|
وثيقة السلام السودانية التي وقعت أمس والمسماة بـ«إعلان نيروبي»
|
نيروبي: «الشرق الأوسط» في ما يلي نص الوثيقة التي تم توقيعها امس في نيروبي بين نائب الرئيس السوداني علي عثمان طه وزعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان جون قرنق والتي تعد اكبر خطوة نحو انهاء الحرب الاهلية في السودان منذ الاستقلال.
* نص إعلان نيروبي حول المرحلة النهائية من سلام السودان
* حيث أن حكومة جمهورية السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان، الجيش الشعبي لتحرير السودان «يشار إليهما بالأطراف» قد التقتا قد في مفاوضات متصلة بين مايو (أيار) 2002 ومايو 2004 في ميشاكوس، كارون، نيروبي، ناكورو، نانيوكي ونيفاشا في جمهورية كينيا وتحت رعاية نسق السلام لمنظمة «الإيقاد» وكذلك بخصوص القضايا المتصلة بمناطق النزاع في ولايات جنوب كردفان (جبال النوبة) والنيل الأزرق ومنطقة أبيي تحت رعاية حكومة جمهورية كينيا. * واتساقا مع التزام الأطراف بالوصول إلى تسوية متفاوض عليها على أساس نظام ديمقراطي للحكم والذي يلاحظ من جهة حق شعب جنوب السودان في تقرير المصير وجعل الوحدة جاذبة إبان الفترة الانتقالية، وفي ذات الوقت أن تعي التسوية الحقائق الماثلة بالبلاد وأن تنتهض على قيم العدالة والديمقراطية والحكم الصالح والالتزام بالحقوق والحريات الأساسية للفرد وإلى التفاهم والتسامح مع واقع التعدد في السودان جميعا. * وبهذا تؤكد الأطراف على اتفاقهما على النصوص التالية: ـ بروتكول مشاكوس المؤرخ في 20 يوليو 2002 . ـ الاتفاقية حول الترتيبات الأمنية والعسكرية خلال الفترة الانتقالية والمؤرخة في 25 سبتمبر 2003 . ـ الاتفاقية حول قسمة الثروة خلال الفترة قبل الانتقالية والفترة الانتقالية المؤرخة 7 يناير 2004 . ـ بروتوكول قسمة السلطة بين حكومة السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان المؤرخ 26 مايو 2004 . ـ بروتوكول بين حكومة السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان حول النزاع في ولايات جنوب كردفان (جبال النوبة) والنيل الأزرق المؤرخ 26 مايو 2004 . ـ بروتوكول بين حكومة السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان حول النزاع في قضية أبيي والمؤرخ 26 مايو 2004 . * وأيضا تؤكد الأطراف التزامها بمذكرة التفاهم لوقف لوقف العدائيات المؤرخة 15 أكتوبر 2002 والملحق المتصل بها لخلق آلية الرقابة والتحقق المؤرخ في 4 فبراير 2003، وذلك إلى حين وضع اتفاق وقف إطلاق النار موضع التنفيذ. * وتعلن التزامها بإكمال الحل والتفاوض السلمي المستدام للنزاع طويل الأمد في السودان. * وتتفهم الحاجة الماسة لتوفير السلام والأمن لشعب السودان والذي تحمل النزاع والمعاناة لأمد طويل. * وتحدد العزم على تناسي الخلافات للعمل معا لتحقيق مصالح شعب السودان. * وتعي الحقيقة بأن الطموحات لتحقيق السلام والاستقرار هي طموحات مشتركة لجميع أهل السودان. * وتكرر العزم للاستمرار في حل الأسباب الجذرية للنزاع والعنف في السودان والتي تسبب الرهق والمعاناة لأهل السودان وتعوق فرص التنمية وتحقيق العدالة الاجتماعية بالسودان. * والأطراف تعبر عن تقديرها العميق للجهود المثابرة للوسطاء من دول الإيقاد وكذلك المجتمع الدولي لمساعدة شعب السودان للعودة للسلام والاستقرار. وهي تقر أن البروتكولات المشار إليها تبصر الآتي: 1 ـ إقرار وضع علاقة الدين بالدولة وحق تقرير المصير لشعب جنوب السودان كما ورد في بروتكول مشاكوس بتاريخ 20 يوليو 2002 . 