الاضطرابات السايكولوجية للسياسين السودانيين... بلاد الحكمة التي يقودها المجانين!

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-15-2019, 09:57 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-11-2019, 03:12 PM

علي بلدو
<aعلي بلدو
تاريخ التسجيل: 08-16-2019
مجموع المشاركات: 62

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
الاضطرابات السايكولوجية للسياسين السودانيين... بلاد الحكمة التي يقودها المجانين!

    03:12 PM September, 11 2019

    سودانيز اون لاين
    علي بلدو-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    تقرير سياسي
    تنوعتٌ و اختلفت عبر الحقب المختلفة من الارتياب الي النرجسيــة’

    تقرير-
    ان المتابع للشان السياسيٌ السوداني عبر الحقب و العصُور المخُتلفة و الازمات المتلاحقة و الكوارث الكثيرة التي حدثت و تلك التي تحدث و تواصل الحاق الاذي بالوطن و المواطنين’ يلاحظ جانباً هاماً في هذه الازمات و عاملاً فاعَّلاً في احداثها و تفسيراً منطقياً للاخفاقات المتلاحقة في المشكلة الوطنية و ظواهر اخرى تابعة و متلاحقة.
    و هذا الجانب هو العامل النفسيٌ و السايكولوجي و الطبيعة الخاصة للقادة و الساسة و خلفياتهم الاجتماعية و العقدٌية و مخزونهم الذهنيٌ ’ و الصراعات الداخلية التي يعيشونها.
    وكلٌ هذا ينعكس على قراراتهم و اداءهم السياسيٌ و يفسر الكثير من الاشياء ’ التي نحاول ان نعرض لها في ثنايا هذا التقرير.
    جُنون العظمةْ
    و هي حالة مرضية تتميز بتضخيم الذات و الشعور بالاهمية المطُلقة و كذلك اعتبار الاخرين تابعين لا شان لهم’ و الاحساس بوجود قدرات خارقة او الهام الهيٌ او ملكاتْ غير طبيعية لا تتوفر لباقي الناس مع الشعور بالتكبر و الاستعلاء و رغبة عارمة في تنفيذ ما يريده الشخص دون اكتراث للواقع و مُجمل الاحوال.و كانه من قيل فيه:
    اذا بلغ الفُطامُ لنا صبي" تخُرٌ له الجبابرة ساجدينا
    و نشرب ان وردنا الماء صفواً و يشرب غيرنا كدراً و طينا
    و هذه الفئة من الزعماء المصابة بهذا الداء العُضال’ غالباً ما ترى نفسها هبة من الله للوطن و ان الباطل لا ياتيه من بين يديه و لا من خلفه ’ و لذا تجده ممسكاً بتلابيب كل شئ من هيئات و مؤسسات للحزب و الدولة و يكون الباقين مجرد كومبارس يسبحون بحمده غبوقاً و اصطباحاً.كما تتميز هذه المجموعة بالتنظير و الشطح في الامور الدينية و تفسيرها كما يريدون و ما يصوره لهم عقلهم المضطرب ’ مع محاولة اضفاء هالة من القُدسية على ما يقولون و يفعلون وتتفتق عقولهم عن طقوس و ممارسات خاصة يمارسونها’ او اشكال و مظاهر يتميزون بها عن الاخرين و بالتالي العيش في جنة العظمة الوهمية ’ بينما يعيش الشعب في جحيم الواقع و أتونه المصطلم.
    و ما علينا سوى ان ندير مؤشر الراديو او احدي القنوات السودانية لترى عدداً من الامثلة الحيٌة لهذا النوع.
    الهستيريا السياسية
    جاءت كلمة هستيريا من التراث الطبيٌ الاغريقي و تعني الرحم او موضع الولادة’ اذ كان في اول ظهورها تصيب الفتيات صغار السن و اعتبرها ابو االطبٌ ابوقراط نوعاً من الاضطرابات العُصابية’ و نوعاً من الصراع ما بين العقل الباطن و العقل الواعي او بين الرغبات المكبوتة و تلك التي يعيشها الشخص في الواقع.
