هـل اللـــه موجــــود تحـــت شجــــرة نبـــــــق ؟؟؟!

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 05-07-2024, 06:34 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف الربع الأول للعام 2007م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
03-17-2007, 06:16 PM

Omer Abdalla
<aOmer Abdalla
تاريخ التسجيل: 01-03-2003
مجموع المشاركات: 3083

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: هـل اللـــه موجــــود تحـــت شجــــرة نبـــــــق ؟؟؟! (Re: omar ali)

    عندما يفتي في أمر الدين من يعيشون به لا له من أمثال الترابي فلا غرابة أن تأتي فتاويهم مثل بقية أعمالهم مزيدا من التشويه للدين والتنفير عنه وذلك بإعطاء مادة للمنكرين ليتهكموا بها عليه .. فهل استقصت فتوى الترابي معاني القرآن بل هل ادركت طرفا صالحا منها؟ فهو كثيرا ما يعمل عقله "المتذبذب" فيفتي بغير علم وذلك باسم الحداثة والعقلانية وكثيرا ما يرجع لينكر فتاويه ويتحايل عليها .. ولكن السؤال هنا لماذ لم يلتفت هؤلاء الذين وجدوا في فتوى الترابي هذه ضالتهم في توكيد تخلف الدين ، الى المعاني التي ذكرها الأستاذ محمود محمد طه عن "سدرة المنتهى" هذه من قبل مع انها معان من جوهر الدين وعلمية ولا يرفضها العقل .. وهذا طرف منها:

    لقد تحدثنا في آيات سورة ((والنجم)) التي أوردناها آنفا عن سدرة المنتهى، حيث تخلف جبريل عن المعصوم، وسار النبي بلا واسطة لحضرة الشهود الذاتي، لأن الشهود الذاتي لا يتم بواسطة، وقد كان تخلف جبريل عن النبي لأنه لا مقام له هناك، والنبي، الذي هو جبريلنا نحن، يرقى بنا إلى سدرة منتهى كل منا، ويقف هناك، كما وقف جبريل، بيد أنه إنما يقف لكمال تبليغه رسالته، ولكمال توسيله إلى ربه، حتى يتم اللقاء، بين العابد المجود وبين الله بلا واسطة. فيأخذ كل عابد مجود، من الأمة الإسلامية المقبلة، شريعته الفردية من الله بلا واسطة، فتكون له شهادته، وتكون له صلاته وصيامه وزكاته وحجه، ويكون، في كل أولئك، أصيلا، ويكون، في كل أولئك، متأسيا بالمعصوم في الأصالة.. وإنما يتم كل ذلك بفضل الله، ثم بفضل كمال توسيل المعصوم إلى ربه.. ذلك لمن جود التقليد. وإلى هذه الأصالة الإشارة بقوله تعالى ((لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا، ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة، ولكن ليبلوكم فيما آتاكم فاستبقوا الخيرات، إلى الله مرجعكم جميعا، فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون)).
    رسالة الصلاة

