الصديقة مريم, لك حبي وكل الشوق لك ولصديق روحي عبد اللطيف, وعلاوي وعزة وسالي,( يعني كل الجماعة). لليبيا ولياليها ونهاراتها بكل زخمها وبيتكم( إنت ولطيف) بناصر, وموقع سكينة, وآمنة ست الشاي, قرب مبني الدراسات العليا بجامعة الخرطوم, وقع خاص في نفسي( والتي كتب عن مناخاتهاعماد براكة, رواية في غاية المتعة- عطر نسائ-), وماذالت تمثل بالنسبة لي, عصير أيامي, العذبة, وهي تمثل( كما قال لي القصاص, في مهاتفة ما), وجداناً سميكاً للأصدقاء, ذوي الوجدان الخاص. قبل كم يوم تحدثنا أنا وعماد براكة, والذي هو معنا بهولندا, أو نحن معه, ولكني بكل الأحوال قبله بست سنوات, المهم أنه-لذلك- معنا, وتذكرنا أيام كنت بالمستشفي بوضوعك بعلاوي, وأتي عماد حاملاً هدية, عبارة عن عمود, أو مجسم لعمود صغير للاكل, وهو يصلح كتحفة, لأن فكرته هكذا.. فتدخلت المراة الليبية التي كانت بنفس الحجرة(العنبر), وقالت ليك: - لو تبي في منو كبير في السوق! وزيادة علي ذلك, وحتي أغرقك في بحور ليبيبا, برغم مرارتها فأهديك, هذا اللنك الذي كنت قد حكيت فيه لتماضر, نكتة كنت قد حكيتينها لي بطرابس,,نزيف الروح. مسكنة الجسد وشكراً مجددا لتزويد البورد بأخبار التجمع, ( انت بقيتي مسؤلة الإعلام أظنك) سلامي مجدداً
| |