الاخوان المسلمون.. الملحدون!! .. د. عمر القراي

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 05-09-2024, 01:27 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف للعام 2019م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-05-2020, 07:45 AM

مصطفى الجيلي
<aمصطفى الجيلي
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 581

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
الاخوان المسلمون.. الملحدون!! .. د. عمر القراي








                  

01-08-2020, 06:23 PM

مصطفى الجيلي
<aمصطفى الجيلي
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 581

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: الاخوان المسلمون.. الملحدون!! .. د. عمر القر� (Re: مصطفى الجيلي)

    نشر في ٨ أكتوبر ٢٠١٨
    الاخوان المسلمون .. الملحدون !!
    (إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا)
    صدق الله العظيم
    بعد المواجهة الشجاعة، التي قامت بها الإبنة وئام شوقي ل(علماء) السلطان، والتفوق الفكري، الذي ظهرت به عليهم، وعلى أشياخ الوهابية، وأئمة المساجد، الذين إكتفوا بسبابها، وسباب مقدم البرنامج، حين عجزوا عن مواجهة تساؤلات الشباب الجريئة، تواجه الحركة الإسلامية تحدياً جديداً لم يكن في الحسبان وهو ظاهرة إنتشار الإلحاد بين أبناء قادة الاخوان المسلمين !!
    فقد جاء في الأخبار التي تناولتها وسائل التواصل الاجتماعي (كشفت د. نوال مصطفي عضو أمانة التزكية بالمؤتمر الوطني، عن وجود ظاهرة الالحاد وسط أبناء قيادات الصف الأول للاسلاميين والتنفيذيين، في وقت اعلن فيه مدير المجلس الاعلي للدعوة بولاية الخرطوم د. جابر عويشة عن نتائج دراسة علمية حديثة حول الالحاد اجراها مركز الاستشراق الدولي في 11 جامعة بولاية الخرطوم رصدت 1200 حالة إلحاد وتمت استتابة 928 منهم .... ولفت مدير المجلس الاعلي للدعوة بولاية الخرطوم الي ان الدراسة توصلت الي ان الانحرافات الفكرية آخذة في الانتشار) !!
    أول ما تجدر الإشارة اليه، حول هذا التقرير العجيب، هو: متى وأين وكيف تمت استتابة الملحدين من أبناء قادة تنظيم الاخوان المسلمين الحاكم ؟! هل هذه استتابة سريّة بسبب مكانة آبائهم وسلطتهم ؟! ولماذا لم يتم اعتقالهم، وفتح بلاغات ضدهم، وتوجيه تهمة الردّة عن الإسلام إليهم قبل أن تطلب منهم الإستتابة ؟! هل في شريعة الإخوان المسلمين (المدغمسة)، تحلل عن الردّة، مثل تحللهم من الأموال التي يسرقونها، من قوت الشعب ؟!
    ومهما يكن من أمر، فإن أبناء الاخوان المسلمين ليسوا ملحدين !! وإنما هم ثائرون ورافضون مثلهم مثل الابنة وئام .. هم رافضون للدين الذي رأوه مجسداً في آبائهم. وهو دين يقوم على الخداع والغش، ونهب أموال الفقراء، واستخدام السلطة لقهرهم وإذلالهم. وهم لما كانوا ألصق بآبائهم وأمهاتهم، رأوا من سوئهم وبعدهم عن القيم، ما لا يراه الآخرون .. ولما كانوا لا يعرفون من الدين، غير الذي يتلقونه من أهلهم، أنكروا هذا الدين، الذي يبيح لأتباعه قتل مئات الطلاب، ممن هم في أعمارهم، لمجرد أنهم خرجوا في مظاهرات، تعبر عن احتجاهم على غلاء المعيشة.
