المسكوت عنه في الحوار السوداني: مصير النظام وأنصاره .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 05-19-2024, 02:05 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2014م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
04-09-2014, 08:48 PM

Nasr
<aNasr
تاريخ التسجيل: 08-18-2003
مجموع المشاركات: 10858

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
المسكوت عنه في الحوار السوداني: مصير النظام وأنصاره .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

    المسكوت عنه في الحوار السوداني: مصير النظام وأنصاره .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي



    الأربعاء, 09 نيسان/أبريل 2014 11:48










    لا يسع أي مواطن سوداني وأي حادب على السودان إلا أن يرحب بمبادرات الحوار التي أطلقتها الحكومة السودانية، والخطوات التي اتخذت لإطلاق الحوار، والجهود المبذولة لإنجاحه. ولا شك أن هناك قضايا كثيرة خلافية ظلت موضع سجالات بين القوى السياسية، ينتظر أن يتطرق لها الحوار، وقد يتم التوصل إلى اتفاق حولها. ولكن القضية المحورية، بل أم القضايا، لم تطرح بعد على مائدة الحوار، لا في هذا المنتدى ولا في أي منتديات وملتقيات حوار سابقة.

    وكنت قد دعيت عشية انتخابات عام 2010 التي عقدت تحت مظلة اتفاقية نيفاشا للمشاركة في ندوة نظمها اتحاد الأطباء السودانيين في بريطانيا لمناقشة تلك الانتخابات "التاريخية" وما بعدها. عندها طرحت سؤالاً حول واقعية ترقب قيام انتخابات ديمقراطية في غياب توافق على ما سيحدث لو تغير النظام. ذلك أن أي من الأطراف لم يناقش، ناهيك عن أن يحسم، مسائل مثل مطالبة المحكمة الجنائية بمثول الرئيس السوداني أمامها، أو الاتهامات الكثيرة الموجهة لأركان النظام القائم بانتهاكات حقوق الإنسان والإثراء من المناصب. لم تناقش جهة كذلك مصير قيادات الخدمة المدنية والمؤسسات العسكرية والأمنية التي وصلت إلى مواقعها الحالية بسند من النظام القائم.

    وفي ظل غياب التوافق على مثل هذه القضايا، وفي ضوء الخطاب الاتهامي من المعارضة للنظام، ووصفه ومن ناصروه بكل نقيصة، فإنه من غير المتوقع أن يقدم النظام على خطوة عقد انتخابات حرة ونزيهة قد تطيح بالنظام وترمي به وأنصاره بين يدي مصير مجهول، لأنها ستكون خطوة انتحارية. وعليه قلت حينها بأنني لن أحبس أنفاسي بانتظار الانتخابات ونتائجها، ما لم أتأكد من أن هذه القضايا قد حسمت.

    نفس هذه القضية تثور اليوم بعد أن استجابت قوى سياسية كثيرة لدعوة الرئيس عمر البشير في يناير الماضي إلى حوار وطني شامل يمهد لحسم القضايا الخلافية وحسم الصراعات المسلحة القائمة وسن دستور جديد وعقد انتخابات تتراضى القوى السياسية على أسسها. فقد انخرطت غالبية الأحزاب السياسية المؤثرة في الحوار، وإن اشترط الجميع تهيئة المناخ، وأدنى ذلك بإطلاق الحريات للتعبير والتنظيم، بينما رأى البعض ضرورة التوافق على حكومة وحدة وطنية تتولى إدارة الحوار وتشرف على الانتخابات. وقد استجابت الحكومة جزئياً لهذه المطالب عندما أعلن الرئيس في خطابه في الجلسة التشاورية للمتحاورين أمس الأول تعهد الحكومة بتأمين حرية الإعلام، وتمكين الأحزاب من التحرك الشعبي، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين ومنح ضمانات للحركات المسلحة للمشاركة في الحوار.

