وبمثل هذا المثل التعيس ......... ,وقفت بليلة السفير في حلوقنا

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 05-02-2024, 05:47 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2010م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
12-28-2009, 08:58 PM

محاسن زين العابدين
<aمحاسن زين العابدين
تاريخ التسجيل: 02-21-2008
مجموع المشاركات: 1440

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: وبمثل هذا المثل التعيس ......... ,وقفت بليلة السفير في حلوقنا (Re: محاسن زين العابدين)

    وأضيف

    مقددمة لابد منها
    شكل العام 1990 علامة فارقة في تاريخ الخدمة المدنية .........
    ولم يخدمنا الاستعمار البريطاني إيجابيا وبشكل قاطع دون تشكك إلا في اثنين هما:-
    (1) القوانين السودانية التي حاكت القانون الانجليزي.
    (2) النظام الإداري المحكم لخدمة مدنية قوية.
    هذا الإرث لخدمة مدنية محكمة سببا في توصية الانجليز لحكام الخليج بأن أفضل من يدير لهم خدمتهم المدنية هم السودانيين (ولم يكن الشيخ زايد يبدلهم باي كائن)
    في العام 1990 وزارة الخارجية باعتبارها راعية لمصالح السودانيين بالخارج كانت الأكثر تاثرا
    وهي من الوزارات التي حدث فيها desertification بمعنى الكلمة
    فاصبح الناس ذات يوم
    وهي في بلاد الغربة وقد أقيل كل فطاحلة الدبلوماسية
    سفراء وأسماء لامعة .... واناس لا يعرفوا عنهم سوى انهم ذللوا لهم مصاعبهم وابانوا لهم مصالحهم وسعوا لرفع إسم السودان عاليا وشرفوا اسمه وشرفوا الخدمة المدنية المنضبطة .....
    لم يستسيغ الناس هذا التجني ولم يبلعوا السفراء ذوي الحظوة فكانت القطيعة .....
    قطيعة شنو .... دة كان قطع ناشف ...
    زاد الطين بلة تدخل السفارات ومنع تجديد جوازات البعض بل ومصادرتها "في وقت ما (حسب ما تناقله الناس)
    وزاد الطين بلة هذا الكم المهول من الهاربين من جحيم الاستحواز (اعتقالات ... تعذيب ... تشريد ... إهانة ومهانة ) ليستقروا في أي أرض وطاتها أقدامهم ... ولم تسلم بلد في الدنيا "شئ عربي وشي افرنجي وشئ عجمي وشئ كلام الطير في الباقير ).
    هذا الوضع زاد من حدة عزل السفارات وأوجد فجوة عميقة بين أفراد الجاليات بالخارج واعضاء السلك الدبلوماسي على وجه التحديد ......