    ولقد حرص الاخوان المسلمون النافذون، على عزل أبنائهم عن الشعب.. فأسكنوهم في أحياء مختلفة، داخل قصور عالية مقفلة، حتى لا يشاهدوا فقر أهلهم وذويهم، وأدخلوهم مدارس خاصة، حتى لا يصادقوا غير أبناء طبقتهم، ولا يتعرفوا على ما يجري في البلد، من قضايا الإفقار والتجويع، وما يجري من فساد مالي واخلاقي أبطاله آبائهم وأمهاتهم !! ولكن مع ذلك لم يستطيعوا منعهم من وسائل التواصل الاجتماعي فدخلوا (الفيس بوك) ومروا على ( قروبات) الشباب في (الواتساب)، وعرفوا أن آباءهم وأمهاتهم هم مشكلة البلد، وأن دينهم هو سبب مشاكلهم، فخجلوا من آبائهم وأمهاتهم، ورفضوا دينهم الذي يزعمون !!
    وأبناء الاخوان المسلمين، الذين يتعاطون المخدرات أكثر من غيرهم من الشباب، لأنهم يملكون ثمنها، يعرفون أن هذه المخدرات أدخلها آباؤهم، بكميات حملتها ( حاويات)، ورغم تعاطيهم لها، يرون أنها تضرهم، وتضر غيرهم من الشباب، بل تتسبب في ضياع الجيل بأكمله .. فهل يتوقع منهم أن يحترموا آباءهم بعد ذلك، أو يتبعوا دينهم ؟! فإذا تم القبض على أحدهم، فإن أباه أو أمه، يقومان باستخدام سلطة الحزب الحاكم، للإفراج عنه، كما حدث من قبل، لإبن وزيرة الدولة بوزارة العدل، التي أخرجت إبنها الذي قبض بحوزته كمية من المخدرات، وتركت زميله الذي قبض معه في السجن !! مثل هذا الشباب، قد يفرح لحظة الإفراج عنه، بسبب سلطة أهله، ولكن ضميره الحي، الذي لم يلوث بعد، سيسأله : لماذا خرجت أنا من السجن، وبقى زميلي، الذي مارس نفس عملي ؟! ألأني إبن وزيرة أو إبن نافذ في الحزب الحاكم، لا أحاكم على جريمتي، مثل باقي الناس ؟! أليس استخدام أمي أو أبي لسلطته، أو وضعه الحزبي، ليخرق القانون، ويخضع الشرطة، ويخرجني، في حد ذاته فساد، في دولة تزعم أنها تطبق الإسلام ؟! وإذا كان والدي أو والدتي يفعلون مثل هذه الاشياء، ثم يذهبون الى الصلاة في المسجد، ويحضرون حلقات التلاوة، ويسافرون كل عام الى الحج، ولم يستطع دينهم أن ينهاهم عن الفساد، وارتكاب الجرائم، فلماذا أقبل هذا الدين وأعتبره صحيحاً ؟! هذه الأسئلة قد تثور في أذهان ذوي الضمائر الحيّة، من أبناء قادة الاخوان المسلمين النافذين، بينما يظن أهلهم أنهم يحمونهم بسلطانهم، عن تحمل مسؤولية أخطائهم !! ومما يؤكد ما ذهبنا اليه، ما جاء في نفس التقرير، على لسان أحد هؤلاء الشباب، فقد جاء (حدثنى احد الشباب الملحدين بان والده القيادى الاسلامى غير متدين، و لا يصلى الصلوات فى مواقيتها، ويعاملهم كأنهم موظفين لديه، و انه اهمل والدتهم بعد زواجه الثالث، و لا يعدل بين زوجاته و ابنائه و بناته، وآخر والده "شهيد" حافظ للقرآن عن ظهر قلب، تحول الى ملحد و كانت نفسه تراوده فقرر الذهاب للحج عسى ان تطمئن نفسه للايمان، فرجع اكثر تشددآ فى الالحاد، و قال انه رأى فى قريبآ له من قيادات الاسلاميين نفاقآ لا يمكن ان يصدر عن انسان سوى رغم انه يجلس على مليارات الجنيهات وعشرات العقارات و ارصدة بالعملات الحرة فى الخارج ، رآه يزجر اقربائه طالبى المساعدة مرات عديدة، و ينتهر طالبى الحاجة من السائلين على باب سيارته او فى بيته، و لا يخرج الزكاة و يتهرب من الضرائب و"يتبرع للمؤتمر الوطنى" ).