    ولكن أحداً لم يتناول القضية المحورية: ما ذا سيحدث لو تم التوافق على كل شيء، ونصبت حكومة انتقالية وعقدت انتخابات حرة نزيهة وفازت المعارضة؟ وفي حقيقة الأمر، فإن السؤال بهذه الصيغة في غير محله، لأنه لن يحدث هناك أي توافق على شيء ما لم تتضح معالم الإجراءات التي ستعقب أي تغيير حقيقي. وعليه فإن أي مناقشات وحوار بدون تناول هذه القضية المحورية هي مضيعة للوقت.

    الإشكالية ظلت حتى الآن عزوف النظام عن طرح هذه القضية، لأن ذلك قد يعطي الانطباع بأنه إلى زوال، وقد يخلق تفاعلات قد تؤدي بالفعل إلى سقوطه. فبمجرد طرح هذه المسألة قد يقرر بعض مؤيدي النظام إعادة حساباتهم وترتيب أوضاعهم مع المعارضة. وبنفس القدر، فإن المعارضة لا تريد طرح القضية لأنها لا تريد تقديم ضمانات لأنصار النظام. بل بالعكس، نجد أن خطاب المعارضة ما يزال يفيض بالوعيد والتهديد.

    وفي العادة فإن الانتقال الديمقراطي لا يتم (في حالة ما لم يتم إسقاط النظام القائم بثورة أو انقلاب) إلا بعد أن يستقر النظام القائم ويكتمل "تطبيع" أوضاعه كما كان الحال في اسبانيا مثلاً أو تشيلي. ففي مثل هذه الأحوال، نضجت الأوضاع الداخلية والخارجية في اتجاه التراضي والطمأنة المتبادلة. ففي اسبانيا، رحل فرانكو ومضى الجيل الذي شارك في الحرب الأهلية في الثلاثينات، وتراجعت الأحقاد والضغائن. وفي البلدين، تراجعت تطلعات قوى اليسار الحاكمة في السابق بسبب تغير الأوضاع الدولية والمحلية، ولم تعدد مهدداً للأوضاع، بل أصبحت راضية بما هو قائم. إضافة إلى ذلك، فإن البلاد توافقت على ضمانات دستورية ومؤسسية لاستقرار الأوضاع، مثل إعادة الملكية في اسبانيا وسن تشريعات تحصن قيادات سابقة في تشيلي.

    وفي دول أخرى لم تنضج فيها الأوضاع، جرى التوافق مسبقاً، وعبر الحوار، على ترتيبات تضمن الاستقرار، وتطمئن كل الأطراف، كما شهدنا في زيمبابوي وجنوب افريقيا، وبعد ذلك في موزامبيق وأنجولا والكونغو الديمقراطية وغيرها. نفس ترتيبات التراضي برزت، وإن بصورة أكثر عفوية، في دول شرق أوروبا بعد انتفاضاتها في عام 1989، حيث لم تقع عمليات انتقامية ضد الأحزاب الحاكمة السابقة، بل إن بعضها عاد إلى الحكم بعد فترة تحت لافتات جديدة.

    ومن هذا المنطلق، فإنه يمكن أن نرى نتائج الفشل في التوصل إلى توافق شعبي في ما شهدته بعض دول الربيع العربي من اضطرابات سياسية، وانتكاسات لثوراتها، بل وردة بشعة كما في مصر، وانحدار إلى مستنقع الحرب الأهلية في سوريا. وكان كاتب هذه السطور قد وجه نداءات متكررة، خاصة لثوار مصر، تزامنت مع اتصالات مباشرة مع قيادات سياسية وفكرية، ترجو البعد عن النزعات الانتقامية، والسعي إلى التوافق وتغليب نزعة العفو. وكان دافعنا عندها، كما بينا، مساعدة الثورات في البلدان الأخرى، خاصة سوريا واليمن. ذلك أن مشاهد الإذلال والأعمال الانتقامية ضد سياسيي العهد السابق، من شأنها أن تدفع حكام الدول الأخرى إلى التمسك بالمقاعد، ودفع البلاد إلى الاقتتال والاحتراب حتى يتجنبوا نفس المصير.

