لا حرية بلا تضحية بقلم محمد كاس

صدور رواية أفق الأرجوان لتاج السر الملك
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-07-2019, 10:58 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
11-06-2019, 02:06 PM

محمد كاس
<aمحمد كاس
تاريخ التسجيل: 03-05-2016
مجموع المشاركات: 33

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


لا حرية بلا تضحية بقلم محمد كاس

    02:06 PM June, 11 2019

    سودانيز اون لاين
    محمد كاس-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر





    الناس لا تستغرب من هذه المجازر والانتهاكات الباطشة التي تمارسها نظام الابرتهايد ضد الشعب السوداني البطل نعلم بان فواتير الحرية والديمقراطية ومساواه الجميع تدفع منذ منتصف خمسينيات القرن الماضي ولكن تدفع بالاقساط وما تبقى من سدادها سوى اخر قسط في هذا العام ٢٠١٩ م فقط محتاجين صبر وعدم الانكفاء الايدلوجي والبطولي لتحقيق تطلعات الشعب ككل ، المجازر والاغتصاب والحريق ودهس بالعربات ونهب اموال الافراد او الدولة والقتل الجماعي وهملوجرا من ابشع صور الدكتاتور المستبد كلها تصب في قالب فاتورة النضال الثوري من اجل التغيير ونهضة البلاد ، فقط محتاجة الابتعاد من تقسيم ظهر الصف الثوري بشقيها المدني والعسكري والاقصاء للثوار ، الشعب السوداني هي علامة الشعوب مامعنى التغيير واسقاط الطغاة عبر ارادة الشعوب التي لا تنكسر ولا تعرف الركوع للحكومات الدكتاتورية فأين الاستحالة في تغيير ما تبقى من النظام البائد قبل تمكينه على سدة الحكم وعرشه؟ !!، فبقايا النظام الباطش في الخرطوم هو من شرد ملايين الشعب في دارفور وهو من قتل اكتر من نصف مليون في دارفور وهو من حرق اكتر من ٦٠٠٠ قرية في دارفور وهو من اغتصب آلاف النساء والفتيات في دارفور وهو نهب اراضي وممتكات شعب دارفور وهو من اختطف رجال ونساء احياء مقيدون في زراعيهم وارقابهم في دارفور وبنفس الوتيرة تم ممارستها في جبال النوبة وجنوب النيل الازرق وقبلها في اقليم جنوب السودان قبل الانفصال طوال فترة الحروب وها هي تمارس بنفس الوتيرة في وسط دارفور منطقة (دليج) من حرب وقتل ونهب وحرق واغتصال والذج في لهيب الحرائق الانتقامية لشعبنا هناك ، اما الانتهاكات الباطشة التي راحت ضحيتها ميئات المواطنين في الخرطوم من اجل تخويف الشعب وتدخل الرعب في شعب المنتفض من اجل تمكين النظام نفسه وهنالك دول اخرى داعمة لهذه المجازر لفض الاعتصام وهذا ما يركد عدم وطنية المجلس العسكري لانه ينفذ مخططات لدول ذات توجه مصلحي وعروبي في السودان لنيل ثقة النظام وليس ثقة الشعب صاحب الارادة ومعالي الوطنية التي تطفو في جفون المواطنين الابرياء اصحاب القدح المعلى في الشان السوداني ، لذلك من المفترض تجمع المهنيين وقوى الحرية والتغيير يجدولو مواكب يحمل شعارات التالية ١/ موكب خروج السودان من جامعة الدول العربية ٢/ موكب طرد السفارة السعودية والاماراتية والمصرية من السودان ٣/ موكب استعادة الكرامة ٤/ موكب استقلالية السيادة الوطنية٥/موكب مقاطعة السعودية بعمرتها .فهذه المواكب لها اهمية بالغ جدا في الحياه السياسية والدبلوماسية والاجتماعية ويؤكد مدى بصيرة الشعب وارادته في انتزاع حقه من افواه الدكاتور والطغمة الجاشعة على صدر الشعب الصابر والحالم بوطن يسع الجميع، فهذه المعضلة صعبة جدا حين يتقذ قرارات مصيرية كمثل هذه ، علاوة على ذلك الاتعاظ واليقظة واخذ اليحطة من احزاب الانتهازوسياسية (يقتلون مع الكتالين ويدفنون مع الدفانين ويبكون مع البكائين ويضحكون من الضحاكين) خذو الحيطة من هؤلاء العجزة فهنالك رئيس حزب يوزع ابنائه وبناته في كل اصناف المعارضة والحكومة وحلفائها ويصفق لكل على حدى بالتناوب من اجل مصلحة اسرية ضيقة فهذه يذكرني باحد المعارف يحكي لي بانه يعرف شيخ كبييير وفقيه يعلم ويدرس الاسلام لفترة طويلة في احدى خلاوي بدارفور فاصابه مرض في ظهره من شدة جلوسه على الفروة او المصلاية بسامها المعروف لدى الجميع ، ف هذا الشيخ ذهب الى القاهرة ليتلقى العلاج هناك فسكن بالقرب من كنيسة باحدى احياء القاهرة واثناء صلاوات الكنسية يستمع لكل الترانيم والاحاديث الكنسية فذهب الاسبوع القادم للكنسية لكي يتاكد من صحة الحاديث الكنسية فتاكد بشكل دقيق فوجد بان الناس اللذين يعبدون الاله بطريق مستقيم هم الكنسيين ولكن يخشى احيانا من اقاويل الاحاديث وكتاب القران الكربم بانه على الحقيقة فبعد تاكيده مع نفسه بمرور زمن خرج بمخرجات الاتية ١/ يحضر على الدوام في كل توقيت الصلوات بمسجد ويتابع ويقرا القران الكريم كانه مسلم ويصوم الرمضان ويقوب بكل واجباته تجاه الاسلام .٢/ ايضا يذهب يوم الاحد ليصلي الصلوات الكنسية بالدوام ويقوم بواجبه تجاه الكنسية لحين الممات .٣ بمعنى يعبد الاسلام والمسيحية في آنٍ واحد لان كلاهما ما مضمونين لو المسيحين دخلو الجنة هو بدخل ولو المسلمين دخلو الجنة برضو عودو راكب. لذلك احذرو من تلك الاحزاب ذات التوجهات المختلفة ومازالت الكرة في اقدام الشعب السوداني والحرية لا تتجزء اما حكومة مدنية او عصيان وانتفاضة ابدية و التاريخ لا يرحم احد يا شعب سوداني .فالمجلس العسكري يحاول يقنع العالم بمنطق القوة ولكن الشعب اثبت للعالم بقوة المنطق. وارادة الشعب لا تكسر ولا تقهر ، اما العيش فوق التراب بكرامة ابدية اما ان نموت وندفن تحت التراب بصبة ابدية . فالحرية لا تاتي الا بالتضحية فنصبر على جرحى الوطن لحين تحقيق مطالب الشعب السوداني ثوار ولازم نكمل المشوار فقط ما تبقى لنا سوى القسط الاخير لدفع فاتورة النضال الثوري والتغيير.


    [email protected]






















                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
لا حرية بلا تضحية بقلم محمد كاس محمد كاس11-06-19, 02:06 PM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de