظة.

    المنظور الغربي للرواية النسائية العربية
    على أن آمال عميرة في بحثها بالفصل الثاني عن أدب نوال السعداوي تبدو معززة لفرضية "الكتابة لأجل الترجمة". فرغم عدم إنكارها إبداع السعداوي فإنها تستخدم نظرية "الاستقبال" (The reception) لتقول إن النظرة لكتب السعداوي في الغرب قد امتزجت دائماً بالظروف السياسية والاقتصادية. فقد ترافق زيادة الاهتمام بالسعداوي مع حدثين رئيسيين أديا لزيادة الاهتمام بالمرأة العربية والمسلمة، الأول هو الثورة الإسلامية في إيران، والعقد العالمي للمرأة في الأمم المتحدة (1975-1985).

    ورغم إنكار السعداوي على الغرب تركيزه على جوانب في كتاباتها تتعلق بالحياة الجنسية للمرأة العربية كقضية الختان ودعوتها للتركيز على المظالم المشتركة التي يشترك فيها نساء الغرب والشرق، فإن الغرب أصر على رؤية ما يريده هو في كتابات السعداوي.

    فالصورة التي قدمها نقاد غربيون للسعداوي ذات دلالة على قيام هؤلاء النقاد بقراءة السعداوي بما يوافق هواهم، فمثلاً في السعي لإثبات اضطهاد المرأة العربية أشير إلى أن معاناة السعداوي وسجنها ناتج عن رؤاها لقضايا المرأة. والحقيقة أن ذلك كان بسبب مواقفها السياسية مثل معارضة اتفاقيات كامب ديفد ومعارضة حرب الخليج الثانية.

    ترى عميرة أن السعداوي من الناحية العملية ساعدت على تكوين هذه الصورة، وأنها أدخلت تغييرات في الطبعات المترجمة من أعمالها تشبع ما يريده القارئ الغربي. فمثلاً غاب في الطبعة الأميركية لكتابها "الوجه العاري للمرأة العربية" فصل "المرأة في المنزل والعمل"، وغاب فصل آخر عن "المرأة والاشتراكية" بما تضمنه من نقد لسياسات الانفتاح التي اتبعها السادات ومن نقد للرأسمالية، واختفت فقرات تقارن بين المرأة العربية والغربية الأوروبية والأميركية تخلص إلى أن المرأة الغربية تعاني اضطهادا لا يقل عن العربية.

    ولعل ما تمت إضافته للكتاب أهم مما تم حذفه، فقد أضيف فصل عن "الأجداد بأخلاق سيئة"، وكذلك فصل عن الختان، ولعل هذا الفصل بالذات الأكثر شيوعاً واستخداماً في مناهج الجامعات الأميركية عند تدريس قضايا المرأة العربية. كما أن ترتيب الفصول اختلف، ففي الطبعة العربية يأتي الجزء الذي يتناول تاريخ النساء في البداية بما يتضمنه هذا الجزء من إعطاء الإسلام حقوقا متقدمة للمرأة، في حين انتقل الجزء الذي يتحدث عن الجانب الجنسي في الطبعة المترجمة إلى البداية.

    في التجربة المصرية أيضاً تقوم ماجد النواحي في الفصل الثالث من الكتاب بإجراء قراءة في أعمال الروائية سلوى بكر (مواليد عام 1949) محللة بشكل عميق أثر المناخ العام الذي ساد في فترة حكم أنور السادات على الأدب والإبداع الدرامي المصري.

    فربما تراجعت حدة الرقابة في هذا العهد في البعد السياسي والاقتصادي، ولكن تزايدت القيود على جوانب أخرى جسدتها قوانين ومصطلحات عصر السادات الشهيرة مثل "قانون العيب" و"أخلاق العائلة المصرية". وتحلل الباحثة النواحي المضمون السياسي لهذا التوجه بأن السادات ونمط حكمه اعتمد على تقوية العناصر التقليدية في المجتمع، وعلى أن يلعب هو نفسه دور الأب والقائد مما جعل الأدباء يتجهون لمناهج تتحايل على المحاذير الجديدة.

