معنى الآية :" ثمانية حجج "

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-20-2020, 03:30 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-16-2020, 08:56 AM

عمر نملة
<aعمر نملة
تاريخ التسجيل: 11-08-2009
مجموع المشاركات: 2205

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: معنى الآية :andquot; ثمانية حجج andquot; (Re: muntasir)

    يا منتصر اول اكرر اعجابي
    بالخواض..طيب عرفنا اخوي
    عاطف مالو...ازعل لو مصنف
    العتاق جمهوري...يااخ
    فتح باب جميل و دي شجاعة
    منو..
    انا بشوف قصص القران ليها معاني
    ابعد من الفعل الثلاثي..معقول واقفين
    حجج و حجة و محاججة..كدي اسرح
    في القصة انو موسى سواء كان شخصية حقيقية
    ولا شخصية قصة.. شخص نشأ في دولة ظالمة..و مستمتع
    بدلال الملكة..ما لو و مال الهم..مهم قابل يهودي خط خطين
    من ملته..مهم من دون ما يعرف القضية ناصره. ما علينا
    قتل و القتل هنا ممكن يكون رمزي يعني ما تحكم ع الموضوع
    من شخوصه...بعد كم يوم لقا المصري برضو خطين مهم وصل لنتيجة
    انو يهاجر عشان يرجع بفكر تاني حجج زي ما ذكر العتاق ..و استمر في
    التحليل...
                  

10-16-2020, 10:04 AM

muntasir

تاريخ التسجيل: 11-07-2003
مجموع المشاركات: 5445

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: معنى الآية :andquot; ثمانية حجج andquot; (Re: عمر نملة)

    يا عمر مولانا عاطف يحمي بيضة الإسلام ، الغريبة هو وزندقة متحالفين حسن ومرقص وكوهين ، ما تقول التالت منو لانو دعاي خلاص هسي بجي برشنا بدعوة الطوفان 😂
                  

10-16-2020, 06:45 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 12-31-2002
مجموع المشاركات: 15587

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: معنى الآية :andquot; ثمانية حجج andquot; (Re: muntasir)

    Quote: يا منتصر اول اكرر اعجابي بالخواض

    أشكرك يا عمر شكرا جزيلا،

    وأرجو أن نشكر اولا العتّاق "فتّاح "الأبواب الجديدة ..

    أعود للاستاذ البوصيري

    لم أنكر أثر الإيمان ، ولكن هو ليس عنصرا مهما في ضوابط وشروط التأويل..

    كل العمل الانساني ومن ضمنه "التأويل" مرتبط ب"الإيمان".
    لكنه عامل خارجي ،و لذلك فاحترافياً لايمكن ان نقول ان المؤوّل "س" ضعيف لانه "غير مؤمن"، لأن ذلك ما لايمكن قياسه.

    لكن يمكن ان نقول انه ضعيف مثلاً لانه لايعرف نحو اللغة العربية مثلاً...

    أما عن الإيمان، فهو مهم في كل "الديانات" وليس ديننا الإسلام فقط، لكنه شيئ جوّاني وباطني و متحوّل وغامض للآخرين.

    أدناه دراسة تتناول أدياناًعديدة، من ضمنها الإسلام، وتوصّلت إلى الأثر الإيجابي للإيمان على "الصحّة":


    غلوبل بلاس:

    قد يكون الإيمان النشط مفتاحا لحياة أطول وأكثر صحة

    يبدو أن خديجة، وهي امرأة جزائرية مسنة، لم تفهم في البداية السؤال عندما سُئلت عن الدور الذي يلعبه دينها ومعتقداتها في حالتها الصحية.

    لقد اعتمدت خديجة بشكل غريزي على الإسلام كامرأة شابة عاشت في القرى النائية في أعالي جبال البربر خلال فترة الرعب التي سادت المنطقة أثناء الكفاح من أجل الاستقلال عن فرنسا في سنوات الخمسينيات وأوائل الستينيات من القرن الماضي.

    اليوم، خديجة تعيش مع زوجها وابنتها في شقة بالعاصمة الجزائرية، وتقضي معظم وقتها بالقرب من جهاز الراديو أو تلفازها تستمع إلى القرآن الكريم.

    بعد الكثير من التفكير، حوَّلت خديجة تركيزها من تلك الذكريات إلى النظر مباشرة إلى محاورها، واختلطت داخل عينيها مشاعر العاطفة و بمشاعر العزيمة، وقالت: “يوفر الدين شعورًا مليئا بالراحة والطمأنينة. لا شيء يجعلني قويًة جدًا ويشجعني في مواجهة كل الأوقات الصعبة التي أمرُّ بها خلال حياتي. الإيمان يعني الصحة “.

