التغطية الإعلامية للانتفاضة

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 22-05-2019, 06:01 AM الصفحة الرئيسية

المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
15-05-2019, 05:37 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 13269

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: التغطية الإعلامية للانتفاضة (Re: osama elkhawad)

    قائمة بأبرز المطلوبين في انقلاب البشير عام 1989

    مصدر الخبر / الراكوبة نيوز العربي الجديد /

    أعلنت هيئة اتهام مكونة من 4 محامين أن النائب العام المكلف، الوليد سيد أحمد، صادق على عريضة تقدّمت بها لمحاكمة الرئيس المعزول عمر البشير، و45 شخصاً آخرين، بتهمة الإطاحة بنظام الحكم الديمقراطي قبل نحو 30 عاماً.

    وقال رئيس هيئة الاتهام، المحامي علي محمود حسنين، في مؤتمر صحافي الإثنين، إن نيابة في الخرطوم أُحيلت لها القضية، فتحت بلاغاً بناء على مذكرة هيئة الاتهام، مشيراً إلى أن النيابة ستبدأ تحرياتها اعتباراً من يوم غد الثلاثاء. واستولى البشير على السلطة في 30 يونيو/حزيران 1989، بتخطيط حزب الجبهة الإسلامية القومية بزعامة الراحل حسن الترابي، مطيحة بحكومة منتخبة رأسها رئيس حزب الأمة القومي التي حكمت البلاد في الفترة من 1986-1989.

    وأوضح حسنين أن العقوبات المنصوص عليها في قانون العقوبات لسنة 1983، تصل في حال الإدانة بجريمة تقويض النظام الدستوري أو هدم السلطة أو النظام السياسي أو إثارة الحرب ضد الدولة، للإعدام أو السجن المؤبد مع مصادرة الأموال والممتلكات.

    وضمت قائمة المتهمين التي قدمتها هيئة الاتهام 46 متهماً، في مقدمتهم الرئيس المعزول، عمر البشير، ونوابه السابقين علي عثمان محمد طه وبكري حسن صالح وعثمان يوسف كبر والحاج آدم. وضم مجلس قيادة الانقلاب، الذي أنشأه البشير تحت اسم مجلس قيادة الثورة، 15 ضابطاً بمن فيهم البشير.

    وهؤلاء هم أبرز المشاركين والمطلوبين:

    1- عمر البشير هو الذي قاد الانقلاب في ليلة 30 يونيو، وسمى نفسه رئيساً لمجلس قيادة الثورة ورئيساً للوزراء ووزيراً للدفاع، وذلك حتى العام 1993، وبعدها قرر حل المجلس، والانتقال إلى النظام الرئاسي ليصبح رئيساً للجمهورية، وفي عام 1996 فاز في انتخابات عامة بالمنصب نفسه في ظل منافسة معدومة، وهي الانتخابات التي لم تعترف بها قوى المعارضة.

    وتكرر انتخاب البشير للمنصب في 2001 و2010 و2015، وكان البشير قد قرر خوض انتخابات جديدة في 2020، لكن تمت الإطاحة به عبر الثورة الشعبية في 11 إبريل/ نيسان الماضي، وأودع الشهر الماضي سجن كوبر المركزي وبدأت النيابة التحقيق معه حول مبلغ 7 ملايين دولار عثر عليها ليلة القبض عليه. نفذ البشير الانقلاب وهو برتبة عميد وانتهى برتبة مشير، وهي الرتبة التي لم يحصل عليها قبله إلا الرئيسان السابقان جعفر نميري وعبد الرحمن سوار الذهب.

    2- العميد الزبير محمد صالح ألقي القبض على العميد الزبير محمد صالح بتهمة محاولة الإطاحة بحكومة الصادق المهدي في 1989، والتي وقعت قبل أيام من انقلاب البشير الذي عين الزبير محمد صالح نائباً له في مجلس قيادة الثورة ولاحقاً نائباً لرئيس الجمهورية حتى 1998 حيث لقي صالح حتفه في حادثة تحطم طائرة عسكرية في منطقة الناصر في جنوب السودان.

    3- التجاني آدم الطاهر كان الرجل الثالث في انقلاب البشير، وبعد حل مجلس قيادة الثورة تنقل بين عدد من الوزارات حتى اختفى تماماً عن الأنظار في السنوات الأخيرة.

    4- الضباط الجنوبيون

    شارك 3 من الضباط المتحدرين من إقليم جنوب السودان في انقلاب البشير، هم العميد بيويو كوان، الذي توفي في السنة الأولى من الانقلاب، وشارك كذلك مارتن ملوال، ودومنيك كاسيانو، والأخير توفي في العام 2012، إذ بقي واحد منهم على قيد الحياة هو العميد مارتن ملوال الذي تحولت جنسيته لجنسية جنوب السودان التي انفصلت في عام 2011، لكن هيئة الاتهام تقول إنه يجب محاكمته حتى بعد انفصال الجنوب.

    5- بكري حسن صالح كان في رتبة مقدم حينما شارك في انقلاب البشير، لكنه تدرج من عضو مجلس قيادة الثورة لمدير لجهاز الأمن ووزير للداخلية ثم وزير لرئاسة الجمهورية ووزير للدفاع، وصولاً لمنصب النائب الأول لرئيس الجمهورية، وهو المنصب الذي أعفي منه بقرار من البشير في فبراير/ شباط الماضي.

    6- محمد الأمين خليفة بعد حل مجلس قيادة الثورة، تولى العقيد محمد الأمين خليفة رئاسة البرلمان الانتقالي الذي أسسه نظام البشير. وفي عام 1996 اختير وزيراً لرئاسة مجلس الوزراء، وفي عام 1999 بلغت الخلافات بين الرئيس البشير والشيخ حسن الترابي، عراب الانقلاب، مرحلة بعيدة انتهت بالانفصال، إذ بقي البشير رئيساً وخرج الترابي معارضاً، فكان أن اختار محمد الأمين خليفة الخروج والانشقاق مع الترابي. لكن خليفة عاد للواجهة الحكومية بعد مصالحة حزب المؤتمر الشعبي مع نظام البشير، فأصبح خليفة نائباً لرئيس مجلس الولايات، حتى الإطاحة بالنظام، الشهر الماضي.

    ومن ضمن القائمة المطلوبة التي قدمتها هيئة الاتهام من أعضاء مجلس قيادة الثورة، كل من إبراهيم نايل إيدام، سليمان محمد سليمان، صلاح كرار، فيصل مدني مختار، فيصل علي أبوصالح، عثمان محمد الحسن، وهناك ضباط لم يكونوا أعضاء في المجلس لكن ضموا للقائمة المطلوبة، هم وزير الدفاع السابق عبد الرحيم محمد حسين، الطيب إبراهيم محمد خير، يوسف عبد الفتاح، يونس محمود، حسن ضحوي، صلاح قوش.

    8- المدنيون تعتقد هيئة الاتهام أن الدور المدني الذي قامت به الجبهة الإسلامية أكبر من الدور العسكري، لذا أعدت قائمة تضم 27 قياديا من المدنيين، أبرزهم علي عثمان محمد طه، الذي شغل مع بداية عهد البشير منصب وزير التخطيط الاجتماعي، وفي العام 1995 أصبح وزيراً للخارجية، وفي عام 1998 اختاره البشير نائباً أولاً له.

    يُحمل البعض علي عثمان مسؤوليات كبيرة، خاصة بالانقلاب العسكري، كما حمله حسن الترابي نفسه مسؤولية المحاولة الفاشلة لاغتيال الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك في أديس أبابا عام 1995 والتي أدت لصدور عقوبات دولية في حق السودان وتسببت في تدهور علاقات الخرطوم مع جيرانها، كما يحمله كثير من السودانيين خطأ فصل جنوب السودان عن الدولة وذلك حينما ترأس مفاوضات مع متمردي الجنوب وتوقيعه على اتفاق تقرير المصير للإقليم.

    كذلك شملت قائمة المدنيين نافع على نافع، الذي أدار جهاز الأمن والمخابرات في بداية التسعينيات، وفي تلك الفترة اتهمت قوى المعارضة الجهاز بممارسة القمع بأشكاله المختلفه ضدّ الأحزاب وضدّ حرية الرأي والتنظيم وضدّ نشطاء حقوق الإنسان.

    من الشخصيات الأخرى، ورد اسم علي الحاج محمد، الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي، والذي كان أحد قادة الجبهة الإسلامية ومثلها وزيراً للتجارة في حكومة الصادق المهدي، وبعد انقلاب البشير، عمل وزيراً للصناعة ثم وزيراً لديوان الحكم الاتحادي، وهو أحد المنظرين لتجربة الحكم الفيدرالي في البلاد. كما قاد علي الحاج محمد مفاوضات مع بعض متمردي جنوب السودان، أقرت تقرير المصير للجنوب. وانشق الحاج كذلك مع الترابي، عام 1999، عن حكومة البشير وأقام لأكثر من 13 عاماً في ألمانيا، قبل أن يعود ويخلف الترابي الذي توفي في 2016، في زعامة حزب المؤتمر الشعبي.

    كما شملت قائمة المتهمين في انقلاب البشير على الحكم الديمقراطي، ابراهيم السنوسي، الذي كان مسؤولاً عن التنظيم العسكري للجبهة الإسلامية داخل الجيش، والذي كان يشغل منصب مساعد الرئيس البشير حتى 11 إبريل/ نيسان الماضي.