    أحد أهم الأشكال الأدبية التي راجت في هذا السياق محاولة التعبير عن التاريخ عبر حياة الأفراد، بحيث يبدو الحديث عن الأفراد مع أن الرسالة الضمنية هي بحث المجتمع ككل أو حقبة تاريخية ما.

    وتأتي رواية بكر "العربة الذهبية لا تصعد إلى السماء" في هذا السياق في محاولة لإعادة تعريف مفهوم المجتمع، فالرواية تتحدث عن فئات اجتماعية التقت في سجن النساء وتدين التقاليد والمؤسسات الاجتماعية المسؤولة عن القمع.

    ورغم أن الكاتبة تعرض نموذج شخصية السجينة عزيزة التي تمجد السرقة والمخدرات وغيرها من مخالفات وتتخيل وترسم صورة رحلة للنساء إلى السماء حيث المحبة والمثالية فيما يبدو رمزاً لرغبة بفرصة ثانية لهؤلاء، فإنها تبدو منتقدة لمثل هذه الحلول الحالمة داعية للسعي لتحقيق العدل على الأرض واقعياً.

    مفهوم النضال في الروايات الفلسطينية

    تستخدم تيريز صليبا -ولكن بشكل غير مباشر- فكرة "الاستقبال" عند تحليلها لاستقبال القارئ الغربي لكتابات الفلسطينية ليانا بدر لتقول إن الحركة النسائية الغربية الكلاسيكية ترى غالباً أن القومية والحركة النسائية غير متسقة مع بعضها بعضا.

    على أن القومية والحركة النسائية جنباً إلى جنب بقيت لهما أهمية خاصة للمرأة الفلسطينية، وهو ما يتضح في روايات ليانا بدر حيث النضال للخلاص الفلسطيني لا ينفصل عن نضال المرأة ولا يصلح أحدهما دون الآخر.

    وترى تيريز أن عدم تجسيد روايات بدر للنظريات الأدبية المتداولة عن المرأة والحرب والنضال الوطني ودعوة مثل تلك النظريات للفصل بين قضايا المرأة والنضال القومي، ربما يفسر عدم إعطاء النقاد الغربيين أعمال ليانا اهتماما كبيرا.

    والواقع أن ما تذهب إليه تيريزا قد يتعزز عند قراءة بحث باربرة هارلو عن كتابات سحر خليفة، وتخص روايتيها "الصبار" التي تسجل فترة بداية السبعينيات من عمر مدينة نابلس و"باب الساحة" التي تسجل فترة الانتفاضة الأولى عام 1987، إذ تبدو باربرة متجولة متمنطقة بتعميمات ونظريات الأدب النسائي محاولة إخضاع الروايتين لهذه التعميمات لتخلص إلى أن المرأة في رواية "الصبار" لا تحتل مكاناً بارزاً وتبدو على هامش القصة وعتباتها، في حين هي محور رواية باب الساحة. وباربرة تشير إلى أن هذه المحورية أتت لأن سحر خليفة كتبتها بعد عودتها من الولايات المتحدة الأميركية وإنهاء الدكتوراه هناك، بمعنى اطلاعها على النظريات الأدبية لأدب المرأة.

    والواقع أن مثل هذا التحليل ربما يكون قد جافى الصواب في نقطتين مهمتين الأولى أن رواية "باب الساحة" يمكن أن تقرأ على أنها قراءة ومناقشة لفرضية ضرورة الفصل بين نضال المرأة في سبيل حريتها وبين النضال الوطني، وأن النتيجة التي وصلت لها خليفة ترفض ما تذهب وتطالب بها الحركات النسائية العالمية من الفصل التام بين القضية القومية وقضية المرأة. وتخلص إلى أن الاحتلال هو الهم الذي يفرض نفسه على الناس حتى لو أرادوا تجاهله لصالح هموم أخرى. والنقطة الثانية التي ربما لم توفق بها باربرة فيها أن معالجات وتركيز سحر على موضوع المرأة سابق لمرحلة دراستها في الولايات المتحدة، وعنوان روايتها "لم نعد جواري لكم" شاهد على ذلك.