    وتختتم خديجة المقابلة وهي تهز رأسها من اليسار إلى اليمين، وتسمح بابتسامة صغيرة على وجهها البريء، قائلة: “لا يمكنني أن أتصور الحياة بدون دين”.

    إنها ليست لوحدها.

    إن العلوم الاجتماعية والطبية معا تُقدم أدلة متزايدة لدعم كيفية تعزيز الدين لصحة أفضل، بما في ذلك العيش لفترة أطول.

    تأمل نتائج هذه الدراسات الثلاث الأخيرة:

    أُجريت دراسة على ما يقرب من 15000 شخص في دراسة حول الصحة والشيخوخة في المكسيك للفترة ما بين 2003-2015. تتمثل النتيجة الرئيسية لهذه الدراسة في أن المكسيكيين الأكبر سناً والذين يشاركون مرة واحدة أو أكثر أسبوعيًا في الأنشطة الدينية يُظهرون انخفاضا بنسبة 19 في المائة فيما يتعلق بخطر الموت من أولئك الذين لم يُشاركوا في مثل هذه الأنشطة الدينية..

    وفي دراسة أمريكية لحوالي 75000 امرأة من عام 1992 إلى عام 2012، ارتبط الحضور الديني المُتكرر بحالات وفاة أقل بالثلث مقارنة بالنساء اللواتي لم يسبق لهن حضور الصلوات الدينية.

    ولقد وجدت دراسة حلَّلت ثلاث دفعات من كبار السن في تايوان أن الحضور والولاء الدينيين يرتبطان بحياة أطول.

    لماذا يا تُرى يُعزِّز الدين صحة أفضل وعمرا أطولا؟

    الباحثون يقترحون أن هناك عدة أسباب.

    تتراوح هذه الأسباب بدءا من شبكات أصدقاء مقربين داعمين من النوع الذي يمكن أن تقدمه الجماعات الدينية وكذا التعاليم الدينية التي تثبط السلوكيات الخطرة ووصولا إلى التأكيد على أن الله المُحب يقف إلى جانبهم.

    هناك حدود طبعا. لا أحد يزعمُ أن الدين يمكنه التنبؤ بصحة أطول في الحالات الفردية.

    وصحيح أيضًا أن هناك العديد من جوانب الحياة الدينية التي يمكن أن تُعرِّض الصحة العامة للخطر، مثل القرارات التي تتخذها بعض دور العبادة لعقد تجمعات كبيرة تعرض مجتمعات بأكملها للخطر خلال وباء فيروس كورونا.

    لكن هذه الموجة الضخمة من البحوث تساعد المجتمعات الدينية والمهنيين الطبيين على حد سواء على فهم الآفاق الواعدة والمزالق المتوقعة المتعلقة بالعلاقة بين الإيمان والصحة.

    في النهاية، فإن إمكانية عمل العلم والدين معًا من أجل الصالح العام يحمل وعودًا كبيرًا لتحسين الصحة العالمية خلال الوباء وما بعده.

    فوائد الإيمان

    في ليمانا، وهي بلدة صغيرة تقع في شمال شرق إيطاليا، يعمل “جورجيو فورناسيير” كمغني وعضو في رعيته الكاثوليكية، حيث ينظم أيضًا أرشيف الكنيسة.

    “أعتقد بقوة أن الدين يُحسن نوعية الحياة. أنا نفسي دليل على ذلك “. يقول فونازيي ، مضيفا: “الإيمان الحقيقي مرتبط بالصفاء ويساعدك على التأقلم والتغلب على التحديات التي تجلبها الحياة”.

    لقد تم تحدي إيمانه في وقت مبكر عندما تم تشخيص ابنه “دانييل” باضطراب وراثي نادر يعرف باسم متلازمة “برادر ويلي”. وردًا على ذلك، أصبح “جورجيو فورناسيير” لاحقًا رئيسًا للمنظمة الدولية غير الربحية للأمراض النادرة.

    في سن 72، مع مزيد من الوقت وقلة المشاغل، يقول إن ممارسات مثل الصلاة والنشاط في مجتمعه الرعوي نتج عن عنه عنده نضج كبير ووعي أعمق بالإيمان.

    بينما يفكر في كثير من الأحيان في الموت، قال “جورجيو” بأنه لا يخيفه. وفي إشارة إلى الله بصفته “المدير العظيم”، يضيف: “البنك الوحيد الذي يقر بفوائدك يوجد فوق، وهو يفعل ذلك عندما لا تتوقع ذلك”.

    لا يقتصر الأمر على المؤمنين وحدهم الذين يجدون دليلاً على وجود ارتباط بين الإيمان والصحة.