    جاء عن معنى كلمة "إلحاد" (ولحَدَ في الدِّينِ يَلْحَدُ وأَلحَدَ مالَ وعدَل وقيل لَحَدَ مالَ وجارَ وقال ابن السكيت المُلْحِدُ العادِلُ عن الحق المُدْخِلُ فيه ما ليس فيه يقال قد أَلحَدَ في الدين ولحَدَ أَي حاد عنه وقرئ لسان الذي يَلْحَدون إِليه والتَحَدَ مثله وروي عن الأَحمر لحَدْت جُرْت ومِلْت وأَلحدْت مارَيْت وجادَلْت)(لسان العرب). فالإلحاد في حقيقته هو الميل عن الحق، والجور، وأن يدخل في الدين ما ليس منه .. ولقد أصبح مؤخراً مصطلح يعني رفض الدين، أو الطعن فيه، وهو في أحسن حالاته، لا يمثل علم بحقيقة، وإنما يمثل شك فيما يؤمن به المتدينون، وصور الشك والتساؤلات والاعتراضات، هي ما ظهر في ثورة هؤلاء الشباب، من ابناء قادة الاخوان المسلمين.
    أما الملحدون بالمعنى الحقيقي للكلمة، فهم الاخوان المسلمون الكبار، وليس أبنائهم !! لأنهم هم الذين حادوا عن الحق، ومالوا الى الظلم والجور، وأدخلوا في ممارستهم، ما ليس من الدين، وأدعوا أنهم يطبقون الدين، ومارسوا كافة ضروب الفساد .. فحكومة الاخوان المسلمين، هي التي قتلت آلاف المواطنين السودانيين، في الجنوب، بدعوى الجهاد في سبيل الله. وكان شيخ الجماعة د. الترابي رحمه الله، هو من أفتى للشباب، بأن من يقتل منهم في حرب الجنوب، فهو شهيد، ويزف الى سبعين من الحور العين !! ثم حين أختلف مع تلاميذه، وأبعد من الحكومة، أفتى بأن من قتلوا في الجنوب، ليسوا شهداء، وأنه ليس هناك في الجنة حور عين !! وشيخ الجماعة، هو الذي أعلن فساد تلاميذه الحاكمين، وسرقتهم للمال العام، من منبر قناة الجزيرة.. فكيف يريدون لأبنائهم أن يتبعوا دينهم بعد ذلك ؟! وحكومة الاخوان المسلمين، هي التي قتلت 250 ألف مواطن من دارفور، وشردت حوالي 2 مليون بين معسكرات اللاجئين والنازحين، وهي التي قامت قواتها النظامية باغتصاب أكثر من 200 إمرأة سودانية في قرية "تابت" بدارفور.. فكيف يدعي الإسلام، حاكم يتم إغتصاب نساء بلده، ثم لا يحاكم أحد على هذه الجريمة النكراء ؟! الملحدون هم الاخوان المسلمون الذي نهبوا أموال الشعب الفقير، وحولوها الى أرصدة في البنوك العالمية، ودمروا كافة مشاريعه التنموية، وتركوه فقيراً وجائعاً ومريضاً، وهم يسخرون من آلامه!! هذا هو الإلحاد في الحقيقة، وهذا ما يتضرر منه الناس، وليس مجرد تصورات شباب، لا علاقة لهم بالسلطة، ولم يتضرر منهم أحد.
    وحين شعر الاخوان المسلمون، بخطورة أن يصبح أبناؤهم ملحدين، واقاموا تلك الندوة، لم يوفقوا الى الحل، ولم يضعوا يدهم على موطن الداء.. فقد جاء ( ومن جانبها ذكرت العضو بأمانة التزكية د. نوال مصطفي ان الالحاد ظاهرة ليست بعيدة وموجودة في فضاءات المجتمع السوداني ووسط ابناء قيادات الصف الاول من قيادات الاسلاميين والتنفيذيين، بينهم من يحفظ القرآن الكريم، واتهمت جهات – لم تسمها – بحمياتهم أو تمويلهم ،" لا اجزم بأن تلك الجهات ملتبس عليها او تفعل ذلك من غير وعي" . وانتقدت نوال الحركة الاسلامية ، وقالت " نحن كحركة تكلست وتجمدت اصبحنا لا ننتج فكراً" ، وطالبت بالتركيز علي انشاء مراكز للبناء الفكري وتكثيف الدورات الفكرية، وزادت " قضينا 5 سنوات في مركز المرأة مع هؤلاء الشباب"، في اشارة لابناء الاسلاميين الملحدين، وتابعت " عندما احضرت لهم د. أمين حسن عمر ذكر لي انه لا يحتاج للمكوث معهم ساعتين فقط وانما لدورة كاملة").