    و يتميز افراد هذه المجموعة بالصوت العالي و كثرة الضجيج في الاذاعة و التلفزيون و مواقع التواصل ’ مع كثرة اصدار البيانات و التعميمات الصحفية بسبب حيناً و بلا اسباب في احايين كثيرة.
    كما يمتازون بتصيٌد الفرص للظهور الاعلامي و بث افكارهم الضحلة و منطقهم الضعيف و التغطية على ذلك باختلاق المشاكل او ادعاء المرض و ذلك من اجل استدار عطف و مودة المواطنين و خلق شعبية مزيفة و لا تعبر عن الواقع.
    و ايضاً نجد لديهم قدرة فائقة على الاداء الدراميٌ و التمثيل السياسي’ فمثلاً اذا تم استدعاء احدهم او احداهن للتحقيق لدي الاجهزة الامنية لمدة دقائق فقط’ تجدهم يكثرون من العويل و يصدرون الصور و المقالات انهم لا يخشون الاعتقالات و انه تم تعذيبهم و الاساءة اليه و حاولوا قتلهم و ما شابه’ من اجل حشد الناس حولهم و خلق جوٌ من الاثارة.
    و لا تخلوا هذه الفئة من براعة عجيبة في فبركة المناسبات للحديث و طق الحنك و عمل المؤتمرات الصحفية عديمة المضمون و التي لا تحمل جديدا ’ و الاحتفال بمناسبات تافهة مثل ذكرى كسر اصبع في مظاهرة او وقوع على الارض في وقفة احتجاجية امام احدي الكافتيريات او اماكن الشواء’.
    و لمعرفة مثال حي لهذه الفئة’ فما علينا الا ان نقرأ و نتدارس السورة القرانية التي تحكي قصة عيسى عليه السلام و سنجد دون شك اسماءً للعديد من الامثلة لدينا.
    داء النرجسية الخبيثة
    و هو نوع من حب الذات و السيطرة مع الرغبة في لفت الانتباه و ان يكون الشخص محورا لكل الاحداث و محطاً للانظار و محوراً لاحاديث العالم.
    و ذلك عن طريق اتخاذ القرارات الصادمة و غير المتوقعة او عمل اشياء غريبة و مستهجنة و الاتيان بما يعارض التقاليد و الاعراف المتوارثة و المتعارف عليها سياسياً و شعبياً و مُجتمعياً.
    كما يعمدون الي عمل نوع من الصدمة و تحدي الاخرين و عدم الاكتراث للنقد و الراي الاخر و محاول التقليل من شأن الاخرين و الحطٌ من قدرهم و الاستهزاء بهم علناً و المحاولة المستمرة لاستفزازهم و النيل منهم و اهانة مقدساتهم و السخرية من احلامهم و طموحاتهم.
    و سنسرد الان بعض التعليقات و التصريحات التي صدرت من’ بعض المصابين بهذا المرض و ما علينا سوى تذكر صاحب التعليق مع الدعاء له بعاجل الشفاء و ان يسبغ الله عليه عافيته:
    (الزارعنا غير الله ’ اليجي يقلعنا)
    (الحسوا كوعكم)
    ( قبل الانقاذ الناس ما كان عندها نار و لا قشة كبريت و لا قميص واحد)
    ذُهان الارتيابْ
    و هو عبارة عن توجس و خوف غير طبيعي من الاخرين و الشك في نواياهم و عدم الايمان بما يقولون’ و محاولة تخوينهم و رميهمٌ بالعمالة و الارتزاق و بالتالي محاربتهم و نقض العهود و المواثيق معهم و فقدان الثقة بهم .
    و يؤدي هذا لكثرة الانقلابات العسكرية و تلك المضادة’ جنباً الي جنب مع ظاهرة الانقسام و الانضمام ثم الانسلاخ و تكوين الاحزاب الخاصة و العائلية و عمل التيارات المختلفة في الحزب الواحد و تعدد الواجهات لنفس الفكرة’ و بالتالي عدم الاستقرار السياسي و تغير الاسماء و الحلفاء و المسميات و كثرة الاعتقالات و التصفيات و الاختفاءات القسرية.
    و يمثل حزب الحركة الاسلامية خير مثال باجنحته العسكرية و المدنية المتصارعة و كذلك التعاطي مع الواقع المحلى و المفاصلات وتعدد المنابرٌ.
    البارانويا
    و هي خلق حالة لعالم موازيٌ للواقع كما يتصور الزعيم’ و انكار العديد من الحقائق الظاهرة و محاولة ايجاد تفسيرات مختلفة لها ’ لا تحظى بالقبول لدى الاخرين.