    عقود من التوسع في البحوث العلمية، يثق العديد من العلماء المختصين في الدين والصحة في بأن هناك أدلة قوية على أن الممارسات والمعتقدات الدينية تفيد شرائح كبيرة من السكان.

    أسباب ذلك تشمل ما يلي:

    لستَ وحدك: في حين أن البحث عن الوحدة يوثق مخاطر الصحة العقلية المحتملة لقلة الاتصال البشري، فإن الشبكات الاجتماعية النابضة بالحياة والتي يمكن أن تقدمها المجتمعات الدينية للأعضاء يمكن أن تكون ميزة صحية كبيرة، خاصة بالنسبة لكبار السن. فقد وجدت دراسة حديثة تحلل بيانات من دراسة ايرلندية عن الشيخوخة، وجدت أنه كلما كان الحاضرون الدينيون المواظبون يتمتعون بشبكات اجتماعية أكبر، كلما قل احتمال اصاباتهم بعلامات سوء الصحة العقلية.

    إن وجود إله مُحب إلى جانبك يُحدث فرقًا أيضًا: وجدَت العديد من الدراسات أن الارتباط بين صورة لإله عادل ورحيم له فوائد مثل النوم الجيد في الليل، وتقدير أكبر للذات، واحتمال أقل للقلق أو الاكتئاب و امتلاك شعور أكبر بالتفاؤل والأمل حتى أثناء مواجهة المواقف العصيبة.

    الصلاة والعبادة والتأمل والسلام الداخلي: ترتبط الممارسات الروحية الشخصية ارتباطًا وثيقًا بالصحة. يقول الأستاذ “جوليان هيوز”، وهو مرجع في ميدان الخرف وعضو في المجلس الاستشاري الإكلينيكي لمجلة أخلاقيات مهنة الطب: “يمكن للصلاة أن تساعد في تقليل القلق”، مضيفا: “هناك تشابه وهناك دليل على أن اليقظة الذهنية تفيدنا. عندما لا تفكر في أي شيء آخر يحدث في حياتك، فأنت تعيش نوعا من الهدوء. قد يكون فعل الصلاة في حد ذاته مُهدِّئًا ومفيدًا لك “.

    تعزيز الصحة من خلال الكتاب المقدس والتقاليد. تُعامل معظم الديانات الرئيسية الجسم كهدية إلهية وتُصدر مواعظ ضد السلوكيات المُضرة مثل الكحول أو تعاطي المخدرات والشراهة والاختلاط. وتظهر الأبحاث أن الأفراد المتدينين، بمن فيهم المراهقين والشباب، يميلون إلى أخذ هذه التعاليم على محمل الجد. يقول سمير، مهندس معماري متوسط العمر من الجزائر: “إن التدين الصحيح يمنح الناس صحة جيدة ويجعل حياتهم أطول”، ويُضيف نفس المتحدث: “هذا أمر منطقي، عندما يكون لديك دين يرشدك طوال حياتك لتكون نظيفًا، ولتتناول طعامًا صحيًا، وتفعل كل شيء للمحافظ على لياقتك، حتى الصلوات اليومية التي تفرض عليك الذهاب والعودة إلى المسجد على أساس يومي، والصوم أثناء شهر كامل كل هذا يشارك في لياقتك الصحية.”

    وفي الأوقات الصعبة مثل وباء فيروس كورونا، تساهم جميع هذه العوامل أيضًا في الشعور بالمعنى والتفسير النهائي مما يمكن أن يعزز الشعور بالسلام على الرغم من المخاوف المحيطة بالفيروس.

    السلام الذي شعر به لاجئ أفريقي في رحلة خطيرة إلى أوروبا.

    لمدة 10 أشهر، في رحلة من وطنه غامبيا، قال المراهق أن نفس الصلاة اليومية المُستمدة من القرآن هي أول شيء يفعله في الصباح وآخر شيء يقوم به قبل النوم.

    الكلمات “أعوذ بالله مُحب البشرية” مدَّته بالقوة أثناء سفره من غرب إفريقيا إلى النيجر، عبر الصحراء، وصولاً إلى ليبيا ، حيث تم اعتقاله قبل عبور البحر الأبيض المتوسط على متن قارب قابل للنفخ وممتلئ بأعداد كبيرة من المهاجرين، حتى وصل إلى الساحل الإيطالي في عام 2016.

    “لم أكن لأتمكن من الوصول إلى هنا بدون إيماني وديني”، قال الشاب المُتدين الذي طلب عدم نشر اسمه، مُضيفا: “لقد أبقاني على قيد الحياة”. “لقد أعطاني الله هذا الجسد وإنه لمن مسؤوليتي أن أحافظ على صحته، وإذا اتبعت تعاليمه فإنني سأعيش أطول”.

    عبور الحواجز لمستقبل أكثر إشراقا

    لا تكشف هذه البحوث فقط الفوائد الوقائية للدين، ولكنها تُلقي الضوء أيضا على الطرق التي يمكن أن يُعرض الدين بها الصحة العامة للخطر.

    بينما يتعمق العلماء في العوامل التي تدعم أو تقوض روحانية صحية، فإنهم يجدون خصائص متنوعة مثل صورة الفرد عن الله أو تفسيرات للنصوص المقدسة أو علاقاتهم مع أفراد المجتمع الآخرين، كل هذا يمكن أن يؤثر على صحتهم.

    لذلك، فعلى سبيل المثال، بينما يُعد الإيمان بإله مُحب ورحيم له فائدة صحية ووقائية، فإن الإيمان بإله بعيد وصارم الأحكام على الناس، فإن ذلك يرتبط بالإدمان وزيادة الضغط والقلق وحالات الصحة العقلية مثل الاكتئاب.

    وبينما يكون التعامل مع بعضنا البعض بالتعاطف والاحترام مُقوِّيا للشبكات الاجتماعية الإيجابية التي توفر الدعم والراحة للناس، فإنه يمكن للقادة الدينيين والمؤمنين المتعصبين بشكل مفرط أن يساهموا في زيادة الخوف والشعور بالعار والذنب وتمزيق المجتمعات.

    ما يدعو إليه عدد متزايد من الدراسات هي الطرق التي يجدر للعلم والدين العمل معًا فيما يخص تطبيق الاكتشافات الجديدة في الطب والمجالات الأخرى والتي لديها القدرة على تخفيف المعاناة وتوفير المزيد من العمر المليء بالصحة البدنية والعقلية.

    تشير العديد من الدراسات إلى أن أفضل النتائج في كثير من الحالات تتحقق عندما يتعاون العلم والدين، على سبيل المثال، مع المجتمعات الدينية في توعية أفرادها حول مواضيع مثل الحاجة إلى التباعد الاجتماعي أثناء الوباء، وكذا إدراك الأطباء لكيف لعب المعتقدات الدينية دورًا رئيسيًا في الحالة الصحية لمرضاهم.

    كانت “المقاربة الشاملة” هي النصيحة المقدمة من طرف العديد من العاملين في مجال الرعاية الصحية والخبراء الدينيين الذين حضروا” ندوة الدين والأخلاقيات الطبية”، والتي استضافتها بشكل مشترك “قمة الابتكار العالمية للصحة” و”أكاديمية البابوية للفاتيكان للحياة” في مدينة “روما” شهر ديسمبر الماضي.

    قال مونس فينتشينزو باجليا، رئيس الأكاديمية البابوية: “ليس هناك شك في أن التدين يوفر نتائج إيجابية”. “يذكرنا الإنجيل بأن الإنسان لا يعيش على الخبز وحده، بل يعيش الإنسان بشكل خاص على الحب وأنه حيث يوجد الحب توجد طاقات أكبر، وإمكانات، وهناك عملية نمو تُنتج علاقات الحب ولا تُنتج الصراع.”

    “وأين ينمو الحب تتقوى الحياة”.

    * إليسا دي بينيديتو ، المديرة المشاركة للرابطة الدولية لصحفيي الدين ومحررة موقع الرابطة الالكتروني، وكاتبة مستقلة مقرها في إيطاليا.

    * العربي مقاري ، المدير المشارك للرابطة الدولية لصحفيي الدين ومحرر موقع الرابطة الالكتروني، وكاتب مستقل مقيم في الجزائر.
                  

10-16-2020, 10:29 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 12-31-2002
مجموع المشاركات: 15587

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: معنى الآية :andquot; ثمانية حجج andquot; (Re: osama elkhawad)

    كما قلنا فإن الإنسان في حاجة إلى الإيمان في كافة نشاطاته: في العمل، في الإنجاز، في الإيمان بنفسه ومقدراته ، إلخ ..

    وهذا الإيمان لا يقتصر على ديانة معينة، وأثره سلباً وإيجاباً موجود في كل الديانات الانسانية.

    فنحن بحاجة إلى معرفة كيف يفكّر الآخرون، وكيف يؤمنون بأديانهم، وسوف نجد مشتركات كثيرة بيننا وبينهم.

    كما نحن في حاجة أيضا إلى فهم "اللادينيين"، باعتبارهم كتلة جديدة وأصبح بإمكاننا مع العولمة أن نتعرّف عليهم وأن نشعر بوجودهم.

    المقال التالي يتحدث عن اللادينيين "يحتوي المقال على أخطاء طباعية":

    غلوبل بلوس: اللادينيون في عالم اليوم

    لواي ليي يوم 11 مارس 2017

    لم يعد تجاهل اللادينيين ممكنا هذه الأيام.

    فبعد اهتمام شحيح طوال القرن العشرين، أصبح اللادينيون يجذبون اهتماما كبيرا من الجمهور بسبب تنامي عددهم في العديد من الدول الغربية.

    الأمر يتوقف على طريقة العد، يمكن اعتبار اللادينيين أكبر مجموعة دينية بعد المسيحية والاسلام.

    أخذا بعين الاعتبار هذه المعلومات، هناك أسئلة تطرح نفسها بقوة.

    من وجهات نظر متنوعة، بدأ الناس يتساءلون:

    هل يعتبر اللادينيون مختلفين إلى حد كبير عن أتباع الأديان، وهل ينبغي أن يدفع هذا الأمر بالمجتمعات إلى أن تقلق؟
    هل ينبغي للمعلمين في المدارس وأعوان الهجرة والمحامين وآخرين، من الذين عادة ما يعطوا دين الآخرين أهمية عند التعامل معهم ، أن يفعلوا نفس الشيء مع اللادينيين كذلك؟
    كيف يؤثر هذا التطور الكبير للادينيين على المشهد السياسي وما دورهم في تشكيل سياسة المستقبل؟
    إن أهمية هذه الانشغالات، وانشغالات أخرى مثلها، هي أمر واضح في جميع أنحاء العالم، أين يكون التوازن بين أتباع الأديان واللادينيين، بما في ذلك تاريخهم، هو في الحقيقة أمر مهم بمقادير مختلفة.

    أهمية هذا الأمر تبدو في أشياء صغيرة مثل تحول الطقوس المصاحبة لبعض الأحداث مثل قدوم مولود جديد أو أشياء كبيرة مثل التحديات التي تطرحها مسألة الاندماج السريع للمهاجرين الدينيين من أقليات عرقية في مجتمعات يتنامى فيها اللاتدين بشكل ملحوظ.

    فعلى سبيل المثال، شهدت الأحداث الأخيرة انتخاب “ترامب”، مُرشح شعبوي قليل التجربة، كرئيس للولايات المتحدة بمساندة حوالي 81 بالمائة من الناخبين المسيحيين البيض المعروفين باسم “المولودون الجدد” أو “الانجيليون”. هذه الكتلة المنتخِبة ترى نفسها على أنها كانت مُهمشة ومُتجاهلَة في مجتمع تنامت فيه اللادينية وحتى الكراهية ضد الدين.

    لا يتعلق الأمر بكليته بالصراعات.

    فقد مارست الجماعات الدينية واللادينية، عن طريق العمل مع بعضها البعض في مشاريع مهمة مثل تطوير نظام الرعاية في الولايات.

    من أجل كل هذه الأسباب، بالإضافة إلى أسباب أخرى، فإن المسائل المتعلقة باللادينيين أصبحت جد مهمة لأي شخص يريد فهم المجتمعات الدولية.

    ولكن قبل البدء في محاولة الإجابة عن هذه الأسئلة، من المهم أن نعرف من هم اللادينيون على تنوعهم وتعقيداتهم.

    من هم اللادينيون؟

    عندما نفكر في اللادينيين، الكثير منا يسارع إلى التفكير في الملاحدة، وربما التفكير في الوجوه المعروفة مثل البيولوجي “ريتشارد دوكنز”، صاحب كتاب “الإله وهم”.

    إن شخصيات مثل “دوكنز” أصبحت الناطقة الرسمية باسم اللاتديُّن المعاصر بذهابهم إلى أبعد من كتاباتهم الأكاديمية وقيامهم بمبادرات في الساحة العامة مثل نشرهم رسائل إلحادية على الحافلات في العاصمة البريطانية لندن. أو عن طريق شد انتباه وسائل الاعلام بانتقادات مثيرة ضد الدين – مثل رأي “دوكينز” الذي مفاده أن “الاسلام هو الشر العظيم في العالم”، و قوله أنه “يبدو لي أنه يمكن اعتبار الايمان مرضا عقليا.”

    ولكن هذا التركيز على “دوكينز” ومجموعة من الملاحدة واللادينيين المعروفين والمنظمات اللادينية مثل –الجمعيات الانسانية و”جمعية الأحد” (أو “الكنيسة الملحدة” كما تسميها وسائل الإعلام) هي أمثلة غير تمثيلية للواقع الدولي.

    بالطبع هي مهمة، ولكنها تمثل جزءا متناهي الصغر من اللاتدين.

    من الطرق التي يمكن أن نفكر بها عن اللادينيين هي أن ننظر إلى أولئك الذين لا ينتمون إلى أي دين – أي غير المنتمين. وبدل الاعتقاد بأنهم مُمثلين من طرف “دوكينز”، فإن غالبيتهم يعيشون في آسيا – وحسب بعض التقديرات، فإن ثلثيهم يعيشون في الصين.