    إن ظاهرة جنوح الشباب وغيرهم الى الإلحاد، ظاهرة جديدة على الشعب السوداني، وهي تعد منتج بإمتياز لحكم الاخوان المسلمين، مثلها مثل ظواهر أغتصاب الاطفال، والتحرش الجنسي في الشارع بالنساء، وكافة أوجه الفساد، التي ما عرفناها إلا حين حكمنا هؤلاء الفاسدين .. ومن بؤس التصور، أن ترى هذه الاخت المسلمة أن حركة الاخوان المسلمين أصبحت لا تنتج فكرا !! والحق أنها منذ نشأتها، لا تملك أي فكر، بل كانت تدعو للتمسك بآراء السلف من الفقهاء، تجترها، وتكررها، في واقع مختلف، لا يمكن تطبيقها عليه .. وحين إنتقد د. محمد محي الدين الجميعابي، وهو من قدامى أبناء حركة الاخوان المسلمين، وأولى بها، من كثير ممن يهاجمونه، من الذين لحقوا بركبها عن طريق المؤتمر الوطني بآخرة، حين انتقد علماء السودان، ودعاهم الى تحمل أبنائهم، المشاركين في برنامج "شباب توك"، لم يجد في فكر البنا أو المودودي أو سيد قطب، ما يسعفه، فدعاهم الى كلمة الشيخ العبيد ودبدر ( أنا ابو العاصي والمجنون)!! وهي مأخوذة في التصوف من الشيخ عبدالقادر الجيلاني، حيث قال ( البر لي والفاجر أنا له )!! و د. نوال حين أرادت هداية أبناء الاخوان المسلمين الملحدين، جاءت لهم بدكتور أمين حسن عمر، وهو بطبيعة حاله، من أفشل النماذج في هداية الناس، لأنه متعال، ولأنه ينضح بالغرور، ويتسم بالتنطع والتكلف في حديثه، ثم هو من الاسلاميين الذين بدأوا فقراء، ثم أثروا بسبب تمكنهم من السلطة، واصبح يملك المؤسسات التعليمية الضخمة، والعربات الفارهة، فهل هذه قدوة لينظر اليها الشباب، ويرجع بسببها عن الإلحاد ؟!
    إن ظاهرة إنتشار الإلحاد، بين أبناء قادة الاخوان المسلمين النافذين، ظاهرة صحة، لأنها كشفت حقيقة التنظيم.. وقد قال السيد المسيح ( وضعت الفأس على أصل الشجرة .. كل شجرة لا تعطي ثمر تقطع وتطرح في النار) وهذه الشجرة الملعونة كان ثمرتها إلحاد أبنائها !! وهذه الثمرة أظهرت الفشل المريع لفكر الاخوان المسلمين، من داخل بنيته الاجتماعية، بعد أن زكمت ريحة فساده الانوف على مستوى الدولة. من هنا نعتبرها ظاهرة محمودة، مع أن الظاهرة الإلحادية عموماً ليست محمودة (ولكنها، إنما حمدت في هذا المقام، لأنها تمثل ثورة على الجمود الفكري، والعقم العاطفي الذي ضربه، حول الدين، من يطيب لهم أن يسموا أنفسهم رجال الدين .. فلقد جمد هؤلاء الدين، وحجروه، في عصر اتسم بالسيولة، واحتشد بالحركة، والحيوية، والتجديد .. فلم يبق سبيل إلى الإنعتاق من أسر جمودهم غير الثورة .. ولا تملك الثورة أن تعتدل، وإنما هو الشطط .. ) كما قال الاستاذ محمود محمد طه.
    د. عمر القراي
    8/10/2018م
                  