    وهناك آخرون وردت أسماؤهم مثل وزيري الخارجية السابقين، إبراهيم غندور وعلي كرتي، وعوض الجاز وغازي صلاح الدين، وأمين عام الحركة الإسلامية الزبير أحمد الحسن، ورئيس البرلمان المنحل إبراهيم أحمد عمر.
                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات

15-05-2019, 08:16 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 13269

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: التغطية الإعلامية للانتفاضة (Re: osama elkhawad)






    الحزب الشيوعي يعلن رفضه تولي شخصية عسكرية لرئاسة المجلس السيادي


    الخرطوم: الصيحة الآن

    أعلن الحزب الشيوعي ، رفضه تولي شخصية عسكرية لرئاسة المجلس السيادي الذي ينتظر أن يتم التوافق على تسمية أعضائه خلال الساعات المقبلة.

    وقال عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي ، صالح محمود، في تصريح صحفي اليوم (الأربعاء)، إن حزبه يرفض ترؤس شخصية عسكرية للمجلس السيادي، وذلك استباقاً لنتائج المحادثات بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري.

    وأضاف صالح محمود : نختلف مع حلفائنا في قوى إعلان الحرية والتغيير في هذا الجانب ونفضل أن يمثل العسكريون في حدود شخصين فقط بالمجلس السيادي.

    وتوصلت المفاوضات بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى الحرية والتغيير مساء امس (الثلاثاء) إلى اتفاق بشأن هياكل الحكم خلال الفترة الانتقالية، فيما تتواصل الاجتماعات مساء اليوم (الأربعاء) لإكمال الاتفاق على ما تبقى من نقاط خلافية.


    السودان.. اجتماع طارئ لـ"الحرية والتغيير" لبحث أحداث العنف

    مصدر الخبر / قناة سكاي نيوز


    تعقد قوى الحرية والتغيير في السودان، الأربعاء، اجتماعا طارئا لمناقشة تداعيات أحداث العنف التي اندلعت مؤخرا، وسقط خلالها قتلى وجرحى في صفوف المعتصمين.

    وأكدت "الحرية والتغيير" في بيان أنها ستواصل الاحتشاد بساحات الاعتصام أمام القيادة العامة للجيش بوسط الخرطوم.

    وأضافت أنها ستواصل الاحتشاد بساحات الاعتصام أمام القيادة العامة للقوات المسلحة بالخرطوم والأقاليم، وذلك "حراسةً لمكتسباتنا وانتصاراتنا ووفاءً لعهد قطعناه لشهدائنا ودمائهم الغالية التي خضبت أرض الوطن."

    وشددت على رفضها التام "لأي محاولة لقمع شعبنا في ممارسة حقه المشروع في التعبير السلمي، ونحمل المسؤولية لأي جهة تساهم في القمع".

    وحذرت قوى التغيير والحرية من استمرار "الاعتداءات التي تشكل امتداد لممارسات أجهزة أمن النظام الساقط لا محالة ومليشياته، كما نحمل المجلس العسكري المسئولية الكاملة عن هذه الاعتداءات السافرة، وفشله في لجم ووقف هذه القوات التابعة له، والتي ربما تقود لتكرار سيناريو مجزرة 13 مايو 2019 وسفك مزيد من الدماء السودانية الغالية.

    في وقت متأخر من مساء الاثنين، شهد ميدان اعتصام الخرطوم إطلاق نار مكثف، خلف مقتل ضابط سوداني و5 متظاهرين على الأقل، فيما أصيب، مساء الأربعاء نحو 7 متظاهرين على الأقل برصاص قوات ترتدي الزي العسكري بمحيط ميدان الاعتصام أمام القيادة العامة للجيش وسط العاصمة الخرطوم.

    وناشدت قوى إعلان الحرية والتغيير المعتصمين الالتزام بمنطقة الاعتصام المحددة منذ 6 أبريل أمام القيادة العامة للجيش، وعدم "الاستجابة للاستفزازات المقصودة لجرنا لدائرة العنف"، مؤكدة أن السلمية هي الرادع لكل محاولات الالتفاف على "مكتسبات ثورتنا وشعبنا".
                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات

15-05-2019, 08:31 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 13269

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: التغطية الإعلامية للانتفاضة (Re: osama elkhawad)

    قائمة بـ180 متورطًا في أحداث اعتصام القيادة العامة

    مصدر الخبر / الراكوبة نيوز


    كشفت مصادر للعربية الحدث عن تحصل الاستخبارات العسكرية على قائمة بها 180 شخصا شاركوا في الهجوم الدامي على المعتصمين يوم الاثنين، وأشارت المصادر إلى إلقاء القبض على احد المتورطين وهو طالب جامعي ينتمي لقوات غير نظامية تابعة لنائب الرئيس المخلوع، الأسبق علي عثمان محمد طه، والذي اعترف بأن الأوامر تقضي بفض الاعتصام بإطلاق النار ودهس المعتصمين واغتيال الضباط وذكرت العربية أن السلطات السودانية بمطار الخرطوم ضبطت شحنة عبارة عن 12 طن من قنابل الغاز المسيل للدموع قادمة على متن طائرة إثيوبية مستأجرة.



    Quote: السفارة الاميركية ترحب بتشكيل لجنة تحقيق في أحداث 13 مايو

    الخرطوم: باج نيوز


    رحبت السفار الاميركية بالخرطوم، بتشكيل لجنة تحقيق في حادثة إطلاق النار الذي تعرض له المعتصمون امام القيادة العامة للقوات المسلحة يوم الإثنين وأسفر عن مقتل نحو 7 أشخاص وجرح المئات.

    وزار القائم بالأعمال الاميركي بالسودان، ستيفن كوتسيس، والضابط الطبي، آني ويلسن، وممرضة السفارة، ندى محجوب، الأربعاء مصابي الحادثة بمستشفيات فضيل ورويال كير والمعلم.

    ويم الإثنين 13 مايو الجاري تعرضت ساحة الاعتصام إلى إطلاق رصاص من قوات مسلحة قال المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير إنها تتبع لجهات لا يعجبها اتفاق الاتفاق على الحكومة الانتقالية.

    وأعلن المجلس العسكر الانتقالي وقوى الحرية والتغيير ليل الثلاثاء عن اتفاقهما على تشكيل لجنة تحقيق في الحادثة وتحديد الجناة.

    وأعلنت السفارة الاميركية بالخرطوم في تصريح صحفي الأربعاء عن ترحيبها بالإعلان عن تشكيل لجنة تحقيق لتقصي الحقائق حول أحداث العنف وإطلاق الرصاص على الثوار السلميين يوم 13 مايو، وتشكيل لجنة مشتركة بين اللجان الميدانية

    لقوى إعلان الحرية والتغيير وقوات الشعب المسلحة للتنسيق وحفظ الأمن حول منطقة الإعتصام. بجانب تشكيل لجنة مشتركة للإشراف على وتنسيق اللجنتين أعلاه وتمليك الحقائق للشعب.

    وأضافت السافرة “نأمل ان تتمكن لجنة تقصي الحقائق من إجراء مقابلة عاجلة مع أولئل الذين أصيبوا”.


    ( ٨ ) جرحى في إطلاق رصاص بمحيط القيادة و(الدعم السريع) يمنع المواطنين من التصوير


    الخرطوم: باج نيوز

    أطلقت قوات الدعم السريع الرصاص الحي في الهواء -بحسب شهود عيان- وذلك لتفريق عدد من “الثوار” الذين يعملون على حماية المتاريس في شوارع رئيسية بالعاصمة الخرطوم مما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى بحسب شهود عيان في حديثهم لباج نيوز.

    وتمكنت ‏قوات نظامية عصر اليوم (الأربعاء) من فتح كُبري ‎المك نمر وإزالة المتاريس التي وضعها المحتجين.

    ومنعت القوات المواطنين من التصوير أثناء فتح كبري ‎المك نمر.

    وطبقاً لشهود عيان حطمت قوات ترتدي زي الدعم السريع هواتف البعض بسبب التصوير.

    كما شرعت ذات القوات في فتح شارع المطار مقابل كنار وإزالة المتاريس.

    وتقول المواطنة رحاب خطاب شاهدة عيان في حديث ل(باج نيوز) إنها تعرضت للضرب بالعصا من قبل قوات نظامية أثناء تصويرها للقوات وهي تزيل المتاريس بشارع المطار، وأشارت إلى رمي هاتفها على الأرض و تحطيمه بالعصا.

    يذكر أن عدد من المحتجين أغلقوا أمس الثلاثاء كبري المك نمر وعدد من شوارع الخرطوم.
                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات

16-05-2019, 01:19 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 13269

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: التغطية الإعلامية للانتفاضة (Re: osama elkhawad)

    شهداء المتاريس..

    من أطلق الرصاص..؟

    بواسطة باج نيوز في يوم 14 مايو 2019 2:48 م 1,315 مشاركة

    أسئلةٌ بلا إجابات، وتهمٌ ما يزال ضميرها غائب، على الأقل بالنسبة للبعض، لم تجف الدماء التي سالت منذُ بدأ الثورة في الـ19 من ديسمبر حتى عادت لتسيل مجدداً، لتكون حصيلة الشهداء وفقاً للجنة أطباء السودان المركزية 6 شهداء وأكثر من 90 حالة إصابة بالرصاص الحي،

    يتزامن ذلك مع إختراق حققتهُ كلٌ من قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري الإنتقالي في جولة مفاوضاتها الرابعة المستأنفة أمس الأول، وفي الوقت الذي تباينت فيه أراء الشهود من المعتصمين، وبيانات طرفي التفاوض يظل السؤال قائماً، من أطلق الرصاص.

