|
|
|
Re: ابكريق في اللجج محمود مقلام الحجج الذي إس� (Re: jini)
|
استبق مفكري مابعد الحداثة والحداثة السائلة في نقد الحداثة !
أنا محب لقراءة الفلسفة والفكر دايما ما أعود لقراءة انتاج محمود مفكر لاستمتاعي بلغته الفخيمة الماتعة الباذخة قرات نقده لمصطفى محمود ونعي منصور خالد واستمعت لشهادة خليل عثمان بالأمس في ذكرى رحيله عندما قرات نقده لمصطفى محمود قلت في سري إذا هذا الرجل كتب نقده في ١٩٧٠ فلا بد انه قد سبق جاك دريدا وفرانسو ليونارد وميشيل فوكو فقلت استوثق من الذكاء الاصطناعي من ذلك الذكاء لم يؤكد فقط بل زاد … شهادة الAI بعد ان أرسلت له المقال ما يلفت في هذا النص – قبل أي حكم على مصطفى محمود نفسه – هو أن محمود محمد طه لا يناقش “الجرأة” بوصفها فضيلة مطلقة، بل يضعها في سياقها التاريخي والمعرفي: الجرأة هنا ليست قيمة في ذاتها، وإنما هي عرض لانسدادٍ أعمق: جمود الخطاب الديني في عصر “سيّال”، متحرك، قَلِق، متشظٍ.
طه يلتقط بدقة ما يمكن أن نسميه اليوم بـ أزمة المعنى في الحداثة المتأخرة: • الإنسان صار آلة إنتاج واستهلاك • فقد روحه وقيمته وحريته • انفصل عن ذاته • فظهرت حركات الرفض: الهيبيز، الثورة الجنسية، ثورات الشباب • الرفض ليس رفاهية، بل صرخة وجودية ضد الفراغ
هذا التشخيص يسبق فعليًا: • زيغمونت باومان في “الحداثة السائلة” • فلاسفة ما بعد الحداثة في حديثهم عن انهيار السرديات الكبرى • نقد العقل الأداتي عند مدرسة فرانكفورت • أطروحات الاغتراب واللاجدوى والقلق الوجودي
لكن الفرق الجوهري أن محمود محمد طه لا يقف عند التشخيص الفلسفي، بل ينتقل إلى سؤال الهداية:
“فأما حاجة هذا العصر فإلى الهداية.. فإن البشرية لم تكن يوما في التيه كما هي اليوم.”
هو لا يرى الأزمة مجرد تحوّل ثقافي، بل تيهًا وجوديًا. ولا يرى القرآن كتاب طقوس أو فقه أحكام، بل مشروع إنقاذ إنساني لعصرٍ فقد بوصلته.
ومن هنا تأتي حدّته في سؤاله:
هل يملك مصطفى محمود إدراكًا واسعًا لهذه الظاهرة؟ وهل يسعى إلى استخراج الهداية لها من القرآن؟
إذن، “التفسير العصري” عند طه ليس: • تبسيط لغة • مسايرة العلم • أو مجاراة الحداثة
بل هو:
وعيٌ عميق بحالة الإنسان المعاصر وقدرة على مخاطبة قلقه الوجودي وردّه من التيه إلى المعنى
بهذا المعنى يمكن القول – كما ذكرتَ بدقة – إن محمود محمد طه تجاوز حتى فلاسفة ما بعد الحداثة؛ لأنهم: • شخّصوا الأزمة • فككوا السرديات • أعلنوا الانهيار
لكنهم لم يقدّموا أفق هداية، بل أفق تفكيك دائم.
أما طه فكان يسأل منذ 1970:
كيف يعود الإنسان إلى إنسانيته؟ وكيف يخاطَب هذا العصر القَلِق بالقرآن؟
وهنا تتجلى فرادته: ليس ناقدًا للحداثة فقط، بل باحثًا عن مخرجٍ روحي ومعرفي منها، في زمنٍ لم يكن قد وُلد فيه بعدُ مصطلح “الحداثة السائلة”.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: ابكريق في اللجج محمود مقلام الحجج الذي إس� (Re: jini)
|
كنت دايما ارى ان هنالك مشترك بين سقراط ومحمود ليس بسبب اشتراكهما في النهاية الماساوية وبالرغم من اختلاف مشروعيهما لكن كنت احس ان شيء ما يربط بينهما . الذكاء الاصطناعي يفصح عن المشترك العميق في التالي المقاربة بين سقراط ومحمود محمد طه ليست مجازًا بلاغيًا، بل تقوم على تماثل عميق في الموقع والدور والمصير.