01-08-2020, 07:09 PM

أبوبكر عباس
<aأبوبكر عباس
تاريخ التسجيل: 03-04-2014
مجموع المشاركات: 3481

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: الاخوان المسلمون.. الملحدون!! .. د. عمر القر� (Re: مصطفى الجيلي)

    الاستاذ الجيلي،
    سلام،
    ترك الأديان ليس له علاقة بتجربة الأخوان المسلمين في السودان،
    الميديا وانتشار المعرفة وسهولة المقارنة والتحري، جعل هؤلاء الشباب ينظرون إلى الدنيا بغير التي نعرفها،
    فشنو؟ أعمل حسابك بكرة ولدك أو حفيدك ح يقول ليك كلام صادم

    ضروري نستعد لمرحلة ما بعد الدين
                  

01-10-2020, 10:36 PM

مصطفى الجيلي
<aمصطفى الجيلي
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 581

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: الاخوان المسلمون.. الملحدون!! .. د. عمر القر� (Re: أبوبكر عباس)

    مرحب الأستاذ أبو بكر عباس...

    آسف لتأخير الرد، فإني لم أفتح المنتدى الأيام الماضية..

    فرضيتك أن "ترك الأديان ليس له علاقة بتجربة الأخوان المسلمين في السودان" كان يمكن قبولها—أو على الأقل قبولها كافتراض-- لو لم تثبتها البيانات عمليا، فالتقرير يقول:
    Quote: كشفت د. نوال مصطفي عضو أمانة التزكية بالمؤتمر الوطني، عن وجود ظاهرة الالحاد وسط أبناء قيادات الصف الأول للاسلاميين والتنفيذيين، في وقت اعلن فيه مدير المجلس الاعلي للدعوة بولاية الخرطوم د. جابر عويشة عن نتائج دراسة علمية حديثة حول الالحاد اجراها مركز الاستشراق الدولي في 11 جامعة بولاية الخرطوم رصدت 1200 حالة إلحاد وتمت استتابة 928 منهم ....
    هذا نص التقرير المنقول.. ومؤكد "الميديا وانتشار المعرفة وسهولة المقارنة والتحري" عندها دور كبير في "جعل هؤلاء الشباب ينظرون إلى الدنيا بغير التي نعرفها".. وكان يمكن أن يكون قولك وجيها لو أننا نتكلم عن حدوث حالة أو حالتين أو بضع حالات لدى فئات متعددة ومختلفة من الاتجاهات الفكرية، لكن أن تكون أكثر من ألف. حالة، ومن فئة واحدة محددة، وبالتحديد من القيادات في هذه الفئة فهذه نتيجة تتطلب الدراسة والتفهم والتحليل..

    وقطعا يمكن لولدي أو "ولدك أو حفيدك ح يقول ليك كلام صادم" وحينها ستكون حالات خاصة وليست قاعدة.. وستكون أيضا تتطلب التفهم والتمحيص فلا بد أن أراجع طريقتي والسبب الذي جعله يقول ذلك، لأن الأشياء لا تحدث بلا سبب، ولهذا توجد دراسات وبحوث، وأطباء للحالات الخاصة.. والمقال حلل بيانات جمعت بصورة علمية عملية، ولم يقتصر على وصفها وإنما تعرض لطريقة تناولها، إن تأملت المقال..

    وأخيرا أنت تقول "ضروري نستعد لمرحلة ما بعد الدين" وكأنك تقول أن الدين من حيث هو دين سيزول ويندثر، حيث تنصح بأن نستعد لهذا الزوال والاندثار القادم.. وقطعا لا أوافقك الرأي، فأني على يقين أن العصر الذهبي للدين أمامنا وليس خلفنا، ولكنه ليس دين العقائد المتحجرة التي تلغي العقول وتفرض الآراء وإنما الدين الذي يقبل الآخر ويخضع كل قضية، صغرت أم كبرت، للمساءلة والتأمل التحليل...
                  

01-10-2020, 10:47 PM

مصطفى الجيلي
<aمصطفى الجيلي
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 581

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: الاخوان المسلمون.. الملحدون!! .. د. عمر القر� (Re: مصطفى الجيلي)

    هذه كانت مشاركة لي في مؤتمر عن الأديان وأقامة السلام الدولي بجامعة كاليفورنيا الولائية بخليج مونتري، في العام ٢٠٠٨.. تذكرتها بعد أن كتبت ردي أعلاه، تعبر عما أعتقده في الدين..
                  

01-12-2020, 07:30 PM

مصطفى الجيلي
<aمصطفى الجيلي
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 581

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: الاخوان المسلمون.. الملحدون!! .. د. عمر القر� (Re: مصطفى الجيلي)

    تصورت أنه الأستاذ أبوبكر عباس يرد عى نقاطه الي رفعها قبلا......
                  

