قيادة الحركة الشعبية عشية إجتماع برلين طريقنا هو طريق الحل الشامل جاهزون للحوار والحرب والعمل من أجل

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 06-18-2021, 08:53 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-20-2016, 09:43 PM

اخبار سودانيزاونلاين
<aاخبار سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 10-25-2013
مجموع المشاركات: 3918

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
قيادة الحركة الشعبية عشية إجتماع برلين طريقنا هو طريق الحل الشامل جاهزون للحوار والحرب والعمل من أجل

    08:43 PM Jan, 20 2016

    سودانيز اون لاين
    اخبار سودانيزاونلاين-فنكس-اريزونا-الولايات المتحدة
    مكتبتى
    رابط مختصر


    قيادة الحركة الشعبية

    عشية إجتماع برلين

    طريقنا هو طريق الحل الشامل جاهزون للحوار والحرب والعمل من أجل الإنتفاضة

    الصلاة في مكة أقل تكلفة من كاودا

    عقد رئيس الحركة الشعبية مالك عقار ونائب الرئيس عبدالعزيز الحلو والأمين العام ياسر عرمان إجتماعاً هاماً في المناطق المحررة في الفترة من 14-17 يناير الجاري، وأتى الإجتماع بعد جولة واسعة في جبهات القتال بالنيل الأزرق قام بها رئيس الحركة وهيئة الأركان وآخرى لمواقع المدنيين وجبها القتال قام بها رئيس هيئة الأركان جقود مكوار، أكدت الجولات جاهزية الجيش الشعبي لإنزال الهزيمة بالهجوم الحكومي الصيفي الذي تم دحره سلفاً على مدى شهرين بالنيل الأزرق وإكتملت الإستعدادات لمنازلته في جبال النوبة/جنوب كردفان.

    وقد ناقش الإجتماع بعمق الأجندة الأتية:

    - الوضع الإنساني في المنطقتين.

    - الوضع العسكري.

    - الحركة الجماهيرية.

    - جولة برلين غير الرسمية.

    - الجبهة الثورية – نداء السودان وقضايا وحدة العمل المعارض.

    - الوضع الإنساني والعسكري بدارفور.

    - مواصلة قضايا البناء التنظيمي.

    - إتفاق السلام بدولة جنوب السودان.

    · الوضع الإنساني في المنطقتين:-

    إزدادت الأوضاع الإنسانية سوءاً في جبال النوبة/ جنوب كردفان والنيل الأزرق نتيجة للقصف الممنهج الذي يمارسه الطيران الحكومي ضد المدنيين وتعمد منعهم من الزراعة في الخريف ومنع الذين تمكنوا من الزراعة من حصاد مزارعهم وحرقها لإجبار المدنيين لمغادرة الأراضي المحررة، مضافاً الي ذلك الإستمرار في قفل مسارات العمل الإنساني على مدى خمس سنوات والتهجير القسري للمواطنيين في النيل الأزرق من الآراضي الزارعية الخصبة وإعطاءها لمجموعات النهب الإستثماري، ومع ذلك يواصل أكثر من مليون مواطن مدني الصمود في أراضيهم المحررة رافضين مغادرتها في وجه همجية وعدوان قوات المؤتمر الوطني ومليشياته التي تستهدف النساء والأطفال والشيوخ جواً وبراً، وقد قام الإجتماع بمراجعة تقارير أداءة المنظمة السودانية للإغاثة وإعادة التعمير وإتخذ موجهات جديدة لتطوير عملها وأكد على تكثيف الإتصالات مع المنظمات الدولية الصديقة والإهتمام بقضايا اللأجئيين في بلدان الجوار وأشاد ببسالة مواطني المناطق المحررة وصلابتهم في وجه العدوان الحكومي، وأكد إن الحركة الشعبية والجيش الشعبي ليس بإمكانهما الا تحقيق طموحات هؤلاء الأوفياء في التحرير والتغيير وحق المواطنة بلا تمييز، إن النيل الأزرق وجبال النوبة/جنوب كردفان والسودان سيطويان صفحة الماضي نحو التحرر والكرامة.

    الحركة الشعبية تعتز بأنها الحزب الوحيد الذي يدير شأن أكثر من مليون مواطن طوعاً وإختياراً وإصراراً في منازلة النظام وعزيمة هؤلاء لابد أن تنتصر، وسننتصر لجميع قبائل وشعوب المنطقتين لانفرق بين قبيلة وآخرى والمجد لمواطني المناطق المحررة.

