صوت الشارع- النعمان حسن- قاطع غاز وكهرباء وموية وقرش والدكتور عايز يودينى القبر قبل يومي

رصد وتوثيق حراك الثورة السودانية لهذا اليوم الخميس 30 يونيو 2022
شهداء الثورة السودانية من ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١ يوم انقلاب البرهان
دعوة للفنانين ، التشكليين و مبدعي الفوتوشوب لنشر جدارياتهم هنا
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 07-01-2022, 11:20 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف للعام 2016-2017م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
12-15-2015, 10:37 AM

محمد نجيب عبدا لرحيم
<aمحمد نجيب عبدا لرحيم
تاريخ التسجيل: 03-21-2008
مجموع المشاركات: 4267

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
صوت الشارع- النعمان حسن- قاطع غاز وكهرباء وموية وقرش والدكتور عايز يودينى القبر قبل يومي

    10:37 AM Dec, 15 2015

    سودانيز اون لاين
    محمد نجيب عبدا لرحيم-السعودية ـ الرياض
    مكتبتى
    رابط مختصر

    صوت الشارع- النعمان حسن- قاطع غاز وكهرباء وموية وقرش والدكتور عايز يودينى القبر قبل يومي

    كم من الزمن انقضى منذ أن انطلق ما يسمى بالحوار الوطني بين أكثر من مائة من أحزاب الوهم التي لا تمثل أي قاعدة جماهيرية حقيقية بل مجموعة ضيعات ومؤسسات يمتلكها أفراد يسعون لمكرمة فئ السلطة.

    وكم من وفد سياسي غادر وسيغادر لخارج السودان من اجل الحوار مع سودانيين خارج السودان واهم من هذا كله ما تتكلفه الخزينة العامة من المال العام للصرف البذخى على هذا الحوار خاصة وقد تكشفت حقائق مذهلة عن تكلفة الوجبات الفاخرة والكماليات الإضافية بل وهل صحيح ما تردد إن أطراف الحوار طالبت بنثريات تدفع لها شهريا ويبدو إنهم يفكرون أن تصبح المشاركة في الحوار وظيفة رسمية دائمة وان ترفع درجة الوظيفة مستقبلا لوزير دولة بمخصصات الوزير وبهذا يكون الحوار بلغ نهايته وحقق طموحات كل قيادات أحزاب الوهم حيث تحقق لهم جميعا (أهداف الحوار) ولكن طلبهم حسب ما تردد رفض وان كان طلبهم قد قبل كم يا ترى كان سيكلف الخزينة العامة مما يضاعف من تكلفة الأجهزة الرسمية المنظمة للحوار وكوادرها من موظفين وعمال وما تتكلفه الخزينة العامة من صرف على المواصلات والبدلات التي تدفع لمنسوبي أجهزة الدولة المشرفين على توفير الخدمات للمشاركين في الحوار فيضاعف الحوار من العبء على المواطن المعنى زورا بالحوار الذي يتوقع منه الشعب السوداني ان يضع حدا لاستنزاف الحزب الحاكم والأحزاب المشاركة في الحكومة للمال العام بلا أي ضوابط سواء بطريق مباشر أو غير مباشر حتى يوجه المال العام لصاحبه الذي تقتصر علاقته به أن يدفع الجبايات وان يسدد فواتير الخدمات الضرورية التي تفوق طاقته والتي كان يقدمها له الانجليز بالمجان لان السودان كله يومها لم يكن يديره أكثر من تسعة محافظين-بما في ذلك الجنوب قبل الانفصال- تساعدهم مجموعة من ضباط البلديات فى المدن ولم يكونوا يومها يتمتعون بما يتمتع به اليوم مديروا وسكرتيرات مكاتب المسئولين الذين فاق عددهم عشرات الآلاف غير من اصطلح على تسميتهم باصحاب الوظائف الدستورية الذين يستنزفون الخزينة العامة فيما لا يعرف حقيقة هويتهم ودورهم حتى يتمتعوا بحصانة تكلف الخزينة المليارات
    كل هذا يحدث بدلا من أن يوجه مال الخزينة لصاحبه وليس اى جهة غيره وهو ما كان سائدا أيام الانجليز قبل ان ينقلب الواقع ليصبح خصما على ( الشعب الغليان) الذي انتفت علاقته بخزينته العامة التى لم يعد هو صاحبها منذ رفع علم الاستقلال وبرفعه انتهى وجود الانجليز الذين وفروا التعليم والعلاج مجانا وكافة الخدمات الضرورية بتكلفة اسمية لأن الانجليز الذين استعمروا السودان نقوم ثقافة دولتهم على إن المال العام هو مال المواطن ولا يحوز التصرف فيه الا لصالحه هو وليس لأي جهة غيره وان الحكومة أمينة عليه نيابة عنه وليست سيدة عليه حتى إن التاريخ كما كشفت الوثائق التي أفرج عنها بعد خمسين عا ما كشفت عن رفض الانجليز طلب حزب الامة للحكومة الانجليزية لتدعمه ماديا اسوة بما تقدمه حكومة مصر من تمويل مادي لحليفهم الحزب الوطني الاتحادي فاعتذر الانجليز له بحجة إن الحكومة الانجليزية رغم تحالفهم مع الحزب إلا أنها لا تملك أن تتصرف فى مال عام هو حق المواطن ولا يجوز صرفه لغير حقوقه هو فأين المواطن السوداني من المواطن الانجليزي ولعل هذا وحده يبرر لماذا كان المواطن السوداني تحت حكم الانجليز يحظى بتوظيف المال لصالحه أكثر من الحكم الوطني الذي يقوم على تهميش المواطن وحقوقه والتصرف في مال الخزينة بحساب انه مال الحكومة.

