أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟.....3 بقلم محمد الحنفي

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 05-28-2020, 04:29 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-05-2016, 03:34 AM

محمد الحنفي
<aمحمد الحنفي
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 146

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟.....3 بقلم محمد الحنفي

    03:34 AM September, 05 2016

    سودانيز اون لاين
    محمد الحنفي-
    مكتبتى
    رابط مختصر



    [email protected]

    إهداء

    إلى زوج الرفيق / الفقيد عرش بوبكر، المناضل الطليعي الذي كرس حياته في التفاني في تعليم أبناء الكادحين.

    إلى تلاميذه في ربوع هذا الوطن.

    إلى رفاقه الذين لا زالوا على قيد الحياة.

    من أجل الوفاء إلى الرسالة التربوية التي وقفت وراء انفراز ثلة من المناضلين الأوفياء من الذين قضوا، ومن الذين لازالوا على قيد الحياة.

    محمد الحنفي





    مفهوم الممارسة الديمقراطية:

    وإذا كان مفهوم الديمقراطية يعني تمكين جميع المواطنين، وبدون استثناء، من المساهمة الفعالة في تقرير مصيرهم:

    فماذا نعني بالممارسة الديمقراطية؟

    إن الوقوف على مفهوم الديمقراطية غير كاف بالنسبة لأي مجتمع، بل لا بد من وضع خطوات محددة نظريا، من أجل توجيه الممارسة الفردية، والجماعية، سواء تعلق الأمر بممارسة الحزب، أو باقي أعضائه، أو بممارسة التنظيمات الجماهيرية، أو بممارسة جميع أفراد المجتمع، من خلال وجود برامج اقتصادية، واجتماعية، وثقافية، وسياسية، تكون بمثابة أجرأة الخطوات النظرية، التي تعد بمثابة موجه عام للممارسة. والالتزام بتنفيذ البرامج الموجهة نظريا، هو الذي يمكن تسميته بالممارسة الديمقراطية.

    فالممارسة الديمقراطية، هي استحضار مفهوم الديمقراطية من خلال الممارسة اليومية الملتزمة بتنفيذ بنود البرنامج الذي يمكن تسميته بالبرنامج الديمقراطي، من أجل تحقيق أهداف اقتصادية، واجتماعية، وثقافية، ومدنية، وسياسية، تجعل جميع أفراد المجتمع يشعرون بتحقيق الديمقراطية، بمضامينها الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافي،ة والمدنية، والسياسية.

    والمناضلون الديمقراطيون، هم أفراد يعملون على إنتاج الممارسة الديمقراطية، كما يتصورها حزبهم، أو كما يتصورونها من خلال ممارستهم لعمل إنتاجي، أو خدماتي، ومن خلال علاقاتهم الاجتماعية المختلفة، حتى يصير قنطرة لمرور تلك الممارسة إلى مجموع أفراد الشعب الذي يقتنع بالديمقراطية، وبتمثيلها في ممارسته الفردية، والجماعية، مما يجعله ينخرط، وبشكل جماعي، في تحقيق الديمقراطية، وبمعناها الواسع، الذي يضمن لكل فرد من أفراد الشعب، المساهمة ي تقرير مصيره الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والمدني، والسياسي. والممارسة الديمقراطية لا معنى لها إذا لم تكن مصحوبة بممارسة الحرية، وممارسة العدالة الاجتماعية.

    فاقتران الممارسة الديمقراطية بممارسة الحرية، يقتضي الحرص على أن يعمل الأفراد، والجماعات على أن تصير الحرية جزءا من المسلكية الفردية، والجماعية، من أجل نفي الممارسة البيروقراطية، ونفي الاستبداد، ونفي الاستعباد في نفس الوقت، حتى تصير الحرية جزءا من الممارسة الديمقراطية، ومكملة لها، ومساعدة على تحقيقها في مسلكية مجموع أفراد الشعب المغربي.

    كما أن الممارسة الديمقراطية لا معنى لها إذا لم تكن مصحوبة بالنضال من اجل تحقيق العدالة الاجتماعية، وبممارسة هذه العدالة الاجتماعية.