    الخرطوم: باج نيوز – إيمان كمال الدين

    وفقاً لما تداوله المعتصمون فإن إطلاق الرصاص الحي على المعتصمين بدأ عقب الإفطار مباشرةً وامتد حتى فجر اليوم التالي، تكهناتٌ عديدة وتساؤلات حول الطرف المستفيد من أحداث أمس، أصابع الأتهام أشارت إلى فلول النظام السابق، وأجهزتهُ وجاء ذلك في بيان لقوى الحرية والتغيير أمس أشارت فيه إلى أن عناصر في جهاز أمن النظام السابق استخدمت مليشياته الرصاص ودهست المعتصمين

    وأضافت أن قوات ترتدي زياً نظامياً حاولت إزالة المتاريس من ساحة الاعتصام وقامت بالتعدي على المحتجين بإطلاق الرصاص والغاز المسيل للدموع، معتبرةً أن المستفيد الوحيد مما حدث هو النظام السابق. المجلس العسكري لم يكن بيان المجلس العسكري الإنتقالي بعيداً هو الآخر عن بيان قوى الحرية والتغيير

    إذ أصدر المجلس بياناً أشار فيه إلى دخول مجموعات إلى منطقة الإعتصام وعدد من المواقع الأخرى وقامت بدعوات مبرمجة لتصعيد الأحداث من إطلاق للنيران والتفلتات الأمنية الأخرى في منطقة الإعتصام وخارجها منبهاً إلى أن هذه المجموعات تحاول النيل من القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى وتعمل على منع الوصول لتحقيق أهداف الثورة.

    قوى الحرية والتغيير هي الأخرى في بيانها دعت إلى عدم الإلتفاف لإستفزازات الثورة المضادة ومواصلة المواكب والإعتصامات والإضراب حتى تحقيق أهداف الثورة. من جانبه عاد المجلس العسكري في مؤتمر صحفي فجر أمس ليشير إلى ما حاء في بيانه الأول وأجواء التفاوض بين الطرفين والتصعيد الثوري من قبل قوى إعلان الحرية والتغيير معلناً أنها أدت لإستشهاد ضابط يتبع للقوات المسلحة إدارة الشرطة العسكرية وإصابة عدد ثلاثة أفراد أخرين إلى جانب عدد كبير من الجرحى والمصابين من المعتصمين.

    بالمقابل دعت القوى المجلس العسكري لتحمل مسؤوليته كاملة في حماية البلاد والقيام بخطوات جادة لحماية المواطنيين.

    إجهاض التقدم

    يظل السؤال مطروح عن من المستفيد من التصعيد الذي جرى مساء أمس الأول وامتد حتى فجر اليوم التالي وما هي ماهيةُ هذه المجموعات التي لم يسمها المجلس العسكري..؟ قوات الدعم السريع أصدرت هي الأخرى بياناً أمس الأول سمت فيه مطلقي الرصاص بأنهم جهات ومجموعات تتربص بالثورة تعمل جاهدة على إجهاض أيّ تقدم في التفاوض، وأن قوات الدعم السريع حريصة على أمن وسلامة المواطنيين، على حد تعبيرهم.

    يُذكر أن المجلس العسكري أعلن في مؤتمره الصحفي أن الأحداث التي وقعت لن تؤثر على عملية التفاوض، وفيما تباينت الآراء حول تأثير ما حدث على مجريات التفاوض وموقف قوى الحرية والتغيير مضى البعض لإعتبار أنه سيضعف موقفها ويضعها في ضغط، بالمقابل أعتبر آخرون أن ما حدث يقوى موقف قوى الحرية أكثر خاصة بعد تزايد وتدفق المعتصمين أمس صوب القيادة العامة للقوات المسلحة.

    مجموعات مندسة

    الحديث عن مجموعاتٍ مندسة ليس بالوصف الغريب أو الجديد بل ظل حاضراً في المشهد قبل سقوط النظام السابق، المتحدث باسم تجمع المهنيين رشيد سعيد اعتبر في حديثه لـ(باج نيوز) أن ما حدث يمثل تراجعاً من المجلس العسكري والتزامه بحماية الاعتصام والتحركات المدنية محملاً المسؤولية في المقام الأول للمجلس العسكري،

    وأضاف: بغض النظر عن المنفذ للهجوم فإن المجلس هو المسؤول الأول لجهة أنه مسؤول عن أمن البلد وأن الإعتصام كان التزامًا منه، منوهًا إلى أن تحديد المسؤوليات بدقة يتطلب تشكيل لجنة تحقيق مستقلة تقدم تحقيقها في وقت قصير لمعاقبة مرتبكي الجرائم والإنتهاكات.

    وحول أصابع الإتهام التي وجهت نحو “مندسين” أشار رشيد إلى أن هذه المجموعات وبشهادات المعتصمين وأكدها المجلس تحدثت عن مندسين وسط المعتصمين، مطالبًا بلجنة تحقيق لإجلاء الحقيقة. واعتبر يعقوب أن ما حدث أمس متزامنًا مع إختراق في المفاوضات ليس بمحض الصدفة لافتاً إلى وجود جهات كثيرة –لم يسمها- تسعى لعرقلة الوصول لأيّ اتفاق يتيح نقل السلطة للمدنيين مؤكداً البدء والمضي قدمًا في جولة المفاوضات وأن المطالب واضحة ولن تتغير.

    احتمالات متعددة

    من جانبه يرجح اللواء أمين أسماعيل مجذوب عدداً من الاحتمالات حول سؤال من أطلق الرصاص مشيراً في حديثه لـ(باج نيوز) إلى أن الاحتمال الأول قيام النظام السابق أو الدولة العميقة بذلك، أما الثاني فهو وجود جهة إقليمية تعمل على تأجيج الصراع في السودان وجعلهُ منطقة ملتهبة بالصراعات،

    وأضاف: الإحتمال الثالث أن تكون بعض القوات التابعة للحركات المسلحة التي لم توقع على السلام دخلت بغرض خلق فتنة بين الثوار والقوات النظامية. أما الإحتمال الأخير بحسب مجذوب أن يكون عملاً فردياً من بعض العناصر الموجودة من القوات النظامية داخل الإعتصام تطور لتستفيد منهُ جهات معادية.
                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات

17-05-2019, 03:13 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 13269

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: التغطية الإعلامية للانتفاضة (Re: osama elkhawad)






    يوميات سودانيين من قلب اعتصام الخرطوم..

    حلم الحرية والدولة المدنية

    نص : طاهر هاني

    قصص من ساحة الاعتصام قرب القيادة العسكرية بالخرطوم التي تحولت إلى رمز للنضال من أجل الحرية وسودان جديد. آلاف المعتصمين بينهم عشرات الفنانين والرسامين الذين يفترشون الأرض ليلا ونهارا لغاية التوصل إلى اتفاق نهائي يقلب بالكامل صفحة حكم عمر البشير. ورغم الحرارة المرتفعة ومتاعب الصيام، إلا أن أحلامهم لا تزال كبيرة...\

    جاؤوا من كل مكان. من منطقة كردفان ومن جبل النوبة ومن إقليم دارفور وحتى من دول مجاورة، أمثال رواندا وتشاد ومصر. جاؤوا بخيمهم وبقليل من المستلزمات المنزلية، فيما تسلحوا بإرادتهم وبأحلامهم من أجل سودان جديد ومدني، "سودان الحرية والوحدة" كما يقولون.

    شعبان عبد الله، صالح حامد، حليمة حامد مؤدو كوه، أسماء لمتظاهرين لا يزالون ينفذون اعتصاما منذ أكثر من شهر في ميدان الحرية على بعد أمتار قليلة من مقر القيادة العسكرية العامة بالخرطوم. ورغم اختلاف أسمائهم وأعمارهم ودياناتهم، إلا أنهم يتقاسمون قصصا متشابهة ويقضون أيامهم ولياليهم تحت خيم من البلاستيك في انتظار أن يتوصل المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير التي تمثل جمعيات وأحزاب سودانية كثيرة إلى اتفاق نهائي ينهي الأزمة السياسية التي ظهرت منذ سقوط الرئيس المسجون عمر البشير.

    شعبان عبد الله (34 سنة) جاء من ولاية القضارف بشرق السودان المتاخمة لإثيوبيا للمشاركة في الاعتصام منذ 6 أبريل/نيسان الماضي ولن يعود إلى ولايته حتى يسقط "النظام وكل رموزه" كما قال لفرانس24. "لقد أخبرت عائلتي وزوجتي أنني لن أعود إلى المنزل حتى سقوط النظام بشكل كامل. فرغم تنحية الرئيس السابق عمر البشير والجهاز الأمني العام الذي كان يدعمه، إلا أن هذا غير كاف. هناك ميليشيات لم تحاسب بعد على الأفعال التي ارتكبتها في حق المواطنين، وهي تابعة للنظام القديم وظهرت بعد سقوطه تحت مسمى "مجموعة الظل" عملها حماية النظام السابق".