    كما يتميزون بمحاولة اظهار اكبر عدد ممكن من المواهب و القدرات و خلق انجازات غير هامة للوطن و لكن تمثل لهم نوعا من البريستيج.
    و التنافس في امور شخصية و خاصة كالالقاء و الخطابة و التاليف و عقد الاجتماعات و القمم و الخوض في معارك دون كيشوتية لا تهم الوطن و لا المواطن في شئ.
    و يمثل جيل الخمسينيات خير مثال لهذه الفئة’ بسبب الاستلاب الثقافي و الرغبة في ان يكونوا انجليزا جدد بعيدا عن الواقع المعاش’ مما احدث هوُوة و فجوة ما بين المواطن و القادة و الحكومات’ لا تزال قائمة الي اليوم.
    الشعور بالدونية
    و هو مركب النقص المعروف و الشهير’ و يمثله خير تمثيل موضوع انضمام السودان لجامعة الدول العربية ’ حين تم رفض الطلب اولا باعتباره دولة افريقية زُنجية و بعدها تعددت القصائد و الملاحم و الاشعار و الاغنيات التي تمجد العروبة’ و تم دعوة القادة العرب لعمل قمة الخرطوم علي ايدي اولئك الساسة الذين انتابتهم هذه العُقدة.
    و تواصل الامر لاحقا بكثرة اسفار قادتنا و ساستنا للخارج في كل وقت و حين ’ في مقابل زيارات قليلة و نادرة يقوم بها بعض قادة الدول الصغيرة لنا على استحياْ’ و يتمثل هذا ايضاً بحساسيتنا الشديدة تجاه ما يكتب عنا في الصحافة العربية سلبا’ مع الاحتفاء المبالغ فيه بالكتابة التي تمجدنا او تُثني علينا و لو كان من كُتاب و كاتبات مغمورات و لن و لم يسمع بهم احد سوانا.
    الشخصية السحرية
    و هي الشخصية التي تعتمد في تسيير شؤنها و تسيير امورها على السحر و الدجل و الشعوذة و امور الاعمال و الكواديك و ما شابه.
    و غالبا ما يكون لديهم مستشاريين من الفقراء و الدجالين و الشيوخ كنوع من الحماية و التوفيق و محاولة ما في الغيب و ما تخفي الصدور.
    و ينفق هؤلاء الساسة و القادة امولاً طائلة على هذه الامور من خزينة الدولة و مواردها ’ و بالتالي تؤدي لكوارث كبيرة تحل بالبلاد و ما تبقى من العباد.
    و اشتهرت قصة احد قادة الاحزاب في الستينيات و الذي اتهم منافسه بانه قد وضع له ( عملا) في البرلمان وقتها , مما ادى الي انفراط عقد التحالف بينهما و ضياع الحكم لاحقاً.
    كما سارت الركبان بقصة رئيس سابق أدعى ان له حرساً من الملائكة و ان الجنٌ يقومون بحراسة الحكومة ليلاُ و اتخذ عصاً شهيرة كضمان لاستمرار حكمه.
    و ليس ببعيد عن ذلك اتخاذ عدد من الساسة المعاصرين للحجبات و اطلاق البخور في المكاتب لطرد الشرورو كذلك الوقوع ضحايا لعمليات التنزيل للاموال و غيرها من الامور التي هم لها عاملون.
    فقدان الاهلية
    في راي احد الخبراء النفسيين المعروفيين و الذي تم نشره سابقا, يرى فيه انه و بالدراسة و الملاحظة فان اكثر من تسعين بالمائة من الساسة و القادة السودانين المعاصرين بعانون من اشكالات سلوكية و سايكولوجية و ااجتماعية تجعلهم غير مؤهلين لحكم البلاد او قيادة مستقبلها؟
    و لعل واقع الحال يثبت هذه المقولة و يجعلنا نشعر باننا نعيش في بلاد من الحكمة و التراث و الحضارة و التاريخ و لكنها بلاد يقودها المجانيين.






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
الاضطرابات السايكولوجية للسياسين السودانيين... بلاد الحكمة التي يقودها المجانين! علي بلدو09-11-19, 03:12 PM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de