    والأكثر من ذلك، فرغم عدم انتمائهم إلى أي دين، فإن اللادينيين مجموعة جد متنوعة. لا تحتوي هذه المجموع فقط على من لا يؤمن بوجود إله أو آلهة، بل هناك أعداد معتبرة منهم من اللاأدريين، وكذا الذين لا يهتمون بطرح مثل هذه المسائل بالمرة.

    تحتوي هذه المجموعة على أولئك الذين يؤمنون بالله أو المقدسات الأخرى ولكن لا ينتمون إلى ديانات معينة – فهم أولئك الذين قد نسميهم، في السياق المسيحي، باسم “اللاكنائسيين”- وتحتوي هذه المجموعة كذلك على أولئك الذين يتناولون المسائل الوجودية بممارسات روحية بديلة.

    عندما نُدقق النظر، فإن هذا التنوع يتضاعف.

    في مجال بحثي في بريطانيا، قمت بمحادثة بعض الرافضين للدين من الذين يصنفون أتباع الأديان بصفتهم “أغبياء”، “غير عاقلين” أو على انهم يعانون من خلل وظيفي في العقل.

    في نفس الوقت، التقيت لادينيين ذوي مواقف مختلفة تجاه تدين الآخرين، بما في ذلك أناس منهم من يقول: “أنا ملحد، ولكني لست مثل ريتشاد داوكينز”.

    تحتوي مجموعة اللادينيين أشخاصا مثل هؤلاء:

    “كات”، عاملة في المجال الخيري في العشرينيات من عمرها، تصف نفسها على أنها إنسانية ومُلحدة. إنها لا تمانع الذهاب إلى الاحتفالات الدينية مع الأصدقاء والأقارب وقد تشارك في الأهازيج الدينية. لكنها فقط لا تقوم بترتيل الصلوات.

    “جايمز”، صحفي، 24 سنة، وصف نفسه في سبر آراء أن ليس لديه دين. واقعيا، هو غير معني بالدين على الاطلاق. فهو لا يعلم التوجهات الدينية لأصدقائه، فحسبه، هذا أمر لا يشغل حديثنا. لقد أصبح “جايمز” مُنتقدا للآراء المحاربة للدين، تلك الآراء التي كان يتبناها في يوم من الأيام.

    “جود”، امرأة في الثلاثين من عمرها، والتي تقول عن نفسها أنها لم تكن تتبع دينا، وأنها كانت تبحث عن المعاني خارج ما اعتقدت أن الدين والعلم سيمدها به. لقد كانت “جود” مُنتقدة للعلم مثل انتقادها للدين. لقد أحست أنهما يركزان بشكل مُبالغ فيه على التفسير واليقين. بالنسبة لها، يأتي المعنى أكثر ما يأتي من غموض وسحر اللامعلوم.

    هرميون، 36 سنة، تقول أنها سعيدة عندما تصف نفسها بالمُلحدة، ولكنها قلقة بشأن كون إعلان إلحادها في ظروف معينة قد يبدو سُبة للآخرين، وهذا، حسبها، منقصة لاحترام الآخرين.

    “جاين”، 33 سنة، عاملة في مصالح الحكومة، أفصحت عن عدة شخصيات لها. في بعض الأحيان تُعرِّف نفسها على أنها مُلحدة لتُغضب أمها ، وفي بعض الأحيان على انها ملتزمة دينيا (ميتوديست)، عضو كنيسة إنجلترا، إذا كان هذا يساعد في جمع التبرعات لجماعة تحبها، أو على أنها تابعة لمعتقد “وحدة الوجود الطبيعية” عندما يسمح هذا بمحادثة عميقة مع الأقارب والأصدقاء، أو على انها نشطة دينية إذا ما تعلق الأمر بالشفعة لمجهودات التبشير.

    حتى أن التصنيفات المعهودة مثل “مُلحد”، “علماني”، “روحي عير ديني” و”لاأدري“، هي أسماء غير واضحة لمعرفة كيف يعيش اللادينيون ولا نوع الكتل البشرية لتي يمثلونها.

    تحتاج الكثير من المجتمعات هذه الأسماء للتعامل مع اللادينيين.

    كيف نفهم “عدم الايمان”؟

    أكبر سبب لعدم الفهم الصحيح للاتدين واختفائه كميزة من مميزات مجتمعاتنا هو نقص المعرفة المتعلقة بماهية العقائد الفعلية للملاحدة والغير مؤمنين واللاأدريين والجماعات الأخرى المسماة “اللامؤمنون”.