2 ـ الترتيبات الأمنية والتي ترى أنه ولمصلحة صيانة الاتفاقية خلال الفترة الانتقالية فإنه ستكون هناك وحدات مشتركة مع بقاء القوات المسلحة لكليهما في إطار ترتيبات تضمن الأمن والاستقرار في السودان وذلك كما ورد في اتفاقية الترتيبات الأمنية خلال الفترة الانتقالية بتاريخ 25 سبتمبر 2003 . 3 ـ آليات قسمة الثروة والتي تؤمن على مصالح وحاجات الولايات المختلفة والجنوب والسودان جميعا وكذلك فإن مقاصد قسمة الثروة يجب أن تكون تحقيق التنمية وتقديم الخدمات الأساسية وتحقيق السلام والعدالة بين مواطني السودان ولهم جميعا وكذلك إعادة إعمار المناطق المتأثرة بالحرب كما وضح ذلك تفصيلا في اتفاقية قسمة الثروة خلال الفترة قبل الانتقالية والفترة الانتقالية بتاريخ 7 يناير 2004 . 4 ـ ترتيبات قسمة السلطة وعيا بالحاجة إلى الديمقراطية والاحترام لحقوق الإنسان والعدل وتفويض السلطات للولايات وحكومة جنوب السودان ورعاية الحكم الصالح في كل المستويات وتزويد حكومة قومية بالسلطات المناسبة للتصرف بما يحقق مصالح جميع السودانيين كما هو متفق عليه في بروتكول قسمة السلطة بين حكومة السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان. 5 ـ والتفاهم حول الإدارة والمشاورة الشعبية والقضايا الأخرى المتصلة بمنطقتي النزاع في ولايات جنوب كردفان (جبال النوبة) والنيل الأزرق بين حكومة السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان بتاريخ 26 مايو 2004 . 6 ـ الاتفاقية حول الإدارة وآليات الاستفتاء في منطقة أبيي والموسومة ببروتوكول حل النزاع في منطقة أبيي بين حكومة السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان بتاريخ 26 مايو 2004 . * الأطراف تتفق معاً ان البروتكولات والاتفاقيات والتي سبق توقيعها معاً مع الملاحق والتى يتوجب التفاوض بشأنها حول ترتيبات وقف اطلاق النار الدائم وترتيبات طرائق التنفيذ للاتفاقية والتي تشمل الضمانات الاقليمية والدولية، سوف تشكل اتفاقية السلام الشاملة والتى عند توقيعها سوف تبدأ الفترة قبل الانتقالية. * ولذلك تأخذ الاطراف على نفسها بإنهاء المفاوضات وحل هذه التفاصيل في اقصر وقت ممكن كما لا تضن بأي جهد لتأكيد أن الالتزامات الواردة ههنا سوف تحترم بالكامل لضمان السلام الدائم والامن للجميع والعدل والمساواة في السودان. * والاطراف بتوقيعها وبشهادة الحضور تؤكد التزامها بتنفيذ الاتفاقيات المذكورة آنفاً وبارتباطها الكامل في المرحلة النهائية من عملية سلام السودان والتي سوف تتواصل في 22 يونيو 2004 . * والاطراف تأخذ على نفسها المرحلة الختامية بانجاز اتفاقية وقف اطلاق النار الدائم وذلك في اطار اتفاقية الترتيبات الامنية خلال الفترة الانتقالية الموقعة في 25 سبتمبر 2003 وكذلك طرائق تنفيذ اتفاقية السلام الشاملة بما يشمل الضمانات الاقليمية والدولية وذلك لابتدار مرحلة جديدة من السلام والامن والتنمية في السودان. * بهذا الاعلان تطلق الاطراف المرحلة النهائية من عملية سلام السودان بعد توقيع البروتوكولات والاتفاقيات الست والتى تحل كل قضايا النزاع في السودان. * وتناشد الاطراف معاً المجتمع الاقليمي والدولي لمواصلة دعمه الذي لا يفتر لعملية سلام السودان في مرحلتها الختامية هذه كما تناشد لتوفير الموارد الضرورية العاجلة لبرامج وانشطة مرحلة التحول نحو السلام وبرامج البعثة المشتركة لتقدير الاحتياجات وكذلك الفريق الوطني الانتقالي المشترك.
|
|
 
|
|
|
|