يا السيد جبريل إبراهيم أتقي الله في الشعب السوداني !! بقلم الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-19-2021, 11:48 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-14-2021, 06:28 AM

عمر عيسى محمد أحمد
<aعمر عيسى محمد أحمد
تاريخ التسجيل: 01-06-2015
مجموع المشاركات: 1377

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
يا السيد جبريل إبراهيم أتقي الله في الشعب السوداني !! بقلم الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد

    07:28 AM June, 14 2021

    سودانيز اون لاين
    عمر عيسى محمد أحمد-أم درمان / السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    بسم الله الرحمن الرحيم

    يا السيد جبريل إبراهيم أتقي الله في الشعب السوداني !!

    من سخرية الأحوال في هذه الأيام أن ( الأبقار ) أصولها سودانية وألبانها محسوبة بالدولارات !! ولسان حال الشعب السوداني يقول للسيد ( جبريل إبراهيم ) : الله يجازيكم يا السيد الوزير بقدر نواياكم عن تلك الخطوة الأخيرة المفجعة !!،، هل تدري يا ذلك الوزير ( جبريل ) أن قيمة رطل اللبن السائل الذي كان يباع بمبلغ ( 120 جنيه ) قبل قراركم الأخير قد ارتفعت فجأة بقدرة قادر إلى مبلغ ( 250 جنيه سوداني !!!!! ) ،، وهو نفس اللبن السائل الذي كان يباع بمبلغ ( 7 جنيه سوداني ) في نهايات حكم نظام الإنقاذ البائد !! ،، والعجيب في الأمر أن تلك الأبقار هي نفس الأبقار التي كانت ومازالت تتواجد في تلك الحظائر السودانية منذ سنوات وسنوات ،، وأن ذلك السائل الذي يعرف ( بالألبان ) هو نفس السائل بنفس المواصفات التي كانت من قبل !!! ،، ولكن السيد ( جبريل إبراهيم ) هو الذي قد تسبب في ذلك الارتفاع الجنوني للأسعار في الأسواق ،، ومهما يفنجط المفنجطون ويثرثر المثرثرون فإن تلك الحقائق في أرض الواقع تؤكد بأن هؤلاء الرجال في أيام الإنقاذ البائد ( رغم الفساد والإفساد ) كانوا يملكون تلك المهارات العالية في القيادة والسلطة والإدارة بذلك القدر الذي كان يردع ويخيف هؤلاء التجار الجشعين في البلاد !!،، وبنفس القدر كانوا يملكون تلك السلطة والهيبة في ترسيخ حالات الأمن والأمان والسلام في ربوع البلاد ،، وهي تلك السلطة والهيبة التي كانت تخيف وتردع الصغار والكبار في هذه البلاد ،، أما في هذه الأيام الكئيبة المظلمة الكالحة في ظلال تلك الحكومة الانتقالية المؤقتة فإن البلاد تعيش قمة المهازل والمضحكة في مناسك وممارسات القيادة والسلطة !! ،، وشتان شتان بين أهل المهارات في القيادة والسلطة في أيام الإنقاذ البائد وبين هؤلاء أهل المهازل والضحالة في اتخاذ القرارات !! ،، وبالمختصر المفيد فإن هؤلاء القادة والوزراء والمسئولين في تلك الحكومة الانتقالية المؤقتة يماثلون ( أطفال الرياض ) في معدلات الفهم والإدراك !!!!،، وفي شأن تلك ( الألبان ) فإن الناس بدولة السودان كانوا ومازالوا يواكبون ذلك الارتفاع الجنوني في الأسعار منذ الخطوات الأولى للانتفاضة الأخيرة ،، وهي تلك الصورة المحزنة القاتلة التي يواكبها المواطن السوداني في ظلال تلك الحكومة الانتقالية المؤقتة ،، ورغم تلك الصورة المحزنة الكئيبة القاتلة لأكثر من سنتين فإنها لم تعجب مزاج ذلك الوزير المبجل المحترم ( جبريل إبراهيم ) ،، فهو بتلك الخطوة الأخيرة أراد أن يكيل للشعب السوداني المزيد والمزيد من تلك الويلات والأوجاع ،، ويذيق الشعب السوداني المزيد والمزيد من مرارات الارتفاع الجنوني للأسعار !!!