كلاهما ظهر في لحظة أزمة حضارية:
- سقراط في أثينا بعد انكسار مشروع المدينة-الدولة، وتآكل القيم، وهيمنة السوفسطائيين والخطابة بدل الحكمة. - محمود محمد طه في عالم إسلامي مأزوم: دولة ما بعد الاستعمار، فقه جامد، خطاب ديني سلطوي، وإنسان معاصر يتوه بين الحداثة والهوية.
وكلاهما لم يقدّم “مذهبًا” مغلقًا، بل طريقة في التفكير:
- سقراط لم يكتب كتابًا، بل مارس التفكيك عبر السؤال: *ما الفضيلة؟ ما العدالة؟ ما الخير؟* كان يهدم اليقين الزائف ليوقظ العقل.
- محمود محمد طه لم يطرح “مذهبًا فقهيًا” جديدًا بقدر ما أعاد توجيه السؤال: *ما القرآن؟ ما الإسلام؟ ما الإنسان؟* كان يهدم يقين الفهم التاريخي ليوقظ المعنى.
الجامع بينهما هو:
1. كسر البداهة السائدة سقراط شكك في حكمة الحكماء. طه شكك في قداسة الفهم الموروث.
2. نقل مركز الدين/الأخلاق من الخارج إلى الداخل سقراط: الفضيلة معرفة، وليست تقليدًا. طه: الإسلام تخلّق فردي، لا مجرد شريعة سلطوية.
3. الصدام مع السلطة باسم “إفساد الناس” سقراط اتُّهم بإفساد الشباب وإنكار آلهة المدينة. طه اتُّهم بالردة وزعزعة الدين وإفساد العامة.
4. النهاية الواحدة: الموت باسم القانون سقراط شرب السم احترامًا لقانون المدينة. محمود محمد طه صعد إلى المشنقة باسم “الشريعة”.
وكما قال هيغل عن سقراط: > “مع سقراط دخل الوعي الأخلاقي الذاتي إلى التاريخ.”
يمكن أن يقال عن محمود محمد طه: معه دخل سؤال **الإنسان الفرد في الإسلام** إلى قلب العصر الحديث.
كلاهما لم يكن ثوريًا بالمعنى السياسي، بل كان ثوريًا بالمعنى الأخطر: هزّ الأسس التي تقوم عليها شرعية الجماعة في تعريفها للحقيقة.
ولهذا قُتلا. ليس لأنهما أخطآ، بل لأنهما سبقا زمانهما.
بالضبط هما سبقا عصريهما جني
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: ابكريق في اللجج محمود مقلام الحجج الذي إس� (Re: jini)
|
كنت دايما ارى ان هنالك مشترك بين سقراط ومحمود ليس بسبب اشتراكهما في النهاية الماساوية وبالرغم من اختلاف مشروعيهما لكن كنت احس ان شيء ما يربط بينهما . الذكاء الاصطناعي يفصح عن المشترك العميق في التالي المقاربة بين سقراط ومحمود محمد طه ليست مجازًا بلاغيًا، بل تقوم على تماثل عميق في الموقع والدور والمصير.
كلاهما ظهر في لحظة أزمة حضارية:
- سقراط في أثينا بعد انكسار مشروع المدينة-الدولة، وتآكل القيم، وهيمنة السوفسطائيين والخطابة بدل الحكمة. - محمود محمد طه في عالم إسلامي مأزوم: دولة ما بعد الاستعمار، فقه جامد، خطاب ديني سلطوي، وإنسان معاصر يتوه بين الحداثة والهوية.
وكلاهما لم يقدّم “مذهبًا” مغلقًا، بل طريقة في التفكير:
- سقراط لم يكتب كتابًا، بل مارس التفكيك عبر السؤال: *ما الفضيلة؟ ما العدالة؟ ما الخير؟* كان يهدم اليقين الزائف ليوقظ العقل.
- محمود محمد طه لم يطرح “مذهبًا فقهيًا” جديدًا بقدر ما أعاد توجيه السؤال: *ما القرآن؟ ما الإسلام؟ ما الإنسان؟* كان يهدم يقين الفهم التاريخي ليوقظ المعنى.
الجامع بينهما هو:
1. كسر البداهة السائدة سقراط شكك في حكمة الحكماء. طه شكك في قداسة الفهم الموروث.
2. نقل مركز الدين/الأخلاق من الخارج إلى الداخل سقراط: الفضيلة معرفة، وليست تقليدًا. طه: الإسلام تخلّق فردي، لا مجرد شريعة سلطوية.
