|
|
Re: الثوار لن يحملوا الصادق المهدي على الأعنا (Re: نور الدين عثمان)
|
الصادق بحنكته يعرف أن هؤلاء المسمون بقوى الغيير مجرد صبيان مبتدئون لا يفقهون السياسة ولا يعرفون دهاليزها ولذا وقعوا فريسة سهلة لدهاقنة الشيوعيين وأذيال العلمانيين يحركونهم بخيوط المكر والخبث كالدمي من الخلف.
الصادق وإن رضي أن يكون مبدئياً مع التغيير – لأن لديه أطماع راسخة للحكم وتولي السيادة – لكنه لن وجد أنه لن يستطيع أن ينقاد هو ويقود معه حزبه وراء العلمانيين وأن يكون خادماً كالجهلاء الباقين ينفذ لهم خططهم.
كما أن الصادق يعرف تماماً أنه إذا تمكن العلمانيون من الحكم فإنه حتى لو تابعهم فإنه سيكون أول ضحاياهم. ولن ينسى مجازرهم ضد الأنصار في الجزيرة أبا،
كما أنه يعلم تماماً أن هؤلاء العلمانيون لهم تارات قديمة يريدون تصفيتها ضد كل الإسلاميين،
ويعلم أن عداء هؤلاء الناس هو للدين في المقام الأول وهم لا يفرقون بين إسلامي حركة إسلامية أو أنصار سنة أو إتحادي أو أنصاري أو سني أو شيعي فكلهم عندهم سواء وكلهم عندهم إسلاميون وكلهم أعداء لعلمانيتهم التي يريدونها أن تسود المجتمع كله.
القدر قد يدفع بك للقاء شخص تكرهه في درب ولكنه لن يقنعك بمولاته ، لهذا يكن من المستغرب لشخص بخبرة الصادق أن يتبرأ – عاجلاً أم آجلاً – من هذا الجسم الهلامي الخبيث الذي لا يشابه السودانيين خلقاً أو أخلاقاً.
وليت الصادق ينصح المخدوعين الذين غرر بهم التجمع من شباب وغيره، وليتهم يجدوا في إبتعاد رجل بتجربة الصادق عن مسلك هؤلاء عبرة وعظة قبل فوات الأوان.
| |

|
|
|
|