    فاقتران الممارسة الديمقراطية بالنضال من أجل العدالة الاجتماعية، وبممارسة العدالة الاجتماعية، يقتضي، كذلك، أن يعمل الأفراد، والجماعات على أن تصير العدالة الاجتماعية جزءا لا يتجزأ من الممارسة الفردية، والجماعية، من أجل العمل على نفي استبداد الطبقة الحاكمة بالثروة، وبالخدمات الاجتماعية، وجعل جميع أفراد المجتمع يحرصون على التمتع بالعدالة الاجتماعية، التي تضمن التمتع بالحقوق الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، باعتبارها مضامين الممارسة الديمقراطية، لتصير ممارسة العدالة الاجتماعية جزءا لا يتجزأ من الممارسة الديمقراطية، بصيرورتها مترسخة في المسلكية الفردية، والجماعية.

    وبذلك يتبين أن العلاقة قائمة بين الممارسة الديمقراطية، وممارسة الحرية، وممارسة العدالة الاجتماعية. وهذه العلاقة إما تلازمية، أو عضوية، أو جدلية.

    فالعلاقة التلازمية تقتضي أنه كلما كانت هناك ممارسة ديمقراطية، كانت ممارسة الحرية، وكانت ممارسة العدالة الاجتماعية، وكلما كانت هناك ممارسة الحرية، كانت الممارسة الديمقراطية، وممارسة العدالة الاجتماعية، وكلما كانت ممارسة العدالة الاجتماعية، كانت الممارسة الديمقراطية، وكانت ممارسة الحرية؛ لأنه إذا لم يقم التلازم بين هذه المكونات الثلاث، سوف لا تكون ممارسة ديمقراطية، وسوف لا تكون ممارسة الحرية، وسوف لا تكون ممارسة العدالة الاجتماعية؛ لأن هذه الممارسات جميعا إما أن تكون، أو لا تكون.

    والعلاقة العضوية القائمة بين الممارسة الديمقراطية، وممارسة الحرية، وممارسة العدالة الاجتماعية، تقتضي صيرورة الحرية وممارسة العدالة الاجتماعية جزءا لا يتجزأ من الممارسة الديمقراطية، كما تقتضي صيرورة الممارسة الديمقراطية تحمل في بنيتها ممارسة الحرية، وممارسة العدالة الاجتماعية.

    والعلاقة الجدلية تقتضي وقوف الممارسة الديمقراطية وراء تطور، وتطوير ممارسة الحرية، في أبعادها المجتمعية، والإنسانية، والوطنية، حتى يصير وجود المجتمع المغربي، ووجود الإنسان، ووجود الوطن قائما على أساس ممارسة الحرية، التي تجعل كيان المجتمع، وكيان الإنسان، وكيان الوطن، ينبذ كل ما يؤدي إلى أي شكل من أشكال الاستعباد، والاستبداد، كما تقتضي العلاقة الجدلية وقوف الممارسة الديمقراطية وراء تطور، وتطوير ممارسة العدالة الاجتماعية، حتى تصير مستجيبة لتطور الحاصل في الواقع الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والمدني، والسياسي، مما يجعل مجموع أفراد المجتمع المغربي يتمسكون بممارسة العدالة الاجتماعية، ويسعون إلى تحقيقها في الواقع الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والمدني، والسياسي، حتى يصير هذا الواقع في خدمة الشعب المغربي.

    كما تقتضي العلاقة الجدلية وقوف ممارسة الحرية وراء تطور، وتطوير الممارسة الديمقراطية، حتى تستجيب للتطور الحاصل في المجتمع المغربي على جميع المستويات، وفي جميع المجالات، ومن أجل أن تكون تلك الاستجابة وسيلة لتجاوز مختلف المشاكل الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، الناجمة عن ذلك التطور. وهذا التطور الحاصل في الممارسة الديمقراطية ينسجم مع التطور الذي تعرفه ممارسة الحرية، حتى لا يقوم تناقض بين الممارستين.

