|
|
® قصة مثل عجيبةة ®
|
01:53 PM January, 19 2026 سودانيز اون لاين دفع الله ود الأصيل- مكتبتى رابط مختصر
® ماجاء من ثدي رُمّانة ضاع في مؤخّرة مرجانة ® ® رمانة إبنة شيخ لقبيلة من دُهاة العرب لدغتها حيةٌ في ثديها فتعبت من اللّدغة فقال أبوها : إحضروا الحكيم ليعالجها حضر الحكيم وأبهره جمال بنت الشيخ فوسوس له الشيطان ما وسوس خسوسن أنها كات «حسناء عربيدة، طويلة فارعة، سامقة القوام، حلوة يجري ماء النضارة والشباب في محيَّاها، تتهادى مستعلية برأسها في تيهٍ ودلال، وتتمايل في رشاقة وزهو كأنها غصنُ بانٍ يُحرِّكه النسيم العليل، ذات جسم رطب رخص، تغنِّي فوقه الطيور، ووجه باسم صبوح، وعينَين سوداوَين تشعان سهامًا تفتك بالقلوب، ووجنتَين انتهبتا من الورد حمرته، وشفتَين كالعناب الحلو المتبل بالرضاب، وأسنان كاللؤلؤ، وجِيد أتلَع، وصدر كعبَ ثدياه، فكانت ملتقى أشعة العيون وشركًا لاقتناص القلوب والعقول.» فقال الحكيم : أنا لا أعالجها إلا بطريقة الشفط لإخراج السّم من كناكينها. ® حاول أبوها عبثاً أن يقنعه بإعمال أية طريقة أخرى للعلاج غير طريقة الشفط لإخراج السّم ، لكن الحكيم راسو والف سَيفٍ أن لا حيلة لديه أنجع من هذه أ(مق وشفط بس) ولما كان تعب البنت شديداً، تم الرضوخ لخبث لحيلة الحكيم (مُكرهاً أباك لا بطل) حي ، فشفط الحكيم ثدي رمّانة وبالغ في ذلكحداً بعيداً فاق خمس رضعات"ٍ مَشبعاتٍ بحجّة استخراج السّم . و أرضا ربك أن يتم شفاء رمّانة . ® بعد نَيفٍ ونَيْفٍ الزمن لدغت الحيةُ مؤخّرة الجدّة (حبوبة عجوز ) لشيخ القبيلة، تدعى/ مَرجانة ،كانتْ كما وصفها جميلُ بن دُغَيم المنقَري " حيزوبةٌ متصابية مُحَدْرَجَةُ مُدَوَّرَةُ العَينين كَأَنَّ عينيها بعرةٌ بعيرٍ ، مُتنفِشَةُ المِنحَرينِ، مِهْبوتَةَ المَنكبين، منحدِرة المنكبين، متفرّقةُ الأسنانِ في كلِّ مكانٍ مِنَ اللثة سِنٌ وَحدَها، مُنتَصِبُ شَعَرُ رأسِها في كلِّ مَكانٍ من رأسِها قُريْنٌ منتصِبٌ، قَرنَاءُ الثديين لا يجدان مفسَحاً لضيقِ صَدْرِها وَمَتى ضَاقَ الصَدْرُ اقتَرَن الثديان، المُحوقلةُ أسفل البطنِ" قال ابو علي الهاجري" يعني المِنتفَخَ الفيجاءُ الفخذين، النشيلاء السُوَيقَتَينِ - والمنشئول الدقيق". وكان الجو حارّاً في عز الصيف قال شيخ القبيلة : الآن أريد الحكيم الذي عالج رمّانة شخصياً وحين جاء الحكيم قال له الشيخ : أليس لديك علاج غير الشفط ؟ قال الحكيم : العلاج عندي بالشفط فقط ولا أعرف غير الشفط لإعتقاده أن المريضة هي رمّانة ، فقال الشيخ : أحضروا : مرجانة ولما أتت قال شيخ القبيلة : هيا إبدأ العلاج بالشفط فقال الحكيم :كلا بل هناك طرق أخرى ، قال الشيخ : والله ما لم تشفط مؤخرة مرجانة مالك غير هذا السيف ، يبعني "يا تشفط ولا المُهَنَّد ا لبتاريجز رقبتك" فشفط الحكيم (مُكرهاً لا بطل) مؤخرة مرجانة حيث التهم من بيت كلاويها اخرجات وبلاوي مالا عينُ رأت ولاخطر على قلب مشعوذ دجال فَضُرِبَ هذا المثل !ماجاء من ثدي رمانة ضاع في مؤخرة مرجانة . ® مغزى القصّة أن كل من دعته قدرته في شفط مقدرات خلق الله الابرياء سوف يأتي عليه يومٌ ليلعن نفسه ويندب حظه فزمن رمانة سينتهي وزمن مرجانة قادم والجزاء من جنس العمل كمما تُدين تُدان والديانُ لا يَضِلُّ و لا يَنسى☝☺
|
|

|
|
|
|