    فتح شعبان عبد الله، كما يقول، عيونه على نظام البشير وعاش "ظلم" هذا النظام الذي كان "يرانا كال############ان" حسب تعبيره. "البشير هو من أدخل العنصرية في العائلات والمجتمع السوداني. هو الذي قام بالتفرقة بين العربي والزنجي والشرقي والدارفوري لكي يبقى، هو وحده في السلطة. لهذا سنواصل الاعتصام حتى يحاكم هو ورموزه".

    "الحرية هي أسمى هدف يمكن أن يدافع عنه الإنسان"

    وبالرغم من أن شعبان ترك زوجته الجديدة (تزوج قبل شهور قليلة فقط) ووالدته ووالده في المنزل بالقضارف، إلا أنه مصمم على تحقيق حلمه المتمثل في "دولة مدنية نزيهة لأن المدنيين يعرفون مصلحة البلاد أكثر من العسكر الذين لا يفهمون سوى لغة الحروب والفتن" حسب تصريحه لفرانس24، وهو نائم عل بساط بلاستيكي في الشارع قبل مدخل ساحة الاعتصام.

    ولا يوجد اختلاف كبير بين حلم صلاح حامد (33 سنة) وهو معتصم آخر لديه ولدان (6 و8 سنوات) مع ما يتمناه ابن قبيلته شعبان عبد الله. هو أيضا جاء من ولاية القضارف الشرقية مباشرة بعد سقوط البشير في 6 أبريل/نيسان الماضي للمشاركة في الاعتصامات والاحتجاجات التي تنظم في الخرطوم. قبل ذلك، شارك صلاح في مظاهرات في ولايته الأصلية. لكنه أعتقل من قبل الجهاز الأمني لمدة شهرين (يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط الماضيين).

    "الشرطة قامت بتعذيبي مستخدمة الكهرباء خلال أيام عديدة ثم أطلقوا سراحي وسراح الرفقاء الأخرين الذين كانوا معي في السجن في شهر مارس/آذار الماضي وطلبوا منا إنهاء الاعتصام في ولاية القضارف". وواصل: "فور إطلاق سراحي، جئت هنا إلى الخرطوم للتظاهر مع أخواني وأخواتي في مدينة أم درمان المجاورة والخرطوم من أجل حقوقي ولبناء مستقبل يسوده الأمل والرفاهية".

    وحول ظروف عيشه في الخرطوم بعيدا عن منزله وأهله، أجابنا قائلا: "هناك جمعيات خيرية تقدم لنا الأكل والمياه منذ أكثر من شهر. سكان الخرطوم أيضا يقدمون لنا مساعدات غذائية ومستلزمات أخرى للإيواء مثل البطانيات والأفرشة والمياه، فيما يقوم الجيش بحمايتنا. في الحقيقة، أشعر كأنني في المنزل".

    لا يفكر صلاح كثيرا في ولديه، اللذين بقيا برفقة زوجته وجدتهما في ولاية القضارف لأن "تحقيق الحرية هو أسمى هدف يمكن أن يدافع عنه الإنسان" حسب قوله. "في بعض الأحيان عندما أتحدث مع ولدي عبر الهاتف، أقول لهما أنا معتصم لأنني أريد أن أحقق لكما الحرية والكرامة وأشيد لكما مستقبلا زاهرا يكون أفضل من السنوات التي عشناها نحن كآباء. لديكم الأكل والشرب في المنزل ولا تخافون".

    "سأبقى معتصمة لغاية تلبية جميع مطالبنا"

    صلاح واثق بأن كل شيء سيتغير إلى الأحسن في السودان. "الجنسية السودانية ستكون جنسية جديدة. جواز السفر سيكون جوازا جديدا، وحتى السودانيين سيغيرون تفكيرهم ونظرتهم لبلادهم لأن بعدما كانت الفتنة والكراهية هي السائدة فيما بيننا في الماضي، اليوم الفوز الأكبر الذي حققناه هو أن الشعب السوداني متحد من جديد".

    وبينما كانت تستمع إلى قصة صلاح، تدخلت حليمة حامد مؤدو كوه التي تبلغ من العمر 65 سنة، في النقاش وطلبت أن تروي، هي الأخرى لفرانس24 قصة حياتها ونضالها ضد نظام البشير. انضمت حليمة إلى الحراك السوداني "منذ الدقيقة الأولى من بدايته" لأنها تعرضت إلى "الظلم" كما قالت في تصريح لفرانس24 في الخرطوم من قبل المؤسسة العسكرية التي قامت بتسريحها من العمل بعد 23 سنة من الالتزام والمثابرة.

    "كنت أشتغل في مستشفى السلاح الطبي بالخرطوم منذ العام 1984. كنت أوزع الطعام على المرضى العسكريين، لكن بعد 23 سنة من العمل، طردوني بدون مقابل واستبدلوا النساء العاملات هناك بموظفين رجال".

    وعندما سألناها لماذا تعتصمين في الشارع رغم المرض والتعب، أجابت "حكومة البشير قتلت العديد من سكان جبال النوبة خلال النزاعات المسلحة العديدة التي عرفها السودان. أكثر من ذلك، لقد فقدت 12 فردا من عائلتي المقربة. كانوا يعملون في الدولة. لكن لغاية اليوم، لا أعلم هل هم أحياء أو أموات. لذا علي أن أكتشف الحقيقة وأدافع عنها. والاعتصام هو الوسيلة الوحيدة لبلوغ ذلك".

    وبالرغم من أن حليمة تعاني من الضغط في الدم، إلا أن أنها قررت أن تقضي كل النهار والمساء في ساحة الاعتصام مع أصدقائها من جبال النوبة. لكنها لا تستطيع أن تنام على الأرض في نفس المكان بسبب تصاعد حدة المرض. فهي تعود دائما في منتصف الليل إلى منزلها لكي تنال قسطا من الراحة ثم تعود كل صباح إلى مكان الاعتصام.

    "سأبقى هنا حتى يتم تلبية جميع مطالبنا. وإذا عدتم إلى هذا المكان في أية لحظة، فستجدونني هنا في انتظاركم وسأقدم لكم كأسا من الشاي أو من عصير "الكركدي" وهو عصير يعالج آلام المعدة والبطن" حسب تعبيرها.

    غادرنا ساحة الاعتصام بالقرب من القيادة العسكرية مع أمل أن نعود إليها في وقت آخر لنروي قصصا أخرى يصنعها فنانون ورسامون تشكيليون ومغنون للثورة السودانية التي تزينت بجميع الألوان والشعارات.
    Quote: لبرهان: “نتعرض لاستفزازات” وعلقنا التفاوض مع الحرية والتغيير (72) ساعة

    الخرطوم: باج نيوز

    أعلن المجلس العسكري الانتقالي عن وقف التفاوض لمدة 72 مع قوى الحرية والتغيير، حتى يتهيأ المناخ المناسب للاتفاق، ولإزالة المتاريس الموضوعة على الشوارع الرئيسية، وفتح خط السكة حديد وعدم التصعيد الإعلامي أو استفزاز القوات المسلحة والدعم السريع.

    وبرر رئيس المجلس العسكري الفريق عبد الفتاح البرهان هذا التوقف للحفاظ على الثورة وحتى لا تنزلق البلاد إلى فوضى أمنية على حد وصفه.

    وقال البرهان في بيان أذاعته الفضائية السودانية فجر الخميس، إنهم توصلوا لاتفاق مع قوى الحرية والتغيير على وقف التصعيد وتهيئة المناخ وتشكيل لجان مشتركة لحماية مكان الاعتصام وعدم توسعته وأن ينحصر أمام القيادة العامة،

    لكن رغم ذلك تطورت الأوضاع – بحسب البرهان – إلى إصدار جدول للتصعيد الثوري من قبل إحدى كتل قوى الحرية والتغيير، و”الاستفزاز المباشر للقوات المسلحة والدعم السريع” على حد تعبيره، وكذلك التصعيد غير المبرر ضد قادة القوات المسلحة والدعم السريع، فضلاً عن قفل الطرق والجسور، وخط السكة حديد، وإغلاق الطرق حول القيادة.

    وأشار البرهان إلى وجود خطاب عدائي من قبل الحرية والتغيير، خلق حالة من الفوضى العامة والإنفلات الأمني، وأدى لتسلل عناصر مسلحة داخل مكان الاعتصام وحوله، مما سهل استهدفت المواطنين ومنتسبي القوات النظامية.


    Quote: قوى الحرية والتغيير: لا نريد التصعيد ويمكننا أن نردد “تسقط ثالث”


    الخرطوم: باج نيوز

    أكدت قوى الحرية والتغيير أن التصعيد الأخير لم يأتِ منها، وقالت إنه بدأ باكراً بقتل المتظاهرين وإطلاق الرصاص من قوات ترتدي الزي العسكري.

    وشددت على أن خطوة تعليق التفاوض لـ “72” كان يجب أن تتم من طرفها لجهة أن المجلس العسكري يتحمل مسؤولية الأحداث المؤسفة ليومي “الإثنين والثلاثاء” ونتج عنه من مقتل المتظاهرين وإطلاق الرصاص، بوصفه مسؤولاً من حفظ الأمن وحماية المُعتصمين.