    ندعو كآفة السودانيين وقوى المجتمع المدني والسياسي للتضامن معهم ودعم المناطق المحررة ونخص بالذكر أطباء السودان وندعوهم للإسهام لتقديم العلاج للمدنيين، ونتوجه بالشكر لعدد من الأطباء من خارج السودان الذين عملوا بالمناطق المحررة تحت قصف الطيران الحكومي وعلى راسهم الدكتور توم كتينا ذلك الطبيب الأمريكي الذي تطوع على مدى سنوات الحرب لعلاج موطني المناطق المحررة على الرغم من تعرض المستشفى الذي يديره لقصف الطيران الحكومي بشكل مستمر. وأدان الإجتماع الإعتداءات على المدنيين في مدينة العباسية تقلي معقل الثورة المهدية التي تغتصب نساءها اليوم من قبل مليشيات النظام، ودعى لتحقيق دولي في هذه الجرائم بحسبانها جرائم حرب لاتسقط بالتقادم، كما دعا المواطنيين في العباسية تقلي لإختيار طريق مواطني لقاواة في مقاومة مدنية سلمية للنظام.

    أكد الإجتماع على ضرورة الإستمرار في تطوير النظام الإداري والقانوني للمناطق المحررة والتمسك بفتح المسارات الداخلية والخارجية كحق يكفله القانون الإنساني الدولي للمدنيين وعدم التنازل عنه مهما كلف ذلك.

    · الوضع العسكري:

    الصلاة في مكة أقل تكلفة من كاودا:

    راجع الإجتماع الخطة العسكرية ماتم ومايتنظر التنفيذ وأشاد بصمود الجيش الشعبي وأطلع الإجتماع نتائج إجتماع قيادة هيئة الأركان العامة والخطط التي إعتمدتها والتي بموجبها تم دحر الهجوم الصيفي في النيل الأزرق والذي إستهدف منطقة كلقو لوحدها أكثر من إثني عشر مرة وفشل في تحقيق أهدافه، وإطمئن الإجتماع على الإستعدادات في إقليم جبال النوبة/جنوب كردفان لصد العدوان الذي يستهدف مدينة كاودا عبر أربعة محاور وثمانية متحركات، وجه الإجتماع رسالة لنظام الإنقاذ بأن الأقل تكلفة لهم من الصلاة في كاودا هي الصلاة في مكة لاسيما هذه الأيام!، وذلك أفضل لحقن دماء السودانيين وأقرب للتقوى وروح الدين.

    · جولة برلين غير الرسمية:

    نجحت الحركة الشعبية وبدعم من كآفة الأطراف الإقليمية والدولية التي تسعى لوقف الحرب في إستصدار القرار 2046 بإجماع مجلس الأمن، والأن نخطو خطوة جديدة بنقل قضيتها وقضايا السودان الي برلين عبر الإتحاد الإفريقي، وقد قدم الأمين العام تقريراً مفصلاً للإجتماع عن الجولة الأولى وإستعرض الموقف الداخلي والإقليمي والدولي وأشاد الإجتماع بأداء وفد الحركة الشعبية وتوجه بالشكر للخبراء وللمجتمعين السياسي والمدني اللذان تفاعلا إيجاباً مع التفاوض ووقف الحرب، وأكد على التمسك بالحل الشامل والحكم الذاتي للمنطقتين والتوصل لترتيبات أمنية جديدة، وإن الحركة الشعبية لا تطرح تقرير المصير ولكنها تطالب بإعادة هيكلة السودان والحفاظ على وحدته على أسس جديدة ولاسبيل للقبول بالوحدة القديمة التي قامت على القهر والتسلط، ولا تطالب الحركة بجيشين وتطالب بجيش سوداني واحد مهني غير مسيس يستعيد مهنية القوات المسلحة ويدخل إصلاحات عميقة على عقيدتها العسكرية لتحمي حدود السودان لا أن تقود الحروب الداخلية، وفي ذلك لابد من ربط هذه العملية بترتيبات إنتقالية جديدة للجيش الشعبي حتى يتم تنفيذ إتفاق السلام والوصول الي جيش مهني يعكس تركيبة السودان ويخدم كآفة السودانيين.

    الحركة الشعبية لن تشارك في حوار قاعة الصداقة وترحب بدعوة المشير البشير للحوار الوطني على أن يكون حوار متكأفي ومنتج وذو مصداقية يهدف لوضع السودان في طريق جديد ولايرمي لشراء الوقت ويرجع الآمر الي الشعب السوداني ليقرر ديمقراطياً من يحكمه بعد أن يحدد كيف يحكم السودان.