    والسفارات لم تعد القبلة او الوجهة للسودانيين .... ومن يدخلها يدخلها مجبرا لتجديد جوازه او او من معاملات قنصلية .... وقد تحولت مكاتبها بالنسبة لأفراد الجالية مكاتب لجباية الأموال ... بمبالغ فوق طاقة الناس ...
    لم كن ذلك إلا موقفا ورفض ايجابي .... لممارسات شاملة ....
    الدوحة كانت من بين العواصم الاكثر تشددا في موقفها من السفارة .......
    ومن تعاقب من سفرائها لم يفعلوا ما يقنع الآخريين بإزالة هذا الجفاء ...
    بل ان ما ارتبط ببعض منهم زاد الناس نفورا منهم وتمسكا بمواقف المقاطعة والعزل
    على الرغم من ذلك جاهدت مجموعة من المبادرين بقيادة السفير التني وهو الدبلوماسي الذي راي مسيرتهم التي ابتدروها قد أفرغت كيانات الجالية من معناها ومحتواها ونهاياتها المرجوة ...
    قادوا حملة رفض واسعة لاختيار قيادة للجالية بالتعيين استمرت جهودهم لسنوات اختتمت بالمذكرة الشهيرة التي قدمت لجهاز المغتربين والتي تم على أساسها تكوين لجنة لتحديد الشكل المرتقب لجالية تمثل أفرادها.
    ثم ان
    اتفاقية نيفاشا ..... والامل الذي بعثه قرنق كان نقطة تحول للمعايشة مع الالام .... والسعي نحو الحل السلمي .... ومحاولة تخطي التعصب في التعامل مع اعضاء السفارات ..
    في الدوحة عمر حيدر الرجل المرح الساخر .... والدوحة تمتلئ بزملاؤه ممن عاصروه في الجامعة ..وممن زاملوه في الوزارة
    كان نقطة الانطلاق للملاينة مع السفارة.
    وقد كانت له القدرة دون انطلاق على عدم الخلط بين العمل السياسي والخدمة المدنية لانه تدرج دبلوماسيا
    فكانت اللجنة ثم النظام الاساسي
    ليبدأ عهد جديد في التمثيل الشعبي...
    النظام الاساسي جاء شائها لأان اللجنة التي تكونت تكونت بوصاية من صانعي القرار
    وحدثت ملاوة ثم تنازلات كثيرة من اجل تحقيق قيام جالية ديمقراطية
    وقد استقبلنا ونحن نبادر لإنشاء رابطة للمراة وشجعنا ... ودعم الخطوات لتنفيذ المبادرة
    السفير فقيري من الناحية الشخصية ...
    هي ذات الناحية الشخصية التي تجعلنا نفكر مرتين
    قبل ان نوجه له النقد ..... تقابله لتحس بانك تقابل اخيك الاكبر او جارك او خالك ...
    وهو عمل دون كلل او ملل ليختلط مع السودانيين محاولا أن لا يبدي تفرقة ....
    لم يبخل علينا بحضور كل فعاليات الرابطة ....
    ولم يتدخل في انشطتنا ..
    ولكن لماذا شعرنا بان بليلة المباشر هذه قد وقفت لنا في حلوقنا ... وارجو ان يكون في ذلك رد على الأخ هارون