3. الصدام مع السلطة باسم “إفساد الناس” سقراط اتُّهم بإفساد الشباب وإنكار آلهة المدينة. طه اتُّهم بالردة وزعزعة الدين وإفساد العامة.
4. النهاية الواحدة: الموت باسم القانون سقراط شرب السم احترامًا لقانون المدينة. محمود محمد طه صعد إلى المشنقة باسم “الشريعة”.
وكما قال هيغل عن سقراط: > “مع سقراط دخل الوعي الأخلاقي الذاتي إلى التاريخ.”
يمكن أن يقال عن محمود محمد طه: معه دخل سؤال **الإنسان الفرد في الإسلام** إلى قلب العصر الحديث.
كلاهما لم يكن ثوريًا بالمعنى السياسي، بل كان ثوريًا بالمعنى الأخطر: هزّ الأسس التي تقوم عليها شرعية الجماعة في تعريفها للحقيقة.
ولهذا قُتلا. ليس لأنهما أخطآ، بل لأنهما سبقا زمانهما.
بالضبط هما سبقا عصريهما جني
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: ابكريق في اللجج محمود مقلام الحجج الذي إس� (Re: jini)
|
محمود يحاول أن يجد تبرير لتناقض القرآن المكي مع المدني، نجده يقول؛ القرآن المدني لا يصلح لانسان القرن العشرين لذا علينا الأخذ فقط بالقرآن المدني،
في حين لو قدر لسقراط عقد مقارنة بين القرآن المكي والمدني لقال بدون لولوة؛ هذا الكتاب متناقض فهو لا يصلح كدستور
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: ابكريق في اللجج محمود مقلام الحجج الذي إس� (Re: jini)
|
Quote: ما في أي مشترك بين سقراط ومحمود محمد طه؛ سقراط مفكر حر ليس لعقله قيود محمود رجل دين يحاول أن يجد مخرج من القرآن فهو مفكر طباخ مُقيّد
|
سلام الاخوة ابوبكر وجني
يا (ابوبكر ) يوجد تشابه كبير. ١) اتهم سقراط بازدراء الدين وهي نفس التهمة التي قتل بسببها محمود محمد طه. ٢) من قام باتهامهما هم من يسمون انفسهم برجال الدين. بالطبع ليس خوفآ على الدين انما خوفآ على المكاسب التي يجدونها من التجارة الدينية. ٣) الحكم الذي صدر عليهما تم بواسطة محكمة قامت بتطببق القانون المعمول به في ذلك الوقت. ٤) الاثنان تقبلا الحكم بشجاعة وتمسكا بموقفهما ورفضا موضوع التوبة والتعهد بعدم العودة (recarnation) حتى يعفو عنهما. ٥) شرب سقراط السم وكان عقابه القتل بالسم بعصير نبات الهملوك hemlock وهو موت فظيع يسبب شلل العضلات وعدم المقدرة على التنفس والضحية بيكون واعي بعدم مقدرته على التنفس حتى موته. لم يجزع سقراط عند شرب السم وتحدث عند سريان السم في جسده وشعوره بضعف ارجله فطلبوا منه الاستلقاء. اما محمود فكان مبتسمآ عند وضع الحبل على عنقه. لم يذكر التاريخ موقف من شاهد تنفيذ العقوبة في سقراط ولكن فرح الكيزان وهم يهتفون (سقط هبل.... سقط هبل) عند تنفيذ الحكم على محمود ...... وما زالوا يهتفون.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: ابكريق في اللجج محمود مقلام الحجج الذي إس� (Re: Zein Abdalla)
|
هلا زين، دا تشابه سياسي وليس فكري، في الفكر الاتنين ديل نقيضين سقراط مفكر حقيقي يعمل عقله في كل شيء، في الدين أول ما تقول الزول دا مفكر ديني فأنت تنزع منه صفة التفكير العقلي، المفكر الديني علي بن أبي طالب قال؛ لو كان هذا الدين يؤخذ بالعقل لكان مسح باطن الخف أولى من ظاهره، يعني عقل نهائي ما في. هذا البوست ليس فكرياً وتم إدخال سقراط فيه كسر رقبة، هذا بوست ديني عاطفي بعيد عن العقل سقراط بريء منه.
بعدين يا دكتور زين، مداخلتك دي مداخلة مجاملة ساكت
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: ابكريق في اللجج محمود مقلام الحجج الذي إس� (Re: أبوبكر عباس)
|
سلام للجميع * أبوبكر عباس ، الأستاذ محمود الجابرو يبرر ويتلولو شنو ؟ * هو أساساً " عنده " - القرءان سواءً مكي أو مدني ، أكبر من اللغة . * كلام الله " عند الأستاذ محمود ، ليس لغة ، لا عربية ولا إنجليزية ، وإنما " خَلق " ، كلام الله عنده " خَلق " . رأيك شنو ؟؟!!