    · الجبهة الثورية ونداء السودان وقضايا وحدة العمل المعارض:

    تعاني الجبهة الثورية من أزمة حقيقية عنوانها موضوع الرئاسة ولكنها أعمق بكثير من ذلك وقد قدمت الحركة الشعبية العديد من المقترحات خلال الثلاثة سنوات الماضية للخروج من هذه الأزمة ولكن غياب الرؤية السليمة عند البعض فقد تم التركيز على مظاهر الأزمة في تغافل تام لجذورها الموضوعية، وقرأنا وأطلعنا على العديد من التخرصات عاطلة المواهب وآخرها في صحيفة المجهر السياسي وإخترنا عدم الرد وعدم الدخول في معارك تخدم النظام، والأدهى إن صحف النظام ووسائل إعلامه هى من تنقل هذه الأحاديث واللقاءات وهذا وحده كافئ، ولم نكن في الحركة الشعبية طرفاً من أطراف هذه اللقاءات. أزمة الجبهة الثورية يمكن إختصارها في قضايا إجرائية وآخرى موضوعية:-

    القضايا الإجرائية: دستور الجبهة الثورية الحالي ينص على إختيار الرئيس بالإجماع وقامت أربعة تنظيمات بإختيار رئيس جديد مع إعتراض ثلاثة تنظيمات ولذا لم يتحقق الإجماع وقد سبق الإتفاق بين جميع التنظيمات المكونة للجبهة الثورية أن يتم التمديد للرئيس لمدة عام وتغيير الدستور، ولكن لم ينتهي العام والأهم من ذلك لم يتم تغيير الدستور، فكيف تم إختيار الرئيس الجديد ودون إجماع المجلس القيادي؟ والأهم من ذلك إن الرئيس الجديد يعكف على تغيير قيادة التنظيمات التي لم توافق على إختياره مثلما حدث في الرسالة المعلنة حول إعتماد قيادة جديدة للجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة بشرق السودان فلم يكتفي بتغيير قيادة الجبهة الثورية بل إتجه لتغيير قيادة التنظيمات المكونة لها نفسها، ونقل خلافات الجبهة الثورية الي العلن تم من مسئول قطاع الإعلام والناطق بإسم الجبهة الثورية والمنوط به الحديث بإسم الجبهة الثورية كلها وليس بإسم مجموعة في داخل الجبهة الثورية، الغريب إنه فعل ذلك بإسم المجلس القيادي وقام بتهنئة الرئيس السابق!! وهو يعلم إن المجلس القيادي لم يصدر قراراً بتعيين رئيس جديد، إنما تم ذلك من أربعة تنظيمات.

    القضايا الموضوعية: الجبهة الثورية الأن لا تقوم بعمل عسكري مشترك نتيجة لأخطأ عميقة يمكن مناقشتها في داخل أجهزة الجبهة الثورية لحساسيتها، وفقدت مواقع مهمة لإدارة عملها من داخل السودان وتواجه واقع إقليمي معقد وأرتكب بعضها أخطأ في معالجة هذا الواقع الإقليمي، وهنالك تغيرات عميقة في إقليم دارفور تستحق الوقفة والمعالجة متعلقة بالتنقيب عن الذهب والبترول وطبيعة العمل العسكري تحتاج لمعالجة رصينة دون القفز فوقها وذلك ممكن وضروري وهنالك خلاف حول معني وجدوى الحل الشامل، والحركة الشعبية تتمسك بالحل الشامل، وهنالك مصاعب تواجه العمل العسكري في الأرض تحتاج لحلول، والجبهة الثورية وجدت لتغيير نظام الإنقاذ لا أن تكون جزء من منظومة النظام الخالف ولا نزيد.

    الطريق الي الأمام: ترى الكتلة التي تنتمي إليها الحركة الشعبية في الجبهة الثورية أن تقوم مجموعتي الجبهة الثورية بالتنسيق في ثلاثة مجالات هي الحل السلمي، التحالفات والعمل الخارجي حتى يتم إستعادة الثقة وتغيير الدستور وإنتخاب رئيس جديد بالأغلبية، إن الحديث عن تمسك رئيس الحركة الشعبية بالرئاسة أمر مؤسف ولا يعبر عن واقع الأمر وصمتنا في عدم الخوض عبر وسائل الإعلام لأننا نخشى أن يستفيد النظام ويخسر شعبنا، ونبدي إستعدادنا مرة اخرى لدعم المجهودات الحالية لإستعادة الثقة والعمل المشترك وفتح قنوات الحوار بين قادة الجبهة الثورية بدلاً من تبديد الطاقات في معارك غير منتجة.