01-14-2020, 01:18 AM

مصطفى الجيلي
<aمصطفى الجيلي
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 581

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: الاخوان المسلمون.. الملحدون!! .. د. عمر القر� (Re: مصطفى الجيلي)

    أهديكم هذا الإقتباس من كتابات الأستاذ محمود يخاطب مسألة الدين ومستقبل البشرية.....
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    الفرد والكون في التفكير الفلسفي

    وعجز الفلسفة الاجتماعية المعاصرة في إدراك العلاقة بين الإنسان والكون ، أكبر من عجزها عن أدراك العلاقة بين الفرد والجماعة ، ولكن أثره أقل ظهورا ، ذلك بأن علاقة الفرد بالجماعة واجهت التطبيق العملي ، في السياسة والتشريع والتنفيذ ، بينما لا تزال العلاقة بين الفرد والكون في الحيز النظري ، وما ذاك إلا لأننا لا نزال في قبضة غريزة القطيع ، لم يقو بنا الفكر حتى نبرز إلى منازل الفرديات . ولكن ، مما لا ريب فيه ، أن عهد الجماعة أصبح يخلي مكانه لعهد الفرد الذي أخذت شمسه تؤذن بشروق ، وسيحل يومه حين يتم نظريا ، ثم عمليا ، فض التعارض المتوهم بين الفرد والجماعة ، وهو أمر سنتحدث عنه بالتفصيل بعد قليل ، إن شاء الله .
    والفهم الدقيق للعلاقة بين الإنسان والكون ليس أمر فلسفة نظرية يمكن أن تلحق بالترف الذهني ، وإنما هو أمر عملي ، عليه يتوقف تحقيق الفردية ، في مضمار المجهود الفردي ، وفي مضمار تنظيم الجماعة لتكون والدا شرعيا للأفراد الذين يرجى لهم أن يحققوا فردياتهم .

    وضلال الفلسفة الاجتماعية عن فهم العلاقة بين الإنسان والكون فهما صحيحا إنما يلتمس سببه في استقراء التاريخ البشري منذ بداياته ، ذلك بأن الإنسان الأول ، عندما وقف على رجليه لأول مرة ، واستقبل بعقله البيئة الطبيعية التي عاش فيها ، وجدها تزخر بالقوى الهائلة التي ، فيما يبدو له ، تتركب بطريقة تختلف عن تركيبه ، وتتصرف بأسلوب لا يستقيم مع تفكيره ومع رغباته ، وهي بعد لا تبالي بحياته أو موته ، بل إن كثيرا منها ليسعى في إهلاكه سعيا حثيثا ، والذين يشاركونه الحياة ، بين هذه القوى الصماء الهائلة ، هم بين صيد وصياد - صيد يصيد ويصاد ، وصياد يصيد ويصاد ، فكأن البيئة كلها ، أنياب زرق ، ومخالب حمر ، وأصبح عليه هو ، إذا كان لا بد له أن يحفظ مهجته ، أن يكيد أصناف الكيد ، وأن يحتال لنفسه ألوان الحيل .

    ثم إن هذه القوى الصماء ، منها الهائل الرهيب الذي يعجز حيلته ، ويعيي عقله ، ومنها ما يغلب منه الضرر ، ومنها ما يغلب منه النفع ، فهدته حيلته إلى التزلف إليها جميعا ، بدوافع الخوف ، أو بدوافع الحب ، فتذلل ، وتخشع ، وقدم الهدايا ، وقرب القرابين ، ورسم مراسيم العبادات . ومن القوى التي تموج بها البيئة الطبيعية التي عاش فيها ، قوى تنالها الحيلة ، وتبلغ منها المناجزة ، فاحتال أفانين الحيلة ، فبنى البيوت فوق الأشجار ، وعلى قمم الجبال ، وعلى أعمدة اتخذها من سيقان الشجر وغرزها في أرض برك المياه ، وفي الأماكن المحصنة الأخرى . ثم هو باتخاذ الآلة ، من فروع الأشجار ، ومن قطع الأحجار ، قد مد في قدرته على المناجزة .
    والإنسان ، بين العبادة والمناجزة ، تغلب عليه الوحشة ، ويساوره القلق بأنه وحيد من نوعه ، يحتوشه الأعداء من جميع أقطاره ، يتحينون منه الغرة ، ويتربصون به الدوائر ، ومن ههنا قام في خلد الإنسان أن مكانه من الكون مكان اللدد والخصومة .