    هذا سؤال تَصعُب الاجابة عنه لأنه على الأقل لم يُهتم به من قبل.

    الأكثريات الدينية الكبرى عبر مُعظم التاريخ البشري تعني انه عندما يتعلق الأمر باللادينية فإن الأسئلة الذي نطرحها عادة ما تميل لأن تكون مُركزة على الدين – تركز على كيفية وسبب ضعف المعتقدات الدينية بدل من التركيز على المعتقدات الجديدة التي اعتنقها الناس.

    إذن نحن نعلم شيئا عما لا يؤمن به من يُسمَّون “غير المؤمنين”، ولكن فقط الآن عندما أصبح اللادينيون بهذا الحجم في المجتمعات الغربية بدأنا نتساءل بجدية عن معتقداتهم.

    هل الاعتقاد بعدم وجود الله يطفو بدون قيود أم أنه، وهو الاحتمال الأكبر، يقوم على معتقدات أخرى مثل عظمة المعرفة البشرية والعلم، أو الحاجة إلى التواضع فيما يتعلق بما يمكن للإنسان أن يعلم عن العالم الآخر؟

    وكيف تتشكل هذه المعتقدات عبر المجموعات المتنوعة جغرافيا وثقافيا؟

    نحن نعلم أن عدد اللادينيين يختلف من دولة إلى أخرى ومن جماعة إلى غيرها، ولكن ماذا يحدث لو فكرنا في اللادينية في إطار “فئات” المؤمنين إذا ما فرقنا بين اللادينيين الانسانيين، غير المؤمنين، اللاأدريين و الروحيين بطرق بديلة.

    قد يكون إذن من الممكن التعرف على تمركز مختلف أنواع “الآراء العالمية” اللادينية في مختلف المناطق من العالم. ربما يكون “الانسانيون” الأكثرية بين من يُسمَّون باللادينيين الفرنسيين مقارنة مع اللاأدريين في الملكة المتحدة. ربما تكون النزعة الانسانية مختلفة بشكل كبير عن هذه النزعة في السويد.

    معرفة وجود هذه الفروق من عدمه وماهيتها ليست مسألة معرفة من أجل المعرفة فقط. إنها وجهة نظر مهمة جدا فيما يتعلق بالصراعات الدينية الجهوية والجيوستراتيجية، والتي تتعلق بالعلمانية السياسية والديمقراطية التي نعيشها هذه الأيام.

    مخفية على مرأى الجميع

    الشيء الذي نعلمه على الأقل الآن هو أن العديد من اللادينيين يتعاملون مع الوجوديين – الذين يسميهم البعض “الروحيين” (رغم أن اللادينيين أنفسهم لا يستعملون عادة هذا الاسم).

    خلال القرن الأخير، تنبأ علماء الاجتماع بتراجع الفكر الوجودي والطقوسي على حد سواء

    لكن، بينما تعيش بعض الدول تناقصا في طقوس الوجوديين (خاصة فيما يتعلق بالاحتفالات والطقوس الأخرى عن الولادة والطفولة)، فإن القصة الكبرى لا تتعلق بتناقص الطقوس الوجودية ولكن تتعلق بتحول هذه الطقوس.

    فعلى سبيل المثال، في جميع أنحاء الغرب، هناك تناقص بيِّن في عدد الزيجات التي تمت في العشريات الأخيرة، وبصفة مفاجئة بنفس الدرجة، كان هناك تحول كبير بين أولئك الذين اختاروا الزواج المدني والاحتفالات اللادينية بدل الزواج الديني.

    في الحقيقة، يعتقد علماء الاجتماع اليوم أننا نشهد إنعاشا – تكاثر وتسويق … – أشكال جديدة طقوس نشر المعاني بما في ذلك حفلات الميلاد أو حمامات الرُّضع.

    تغير كبير صاحب كثرة اللادينية هو نراجع المؤسسات بصفتها منتديات للتعامل مع الأفكار أو الطقوس الوجودية.

    الغالبية العظمى من اللادينين لا يلجئون إلى الكنائس أو منظمات أخرى لاستكشاف قضايا المعاني. ولكنهم يصادفون معاني وثقافات وجودية من خلال القصص والأفلام وكلمات الأغاني والشعر، أو من خلال التعامل مع محادثات الصحافة التي تتحدى معتقداتهم الوجودية، سواء كان حوارا عن أخلاقيات تحديد النسل، الإجهاض، الموت الرحيم أو المواضيع الشائكة أو حول أحداث دنيوية عادية مثل إعلان “غوغل” عن برنامج بحث في الخلود.