    · نداء السودان:

    نداء السودان أعظم خطوة تم التوصل لها في إطار وحدة العمل المعارض، هنالك مصاعب لابد من حلها، والحياة لاتعرف الفراغ، ونداء السودان مواجه بخيارين التراجع أو التقدم نحو توحيد كآفة قوى المعارضة، ولذا لابد من إجتماع عاجل والمضي الي الأمام في تطوير نداء السودان، والحركة الشعبية تعمل لعقد إجتماعات ثنائية وجماعية في أقرب وقت ممكن للمضي الي الأمام، ولايمكن إسقاط النظام وإقامة بديل حقيقي الا بوحدة على برنامج حد أدنى، والقوى السياسية السودانية ذات تجربة وميراث غني في التحالفات فعليها أن تنهل من معين تجاربها السابقة لتوسيع نداء السودان والتقدم به الي الأمام، وتجاوز القوى التي تعمل على عرقلة عمل قوى نداء السودان، وهي قوى أصلا لم توقع على مواثيق نداء السودان، ومن الغريب أن يعمل حزب ليس عضوا في تحالف نداء السودان على وضع فيتو لتحالف لا يشارك في عضويته، وقوى نداء السودان المتمثلة في قوى الإجماع وحزب الأمة القومي ومبادرة المجتمع المدني والجبهة الثورية بكتلتيها قوى خبرت بعضها بعضاً في النضال المشترك ولا يوجد ما يجعلها تتردد في تطوير وتوسيع نداء السودان على أسس واضحة يتم الإتفاق عليها.

    · الحركة الجماهيرية:

    العمل من أجل من الإنتفاضة قضية إستراتيجية لضمان مستقبل ديمقراطي حقيقي لبلادنا وسودان اليوم ليس هو سودان الأمس، والإنتفاضة عمل متواصل وعملية متصلة ومتصاعدة وتحدث أمام أعيننا اليوم في ظل متغيرات إجتماعية وأقتصادية وثقافية وسياسية وجغرافية شهدها المجتمع السوداني، والإنتفاضات مستمرة في الريف وفي المدن بوسائل مدنية وعسكرية والهبات التي تحدث أمام أعيننا في الجنينة ولقاواة وقضايا الأراضي في شمبات والشجرة وبري والجريف والإنتفاضات التي حدثت ضد إقامة السدود في كجبار وأمري وهبة شرق السودان والتي قمعها الأمن في مذبحة بورتسوان وإنتفاضات الكفاح المسلح الطويلة في الريف كلها عمل متصل قدم فيه شعبنا شهداء وجرحى وتصاعد حتى إنتفاضة سبتمبر التي فاق عدد شهدائها إنتفاضتي أبريل 1985 وأكتوبر 1964 مجتمعتين. الإنتفاضة والكفاح المسلح هما الألياتان الرئيسيتان يجب المزاوجة بينهما بحماية الإنتفاضة السلمية وتوسيع الكفاح المسلح، والحماية الحقيقية للإنتفاضة السلمية تكمن في جذب ملايين السودانيين إليها مثلما حدث في مصر وتونس ولكن للسودان وضعه الخاص، ولذا فإن قضايا الحياة اليومية والمعيشية وقضايا السدود وقضايا الأراضي وإنتفاضات مدن مثل لقاواة والجنينة وقضايا النساء والشباب والطلاب تظل قضايا حيوية يجب التنسيق والربط بينها وقضايا الهامش وإنهاء الحروب وتوحيد جمهوري الريف والمدينة، هذه هي الإنتفاضة الجديدة ولايمكن إستعادة أكتوبر وأبريل كان شيئاً لم يحدث في السودان، ومدن اليوم ليس هي مدن الأمس وسودان اليوم ليس هو سودان الأمس حتى من الناحية الجغرافية.

    · الحل السلمي:

    الحل السلمي يجب أن لا يكون على حساب الإنتفاضة أو الكفاح المسلح وهو نفسه لن يأتي الا بتصعيد العمل من أجل الإنتفاضة والكفاح المسلح، وهو نتاج لهما ولا يوجد خارجهما، هكذا نفهمه وهكذا يجب أن يأخذ مكانه في العمل المشترك، أما أن يقبل النظام التغيير أو سيتم تغييره وإسقاطه، وهذا يحتاج لأليتي الإنتفاضة والكفاح المسلح.

