التغطية الإعلامية للانتفاضة

صدور رواية أفق الأرجوان لتاج السر الملك
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-07-2019, 04:08 AM الصفحة الرئيسية

المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
05-07-2019, 06:58 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 13484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: التغطية الإعلامية للانتفاضة (Re: osama elkhawad)

    تفاصيل الاتفاق بين "العسكري" و"الحرية والتغيير"


    توقيع الاتفاق خلال أيام في العاصمة السودانية الخرطوم بحضور الرئيس الإثيوبي، وعدد من القادة الأفارقة ومسؤولين دوليين


    مصدر الخبر / قناة سكاي نيوز

    بعد أسابيع من النقاش والتفاوض، ينتظر أن تشهد الحياة السياسية في السودان عهدا جديدا، مع الإعلان عن اتفاق المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير على قضايا بقيت طويلا مطروحة على طاولة المباحثات. وأعلن مبعوث الاتحاد الأفريقي، محمد الحسن ليباد، في وقت مبكر من الجمعة، عن التوصل إلى اتفاق بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير، وذلك بعد يومين من المفاوضات المباشرة.

    وأوضح ليباد، في مؤتمر صحفي عقب جولة المفاوضات التي استمرت حتي الساعات الأولى من فجر اليوم بحضور الوسيط الإثيوبي، أن الطرفين اتفقا على إقامة تحقيق وطني مستقل وشفاف بشأن الأحداث الأخيرة، وتشكيل مجلس سيادي بالتناوب بين العسكريين والمدنيين لمدة 3 سنوات أو تزيد، وتشكيل حكومة كفاءات وطنية مستقلة برئاسة رئيس وزراء مستقل.

    وأظهر أن الجانبين توافقا على إرجاء تشكيل المجلس التشريعي إلى ما بعد تكوين المجلس السيادي والحكومة المدنية وأن يعمدا بمسؤولية لاتخاذ الإجراءات التي من شأنها تحسين الأجواء وخلق جوا مواتيا للوفاق.

    وأكد نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي الفريق أول، محمد حمدان دقلو، أن الاتفاق سيكون له ما بعده وسيكون شاملا، ولا يقصي أحدا، ويستوعب الحركات المسلحة والقوى السياسية، وكل طموحات الشعب السوداني وثورته الظافرة. كما أعرب عن شكر السودان وتقديره لجهود الوسيطين الأفريقي والإثيوبي على جهودهما في تقريب وجهات النظر والروح الطيبة التي تحلت بها قوى إعلان الحرية والتغيير.

    وأثنى دقلو على دور الوسطاء الوطنيين وجهود سفراء الدول العربية العرب وأميركا وبريطانيا التي ساهمت في التوصل إلى الاتفاق.

    من جهته، قال القيادي في قوى إعلان الحرية والتغيير، عمر الدقير، إن الاتفاق يفتح الطريق لتشكيل مؤسسات السلطة الانتقالية لتنفيذ برامج الإصلاح الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والاهتمام بقضية السلام.

    وأعرب عن أمله بأن يكون الاتفاق بداية لعهد جديد تسوده الوحدة والوعي والإرادة الجماعية لتحقيق أحلام الشعب السوداني وإسكات صوت البندقية إلى الأبد وتحقيق المصالح الوطنية.

    يشار إلى أنه من المتوقع توقيع الاتفاق خلال أيام في العاصمة السودانية الخرطوم بحضور الرئيس الإثيوبي، وعدد من القادة الأفارقة ومسؤولين دوليين.
                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات

05-07-2019, 05:34 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 13484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: التغطية الإعلامية للانتفاضة (Re: osama elkhawad)

    الذهب والدم في السودان..

    خبايا الصراع حول جبل عامر


    كشف تقرير لمجموعة الأزمات الدولية ، خبايا الصراع حول ذهب جبل عامر في دارفور، والصراع القبلي،خاصة بين بني حسين والرزيقات، ودور الجنجويد في تاجيج الحرب والنهب،والذين تم دمجهم في قوات حرس الحدود وصراع النفوذ بين موسى هلال و محمد حمدان دقلو حميدتي، الذي كافأته الحكومة برتبة عسكرية رفيعة، ٢٠١٣ وحولت مليشياته وقوامها أقاربه إلى قوات الدعم السريع. التقرير كتبته في مايو ٢٠١٤ ” جيروم توبيانا” بعنوان “من أجل الذهب والدم في السودان”.

    ذهب جبل عامر

    في أبريل 2012 ، اكتشف فريق صغير من عمال المناجم المتجولين الذهب في تلال جبل عامر في شمال دارفور . كان أحد المناجم غنيًا جدًا – حيث جلب ملايين الدولارات إلى أصحابها – لدرجة أنه أطلق عليه اسم “سويسرا”.اندفع حفارون من جميع أنحاء السودان ، وكذلك من جمهورية إفريقيا الوسطى ، وتشاد ، والنيجر ، و نيجيريا. بعد زيارة قام بها وزير التعدين السوداني وحاكم ولاية شمال دارفور ، والتي قد حظيت بدعاية واسعة ، قد يصل عددهم إلى 100.000.

    أخبرني أحد السكان المحليين الذين يفضلون عدم الكشف عن هويتهم ، أنه مع تجارة الذهب جاء المجرمون الذين يحملون “أسلحة من كل عيار”. “يمكنك أن تجد أي سلاح في جبل عامر ، وكذلك الكحول المستوردة والمخدرات والبغايا”. لتفادي التعرض للسرقة ، يتجنب عمال المناجم وتجار الذهب النقد مقابل الشيكات التي يمكن إيداعها في أحد البنوك في بلدة كبكابية القريبة.

    حروب السودان

    منذ استقلال جنوب السودان عن السودان في عام 2011 ، واجهت الحكومتان مجموعة من المشاكل. بما أن المجموعة الدولية للأزمات قد سردت تاريخها ، فقد وصلت الحرب إلى ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق. في دارفور نفسها ، تم تهجير 450،000 في عام 2013 ، معظمهم بسبب العنف على أيدي الميليشيات. كانت هذه مرة واحدة (بشكل غير متساو) تحت سيطرة الخرطوم ومنذ ذلك الحين خرجت من مقاليد الحكومة في معركة شاملة من أجل الذهب والسلطة.

    لوقف إراقة الدماء والنزوح الجماعي في دارفور – منذ بداية عام 2014 ، فر 200000 آخرين من ديارهم – ستحتاج الحكومة إلى الجدية في السيطرة على الميليشيات. الموارد الجديدة ، مثل الذهب ، ليست سوى قطعة من اللغز – وراء النزاعات المحلية عقود من الإحباط. يعتقد دارفوريون من جميع القطاعات أن الحكومات المتعاقبة سرقت ثرواتها. وانتشرت مشاعر التهميش هذه في جميع أنحاء محيط السودان وهي في قلب الأزمة الوطنية في البلاد.

    سياسات التعدين

    خلال السنوات الماضية ، شهد السودان عددًا من الاندفاع الذهبي. الاكتشافات الجديدة وارتفاع الأسعار العالمية جزء من القصة. لكن الخرطوم شجعت أيضا تعدين الذهب لتعويض إنتاج النفط المفقود بعد استقلال جنوب السودان. لمنع التهريب ولجلب الحكومة للعملات الأجنبية التي تمس الحاجة إليها ، فإن البنك المركزي السوداني يدفع مقابل الذهب أكثر مما يدفعه المعدن في السوق العالمية. بدوره ، منذ انفصال جنوب السودان ، زاد إنتاج الذهب في السودان ثلاثة أضعاف. ارتفعت مبيعات الذهب من عشرة بالمائة من صادرات السودان إلى 70 بالمائة اليوم. الكل في الكل ، تبلغ قيمة صناعة الذهب في البلاد الآن حوالي 2.5 مليار دولار في السنة
    وغني عن القول ، الأرقام التي دعوة كبيرة المنافسة. في يناير 2013 ، أصبح حفر في جبل عامر – حيث “كل كيس من 50 كجم من الرمل يحتوي على 1 كجم من الذهب” – حسب عمال المناجم – هدفًا للقتال المرير بين أفراد قبيلة بني حسين ، التي استولت على الأرض منذ الحقبة الاستعمارية ، وقبيلة الرزيقات ، التي تتكون من البدو الرحل دون حقوق الأرض التقليدية في شمال دارفور الذين بدأوا بشكل متزايد في الاستقرار على أراضي الآخرين ، وغالبا ما يستخدمون القوة.

    وللقبائل أفراد في حرس الحدود، وهي هيئة حكومية شبه عسكرية تهدف في البداية إلى حراسة الحدود السودانية والتي دمجت فيها الخرطوم ميليشيات الجنجويد ، التي سلحتها منذ عام 2003 لمحاربة المتمردين الدارفوريين. ما زال حرس الحدود يخضع اسمياً لسيطرة الحكومة. في الحقيقة ، على الرغم من أن العديد من المقاتلين لا يستجيبون إلا لأمراء الحرب القبائل ولا يترددون في قتال بعضهم البعض. يوضح الهادي آدم حامد ، وهو جنرال متقاعد برئاسة حرس الحدود بشكل متقطع منذ عام 2003: “في البداية ، كانت خططنا هي إنشاء حرس محترف لحماية حدود دارفور ، لكن في عام 2003 ، أصبح الهدف محاربة المتمردين في وقت لاحق ، أصبح العديد من الأعضاء متمردين لأنهم شعروا أن الحكومة قد تخلت عنهم. قبل منحهم الرواتب والسيارات والوقود والزي الرسمي – انتهى الأمر الآن “.

    سلام موسى هلال

    يعتقد الكثيرون في المنطقة أن قدرة الحكومة ليست هي المشكلة الوحيدة. في القتال الدائر حول جبل عامر ، اتهمت جميع الأطراف الخرطوم بإذكاء النزاع كذريعة للسير في مناجم الذهب ، التي يحتلها في الغالب مشغلون تقليديون على نطاق صغير. إذا سيطرت الخرطوم على المناجم ، كما يذهب التفكير ، فقد تبيع تنازلات لشركات التعدين على نطاق صناعي يمكنها استخراج المزيد من الذهب وتوفير إيرادات أكثر موثوقية للدولة.

    المسؤولون الحكوميون يرفضون التهمة. في محادثة في مكتبه بالخرطوم ، أكد أمين أن الخرطوم بحاجة إلى الذهب ، لكنه جادل بأن الحكومة ببساطة “لا تحتاج إلى شن حرب لتقديم تنازلات للشركات ، لدينا [بالفعل] سلطة القيام بذلك.” ليس هناك شك في أن “التعدين التقليدي يجب أن يتوقف أو يتقاسم المنطقة مع التعدين الصناعي” ، والذي في المقابل يمكنه “توفير الخدمات للمجتمعات المحلية” وجعل المنطقة أكثر سلمية

    لم يكن هناك رجل يخاف مقاطعة مؤتمر السلام الحاكم – موسى هلال و هو قائد رزيقات مهم يعتقد كثير من دعمه ، بمن فيهم قادة بني حسين ، والمسؤولون الحكوميون ، وقادة المتمردين ، أنه ضروري لأي تسوية. متهماً الحكومة بإذكاء الصراع ، في أغسطس 2013 ، بدأ هلال عملية المصالحة الخاصة به. وقد توج هذا الجهد بعقد مؤتمر في مدينة كبكابية حضره حوالي 2000 من قادة الميليشيات والميليشيات من جميع القبائل في المنطقة. وافق الرزيقات وبني حسين على وقف القتال وإعادة فتح الطرق والأسواق. بدأ بني حسين في العودة إلى جبل عامر . وهلال حتى اعتذر عن الجرائم التي ارتكبت خلال القتال على المنجم.

    كان الجهد ملحوظًا ، خاصةً بالنظر إلى ماضي هلال المتقلب. في أوج الصراع بين الحكومة والمتمردين في دارفور ، كان هلال أشهر زعماء الجنجويد. وذُكر أنه يتمتع بسلطة أكثر من 8000 رجل ، وكثير منهم أعضاء في حرس الحدود. بمرور الوقت ، أصبح هلال ينتقد بشكل متزايد للحكومة ، التي يعتقد أنها قد غيرت العرب لفترة قصيرة ، وأقرب من المتمردين غير العرب. إنه يفضل قضاء وقته في تعزيز السلام بين مجتمعات المنطقة –

    وفي النهاية ، يبدأ القتال في الخرطوم. وحذر في مقابلة أجريت معه : “لم أكن اريد التمرد على الدولة ، لكن إذا لم ترغب الحكومة في إيجاد حلول ، فسوف نحقق هذا الهدف”. في أوائل عام 2014 ، قام بطرد معتمد سرف عمرة ، وهي بلدة صغيرة إلى الجنوب من جبل عامر ، وفي الواقع ، ضم الإقليم إلى إقطاعية خاصة به. ثم صد القوات الحكومية التي قيل إنها أرسلت لإعادة السيطرة على البلدة ومنجم ذهب جبل عامر ، وصادرت أسلحتهم وسياراتهم كما فعل.

    هلال ليس أول عربي من دارفور ينأى بنفسه عن الحكومة المركزية. كما أنه ليس الوحيد في التفاوض على اتفاقات بين حركات التمرد. حافظ ماديري ، قائد حرب الرزيقات في عهد هلال الذي قابلته في عام 2008 ، توصل إلى اتفاق مماثل مع المتمردين غير العرب. يقولة حافظ: “لقد وقعنا هذا الاتفاق لأننا سمعنا الناس يقولون إن كل مشاكل دارفور تأتي من العرب ، وأننا من الجنجويد ، وأننا قتلة”. “أسمع أشخاص يسموننا بالجنجويد في كل مرة يرون فيها على خيولنا أو جمالنا”. مثل العديد من العرب ، رفض حافظ الاسم ، وهو ما يعني حرفيًا “الفرسان المسلحون ببنادق G3”. لقد حدث ذلك عندما سمعها لأول مرة في عام 1984. “كان هناك سارق شهير يدعى حامد ويطلق عليه الجنجويد. حتى عندما كان في السجن في نيالا ، ظل الناس يلومونه على السرقات: سرق حامد عنزتي ، و جملي! لقد كان لدينا جمل يطلق عليه الجنجويد لأنه سرقه حميد! ”

    كان الكثيرون يأملون في نجاح جهود المصالحة المحلية مثل هلال وماديري حيث فشلت الحكومة والمجتمع الدولي. لكن حتى تقدمهم أثبت أنه هش ، حيث انقلبت القبائل العربية على بعضها البعض والحكومة على الذهب والفساد. في عام 2012 ، قُتل ماديري على يد ابن أخته ، الذي انضم إلى قواته مع الحكومة.