    عند شهود الذات يرفع حجاب الفكر
    نبينا في المعراج حصلت ليه الحكاية دي ، في المراقي ، وهو حكى عنها ، فالمعراج أولا كان في الأرض ، وهذا هو الإسراء ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى ، دا سير في الأرض بالليل ، دا إسراء .. بعدين من المسجد الأقصى ، كان السير الى السموات ، وجاءت القصة بأن ينقر باب السموات (قيل من ؟ قال جبريل .. قيل ومن معك ؟ قال محمد .. قيل أو أرسل إليه ؟ قال نعم .. ففتح لنا) وهكذا لغاية ما جاء في السماء السابع .. بعدها سار الى سدرة المنتهى .. بعدها سار الى درجات الإطلاق ، في شهود الذات .. هنا في سدرة المنتهى ، تخلف جبريل .. في الحديث أن نبينا قال له: (تقدم ، أهذا مكان يترك فيه الخليل خليله ؟ فقال جبريل: هذا مقامي ، ولو تقدمت خطوة لاحترقت) فسار نبينا يزج به في أنوار القرب لغاية ما بلغ المقام الذي حكى عنه القرآن ، حيث قال: (إذ يغشى السدرة ما يغشى * ما زاغ البصر وما طغى) .. (إذ يغشى السدرة ما يغشى) من التجلي الإلهي ، و (ما زاغ البصر) الفكر من نبينا .. (ما زاغ) يعني ما فكر في الماضي .. ما اشتغل بما ترك في مكة .. و (وما طغى) يعني ما فكر في المستقبل .. اشتغل بما قد يحدث ليه ، وإنما كان مستغرقا في اللحظة الكان فيها ..
    واللحظة الكان فيها يمكنك أن تصغرها لغاية ما تكون ما ها زمن .. يعني لو تصورت الزمن الثانية .. وفي الحقيقة في أصغر من الثانية .. في الثالثة والرابعة والخامسة والسادسة .. وكل واحدة من هذه أصغر من التي فوقها ستين مرة .. فإذا تصورت وحدة زمنية من هذه الوحدات ، وقسمتها لبليون جزء ، أي صورة تتصورها من هذه الوحدة الزمنية ، أو قل تعجز عن تصورها ، دي هي موقف (ما زاغ البصر وما طغى) في الدقة .. كأنو نبينا لما سار في التجليات الإلهية عليه انشغل عن كل شيء إلا بما يشاهد .. والحقيقة دي الإنسان في معيشته اليومية يمكن أن يذوق طرف منها .. مثلا لو كنت من عشاق السينما .. أو الكرة .. ودخلت فيلم في السينما .. وكان الفيلم جيد جدا ، بتشتغل أنت بالصور البتظهر ليك من الشاشة ، والحركات والكلمات البتقال من الممثلين بصورة لا يمكن أن تنشغل معاها في اللحظة ديك بالماضي ولا بالمستقبل .. أنت مشدود لما ترى .. قد يكون الفلم ساعتين .. أو ثلاثة ساعات .. وينتهي وكأنه ربع ساعة أو كأنه ما هو زمن ، حسب استغراقك في الوضع دا .. دي صورة تعطي قريب من المثل ولكن المثل لا يعطى كله .. ابلغ ما وصف به هذا المشهد هو وصف القرآن .. لكن نحن برضو يمكن نشوف في مشاهدنا اليومية أن الإنسان فكره زي بندول الساعة .. الساعة الدقاقة المعلقة في الحائط موش عندها قرص معلق يمشي كدي وكدي ؟؟ كل واحد مننا فكره بالصورة دي ..
    لا إله إلا الله


    فالإستقامة هي الثبات من الجولان بين طرفين يتنازعان القلب، وهذان الطرفان هما الماضي، والمستقبل .. وعندما عرج النبي، وتناهى به المعراج، خلف جبريل عند سدرة المنتهى، في مقام (قاب قوسين، أو أدنى) وتجاوز هو منفردا، إلى مقام جمعية بالله، تمت له فيه الوحدة الذاتية، والوحدة المكانية، والوحدة الزمانية، فكانت تلك الحالة حالة إستقامة .. وهي قد إتفقت له بمحض الفضل الإلهي، بفيض التجلي الذاتي، حيث استغرقت الذات الإلهية، الذات المحمدية إستغراقا .. وقد جاء وصف القرآن لهذه الحالة، بقوله، تبارك، وتعالى: (إذ يغشى السدرة ما يغشى * ما زاغ البصر وما طغى) .. قوله (ما زاغ البصر) يعني ما اشتغل الفكر بالماضي .. قوله (وما طغى) يعني ما اشتغل الفكر بالمستقبل .. وهذه، وتلك، تعني لحظة توقف فكري – تعني لحظة رفع حجاب الفكر – حيث واجهت الذات المحدثة – (الذات المحمدية) – الذات القديمة – (الذات الإلهية) كفاحا، بلا واسطة، ولاحجاب، فتم الشهود الذاتي..
    هذه هي الاستقامة في قمتها .. فما ظنك بها؟؟
    القرآن ومصطفى محمود والفهم العصرى

