أســـــــــــــــــــــــــــمى وظيفة وأحقر مهمة!!!!

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 05-20-2024, 08:47 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2007م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-05-2007, 05:55 AM

jini
<ajini
تاريخ التسجيل: 02-05-2002
مجموع المشاركات: 30720

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
sssss
Re: أســـــــــــــــــــــــــــمى وظيفة وأحقر مهمة!!!! (Re: jini)

    Quote: هل يمكن تخيل أطباء يخططون لأعمال قتل جماعي؟
    توماس فريدمان

    كنت أعرف أن شيئا ما قد حدث حينما لم اتمكن من العثور على تاكسي. ثم كانت هناك صافرات الإنذار وضجيج المروحيات فوق الرؤوس. سألت أحد العابرين: ما الذي يحدث، فقال إن هناك سيارة مفخخة بجانب ناد ليلي لا يبعد عن فندقي بأكثر من ست بنايات. حذرني السائق من أنه سيكون مستحيلا عبور المدينة. إذ تم اكتشاف قنبلة أخرى في موقف سيارات. وفي اليوم التالي كانت هناك أخبار أخرى: قام مهاجم انتحاري بتحريك سيارته الجيب داخل مطار ثم رمى نفسه منها مع نيران مشتعلة فوق جسده وهو يصيح: «الله! الله!».

    أين أنا؟ في بغداد؟ كابول؟ أم تل أبيب؟ لا أنا في انجلترا. لكن ذلك يمكن أن يكون في أي مكان في العالم. الشرق الأوسط: يقدم حاليا عرضا على مسرح قريب منك.

    لكن هذا الفيلم يصبح أكثر فأكثر مثيرا للاستغراب والتشوش. فحينما شاهدته يوم 11 سبتمبر كان حول وجود أميركا في قلب الجزيرة العربية. وحينما شاهدته يوم 7 يوليو كان حول شباب مسلمين عاطلين عن العمل ومعزولين في بريطانيا. وفي الأردن وقبل فترة قصيرة كان الفيلم في فندق غربي أثناء حفلة عرس. وفي المغرب كان حول مقهى للانترنت. وقبل يومين في اليمن كان حول سياح اسبان سبعة تم قتلهم حينما قاد مهاجم انتحاري سيارته صوب موقع سياحي محلي. أليست اسبانيا هي البلد الذي انسحب من العراق تجنيبا لشعبها من التعرض للأذى؟

    وبسبب انتشار هذه الأعمال على رقعة واسعة من العالم أصبحنا محتارين إزاء درجة الجنون التي يتمتع بها أولئك الذين وراء هذه الأعمال. خلال السنوات القليلة الأخيرة قام مئات من المسلمين بالانتحار وسط مدنيين أبرياء، من دون تقديم أي مطالب سياسية محددة ومن دون بروز أي إدانة قوية ومتواصلة من العالم المسلم لهم.

    هناك سياقان يعملان في هذه الظاهرة: الإهانة والتشفي. فهوية الإسلام ترى أنه الأكثر تعبيرا عن رسالة الرب الواحد بين ديانات التوحيد والقرآن هو كلمة الله الأخيرة والأكثر كمالا. ولطرحها بطريقة أخرى، يمكن القول إن المسلمين الشباب تربوا على أن الإسلام هو الرب رقم 3 وأن المسيحية هي الرب 2 واليهودية هي الرب 1 أما الهندوسية والديانات الأخرى فهي الرب 0.

    وأحد العوامل التي تدفع المسلمين الذكور، خصوصا المتعلمين، إلى أعمال التطرف والعنف الفعلي هو أنهم بينما درسوا بأنهم يمتلكون نظاما دينيا هو الأكمل، فهم يواجهون كل يوم حقيقة أن المجتمعات المحكومة بالرب 2 والرب 1 والرب 0 أكثر رخاء وقوة وديمقراطية من المجتمعات الإسلامية. وهذا يخلق شعورا بالتنافر والإهانة. كيف يمكن أن يحدث أمر كهذا؟ من فعل ذلك؟ إنهم الصليبيون! اليهود! الغرب! إنهم لا يستطيعون أن يفهموا السبب وراء ذلك وأن يتكيفوا أو يبنوا. هذا الشعور بالمهانة يخلق قوة دافعة للهجوم على الآخرين.

    في السابق، كنت بحاجة إلى بنية تحتية للإرهاب مع قواعد في بيروت أو أفغانستان لكي تهاجم منها بطريقة واسعة. ما عاد هذا الأمر ممكنا. والآن أنت بحاجة إلى أفغانستان افتراضية ـ الانترنت وعدد قليل من الهواتف الجوالة ـ للتجنيد والتلقين والتخطيط والتنفيذ. لذلك فإن حالة التشفي، تتمثل في وجود مجاميع إرهابية صغيرة في كل مكان. وكل شخص منهم لديه أداة ما للقيام بنشاط إرهابي ما.

    قال الجنرال مايكل هايدن مدير سي آي أيه مؤخرا إنه خلال الحرب الباردة كان «من السهل تشخيص العدو لكن من الصعب إنهاءه» لأن الاتحاد السوفياتي كان كبيرا وقويا. «كانت الاستخبارات مهمة لكنها مغطاة بالحاجة إلى قوة قتالية محضة».