    المتمردون دون سبب

    لطالما كان ينظر إلى دارفور على أنها غرب السودان المتوحش ، في عام 1998 ، قامت عصابة من رعاة الهجن بسرقة بنك في نيالا ، أكبر مدن دارفور. وفقًا للأعضاء ، فقد ارتدوا ملابسهم كضباط في الجيش حتى وقف الجنود الحقيقيون عند دخولهم البنك وعندما غادروا المدينة ، وألقوا الأوراق النقدية من ظهور سياراتهم لإثارة أعمال شغب. (ب) هو العقل المدبر الشهير للسرقة الذي يفضل عدم الكشف عن هويته ، وهو الآن صاحبة متجر أنيق من طابقين يبيع العطور الفرنسية ، بدلات Hugo Boss ، وقمصان Lacoste في أحد أحياء الخرطوم الغنية. وهو أيضا شريك هلال المقرب.

    “لا أعتقد أن الشيخ موسى مستعد للانقلاب على الحكومة. ما يريده هو القوة والتنمية لمجتمعه ، “يخبرني (ب) وأنا جالس معه أمام متجره. في الواقع ، قد يكون التمرد على الحكومة هو أفضل وسيلة للحصول على هذا النوع من التأثير: في عام 2007 ، قام محمد حمدان دقلو “حميدتي” ، وهو قائد شاب من ميليشيا الرزيقات ومنافس هلال في جنوب دارفور ، بإدارة الحكومة لعدد قليل من الشهور. قال لي بعد ذلك: “لم نصبح متمردين حقًا”. “لقد أردنا فقط جذب انتباه الحكومة ، أخبرهم أننا هنا ، من أجل الحصول على حقوقنا: الرتب العسكرية ، والمناصب السياسية والتنمية في منطقتنا.” لم تنطلق عملية التطوير أبدًا ، ولكن تمت مكافأة حميدتي بسبب تمرده قصير الأجل من خلال وظيفة حكومية تهدف إلى إبقائه قيد النظر . بدا الرجل الذي كان يبلغ من العمر 30 عامًا سياسيًا أقل من هلال – وأقل انفتاحًا على السلام مع المتمردين ، الذين اتهمهم بنهب 3000 من الإبل وقتل 75 من رعاة القبيلة عام 2003

    في منتصف عام 2013 ، تم تعيين حميدتي برتبة العميد وتولى زهاء 5000-6000 من الأقارب. تم تدريب رجاله ، الذين تم تغيير اسمهم إلى قوات الدعم السريع ، في وسط السودان وأُرسلوا إلى جنوب كردفان للقتال ضد المتمردين المحليين وبحسب ما ورد تكبدت قوات الدعم السريع خسائر فادحة وانسحبت إلى دارفور ، حيث هاجمت مجتمعات غير عربية متهمة بدعم المتمردين. ادت العملية لنزوح 30،000 في غضون بضعة أيام مع استمرار قوات الدعم السريع في نشر الرعب ، يخشى ضباط من الجيش النظامي ، مثل جماعة هلال والميليشيات العربية الأخرى التي أمامهم ، أن يفلت رجال حميدتي في نهاية المطاف من أيدي الحكومة.

    دارفور غارقة بالفعل في الميليشيات والمتمردين ، والكثير منهم بلا سبب. يحصل بعضهم على مناصب حكومية لأن القوات تدافع عن نفسها من خلال البحث عن الذهب أو غنائم أخرى. “خلال عشر سنوات من الحرب ، لم نحصل على أي شيء. يقول احدهم إنه لا يزال يأمل في العثور على الذهب في منجم جبل عامر ، ويضيف :”سنصبح رؤساء وزرائنا ويتركوننا بمفردنا ،” سنأخذ سياراتنا ونبحث عن البنقو [الماريجوانا] في جنوب السودان لبيعها في السودان.

    ماذا يمكن أن نفعل؟ “إنه إما أن يتبع هلال أو حميدتي ، وأنه يمكن أن ينتهي بالموت في جنوب كردفان ، بعيدًا عن دارفور.

    بعد مرور أكثر من عقد على نزاع دارفور ، سيكون ببساطة إلقاء اللوم على استراتيجية الميليشيات الحكومية. يتعين على الحكومة والمتمردين وجميع اللاعبين الآخرين العمل سوية لوقف العنف في أطراف السودان. هناك حاجة إلى تنازلات مضطربة. سيتعين على الحكومة إرسال إشارات واضحة بأنها تضع حداً لاستراتيجية مكافحة التمرد المكلفة على نحو متزايد وأنها ستبدأ في تخصيص الموارد للأنشطة السلمية بدلاً من ذلك. وسيتعين على المتمردين أن يظهروا أنهم موالون لأكثر من قبائلهم – وأنهم مستعدون لمعالجة مخاوف جميع السودانيين.

    سيحتاج غير العرب إلى منح الأرض للبدو الرحل ، الأمر الذي سيجعل العرب يحصلون على التعليم والصحة والتنمية الذي تمس الحاجة إليه. وسيتعين على العرب الاعتراف صراحة بأن بعضهم من بينهم ارتكبوا جرائم حرب. كل هذا قد يكون ممكنا. يقول ب. “كلنا من أهالي دارفور. نعرف كيف نحارب بعضنا البعض ، وكذلك كيف نتحدث مع بعضنا البعض.

    ترجمة فيصل حضرة – فسبوك
                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات

06-07-2019, 00:15 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 13484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: التغطية الإعلامية للانتفاضة (Re: osama elkhawad)

    اتفاق “العسكري” و “التغيير”..

    تفاصيل ليلة حاسمة

    الخرطوم: باج نيوز

    كان القلق يتربّص بـ “فندق كورنثيا” مكان المُفاوضات بين “المجلس العسكري” و”قِوى الحُرية والتّغيير”، حيث تيمّمت قلوب وعُقول السودانيين نحو الفندق الفخيم وتحلّقوا حول شاشات التلفزة يتنقلون بين القنوات المُتابعة لـ “الحدث”، بعد أنّ أصبحوا في “جزيرةٍ” معزولةٍ عقب قطع “الإنترنت”، وأصبح خيار السواد الأعظم “التلفاز” علّه يبث خبراً يُثلج الصدور وينثر الفرح في ربوع السودان المُعبأ بالانتظار والتّرقُّب والخوف من انفراط عَقد الأمنيات والتّقهقهر في مُربع الفشل وخُرُوج الطرفان “العَساكر” و”المدنيين” ببيانٍ يُراكم الأحباط ويُعيد الصُّورة المألوفة والسِّيناريو المَحفوظ “تعليق المُفاوضات إلى جلسةٍ أُخرى” وهو مشهد و”كلاكيت” أُعيد لمراتٍ عديدةٍ مُنذ أن بدأت المُفاوضات عَقِبَ سُقُوط الرئيس المخلوع “البشير” بأمر الشعب.

    بداية المُفاوضات

    عقارب الساعة تزحف إلى السادسة والنصف من مساء الخميس الرابع من يوليو 2019م، بدأت الحركة غير عادية في مُحيط “فندق كورنثيا”، وَصلت عربات أعضاء وفد المجلس العسكري تباعاً سبقتها سيّارات عسكرية تحمل أفراداً عسكريين لتأمين المكان، وانتشروا في مُحيط الفندق، خَاصّةً أمام قاعة المُفاوضات، ومن ثَمّ وصل قادة “الحرية والتغيير” وقبلهم جميعاً الإعلاميون الذين احتلوا المكان باكراً ونصبوا كاميراتهم في انتظار اللحظات الحاسمة بعد أن تأجّلت الجلسة السابقة دُون التّوصُّل إلى اتفاقٍ حاسمٍ.

    الغُرف المُغلقة

    دلف وفدا التفاوُض من العساكر والمدنيين إلى قاعة المُفاوضات في تمام السابعة مساءً بمعية الوسطاء، مبعوث الاتحاد الأفريقي محمد حسن ولد لبات، والوسيط الإثيوبي السفير محمود درير، ومن ثَمّ بدأت جلسة المُفاوُضات الحَاسِمَة وتسابقت الثواني والدقائق وقاعة التفاوُض مُغلقة ومُحكمة ومحروسة بطاقم حراسة يمنع الصحفيين من التّسلُّل والاقتراب من المكان، حيث لا تسريبات، والترقُّب سيّد الموقف، وبعض الإعلاميين يزرعون ممرات الفندق جيئةً وذهباً في انتظار خروج أحد أعضاء التفاوُض حتى وإن لم يصرِّح كما هو مُتوقِّعٌ، لكن عل ملامحه تكشف ما يدور في الغُرف المُغلقة.

    استراحة

    بعد أكثر من ساعتين، رُفعت الجلسة ومن ثمّ تَسَابَقَ الإعلاميون علّها اللحظات الحاسمة، ولكنهم تفاجأوا بأنها “استراحة مُفاوض” ليس إلا، ومن ثَمّ عاد العساكر والمدنيون إلى القاعة مُجدّداً دون أن يدلوا بأيِّ تصريحٍ أو حتى يقتربوا من مكان تواجُد الإعلاميين، وسرت الشائعات خارج الفندق في بعض وسائل التواصل الاجتماعي المُتاحة التي لم يشملها قطع “الإنترنت” وبعدها لم تتوقّف هواتف الصحفيين من الرنين مُستفسرةً عن صحة الشائعات بأنّه تمّ التّوصُّل إلى اتفاقٍ وأخبار أخرى مشفقة تنعي المُفاوضات.

    العودة الحاسمة

    عاد وفدا التفاوُض مرةً أخرى إلى القاعة وتطاولت ساعات الانتظار وتجاوزت الـ “5” ساعات منذ أن وصلوا إلى الفندق، المَلل يتسرّب والتّرقُّب يتطاول، وأخيراً هلّت لحظات البشارة وسارع أحد أفراد المَراسم يطلب من الإعلاميين تجهيز كاميراتهم وتهيئة المكان لصورة جماعية لأعضاء التفاوُض والوساطة،

    ومِن ثَمّ انطلقت زغرودة من ردهات الفندق تزف البُشرى بأنّ هناك اتفاقاً قد تمّ وإلا لما طُلب من الصحفيين تحضير كاميراتهم لأخذ صورة جماعية قبل المؤتمر الصحفي، ومن ثَمّ كان المؤتمر الصحفي وإعلان الاتّفاق وطي صفحة من تاريخ البلاد وفتح أخرى بيضاء في دفتر الأمل بمُستقبل واعدٍ يتحقّق فيه شعار الثورة (حرية.. سلام وعدالة).


    Quote: “ولد لبات” يكشف عن آلية إقليمية و دولية لتنفيذ الاتفاق بين “العسكري” و “التغيير”



    الخرطوم: باج نيوز

    شدد مبعوث الاتحاد الافريقي محمد الحسن ولد لبات، على أن الضمانة الأساسية لتنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير ترجع إلى إرادة السودانيين أنفسهم لمواجهة التحديات والتنسيق والعمل المُشترك لتنفيذ الاتفاق، فيما كشف عن آلية أقليمية ودولية لضمان تنفيذ ما تم التوصل إليه.

    وقال ولد لبات في مُقابلة مع قناة “إسكاي نيوز” اليوم “الجمعة”، هناك “آلية دولية لضمان تنفيذ الاتفاق من الاتحاد الافريقي والأمم المُتحدة وربما الجامعة العربية والاتحاد الأوربي

    هذا شئ مألوف لتعبئة المجتمع الدولي لدعم وتنفيذ الاتفاق”، وأضاف ” ونؤكد شئ كررته كثيراً أن الضمانة الأساسية لتنفيذ الاتفاق هي إرادة السودانيين أنفسهم”.

    ووصف ولد لبات الاتفاق بالحدث الكبير جداً للقارة الافريقية والمنطقة العربي والعالم، وولم يستبعد حضور مُكثف لبعض الرؤساء والزعماء في القارة الافريقية والعالمين العربي والإسلامي لحضور مراسم التوقيع النهائي للإتفاق.



    Quote: حددت قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان، موعد الإعلان عن رئيس الوزراء وأعضاء المجلس السيادي وذلك عقب الاتفاق مع المجلس العسكري الانتقالي بشأن تقاسم السلطة لمدة ثلاثة أعوام، يعقبها إجراء انتخابات .

    وقال القيادي بقوى الحرية والتغيير، خالد عمر، انه سيتم الإعلان عن رئيس الوزراء وأعضاء المجلس السيادي خلال هذا الأسبوع مشيرًا الى ان تشكيل حكومة كفاءات سيتم من قبل قوى الحرية والتغيير حسب الاتفاق مع المجلس العسكري .

    وأضاف خالد عمر، على أن الاتفاق مع المجلس العسكري بحضور الوسيط الإثيوبي والإفريقي “رتّب مستويات السلطة وتوزيعها” بين المجلس العسكري وقوى المعارضة المدنية.
                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات

07-07-2019, 08:04 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 13484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: التغطية الإعلامية للانتفاضة (Re: osama elkhawad)

    جريدة لندنية تكشف كواليس المباحثات المباشرة بين ممثلي الجيش والمدنيين .

    .العسكري» كان قلقاً خشية «مكائد الإسلاميين»..

    دور كبير لحميدتي في الزام اعضاء المجلس بالاتفاق



    مصدر الخبر / صحيفة الشرق الاوسط


    شهد التفاوض بين المجلس العسكري الانتقالي السوداني وقوى إعلان الحرية والتغيير، خلال جلستين طويلتين في يومين متتاليين، حالات من التوتر والقلق والخوف، وأيضاً حالات إنسانية تخللتها الدموع، لكنها أفلحت في النهاية في التوصل إلى اتفاق. ولم يكن التفاوض سهلاً على الطرفين طيلة هذه المدة، إلا ان الأمر انتهى باتفاق تقاسم التمثيل والرئاسة، واستراتيجية «الكل كاسب، ولا خاسر»، رغم المعارك التفاوضية الشرسة التي أسهم الوسطاء في تذليلها.