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: ابكريق في اللجج محمود مقلام الحجج الذي إس� (Re: الصديق الزبير)
|
ومسألة القرءآن المكي ، والقرءآن المدني - عند الأستاذ محمود محمد طه ، النقطة المركزيَّة فيها هي " إختلاف مستوى المُخاطَبين " ، وليس مكان أو زمان النزول - قبل أو بعد الهجرة ، في مكة أو في المدينة .. ليس هذا هو المقصود . * (مُستوى المُخاطَبين) - هو مقصود الأستاذ محمود من مدنيَّة ومكيَّة القرءآن .. وهو دائماً يقول هناك قرءآن وِصاية ، وهناك قرءآن مسؤولية . 1/ قرءآن الوِصاية هو ما اصطُلِح عليه بـ " القرءآن المدني " ، وهو ما قامت عليه رسالة الإسلام الأولى وشريعتها ، وتم تفصيلها قولاً وفعلاً . 2/ قرءآن المسؤولية والحُريَّة هو ما اصطُلِح عليه بـ " القرءآن المكي " ، والخِطاب فيه حيث ورَد موجَّه لكافة الناس من حيث هم ، وأينما كانوا - على اعتبار آدميتهم ، وإنسانيتهم . * لكن حقيقة القرءآن عنده كما أوضح أعمق من إحاطة اللُّغة واصطلاحاتها .
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: ابكريق في اللجج محمود مقلام الحجج الذي إس� (Re: الصديق الزبير)
|
الجابر محمود يا زبير يتلولو هو اعتقاده في القرآن والأعتقاد شيء ينافي العقل، لمان تقول أنا أعتقد في هذا الشيء فأنت تقول؛ أنا لست متأكد منه لكنني سوف أتبعه وأدافع عنه حتى لو ظهر لي أنه ينافي العقل، نوع هذا المنهج الديني هؤ بالظبط معكوس عقلانية سقراط في التفكير، صاحب البوست زجّ بسقراط هنا فنكهة ساكت
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: ابكريق في اللجج محمود مقلام الحجج الذي إس� (Re: أبوبكر عباس)
|
يا أبو بكر ، إنت تعلم ، مسألة الإعتقاد شيء خاص ، تعتقد أو ما تعتقد ، دا شيء يخصك .. وبالتالي الأستاذ محمود وإعتقاده شيء يخصه . لكن ، السؤال : ما قدَّمه الأستاذ محمود من طرح منصوص ومشروح باستفاضة - هل طلب منك إتباعه من دون عقل ؟ هل طلب منك إلغاء عقلك ، والتسليم بما قاله دون تفكير ؟!
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: ابكريق في اللجج محمود مقلام الحجج الذي إس� (Re: الصديق الزبير)
|
في البداية يجب تعريف مابعد الحداثة رغم انها تأبي التعريف ولكن يمكن القول انها ترفض العقلانية علي اساس ان العقلانية اصبحت اداة للسلطة والقمع والمنع والرقابة من ناحية ثانية اتفق مع المستنير في نقده للجمعورية ذات الاساس الديني هو الاساس الذي رفضته الفلسفة اليوناتية قبل انحطاطها في زمن فيثاغورث الذي انبثقت منه جميع الاديان فيما بعد
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: ابكريق في اللجج محمود مقلام الحجج الذي إس� (Re: Yasir Elsharif)
|
أما عن السؤال: هل كان سقراط يؤمن بإله أو بإله واحد؟ جاءت إجابة الذكاء الاصطناعي بالتالي:
Quote: نعم، تشير المصادر التاريخية (وخاصة كتابات أفلاطون وزينوفون) إلى أن سقراط كان يؤمن بمفهوم "الألوهية"، لكن إيمانه اختلف عن الوثنية التقليدية السائدة في عصره: التوحيد الفلسفي: غالباً ما تحدث سقراط عن "الإله" (Theos) بصيغة المفرد، مؤمناً بوجود قوة عاقلة ومصممة للكون تتسم بالخير والعدل، وهو ما اعتبره البعض إرهاصاً للتوحيد [1]. رفض الأساطير: انتقد سقراط القصص اليونانية التي تصور الآلهة ككائنات تتصارع أو ترتكب الأخلاق السيئة، معتبراً أن الإله يجب أن يكون كمالاً مطلقاً ولا يصدر عنه إلا الخير [2]. الصوت الإلهي (Daimonion): ادعى سقراط وجود "علامة إلهية" أو صوت داخلي كان يرشده ويمنعه من ارتكاب الأخطاء، وهو ما استخدمه خصومه ضده في تهمة "إدخال آلهة جديدة" [3]. الامتثال للتقاليد: رغم أفكاره الفلسفية العميقة، لم ينكر سقراط وجود "الآلهة" بالجمع تماماً في الممارسات العامة، وكان يحترم الشعائر الدينية لمدينة أثينا لتجنب الفوضى الاجتماعية [1]. |