    وتقتضي، كذلك، وقوف ممارسة العدالة الاجتماعية وراء تطور، وتطوير الممارسة الديمقراطية، حتى تصير متناسبة مع ما يحصل في الواقع الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والمدني، والسياسي، بصيرورة الواقع ديمقراطيا جملة، وتفصيلا، من أجل أن تصير الديمقراطية في خدمة المجتمع، كما هو الشأن بالنسبة للعدالة الاجتماعية، التي تصير كذلك في خدمة المجتمع، لأن الغاية من وقوف ممارسة العدالة الاجتماعية وراء تطور، وتطوير الممارسة الديمقراطية، هي تطور، وتطوير النظام السياسي، الذي يعمل على تطور وتطوير الاقتصاد، والاجتماع، والثقافة، والسياسة.

    وهذه العلاقة القائمة بين الممارسة الديمقراطية، وممارسة الحرية، وممارسة العدالة الاجتماعية، سواء كانت تلازمية، أو عضوية، أو جدلية، لا تتناقض مع بعضها البعض، بقدر ما يحصل التكامل فيما بينها، من أجل التسريع بعملية تطورها تطورا متكاملا.



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 04 سبتمبر 2016


    اخبار و بيانات

  • بيان هيئة محامي دارفور حول القصف وأوضاع النازحين المعتقلين بنرتتي
  • مقتل سودانيين بنيران المصريين في حلايب
  • الحزب الحاكم فى السودان: طموح عرمان بتولي منصب نائب الرئيس مشروع
  • استهدفوا الإثيوبيين والإرتريين مسلحون ينهبون محال التجار السودانيين في ياي
  • كاركاتير اليوم الموافق 04 سبتمبر 2016 للفنان ود ابو عن الغلاء الفاحش للأضاحي ...!! فى السودان
  • الفنان شول منوت يفترش الأرض سريراً بمستشفي أبي عنجة!!
  • بيان للأسرة الجامعية من الجبهة الديمقراطية لأساتذة جامعة الخرطوم حول الدكتور عصمت محمود


اراء و مقالات

  • واجعك وين ... أشارة خضراء (جولات للاتفاوضية ) !. 5/5 . بقلم : أ. أنــس كـوكـو
  • دماء قبيلة الجوازي الليبية تطارد العثمانيون بقلم فادى عيد
  • سيتم التوقيع علي وقف العدائيات قريبا جدا .. لتطابق المصلحة الامريكية مع مصلحة حكومة السودان
  • عنصرية وعداء بعض الإسلاميين المغاربة لليهود ، ابوزيد المقرئ الادريسي نموذجا. بقلم انغير بوبكر
  • ببركة السيستاني العمامة في الرذيلة بقلم احمد الخالدي
  • كتابات خفيفة أيآم وليالي عشناها بقلم هلال زاهر الساداتي
  • الإنتفاضة ليست ببعيد.. بقلم ياسين حسن ياسين
  • الطفل الذى ولد قبل موعده بقلم عمر الشريف
  • الفنان شول منوت السوداني هو ضحية نفاق حكومه وشعب في ان معا ! بقلم عبير المجمر ( سويكت )
  • من أين جاء الإنقاذ (المؤتمر الوطني) بقلم إسماعيل ابوه
  • البركان السني بقلم الشيخ عبد الحافظ البغدادي
  • الوثيقة الوطنية: إشارة ضغط أم تصور لمشروع بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • في البحر الأحمر تمخض الجبل فوجد فأراً بقلم الأمين أوهاج
  • ذكرى كرري: عن جنون كتشنر فاتح السودان وناشر العمران بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • قراءة نقدية:الحكم الذاتي وتقرير مصير جبال النُّوبة للدكتور أحمد الحسب عمر الحسب (1 من 4) بقلم الدك
  • غياب الوجوه السمراء..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • عن اليونيتي بقلم فيصل محمد صالح
  • سُودانير. التغطية مُستمرة!! بقلم عثمان ميرغني
  • مخطط 2016/2020م بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • فتش عن المرأة !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • وشهد شاهد من أهلها! بقلم الطيب مصطفى
  • كشكوليات (10) بقلم عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات
  • يا راحلين الى منى بقيادي بقلم سليم عثمان
  • حكايتى مع ملكة الدلوكة إنصاف مدنى !