    وقال مصدر من داخل غرفة التفاوض إن حالة من «التوتر والقلق» سادت بدايات التفاوض، قبل أن تعود الأشياء إلى طبيعتها. وأوضح المصدر أن المجلس العسكري كان قلقاً في البداية، ويخشى «مكائد الإسلاميين». وبين أن نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي، الفريق محمد حمدان دقلو (حميدتي)، كان يخشى من تأجج الأوضاع والخروج في «مسيرات مليونية» مما يزعزع الأوضاع في البلاد، لذلك كان يرى «ضرورة مسايرتهم». وبحسب المصدر، فإن المجلس العسكري كان يرى أن «عدوه الأول» هو الإسلاميون والنظام القديم، لذلك كان يعمل على إشراكهم لتحاشي شرهم بأي صورة من الصور. وتابع المصدر: «كانوا (أعضاء المجلس) يتساءلون باستمرار ما إن كان بمقدورهم تسيير حشود مليونية»، وأضاف: «بالطبع، هم كانوا يريدون البقاء في السلطة لحماية أنفسهم، لكنهم تلقوا تطمينات جعلتهم يوافقون على التوقيع».

    وقال المصدر أيضاً: «لكن النظرة الواقعية هي التي جعلت المجلس العسكري يقبل التفاوض، ويتوصل إلى اتفاق. فقد توصلوا إلى قناعة بأن قوى إعلان الحرية والتغيير لا يمكن تجاوزها، خصوصاً بعد مليونيات 30 يونيو (حزيران)».
    وبعد أن صفت الأوضاع، بدأ التفاوض بإصرار من قبل المجلس العسكري على رئاسة الفترة الانتقالية من قبل الجيش، إذ «كانوا يستندون إلى أن وجود الجيش هو الضامن للثورة، وعدم إقصاء الآخرين. لكن مفاوضي الحرية والتغيير أبلغوهم بأنهم لن يعملوا على إقصاء أحد، وأن رموز النظام القديم ممن لم تطالهم أحكام قضائية في جرائم سياسية أو جنائية بمقدورهم العودة لممارسة نشاطهم السياسي بعد الفترة الانتقالية».

    وتواصل التفاوض، وتحولت الأجواء داخل القاعة إلى أجواء إيجابية، بعد زوال مخاوف الطرفين، فقبل مفاوضو المجلس العسكري الانتقالي مناصفة مقاعد المجلس السيادي، 5 ممثلين عن كل طرف، بالإضافة إلى شخصية يتفق عليها الطرفان.
    ووضع {العسكري} عقدة ثانية أمام المتفاوضين، بإصراره على أن تكون الشخصية التي تكمل عدد المجلس السيادي إلى 11 عضواً، شخصية عسكرية متقاعدة يوافق عليها مفاوضو الحرية والتغيير،

    لكن المفاوض العسكري حاول للمرة الثانية اشتراط أن تكون هذه الشخصية هي رئيس المجلس في الفترة الثانية، غير أن مفاوضي الحرية والتغيير أصروا على أن يتم انتخاب ممثل المدنيين بنهاية فترة حكم العسكريين. وتوافقت الأطراف على فترة انتقالية طولها 3 سنوات و3 أشهر «فترة تمهيدية» تبدأ من تاريخ توقيع الاتفاق، ويتولى العسكريون رئاسة المجلس خلال الفترة الأولى منها، البالغة 18 شهراً، إضافة لثلاثة أشهر، ثم يتولى ممثل عن الحرية والتغيير رئاسة المجلس في الـ18 شهراً المتبقية من عمر الفترة الانتقالية.

    وأوضح المصدر أن المفاوضين من جانب {العسكري} كانوا متشددين في مطالبهم، خصوصاً رئيس اللجنة السياسية الفريق شمس الدين الكباشي، ونائبه ياسر العطا، والأمين العام للمجلس برتبة لواء، لكن الفريق حميدتي ألزمهم بقبول الاتفاق. وكان الكباشي يبدو مستاءً، وكان يكثر من الخروج والدخول بحجة التدخين، لكنه لم يكن راضياً عما تم التوصل إليه، غير أن أمين المجلس العسكري، برتبة لواء، كان أكثر تشدداً من الآخرين، قبل أن يحسم نائب رئيس المجلس العسكري الأمر لصالح الاتفاق.

    ثم جاءت معضلة تكوين لجنة التحقيق المستقلة في الجرائم التي ارتكبت في أثناء فض الاعتصام وما بعده، والتي راح ضحيتها عشرات القتلى ومئات الجرحى، وقال المصدر: «النص المقترح من الوساطة أن تُكون اللجنة برقابة إقليمية، لكن {العسكري} رأى أن تكون وطنية، وهو ما وافقت عليه قوى الحرية والتغيير». وشدد المصدر على أن «وطنية اللجنة» لن تقلل من استقلاليتها ومهنيتها وعدالتها، وتابع: «اتفقنا على أن يخضع كل من تشير التحقيقات إلى ضلوعه في جرائم قتل المتظاهرين، بما في ذلك أعضاء المجلس العسكري، الذين سيصبحون أعضاء في مجلس السيادة»،

    وتابع: «تم التوافق على نزع الحصانة من الذين تثبت إدانتهم، وإقالتهم من مجلس السيادة، وتقديمهم للمحاكمة».

    وأوضح أن التفاوض شابه كثير من التوترات، وتبودلت خلاله مشاعر إنسانية، ومن بينها «الفرح اللافت» من قبل نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي، و«الدموع التي سالت على خديه»، وقوله في ختام التفاوض لوفد الحرية والتغيير: «نحن أيضاً نخشى أن تتصارعوا أنتم وتضيع الفترة الانتقالية».



    Quote: محمد الحسن محمد عثمان يكتب

    هل يحكمنا مجموعه من المعاقين عقليا ؟!

    مصدر الخبر / سودانايل


    كل من يتابع أنشطة رئيس المجلس العسكرى وأعضاء مجلسه وخطبهم يصل لقناعه كامله بان هؤلاء الذين يتربعون على كراسى اعلى سلطه فى الوطن بعد الثوره يعانون من تخلف ذهنى وكل من شاهد الفديو الذى يعرض زيارة البرهان لمنطقة امبده لابد انه صدم من الطريقه التى يتصرف بها رئيس الدوله

    والرئيس يعتبر رجل الدوله الاول الذى ينبغى ان تتوافر فيه صفات لا تتوافر عند الآخرين فهو الذى يمثل الشعب باكمله فى المحافل الدوليه وهو فى الداخل المايسترو الذى يقود مرؤوسيه من الوزراء وقيادات المؤسسات ويجعلهم يتناغمون مع بعضهم ليقدموا لشعبهم الإنجازات والعالم لا يرى الشعوب ولا يسمعها وانما يرى رئيس الدوله ويسمعه وهو الذى يمثل شعبه ويعكس صورته فى المحافل الدوليه

    فقد طالت قامة الشعب الهندى بنهرو كما طالت قامة الشعب المصرى ولمع اسمه بعبد الناصر والعكس بالنسبه لموقابى وزمبابوي وعيدى امين ويوغندا ولكن اغلب رؤساء العالم يتمتعون على الاقل بالاتزان والرزانه وهى مميزات تتوافر حتى فى امثال موغابى وموبوتو رغم سوءهم

    وطوال حياتى لم اشاهد رئيس دوله يقوم جارى غير برهان فى امبده ( ومن لم لم يشاهد هذا الفديو اتمنى ان يشاهده )و البرهان وهو يطوف على الجماهير فى امبده كان يمد عصاه امامه فى حركه شاذه لامعنى لها ولا تفسير فهو لا يحى بها الجماهير فقط ممدوده امامه وبمجرد ترجله من العربه قام جارى حتى ان بقية مرافقيه لم يستطيعوا اللحاق به ومجاراته فى الجكه فكانوا خلفه يسرعون يريدون اللحاق به ولا يستطيعون !! فى منظر كوميدى لم نشاهده حتى مع عادل امام ومسرحيته ” الزعيم ”

    وعندما وصل زعيمنا برهان الى كرسيه كان (نفسه قايم ) ويتنفس بصعوبة ثم يصعد البرهان للمنصه وليته لم يصعد وهذا هو حديثه ” المهبب “ياناس الاحياء الطرفيه انتوا القمتو بالثوره والماعندو مويه نوفر ليهو المويه والماعندو كهرباء نوفر ليهو الكهرباء وحنخطط الطرق اى هزر هذا

    ويواصل رئيس الدوله وانتوا ياناس الهامش انتوا القمتو بالثوره !!

    هل يمكن ذلك فهذا الذى يزعم انه زعيم هذه الثوره لا يعرف من قام بالثوره !! ان الطفل الذى يرفع علامة النصر وعمره لم يتجاوز ال ٤ سنوات وانتشرت صورته فى وسائل التواصل يعرف ان الشعب السودانى كله الذى قام بالثوره حتى المغتربين كان لهم دور وهل هناك دوله فى العالم وفى ٢٠١٩ الداير مويه تديه المويه والداير كهرباء تديه الكهرباء والداير تعليم تديه تعليم بلا خطه خمسيه ولا عشريه وبلا حتى ميزانيه او اولويات فى منح الخدمات !!!

    اى جنون هذا !!

    ونحن فى العاصمه الكهرباء قاطعه ومويه قاطعه بل نحن فشلنا ان نستمر فى خدمات اسسها المستعمر الانجليزى وسبب الفشل هو امثال هذا البرهان الذين وضعتهم الأقدار فى طريقنا فاداروا بلادنا بهذه الطريقه العشوائية والهمجية فأهلكوها ولا يكتفى رئيس دولتنا بذلك بل يرفع صوته ويقول نحن دايرين معاكم نبنى السودان ودايرين نسلمكم البلد ” تعملوا فيها الدايرين تعملوا ”

    من انتم يابرهان ؟ وهل البلد ملككم لتسلموها لمن تريدون وليعمل فيها مايشاء !!!!

    ويواصل رئيس المجلس هزره ” الاحزاب بتاجر بدمكم اى احزاب تتكلم عنها والأحزاب ليست فاعله لمدة ٣٠ سنه كان يحكم الدوله حزب واحد لم تقل فيه كلمه واحده ولا فى رئيسه وهو الذى هدم البلد وستواصل انت مشواره وبعد ان هاجم برهان الاحزاب يختم خطابه بالتناقض مع نفسه وبنفس اللسان ” نحن واخوانكم قوى الحريه والتغيير والاحزاب حنبنى السودان ”

    كيف يبنى من يهدم يابرهان ؟ وانت داير تسلم البلد وداير تبنيها كيف يتم ذلك ؟ اما ان تبنيها او تسلمها لم يبنيها وحقيقه ماساة بلادنا كبيره فى “من اين أتى هؤلاء” ؟

    اما نائب رئيس دولتنا الفريق اول حميدتى فقد أزعجنا بجمله يرددها كثيرا نحن دايرين كفاءات ونريدك ان تبدأ بنفسك هل انت نفسك كفاءه ياحميدتى لتختار كفاءات ؟

    ولو كنا أخذنا بمقياسك هل كفاءتك تؤهلك لتكون نائب رئيس الدوله ؟؟

    وبالنسبه لحميدتى فهذه احاديثه لتعلموا الورطه التى يعيشها السودان
    – الاداره الاهليه معترف بها عالميا معترفه بيها الامم المتحده
    – دايرين حكومه سريعه ومجلس وزراء سريع وانتخابات سريعه جدا
    – نحن اى زول نبركو فى الواطه دى وبالغانون (هكذا ينطقها ولا شك ان القانون ينتحب )
    – المتغطى بالايام عريان
    – ياجماعه نحن مادايرين نخسى زول (المقصود نقصى )
    – نقول كورة لبن واندلقت ” ماهى هذه الكوره التى اندلقت ”
    – لديهم اللوبى وهى قناة الجزيره !!
    – تلصق الطين فى الكرعين ماببقى نعلين
    – مجمجه مابتنفع معاى

    – وأريد ان اسال هل حميدتى وبهذه العقليه سيكون الرجل الثانى فى دولتنا وبعد الثوره حتى العام ٢٠٢٣ الفتره الانتقاليه وبهذه العقليه عقلية تلصق الطين فى الكرعين ماببقى نعلين !!!

    اليس هذه ماساه اكثر منها انتصار ثوره ؟ الا يستحى هذا الجنجويدى وهو يريد ان يحكم اجيال طفلهم يفكر ويتحدث احسن منه ؟؟وحميدتى خمسه كلمات مكتوبه يتلجلج فيها

    وانا اتفرج فى الاحتفالات التى انتظمت الخرطوم بمناسبة الاتفاق مع ناس حميدتى وبرهان كنت حزينا ولم يعمنى الفرح بل بالعكس لقد انتابنى شعور بالحزن وانا ارى البعض يأكل ماكنتوش الجنجويد الذى وزع فى الشوارع خاصه وانا ارى احدهم يلبس احد الجنجويد علم السودان الذى لايستحقه

    فهذا العلم تدثر به الشهداء وهم فى طريقهم للمقابر فكيف نلبسه قاتلهم !!! واعتقد ان ابداء الفرح بهذه الصوره سيجرح مشاعر اهل الشهداء واهل بناتنا المغتصبات بواسطة الجنجويد وبعضهن ارسل لمصر ليعالج من الصدمه النفسيه تخيلوا شعورهن وهن يشاهدن من يحتفى بالجنجودى الذى اغتصبهن ويأكل معاه ماكنتوش ويلبسه علم السودان كمان !!

    ونحن قوم اعتدنا ان نعقد فى الزواج ونؤجل الفرح اذا كان جارك حزين فما بالك بشهداء مازالت دماؤهم حاره

    وكنت اتمنى على الأصم ( وهو قيادى ) ان يؤخر مشاعر الفرح التى أبداها احتراما لمشاعر امهات الشهداء واحداهن قد قادت مظاهره للمعارضه وابنها لم يدفن

    بعد وهذا ليس وقت الفرح الشديد والطريق غير معبد بعد وتذكروا هذه الكلمات من لم يصن دماء ابناء وطنه وهم صائمون ومن لم يصن شرف اخواته وهن أنقى البنات ويغتصبهن فى رمضان مااسهل عليه تمزيق اتفاقيه لم يوقع عليها بعد

    والاترون اننا استعجلنا الفرح حتى قبل العقد يااصم ؟؟
                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-07-2019, 05:47 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 13484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: التغطية الإعلامية للانتفاضة (Re: osama elkhawad)

    مفاجأة :

    مجلس السيادة سيملك حق الفيتو ضد اختيار الوزراء

    مصدر الخبر / غرفة الاخبار

    الخرطوم / الأناضول

    قال رئيس المجلس العسكري السوداني، عبد الفتاح البرهان، الأحد، إن مجلس السيادة المزمع تشكيله مع “قوى إعلان الحرية والتغيير”، قائدة الحراك الاحتجاجي، سيملك “حق الفيتو” على أعضاء الحكومة المقبلة.