    وقال عضو لجنة التفاوض من قوى الحرية والتغيير مدني عباس مدني في مقابلة مع “قناة العربية” مساء اليوم، إن تعليق المفاوضات كان يجب أن يأتي من قوى التغيير للضغط على المجلس العسكري لمعرفة وتحديد الجهة المسؤولة من قتل المتظاهرين،

    ووصف الخطوة بغير المفهومة لجهة أن الجانبان إتفقا على تشكيل لجنة مشتركة بشأن فتح المسارات وإزالة المتاريس في الاتفاق الأخير بين الطرفين.

    وقال مدني “خطوة المجلس غير مفهومة ونظن أن تبريرهم غير دقيق لأن الشوارع بدأت في الإنفراج وفعلياً بدأ فتح المتاريس ولكن أتى المجلس بعد ساعات وعلق التفاوض”.

    ونوه مدني إلى أن مسألة التراشق الإعلامي والتصعيد أمر في غاية السهولة إذا رغبت فيه قوى التغيير، وأشار إلى أن التأخير غير مفيد في الوقت الحالي باعتبار أن كل يوم يمر ليس في مصلحة الثورة والأهداف التى تحققت،

    وقال “يمكننا بكل سهولة أن نتحدث عن التصعيد وتسقط ثالث ولكنا نتعامل مع الوضع بكل مسؤولية وإنضباط”، وأشار إلى أن الاتفاق الذي تم لم يكن مُرضي لكثير من الجهات ونوه إلى أن الثورة المضادة تتعدد أماكنها داخل الدولة العميقة .
                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات

17-05-2019, 04:10 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 13269

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: التغطية الإعلامية للانتفاضة (Re: osama elkhawad)




                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات

17-05-2019, 06:24 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 13269

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: التغطية الإعلامية للانتفاضة (Re: osama elkhawad)

    كافوري… حي السلطة والثورة في الخرطوم ..

    كيف استولت زوجة البشير على المنزل المملوك لرجل اعمال

    مصدر الخبر / صحيفة الشرق الاوسط

    عمرو التهامي

    اكتسب حي كافوري السكني الواقع على أطراف العاصمة السودانية في منطقة الخرطوم بحري، حضوراً لافتاً في السنوات الأخيرة، خصوصاً منذ انتقلت أسرة الرئيس السابق عمر البشير وأرفع مسؤولي نظامه ورجال أعمال بارزون للسكن فيه قبل عشرة أعوام.

    وتحول الحي إلى حاضنة لرموز النظام السابق، ورمزاً للثراء والنفوذ في السودان، يعيش فيه هؤلاء حياة هادئة بعيداً عن ازدحام وصخب وسط العاصمة. ونال الحي الذي يضم عدداً من المربعات السكنية والفيلات الفاخرة، من دون أسوار تُحيطها، شهرة واسعة منذ بداية القرن الحالي، بعدما تحول منزل زوجة البشير الثانية وداد أبي بكر، الواقع في الحي والمُطل على النيل، مقراً رسمياً له، ما ساهم في ارتفاع غير مسبوق في أسعار أمتار الأراضي فيه حتى وصلت إلى ألفي دولار للمتر في أفخم مناطقه، وفقاً لثلاثة من سكان الحي تحدثوا إلى {الشرق الأوسط}.

    مصدر مُقرب من أسرة البشير ذكر لـ{الشرق الأوسط}، شرط عدم الكشف عن هويته، أن {هذا المنزل كان مملوكاً لأحد رجال الاعمال وتم الحجز عليه من البنك وبيعه لزوجة البشير الثانية، بالأمر المباشر}.

    رأفت سمير، هو أحد سكان هذا الحي ويُجاور منزله الوحدة السكنية المملوكة لشقيق البشير، يرسم صورة كاملة لمنطقته، قائلاً لـ{الشرق الأوسط}: {يضُم الحي نحو 13 مربعاً سكنياً، من فيلات وعمارات سكنية، يوجد أفضلها جغرافياً وخدمياً في مربعات رقم 11 و13 و9 التي يسكن فيها أشقاء البشير ورموز نظامه، وهم كانوا أشخاصاً عاديين نلقاهم يومياً، ولا توجد قوات تأمنهم سوى مسؤولي (نظام) البشير بأعداد صغيرة}.

    من بين أبرز رموز النظام الذين سكنوا الحي، وصدرت بحقهم قرارات اعتقال من جانب المجلس العسكري كُل من علي عثمان طه، النائب الأول السابق لرئيس الجمهورية، وحسبو محمد عبدالرحمن، نائب البشير السابق، ووزراء سابقين، إضافة إلى نور الدائم ابراهيم، زوج شقيقة عمر البشير، وهو من كبار رجال الأعمال ويستحوذ على قطع أراضٍ متعددة في الحي، حسب سمير.

    كما يضم الحي الذي يسكنه عدد كبير من الأجانب، مقرات سفارات أجنبية، ومراكز تسوق، وأندية رياضية {مميزة} تتبع السلطات على غرار نادي التصنيع الحربي، ونادي وزارة الخارجية، ومدارس أكاديمية مثل الأكاديمية السودانية العالمية التي تتبع وزارة الخارجية، ومدارس تركية، ومدارس {المواهب} المملوكة لمحمد البشير شقيق الرئيس المعزول.

    وتعود ملكية الأراضي الواقع عليها الحي السكني لرجل أعمال سوداني من أصول سورية، كان مالكاً لشركة كافوري التي بدأ نشاطها في إنتاج الألبان، وعمل فيها والد البشير، قبل أن تتغير طبيعة استثمارات الشركة، بعدما صودرت أجزاء كبيرة من أراضيها من جانب الرئيس السابق جعفر النميري الذي أصدر عقب صعوده للسلطة قراراً بتحويلها إلى منطقة سكنية.

    ومنح بموجب القرار أبناء مالك الشركة ربع هذه الأرض التي أسسوا فيها هذا المجمع السكني، وفقاً لراشد تاج السر، وهو صحافي سوداني مُقيم في الحي.

    ويُشكل {المجمع الإسلامي}، وهو من أكبر مساجد السودان مساحة، أحد العلامات المُميزة لحي كافوري السكني، وأسسه أشقاء البشير وأطلقوا عليه اسم {مجمع الشيخ حسن أحمد البشير}، قبل أن تواجه هذه التسمية بانتقادات واسعة من سكان الحي، اضطروا على إثرها لتسميته {مجمع النور الاسلامي} وافتتحه البشير عام 2010، كما يحكي تاج السر.

    ويبعُد الحي السكني عن الخرطوم نحو سبعة كيلو مترات، ولمنازله مميزات عدة أبرزها أن عدداً كبيراً منها يُطل على النيل، ما جعله {الحل الأمثل لحياة آمنة وهادئة بعيداً عن العاصمة المختنقة}، كما يقول سمير. غير أن سمة الهدوء غابت عن الحي عقب إطاحة البشير، وتبدلت أوضاعه، بعدما لاحظ السكان حركة {غير عادية} أمام منازل رموز النظام السابق، وتمركز أعداد {كبيرة} من قوات الدعم السريع، وعربات مُصفحة تتبع الجيش في مواجهة منازل زوجة الرئيس المعزول وأشقائه، الواقعة في الحي 11 من المجمع السكني، والمعروفة باسم {حوش بانقا}، وهي المنطقة التي جاءت منها عائلة البشير من الشمال.

    بقاء هذه القوات بأعداد كبيرة إلى الآن أمام منازل أسرة البشير، يدعم صحة بعض الأخبار المنشورة في عدد من الصحف السودانية حول بقاء أفراد عائلة الرئيس المعزول داخل منازلهم إلى الآن رهن إقامة جبرية. سبب آخر يُضيفه سمير لتبدل أوضاع الحي له علاقة بانتقال تظاهرات مئات من المحتجين نحو الحي الأسابيع الماضية، بعدما قُتل أحد سكانه خلال سيره في التظاهرات، وهو الطبيب الشاب بابكر عبدالحميد الذي كان يُعالج جرحى المظاهرات في عيادة ميدانية بحي بري في الخرطوم، المحاصرمن قبل رجال السلطة، قبل أن يتلقى رصاصة من الخلف مباشرة نحو الصدر، حسب شهود عيان.

    وذكر البشير اسم بابكر في خطاب ألقاه أمام حشد بولاية النيل الأبيض، في 20 يناير (كانون الثاني)، حين وصف قاتليه بـ«المندسين» وسط المتظاهرين، باستخدام {أسلحة غيرموجودة في السودان}. وكرر صلاح قوش، مُدير جهاز الأمن السابق، اسمه، في تسجيل صوتي مسرب من لقائه مع قطاع الأطباء بحزب المؤتمر الوطني، قائلاً إن {الطبيب أصيب من الخلف بخرطوش قصير مورس وبنت كانت خلفه فتحت شنطتها وعملت العملية، تعرفنا عليها سنقدمها للمحاكمة وسنعدمها}.

    وانتشرت رسوم الغرافيتي التي تواكب الانتفاضة السودانية، وتخلد ذكراها، على جدران منازل الحي، وكان أبرزها صورة للضحية بابكر عبدالحميد، رسمتها فنانة الغرافيتي أصيل دياب، على حائط منزله، وتتوسطها جملة {كُلنا بابكر}.

    بابكر ليس الوحيد الذي خرج للتظاهر من الحي السكني الذي كان يضُم بين صفوفه أعداد كبيرة من أثرياء السودان من أصحاب الميول المعارضة لنظام البشير. ويقول ياسر التيجاني، طبيب سوداني، وأحد سكان الحي إن {قطاعاً كبيراً من السكان لهم ميول معارضة، أبرزهم أمين مكي مدني، أحد أهم أثرياء السودان، والحقوقي الراحل. وكان مسموحاً لنا العيش داخل الحي. ونلتقي مع أشقاء البشير ورموز نظامه أسبوعياً في المسجد، من دون حراسة أو قوات أمن مُحاطين بهم، وكذلك في المناسبات العائلية}.

    ويوضح ياسر أن {ثقافة الأسوار العازلة للأحياء السكنية ليست موجودة في السودان، والسماح لمواطنين لهم ميول معارضة بالسكن بجانب أسرة البشير ورموز نظامه، وتعاملهم مع المواطنين بشكل طبيعي أمر يرتبط بالثقافة السودانية التي أرغمت الجميع على التعامل وفقاً لها، والقبول بها}.
                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات

18-05-2019, 07:46 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 13269

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: التغطية الإعلامية للانتفاضة (Re: osama elkhawad)







                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات

18-05-2019, 11:38 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 13269

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: التغطية الإعلامية للانتفاضة (Re: osama elkhawad)





                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات

21-05-2019, 01:31 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 13269

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: التغطية الإعلامية للانتفاضة (Re: osama elkhawad)















                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات

21-05-2019, 07:16 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 13269

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: التغطية الإعلامية للانتفاضة (Re: osama elkhawad)



    Quote: قال القيادي البارز وعضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي المهندس صديق يوسف ان أكبر تنازل يمكن أن نقدمه كقوى حرية وتغيير حول المجلس السيادي هو 6 مدنيين و 5 عسكريين و رئاسة دورية في المجلس السيادي.

    جاء ذلك تعقيبا على تعثر التفاوض بين الطرفين مساء الاثنين وكشف ان المجلس العسكري يرفض تماماً الاغلبية المدنية في التشكيل السيادي ويصر على الرئاسة طوال الفترة الانتقالية.

    وأضاف “موقفنا الأساسي كان ٧ مدنيين و٣ عسكريين ورئاسة مدنية. بينما تمسك المجلس ب ٧ عسكريين و٣ مدنيين ورئاسة عسكرية.”

    الحد الأقصى لما يمكن أن نقدمه من تنازل هو مناصفة المجلس مع رئاسة تبادلية دورية، ورفص المجلس ذلك وأصر على رئاسة المجلس الرئاسي طوال الفترة الإنتقالية.

    أكد بيان مشترك بين المجلس العسكري الحاكم في السودان وتحالف قوى الاحتجاج (الحرية والتغيير) بأن مفاوضات الاثنين حول تشكيلة مجلس سيادي يدير شؤون البلاد انتهت دون التوصل إلى اتفاق وأنها ستتواصل.

    وقال البيان “ما تزال نقطة الخلاف الأساسية عالقة بين قوي الحرية والتغيير والمجلس العسكري حول نسب التمثيل ورئاسة المجلس السيادي بين المدنيين والعسكريين”.
    وأضاف “نعمل من أجل الوصول لإتفاق عاجل ومرضى يلبى طموحات الشعب السوداني ويحقق أهداف ثورة ديسمبر المجيدة”.
                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات

22-05-2019, 02:25 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 13269

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: التغطية الإعلامية للانتفاضة (Re: osama elkhawad)

    المجلس العسكري الانتقالي يطلب مهلة بـ 48 ساعة

    مصدر الخبر / المشهد د ب أ –

    طلب المجلس العسكري السوداني مهلة 48″ “ساعة للتشاور حول مقترح تقدمت به قوى الحرية والتغيير وافقت بموجبه على أن تكون رئاسة مجلس السيادة عسكرية، مقابل أغلبية بسيطة للمدنيين في المجلس.

    وقال مصدر من قوى إعلان الحرية والتغيير لوكالة الأنباء الألمانية، إن قوى الحرية والتغيير اقترحت في نهاية جلسة التفاوض مع المجلس العسكري في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، أن تؤول رئاسة مجلس السيادة للعسكريين، على أن تتكون عضوية المجلس من ست مدنيين وخمسة عسكريين، لتصبح الغلبة للمدنيين،

    وأشار إلى أن المجلس العسكري طلب 48 ساعة للتفكير والرد على المقترح.

    وأكد المصدر أن قوى الحرية لن تتنازل نهائياً عن الأغلبية في المجلس السيادي، وإن أبدت مرونة فيما يتصل بمنصب الرئاسة.

    يذكر أن المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير، فشلا بعد عدة جلسات تفاوض في الوصول إلى اتفاق على نسب المشاركة في مجلس السيادة.


    Quote: تجمع المهنيين يدعو لإضراب عام..

    ودول الترويكا تحث على الإسراع في إنهاء حالة الغموض

    مصدر الخبر / الراكوبة نيوز


    وكالات – دعا تجمع المهنيين السودانيين، وهو أكبر جماعة احتجاجية في السودان، يوم الثلاثاء إلى إضراب سياسي عام وقال إن جلستين للحوار مع الجيش على مدى ليلتين لم تسفرا عن الوصول إلى اتفاق بشأن كيفية إدارة البلاد بعد الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير.

    ويطالب تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير، الذي يضم عددا من الجماعات الاحتجاجية والمعارضة، بمنح المدنيين رئاسة مجلس سيادي جديد سيختص بالإشراف على مرحلة انتقالية للتحول الديمقراطي مدتها ثلاث سنوات.

    لكن تجمع المهنيين قال إن الجيش لا يزال يصر على قيادة المرحلة الانتقالية وأن تكون الأغلبية للعسكريين داخل المجلس السيادي.

    وقال التجمع في بيان ”السلطة المدنية تعني أن تكون هياكلها مدنية بالكامل وبأغلبية مدنية في جميع مفاصلها“.

    ودعا أعضاءه إلى المشاركة في إضراب سياسي عام دون أن يحدد موعدا.

    ويوجه‭ ‬وصول المحادثات لطريق مسدود ضربة للآمال في نهاية سريعة للاضطرابات السياسية التي بلغت ذروتها يوم 11 أبريل نيسان بانتهاء حكم البشير الذي استمر ثلاثة عقود.

    وحثت بريطانيا والولايات المتحدة والنرويج، التي تعمل معا بشأن السودان، جميع الأطراف على الإسراع في إنهاء حالة الغموض وبناء توافق في الرأي، محذرة من أي نتيجة لا تشمل حكومة يقودها مدنيون.

    وقالت تلك الدول في بيان ”هذا سيعقد الحوار الدولي وسيجعل من الصعب على دولنا العمل مع السلطات الجديدة ودعم التنمية الاقتصادية في السودان“.


    السودان الان

    النيابة العامة تكشف تفاصيل تصدي قُوة من جهاز الأمن لقوة مُكلّفة بتنفيذ أمر قبض وتفتيش منزل “قوش”

    صحيفة الصيحة الخرطوم: الصيحة الآن

    كَشَفَت النيابة العامة، أنّ قُوة من جهاز الأمن والمخابرات تَصَدّت لقوة شرطية، مُكلّفة بتنفيذ أمر قبض وتفتيش منزل ﻣﺪﻳﺮ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻦ والمخابرات ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺻﻼﺡ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ “قوش”، بدعوى جنائية أمام نيابة مكافحة الثراء الحرام والمال المشبوه.

    وأكّدت النيابة في بيان لها اليوم (الثلاثاء) ﺇﻧﻪ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ ٢٠ ﻣﺎﻳﻮ ٢٠١٩ ﻡ ﻋﻠﻰ ﺇﺛﺮ ﺩﻋﻮﻯ ﺟﻨﺎﺋﻴﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﻧﻴﺎﺑﺔ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﺜﺮﺍﺀ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ﻭﺍﻟﻤﺸﺒﻮﻩ ﺍﻟﻤﺘﻬﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺻﻼﺡ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﺗﺤﺮﻛﺖ ﻗﻮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻳﺮﺃﺳﻬﺎ ﺿﺎﺑﻂ ﺑﺮﺗﺒﺔ ﻋﻤﻴﺪ ﻭﺗﺤﺖ ﺍﻹﺷﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻣﻦ ﻭﻛﻴﻞ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﺔ ﻭﻭﻛﻴﻞ ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﺔ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻭﺍﻟﺘﻔﺘﻴﺶ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺰﻝ (قوش).

    وأوضح البيان، أنّ القوة المُكلّفة بحراسة منزل “قوش” والتابعة لجهاز الأمن والمخابرات، رَفَضَت تنفيذ الأمر أمام وكلاء النيابة العامة، وتذرّعت بأنّها لم تصدر لها (تعليمات)،

    وأضاف بأنّ القوة قفزت إلى أكثر من ذلك ووجّهت العربة المُسلحة (بالدوشكا) نحو عربة أعضاء النيابة العامة، وقاومت تنفيذ الأمر بالقبض والتّفتيش،

    كَمَا هَدّدَت القوة المُنفِّذة للأمر باستخدام السلاح الناري على مرأى ومسمع وكلاء النيابة مُصدِّري الأوامر.