    والتوحيد هو صفة الموحد .. وهذا يعني توحيد القوى المودعة في البنية البشرية – العقل والقلب – وسبيل ذلك العبادة، في إتقان، لتقليد المعصوم، في سنته، - عبادة ومعاملة – وآية توحيد القوى المودعة في البنية البشرية إن يفكر الرجل كما يريد، وأن يقول كما يفكر، وأن يعمل كما يقول . ثم لا تكون عاقبة قوله، ولا عمله إلا خيرا، وبرا، بالأحياء، والأشياء .. وإلى المدخل على هذا المقام الإشارة بقوله تعالى (يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون؟؟ كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون) .. وقمة هذا المقام قد بلغها المعصوم في معراجه، بعد أن تخلف عنه جبريل، وبعد أن جاوز سدرة المنتهى، وواجه أنوار التجلي الذاتي، الذي استغرقه من جميع أقطاره .. ولقد جاءت الحكاية عنه في القرآن: (إذ يغشى السدرة ما يغشى * ما زاغ البصر وما طغى) .. فعندما توحد النبي، وحدة، ذاتية، مطلقة، خرج عن الزمان والمكان، أو كاد، فرأى المطلق، الذي لا يحويه الزمان، ولا المكان – رأى الله – ولقد كان في تلك اللحظة هو الساعة .. ثم تغشته غواشي الجبلة، وهو في الأرض، فشمر يطلب ذلك المقام بنهج العبادة الذي رسمه الله له في سنته المطهرة ..
    القرآن ومصطفى محمود والفهم العصرى

    وأوكد ما يكون هذا العمل في الترقي المستمر إنما هو بمنهاج الصلاة .. فالصلاة في الإسلام صلاتان ، كما هو الأمر في كل الشئون القرآنية ، والإسلامية كما سبق أن بينا .. صلاة في المعنى البعيد ، وهي تلك التي فرضت يوم المعراج ، بعد سدرة المنتهى ، حيث تخلف جبريل ، وسار النبي وتريا (من غير واسطة) إلى مقام ورد في القرآن وصفه هكذا: (إذ يغشى السدرة ما يغشى * ما زاغ البصر وما طغى ..) هذا مقام أحدية ، وترية .. وفي ذلك المقام لم يكن بين النبي وربه واسطة ، ورفع حجاب الفكر عن النبي ، فتوقف ، فلم يتجاذبه الماضي: (ما زاغ البصر)، ولم يتجاذبه المستقبل: (وما طغى)، وإنما توحد مكانه ، وزمانه ، فعاش في لحظته ، فكان وحدة ذاتية ، في وحدة مكانية في وحدة زمانية .. حققت له الوحدة من جميع الوجوه ، فرأى الواحد .. وقال عبارة عن هذا المقام ، (ليلة عرج بي انتسخ بصري ، في بصيرتي ، فرأيت ربي..) ..
    من دقائق حقائق الدين

    عمر

    (عدل بواسطة Omer Abdalla on 03-17-2007, 06:20 PM)

                  

العنوان الكاتب Date
هـل اللـــه موجــــود تحـــت شجــــرة نبـــــــق ؟؟؟! omar ali03-17-07, 03:09 AM
  Re: هـل اللـــه موجــــود تحـــت شجــــرة نبـــــــق ؟؟؟! Ahmed Abdallah03-17-07, 03:42 AM
  Re: الترابي:.......الرجم لا محل له في الدين الإسلامي، kamalabas03-17-07, 03:42 AM
  Re: هـل اللـــه موجــــود تحـــت شجــــرة نبـــــــق ؟؟؟! Adrob abubakr03-17-07, 04:14 AM
  Re: هـل اللـــه موجــــود تحـــت شجــــرة نبـــــــق ؟؟؟! د.أحمد الحسين03-17-07, 11:11 AM
  Re: هـل اللـــه موجــــود تحـــت شجــــرة نبـــــــق ؟؟؟! Omer Abdalla03-17-07, 06:16 PM
  Re: هـل اللـــه موجــــود تحـــت شجــــرة نبـــــــق ؟؟؟! Adrob abubakr03-17-07, 10:24 PM
  Re: هـل اللـــه موجــــود تحـــت شجــــرة نبـــــــق ؟؟؟! omar ali03-18-07, 05:41 AM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de