    وفي مقابلة تلفزيونية، أكد “البرهان” أن التوليفة الوزارية ستكون مستقلة، وتعتمد على الكفاءات، وسيتم تشكيلها في إطار التشاور والتوافق مع “الحرية والتغيير” والقوى السياسية.

    ولمّح البرهان إلى إمكانية تقبّل مشاركة أطراف سياسية أخرى، إلى جانب قوى “التغيير”، في مشاورات اختيار أعضاء الحكومة.

    : “متفقون على تجنب المحاصصة الحزبية، وإخضاع المرشحين للفحص الأمني وللوائح الفنية”. ونفى رئيس المجلس العسكري وجود أي طموح لديه بحكم البلاد. وقال: “سأكتفي بالرئاسة في الفترة الأولى من المرحلة الانتقالية، وليس لدي مانع أن يتم تكليف شخص آخر لأعود للعمل في القوات المسلحة”. وأكد البرهان الحرص على إقامة علاقات جيدة مع جميع الدول الصديقة لبلاده. وأوضح: “السعودية والإمارات قدموا مساعدات للشعب السوداني، وليس للمجلس العسكري، تمثلت بشحنات من الأدوية والوقود والدقيق”. وتابع أن المجلس “ليس لديه أطماع، ونعمل لخدمة السودانيين، دون استخدام ذلك كدعاية انتخابية”.

    من جانب آخر، أشار البرهان إلى أن استمرار قوات البلاد في اليمن “مرهون بتقييم الشركاء في التحالف العربي لمسار العمليات العسكرية والسياسية”. وتابع: “هذا قرار اتُخذ من قبل المنظومات الإقليمية والعربية، والجهات العسكرية تراجعه باستمرار”.

    وصباح الجمعة، أعلن المجلس العسكري و”قوى إعلان الحرية والتغيير” التوصل إلى اتفاق لتقاسم السلطة خلال فترة انتقالية تقود إلى انتخابات. ويتضمن الاتفاق، الذي تم التوصل إليه بوساطة إثيوبيا والاتحاد الإفريقي، إقامة مجلس سيادي يقود المرحلة الانتقالية لمدة 3 سنوات و3 أشهر، ويتكون من 5 عسكريين و5 مدنيين بالإضافة لعضو مدني يتوافق عليه الطرفان ليصبح المجموع 11 عضوا. وسيرأس المجلس في البداية أحد العسكريين لمدة 21 شهرا على أن يحل مكانه لاحقا أحد المدنيين لمدة 18 شهرا، أي حتى نهاية المرحلة الانتقالية.

    كما اتفق الطرفان أيضا على تشكيل “حكومة مدنية سميت حكومة كفاءات وطنية مستقلة برئاسة رئيس وزراء”، وعلى “إقامة تحقيق دقيق شفاف وطني مستقل لمختلف الأحداث العنيفة التي عاشتها البلاد في الأسابيع الأخيرة”. واتفقا أيضا على “إرجاء إقامة المجلس التشريعي والبت النهائي في تفصيلات تشكيله، حال تم قيام المجلس السيادي والحكومة المدنية”. الاناضول
                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات

09-07-2019, 05:26 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 13484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: التغطية الإعلامية للانتفاضة (Re: osama elkhawad)

    قناة الجزيرة : ترجيح انتصار الثورة المضادة في السودان

    2019-07-07


    قناة الجزيرة

    مصدر الخبر / قناة الجزيرة


    مع توصل أطراف المشهد السياسي الرئيسية في السودان لاتفاق أمس، يرجح كاتبان في “واشنطن بوست” أن تتبع الثورة خطى الربيع العربي، حيث يسقط الرجل القوي للنظام ويبقى حلفاؤه.

    ونشرت الصحيفة مقالا لرئيس تحرير صفحات الرأي آدم تايلور بالاشتراك مع الكاتبة كلير باركر قالا فيه إن مشاركة القادة العسكريين ذوي الصيت غير المحمود -في الانتقال المخطط للسودان إلى الحكم المدني- يشير إلى أن هذه البلاد سوف تتبع قواعد اللعبة التي أصبحت راسخة وأجهضت غالبية ثورات الربيع العربي التي بدأت عام 2011.

    وأوضح المقال أنه وعلى الرغم من أن الاتفاقية تنص على أنه لا ينبغي السماح للمتورطين في العنف ضد المحتجين بالمشاركة في السلطة القادمة، فإنه لا يستبعد من المشاركة في السلطة أكثر القادة العسكريين عنفا والذي عُرفت قواته (الدعم السريع) ضد الثوار وهو الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي).

    التشاؤل..

    وقال الكاتبان إن حميدتي جزء من مجلس عسكري حاكم ينظر إليه الكثيرون في السودان على أنه امتداد لحكم المعزول عمر حسن البشير، إذ قام بقمع الاحتجاجات منذ تنحي الرئيس، بما في ذلك حادثة فض الاعتصام الشهيرة الشهر الماضي أمام القيادة العامة للجيش والتي قُتل فيها ما لا يقل عن مئة شخص.

    ونسب المقال إلى الأستاذ المشارك بجامعة ماكجيل خالد مصطفى مدني قوله إن اتفاق الجمعة كان سببا للتفاؤل بالنظر إلى وحدة المعارضة والوعد بإجراء تحقيق مستقل في أعمال القتل الجماعي والقلق الحقيقي بشأن حميدتي، لدى أوروبا والولايات المتحدة.

    ومع ذلك، قال مدني إن الكثيرين قلقون من أن شخصيات النظام قد تكون قادرة على استخدام تكتيكات التأخير أو محاولة تقسيم المعارضة المدنية قبل التسليم المخطط له، مضيفا أنه وفي هذا المنعطف فإن دور المجتمع الدولي مهم للغاية.

    نمط بلدان الربيع

    وقال الكاتبان: إذا قام القادة العسكريون بتأخير الإصلاح، فسيتبعون النمط المعمول به في بلدان الربيع العربي الأخرى، حيث تمكن رجال النظام الذي يريد السودانيون التخلص منه من التشبث بالسلطة، وفي بعض الحالات يوقفون محاولات الإصلاح الديمقراطي.

    وختم الكاتبان المقال بقولهما: مع ذلك، فإن الثوار يدركون المخاطر. ففي ذروة الاحتجاجات، حمل البعض لافتات كتب عليها “لا نريد أن نكون مثل مصر”.





    نقابة المحامين تعلن عن إعداد وثقية دستورية شاملة


    مصدر الخبر / شبكة الشروق

    أعلنت نقابة المحامين أنها بصدد إعداد وثيقة دستورية شاملة تتضمن المهام الدستورية والقانونية للفترة الانتقالية، بهدف تقديمها للمجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير، لتكون هادياً للجهازين التشريعي والتنفيذي في المرحلة المقبلة من عمر الفترة الانتقالية.

    وقال نقيب المحاميين السودانيين عثمان الشريف، خلال ملتقى تفاكري بهذا الخصوص، إن الوثيقة المعنية ستحدد مهام واختصاصات المجلسين السيادي والتشريعي، إلى جانب المهام الدستورية والقانونية للفترة الانتقالية.

    وأشار إلى أن الوثيقة ستتضمن خلاصة ما جاء في الدستور الانتقالي بعد حذف البنود غير ذات الصلة. وأكد الشريف رفضهم كمحامين لأي وثيقة لا يؤمّن عليها الشعب السوداني.




    Quote: عاجل : توصل المجلس العسكري في السودان وقوى الحرية والتغيير إلى الصيغة النهائية للاتفاق


    مصدر الخبر / غرفة الاخبار


    اعلن في الخرطوم قبل قليل توصل المجلس العسكري في السودان وقوى الحرية والتغيير إلى الصيغة النهائية للاتفاق بينهما وسيتم الإعلان عنها غدا.

    وفي وقت سابق رفعت لجنة صياغة “اتفاق الخرطوم” مساء امس الاثنين اجتماعها دون إكمال الصيغة النهائية من الاتفاق الذي توصل إليه المجلس الانتقالي العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير” على ان يتم مواصلة الاجتماع اليوم الثلاثاء فيما كشفت مصادر تأخر موعد توقيع الاتفاق النهائي الى الاسبوع القادم رغم ان رئيس المجلس العسكري عبد الفتاح البرهان، كان قد توقع التوقيع اواخر الاسبوع الحالي .

    وأوضح مصدر فضل عدم ذكر اسمه كونه غير مخول له الحديث للإعلام إن “الاجتماع رفع دون إكمال صياغة الاتفاق رافضاً الإفصاح عن مزيد من التفاصيل”.

    غير أنه قال إن “لجنة الصياغة تعمل بصورة جيدة وفي ظروف حسنة”. وتابع “سنواصل عملنا يوم الثلاثاء”.

    في وقت سابق الإثنين، قالت اللجنة الفنية المشتركة الخاصة لـ”اتفاق الخرطوم” إنه سيتم تسليم الاتفاق، اليوم، بعد صياغته قانونيا إلى المجلس العسكري الانتقالي وقوى “إعلان الحرية والتغيير” قائد الحراك الشعبي.

    والجمعة، اتفق المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير على تشكيل لجنة فنية مشتركة من قانونيين بمشاركة إفريقية تنهي أعمالها خلال 48 ساعة ابتداء من أمس الأول السبت، كي يتم توقيع الاتفاق السياسي النهائي.

    وأوضح عضو اللجنة نبيل أديب للأناضول أن الوساطة الإفريقية الإثيوبية، هي جزء من اللجنة الفنية التي تعمل على إتمام الصياغة القانونية للاتفاق حاليا.

    وصباح 5 يوليو/تموز الجاري أعلن المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير التوصل عبر وساطة إثيوبيا والاتحاد الإفريقي إلى اتفاق لتقاسم السلطة خلال فترة انتقالية تقود إلى انتخابات.



    عااااجل…

    الحرية والتغيير:اعلان الحكومة خلال ايام


    مصدر الخبر / جريدة التيار


    التيار الالكترونية:الخرطوم

    كشف عضو تنسيقية قوي الحرية والتغيير محمد حسن فول عن اكتمال اعمال اللجان القانونية المشتركة بين تحالف قوي الحرية والتغيير والمجلس العسكري وقال انه وقع الاختيار علي الخبير الاقتصادي عبدالله حمدوك ليشغل منصب رئيس الوزراء من بين ثلاثة مرشحين

    واضاف سيعلن اسم رئيس الوزراء وبعدها ستعلن الحكومة خلال ايام بعيد الاتفاق النهائي و التي تشمل كفاءات مشيرا الي رمزية مشاركة الحرية والتغيير فيها( قليل جدا ) حتي في البرلمان

    وكشف محمد فول عن الهياكل الاساسية للحكومة القادمة التي لاتشتمل علي معتمدين او وزراء بالدولة وكافة المناصب الترضوية التي صاحبت الفترة الماضية لافتا الي عزل القوي التي شاركت النظام حتي 11ابريل


    Quote: عودة الانترنت كليا في السودان بعد انقطاع لأكثر من شهر

    ر
    مصدر الخبر / غرفة الاخبار


    أكدت مصادر متطابقة عودة خدمة الانترنت في السودان كليا بعد انقطاع شبه كلي لمدة تجاوزت الشهر منذ فض اعتصام القيادة في الخرطوم وتوقفت الخدمة على مستخدمي الهواتف النقالة قبل ان تتوقف كليا عدا المؤسسات والبنوك وعدد من الشبكات بالاضافة الى مزودي خدمة التجوال .

    وكانت محكمة الخرطوم، قد أصدرت الثلاثاء، أمرا قضائيا بإعادة خدمة الإنترنت في السودان، وذلك بعد انقطاعها لمدة استمرت نحو شهر.

    وأصدرت المحكمة أمرا نهائيا بإعادة خدمة الإنترنت لمشتركي “زين”، كما أصدرت أمرا آخرا لشركتي “إم تي إن” و”سوداني” بإرجاع الخدمة، لحين البت في أمر القضية.

    وجرى قطع خدمة الإنترنت عن الهواتف النقالة، في الثالث من يونيو الماضي، تزامنا مع فض الاعتصام الذي أقيم أمام القيادة العامة للجيش في العاصمة الخرطوم.

    وكان المتحدث باسم المجلس العسكري في السودان، شمس الدين الكباشي، قد توقع في وقت سابق من الأسبوع الجاري، “عودة الإنترنت خلال يومين أو ثلاثة”، مؤكدا أن هناك ترتيبات تجري لعودة الخدمة.

    وخلال اجتماع مع سفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية، الأحد، قال الكباشي، إن لجنة صياغة الاتفاق الموقع بين المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير، قد تنهي أعمالها، الاثنين، تمهيدا لتوقيع الطرفين عليها.

    وبرر الكباشي تأخير إعادة خدمة الإنترنت بقوله: “أخرنا إعادة خدمة الإنترنت حفاظا على الاتفاق”.
                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-07-2019, 01:09 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 13484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: التغطية الإعلامية للانتفاضة (Re: osama elkhawad)

    انتحار فتاة عقب تعرضها للاغتصاب في أحداث فض اعتصام القيادة العامة

    مصدر الخبر / الراكوبة نيوز الخرطوم: سعاد الخضر

    كشفت متابعات صحيفة (الجريدة) عن انتحار فتاة بأمدرمان عقب تعرضها للاغتصاب فيما عرف بمجزرة فض الاعتصام من امام مقر القيادة العامة للقوات المسلحة في 3 يونيو الماضي.

    وأرجعت ناشطة في مجال حقوق الإنسان – فضلت حجب اسمها- في افادة لـ (الجريدة) أمس، اقدام تلك الفتاة على الانتحار للضغوط الاجتماعية التي تعرضت لها،

    ونوهت الى ان ضحايا الاغتصاب تعرضن للتعذيب مرتين مرة جسدياً وأخرى معنوياً لفقدانهن الأمان في بقية حياتهن من خلال نظرة المجتمع الذي ينظر لهن على أنهن غير طاهرات،

    واعتبرت ذلك ظلماً اضافياً، وشددت على ضرورة توقفه فوراً.


    Quote: الدكتور عبد الله حمدوك

    سيرة ذاتية

    مصدر الخبر / غرفة الاخبار

    الدكتور عبد الله حمدوك: كان الدكتور عبدالله يعمل في وزارة المالية في السودان حتى عام 1987 ،

    وبعدها عمل في شركة مستشارين خاصة في زيمبابوي حتى عام 1995 ، وفي منظمة العمل الدولية في زيمبابوي حتى عام 1997 ، وفي بنك التنمية الافريقي في ساحل العاج حتى عام 2001 ،

    وبعدها انضم للجنة الاقتصادية لافريقيا التابعة للامم المتحدة في اديس ابابا في عدة مواقع سامية حتى صار نائب الامين التنفيذي،

    في يوم الثلاثاء اول نوفمبر 2016 ، أصبح الامين التنفيذي للجنة الاقتصادية لافريقيا التابعة للامم المتحدة.

    عبد الله حمدوك حاصل على بكالوريوس (مع مرتبة الشرف) من جامعة الخرطوم، السودان، وعلى ماجستير و دكتوراه في الاقتصاد من كلية الدراسات الاقتصادية، بجامعة مانشستر، المملكة المتحدة.

    لديه 30 عاما من الخبرة في مجالات إصلاح القطاع العام، والحوكمة، والاندماج الإقليمي وإدارة الموارد.

    شغل السيد حمدوك منصب كبير الاقتصاديين ونائب الأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لإفريقيا منذ عام 2011.

    من 2008— 2003 ، عمل في المعهد الدولي للديمقراطية والمساعدة الانتخابية (IDEA) بصفته مديرا اقليميا لأفريقيا والشرق الأوسط.

    في 2016 عين الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عين عبد الله حمدوك من السودان القائم بأعمال الأمين التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا

    وفقا لبيان من اللجنة الاقتصادية لأفريقيا ان عبدلله حمدوك تسلم منصبه الجديد اعتبارمن 1 نوفمبر 2016 ، بعد رحيل لأمين السابق كارلوس لوبيز من غينيا بيساو يوم 31 أكتوبر،.

    وقد شغل حمدوك منصب نائب الأمين التنفيذي ورئيس الشؤون الاقتصادية في اللجنة الاقتصادية لأفريقيا منذ عام 2011 وقبل ذلك، ترأس بنجاح الأنشطة في مجال إدارة تطوير السياسات والشراكة والتكامل الإقليمي، والحكم الرشيد اوالإدارة العامة اللجنة الاقتصادية لأفريقيا.

    كما خدم حمدوك في المعهد الدولي كمدير الإقليمي لأفريقيا والشرق الأوسط من عام 2003الي-2008

    قاد قبل ذلك أنشطة اللجنة المكلفة بإدارة و وضع السياسات، و “نيباد” والتكامل الإقليمي والحكامة والإدارة العمومية.

    من 2008— 2003 .

    عمل في المعهد الدولي للديمقراطية والمساعدة الانتخابية (IDEA)بصفته مديرا اقليميا لأفريقيا والشرق الأوسط.

    شغل عدة مناصب منها منصب رئيس المستشارين الفنيين (1995-1997) لمنظمة العمل الدولية في زيمبابوي .

    اقتصاد سياسي رئيسي (1997-2001) لبنك التنمية الأفريقي، كوت دي فوار ، ومنصب رئيس مجموعة القطاع العام وعضو لجنة إدارة (1993-1995) في مؤسسة ديلويت آند توش في زيمبابوي .

    و منصب كبير المسؤولين (1981-1987) في وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي في السودان.

    بكالوريوس (مع مرتبة الشرف) من جامعة الخرطوم

    ماجستير و دكتوراه في الاقتصاد من كلية الدراسات الاقتصادية، بجامعة مانشستر، المملكة المتحدة


    قوى الحرية والتغيير تتحفظ على مشاركة اعضاء (العسكري) الحاليين في مجلس السيادة
    مصدر الخبر / الراكوبة نيو

    الخرطوم: سلمى عبد العزيز

    كشف القيادي بقوى الحرية والتغيير، عضو الوفد التفاوضي صديق يوسف، عن تحفظات تتعلق ببعض النقاط في الاتفاق الذي تم التوصل اليه مع المجلس العسكري يوم الجمعة الماضية،

    وأعلن رفض قوى الحرية لمشاركة اعضاء المجلس العسكري الحالي في المجلس السيادي لاتهامهم بفض الاعتصام من امام مقر القيادة العامة للقوات المسلحة بالخرطوم في (3) يونيو الماضي.

    ولفت صديق يوسف الى انه ما لم يتم التوافق الكامل لن يتم التوقيع النهائي،

    وقال لـ (الجريدة) أمس، إن ما تم التوصل اليه بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري لا يمكن عده اتفاقاً نهائياً،

    ونوه الى وجود عدد من التحفظات لدى جميع الأطراف، رأى أنه يصعب تمريرها دون مناقشات.

    وأضاف أن لجنة الصياغة لم تسلمهم النسخة النهائية من الاتفاق ليتم البت فيها.
                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-07-2019, 06:59 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 13484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: التغطية الإعلامية للانتفاضة (Re: osama elkhawad)

    قيادات بقوى التغيير تعترض وتستنكر على إجازة ترشيحات قوى الحرية من قبل التنسيقية في الجهاز التنفيذي وعضوية المجلس السيادي

    الخرطوم: سودان تايمز

    إعترضت قيادات بالحرية والتغيير بالسوان على ما وصفته بالمحاصصة في المناصب بالمجلس السيادي، فيما استنكرت إستنكرت إصرار تنسيقية قوى الحرية والتغيير على إجازة ترشيحات الجهاز التنفيذي وعضوية المجلس السيادي.

    وكشف مصدر أن المرشحين للمجلس السيادي يمثلون كتل قوى الحرية والتغيير ما عدا نداء السودان،

    وذكر أن بروفيسور فدوى مرشحة من قبل القوى المدنية ود.صديق تاور مرشح من قبل نداء السودان وبابكر فيصل من قبل التجمع الاتحادي المعارض وطه ابراهيم من قبل تجمع المهنيين.

    وقال القيادي في الحرية والتغيير بشرى الصائم إن الاتفاق ينص على حكومة كفاءات وليس محاصصة سياسية،

    وأضاف (الإتفاق نص على حكومة كفاءات مستقلة وليس محاصصة سياسية).

    واستنكر بشرى إصرار تجمع المهنيين على إجازة الترشيحات من قبل تنسيقية قوى الحرية والتغيير بإعتبارها جسم تنفيذي شكل لمهمة قيادة الثورة من الخارج بوضع الجداول للمظاهرات، وبعد سقوط النظام تحولت إلى لجنة اتصال ثم تنسيقية لقيادة العمل السياسي في ظل غياب المكتب القيادي، لكن ليس له صلاحيات سياسية وقيادية.

    وقال الصائم (ارتكبت التنيسقية أكثر من 15 خطأ في مسيرتها القصيرة أثرت على الانتقال نحو الحكومة المدنية). وطالب الصائم بحل تنسيقية قوى الحرية والتغيير عقب تشكيل المكتب القيادي.

    وفي السياق الآخر كشفت مصادر متطابقة أن قوى الحرية والتغيير طرحت أن يخصم من نصيبها البالغ (67%) للحركات المسلحة التي تتحالف معها أو أي جسم يتحالف معها في المستقبل.

    وذكرت ذات المصادر أن المجلس العسكري يصر على أن يتم التفاوض على تشكيل المجلس التشريعي من الأول


    Quote: مصادر تكشف اعتذار الدكتور عبد الله حمدوك عن توليه منصب رئاسة الوزراء في الحكومة الانتقالية


    مصدر الخبر / غرفة الاخبار


    كشفت مصادر صحفية في الخرطوم صباح اليوم الاربعاء عن تقديم الدكتور عبد الله حمدوك اعتذاره عن تولي منصب رئاسة الوزراء في الحكومة الانتقالية الجديدة .

    وكان قد كشف قيادي في قوى التغيير عن اتفاق الاطراف السياسية على ترشيح الخبير الاقتصادي عبدالله حمدوك رئيسا للحكومة الجديدة رغم طرح اسماء اخرى لهذا المنصب .

    وفي التفاصيل قال عضو وفد «قوى إعلان الحرية والتغيير» المفاوض بابكر فيصل، لـ«الشرق الأوسط» أمس، إن الوساطة الإثيوبية الأفريقية المشتركة أبلغتهم بانتهاء اللجنة من إحكام نصوص الاتفاق،

    وقطع بأن الأطراف اتفقت على ترشيح الخبير الأممي عبد الله حمدوك رئيساً لوزراء الفترة الانتقالية.

    ويوم امس وفق متابعات موقع اخبار السودان تداولت الاوساط السياسية اسماء اخرى لتولي منصب رئاسة الوزراء بعد ان كان هناك اجماع كبير لتولي الخبير الاقتصادي عبد الله حمدوك المنصب .

    وبعد أن كان الخبير الاقتصادي الأممي عبد الله حمدوك المرشح الأقوى والأبرز لتولي منصب رئيس الوزراء، عادت الأوساط السياسية لتداول اسم رئيس حزب «المؤتمر» السوداني المهندس عمر الدقير، كأحد الخيارات لرئاسة الوزارة، إلى جانب هاشم محمد الفضل الطبيب المقيم في بريطانيا

    غير ان مصادر بقوى التغيير اكدت بوجود اجماع على شخصية حمدوك لتولي المنصب
                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-07-2019, 10:10 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 13484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: التغطية الإعلامية للانتفاضة (Re: osama elkhawad)

    صديق يوسف: الاتفاق مع المجلس العسكري ناقص ولكن…

    كشف القيادي بالحزب الشيوعي، وعضو وفد التفاوض بقوى الحرية و التغير صديق يوسف ماجرى في غرف التفاوض مع المجلس العسكري، قبل التوصل إلى اتفاق الخامس من يوليو. وقال القيادي بالتحالف صديق في حوار مع (الجريدة) إن من أبرز التحديات التي تواجه الاتفاق بقاء وإستمرار مكونات الدولة العميقة التي أسسها النظام البائد، والتي تسيطر على كل مفاصل الدولة، كما أوضح ملابسات تغيير موقف قوى الحرية والتغيير من رفض التفاوض المباشر مع المجلس العسكري للقبول والجلوس المفاجئ معه،

    وأكد عدم تنازل قوى التغيير عن مطلب التحقيق المستقل حول مجزرة القيادة، وأضاف قائلا” اتفقنا على لجنة تحيقيق مستقلة تحت رقابة أفريقية”، وفند أسباب قبول التحالف إرجاء التفاوض في قضية المجلس التشريعي، وزاد: لا تنازل في ما تم الاتفاق عليه في هذا الخصوص باعتبار أن لقوى الحرية الأغلبية في مجلسي السيادي والوزراء، كما تطرق إلى نواقص الاتفاق و الضمانات لتنفيذه ومستقبل العلاقة مع العسكر خلال الفترة الانتقالية. فإلى مضابط الحوار.

    حوار: محمد الفاتح همة

    * ما هي ملابسات تغيير موقف قوى الحرية والتغيير من التفاوض المباشر مع المجلس العسكري من الرفض للقبول المفأجئ؟
    – طلب مندوب الاتحاد الأفريقي الاجتماع بالوفد المفاوض لقوى الحرية والتغيير، وطرح مناقشة ما تبقى من الاتفاق قبل 3 يونيو 2019 وعلي راسه عضوية وعددية أعضاء مجلس السيادة والفترة الإنتقالية، حيث تم الاجتماع وأبلغنا بأنه يرغب في دعوة الطرفين لجلسة واحدة لمناقشة بند واحد حول المجلس السيادي، وكنا قد وافقنا قبلها على التفاوض غير المباشر مع المجلس العسكري، وأكدنا هذا الموقف كوفد مفاوض للوسيط، إلا أنه طلب الرجوع للكتل المكونة لقوى الحرية للوصول لرأي نهائي حول المقترح المطروح. وعند مناقشتنا للأمر في اجتماع لقوى الحرية وافقت كتلتان من مكونات التحالف على الجلوس المباشر للحوار دون شروط، وكتلتان رهنتا الموافقة على الحوار المباشر بتضمين الشروط المطروحة من قوى الحرية في وثيقة التفاوض، وعلى رأسها التحقيق في مجزرة القيادة وضمان الحريات وإطلاق سراح المعتقلين وعودة خدمة الإنترنت، فيما رفضت كتلة عدم موافقتها على الحوار المباشر مع المجلس، وبناءً على هذه الحسبة العددية وافق الاجتماع على الحل الوسط بالجلوس للحوار مع المجلس وفق الشروط المرفقة، ومن ثم رد الوسطاء بقبول المجلس لتضمين الشروط في وثيقة التفاوض وعلى ضوء ذلك تم تحديد الاجتماع بشكل مباشر مع المجلس بمشاركة الوسطاء.
    وأضفنا في الاجتماع المشترك موضوع إعادة خدمة الإنترنت وإلغاء العقوبات التي تم توقيعها على عدد من العاملين الذين شاركوا في الوقفات الاحتجاجية والإضرابات والعصيان المدني، وعدم الاعتداء على الأنشطة الجماهيرية والحريات العامة، وسحب المظاهر العسكرية المسلحة من الشوارع.

    * كيف كانت الأجواء في أول جلسة للتفاوض بعد انقطاع لفترة طويلة؟
    – بدأ الحوار مباشراً بين الطرفين في حضور الوسطاء، وبادر ممثلو المجلس العسكري باتهام قوى الحرية بالتصعيد في الشارع وأبدوا مخاوفهم من الجدول المعلن من قوى الحرية الذي يتضمن موكب 13 يوليو والعصيان المدني في 14 منه، وقمنا بالرد على هذا الاتهام بأن الذي بادر بالتصعيد هو المجلس العسكري بالاعتداء على المواكب والندوات الجماهيرية ومواصلة الاعتقالات والتفتيش والتضييق على الحريات، بعدها طرح المجلس العسكري تمسكه بالرئاسة الدائمة لمجلس السيادة خلال الفترة الانتقالية وتقليل فترتها لعامين، وقد أكدنا إصرارنا على مقترحنا بأغلبية المدنيين في مجلس السيادة ورئاسته وتكملة الفترة الانتقالية كما تم الاتفاق عليها مسبقاً لثلاثة أعوام، وخلال جلسات اليوم الأول لم نتوصل لأي اتفاق.