    Quote: حميدتي : السودان فى منعطف خطير.. وملتزمون بتسليم الحكم لسلطة مدنية .. أنا مستهدف.. والدولة العميقة تتربص – حوار

    تم النشر منذُ 3 ساعاتتعليقمصدر الخبر / المشهد

    المشهد
    مصدر الخبر / المشهد




    أجرت الحوار فى الخرطوم – أسماء الحسينى – جريدة الاهرام المصرية:

    -البشير طلب قمع الحراك بالقوة..وأخبرته أن دورنا حماية البلد والشعب

    -نشكر مصر والرئيس السيسى على الدعم الدائم ..ومصر بلدنا الثانى وسأزورها قريبا

    -قوات الدعم السريع منضبطة ونظامية.. والسودانيون يقدرون دورها فى الانحياز لثورتهم

    -أنا مستهدف.. وأعرف منذ أول يوم أننى فى خطر حقيقى

    -«الدولة العميقة» تتربص بالتغيير

    -سنواصل التفاوض مع قوى الحرية

    ورثنا خزائن خاوية تماما.. والسودان فى أزمة إقتصادية حقيقية

    يعد الفريق أول محمد حمدان دقلو الشهير بـ (حميدتى) نائب رئيس المجلس العسكرى السودانى وقائد قوات الدعم السريع رقما صعبا فى المشهد السودانى، وقد شكل انحيازه للحراك الشعبى السودانى ضد الرئيس المعزول عمر البشير، علامة فارقة فى تطورات الأوضاع فى السودان، وأيضا محطة فارقة فى تاريخ الرجل، الذى قال لنا فى الحوار التالى إنه رفض أوامر البشير بقمع الحراك الشعبى بالقوة المسلحة، وأخبره بأن دوره حماية البلد والشعب وليس النظام.

    وأكد على التزام المجلس العسكرى بتسليم الحكم إلى سلطة مدنية، وأمله أن يقود ذلك إلى تحول ديمقراطى حقيقى وسلام شامل فى كل أنحاء السودان، دون إقصاء.

    وشدد نائب رئيس المجلس العسكرى السودانى فى حواره مع مندوبة لـ «الأهرام» على أن العلاقات السودانية مع مصر أزلية، وأنه لا توجد علاقات بين أى دولتين كالعلاقات المصرية السودانية، ووجه الشكر لمصر حكومة وشعبا وللرئيس السيسي، على الدعم الدائم للسودان. وقال: إن مصر هى بلده الثاني، وإنها ستكون أول بلد يزوره.

    ..وإلى نص الحوار:

    انحزت للشعب السودانى فى ثورته.. ورفضت قوات الدعم السريع ضرب المعتصمين السلميين..هل يمكن أن تحدثنا عن هذا الأمر؟

    نعم كانت أوامر الرئيس المعزول عمر البشير لنا فى قوات الدعم السريع والقيادة العامة للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، بفض الاعتصام أمام مبنى القيادة المسلحة فى الخرطوم بالقوة، لكن الحمد لله حسبنا الحسابات الصحيحة، وانحزنا للشعب السوداني، وتم تغيير النظام السابق، كان فى بداية الحراك الشعبى ضد النظام السابق محاولة لقمعه بالقنابل المسيلة للدموع، ولكن اتفقنا فى اللجنة الأمنية أن يتم تجريد العسكريين من أسلحتهم وجعلناهم عزلا حتى لا يستخدموا هذه الأسلحة ضد المدنيين الذين يتظاهرون سلميا، وقد توفى وأصيب عدد من العسكريين.

    متى أخذت قرارك الانحياز إلى الجماهير وليس الرئيس، وما دوافعك لذلك؟

    لما وصل الحراك الشعبى إلى ذروته قررت الانحياز له، قرأت المشهد بطريقة صحيحة، وكنت أفكر أيضا فى حسابى للآخرة أمام الله، نحن لسنا عبيدا لأحد، وإنما نحن حماية للشعب السوداني، واجبى حمايته من التدخلات الخارجية، وليس قتل العزل، وقد أعلنت رأيى هذا منذ أول يوم للثورة، وحذرت النظام السابق أنه لابد أن يعالج القضية، المتظاهرون والمعتصمون هم أهلي، فيهم خالى وخالتى وأمى وأبنائي، لم يكن ممكنا بالنسبة لى ضربهم.

    هل تحدث معك الرئيس المعزول فى هذا الأمر؟

    نعم تكلم البشير معى وقتها وطلب منى قمع المظاهرات بالقوة، لكننى قلت له بوضوح «إن قواتى ليست مدربة على مكافحة الشغب». وأضفت قائلاً «اسمح لى لن أتدخل فى المظاهرات، خوفا من الله». وقررت أن دورى لابد أن يكون حماية البلد وليس حماية النظام. أريد أن أقول إننا كعسكريين تم وصفنا بالضعف تلميحا ثم تصريحا، لكن لابد أن يعلم الناس أن الأمن نعمة كبيرة، وهو مسئولية الشرطة من الآن فصاعدا وهى قادرة ومؤهلة.

    كيف استقبل الشعب السودانى قراركم الانحياز له؟

    الشعب السودانى قدر لنا هذا الموقف، وأشاد بانحياز قوات الدعم السريع للجماهير، أعتقد أن السودانيين يقدرون تماما دور الجيش والدعم السريع فى الانحياز لثورتهم، والتغيير الذى ينشدونه. وقد وجدنا قبولا حتى من القوى التى كانت تعادينا سابقا، سواء فى الحركات المسلحة أو الأحزاب السودانية، ونقول لهم شكرا على التجاوب، ونحن هدفنا أن نرضى الله ورسوله، وأن نرضى الشعب السوداني، ونحن الآن نعتبر أنفسنا شركاء فى التغيير الذى حدث ونحن جزء منه. وأشكر بالطبع حزب الأمة على موقفه تجاهنا، وهو حزب تاريخى وكبير.

    لقد لقى موقفنا تقديرا كبيرا من الشعب، لكن ما أحب أن أؤكده أن هذا هو دورنا، وهذا هو الموقف الصحيح، ولا ننتظر عليه جزاء ولا شكورا.

    الشعب السودانى الواعى بكل مكوناته وكياناته هو صمام الأمان، لا يمكن تجاوزه، نحن فقط قمنا بالواجب، حقنا لدماء الشعب السودانى وهذا واجبنا، ولا يجب أن نشكر عليه، والحمد لله أننا قمنا بالواجب، كانت ستحدث كوارث، لكن الحمد لله والشكر لله، دعاء أهل السودان أخرجنا من المحنة.

    ما مستقبل قوات الدعم السريع فى رأيك؟

    يحتاج البلد إلى هذه القوات حاجة ماسة، وهى قوات منضبطة ونظامية، ونحن حريصون على انضباطها، فهى قوات تعمل لمصلحة الشعب السودانى كله، وأنا أتمنى أن تسألى الرأى العام عن دور ومدى قبوله هذه القوات، لأن شهادتى فيها مجروحة.

    هل هناك من يحاول تشويه صورة قوات الدعم السريع، ويكيل لها الاتهامات خصوصا بعد كل هذا التقدم فى المفاوضات؟

    لكل نجاح أعداء، وفعلا قبل أيام كان هناك هجوم كبير وحملة ممنهجة ضد قوات الدعم السريع، وبعد الهجوم على المعتصمين لفقوا الاتهامات لها، لكن ثقتنا بالله كبيرة، لقد تم القبض على الجناة وتقديمهم الى أجهزة التحقيق، واعترفوا وعرضناهم على الشعب السوداني، وكانوا موجودين داخل الحراك، وهذا يثبت أن هناك مؤامرة على قوات الدعم السريع لتشويه صورتها.

    أكبر الانتقادات للمجلس العسكرى أنه لم يتخذ حتى الآن إجراءات حقيقية واسعة ضد فلول النظام السابق المتورطين فى سفك دماء ونهب أموال الشعب السوداني؟

    هناك إشكالية حقيقية، فبعد فترة حكم طويلة استمرت 30 عاما، فإن النظام السابق له بالفعل دولة عميقة، ونحن فى المجلس العسكرى لدينا مشاكل أعترف بذلك، لكن بالرغم من كل هذا، فقد ألقينا القبض حتى الآن على 25 من رموز النظام، ونجهز فى ملفات ادانتهم، كذلك بدأ استجواب الرئيس المعزول وعدد من رموز نظامه، لكن أود تأكيد أننا لا نريد أخذ الناس بالشبهات، كما أن هناك أشخاصا من الفلول اختفوا ولم نجدهم، ومع ذلك أود تأكيد أن الإجراءات القانونية بحق رموز النظام السابق المتورطين ماضية، وليس هناك أكبر من الرئيس، فأى فاسد أو متورط سيكون مصيره السجن.

    يتكلمون عن دولة عميقة وأخرى موازية وكتائب الظل.. هل هى موجودة بالفعل ؟

    نعم موجودة وحقيقية. الآن نحن فى منعطف خطير ولابد أن نراجع حساباتنا جيدا، ونراجع انفسنا، نريد الناس ترضى ببعض وتقبل بعض، حتى نصل إلى ديمقراطية حقيقية غير مزورة أو ملفقة، ليس فيها إقصاء لأحد، هذا يستلزم تعاملا دقيقا مع الموقف.

    هل تتربص تلك الجماعات بالتغيير وتريد الانقضاض عليه بالفعل؟

    نعم.

    وكيف تتصرفون حيالها؟

    نعمل ما فى وسعنا، ونركز جهودنا فى تأمين الوضع، والناس الصادقون المخلصون موجودون فى الأجهزة الأمنية معنا.