    أما في الحرب اليوم ضد الجماعات الإرهابية فهي «على العكس. فتصفية العدو سهلة لكن الصعوبة في العثور عليه. نحن اليوم نبحث عن أفراد أو جماعات صغيرة تخطط لهجمات انتحارية وتمتلك مواقع على الانترنت وتبعث المقاتلين إلى العراق»، حسبما قال هايدن.

    أنا أمضي خطوة أبعد فأقول إن العثور على الاتحاد السوفياتي كان سهلا وعسيرا على القتل، لكن حال موته يصبح موته أبديا. فهو لا يمتلك طاقة مجددة لغياب القاعدة الجماهيرية المؤيدة له. بينما العثور على الإرهابيين في العراق ولندن لتصفيتهم أمر صعب. فهناك دائما مجندون جدد يبرزون على الساحة. بالتأكيد، ليس كل المسلمين إرهابيين ولكن الملاحظ أن كل المهاجمين الانتحاريين هم مسلمون. فالنرويجيون الغاضبون لن يقوموا بذلك ولا الأفارقة الجوعى أو المكسيكيون العاطلون عن العمل. على المسلمين أن يفهموا أن جذور ثقافة الموت وصلت إلى صميم دينهم، وهي تبحث عن تغذية مثل خلايا السرطان.

    هذا السرطان راح يدمر المعايير الأولية للمدنية. وفي العراق رأينا مهاجمين انتحاريين يفجرون أنفسهم وسط الجنازات وداخل المدارس. وفي انجلترا، كان سبعة من الثمانية المحتجزين في المخطط الإرهابي الأخير هم أطباء مسلمون أو طلبة طب. أطباء يخططون لارتكاب أعمال قتل جماعي؟ هل يمكن تخيل ذلك؟ وإذا لم يتمكن الزعماء المسلمون من إزالة هذا السرطان، فإنه سينتشر، ليشوه معه سمعة المسلمين الأبرياء ويسمم علاقاتهم مع بقية العالم.

    *خدمة «نيويورك تايمز»

    ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى
    التعليــقــــات
    سمير عبد الحميد إبراهيم نوح، «اليابان»، 05/07/2007
    ترددت كثيرا في التعليق، هذه مقالة جيدة تعرض للأحداث التي جرت والفظائع التي ارتكبت باسم الإسلام والإسلام منها براء، والمحزن في كتابات الغربيين والمستشرقين منهم هو رؤية الإرهاب الذي يرتكبه أفراد ينتمون إلى الإسلام وصرف النظر تماما عن رؤية الإرهاب الذي يرتكبه أفراد ينتمون إلى دول كبرى، لأن هؤلاء يرتكبون جرائمهم تحت حماية أنظمتهم المسيطرة، فبعد الهجمات الإرهابية لابن لادن، بدأت بالمقابل هجمات إرهابية أمريكية ليس ضد تنظيم القاعدة بل ضد دول منها أفغانستان، والعراق، وكان ذلك بدافع الانتقام المضاد ليس إلا، ويمكن أن نطلق على هذه العمليات هجمات دولية إرهابية منظمة كان أكثرها ضررا وتأثيرا الهجوم على العراق واحتلاله، وتقطيعه ثم ارتكاب عمليات ارهابية من بينها - كما ذكر السفير الأمريكي- تكوين فرق الموت التي روعت وقتلت الأبرياء ثم دفع الشباب الباحث عن الجنسية الأمريكية إلى التجنيد والتدريب العسكري للقيام بعمليات قتل الناس وتعذيبهم، والفرق بين الإرهابيين الذين ينتمون إلى الإسلام والإسلام منهم براء والإرهابيين المجندين من قبل أمريكا هو الكيفية والأسلوب والتغطية الإعلامية فهل تكتب لنا عن هذه القضية؟!
    الخطاط محمد فاضل، «المملكة المغربية»، 05/07/2007
    عرفتك ياسيد فريدمان او عرفت كتاباتك تدور حول الحقيقة لاتتكلم عنها, ولا اخال ان ذلك من السذاجة ولا من الغباء مطلقا ومن فرط التخفي وراء المقولة الشهيرة سابقي اكذب واكذب حتي تصدقوني. اخي فريدمان القتل والارهاب منبوذان على كل ولكن الظلم الذي ادى الى كل هذه الويلات اشد فداحة وفتكا, لولا ان الولايات المتحدة طبقت اسس العدل والانصاف وهي تتربع على عرش البشرية, على الاقل ماديا لتفادينا الكثير من اساليب الارهاب البشع, ولكن الظلم والاحساس بالظلم لا يولد الا الظلم والبادئ اظلم كما يقولون.
                  

العنوان الكاتب Date
أســـــــــــــــــــــــــــمى وظيفة وأحقر مهمة!!!! jini07-05-07, 05:52 AM
  Re: أســـــــــــــــــــــــــــمى وظيفة وأحقر مهمة!!!! jini07-05-07, 05:55 AM
  Re: أســـــــــــــــــــــــــــمى وظيفة وأحقر مهمة!!!! jini07-05-07, 05:59 AM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de