    * ثم ماذا عن اليوم التالي؟
    -عند اجتماعنا في اليوم الثاني تم مناقشة والموافقة على تعديل مقترح الوساطة لتشكيل مجلس السيادة من (7+7+1) إلى (5+5+1) بناءً على طلب المجلس العسكري، كما طرح المجلس العسكري سؤالاً حول إمكانية أن يكون الشخص المكمل لعضوية المجلس مدني ذو خلفية عسكرية، وأوضحنا قبولنا بذلك باعتبار انه أصبح شخصا مدنيا، وأكدنا أن ذلك ليس شرطاً ملزماً لاختيار الشخصية، ولكن المهم أن يجد القبول من الطرفين، وبعد مداخلات الوسطاء تنازل المجلس العسكري وقبل بتشكيل المجلس كما تم إقتراحه ودورية رئاسته، كذلك تم نقاش وإجازة مقترح تمديد الفترة الانتقالية بإضافة ثلاث شهور إضافية، فمثلا لو تم التوقيع على بداية الفترة الانتقالية في يوليو الجاري فسوف تنتهي في يوليو 2022م وهو ما يصادف فصل الخريف، حيث يصعب إجراء الانتخابات عقب نهاية الفترة المحددة، لذا تمت إجازة مقترح إضافة 3 شهور لتنتهي الفترة الانتقالية في أكتوبر 2022، وعندها تكون الظروف ملائمة لإجراء العملية الانتخابية.

    * وما هي آلية إختيار الشخصية المكملة لعددية المجلس السيادي؟
    – تم الاتفاق على أن يقوم كل طرف بترشيح عدد من الشخصيات ليتم الاختيار من بينها بالتوافق.

    * لماذا تم تأجيل تشكيل المجلس التشريعي؟
    – وضح لنا من خلال سير المناقشات أن المجلس العسكري غير راضٍ عن نسبة 67% التي تم الاتفاق عليها مسبقاً لمصلحة قوى الحرية، دون الإشارة بوضوح عن ماذا يريدون، فطلب المجلس العسكري إرجاء التفاوض حول المجلس التشريعي إلى ما بعد تشكيل المجلس السيادي ومجلس الوزراء بدعوى إتاحة الفرصة لمزيد من التفاوض، فقبلنا إرجاء التفاوض على أساس أن من يضع قوانين تشكيل المجلس التشريعي ونسبة المشاركة فيه وعددية الأعضاء هو مجلس الوزراء بالتشاور مع مجلس السيادة، ولا أرى تنازلاً في ما تم الاتفاق عليه في هذا الخصوص باعتبار أن لقوى الحرية الأغلبية في مجلسي السيادي والوزراء، وأن الاجتماعات المشتركة بين المجلس العسكري ومجلس الوزراء ستكون هي الآلية التشريعية إلى حين اكتمال تشكيل المجلس التشريعي.

    *دارت نقاشات مكثفة حول أهلية مشاركة أعضاء المجلس العسكري في المجلس السيادي باعتبار أنهم قد اعترفوا بالتخطيط لفض الاعتصام وما تبعه من مجازر وتداعيات، ما هو تعليقكم على ذلك؟
    – حدد الاتفاق مشاركة خمسة من العسكريين في مجلس السيادة، ولم يقصره على أعضاء المجلس العسكري، وأعتقد أنه وبما ورد من أحاديث حول إمكانية اتهام أعضاء المجلس العسكري بمشاركتهم في فض الاعتصام، خاصة إذا ما تم إثبات ذلك عبر مجريات التحقيق المستقل والشفاف، فإنه عليهم أن يراعوا التقاليد الديمقراطية في تحمل المسؤولية وتقديم استقالاتهم، علماً بأنه من المفترض أن يتم حل المجلس العسكري بالتزامن مع توقيع الاتفاقية وإعلان تشكيل المجلس السيادي وتسمية رئيس مجلس الوزراء.

    *أشار الإعلان إلى ما تم التوصل إليه مع المجلس العسكري إلى لجنة تحقيق مستقلة بإشراف الاتحاد الأفريقي، هل يشكل ذلك تراجعا عن مطلبكم بالإشراف الدولي؟
    – لم نتراجع عن مطلبنا بالتحقيق العادل حول مجزرة القيادة وفي كل الجرائم التي ارتكبت بعد 11 أبريل، علماً بأن السودان وبصفته عضواً في الإتحاد الأفريقي، فهو ملزم بكل مقررات الاتحاد الأفريقي، لذا وفيما يخص لجنة التحقيق اتفقنا على الالتزام بمقررات إجتماع مجلس الأمن والسلم الأفريقي رقم 854 والقاضي بتشكيل لجنة تحقيق وطنية مستقلة تحت رقابة المفوضية الأفريقية لحقوق الإنسان.

    * ما هي التحديات التي تواجه الفترة الانتقالية؟
    – من أبرز التحديات بقاء واستمرار مكونات الدولة العميقة التي أسسها النظام البائد، والتي تسيطر على كل مفاصل الدولة وأثرها على تقوىض التطور الديمقراطي، كما أنه تسيطر هذه العناصر والمجموعات الإسلامية على مقمومات ومفاصل الاقتصاد السوداني، ويعد ذلك من أبرز تحديات الفترة الانتقالية، لذا لا بد من الإصلاح في جهاز الدولة والإصلاح الاقتصادي، كما تعد قضية الحرب والسلام من التحديات الأساسية، فلا بد من الجلوس سريعاً ومباشرة للتوصل لاتفاق سلام مع حملة السلاح ومعالجة آثار الحروب والمتمثلة في قضايا النزوح واللجوء والتعويضات الفردية والجماعية، وتأتي قضية تحقيق العدالة ومحاسبة كل من ارتكب جريمة في حق الشعب السوداني في مقدمة هذه المطلوبات، ثانياً: قضايا التحول الديمقراطي، لا بد من مراجعة كل القوانين المقيدة للحريات والمخالفة لمواثيق حقوق الإنسان وتعديلها بما يتوافق مع مقومات البناء الديمقراطي، علاوة على مليشيات النظام البائد المسلحة المختلفة.

    *يتحدث الشارع عن فقدان الثقة بين المجلس وقوى الحرية خاصة بعد فض اعتصام القيادة ماهي الضمانات لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه؟
    – الضامن الأول هو الشعب السوداني الذي ظل يخرج في مواكب مليونية باستمرار، إضافة إلى أن وثيقة الاتفاق ستودع بعد التوقيع عليها بوجود شهود دوليين لدى الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية مما يشكل ضماناً قانونياً، ولكن الضامن الإيجابي هو قدرة الشعب السوداني وشعاراته الأساسية حول البديل الديمقراطي، ومناقشة والاتفاق حول مجمل قضايا الشعب السوداني والتحضير لما بعد الفترة السياسية حول البديل الديمقراطي، ومناقشة والاتفاق حول مجمل قضايا الشعب السوداني والتحضير لما بعد الفترة الانتقالية للتحول لنظام ديمقراطي وسلام دائم، والعمل على أن يكون السلاح في يد جهة واحدة، وهي القوات النظامية وجيش وطني موحد.

    *هناك حديث متداول بأن الاتفاق يقصي بعض التشكيلات السياسية، ما هو تعليقكم على ذلك؟
    – ما تم من إقصاء هو لكل من شارك مع النظام البائد حتي سقوطه في 11 أبريل، إلا أنه نؤكد أن لهذه القوى كافة الحقوق السياسية خلال الفترة الاتقالية لممارسة نشاطها في تنظيم ندواتها وتظاهراتها وأشكال التعبير المختلفة، لتتحول إلى معارضة حقيقة وقوىة ومنظمة وفق وثيقة حقوق الإنسان والحريات الأساسية، لأنه لا بد من وجود معارضة لأي حكومة ديمقراطية.

    *كم درجة تمنحها للاتفاق من 10 درجات كاملة؟
    – أمنح الاتفاق 7 من 10 درجات.

    *أخيراً إذن.. ماذا ينقص هذا الاتفاق في تقييمكم؟
    -عموماً ومنذ ديسمبر 2018م كنا نأمل في الإطاحة بالنظام ومقوماته وعناصره بالكامل واقتلاعه من جذوره، ولكن ماحدث من تدخل للمجلس العسكري في المشهد وإعلان الإطاحة بالرئيس المخلوع، إضافة إلى قبولنا بالتفاوض وضح لنا ضرورة تقديم تنازلات أقدرها بحوالي 30% من مطالبنا الأساسية، ولكن إذا أحسنا إدارة الفترة الانتقالية يمكن أن نحقق ما لم نكسبه خلال جولات التفاوض بأن نقتلع فلول النظام من جذورها.
    الجريدة
                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-07-2019, 02:39 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 13484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: التغطية الإعلامية للانتفاضة (Re: osama elkhawad)




    فيديوهات فض الاعتصام تثير موجة من الغضب في أوساط المواطنين

    مصدر الخبر / التحرير

    أثارت الفيديوهات المتداولة بوسائل التواصل الاجتماعي عن فض اعتصام القيادة العامة غضب واستياء المواطنين نتيجة للانتهاكات الجسيمة التي حوتها تلك الفيديوهات والتي قام بها أفراد من قوات

    الدعم السريع والقوات الأمنية الأخرى ضد الثوار.

    وتداول ناشطون تلك المقاطع عقب عودة خدمة الانترنت بالبلاد أمس الثلاثاء بعد أكثر من شهر من قطع الخدمة.

    وتظهر المقاطع تلك القوات وهي تقوم بضرب وسحل المعتصمين والتنكيل بهم والتحرش بالنساء والاعتداء عليهن ، فضلاً عن إطلاق الرصاص الحي في مواجهتهم، مما تسبب في ازهاق حياة أكثر من

    مائة واصابة العشرات.
                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات

12-07-2019, 07:32 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 13484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: التغطية الإعلامية للانتفاضة (Re: osama elkhawad)
















                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات

12-07-2019, 02:30 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 13484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: التغطية الإعلامية للانتفاضة (Re: osama elkhawad)

    عضو وفد التفاوض بابكر فيصل:

    حظوظ حمدوك كبيرة لتولي رئاسة الوزراء

    حوار: علي الدالي

    * تحول مفاجئ في موقفكم الرافض للتفاوض المباشر مع المجلس العسكري ربما أغضب كثيرين ما الذي دفعكم لاتخاذ هذا القرار؟
    – طبعاً تعرف أن الحوار المباشر جاء بعد فترة من الانقطاع حدث فيها نوع من زعزعة الثقة وتوتر في العلاقة بعد فض الاعتصام ووقف المفاوضات، ثم جاءت المبادرة الإثيوبية واستُؤنفت التفاوض غير المباشر بين الطرفين وكان التحول إلى التفاوض المباشر واحدا من أصعب القرارات التي اتخذتها قوى الحرية والتغيير بعد أن خلصنا إلى أن العملية السياسية لا بد أن تستمر ونتحرك خطوة إلى مربع جديد ونقل الثورة إلى مربع الحكم.

    * كيف بدأت الجلسة الأولى للتفاوض؟
    – الجلسة الأولى كانت عاصفة واتسمت بالصراحة الشديدة بين الطرفين وقلنا كل ما عندنا وكذلك هم قالوا كل ما عندهم تجاه قوى الحرية والتغيير. ومع ذلك الجسلة الأولى كانت جلسة مهمة جداً لأنها خلقت أرضية للتفاوض وطالبناهم فيها من ابتداءً بتهيئة المناخ للدخول في تفاوض وفعلاً أصدر نائب رئيس المجلس العسكري الفريق حميدتي قراراً بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين بعد أن سلمناهم قائمة بأسمائهم وقد تم ذلك في اليوم الثاني وكذلك طالبنا بإرجاع المفصولين من العمل أثناء تنفيذهم للعصيان المدني وإرجاع الإنترنت ووعدونا خيراً.

    * وما الذي حدث في الجلسة الثانية؟
    – في الجلسة الثانية دخلنا مباشرة في مناقشة العُقدة التي تبقت من التفاوض والمتعلقة بموضوع مجلس السيادة وكان الطرف الآخر متمسكا برئاسة دائمة للفترة الاتنقالية بالمقابل تمسكنا بما ورد في وثيقة المبادرة التي قدمتها الوساطة والمقترح السابق الذي توقفت عنده المفاوضات السابقة والتي نصت على أن تكون رئاسة المجلس السيادي دورية فترة للمدنيين وآخرى للعسكريين، في البداية بدأت كل جهة تقدم دفوعاتها وتبرير موقفها وكنا مصرين على موقفنا ليس تصعيداً، ولكن أوضحنا لهم أن المطلب مطلب جماهيري وكان يمكن أن نتمسك برئاسة دائمة للمجلس استناداً لمطالب الجماهير في ۳۰ يونيو لكن لم نستخدم ما حدث للضغط واعتبرنا المقترح موضوعيا ولذلك أصررنا عليه وفي النهاية أبدوا موافقتهم على الرئاسة الدورية. وتكوين المجلس ب ٥ من المدنيين و ٥ من العسكرية بالإضافة إلى شخصية قومية يتم اختيارها بالتوافق مع أيلولة مجلس الوزراء كاملاً لقوى الحرية والتغيير وتأجيل تكوين المجلس التشريعي لمدة أقصاها ثلاثة أشهر لتهيئة الأجواء وخلق نوعا أكبر من الثقة ليتم تكوين المجلس التشريعي.

    * لماذا تراجعتم عن تكوين لجنة دولية للتحقيق في أحداث فض الاعتصام وقبلتم بلجنة وطنية مستقلة؟
    – هذا الموضوع في غاية الأهمية، ولما طالبنا بلجنة دولية للتحقيق في الأحداث في البداية كان هناك نوع من التوتر وفقدان الثقة في كل شيء وكما تعلم أن المجلس العسكري في مؤتمره الصحفي قال إن قرار فض الاعتصام كان بحضور رئيس القضاء والنائب العام وهو موضوع في غاية الخطورة وبالتالي قررنا أن يكون في اللجنة المستقلة فرصة لطرف آخر على الأقل يضمن حيادها واستقلالها وموضوع اللجنة الدولية هذا قدمت لنا بعض الجهات المتخصصة النصح بصرف النظر عنها ومنهم من جلس وعمل مراجعات لتجارب اللجان الدولية في العالم غير ناجحة مثلاً لجنة التحقيق الدولية في مقتل الرئيس الحريري في لبنان أخذت سنوات طويلة جداً وتم تسويف الموضوع وهناك جهات كثيرة حذرتنا من أن موضوع اللجنة الدولية ربما تتدخل فيه عوامل أخرى قد لا يصل التحقيق إلى نتائج مرجوة، ولذلك كان غرضنا الأساسي أن تكون اللجنة مستقلة في المقام الأول وشفافة وموضوعية، ووضعنا المعايير وقلنا إن هنالك سودانيين وطنيين ومستقلين وعندهم قدر عالٍ من الموضوعية والنزاهة ولكن اشترطنا أن تكون برقابة إفريقية وتم إبعاد الموضوع الدولي وموضوع الرقابة الإفريقية نفسه رهين بنشاط اللجنة والقيام بدورها المنوط بها فإذا كشفت كل الحقائق أعتقد لا داعي له. لذلك لا أعتقد أن هنالك تراجعا في موقفنا من اللجنة الدولية مادام هذا هو الهدف.