    80% مما ترجم من الأدب العربي هو أدب نسائي، ويبدو أن رواية المرأة العربية باتت تكتب وعينا كاتبتها على ما يجعل روايتها جاذبة للترجمة سعياً للانتشار العالمي


    الهوية الجنسوية والقيم الاجتماعية
    في التجربة اللبنانية يتناول الكتاب عدة تجارب برز فيها تتبع أعمال روائية بحثت العلاقة بين الهوية الجنسوية والقيم الاجتماعية، وبين منظومة فكر العنف والاستغلال من جهة والصور المجتمعية عن قيم ومعنى الهوية الجنسية من جهة أخرى.

    وقد تناولت منى فياض كتابات هدى بركات ولا سيما روايتها "حجر الضحك"، ودرست صباح غندور تجربة حنان الشيخ وروايتها "حكاية زهرة". وجاءت قراءة منى فياض مميزة ومتعمقة في فهم رواية "حجر الضحك" التي تحدثت عن بطل رواية يعيش "خنوثة" جنسية، وتتناول من خلاله القيم والصور التي يتبناها المجتمع عن الرجولة والذكورة في سياق الحرب الأهلية والنظرة الدونية للأنوثة والمرأة، وكيف أن بطل الرواية وللتخلص من القمع الاجتماعي والنبذ الذي يعانيه ولكي يثبت رجولته يضطر للانغماس بوحشية في منظومة العنف والقتل.

    أما تحليل "حكاية زهرة" فيبرز تجربة حنان الشيخ في عرض الرواية الأخرى للخطاب الذكوري والرسمي الذي يسوغ ويبرر اضطهاد الأنثى، وتقدم عبر قصة فتاة لبنانية جنوبية فهما آخر يفضح المرامي الحقيقية للخطاب أو الرواية المتداولة للتاريخ السياسي، ولواقع الفتاة في هذا السياق.

    اللغة والشكل الإبداعي
    يعرض الكتاب أيضاً لقضية مأزق اللغة والشكل الإبداعي الذي تحتاجه الروائية أو المبدعة العربية لتقديم قضايا مجتمعها. ويتحدث عن تجربة الجزائرية آسيا جبار (Djebar) التي تهرب من رغبتها وعدم قدرتها على التعبير عما تريد باللغة العربية بدل الفرنسية التي تتقنها والتي هي لغة العدو إلى السينما وتوثيق تعابير المرأة عبر رقصها وحركاتها وصمتها وعاداتها اليومية التي تعكس قضاياها.

    في الواقع يشكل الكتاب إضافة نوعية مهمة في دراسة أدب المرأة العربية رغم تفاوت المستوى بين بحث وآخر رغم أخطاء في التواريخ والمعلومات في أكثر من فصل منها القول إن ثورة يوليو في مصر كانت عام 1954 كما في الفصل الأول أو تسمية الجامعة الأردنية باسم جامعة عمان في البحث عن كتابات ليانا بدر، وغير ذلك من أخطاء ربما يحسن تلافيها إن كان هناك طبعة أخرى للكتاب.
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
تقاطعات: الجندر والأمة والمجتمع في الرواية النسائية العربية إلى أماني أبنوسة04-22-04, 01:36 PM
  Re: تقاطعات: الجندر والأمة والمجتمع في الرواية النسائية العربية إلى أماني الجندرية04-22-04, 01:56 PM
    Re: تقاطعات: الجندر والأمة والمجتمع في الرواية النسائية العربية إلى أماني حبيب نورة04-22-04, 02:56 PM
      Re: تقاطعات: الجندر والأمة والمجتمع في الرواية النسائية العربية إلى أماني Ishraga Mustafa04-23-04, 01:06 PM
        القصيدة النسوية نافذة نحو أعماق الآخر nadus200004-23-04, 09:43 PM
          Re: القصيدة النسوية نافذة نحو أعماق الآخر أبنوسة04-23-04, 09:51 PM
  Re: تقاطعات: الجندر والأمة والمجتمع في الرواية النسائية العربية إلى أماني Nada Amin04-23-04, 10:05 PM
    Re: تقاطعات: الجندر والأمة والمجتمع في الرواية النسائية العربية إلى أماني أبنوسة04-24-04, 09:21 AM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de