مآلات الثورة.. قراءة في المرحلة "1" من الثورة: مرحلة ما قبل فض إعتصام القيادة!.

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 05-02-2024, 10:38 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف للعام 2019م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-17-2019, 09:23 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 10-28-2007
مجموع المشاركات: 5342

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
مآلات الثورة.. قراءة في المرحلة "1" من الثورة: مرحلة ما قبل فض إعتصام القيادة!.

    09:23 PM June, 17 2019

    سودانيز اون لاين
    محمد جمال الدين-
    مكتبتى
    رابط مختصر



    مآلات الثورة.. قراءة في المرحلة "1" من الثورة: مرحلة ما قبل فض إعتصام القيادة!.

    حلقة "1"

    سأتحدث من منطلق الملاحظة بالمشاركة بلغة الانثروبولوجيا كناشط ومشارك وليس بالضرورة كباحث ومقتفيا حصرياً أثر المجالات التي نشطت بها عملياً مع الناشطين في حراك الداخل ونحن خارج البلاد، ونحن لم نخرج إلا من أجل الثورة، وهي:

    ١ - منبر شرفاء القوات المسلحة " الجيش وفكرة وهدف إعتصام القيادة"
    2- الطرق الصوفية "تنضم بشكل منظم إلى ركب الثورة" 3- الريف "ينضم بشكل منظم إلى ركب الثورة" 4- الخطة الإعلامية الشعبية "خطاب واحد موحد للثورة والتغيير في السودان" وما أهمية ذلك!.

    وسأخصص لكل جزئية حلقة خاصة بها واليوم نتحدث عن إعتصام القيادة والجيش.

    وحديثي هذه المرة يأتي من باب الأمل في المساهمة في كشف الحقائق والمعلومات والأرقام التي أعرف في المرحلة "1" من مراحل الثورة وهي مرحلة ما قبل فض إعتصام القيادة.
    بعد إعتصام القيادة تبدأ مرحلة "2" من الثورة ولذا لزم أن نقيم المرحلة الأولى لصحة المرحلة الثانية بالحد الممكن من الشفافية وبما لا يضير أمن وتأمين العاملين بل يفيدهم ويضىء المسافة للفعل الموجب.

    ملاحظة استباقية: هذه المجالات الاربعة المرقمة أعلاه لم تكن هدف مباشر لتجمع المهنيين ولا لقوى الحرية والتغيير بل عانى المشتغلين بها كل أو بعض الوقت من الهجوم والتهكم واقله الإهمال من سياسيين وناشطين كثر داخل كيانات تلك القوى الثورية المذكورة واخرين بفعل سوء الفهم المزمن لتركيبة المجتمع السودانية الحية والاصيلة وبفعل التشويش والتضليل المتعمد والممنهج الذي مارسه نظام الإنقاذ حيال الجيش والإدارة الاهلية (القبائل والطرق الصوفية) وهو ذاته ما حدث للنقابات المهنية التي تحدر منها تجمع المهنيين بقدرة قادر.. لاحظ أن الفراغ الآن جعل المجلس العسكري يحاول الإحتماء بالإدارة الأهلية (سنتحدث عن ذلك بروية في الحلقة القادمة).

    1- الجيش وفكرة إعتصام القيادة؟

    الإعتصام تم أمام مباني القيادة العامة للجيش دون غيرها من المؤسسات السيادية لسببين جوهريين وفق المقترح الأول:
    1- دفع الوطنيين من القوات المسلحة كما غير المنتمين كما المفارقين المحتملين للنظام (شرفاء القوات المسلحة وبالذات الكوادر الوسيطة والدنيا) الإنحياز لخط الثورة.. إنحياز وليس إنقلاب 2- أن يجد الثوار قدراً وافياً من الحماية من الأذى المادي أو/و المعنوي وهم أمام مؤسسة الجيش السوداني (هنا ملاحظة هامة) بما تحمله في بطنها من شرفاء محتملين.

    ولقد تحقق الهدفان بالكامل وبجدارة حتى يوم 11 أبريل.. يوم تنحي عمر البشير.. وكل المطلعين شهود على يومي 8 و9 أبريل حينما جرت محاولات دامية لفض الإعتصام بالقوة تصدى لها شرفاء القوات المسلحة من صغار الضباط والجنود بإرادة قوية وبسالة. وتلك المشاهد منقولة بالصوت والصورة.