    * بعد اطلاعنا على صلاحيات المجلس التشريعي في الوثيقة الموحدة اكتشفنا أنه مجلس بلا صلاحيات تشريعية؟
    – موضوع الصلاحيات كله موضح والوثيقة الإثيوبية الإفريقية ليس وحدها هنالك اتفاقات كنا قد توصلنا إليها لذلك شكلنا أمس الأول اللجنة القانونية الفنية لعمل ضبط لكل ما تم من أحكام عامة وصلاحيات وإعداد مسودة موحدة تجمع كل هذه الأشياء بصياغة محكمة وفقاً للاتفاق السياسي الذي تم وفي النهاية المجلس التشريعي سيكون جهازا رقابيا وسيكون للتمثيل أكثر من أنه للتشريع لأنه غير منتخب وبالتالي فإن هذه الصفة لابد أن يقوم بها لأن الحكومة مكونة من كفاءات ومستقلة فعلاً ولكن تابعة لقوى الحرية والتغيير وبالتالي البرلمان الذي يكون فيه تنوع وآراء مختلفة يكون فيه فائدة لأنه يمثل رقابة حقيقية للحكومة بعكس البرلمانات السابقة في حكومة عمر البشير حيث كان يتكون البرلمان مثلا من ٤۰۰ ويكون فيه ۳۰۰ يتبعون لحزب واحد والبقية تابعة له لذلك نحن نريد برلمانا فيه حيوية حقيقية يسري النقاش حول الحقوق والممارسة الديمقراطية وأعتقد أن المجلس التشريعي سيكون بهذا التنوع ليقوم بما يطلب منه في مكافحة الفساد ومراجعة بعض القوانين المتعلقة بالحريات لأن التحدي الكبير الذي سيواجهنا في الفترة القادمة هو تحدي السلام ومعاش الناس والاقتصاد والغلاء الفاحش والظروف الصعبة بالإضافة للحريات.

    * القوانين المقيدة للحريات مازالت موجودة ونحن ندخل مرحلة جديدة؟
    – نعم هذه القوانين يجب أن تزال والمجلس التشريعي لا بد أن يشرع في إعداد بدائل وحتى لو لم ننتظر فترة الثلاثة أشهر يجب أن تعدل هذه القوانين وفقا للسلطة التشريعية الممنوحة لمجلسي الوزراء والسيادة.

    * هل تتوقع تعطيل بعض المواد؟ لا بد من أن تتوقف فوراً سلطة الاعتقال الممنوحة لجهاز الأمن، ويجب أن تشعر الجماهير بحدوث تحول حقيقي لأنها قدمت تضحيات وخروج الناس كان السبب الرئيسي فيه الحريات، نعم هنالك مشاكل اقتصادية لكن الكبت الذي استمر لثلاثين عاماً والقمع والاعتقال كان من الأسباب الرئيسية التي دفعت الشارع للخروج.

    * وما هو مصير القوات المنتشرة في العاصمة ومدن الولايات؟
    – تحدثنا فيها في جلسات المفاوضات وتوصلنا إلى ضرورة سحبها وبدأوا فعلاً في سحبها تدريجياً على أن يحل محلها قوات من الشرطة في الأيام القليلة القادمة وستعود الحياة إلى شكلها المدني وستكون الشرطة مسؤولة عن المخالفات التي تحدث في المدن.

    * مصدر أبلغنا أن حميدتي حذركم من مليشيات النظام البائد؟
    – نعم هو تحدث بصراحة وأبلغنا أن بحوزتهم تقارير تكشف عن مليشيات ظل وضرب مثالا واضحا بما وقع في قصر الشباب والأطفال وقنص ( ٦) من المواطنين ومنهم ۳ من الدعم السريع وبعد إلقاء القبض عليهم اتضح أنهم عناصر موجودة في الجيش بحسب حديثه، ولم ندخل في تفاصيل، لكنه أكد أنهم عسكريون وأبلغنا أيضاً أنه حتى في الاحتفالات الناس يكونوا حذرين لأن بعض الجهات تحاول تفسد فرحة الناس والشعب السوداني، وهذا واحد من التحديات.

    * وهل اتفقتم على آليات لملاحقة هذه المليشيات؟
    – هذه الرؤية واضحة لديهم هم، نحن مازلنا خارج أجهزة الدولة لكن هم من يتلقون التقارير ويرون الصورة أوضح منّا، وبعد دخول قوى الحرية والتغيير ستتضح الرؤية بشكل أكبر وبالضرورة ستكون هذه القضية واحدة من الاهتمامات وسيتم مخاطبتها بصورة واضحة.

    * أيضاً سمعنا أن حميدتي ذرف الدموع، فما هي الأسباب التي دفعته للبكاء؟
    – نعم هو كان يتحدث عن الوطن وأمنه وذرف الدموع ويبدو لي أنها لحظة إنسانية تمر بأي شخص وكان يتحدث عن السودان وموارده وأمنه وعدم التفريط فيه.

    * متى ستتكون مؤسسات الحكومة؟
    – الترتيب سيكون كالآتي: من المفترض أن ولغاية يوم الثلاثاء تفرغ اللجنة القانونية الفنية من الصياغة القانونية المحكمة للاتفاق لأنه ولغاية الآن الاتفاق في إطاره السياسي ولا بد من ضبط المفردات وبعد التوقيع على الاتفاق يتم مباشرة تكوين المجلس السيادي لأن رئيس الوزراء سيؤدي القسم أمامه ويكون حكومته لأن قوى الحرية والتغيير هي من تقدم رئيس الوزراء وترشح أشخاص لتولي الوزارات تدفع بهم لرئيس الوزراء وهو من يختار طاقم حكومته من المرشحين هذا هو الشيء الطبيعي الذي يحدث في هذا النوع من الأنظمة.

    * هل فعلاً اختارت قوى الحرية والتغيير الدكتور عبد الله حمدوك لتولي رئاسة مجلس الوزراء؟
    – نعم حظوظه كبيرة وبنسب عالية جدا.

    * هل أبدى لكم موافقته؟
    – نعم هو وافق حتى بعد فض الاعتصام، كان هناك اتجاه لإعلان الحكومة وهو أبدى موافقته.

    * وهل ما رشح من تسريبات حول أسماء لمجلس السيادة صحيح؟
    – والله بعضها صحيح وربما يحدث تغيير والحاجة لبعض الناس الذين يكون لديهم تصورات سياسية وطبعا المعايير التي وضعت سابقاً هي ضرورة تمثيل كل أقاليم السودان بالإضافة إلى معايير أخرى مثل المرأة والأقباط، وأعتقد أن يضاف لها الوعي السياسي.

    الجريدة
                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات

12-07-2019, 10:28 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 13484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: التغطية الإعلامية للانتفاضة (Re: osama elkhawad)





    المجلس العسكري وقوى التغيير يتوصلان إلى اتفاق كامل للمرحلة الانتقالية

    مصدر الخبر / الراكوبة نيوز


    توصل المجلس العسكري الانتقالي في السودان، وقوى إعلان الحرية والتغيير، إلى اتفاق كامل، بشأن الإعلان الدستوري المحدد لكافة هيئات المرحلة الانتقالية.

    وأعلن مبعوث الاتحاد الإفريقي إلى السودان، محمد الحسن لبات، بحضور الوسيط الإثيوبي، محمود درير، ذلك في تصريح صحفي اليوم الجمعة وقال: “المجلس العسكري” و”قوى الحرية والتغيير” اجتمعا اليوم بفندق “كورينثيا” في دورة ثالثة من المفاوضات تمت في جو اخوي وبناء ومسؤول”، مضيفا أن الطرفين اتفقا أيضا على الاجتماع يوم غد السبت للدراسة والمصادقة على الوثيقة الثانية وهي الإعلان الدستوري.

    كذلك صرح مصدر بوفد التفاوض التابع لـ”قوى التغيير” أنه تم تجاوز الخلافات حول تكوين الحكومة الانتقالية بأن ترك أمر تشكيلها لـ”قوى التغيير” وفق ما كان في الاتفاق، الذي تم قبل فض الاعتصام بالقوة من أمام مقر القيادة العامة للجيش السوداني.

    وأضاف أن الطرفين اتفقا كذلك على تكوين البرلمان خلال ثلاثة أشهر من تكوين هياكل الحكم في البلاد، وأن يتولى أمر التشريع خلال تلك الفترة المجلس السيادي ومجلس الوزراء معا.

    وأكد المصدر تجاوز الخلاف حول صلاحيات المجلس السيادي، الذي شكل عقبة حقيقة أمام الاتفاق وكاد أن ينسفه، بأن أبقى على ذات الصلاحيات، التي اتفق عليها سابقا.





    Quote: الخطيب: تم حجب نتائج المفاوضات بين “العسكري” و “التغيير” بقصد عن “الشيوعي”



    الخرطوم: باج نيوز

    أعلن الحزب الشيوعي السوداني أنه تم تغييبه عن قصد وحجب نتائج المفاوضات الأخيرة عنه بين قوى اعلان الحرية والتغيير والمجلس العسكري ، وشدد على أن الغموض يكتنف نتائج المفاوضات الحالية، وأكد أن تحالف قوى الإجماع الوطني حُرم أيضاً من حقه الثابت في معرفة ما يدور في المفاوضات.

    وقال السكرتير السياسي للحزب الشيوعي السوداني محمد مختار الخطيب في بيان اليوم “الجمعة” تحصلت “باج نيوز” على نسخه منه “إمعاناً في عدم الشفافية وإخفاءاً للحقائق حُرم تحالف قوى الإجماع الوطني من حقه الثابت في معرفة ما يدور في المفاوضات”، وأشار إلى غموض يكتنف المفاوضات واستنكر التغييب التام للجماهير عما توصلت إليه الإجتماعات المتطاولة، وما يجري سلباً وإيجاباً وأضاف “هذا تعمد واضح لإهدار حق الجماهير في معرفة ما يجري والاطمئنان على سير المفاوضات”.

    ونوه إلى ما وصفها بالمماطلة والتسويف في تسليم مشروع الإتفاق لقوى الإجماع حتى مساء اليوم رغم إعلان الوساطة عن أن هناك إتفاق تم بين “التغيير” و”العسكري”.

    وقال الخطيب إن ما يرد من معلومات شحيحة وغير مؤكدة لا يمكن الاعتماد عليها في اتخاذ قرار بهذه الأهمية والخطورة من قبل الشيوعي بشأن موقفه من المفاوضات.

    وجدد الخطيب موقف الحزب المعلن والثابت لقضايا الشعب وتطلعاته في إحداث تغييرات جذرية متمثلة في إسقاط النظام وتفكيك دولة الرأسمالية الطفيلية وتصفيتها، وأعلن تمسُك الشيوعي بالمواثيق وتنفيذ برنامج الفترة الإنتقالية المتوافق والموقع عليها من أطراف قوى الحرية والتغيير لتهيئة المناخ لعقد مؤتمر دستوري قومي في نهاية الفترة الإنتقالية ليضع الشعب تصوره في كيف يحكم السودان وكيف تدار ثرواته وموارده لصالح الشعب والوطن ورسم علاقاته الخارجية بما يحقق الصداقة والمنفعة المتبادلة مع الشعوب، والتأكيد على إستدامة الديمقراطية والسلام والتداول السلمي للسلطة وتحقيق الوحدة في التنوع وعدالة توزيع السلطة والثروة والتنمية والخدمات.

    ورفض الشيوعي مشاركة الأعضاء الحاليين للمجلس العسكري الإنتقالي في أي مستوى من مستويات الحكم في السلطة الإنتقالية، وقال إنهم يتحملون كامل المسئولية عن ما تم من مجازر وجرائم ضد الإنسانية في مناطق العمليات أو ما جرى من فض الإعتصام أمام القيادة العامة في الثالث من يونيو وما تبع ذلك من انتهاكات واعتداءات على الجماهير وعلى حرياتها وحقوقها.

    وأكد تمسكه بتنفيذ المطلوبات الستة التي سبق أن أعلنتها قوى الحرية والتغيير ودعا لعدم التوقيع على أي اتفاقية ما لم يتم الإيفاء بالمطلوبات الستة.
                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات

13-07-2019, 07:57 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 13484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: التغطية الإعلامية للانتفاضة (Re: osama elkhawad)

    بالاسماء مصادر تكشف تفاصيل تورط جماعة الاخوان في السودان بمحاولة الانقلاب الاخيرة الخميس الماضي

    مصدر الخبر / المشهد

    أحبطت في الخرطوم، التي تترقب اتفاقاً بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير، محاولة انقلابية إخوانية التخطيط والتنفيذ والتمويل، بحسب مصادر سودانية تحدثت لصحيفة «البيان» مستشهدة بما تسرب من معلومات حول الضباط المعتقلين وأبرزهم العقيد معاش محمد زاكي الدين، الذي كشفت أسرته عن اعتقاله الأربعاء الماضي في مطار الخرطوم وهو يهم بالخروج من البلاد.

    وطبقاً للمصادر فإن زاكي الدين هو ضابط منتمي لتنظيم «الإخوان» سبق وأن أدين في العام 2013 بمحاولة انقلابية قادها الضابط الإسلامي ذائع الصيت العميد محمد إبراهيم عبدالجليل الملقب بـ«ود إبراهيم» وصدر بحقه حكماً بأربع سنوات سجن غير أنهم خرجوا بموجب عفو من الرئيس المخلوع عمر البشير.

    احباط

    وأعلن المجلس العسكري الانتقالي في السودان، الخميس، إحباط محاولة انقلاب من قبل عدد من الضباط.

    وقال رئيس لجنة الأمن والدفاع في المجلس العسكري الانتقالي، الفريق جمال الدين عمر، في مؤتمر صحفي إن «المدبرين والمشاركين في المحاولة الانقلابية الفاشلة، بلغ عددهم 12 ضابطاً، منهم 7 بالخدمة، و5 أحيلوا على المعاش، و4 ضباط صف»، مشيرا إلى أنه «تم التحفظ عليهم».