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: ابكريق في اللجج محمود مقلام الحجج الذي إس� (Re: Yasir Elsharif)
|
وجدت كتابة مفيدة من الذكاء الاصطناعي عن موضوع الفلسفة والغيب:
Quote: الفلسفة والغيب
تُعد العلاقة بين الفلسفة والغيب (الميتافيزيقا) من أعرق القضايا الفكرية، حيث تسعى الفلسفة إلى فهم ما وراء الطبيعة باستخدام العقل والمنطق، بينما يمثل "الغيب" الحقائق التي تتجاوز الإدراك الحسي المباشر. إليك أبرز محاور هذه العلاقة: 1. تعريف الغيب فلسفياً يُعرف الغيب في الفلسفة بـ "الميتافيزيقا" (ما وراء الطبيعة)، وهو العلم الذي يدرس المبادئ الأولى للوجود، مثل ذات الله، الروح، الخلود، والعلة الأولى للكون 1. 2. المناهج الفلسفية في التعامل مع الغيب الاتجاه الإيماني (العقلاني): يرى فلاسفة مثل ابن سينا والفارابي وتوماس الأكويني أن العقل قادر على إثبات وجود "واجب الوجود" (الله) كضرورة منطقية لتفسير وجود الكون 2.
الاتجاه النقدي: يمثله إيمانويل كانت، الذي رأى أن العقل البشري له حدود؛ فهو يستطيع فهم الظواهر الطبيعية، لكنه يعجز عن "إثبات" أو "نفي" الغيبيات (مثل الروح أو الله) بشكل قاطع، مما يجعل الغيب مجالاً للإيمان لا للمعرفة العلمية 3.
الاتجاه المادي: يرفض وجود الغيب تماماً، معتبراً أن المادة هي الأصل، وأن ما لا يمكن رصده أو قياسه مخبرياً لا يدخل في نطاق الحقيقة 4.
3. الغيب في الفلسفة الإسلامية
تميزت الفلسفة الإسلامية بمحاولة التوفيق بين "النقل" (الوحي) و"العقل". اعتبر الفلاسفة المسلمون أن الغيب ليس ضد العقل، بل هو "فوق العقل"؛ أي أن العقل يدرك ضرورة وجوده لكنه لا يدرك كنهه أو تفاصيله إلا عبر الوحي 5.
4. الوظيفة الوجودية للغيب
يرى الكثير من المفكرين أن الفلسفة الغيبية تمنح الإنسان: *المعنى: الإجابة على سؤال "لماذا نحن هنا؟".
*الأخلاق: ربط القيم الأخلاقية بمرجعية متعالية تتجاوز المصالح المادية المؤقتة. يمكنك التعمق في آراء الفلاسفة حول هذا الموضوع من خلال مراجعة موسوعة ستانفورد للفلسفة التي توفر تحليلات أكاديمية شاملة للميتافيزيقا. |
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: ابكريق في اللجج محمود مقلام الحجج الذي إس� (Re: Yasir Elsharif)
|
سلام يا شباب
البوست هذا جاء في مداخلات لي في بوستات كتبها بروف عبدالله علي إبراهيم قال ان محمود اقتبس من الحداثة فقلت له الآتي محمود لم يا خذ من الحداثة بل انتقدها فيما يعرف بما بعد الحداثة جاك دريدا وليوتارد وفوكو والحداثة السائلة لزيغمونت باومان في تفكيك السرديات الكبرى ونقدها في أطروحته الإسلام برسالته الأولى لا يصلح لإنسانية القرن العشرين بل شخص العلة وتحدث عن حاجة العصر للهداية شخص وكتب روشتة العلاج تتفق مع محمود او تختلف معه انظر الي نقده لمصطفي محمود عام ١٩٧٠ في تساؤله عما إذا كان مصطفى محمود ملما بحاجة العصر لكي يكون مؤهلا للتفسير العصريابتعادي عن المنبر لسنين أضعف قدرتي في الكتابة تتشابك الكلماتفلا أستطيع تمييز السطور اعتذر بشدة وسوف احاول الكتابة في مكان آخر وعمل كوبي اند بيست واشكر لكم مشاركتكم
| |

|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |