أخي الرئيس ..(لو غلبتك ) تنازل لبكري حسن صالح بقلم جمال السراج

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 03-07-2021, 00:04 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-06-2016, 02:34 PM

جمال السراج
<aجمال السراج
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
أخي الرئيس ..(لو غلبتك ) تنازل لبكري حسن صالح بقلم جمال السراج

    02:34 PM Feb, 06 2016

    سودانيز اون لاين
    جمال السراج-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الملكة (زنوبويا) ملكة تدمر كانت من اعظم الملكات بل كانت فاتنة الدنيا وحسناء زمانها،، عشقها شعبها حتى الثمالة ووقف معها في الخطوب ان الخطوب تنوب حتى اصبحت نبراساً ومنارةً يهتدى بها وبنيان قوم لا يتهدم ابداً إلا بأذن الواحد الأحد الفرد الصمد..
    لكنها تغط وتجبرت وتمردت ونسيت الله سبحانه وتعالى (ونسوا الله فانساهم انفسهم) فقررت بعد ذلك غزو مصر الذي قال الله فيها في كتابه العزيز : ( أدخلوها بسلام آمنين) هنا انبرى لها قائدها الأمين العاشق الوفي ومنعها من ذلك لكنها جعلت اصابعها في اذنيها وأمرته بإرسال العيون والبصاصين في اضخم استطلاع حربي عظيم ..
    أدرك القائد العظيم (حطين) أن نهايتها قد ازفت ولا عاصم لها من غير الله وكيف لا وهو يرى ما لا ترى مخيلتها وجعبتها المتمردة الحالمة الوهنة لكن القائد العظيم حطين قرر الإنتحار حتى لا يرى ملكته ومعشوقته في ثوب الذل والهوان والاستعباد ..
    أنتحر القائد حطين في ليل بهيم داخل خيمته وهو في طريق عودته لملكته التي احبها ومملكتها العظيمة التي احبته بعد أن قطع شرايين يده بسهم مسموم وفي الصباح الباكر وجدوه في بركة من الدماء وبرغم ذلك كله نفذت الملكة زنوبيا المغرورة غرورها فغزت مصر لكنها هزمت شر هزيمة فأسرها الرومان وحبسوها في قفص ذهبي تجره الخيول امام شعبها في منظر مروع قاسي على القلوب والأفئدة ولم يكتفوا بذلك بل زوجوا ابنتها الوحيدة لأمير روماني حتى ماتت بعد ذلك حتف انفها بعيداًُ عن مملكتها التي بنتها بعرق شعبها الذي احبها بعمق حتى صارت الدماء التي تجري في عروقهم وشرايينهم..
    عندما تفجرت ثورة الانقاذ الوطني بكوكبة رائعة من المخلصين وقف الشعب السوداني كله معها كوقفة رجل واحد لأنها رأت فيها الخلاص والصباح الصبوح الجميل وان الليالي المظلمة الزخمة التي تزكم الانوف قد ولت من غير رجعة وان زغزغة الطيور قد عادت بعد طول غياب لأوكارها سعيدة راضية كل الرضا عن أولئك النبلاء الصادقين المخلصين..
    فشدت البطون حتى اصبحت اجساد المواطنين هياكل عظمية مخيفة لا تسر الظالمين ،، وعندما بدأت تستقلظ ويقوى عودها اغدغو علينا بزيت الطعام المشهور (الأولين) الجامد المتجمد المتصلب في الشتاء والصيف فتصلبت الشرايين بعدها وظهرت السرطانات المخيفة هازمة اللذات ومفرقة الجماعات لكننا صبرنا اكثر واكثر وقلنا بعض الضيق يأتي الفرج فسمحنا لأنفسنا ان نرتشف شاي الصباح خالياً من السكر والعسل بل ارتضينا اخيراً ان نلكعه بقطعة تمر مهترية مسوسة وبحلوة (معتتة) مكثت طويلاً في بيوت الفئران الهاربة من الطاعون ..
    بعدها جاء الفرج بإذن رب العالمين واستبشرنا خيراً وقلنا (ان الله مع الصابرين) فاصبحت الخرطوم مثل الرياض فبنيت السدود وشقت الترع ورصفت الشوارع حتى فكرنا عميقاً ان نلبس (القطر والعقالات ) اسوة بأخوتنا الخليجين ..
    لكن المصيبة العظمى والداهية الكبرى ظل الحال على ما هو عليه فانقسم الشعب الى طبقتين لا ثالث لهم وهي طبقة غنية فاحشة الثراء وطبقة فقيرة لدرجة قف تأمل فبدأت الطبقة الغنية تنهش في الطبقة الفقيرة حتى اصبحت مهترية فباعت النساء اثوابها والرجال عمائمها وانكستها الداخلية والعراريق فاصبحت الهوية السودانية في خبر كان ..
    المهم والاهم والاكثر اهتماماً أن الرئيس البشير قد طمأن وزير ماليته السابق بأنه سوف يضرب بيدٍ من حديد كل مواطن نبيل يعترض على رفع الدعم عن المحروقات والعصى لمن عصى إلا أننا نصحناه بعدها ألا يتدخل سلبياً وعشوائياً في شأن الشعب السوداني البطل وأن يؤكل ذلك الى وزير ماليته الفاسد الخائن وعندما يرفضها الشعب المغلوب على امره ان يتدخل ويعيد الامور الى سيرتها الاولى لكي يزداد حب الشعب له وتكثر شعبيته ليلقب بعدها (نصير الشعب) لكنه رفض بجد واجتهاد وقال معلقاً (احرقولن لستك لستكين وينتهي الأمر) فخرجت بعد هذه المقولة المستفزة مظاهرات عرمرمية كادت ان تحرق الاخضر واليابسة ولساتك القصر الجمهوري والقيادة العامة وكل لساتك الانقاذ الوطني لو لا لطف الله ثم جهودنا في تهدئة الامور فعادت المياه لمجاريها لكنها عادت مرغمة لا بطلة فاستكان الشعب ولم تتعظ ثورة الانقاذ من الكارثة الاليمة ..
    في ميزانية 2016م خرج علينا وزير المالية الحالي بميزانية خالية من الاثم والفساد والخيانة والتعرصة المرة لكننا اكتشفنا عبر مصادرنا الخاصة المنتشرة والمتخالطة والمتعمقة داخل وخارج السودان ان هنالك ميزانيتان واحدة سرية والثانية جماهيرية صالحة للعلن فكتبنا واوضحنا ذلك في مقالة صادقة على ظهر هذا المنبر العظيم (سوانيز اون لاين) فتأكد الجميع وعلم بصحة ما قلناه وذلك عبر إعلان وزير المالية الخائن الفاسد المستفز لشعب السودان العظيم بزيادة اسعار غاز الطعام فاصبحت هذه الزيادة الظالمة الباطلة ان تدخل في كتاب عالم غينس للارقام القياسية فانهارت الميزانية في اقل من شهرين وصدقت معلوتنا بجد وافتخار..
    هاج الشعب وانتفخ واصبح ككرة الثلج ولم يرضى ابداً بهذه الزيادة الوقحة التافهة فقمنا باتباع (التكنيك الاعلامي) واشعنا الشائعات في الشارع السوداني بأن الرئيس البشير رفض هذه الزيادة الظالمة واعاد سعر الغاز لسيرته الاولى ففرح الشعب كله بقرار الرئيس وزادت شعبيته لكن المصيبة العظمى وفي يوم فاسد ادلى الرئيس بتصريح قال فيه (لا تراجع عن زيادة سعر الغاز) ..
    بالله عليكم كيف يستوي ذلك ولماذا يدلي الرئيس بهذا التصريح المستفذ جداً للفقراء والمتعففين،، لماذا وكيف اخي الرئيس والشعب كله يريد ان يستوضح منك لماذا هذا القرار الجائر الفاسد الضال ويريد ايضاً ان يعرف من هو الشخص الذي وسوس لك؟؟!! لماذا اخي الرئيس وغاز الطعام هذا يحرق يومياً ويعتبر فضلات البترول ؟؟!! لماذا ثم لماذا لدرجة ما لانهاية؟؟!!..
    لكن المصيبة والفضيحة الكبرى ان المجلس الوطني وافق على الزيادة بعد ان رفضها وصراحة لا ندري لماذا فعلوا ذلك وفعلوا له وكيف ارهبوه وابتزوه ونتساءل ايضاً كيف ابتزوه؟؟ هل بعرض فضائحهم الجنسية واللواط ووضعية الزاوية القائمة ثم نسأل ايضاً وايضاً ثم ايضاً ..(لماذا القهر والظلم لهذا الشعب المسكين) وانت اخي الرئيس قد ولدت من رحم هذا الشعب الخالد العظيم ،،لماذا هذا الظلم والعنف وقطع الارزاق وقطع الاعناق ولا قطع الارزاق ؟؟..
    لماذا اخي الرئيس ان تفعل الافاعيل الزخمة في هذا الشعب الصابر المكلوم؟!..لماذا اخي الرئيس وانت من اسرة فقيرة تعي وتعرف كل صغيرة وكبيرة ؟!..
    اخي الرئيس نقولها بصدق عميق ونحن رافعين روؤسنا للسماء : ( لقد فشلت فشلاً عظيماً في احترام واسعاد هذا الشعب الكبير ) ولو دامت اخي الرئيس لما آلت لك حتى لو كنت في بروج مشيدة واعلم جيداً ان الساعة آتية لا ريب فيها حيث لا ينفع فيها مال وبنون ولا ينفع فيها البكاء على اللبن المسكوب ..
    اخي الرئيس لقد احببناك بصدق ومن دواخلنا فالحب وحده يأتي من الله العزيز القدير ليدخل القلوب ويستقر فيها ودعمناك ايضاً واحببنا قيادتك وكل هذا من اجل الوطن العظيم ..
    اخي الرئيس نقولها بحق وحقيقة وصراحة (لوغلبتك بحق وحقيقة تنازل لنائبك الأول بكري حسن صالح) التي تزداد شعبيته في كل ثانية ويوم وشهر وسنة وابقي له جزءاً قليلاً من فتات محاسنك لتبقى في الذاكرة ابد الدهر..
    اخي الرئيس تنازل لنائبك وجاور في مكة المكرمة بجانب قبر الرسول صلى الله عليه وسلم انت ومن تحب ..
    اخي الرئيس (الشعب الآن ما عاد يحبك ويعشقك لأنك استفزيته واصبته في لقمة العيش) وان مساحيق التجميل والتبييض ما عادت تنفعك فاذهب في أمن وامان على طريق الصدق والحب والوئام والسلام ..
    اخي الرئيس لا تجعلني انتحر كما فعل حطين قائد الملكة زنوبيا ملكة تدمر وذلك لأنني لا اسمح لنفسي وضميري ان ارى من احب اسفل سافلين وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم (ارحموا عزيز قوم زل ) واخيراً وليس آخراً نقول لمن لا يعجبه مقالنا هذا فليرجمنا بسهم مسموم ..ألا هل بلغت اللهم فاشهد..