قصة الأسئلة الساخنة التى تسببت فى هروب ملكة الدلوكه إنصاف مد
  • تمنيت يوماً ان اكون راعياً مربياً لأغنام الماعز ! بقلم ايليا أرومي كوكو
  • الحقيقة المرة .. أن الثوار هم الذين أسقطوا داريا بقلم موفق السباعي
  • دروس للمستقبل من ذكرى مجزرة معركة كرري بقلم محمد وقيع الله
  • الشجرة الطيبة الوارفة الظلال بقلم نورالدين مدني
  • اللواء الركن حميدتي دليل علي عدم جدوي الكلية الحربية وكلية الاركان بقلم د محمد علي سيد الكوستاوي

    المنبر العام
  • ود ام زقدة ..اذا رأيت انياب ( الجنيه ) بارزة فلا تظنن انه يبتسم...
  • ساعات ويصل الأرباب البلاد..رسمياً: قاضي محكمة جدة يعلن الإفراج عن رئيس نادي الهلال السابق صلاح إدري
  • الفنانة السورية سلاف فواخرجى تزعم تعرضها لمحاولة اغتيال فى السودان
  • العلاقات الخارجية “مصالح”: تحولوا إلى “تعبان” واتركوا “مشار”!!
  • “انصار السنة” تتحدى السلطة وتقرر اقامة انشطتها فى الشارع
  • الرواية غير الرسمية عن “لغز حاويات امبدة”
  • الصادق المهدي :لن اعود الي الخرطوم الا ومعي قادة الشمال والحركات
  • عزيزي المغترب امسك دولارك عليك لا ينشلك الكيزان
  • مات رئيس أوزبكستان فأزيح الستار عن قصة الأميرة المسجونة.. هذه قصتها
  • جهود صينية روسية قطرية سعودية لرفع الحصار الأمريكي عن السودان
  • يا خيبتو...جايى من الخرية.....حكايات قديمة!!!!
  • الفنان عمر احساس في حوار شامل مع جالية السودانيين بمنطقة واشنطن الكبرى / ٢ سبتمبر ٢٠١٦ (فيديو)
  • عودة السكرتير الخاص للصادق المهدي واستقبال حار : مؤشر عودة الصادق (صور)
  • اسم الفيتوري يعود الي الاضواء بنفس النكهة عبر بوابة فريق مانشستر
  • الدولار يتراجع إلى 14 جنيهاً .. توقعات بالمزيد من الانخفاض
  • الصراع بين الامهرا والتقراي في اثيوبيا (video)
  • محمد الخير أو محمد الضكير، شخصية تاريخية جديرة بالاحترام
  • فيديو
  • الإعدام شنقاً لمعلم، على خلفية اغتصابه تلميذة في المدرسة
  • معتز القريش سلامة قلبك وسرير عافية
  • في نيويورك ...وللمرة الثانية في اقل من اسبوعين...يتم اغتيال مسلم (فقط لانها مسلمة)
  • *** احتفال سابق بالكاس للمريخ وبهرجة انصاف مدنى والحوت *** جوبا مالك عليا ***
  • الحجاج فى مطار الخرطوم يشتبكون مع رجال الأمن احتجاجا على تأخير رحلاتهم
  • مفهوم التـصــوف .. الشيخ / الازيرق - الشيخ / الهوارى مـنـاظــرة " فيديو" ...
  • أشواق أرترية قتيلة: آه سبتمبر يعود
  • معركة كرري -- بدرا يضييء ليالي المحاق في السودان
  • لو المهدية استمرت خمسين سنة اخرى....
  • أميرة سودانية تقيم عزاء وبعده تأبين لحصانها الذي نفق
  • صحف اليوم:الدولار يواصل الانخفاض ويتراجع الي 14 جنيهاً
  • المعتقدات الدينية والأطفال
  • ورطاتي في الفيس بوك
  • جهزوا حالكم بعد العيد القبض بالصورة على ( حرويل ) اسفيري كبير ......
  • الـشـيـخ مـصـطـفـى شـكـوكـو ،،، الداعية الى الله ،،، إبن الخرطوم بحري ،،،
  • الف مبروك د. عبدالعزيز حاكم تدشين كتابه ( نظام المجلسين فى السلطة التشريعة )
  • احترس بوست هجيج






















  •                   
    |Articles |News |مقالات |بيانات

    العنوان الكاتب Date
    أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟.....3 بقلم محمد الحنفي محمد الحنفي09-05-16, 03:34 AM


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات



    فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de