    وقد قدم عدد مقدر من الشرفاء تضحيات كبيرة وفاءاً بالوعد.. وهناك قوائم بالشهداء من القوات المسلحة والجرحى والسجناء والمحالين للصالح العام والمبعدين تقرأونها في فايل منفصل آتي به لاحقاً على سبيل المثال لا الحصر وهو تلخيص لرصد سابق من منبر شرفاء القوات المسلحة تم نشره في حلقات في عدة منابر منها الراكوبة وسودانيزأونلاين . كما حاولنا في مقالات ومنشورات عديدة من قبل شرح ماهية منبر شرفاء القوات المسلحة: "مبادرة طوعية مدنية مستقلة لا أهداف أو طموحات سياسية لها نشأت في بداية يناير 2019 وتهدف إلى حث شرفاء القوات المسلحة الإنحياز المنظم لخط الثورة وحماية الثوار".

    وكلنا يعلم علة الجيش السوداني في قيادته إذ الغالبية الساحقة منها منتمية لنظام الإنقاذ وتدين بالولاء له ولقياداته وهي محزبة بصورة شبه كاملة.. ولذا كان وما يزال التعويل على شرفاء القوات المسلحة وحدهم ولا غيرهم.

    بعد يوم 11 أبريل بدأت مرحلة جديدة جعلت الإعتصام والمعتصمين في تهديد جدي.. إذ كان هدف إنقلاب إبن عوف كما البرهان هو قطع الطريق أمام شرفاء القوات المسلحة وبالتالي تعرية الثورة والثوار من الحماية المسلحة تمهيداً لفض الإعتصام كخطوة أولى في طريق إجهاض الثورة بالكامل.

    بين يوم 6 أبريل و11 أبريل على قصر المدة، وضح أنها كانت كافية لزلزلة النظام وظهور نقاط ضعفه بإنحياز شرفاء الجيش عملياً للثورة ورفضهم الأوامر مما حدا بقيادات النظام تدارك الأمر للخروج بأقل الخسائر.. فكان إعفاء عمر البشير ثم إبنعوف وإنفاذ الخطة "ج".

    بين يوم 11 أبريل و3 يونيو تاريخ فض الإعتصام كان هناك زمن كافي لتصفية معظم الكوادر الثورية بالجيش "قتل وسجن وأحالة للصالح العام وتضييق وتخويف وتخوين ونقل لمناطق طرفية أي إبعاد عن مكان الفعل المؤثر".

    كل ذلك تم تحت غطاء أن المجلس العسكري إنحاز للثورة ويفاوض المعارضة الممثلة للثوار في تحالف الحرية والتغيير.
    وفي الحقيقة المجلس العسكري نفسه لا يملك من أمره الكثير بل هو واقع في قبضة أجهزة النظام الأمنية وذلك واضح من تصريحاته المتضاربة وإستفزازه للثوار وللمفاوضين بإسمهم وهم من المفترض شركاء في الثورة!.

    كما أن حميدتي أيضاً لا يملك من أمره إلا الحرس الخاص به لتأمين نفسه وعشيرته من الأذى المباشر.

    وأن قوات حميدتي كما رشح من معلومات ذات مصادر قريبة من الرؤية مكونة في الأساس من خمسة لواءات في شكل دائرة من حوله يملك منها الصف الأول من اللواء الأول في الدائرة الأولى وهي غاية الأهمية. وأربعة ونصف من القوة "85%" ما زالت خطوطها متباعدة وبعضها تحت إمرة قوة أخرى خفية موالية للنظام السابق. وهو يحتاج جهد كبيرة للسيطرة الكاملة على جيشه وواضح أنه يجتهد في ذلك. وربما سعت تلك الجهة الخفية إلى التخلص من حميدتي قبل أن يصل إلى مبتغاه و بشكل من الأشكال (ربما العنيفة) وفي أي لحظة كونه غير مضمون لينسجم مع الخطة المرسومة حتى النهاية وهذا واضح من خلفياته الإثنية وإرتباطات مصالحه المادية والمعنوية وأحلافه وطبيعة شخصيته المستقلة على الأقل "لا ماضي آيديولوجي" له مع النظام القديم فقط مصالح مشتركة بلا قيم محددة وقد تنتفي الآن في أي لحظة.

    تلك القوة الخفية هي الدولة العميقة "الموبايل" التي لا دولة غيرها ممثلة في: رقم واحد المال المتحرك في الأيادي المتحكمة ورقم أتنين الأجهزة الأمنية ومليشيات الظل وهي ذات تراتبية صلدة وغاية في التعقيد كما أنها مرتبطة بقنوات تغذية مالية ولوجستية عريقة بمحور "قطر، إيران ، تركيا وروسيا".

    وختام هذه النقطة الجزئية في جملة واحدة: ليس للمجلس وحميدتي أن يستقلا بقرارهما ولو أرادا في حل عن المحور الآخر "السعودية، الإمارات ومصر" كون لعبة المحاور المعروفة منذ زمن الحرب الباردة لا تترك لك مجالا سهلاً للإنفراد بتوجهك الخاص. وتأثير هذه المحاور في الساحة سابق لإنطلاقة الثورة أي هي تيارات داخل النظام نفسه، فقط الثورة جعلت الصدام أكثر حتمية بين مكوناتها وعجلت بالمواجهة.

    وبعد فض الإعتصام مباشرة أتضح جلياً للجميع أن لم يكن للتفاوض أي معنى غير كسب الوقت لتصفية الجيش من بقايا الشرفاء الذين يهددون جميع الأطراف بتحول جذري لصالح الثورة وفي نفس الوقت التجهيز لفض الإعتصام بعد أن يستتب الوضع للمجلس العسكري وقد جرى الأمر بالضبط كما خطط له حتى الآن وأي كلام غير كدا دا كلام فيه كلام!.

    إعتصام القيادة حقق أهدافه بالكامل حتى يوم 11 أبريل ليس الرمزية فحسب وهي ستظل كل الوقت سارية المفعول بل العملية أيضاً وبجدارة واضحة كما شهدنا في إسقاط البشير وتلاه إبن عوف .. وكان وجب أن تكون هناك ترتيبات أخرى نفس الوقت من أهمها أن: لا تفاوض مع المجلس العسكري فقط مع شرفاء القوات المسلحة الذين حموا الثورة والثوار حتى ذلك الوقت.. وكان يمكن أن يكون في ذلك دفقة معنوية ودعم جماهيري كبير في صف الشرفاء ربما مكنهم من قلب المعادلات انذاك.. لم يحدث.. وبمثل ما ألتزمت قوى الحرية والتغيير مبدأ عدم إشراك القوى السياسية التي كانت تشارك أو تساند النظام القديم حتى آخر لحظة كان وجب معاملة المجلس العسكري بذات المبدأ وهو المنطق.. ولكن ما حدث لقد حدث.. والجميع شركاء في هذا الخطأ الذي وجب التعامل معه الآن في مرحلة الثورة "2" وفق إستراتيجية جديدة أكثر وضوحا.

    في ختام هذه الحلقة الأولى أوافق رأي الكثير منا أن المعركة ما زالت في بداياتها ولا أحد يستطيع أن يتنبأ على وجه الدقة بالنتيجة النهائية كون في يد الشعب والثوار الكلمة الأخيرة وعندهم وسائل ضغط كبيرة مجربة وقابلة دوماً للإستعمال في تغيير سير الأحداث من أهمها: الحراك السلمي والعصيان المدني. ولكن بعد، هناك "لكن"!.

    ولكن لا بد من وجود أو تخلق قوة مسلحة تتعهد بالتسليم والتسلم بعد أن تضاءل الأمل بعض الشيء في "شرفاء القوات المسلحة" بعد الضربات التي تلقوها بواسطة الأجهزة العسكرية والأمنية الأخرى التابعة للنظام القديم. وإن أنتفى ذلك الخيار "ولا أقول ذلك جازما" تبقى خياران فقط كليهما في رحم الغيب: أن تتشكل قوة مادية جديدة تنحاز للثورة وتقوم بعملية التسليم والتسلم لنظام مدني وفق مبادئ قوى الثورة .. التسليم والتسلم لن يحدث بدون وجود قوة مسلحة كتلك منحازة للثورة، الواقع والتجارب المحلية والعالمية تقول بذلك بلا إستثناء.
    وإلا فإن الساحة ستكون جاهزة للتدخل الدولي كون الوضع في السودان مرشحاً لمزيد من التدهور وذلك هو الخيار الأخير المر ولكن لا أحد يستطيع منع القدر إن تحتم وقوعه، كون فاعلين أقليميين وعالميين سيتضررون مادياً أو يشعرون بالأسى من حدوث فوضى أو حرب أهلية شاملة في السودان وبالتالي لن يسمحوا بذلك ولكن وفق طريقتهم الخاصة طبعا!.