    وللأسف فإن النزعات "الثورجية" في مصر أدت إلى مزايدات مؤسفة، وأتاحت المناخ الملائم للردة التي شهدناها. ذلك أن الأجهزة الأمنية وأركان النظام السابق من قيادات وكوادر سياسية وأصحاب المصالح الاقتصادية، استغلت ما نتج من هرج ومرج لقيادة حملة تشويه ضد الثورة والثوار، بل واستخدمت شعارات الثورة نفسها للتنكيل بالثوار وتدمير قيم الكرامة والحرية التي نادت بها الثورة.

    لا يعني هذا بالطبع التجاوز عن جرائم الماضي، خاصة الكبائر، فهذه في الشرع لا تسقط بالتقادم، ولا يسقطها إلا العفو من المجني عليه. ولكن في الأنظمة التي تطاول بقاؤها، مثل نظام فرانكو في اسبانيا، أو نظام مبارك في مصر (وهو بدوره امتداد لنظامي ناصر والسادات)، تتم جرجرة الغالبية إلى فلكه بحيث يصبح الكل، إلا من رحم ربك، شركاء في أفعاله. بل وقد تتشكل هوية البعض حتى تلتحم بالنظام، فهناك اليوم في مصر "مباركيون" و "ناصريون"، وفي العراق "صداميون"، وفي سوريا (وحتى خارجها) "أسديون". فعبادة الأصنام داء قديم في البشر. وعليه لا بد من التعامل بحكمة مع الأنظمة التي تنهار أو يراد التخلص منها.

    ولا تختلف الحالة السودانية عن تلك الحالات إلا في الدرجة. فللنظام القائم أنصار بعضهم لأسباب عقائدية، وبعضهم لأسباب مصلحية، وكثير لخوفهم من البدائل. وإذا أريد للنظام أن يتخلى عن السلطة طوعاً، فإن أضعف الإيمان لا بد أن يكون تقديم ضمانات بأن التخلي عن السلطة وجاهها (وهو تضحية كبيرة لمن انفرد بها زماناً) لا يعني كذلك السجن والتشريد وخراب البيوت، وربما القتل.

    وهذا الأمر يتطلب مناقشة صريحة وعلنية لقضايا العدالة الانتقالية والضمانات الديمقراطية وحيادية الجيش والخدمة المدنية والأجهزة الأمنية والشرطة وغيرها، وعدم تسييسها أو اللجوء إلى عمليات "تطهير" جماعية. وبما أننا لم نسمع حتى الآن أو نشهد نقاشاً من هذا النوع، فإن كل ما يدور من "حوار" وتداول هو مسألة انصرافية، إن لم تكن عبثية. فلسنا في حاجة لحديث مجرد عن حقوق المواطنة والمساواة والحريات وغيرها من الأمور التي تم التوافق عليها في عشرات الاتفاقيات السابقة، وتم تضمينها في دستور السودان الحالي الذي يمكن اعتباره مثالياً من حيث تضمين الحقوق والحريات والاعتراف بالتعددية الثقافية وضمان الحكم الفدرالي، وكل ما ينادي به المنادون. ولكن هذه الأمور لم تطبق بسبب طبيعة النظام وتشبثه بالسلطة بأي ثمن خوفاً من البدائل.

    ولا بد من أن نذكر بأن النظام الحالي لم يأت إلى السلطة إلا لأن عناصر في الجيش والمجتمع كانت تتخوف من سيطرة الحركة الشعبية على السلطة في السودان، بعد أن تعرض الجيش لهزائم متوالية، وانقطع عنه الدعم الأجنبي، وتضاءلت الموارد المتاحة. وقد أدى ذلك لاستقالة وزير الدفاع في يناير عام 1989 وتقديم الجيش مذكرة في الشهر التالي لرئاسة الوزراء تشرح خطورة الوضع وعدم توفر الإمكانيات للجيش لحماية الوضع القائم.