    هذا ما يدفعننا للتساؤل عن ما هي المخرجات المتوقعة من هذا الحوار فئ نهايته هذا اذا كانت له حقا نهاية مع إن كل يوم يشهد نشأة مزيد من أحزاب الوهم إذ يكفى لأي صاحب مصلحة طامع في موقع فى السلطة أن يحشد له مجموعة من الرجال والنساء وربما من الصبية والأطفال (ويختفون بعد أن تصدر شهادة تسجيل الحزب) وهى الرخصة الحزبية التي تعبد له الطريق لحوار لا جدوى منه أو مصلحة للشعب صاحب الحق فيه سواء كان مسرحية من جانب النظام يتم إخراجها بنجاح وفق مصالحه أو أن يتنازل عن الحكم شكليا استجابة لطلاب السلطة ويعود بانتخابات وهمية زائفة لعدم وجود مؤسسية حزبية ديمقراطية تعبر عن حاكمية الشعب مؤهلة لان تحقق حكم الشعب لنفسه فيعود النظام نفسه في عباءة جديدة يوزع فيها من المغانم القليل الذي يشبع المتطلعين لنصيب من السلطة.

    وتبقى هموم الشعب غير المعنى بالحوار ومشكلاته على ما هي عليه في الحالتين تدور في ذات الحلقة المفرغة منذ الاستقلال ويبقى هو الضحية فتتضاعف معاناته التي بلغت ذروتها ويبقى هو وحده المهموم بها بينما يبقى أدعياء السياسة من أحزاب الوهم مهمومين بالسلطة والشعب الغلبان منهم براءة يبيت الليالى فى الميادين بحثا عن أنبوبة غاز ويفترش الأرض أمام المستشفيات بانتظار تشييع مريضه بسبب عجزه من توفبر الملايين من اجل العلاج بل وحتى لو دفع الملايين لانعدام الكفاءة والأمانة الطبية بعد ان انتشرت كليات الطب الوهمى لمن يدفع أكثر ويقضى المواطن يومه مهموما بتوفير لقمة العيش لأسرته وبحثا عن الملايين التي يدفعنا لتعليم أولاده من الروضة حتى الجامعات مما افقده كل مقومات الحياة الضرورية والحسرة تقتله وهو يشهد النعيم الذى تعيشه قلة من أثرياء السلطة والمعارضة من الذين امتهنوا السياسة سواء من الخزينة العامة أو من الدول المتآمرة على وحدة السودان.
    فشعب السودان لم يعد فيه اليوم من يرغب في البقاء في وطنه إلا مجبرا يتحين الفرصة للهروب مغتربا أو لاجئا حتى عند الانجليز الذين طردهم من السودان ورغب فيهم لاجئا (طردناهم من بلدنا وعايزين نبقى لاجئين في بلدهم طيب ما كان نخليهم).

    هذا الشعب يتداول هذه الأيام نكتة تعبر عن الواقع الذي انتهى إليه تقولا إن مجموعة توجهت نحو المقابر لتشيع حثمان رجل رحل عن دنيانا وبينما كانوا يعدون القبر لمواراته الثرى بلغهم نبا طال انتظارهم له إن الغاز توفر في الميدان فاندفعوا مهرولين وتركوا الميت على (عنقريب الجنازة) لأخذ مكانهم في صفوف الغاز وكانت المفاجأة التي أذهلتهم اتهم عندما وصلوا الميدان فوجئوا بان الميت تقدمهم في صف الغاز فأصابهم الذعر وتوهموا انه شيطان فهربوا من الميدان خوفا وسارعوا عائدين للمقابر ليجدوا العنقرب خاليا من الميت فعادوا لبيت العزاء ووجدوا الميت يضحك وقال لهم يا جماعة هربتوا ليه أنا ما مت جاتنى دوشة بس والبحمينى ما ادوش شنو وأنا قاطع غاز وكهرباء وموية وعدمان القرش وأولادي مطرودين من المدرسة بسبب المصاريف وقدمت للوترية وما توفقت وكمان بعد ده كله دكاترتكم عايزين يودونى القبر قبل يومين اها شن اعمل أول ما سمعتكم تقولوا الغاز وصل فقت وسبقتكم على الصف وقلت أحسن اضمن دورى وبعدين أولاد يلحقونا بالأنبوبة ويشوفوا ليهم مائة جنيه إنشاء لله يبيعوا ليهم سرير.

    ترى هل تدرك أحزاب الحوار ان الشعب يريد حوار لرد حقه في الخزينة لا اقتسامها باسم السلطة حوار يوفر انبوبة الغاز والتعليم والعلاج وفرص العمل ولقمة العيش وغيره من احتياجاته ويري ان النظام لو كان جادا في الحوار بيده أن يوفر هذا بدون حوار لو انه كان جاد في المشاركة فيه ويكسب تعاطف الشعب الذي لا يريد سلطة لا ترد له خزينته فلماذا لا يكون الحوار لرفع المعاناة عن الشعب وليس شراكة في مصادرة حقوقه والاستئثار بخزينته على حسابه.
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de