    · دارفور- الوضع الإنساني والعسكري:

    1- تدين الحركة الشعبية مذبحة الجنينة وتدعو لملاحقة النظام في المنابر الداخلية والإقليمية والدولية والعمل على إستعادة القضية السودانية في وجه مكآفئة النظام، ومشاركة النظام في حرب اليمن لن تعالج أزماته والمطلوب تصعيد العمل المشترك لتعميق عزلة النظام داخلياً وخارجياً.

    2- ندين الهجوم الواسع على المدنيين وعلى مواقع حركة تحرير السودان في جبل مرة الذي يتم كجزء من الإستفتاء الزائف في دارفور وإخراج قوات اليوناميد كمخطط من النظام الذي يستخدم المليشيات وسياسة الأراضي المحروقة في جبل مرة وفي دارفور عموماً، هذا العمل المجرم يجب كشفه بعمل دقيق يرصد الإنتهاكات ويستخدم الكاميرا والصورة في توصيلها للعالم الخارجي لفضح الصمت غير المبرر تجاه جرائم الحرب التي تجري أمام أعين المجتمع الدولي في جبل مرة والجنينة.

    3- ندعو الشباب السودانيين وفي دارفور الإستجابة لنداء القائد عبدالعزيز الحلو وتعلن الحركة إستعدادها لفتح مراكز التدريب وتسليح الشباب لمنازلة النظام.

    4- نتوجه بالنداء للمجتمع الدولي لرفض سحب قوات اليوناميد والعمل وفق الفصل السابع لحماية المدنيين.

    5- على جميع أعضاء الحركة الشعبية لاسيما من بنات وأبناء دارفور العمل مع الجتمع المدني والسياسي لتصعيد قضية دارفور داخلياً وخارجياً، وعلى مكاتبنا بالخارج الإهتمام بما يدور في دارفور.

    6- على كتلتي الجبهة الثورية وقوى نداء السودان العمل سوياً لتعبئة داخلية وخارجية ولاسيما في أوساط المجتمع الدولي لكشف جرائم الحرب في دارفور والقيام بنشاط مشترك لاسيما في إفريقيا والعالم العربي وأوروبا وأمريكا وكندا وأستراليا، وعملنا المشترك مهم في هذا الوقت بالذات.

    · الوضع السياسي والتنظيمي ومواصلة البناء:

    تم مراجعة قرارات المجلس القيادي وفور الإنتهاء من الهجوم الصيفي الحالي سيتم عقد إجتماعات مطولة لكآفة أجهزة الحركة لأحداث نقلة نوعية جديدة في عملنا القيادي وتوسيع كآفة مؤسسات الحركة الشعبية بضم الكادر الذي تصدى للمعركة السياسية والعسكرية لأجهزة العمل القيادي.

    · إتفاق السلام في دولة جنوب السودان:

    جنوب السودان الذي حاربنا في خنادقه وترك الشهداء منا بصماتهم هناك يظل في القلب والعقل، نؤيد أي إتفاق ينهي الحرب اللعينة ويحقن دماء الجنوبيين ورغم صعوبات الإتفاق الحالي فإننا ندعو قادة جنوب السودان لحشد كل النوايا الحسنة والصبر والتحلي بالحكمة والعبور بجنوب السودان الي ضفة السلام مهما تكن التعقيدات، فهذا أفضل من الحرب التي أزهقت الأرواح والممتلكات، ومستقبل جنوب السودان ملكاً لمواطني جنوب السودان، هم الذين سيرسمونه، والجنوبيين الذين قدموا تضحيات عظيمة لابد إنهم سيصلون الي مرافئ الدولة التي تماثل عظمة تضحياتهم. وستعمل الحركة الشعبية اليوم وغداً لبناء علاقات إستراتيجية بين دولتي السودان وبناء إتحاد سوداني لتبادل المنافع وإحترام إستقلال كل دولة من دوله، والتطلع نحو وحدة إفريقيا من القاهرة الي الكيب تاون ومن أديس أبابا الي أكرا في وجه تعاظم التحديات التي يحفل بها العالم المعاصر وبناء مجتمع إنساني لكآفة شعوب الأرض.

