|
المواطن كمشتري لا يعبأ ....
|
سلام و سؤال ؛ هل " تبيع " الأحزاب السودانية ما " يرغبه " الزبائن/الشعب ؟ أم ، " تسوق " ما " تنتجه " ؟؟ في " السوق " يعتبر هذا السؤال محددآ للعلاقة بين المنظمة "Organization" و الزبون "Customer" ويحدد طبيعة الخطة "Plan" المفترض فيها جني أكبر عدد من الأرباح و زيادة قسطها من القيمة الكلية للسوق .. والأجابة علي أي من السؤالين يتطلب " أفعال " تحقق المقصد .. فأن كانت " الأحزاب السودانية " تبيعنا ما تنتج ، وهنا يتبادر الي ذهني " الأحزاب المعارضة " ، يفترض عليها القيام بنشاط تسويقي فعال "Marketing Effort" وبحث تحليلي لسلوك المشتري/المواطن . وهنا المواطن كمشتري لا يعبأ كثيرآ بالخطابة/الماركة المسجلة ، بقدر ما يعبأ بجودة المنتج/السلعة/الفكرة ، وأمكانية أضافة قيمة لا تضيفها بقية السلع/الأحزاب "Competitive Advanage" و للسعر المدفوع امتيازه ، كزمن مفترض انتظاره لاستلام الفكرة " Delivery Lead -Time" ، في أقصر فترة ـ لن أقول : ممكنة !! ـ و انما أقصر مما يستطيعه المنافس/الحزب الأخر ... أما أذا كانت الأحزاب تبيعنا ما نشتريه ، فعليها أن تقوم بعملية بحث و تطوير متواصلة " R&D" لتغير سلوكات المشتري/المواطن ، بتغير احتياجاته "Needs" ومتطلباته .. والسعر هنا هو الحد الفاصل بينها و بقية المنافسين/الأحزاب ... مالم تكن تحتكر "السوق" و شروطه ... فعلي أي استراتيجية تبني الأحزاب ، خطتها ؟ وأي نوع من السلوك نتبع في شراءنا للسلع ؟ وهل هناك ما يكفي من السلع لنختار ؟
|
|

|
|
|
|