    وأما المجلس العسكري (بما فيه حميدتي، حتى الآن) فهو حالة ميئوس منها لأنه لا يملك شأنه ولا إرادته في ظل وجود قوة أخرى موازية ومسيطرة على القرار العسكري والأمني وهدفها إحداث فوضى شاملة لينفد رموز النظام القديم من الملاحقة والعقاب على أقل تقدير وفي أفضل الفروض لديهم: عودة النظام القديم بكامله ولو في نسخة جديدة محسنة.

    ذلك.. ويتواصل في الحلقة القادمة الحديث عن الكيفية التي تم بها نداء الطرق الصوفية للمشاركة في الثورة والإعتصام بصورة منظمة والأهداف والمبررات وما أهمية الطرق الصوفية العملية والرمزية وموقعها من السياسة والمجتمع والثورة.. وفي الثالثة: بنيات الريف وأهميتها العملية والرمزية وموقعها من السياسة والمجتمع والثورة وفي الحلقة الرابعة والأخيرة: سرد للخطة الشعبية الإعلامية وأهميتها.

    وكل تلك المناشط جرت في تواز وبشكل مستقل ولكن في إنسجام مع خطة تجمع المهنيين ومع مبادئ الحرية والتغيير أي من خارجهما وسنداً لهما وللثورة. وهذه النقطة هي ما يجعل للحديث هذه المرة إضافة قيمية مختلفة عن أي تقييم أو تحليل آخر أو هو تقديرنا للأمر الجلل.. وكلنا مع شعبنا نعمل ونأمل في ثورة فتية تحقق غاياتها (حرية، سلام وعدالة) بلا إنتكاس أو إرتكاس.

    محمد جمال الدين








                  

العنوان الكاتب Date
مآلات الثورة.. قراءة في المرحلة "1" من الثورة: مرحلة ما قبل فض إعتصام القيادة!. محمد جمال الدين06-17-19, 09:23 PM
  Re: مآلات الثورة.. قراءة في المرحلة andquot;1andquot; من محمد جمال الدين06-18-19, 08:45 PM
    Re: مآلات الثورة.. قراءة في المرحلة andquot;1andquot; محمد جمال الدين06-18-19, 09:01 PM
      Re: مآلات الثورة.. قراءة في المرحلة andquot;1andquot; هاشم احمد ادم06-18-19, 10:46 PM
        Re: مآلات الثورة.. قراءة في المرحلة andquot;1andquot; محمد جمال الدين06-20-19, 09:59 PM
          Re: مآلات الثورة.. قراءة في المرحلة andquot;1andquot; محمد جمال الدين06-22-19, 07:29 PM
            Re: مآلات الثورة.. قراءة في المرحلة andquot;1andquot; محمد جمال الدين06-22-19, 07:48 PM
              Re: مآلات الثورة.. قراءة في المرحلة andquot;1andquot; محمد جمال الدين06-22-19, 08:06 PM
                Re: مآلات الثورة.. قراءة في المرحلة andquot;1andquot; محمد جمال الدين06-22-19, 08:10 PM
                  Re: مآلات الثورة.. قراءة في المرحلة andquot;1andquot; محمد جمال الدين06-25-19, 11:56 PM
                    Re: مآلات الثورة.. قراءة في المرحلة andquot;1andquot; محمد جمال الدين06-27-19, 06:18 PM
                      Re: مآلات الثورة.. قراءة في المرحلة andquot;1andquot; محمد جمال الدين06-27-19, 06:41 PM
                        Re: مآلات الثورة.. قراءة في المرحلة andquot;1andquot; محمد جمال الدين06-28-19, 11:50 PM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de