    جدير بالقول أنني لا استطيع ان احكم او ان أحدد كيف تسير الأمور داخل السفارة .... ولا أدري كيف يتخذ القرار أو ينفذ .. وهل هنالك أيادي خارجية لها قول في صناعة وتنفيذ السياسات
    لكنها على كل حال في حكم الزمن والتاريخ محسوبة على فترة السفير فقيري
    وبالتالي فاني احكم بالنتائج واعايش احداثها
    لن أطيل عليكم لكن وفي ظل هذه السنوات الثلاثة وعلى الرغم من المباشرة الجميلة للاخ ابراهيم فقيري وابتسامته الدائمة .....
    إلا أن الجالية ككيان شعبي فقدت كينونتها ... وكان تدخل السفارة حاسما للجم كباح قيام جالية قوية ومعافاة (كيف ؟ ومن؟ لا أدري لكنها حدثت في عهده)

    وبفهم متكامل لطبيعة تنظيمات العمل المدني ودورها .... فان هذه التنظيمات بلا شك في ظل محيط وواقع صحي وإيجابي معترف بها وبكينونتها هي إضافة حقيقية ورافد جيد للاستنهاض والتوحد والمواطنة والحوار الايجابي
    لا أطيل عليكم ولكن هذه هي الاخفاقات التي لازمت وأثرت على استنهاض والايمان بقدرات الجهد الشعبي وأهميته :-
    (1) جاءت المبادرة لإنشاء مركز ثقافي بمبادرة شعبية قادها مولانا عبد المنعم المكي ... استمرت لسنوات عديدة باعتبارها مباردة شعبية ستدار من قبل مجلس أمناء من أبناء الجالية ... وعند منح المقر تقدمنا كرابطة للمراة بمقترح متكامل لإدارة المركز بمساهمة أبناء الجالية.
    (2) وفي ورشة عمل لرابطة بادر السفير بطلب الاجتماع لتحديد رؤية رابطة المراة من كيفية تفعيل المركز عرضنا لهم رؤيتنا ..... وفي وجود السفير بادرني شخص كنت اعتقد حينها أنه الوزير المفوض ليبين لي وبحزم قاطع مع شوية قطامة ان هذا المركز ليس نادي ولن يكون مفتوحا لللمات (لاحقا عرفت انه يوسف بشير) زعلت وقد كنت اعتقد بانه ضمن طاقم السفارة فكيف يتقاطم معي وليس لديه الحق لتحديد طبيعة المر(.........) أو مخاطبيت اصلا ... ثم قال محمد الحسن للمجتمعين أنه سيكون مثل المركز الثقافي الفرنسي للتدريب بفلوس ردينا عليه بان المركز الثقافي الفرنسي يسعى لنشر الفرانكوفونية فماذا تسعون انتم وكان فهمهم مختلفا عن فهمنا كنا نعتقد انه للسودانيين ولربط ابنائنا بالسودان ولتجميع وتوحيد السودانيين.
    (3) لاحقا وحتى يقفل الباب أمام أي تدخل للعمل الشعبي بادرت السفارة بوضع لافتـــــة تحمل اسم السفارة وتحديد تبيعيته كوحــــــــدة من وحدات السفارة وطلب منا التعامل مع محمد الحسن باعتباره المسئول عن ملف المركز.
    (والحق يقال فأن السفير لم يرفض طلبنا باستخدام المركز وقتح الابواب لنا لاستخدامه على الرغم من رفض محمد حسن بان يعطينا مكتب لرابطة المراة.
    (4) المدرسة السودانية هي مدرسة للجالية ولأبناء الجالية ولا تتبع السفارة ... بل حدد مجلس التعليم تبعيتها للجالية وهو نظام عالمي لما يسمى بالـ community school وكيانات الجالية الشعبية والجالية هم أصحاب المصلحة والوجعة الحقيقية ... وقد حدد النظام الأساسي الذي اسست على أساسه الجالية رئيس الجالية رئيسا لمجلس امناء المدرسة ...بالاضافة لاربعة ممثلين من قيادة الجالية (وممثلين آخريين كممثل للسفارة والخطوط الجوية ... الخ)
    الدابي ابتدع رئيسا للجالية من خارج الجالية وبما انهم كانوا جميعا بالتعيين ومن حزب واحد فلم يشكل لهم ذلك فرق .... وعندما اصبحت الجالية منتخبة ولا تملك يد في المدرسة السودانية مكثت ما يقارب العام حتى يعترف بتمثيل ممثلين لها في المجلس ... ولم يصححوا وضع رئيس الجالية كرئيس لمجلس أمناء المدرسة ..... وكان المجلس قوة قائمة بذاتها استمر بعد انتهاء مدته على الرغم من ان رئيس الجالية مارس صلاحياته واعلن حله استمر حمرة عين كدة لما يقارب العامين بعد انتهاء مدته . بل كانت ردة الفعل القوية بانزال اللافتة والتي كتب عليها مدارس الجالية السودانية لتحل محلها المدرســــة السودانيـــة (لاحظ هذه هي المرة الثانية لموضع الحسم ياللافتات