    مركز العملاء في البنك الزراعي السوداني (الرئيس):-
    هل تعلم عزيزي القارئ الكريم ان مركز العملاء في البنك الزراعي السوداني يفرخ ما بين 50 عميلاً في اليوم الواحد وذلك من حساب جاري وتوفير وودائع!!..
    وهل تعلم ان مساحة مكتب خدمات العملاء ما بين 5امتار في الطول وثلاثة ونصف في العرض ..
    وهل تعلم عزيزي القارئ ان هذا المركز يديره فقط آنستان حسناوتان وذكر واحد وهو الرئيس (اورتلي) وان الفتاتان العفراوتان هم في حقيقة الامر يؤدين الخدمة الالزامية ..
    وهل تعلم ان الابتسامة واحترام العمل وكرمه وسرعة انجازه هو ديدن هذا المركز وهل تعلم عزيزي القارئ (بس خلاص انتهى)- بقشطوكم عين..

    أحدث المقالات

  • سُلطة مطلقة ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • ضَع - ضِعهم!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • فصيلة نادرة ..! بقلم عبد الباقى الظافر
  • حول الوجود الأجنبي بقلم الطيب مصطفى
  • إسرائيل تنتزع قبرص واليونان من العرب بقلم نقولا ناصر*
  • الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (88) إنهاء الانتفاضة بين الاحتواء المرن والحسم الخشن بقلم د. مصط






















                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de