    وأخيراً نقف مع الأخوان والأخوات الجمهوريات لإلغاء القوانيين المقيدة للحريات والإعتراف بحق الحزب الجمهوري في النشاط السياسي، والحزب الجمهوري أعرق من الذين يخشون ويرفضون نشاطه، وهو من الأحزاب التي نشأت في ظل الإستعمار البيرطاني، ومن المؤسف أن يحد المستعمرين الجدد نشاطه، ونهنئ مرة آخرى حزب المؤتمر السوداني على إنعقاد مؤتمره ونتطلع للعمل مع قيادته الجديدة، ونوجه تهنئة خاصة للرفيق إبراهيم الشيخ الذي إختط نهجاً محترماً في العمل السياسي.

    إن نظام الإنقاذ الي زوال ويبقى ما ينفع الشعب السوداني، والحركة الشعبية لن تحيد عن طريق النضال من أجل السلام والطعام والحريات والمواطنة بلاتمييز.



    قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان

    20 يناير 2016م



    أحدث المقالات

  • إرفع( الجلابية) يا شيخ/ علي عثمان محمد طه! بقلم عثمان محمد حسن
  • كعادتهم في انتزاع الدهشة, الأنقاذيون يتحسسون أكفانهم بقلم المثني ابراهيم بحر
  • الي الجميع شعبا وقوي سياسية وشبابية الثورة .. الثورة .. الثورة العسكرية واﻻنتفاضة الشعبية هو الحل ..
  • الجَهْل النشِط بقلم بابكر فيصل بابكر
  • عقلاني يُصدر العقلاني عشاري خليل وإعمال التفكيك عرض د. حامد فضل الله / برلين
  • الذكري العاشرة لشهداء البجا في 29/ يناير / 2005 م بقلم ابراهيم طه بليه
  • أبو كلبشة............................!! بقلم توفيق ا لحاج
  • إرفع( الجلابية) يا شيخ/ علي عثمان محمد طه! بقلم عثمان محمد حسن
  • مأزق الاعلام السوداني بين الصحوة الغائبة والغناء على الأطلال بقلم حسن احمد الحسن
  • اختراق اسرائيلي جديد.......!!!!! بقلم سميح خلف
  • اعترافات إسرائيلية مذهلة بقلم د. فايز أبو شمالة
  • لا مفر منه ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • شكرًا للوزيرة هذه المرة..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • عمر (محاسن) !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • السودان وخريف أبو السعن بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • (شيخ) الأمين ! بقلم الطيب مصطفى
  • الحديث ذو شجون قول ليهم شفنا جبل مرة! (1) بقلم سعدية عبدالرحيم الخليفة
  • الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (82) انتفاضة السايبر وملاحقة نشطاء الفيسبوك بقلم د. مصطفى يوسف ا
  • محن سودانية ... النظر تحت القدمين بقلم شوقي بدرى
  • عذرا شعبي الفضل باي باي ......... بقلم عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات
  • تغيير اسم السودان ثم تغيير اسم دارفور - مسلسل صناعة العنف بقلم محمد بحرالدين ادريس
  • مدينة الدِْريوِش وسياسة التهميش بقلم مصطفى منيغ


  • بيان و توضيح هام جداً من الجبهة الشعبية في الرد على بيان قيادة الحركة الشعبية
  • بحث ترتيبات مصفوفة انضمام السودان لمنظمة التجارة العالمية
  • الحبيب الإمام الصادق المهدى زعيم حزب الأمة القومي يخاطب ورشة طلاب سنجة
  • الرئيس عمر البشير: لن نفرِّط في أرض الوطن و حلايب سودانية بالوثائق
  • مطالبة في الحوار بتغيير النشيد الوطني والعلم السوداني
  • بیان صحفي من كونفدرالیة منظمات المجـتمع المدني السودانیة
  • تقرير أمريكي: تصادم الأجيال يقود «الإخوان» إلى الانهيار
  • كلمة الحبيب الإمام الصادق المهدي في أُمسية صالون عتاب الثقافي والإجتماعي
  • كاركاتير اليوم الموافق 20 يناير 2016 للفنان عمر دفع الله عن نية السودان التطبيع مع اسرائيل
  • ﻣﻬﺮﺟﺎﻥ ﺍﻟﺒﺮﻛﻞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﺍلثاني - ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍلثاني
  • بيان إلى جماهير الشعب السوداني وإلى سودانيي كندا
  • بيان من الناطق العسكري لجيش تحرير السودان حول عمليات جبل مرة






















  •                   


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات



    فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de