    (5) والمفاجاة كانت مبادرة السفارة بتعيين مجلس امناء للمدارس السودانية قبل انتخاب القيادة الجديدة للجالية بشهر واحد لتفوت على المجلس المنتخب فرصة ان يكون له موضع قدم في مجلس أمناء المدرسة. (وهذا تجني واضح على مشاركة وقدرة الجهود الشعبية وإقصاء لها)
    (6) قررت الرابطة إقامة ورشة عمل لمناقشة أحوال المدرسة السودانية ....بدانا العمل مع عماد باعتباره القنصل المسئول عن الملف ... ثم فوجئنا بتحويل الملف لمحمد الحسن ... وعلى الرغم من دعواته لكافة الاجتماعات فانه لم يحضر سوى اجتماع واحد .... ورفض كل من مدرستي البنات والأولاد ومجلس المدرسة التعاون معنا وعلى الرغم من ان العمل سار بشكل جيد وكتبت بعض الأوراق إلا أن مشاركة المدرسة كانت ضرورية وهنالك استبيان ومعلومات مطلوبة وباعتبارهم جزء اساسي من العملية دونهم لن تنجح الورشة.ولا زال تنفيذ الورشة معلقا
    (7) في العام 2007 حضرنا احتفال كبير ومهيب لوضع حجر الأساس للمدرسة السودانية بحضور قطري وإعلامي كبير .... وتم إطلاعنا على مخطط المدرسة والآن تدخل السنة الثالثة ولم نرى شيئا وليس هنالك اهتمام بتمليك المعلومة للجماهير وبحث الحلول معهم .
    (8) مدرسة البنات مأساة قائمة بذاتها (مباني غير صالحة ) معاناة دون حدود .... وهو نتيجة ملموسة من نتائج إقصاء الجهود الشعبية.
    مرحلة أخرى متصلة بانتخابات الجالية والروابط .....
    *************************************
    مرحلة أخرى
    (9) انتخابات رايطة المراة شكلنا كقيادة للرابطة اللجنة بموافقة لكيفية تشكيلها من الجمعية العمومية .. كتبنا خطاب بذلك للسفيروأوضحنا تشكيل اللجنة ...جأءنا الرد من عماد مبينا بانه كقنصل للسفارة سيكون رئيسا للجنةرفضنا ذلك رفضا باتا واحترم القنصل والسفارة هذا القرار.
    (10) عندما فازت المجموعة المناهضة للمؤتمر الوطني بمقاعد رابطة المراة طلب السفير اجتماع للجنة الانتخابات .... ابتدر الاجتماع بحسم ذاكرا ان هنالك ثلاثة حلول فقط لهذا الوضع إما
    تقســــموها او تعيـــــــــــدوها أو تشكــــــوها ...
    حاول القنصل التحدث ... ولأول مرة أراه غاضبا ليقول له بحدة بطل كلام السياسة دة
    ثم وامام ردودنا المستندة على لائحة نظمت سير العملية الانتخابية موقعة من جميع أفراد اللجنة بما فيها ممثل السفارة اقتنع الأخ فقيري بصحة الإجراءات وانتهي الامر عند هذا الحد .....واحترم قرار اللجنة

    ثم وشكلت فترة انتخابات الجالية في العام 2009 خروقات وتخطيط مسبق من بعض منسوبي السفارة لإقصاء أي مجموعة غير المؤتمر الوطني ..

    وحاجيكم ليها ولدور السفارة فيها برواقة
                  

العنوان الكاتب Date
وبمثل هذا المثل التعيس ......... ,وقفت بليلة السفير في حلوقنا محاسن زين العابدين12-28-09, 08:25 PM
  Re: وبمثل هذا المثل التعيس ......... ,وقفت بليلة السفير في حلوقنا محاسن زين العابدين12-28-09, 08:58 PM
    Re: وبمثل هذا المثل التعيس ......... ,وقفت بليلة السفير في حلوقنا محاسن زين العابدين12-28-09, 09:21 PM
      Re: وبمثل هذا المثل التعيس ......... ,وقفت بليلة السفير في حلوقنا أبو ساندرا12-28-09, 10:00 PM
        Re: وبمثل هذا المثل التعيس ......... ,وقفت بليلة السفير في حلوقنا محاسن زين العابدين12-29-09, 07:55 AM
          Re: وبمثل هذا المثل التعيس ......... ,وقفت بليلة السفير في حلوقنا أبو ساندرا12-29-09, 08:21 AM
            Re: وبمثل هذا المثل التعيس ......... ,وقفت بليلة السفير في حلوقنا محاسن زين العابدين12-29-09, 01:15 PM
              Re: وبمثل هذا المثل التعيس ......... ,وقفت بليلة السفير في حلوقنا AnwarKing12-29-09, 05:32 PM
                Re: وبمثل هذا المثل التعيس ......... ,وقفت بليلة السفير في حلوقنا محاسن زين العابدين01-02-10, 08:34 AM
                  Re: وبمثل هذا المثل التعيس ......... ,وقفت بليلة السفير في حلوقنا محاسن زين العابدين01-02-10, 09:00 AM
                    Re: وبمثل هذا المثل التعيس ......... ,وقفت بليلة السفير في حلوقنا محاسن زين العابدين01-02-10, 09:17 AM
                      Re: وبمثل هذا المثل التعيس ......... ,وقفت بليلة السفير في حلوقنا محاسن زين العابدين01-02-10, 09:21 AM
                        Re: وبمثل هذا المثل التعيس ......... ,وقفت بليلة السفير في حلوقنا محاسن زين العابدين01-02-10, 09:32 AM
                          Re: وبمثل هذا المثل التعيس ......... ,وقفت بليلة السفير في حلوقنا محاسن زين العابدين01-02-10, 09:37 AM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de