حزب الأمة في أيام الأمجاد والفطاحل وحزب الأمة في أيام المهازل !! بقلم /عمر عيسى محمد أحمد

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 05-14-2021, 01:06 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
04-08-2021, 06:45 AM

عمر عيسى محمد أحمد
<aعمر عيسى محمد أحمد
تاريخ التسجيل: 01-07-2015
مجموع المشاركات: 1256

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
حزب الأمة في أيام الأمجاد والفطاحل وحزب الأمة في أيام المهازل !! بقلم /عمر عيسى محمد أحمد

    06:45 AM April, 08 2021

    سودانيز اون لاين
    عمر عيسى محمد أحمد-أم درمان / السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    بسم الله الرحمن الرحيم

    حزب الأمة في أيام الأمجاد والفطاحل وحزب الأمة في أيام المهازل !!

    مبدئياً لا يعترض الشعب السوداني إطلاقاً أن يتواجد وزراء الأحزاب في تلك المناصب الوزارية العليا في البلاد ،، ولا يفرق كثيراَ لدى الشعب السوداني تلك الانتماءات الحزبية للوزير أو للوزيرة ،، فالجميع في عرف الشعب هم أبناء وبنات السودان ،، فابن السودان هو ابن السودان بغض النظر عن تلك الأحزاب التي ينتمي إليها ،، وبغض النظر عن تلك التوجهات الفكرية التي يحملها ،، فالعبرة لدى الشعب السوداني تتمثل فقط في تلك الكفاءات والمهارات والخبرات والجدارة والتفاني والانجازات الكبيرة التي يقدمها الوزير أو الوزيرة للدولة وللشعب ،، وانطلاقا من تلك الثوابت الراسخة في أذهان الشعب السوداني فإن الشعب السوداني لديه بعض المآخذ والتحفظات على حزب الأمة السوداني ،، وذلك في أمر اختياره للسيدة الفاضلة ( مريم الصادق المهدي ) لمنصب وزيرة خارجية السودان ،، وقبل كل شيء فإن الشعب السوداني يكن للسيدة الفاضلة ( مريم الصادق المهدي ) كل المحبة والتقدير والاحترام ،، ولا يحمل ضدها أي ضغن من الإضغان ،، ولكن مهما يكن صدق المحبة فإن تلك المجاملات قد ولت عهودها ،، والبلاد حاليا تعيش مرحلة المكاشفة والمصارحة بمنتهى الجرأة والوضوح والشجاعة ،، حيث أن البلاد تمر بمرحلة حساسة للغاية ،، وقد تعهد الشعب السوداني بعد الانتفاضة الأخيرة بأن لا يخاطر ولا يجامل طرفاَ من الأطراف على حساب المصلحة العليا للبلاد ،، وهي تلك المرحلة الحساسة التي تمر بها البلاد ،، وهي مرحلة ترفض كلياَ تلك المجاملات التي كانت تجري في الماضي ،، وقد ولت أزمان السكوت والصمت على حساب البلاد وعلى حساب الشعب السوداني ،، وليس بالضرورة أن يكون ذلك المعاتب أو ذلك المنتقد عضواَ ملازماَ نشطاَ في حزب من الأحزاب السودانية حتى يسمح له بتلك الانتقادات والتحفظات ،، والسبب في ذلك لأن تلك الأحزاب بطريقة أو بأخرى تفرض تواجدها في حياة الشعب السوداني بحكم الواقع السياسي في البلاد ،، وعليه لابد لتلك الأحزاب أن تتلقى الانتقادات والتحفظات من الأعضاء ومن غير الأعضاء ،، والسؤال الهام الذي يفرض نفسه هو : هل تم اختيار السيدة الفاضلة مريم الصادق المهدي لمنصب وزيرة الخارجية السودانية لأنها تملك تلك المؤهلات والمهارات الفائقة التي لا يملكها الآخرون من أبناء وبنات الشعب السوداني ؟؟ ،، أم تم اختيارها لأنها بنت السيد الصادق المهدي !،، ذلك السياسي الكبير ( يرحمه الله ) ؟؟؟ ،، وحتى لا يقال أن المقصد من ذلك السؤال هو الاحتجاج على تولي حزب الأمة لوزارة الخارجية السودانية فالشعب السوداني يقطع الحجة أمام هؤلاء ويقول بالحرف الواحد هنالك في حزب الأمة نفسه الآلاف والآلاف من هؤلاء الأعضاء المؤهلين الاكفاء أصحاب الخبرات الذين يستحقون أن يتولوا ذلك المنصب الخطير قبل تلك السيدة العزيزة المحترمة ،، فالشعب لا يمانع إطلاقاَ أن يتولى حزب الأمة لوزارة الخارجية السودانية ،، ولكن يجب على حزب الأمة أن يأتي بالخبراء أهل الكفاءات والخبرات والمهارات من أعضاءه ،، وهو ذلك الحزب الذي يملك الآلاف والآلاف من هؤلاء الأعضاء المؤهلين الاكفاء لتولي تلك الوزارة الهامة الخطيرة ،، ولا يعقل إطلاقاَ أن حزب الأمة مفلس بذلك القدر في أهل الكفاءات والشهادات والمقدرات والمؤهلات حتى تكون ابنة الأمس هي المختارة لذلك المنصب الخطير !

    ذلك الحزب الكبير قد عود الشعب السوداني في الماضي بالتعامل جدياً مع أهل الكفاءات ،، وما كان يؤمن إطلاقاَ بالإرث والجاه عند اختيار الوزراء ،، وهو ذلك الحزب الوحيد الذي كان يضع الرجل المناسب في المكان المناسب ،، ويكفي أن ذلك الحزب الكبير كان دائماَ يختار السيد محمد أحمد المحجوب لمنصب وزير الخارجية السودانية ،، وما كان يختار عشوائيا آل المهدي لتولي ذلك المنصب الحساس الخطير،، وكان ( المحجوب ) هو ذلك الرجل العبقري الفذ الذي لم يمر أمثاله بوزارة الخارجية السودانية في مرحلة من المراحل ،، وتلك الحقيقة تؤكد بأن حزب الأمة في الماضي كان يختار الرجال المؤهلين للمناصب والوزارات الهامة في البلاد ،، أما تلك الصورة الحالية لحزب الأمة فهي صورة عشوائية مضطربة بكل القياسات ،، والشعب السوداني يرى أن أهل الكفاءات والمهارات والمقدرات والخبرات في ذلك الحزب العريق لا يجدون تلك السانحة المتاحة في معمعة الإرث والجاه .






















                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de