    وبنفس القدر فإن فشل انتفاضة سبتمبر الماضي كان سببها نفس مشاعر الخوف من المجهول عند الكثيرين. وعليه لا بد من مخاطبة هذه المسألة، والتوافق على أسس الحكم في السودان بحيث تكون هناك ضمانات للأمن والاستقرار، ولجم للنزعات الانتقامية والفوضوية، وتوافق طويل الأمد على شكل الحكم وضمانات حكم القانون واستقلال القضاء، وربما إصدار قانون عفو عام يتم تحصينه. وهناك كذلك حاجة لترتيبات إضافية في أقاليم مثل دارفور وجنوب كردفان تسود فيها خلافات ومظالم ذات طابع محلي، حيث لا بد كذلك من ضمانات للمصالحة بين الأطراف المعنية، وتسوية القضايا موضوع الخلاف.

    خلاصة الأمر هي أن التخلي عن سلطة تمسك بها البعض لأكثر من ربع قرن، وكدس خلالها المكاسب وارتكب الكبائر، ليست قضية يتم النقاش حولها بهدوء في "مائدة مستديرة"، وتحسم بعد شرب أكواب الشاي والعصير. فهذا من قبيل بيع الأوهام، خاصة في ظل الاستقطاب القائم وسيادة خطاب الإقصاء وروح الانتقام وشيطنة الآخر. يكفي أن يطالع القارئ بعض ما سيسطر من تعليقات على مقالي هذا عندما تتم قرصنته إلى مواقع بعينها ليدرك مغزى ما أقول هنا. إذن فلنناقش لب المسألة قبل الانصراف إلى الهوامش، ولا نضيع وقتنا وفرص البلاد للنهضة من كبوتها عبر التلهي بالمسائل الفرعية وغير الخلافية.


    [email protected]
                  

04-09-2014, 09:02 PM

jini
<ajini
تاريخ التسجيل: 02-05-2002
مجموع المشاركات: 30720

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: المسكوت عنه في الحوار السوداني: مصير النظام وأنصاره .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي (Re: Nasr)

    تحريض للحكومة وابتزاز
    للمعارضة
    الثوم كله ريحته
    واحدة يا افندينا!
    جني
                  

04-09-2014, 09:05 PM

Elbagir Osman
<aElbagir Osman
تاريخ التسجيل: 07-22-2003
مجموع المشاركات: 21469

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: المسكوت عنه في الحوار السوداني: مصير النظام وأنصاره .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي (Re: Nasr)

    مصير الوطن

    رهين بمصير أنصار النظام؟


    الباقر موسى
                  

04-09-2014, 09:59 PM

Musab Osman Alhassan
<aMusab Osman Alhassan
تاريخ التسجيل: 01-16-2013
مجموع المشاركات: 557

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: المسكوت عنه في الحوار السوداني: مصير النظام وأنصاره .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي (Re: Elbagir Osman)