    وأكد المجلس العسكري في السودان أنه «جاري القبض على المشاركين الآخرين، بمن فيهم قائد المحاولة الانقلابية». وأضاف: «باشرت الأجهزة الأمنية التحقيق معهم، وسيتم تقديمهم للمحاكمة العاجلة». كما شدد على أن «القوات الأمنية حريصة على أمن الوطن والمواطن، وتحقيق التحول السياسي المنشود».

    وأشار عمر إلى أن المحاولة الانقلابية «جاءت في توقيت دقيق، لاستباق الاتفاق بين المجلس وقوى إعلان الحرية والتغيير».

    مخاطر

    واستطرد قائلاً: «رأينا حجم المخاطر والتهديدات التي تحاك ضد أمن وسلامة الوطن، بواسطة هذه المجموعة الرافضة لمطالب الشعب، لكن التنافس على حكم البلاد سيكون عبر صناديق الاقتراع، وليس بالانقلابات العسكرية التي تعطل عجلة التنمية والازدهار».

    واختتم رئيس لجنة الأمن والدفاع في المجلس العسكري الانتقالي حديثه بالقول: «تعاهدكم القوات المسلحة، وأجهزة الدعم السريع، والشرطة، وجهاز المخابرات، بالعمل سوياً للحفاظ على مصلحة الوطن والمواطن، وندعو المواطنين للتعاون مع الأجهزة الأمنية لمواجهة المندسين».

    في الأثناء كشفت مصادر سودانية رفيعة أن جماعة «الإخوان» التي ظلت تسيطر على مفاصل الحكم في السودان لثلاثين عاماً هي التي قادت عدداً من المحاولات الانقلابية منذ الإطاحة بعمر البشير في سبيل العودة إلى الحكم،

    وأكدت المصادر التي تحدثت لـ«البيان» شريطة عدم الكشف عن اسمها أن الضباط المعتقلين في المحاولة الأخيرة جميعهم ينتمون إلى التنظيم العسكري للإخوان، مشيرة إلى أن بعضهم ينتمي لجهاز الأمن والمخابرات والبعض الآخر ينتمي للقوات المسلحة، مشيرة إلى أن من بين الذين ورد اسمهم في التحقيقات مع الضباط المعتقلين هم قيادات مدنية في حزب البشير،

    وأشارت المصادر أن قائد المحاولة والذي يعتقد أنه فر خارج السودان هو ضابط منتمٍ لحزب المخلوع، مشيرة إلى أن الاستخبارات العسكرية تبذل مجهودات كبيرة لمعرفة مكانه واعتقاله،

    وقالت المصادر إن المحاولة تم إحباطها في طور التخطيط، مشيرة إلى أن الاستخبارات العسكرية والأجهزة الأمنية رصدت تحركات واتصالات بين الضباط المعاشيين وآخرين في الخدمة وأن عدة اجتماعات عقدت بينهم بهدف توزيع الأدوار والانقضاض على الحكم



    Quote: تجمع أكاديمي معارض يضع شروطا لإعادة فتح الجامعات السودانية ومواصلة الدراسة

    مصدر الخبر / غرفة الاخبار

    أعلن تجمع أكاديمي في السودان، الجمعة، رفضه فتح الجامعات والمعاهد العليا بالبلاد، إلا بشروط، بينها إقالة جميع قيادات الجامعات بدءاً من مدرائها.

    جاء ذلك في بيان لتجمع أساتذة الجامعات والكليات والمعاهد العليا، المنضوي تحت تجمع المهنيين السودانيين (يقود الاحتجاجات منذ أواخر العام الماضي، ضمن تحالف قوى إعلان الحرية)، اطلعت عليه الأناضول.

    وأوضح التجمع أن فتح الجامعات “مرتبط بجملة من التدابير وهي شرط أساسي، منها إقالة مدراء الجامعات ونوابهم ورؤساء مجالس إدارتها وأعضاءها وعودة المفصولين سياسيا”.

    كما اشترط تجمع أساتذة الجامعات حل الوحدات الجهادية (جمعيات ومنظمات تتبع للنظام السابق)، وحل شرطة الجامعات.

    وأشار البيان أن “هذه التدابير تتطلب الانتقال إلى السلطة المدنية، وعليه فإن فتح الجامعات يرتبط بالمطلب الأساسي وهي السلطة المدنية التي تتولى تحقيق التدابير اللازمة لفتح الجامعات”.

    ومنذ أمس الخميس، أعلنت جامعات حكومية بعدد من مدن السودان مواعيد لاستئناف الدراسة خلال الأيام القادمة، وذلك بعد توقف الدراسة في بعضها لنحو 7 أشهر.

    وفي 29 أبريل/ نيسان الماضي وجه المجلس العسكري الانتقالي، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بفتح جامعات البلاد، واستئناف الدراسة بمؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة، إلا أن استمرار الاحتجاجات حال دون ذلك.

    ومنذ اندلاع الاحتجاجات بالسودان، في 19 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، أغلقت الجامعات الحكومية والخاصة، تباعا في جميع أنحاء البلاد.

    لكن بعض الجامعات الخاصة استأنفت الدراسة خلال شهري يناير/كانون الثاني، وفبراير/شباط الماضيين، قبل أن تعاود إغلاق أبوابها مجدداً.

    وظلت كبرى الجامعات الحكومية وسط البلاد، مغلقة لأكثر من 4 أشهر، مثل جامعة الخرطوم والسودان والنيلين.
                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات

14-07-2019, 08:06 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 13484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: التغطية الإعلامية للانتفاضة (Re: osama elkhawad)

    جريدة خليجية تكشف مرتكبي أحداث جرائم فض اعتصام القيادة في الخرطوم

    مصدر الخبر / التحرير

    قالت صحيفة (الاتحاد ) الإماراتية إن مصادر سودانية مطلعة كشفت لها أن الحركة الإسلامية وكتائب وأمن النظام البائد، تقف وراء الأحداث الدامية التي واكبت فض الاعتصام أمام مقر القيادة العامة للقوات المسلحة في 13 يونيو الماضي، وذلك عبر حبكة أدارتها لـ (توريط) قائد قوات الدعم السريع الفريق محمد حمدان دقلو (حميدتي) نائب رئيس المجلس العسكري.

    وقالت الصحيفة إن مصدر مقرب من حميدتي، قال لها إن قرار فض الاعتصام أصدره المجلس العسكري، وإن قوات الدعم السريع كانت تحمل السياط فقط، وإن جنودها لم يقتلوا المعتصمين، وإنْ حدث يكون تجاوزاً، واشار المصدر الى أن حميدتى طالب بتكوين لجنة لتحديد وكشف من نفذوا المذبحة.

    ورجح شهود عيان وشخصيات سودانية في تصريحات لـ(الاتحاد)، أن يكون ارتكاب مذبحة الاعتصام من فعل كتائب وأمن النظام البائد.

    وقال القيادي الشاب بالحراك الشعبي عروة الصادق لـ (الاتحاد)، : (أرجح أنهم من ارتكبوا أو شاركوا في فظائع فض الاعتصام، للانتقام من قوات الدعم السريع التي انقلبت على رئيسهم وعزلته).

    وقال خبير أمنى سوداني لـ«الاتحاد» إنه تم إقناع حميدتي من خلال بقايا النظام البائد بفض الاعتصام بالعصي والسياط، وعندما بدأ فعلياً فض الاعتصام تدخلت كتائب الظل التي ترتدى زي قوات الدعم السريع، وأطلقوا الذخيرة الحية على المعتصمين.

    ومن جانبه قال القيادي الاتحادي محمد عثمان الفاضلابي لـ (الاتحاد)، : (كل الدلائل تشير إلى أن من قام بالانتقام الوحشي من الثوار هم كتائب (الإخوان) .
                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات

16-07-2019, 03:00 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 13484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: التغطية الإعلامية للانتفاضة (Re: osama elkhawad)

    الشرطة تطلق الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين في الخرطوم

    المشهد أ ف ب /

    أطلقت الشرطة السودانية الغاز المسيل للدموع، اليوم الإثنين، على محتجين تظاهروا وسط الخرطوم احتجاجاً على مقتل مدني برصاص قوات الدعم السريع الأحد في جنوب شرق البلاد، حسب ما قال شهود.

    وتجمع نحو 200 متظاهر وهتفوا “حكم مدني. حكم مدني” في محطة رئيسية للحافلات في وسط الخرطوم، قبل أن تفرقهم قوات مكافحة الشغب بالغاز المسيل للدموع، وفق ما أفاد شهود.

    وقال متظاهر لوكالة فرانس برس، إن “الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريقنا لكننا سنعود مجدداً”.

    وذكرت صحافية في فرانس برس، أن قوات مكافحة الشغب ضربت العديد من المتظاهرين واقتادتهم إلى سيارات شرطة متوقفة، وسط انتشار كثيف لرجال الشرطة.

    وأوضح شهود، أن تظاهرات مماثلة خرجت في عدة مناطق في الخرطوم للتضامن مع مدني قتل الأحد.

    وقتل متظاهر بالرصاص، الأحد، في مواجهات بين متظاهرين وقوات الدعم السريع في السوكي بولاية سنار، جنوب شرق السودان، بعد تظاهرات ضد وجود القوات شبه العسكرية في المدينة، على ما أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية المرتبطة بحركة الاحتجاج.

    وتأتي تظاهرات، الإثنين، في الخرطوم فيما يعمل قادة الاحتجاج والجيش على وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لتقاسم السلطة. لكن المباحثات تأجلت مرتين في الأيام القليلة الماضية بطلب من قادة الاحتجاج. ومن المقرر أن تعقد المفاوضات بين الطرفين، مساء الثلاثاء.
                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات

16-07-2019, 08:38 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 13484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: التغطية الإعلامية للانتفاضة (Re: osama elkhawad)

    من الواضح ان المجلس العسكري يخطط للبقاء وقيادة السودان في المرحلة القادمة،

    فهاهم بدأوا في التخطيط والتنفيذ :

    Quote: لخرطوم: أعلن المجلس العسكري السوداني، الثلاثاء، عزمه بناء مسارح جديدة وتفعيل دور السينما وتنشيط مراكز الشباب والرياضة.

    ويأتي ذلك ضمن مشروع “الإحياء الثقافي والاجتماعي بالسودان”، الذي تسلمه رئيس المجلس العسكرى، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، من رئيس اللجنة الفئوية والاجتماعيه بالمجلس الفريق أول ركن طيار صلاح عبدالخالق سعيد، وفق بيان.

    ويشمل المشروع، بحسب البيان، ” إعادة إحياء دور السينما الوطنيه القديمة الموجوده بالعاصمة (لا تعمل منذ سنوات) والتى كانت تعمل خلال الحقبة الماضية، وبناء دور جديدة للسينما”.

    ونقل البيان عن عبد الخالق سعيد، أن “مشروع الإحياء الثقافى سيشمل إعادة بناء المسارح الموجودة بالعاصمة والولايات والشروع فى بناء مسارح جديدة..

    وتنشيط مراكز الشباب والرياضة التى تبلغ فى الخرطوم وحدها 72 مركزا، سترصد لها الميزانيات ليشمل نشاطها المسرح والموسيقى”.



    Quote: تجمع المهنيين يرفض منح المجلس العسكري حصانة قضائية


    مصدر الخبر / الراكوبة نيوز


    (رويترز) – قال متحدث باسم جماعة المعارضة الرئيسية في السودان يوم الثلاثاء إنها تعارض منح الحكام العسكريين حصانة “مطلقة” من احتمال محاكمتهم بسبب العنف ضد المحتجين، وذلك قبيل اجتماع مع المجلس العسكري.

    وتمثل الخلافات بشأن مسألة الحصانة إحدى النقاط الشائكة التي تعوق إبرام اتفاق تقاسم السلطة الذي جرى التوصل إليه هذا الشهر بين المجلس العسكري الانتقالي وتحالف قوى إعلان الحرية والتغيير.

    وقال إسماعيل التاج، القيادي في تجمع المهنيين السودانيين العضو في التحالف، إن أعضاء التحالف اتفقوا على أن تكون الحصانة مقيدة.

    وقال التاج في مؤتمر صحفي في الخرطوم “الحصانة التي جاء بها المجلس العسكري في هذه الوثيقة هي حصانة مطلقة”.

    وأضاف للصحفيين “توافقت كل قوى الحرية والتغيير على مسألة الحصانة وتقييدها إجرائيا“، مشيرا إلى أن هذه المسألة سيتم مناقشتها في اجتماع من المقرر عقده مع المجلس العسكري مساء يوم الثلاثاء.

    ويهدف اتفاق تقاسم السلطة أن يكون السبيل للتقدم إلى مرحلة انتقالية في السودان بعدما أطاح قادة الجيش بالرئيس السابق عمر البشير في أبريل نيسان إثر احتجاجات حاشدة ضده استمرت لأسابيع. وتواصلت الاحتجاجات بعد رحيل البشير مع مطالبة المعارضة للمجلس العسكري بتسليم السلطة.

    وتتهم جماعات المعارضة قوات الدعم السريع، وهي قوات شبه عسكرية على صلة بالمجلس العسكري، بالمسؤولية عن مقتل ما يزيد على 125 محتجا أثناء حملة لفض اعتصام في الخرطوم في الثالث من يونيو حزيران وهجمات أخرى لاحقة.

    وأكد المجلس العسكري مقتل 61 في الهجوم وألقى بالمسؤولية في العنف على عدد من الضباط وتعهد بمحاكمتهم.

    لكن المجلس نفى أن يكون أي من أعضائه مسؤولا عن العنف.

    وقال التاج إن المحتجين ما زالوا يطالبون بتحقيق مستقل في إراقة الدماء التي أعاقت لبعض الوقت جهود التوصل إلى الاتفاق بين قوى إعلان الحرية والتغيير والمجلس العسكري.

    وأضاف أنه يتوقع حدوث انفراجة كبيرة خلال محادثات يوم الثلاثاء التي قال إنها ستركز على الملاحظات التي أبدتها المعارضة على الوثيقة الدستورية المقترحة.

    كما حث تجمع المهنيين السودانيين، الذي قاد الاحتجاجات ضد البشير، الحكام العسكريين على إلغاء مرسوم يمدد حالة الطوارئ لثلاثة أشهر.
                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 4 „‰ 4:   <<  1 2 3 4  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de