    ( الألبان ) هنا لمجرد المثال وليست هي المقصودة بحد ذاتها في جوهر المقال !! ،، فالعديد والعديد من تلك السلع والخدمات الضرورية في الأسواق وفي البلاد قد ارتفعت أسعارها أضعاف الأضعاف بصورة جنونية في أعقاب تلك القرارات العشوائية لذلك الوزير الغير مسئول والغير ماهر بكل القياسات ،، ولسان حال الشعب السوداني يقول لذلك الوزير ( المبجل ) جبريل إبراهيم : ( لماذا ولماذا أجرمت في حق الشعب السوداني ؟؟ ،، وما هو ذلك الثأر المدفون بينك وبين الشعب السوداني ؟؟؟؟ )،، وأنت اليوم مسئول أمام الله عن تلك المعاناة الشديدة التي يكابدها أطفال وأرامل والأسر السودانية بأسباب ذلك الغلاء الفاحش الذي أكتسح الأسواق السودانية بفضل قراركم ذلك الأخير ،، وعليك أن تدرك بنفسك مدى الفداحة التي يتكبدها الشعب السوداني بأسباب تلك القرارات العشوائية الطارئة والغير حكيمة ؟؟,, ) وخاصة وأن تلك القرارات الخطيرة كانت تقتضي نوعاَ من الحنكة والمهارة من حيث عدم الإشهار والإعلان بتلك الصورة المكشوفة الفاضحة عبر أجهز الإعلام ،،، وأنتم تعرفون جيداَ تلك العيوب القاتلة المتوفرة بكثافة في ( تجار السودان ) ،، بالله عليكم يا ذلك الوزير المبجل المحترم ( جبريل إبراهيم ) ماذا كان يضيركم لو أنكم اتخذتم تلك القرارات بطريقة ( خفية ومكتومة ) بينكم وبين هؤلاء أهل الشأن في أمر المحروقات ؟؟؟؟ ,, وذلك بعيداَ عن مسامع ومشاهد هؤلاء التجار الجشعين بدولة السودان ؟؟؟ ،، وبعيداَ عن تلك الزوبعة التافهة الفارغة عبر أجهزة الإعلام ؟؟؟،، فهؤلاء التجار بدولة السودان قد تعودوا أن يرفعوا أسعار السلع والخدمات في البلاد لمجرد القليل والقليل من الإشاعات والروائح العابرة التي تطرق الأنوف ،، وبمجرد تلك الافتراءات الفارغة بأطراف اللسان !!!،، وفي نهاية المطاف فإن الشعب السوداني المغلوب على أمره هو الذي يتحمل ويدفع أثمان تلك التبعات الفارغة عبر أجهزة الإعلام !!،، والمعروف في معظم دول العالم أن هؤلاء الوزراء أهل العقول العالية الواعية يبتعدون عادةَ عن تلك الأسباب التي تثير القلاقل بين المواطنين الأبرياء ،، ويبتعدون عن تلك الأسباب التي تفاقم التضخم في البلاد بأي شكل من الأشكال ،، ويتخذون تلك القرارات الخطيرة بطريقة سرية ومكتومة ومحجوبة بقدر الإمكان ،، ولا يعلنون تلك القرارات المثيرة للقلاقل عبرة أجهزة الإعلام بتلك الطريقة البدائية المتخلفة !! ،، والمضحك في الأمر أن مثل ذلك الإعلان يحدث في دولة السودان في غياب تلك السلطة والحكومة القوية التي تراقب الأسواق والأسعار بطريقة تنصف كافة الأطراف ( التجار والمستهلكين ) في نفس الوقت ،، وذلك الوزير المبجل ( جبريل إبراهيم ) يفترض فيه أنه يعرف جيداَ صفات التجار بدولة السودان ،، والمعروف للعالم أجمع أن التجار بدولة السودان يرفعون الأسعار لمجرد القليل والقليل من تلك الإشاعات ،، حتى ولو كانت تلك الإشاعات ليست لها أية صلة بقرارات رفع الدعم !!! ،، وعليه فإن لسان حال الشعب السوداني يسأل ذلك الوزير المبجل ( جبريل إبراهيم ) ما هي علاقة ( عروق المساويك ) المأخوذة من أشجار الأراك السودانية بقرارات رفع الدعم عن سلعة المحروقات ؟؟؟؟ ،، وما هي علاقة ( البقرة السودانية ) القابعة في تلك الحظائر بقرارات رفع الدعم عن سلعة المحروقات ؟؟ ،، وما هي علاقة ( الأزيار والقلل البلدية ) المصنوعة من طين وطمي الأنهار السودانية بقرارات رفع الدعم عن سلعة المحروقات ؟؟؟ ،، وما هي علاقة ( المقشات والقفف ) المصنوعة من سعف النخيل السودانية بقرارات رفع الدعم عن سلعة المحروقات ؟؟؟ ،، وما هي علاقة ( صاحب الكارو ) الذي يحمل الأغراض للناس بقرارات رفع الدعم عن سلعة المحروقات ؟؟؟ ،، وما هي علاقة ذلك ( الحلاق ) الذي يحلق شعر الرؤوس بقرارات رفع الدعم عن سلعة المحروقات ؟؟؟ ،، وما هي علاقة ( ست الشاي ) التي تبيع الشاي والقهوة بقرارات رفع الدعم عن سلعة المحروقات ؟؟؟ ،، وما هي علاقة ذلك ( الصياد ) الذي يصطاد الأسماك مجاناَ من الأنهار السودانية بقرارات رفع الدعم عن سلعة المحروقات ؟؟؟ ،، وما هي علاقة ( دورات المياه ) التي تقدم تلك الخدمات الصحية في الأسواق والمرافق العامة بقرارات رفع الدعم عن سلعة المحروقات ؟؟؟ ،، وما هي علاقة رسوم الدخول عند أبوب المراكز الصحية والمستشفيات في أوقات الزيارة للمرضى بقرارات رفع الدعم عن سلعة المحروقات ؟؟؟ ،، وهنالك المئات والمئات من تلك الأسعار التي قد ارتفعت فجأةَ بطريقة جنونية بفضل تلك القرارات العشوائية المعلنة والغير حكيمة من قبل ذلك الوزير ( المبجل ) جبريل إبراهيم !!! ، وهو ذلك الوزير ( المبجل ) الذي غاب عن البلاد دهراَ ثم في نهاية المطاف حين عاد للبلاد قد نطق كفراَ !!!! ،، والموجع في الأمر أن أمثال ذلك الوزير ( المبجل ) جبريل إبراهيم والآخرين من الوزراء والمسئولين لا يكابدون من مشقة الغلاء في الأسعار !! ،، فهؤلاء يحصلون على ما يحتاجون من السلع والأغراض والخدمات على حساب الشعب السوداني من أموال الخزانة العامة ،، ولا يفرق معهم إطلاقاَ أن تبلغ قيمة رطل اللبن السائل مبلغ ( ألف جنيه سوداني ) !!! ,, أو أن تبلغ قيمة الكيلو من اللحم مبلغ ( عشرة ألف جنيه سوداني ) ،، أو أن تبلغ قيمة الخبز الواحد مبلغ ( 100 جنيه سوداني ) ،، فهؤلاء المسئولين في البلاد لا يشتكون إطلاقاَ من ذلك الغلاء وارتفاع الأسعار حتى ولو بلغت تلك الأسعار عنان السماء !!!! ،، وفي نفس الوقت لا يبالون إطلاقاَ بتلك الويلات والأوجاع التي يكابدها الغلابة من أبناء الشعب السوداني ،، وبالمختصر المفيد فإن أمثال السيد ( جبريل إبراهيم ) لا يبالون إطلاقاَ بأحوال الشعب السوداني حتى ولو مات نصف الشعب السوداني جوعاَ وعطشاَ من قلة الغذاء ولعدم المقدرة على مجابهة تلك الأسعار والغلاء !! ،، وعليه فإن الشعب السوداني يسأل المولى عز وجل أن يعيد ذلك الوزير ( جبريل إبراهيم ) لحالات التمرد والغيبة عن السودان لسنوات وسنوات كما كان يحدث في السابق ،، لأن غيابه ذلك كان يمثل الرحمة والراحة للشعب السوداني !! ،، فهو ذلك الوزير الذي يحمل الكثير والكثير من الأحقاد إزاء الشعب السوداني المغلوب على أمره ،، وذلك الشعب السوداني منذ تلك الانتفاضة الأخيرة كان دوماَ يتمنى الأفضل ثم الأفضل من هؤلاء القادة والوزراء ،، ولكنه شعب منحوس بالفطرة !! ،، حيث ذلك الشعب الذي تخلص من بوائق ( البشير وجماعاته ) ليقع تحت بوائق ذلك ( الجبريل ) ورفاقه الوزراء !! ،، ولا يعرف أحد أسباب ذلك ( النحس ) الذي يلازم الشعب السوداني طوال السنوات تلو السنوات !!

    اليوم الشعب السوداني يسأل في حيرة وتعجب ويقول : ،، ( لماذا لا يتوفر في الساحات السودانية هؤلاء الرجال أبناء الرجال الذين يحسون بأوجاع ومرارات وشقاء الشعب السوداني ؟؟؟ ) ،، ومنذ استقلال البلاد فإن تلك الأحوال تفرض على الشعب السوداني أن يتخلص من أيدي الظالمين والطغاة ليقع مرة أخرى في أيدي آخرين من الظالمين والطغاة !!!! ،، ولا جديد تحت السماء ،، فما هي قصة تلك المصائب والحظوظ النكدة السوداء التي تلاحق الشعب السوداني من المهد للقبر ؟؟؟ ,, وهؤلاء القادة والمسئولين أهل الأوجاع والفشل والإخفاقات يعادلون ( النمل ) في التعداد والإحصاء ؟؟؟ ،، ولسان حال الشعب السوداني يسأل المولى عز وجل أن يخلص البلاد من بوائق هؤلاء القادة والمسئولين الفاشلين بكل القياسات ،، والذين يجعلون من حياة الأمة السودانية جحيماَ في جحيم .























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de