    الأخ نصر تحية وإحترام

    شكراً لك على جلب المقال ، قضية المحكمة الجنائية أو (the elephant in the room) كما ذكرها ليمان في تقريره في أغسطس الماضي جاء ذكرها فعلا على لسان المعارضة بعد خطاب البشير في آواخر يناير، كانت شروط تحالف القوى واضحة في رفض التدخل الأمريكي أو الهبوط الناعم كما أسموه في إشارة لزيارة كارتر في ذلك الوقت وإعلانه عن مفاجأة يُعدها البشير، ليمان لم يقترح هبوطاً ناعماً بل أوضح أن هذه النقطة (المحكمة الجنائية الدولية)هي أهم النقاط التي يجب على السودانيين أن يصلوا إلى إتفاقِ حولها قبل أن يجلسوا للحوار، وأقترح عدة صيغ منها المحاكمة الداخلية (كان المهدي قد إقترح شيئاً مشابهاً) أو المحاكمة المشتركة أو حتى تأجيل نظر الإتهام إلى حين وصول الحوار لحكومة ديموقراطية وإستقرار الوضع بدون التضحية بالعدالة، في أواخر مارس أقام معهد السلام الأمريكي ندوة عن الحوار السوداني حضرها عدة مشاركين سودانيين ، شاركت فيها عن طريق الهاشتاق الذي وضع للأسئلة من العامة وسألت : هل يمكن أن تتخلى الحركات المسلحة في دارفور عن مسألة المحاكمة الجنائية مقابل حكم ذاتي لدارفور ؟ للأسف لم أجد إجابة ، لكن الدعاوي الأخيرة من المصارحة الكاملة بالإنفصال إلى التلميحات الخجولة بالحكم الذاتي (بعضها في هذا المنبر) أكدت لي أن مسألة المحكمة الجنائية ليست بتلك الصعوبة المفترضة ، فإذا كانت الحركات المسلحة (على قلة خبرتها السياسية وثوريتها ) قد بدأت التفكير بهذا الخيار فالأولى بمعارضة(المركز) أن لا يزايدوا على ذلك كما لم يزايدوا عليهم عندما إختاروا طريق النضال المسلح، وآخر بيان لقوى التحالف بالإشتراك مع الجبهة الثورية يثبت ذلك، فشروط البيان خلت تماماً من ذكر المحاسبة ، لقد كان دكتور مجدي الجزولي محقاً حين قال أن هذا الحوار ما هو إلا دورة جديدة من مساومات النخبة لكنها في هذه المرة مرتبطة تماماً بدارفور (الهامش)، حتى تقرير ليمان الذي نصبوا له المشانق لم يضحي بالعدالة كما يبدو أنهم سيفعلون.

    تحياتي
                  

04-09-2014, 11:21 PM

الفاضل يسن عثمان
<aالفاضل يسن عثمان
تاريخ التسجيل: 04-17-2008
مجموع المشاركات: 3279

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: المسكوت عنه في الحوار السوداني: مصير النظام وأنصاره .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي (Re: Musab Osman Alhassan)

    وبنفس القدر فإن فشل انتفاضة سبتمبر الماضي كان سببها نفس مشاعر الخوف من المجهول عند الكثيرين.

    الافندي تمنطق وماثل الاوضاع والازمة السودانية ومألاتها علي طريقة سائق اللوري السفنجة بصحراء العتمور يدخل طريق مقصده ثم يتوه منه وبأرادته .
    والادهي بنأءه الافتراضي, و وصايا الواعظين التي يجيدها وبتفوق مقارنة مع اصحابه القدامي ونحن نسأله اخماد ثورة سبتمبر نتاج ماذكر ام نتاج الاسلحة الفتاكة
    التي استعملها اذناب النظام والدليل الاعداد الماهؤلة التي فقدت اروحها كلهم شباب زي الورد. مقارنة مع شهداء دول الربيع العربي. والله يا جني فعلا الثوم رائحته واحدة بس عند الافندي عاوز يعملوا قدحة في حلة عدس بايت ومتعفن كمان.
                  

04-10-2014, 00:24 AM

زياد جعفر عبدالله
<aزياد جعفر عبدالله
تاريخ التسجيل: 11-15-2005
مجموع المشاركات: 2348

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: المسكوت عنه في الحوار السوداني: مصير النظام وأنصاره .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي (Re: الفاضل يسن عثمان)

    للأسف
    أعتقد أن معظم ماجاء بمقال الأفندي به الكثير من الصحة
                  

04-11-2014, 05:35 PM

Nasr
<aNasr
تاريخ التسجيل: 08-18-2003
مجموع المشاركات: 10858

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: المسكوت عنه في الحوار السوداني: مصير النظام وأنصاره .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي (Re: زياد جعفر عبدالله)

