|
فتنة السلطة والجاه ....الهمز واللمز بين الاخوان
|
حزب »الضرار«..! ش الانتباهة 2/7/2006 خالد حسن كسلا حتى لا يضلل عمنا يس عمر الإمام الشباب والطلاب الذين كانوا أطفالاً في عهد الانقاذ الأول »عهد ما قبل قرارات الرابع من رمضان«، كان لابد أن نقف على ما كتبه بمناسبة الاحتفال بالذكرى السابعة عشر لإنقلاب الخاتم من يونيو عام 1989م. لابد أن نعرض كل ما خطه بنانه على الحقائق ونزنه بميزان الحق دون ظلم ولا إجحاف. لقد حاول القيادي بحزب المؤتمر الشعبي »حزب الضرار« .. على وزن »مسجد الضرار«، حاول يس أن يصور للأجيال الجديدة وطلاب الجامعة الجدد المرحلة الأولى للإنقاذ والتي انتهت بإصدار قرارات الرابع من رمضان المجيدة بأنها أفضل مراحل الانقاذ الثلاث .. وأن ما جاء بعدها وسيأتي من مراحل تعتبر كلها مجتمعة عهد وقوع الانقاذ في براثن العمالة . إن يس الإمام بعد أن عدد إنجازات الانقاذ في مرحلتها الأولى .. ذهب يقول :»كان الشعب السوداني يشارك في احتفالات الانقاذ بصدق رغم الضيق والعناء الذي تكبده أيام الحصار وهو شعور بدأ يضعف تدريجياً بسبب الفتنة التي سببتها مذكرة العشرة وقرارات الرابع من رمضان« .. انتهى. { ولكن هل الحقيقة هي أن الشعب السوداني كان يشارك في إحتفالات الإنقاذ في مرحلتها الأولى بصدق كما إدعى يس ؟! .. إنه الافتراء المفضوح فقد كانت الانقاذ في عهد ما قبل قرارات الرابع من رمضان مثل الحكومة الشيوعية في موسك في عهد الدكتاتور استالين .. هذا من حيث الدكتاتورية وفي عهد التفويض السياسي الذي كان يتمتع به حسن الترابي شهدت البلاد إعدامات الابرياء فأعدم تجار العملة. واستعدى الترابي على »الانقاذ الأولى« الشعب السوداني .. بل استعدى عليها لشعوب العربية والإسلامية بتبنيه الموقف الشاذ والخطائ من إحتلال الكويت .. وباستغناء الدبلوماسي عن أهم دول الجوار ثم كيف يدعي يس أن شعور الشعب الطيب تجاه الإنقاذ بدأت تضعف تدريجياً بسبب الفتنة التي سببتها مذكرة العشرة وقرارات الرابع من رمضان ؟!! هل يريد أن يصبح السودان مثل بعض الدول تحكمه ولاية الفقيه، وهي فكرة لا أصل لها في الدين الاسلامي ؟! إن مذكرة الأبطال العشرة تعني تصحيح المسار وهذا تفسير يقبله كل عقل إلا عقول »حيران« الترابي .. وطبيعي ألا تقبل عقولهم ذلك . أما قرارات الرابع من رمضان حتى يس نفسه يعلم أنها جاءت على هذا الشعب برداً وسلاماً ... فأي إنفتاح بعدها ! .. وأي مصالحة ! وأي حريات ! .. وأي ديمقراطية !.. وأي انتخابات ! لقد مثلت قرارات الرابع من رمضان الفرج الذي يأتي بعد الضيق .. ومثلت الرحمة التي تأتي بعد المعاناة . ويقول يس : »بدأت الثورة تأكل بنيها بعد قرارات الرابع من رمضان التي تم فيها تجميد المجلس الوطني السلطة التشريعية الأولى في البلاد عبر قرار مزاجي اتخذ بليل . وكان نتاج تلك الفعلة الشنيعة تصدعاً شديداً في جدار الحركة « .. انتهى. أولاً : قل إن الثورة أكلت آباها الترابي وحيرانه وليس بنيها، ولكن هذا »الأب« كان يريد ديمقراطية أحادية الجانب .. أي يتمتع بها هو دون زعماء الأحزاب الأخرى .. فلماذا لا تأكله الثورة ؟! أما أن تكون قرارات تصحيح المسار الصادرة في الرابع من رمضان قد صدعت جدار الحركة الإسلامية فالحقيقة هي أن حزب المؤتمر الشعبي الذي انشئ كحزب ضرار هو الذي صدع جدارها .
|
|
|
|
|
|