    ولقد انتهت الفلسفة ببعض أبنائها الآن إلى أن يقرروا أن التدين ، الذي دفع إليه الإنسان الأول ، بالعوامل الطبيعية التي جرى ذكرها آنفا ، إنما هو لازمة من لوازم الطفولة ، وأن الدين ، حيث وجد والى اليوم ، إنما هو ظاهرة طفولة ، إذ لجأ الإنسان الأول إلى إله تخيله ليسد به حاجة الطفـل فيه إلى أب يحميه . وأن الأصل في مواجهة البيئة هو المناجزة ، لا التمليق ، وما دفع الإنسان إلى التمليق إلا العجز عن المناجزة ، والآن ، وبتطويره لسلاحه الأول ، من فروع الأشجار وقطع الأحجار ، إلى أن بلغ به القنبلة الهيدروجينية ، فإن مقدرته على المناجزة اكتملت ، أو كادت ، ويجب إذن أن يقلع عن التمليق ، أو قل عن التدين ، وعن الأديان ، وعـن الله.
    وإلى خروشيف ينسب قول ، زعموا انه قاله ، وهو أن قاقارين عندما دار في الفضاء الخارجي وكان ذلك لأول مرة في تاريخ تقدم العلم الحديث ، لم يجد ذلك الكائن الذي يدعونه الله ، فكأن خروشيف لا يتصور الله إلا من نوع المادة التي يزعم أنه يعرفها ، وفي الحق ، أن فلسفتهم ، حين عجزت عن تصور شئ وراء المادة ، اتخذت من عجزها فضيلة ، فأنكرت وجود كل شئ وراء المادة ، وذلك لكي يستقيم لها القول بأن الإنسان ، أثناء مناجزته لبيئته المادية ، يتطور في فهمه لها ، ويحسن من وسائله في مناجزتها ، حتى يتم له قهرها وتسخيرها ، ويصبح بذلك سيد مصيره .

    إن الضلال في فهم علاقة الإنسان بالكون لم يبلغ ، في أي وقت من الأوقات ، هذا البعد الذي بلغه على عهد الشيوعية ، وباسم العلم والفلسفة ... والشيوعية هي طليعة الفلسفة الاجتماعية المعاصرة ، وهي صاحبة الدور التقدمي ، الذكي ، في المدنية الغربية الآلية الحاضرة .. على أيسر تقدير ، هذا ما يبدو للشعوب الآن .
    أم تقولون أن الغرب المسيحي يختلف في مسألة الدين ، وفي أمر الله ، عن الشرق الشيوعي .
    قد يكون هذا حقا من الناحية التقليدية ، ولكنه ليس بحق من الناحية العملية ، وليس في فكرة الغرب عن الدين ، وعن الله ، ما يعصم الغرب من أن يصبح شيوعيا ، ولقد كانت روسيا ، قبل الثورة الشيوعية ، مسيحية ، وكانت أورثوذكسية في ذلك .

    وفي الحق ، ان الدين ، سواء كان مسيحية أو إسلاما ، إن لم يستوعب كل نشاط المجتمع ، ونشاط الأفراد ، ويتولى تنظيم كل طاقات الحياة الفردية والجماعية ، على رشد وعلى هدى ، فإنه ينصل من حياة الناس ، ويقل أثره ، ويخلي مكانه لأية فلسفة أخرى ، مهما كان مبلغها من الضلال ، ما دامت هذه الفلسفة قادرة على تقديم الحلول العملية لمشاكل الناس اليومية ، أو حتى ما دامت قادرة على تضليل الناس، إلى حين ، باسم خدمة مصالحهم المعيشية ، فإن الناس ، ما داموا أصحاب معدات وأجساد ، يجب ألا تهمل دعوتهم إلى الفضيلة حاجة معداتهم وأجسادهم ، بل إن المعرفة بطبائع الأشياء تقضي بأن تكون دعوتهم إلى الفضيلة عن طريق معداتهم وأجسادهم .
    مهما يكن من الأمر بين الشرق الشيوعي ، والغرب المسيحي ، فان المدنية الغربية الآلية الحاضرة ليست مسيحية ، وهي قد عجزت عن إدراك العلاقة بين الفرد والجماعة ، كما عجزت عن إدراك العلاقة بين الفرد والكون ، وهي من جراء هذا العجز قد منيت بالقصور العملي عن الجمع بين الاشتراكية والديمقراطية وذلك أكبر مظاهر فشلها .

    ولسنا نحن الآن بصدد الزراية عليها ، ولا بصدد التقليل من شأنها ، وإنما نحن بصدد دراسة علمية لها ، تضعها في موضعها ، وتعـرف لها حقها ، وتـدعو إلى سـد النقـص فيها لتغـدو مدنية بعد أن أصبحت حضارة .
                  

01-16-2020, 10:03 PM

مصطفى الجيلي
<aمصطفى الجيلي
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 581

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: الاخوان المسلمون.. الملحدون!! .. د. عمر القر� (Re: مصطفى الجيلي)

                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de