    الموضوع مهم ما في ذلك شك
    لكن في شوية "إستهبال"
    في طريقة طرحه
    أولا
    ليس هناك "أبدا" من ضمانات كافية
    لمن يثقل ظهرة بمثل هكذا جرائم

    فلنتخيل هذه "المفاوضات" مع أنصار النظام
    -ما بنحاكمكم
    -ما كفاية
    -بنحنس المجتمع الدولي ما يحاكمكم
    -برضو ما كفاية
    -ما بنصادر أموالكم وما بنسألكم من المصدر
    -برضو ما كفاية
    -نخليكم تستمروا في نهب الأموال
    -برضو ما كفاية
    -طيب دايرين شنو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    -ضمانتنا الوحيدة نكرر الوحيدة تكمن في بقاءنا علي السلطة
    نحن لا نثق في أحد
    -طيب بالطريقة دي السودان حيتفرتق
    -مالو ماليزيا في، تركيا في، سويسرا في، ممكن نمرقها في البرازيل والأرجنتين

    ثانيا شوف كمية الإستهبال (من زول تحترمه)
    في المقطع دا
    Quote: ولا بد من أن نذكر بأن النظام الحالي لم يأت إلى السلطة إلا لأن عناصر في الجيش والمجتمع كانت تتخوف من سيطرة الحركة الشعبية على السلطة في السودان، بعد أن تعرض الجيش لهزائم متوالية، وانقطع عنه الدعم الأجنبي، وتضاءلت الموارد المتاحة. وقد أدى ذلك لاستقالة وزير الدفاع في يناير عام 1989 وتقديم الجيش مذكرة في الشهر التالي لرئاسة الوزراء تشرح خطورة الوضع وعدم توفر الإمكانيات للجيش لحماية الوضع القائم.

    هو يعلم جيدا أن الجبهة الإسلامية
    بدأت باكرا تخطيطها للإستيلاء علي السطلة
    حتي من قبل ظهور الحركة الشعبية في سماء السودان
    محاولة إظهار الإنقلاب وكأنه إنقاذ للسودان
    من الحركة الشعبية
    (وحكم العبيد)
    محاولة رخيصة

    إسنيلاء الحركة الشعبية
    علي الجنوب وليس كل السودان
    هو ما كنا نخشاه
    والجبهة الإسلامية كانت تتمناه
    وتخطط له
    (لفصل الجنوب)
    أبدا دا ما كان السؤال
    ولكنه قميص عثمان
    وبنو أمية هم بنو أمية
    same ####
    different era
                  

04-11-2014, 09:33 PM

Jamal Mustafa
<aJamal Mustafa
تاريخ التسجيل: 01-16-2013
مجموع المشاركات: 939

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: المسكوت عنه في الحوار السوداني: مصير النظام وأنصاره .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي (Re: Nasr)

    Quote: ولا تختلف الحالة السودانية عن تلك الحالات إلا في الدرجة. فللنظام القائم أنصار بعضهم لأسباب عقائدية، وبعضهم لأسباب مصلحية، وكثير لخوفهم من البدائل. وإذا أريد للنظام أن يتخلى عن السلطة طوعاً، فإن أضعف الإيمان لا بد أن يكون تقديم ضمانات بأن التخلي عن السلطة وجاهها (وهو تضحية كبيرة لمن انفرد بها زماناً) لا يعني كذلك السجن والتشريد وخراب البيوت، وربما القتل.
    ا الأفندى بعد إلتئام الشعبى والوطنى مايقوله لن يكون مقال أكاديمى أو سياسي تهمه المهنية والأمانة الصحفية بقدر مايكون صوت أو صدى لتفكير التيارين عموما والحاكميين الأن وما يقكرون فيه وما يقلق مناهم وهنا كأنه يلمح لخيار ترك السلطة مقابل ضمانات العفو عن كل ما أرتكب وكأنه يلمح أيضا لترك السلطة فى حده زاته عقوبة كافية وقاسية للحاكميين
    مع التقدير لصاحب البوست وضيوفه
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de