    هل تشعر أنك شخصيا وقواتك التى أصبحت رقما صعبا فى المشهد السودانى مستهدفون ؟

    نعم هذه حقيقة أنا مستهدف، فمنذ أول يوم أعرف أننى فى خطر حقيقي، وفى النهاية من يتوكل على الله فهو حسبه.

    كيف تنظر لمفاوضاتكم مع قوى الحرية والتغيير؟

    حاورنا الإخوة فى قوى الحرية والتغيير،ووصلنا معهم إلى تفاهمات، الشد والجذب فى أثناء المفاوضات هو شيء طبيعي، أكثر ما يهمنا فى المجلس العسكرى أن يُرضى الاتفاق الشعب السوداني، حتى لا نجد أى معارضة له، وحتى لا يتعرض للانهيار، وسيكون المجلس العسكرى ضامنا لهذا الاتفاق، كان رأينا ألا تزيد الفترة الانتقالية على عام، لكن قوى الحرية والتغيير كانت تريدها 4 أعوام، وتوافقنا فى النهاية على أن مدة الفترة الانتقالية 3 سنوات.

    هل ستسلمون الحكم بالفعل إلى سلطة مدنية؟

    نعم بكل تأكيد سنقوم بذلك وستكون هناك حكومة كفاءات، لقد تعبنا، ونريد تسليم السلطة اليوم قبل غدا.

    والأهم من ذلك هو أن يتم العمل خلال الفترة الانتقالية على تسليم السلطة إلى حكومة منتخبة، وأن يكون هناك تحول إلى ديمقراطية حقيقية. أتمنى أن تعود الديمقراطية الحقيقية، نريد تنافسا حقيقيا، وانتخابات حرة نزيهة، وسنرضى بمن يأتى به صندوق الانتخابات، أيا كانا، نريد شخصا عادلا محترما لا يكذب ولا يغش الناس.

    ما الذى تحرصون على تجنبه وأنتم تؤسسون للفترة الانتقالية؟

    مسألة الإقصاء، لأنه يخلق احتقانات فى البلد، والدليل على ذلك أن حزب المؤتمر الوطني، الحزب الحاكم سابقا، كانت لديه سيطرة كاملة على البلد، نحتاج حسن النوايا، ولن نرفض المؤتمر الوطنى كله، كانت عضويته 7 ملايين، ليس هناك سجون تستوعب هذا العدد، لكن رموز النظام ومن دمروا السودان وأعاقوا تقدمه فى السجون، وكذلك الفاسدون الذين نهبوا البلد، لن نتركهم، وسنلاحقهم جميعا داخل السودان وخارجه. فالظلم يجلب المشكلات، وسنحرص على أن يكون الوضع السياسى مرضيا للجميع.

    كيف ترى قوى الحرية والتغيير؟

    هى مجموعات كثيرة، يمكن أن تقع بينها خلافات، ونحن نأمل فى أن تكون هناك سلطة تخرج السودان من المأزق الراهن.

    كيف يمكن أن تصف الوضع الاقتصادى للسودان حاليا؟

    السودان الآن فى أزمة اقتصادية حقيقية، لقد ورثنا خزائن خاوية تماما، هناك مشكلات كبيرة فى حياة الناس ومعيشتهم اليومية، مشكلات فى الدواء ومدخلات الانتاج، لقد ترك لنا النظام السابق دولة شبه مفلسة تماما.

    وأوضاع السودان هشة للغاية فى كل المجالات، هذا رغم أن السودان ملئ بالخيرات، وأبشركم بأن الأمور تسير قدما إلى الأمام.

    وكيف تصرفتم إزاء هذه الاحوال المتدهورة؟

    رغم كل الضغوط على المجلس العسكري، فقد تم تشكيل لجنة عليا لادارة الأمور، وقمنا بتوفير كل الاحتياجات الآنية ومشتقات البترول والدواء وغيرها، كذلك قمنا بحصر ديون السودان الخارجية، ونقوم حاليا بتسديد مبلغ قدره مائة مليون دولار شهريا من ديون بنك السودان المركزى خارجيا، لكن يبقى أن هناك مشاكل كثيرة، لم نتوصل لحلول بنسبة كاملة لها، ولكن على الأقل قمنا بحلها بنسبة 35%.. أى أن المجلس العسكرى يسير بطريقة جيدة، وقطع شوطا فى حل المشكلات المتراكمة، وبعد تشكيل وتولى الحكومة الانتقالية المسئولية فسيكون عليها إكمال المهمة.

    كيف ترى الأوضاع الأمنية فى السودان هذه الأيام؟

    هناك فراغ دستوري، وأعضاء المجلس العسكرى ليسوا سياسيين، ونحن فى انتظار تشكيل الحكومة، ونعمل بكل جهدنا على تأمين حدودنا، وتأمين كل ولايات السودان، وبالطبع العاصمة الخرطوم، وأستطيع القول إننا قمنا بتأمين كل الحدود بنسبة 100% لكن بالطبع إغلاق الطرق والمظاهرات لا نعتبرها أمرا مهددا للامن القومي.

    ماذا تحب أن تقول للسودانيين والعالم عن قوات الدعم السريع التى قمت بتأسيسها وتقودها؟

    هناك حملة ممنهجة ترعاها دول بعينها ضد الدعم السريع، وهناك من يظن أنه يمكن أن يخدعنا وينفذ أجندته، لكننا لن نُخدع، ولن نسمح لأحد بتنفيذ أجنداته. لكننى أؤكد أنها منذ إنشائها عام 2013، وهى قوات قومية داعمة للقوات المسلحة، وعليها واجبات محددة، وفى العمليات الحربية تكون ضمن القوات البرية، وفق توجيهات القيادة العامة للقوات المسلحة، وقد حسمنا التمرد فى جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور وفى كل أنحاء السودان، وتم ذلك بالتعاون مع القوات المسلحة السودانية، ولم يعد التمرد موجودا إلا فى المناطق الوعرة فقط فى جبل مرة بدارفور وجنوب كردفان، وهناك 5 مجموعات تنتمى لحركة تحرير السودان بزعامة عبد الواحد نور انضمت للدعم السريع.

    لقد أنتج التمرد إفرزات وظواهر سلبية كبيرة فى السودان، وقد عملنا على حسم الانفلات الأمني، الذى جعل دارفور شبه قنبلة موقوتة، وقد قبضنا على هؤلاء المنفلتين، وجمعنا السلاح، وقمنا بتأمين الموسم الزراعي، كما ساهمنا فى المشاريع التنموية بشرق ووسط السودان.

    وماذا عن العديد من الانتقادات التى توجه لقوات الدعم السريع؟

    أفعالنا ومواقفنا تتكلم عنا، والشعب السودانى أيضا سيتكلم ويدافع عن قوات الدعم السريع.

    نحن جزء من الثورة، وشركاء حقيقيون فيها، ولابد من حكومة كفاءات مستقلة، وأؤكد الاستقلالية حتى لا تكون عندهم أجندة، لا يسعون إلى تصفية حسابات أو إيجاد مشكلات مع هذا أو ذاك، أجندتهم هى خدمة البلد فقط، لو اتفقنا على هذه المعايير سيتم إنهاء الأمر فى 3 أيام فقط، لكن لو دخلت المطامع والحسابات الشخصية والانتقام وغيره فسيكون هناك شأن آخر.

    هل ستشهد الفترة المقبلة عودة قيادات وأعضاء الحركات المسلحة؟

    نعم، عندما حدث التغيير اتصلنا بالإخوة فى الحركات المسلحة، ووقع معنا مينى أركو ميناوى رئيس حركة تحرير السودان اتفاق مبادئ، وأدعو كلا من عبد الواحد محمد نور زعيم حركة تحرير السودان، وجبريل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة، وعيد العزيز الحلو رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان للسلام والاتفاق، وأقول لهم جميعا: «كفانا حروبا ودمارا، وتعالوا لنتعاون معا فى بناء البلد».

    هل هناك أمل فى تحقيق السلام وإسكات صوت الحرب فى السودان؟

    تماما.. هذا ما نسعى إليه، سلام شامل فى كل أنحاء السودان، وقد وصلت وفود المقدمة لبعض الحركات المسلحة، كما أن لبعض منتسبيها منابر فى الحراك، لقد اجتمعوا معنا، وفى الأيام المقبلة ستكون هناك أخبار سارة على هذا الصعيد.

    كيف تنظرون إلى الدعم العربى لكم؟

    نشكر مصر على دعمها، كما نشكر مبادرات السعودية والإمارات لدعم الشعب السوداني.

    وكيف ترى مستقبل العلاقات بين مصر والسودان؟

    العلاقات مع مصر علاقات أزلية، علاقات إخوة وجيرة، فنحن أبناء نيل واحد، لا توجد علاقات بين أى دولتين كالعلاقات المصرية ـ السودانية، فهناك وحدة وجدان بين الشعبين، ويجب أن نزيل كل العقبات حتى نصل إلى التكامل بين الشعبين، كى يعيشا فى استقرار ورفاهية، ويكونا شعبا واحدا فى المستقبل، بعيدا عن أى خلافات أو تراشقات.

    أشكر مصر حكومة وشعبا، فهم أشقاؤنا وإخواننا، ونقدر لهم الدور الذى قاموا به ونشكر الرئيس عبد الفتاح السيسي.

    متى تزور القاهرة؟

    إن شاء الله قريبا.. مصر هى بلدنا الثاني، وستكون أول بلد أزوره
                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 3 „‰ 3:   <<  1 2 3  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de