    وكما بين عالم الاجتماع البريطاني “آبي داي”، نرى حتى أشكال جديدة من “الأجيال القديمة من العبادات” تظهر في مجتمعاتنا كما تم التعبير عنها في أعمال الفنان البريطاني “روبرت منتغومري”، “سيصبح الناس الذين تحبهم أحياء بداخلك وبهذه الطريقة ستبقيهم أحياء”.

    في الحقيقة، إن الحياة الوجودية للادينيين هي أبعد من أن تكون غير مرئية: إنها متواجدة حولنا في كل مكان، حتى فيما يسمى بالمجتمعات العلمانية. فقط لم نكن على استعداد لأن نراهم.

    فهم الآخر

    حتى عندما نلاحظ اللادينيين والثقافات الوجودية التي تُحيط بنا، ففي غالب الأحيان ما نفتقد إلى اللغة التي نعبر بها عنها. وما زاد الأمر سوءا هو أن الكثير من اللادينيين اختاروا أن يتكتموا على معتقداتهم.

    ولكن هناك أسباب، في بعض الأحيان أسباب قاهرة، لضرورة الحديث عنهم ولضرورة أن نحاول أن نجد لغة أحسن للحديث معهم.

    القضية لا تتعلق فقط بحقيقة أن اللادينيين يمثلون أكبر “ديانة” في العالم، وأنهم مُقحمون في نفس الصراعات الكونية مثلهم مثل المسيحيين والمسلمين والديانات الصغيرة الأخرى.

    هناك أيضا حاجة للتدقيق في الحقوق والتضييقات التي كانت من نصيب الذين لا ينتمون إلى دين تقليدي.

    لا يتمتع اللادينيون بنفس الحماية والعطايا لتي تتمتع بها الجماعات الدينية وليسوا هدفا لنفس التضييقات والهجمات التي تتعرض لها هذه الجماعات أيضا.

    هناك اليوم حاجة أيضا للتفكير في طريقة تجعل المنظومة العقدية للاديني، مثله مثل الديني، تؤثر في الشؤون العامة.

    فعلى سبيل المثال، هل ينبغي أن تبقى قدرتنا على مساندة المترشحين محدودة في اجتماعات يوم الأحد واجتماعات الإنسانيين بنفس الطريقة المتعلقة بالكنائس الكاثوليكية والانجليكانية في بعض البلدان؟

    وماذا عن التمثيل المبالغ فيه بحدة للذين ينتمون إلى مؤسسات دينية في المجالات السياسية والعامة مقارنة مع أولئك الذين لا دين لهم أو أولئك الذين اختاروا أن يتناولوا علاقتهم بالله وأشكال أخرى للروحانيات بعيدا عن المؤسسات الدينية.

    إن عدم المساواة هذه ناتجة عن نظرة المجتمعات المركِّزة على الدين، ولكنها تقطع الطريقتين وهي معرضة للتغيير بالضرورة.

    إن فتح المجال العام أما الدينيين واللادينيين بطريقة جادة قد يُنعش مجال الأفكار ويُخفف الاحتقان النابع من الاقصاء (سواء الاقصاء الحقيقي أو المُتخيَّل) الذي يغذي النزاعات القبلية والتطرف في صفوف العلمانيين واللادينيين والجماعات الدينية.

    لا أحج يستطيع التنبؤ بالمستقبل بدقة.

    عالميا، إن انتشار الجماعات اللادينية تم تجاوزه من طرف نمو الدينيين، فرغم تكاثر أعداد الذين يتبنون اللاتدين أكثر من تبنيهم أي انتماء ديني بعينه، فإن اللاتدين يمثل اتجاه تناقصي في العدد عبر العالم. سيعلمنا المستقبل إذا ما سيتوازن معدل الولادات بين اللادينيين أو الدينيين. حتى احتمال بروز التيارات الثقافية التي تشجع اللاتدين مثل الشيوعية تبقى مسألة صعبة التنبؤ.

    إلا ان هناك أمر أكيد: هناك أعداد ضخمة من اللادينيين وهم في تزايد، وحجمهم كاف للعب دور مركزي في المجتمعات والجيوبوليتيكا في المستقبل ولمدة طويلة.

    كل هذا يعني أنه ينبغي علينا أن نزيد من فهم اللادينيين، وكذا فهم غنى وتنوع المعتقدات والممارسات لجماعة مؤثرة لم يعد في الامكان تجاهلها.

    “لواي ليي”، مؤلف كتاب “الاعتراف باللاديني: إعادة التفكير في العلماني“، وهو زميل باحث في امعة “كانت”، ومدير “برنامج فهم اللاتدين“، مدير مُشارك “شبكة البحث في اللاتدين والعلمانية“، ومؤلف مشارك لجريدة العلمانية واللاتدين.
                  


[رد على الموضوع] صفحة 2 „‰ 2:   <<  1 2  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de